المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الأحاديث المرفوعة والموقوفة في كتاب الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي الحنبل.

أروى بنت عبد الرحمن أحمد البشر

صفحة ١٤ من ٥٤

210 أبو رُهْم السمعي هو: أح اب بن أسيد بفتح الهم ة، وقيل: بضمها، أبو رُهْم، وقيل: ابن راشد وهو أصح، السمقعي بالسين المهملة وفتح الميم ويقال السماعي، الظق هر:. مختلب في صحبته. روى عن: أبي أيُّوب الأ صار:، والعرباض بن سارية رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: خالد بن معدا ، والحارث بن زياد، وغيرهما. قال العجلي: تابعي شامي ثقة. اختلب في صحبته، وال : يظهر والله أعلم أ ه من التابعين، وقد ذكره الباار:، وابن حبا في التابعين، وقال الباار:: هو تابعي. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وهو من أهل الشام. وقال ابن حجر في الته يب: قال ابن يون : هو جاهلي عداده في التابعين، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وذكره ابن سعد في من ن ل الشام من الصحابة ولكنهما لم يسمياه بل قالوا أبو رُهْم حسب ، فيحتمل أ يكو غيره. قال ابن حجر: مختلب في صحبته، والصحيح أ ه مخضرم، ثقة. ذكره ال هبي فيمن توفي بين سنة (61- 70)هـ، روى له الأربعة سوى الترم :(1). أبو أيُّوب الأ صار صحابي جليل. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد ضعيب؛ فيه بقية بن الوليد، ولم يصرُح بالسماع بين شياه بقحِير، وشيخ شياه خالد بن معدا ، ويقوى الحديث فيرتقي إلى الحسن بمتابعة (1) ينظر: الثقات للعج 2/ 401)، المراسيل لابن أبي حاتم (ص 15)،الثقات لابن حبا ( 4/ 60)، معرفة الصحابة لابن منده (ص860)، معرفة الصحابة لأبي نعيم1/ 365)، الإكمال لابن ماكو4/ 458)، ته يب الكمال (2/ 280)، تاريخ الإسلام2/ 741)، ته يب الته يب99/ 1)، تقريب الته يب (ص121.)

عدد الصفحات ٢١٠

211 الباار، ومسلم، والشواهد الآتية، قال ابن مفلح: "إسناده جيد، فيه بقية بن الوليد، وحديثه جيُد"(1). وللحديث عدة شواهد منها 1- حديث معاذ بن جبل مرفوعجا: قال أ بن مالك: ذكر لي أ النبي  قال لمعاذ بن جبل: (من لقي الله لا يشرك به شيئجا دخل الجن ة)، قال: ألا أبشر النا ؟ قال: (لا إنِّ أخاف أ يتكلوا). أخرجه الباار: في كتاب العلم، باب من خص بالعلم قومجا دو قوم، كراهية أ لا يفهموا ( 35/ ح 129.) 2- حديث جابر مرفوعجا: (من لقي الله لا يشرك به شيئجا دخل الجن ة، ومن لقيه يشرك به دخل الن ار). أخرجه مسلم في كتاب الإيما ، باب من مات لا يشرك بالله شيئجا دخل الجن ة، ومن مات مشركجا دخل الن ار (45/ ح 93.) (1( )1/ 152.)

عدد الصفحات ٢١١

212 55) قال المؤلب ؒ : وقد روى ابن جرير في تفسير قوله تعالى: {ﮒ ﮓ} [سورة النساب:31]. حدثنا المثنى، حدثنا أبو ح يفة، حدثنا شبل، عن قي بن سعد، عن سعيد بن جبير: أ رجلاج قال لابن عب ا : كم الكبائر، أسبع هي؟ قال: «هي إلى سبع مئة أقرب منها إلى سبع، غير أ ه لا كبيرة مع استجفار، ولا صجيرة مع إصرار » .وك ا رواه ابن أبي حاتم، عن شبل، وهو إسناد صحيح(1). إسناد الحديث ومتنه قال الطبر: في تفسيره، تفسير سورة النساب (6/ 651): حدثني المثنى، قال: ثنا أبو ح يفة، قال: ثنا شبل، عن قي بن سعد، عن سعيد بن جبير أ رجلاج قال لابن عب ا : كم الكبائر أسبع هي؟ قال: «إ سبعمائة أقرب منها إلى سبع، غير أ ه لا كبيرة مع استجفار، ولا صجيرة مع إصرار ». تخريج الحديث أخرجه الطبر: -كما سبق-، من طريق أبي ح يفة النهد:. وأخرجه ابن المن ر في تفسيره ( 2/ 617/ ح1670)، من طريق عبد الله بن الحارث. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ( 3/ 934/ ح5217)، من طريق زيد بن أبي ال رقاب. وأخرجه اللالكائي في شرح أصو ل اعتقاد أهل السنة والجماعة (6/ 1039/ ح1919)، من طريق القاسم بن ي يد. أربعتهم: (أبو ح يفة النهد:، عبد الله بن الحارث، وزيد بن أبي ال رقاب، والقاسم بن ي يد) عن شبل بن عباد المكي بنحوه. (1) (1/ 153.)

