370 غريب الحديث مُرْبقادجا : المربد هو لو بين السواد والجبرة(1). مجُاُيجا : المجاي هو المائل المنحرف ال : لا يثبت فيه شيب، فشبه به القلب ال : لا يعي خيرجا (2). تخريج الحديث أخرجه مسلم -كما سبق-. (1) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد4/ 121)، النهاية2/ 183.) (2) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد4/ 121)، الصحاح6/ 2298)، غريب الحديث لابن الجوز1/ 140)، النهاية (1/ 242.)
عدد الصفحات ٣٧٠371 91) قال المؤلب ؒ: وعن أسماب بنت ي يد، عن النبي قال: (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ} [سورة الإسراب : 111] وفاتحة آل عمرا{ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ} [سورة الإسراب : 111] ) صححه الترم : وغيرهورواه أبو داود وغيره، وابن ماجه، ولأحمد: سمعته يقول: (في هاتين الآيتين: {ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ} [111] {ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ} [111] . اسم ا الأعظم)(1))2(. إسناد الحديث ومتنه قال الترم : في كتاب الدعوات (671/ ح3478): حدثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسإإإإى بن يون ، عن عبيد الله بن أبي زياد القداح ك ا قال، عن شإإإإهر بن حوشإإإإب، عن أسإإإماب بنت ي يد، أ النبي قال: (اسإإإم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ}. وفإإإإاتحإإإإة آل عمرا: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ} قإإإإال أبو عيسى: "ه ا حديث حسن صحيح". (1( )1/ 171.) (2) في نساة الماطوطة (لوحة86/ أ)، وعن أسماب بنت ي يد عن النبي قال: اسم الله الأعظم في هاتين الآيت (ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ) وفاتحة سورة آل عمرا : (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ) صححه الترم : وغيره، ورواه أبو داود، وابن ماجه، ولأحمد سمعته يقول في هاتين الآيتين: (ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ)، (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ) اسم الله الأعظم.
عدد الصفحات ٣٧١372 تخريج الحديث أخرجه الترم : -في كما سبق-. وأخرجه أبو داود في كتاب الوتر، باب الدعاب (193/ ح1496)، عن مسدد وأخرجه ابن ماجه في كتاب الدعاب، باب اسم الله الأعظم (591/ ح3855)، عن أبي بكر بن أبي شيبة. كلاهما: (مسدد، وأبو بكر) عن عيسى بن يون . وأخرجه أحمد في مسنده (45/ 584/ ح27611)، عن محمد بن بكر. وأخرجه الدارمي في سننه (4/ 2133/ ح3432)، عن أبي عاصم. ثلاثتهم: (عيسى بن يون ، ومحمد بن بكر، وأبو عاصم) عن عبيد الله بن أبي زياد به، بمثله. دراسة إسناد الحديث: علي بن خشرم هو: علي بن خقشرقم بن عبد الرحمن بن عطاب بن هلال بن ماها بن عبد الله المقروز:، أبو الحسن الحافظ. روى عن: عيسى بن يون ، وسفيا بن عيينة، وغيرهما. روى عنه: الترم :، ومسلم، وغيرهما. قال النسائي: ثقة. قال ابن حجر: ثقة. من صجار العاشرة، مات سنة سبع وخمسين ومئتين، روى له مسلم، والترم :، والنسائي(1). (1) ينظر: تسمية مشايخ النسائي59)، ته يب الكمال20/ 421)، ته يب الته يب3/ 159)، تقريب الته يب (695.)
