المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٢٣ من ٥٤

354 دراسة إسنادالحديث: أبوه هو: محمد بن إدري بن المُنْ ر بن داود بن مهرا الحقنْظلي، أبو حاتم الراز: الحافظ الكبير، أحد الأئمة. روى عن: أحمد بن حنبل، وأبي خيثمة زهير بن حرب، وغيرهما. وعنه: ابنه عبد الرحمن، والنسائي، وغيرهما. من كبار أئمة الحديث والجرح والتعديل، وثقه وأثنى عليه الأئمة، كالنسائي، واللالقكائيُّ، وأحمد بن سلمة النيسابور:، والخطيب، وغيرهم. قال ال هبي: هو من نظراب الباار:، ومن طبقته، ولكنه عمُ ر بعده أزيد من عشرين عامجا. وقال ابن حجر: أحد الحفاظ. من الحادية عشر ة، مات سنة سبع وسبعين ومئتين، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه في التفسير(1). عبد الله بن أبي زياد الققطق وانِّ هو: عبد الله بن الحكم بن أبي زياد الققطقوانِّ ، أبو عبد الرحمن الكوفي الدُ هْ قا ، واسم أبي زياد سليما . روى عن: سيار بن حاتم العن :، وأبي داود الطيالسي، وغيرهما. وعنه: أبو حاتم، والترم :، وغيرهما. قال ابن أبي حاتم: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوج. قال ال هبي، وابن حجر: صدوج. من العاشرة، مات سنة خم وخمسين ومئتين، روى له الأربعة سوى النسائي(2). (1) ينظر: تاريخ بجداد (2/ 70)، ته يب الكمال24/ 381)، سير أعلام النبلاب13/ 247)، ته يب الته يب3/ 500)، تقريب الته يب (ص824.) (2) ينظر: الجرح والتعديل 5/ 38)، ته يب الكمال 14/ 427)، الكاشب 1/ 546)، ته يب الته يب 2/

عدد الصفحات ٣٥٤

355 سي ار هو: سقي ار بن حاتم العقنق : ، أبو سلمة البصر:. روى عن: جعفر بن سليما الضبعي، وسهل بن أسلم العدو:، وغيرهما. وعنه: عبد الله بن الحكم القطوانِّ، وهارو بن عبد الله الحمال، وغيرهما. قال أبو عبيد الآجر:: سألت أبا داود عنه، فقال: سألت القوارير: عنه فقال: لم يكن له عقل. كا معي في الدكا . قلت للقوارير:: يتهم بالك ب؟ قال: لا. وذكره ابن حبا في الثقات، وقال: كا جماعجا للرقائق. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير، ضع فه ابن المديني. قال ال هبي، وابن حجر: صدوج. زاد ابن حجر: له أوهام. من كبار التاسعة، مات سنة مئتين أو قبلها، روى له الأربعة سوى أبي داود. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب، يكتب حديثه للاعتبار(1). جعفر هو: جعفر بن سليما الضُّبقعي، أبو سُليما البقصر: ، مولى بن الحقرِيش، كا ين ل في بني ضُبيعقة فنُسب إليهم. روى عن: ثابت البنانِّ، والجعد أبي عثما اليشكر:، وغيرهما. وعنه: سيار بن حاتم، وسفيا الثور:، وغيرهما. وثقه ابن المديني، والعجلي، وقال ابن المديني: أكثر جعفر عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أحاديث مناكير عن ثابت عن النبي  . 322)، تقريب الته يب (ص500.) (1) ينظر: الثقاتلابن حبا (8/ 298)، ته يب الكمال12/ 307)، الكاشب1/ 475)، ته يب الته يب2/ 141)، تقريب الته يب (ص427.)

