194 الوجه الثا حبيب بن أبي ثابت، عن ميمو بن أبي شقبيب، عن معاذ بن جبل موصولاج رواه عنه على ه ا الوجه: 1- سفيا الثور-في رواية- [دل(1)] أخرجه وكيع في ال هد ( 319/ ح94)،-ومن طريقه الترم : في أبواب البر والصلة عن رسول الله ، باب ما جاب في معاشرة النا399/ ح1987)، وأحمد مسنده (36/ 314/ ح21988 )-، عنهبلفظه. 2- الأعمشثقة حافظ، عارف بالقرابات ورع لكنه يدلُ (2)] أخرجه الطبرانِّ في الأوسط ( 4/ 126/ ح3779)، وفي المعجم الصج 1/ 320/ ح530)، من طريق علي بن صالح، عنه بلفظه 3- أبو سنا سعيد بن سنا-في رواية- [أوهام(3)] أخرجه هن اد في ال هد (2/ ص520)، والبيهقي في شعب الإي10/ 381/ ح7662)، من طريق إسحاج الراز:، عنه بلفظه 4- ليث بن أبي سليمفيه ضعب يسير من سوب حفظه(4)] أخرجه الشاشي في مسنده (3/ 266/ ح1367)، من طريق أبي معاوية شيبا بن عبد الرحمن. وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير ( 20/ 145/ ح297)، والبيهقي في شعب الإيما (10/ 380/ ح7661)، من طريق جرير بن عبد الحُميد (1) تقريب الته يب (ص349.) (2) المصدر السابق (ص414.) (3) المصدر السابق (ص381.) (4) الكاشب2/ 151.)
عدد الصفحات ١٩٤195 وأخرجه الطبرانِّ في المعجم الكب 20/ 145/ ح298)، والبيهقي في شعب الإيما (10/ 380/ ح7660)، من طريق الفضيل بن عياض ثلاثتهم: (أبو معاوية، وجرير، والفضيل بن عياض) عن ليث بنحوه. 5- أبو مريم عبد الجفار بن القاسممتروك(1)] أخرجه الطبرانِّ في المعجم الكبير (20/ 144/ ح296)، من طريق إسماعيل بن عمرو، عنه بنحوه. خمستهم: (سفيا الثور:، والأعمش، وأبو سنا ، وليث بن أبي سليم، وأبو مريم عبد الجفار بن القاسم) عن حبيب بن أبي ثابت به. وتابع حبيب على ه ا الوجه: الحكم بن عتيبة: ذكره الدارقطني في علله (6/ 72)، عن أبي مريم بن عبد الجفار، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمو به. وتابع ميمو بن أبي شقبيب على ه ا الوجه: مجاهد بن جبر: أخرجه أبو بكر الشافعي في الجيلانيات (1/ 347/ ح356)، من طريق مسلم بن كيسا ، عن مجاهد بن جبر، عن معاذ مرفوعجا بمعناه. الوجه الثالث: حبيب بن أبي ثابت، عن ميمو بن أبي شقبيب مرسلاج. 1- سفيا الثور-في رواية- [دل(2)] أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 5/ 211/ ح25324)، عن وكيع عنه بنحوه مختصرجا. (1) ينظر: الجرح والتعديل6/ 53.) (2) تقريب الته يب (ص349.)
عدد الصفحات ١٩٥196 2- أبو سنا سعيد بن سنا -في رواية- [هام(1)] ذكره الدارقطني في علله (6/ 72)، عنه كلاهما: (سفيا الثور:، وسعيد بن سنا ) عن حبيب بن أبي ثابت به. وتابع حبيب على ه ا الوجه: الحكم بن عتيبة: ذكره الدارقطني في علله (6/ 72). الترجيح بين الأوجه اختلب العلماب رحمهم الله في الترجيح بين الأوجه، ف هب محمود بن غيلا إلى رجحا حديث أبي ذر فقال: "والصحيح حديث أبي ذر (2)، ويظهر من حكم الترم : على الحديث: "حسن صحيح" ، موافقته لمحمود بن غيلا ؛ لكن في جامع العلوم والحكم قال ابن رجب: "وقد حس ن الترم : ه ا الحديث، وما وقع في بعض النسخ من تصحيحه فبعيد" (3). وك ا قال ابن حجر في ترجمة ميمو بن أبي شقبيب "صحح له الترم : روايته عن أبي ذر، لكن في بعض النسخ وفي أكثرها قال: حسن فقط"(4). وأما الدارقطني مال إلى ترجيح الوجه المرسل فقال: "وكأ المرسل أشبه بالصواب"(5). وه ا هو الراجح والله أعلم (1) المصدر السابق (ص381.) (2) سنن الترم399/ ح1987.) (3( )1/ 395.) (4 )ته يب الته يب4/ 197.) (5) علل الدارقطني6/ 72.)