عدد الصفحات ٣٧٢373 عيسى بن يون هو: عيسى بن يون بن أبي إسحاج السبيعي، أبو عمرو، ويقال: أبو محمد الكوفي، رأى جده أبا إسحاج. روى عن: عبيد الله بن أبي زياد القداح، ويحيى بن سعيد الأ صار:، وغيرهما. روى عنه: علي بن خشرم، ومسدد، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة، كوكيع، وأحمد، وأبي حاتم، وأبي زرعة، وغيرهم. سُئل ابن المديني عنه فقال: بخ بخٍ، ثقة مأمو . قال ال هبي: أحد الاعلام في الحفظ والعبادة. قال ابن حجر: ثقة مأمو . من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومئة، روى له الجماعة(1). عبيد الله بن أبي زياد القداح هو: عبيد الله بن أبي زياد الققد اح ، أبو الحصين المكي. روى عن: شهر بن حوشب، وسعيد بن جبير، وغيرهما. روى عنه: عيسى بن يون ، والثور:، وغيرهما. وثقه العجلي، وقال ابن عد:: قد حد ث عنه الثقات، ولم أر في حديثه شيئجا منكرجا. وقال ابن القطا : كا وسطجا، لم يكن ب اك. وقال ابن معين وأحمد: لي به بأ . وقال ابن معين مرة: ضعيب. وقال النسائي: لي به بأ . وقال مرة: لي بالقو:. وقال مر ة: لي بثقة. وقال أبو حاتم: لي بالقو: ولا المتين، هو صالح الحديث، يكتب حديثه. قال أبو داود: أحاديثه مناكير. (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال رواية عبد ا2/ 479)، العلل ومعرفة الرجال رواية المروذ: (ص53)، الجرح والتعديل (6/ 291)، ته يب الكمال23/ 62)، الكاشب2/ 114) ته يب الته يب3/ 371)، تقريب الته يب (773.)
عدد الصفحات ٣٧٣374 قال ابن حجر: لي بالقو:. من الخامسة، مات سنة خمسين ومئة، روى له أبو داود، والترم :، وابن ماجه. ويظهر والله أعلم أ ه ضعيب، غالب العلماب على تضعيفه(1). شهر بن حوشب هو: شقهْر بن حقوشقب الأ شعر:، أبو سعيد الش ام، مولى الصحابية أسماب بنت ي يد الأ صارية. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (9)، وهو ضعيب أسماب بنت ي يد هي: أسماب بنت ي يد بن السكن الأ صارية الأوسية، الأشهلية، وهي ابنة عم معاذ بن جبل. تُكنى بأم سلمة، وكا يقال لها خطيبة النساب. وهي من المبايعات. قتلت يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها. عاشت إلى دولة ي يد بن معاوية. وذكرها ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (61- 70)هـ(2). الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال عبيد الله بن أبي زياد، وشهر بن حوشب، فهما ضعيفا . (1) ينظر: العلل ومعرفة الرجال رواية عبد ا2/ 500)، الثقات للعج2/ 110)، الجرح والتعديل5/ 315)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص156)، الكامل في ضعفاب الرجال (5/ 528)، ته يب الكمال19/ 41)، تقريب الته يب (638.) (2) ينظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم6/ 3258)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب4/ 1787)، أسد الجابة7/ 16)، سير أعلام النبلاب2/ 296)، الإصابة في تميي الصحابة8/ 21.)
عدد الصفحات ٣٧٤375 ويرتقي الحديث إلى الحسن لجيره بالشواهد التالية: 1- حديث أ أمامة الباهلي مرفوعجا: (إ اسم الله الأعظم في ثلاث سور من القرآ ، في سورة البقرة، وآل عمرا ، وطه). أخرجه ابن ماجه في كتاب الدعاب، باب اسم الله الأعظم (591/ ح 3856)، والحاكم في مستدركه (1/ 684/ ح 1861)، واللفظ له. وإسناده ضعيب؛ فيه أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهرا ، وهو مجهول، وك لك إسناد ابن ماجه، فيه غيلا بن أ وهو مجهول أيضجا. وباعتضادهما يرتقي الحديث إلى الحسن لجيره. 2- حديث أ قالكنت مع رسول الله جالسجا يعني ورجل قائم يصلي، فلما ركع، وسجد، وتشهد دعا، فقال في دعائه: اللهم إنِّ أسألك بأ لك الحمد، لا إله إلا أ ت المنا ، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إنِّ أسألك، فقال النبي لأصحابه(تدرو بما دعا؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (وال : نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم، ال : إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى) . أخرجه النسائي في كتاب السهو، باب الدعاب بعد ال كر ( 182/ ح 1300)، ب سناد حسن، وهو الحديث التالي. 3- حديث بريدة بن الحصيب مرفوعجا: أ رسول الله سمع رجلاج يقول: اللهم إنِّ أسألك أنِّ أشهد أ ك أ ت الله، لا إله إلا أ ت، الأحد الصمد ال : لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال: (لقد سألت الله بالاسم ال : إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب). أخرجه أبو داود في باب تفريع أبواب الوتر، باب الدعاب (193/ ح 1493)، والترم أبواب الدعوات عن رسول الله ، باب جامع الدعوات عن النبي (671/ ح 3475.) وقال: "ه ا حديث حسن غريب". وأخرجه ابن ماجه في كتاب الدعاب، باب اسم الله الأعظم ( 591/ ح 3857 .)
