المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٣٠ من ٥٤

466 فصل وجوب حب العبد لربه بما يتحبب إليه من نعمه 112) قال المؤلب ؒ: قال: (يقول الله ع وجل: ابن آدم ما انصفتني أتحبب إليك بالنعم، وتتبج ض إلي بالمعاصي، خير: إليك نازلٌ، وشرُّك إلي صاعد) (1). لا يثبت عن النبي، وإن ما هو قول مالك بن دينار، أخرجه ابن أبي الدنيا في الشكر (19/ ح43) قال: حدثني أبو علي المدائني، حدثني إبراهيم بن الحسن، عن شيخ يكنى أبا جعفر، عن مالك بن دينار، قال: (قرأت في بعض الكتب: أ الله يقول: يا ابن آدم، خير: ين ل إليك، وشرُّك يصعد إلي ، وأتحبب إليك بالنعم، وتتبجض إلي بالمعاصي، ولا ي ال ملك كريم قد عرج إلي منك بعمل قبيح). وإسناده ضعيب جدجا؛ لحال أبي علي المدائني، قال عن ه أبو حاتم: "ضعيب" (2)، وقال ال هبي: "هالك"(3)، وفيه مجاهيل (1( )1/ 178.) (2) الجرح والتعديل3/ 33.) (3) مي ا الاعتدال1/ 518.)

عدد الصفحات ٤٦٦

467 فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 113) قال المؤلب ؒ: عن أبي سعيد مرفوعجا يحقِر أحد كم نفسه أ يرى أمرجا لله ع وجل عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه، فيقول الله ع وجل: ما منعك أ تقول فيه؟ فيقول: يا رب خشيت النا ، فيقول: أ ا أحق أ يخشى)(1) . إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (17/ 357/ ح11255): حدثنا ابن نمير، أخبرنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي الباتر:، عن أبي سعيد الخدر:، قال: قال رسول الله  :لا( يحقِر أحدكم نفسه أ يرى أمرجا لله عليه فيه مقالاج، ثم لا يقوله ، فيقول الله: ما منعك أ تقول فيه، فيقول: ربي خشيت النا ، فيقول: وأ ا أحق أ تخشى). تخريج الحديث: أخرجه أحمد -كما سبق-، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (618/ ح4008)، من طريق الأعمش بنحوه وأخرجه أحمد في مسنده (18/ 30/ ح11440)،و(18/ 231/ ح11699)، من طريق زبيد اليامي. وأخرجه أيضجا ( 18/ 373/ ح11868)، من طريق شعبة ثلاثتهم: (الأعمش، وزُبيد اليامي، وشعبة) عن عمرو بن مرة به بنحوه، إلا أ في رواية شعبة بين أبي الباتر:، وأبي سعيد رجلاج مبهماج. (1( )1/ 180.)

عدد الصفحات ٤٦٧

468 دراسة إسناد الحديث ابن نمير هو: عبد الله بن نُمير الهقمدانِّ الخقارفي، أبو هشام الكوفي. روى عن: الأعمش، وإسماعيل بن خالد، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي. وقال أبو حاتم: كا مستقيم الأمر. قال ال هبي: حجة. وقال ابن حجر: ثقة، صاحب حديث من أهل السنة. من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة، روى له الجماعة(1). الأعمش هو: سليما بن مهرا الأسد: الكاهلي، مولاهم، أبو محمد الكوفي الأعمش. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (100)، وهو ثقة مدلُ . عمرو بن مرة هو: عقمرو بن مُرّة بن عبد الله بن طارج بن الحارث بن سلمة الجقملي المُراد: ، أبو عبد الله الكُوفي الأعمى. روى عن: سعيد بن فيروز، وسعيد بن المسيب، وجماعة. وعنه: الأعمش، والأوزاعي، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة، كمِسْعقر، وابن مهد:، وشعبة، وابن معين، وأبي حاتم، وغيرهم. (1) ينظر: الطبقات الكبرى 6/ 364)، الثقات للعج 2/ 64)، الجرح والتعديل 5/ 186)، ته يب الكمال (16/ 225)، الكاشب1/ 604)، ته يب الته يب2/ 446)، تقريب الته يب (ص553.)

