المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٣٤ من ٥٤

530 مجيرة بن زياد الموصلي هو: المجيرة بن زياد البقجلي، أبو هشام الموصلي، ويقال: أبو هاشم. روى عن: عد: الكِند:، وعبد الله بن كيسا ، وغيرهما. وعنه: أبو بكر بن عياش، ووكيع، وغيرهما. وثقه وكيع، وابن معين –في رواية-، وأحمد –في رواية-، والعجلي، ويعقوب بن سفيا ، وعما ر. وقال ابن معين، والنسائي: لي به بأ . زاد ابن معين: له حديث واحد منكر. وقال النسائي مرة: لي بالقو:. وقال أبو داود: صالح. وقال أبو حاتم: صالح صدوج لي ب اك. وقال ابن عد:: مستقيم إلا أ ه يقع في حديثه كما يقع ه ا في حديث من لي به بأ من الجلط، وهو لا بأ به عند:. وقال الدارقطني: لي بالقو: يعتبر به. وقال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا: شيخ. قلت يحت به؟ قالا: لا. وقال أبو زرعة: في حديثه اضطراب. وقال عبد الله عن أبيه أحمد: مضطرب الحديث، منكر الحديث، أحاديثه مناكير. قال ابن حجر: صدوج له أوهام. من السادسة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئة، روى له الأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج كثير الخطأ، لا يحت بحديثه إذا انفرد لاضطرابه وكثرة غلطه(1). 130)، ته يب الكمال 16/ 485)، الكاشب 1/ 619)، ته يب الته يب 2/ 483)، تقريب الته يب (ص568.) (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 400)،3/ 28)،3/ 35)، التاريخ الكب7/ 326)، الجرح والتعديل (8/ 222)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص226)، الكامل في ضعفاب الرجال8/ 73)، ته يب الكمال28/ 359)، ته يب الته يب4/ 132)، تقريب الته يب (ص964.)

عدد الصفحات ٥٣٠

531 عد: بن عد هو: عد: بن عد: بن عميرة بن فروة الكِنْد:، أبو فقروة الجق قر:. روى عن: عمه العُر ، وأبيه، وغيرهما. وعنه: مجيرة بن زياد، وعطاب الخرسانِّ، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة كابن معين، والباار:، والعجلي، وأبي حاتم. قال أحمد: لا يسأل عن مثله. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة فقيه. من الرابعة، مات سنة عشرين ومئة، روى له الأربعة سوى الترم :(1). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لإرساله. ويرتقي إلى الحسن لجيره بالشواهد التالية: 1- حديث أبي هريرة مرفوعجا: (من حضر معصية فكرهها فكأ ه غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأ ه حضرها). أخرجه ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (98/ ح 112)، وإسناده ضعيب؛ فيه يحيى بن أبي سليما ، قال أبو حاتم: "لي بالقو:، مضطرب الحديث، يكتب حديثه"(2). وقال البيهقي بعد ما أخرج الحديث في السنن الكبرى: "تفرد به يحيى بن أبي سليما ولي بالقو: والله أعلم"(3). 2- حديث ابن مسعود موقوفجا«إذا عملت في النا خطيئة فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهدها فهو كمن غاب عنها» (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 132)، الثقات للعج2/ 132)، الجرح والتعديل (7/ 3)، ته يب الكمال 19/ 534)، الكاشب 2/ 16) ته يب الته يب 3/ 86)، تقريب الته يب (ص672.) (2) الجرح والتعديل9/ 154.) (3( )7/ 435.)

عدد الصفحات ٥٣١

532 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 434/ ح 14552)، وإسناده ضعيب؛ لحال عبد الله بن عمير أخي عبد الملك بن عمير، قال عنه أبو حاتم: "مجهول"(1). ويقوى بما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 7/ 484/ ح 37422)، من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود بمعناه، وإسناده ضعيب؛ أرسله القاسم عن جده عبد الله بن مسعود (2)، ولكن باجتماع الطرج يقوى حديث ابن مسعود ، ويرتقي إلى الحسن لجيره (1) الجرح والتعديل5/ 124.) (2) ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص175)، وجامع التحصيل للعلائي (ص252.)

