242 66) قال المؤلب ؒ : وعن أبي هريرة مرفوعجا: (إ العبد إذا صلى في العلانية فأحسن، وصلى في السر فأحسن، قال الله ع وجل: ه ا عبد: حقجا) رواه ابن ماجه(1). إسناد الحديث ومتنه قال ابن ماجه في كتاب ال هد، باب التوقي على العمل (651/ ح4200): حدثنا كثير بن عُ بيد الحمصي قال: حدثنا بقية، عن وق رْ قق اب بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن ذكوا أبو ال ناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول ا :(إ العبد إذا صلى في العلانية فأحسن، وصلى في السر فأحسن، قال الله ع وجل: ه ا عبد: حقجا) . تخريج الحديث: أخرجه ابن ماجه -كما سبق-. دراسة إسناد الحديث: كثير بن عُبيد الحمصي هو: كثير بن نمير أبو الحسن الم حجي الحمصي. الحق ّاب المقرئ، إمام جامع حمص. روى عن: بقية بن الوليد، وسفيا بن عيينة، وغيرهما. وعنه: ابن ماجه، والنسائي، وغيرهما. قال أبو حاتم: ثقة. وقال النسائي: لا بأ به. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ابن حجر: ثقة. من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين، روى له الأربعة سوى الترم :(2). (1 )(1/ 160.) (2) ينظر: مشياة النسائي73)،الجرح والتعديل (7/ 155) الثقات لابن حبا9/ 27)، ته يب الكمال24/ 140)، ته يب الته يب3/ 463)، تقريب الته يب (ص808.)
عدد الصفحات ٢٤٢243 بقية هو: بقي ة بن الوليد بن صائِ د بن كعب الكق لاق عي، أبو يحُ مد الحمصي. تقدمت ترجمته في الحديث في حديث رقم (54)، وهوثقة في نفسه، وإن ما المأخ عليه في روايته، وروايته حجة إذا حد ث ا عن أهل بلده، وإذا حد ث ا عن الثقات المعروفين، وإذا صر ح بالسماع عن شياه وشيخ شياه، لأ ه رحمه الله كا يدلُ تدلي تسوية. وقرْققاب بن عمر هو: ورقاب بن عمر بن كليب اليشكر:، ويقال: الشيبانِّ، أبو بشر الكوفي. ن يل المدائن يقال: أصله من مرو. روى عن: عبد الله بن ذكوا أبي ال ناد، وزيد بن أسلم، وغيرهما. وعنه: بقية بن الوليد، وشعبة بن الحجاج، وغيرهما. وثقه وكيع، و ابن معين، وأحمد. وقال أبو حاتم: شعبة يثني عليه ، وكا صالح الحديث. وقال شبابة: قال لي شعبة: اكتب أحاديث ورقاب عن أبي ال ناد. وقال ابن عد:: جملة ما رواه أحاديث غلط في أسانيدها وباقي حديثه لا بأ به. وذكره ابن حبا في الثقات. قال حنبل بن إسحاج عن أحمد: كا يص حِ ب في غير حرف. وقال: وكأ ه ضع فه في التفسير. وقال يحيى القطا : لا يساو: شيئجا. وقد وصب بالإرجاب، فقال عنه أبو داود: ورقاب صاحب سنة إلا أ فيه إرجاب. قال ال هبي في المجني: ثقة ثبت. وقال في الديوا : ثقة. وقال في المي ا : صدوج. وقال ابن حجر: صدوج في حديثه عن منصور لين. توفي: من السابعة، روى له الجماعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة، وحديثه عن منصور فيه ضعب، وأم ا قول حنبل بن إسحاج عن أحمد: "كأ ه ضع فه في التفسير"، فلا أدر: هل يعني به أ الإمام أحمد قال
عدد الصفحات ٢٤٣244 عن بعض أحاديث ورقاب أنها عرض؟ وإ كا ه ا مراده فقد قبل العلماب العرض، وإ كا غير ذلك فسؤال حرب بن إسماعيل لأحمد دال على توثيق أحمد لورقاب حتى في التفسير، قال حرب لأحمد: "ورقاب أحب إليك في تفسير ابن أبي نجيح أو شبل؟ قال: كلاهما ثقة، وورقاب أوثقهما إلا أنه م يقولو : لم يسمع التفسير كله، يقولو : بعضه عرض". أم ا قول ابن القطا فربما أراد أ ه لا يساو: شيئجا في روايته عن منصور بن معتمر؛ وذلك لأ معاذ بن معاذ قال لابن القطا : "سمعت حديث منصور فقال يحيى: ممن؟ قال: من ورقاب. قال: لا يساو: شيئجا"(1). عبد الله بنذكوا أبو ال ناد هو: عبد الله بن ذكوا القرشي، أبو عبد الرحمن المدنِّ المعروف بأبي ال ناد، مولى رملة، وقيل: عائشة بنت شيبة بن ربيعة، -وقيل غير ذلك-. روى عن: الأعرج، وسعيد بن المسيب، وغيرهما. وعنه: وق رْ قق اب بن عمر اليشكر:، سفيا بن عيينة، وغيرهما. وثقه عدد من الأئمة كسفيا الثور:، وابن معين، وأحمد، والعجلي، وأبي حاتم، والنسائي، وغيرهم. قال ابن المديني: ولم يكن بالمدينة بعد هؤلاب –أ: كبار التابعين- أعلم م من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وأبي ال ناد، وبكير بن عبد الله الأش . قال ابن حجر: ثقة فقيه. من الخامسة، مات سنة ثلاثين ومئة، روى له الجماعة(2). (1) ينظر: تاريخ ابن معين رواية ابن محرز1/ 82)، الجرح والتعديل9/ 50)، الثقات7/ 565)، الكامل8/ 378)، الضعفاب والمتروكو لابن الجوز: ( 3/ 182)، ته يب الكمال 30/ 433)، ديوا الضعفاب (ص424)، مي ا الاعتدال4/ 332)، المجني في الضعفاب2/ 719)، التكميل في الجرح والتعديل2/ 72)، ته يب الته يب (4/ 306)، تقريب الته يب (ص1036.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى5/ 414)، من كلام أبي زكريا يحيىبن معين في الرجال (107)، العلل لابن المديني (45)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذ: (ص249)، الثقات للعج2/ 26)، الجرح والتعديل5/ 49)، ته يب الكمال14/ 476)، ته يب الته يب2/ 329)، تقريب الته يب (ص504.)
عدد الصفحات ٢٤٤245 الأعرج هو: عبد الرحمن بن هُرْمُ الأعرج ، أبو داود المدنِّ مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد الخدر:، رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: أبو ال ناد، وصالح بن كيسا ، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن المديني، والعجلي، وأبو زرعة وابن خراش، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة ثبت عالم. من الثالثة، توفي سنة سبعة عشر ومئة، روى له الجماعة(1). أبو هريرة صحابي مكثر الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد منكر، تفرد به بقية بن الوليد، وبقية حاله هنا ضعيب، فهو مدلُ ولم يصرُ ح بالسماع، إضافة إلى ذلك أ ه لم يرو عن أهل بلده، وورقاب لي من أهل بلده -كما تقدم في ترجمته-، فل لك تضع ب روايته. وقال ابن أبي حاتم: "وسألت أبي عن حديث رواه بقية، عن ورقاب، عن أبي ال ناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :(إ العبد إذا صلى في العلانية فأحسن، ثم صلى في السر؛ قال الله ع وجل: ه ا عبد: حقجا؟ ) قال أبي: ه ا حديث منكر؛ يشبه أ يكو من حديث عب اد بن كثير"(2). قال ابن رجب: "لعل بقية دلسه عن ضعيب"(3). (1) ينظر: الطبقات الكبرى 5/ 216)، الثقات للعجلي ( 2/ 89)، الجرح والتعديل 5/ 297)، ته يب الكمال (17/ 467)، ته يب الته يب2/ 562)، تقريب الته يب (ص603.) (2) العلل2/ 494.) (3 )فتح البار: لابن رجب3/ 149.)
عدد الصفحات ٢٤٥246 فصل في إصلاح السريرة والإخلاص، وعلامات فساد القلب 67) قال المؤلب ؒ: وقال: (ألا إ في الجسد مضجة، إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الإيما ، باب فضل من استبرأ لدينه ( 20/ ح52) :حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياب، عن عامر، قال: سمعت النعما بن بشير، يقول: سمعت رسول الله يقول(الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من النا ، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات: كراع يرعى حول الحمى، يوشك أ يواقعه، ألا وإ لكل ملك حمى، ألا إ حمى الله في أرضه محارمه، ألا وإ في الجسد مضجة ، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجس د كله، ألا وهي القلب). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-. وأخرجه مسلم في كتاب المساقاة، باب أخ الحلال وترك الشبهات ( 510/ ح1599)، بنحوه (1( )1/ 160.)
