482 فصل في الإنكار على من يخالف مذهبه بغير دليل 120) قال المؤلب ؒ: حديث عائشة: إ ناسجا يأتوننا باللحم لا ندر أسموا عليه أم لا قال: (سمُّ وا أ تم عليه وكلوا)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب ال بائح والصيد، باب ذبيحة الأعراب ونحوهم (908/ ح5507:) حدثنا محمد بن عبيد الله، حدثنا أسامة بن حفص المدنِّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أ قومجا قالوا للنبي : إ قومجا يأتونا باللحم، ندر:: أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال: (سمُّ وا عليه أ تم وكلوه) قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر تابعه علي، عن الدراورد:، وتابعه أبو خالد، والطُّفاو:. تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-، وفي كتاب البيوع، باب من لم ير الوساو ونحوها من الشبهات (324/ ح2057)، بنحوه (1( )1/ 188.)
عدد الصفحات ٤٨٢483 فصل على من ومتى يجوز الإنكار 121) قال المؤلب ؒ قال إسحاج بن إبراهيم عن الإمام أحمد: إن ه سئل عن الصلاة في جلود الثعالب قال: إذا كا متأولاج أرجو أ لا يكو به بأ ، وإ كا جاهلاج ينهى ويقال له: إ النبي قد نهى عنها(1). إسناد الحديث ومتنه قال الترم : في كتاب اللبا ، باب ما جاب في النهي عن جلود السباع (366/ ح1771): حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ي يد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي أ هى عن جلود السباع. قال أبو عيسى: وه ا أصح. غريب الحديث: السباع: السبع هو كل ما له ناب، ويفتر الدواب ويأكلها، كالأسد والنمر وال ئب ونحوها(2). تخريج الحديث ه ا الحديث رواه أبو المليح، واختلب عليه من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أبو المليح، عن النبي مرسلاج الوجه الثانِّ: أبو المليح، عن أبيه، عن النبي موصولاج الوجه الثالث: أبو المليح مقطوعجا. (1( )1/ 190.) (2) ينظر: جمهرة اللجة1/ 337)، النهاية2/ 337) لسا العرب8/ 147.)
عدد الصفحات ٤٨٣484 الوجه الأول: أبو المليح، عن النبي مرسلاج رواه عن على ه ا الوجه: - ي يد بن الرشك -في رواية- [عابد(1)] أخرجه الترم : في كتاب اللبا ، باب ما جاب في النهي عن جلود السباع (366/ ح1771)، والبيهقي في السنن الكبرى1/ 33/ ح71) معلقجا، من طريق شعبة. وقال الترم :: "وه ا أصح". وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (7/ 314/ ح36421)، والب ار في مسنده6/ 321/ ح2330)، عن ابن عُلي ة وأخرجه عبد الرزاج في مصنفه ( 1/ 69/ ح215)،-ومن طريقه الطبرانِّ في المعجم الكبير (1/ 192/ ح510 )- عن معمر بن راشد، إلا أ ه شك في رواية الطبرا فقال: "أراه عن أبيه". ثلاثتهم: (شعبة، وابن عُلي ة، ومعمر) عن ي يد بن الرشك. الوجه الثانِّ: أبو المليح عن أبيه عن النبي موصولاج رواه عنه على ه ا الوجه: 1- قتادة بن دعامة-في رواية- [ثبت(2)] أخرجه أبو داود في كتاب اللبا ، باب في جلود النمور والسباع (514/ ح4132)، والنسائي في كتاب الفرع والعتيرة، باب النهي عن الانتفاع بجلود السباع (580/ ح4253)، وأحمد في مسنده34/ 316/ ح20712)، والدارمي في سننه2/ 1263/ ح2027)، والترم : في كتاب اللبا ، باب ما جاب في النهي عن جلود السباع (366/ ح1770)، من طريق يحيى بن سعيد (1 )تقريب الته يب (ص1085.) (2) المصدر السابق (ص798.)