عدد الصفحات ١٩٦197 دراسة إسناد الوجه الراجح (إسناد ابن أبي شيبة وكيع هو: وكيع بن الجقر اح بن مقلِيح الرُّؤاسي ، أبو سفيا الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (38)، وهو ثقة حافظ سفيا هو: سفيا بن سعيد بن مسروج الثور:، أبو عبد الله الكوفي. تقدمت ترجمته في الحديث رقم (31)، وهوثقة حافظ. حبيب بن أبي ثابت هو: حبيب بن أبي ثابت قي بن دينار، أبو يحيى الأسد: مولاهم، الكوفي. اختلب في اسم أبيه فقيل: قي بن هند، وقيل إ اسم أبي ثابت هند. روى عن: ميمو بن أبي شقبيب، وأ بن مالك ، وغيرهما وعنه: سفيا الثور:، وابن مهد:، وغيرهما. وثقه وأثنى عليه كبار الأئمة، كالثور:، وابن معين، وأبي حاتم، والنسائي، وابن عد:، وغيرهم. وصفه ابن خ يمة، وابن حبا بالتدلي ، وذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي: كا ثقة مجتهدج ا فقيهج ا. وقال ابن حجر: ثقة فقيه جليل، وكا كثير الإرسال والتدلي . وذكره في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين. من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة، روى له الجماعة(1). (1) ينظر: الثقات للعج1/ 281)، صحيح ابن خ يمة1/ 229)، الجرح والتعديل3/ 107)، الثقات لابن حبا (4/ 137)، ته يب الكمال5/ 358)، الكاشب1/ 307)، تعريب أهل التقدي (ص132)، ته يب الته يب (1/ 347)، تقريب الته يب (ص218.)
عدد الصفحات ١٩٧198 ميمو بن أبي شقبيب هو: ميمو بن أبي شقبيب الر بعي، أبو نصر الكوفي ، ويقال الر ققيُّ. روى عن: أبي ذر، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وإبراهيم الناعي، وغيرهما. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال: روى عن أبي ذر مرسلاج ، وعن معاذ بن جبل مرسلاج . وسئل ابن أبي حاتم فقيل له: ميمو بن أبي شبيب عن عائشة متصل؟ قال: لا. وقال علي بن عمرو الفلا : ولم أخبر أ أحدج ا ي عم أ ه سمع من أصحاب النبي . ذكره ابن حبا في الثقات. وقال ابن المديني: خفي علينا أمره. وضع فه ابن معين. قال ال هبي: صدوج تاجر. قال ابن حجر: صدوج كثير الإرسال. من الثالثة، مات سنة ثلاث وثمانين، روى له الباار: في الأدب المفرد، ومسلم في المقدمة، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه صدوج كثير الإرسال، وقد سمع من بعض الصحابة والله أعلم، ومما يدل على ذلك أ الترم : خر ج له في سننه أربعة أحاديث سوى ه ا الحديث، وصححها كلها إلا حديثجا واحدجا ضع فه، وهو من رواية ميمو عن علي ، وميمو لم يدرك عليجا -كما تقدم-، وتصحيح الترم : لبقية الأحاديث يدل على علمه بسماع ميمو بن أبي شقبيب عن بعض أصحاب النبي ، خاصة وأ ميمو قد عاصرهم، وسماعه منهم ممكن، وممن روى عنه ميمو المجيرة بن شعبة، والمجيرة كا واليجا على الكوفة، وميمو كوفي، فسماعه منه ممكن والله أعلم(1). (1) ينظر: سنن أبي داود 341/ ح2696)، سنن الترم 269/ ح1284)،521/ ح2662)،545/ ح2810)،688/ ح3581)، الجرح والتعديل 8/ 234)، الثقات لابن حبا 5/ 416)، ته يب الكمال (29/ 206)، الكاشب2/ 311)، الإصابة في تميي الصحابة6/ 156)، ته يب الته يب (4/ 197)، تقريب الته يب (ص989.)