عدد الصفحات ٢١٢

213 وأخرجه البيهقي في شعب الإي9/ 406/ ح6882)، من طريق سعيد بن أ صدقة بنحوه مختصرجا . كلاهما: (شبل بن عباد، وسعيد بن أبي صدقة) عن قي بن سعد، عن ابن عب ا رضي الله عنهما. وأخرجه عبد الرزاج في تفسيره (1/ 447/ ح555 )-ومن طريقه ابن المن ر تفسيره (2/ 671/ ح1669)-،من طريق عبد الله بن طاو . وأخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره (3/ 934/ ح5216)، من طريق ليث بن أ سليم. كلاهما: (عبد الله بن طاو ، وليث بن أبي سليم) عن طاو عن ابن عب ا رضي الله عنهما بنحوه مختصرجا. وأخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة (132/ ح173)، -ومن طريقه أخرج القضاعي في مسنده (2/ 44/ ح853) -، من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عب ا رضي الله عنهما مرفوعجا مختصرجا. دراسة إسناد الحديث: المثنى هو: المثنى بن إبراهيم الآملي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (1)، ولا بأ به أبو ح يفة هو: موسى بن مسعود أبو ح يفة النهد: البصر:. روى عن: شبل بن عباد، وعكرمة بن عما ر، وغيرهما. وعنه: أبو موسى بن المثنى، والباار:، وغيرهما.

عدد الصفحات ٢١٣

214 قال العجلي: صدوج ثقة. وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين وسئل عن أبي ح يفة البصر: موسى بن مسعود ال : يحدُ ث عن سفيا الثور: فقال: لم يكن من أهل الك ب. قلت: ليحيى بن معين أ بندار يقع فيه، قال يحيى بن معين: هو خير من بندار ومن ملب الأرض مثله. وقال أبو حاتم: صدوج معروف بالثور: ولكن كا يُ ص حب. وقال الأثرم: قلت لأحمد: ألي هو من أهل الصدج؟ قال: أم ا من أهل الصدج فنعم. وذكره ابن حبا في الثقات، وقال: يخطئ. وقال الدارقطني: كثير الوهم، وقال مرة: تكلم فيه. وقال الحاكم: وإ كا الباار: يحت به ف ن ه كثير الوهم. وضع فه الترم :، وابن قانع، وقال بندار: موسى بن مسعود ضعيب في الحديث، كتبت عنه كثيرجا ثم تركته. وقال ابن خ يمة: لا يحت به. قال ال هبي: صدوج إ شاب الله يهم. وقال ابن حجر: صدوج سيُئ الحفظ، وكا يصحب. من صجار التاسعة، روى له الباار:، والأربعة سوى النسائي. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج يهم؛ لتوثيق يحيى بن معين، وأبي حاتم، وأم ا إخراج الباار: له فلم يخرج له سوى ثلاثة أحاديث متابعة كما قال ابن حجر(1). شبل هو: شبل بن عب اد المكي القارئ. روى عن: قي بن سعد، وزيد بن أسلم، وغيرهما. وعنه: أبو ح يفة موسى بن مسعود، وابن عيينة، وغيرهما. (1) ينظر: تاريخ ابن معين - رواية ابن محرز (1/ 78)، سنن الترم534/ 2735)، الثقات لابن حبا9/ 160)، سؤالات الحاكم للدار قطني274/ 485)، سؤالات السلمي للدار قطني298/ 363)، المستدرك على الصحيحين (1/ 87)، ته يب الكمال (29/ 145)، المجني في الضعفاب2/ 687)، مي ا الاعتدال (4/ 221)، ته يب الته يب4/ 188)، تقريب الته يب (ص985.)

