المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ٢٢ من ٥٤

338 84) قال المؤلب ؒ: وعن ابن مسعود عن النبي  قال: (ما أصاب عبدجا هم ولا ح فقال: اللهم إنُِّ عبدك وابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أ لته في كتابك، أو علمته أحدجا من خلقك، أو استأثرت به في علم الجيب عندك، أ تجعل القرآ العظيم ربيع قلبي، ونور صدر:، وجلاب ح نِّ، وذهاب همي، إلا أذهب الله ح نه، وهمه، وأبدله مكانه فرججا) . رواه ابن حبا في صحيحه، وأحمد، وفيه قيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ قال: (بلى ينبجي لمن سمعها أ يتعلمها)(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (6/ 246/ ح3712:) حدثنا ي يد، أخبرنا فضيل بن مرزوج، حدثنا أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله ، قال قال رسول الله  :(ما أصاب أحدج ا قط هم ولا ح ، فقال: اللهم إنُِّ عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، ع دل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدجا من خلقك، أو أ لته في كتابك، أو استأثرت به في علم الجيب عندك، أ تجعل القرآ ربيع قلبي، ونور صدر:، وجلاب ح نِّ، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وح نه، وأبدله مكانه فرحجا) ، قال: فقيل: يا رسول الله، ألا نتعلمها؟ فقال: (بلى، ينبجي لمن سمعها أ يتعلمها). غريب الحديث: ناصيتي: الناصية: مقدم الرأ (2). (1( )1/ 168.) (2) ينظر: الع7/ 159)، لسا العرب15/ 327.)

عدد الصفحات ٣٣٨

339 تخريج الحديث ه ا الحديث رواه القاسم بن عبد الرحمن، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود  مرفوعجا الوجه الثانِّ: القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود  مرفوعجا الوجه الأول: القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود  مرفوعجا رواه عنه على ه ا الوجه: 1- أبو سلمة الجهني [مجهول الحال(1)] أخرجه أحمد في مسنده (6/ 246/ ح3712)،(7/ 341/ ح4318). وابن حبا في صحيحه (3/ 253/ ح972)، من طريق فضيل بن مرزوج، عنه بمثله 2- عبد الرحمن بن إسحاج-في رواية- [(2)] أخرجه الب ار في مسنده (5/ 63/ ح1994)، عن محمد بن صالح الثقفي وأخرجه البيهقي في الأسماب والصفات (1/ 30/ ح8)، من طريق عبد الواحد بن زياد. كلاهما: (محمد بن صالح الثقفي، وعبد الواحد بن زياد) عن عبد الرحمن بن إسحاج بنحوه. كلاهما: (أبو سلمة، وعبد الرحمن بن إسحاج) عن القاسم بن عبد الرحمن به. (1) تقريب الته يب (ص786.) (2) المصدر السابق (ص570.)

عدد الصفحات ٣٣٩

340 الوجه الثاالقاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود  مرفوعجا. رواه عنه على ه ا الوجه: - عبد الرحمن بن إسحاج -في رواية- [(1)] أخرجه الضبي في الدعاب (163/ ح6)، عن محمد بن فضيل وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (209/ ح340)، من طريق عبد الواحد بن زياد. كلاهما: (محمد بن فضيل، وعبد الواحد بن زياد) عن عبد الرحمن بن إسحاج به، بنحوه. الترجيح بين الوجهين: ال : يظهر والله أعلم أ الوجه الأول هو الوجه الراجح، وإ كا أبو سلمة مجهولاج إلا أ عبد الرحمن بن إسحاج تابعه على ه ا الوجه، ومما يقو: حال أبي سلمة إخراج ابن حبا له. وقد ذكر الدارقطني الخلاف في علله دو أ يرج ح (2). دراسة إسناد الوجه الراجح (إٍسناد الإمام أحمد ي يد هو: ي يد بن هارو بن زاذا: ثابت السلمي، أبو خالد الواسطي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (20)، وهو ثقة متقن فضيل بن مرزوج هو: فُضيل بن مرزوج الأغقر الر قا شي، ويقال: الرُّؤاسي الكوفي، أبو عبد الرحمن مولى بني عقن ة. (1) تقريب الته يب (ص570.) (2( )5/ 200.)