عدد الصفحات ٥٣٢

533 130) قال المؤلب ؒ: وروى هو وابن ماجه، من حديث أبي سعيد الخدر:: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطا جائر)، رواه الترم : ولفظه (من أعظم الجهاد)، وقال: حسن غريب(1). إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (543/ ح4344): حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا ي يد يعني ابن هارو ، أخبرنا إسرائيل، حدثنا محمد بن جحادة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدر: ، قال: قال رسول ا :(أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطا جائر، أو أمير جائر). غريب الحديث: جائر: الجور هو الميل عن القصد، وهو نقيض العدل، ومعنى جائر أ: ظالم(2). تخريج الحديث أخرجه أبو داود -كما سبق-، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (619/ ح4011)، بلفظه، من طريق ي يد بن هارو وأخرجه ابن ماجه أيضجا -في الموضع السابق- بلفظه. والترم : في كتاب الفتن، باب ما جاب أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطا جائر، (435/ ح2174)، بنحوه، من طريق عبد الرحمن بن مصعب. وقال الترم :: "ه ا حديث حسن غريب من ه ا الوجه". كلاهما: (ي يد بن هارو ، وعبد الرحمن بن مصعب) عن إسرائيل به. (1( )1/ 195.) (2) ينظر: الع6/ 176)، جمهرة اللجة1/ 467)، النهاية1/ 313)، لسا العرب4/ 153.)

عدد الصفحات ٥٣٣

534 دراسة إسناد الحديث: محمد بن عبادة الواسطي هو: محمد بن عقبقادة بن البقاتر: الأسد: ، أبو عبد الله وقيل أبو جعفر، الواسطي. روى عن: ي يد بن هارو ، وأبي أحمد ال بير:، وغيرهما. وعنه: أبو داود، والباار:، وغيرهما. قال أبو داود: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: ثقة صدوج. سئل عنه أبي فقال: صدوج كا صاحب نحو وأدب. قال ابن حجر: صدوج فاضل. من الحادية عشرة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (251– 260 هـ)، روى له الباار:، وأبو داود، وابن ماجه وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، لتوثيق أبي داود، ولعل قول أبا حاتم يحمل على التوثيق إذ أ ه غالبجا ما يستعمل لفظ الصدوج في الثقات(1). ي يد يعني ابن هارو هو: ي يد بن هارو بن زاذا:، ويقال: زاذا بن ثابت السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (20)، وهو ثقة متقن إسرائيل هو: إسرائيل بن يون بن أبي إسحاج، السبيعي الهقمدانِّ، أبو يوسب الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (102)، وهو ثقة (1) ينظر: الجرح والتعديل5/ 17)، ته يب الكمال25/ 447)، تاريخ الإسلام6/ 178)، ته يب الته يب3/ 601)، تقريب الته يب (ص859.)

عدد الصفحات ٥٣٤

535 محمد بن جحادة هو: محمد بن جُحادة الأود:، ويقال: الإيامي الكوفي . روى عن: عطية العوفي، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهما. وعنه: إسرائيل، وشعبة، وغيرهما. وثقه أحمد، والنسائي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: صدوج ثقة. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة، روى له الجماعة(1). عطية العو هو: عطية بن سعد بن جنادة العقوفيِ الجدقلي القيسي الكوفي أبو الحسن. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (38)، وهو ضعيب أبو سعيد الخدر:  صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال عطية العوفي. وقال الترم :: "ه ا حديث حسن غريب من ه ا الوجه"(2) . وقد جاب عند الإمام أحمد في مسنده17/ 227/ ح11143)، من طريق علي بن زيد بن جدعا ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدر:  مطولاج وفيه: (أ إ أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطا جائر). وهو ضعيب؛ لحال زيد بن جدعا ، قال ابن حجر: (1) ينظر: الجرح والتعديل7/ 222)، ته يب الكمال24/ 575)، الكاشب2/ 161)، ته يب الته يب3/ 529)، تقريب الته يب (ص832.) (2( )435/ ح2174.)