عدد الصفحات ٤٨٤485 وأخرجه أبو داود في كتاب اللبا ، باب في جلود النمور والسباع (514/ ح4132)، وأحمد في مسنده34/ 311/ ح20706)، من طريق إسماعيل بن إبراهيم. وأخرجه أحمد -في الموضع السابق- (ح20706)، عن محمد بن جعفر وأخرجه الترم : في كتاب اللبا ، باب ما جاب في النهي عن جلود السباع (366/ ح1770) من طريق عبد الله بن إسماعيل، ومحمد بن بشر، وابن المبارك-مقرونين-، وأخرجه أيضج ا من طريق ابن المبارك الدارمي في سننه (2/ 1262/ ح2026)، وأخرجه عن ابن المبارك أيضجا ابن أبي شيبة في مصنفه ( 7/ 314/ ح36417) إلا أ ه قر مع ابن المبارك ي يد بن هارو . وأخرجه الحاكم في مستدركه ( 1/ 242/ ح507) من طريق عبد الوهاب بن عطاب. وأخرجه أيضجا في الم وضع السابق (ح508) من طريق ي يد بن زريع تسعتهم: (يحيى بن سعيد، وإسماعيل بن إبراهيم، ومحمد بن جعفر، وعبد الله بن إسماعيل، ومحمد بن بشر، وابن المبارك، وي يد بن هارو ، وعبد الوهاب بن عطاب، وي يد بن زريع) عن سعيد بن أبي عروبة. وأخرجه الب ار في مسنده (6/ 321/ ح2332)، والطبرانِّ في المعجم الكب1/ 192/ ح509) من طريق شعبة وأخرجه الب ار أيضجا ( 6/ 321/ ح2333) من طريق هشام الدستوائي ثلاثتهم: (سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وهشام) عن قتادة. 2- ي يد الرشك-في رواية- [(1)] أخرجه الب ار ( 6/ 321/ ح2331)، من طريق ابنعُلي ة إسماعيل بن إبراهيم. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 33/ ح71) من طريق شعبة بن الحجاج (1) تقريب الته يب (ص1085.)
عدد الصفحات ٤٨٥486 كلاهما: (ابن عُلي ة، وشعبة بن الحجاج (1) عن ي يد بن الرشك 3- مطر الور اج الخطأ(2)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (1/ 192/ ح511)، من طريق أبا بني يد، عنه. الوجه الثالث: أبو المليح مقطوعجا. رواه عنه على ه ا الوجه: - قتادة بن دعامة -في رواية- [ثبت(3)] أخرجه الترم : في كتاب اللبا ، باب ما جاب في النهي عن جلود السباع (366/ ح1770)، من طريق هشام الدستوائي، عنه بنحوه. الترجيح بين الأوجه: الناظر في الأوجه السابقة يرى أنه ا متكافئة في القوة، فالرواة عن أبي المليح ثقات، والرواة عنهم أيضجا ثقات أثبات، والصحيح منها والله أعلم هو الوجه الأول، الوجه المرسل، قال الترم : بعد ما ذكر الإرسال: "وه ا أصح"(4)، وسألالترم : الباار: عن ه ا الحديث ولم يقض به شيئجا، قال الترم : في العلل: "ولم يقض محمد في ه ا بشيب أيهما أصح"(5). (1) تابعهما على ه ا الوجه عبد الرزاج في الآمالي في آثار الصحابة79/ ح108)، وه ه المتابعة لا تصح من وجهين، الوجه الأول: جابت من رواية عبد الرزاج عن ي يد بن الرشك بلا واسطة، وعبد ال رزاج لم يسمع ي يد بن الرشك. الوجه الثانِّ: في النساة خطأ من النساخ فقد أبدلت "بن" بإ "عن" وصارت: "أبي المليح عن أسامة"، والصحيح "بن أسامة" ومما يدل على ذلك أ الروايات المرفوعة غالبها تأتي بأبي المليح عن أبيه، ولا ي كر اسم أبيه، وك لك في مصنب عبد الرزاج جاب الحديث عن معمر عن ي يد عن أبي المليح بن أسامة مرسلاج كما سبق. (2) تقريب الته يب (ص947.) (3) المصدر السابق (ص798.) (4) (ص366.) (5) (ص291.)
