المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٣٣ من ٥٤

514 وإسناده ضعيب جدجا؛ فيه سهل بن عامر البجلي، قال عنه الباار:: "منكر الحديث"(1). وضعفه أبو حاتم(2). 2- حديث عتبة بن غ وا  مرفوعجا: (إ ورابكم أيام الصبر، المتمسك فيهن يومئ بمثل ما أ تم عليه له كأجر خمسين منكم). أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط (3/ 272/ ح 3121) وقال: "لا يروى ه ا الحديث عن عتبة إلا ا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن أبي عبلة". وإسناده ضعيب؛ للانقطاع بين إبراهيم بن أبي عبلة، وعتبة بن غ وا . 3- حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعجا: (إ من بعدكم أيامجا الصابر فيها المتمسك بمثل ما أ تم عليه اليوم له أجر خمسين منكم). أخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها ( 135/ ح 188)، وإسناده ضعيب جدجا؛ فيه عد: بن الفضل التيمي، قال ابن حجر: "متروك"(3). (1) الكامل في ضعفاب الرجال4/ 516.) (2) الجرح والتعديل4/ 202.) (3) تقريب الته يب (ص672.)

عدد الصفحات ٥١٤

515 126) قال المؤلب ؒ: ولأحمد، والباار:، ومسلم، وغيرهم من حديث ح يفة: (فت نة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصلاة، والصيام، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر)(1). تقدم تخريه في الحديث رقم50.) (1( )1/ 193.)

عدد الصفحات ٥١٥

516 127) قال المؤلب ؒ: عن أبي الباتر:: أخبرنِّ من سمع رسول ا، وفي رواية حدثني رجل من أصحاب النبي  أ رسول ا  قال: (لن يهلك النا أو يُع روا من أ فسهم) إسناده جيد، رواه أحمد، وأبو داود(1). إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي ( 543/ ح4374): حدثنا سليما بن حرب، وحفص بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، وه ا لفظه، عن عمرو بن مرة، عن أبي الباتر:، قال: أخبرنِّ من سمع النبي  يقول: وقال سليما : حدثني رجل من أصحاب النبي ، أ النبي  قال(لن يهلك النا حتى يع روا ، أو يع روا من أ فسهم). غريب الحديث: يع روا: حتى تكثر ذنو م وعيو م، فيع روا من أهلكم بالعقوبة(2). تخريج الحديث أخرجه أبو داود -كما سبق-، عن سليما بن حرب، وحفص بن عمر. وأخرجه أحمد في مسنده (30/ 222/ ح18289)، عن محمد بن جعفر وأيضجا في ( 37/ 182/ ح22506)، عن حسين بن محمد أربعتهم: (سليما بن حرب، وحفص بن عمر، ومحمد بن جعفر، وحسين بن محمد) عن شعبة به بلفظه. (1( )1/ 194.) (2) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد1/ 131)، غريب الحديث للحر1/ 271)، لسا العرب4/ 547.)

عدد الصفحات ٥١٦

517 دراسة إسناد الحديث سليما بن حرب هو: سليما بن حرب بن بقجِيل، أبو أيوب الأزد:، الواشِحي، البصر: ، وواشح من الأزد، سكن مكة وكا قاضيها. روى عن: شعبة، والحماّدين، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والباار:، وجماعة. وثقه وأثنى عليه الأئمة، وأطال أبو حاتم في الثناب عليه، وممن وثقه يعقوب بن شيبة، والنسائي، وابن خراش، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة إمام حافظ. من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين ومئتين، روى له الجماعة(1). حفص بن عمر هو: حفص بن عمر بن الحارث، أبو عمر الأزْد: الن مر:، الحوضي البصر:، من النمر بن غيما ، ويقال: مولى بن عد:. روى عن: شعبة، وحماد بن زيد، وغيرهما. وعنه: أبو داود، والباار:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه جماعة من الأئمة كابن معين، وابن المديني، وأبي حاتم، والدارقطني، وغيرهم. قال أحمد: ثبت ثبت متقن، لا يؤخ عليه حرف واحد. (1) ينظر: الجرح والتعديل4/ 108)، تاريخ بجداد9/ 34)، ته يب الكمال11/ 384)، ته يب الته يب2/ 88)، تقريب الته يب (ص406.)