عدد الصفحات ٤٦٨

469 قال ال هبي: كا ثقة ثبتجا إمامجا. وقال ابن حجر: ثقة عابد، كا لا يدل ورمي بالإرجاب. من الخامسة، مات سنة ثمانِّ عشرة ومئة، روى له الجماعة(1). أبو البا هو: سعيد بن فيروز، وهو ابن أبي عِمرا ، أبو البقاتر:، الطائي مولاهم الكوفي. روى عن: أبي سعيد، وابن عبا ، وغيرهما وعنه: عمرو بن مرة، وعطاب بن السائب، وغيرهما. قال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم: صدوج. وقال أبو داود: لم يسمع من أبي سعيد. قال ابن حجر: ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال. من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين، روى له الجماعة(2). أبو سعيد الخدر صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث إسناده كوفي وهو ضعيب؛ للانقطاع بين أبي الباتر: وأبي سعيد الخدر: ، وقد جاب من رواية شعبة رجل مبهم بين أبي الباتر:، وأبي سعيد . ويرتقي الحديث إلى الحسن لجيره بالحديثين التاليين. (1) ينظر: الثقات للعج2/ 185)، الجرح والتعديل6/ 257)، ته يب الكمال22/ 232)، ت كرة الحفاظ1/ 91)، ته يب الته يب3/ 304)، تقريب الته يب (ص745.) (2) ينظر: سنن أبي داود (ص201)، الجرح والتعديل4/ 54)، ته يب الكمال11/ 32)، ته يب الته يب (2/ 38)، تقريب الته يب (ص386.)

عدد الصفحات ٤٦٩

470 114) قال المؤلب ؒ: وفي رواية يمنعن أحدكم هيبة النا أ يقول في حق الله ع وجل إذا رآه أو شهده أو سمعه). رواهما أحمد، وابن ماجه، وزاد: فبكى أبو سعيد وقال: قد والله رأينا أشياب فهبنا(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (17/ 61/ ح11017): حدثنا ابن أبي عد:، عن سليما ، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله  :لا( يمنعن أحدكم هيبة النا أ يقول في حق إذا رآه، أو شهده أو سمعه) قال: وقال أبو سعيد: وددت أنِّ لم أسمعه. تخريج الحديث: أخرجه أحمد -كما سبق-، عن ابن أبي عد:. وأخرجه أيضجا ( 18/ 70/ ح11498)، عن يحيى بن سعيد القطا ، بمثله كلاهما: (ابن أبي عد:، ويحيى بن سعيد القطا ) عن سليما التيمي. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (618/ ح4007)، من طريق علي بن زيد بن جدعا بنحوه كلاهما: (سليما التيمي، وعلي بن زيد) عن أبي نضرة به. دراسة إسناد الحديث: ابن أبي عد: هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عد:، ويقال: إ كنية إبراهيم أبو عقد: السُّلمي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (47)، وهو ثقة (1( )1/ 180.)

عدد الصفحات ٤٧٠

471 سلي هو: سليما بن طقرْخا الت يمي، أبو المعتمر البصر: ، ولم يكن من بني تيم، وإنما ن ل فيهم. روى عن: أبي نضرة، وأ بن مالك، وجماعة. وعنه: ابن أبي عد:، وسفيا الثور:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه العلماب، كسفيا ، وشعبة، وابن القطا ، وابن معين، وأحمد، والنسائي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة عابد. من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئة، روى له الجماعة(1). أبو نضرة هو: المن ر بن مالك بن قُطعة، أبو نقضرْة العقبد: ثم العوفي البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (82)، وهو ثقة أبو سعيد الخدر:  صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد صحيح، ورجاله بصريو . وصححه ابن حبا (2). (1) ينظر: الجرح والتعديل 4/ 124)، ته يب الكمال 12/ 5)، ته يب الته يب 2/ 99)، تقريب الته يب (ص409.) (2( )1/ 511/ ح278.)