عدد الصفحات ٣٧٥376 وأخرجه أحمد في مسند ه (38/ 45/ ح 22952)، و 38/ 64/ ح 22965)، و38/ 149/ ح 23041.) وإسناده صحيح
عدد الصفحات ٣٧٦377 92) قال المؤلب ؒ: وروى أبو داود، والنسائي، وغيرهما، وصححه ابن حبا من حديث أ : أ رجلاج دعا فقال: اللهم إنِّ أسألك بأ لك الحمد لا إله إلا أ ت المنا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي : (لقد دعا الله ع وجل باسمه الأعظم ال : إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى))1(. إسناد الحديث ومتنه قال النسائي في كتاب السهو، باب الدعاب بعد ال كر (182/ ح1300): أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا خلب بن خليفة ، عن حفص بن أخي أ ، عن أ بن مالك قال: كنت مع رسول الله جالسجا يعني ورجل قائم يصلي، فلما ركع، وسجد، وتشهد دعا، فقال في دعائه: اللهم إنِّ أسألك بأ لك الحمد، لا إله إلا أ ت المنا ، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إنِّ أسألك، فقال النبي لأصحابه (تدرو بما دعا؟) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (وال : نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم، ال : إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى). تخريج الحديث: أخرجه النسائي -كما سبق-، وابن حبا في صحيحه (3/ 175/ ح893)، من طريق قتيبة بن سعيد. وأخرجه أبو داود في كتاب الوتر، باب الدعاب (193/ ح1495)، عن عبد الرحمن بن عبيد الله. وأخرجه أحمد في مسنده (20/ 61/ ح12611)، عن حسين بن محمد، وعفا بن مسلم قرنهما، وأخرجه أيضجا عن عفا ( 21/ 192/ ح13570.) (1()1/ 171)
عدد الصفحات ٣٧٧378 أربعتهم: (قتيبة، وعبد الرحمن بن عبيد الله، وحسين بن محمد، وعفا بن مسلم عن خلب بن خليفة، عن حفص بن عمر ابن أخي أ . وأخرجه الترم : في كتاب الدعوات، باب (682/ ح3544)، من طريق عاصم الأحول، وثابت البنانِّ، وقال: "ه ا حديث غريب من حديث ثابت عن أ ، وقد رو: ه ا الحديث من غير ه ا الوجه عن أ ". وأخرجه أحمد في مسنده (19/ 238/ ح12205)، وابن ماجه في كتاب الدعاب، باب اسم الله الأعظم (591/ ح3858)، من طريق أ بن سيرين. وأخرجه أحمد أيضجا ( 21/ 311/ ح13798)، من طريق إبراهيم بن عبيد بن رفاعة. خمستهم: (حفص ابن أخي أ ، وعاصم الأحول، وثابت البنانِّ، أ بن سيرين، وإبراهيم بن عبيد بن رفاعة) عن أ بن مالك مرفوعجا بنحوه. دراسة إسناد الحديث: قتيبة هو: قُتيبة بن سعيد بن جميل بن طقريب الثقفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (78)، وهو ثقة ثبت خلب بن خليفة هو: خقلب بن خليفة بن صاعد أبو أحمد الأشعجي مولاهم، الكوفي . روى عن: حفص بن أخي أ بن مالك، ومالك بن أ ، وغيرهما. وعنه: قتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وغيرهما.