عدد الصفحات ٣٤٠

341 روى عن: أبي سلمة الجهني، وأبي إسحاج السبيعي، وغيرهما روى عنه: ي يد بن هارو ، ووكيع بن الجرّاح، وغيرهم. وثقه الثور:، وابن عيينة، وابن معين. وقال ابن معين مرة: صالح الحديث إلا أ ه شديد التشيع. قال العجلي: جائ الحديث، صدوج، وكا فيه تشيُّع. وقال مرة: كوفي ثقة. وقال أحمد: لا أعلم إلا خيرجا. وقال ابن عد:: أرجو أ ه لا بأ به. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صالح الحديث، صدوج، يهم كثيرجا يكتب حديثه. قلت يحت به: قال: لا. ضعفه النسائي، وابن معين -في رواية-، وقال ابن حبا في الثقات: يخطئ. وقال في المجروحين: منكر الحديث جدجا، كا ممن يخطئ على الثقات، ويرو: عن عطية الموضوعات، وعن الثقات الأشياب المستقيمة، فاشتبه أمره، وال : عند: أ كل ما روى عن عطية من المناكير يل ج ذلك كله بعطية، ويبرأ فضيل منها ، وفيما وافق الثقات من الروايات عن الأثبات يكو محتجج ا به، وفيما انفرد على الثقات ما لم يتابع عليه يتنكب عنها في الاحتجاج ا. قال ال هبي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوج يهم، ورمي بالتشيع. من السابعة، مات في حدود سنة ستين ومئة، روى له الجماعة سوى الباار: روى له في رفع اليدين. ال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج يهم، فتضعيب النسائي وغيره له بسبب أوهامه كما قال أبو حاتم: "يهم كثيرجا"، وأم ا قول ابن حبا بأ ه منكر الحديث، ف لك بسبب الأحاديث التي رواها عن عطية العوفي، وآفتها عطية كما قال ابن حبا رحمه الله(1). (1) ينظر: تاريخ ابن معين - رواية الدارمي (ص191)، تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 200)، الثقات للعج (2/ 208)، الثقات لابن حبا7/ 316)، المجروحين لابن حبا2/ 209)، الكامل في ضعفاب الرجال7/ 128)، ته يب الكمال 23/ 305)، الكاشب 2/ 125)، ته يب الته يب 3/ 401)، تقريب الته يب (ص786.)

عدد الصفحات ٣٤١

342 أبو سلمة الجهني هو: أبو سلمة الجهني، شيخ لفضيل بن مرزوج. روى عن: القاسم بن عبد الرحمن. وعنه: فضيل بن مرزوج. ذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي: لا يدرى من هو. وقال ابن حجر: الحق أ ه مجهول الحال(1). القاسم بن عبد الرحمن هو: القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المقسْعُود: ، أبو عبد الرحمن الكُوفيُّ ال قاضي. روى عن: أبيه، وجابر بن سقمرة ، وغيرهما روى عنه: أبو سلمة الجهني، وأبو إسحاج السبيعي، وغيرهما. وثقه مسعر، وابن معين، والعجلي، وابن خراش، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة عابد. من الرابعة، مات سنة عشرين ومئة أو قبلها، روى له الجماعة سوى مسلم(2). أبوه هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن مقسْعود الهُ لي الكوفي . روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: ابناه: القاسم، ومعن، وغيرهما. (1) ينظر: الثقات لابن حبا7/ 659)، مي ا الاعتدال4/ 533)، المجني في الضعفاب2/ 789)، تعجيل المنفعة (2/ 471)، لسا المي ا9/ 84.) (2) ينظر: الثقات للعج2/ 211)، الجرح والتعديل7/ 112)، ته يب الكمال23/ 379)، ته يبالته يب (3/ 413)، تقريب الته يب (ص792.)

