530 مجيرة بن زياد الموصلي هو: المجيرة بن زياد البقجلي، أبو هشام الموصلي، ويقال: أبو هاشم. روى عن: عد: الكِند:، وعبد الله بن كيسا ، وغيرهما. وعنه: أبو بكر بن عياش، ووكيع، وغيرهما. وثقه وكيع، وابن معين –في رواية-، وأحمد –في رواية-، والعجلي، ويعقوب بن سفيا ، وعما ر. وقال ابن معين، والنسائي: لي به بأ . زاد ابن معين: له حديث واحد منكر. وقال النسائي مرة: لي بالقو:. وقال أبو داود: صالح. وقال أبو حاتم: صالح صدوج لي ب اك. وقال ابن عد:: مستقيم إلا أ ه يقع في حديثه كما يقع ه ا في حديث من لي به بأ من الجلط، وهو لا بأ به عند:. وقال الدارقطني: لي بالقو: يعتبر به. وقال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا زرعة عنه فقالا: شيخ. قلت يحت به؟ قالا: لا. وقال أبو زرعة: في حديثه اضطراب. وقال عبد الله عن أبيه أحمد: مضطرب الحديث، منكر الحديث، أحاديثه مناكير. قال ابن حجر: صدوج له أوهام. من السادسة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئة، روى له الأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج كثير الخطأ، لا يحت بحديثه إذا انفرد لاضطرابه وكثرة غلطه(1). 130)، ته يب الكمال 16/ 485)، الكاشب 1/ 619)، ته يب الته يب 2/ 483)، تقريب الته يب (ص568.) (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 400)،3/ 28)،3/ 35)، التاريخ الكب7/ 326)، الجرح والتعديل (8/ 222)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص226)، الكامل في ضعفاب الرجال8/ 73)، ته يب الكمال28/ 359)، ته يب الته يب4/ 132)، تقريب الته يب (ص964.)
عدد الصفحات ٥٣٠531 عد: بن عد هو: عد: بن عد: بن عميرة بن فروة الكِنْد:، أبو فقروة الجق قر:. روى عن: عمه العُر ، وأبيه، وغيرهما. وعنه: مجيرة بن زياد، وعطاب الخرسانِّ، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة كابن معين، والباار:، والعجلي، وأبي حاتم. قال أحمد: لا يسأل عن مثله. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة فقيه. من الرابعة، مات سنة عشرين ومئة، روى له الأربعة سوى الترم :(1). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لإرساله. ويرتقي إلى الحسن لجيره بالشواهد التالية: 1- حديث أبي هريرة مرفوعجا: (من حضر معصية فكرهها فكأ ه غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأ ه حضرها). أخرجه ابن أبي الدنيا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (98/ ح 112)، وإسناده ضعيب؛ فيه يحيى بن أبي سليما ، قال أبو حاتم: "لي بالقو:، مضطرب الحديث، يكتب حديثه"(2). وقال البيهقي بعد ما أخرج الحديث في السنن الكبرى: "تفرد به يحيى بن أبي سليما ولي بالقو: والله أعلم"(3). 2- حديث ابن مسعود موقوفجا«إذا عملت في النا خطيئة فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهدها فهو كمن غاب عنها» (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 132)، الثقات للعج2/ 132)، الجرح والتعديل (7/ 3)، ته يب الكمال 19/ 534)، الكاشب 2/ 16) ته يب الته يب 3/ 86)، تقريب الته يب (ص672.) (2) الجرح والتعديل9/ 154.) (3( )7/ 435.)
عدد الصفحات ٥٣١532 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 434/ ح 14552)، وإسناده ضعيب؛ لحال عبد الله بن عمير أخي عبد الملك بن عمير، قال عنه أبو حاتم: "مجهول"(1). ويقوى بما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 7/ 484/ ح 37422)، من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن ابن مسعود بمعناه، وإسناده ضعيب؛ أرسله القاسم عن جده عبد الله بن مسعود (2)، ولكن باجتماع الطرج يقوى حديث ابن مسعود ، ويرتقي إلى الحسن لجيره (1) الجرح والتعديل5/ 124.) (2) ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص175)، وجامع التحصيل للعلائي (ص252.)