عدد الصفحات ٣٧٨379 قال ابن سعد، والعجلي: ثقة. وزاد ابن سعد: أصابه الفال قبل أ يموت حتى ضعب وتجير لونه واختلط. وقال عثما بن أبي شيبة: صدوج ثقة، ولكنه كا خرف فاضطرب عليه حديثه. وقال ابن معين –في رواية-، وأبو حاتم: صدوج. وقال ابن معين –في رواية-، وابن عما ر ، والنسائي: لي به بأ . وزاد ابن عما ر: ولم يكن صاحب حديث. وقال ابن عد:: أرجو أ ه لا بأ به، ولا أبرئه من أ يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته. وقال أحمد: قد رأيت خلب بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وسبعين ومئة، قد حمل وكا لا يفهم، فمن كتب عنه قديماج فسماعه صحيح. وقال ابن سعد: أصابه الفال قبل موته حتى ضعب وتجير واختلط. قال أحمد: قيل لسفيا بن عيينة إ رجلاج بالكوفة أظنه قال يقال له خلب بن خليفة ي عم أ ه رأى عمرو بن حريث فقال: ك ب لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث. قال ال هبي، وابن حجر: صدوج. زاد ابن حجر: اختلط في الآخر، وادعى أ ه رأى عمرو بن حُريث الصحابي، فأ كر عليه ذلك ابن عيينة ، وأحمد. من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومئة، روى له الباار: معلقجا ، ومسلم، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج اختلط قبل موته، وحديثه بعد الاختلاط ضعيب، ولم يلق عمرو بن حريث، فعمرو بن حريث توفي سنة 85هـ، وجاب عن خلب بن خليفه أ ه قال: "فُرض لي عمر بن عبد الع ي وأ ا ابن ثما سنين"، وولاية عمر بن عبد الع ي سنة 99هـ، فيبعد لقابه بعمرو بن حريث كأشار العلماب ل لك(1). (1) ينظر: الطبقات الكبرى (7/ 227)، معرفة الرجال لابن مع-رواية ابن محرز- (1/ 83)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد -رواية عبد الله- (3/ 112،376،475)، التاريخ الأوسط1/ 211)، الثقات للعج1/ 336)، الجرح والتعديل ( 3/ 369)، تاريخ أسماب الثقات 78)، الكامل 3/ 512)، ته يب الكمال 8/ 284)، الكاشب (1/ 374)، ته يب الته يب1/ 547)، تقريب الته يب (ص299)، الكواكب النيرات155.)
عدد الصفحات ٣٧٩380 حفص بن أخي أ هو: حقفص ابن أخي أ بن مالك، أبو عمر المدنِّ ، قيل: هو ابن عبد الله، أو ابن عبيد الله بن أبي طلحة، وقيل: ابن عمر بن عبد الله، أو عبيد الله بن أبي طلحة، وقيل: ابن محمد بن عبد الله. روى عن: عمُه أ بن مالك. وعنه: خلب بن خليفة، وعكرمة بن عما ر، وغيرهما. وثقه الدارقطني، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معين: وحفص بن أخي أ بن مالك لا نعلم أحدجا يرو: عنه إلا خلب بن خليفة. قال ال هبي، والهيثمي: ثقة. قال ابن حجر: صدوج. من الرابعة، روى له الباار: معلقجا ، وأبو داود، والنسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، فلم يرد ما يدل على جرحه(1). أ بن مالك صحابي جليل مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد حسن والله أعلم؛ لحال خلب بن خليفة فهو صدوج، ويرتقي إلى الصحيح لجيره بالمتابعات السابق ذكرها. (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 323)، الجرح والتعديل3/ 177)، ته يب الكمال7/ 80)، الكاشب ( 1/ 343)، مجمع ال وائد ومنبع الفوائد 9/ 4)، ته يب الته ي ب ( 1/ 461)، تقريب الته يب (ص261.)
