المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٢٨ من ٥٤

434 103) قال المؤلب ؒ: وقد روى الترم :، وقال: غريب عن أبي هريرة  قال: قال رسول ا : (اد عوا الله وأ تم موقنو بالإجابة، واعلموا أ الله تعالى لا يستجيب دعاب من قلبٍ غافل لاه)(1). إسنادالحديث ومتنه: قال الترم : في كتاب الدعوات، باب ( 671/ ح3479): حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمقحِي وهو رجل صالح، حدثنا صالح المر:، عن هشام بن حس ا ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله  :(ادعوا الله وأ تم موقنو بالإجابة، واعلموا أ الله لا يستجيب دعابج من قلب غافل لاه) . قال أبو عيسى: ه ا حديث غريب لا نعرفه إلا من ه ا الوجه. تخريج الحديث: أخرجه الترم : – كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: عبد الله بن معاوية الجُمقحِي هو: عبد الله بن معاوية بن موسى بن أبي غليظ بن نشيط بن مسعود بن أُمية بن خلب الجُمحي، أبو جعفر البصر:. روى عن: صالح المُر:، وثابت بن ي يد الأحول، وغيرهما. وعنه: الترم :، وأبو داود، وجماعة. قال مسلمة بن قاسم: ثقة. وقال الترم :: هو رجل صالح. (1( )1/ 174.)

عدد الصفحات ٤٣٤

435 قال ابن حجر: ثقة مُعم ر. من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين، روى له الأربعة سوى النسائي(1). صالح المر هو: صالح بن بشير بن وادع بن أُبيقّ بن أبي الأقْع ، أبو بشر البقصر: القاص المعروف بالمُر:. روى عن: هشام بن حس ا ، وقتادة، وغيرهما. وعنه: عبد الله بن معاوية، ومسلم بن إبراهيم، وغيرهما. قال أبو عيسى: صالح المر: رجل صالح ثقة تفرد بأحاديث عن الثقات. وقال ابن معين في رواية: لي به بأ . وقد ضعفه كبار الأئمة، كيحيى القطا ، وابن معين، وابن المديني، والباار:، والنسائي، وغيرهم. قال الآجر:: قلت لأبي داود: يكتب حديثه؟ فقال: لا. قال الجوزجانِّ: كا قاصجا واهي الحديث. قال ال هبي: ضعفوه. وقال ابن حجر: القاصُّ ال اهد: ضعيب. من السابعة، مات سنة اثنتين وسبعين ومئة، روى له الترم :. وال : يظهر والله أعلم أ ه شديد الضعب، منكر الحديث(2). (1) ينظر: سننالترم : (ص671)، ته يب الكمال16/ 161)، ته يب الته يب2/ 436)، تقريب الته يب (ص548.) (2) ينظر: التاريخ الكب 4/ 273)، أحوال الرجال (ص 204)، سؤالات أبي عبيد الآجر: (ص 242)، العلل الكبير للترم : (ص 389)، الجرح والتعديل4/ 395)، الكامل في ضعفاب الرجال5/ 92)، تاريخ بجداد (9/ 306)، ته يب الكمال13/ 16)، الكاشب1/ 493)، ته يب الته يب2/ 189)، تقريب الته يب (ص443.)