عدد الصفحات ٤٧١

472 115) قال المؤلب ؒ: ولهما من حديثه: (إ أحدكم ليُسأل يوم القيامة حتى يكو فيما يسأل عنه أ يقال: ما منعك أ تنكر المنكر إذا رأيته؟ فمن لق نه الله حجتقه، قال: يا رب رجوتك وخفت النا )(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (17/ 311/ ح11214): حدثنا ابن نمير، أخبرنا عبيد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأ صار:، عن نهار، عن أبي سعيد الخدر:، قال: قال رسول الله  :(إ أحدكم ليسأل يوم القيامة حتى يكو فيما يسأل عنه أ يقال: ما منعك أ تنكر المنكر إذ رأيته؟ قال: فمن لق نه الله حجته قال: رب رجوتك، وخفت النا ). تخريج الحديث: أخرجه أحمد -كما سبق-، من طريق عبيد الله بن عمر. وأخرجه أيضإإإإإإإإإإجا ( 18/ 262/ ح11735)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب قوله تعالى: {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ} (620/ ح4017)، من طريق يحيى بن سإإعيد بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده ( 17/ 345/ ح11245)، من طريق سليما بن بلال بنحوه. ثلاثتهم: (عبيد الله بن عمر، ويحيى بن سعيد، وسليما بن بلال) عن عبد الله بن عبد الرحمن به. (1( )1/ 180.)

عدد الصفحات ٤٧٢

473 دراسة إسناد الحديث ابن نمير هو: عبد الله بن نُمير الهقمدانُِّّ الخقارفي، أبو هشام الكُوفي . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (113)، وهو ثقة عبيد الله هو: عُبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر الخطاب، العدو:، العُمر:، المدنِّ، أبو عثما ، أحد الفقهاب السبعة. روى عن: عبد الله بن عبد الرحمن، ونافع، وغيرهما. وعنه: ابن نمير، وابن القطا ، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه العلماب كابن معين، وأحمد، وأبي زرعة، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال ال هبي: الفقيه الثبت. وقال ابن حجر: ثقة ثبت. من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة، روى له الجماعة(1). عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأ صار هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن ح م، أبو طُوقالة الأ صار: المدنِّ النج ار: . روى عن: نهار القيسي، وأ بن مالك ، وغيرهما وعنه: عبيد الله بن عمر، وفليح بن سليما المدنِّ، وغيرهما. (1) ينظر: الجرح والتعديل5/ 326)، ته يب الكمال19/ 124)،الكاشب (1/ 685)، ته يب الته يب3/ 22)، تقريب الته يب (ص643.)

عدد الصفحات ٤٧٣

474 وثقه وأثنى عليه الأئمة، كابن معين، وأحمد بن حنبل، والترم :، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة. من الخامسة، مات سنة أربع وثلاثين ومئة، روى له الجماعة(1). نهار هو: نهار بن عبد الله العبد: القيسي المدنِّ. روى عن: أبي سعيد الخدر: . روى عنه: أبو طُوقالة عبد الله الأ صار:، ومحمد بن يحيى بن حبا . قال النسائي: لا بأ به. وقال ابن خراش: صدوج. وذكره ابن حبا في الثقات وقال: يخطئ. قال ال هبي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوج. من الرابعة، روى له النسائي في الكبرى، وابن ماجه(2). أبو سعيد الخدر صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد حسن؛ فيه نهار العبد:، وهو صدوج، ويرتقي إلى الصحيح لجيره بالحديثين السابق ذكرهما. (1) ينظر: الجرح والتعديل5/ 94)، ته يب الكمال15/ 217)، ته يب الته يب2/ 374)، تقريب الته يب (ص522.) (2) ينظر: السنن الكبرى للنسائي5/ 176)، الثقات لابن حبا5/ 481)، تقريب الته يب (ص1009.)

عدد الصفحات ٤٧٤

475 116) قال المؤلب ؒ: وعن ح يفة مرفوعجا ينبجي لمسلم أ يُ ِل نفسه قيل: كيب يُ ِلُّ نفسه؟ قال: يتعرضُ من البلاب لما لا يطيق). رواه أحمد، وابن ماجه، والترم :، وقال: حسن صحيح(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (38/ 435/ ح23444): حدثنا عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن ح يفة، عن النبي  قال(لا ينبجي لمسلم أ يُ ِل نفسه) ، قيل: وكيب يُ ِلُّ نفسه؟ قال: (يتعرض من البلاب لما لا يطيق). تخريج الحديث: ه ا الحديث رواه حماد بن سلمة، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب عن ح يفة  مرفوعجا الوجه الثانِّ: حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن ح يفة  مرفوعجا الوجه الأول: حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب عن ح يفة  مرفوعجا رواه عنه على ه ا الوجه: - عمرو بن عاصمحفظه شيب(2)] أخرجه أحمد في مسنده (38/ 435/ ح23444.) (1( )1/ 180.) (2) تقريب الته يب (ص738.)