عدد الصفحات ٣٨٠381 93) قال المؤلب ؒ: وقد روى أحمد، وابن ماجه، من حديث ليث بن أبي سليم وفيه كلام، عن مجاهد، عن أبي هريرة أ النبي قال له-وقد شكا وجع بطنه- (قم فصل ف في الصلاة شفاب) . ورو: موقوفجا على أبي هريرة ، أ ه قاله لمجاهد. قال الباار:: قال ابن الأصبهانِّ: لي له أصل، أبو هريرة لم يكن فارسيجا، إنما مجاهد فارسي(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (15/ 28/ ح9066): حدثنا أسود بن عامر، حدثنا ذواد أبو المن ر، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال: ما هجرت إلا وجدت النبي يصلي، قال: فصلى، ثم قال: (اشكّنْبْ دقرْدْ؟) قال: قلت: لا، قال: (قم فصل، ف في الصلاة شفاب). غريب الحديث: اشكّنْبْ دقرقدْ : جاب في رواية ابن ماجه: "اشكمت" ومعناه: تشتكي بطنك بالفارسية(2). تخريج الحديث أخرجه أحمد -كما سبق- عن أسود بن عامر. وأخرجه أيضجا ( 15/ 131/ ح9240)، عن موسى بن داود. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الطب، باب الصلاة شفاب (535/ ح3458)، من طريق السر : بن مِسكين. (1()1/ 171.) (2) سنن ابن ماجه535/ ح3458.)
عدد الصفحات ٣٨١382 ثلاثتهم: (أسود بن عامر، وموسى بن داود، والسر : بن مِسكين) عن ذاو د بن عُلْبة به بنحوه، إلا أ في ابن ماجه قال أبو هريرة :"نعم". دراسة إسناد الحديث: أسود بن عامر هو: الأسود بن عامر شقاذقا أبو عبد الرحمن الشامي ، ن يل بجداد. روى عن: ذو اد بن عُلْبة، وشعبة، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن المديني، وغيرهما. وثقه ابن المديني، وقال ابن معين: لا بأ به. وقال أبو حاتم: صدوج صالح. وقال ابن سعد: صالح الحديث. قال ابن حجر: ثقة. من التاسعة، مات سنة ثما ومئتين، روى له الجماعة(1). ذواد أبو المن ر هو: ذو اد بن عُلْبة، الحارثي، أبو المن ر، الكوفي . روى عن: ليث بن أبي سُليم، وابن جري ، وغيرهما. وعنه: أسود بن عامر، وسعيد بن منصور، وغيرهما. وقال عنه ابن نمير: كا شياجا صالحجا صدوقجا. وقال العجلي: لا بأ به. وقال النسائي: لي بالقو:، وقال مرة: لي بثقة. وضعفه جماعة من الأئمة، كابن معين ، وأبي حاتم، وابن عد:، والدارقطني وغيرهم. قال الباار:: يخالب في بعض حديثه. وقال أبو حاتم: لي بالمتين ذهب (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 242)، الجرح والتعديل2/ 294)، ته يب الكمال3/ 226)، ته يب الته يب (1/ 172)، تقريب الته يب (ص146.)
عدد الصفحات ٣٨٢383 حديثه. وقال ابن حبا : منكر الحديث جدجا، يرو: عن الثقات ما لا أصل له، وعن الضعفاب ما لا يُعرف. قال ابن حجر: ض عيب عابد. من الثامنة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (171- 180)هـ، روى له الترم :، وابن ماجه(1). ليث هو: ليث بن أبي سُليم بن زُنقيم القرشي مولاهم، أبو بكر، ويقال: أبو بُكير الكُوفي، واسم أبي سُليم أجيمن، ويقال: أق ، ويقال: زِياد، ويقال عيسى. روى عن: مجاهد بن جبر، ونافع مولى ابن عمر، وجماعة. وعنه: ذو اد بن عُلبة، والثور:، وجماعة. قال الدارقطني: صاحب سنة، يخرج حديثه، وإن ما أ كروا عليه الجمع بين عطاب، وطاوو ، ومجاهد حسب. وقال العجلي: جائ الحديث وقال مرة لا بأ به. وقال الباار:: صدوج يهم، وقال: كا أحمد يقول: لا يفرح بحديثه. وقال ابن عد:: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه شعبة، والثور:، ومع الضعب ال : فيه يكتب حديثه. وقد ضعفه ابن عيينة. وقال ابن معين: ضعيب، إلا أ ه يُكتب حديثه. وبنحوه قال أبو حاتم. وقال أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم: مضطرب الحديث. وقد اختلط رحمه الله، فقيل لعيسى بن يون : لمِق لم تسمع من ليث؟ قال: قد رأيته وكا قد اختلط، وكا يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذ . وقال عثما بن أبي شيبة: سألت جريرجا عن لقيث،... فقال:... وكا ليث أكثرهم تخليطجا. ووافق جرير أحمد، وأبو حاتم. (1) ينظر: الضعفاب الصجير للباار: (ص60)،الثقات للعجلي (1/ 345)، الجرح والتعديل3/ 452)، الضعفاب الكبير للعقيلي (2/ 48)، المجروحين لابن حبا1/ 296)، الكامل4/ 21)، ته يب الكمال8/ 519)، تاريخ الإسلام (4/ 617)، ته يب الته يب1/ 580)، تقريب الته يب (ص313.)
