274 والحديث أخرجه العقيلي في الضعفاب الكبير وقال ولا يصح في الباب مسندج ا، وهو موقوف من قول عائشة"(1). ولعل الاختلاف هنا من هشام، فتارة يرسل الحديث، وتارة ي كر الواسطة، وتارة يبهمها. فالوجه الأول رواه عنه سفيا الثور:، وهو من أثبت أصحاب هشام بن عروة كما نقل ذلك ابن رجب عن الدارقطني(2). وأم ا الوجه الثالث فقد رجحه أبو حاتم فقال بعد ذكره: "وه ا هو الصحيح (3). وأصحها هو: الوجه الرابع؛ وذلك لأ فيه ذكر قصة، ويدل على أ هشام حفظها، وقد ذكر فيها الواسطة، ورجح ه ا الوجه الدارقطني، فبعد ذكره لرواية هشام عن رجل عن عروة عن عائشة، أورد رواية يحيى بن أيُّوب(4) وقالوهو أصح"(5). (1( )3/ 343.) (2) شرح علل الترم : لابن رجب2/ 680.) (3) علل الحديث لابن أبي حاتم5/ 90.) (4) رواية يحيى بن أيُّوب التي أوردها الدارقطني هي: "يحيى بن أيُّوب عن هشام، عن عو بن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن عروة، عن عائشة". ولم أجد إسنادجا ا اللفظ، ولعله من خطأ النس اخ، فالمراد بعو بن عبد الله بن عنبسة، هو عو بن عبد الله بن عتبة، كما جاب ذلك في التاريخ الكبير للباار: (7/ 13.) وأيضجا هنا جعل الحديث من طريق: عو عن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عروة، عن عائشة. والصحيح هو: عو ، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها. ومما يدل على صحة ه ا السند، هو ما أخرجه أبو داود في كتاب ال هد (282/ ح334)، والفسو: في المعرفة والتاريخ1/ 550): من طريق يحيى بن أيُّوب عن هشام بن عروة: أ عو بن عبد الله قال: حدثني عن أبيك؟ قال: ف هبت أحدثه عن السنن. فقال لا غرائب حديثه، ف عبد الله بن عروة حدثني عن عروة عن عائشة: أنها كتبت إلى معاوية بن أبي سفيا : «إنك إ اتقيت الله ع وجل كفاك، وإ اتقيت النا لم يجنوا عنك من الله ع وجل شيئجا فاتق الله»واللفظ للفسو:. (5) علل الدارقطني14/ 181.)
عدد الصفحات ٢٧٤275 وأم ا بالنسبة لرواية عثما بن واقد، عن أبيه فالراجح منها الوقب، ذكر ذلك الباار: في العلل الكبير للترم :(1). وك لك رواية شعبة عن واقد بن محمد فالراجح منها الوقب، وقد خالب عثما بن عمر أبو داود الطيالسي، وغندر، فجعل الحديث مرفوعجا، وهما أكثر وأوثق منه في شعبة(2). وذهب أبو حاتم إلى ترجيح الوجه الموقوف(3). و ا يكو الراجح وا أعلم، وقب الحديث على عائشة رضي الله عنها. دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد أبي داود في الزهد): سليما بن داود المهر: هو: سليما بن داود بن حماد المهر: أبو الربيع البصر:. روى عن: عبد الله بن وهب، وعبد الله بن نافع، وغيرهما. وعنه: أبو داود، والنسائي، وغيرهما. وثقه النسائي، وذكر لأبي داود فقال: قل من رأيت في فضله. قال ال هبي وابن حجر: ثقة. زاد ال هبي: فقيه. من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وخمسين ومئتين روى له أبو داود، والنسائي(4). ابنوهب هو: عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصر:. روى عن: يحيى بن أيُّوب، والسفيانين، وغيرهم. (1) (ص333.) (2) ينظر: الجرح والتعديل4/ 111)،7/ 221.) (3) العلل لابن أبي حاتم5/ 58.) (4) ينظر: ته يب الكمال 11/ 409)، الكاشب 1/ 459)، ته يب الته يب 2/ 92)، تقريب الته يب (ص406.)