عدد الصفحات ٤٨٦487 دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد الترمذي محمد بن بشار هو: محمد بن بشار بن عثما بن داود بن كيسا العبد:، أبو بكر الحافظ البصر:، بُندقار. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (47)، وهو ثقة محمد بن جعفر هو: محمد بن جعفر أبو عبد الله اله لي مولاهم، المعروف بجُندر. روى عن: شعبة بن الحجاج، والسفيانين، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وإسحاج بن راهويه، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه كبار العلماب، كابن مهد:، وابن معين، وابن المديني، وأحمد، وأبي حاتم. قال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب إلا أ فيه غفلة. من التاسعة، مات سنة ثلاث وستين ومئة، روى له الجماعة(1). شعبة هو: شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزد:، أبو بسطام الواسطي ثم البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (32)، وهو ثقة حافظ متقن ي يد الرشك هو: ي يد بن أبي ي يد الضبعي مولاهم، أبو الأزهر البصر:، المعروف بالرُشك . (1) ينظر: الجرح والتعديل 7/ 221)، ته يب الكمال 25/ 5)، ته يب الته يب 3/ 531)، تقريب الته يب (ص833.)
عدد الصفحات ٤٨٧488 روى عن: أبي المليح، وخالد بن الأش ، وغيرهما وعنه: شعبة، وإسماعيل بن عُلي ة، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والترم :، وقال أبو زرعة، وابن معين مرة: لي به بأ . وقال ابن معين: صالح. وقال أحمد: صالح الحديث، شعبة يرو: عنه. وقال النسائي: لي به بأ . قال ال هبي: ثقة متعبد. وقال ابن حجر: ثقة عابد، وهم من لي نه، من السادسة، مات سنة ثلاثين ومئة، روى له الجماعة(1). أبو المليح هو: أبو المليح بن أسامة اله لي، اختلب في اسمه فقيل اسمه عامر وقيل زيد، وقيل غير ذلك. روى عن: أبيه أسامة، وبريدة بن الحصيب، وغيرهما. وعنه: قتادة بن دعامة، وي يد بن الرشك، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وأبو زرعة. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة ثما وتسعين، روى له الجماعة(2). (1) ينظرتاريخ ابن معين - رواية الدارمي (ص215)، من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (ص70)، الجرح والتعديل (9/ 297)، علل الحديث لابن أبي حاتم1/ 538)، ته يب الكمال32/ 280)، الكاشب2/ 391)، ته يب الته يب4/ 434)، تقريب الته يب (ص1085.) (2) ينظر: الجرح والتعديل (6/ 319)، ته يب الكمال34/ 316)، الكاشب2/ 464)، ته يب الته يب4/ 593)، تقريب الته يب (ص1210.)
عدد الصفحات ٤٨٨489 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب لإرساله. ويرتقي إلى الحسن لجيره بحديث معاوية : فعن أبي شيخ الهنائي قال: بينا نحن مع معاوية إذ جمع رهطجا من أصحاب محمد في الكعبة قال«أتعلمو أ رسول الله نهى أ تفترش جلود السباع؟ قالوا: اللهم نعم»أخرجه النسائيالكبرى (8/ 469/ ح9731)، وإسناده ضعيب؛ لحال مطر الوراج، وهو ضعيب(1)، ويرتقي إلى الحسن لجيره بالمتابعة التي أخرجها النسائي في كتاب الفرع والتعيرة، باب النهي عن الانتفاع بجلود السباع (580/ ح4255)، من طريق خالد بن معدا قال: وفد المقدام بن معد: كرب على معاوية فقال له: «أشدك بالله، هل تعلم أ رسول الله نهى عن لبو جلود السباع ، والركوب عليها. قال: نعم» وإسناده ضعيب، لحال بقية بن الوليد؛ فهو يدل تدلي تسوية(2)، ولم يصرح بالسماع بين شياه بحير، وشيخ شياه خالد بن معدا . (1) ينظر: ته يب الكمال28/ 51)، قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص947): "صدوج كثير الخطأ، وحديثه عن عطاب ضعيب". (2) تقدمت ترجمته في الحديث رقم54.)