عدد الصفحات ١٩٨199 الحكم على الحديث حديث ضعيب مرسل. وقد جاب أ النبي أوصى معاذجا، وأبا ذر ، من وجوه أخرى ضعيفة، وباعتضادها يرتقي الحديث إلى الحسن لجيره، منها: 1- ما أخرجه أحمد في مسنده(35/ 452/ ح 21573)، من طريق أبي الهيثم عن أبي ذر أ رسول ا قال لهأوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته، وإذا أسأت فأحسن، ولا تسألن أحدج ا شيئج ا وإ سقط سوطك، ولا تقبض أمانة، ولا تقض بين اثنين). وإسناده ضعيب؛ لحال ابن لهيعة(1)، ودراج بن سمعا(2)، فهما ضعيفا . 2- ما أخرجه أحمد أيضجا 35/ 386/ ح 21487)، من طريق شمر بن عطية، عن أشياخه عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أوصني. قال: (إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها). قال: قلت: يا رسول الله، أمن الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: (هي أفضل الحسنات ). وإسناده ضعيب؛ لجهالة أشياخ شمر بن عطية. 3- ما أخرجه الب ار في مسنده7/ 89/ ح 2642)، من طريق أبي الطفيل، عن معاذ أ النبي بعثه إلى قوم فقال: يا رسول الله، أوصني، قال(أفش السلام، واب ل الطعام، واستح الله استحياب رجل ذ: هيبة من أهلك، وإذا أسأت فأحسن ولتحسن خلقك ما استطعت). وقال الب ار: "وه ا الحديث لا نعلمه يروى ا اللفظ إلا عن معاذ". وإسناده ضعيب؛ لحال ابن لهيعة، فهو ضعيب -كما تقدم قبل قليل-. 4- وجاب أيضجا المعجم الكبير للطبرانِّ (20/ 39/ ح 58)، من طريق أبي سعيد (1) قال ال هبيالكاشب (1/ 590" :)العمل على تضعيب حديثه (2) ضعفه أبو حاتم وغيره. ينظر: الجرح والتعديل3/ 441.)
عدد الصفحات ١٩٩200 المهر:، عن عبد الله بن عمرو بن العاصأ معاذ بن جبل، أراد سفرج ا فقال: يا رسول الله أوصني، قال: (اعبد الله ولا تشرك به شيئج ا) قال: يا رسول الله زدنِّ، قال: (وإذا أسأت فأحسن ) قال: يا رسول الله زدنِّ، قال: (استقم ولتحسن خلقك). وإسناده ضعيب؛ لجهالة سعيد بن أبي سعيد المهر:، قال ابن حجر: "مقبول"(1). وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: سئل رسول ا عن أكثر ما يدخل النا الجن ة؟ فقال: (تقوى الله، وحسن الخلق)، وسئل عن أكثر ما يدخل النا النار؟ فقال: (الفم والفرج). أخرجه الترم : في كتاب البر والصلة، باب ما جاب في حسن الخلق (401/ ح2004)، وقال: "ه ا حديث صحيح غريب (1) تقريب الته يب (ص1154.)
عدد الصفحات ٢٠٠201 50) قال المؤلب ؒ: حديث ح يفة: (فتنة الرجل في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر). متفق عليه(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في الفتنة التي تموج كموج البحر (918/ ح144:) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن العلاب أبو كريب، جميعجا عن أبي معاوية، قال ابن العلاب: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن ح يفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله في الفتنة كما قال؟ قال: فقلت: أ ا، قال: إنك لجر:ب، وكيب قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله يقول (فتنة الرجل في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ) فقال عمر: لي ه ا أريد، إن ما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها، يا أمير المؤمنين؟ إ بينك وبينها بابج ا مجلقج ا، قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أ لا يجلق أبدج ا، قال: فقلنا لح يفة: هل كا عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أ دو غد الليلة، إنِّ حدثته حديثج ا لي بالأغاليط، قال: فهبنا أ نسأل ح يفة: من الباب؟ فقلنا لمسروج: سله فسأله، فقال: عمر. تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. وأخرجه الباار: في كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلاة كفارة (93/ ح525)، وفي كتاب ال كاة، باب الصدقة تكفر الخطيئة (229/ ح1435)، بنحوه (1( )1/ 151.)