عدد الصفحات ٢٧٥276 وعنه: سليما بن داود المهر:، وابن المديني، وغيرهما وثقه وأثنى عليه جم اعة من الأئمة، كابن عيينة، وابن معين، وأحمد، وأبي زرعة، وغيرهم. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوج. قال ابن حجر: ثقة حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة، روى له الجماعة(1). يحيى بن أيُّوب هو: يحيى بن أيُّوب الجافقي، أبو العبا المصر:. روى عن: هشام بن عروة، وي يد بن أبي حبيب ، وغيرهما. وعنه: ابن وهب، وابن المبارك، وغيرهما. وثقه ابن معين -في رواية -، والباار:، وإبراهيم الحربي، والفسو:. وقال ابن معين مرة: صالح. وقال النسائي مرة: لي به بأ . وقال في أخرى: لي بالقو:. قال عنه أحمد: سيُئ الحفظ. وقال أبو حاتم: محل يحيى الصدج، يكتب حديثه ولا يحت به. وقال الساجي: صدوج يهم. وفصل ابن عد: فقال: لا أرى في حديثه إذا روى عن الثقات حديثجا منكرجا، وهو عند: صدوج لا بأ به. وفص ل أبو أحمد الحاكم فيه، فقال: إذا حد ث من حفظه يخطئ، وما حد ث من كتاب فلي به بأ . وشد د ابن سعد فقال عنه: منكر الحديث. قال ال هبي في سير أعلام النبلاب: له غرائب ومناكير يتجنبها أرباب الصحاح، وينقو حديثه، وهو حسن الحديث. وقال في الت كرة: حديثه في الكتب الستة، وحديثه فيه مناكير. قال ابن حجر: صدوج ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثما وستين ومئة، روى له الجماعة. (1) ينظر: الجرح والتعديل5/ 189)، يب الكمال (16/ 277)، ته يب الته يب2/ 453)، تقريب الته يب (ص556.)
عدد الصفحات ٢٧٦277 وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج يأتي بالمناكير، خاصة إذا حد ث من حفظه (1). هشام بن عروة هو: هشام بن عروة بن ال بير بن العوام الأسد:. أبو المن ر، وقيل: أبو عبد الله المدنِّ. روى عن: أبيه، وعمه عبد الله، وجماعة. وعنه: أيُّوب الساتيانِّ، ووكيع بن الجراح، وغيرهما. وثقه ابن سعد، ويعقوب بن أبي شيبة، والعجلي، وأبو حاتم، وغيرهم. وقال يعقوب: ثقة، ثبت لم ينكر عليه شيب إلا بعد ما صار إلى العراج ف ن ه انبسط في الرواية عن أبيه فأ كر عليه أهل بلده، وال : نرى أ هشامجا تسهل لأهل العراج أ ه كا لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه، فكا تسهله أ ه أرسل عن أبيه مما كا يسمعه من غير أبيه عن أبيه. قال ابن حجر: ثقة فقيه ربما دل . من الخامسة، مات سنة خم أو ست وأربعين ومئة، روى له الجماعة(2). عو بن عبد ا هو: عو بن عبد الله بن عتبة بن مسعود اله لي، أبو عبد الله الكوفي. روى عن: أبيه، وأخيه عبيد الله، وغيرهما. وعنه: ال هر:، وقتادة، وغيرهما. (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 357)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا3/ 52)، الجرح والتعديل (9/ 127)، الكامل في ضعفاب الرجال9/ 54)، ته يب الكمال31/ 233)، سير أعلام النبب (8/ 5)، ت كرة الحفاظ (1/ 167)، ته يب الته يب4/ 342)، تقريب الته يب (ص1049)، هد: السار2/ 1210.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى 5/ 375)، الثقات للعج 2/ 332)، الجرح والتعديل 9/ 63)، ته يب الكمال (30/ 232)، ته يب الته يب4/ 275)، تقريب الته يب(ص1022.)