عدد الصفحات ٥٣٥

536 "ضعيب(1). ويرتقي الحديث إلى الحسن لجيره ه المتابعة، وبحديث طارج بن شهاب  التالي، وما بعده (1) تقريب الته يب (ص696.)

عدد الصفحات ٥٣٦

537 131) قال المؤلب ؒ: ولأحمد، والنسائي، عن طارج بن شهاب: أ رجلاج سأل النبي  أ: الجهاد أفضل قال(كلمة حق عند سلطا جائر)(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (31/ 126/ ح18830): حدثنا عبد الرحمن بن مهد:، عن سفيا ، عن علقمة بن مرثد، عن طارج بن شهاب، أ رجلاج سأل رسول الله ، وقد وضع رجله في الجقرْزِ : أ: الجهاد أفضل؟ قال: (كلمة حق عند سلطا جائر). غريب الحديث: الجقرْز : هو ركاب الرحل. واختصه بعضهم بالجلد، ف ذا كا من خشب أو حديد فهو ركاب(2). جائر: الجور هو الميل عن القصد، وهو نقيض العدل، ومعنى جائر أ: ظالم(3). تخريج الحديث أخرجه أحمد -كما سبق-، والنسائي في كتاب البيعة، فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر (574/ ح4209)، من طريق ابن مهد: بلفظه. وأخرجه أحمد أيضجا ( 31/ 125/ ح18828)، عن وكيع بنحوه كلاهما: (ابن مهد:، ووكيع) عن سفيا الثور: به. (1( )1/ 195.) (2) ينظر: الع4/ 382)، الصحاح3/ 888)، النهاية3/ 359)، لسا العرب5/ 386.) (3) ينظر: الع6/ 176)، جمهرة اللجة1/ 467)، النهاية1/ 313)، لسا العرب4/ 153.)

عدد الصفحات ٥٣٧

538 دراسة إسناد الحديث عبد الرحمن بن مهد: هو: عبد الرحمن بن مهد: بن حس ا العقنْبر:، أبو سعيد البصر: اللؤلؤ:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (128)، وهو ثقة ثبت حافظ. سفيا هو: سفيا بن سعيد بن مسروج الثور:، أبو عبد الله الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (31)، وهوثقة حافظ. علقمة هو: علقمة بن مقرْثقد الحضرمي، أبو الحارث الكوفي . روى عن: طارج بن شهاب، وزر بن حبيش، وغيرهما. وعنه: الثور:، وشعبة، وغيرهما. قال أحمد: ثبت في الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ووثقه ال هبي، وابن حجر. من السادسة، وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (111 – 120هـ)، روى له الجماعة(1). طارج بن شهاب هو: طارج بن شهاب بن عبد شم ، أبو عبد الله البجلي الأحمسي الكوفي. (1) ينظر: الجرح والتعديل 6/ 406)، ته يب الكمال 20/ 308)، تاريخ الإسلام 3/ 282)، الكاشب 2/ 34)، ته يب الته يب3/ 141)، تقريب الته يب (ص689.)

عدد الصفحات ٥٣٨

539 قال أبو حاتم: له رؤية. وقال البجو:: رأى النبي ، سكن الكوفة. وقال أبو نعيم أدرك النبي ، وروى عنه. وقال ابن حجر: رأى النبي  وهو رجل. ويقال: إن ه يسمع منه شيئجا. مات سنة ثلاث وثمانين(1). الحكم على الحديث الحديث إسناده كوفي، وهو صحيح، وطارج بن شهاب  يعد من الصحابة، وثبتت له الرؤية، وكما هو معلوم عند المحدثين أ الصحابي من لقي النبي  مسلماج ومات على ذلك. قال الباار:: "ومن صحب النبي ، أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه")2(. وقال أبو حاتم: "طارج بن شهاب لهرؤية، وليست له صحبة، والحديث ال : رواه الثور:، عن علقمة بن مرثد، عن طارج بن شهاب، أ النبي  سئل أ الجهاد أفضل؟ قال: (كلمة حق عند سلطا جائر)، ه ا حديث مرسل"(3). ومراد أبو حاتم من قوله "ه ا حديث مرسل"، أ ه مرسل صحابي، وذلك لأ ه قد أثبت الرؤية للنبي ، وأم ا قوله "ليست له صحبة"؛ لعل المراد منه جلوسه مع النبي ، وسماعه منه، وا أعلم. وقال ابن حجر بعد ذكره له ه الرواية في الإصابة: "إذا ثبت أ ه لقي النبي  فهو صحابي على الر اجح، وإذا ثبت أ ه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي(4)، وهو مقبول (1) ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص98)، معجم الصحابة للبجو: (3/ 421)، معرفة الأصحاب3/ 1558)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب ( 2/ 755)، سير أعلام النبلاب 3/ 486)، الإصابة في تميي الصحابة 3/ 413.) (2) صحيح الباار:، كتاب فضائل الصحابة (ص595.) (3) المراسيل لابن أبي حاتم (ص98.) (4) قال ابن حجرن هة النظر (ص 142): "ومن لي له منهم سماع منه فحديثه مرسل من حيث الرواية، وهم مع ذلك معدودو في الصحابة".