عدد الصفحات ٣٥٥

356 قال ابن عد:: حسن الحديث، وهو معروف في التشيع، وجمع الرقاج، وجال زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في ال هد يرويه ذلك عنه سيار بن حاتم، وأرجو أ ه لا بأ به. قال أحمد: جعفر بن سليما لا بأ به. فقيل له إ سليما بن حرب يقول: لا يكتب حديثه. فقال: حم اد بن زيد لم يكن ينهى عنه، إن ما كا يتشيع وكا يحدث بأحاديث وأهل البصرة يجلو في علي ، وعامة حديثه رقائق روى عنه عبد الرحمن بن مهد: وغيره وقال الجوزجانِّ: روى أحاديث منكرة وهو ثقة متماسك كا لا يكتب. وقال الباار:: يخالب في بعض حديثه. وقال ابن معين: كا يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه. وكا ابن مهد: لا ينشط لحديثه كما قال ب لك ابن سنا . قال ال هبي: ثقة فيه شيب مع كثرة علومه، قيل: كا أمي ا وهو من زه اد الشيعة. وقال ابن حجر: صدوج زاهد، لكنه كا يتشي ع. من الثامنة، مات سنة ثما وسبعين ومئة، روى له الباار: في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج، وروايته عن ثابت فيها كلام(1). ثابت هو: ثابت بن أسلم البُنانِِّ، أبو محمد البقصر: . روى عن: أ بن مالك ، وبكر بن عبد الله الم نِّ، وغيرهما وعنه: جعفر الضبعي، وحم اد بن سلمة، وآخرو . (1) ينظر: التاريخ الكب2/ 192)، أحوال الرجال184)، الثقات للعج1/ 268)، الجرح والتعديل2/ 481)، الكامل 2/ 379)، ته يب الكمال 5/ 43)، الكاشب (1/ 294)، ته يب الته يب 1/ 306)، تقريب الته يب (ص119.)

عدد الصفحات ٣٥٦

357 وثقه وأثنى عليه الأئمة، كحما د بن سلمة، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وأ حاتم، والنسائي، وابن عد:، وغيرهم. قال أحمد: ثابت ثبت في الحديث من الثقات المأمونين صحيح الحديث وكا يقص. قال ال هبي: كا رأسجا في العلم والعمل. قال ابن حجر: ثقة عابد. من الرابعة، مات سنة سبع وعشرين ومئة، روى له الجماعة(1). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب جدقا؛ لحال سي ار العقنق :، ولرواية جعف ر الضُّبعي عن ثابت البنانِّ، ولإرساله. ويشهد لمعناه قول النبي  عن كسوف الشم والقمر(ف ذا رأيتموهما فاف عوا إلى الصلاة). أخرجه الباار: في كتاب بدب الخلق، باب صفة الشم والقمر (525/ ح3203)، ومسلم في كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف ( 269/ ح901) من حديث عائشة رضي الله عنها. (1) ينظر: الثقات للعج1/ 259)، الجرح والتعديل2/ 449)، الكامل2/ 306)، ته يب الكمال4/ 342)، الكاشب (1/ 281)، ته يب الته يب1/ 262)، تقريب الته يب (ص185.)

عدد الصفحات ٣٥٧

358 87) قال المؤلب ؒ: وروى الحاكم وقال: صحيح الإسناد عن أبي هريرة  وعن النبي  قال: (من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، كا دواب من تسعة وتسعين داب أيسرها الهم))1(. إسناد الحديث ومتنه قال الحاكم في مستدركه (727/ ح1990): حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا أبو عمرو المستملي، ثنا إسحاج بن إبراهيم الحنظلي، ثنا عبد الرزاج، أ بأ بشر بن رافع، عن محمد بن عجلا ، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن رسول ا، قال(من قال لا حول ولا قوة إلا بالله، كا دواب من تسعة وتسعين داب أيسرها الهم). ه ا حديث صحيح ولم يخرجاه، وبشر بن رافع الحارثي لي بالمتروك، وإ لم يخرجاه، وك لك الهيثم البكاب لم يخرجاه، وله حديث ينفرد به، وه ا موضعه ف ن ه من عباد المسلمين. تخريج الحديث: أخرجه إسحاج بن راهويه في مسنده (1/ 464/ ح541)، ومن طريقهالحاكم - كما سبق–. وأخرجه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (34/ ح11) -ومن طريقه البيهقي الدعوات الكبير (1/ 275/ ح191)-. وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط5/ 187/ ح5028)، عن محمد بن النضر الأزد:، وقال: "لم يرو ه ا الحديث عن محمد بن عجلا إلا بشر بن رافع، تفرد به: عبد الرزاج". ثلاثتهم: (إسحاج بن راهويه، وابن أبي الدنيا، ومحمد بن النضر) عن عبد الرزاج به، بمثله. (1( )1/ 169.)