عدد الصفحات ٢٠١202 51) قال المؤلب ؒ: في قوله عليه السلام: (إنه ما ليع با وما يع با في كبير، أم ا أحدهما فكا لا يتن ه من البول، وأم ا الآخر فكا يمشي بالنميمة)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الوضوب، باب (48/ ح218:) حدثنا محمد بن المثنى، قال حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن طاو ، عن ابن عب ا قال: مر النبي بقبرين، فقال(إنه ما ليع با ، وما يع با في كبير، أم ا أحدهما فكا لا يستتر من البول، وأم ا الآخر فكا يمشي بالنميمة) ثم أخ جريدة رطبة، فشقها نصفين، فجرز في كل قبر واحدة، قالوا: يا رسول الله، لم فعلت ه ا؟ قال: (لعله يخفب عنهما ما لم ييبسا) وقال محمد بن المثنى، وحدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت مجاهدج ا مثله: (يستتر من بوله). تخريج الحديث: أخرجه الباار: -كما سبق-، وفي كتاب الوضوب، باب من الكبائر أ لا يستتر من بوله ( 47/ ح216)، وفي كتاب الجنائ ، باب الجريد على الق 215/ ح1361)، بنحوه. وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراب منه (104/ ح292)، بنحوه (1( )1/ 151.)
عدد الصفحات ٢٠٢203 52) قال المؤلب ؒ: ما رواه مسلم، عن أبي هريرة ،عن النبي قال(الجمعة إلى الجمعة ، والصلوات الخم ، ورمضا إلى رمضا ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الطهارة، باب الصلوات الخم والجمعة إلى الجمعة، ورمضا إلى رمضا مكفرات لما بينهن، ما اجتنبت الكبائر (91/ ح233:) حدثني نصر بن ع الجق هْ ضق مي، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي قال (الصلوات الخم ، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 152.)
عدد الصفحات ٢٠٣204 53) قال المؤلب ؒ : وروى مسلم أيضج ا عن عثما بن عفا قال: سمعت رسول الله يقول(ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوبها، وخشوعها، وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من ال نوب، ما لم يأت كبيرة وذلك الدهر كله)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الطهارة، باب فضل الوضوب والصلاة عقبه (90/ ح228:) حدثنا عبد بن حميد، وحجاج بن الشاعر، كلاهما عن أبي الوليد، قال: عبد، حدثني أبو الوليد، حدثنا إسحاج بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، حدثني أبي، عن أبيه، قال: كنت عند عثما فدعا بطهور، فقال: سمعت رسول الله يقول: (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوبها، وخشوعها، وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من ال نوب، ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله). تخريج الحديث: أخرجه مسلم -كما سبق-. (1( )1/ 152.)
عدد الصفحات ٢٠٤205 54) قال المؤلب ؒ: عن أبي أيُّوب الأ صار: أ رسول ا قال: (من جاب يعبد الله ع وجل لا يشرك به شيئجا، ويقيم الصلاة، ويؤتي ال كاة، ويصوم رمضا ، ويتقي الكبائر، ف له الجن ة) إسناده جيد، وفيه بقية بن الوليد، وحديثه جيد، رواه أحمد، والنسائي، ولي عنده صوم)1(. إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسنده (38/ 488/ ح23502): حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بقحِير بن سعد، عن خالد بن معدا ، حدثنا أبو رُهْم السمعي، أ أبا أيُّوب حدثه، أ رسول الله قال(من جاب يعبد الله لا يشرك به شيئجا، ويقيم الصلاة، ويؤتي ال كاة، ويصوم رمضا ، ويتنب الكبائر، ف له الجن ة) ، وسألوه: ما الكبائر؟ قال: (الإشراك بالله، وقتل النف المسلمة، وفرار يوم ال حب) . غريب الحديث: فرار يوم ال حب: الفرار من الجهاد ولقاب العدو. وال حب: المشي. فيقال: الجيش ي حفو إلى العدو. أ:: يمشو نحوه(2). تخريج الحديث أخرجه أحمد -كما سبق-، عن حيوة بن شريح. وأيضجا ( 38/ 492/ ح23506)، عن زكريا بن عد: بنحوه وأخرجه النسائي في كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر ( 548/ 4009)، عن إسحاج بن إبراهيم بمثله. ثلاثتهم: (حيوة بن شريح، وزكريا بن عد:، وإسحاج بن إبراهيم) عن بقية به. (1) (1/ 152.) (2) ينظر: الصحاح4/ 1367)، النهاية2/ 297)، لسا العرب9/ 129.)