عدد الصفحات ٤٣٥

436 هشام بن حس ا هو: هشام بن حس ا الأزد: القُردوسي، أبو عبد الله البصر: . يقال: كا نازلاج في الققرقادي ، ويقال: مولاهم، أحد الأعلام. روى عن: محمد بن سيرين، وأ بن سيرين، وجماعة. وعنه: صالح المُرُ:، وشعبة، وآخرو . وثقه ابن سعد، وابن معين -في رواية-، وعثما بن أبي شيبة، والعجلي. وقال ابن المديني: كا يحيى بن سعيد، وكبار أصحابنا يثبتو هشام بن حس ا ، وكا يحيى يُضعب حديثه عن عطاب، وكا النا يرو أ ه أخ حديثه عن حوشب. وقال أيضجا: أم ا حديث هشام عن محمد فصحاح، وحديثه عن الحسن عامتها يدور على حوشب، وهشام ثبت. وقال ابن معين -في رواية -: لا بأ به. وقال ابن عد:: حديثه عمن يرويه مستقيم، ولم أر في أحاديثه منكرجا إذا حد ث عنه ثقة، وهو صدوج لا بأ به. وقال أبو حاتم: كا صدوقجا، وكا يتثبت في رفع أحاديث عن محمد بن سيرين. وقال: يكتب حديثه. وقال أبو شهاب: قال لي شعبة: عليك بحجاج ومحمد بن إسحاج، ف نهما حافظا ، واكتم علي عند البصريين في خالد، وهشام. وقال شعبة: لو حابيت أحدجا لحابيت هشام بن حس ا ، كا خشبيجا، ولم يكن يحفظ. وأثنى ال هبي على هشام وقال: ثقة، إمام كبير الشأ ، ورد على تضعيب شعبة فقال: ه ا قول مطروح، ولي شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده، وه ه زلة من عالم، ف خالدجا الح اب وهشام بن حس ا ثقتا ثبتا ، والآخرا فالجمهور على أ ه لا يحت ما. قال ابن حجر: ثقة، من أثبت النا في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن، وعطاب مقال؛ لأ ه قيل كا يرسل عنهما. وقال في الهد:: احت به الأئمة، لكن ما أخرجوا له عن عطاب شيئجا.

عدد الصفحات ٤٣٦

437 ذكرهابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين. من السادسة، مات سنة سبع أو ثما وأربعين ومئة، روى له الجماعة(1). محمد بن سيرين هو: محمد بن سيرين الأ صار: مولاهم، أبو بكر بن أبي عمرة البصر:، إمام وقته. روى عن: أبي هريرة، وأ بن مالك رضي الله عنهما، وجماعة. وعنه: هشام بن حس ا ، والشعبي، وجماعة. وثقه وأثنى عليه كبار الأئمة، كابن عو ، وابن سعد، وابن معين، وابن المديني، وأحمد، والعجلي، وابن حبا ، وغيرهم. قال ال هبي: ثقة حجة كبير العلم، ورع بعيد الصُيت له سبع أوراد بالليل. وقال ابن حجر: ثقة ثبت عابد كبير القدر، كا لا يرى الرواية بالمعنى. من الثالثة، مات سنة عشر ومئة، روى له الجماعة(2). أبو هريرة صحابي مكثر (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 200)، الثقات للعج2/ 328)، الجرح والتعديل9/ 54)، الكامل8/ 415)، تاريخ أسماب الثقات (ص250)، ته يب الكمال30/ 181)، مي ا الاعتدال4/ 295)، هد: السار2/ 1203)، ته يب الته يب4/ 268)، ته يب التقريب (ص1020)، تعريب أهل التقدي (ص157.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 143)، الثقات للعج2/ 240)، الجرح والتعديل7/ 280)، الثقات لابن حبا (5/ 348)، ته يب الكمال25/ 344)، الكاشب2/ 178)، ته يب الته يب3/ 585)، تقريب الته يب (ص853.)

عدد الصفحات ٤٣٧

438 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب جدجا منكر؛ وذلك لتفرد صالح المُر: به، وهو شديد الضعب، قال أبو عيسى: "ه ا حديث غريب لا نعرفه إلا من ه ا الوجه"(1). وذكر ابن عد: الحديث في الكامل ( 5/ 92)، وقال بعد ذلك: "وصالح أيضجا قد يقبل شام فيحدث عنه بأحاديث بواطيل، وه ه الأحاديث صالح يرويها عن هشام". قال الب ار بعد إخراجه للحدي ث: "وه ا الحديث لا نعلم رواه عن النبي  إلا أبو هريرة  ا الإسناد، ولا نعلم رواه عن هشام إلا صالح المر: وكا أحد العب اد، فكانت تشجله عبادته عندنا عن حفظ الحديث"(2). وقال الطبرانِّ في الأوسط: "لم يرو ه ا الحديث عن هشام بن حس ا إلا صالح المر:"(3). وأخرجه الحاكم في مستدركه وقال: "ه ا حديث مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المر:، وهو أحد زه اد أهل البصرة، ولم يخرجاه" (4)، ويرد عليه بما تقدم وللحديث شواهد: 1- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعجا: (الق لوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، ف ذا سألتم الله ع وجل، أيها النا ، فاسألوه وأ تم موقنو بالإجابة، ف الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل). أخرجه أحمد في مسنده (11/ 235/ ح 6655)، وإسناده ضعيب؛ لحال ابن لهيعة، وهو الحديث الآتي. 2- حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعجا: (إ ه ه القلوب أوعية، فايرها أوعاها، ف ذا سألتم الله فسلوه وأ تم واثقو بالإجابة، ف الله لا يستجيب دعاب من دعاه عن ظهر قلب غافل). أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (13/ 310/ (1( )671/ ح3479.) (2) مسند الب ار17/ 307/ ح10061.) (3( )5/ 211/ ح5109.) (4( )1/ 670/ ح1817.)