عدد الصفحات ٥١٧

518 قال ال هبي: ثبت حجة. وقال ابن حجر: ثقة ثبت، عيب بأخ الأجرة ع الحديث. من كبار العاشرة، مات سنة خم وعشرين ومئتين، روى ل ه الباار:، والنسائي، وأبو داود(1). شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد الأزد:، مولاهم، أبو بسطام الواسطي ثم البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (32)، وهو ثقة متقن عمرو بن مرة هو: عقمرو بن مُرّة بن عبد الله بن طارج الجقملي المُراد:، أبو عبد الله الكُوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (113)، وهو ثقة أبو الباتر: هو: سعيد بن فيروز، وهو ابن أبي عِمرا ، أبو البقاتر:، الطائي، مولاهم الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (113)، وهو ثقة ثبت، كثير الإرسال الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد صحيح، رجاله رجال الباار:، ولا تضر عدم معرفة الصحابي؛ إذ أ الصحابة كلهم عدول، وقد صرح أبو الباتر: بالسماع، قال أبو بكر الأثرم: "قلت لأبي عبد الله –يعني أحمد بن حنبل- إذا قال رجل من التابعين: حدثني رجل من أصحاب النبي  فالحديث صحيح؟ قا ل: نعم" (2). وروى الباار: عن (1) ينظر: الجرح والتعديل3/ 182)، الكاشب1/ 341)، ته يب الكمال7/ 26)، ته يب الته يب1/ 453)، تقريب الته يب (ص258.) (2) الكفاية في معرفة أصول علم الرواية2/ 228.)

عدد الصفحات ٥١٨

519 الحميد: أ ه قال: "إذا صح الإسناد عن الثقات إلى رجل من أصحاب النبي  فهو حجة، وإ لم يسم ذلك الرجل؛ لأ أصحاب النبي  كلهم عدول(1). وللحديث شاهد أخرجه الطبر: في تفسيره10/62)، من طريق عبد الملك بن ميسرة، عن ابن مسعود قال: قال : (ما هلك قوم حتى يع روا من أ فسهم). والحديث ضعيب؛ لحال محمد بن حميد الراز:، قال ابن حجر: "حافظ ضعيب"(2). (1) بيا الوهم والإيهام2/ 611.) (2) تقريب الته يب (ص839.)

عدد الصفحات ٥١٩

520 128) قال المؤلب ؒ: وعن أبي عبيدة عن ابن مسعود مرفوعجا ا وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم، و واكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسا داود وعيسى بن مريم. {ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ } [78]. وكأ رسول ا  متكئجا فجل ، فقال: (لا وال : نفسي بيده حتى تأطِروهم على الحق أطرجا). رواه أحمد. ولأبي داود: (ثم يلقاه من الجد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك، أ يكو أكِيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال: {ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ } إلى قوله {ﮫ} [لمائدة78-81]. ثم قال: (ك والله لتأمر بالمعروف ولتنهو عن المنكر ولتأخ على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرجا -زاد في رواية- أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعننكم كما لعنهم). وروى الترم :، وابن ماجه ه ا المعنى. وقال التر م : حسن غريب. وروياه أيضجا مرسلاج، وإسناد ه ا الخبر ثقات، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عندهم(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (6/ 250/ ح3713): حدثنا ي يد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن علي بن ب يمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله  :لم(ا وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نه تهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم - قال ي يد: أحسبه قال: وأسواقهم - وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسا داود، وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدو ) ، وكأ رسول الله  متكئجا، فجل ، فقال(لا، وال : نفسي بيده، حتى تأطُروهم على الحق أطرجا). (1( )1/ 194.)

عدد الصفحات ٥٢٠

521 غريب الحديث تأطروهم: الأطر هو العطب، ومعناه: تميلوهم عن الظلم، وتميلوهم عن الباطل إلى الحق(1). تخريج الحديث ه ا الحديث أخرجه أحمد وغيره، من طريق شريك بن عبد الله، عن علي بن ب يمة به، وتابع شريك سفيا الثور:، واختلب فيه على سفيا الثور: من وجهين: الوجه الأول: سفيا الثور:، عن علي بن ب يمة، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود  موصولاج الوجه الثانِّ: سفيا الثور:، عن علي بن ب يمة، عن أبي عبيدة مرسلاج. الوجه الأول: سفيا الثور:، عن علي بن ب يمة، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود  موصولاج رواه عنه على ه ا الوجه: 1- عبد الرزاج[حافظ(2)] أخرجه عبد الرزاج في تفسيره (2/ 28/ ح741.) 2- ابن المبارك[ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصالالخير(3)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط (1/ 166/ ح519)، من طريق أحمد بن جميل المروز:، عنه. كلاهما: (عبد الرزاج، وابن المبارك) عن سفيا الثور: به بمعناه. (1) ينظر: الع7/ 448)، الفائق في غريب الحديث1/ 47)، النهاية1/ 53)، لسا العرب4/ 24)، تحفة الأحوذ: (8/ 327.) (2) تقريب الته يب (ص607.) (3) المصدر السابق (ص540.)