عدد الصفحات ٣٥٨

359 دراسة إسناد الحديث محمد بن صالح بن هانئ هو: محمد بن صالح بن هانئ أبو جعفر الوراج النيسابور:. روى عن: أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، والسر: بن خ يمة، وغيرهما. وعنه: الشيخ أبو بكر بن إسحاج، وأبو علي الحافظ، وغيرهما. أثنى عليه ابن الصلاح وقال: ثقة ثبت أحد المكثرين، كا يفهم ويحفظ. وذكر أ ه لما مات صلى عليه أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم، وأثنى عليه بعد دفنه، وذكر أ ه صحبه مدة طويلة نحوجا من سبعين سنة فما رآه أتى شيئجا لا يرضاه الله ، ولا سمع منه شيئا يسأل عنه، رحمه الله. مات سنة ثلاثمئة وأربعين(1). أبو عمرو المستم هو: أحمد بن المبارك، أبو عمرو المستملي النيسابور:، يعرف بحمكويه. روى عن: إسحاج بن راهويه، وأحمد بن حنبل، وغيرهما. وعنه: محمد بن صالح، وأبو عمرو أحمد بن نصر، وغيرهما. قال الحاكم: كا مجُاب الد عوة وراهب عصره. نعته ال هبي بالحافظ، العالم، ال اهد، العابد، المجاب الدعوة. مات سنة أربع وثمانو ومئتين(2) . (1) ينظر: طبقاتالفقهاب الشافعية (1/ 166)، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي3/ 174)، طبقات الشافعي (261.) (2) ينظر: تاريخ الإسلام6/ 693)، سير أعلام النبلاب13/ 373.)

عدد الصفحات ٣٥٩

360 إسحاق بن إبراهيم الحنظلي هو: إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم بن مطر، أبو ي عقوب الحنظلي، المعروف بابن راهويه المروزي، نزيل نيسابور أحد الأئمة طاف البلاد. روى عن: عبد الرزاق، وابن عيينة، وخلق. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وغيرهم. وثقه وأثنى عليه الأئمة كأحمد ، والنسائي، وأبي زرعة، وأب ي حاتم، وابن خزيمة، وغيرهم. قال أبو حاتم: العجب من إتقانه وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ. قال الخطيب: أحد أئمة المسلمين، وعلماء الدين، اجتمع له الحديث، والفقه، والحفظ، والصدق، والورع، والزهد. قال ابن حجر: ثقة حافظ مجتهد، ذكر أبو داود أنَّه تغيّر قبل موته بيسير. مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين، روى له الجماعة سوى ابن ماجه(1). عبد الرزاق هو: عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، اليماني، أبو بكر الصنعاني. روى عن: بشر بن رافع، ومالك بن أنس، وغيرهما. وعنه: ابن راهويه، وابن عيينة، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة كالإمام أحمد، ويعقوب بن شيبة، وأبي داود، وغيرهم. قال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحد ا أحسن حديث ا من عبد الرزاق؟ قال: لا. وقال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه. وقال أحمد: عمي في آخر عمره وكان يلقن فيتلقن فسماع من سمع منه بعد المئتين لا شيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. (1) ينظر: الجرح والتعديل2 /202)، تاريخ بغداد6 /343)، تهذيب الكمال2 /373)، تهذيب التهذيب1 / 112)، تقريب التهذيب (ص126.)