عدد الصفحات ٤٣٨

439 ح 14100)(1)، وإسناده ضعيب؛ فيه بشير بن ميمو الواسطي، قال الهيثمي بعد ما أورد ه ا الحديث: "فيه بشير بن ميمو الواسطي، وهو مجمع على ضعفه"(2). ولا يقوى الحديث ه الشإإإإإإإإواهد، لكن معناه صإإإإإإإإحيح، ويشإإإإإإإإهد لمعناه ما جاب في الصإإإحيحين عن أبي هريرة  أ رسإإإول ا قال: (قال الله: أ ا عند ظن عبد أخرجإإإه الباإإإار: في كتإإإاب التوحيإإإد، بإإإاب قول الله تعإإإالى: {ﯳ ﯴ ﯵ } (1197/ ح7505)، ومسإإإإإإإإإإلم في كتاب ال كر والدعاب، باب الحث على ذكر الله تعا (857/ ح2675)، مطولاج (1) المعجم الكبير للطبرانِّ، مجلد13،14). تحقيق: الحميد، والجريسي، وآخرو (2) مجمعال وائد (10/ 148.)

عدد الصفحات ٤٣٩

440 104) قال المؤلب ؒ: وروى أحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله : (القلوب أوعيةٌ، وبعضها أوعى من بعض، ف ذا سألتم الله ع وجل أيها النا ، فاسألوه وأ تم موقنو بالإجابة، ف الله تعالى لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل)(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (11/ 235/ ح6655): حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أ رسول الله  قال (القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، ف ذا سألتم الله ع وجل، أيها النا ، فاسألوه وأ تم موقنو بالإجابة، ف الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل). غريب الحديث: أوعية: الوعي حفظ القلب الشيب. ووعى الشيب جمعه فيه. ويقال: فلا أوعى من فلا . أ:: أحفظ وأفهم(2). تخريج الحديث أخرجه أحمد -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: حسن هو: الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البجداد:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (65)، وهو ثقة (1( )1/ 174.) (2) ينظر: الع2/ 272)، النهاية5/ 207)، لسا العرب15/ 397.)

عدد الصفحات ٤٤٠

441 ابن لهيعة هو: عبد الله بن لهقيعة بن عُقبة الحضرمي الأُعدولي المصر: . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (65)، وهو ضعيب بكر بن عمرو هو: بكر بن عمرو المقعقافر: المصر:، إمام جامعها. روى عن: أبو عبد الرحمن الحُبُلي، وبكير بن عبد الله الأش ، وغيرهما. وعنه: ابن لهيعة، وحيوة بن شرُيح، وغيرهما. قال أحمد: يروى له. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن القطا : لا نعلم عدالته. وقال الدارقطني: ينظر في أمره. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي: عابد قدوة. وقال في المي ا : محله الصدج. قال ابن حجر: صدوج عابد. من السادسة، مات بعد الأربعين ومئة، روى له الجماعة، عدا ابن ماجه في التفسير. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وذلك لإخراج الشياين له(1). أبو عبد الرحمن الحبلي هو: عبد الله بن ي يد أبو عبد الرحمن المعافر:، الحُبُلي، المصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (58)، وهو ثقة عبد الله بن عمرو صحابي جليل. (1) ينظر: الجرح والتعديل2/ 390)، الثقات لابن حبا6/ 103)، ته يب الكمال4/ 221)، مي ا الاعتدال (1/ 347)، هد: السار1031)، ته يب الته يب1/ 245)، تقريب الته يب (ص176.)