عدد الصفحات ٢١٤

215 قال ابن مع ، وأحمد، وأبو داود ، والدارقطني: ثقة. زاد أبو داود: إلا أ ه يرى القدر. قال ابن حجر: ثقة رمي بالقدر. من الخامسة، مات سنة ثما وأربعين ومئة، روى له الباار:، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه في التفسير(1). قي بن سعد هو: قي بن سعد المكي، أبو عبد الملك، ويقال: أبو عبد الله الحبشي. روى عن: سعيد بن جبير، وطاوو بن كيسا ، وغيرهما. وعنه: شبل بن عباد، وحم اد بن دينار، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، ويعقوب بن شيبة، وأبو زرعة، والعجلي، وأبو داود. قال ابن حجر: ثقة. من السادسة، مات سنة سبع عشر ومئة، روى له الباار: معلقجا، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه (2). سعيد بن جب هو: سعيد بن جبير بن هشام الأسد: الوالبي مولاهم، أبو محمد ويقال: أبو عبد الله الكوفي. روى عن: ابن عب ا ، وابن عمر ، وغيرهما. وعنه: قي بن سعد، وأبو إسحاج السبيعي، وخلق. (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (1/ 51)، الجرح والتعديل4/ 380)، الثقات8/ 312)، ته يب الكمال (12/ 356)، ته يب الته يب2/ 150)، تقريب الته يب (ص430.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 31)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد230/ 217)، الثقات للعج2/ 220)، الجرح والتعديل ( 7/ 99)، ته يب الكمال 24/ 47)، ته يب الته يب 3/ 449)، تقريب الته يب (ص804.)

عدد الصفحات ٢١٥

216 قال مالك: أحد الأئمة الأعلام. قال عمرو بن ميمو ، عن أبيه، قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه. وقال الطبر:: هو ثقة، إمام حجة على المسلمين. قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة. من الثالثة، توفي سنة خم وتسعين، روى له الجماعة(1). الحكم على الحديث الأثر ا الإسناد حسن؛ لحال المثنى بن إبراهيم، و لحال أبي ح يفة موسى بن مسعود وهو وإ كا صدوقج ا كثير الأوهام. إلا أ المتابعات السابق تخريها تقو: حديثه. والأثر صححه ابن مفلح فقال: "وهو إسناد صحيح"(2). وأم ا الوجه المرفوع ال : أخرجه ابن أبي الدنيا، فهو منكر، ولا يصح عن النبي ، قال ال هبي في مي ا الاعتدال في ترجمة أبي شيبة الخراسانِّ: "أتى بابر منكر رواه عنه سعدويه، حدثنا أبو شيبة الخراسانِّ، عن ابن أبن مليكة، عن ابن عب ا رضي الله عنهما، قال رسول الله : (لا كبيرة مع الاستجفار ولا صجيرة مع الإصرار (3). (1) ينظر: موطأ مالك 6/ 52)، ته يب الكمال 10/ 358)، ته يب الته يب 2/ 9)، تقريب الته يب (ص374.) (2) (1/ 153.) (3) مي ا الاعتدال4/ 537.)

عدد الصفحات ٢١٦

217 56) قال المؤلب ؒ: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي  قال وهو على المنبر: (ارحموا ترحموا، واغفروا يجفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين ال ين يصرو على ما فعلوا وهم يعلمو ). رواه أحمد: حدثنا ي يد، حدثنا حقرِي ، حدثنا حبا ، عن عبد الله ف كره(1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (11/ 99/ ح6541): حدثنا ي يد، أخبرنا حقرِي ، حدثنا حِ ب ا الشر عبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي  قال وهو على المن(ارحموا ترحموا، واغفروا يجفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين ال ين يصرو على ما فعلوا وهم يعلمو ). غريب الحديث: أققماع: الأقماع هي الآذا والأسماع. والمراد هنا: ال ين يسمعو القول ولا يعملو ولا ينتفعو به. فش به أسماعهم بالأقماع التي لا تعي شيئجا مما يفرغ فيها. والقمع هو: الأداة التي تفرغ فيها الأشربة ولا يبقى فيها شيب منها(2). تخريج الحديث أخرجه أحمد-كما سبق-، وعبد بن حميد في المنتاب من مسنده (131/ ح320)، عن ي يد بن هارو . وأخرجه أحمد ( 11/ 99/ ح5642)، عن ها شم بن القاسم، قال أحمد: "ف كر معناه". وأخرجه أيضجا ( 11/ 619/ ح7041)، عن حسن بن موسى (1( )1/ 154.) (2) ينظر: غريب الحديث للاطا1/ 168)، النهاية4/ 109)، لسا العرب8/ 295.)