عدد الصفحات ٥٣٩

540 على الر اجح. وقد أخرج له النسائي عد ة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته"(1). وللحديث شواهد منها الحديث السابق، والحديث التا (1) الإصابة في تميي الصحابة3/ 414.)

عدد الصفحات ٥٤٠

541 132) قال المؤلب ؒ: وهو لأحمد، وابن ماجه، من حديث أبي أمامة(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (36/ 541/ ح22207): حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: جاب رجل إلى النبي  وهو عند الجمرة الأولى فقال يا رسول الله، أ: الجهاد أفضل؟ قال: فسكت عنه ولم يبه. ثم سأله عند الجمرة الثانية، فقال له مثل ذلك، فلما رمى النبي  جمرة العقبة ووضع رجله في الجقرْز قال: (أين السائل؟) قال: (كلمة عدل عند إمام جائر). غريب الحديث: الجقرْز : هو ركاب الرحل. واختصه بعضهم بالجلد، ف ذا كا من خشب أو حديد فهو ركاب(2). جائر: الجور هو الميل عن القصد، وهو نقيض العدل، ومعنى جائر أ: ظالم(3) . تخريج الحديث: أخرجه أحمد -كما سبق-، عن وكيع. وأخرجه أيضجا في مسنده ( 36/ 482/ ح22158)، عن روح بن عبادة، بنحوه وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (619/ ح4012)، من طريق الوليد بن مسلم بنحوه ثلاثتهم: (وكيع، وروح بن عبادة، والوليد بن مسلم) عن حماد بن سلمة. وأخرجه أحمد أيضجا في ( 36/ 482/ ح22158)، من طريق معلى بن زياد بنحوه كلاهما: (حماد بن سلمة، ومعلى بن زياد) عن أبي غالب به بنحوه. (1( )1/ 195.) (2) ينظر: الع4/ 382)، الصحاح3/ 888)، النهاية3/ 359)، لسا العرب5/ 386.) (3) ينظرالعين (6/ 176)، جمهرة اللجة1/ 467)، النهاية1/ 313)، لسا العرب4/ 153.)

عدد الصفحات ٥٤١

542 دراسة إسناد الحديث وكيع هو: وكيع بن الجقر اح بن مقلِيح الرُّؤاسي ، أبو سفيا الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (38)، وهو ثقة حافظ حماد بن سلمة هو: حم اد بن سلمة بن دينار البصر:، أبو سلمة، مولى تميم. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (40)،وهو ثقة تجير حفظه في آخره. أبو غالب هو: أبو غالب البصر:، الأصبهانِّ، صاحب أبي أمامة. اختلب في اسمه فقيل حق قو ر، وقيل سعيد ، واختلب أيضجا في ولائه، فقيل مولى خالد القسر:، وقيل: مولى بني أسيد وغير ذلك. روى عن: أبي أمامة الباهلي، وأ بن مالك، وغيرهما. وعنه: حم اد بن سلمة، والأعمش، وغيرهما. وثقه موسى بن هارو ، وقال ابن عد:: ولم أر في أحاديثه حديثجا منكرجا جدجا، وأرجو أ ه لا بأ به. وقال أبو حاتم: لي بالقو:. وقال البرقانِّ عن الدارقطني سمعته يقول: أبو غالب اسمه ح ور بصر: لا يعتبر به(1)، وقلت له مرة أخرى: أبو غالب عن أبي أمامة؟ فقال: بصر:، واسمه ح ور. قلت: ثقة؟ قال نعم. وقال النسائي: ضعيب. وك ا قال ابن سعد وزاد: منكر الحديث. وقال ابن حبا : منكر الحديث على قلته لا يوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات. (1) ك ا في تاريخ دمشق لابن عساكر12/ 371) أيضجا، وأما في ته يب الته يب: "يعتبر به" ولعل ما نقله ابن حجر هو الصواب، وذلك لمقاربة "يعتبر به" للتوثيق.