عدد الصفحات ٥٣٢533 130) قال المؤلب ؒ: وروى هو وابن ماجه، من حديث أبي سعيد الخدر:: (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطا جائر)، رواه الترم : ولفظه (من أعظم الجهاد)، وقال: حسن غريب(1). إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (543/ ح4344): حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا ي يد يعني ابن هارو ، أخبرنا إسرائيل، حدثنا محمد بن جحادة، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدر: ، قال: قال رسول ا :(أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطا جائر، أو أمير جائر). غريب الحديث: جائر: الجور هو الميل عن القصد، وهو نقيض العدل، ومعنى جائر أ: ظالم(2). تخريج الحديث أخرجه أبو داود -كما سبق-، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (619/ ح4011)، بلفظه، من طريق ي يد بن هارو وأخرجه ابن ماجه أيضجا -في الموضع السابق- بلفظه. والترم : في كتاب الفتن، باب ما جاب أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطا جائر، (435/ ح2174)، بنحوه، من طريق عبد الرحمن بن مصعب. وقال الترم :: "ه ا حديث حسن غريب من ه ا الوجه". كلاهما: (ي يد بن هارو ، وعبد الرحمن بن مصعب) عن إسرائيل به. (1( )1/ 195.) (2) ينظر: الع6/ 176)، جمهرة اللجة1/ 467)، النهاية1/ 313)، لسا العرب4/ 153.)
عدد الصفحات ٥٣٣534 دراسة إسناد الحديث: محمد بن عبادة الواسطي هو: محمد بن عقبقادة بن البقاتر: الأسد: ، أبو عبد الله وقيل أبو جعفر، الواسطي. روى عن: ي يد بن هارو ، وأبي أحمد ال بير:، وغيرهما. وعنه: أبو داود، والباار:، وغيرهما. قال أبو داود: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: ثقة صدوج. سئل عنه أبي فقال: صدوج كا صاحب نحو وأدب. قال ابن حجر: صدوج فاضل. من الحادية عشرة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (251– 260 هـ)، روى له الباار:، وأبو داود، وابن ماجه وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، لتوثيق أبي داود، ولعل قول أبا حاتم يحمل على التوثيق إذ أ ه غالبجا ما يستعمل لفظ الصدوج في الثقات(1). ي يد يعني ابن هارو هو: ي يد بن هارو بن زاذا:، ويقال: زاذا بن ثابت السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (20)، وهو ثقة متقن إسرائيل هو: إسرائيل بن يون بن أبي إسحاج، السبيعي الهقمدانِّ، أبو يوسب الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (102)، وهو ثقة (1) ينظر: الجرح والتعديل5/ 17)، ته يب الكمال25/ 447)، تاريخ الإسلام6/ 178)، ته يب الته يب3/ 601)، تقريب الته يب (ص859.)
عدد الصفحات ٥٣٤535 محمد بن جحادة هو: محمد بن جُحادة الأود:، ويقال: الإيامي الكوفي . روى عن: عطية العوفي، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهما. وعنه: إسرائيل، وشعبة، وغيرهما. وثقه أحمد، والنسائي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: صدوج ثقة. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة، روى له الجماعة(1). عطية العو هو: عطية بن سعد بن جنادة العقوفيِ الجدقلي القيسي الكوفي أبو الحسن. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (38)، وهو ضعيب أبو سعيد الخدر: صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال عطية العوفي. وقال الترم :: "ه ا حديث حسن غريب من ه ا الوجه"(2) . وقد جاب عند الإمام أحمد في مسنده17/ 227/ ح11143)، من طريق علي بن زيد بن جدعا ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدر: مطولاج وفيه: (أ إ أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطا جائر). وهو ضعيب؛ لحال زيد بن جدعا ، قال ابن حجر: (1) ينظر: الجرح والتعديل7/ 222)، ته يب الكمال24/ 575)، الكاشب2/ 161)، ته يب الته يب3/ 529)، تقريب الته يب (ص832.) (2( )435/ ح2174.)