عدد الصفحات ٢١٧

218 وأخرجه الباار: في الأدب المفرد (197/ ح380)، من طريق محمد بن عثما القرشي. أربعتهم: (ي يد بن هارو ، وهاشم بن القاسم ، وحسن بن موسى، ومحمد القرشي) عن حقرِي به، بلفظه. دراسة إسناد الحديث: ي يد هو: ي يد بن هارو بن زاذا: ثابت السلمي، أبو خالد الواسطي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (20)، وهو ثقة متقن حقرِي هو: حقرِي بن عثما بن جبر أبو عثما الرحبي المشرقي، ويقال أبو عو الحمصي. روى عن: حبا بن زيد، وخالد بن معدا ، وغيرهما. وعنه: ي يد بن هارو ، ويحيى القطا ، وغيرهما. وثقه عدد من الأئمة كابن معين، وأحمد، والعجلي وأبي حاتم، وغيرهم. وقال أبو حاتم: حسن الحديث ولم يصح عند: ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه، وهو ثقة متقن. قال ابن عد:: وحق ِ ير من الأثبات في الشاميين يحدُ ث عنه الثقات من أهل الشام، وإن ما وضع منه ببجضه لعلي. وقال ابن معين: سمعت علي بن عي اش يقول: سمعت حقرِي بن عثما يقول لرجل: ويحك ت عم أنِّ أشتم علي بن أبي طالب والله ما شتمت عليجا قط. قال ال هبي: ثقة له نحو مائتي حديث وهو ناصبي. وقال ابن حجر: ثقة ثبت رُمي بالنصب. من الخامسة مات سنة ثلاث وستين ومئة، روى له الباار:، والأربعة(1). (1) ينظر: الجرح والتعديل3/ 289)، الثقات للعج1/ 291)، الكامل في ضعفاب الرجال3/ 390)، تاريخ

عدد الصفحات ٢١٨

219 حِب ا هو: حِب ا بن زيد الشرعبي ، أبو خداش، الحمصي. روى عن: عبد الله بن عمر، ورجل من المهاجرين رضي الله عنهما. وعنه: حقرِي بن عثما . قال أبو داود: شيوخ حقرِي كلهم ثقات. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ابن حجر: ثقة، أخطأ من زعم أ له صحبة(1). عبد الله بن عمرو بن العاص صحابي مكثر. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد صحيح، رجاله ثقات، قال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح غير حِ ب ا بن ي يد الشرعي، ووثقه ابن حبا "(2). ابن مع- رواية الدور: (2/ 323)، ته يب الكمال5/ 568)، الكاشب1/ 319)، ته يب الته يب1/ 375)، تقريب الته يب (ص231.) (1) ينظر: الثقات لابن حبا4/ 181)، ته يب الكمال5/ 336)، ته يب الته يب1/ 344)، تقريب الته يب (ص217.) (2) مجمع ال وائد ومنبع الفوائد10/ 191.)

عدد الصفحات ٢١٩

220 57) قال المؤلب ؒ: قال ابن الأثير في النهاية: ومنه الحديث: (أول من يساج إلى الن ار الأقماع، ال ين إذا أكلوا لم يشبعوا، وإذا جمعوا لم يستجنوا))1(. إسناد الحديث ومتنه جاب في الفردو بمأثور الخطاب للديلمي (1/ 25)، عن أ بن مالك  عن النبي  قال(أول من يقرع باب الجن ة من أمتي فقراؤهم، وأكثر أهل الجن ة ضعفاؤهم، وأول من يساج إلى الن ار من أمتي يوم القيامة الأقماع، ال ين إذا أكلوا لم يشبعوا وإذا جمعوا استجنوا إن ما همتهم الدنيا). تخريج الحديث: لم ي كره أحد غير الديلمي. الحكم على الحديث: لي له أصل. (1 )(1/ 154.)