عدد الصفحات ٢٧٧278 وثقه ابن معين، وأحمد، والعجلي، والنسائي، وغيرهم قال ابن حجر: ثقة عابد. من الرابعة، مات قبل سنة عشرين ومئة، روى له الجماعة سوى الباار:(1). عبد الله بن عروة هو: عبد الله بن عروة بن ال بير بن العوام الأسد:، أبو بكر المدنِّ. روى عن: أبيه، وعمه عبد الله، وغيرهما. وعنه: هشام بن عروة، وابنه عمر، وجماعة. وثقه العلماب كأبي حاتم، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة ثبت فاضل. من الثالثة، روى له الجماعة سوى أبي داود(2). أبوه هو: عروة بن ال بير بن العوام بن خُويلد الأسد: أبو عبد الله المدنِّ. روى عن: خالته عائشة، وأمه أسماب بنت أبي بكر ، وخلق كث وعنه: ابنه عبد الله وهشام، وجماعة. متفق على توثيقه، كا من أعلام النا بحديث عائشة رضي الله عنها، وعد ه أبو ال ناد من فقهاب المدينة السبعة. قال ابن حجر: ثقة فقيه مشهور. من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، روى له الجماعة(3). (1) ينظر: الثقات للعج2/ 196)، الجرح والتعديل6/ 384)، ته يب الكمال22/ 453)، ته يب الته يب (3/ 338)، تقريب الته يب (ص758.) (2) ينظر: الجرح والتعديل5/ 133)، سؤالات البرقانِّ للدارقطني (ص41)، ته يب الكمال15/ 296)، ته يب الته يب (2/ 385)، تقريب الته يب (ص527.) (3) ينظر: الجرح والتعديل 6/ 395)، ته يب الكمال 20/ 11)، ته يب الته يب 3/ 92)، تقريب الته يب
عدد الصفحات ٢٧٨279 عائشة رضي الله عنها صحابية جليلة، مكثرة من رواية الحديث. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد حسن موقوفجا؛ لحال يحيى بن أيُّوب ا لجافقي، ويرتقي إلى الصحيح لجيره بالمتابعات السابق ذكرها. وللحديث شاهد من حديث ابن عبا رضي الله عنهما مرفوعجا: ( من أساط الله في رضا النا ساط الله عليه، وأساط عليه من أرضاه في ساطه، ومن أرضى الله في ساط النا رضي الله عنه، وأرضى عنه من أساطه في رضاه حتى ي ينه، وي ين قوله وعمله في عينه). أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (11/ 268/ ح11696)، وإسناده ضعيب؛ لحال جبرو بن عيسى المصر:، لم أجد فيه جرحجا ولا تعديلاج، سوى توثيق ابن حبا له عرضجا في ترجمة سعيد بن محمد بن أبي موسى (1)، وقال ابن حجر في الإصابة "واهي الحديث"(2). فالراجح والله أعلم أ الحديث ثابت وقفجا دو الرفع (ص674.) (1) المجروح1/ 326.) (2) الإصابة في تميي الصحابة7/ 102.)
عدد الصفحات ٢٧٩280 فصل أسباب موانع العقاب وثمرات التوحيد والدعاء والمأثور المرفوع منه 73) قال المؤلب ؒ: وقال النبي فيما رواه عنه سعد بن أبي وقاص رواه الترم :، والنسائي في اليوم والليلة، والحاكم وقال: صحيح الإسناد: (ف نها لم يدع ا رجل مسلم قط إلا استجاب الله له)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الترم : في كتاب الدعوات، باب (675/ ح3505): حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد بن يوسب، أخبرنا يون بن أبي إسحاج، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن سعد، قال: قال رسول الله :(دعوة ذ: النو إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أ ت سبحانك إنِّ كنت من الظالمين، ف ن ه لم يدع ا رجل مسلم في شيب قط إلا استجاب الله له). تخريج الحديث: أخرجه الترم : -كما سبق-، عن محمد بن يحيى ال هلي. وأخرجه النسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، ذكر دعوة ذ: النو (9/ 243/ ح10417)، والطبرانِّ في الدعاب 56/ ح124)، من طريق محمد بن يوسب الفريابي بمثله. وأخرجه أحمد في مسنده (3/ 65/ ح1462)، عن إسماعيل بن عمر مطولاج. وأخرجه الب ار في مسنده (4/ 25/ ح1186)، من طريق أبي أحمد ال ب مطولاج. أربعتهم: (محمد بن يحيى ال هلي، محمد بن يوسب الفريابي، وإسماعيل بن عمر، أبو أحمد ال بير:) عن يون بن أبي إسحاج به. (1( )1/ 166.)