عدد الصفحات ٣٤٢

343 وثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، وغيرهم. وقال أبو حاتم: صالح وقال مرة: ثقة. اختلب في سماعه عن أبيه، فمن العلماب من أثبت سماعه كابن معين –في رواية-، والباار: –ونسبه إلى عبد الملك بن عمير-، وأبي حاتم. ومنهم من نفاها: كشعبة، وابن معين –في رواية-. ونقل الحاكم اتفاج مشايخ الحديث على نفي السماع. وقال ابن حجر عن كلام الحاكم: وهو نقل غير صحيح. ومنهم من فص ل في ذلك كابن المديني فقال: سمع من أبيه حديثين: حديث الضب، وحديث تأخير الوليد للصلاة. وقال العجلي: يقال إن ه لم يسمع من أبيه إلا حرفج ا واحدج ا، محُ رم الحلال كمستحل الحرام. وقال ابن حجر في تعريب أهل التقدي بعدما ذكر الأحاديث التي نص عليها العلماب بسماع عبد الرحمن من أبيه: فعلى ه ا يكو ال : صرح فيه بالسماع من أبيه أربعة، أحدها موقوف، وحديثه عنه كثير، ففي السنن خمسة عشر، وفي المسند زيادة على ذلك سبعة أحاديث، معظمها بالعنعنة، وه ا هو التدلي والله أعلم. قال في التقريب: ثقة، وقد سمع من أبيه لكن شيئجا يسيرجا. من صجار الثانية، مات سنة تسع وسبعين، روى له الجماعة(1). عبد ا هو عبد الله بن مسعود، صحابي جليل (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (3/ 354)، التاريخ الكب5/ 299)، التاريخ الأوسط1/ 99)، الثقات للعجلي ( 2/ 81)، الجرح والتعديل 5/ 248)، ته يب الكمال 17/ 239)، ته يب الته يب 2/ 526)، تقريب الته يب (ص587)، تعريب أهل التقدي (ص137.)

عدد الصفحات ٣٤٣

344 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال أبي سلمة الجهني وهو مجهول. وأم ا متابعة ابن إسحاج لأبي سلمة الجهني، فضعيفة جدجا؛ لحال عبد الرحمن بن إسحاج، ومحمد بن صالح الثقفي، فأم ا عبد الرحمن بن إسحاج فقال أحمد عنه: " لي هو ب اك في الحديث"(1). وقال أبو حاتم: "هو ضعيب الحديث منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحت به"(2). وأم ا محمد بن صالح الثقفي فمجهول، قال ال هبي: "مجهول"(3). والحديث ضع فه الدارقطني في العلل فقالإسناده لي بالقو:"(4). وللحديث شاهد ضعيب لا يقوى به، أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (208/ ح339)، من حديث أبي موسى ، عن النبي ( :من أصابه هم أو ح فليدع ه الكلمات يقول: أ ا عبدك واب ن أمتك في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك... الحديث). وإسناده ضعيب؛ لحال عبد الله بن زبيد، فهو مجهول الحال، لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج .وأيضجا للانقطاع بينه وبين أبي موسى، فوالد عبد الله زبيد بن الحارث، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (121 – 130هـإ)، وقال زبيد معدود في صجار التابعين، ولا أعلم له شيئج ا عن الصحابة "(5). و ا يبعد سماع ابنه عبد الله من أبي موسى (1) العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 353)، (2) الجرح والتعديل5/ 213.) (3) مي ا الاعتدال3/ 581.) (4( )5/ 200.) (5) تاريخ الإسلام3/ 409.)

عدد الصفحات ٣٤٤

345 85) قال المؤلب ؒ: وروى أحمد حدثنا خلب بن الوليد، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عكرمة بن عما ر ، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، قال: قال عبد الع ي أخو ح يفة، قال ح يفة يعني ابن اليما :«كا رسول الله  إذا ح به أمر يص»رواه أبو داود عن محمد بن عيسى، عن يحيى بن زكريا، وقال ابن أخي ح يفة، قال بعضهم: ك ا رواه شريح بن يون ، عن يحيى، وخالفهما إسماعيل بن عمر، وخلب بن الوليد، فروياه عن يحيى، وقالا فيه: قال عبد الع ي أخو ح يفة: كا رسول الله  ولم ي كر لح يفة رواه الحسن بن زياد الهم انِّ، عن ابن جري ، عن عكرمة، عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة، عن عبد الع ي ابن أخي ح يفة أ النبي  ولم ي كر ح يفة. ورواه ابن جرير في تفسيره، من حديث ابن جرير ، وقال: عبد الع ي بن اليما عن ح يفة قال: كا رسول الله  ف كره. قال بعضهم في عبد الع ي : لا يعرف. ووثقه ابن حبا ، ومحمد تفرد عنه عكرمة(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (38/ 330/ ح23299): حدثنا إسماعيل بن عمر، وخلب بن الوليد، قالا: حدثنا يحيى بن زكريا يعني ابن أبي زائدة، عن عكرمة بن عما ر، عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال: قال عبد الع ي أخو ح يفة، قال ح يفة: «كا رسول الله  إذا حق ق به أمر صلى». غريب الحديث ح به: نابه، أ:: ن ل به هم أو أصابه غم(2). (1( )1/ 168.) (2) ينظر: الع3/ 164)، النهاية1/ 377)، لسا العرب(1/ 309.)