عدد الصفحات ٤٤١

442 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب، لحال ابن لهيعة، وله شواهد لا يقوى ا، تم ذكرها في الحديث السابق.

عدد الصفحات ٤٤٢

443 105) قال المؤلب ؒ: قوله عليه السلام في الحديث القدسي: (أا عند ظنُ عبد: بي، إ ظن خيرجا فله، وإ ظن شرجا فله) (1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده ( 15/ 35/ ح9076): حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهقيعة، حدثنا أبو يون ، عن أبي هريرة، عن رسول الله  قال: أ الله ع وجل قال (أ ا عند ظنُ عبد: بي، إ ظن بي خيرجا فله، وإ ظن شرجا فله) . تخريج الحديث: أخرجه أحمد -كما سبق-، من طريق ابن لهيعة. وأخرجه ابن حبا في صحيحه (2/ 405/ ح639)، من طريق عمرو بن الحارث، مع آخر. ثلاثتهم: (ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، والرجل) عن أبي يون به بمثله. دراسة إسناده: حسن بن موسى هو: الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البجداد:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (65)، وهو ثقة ابن لهقيعة هو: عبد الله بن لهقيعة بن عُقبة الحضرمي الأُعدولي المصر: . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (65)، وهو ضعيب (1( )1/ 174.)

عدد الصفحات ٤٤٣

444 أبو يون هو: سُليم بن جُبير، ويقال: ابن جُبيرة الدو سي، أبو يون المصر:. مولى أبو هريرة . روى عن: أبي هريرة، وأبي أُسيد رضي الله عنه وعنه: ابن لهقيعة، والليث بن سعد، وغيرهما. وثقه النسائي، وذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة ثلاث وعشرين ومئة، روى له الباار: في الأدب المفرد، ومسلم، وأبو داود، والترم :(1). أبو هريرة صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسإإإإإإناد ضإإإإإإعيب؛ لحال ابن لهقيعة، ويرتقي إلى الحسإإإإإإن لجيره بمتابعة عمرو بن الحارث. وأصإإإإإإإإإإله في الصإإإإإإإإإإحيحين من حديث أبي هريرة  ، قال النبي : (يقول الله تعالى: أ ا عند ظنُ ع بد: بي، وأ ا معه إذا ذكرنِّ، ف ذكرنِّ في نفسإإه ذكرته في نفسي، وإ ذكرنِّ في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإ تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعجا، وإ تقرب إلي ذراعجا تقربت إليه باعجا، وإ أتانِّ يمشيإإ أتيته هرولة). أخرجه الباار: في كتإإإاب التوحيإإإد، بإإإاب قول الله تعإإإالى: {ﯳ ﯴ ﯵ } (1181/ ح7405)، واللفظ لإإه، ومسإإإإإإإإإإلم في كتإإاب الإإ كر والإإدعإإاب، بإإاب الحإإث على ذكر الله تعإإالى (857/ ح2675.) (1) ينظر: الثقات لابن حبا4/ 330)، ته يب الكمال11/ 343)، الكاشب1/ 456)، ته يب الته يب2/ 81)، تقريب الته يب (ص404.)

عدد الصفحات ٤٤٤

445 106) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين، أو في الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل)، قالوا: وكيب يعجل يا رسول الله؟ قال: (يقول قد دعوت، وقد دعوت فلم يستجب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاب)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب ال كر والدعاب، باب بيا أ ه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي (870/ ح2735 :)حدثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرنِّ معاوية وهو ابن صالح، عن ربيعة بن ي يد، عن أبي إدري الخولانِّ، عن أبي هريرة، عن النبي  أ ه قال(لا ي ال يستجاب للعبد، ما لم يدع ب ثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: (قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاب). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. وأخرجه الباار: في كتاب الدعوات، باب يستجاب للعبد ما لم يعجل (1016/ ح6340)، بنحوهتصرجا. (1( )1/ 174.)