عدد الصفحات ٤٨٩490 فصل في النصوص في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 122) قال المؤلب ؒ: وعن ح يفة، عن النبي قال: (و ال : نفسي بيده لتأمُرُ ًّ بالمعروف، ولتنهوُ عن المنكر، أو ليوشكن الله ع وجل أ يبعث عليكم ع ابجا منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم). رواه الترم : وحسنه(1). إسناد الحديث ومتنه قال الترم : في كتاب الفتن، باب ما جاب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (434/ ح2169): حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الع ي بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله الأ صار:، عن ح يفة بن اليما ، عن النبي قال(وال : نفسي بيده لتأمُرُ بالمعروف، ولتنهوُ عن المنكر، أو ليوشكقن الله أ يبعث عليكم عقابجا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم) حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، ا الإسناد نحوه. قال أبو عيسى: ه ا حديث حسن. غريب الحديث: ليوشكقن : أ: يقرب ويدنو ويسرع(2). تخريج الحديث أخرجه الترم : -كما سبق-، من طريق عبد الع ي بن محمد. وأخرجه أحمد في مسنده (38/ 353/ ح23327)، من طريق سليما بن بلال وأيضجا في ( 38/ 332/ ح23301)، من طريق إسماعيل بن جعفر (1( )1/ 192.) (2) ينظر: الصحاح4/ 1615)، النهاية5/ 189)، لسا العرب10/ 513.)
عدد الصفحات ٤٩٠491 ثلاثتهم: (عبد الع ي بن محمد، وسليما بن بلال، وإسماعيل بن جعفر) عن عمرو بن أبي عمرو به بنحوه. وأخرجه أحمد (38/ 340/ ح23312) من طريق رقزِين الجهني، عن أبي الرُّقاد العق بْسي، عن ح يفة موقوفجا دراسة إسناد الحديث: قتيبة هو: قُتيبة بن سعيد بن جميل بن طقريب الثقفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (78)، وهو ثقة ثبت عبد الع ي بن محمد هو: عبد الع ي بن محمد بن عبيد، أبو محمد الد راورد: ، المدنِّ، مولى جهينة. روى عن: عمرو بن أبي عمرو، وهشام بن عروة، وآخرو . وعنه: قتيبة، وشعبة، وجماعة. وثقه مالك، وابن معين –في رواية-، وابن المديني، والعجلي، وغيرهم. قال أحمد: كا معروفجا بالطلب، وإذا حد ث من كتابه فهو ص حيح، وإذا حدث من كتب النا وهِم، وكا يقرأ من كتبهم فياطئ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمرو. وقال ابن معين، والنسائي: لي به بأ . وزاد النسائي: وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر. وقال مرة: لي بالقو:. وقال أبو زرعة: سيئ الحفظ، فربما حد ث من حفظه الشيب فياطئ. قال ابن حجر: صدوج كا يحدث من كتب غيره فياطئ. من الثامنة، مات سنة ست وثمانين ومئة، روى له الجماعة(1). (1) ينظر: سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص127)، الثقات للعج2/ 97)، الجرح والتعديل5/ 395)،
عدد الصفحات ٤٩١492 عمرو بن أبي عمرو هو: عمرو بن أبي عمرو، واسمه ميسرة مولى المط لب الما ومي، أبو عثما المدنِّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (29)، وهو صدوج عبد الله الأ صار: هو: عبد الله بن عبد الرحمن الأ صار: الأشهلي، المدنِّ حجاز:. روى عن: ح يفة . وعنه: عمرو بن أبي عمرو قال ابن معين: لا أعرفه. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي: وثق. وقال ابن حجر: مقبول. من الثالثة، روى له الترم :، وابن ماجه(1). ح يفة بن الي صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد لا بأ به، ورجاله ما بين الثقة والصدوج، إلا عبد الله الأ صار:، لم أجد من وثقه سوى ابن حبا ذكره في الثقات كما تقدم. وعدم معرفة حاله لا تضر وذلك لأمور: 1. أ ه من أوساط التابعين، وكما هو معلوم أ جهالة التابعي محتملة، وقد قال الثقات لابن حبا (3/ 244)، تاريخ أسماب الثقات (ص162)، ته يب الكمال18/ 187)،ته يب الته يب (2/ 592)، تقريب الته يب (ص615.) (1) ينظر: الثقات لابن حبا3/ 244)، ته يب الكمال15/ 233)، الكاشب1/ 569)، ته يب الته يب2/ 376)، تقريب الته يب (ص523.)