عدد الصفحات ٢٨٠281 وأخرجه النسائي في الكبرى9/ 243/ ح10416)، والحاكم في مستدركه (1/ 685/ ح1864)،من طريق عبيد بن محمد، عن محمد بن مهاجر بنحوه. كلاهما: (يون بن إسحاج، ومحمد بن مهاجر) عن إبراهيم بن محمد عن أبيه. وأخرجه الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص (118/ ح63)، والب ار في مسنده (3/ 363/ ح1163)، من طريق مصعب بن سعد بمثله مختصرجا كلاهما: (محمد بن سعد، ومصعب بن سعد) عن أبيهما سعد بن أبي وقاص مرفوعجا دراسة إسناد الحديث: محمد بن يحيى هو: محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فار بن ذُؤقيب ال ُّهلي الحافظ، أبو عبد الله الن يسابور: الإمام. روى عن: محمد بن يوسب الفريابي، وابن مهد:، وخلق كثير. وعنه: الترم :، والباار:، وجماعة. وثقه وأثنى عليه الأئمة، كابن المديني، وأحمد، وأبي حاتم، وصالح ج رة، والنسائي، وغيرهم. قال أبو حاتم: هو إمام أهل زمانه. قال ابن حجر: ثقة حافظ جليل. من الحادية عشرة، مات سنة ثما وخمسين ومئتين، روى له الباار: والأربعة(1). (1) ينظر: الجرح والتعديل8/ 125)، تسمية مشايخ النسائيص 49)، ته يب الكمال26/ 617)، ته يب تقريب الته يب (3/ 728)، تقريب الته يب (ص907.)
عدد الصفحات ٢٨١282 محمد بن يوسب هو: محمد بن يوسب بن واقد بن عثما الض بي مولاهم، أب و عبد الله الفِريابي، ن يل ققيْسارِيّة من ساحل الشّام. روى عن: يون بن أبي إسحاج، والثور:، وغيرهما. وعنه: محمد بن يحيى ال هلي، والباار:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه الأئمة، كأحمد، والباار:، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال الباار:: كا من أفضل أهل زمانه. قال ابن حجر: ثقة فاضل. من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة ومئتين، روى له الجماعة(1). يون بن أبي إسحاج هو: يون بن أبي إسحاج، عمرو بن عبد الله الهمدانِّ السبيعي ، أبو إسرائيل الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (17)، وهوصدوج يهم. إبراهيم بن محمد بن سعد هو: إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، ال هر:. روى عن: أبيه. وعنه: يون بن أبي إسحاج، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي، وغيرهما. قال النسائي: ثقة. (1) ينظر: الجرح والتعديل8/ 119)، الكامل7/ 469)، ته يب الكمال27/ 52)، ته يب الته يب3/ 739)، تقريب الته يب (ص911.)
عدد الصفحات ٢٨٢283 وثقه ال هبي، وابن حجر. من السادسة، روى له الترم :، والنسائي في عمل اليوم والليلة(1). أبوه هو: محمد بن سعد بن أبي وقّاص القرشي، ال هر:، أبو القاسم المدنِّ. قيل: إنه كا يُلقب ظل الشيطا . روى عن: أبيه، وأبي الدرداب رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: ابنه إبراهيم، وأبو إسحاج السبيعي، وغيرهما. قال ابن سعد، والعجلي: ثقة. زاد ابن سعد: وله أحاديث ليست بالكثيرة. قال ابن حجر: ثقة. من الثالثة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي بين سنة (81-90هـ)، روى له الجماعة سوى أبي داود روى له في المراسيل (2). سعد هو: سعد بن أبي وقاص، صحابي جليل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال يون بن أبي إسحاج، ويتقوى الحديث بمتابعة مصعب بن سعد، فيرتقي إلى الصحيح لجيره والله أعلم. قال الحاكم في مستدركه: "ه ا حديث صحيح الإسناد"، وصححه ال هبي في التلايص(3). (1) ينظر: ته يب الكمال2/ 171)، الكاشب1/ 221)، يب الته يب (1/ 81)، تقريب الته يب (ص114.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 245)، الثقات للعج2/ 238)، ته يب الكمال25/ 258)، تاريخ الإسلام (2/ 994)، ته يب الته يب3/ 571)، تقريب الته يب (ص847.) (3( )1/ 684/ ح1862.)