عدد الصفحات ٤٤٥

446 107) قال المؤلب ؒ: قال عليه السلام لعبد الله بن عبا رضي الله عنه (تعر ف إلى الله ع وجل في الرخاب يعرفك في الشدة). رواه أحمد، وغيره )1(. إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (5/ 19/ ح2803): حدثنا عبد الله بن ي يد، حدثنا كهم بن الحسن، عن الحجاج بن الفرافصة - قال أبو عبد الرحمن: وأ ا قد رأيته في طريق، فسلم علي، وأ ا صبي " - رفعه إلى ابن عب ا ، أو أسنده إلى ابن عب ا ، قال: وحدثنا همام بن يحيى أبو عبد الله، صاحب البصر:، أسنده إلى ابن عب ا ، وحدثني عبد الله بن لهقيعة، ونافع بن ي يد، المصريا ، عن قي بن الحجاج، عن حنش الصنعانِّ، عن ابن عب ا - ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض - أ ه قال: كنت رديب رسول الله ، فقال(يا غلام، أو يا غليم، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله ن؟) فقلت: بلى. فقال: (احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاب، يعرفك في الشدة، وإذا سألت، فاسأل الله، وإذا استعنت، فاستعن بالله، قد جب القلم بما هو كائن، فلو أ الخلق كلهم جميعجا أرادوا أ ينفعوك بشيب لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإ أرادوا أ يضروك بشيب لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، واعلم أ في الصبر على ما تكره خيرجا كثيرجا، وأ النصر مع الصبر، وأ الفرج مع الكرب، وأ مع العسر يسرجا) . تخريج الحديث: أخرجه أحمد -كما سبق-، من طريق ابن لهيعة، ونافع بن ي يد. وأخرجه الترم : في كتاب صفة القيامة والرقائق (493/ ح2516)، من طريق ابن المبارك، عن الليث بن سعد، وابن لهقيعة. وقال: "ه ا حديث حسن صحيح". وأخرجه أيضجا -في الموضع السابق- من طريق أبي الوليد الطيالسي. (1( )1/ 174.)

عدد الصفحات ٤٤٦

447 وأخرجه أحمد4/ 410/ ح2669) عن يون بن محمد البجداد كلاهما: (أبو الوليد، ويون بن محمد) عن الليث بن سعد. وأخرجه أحمد (4/ 488/ ح2763)، من طريق ابن لهقيعة، عن نافع بن ي يد (1). ثلاثتهم: (ابن لهقيعة، ونافع بن ي يد، والليث بن سعد) عن قي بن الحجاج به بنحوه دو موضع الشاهد. دراسة إسناد الحديث: عبد الله بن ي يد هو: عبد الله بن ي يد العدو:، أبو عبد الرحمن المقرئ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (54)، وهو ثقة فاضل عبد الله بن لهقيعة هو: عبد الله بن لهقيعة بن عُقبة الحضرمي الأُعدولي المصر: . تقدمت ترجمته في الحديث رقم (65)، وهو ضعيب نافع بن ي يد هو: نافع بن ي يد الكقلاقعي، أبو ي يد المِصر: ، ويقال: إنه مولى شرُحبيل بن حقسن ة. روى عن: قي بن الحجاج، وي يد بن الهاد، وغيرهما. وعنه: أحمد، وابن وهب، وغيرهما. (1) ه ا الطريق من رواية يحيى بن إسحاج، قال عنه ابن حجر في تقريبالته يب (ص1048): "صدوج". ولعل الصواب هي رواية ابن لهيعة، عن قي مباشرة دو زيادة نافع، وهنا يحيى خالب العبادلة في زيادة نافع بين ابن لهيعة وقي ، فالحديث رواه عبد الله بن ي يد، وعبد الله ابن المبارك -كما في التاري -، وابن وهب في القدر (129/ ح28)، دو إدخالنافع، ورواية العبادلة عن ابن لهيعة مقدمة على غيرهم، كما نقل ابن أبي حاتم عن عمرو بن علي، وأبي زرعة في الجرح والتعديل (5/ 145.)