عدد الصفحات ٢٤٦247 68) قال المؤلب ؒ: قال عثما :«ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله ع وجل على صفحات وجه، وفلتات لسانه»(1). إسناد الحديث ومتنه لم أجد له ا الأثر إسنادجا؛ وقد أورده ابن كثير في تفسير سورة محمد (7/ 297)، قال عثما ب ن عفا :«ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفلتات لسانه». غريب الحديث صفحات: الصفح هو الجنب، والمراد به جوانب وجهه(2). فلتات: زلات(3). الحكم على الحديث لا أصل له. وله شاهدا : 1- حديث عثما بن عفا مرفوعجا: قال الحسن بن أبي الحسن : رأيت عثما بن عفا على منبر رسول الله عليه قميص قوهي محلول ال ر، وسمعته يأمر بقتل الكلاب وينهى عن اللعب بالحمام، ثم قال: يا أيها النا ، اتقوا الله في ه ه السرائر، ف نِّ سمعت رسول الله يقول: (وال : نف محمد بيده ما عمل أحد قط سرجا إلا ألبسه الله ردابه علانية، إ خيرجا فاير، وإ شرجا فشر)، ثم تلا ه ه الآية: (ورياشجا) ولم يقرأها: {ﭼ} [26]،{ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ} [26] قال: السمت الحسن (1( )1/ 161.) (2) ينظر: النهاية3/ 34)، لسا العرب2/ 512)، تاجالعرو (6/ 539.) (3) ينظر: الصحاح تاج اللجة وصحاح العربية1/ 260)، النهاية في غريب الحديث والأثر3/ 468)، لسا العرب (2/ 68.)
عدد الصفحات ٢٤٧248 أخرجه الطبر: في تفسيره10/ 127)، وإسناده منكر؛ لحال سليما بن أرقم، قال الباار: عنه: "تركوه"(1). وقال أبو حاتم: "متروك الحديث(2). 2- حديث جندب بن سفيا البجلي مرفوعجا: (ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله ردابها، إ خيرجا فاير، وإ شرجا فشر). أخرجه الطبرانِّ في المعجم الأوسط ( 8/ 43/ ح 7906)، وإسناده منكر أيضجا؛ فيه حامد بن آدم التُليانِّ المروز:، قال الجوزجانِّ: "كا يك ب ويحمق في ك به"(3). وقال النسائي: "لي بشيب(4). فالأثر لا يصح موقوفجا، ولا مرفوعجا. (1) التاريخ الكب4/ 2). (2) الجرح والتعديل4/ 100.) (3) أحوال الرجال (ص350.) (4) الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص91.)
عدد الصفحات ٢٤٨249 69) قال المؤلب ؒ: وقد قال بعض المفسرين في قوله تعالى {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ} [سورة الحجر:75] أ:: المتفرسين. وروى الترم : في تفسيرها الخبر المشهور عن النبي : (اتقوا فراسة المؤمن ف ن ه ينظر بنور الله ع وجل)(1). إسنادالحديث ومتنه: قال الترم : في كتاب تفسإإإإإإإإإير القرآ ، باب ومن سإإإإإإإإإورة الحجر بسإإإإإإإإإم الله الرحمن الرحيم (604/ ح3127): قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا أحمد بن أبي الطيب قال: حدثنا مصإإإإإعب بن سإإإإإلا م، عن عمرو بن قي ، عن عطية، عن أبي سإإإإإعيد الخدر:، قال: قال رسإإإإول الله :(اتقوا فراسإإإإة المؤمن ف ن ه ينظر بنور الله)، ثم قرأ: {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ} [75]. وقال الترم :: ه ا حديث غريب، إنما نعرفه من ه ا الوجه وقد رو: عن بعض أهل العلم في تفسإإإإإإإإإإير ه ه الآية: {ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ} [75] قال للمتفرسين. غريب الحديث: فِراسة: قال ابن الأثير: " يقال بمعنيين، أحدهما: ما دل ظاهر ه ا الحديث عليه، وهو ما يوقعه الله تعالى في قلوب أوليائه، فيعلمو أحوال بعض النا بنوع من الكرامات وإصابة الظن والحد . والثانِّ: نوع يتعلم بالدلائل والتجارب والخلق والأخلاج، فتعرف به أحوال النا ، وللنا فيه تصانيب قديمة وحديثة"(2). وقال ابن الجوز:: " اتقوا فراسة المؤمن أ:: نظرة في البواطن"(3). والفِراسة هي التثبت والنظر(4). (1) (1/ 162.) (2) النهاية3/ 428.) (3) غريب الحديث لابن الجوز2/ 184.) (4) ينظر: الصحاح تاج اللجة وصحاح العربية3/ 958)، لسا العرب6/ 160.)