عدد الصفحات ٥٢١

522 وممن تابع سفيا الثور: على ه ا الوجه 1- شريك بن عبد ا أخرجه الترم : في كتاب تفسير القرآ ، باب ومن سورة المائدة (588/ ح 3047)، وأحمد في مسنده6/ 250/ ح 3713)، من طريق ي يد بن هارو ، عنه بلفظه. 2- يون بن راشد: أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي542/ ح 4336) عن عبد الله بن محمد النفيلي، عنه بمعناه. 3- محمد بن أبي الوضاح: أخرجه الترم : في كتاب تفسير القرآ ، باب ومن سورة المائدة (589/ ح 3048)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (618/ ح 4006)، من طريق أبي داود الطيالسي، عنه بمعناه الوجه الثانِّ: سفيا الثور:، عن علي بن ب يمة، عن أبي عبيدة مرسلاج. رواه عنه على ه ا الوجه: 1- عبد الرحمن بن مهد [ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجالوالحديث(1)] أخرجه الترم : في كتاب تفسير القرآ ، باب ومن سورة المائدة ( 589/ ح3048)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر618/ ح4006)، والطبر: في تفسيره8/ 591)، عن محمد بن بشار، عنه 2- وكيع بن الجراح(2)] أخرجه الطبر: في تفسيره (8/ 591)، من طريق هن اد بن السر:، وابن وكيع، عنه. (1) تقريب الته يب (ص601.) (2) المصدر السابق (ص1037.)

عدد الصفحات ٥٢٢

523 3- محمد بن يوسب الفريا وهو مقد م فيه مع ذلك عن دهم على عبد الرزاج(1)] أخرجه البيهقي في شعب الإيما (10/ 44/ ح7138)، من طريق محمد بن يحيى ال هلي عنه. ثلاثتهم: (ابن مهد:، ووكيع، ومحمد بن يوسب) عن سفيا الثور: به بمعناه. الترجيح بين الوجهين: الناظر في الوجهين يتبين له رجحا الوجه الثانِّ: "سفيا الثور:، عن علي بن ب يمة، عن أبي عبيدة مرسلاج"؛ وذلك لأ أصحاب الوجه الثانِّ أكثر عددجا، وأوثق من أصحاب الوجه الأول في سفيا الثور:. وقد سئل ابن المديني عن أوثق أصحاب الثور:، وذكر منهم ابن مهد:، ووكيع بن الجراح(2). وك لك محمد بن يوسب الفريابي فهو وإ كا يخطئ في حديث سفيا إ أ ه مقدم على عبد الرزاج. سئل أبو داود عن الفريابي وعبد الرزاج، فقال: "الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاج ثقة"(3). ولعل عبد الرزاج سمع ه ا الحديث من الثور: في مكة، فروايته عنه في مكة مضطربة، قال أحمد: "سماع عبد الرزاج من سفيا بمكة مضطرب، فأم ا سماعه باليمن أرى أملى عليهم، ف اك صحيح جدجا" (4). ورج ح أبو حاتم الوجه المرسل (5)، وك لك الدارقطني قال: "والمرسل أصح من المتصل"(6). (1) تقريب الته يب (ص911.) (2) ينظر: الجرح والتعديل9/ 38.) (3) إكمال ته يب الكمال8/ 268.) (4) سؤالات الأثرم لأحمد بن حنبل (ص26.) (5) عللالحديث لابن أبي حاتم (6/ 604.) (6) علل الدارقطني5/ 252.)

عدد الصفحات ٥٢٣

524 دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد الترمذي بندار هو: محمد بن بشار بن عثما بن داود العبد:، أبو بكر الحافظ البصر:، بُندقار. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (47)، وهو ثقة عبد الرحمن بن مهد: هو: عبد الرحمن بن مهد: بن حس ا العقنْبر:، وقيل الأزد: مولاهم، أبو سعيد البصر: اللؤلؤ:. روى عن: السفيانين، وشعبة، وجماعة. وعنه: محمد بن بشار، وابن المبارك، وخلق كثير. وثقه وأثنى عليه الأئمة ثنابج عظيماج كالشافعي، وابن المديني، وأحمد، وأبي حاتم، وغيرهم. قال الشافعي: لا أعرف له نظيرجا في الدنيا. نعته ال هبي بالحافظ الكبير، والإمام العلم الشهير. وقال ابن حجر: ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث. من التاسعة، مات سنة ثما وتسعين ومئة، روى له الجماعة(1). سفيا هو: سفيا بن سعيد بن مسروج الثور:، أبو عبد الله الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (31)، وهوثقة حافظ. (1) ينظر: تقدمة الجرح والتعديل 1/ 251)، ته يب الكمال 17/ 430)، ت كرة الحفاظ 1/ 241)، ته يب الته يب (2/ 556)، تقريب الته يب (ص601.)