عدد الصفحات ٣٦٠

361 قال ابن حجر: ثقة حافظ، مصنب شهير، عمي في آخر عمره وكا يتش يع. من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، روى له الجماعة(1). بشر بن رافع هو: بشر بن رافع الحارثي، أبو الأسباط النجرانِّ، إمام أهل نجرا ومفتيهم. روى عن: محمد بن عجلا ، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهما. وعنه: عبد الرزاج بن همام، وحاتم بن إسماعيل، وغيرهما. قال ابن معين: شيخ كوفي وهو ثقة، يحدث بمناكير. وقال في موضع آخر: لي به بأ . وقال ابن عد:: مقارب الحديث، لا بأ بأخباره، ولم أجد له حديثا منكرجا. وضع فه أحمد، والترم :، والنسائي، وقال الباار:: لا يتابع في حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيب الحديث، منكر الحديث، لا نرى له حديثجا قائماج. قال ابن حبا : يأتي بالطامات فيهما يرو: عن يحيى بن أبي كثير أشياب موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأ ه كا المتعمد لها. قال ابن حجر: فقيه ض عيب الحديث. من السابعة، روى له الباار: في الأدب المفرد، والأربعة سوى النسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه ضعيب؛ يحدث ببعض المناكير(2). (1) ينظر: التاريخ الكب6/ 130)، الجرح والتعديل6/ 38)، ته يب الكمال18/ 52)، الماتلطين للعلائي (ص74)، ته يب الته يب2/ 572)، تقريب الته يب (ص607.) (2) ينظر: العلل لأحمد رواية ابنه عبد ا1/ 546)، العلل لأحمد رواية المروذ: (ص232)، الجرح والتعديل2/ 357)، المجروحين لابن حبا1/ 188)، ته يب الكمال4/ 118)، ته يب الته يب1/ 227)، تقريب الته يب (ص169.)

عدد الصفحات ٣٦١

362 محمد بن عج هو: محمد بن عجلا المدنِّ القرشي، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، أبو عبد الله. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (78)، وهو ثقة مدل أبوه هو: عجلا المدنِّ القرشي، مولى فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة. روى عن: أبي هريرة ، ومولاته، وغيرهما وعنه: ابنه محمد، وبكير بن عبد الله بن الأش ، وغيرهما. قال النسائي: لا بأ به. وقال أبو داود: لم يرو عنه غير ابنه محمد. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ابن حجر: لا بأ به. من الرابعة، روى له الباار: معلقجا، ومسلم ، والأربعة(1). أبو هريرة صحابي مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال بشر بن رافع، فهو ضعيب، وتفرد ا الحديث. قال الطبرانِّ في المعجم الأوسط: "لم يرو ه ا الحديث عن محمد بن عجلا إلا بشر بن رافع، تفرد به عبد الرزاج"(2). (1) ينظر: الثقات لابن حبا5/ 277)، ته يب الكمال19/ 516)، ته يب الته يب3/ 83)، تقريب الته يب (ص671.) (2( )5/ 187/ ح5028.)

عدد الصفحات ٣٦٢

363 88) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين: (أنه ا كن من كنوز الجن ة)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب المجاز:، باب غ وة خيبر (679/ ح4205 :)حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، عن عاصم، عن أبي عثما ، عن أبي موسى الأشعر: ، قال: لما غ ا رسول ا  خيبر، أو قال: لما توجه رسول ا، أشرف النا على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، فقال رسول الله  : (اربعوا على أ فسكم، إنكم لا تدعو أصم ولا غائبج ا، إنكم تدعو سميعج ا قريبج ا وهو معكم)، وأ ا خلب دابة رسول الله ، فسمعني وأ ا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: (يا عبد الله بن قي ). قلت: لبيك يا رسول الله، قال: (ألا أدلك على كلمة من كن من كنوز الجن ة) قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: (لا حول ولا قوة إلا بالله). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق -، وفي كتاب الدعوات، باب الدعاب إذا علا عقبة (1021/ ح6384)، وباب قول لا حول ولا قوة إلا با1024/ ح6409)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب ال كر والدعاب، باب استحباب خفض الصوت بال كر (863/ ح2704)، بنحوه (1( )1/ 169.)

عدد الصفحات ٣٦٣

364 89) قال المؤلب ؒ: وصحح الترم : أنه ا باب من أبواب الجن ة(1). إسناد الحديث ومتنه قال الترم : في كتاب الدعوات، باب في فضل لا حول ولا قوة إلا بالله (688/ ح3581:) حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي، قال: سمعت منصور بن زق اذق ا يحدث، عن ميمو بن أبي شبيب، عن قي بن سعد بن عبادة، أ أباه دفعه إلى النبي يخدمه، قال: فمر بي النبي  وقد صليت فضربني برجله وقال: (ألا أدلُّ ك على باب من أبواب الجن ة؟) قلت: بلى؟ قال: (لا حول ولا قوة إلا بالله). قال أبو عيسى: ه ا حديث حسن صحيح غريب من ه ا الوجه. تخريج الحديث: أخرجه الترم : -كما سبق -، والنسائي في السنن الكبرى ( 9/ 139/ ح10115)، عن أبي موسى محمد بن المثنى وأخرجه أحمد في مسنده (24/ 227/ ح15480.) كلاهما: (محمد بن المثنى، وأحمد) عن وهب بن جرير به بمثله دراسة إسناد الحديث: أبو موسى محمد بن المثنى هو: محمد بن المثنى بن عبيد بن قي بن دينار العن : ، أبو موسى البصر: ، المعروف بال من. روى عن: وهب بن جرير، وسفيا بن عيينة، وغيرهما. وعنه: الترم :، والباار:، وغيرهما. (1( )1/ 169.)