عدد الصفحات ٤٩٢493 ال هبي: "أم ا المجهولو من الرواة ف كا الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه وتلقي بحسن الظن إذا سلم من مخالفة الأصول، وركاكة الألفاظ"(1) . 2. رجال الحديث مدنيو سوى قتيبة، وحديث أهل بلد الرجل أعرف به من غيره 3. سلامة الحديث من النكارة، وقد جاب ما يدل على معناه في قول الله ع وجل عن بني إسرائيإإإإإل: {ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ} [79]. وقد جاب للحديث عدة شواهد منها 1- حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعجا: (مر وا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أ تدعوا فلا يستجاب لكم). أخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (617/ ح 4004)، وإسناده ضعيب؛ فيه عمرو بن عثما ، وعاصم بن عمر، وكلاهما مجهولا . 2- حديث عمر مرفوعجا: (لت أمر بالمعروف، ول تنهو عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم). أخرجه الب ار في مسنده ( 1/ 293/ ح 188)، وإسناده ضعيب؛ فيه خالد بن ي يد وهو مجهول، والبراب بن عبد الله الجنو:، قال عنه ابن حجر: "ضعيب"(2). ومما يشهد له الحديث التالي، وجاب الحديث أيضجا من حديث أبي هريرة، وابن عبا ، وغيرهم، وأسانيدها لا يفرح ا (1) ديوا الضعفاب (ص478.) (2) تقريب الته يب (ص164.)
عدد الصفحات ٤٩٣494 فالخلاصة: أ الحديث ا الإسناد لا بأ به، والله أعلم. وقال أبو عيسى: "ه ا حديث حسن"(1). وأم ا الرواية الموقوفة فهي ضعيفة؛ لجهالة أبي الرقاد العب (1( )434/ ح2169.)
عدد الصفحات ٤٩٤495 123) قال المؤلب ؒ: وعن جرير مرفوعجا ما من قوم يكو بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أع منه وأمنع، لم يجيروا عليه، إلا أصا م الله ع وجل بع اب). رواه أحمد، وغيره)1(. إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده ( 31/ 548/ ح19216): حدثنا ي يد بن هارو ، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاج، عن المن ر بن جرير، عن أبيه قال: قال رسول الله :(ما من قوم يكو بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أع منه وأمنع لم يجيروا عليه، إلا أصا م الله ع وجل منه بعقاب) . تخريج الحديث: ه ا الحديث رواه أبو إسحاج السبيعي، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: أبو إسحاج السبيعي، عن المن ر بن جرير، عن أبيه، عن النبي . الوجه الثانِّ: أبو إسحاج السبيعي، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، عن النبي. الوجه الأول: أبو إسحاج السبيعي، عن المن ر بن جرير، عن أبيه، عن النبي. رواه عن على ه ا الوجه - شريك بن عبد ابالكوفة(2)] أخرجه أحمد في مسنده (31/ 548/ ح19216)، عن ي يد بن هارو وأخرجه أيضجا في ( 31/ 530/ ح19192)،31/ 571/ ح19254)، عن حجاج بن محمد بمعناه. وأخرجه أيضجا ( 31/ 571/ ح19256)، عن الأسود بن عامر بنحوه ثلاثتهم (ي يد بن هارو ، وحجاج بن محمد، والأسود بن عامر) عن شريك به. (1( )1/ 193.) (2) تقريب الته يب (ص436.)