عدد الصفحات ٢٢٠

221 58) قال المؤلب ؒ: وذكر حديث: (فثقلت البطاقة وطاشت السجلات)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الترم : في كتاب الإيما ، باب ما جاب فيمن يموت وهو يشهد أ لا إله إلا الله (517/ ح2639): حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله، عن ليث بن سعد قال: حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن المعافر: ثم الحُ بُ لي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: قال رسول الله  :(إ الله سيالص رجلاج من أمتي على ربو الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاج كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من ه ا شيئج ا؟ أظلمك كتبتي الحافظو ؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك ع ر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إ لك عندنا حسنة، ف نه لا ظلم عليك اليوم، فتارج بطاقة فيها: أشهد أ لا إله إلا الله وأشهد أ محمدج ا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما ه ه البطاقة مع ه ه السجلات، فقال: إنك لا تظلم)، قال: (فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيب). وقال أبو عيسى: ه ا حديث حسن غريب. والبطاقة: القطعة. غريب الحديث: البطاقة: قيل: هي الورقة. وقيل: قطعة صجيرة يثبت فيها مقدار ما يعل فيه، إ كا عينجا فوزنه أو عدده، وإ كا متاعجا فثمنه. وهي كلمة كثيرة الاستعمال بمصر (2). طاشت: الطيش هو الخفة(3). (1) (1/ 156.) (2) ينظر: غريب الحديث للحر2/ 867)، النهاية1/ 135)، لسا العرب10/ 21.) (3) ينظر: الصحاح3/ 1009)، النهاية3/ 153)، لسا العرب6/ 312.)

عدد الصفحات ٢٢١

222 تخريج الحديث أخرجه الترم : -كما سبق-، وأحمد في مسنده (11/ 571/ ح6994)، من طريق ابن المبارك. وأخرجه ابن ماجه في كتاب ال هد، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة (666/ ح4300)، من طريق ابن أبي مريم. كلاهما: (ابن المبارك، وابن أبي مريم) عن الليث بن سعد. وأخرجه الترم : –في الموضع السابق-، من طريق ابن لهيعة. كلاهما: (الليث بن سعد، وابن لهيعة) عن عامر بن يحيى به بنحوه. دراسة إسناد الحديث: سويد بن نصر هو: سويد بن نصر بن سويد المروز:، أبو الفضل الطوسانِّ، ويعرف بالشاه. روى عن: ابن المبارك، وابن عيينة، وغيرهما. وعنه: الترم :، والنسائي، وغيرهما. وثقه النسائي، ومسلق مة، وذكره ابن حبا في الثقات، وقال: كا متقنجا. قال ال هبي ، وابن حجر: ثقة. من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين، روى له الترم :، والنسائي(1). عبد ا هو: عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم، أبو عبد الرحمن المروز:. (1) ينظر: التاريخ الكب4/ 148)،الثقات لابن حبا (8/ 295)، ته يب الكمال12/ 272)، الكاشب1/ 473)، ته يب الته يب2/ 136)، تقريب الته يب (ص425.)