عدد الصفحات ٤٤٧

448 وثقه العجلي، والحاكم. وقال أحمد بن صالح: كا من ثقات النا . وقال أبو حاتم: لا بأ به. وقال النسائي: لي به بأ . قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. وزاد ابن حجر: عابد. من السابعة، مات سنة ثما وستين ومئة، روى له الباار: معلقجا، والباقو سوى الترم :(1). قي بن الحجاج هو: قي بن الحقج اج بن خقلي بن مقعد: كرب الكلاعي السُّلقفي المصر:، وقيل: الصنعانِّ من صنعاب دمشق. روى عن: حنش الصنعانِّ، وأبو عبد الرحمن الحُبلي، وغيرهما. وعنه: ابن لهقيعة، ونافع بن ي يد، وغيرهما. قال أبو حاتم: صالح. وبنحوه قال ابن يون . ذكره ابن حبا في الثقات. قال ابن حجر: صدوج. من السادسة، مات سنة تسع وعشرين ومئة، روى له الترم :، وابن ماجه(2). حنش الصنعا هو: حقنقش بن عبد الله، ويقال: ابن علي بن عمرو بن حقنظلة الس بائي، أو رِشدين الص نعانِّ، من صنعاب دمشق، سكن إفريقية. روى عن: ابن عب ا ، وأبي سعيد ، وغيرهما وعنه: قي بن الحجاج، وابنه الحارث، وغيرهما. وثقه العجلي، وأبو زرعة. وقال أبو حاتم: صالح. (1) ينظر: الثقات للعج2/ 309)، الجرح والتعديل8/ 458)، ته يب الكمال29/ 296)، الكاشب2/ 315)، ته يب الته يب4/ 210)، تقريب الته يب (ص996.) (2) ينظر: الجرح والتعديل7/ 95)، الثقات لابن حبا7/ 329)، ته يب الكمال24/ 19)، ته يب الته يب (3/ 446)، تقريب الته يب (ص803.)

عدد الصفحات ٤٤٨

449 قال ابنحجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة مئة، روى له الجماعة سوى الباار:(1). ابن عب ا رضي الله عنه صحابي جليل، مكثر من رواية الحديث. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال قي بن الحجاج، وأم ا ابن لهقيعة فقد تابعه نافع بن ي يد، إلا أ زيادة: (تعرف إلى الله في الرخاب يعرفك في الشدة)، زيادة ضعيفة والله أعلم، وربما تكو من ابن لهقيعة، ف ن ه وإ توبع على حديثه إلا أ عبد الله بن ي يد المقر ئ لم يمي حديث بعضهم عن بعض، كما جاب في القدر للفريابي مصرحجا بأ المقرئ لم يمي حديثهما: "قال أبو عبد الرحمن: لا أحفظ حديث بعضهم من بعض"(2). وقد جابت روايات أخرى أخرجها البيهقي في الأسماب والصفات 1/ 188/ ح126)، وغيره، من طريق عب ا الترقفي، عن عبد ا بن ي يد المقرئ، عن نافع، وابن لهقيعة، وكهم ، وهمام عن قي ، ويبدو والله أعلم أ عب ا الترقفي جمع بين شيوخ عبد الله بن ي يد المقرئ ولم يفرج بين ألفاظهم. وقد جاب أيضجا في الأحاديث الماتارة ( 10/ 23/ ح13)، وغيره من طريق ابن وهب قر بين ابن لهقيعة والليث بن سعد، لكن الليث بن سعد روى عنه يون بن محمد، وأبو الوليد الطيالسي، وابن المبارك، كما سبق في التاري ولم ي كروا ه ه ال يادة. ول ا صحح الترم : الحديث دو ه ه ال يادة فقال: "ه ا حديث حسن صحيح"(3). (1) ينظر: الثقات للعج1/ 326)، الجرح والتعديل1/ 291)، ته يب الكمال7/ 429)، ته يب الته يب1/ 503)، تقريب الته يب (ص278.) (2( )132/ ح156.) (3( )493/ ح2516.)

عدد الصفحات ٤٤٩