عدد الصفحات ٤٩٥496 الوجه الثانِّ: أبو إسحاج السبيعي، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، عن النبي. رواه عنه على ه ا الوجه 1- شعبة بن الحجاج[ثقة حافظ متقن(1)] أخرجه أحمد في مسنده (31/ 557/ ح 19230)، عن محمد بن جعفر، عنه بنحوه. 2- أبو الأحوص(2)] أخرجه أبو داود في كتاب الملاحم، باب الأمر والنهي (542/ ح 4339)، عن مسدد، ولم يسمِ عبيد الله فقال: "عن ابن جرير". وأخرجه ابن حبا في صحيحه (1/ 536/ ح 300)، من طريق أبي الوليد الطيالسي. وأخرجه أيضجا في ( 1/ 537/ ح 302)، من طريق قتيبة بن سعيد ثلاثتهم: (مسدد، وأبو الوليد الطيالسي، وقتيبة بن سعيد) عن أبي الأحوص بنحوه. 3- إسرائيل بن يون [ثقة(3)] أخرجه أحمد في مسنده ( 31/ 571/ ح 19253)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (618/ ح 4009)، من طريق وكيع عنه بنحوه. 4- معمر بن راشد[ثقة ثبت فاضل(4)] أخرجه أحمد في مسنده (31/ 571/ ح19255)، عن عبد الرزاج، عنه بمعناه (1) تقريب الته يب (ص436.) (2) المصدر السابق (ص425.) (3) المصدر السابق (ص134.) (4) تقريب الته يب (ص961.)
عدد الصفحات ٤٩٦497 5- يون بن أبي إسحاج[(1)] أخرجه أحمد في مسنده (31/ 571/ ح19257)، عن أسود بن عامر، عنه بنحوه خمستهم: (شعبة بن الحجاج، وأبو الأحوص، وإسرائيل بن يون ، ومعمر بن راشد، ويون بن إسحاج) عن أبي إسحاج به. الترجيح بين الوجهين: يتبين مما تقدم رجحا الوجه الثانِّ: "أبو إسحاج، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه مرفوعجا"، وقد رواه عنه جماعة من الثقات الأثبات -كما تقدم-، وخالفهم شريك بن عبد الله ولم يتابع عليه، وهو صدوج كثير الخطأ. وسئل الدارقطني عن ه ا الحديث فقال: "يرويه أبو إسحاج السبيعي، واختلب عنه؛ فرواه أبو الأحوص، وسلمة بن صالح، عن أبي إسحاج، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه. وك لك رو: عن الأعمش، عن أبي إسحاج، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه. ورواه شعبة، ويون بن أبي إسحاج، وابنه إسرائيل، وعبد الكبير بن دينار، ومعمر، عن أبي إسحاج، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه. وقال أبو سنا : عن أبي إسحاج، عن ابن جرير، عن أبيه، ولم يسمه. وقال عبد الحميد بن أبي جعفر: عن أبي إسحاج، عن عبيد الله، أو عبيد الله بن جرير، عن أبيه. وخالفهم شريك، رواه عن أبي إسحاج، عن المن ر بن جرير، عن أبيه، ولم يتابع عليه"(2). (1) المصدر السابق(ص1097.) (2) علل الدارقطني13/ 451.)
عدد الصفحات ٤٩٧