عدد الصفحات ٢٢٢

223 روى عن: الليث بن سعد، ومالك بن أ ، وخلق كث وعنه: سويد بن نصر، وسفيا الثور:، وخلق كثير. وثقه وأثنى عليه كبار الأئمة كابن عيينة، وابن مهد:، وشعبة، وابن معين، وأحمد، وغيرهم. قال ابن مهد:: الأئمة أربعة: الثور:، ومالك، وحم اد بن زيد، وابن المبارك. نعته ال هبي بالإمام، شيخ الإسلام، عالم زمانه، وأمير الأتقياب في وقته. قال ابن حجر: ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير. من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومئة، روى له الجماعة(1). ليث بن سعد هو: الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفق هْ مِ ي، أبو الحارث الإمام المصر:. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (29)، وهو ثقة ثبت عامر بن يحيى هو: عامر بن يحيى بن جقشيب بن مالك المعافر: الشر عبي ، أبو خني المصر:. روى عن: أبو عبد الرحمن الحُ بُ لي، وحقنقش الصنعانِّ، وغيرهما. وعنه: الليث بن سعد، وابن لهيعة، وغيرهما. وثقه أبو داود، والنسائي، وذكره ابن حبا في الثقات. قال ابن حجر: ثقة. من السادسة، مات سنة عشرين ومئة، روى له الترم :، وابن ماجه(2). (1) ينظر: سؤالات ابن الجنيد (ص368)، الجرح والتعديل5/ 179)، ته يب الكمال16/ 5)، سير أعلام النبلاب (8/ 378)، ته يب الته يب2/ 415)، تقريب الته يب (ص540.) (2) ينظر: الثقات لابن حبا7/ 249)، ته يب الكمال14/ 82)، ته يب الته يب2/ 272)، تقريب الته يب (ص478.)

عدد الصفحات ٢٢٣

224 أبو عبد الرحمن اعافر: ثم الحُبُلي هو: عبد الله بن ي يد أبو عبد الرحمن المعافر:، الحُبُلي، المصر:. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر ، وغيرهما ورى عنه: عامر بن يحيى، وشرحبيل بن شريك، وغيرهما. قال ابن سعد، وابن معين، والعجلي: ثقة. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ابن حجر: ثقة. من الثالثة، مات سنة مئة، روى له الباار: في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة(1). عبد الله بن عمرو بن العاص صحابي جليل، مكثر من رواية الحديث. الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد صحيح. قال الحاكم في مستدركه ( 1/ 46/ ح9): "ه ا حديث صحيح لم يخر ج في الصحيحين، وهو صحيح على شرط مسلم فقد احت بأبي عبد الرحمن الحُ بُ لي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعامر بن يحيى مصر: ثقة، والليث بن سعد إمام، ويون المؤدب ثقة، متفق على إخراجه في ا لصحيحين". وقال ال هبي في التلايص: "ه ا على شرط مسلم". وقال حم ة الكنانِّ: "ولا نعلمه روى ه ا الحديث غير الليث بن سعد، وهو من أحسن الحديث، وبالله التوفيق" (2). قال الترم ، والبجو:: "ه ا حديث حسن غريب"(3). (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 354)، تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص142)، الثقات للعج2/ 66)، الثقات لابن حبا ( 5/ 51)، ته يب الكمال (16/ 316)، ته يب الته يب 2/ 458)، تقريب الته يب (ص558.) (2) الأربعو البلدانية لأبي طاهر (ص82.) (3) ينظر: سنن الترم517/ ح2639)، شرح السنة للبجو15/ 135.)

عدد الصفحات ٢٢٤

225 59) قال المؤلب ؒ: وحديث: البجي التي سقت الكلب فشكر الله لها ذلك فجفر الله لها(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب أحاديث الأ بياب، باب (568/ ح3467 :)حدثنا سعيد بن تق لِ يد، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنِّ جرير بن حازم، عن أيُّ وب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ، قال: قال النبي :(بينما كلب يطيب بِ رق كِ ي ة، كاد يقتله العطش، إذ رأته بجي من بجايا بني إسرائيل، فن عت مُ وقق ها فسقته فجفر لها به). غريب الحديث: رقكِي ة : بئر(2). مُوققها : المُوج كلمة فارسية معربة، وتعني الخب، وقيل: ال : يلب فوج الخب(3). تخريج الحديث أخرجه الباار: -كما سبق-، وفي كتاب بدب الخلق، باب إذا وقع ال باب في شراب أحدكم فليجمسه ف في إحدى جناحيه داب وفي الأخرى شفاب ( 539/ ح3321)، بنحوه. وأخرجه مسلم في كتاب السلام، باب فضل سقي البهائم المحترم ة وإطعامها (734/ ح2245)، بنحوه (1( )1/ 156.) (2) ينظر: الصحاح6/ 2361)، غريب الحديث لابن الجوز1/ 413)، النهاية2/ 261.) (3) ينظر: جمهرة اللجة2/ 978)، غريب الحديث للاطا2/ 61)، الصحاح4/ 1557)، النهاية4/ 372.)

عدد الصفحات ٢٢٥