عدد الصفحات ٢٠٥206 وأخرجه أحمدفي مسنده (38/ 505/ ح23523)، من طريق ي يد بن معاوية وأخرجه الباار: في كتاب ال كاة، باب وجوب ال كاة (223/ ح1396)، و كتاب الأدب، باب فضل صلة الرحم (968/ ح5983)، ومسلم في كتاب الإيما ، باب الإيما يدخل به الجن ة وأ من تمسك بما أمر به دخل الجن ة (25/ ح13)، من طريق موسى بن طلحة. كلاهما: (ي يد بن معاوية، وموسى بن طلحة) عن أبي أيُّوب به بمعناه. دراسة إسناد الحديث: المقرئ هو: عبد الله بن ي يد العدو:، مولى آل عمر، أبو عبد الرحمن المقرئ. روى عن: حيوة بن شريح، والليث بن سعد، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، والباار:، وغيرهما. وثقه ابن سعد، والنسائي، والخليلي. وقال أبو حاتم: صدوج. قال ال هبي: ثقة، لق ق ن سبعين عامجا. قال ابن حجر: ثقة فاضل، وهو من كبار شيوخ الباار:. من التاسعة، مات سنة ثلاث عشر ومئتين، روى له الجماعة(1). حيوة بن شريح هو: حيوة بن شريح بن مالك التجيبي، أبو زرعة المصر:، الفقيه، ال اهد. روى عن: بقية بن الوليد، وحميد بن هانئ، وغيرهما. وعنه: أبو عبد الرحمن المقرئ، والليث بن سعد، وغيرهما. وثقه ابن المبارك، وأحمد، وابن معين، وغيرهم. (1) ينظر: الطبقات الكبرى6/ 43)، الجرح والتعديل5/ 201)، ته يب الكمال16/ 320)، الكاشب1/ 609)، ته يب الته يب2/ 460)، تقريب الته يب (ص558.)
عدد الصفحات ٢٠٦207 قال ال هبي: فقيه مصر، وزاهدها، ومحدثها. وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه زاهد من السابعة، مات سنة ثما وخمسين ومئة، روى له الجماعة(1). بقية هو: بقي ة بن الوليد بن صائِد بن كعب الكقلاقعي المِ يتق مي، أبو يحُ مد الحمصي. روى عن: بقحِير بن سعد، ومالك بن أ ، وغيرهما. وعنه: حيوة بن شريح، وإسحاج بن راهويه، وغيرهما. اختلب العلماب في روايته اختلافجا واسعجا، وأكثرهم على قبول روايته بشروط، فمنهم من ذهب إلى توثيق روايته إذا حد ث عن الرواة المعروفين، وممن قال ا القول : ابن سعد، وابن معين، ويعقوب بن شيبة، وأحمد، وأبو زرعة، وغيرهم. قال ابن معين: إذا حد ث عن الثقات مثل صفوا بن عمرو وغيره ، فأم ا إذا حد ث عن أو لئك المجهولين فلا. وقال أبو زرعة: ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأم ا الصدج فلا يؤتى من الصدج وإذا حد ث عن الثقات فهو ثقة. وذهب ابن المديني، وابن عد:، إلى قبول روايته إذا حدًّث عن أهل بلده، قال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام، وأم ا عن أهل الحجاز والعراج فضعيب جدجا. وقال ابن عد:: يخالب في بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام، فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خق ل ط. وقال النسائي: إذا قال: حدثنا وأخبرنا، فهو ثقة، وإذا قال: عن فلا ، فلا يؤخ عنه؛ لأ ه لا يدرى عمن أخ ه. (1) ينظر: الجرح والتعديل3/ 306)، الثقات للعج1/ 328)، ته يب الكمال7/ 478)، ته يب الته يب1/ 508)، تقريب الته يب (ص282.)