عدد الصفحات ٢٤٩250 تخريج الحديث أخرجه الترم : -كما سبق-، من طريق مصعب بن سلا م. أخرجه العقيلي في الضعفاب الكبير (4/ 129/ ح1668)، وأبو الشيخالأصبهانِّ في أمثال الحديث (78/ ح127)، من طريق محمد بن كث، بنحوه. كلاهما: (مصعب بن سلا م، ومحمد بن كثير) عن عمرو بن قي به. دراسة إسناد الحديث: محمد بن إسماعيل هو: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المجيرة بن بق ْدِزبة وقيل: بقرْدِزبه وقيل: ابن الأحنب الجعفي مولاهم، أبو عبد الله الباار:. روى عن: أحمد بن أبي الطيب، وابن المديني، وخلق كثير. وعنه: الترم :، والنسائي، وخلق كثير. إمام المحدثين، وصاحب الصحيح، أجمع العلماب على ثقته، وأثنوا عليه ثنابج بالججا. قال الم :: الحافظ، صاحب الصحيح، إمام ه ا الشأ والمقتدى به فيه والمعول على كتابه بين أهل الإسلام. وقال ابن حجر: جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث. من العاشرة، مات سنة ست وخمسين ومئتين، روى له الترم : والنسائي(1). أحمد بن أبي الطيب هو: أحمد بن أبي الطيب سليما البجداد:، أبو سليما المعروف بالمقروقزِ:. روى عن: مصعب بن سلا م، وابن المبارك، وغيرهما. وعنه: الباار:، وأبو زرعة، وغيرهما. (1) ينظر: ته يب الكمال 24/ 430)، سير أعلام النبلاب 12/ 391)، ته يب الته يب ( 3/ 508)، تقريب الته يب (ص825.)
عدد الصفحات ٢٥٠251 وثقه أبو عوانة، وقال ابن أبي حاتم: سألت أ با زرعة عنه فقال: كتبنا عنه وكا حافظجا، قلت: هو صدوج؟ قال: على ه ا يوضع. وقال أيضجا سمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه. وقال أبو حاتم: ضعيب الحديث. وقال ال هبي: وثق، وضع فه أبو حاتم وحده. قال ابن حجر: صدوج حافظ، له أغلاط ضع فه بسببها أبو حاتم، وما له في الباار: سوى حديث واحد متابعة. من العاشرة، مات سنة ثلاثين ومئتين، روى له الباار:، والترم :. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج(1). مصعب بن سلا م هو: مصعب بن سلا م –بتشديد اللام- التميمي الكوفي ن يل بجداد. روى عن: عمرو بن قي ، وعبد الملك بن جري ، وغيرهما. وعنه: أحمد بن أبي الطيب المروز:، وأحمد بن حنبل، وغيرهما. قال العجلي: ثقة. وقال ابن معين: لي به بأ . وقال في سؤالات ابن الجنيد: صدوج. وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدج. وقال أبو داود: ضعفوه بأحاديث، انقلبت عليه أحاديث ابن شبرمة. وضع فه ابن المديني ، وابن معين –في رواية -، والساجي. وقال ابن عد:: له أحاديث غرائب، وأرجو أ ه لا بأ به، وما انقلبت عليه ف ن ه غلط منه لا تعمد. وقال أحمد: انقلبت عليه أحاديث يوسب بن صهيب فجعلها عن ال برقا السر اج، وقدم ابن أبي شيبة مرة فجعل ي اكره أحاديث عن شعبة هي أحاديث الحسن بن عما رة انقلبت عليه أيضجا. (1) ينظر: الجرح والتعديل2/ 52)، المجني في الضعفاب1/ 40)، ته يب الكمال1/ 357)، ته يب الته يب1/ 29)، تقريب الته يب (ص91/ 51.)