عدد الصفحات ٥٤٢

543 قال ال هبي: صالح الحديث صحح له الترم :. وقال في المي ا : فيه شيب. وقال ابن حجر: صدوج يخطئ. من الخامسة، روى له الباار: في الأدب المفرد، والأربعة سوى النسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب، يكتب حديثه للاعتبار(1). أبو أمامة صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب والله أعلم؛ لحال أبي غالب فهو ضعيب -كما تقدم- ولا يقبل ما انفرد به. ويتقوى بالأحاديث السابقة فيرتقي إلى الحسن لجيره. (1) ينظر: الطبقات الكبرى 7/ 177)، الجرح والتعديل 3/ 315)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص 262)، المجروحين لابن حبا (1/ 267)، الكامل في ضعفاب الرجال3/ 396)، سؤالات البرقانِّ للدارقطني (ص 26)، ته يب الكمال34/ 170)، مي ا الاعتدال4/ 560)، الكاشب2/ 449)، ته يب الته يب4/ 570) تقريب الته يب (ص1188.)

عدد الصفحات ٥٤٣

544 فصل في الإنكار على السلطان والفرق بين البغاة والإمام الجائر 133) قال المؤلب ؒ: وقال المروذ:: سمعت أبا عبد الله يأمر بكب الدماب، وينكر الخروج إنكارجا شديدجا، وقال في رواية إسماعيل بن سعيد الكب؛ لأ ا نجد عن النبي : (ما صل وا فلا)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراب فيما يخالب الشرع وترك قتالهم ما صل وا، ونحو ذلك (614/ ح1854): حدثنا هد اب بن خالد الأزد:، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن ضب ة بن محِصقن، عن أم سلمة، أ رسول الله  قال(ستكو أمراب فتعرفو وتُنكِرو ، فمن عرف برئ، ومن أ كر سلم، ولكن من رضي وتابع) قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: (لا، ما صل وا). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 196.)

عدد الصفحات ٥٤٤

545 134) قال المؤلب ؒ: وقال عمرو بن العاص لابنه«يا بني احفظ عني ما أوصيك به: إمام عدل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من إمام ظلوم، وإمام ظلوم غشوم، خير من فتنة تدوم»(1). إسناد الحديث ومتنه: قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (46/ 183): أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحس وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر وهبة الله بن أحمد إذنا قالوا أ ا أبو الحسن بن أبي الحديد، ح وأخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد، أ ا جد: أبو عبد الله، أ ا أبي، أ ا أبو محمد بن أبي نصر، أ ا عبد السلام بن أحمد بن محمد القرشي، نا أبو حصين محمد بن إسماعيل بن محمد التميمي، نا محمد بن عبد الله الخراسانِّ، نا أحمد بن عمر بن أبا المصور:، حدثني سعيد بن عثما حدثني أبو بكر قال: قال عمرو لابنه قال: «يا بني إمام عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من إمام ظلوم، وإمام ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم، يا بني م احمة الأحمق خير من مصافحته، يا بني زلة الرجال عظم يبر، وزلة النساب(2 )لا تبقي و ت ر». تخريج الحديث أخرجه ابن عساكر -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: أبو الحسين بن أبي الحديد هو: أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله أبي القاسم بن الحسن، ابن أبي الحديد السلمي الخطيب. (1( )1/ 197.) (2) قال ابن عساكر: "الصواب الرجل واللسا

عدد الصفحات ٥٤٥