عدد الصفحات ٥٣٥536 "ضعيب(1). ويرتقي الحديث إلى الحسن لجيره ه المتابعة، وبحديث طارج بن شهاب التالي، وما بعده (1) تقريب الته يب (ص696.)
عدد الصفحات ٥٣٦537 131) قال المؤلب ؒ: ولأحمد، والنسائي، عن طارج بن شهاب: أ رجلاج سأل النبي أ: الجهاد أفضل قال(كلمة حق عند سلطا جائر)(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (31/ 126/ ح18830): حدثنا عبد الرحمن بن مهد:، عن سفيا ، عن علقمة بن مرثد، عن طارج بن شهاب، أ رجلاج سأل رسول الله ، وقد وضع رجله في الجقرْزِ : أ: الجهاد أفضل؟ قال: (كلمة حق عند سلطا جائر). غريب الحديث: الجقرْز : هو ركاب الرحل. واختصه بعضهم بالجلد، ف ذا كا من خشب أو حديد فهو ركاب(2). جائر: الجور هو الميل عن القصد، وهو نقيض العدل، ومعنى جائر أ: ظالم(3). تخريج الحديث أخرجه أحمد -كما سبق-، والنسائي في كتاب البيعة، فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر (574/ ح4209)، من طريق ابن مهد: بلفظه. وأخرجه أحمد أيضجا ( 31/ 125/ ح18828)، عن وكيع بنحوه كلاهما: (ابن مهد:، ووكيع) عن سفيا الثور: به. (1( )1/ 195.) (2) ينظر: الع4/ 382)، الصحاح3/ 888)، النهاية3/ 359)، لسا العرب5/ 386.) (3) ينظر: الع6/ 176)، جمهرة اللجة1/ 467)، النهاية1/ 313)، لسا العرب4/ 153.)
عدد الصفحات ٥٣٧538 دراسة إسناد الحديث عبد الرحمن بن مهد: هو: عبد الرحمن بن مهد: بن حس ا العقنْبر:، أبو سعيد البصر: اللؤلؤ:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (128)، وهو ثقة ثبت حافظ. سفيا هو: سفيا بن سعيد بن مسروج الثور:، أبو عبد الله الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (31)، وهوثقة حافظ. علقمة هو: علقمة بن مقرْثقد الحضرمي، أبو الحارث الكوفي . روى عن: طارج بن شهاب، وزر بن حبيش، وغيرهما. وعنه: الثور:، وشعبة، وغيرهما. قال أحمد: ثبت في الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ووثقه ال هبي، وابن حجر. من السادسة، وذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (111 – 120هـ)، روى له الجماعة(1). طارج بن شهاب هو: طارج بن شهاب بن عبد شم ، أبو عبد الله البجلي الأحمسي الكوفي. (1) ينظر: الجرح والتعديل 6/ 406)، ته يب الكمال 20/ 308)، تاريخ الإسلام 3/ 282)، الكاشب 2/ 34)، ته يب الته يب3/ 141)، تقريب الته يب (ص689.)
عدد الصفحات ٥٣٨539 قال أبو حاتم: له رؤية. وقال البجو:: رأى النبي ، سكن الكوفة. وقال أبو نعيم أدرك النبي ، وروى عنه. وقال ابن حجر: رأى النبي وهو رجل. ويقال: إن ه يسمع منه شيئجا. مات سنة ثلاث وثمانين(1). الحكم على الحديث الحديث إسناده كوفي، وهو صحيح، وطارج بن شهاب يعد من الصحابة، وثبتت له الرؤية، وكما هو معلوم عند المحدثين أ الصحابي من لقي النبي مسلماج ومات على ذلك. قال الباار:: "ومن صحب النبي ، أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه")2(. وقال أبو حاتم: "طارج بن شهاب لهرؤية، وليست له صحبة، والحديث ال : رواه الثور:، عن علقمة بن مرثد، عن طارج بن شهاب، أ النبي سئل أ الجهاد أفضل؟ قال: (كلمة حق عند سلطا جائر)، ه ا حديث مرسل"(3). ومراد أبو حاتم من قوله "ه ا حديث مرسل"، أ ه مرسل صحابي، وذلك لأ ه قد أثبت الرؤية للنبي ، وأم ا قوله "ليست له صحبة"؛ لعل المراد منه جلوسه مع النبي ، وسماعه منه، وا أعلم. وقال ابن حجر بعد ذكره له ه الرواية في الإصابة: "إذا ثبت أ ه لقي النبي فهو صحابي على الر اجح، وإذا ثبت أ ه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي(4)، وهو مقبول (1) ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص98)، معجم الصحابة للبجو: (3/ 421)، معرفة الأصحاب3/ 1558)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب ( 2/ 755)، سير أعلام النبلاب 3/ 486)، الإصابة في تميي الصحابة 3/ 413.) (2) صحيح الباار:، كتاب فضائل الصحابة (ص595.) (3) المراسيل لابن أبي حاتم (ص98.) (4) قال ابن حجرن هة النظر (ص 142): "ومن لي له منهم سماع منه فحديثه مرسل من حيث الرواية، وهم مع ذلك معدودو في الصحابة".