عدد الصفحات ٣٦٤

365 وثقه ابن معين، وال هلي، وابن خراش، والدارقطني، والخطيب، وقال: احت سائر الأئمة بحديثه. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوج. وقال النسائي: لا بأ به، كا يجير في كتابه. وذكره ابن حبا في الثقات وقال: كا صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كتابه. وقال ال هبي: ثقة ورع. وقال ابن حجر: ثقة ثبت. من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين، روى له الجماعة(1). وهب بن جرير هو: وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزد:، أبو العب ا البصر:. روى عن: أبيه جرير بن حازم، وهشام الدستوائي، وغيرهما. وعنه: محمد بن المثنى، وعلي بن المديني، وغيرهما. قال ابن سعد، وابن معين، والعجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوج. وقال النسائي: لي به بأ . ذكره ابن حبا في الثقات وقال: كا يخطئ. وقال ال هبي: ثقة. وقال في من تكلم فيه وهو موثق: ثقة محت به، وقد ضُعب في شعبة. وقال ابن حجر: ثقة. من التاسعة، مات سنة ست ومائتين. روى له الجماعة(2). أبوه هو: جرير بن حازم بن زيد أبو النضر الأزد:، العتكي، البصر:. روى عن: منصور بن زاذا ، والأعمش، وغيرهما. (1) ينظر: تسمية مشايخ النسائي (ص54)، الجرح والتعديل8/ 95)، سؤالات السلمي للدارقطني (ص294)، تاريخ بجداد (4/ 51)، ته يب الكمال26/ 359)، الكاشب2/ 214)، ته يب الته يب3/ 687)، تقريب الته يب (ص892.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى ( 7/ 218)، الثقات للعج 2/ 344)، الجرح والتعديل 9/ 28)، ته يب الكمال (31/ 121)، الكاشب2/ 356)، من تكلم فيه وهو موثق (ص192)، ته يب الته يب4/ 329)، تقريب الته يب (ص1043.)

عدد الصفحات ٣٦٥

366 وعنهابنه وهب، والأعمش، وغيرهما. أجمع على توثيقه كبار العلماب، إلا أ أحمد قال مرة: جرير كثير الجلط. وقال: حدث بالوهم بمصر، ولم يكن يحفظ. وقال مرة: في بعض حديثه شيب، ولي به بأ . وقال ابن معين في رواية: لي بشيب، هو عن قتادة ضعيب. وقال في أخرى: إن ه يحدث عن قتادة عن أ بمناكير. ووصفه ابن مهد: بالاختلاط وقال: وكا له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه حال اختلاطه شيئجا. قال ال هبي: ثقة لما اختلط حجبه ولده. وقال ابن حجر: ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعب، وله أوهام إذا حد ث من حفظه. ووصفه بالاختلاط وقال: لكن لم يحدث في حال اختلاطه. من السادسة، مات سنة سبعين ومئة، روى له الجماعة(1). منصوربن زاذا هو: منصور بن زاذا الواسطي، أبو المجيرة الثقفي. روى عن: ميمو بن أبي شبيب، وعطاب بن أبي رباح، وغيرهما. وعنه: جرير بن حازم، وهُشيم بن بشير، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، وسئل أحمد عنه فقال: بخ ثقة. وقال ال هبي: ثقة كبير الشأ . وقال ابن حجر: ثقة ثبت عابد. من السادسة، مات سنة تسع وعشرين ومئة، روى له الجماعة(2). (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص88)، العلل ومعرفة الرجال لأحمدرواية المروذ: وغيره (ص72)، الجرح والتعديل (2/ 504)، الكاشب1/ 291)، ته يب الته يب1/ 294)، تقريب الته يب (ص196.) (2) ينظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد (ص320)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 486)، الجرح والتعديل (8/ 172)، ته يب الكمال28/ 523)، الكاشب2/ 296)، ته يب الته يب4/ 156)، تقريب الته يب (ص972.)