عدد الصفحات ٢٥١252 وذكره ابن حبا في المجروح، وقال: انقلبت عليه صحائفه فكا يحدُ ث ما سمع من ه ا عن ذاك وهو لا يعلم، وما سمع من ذاك عن ه ا من حيث لا يفهم، فبطل الاحتجاج بكل ما روى عن شعبة، إنُ ما هو ما سمع من الحسن بن عما رة. وقال ابن ح جر: صدوج له أوهام. من الثامنة، ذكره ال هبي في تاريخ الإسلام فيمن توفي ما بين سنة (181 -190هـ)، روى له الترم وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج كثير الأوهام، وضعيب في حديثه عن شعبة وال برقا السر اج ؛ وذلك لانقلابه عليه(1). عمرو بن قي هو: عمرو بن قي المُلائي، أبو عبد الله الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (21)، وهو ثقة متقن عطية هو: عطية بن سعد بن جُنادة العقوفي الجدقلي الققيسي الكوفي أبو الحسن. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (38)، وهو ضعيب أبو سعيد الخدر: صحابي جليل. (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 232)، سؤالات ابن الجنيد335/ 253)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (3/ 296)، الجرح والتعديل8/ 307)، الثقات للعج2/ 280)، سؤالات أ عبيد الآجر: أبا داود (1/ 369)، المجروح3/ 28)، الكامل في ضعفاب الرجال8/ 86)، تاريخ بجداد (13/ 109)، ته يب الكمال28/ 28)، ته يب الته يب4/ 84)، تقريب الته يب (ص946.)
عدد الصفحات ٢٥٢253 الحكم علىالحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب جدجا والله أعلم، وذلك لحال عطية بن سعد العوفي، وهو ضعيب مدلُ ولم يصرُ ح بالسماع، وفيه أيضجا مصعب بن سلا م وهو كثير الخطأ. وقال الترم :: " ه ا حديث غريب، إن ما نعرفه من ه ا الوجه"(1). وقد جاب عنيحيى بن عثما بن صالح، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثنا سفيا ، عن عمرو بن قي الملائي قال: كا يقال: "اتقوا فراسة المؤمن ف نه ينظر بنور الله ع وجل". أخرجه العقيلي في الضعفاب ( 4/ 129)، وقال بعد ذلك: "وه ا أولى". والأثر ا الإسناد حسن ؛ فيه يحيى بن عثما بن صالح ، قال ابن حجر عنه: "صدوج، رمي بالتشيع، ولي نه بعضهم لكونه حد ث من غير أصله" (2). قال الخطيب في تاريخ بجداد3/ 409) بعد أ ذكر حديث أبي سعيد الخدر: من طريق محمد بن كثير: "وهو غريب من حديث عطية العوفي عن أبي سعيد، لا نعلم رواه عنه غير عمرو بن قي الملائي، وتفرد به محمد بن كثير، عن عمرو، وهو وهم، والصواب ما رواه سفيا عن عمرو بن قي الملائي قال: كا يقال: اتقوا فراسة المؤمن - وساج الحديث ك لك". وللحديث عدة شواهد لا يقوى ا: 1- حديث أبي أمامة مرفوعجا: (ات قوا فراسة المؤمن ف ن ه ينظر بنور الله). أخرجه ابن عبد البر في جامع بيا العلم وفضله ( 1/ 677/ ح 1197)، وإسناده حسن؛ رجاله ثقات، إلا أ عبد الله بن صالح قال عنه ابن حجر: "صدوج كثير الجلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة"(3). وروايته ه ه من صحيح حديثه وا (1( )604/ ح3127.) (2) تقريب الته يب (ص1062.) (3) تقريب الته يب (ص515.)
عدد الصفحات ٢٥٣254 أعلم، لأمرين الأمر الأول: أ روايته ه ه حد ث ا من كتابه، قال ابن عد: في الكامل (8/ 145) بعد أ ساج الحديث: "وه ا عن راشد بن سعد ا الإسناد لا يرويه عنه غير معاوية بن صالح. وعند أبي صالح كاتب الليث عن معاوية بن صالح كتاب طويل ونساة حسنة". الأمر الثانِّ: أ روايته ه ه من طريق ابن معين، قال ابن حجر في الهد: بعد أ ساج أقوال الأئمة في عبد الله بن صالح: "ظاهر كلام هؤلاب الأئمة أ حديثه في الأول كا مستقيماج، ثم طرأ عليه فيه تخليط فمقتضى ذلك أ ما ييب من روايته عن أهل الح ج كيحيى بن معين، والباار:، وأبي زرعة، وأبي حاتم، فهو من صحيح حديثه، وما ييب من رواية الشيوخ عنه فيتوقب فيه"(1). 2- حديث ابن عمر مرفوعجا : (اتقوا فراسة المؤمن؛ ف ن ه ينظر بنور الله). أخرجه أبو نعيم الأصبهانِّ في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب (4/ 94)، وقال"غريب من حديث ميمو ، لم نكتبه إلا من ه ا الوجه". والحديث ا الإسناد متروك؛ لثلاثة علل: العلة الأولى: حال فرات بن السائب فهو ضعيب جدجا. قال الباار:: "تركوه منكر الحديث"(2) . العلة الثانية: جهالة حال عما رة بن عقبة الحنفي، قال ال هبي: "عما رة بن عقبة الحنفي، شيخ لسليما بن شعبة، كلاهما لا يدرى من هو"(3) . العلة الثالثة: حال أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، قال ابن عد:: "حد ث (1) (2/ 1096.) (2) التاريخ الكب7/ 130.) (3) مي ا الاعتدال3/ 177.)