عدد الصفحات ٥٣٩540 على الر اجح. وقد أخرج له النسائي عد ة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته"(1). وللحديث شواهد منها الحديث السابق، والحديث التا (1) الإصابة في تميي الصحابة3/ 414.)
عدد الصفحات ٥٤٠541 132) قال المؤلب ؒ: وهو لأحمد، وابن ماجه، من حديث أبي أمامة(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (36/ 541/ ح22207): حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: جاب رجل إلى النبي وهو عند الجمرة الأولى فقال يا رسول الله، أ: الجهاد أفضل؟ قال: فسكت عنه ولم يبه. ثم سأله عند الجمرة الثانية، فقال له مثل ذلك، فلما رمى النبي جمرة العقبة ووضع رجله في الجقرْز قال: (أين السائل؟) قال: (كلمة عدل عند إمام جائر). غريب الحديث: الجقرْز : هو ركاب الرحل. واختصه بعضهم بالجلد، ف ذا كا من خشب أو حديد فهو ركاب(2). جائر: الجور هو الميل عن القصد، وهو نقيض العدل، ومعنى جائر أ: ظالم(3) . تخريج الحديث: أخرجه أحمد -كما سبق-، عن وكيع. وأخرجه أيضجا في مسنده ( 36/ 482/ ح22158)، عن روح بن عبادة، بنحوه وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (619/ ح4012)، من طريق الوليد بن مسلم بنحوه ثلاثتهم: (وكيع، وروح بن عبادة، والوليد بن مسلم) عن حماد بن سلمة. وأخرجه أحمد أيضجا في ( 36/ 482/ ح22158)، من طريق معلى بن زياد بنحوه كلاهما: (حماد بن سلمة، ومعلى بن زياد) عن أبي غالب به بنحوه. (1( )1/ 195.) (2) ينظر: الع4/ 382)، الصحاح3/ 888)، النهاية3/ 359)، لسا العرب5/ 386.) (3) ينظرالعين (6/ 176)، جمهرة اللجة1/ 467)، النهاية1/ 313)، لسا العرب4/ 153.)
عدد الصفحات ٥٤١542 دراسة إسناد الحديث وكيع هو: وكيع بن الجقر اح بن مقلِيح الرُّؤاسي ، أبو سفيا الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (38)، وهو ثقة حافظ حماد بن سلمة هو: حم اد بن سلمة بن دينار البصر:، أبو سلمة، مولى تميم. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (40)،وهو ثقة تجير حفظه في آخره. أبو غالب هو: أبو غالب البصر:، الأصبهانِّ، صاحب أبي أمامة. اختلب في اسمه فقيل حق قو ر، وقيل سعيد ، واختلب أيضجا في ولائه، فقيل مولى خالد القسر:، وقيل: مولى بني أسيد وغير ذلك. روى عن: أبي أمامة الباهلي، وأ بن مالك، وغيرهما. وعنه: حم اد بن سلمة، والأعمش، وغيرهما. وثقه موسى بن هارو ، وقال ابن عد:: ولم أر في أحاديثه حديثجا منكرجا جدجا، وأرجو أ ه لا بأ به. وقال أبو حاتم: لي بالقو:. وقال البرقانِّ عن الدارقطني سمعته يقول: أبو غالب اسمه ح ور بصر: لا يعتبر به(1)، وقلت له مرة أخرى: أبو غالب عن أبي أمامة؟ فقال: بصر:، واسمه ح ور. قلت: ثقة؟ قال نعم. وقال النسائي: ضعيب. وك ا قال ابن سعد وزاد: منكر الحديث. وقال ابن حبا : منكر الحديث على قلته لا يوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات. (1) ك ا في تاريخ دمشق لابن عساكر12/ 371) أيضجا، وأما في ته يب الته يب: "يعتبر به" ولعل ما نقله ابن حجر هو الصواب، وذلك لمقاربة "يعتبر به" للتوثيق.