عدد الصفحات ٤٧٥

476 وأخرجه الترم : في كتاب الفتن، باب449/ ح2254)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب قوله تعالى {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ } (620/ ح4016) عن محمد بن بشار بلفظه. وقال الترم :: "حسن غريب". كلاهما: (أحمد، ومحمد بن بشار) عن عمرو بن عاصم به. الوجه الثانِّ: حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن ح يفة  مرفوعجا - أبو سلمة منصور بن سلمة [(1)] أخرجه أبو حاتم في العلل (5/ 187)، قال"حدثنا أبو سلمة، عن حماد، ولي فيه جندب". الترجيح بين الأوجه: ال : يظهر والله أعلم أ الوجه الراجح هو الوجه الثانِّ؛ فأبو سلمة أوثق من عمرو بن عاصم. وقد رج ح ه ا القول أبو حاتم في العلل فقال: "قد زاد في الإسناد جندب، ولي بمحفوظ؛ حدثنا أبو سلمة، عن حماد، ولي فيه جندب"(2). وقال الب ار "وه ا الحديث لا نعلمه يروى عن ح يفة، إلا من ه ا الوجه ا الإسناد، وقد رواه غير عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، ولا نعلم رواه، عن حماد أوثق، من عمرو بن عاصم وبه يعرف"(3)، ولعل الب ار رحمه الله لم يبلجه الوجه الآخر، والله أعلم دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد أبي حاتم): منصور بن سلمة هو: منصور بن سلمة بن عبد الع ي بن صالح، أبو سلمة الخُ اعي، الحافظ البجداد:. (1) تقريب الته يب (ص972.) (2) الجرح والتعديل6/ 178.) (3) مسند الب ار7/ 219.)

عدد الصفحات ٤٧٦

477 تقدمت ترجمته في الحديث رقم29)، وهو ثقة ثبت حماد بن سلمة هو: حم اد بن سلمة بن دينار البصر:، أبو سلمة. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (40)، وهو ثقة عابد، وتجير حفظه باخره علي بن زيد هو: علي بن زيد بن عبد الله بن جدعا التيمي، أبو الحسن البصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (40)، وهو ضعيب. الحسن هو: الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد البصر: ، مولى الأ صار، وأمة خيرة مولاة أم سلمة. روى عن: جندب البجلي، وأ بن مالك رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: علي بن زيد، وحميد الطويل، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه العلماب، كالشعبي، وقتادة، والم نِّ، وأيوب الساتيانِّ، وغيرهم، وممن أثنى عليه أيضجا أ بن مالك  فقد سئل عن مسألة، فقال: سلوا مولانا الحسن، قالوا: يا أبا حم ة نسألك، تقول: سلوا الحسن مولانا؟، قال: سلوا مولانا الحسن، ف ن ه سمع وسمعنا، فحفظ ونسينا. قال ال هبي: كا كبير الشأ رفيع ال كر رأسجا في العلم والعمل. قال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل مشهور، وكا يرسل كثيرجا ويدل . من الثالثة، مات سنة عشر ومئة، روى له الجماعة.

عدد الصفحات ٤٧٧

478 كا رحمه الله كثير الإرسال، وقد قال أبو حاتم في المراسيل: "لم يصح للحسن سماع من جندب". وال : يظهر والله أعلم أ ه يريد جندب بن جنادة ، أم ا جندب بن عبد الله فقد جاب في الصحيحين مصرحجا بالسماع (1). ح يفة هو ح يفة بن اليما ، صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ضعيب ا الإسناد؛ لحال زيد بن جدعا ، وهو ضعيب. وسأل ابن أبي حاتم أباه عن ه ا الحديث فقال: "ه ا حديث منكر"(2). وجاب جامع معمر بن راشد (11/348/ ح20721)، عن الحسن وقتادة مرسلاج، وللحديث عدة شواهد لا يقوى ا منها: حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعجا: (لا ينبجي لمؤمن أ ي ل نفسه)، قيل: يا رسول الله، وكيب ي ل نفسه؟ قال: (أ يتعرض من البلاب لما لا يطيق). أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (12/ 408/ ح13507)، وإسناده ضعيب؛ فيه ابن أبي نجيح ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين وهم: "من أكثر من التدلي ، فلم يحت الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع" (3). ولم يصرح ابن أبي نجيح بالسماع من مجاهد، وقال ابن حجر: "أكثر عن مجاهد، وكا يدل عنه"(4). (1) ينظر: الجرح والتعديل3/ 40)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص42)، ته يب الكمال6/ 95)، الكاشب1/ 322)، ته يب الته يب1/ 388)، تقريب الته يب (236.) (2) علل الحديث لابن أبي حاتم5/ 187.) (3) تعريب أهل التقدي (ص63.) (4) المصدر السابق (ص136.)