عدد الصفحات ٥٢٤

525 علي بن ب يمة هو: علي بن ب يمة أبو عبد الله الج ر:، كوفي الأصل. روى عن: أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، والشعبي، وغيرهما. وعنه: سفيا الثور:، وشعبة، وآخرو . وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد -في رواية-، والعجلي، وأبو زرعة، والنسائي، وغيرهم. وقال ابن معين، والنسائي في موضع آخر: لي به بأ . وقال أحمد، وأبو حاتم: صالح الحديث. زاد أحمد: ولكن كا رأسجا في التشيع. قال ال هبي: ثقة شيعي. وقال ابن حجر: ثقة رمي بالتشيع. من السادسة، مات سنة بضع وثلاثين ومئة، روى له الأربعة(1). أبو عبيدة هو: عامر بن عبد الله بن مسعود أبو عبيدة الهُ لي الكوفي. ويقال اسمه كنيته. روى عن: أبيه، وأبي موسى الأشعر: رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: علي بن ب يمة، وإبراهيم الناعي، وغيرهما. وثقه ابن معين، والعجلي، وغيرهما. وأبو عبيدة لم يسمع من والده عبد الله بن مسعود ، قال ذلك أبو حاتم، والترم :، والنسائي، وابن حبا ، وغيرهم من العلماب. وقد قبل العلماب روايته عن أبيه رغم أ ه لم يسمع منه؛ وذلك لمعرفته بحديث أبيه، وأ ه أخ الحديث عن الثقات، قال ابن رجب في شرح علل الترم :: قال ابن المديني في (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص483)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال -رواية طهما (ص83)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (3/ 116)، الثقات للعج2/ 152)، الجرح والتعديل6/ 175)، تاريخ أسماب الثقات (ص142)، ته يب الكمال20/ 328)، الكاشب2/ 35)، ته يب الته يب3/ 144)، تقريب الته يب (ص690.)

عدد الصفحات ٥٢٥

526 حديث يرويه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، هو منقطع، وهو حديث ثبت ونقل عن يعقوب بن شيبة أ ه قال: إن ما استجاز أصحابنا أ يدخلوا حديث أبي عبيدة عن أبيه في المسند، يعني في الحديث المتصل، لمعرفة أبي عبيدة بحديث أبيه وصحتها، وأ ه لم يأت فيها بحديث منكر. وقال في فتح البار:: وأبو عبيدة، لم يسمع من أبيه، لكن رواياته عنه صحيحة. قال ابن حجر: ثقة وقال: الراجح أ ه لا يصح سماعه من أبيه. من كبار الثالثة، مات بعد سنة ثمانين، روى له الجماعة(1). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لإرساله. وله شاهد من حديث أبي عبيدة، عن أبي موسى الأشعر: مرفوعجا: (كا من كا قبلكم من بني إسرائيل إذا عمل العامل منهم بالخطيئة نهاهم الناهي تع يرجا، ف ذا كا من الجد جالسه وآكله وشاربه كأ ه لم يره على خطيئة بالأم ، فلما رأى الله ع وجل ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض، ثم لعنهم على لسا نبيهم داود وعيسى ابن مريم صلى الله عليهما، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدو ، وال : نف محمد  بيده لتأمر بالمعروف، ولتنهو عن المنكر، ولتأخ ع يد: السفيه، ولتأطرنه على الحق أطرجا، أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض، ويلعنكم كما لعنهم). أخرجه الطحاو: في شرح مشكل الآثار (3/ 205/ ح1163)، ولا يصح؛ قال أبو حاتم: "لا أعرف ه ا الحديث من حديث عمرو بن مرة؛ وإنما رواه علي بن ب يمة عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي "...(2). (1) ينظر: الثقات للعج2/ 414)، سنن النسائي197/ ح1404)، الجرح والتعديل9/ 403)، ته يب الكمال (14/ 61)، شرح علل الترم1/ 544)، فتح البار: لابن رجب7/ 174)، ته يب الته يب2/ 268)، تقريب الته يب (ص1174.) (2) علل الحديث لابن أبي حاتم5/ 60.)