عدد الصفحات ٥٤٢543 قال ال هبي: صالح الحديث صحح له الترم :. وقال في المي ا : فيه شيب. وقال ابن حجر: صدوج يخطئ. من الخامسة، روى له الباار: في الأدب المفرد، والأربعة سوى النسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب، يكتب حديثه للاعتبار(1). أبو أمامة صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب والله أعلم؛ لحال أبي غالب فهو ضعيب -كما تقدم- ولا يقبل ما انفرد به. ويتقوى بالأحاديث السابقة فيرتقي إلى الحسن لجيره. (1) ينظر: الطبقات الكبرى 7/ 177)، الجرح والتعديل 3/ 315)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص 262)، المجروحين لابن حبا (1/ 267)، الكامل في ضعفاب الرجال3/ 396)، سؤالات البرقانِّ للدارقطني (ص 26)، ته يب الكمال34/ 170)، مي ا الاعتدال4/ 560)، الكاشب2/ 449)، ته يب الته يب4/ 570) تقريب الته يب (ص1188.)
عدد الصفحات ٥٤٣544 فصل في الإنكار على السلطان والفرق بين البغاة والإمام الجائر 133) قال المؤلب ؒ: وقال المروذ:: سمعت أبا عبد الله يأمر بكب الدماب، وينكر الخروج إنكارجا شديدجا، وقال في رواية إسماعيل بن سعيد الكب؛ لأ ا نجد عن النبي : (ما صل وا فلا)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراب فيما يخالب الشرع وترك قتالهم ما صل وا، ونحو ذلك (614/ ح1854): حدثنا هد اب بن خالد الأزد:، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن ضب ة بن محِصقن، عن أم سلمة، أ رسول الله قال(ستكو أمراب فتعرفو وتُنكِرو ، فمن عرف برئ، ومن أ كر سلم، ولكن من رضي وتابع) قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: (لا، ما صل وا). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 196.)
عدد الصفحات ٥٤٤545 134) قال المؤلب ؒ: وقال عمرو بن العاص لابنه«يا بني احفظ عني ما أوصيك به: إمام عدل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من إمام ظلوم، وإمام ظلوم غشوم، خير من فتنة تدوم»(1). إسناد الحديث ومتنه: قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (46/ 183): أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحس وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عمر وهبة الله بن أحمد إذنا قالوا أ ا أبو الحسن بن أبي الحديد، ح وأخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد، أ ا جد: أبو عبد الله، أ ا أبي، أ ا أبو محمد بن أبي نصر، أ ا عبد السلام بن أحمد بن محمد القرشي، نا أبو حصين محمد بن إسماعيل بن محمد التميمي، نا محمد بن عبد الله الخراسانِّ، نا أحمد بن عمر بن أبا المصور:، حدثني سعيد بن عثما حدثني أبو بكر قال: قال عمرو لابنه قال: «يا بني إمام عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من إمام ظلوم، وإمام ظلوم غشوم خير من فتنة تدوم، يا بني م احمة الأحمق خير من مصافحته، يا بني زلة الرجال عظم يبر، وزلة النساب(2 )لا تبقي و ت ر». تخريج الحديث أخرجه ابن عساكر -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: أبو الحسين بن أبي الحديد هو: أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد الله أبي القاسم بن الحسن، ابن أبي الحديد السلمي الخطيب. (1( )1/ 197.) (2) قال ابن عساكر: "الصواب الرجل واللسا
عدد الصفحات ٥٤٥