عدد الصفحات ٣٨٣384 قالال هبي: فيه ضعب يسير من سوب حفظه، كا ذا صلاة، وصيام، وعلم كثير، وبعضهم احت به. وقال ابن حجر: صدوجٌ، اختلط جدجا ولم يتمي حديثه فترك. من السادسة، مات سنة ثما وأربعين ومئتين، روى له الباار: معلقجا، ومسلم مقرونجا، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب يكتب حديثه للاعتبار؛ وذلك لاضطرابه في الحديث وجمعه بين الشيوخ، وقد اختلط في آخر عمره، وحديثه بعد الاختلاط أشد ضعفجا من غيره(1). مجاهد هو: مجاهد بن جبر المكي ، أبو الحجاج الما وميُّ المقرئ، مولى السائب بن أبي السائب. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد الخدر: رضي الله عنهما، وخلق كثير. وعنه: ليث بن أبي سُليم، وأيوب الساتيانِّ، وجماعة. من أعلم التابعين بالتفسير، وثقه وأثنى عليه الأئمة، كابن معين، وأبي زرعة، وابن سعد، والعجلي، وغيرهم. قال الثور: عن سلمة بن كُهيل: ما رأيت أحدجا أراد ا العلم وجه الله تعالى إلا عطاب، وطاووسجا، ومجاهدجا. (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 336)، العلل ومعرفة الرجال –رواية عبد الله- (2/ 379)، الثقات للعج2/ 231)، العلل الكبير للترم 293)، الجرح والتعديل 7/ 177)، المجروحين لابن حبا 2/ 231)، سؤالات البرقانِّ للدارقطني (58)، ته يب الكمال24/ 279)، الكاشب2/ 151)، ته يب الته يب3/ 484)، تقريبالته يب (ص817.)
عدد الصفحات ٣٨٤385 تُكلم في سماعه عن أبي هريرة، والصحيح أه سمع منه، قال ابن حبا : سمع مجاهد من أبي هريرة أحاديث معلومة بين سماعه فيها عمر بن ذر (1). وقد وهم من زعم أه لم يسمع من أبي هريرة شيئجا؛ لأ أبا هريرة مات سنة ثما وخمسين في إمارة معاوية، وكا مولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب، ومات مجاهد سنة ثلاث ومئة، فدل ه ا على إمكانية سماع مجاهد من أبي هريرة. قال ال هبي: إمام في القرابة والتفسير حج ة. قال ابن حجر: ثقة، إمام في التفسير وفي العلم. من الثالثة، مات سنة ثلاث ومئة، روى له الجماعة(2). أبو هريرة صحابي مكثر من رواية الحديث. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب جدجا والله أعلم؛ لحال ذو اد بن عُلبة، وليث بن أبي سُليم، فهما ضعيفا ، وجميع المتابعات مدراها على ليث بن أبي سليم، والحديث ذكره العقيلي في الضعفاب الكبير(3)، وابن عد: في الكامل في ضعفاب الرجال(4)، وابن الجوز في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية(5). (1) أخرجه ابن حبا في صحيحه14/ 471/ ح6535)، وأصله في الباار: في كتاب الاستئ ا ، باب إذا دعي الرجل فجاب هل يستأذ (1001/ ح6246.) (2) ينظر: الضعفاب لأبي زرعة الراز3/ 937)، الجرح والتعديل8/ 319)، صحيح ابن حبا10/ 463)، ته يب الكمال ( 27/ 228)، الكاشب 2/ 240)، تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل 294)، ته يب الته يب (4/ 25)، تقريب الته يب (ص921.) (3( )2/ 48.) (4( )4/ 21.) (5( )1/ 170.)
عدد الصفحات ٣٨٥