عدد الصفحات ٣٦٦

367 ميمو بن أبي شبيب هو: ميمو بن أبي شبيب الر بعي، أبو نصر الكوفي، ويقال الر ققيُّ. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (49)، وهو صدوج كثير الإرسال قي بن سعد بن عبادة هو: قي بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخ رجي الأ صار: الساعد:، يكنى أبا الفصل، وقيل أبو عبد الله، وقيل غير ذلك. صحابي جليل، شهد مع النبي  المشاهد، وأخ النبي يوم الفتح الراية من أبيه فدفعها له. وكا من فضلاب الصحابة، وأحد دهاة العرب وكرماتهم، وكا من ذو: الرأ: الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة. وقال أ بن مالك : كا قي بن سعد بن عبادة من النبي  مكا صاحب الشرطة من الأم. مات تسع وخمسين، وقيل ستين(1). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال ميمو بن أبي شبيب فهو صدوج، وإ كا ميمو بن أبي شبيب كثير الإرسال، ولا يعلم له سماع عن قي بن سعد؛ إلا أ تصحيح الترم : له ا الحديث دال على اتصاله عنده والله أعلم. وقد صححه الحاكم في المستدرك (4/ 323/ ح7787) فقال: "ه ا حديث صحيح على شرط الشياين ولم يخرجاه". ووافقه ال هبي على ذلك فقال: "على شرط الباار: ومسلم". وللحديث شاهد من حديث معاذ بن جبل  عن النبي قال(ألا أدلك على باب من أبواب الجن ة؟) قال: وما هو قال: (لا حول ولا قوة إلا بالله). أخرجه النسائي (1) ينظر: معرفة الصحابي لأبي نعيم4/ 2308)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب3/ 1289)، أسد الجابة4/ 404)، الإصابة في تميي الصحابة5/ 359.)

عدد الصفحات ٣٦٧

368 في السنن الكبرى9/ 140/ ح10117)، وإسناده ضعيب؛ فقد رواه أبو رزين عن معاذ بن جبل، وقال ابن حجر: "وله رواية عن معاذ بن جبل، وهي مرسلة"(1). (1) الإصابة في تميي الصحابة7/ 126.)

عدد الصفحات ٣٦٨

369 90) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين، أو في صحيح مسلم من حديث ح يفة: (إ العبد إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداب، ثم إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداب، حتى يبقى أسود مُ ربق دج ا لا يعرف معروفج ا، ولا ينكر منكرج ا إلا ما أُ شرب من هواه)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإيما ، باب بيا أ الإسلام بدأ غريبجا وسيعود غريبجا، وأ ه يأرز بين المسجدين (59/ ح144 :)حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبو خالد، يعني سليما بن حيا ، عن سعد بن طارج، عن ربعي، عن ح يفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم سمع رسول الله  ي كر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنو فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك تكفرها الصلاة ، والصيام، والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي  ي كر التي تموج موج البحر؟ قال ح يفة: فأسكت القوم، فقلت: أ ا، قال: أ ت لله أبوك قال ح يفة: سمعت رسول الله  يقول(تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودج ا عودج ا، فأ: قلب أُ شرِ ا، نكت فيه نكتة سوداب، وأ: قلب أ كرها، نكت فيه نكتة بيضاب، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مُ رْ بق ادج ا كالكُ وز، مجُ اُ يج ا لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرج ا، إلا ما أُ شرب من هواه )، قال ح يفة: وحدثته، أ بينك وبينها بابا مجلقا يوشك أ يكسر، قال عمر: أكسرا لا أبا لك؟ فلو أ ه فتح لعله كا يعاد، قلت: لا بل يكسر، وحدثته أ ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثج ا لي بالأغاليط قال أبو خالد: فقلت لسعد: يا أبا مالك، ما أسود مُ رْ بق اد؟ قال: شدة البياض في سواد، قال: قلت: فما الكوز مجُ اُ يجا؟ قال: منكوسج ا. (1( )1/ 170.)

عدد الصفحات ٣٦٩