عدد الصفحات ٢٠٧208 واشتهر بقية بال تدلي ، وممن وصفه ب لك يعقوب بن أبي شيبة، وابن حبا ، وغيرهم، ووصفه بعضهم بتدلي التسوية -وهو شر أ واع التدلي -، أشار إلى ذلك أبو حاتم في العلل. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحت به. وقال ابن خ يمة: لا أحت ببقية. وقال ال هبي: وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات. وقال في المي ا : أحد الائمة الحفاظ يروى عمن دب ودرج، وله غرائب تستنكر أيضجا عن الثقات لكثرة حديثه. وقال ابن رجب: وهو مع كثرة روايته عن المجهولين الجرائب والمناكير ف ن ه إذا حد ث عن الثقات المعروفين ولم يدلُ ف نما يكو حديثه جيدج ا عن أهل الشام، كبقحِ ير بن سعد، ومحمد بن زياد، وغيرهما. وأم ا رواياته عن أهل الحجاز وأهل العراج فكثيرة الماالفة لروايات الثقات، ك ا وذكره ابن عد: وغيره. وقال أبو زرعة العراقي: مشهور بالتدلي ، مكثر له عن الضعفاب، يعانِّ تدلي التسوية، وهو أفحش أ واع التدلي . وقال الهيثمي: ثقة مدلُ . قال ابن حجر: صدوج كثير التدلي عن الضعفاب. وذكره في المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين، وقال: كا كثير التدلي عن الضعفاب والمجاهيل. من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومئة، روى له الباار: معلقجا، ومسلم ، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ بقية بن الوليد ثقة في نفسه، وإن ما المأخ عليه في روايته، وروايته حجة إذا حد ث ا عن أهل بلده، وإذا حد ث ا عن الثقات المعروفين، وإذا صر ح بالسماع عن شياه وشيخ شياه، لأ ه رحمه الله كا يدلُ تدلي تسوية(1). (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 326)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 478)، الثقات للعج (1/ 250)، الجرح والتعديل2/ 434)، علل الحديث لابنأبي حاتم (5/ 250)، المجروحين لابن حبا1/ 200)، الكامل في ضعفاب الرجال2/ 259) ته يب الكمال4/ 192)، مي ا الاعتدال1/ 331)، المجني الضعفاب (1/ 109)، شرح علل الترم2/ 774)، مجمع ال وائد ومنبع الفوائد1/ 190)، المدلس
عدد الصفحات ٢٠٨209 بقحِير بن سعد هو: بقحِير بن سعد الس حولي، أبو خ الد الحمصي. روى عن: خالد بن معدا ، ومكحول، وغيرهما. وعنه: بقية بن الوليد، وإسماعيل بن عي اش، وغيرهما. وثقه ابن سعد، والعجلي، والنسائي، وقال أحمد: لي بالشام أثبت من حقرِي ، إلا أ يكو بقحِير. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حبا في الثقات. قال ال هبي: حجة. وقال ابن حجر: ثقة ثبت. من السادسة، روى له الباار: في الأدب المفرد، والأربعة(1). خالد بن معدا هو: خالد بن معدا بن أبي كرب، الكلاعي، أبو عبد الله الشامي الحمصي. روى عن: أبي رُهْم السمعي، وثوبا ، وغيرهما. وعنه: بقحِير بن سعد، وح ير بن عثما ، وغيرهما. وثقه ابن سعد، ويعقوب بن أبي شيبة، والعجلي، والنسائي. وقال بقحِير بن سعد: ما رأيت أحدجا كا أكرم للعلم من خالد بن معدا ، كا علمه في مصحب. قال ال هبي: فقيه كبير ثبت مهيب مخلص. وقال ابن حجر: ثقة عابد يرسل كثيرجا. من الثالثة، مات سنة ثلاث ومئة وقيل بعد ذلك، روى له الجماعة(2). زرعة العراقي 37/ 4)،ته يب الته يب ( 1/ 239)، تقريب الته يب (ص 174)، تعريب أهل التقدي (ص163.) (1) ينظر: سؤالات الأثرم لأحمد بن حنبل46/ 71)، الثقات للعج1/ 242)، الجرح والتعديل2/ 412)، الثقات لابن حبا ( 6/ 115)، ته يب الكمال 4/ 20)، ته يب الته يب 1/ 213)، تقريب الته يب (ص163.) (2) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 316)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد ا2/ 339)، الثقات للعج (1/ 331)، ته يب الكمال8/ 167)، ته يب الته يب532/ 1)، تقريب الته يب (ص291.)
عدد الصفحات ٢٠٩