عدد الصفحات ٣٤٥

346 تخريج الحديث ه ا الحديث رواه عكرمة بن عما ر ، واختلب عليه من وجهين: الوجه الأول: عكرمة بن عما ر ، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد الع ي أخو ح يفة، عن ح يفة  موصولاج الوجه الثانِّ: عكرمة بن عما ر ، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد الع ي أخو ح يفة مرسلاج. الوجه الأول: عكرمة بن عما ر ، عن محمد بن عبد الله الدؤلي ،عن عبد الع ي أخو ح يفة، عن ح يفة  موصولاج رواه عنه على ه ا الوجه: 1- ابن أبي زائدة-في رواية- [(1)] أخرجه أحمد في مسنده (38/ 330/ ح23299)،- ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 1881)-، عنإسماعيل بن عمر، وخلب بن الوليد قرنهما. وأخرجه الطبر: في تفسيره (1/ 619)، من طريق خلب بن الوليد وأخرجه أبو داود في كتاب التطوع، باب وقت قيام النبي  من الليل168/ ح1319)، عن محمد بن عيسى وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (4/ 1881)، من طريق شريح بن يون أربعتهم: (إسماعيل بن عمر، وخلب بن الوليد، ومحمد ب ن عيسى، وشريح بن يون ) عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة. بمثله. إلا أ في رواية أبي داود، وأبي نعيم: عبد الع ي ابن أخي ح يفة. (1) تقريب الته يب (ص1054.)

عدد الصفحات ٣٤٦

347 2- النضر بن محمد الجرشي [ثقة له أفراد(1)] ذكره الباار: في التاريخ الكبير (1/ 172)، عنه بمثله. 3- ابن جري -في رواية- [(2)] أخرجه الطبر: في تفسيره (1/ 618)، من طريق الحسين بن زياد الهمدانِّ،عنه بنحوه. ثلاثتهم: (ابن أبي زائدة، والنضر بن محمد، وابن جري ) عن عكرمة به. الوجه الثانِّ: عكرمة بن عما ر ، عن محمد بن عبيد بن أبي قدامة، عن عبد الع ي أخو ح يفة مرسلاج. رواه عنه على ه ا الوجه: 1- ابن أبي زائدة -في رواية- [متقن(3)] أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (2/ 189)، من طريق شريح بن يون، عنه. 2- ابن جري -في رواية- [ويرسل(4)] أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة (2/ 189)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة4/ 1881)، من طريق الحسن بن زياد، عنه بنحوه. كلاهما: (ابن أبي زائدة، وابن جري ) عن عكرمة به، بنحوه. الترجيح بين الوجهين: ال : يظهر والله أعلم أ الوجه الأول هو الوجه الراجح؛ لما يلي: - كثرة رواة الوجه الأول. (1) تقريب الته يب (ص1003.) (2) المصدر السابق (ص624.) (3) المصدر السابق (ص1054.) (4) المصدر السابق (ص624.)

عدد الصفحات ٣٤٧

348 - أ ابن أبي زائدة، اختلب عليه، والراجح هو الأول عنه؛ وذلك لأ الراو: عنه في كلا الوجهين هو: شريح بن يون ، ولعل الخطأ منه؛ لماالفته لجيره من الرواة ال ين رووا الحديث عن ابن أبي زائدة بالوجه الموصول، وشريح بن يون لم أعرفه، وقد يكو : سري بن يون (1)، وسري ممن روى عن ابن أبي زائدة، والله أعلم. - الراو: عن ابن جري في كلا الوجهين هو: الحسن بن زياد الهمدانِّ، ولم أجد راويجا ا الاسم، ولعله الحسن بن زياد اللؤلؤ:، ضع فه أبو حاتم، وك به ابن معين(2). ولعل ه ا الحديث من أكاذيبه، قال عنه ابن نمير: "الحسن بن زياد اللؤلؤ: يك ب على ابن جري "(3)، و ا لا تثبت الرواية عن ابن جري وا أعلم. دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد الإمام أحمد): إسماعيل بن عمر هو: إسماعيل بن عمر الواسطي، أبو المن ر، ن يل بجداد. روى عن: يون بن أبي إسحاج، وسفيا الثور:، وغيرهما. روى عنه: أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، وغيرهما. وثقه ابن المديني ، والخطيب. وقال ابن مع ين: لي به بأ . وقال أبو حاتم: صدوج. (1) قال ابن حجر في تقريب الته يب (ص366): "ثقة عابد (2) ينظر: الجرح والتعديل3/ 15.) (3) الكامل في ضعفابالرجال (3/ 160.)