عدد الصفحات ٥٢٦

527 129) قال المؤلب ؒ: وعن العر عن النبي قال: (إذا عملت الخطيئة في الأرض كا من شهدها وكرهها -وفي رواية- فأ كرها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كا كمن شهدها). رواه أبو داود من رواية مجيرة بن زياد الموصلي، وهو مختلب فيه(1). إسناد الحديث ومتنه قال أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (543/ ح4345): حدثنا محمد بن العلاب، أ بأ ا أبو بكر، حدثنا مجيرة بن زياد الموصلي، عن عد: بن عد:، عن العر بن عقميرة الكِند:، عن النبي  قال(إذا عملت الخطيئة في الأرض، كا من شهدها فكرهها وقال مرة: أ كرها، كا كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها، كا كمن شهدها). تخريج الحديث: ه ا الحديث رواه المجيرة بن زياد الموصلي، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: المجيرة بن زياد الموصلي، عن عد: بن عد:، عن العر بن عميرة، عن النبي  موصولاج الوجه الثانِّ: المجيرة بن زياد الموصلي، عن عد: بن عد:، عن النبي  مرسلاج (1( )1/ 195.)

عدد الصفحات ٥٢٧

528 الوجه الأولالمجيرة بن زياد الموصلي، عن عد: بن عد:، عن العر بن عميرة، عن النبي  موصولاج رواه عنه على ه ا الوجه: - أبو بكر بن عي اشصحيح(1)] أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي ( 543/ ح4345)، عن محمد بن العلاب، عنه به. الوجه الثانِّ: المجيرة بن زياد الموصلي، عن عد: بن عد:، عن النبي  مرسلاج رواه عنه على ه ا الوجه: - أبو شهابصدوج (2)] أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (543/ ح4346)، عن أحمد بن يون عنه به بنحوه. الترجيح بين الأوجه: الوجه الراجح والله أعلم هو الإرسال مع أ أبا بكر بن عي اش أوثق من أبي شهاب، إلا أ سبب الاختلاف هو المجيرة بن زياد الموصلي، قال أحمد بن حنبل: "كل حديث رفعه مجيرة بن زياد فهو منكر"(3). دراسة إسناد الوجه الراجح أحمد بن يون هو: أحمد بن عبد الله بن يون الكوفي التميمي اليربوعي. وقد ينسب إلى جده. روى عن: أبي شهاب عبد ربه، والثور:، وغيرهما. (1) تقريب الته يب (ص1118.) (2) الكاشب1/ 619.) (3) العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 28.)

عدد الصفحات ٥٢٨

529 وعنه: أبو داود، والباار:، وغيرهما قال أحمد بن حنبل لرجل أُخرج إلى أحمد بن يون ، ف نه شيخ الإسلام. وقال أبو حاتم: كا ثقة متقنجا. ووثقه النسائي أيضجا. قال ابن حجر: ثقة حافظ. من كبار العاشرة، مات سنة سبع وعشرين ومئتين، روى له الجماعة(1). أبو شهاب هو: عبد ربه بن نافع، أبو شهاب الأصجر الكنانِّ الحن اط الكوفي. روى عن: المجيرة بن زياد الموصلي، والأعمش، وغيرهما. وعنه: أحمد بن عبد الله بن يون ، ومسدد بن مسرهد، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي -في موضع-، والب ار، وقال العجلي مرة: لا بأ به. وقال يعقوب بن شيبة: كا ثقة، كثير الحديث، وكا رجلاج صالحجا، لم يكن بالمتين، وقد تكلموا في حفظه. وقال أحمد: ما بحديثه بأ . وقال مرة: كا كوفيجا، يقال: رجلاج صالحجا، ما علمت إلا خيرجا رحمه الله. وقال ابن المديني: سمعت يحيى يعني القطا يقول لم يكن أبو شهاب الحناط بالحافظ، ولم يرض يحيى أمره. وقد سأل عبد الله بن أحمد أباه عن قول يحيى فلم يرض به ولم يقره. وقال النسائي: لي بالقو:. قال ال هبي: صدوج. قال ابن حجر: صدوج يهم. من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومئتين، روى له الجماعة سوى الترم :. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وهو القول الوسط بين أقوال العلماب فيه(2). (1) ينظر: الجرح والتعديل 2/ 57)، ته يب الكمال 1/ 375)، ته يب الته يب 1/ 32)، تقريب الته يب (ص93.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 363)، الثقات للعجلي (2/ 71)، الجرح والتعديل6/ 42)، تاريخ بجداد11/

عدد الصفحات ٥٢٩