عدد الصفحات ٤٧٨

479 117) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين عن عبادة قال: (بايعنا رسول الله  على السمع والطاعة في يسرنا، وعسرنا، ومنشطنا، ومكرهنا، وأقثقرقةٍ علينا، وأ لا ننازع الأمر أهله، وأ نقوم أو نقول بالحق حيث ما كنا لا نااف في الله لومة لائم)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراب في غير معصية، وتحريمها في المعصية (610/ ح1709): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدري ، عن يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمر، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده، قال: (بايعنا رسول الله  على السمع والطاعة في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وع أقثقرقة علينا، وعلى أ لا ننازع الأمر أهله، وعلى أ نقول بالحق أينما كنا، لا نااف في الله لومة لائم). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق -، وفي كتاب الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها (561/ ح1709)، بنحوه وأخرجه الباار: في كتاب الأحكام، باب كيب يبايع الإمام النا ( 1148/ ح7199)، وفي كتاب الفتن، باب قول النبي : (سترو بعد: أمور تنكرونها (1127/ ح7056)، بنحوه (1( )1/ 181.)

عدد الصفحات ٤٧٩

480 118) قال المؤلب ؒ: و ى رسول الله  عن قتال أئمة الجور، وأمر بالصبر على جورهم، ونهى عن القتال في الفتنة(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الأمارة، باب وجوب ملازمة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة (612/ ح1847): حدثني محمد بن سهل بن عسكر التميمي، حدثنا يحيى بن حسا ، ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا يحيى وهو ابن حسا ، حدثنا معاوية يعني ابن سلام، حدثنا زيد بن سلام، عن أبي سلام، قال: قال ح يفة بن اليما : قلت: يا رسول الله، إنا كنا بِشر ٍّ، فجاب الله بايرٍ، فنحن فيه، فهل من وراب ه ا الخير شرٌ؟ قال: (نعم)، قلت: هل وراب ذلك الشر خير؟ قال: (نعم)، قلت: فهل وراب ذلك الخير شر؟ قال: (نعم)، قلت: كيب؟ قال: (يكو بعد: أئمة لا يهتدو ُدا:، ولا يستنُّو بسن تي، وسيقوم فيهم رجال قلو م قلوب الشياطين في جُثما إن ) ، قال: قلت: كيب أصنع يا رسول الله، إ أدركت ذلك؟ قال: (تسمع وتطيع للأمير، وإ ضرب ظهرك، وأخ مالك، فاسمع وأطع). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. وأخرجه الباار: في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام ( 587/ ح3606)، بنحوه مختصرجا (1( )1/ 181.)

عدد الصفحات ٤٨٠

481 فصل مراتب إنكارالمنكر 119) قال المؤلب ؒ: وفي الحديث الصحيح: (لي وراب ذلك من الإيما مثقال حب ة خردل)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإيما ، باب كو النهي عن المنكر من الإيما ، وأ الإيما ي يد و ينقص وأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبا ( 35/ ح50:) حدثني عمرو الن اقد، وأبو بكر بن الن ضر، وعبد بن حمُيد، واللفظ لعبد، قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن صالح بن كيسا ، عن الحارث، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن عبد الرحمن بن المِسْوقر، عن أبي رافع، عن عبد الله بن مسعود، أ رسول الله  قال(ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كا له من أمته حواريو ، وأصحاب يأخ و بسن ته ويقتدو بأمره، ثم إنها تخلب من بعدهم خلوف يقولو ما لا يفعلو ، ويفعلو ما لا يؤمرو ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ولي وراب ذلك من الإيما حب ة خردل) قال أبو رافع: فحدًّثت عبد الله بن عمر فأ كره علي ، فقدم ابن مسعود فن ل بقناة فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر يعوده، فانطلقت معه فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن ه ا الحديث، فحد ثنيه كما حد ثته ابن عمر، قال صالح: وقد تحُدُث بنح و ذلك عن أبي رافع. تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 185.)

عدد الصفحات ٤٨١