عدد الصفحات ٣٤٨

349 قال ابن حجر: ثقة. من التاسعة، مات بعد المئتين، روى له الباار: في أفعال العباد، ومسلم، وأبو داود، والنسائي(1). خلب بن الوليد هو: خلب بن الوليد، أبو جعفر، ويقال: أبو الوليد الجوهر:، العتكي، البجداد:. روى عن: شعبة بن الحجاج، وابن أبي ذئب، وغيرهما. روى عنه: أحمد بن حنبل، والحارث بن أسامة، وغيرهما. وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وغيرهم. مات سنة اثنتي عشرة ومئتين(2). يحيى بن زكريا هو: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، واسمه خالد بن ميمو بن فقيروز الهقمْدانِّ الوقادعِي ، مولاهم أبو سعيد الكُوفي. روى عن: عكرمة بن عما ر، والأعمش، وغيرهما. روى عنه: إسماعيل بن عمر، ويحيى بن زكريا، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة كابن عيينة، والقطا ، وابن معين، وأحمد، وابن المديني، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال ابن المديني: انتهى العلم إليه في زمانه. قال ابن حجر: ثقة متقن. من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومئة، روى له الجماعة(3). (1) ينظر: الجرح والتعديل2/ 189)، تاريخ بجداد6/ 241)، ته يب الكمال3/ 154)، ته يب الته يب1/ 161)، تقريب الته يب (ص142.) (2) ينظر: الجرح والتعديل3/ 371)، تاريخ بجداد8/ 317.) (3) ينظر: الجرح والتعديل9/ 144)، تاريخ بجداد14/ 119)، ته يب الكمال31/ 305)، ته يب الته يب (4/ 353)، تقريب الته يب (ص1054.)

عدد الصفحات ٣٤٩

350 عكرمة بن عما ر هو: عكرمة بن عما ر العجلي، أبو عما ر اليامي ، بصر: الأصل. روى عن: محمد بن عبد الله الدؤلي، وسالم بن عبد الله بن عمر، وغيرهما. وعنه: يحيى بن زكريا، وابن مهد:، وغيرهما. قال ابن معين: ثبت، وقال مرة: ثقة، وقال مرة: كا أميجا، وكا حافظجا، وقال أيضجا: لي به بأ . قال ابن المديني: كا عكرمة بن عما ر عند أصحابنا ثقة ثبت. وقال النسائي: لي به بأ . قال أبو حاتم: كا صدوقجا، وربما وهم في حديثه، وربما دل . قال الباار:: لم يكن عنده كتاب. ونص العلماب كابن القطا ، وأحمد، وابن المديني، والباار:، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم على اضطراب وضعب روايته عن يحيى بن أبي كثير. قال ال هبي: ثقة، إلا في يحيى بن أبي كثير فمضطرب. قال ابن حجر: صدوج يجلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب. ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين. من الخامسة، مات قبل سنة ستين ومئة، روى له الباار: معلقجا، ومسلم ، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، وحديثه صحيح إلا ما رواه عن يحيى بن أبي كثير ففيه اضطراب(1). محمد بن عبد الله الدؤ هو: محمد بن عبد الله بن أبي قُدامه الدُّؤلي الحنفي ، ويقال: محمد بن عُبيد أبو قدامة. روى عن: عبد الع ي أخي ح يفة، وعمر بن عبد الع ي . (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (4/ 123،266) سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص133)، العلل ومعرفة الرجال رواية ابنه عبد الله (2/ 494)، الجرح والتعديل7/ 10)، ته يب الكمال20/ 256)، ته يب الته يب (3/ 132)، تقريب الته يب (ص687)، تعريب أهل التقدي144.)