عدد الصفحات ٢٥٤255 بأحاديث مناكير عن الثقات، وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب". وقال: "تكثر عجائب اليمامي ه ا، وهو مقارب الحديث، وهو إلى الضعب أقرب منه إلى الصدج"(1). وقال ال هبي: "كاب"(2) . وذكر ه ا الحديث السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وقال: "لا يصح الفرات متروك وك ا اليمانِّ"(3). 3- حديث ثوبا مرفوعجا: (اح روا دعوة المؤمن وفراسته، ف نه ينظر بنور الله ع وجل وبتوفيق الله ع وجل). أخرجه أبو الشيخ الأصبهانِّ في أمثال الحديث (78/ 128)، وإسناده منكر؛ فيه أبو أيُّوب الخبائر: وهو متروك، قال ابن أبي حاتم: "وسمع منه أبي ولم يحدُ ث عنه، وسألته عنه فقال: متروك الحديث، لا يشتجل به، ف كرت ذلك لابن الجنيد فقال: صدج، كا يك ب، ولا أحدُّ ث عنه بعد ه ا"(4). وقال أبو نعيم الأصبهانِّ بعد أ أخرجه في حلية الأولياب وطبقات الأصفياب: "غريب من حديث وهب تفرد به مؤمل عن أسد"(5). 4- حديث أبي هريرة مرفوعجا: (ات قوا فراسة المؤمن) . أخرجه أبو الشيخ الأصبهانِّ في أمثال الحديث (77/ 126)، وإسناده ضعيب جدجا ؛ فيه سليما بن أرقم، وهو متروك، قال الباار:: "تركوه" (6)، وقال أبو حاتم "متروك الحديث"(7). (1) الكامل في ضعفاب الرجال1/ 293.) (2) تلايص الموضوعات305/ 839.) (3) (2/ 278.) (4) الجرح والتعديل4/ 121.) (5) (4/ 81.) (6) التاريخ الكب4/ 2.) (7) الجرح والتعديل4/ 100.)
عدد الصفحات ٢٥٥256 5- حديث أ بن مالك مرفوعجا: (إ لله عبادجا يعرفو النا بالتوسم) . أخرجه الطبر: في جامع البيا (14/ 97)، وإسناده حسن؛ فيه أبو بشر الم لق، قال ابن حجر: "صدوج فيه لين"(1). (1) تقريب الته يب (ص175.)
عدد الصفحات ٢٥٦257 70) قال المؤلب ؒ : وروى الترم : عن أ مرفوعجا: (من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفرج عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له، ولا يمسي إلا فقيرجا ولا يصبح إلا فقيرجا. وما أقبل عبد إلى الله ع وجل بقلبه، إلا جعل الله تعالى قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة، وكا الله بكل خير أسرع)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الترم : في كتاب صفة القيامة والرقائق، باب (485/ ح2465)،قال: حدثنا هن اد قال: حدثنا وكيع، عن الربيع بن صبيح، عن ي يد بن أبا وهو الر قاشي، عن أ بن مالك، قال: قال رسول الله :(من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه، وفر ج عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له). غريب الحديث: شمله: الشمل هو الاجتماع، وقول النبي : (فر ج الله شمله ) أ: ما اجتمع من أمره(2). تخريج الحديث أخرجه الترم : -كما سبق-، من طريق ي يد بن أبا الر قاشي . وأخرجه ال ب ار في مسنده ( 13/ 221/ ح6704)، من طريق الحسن البصر:، بنحوه. وقال: "وه ا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أ إلا إسماعيل بن مسلم تفرد به أ ". (1 )(1/ 162.) (2) الصحاح5/ 1739)، النهاية2/ 501.)
عدد الصفحات ٢٥٧