عدد الصفحات ٢٨٣284 74) قال المؤلب ؒ: وفي الصحيحين عن ابن عب ا أ رسول الله كا يقول عند الكرب: (لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع والأرض رب العرش الكريم)(1). إسنادالحديث ومتنه: قال الباار: في كتاب الدعوات، باب الدعاب عند الكرب (1016/ ح6346:) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عب ا : أ رسول الله كا يقول عند الكرب: (لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السما وات ورب الأرض، ورب العرش الكريم). تخريج الحديث: أخرجإإه الباإإار: -كما سإإإإإإإإإإبق-، وفي (1016/ ح6345)، بنحوه مختصرإإإإإإإإإإجا. و كتإإإإإاب التوحيإإإإإد، بإإإإإاب {ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ} [سإإإإإإإإإإورة هود:7] {ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ} [سورة التوبة:129]،1184/ ح7426) بلفظه وأخرجه مسلم في كتاب ال كر والدعاب، باب دعاب الكرب (869/ ح2730)، بلفظه. (1( )1/ 166.)
عدد الصفحات ٢٨٤285 75) قال المؤلب ؒ: وعن أ ، أ النبي كا إذا ح به أمر قال: (يا حي يا قيوم برحمتك أستجيث)(1). إسناد الحديث ومتنه أخرجه الترم : في كتاب الدعوات، باب (679/ ح3524)، قال: حدثنا محمد بن حاتم المكتب، أخبرنا أبو بدر شُجاع بن الوليد، عن الرُّحيل بن معاوية أخي زهير بن معاوية، عن الر قاشي، عن أ بن مالك قال: كا النبي إذا كربه أمر قال(يا حي يا قيوم برحمتك أستجيث). وقال الترم :: ه ا حديث غريب وقد رو: ه ا الحديث عن أ من غير ه ا الوجه. تخريج الحديث: أخرجه الترم : –كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: محمد بن حاتم المُكْتب هو: محمد بن حاتم بن سليما ال مُي، أبو جعفر، ويقال: أبو عبد الله المُؤدب المُكْتب الخُراسانِّ ثم البجداد:. روى عن: شُجاع بن الوليد، والقاسم بن مالك المُ نِّ، وغيرهما. وعنه: الترم :، والنسائي، وغيرهما. قال صالح بن محمد الأسد:، والنسائي، والدارقطني: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوج. (1) (1/ 166.)
عدد الصفحات ٢٨٥286 قال ال هبي، وابن حجر: ثقة. من العاشرة، مات سنة ست وأربع ومئتين، روى له الترم :، والنسائي(1). أبو بدر شُجاع بن الوليد هو: شُجاع بن الوليد بن ققي الس كُّونِّ ، أبو بدر الكُوفي. روى عن: الرُّحيل بن معاوية، والأعمش، وغيرهما. وعنه: محمد بن حاتم، وعلي بن المديني، وغيرهما. وثقه ابن معين –في رواية-. وقال المروذ:: فقلت لأحمد: ثقة هو؟ قال: أرجو أ يكو صدوقجا. وقال حنبل عن الإمام أحمد: كا أبو بدر شياجا صالحجا صدوقجا كتبنا عنه قديماج. وقال العجلي: كوفي لي به بأ . وقال أبو زرعة: لا بأ به. وقال أبو حاتم: هو شي خ لي بالمتين لا يحُت بحديثه. وقال مرة: شجاع لين الحديث إلا أ ه عن عمرو بن محمد بن علقمة روى أحاديث صحاحجا. وقال حنبل: قال أبو عبد الله: لقيه ابن معين يومجا فقال له: يا ك اب. فقال له الشيخ: إ كنت ك ابجا وإلا فهتكك الله. قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته(2). وقال ال هبي في المي ا : صدوج مشهور. وقال ابن حجر: صدوج ورع له أوهام من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج له أوهام، إلا في حديثه عن عمرو بن محمد بن علقمة؛ وذلك لأ ه يرو: بعض المناكير، قال ابن أبي حاتم قلت لأبي: "شجاع أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي؟ قال: عبد الله لأ شجاعجا روى حديث قابو في العرب (1 )ينظر: الجرح والتعديل7/ 238)، تسمية مشايخ النسائي96/ 170)، تاريخ بجداد2/ 265)، ته يب الكمال (25/ 17)، الكاشب2/ 162)، ته يب الته يب3/ 533)، تقريب الته يب (ص833.) (2) قال د. بشار عواد محقق ته يب الكمال12/ 386): "لعله يشير إلى إجابة يحيى بن مع المحنة مضطرجا، وما كا الإمام أحمد راضيجا عن فعل يحيى. ومعلوم أ يحيى رجع عن ذلك".