عدد الصفحات ٣٥٠

351 روىعنه: عكرمة بن عما ر اليمامي. قال ال هبي: ما روى عنه فيما أعلم إلا عكرمة بن عما ر. قال ابن حجر: مقبول. من السابعة، روى له أبو داود. وال : يظهر والله أعلم أ ه مجهول(1). عبدالع ي أخو ح يفة هو: عبد الع ي أخو ح يفة، ويقال: ابن أخي ح يفة. روى عن: ح يفة . روى عنه: محمد بن عبد الله بن أبي قدامة، وأبو عبد الله حميد بن زياد. ذكره العجلي في الثقات، وذكره ابن حبا في ثقات التابعين: وقال: لا صحبة له. وقالا: أخو ح يفة. وذكره الباار: في التاريخ الكبير، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن والده أ ه أخ لح يفة . وخالفهم أبو نعيم، فقال: عبد الع ي بن اليما أخو ح يفة، ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم، وصوابه عبد الع ي ابن أخي ح يفة بن اليما . قال ابن حجر في الإصابة: هو تابعي. ورج ح إلى أ ه ابن أخي ح يفة . وقالفي الته يب: صحح أبو نعيم أ ه ابن أخي حُ يفة. ووهم ابن مقنده ب كره إياه في الصحابة وقوله: إن ه أخو ح يفة، وذكره في الصحابة أيضجا أبو إسحاج الأمين وغيره، وذلك مصيرٌ منهم إلى أ ه أخو ح يفة فيكو له إدارك أو رؤية، لأ أبا ح يفة قتل يوم أحد مع النبي . وقال في التقريب: وثقه ابن حبا ، وذكره بعضهم في الصحابة. من الثانية، روى له أبو داود. (1) ينظر: ته يب الكمال25/ 530)، ته يب الته يب3/ 613)، تقريب الته يب864.)

عدد الصفحات ٣٥١

352 وال : يظهر والله أعلم أ ه أخو ح يفة بن الي، فالباار:، وأبو حاتم ذكرا بأ ه أخو ح يفة، ولم يتطرقا للاختلاف فيه، وك لك الرواة عن عكرمة بن عما ر ذكروا بأ ه أخو ح يفة، سوى ما جاب عن ابن أبي زائدة من رواية محمد بن عيسى التي أخرجها أبو داود، ف كر أ ه ابن أخي ح يفة، وك لك رواية سري بن يون في الوجه الأول، أم ا روايته عن ابن أبي زائدة في الوجه الثانِّ ف كر إلى أ ه أخو ح يفة ، و ا يترج ح أ ه أخو ح يفة بن اليما ، وهو تابعي، ذكره ابن حبا في التابعين، ولم يثبت له العلماب المتقدمين كالباار:، وأبي حاتم الصحبة، وبين ابن حجر أ من عد ه من الصح ابة فقد وهم(1). ح يفة هو ح يفة بن الي، صحابي جليل الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لجهالة محمد بن عبد الله الدؤلي. ويرتقي الحديث بالحسن لجيره بالشاهد التالي، وقد حس ن الحديث ابن حجر في فتح البار:(2)،وله شاهد من حديث صهيب بن سنا الرومي في حديث طويل ذكر النبي  فيه الأ بياب السابقين وقال: (وكانوا يف عو إذا ف عوا إلى الصلاة) أخرجه أحمد في مسنده (31/ 267/ ح18937)، وإسناده صحيح (1) ينظر: التاريخ الكب6/ 10)، الثقات للعج2/ 98)، الجرح والتعديل5/ 399)، الثقات لابن حبا (5/ 124)، معرفة الصحابة لأبي نعيم4/ 1881)، ته يب الكمال18/ 222)، الإصابة في تميي الصحابة5/ 190)، ته يب الته يب2/ 598)، تقريب الته يب (ص617.) (2( )4/ 61.)

عدد الصفحات ٣٥٢

353 86) قال المؤلب ؒ: وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن زياد القطوانِّ، ثنا سيار، ثنا جعفر بن سليما ، سمعت ثابتجا يقول: كا رسول الله  إذا أصابت أهله خصاصة نادى أهله : (يا أهلاه صلُّ وا صلُّ وا). قال ثابت: وكانت الأ بياب صلوات الله عليهم إذا ن ل م أمر ف عوا إلى الصلاة. الظاهر أ ه مرسل جيد الإسناد وله ا المعنى شاهد في الصحيحين في الكسوف(1). إسناد الحديث ومتنه: قال ابن أبي حاتم في تفسيره (7/ 2442/ ح13593): حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي زياد القطوانِّ، ثنا سيار، ثنا جعفر، عن ثابت قال: كأ النبي : إذا أصابه خصاصة نادى أهله: (يا أهلاه صلُّ وا ). غريب الحديث: خصاصة: حاجة وفقر، قال تعالى: {ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ} [سورة الحشر:9](2). تخريج الحديث أخرجه ابن أبي حاتم -كما سبق-، من طريق عبد الله بن أبي زياد. وأخرجه أحمد في ال هد (12/ ح49) بلفظه مع زيادة في آخره. كلاهما: (عبد الله بن أبي زياد، وأحمد) عن سي ار به. (1) (1/ 169.) (2) ينظر: الصحاح3/ 1037)، النهاية2/ 37)، لسا العرب7/ 25.)

عدد الصفحات ٣٥٣