عدد الصفحات ٢٨٦287 وهو منكر". وأم ا قول ابن معين يا ك اب فقد قال ابن حجر في الهد:: "فكأ ه كا مازحه فما احتمل الم اح"(1). الرُّحيل بن معاوية أخي زهير بن معاوي ة هو: رُحقيْل –مصجر- بن معاوية بن حُدي –بضم المهملة- الجُعفْي، الكوفي. روى عن: ي يد الر قاشي، وحمُيد الط ويل، وغيرهما. وعنه: شجاع بن الوليد، وأخوه زهير بن مُعاوية، وغيرهما. قال ابن معين: لي به بأ ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبي عن زهير، ورُ حيل، وحدي ، فقال: كانوا ثلاثة أخوة أوثقهم زهير ، ثم رُحيل. وذكره ابن حبا في الثقات. وقال ال هبي: وثق. وقال ابن حجر: صدوج. من السابعة، روى له الترم :. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، لعدم ورود ما يدل على تضعيفه(2). الر قا هو: ي يد بن أبا الر قاشي ، أبو عمرو البصر: القا ال اهد. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (70)، وهو ضعيب أ بن مالك صحابي جليل، مكثر منرواية الحديث. (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 199)، الثقات للعج1/ 450)، الجرح والتعديل4/ 378)، تاريخ بجداد (9/ 248)، ته يب الكمال12/ 382)، مي ا الاعتدال2/ 264)،هد: السار: (2/ 1082)، ته يب الته يب (2/ 153)، تقريب الته يب (ص432.) (2) ينظر: من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال (ص78)، الجرح والتعديل3/ 515)، ته يب الكمال9/ 172)، الكاشب1/ 395)، ته يب الته يب1/ 604)، تقريب الته يب (ص325.)
عدد الصفحات ٢٨٧288 الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد ضعيب؛ لحال ي يد بن أبا الر قاشي والله أعلم ، وقال الترم :: "ه ا حديث غريب، وقد رو: ه ا الحديث عن أ من غير ه ا الوجه"(1). وللحديث ثلاثة شواهد 1- حديثعبد الله بن مسعود مرفوعجا: كا رسول الله يقول إذا ن ل به هم أو غم: (يا حي، يا قيوم، برحمتك أستجيث)، أخرجه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (56/ 47)، والحاكم في مستدركه1/ 689/ ح 1875)، والبيهقي الأسماب والصفات (1/ 288/ ح 215)، وإسناده ضعيب جدجا لعلت : الأولى: الإرسال، قال البيهقي عقب تخريه للمرفوع: "وقد قيل عن عبد الرحمن بن إسحاج عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود ، وه ا مع إرساله أصح". وقال ابن المديني: "لم يلق القاسم بن عبد الرحمن من أصحاب النبي غير جابر بن سمرة"(2). الثانية: لحال عبد الرحمن بن إسحاج الواسطي الكو؛ وهو ضعيب جدجا، قال أبو حاتم: "ضعيب الحديث، منكر الحديث ، يكتب حديثه ولا يحت به" (3) . وقال الباار:: "فيه نظر(4). 2- عن رجل من بني زريق عن أبيه عن جده: أكثر دعاب النبي يوم أحد: (يا حي يا قيوم برحمتك أستجيث، اكفني كل شيب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثانِّ ( 5/ 349/ ح 2925)، وإسناده ضعيب؛ مسلسل بالمجاهيل. (1( )679/ ح3524.) (2) ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم175)، والأسماب والصفات1/ 288/ 215.) (3) الجرح والتعديل5/ 213.) (4) التاريخ الكب5/ 259.)
عدد الصفحات ٢٨٨289 3- عن أ بن مالك مرفوعجا: قال النبي لفاطمة: (ما يمنعك أ تسمعي ما أوصيك به، أ تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستجيث، أصلح لي شأنِّ كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين). أخرجه النسائي في السنن الكبرى (9/ 212/ ح 10330)، وإسناده حسن؛ فيه عثما بن موهب، قال عنه أبو حاتم: "صالح الحديث"(1)،ومما يقو: حاله إخراج النسائي له. ويظهر والله أعلم أ الحديث الثابت عن أ عن النبي هو وصيته لفاطمة رضي الله عنها، ول ا قال الترم : -كما سبق-: "ه ا حديث غريب وقد رو: ه ا الحديث عن أ من غير ه ا الوجه". (1) الجرح والتعديل6/ 169.)
عدد الصفحات ٢٨٩