162 ويشهد لمعنى الحديث أحاديث كثيرة جابت عن كثير من الصحابة، بعضها مرفوع، وبعضها موقوف، ومن أصح ه ه الشواهد: 1- حديث أبي هريرة مرفوعجا (لا تقوم السإإإإإاعة حتى تطلع الشإإإإإم من مجر ا، ف ذا طلعت ورآها النا آمنوا أجمعو ، وذلك حين لا ينفع نفسإإإإإإإإإإجا إيمانها) ثم قرأ الآية. أخرجه الباار: في كتاب التفسإإإإإإإإإإير، باب {ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ} (748/ ح 4635)، ومسإإإإإإإإإإلم في كتإإاب الإيما ، بإإاب بيإإا ال من الإإ : لا يقبإإل فيإإه الإيما (62/ ح 157)، واللفظ للباار:. 2- حديث عبد الله بن عمرو مرفوعجا : (إ أول الآيات خروجا طلوع الشم من مجر ا، وخروج الدابة ضحى، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها...) الحديث. أخرجه أحمد في مسنده ( 11/ 469/ ح 6881)، وإسناده صحيح والله أعلم.
عدد الصفحات ١٦٢163 39) قال المؤلب ؒ: وقد روى مسلم، والترم :، عن أبي هريرة مرفوعج ا: (ثلاثة إذا خرجن لا ينفع نفسج ا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشم من مجر ا، والدجال، ودابة الأرض)(1). إسناد الحديث ومتنه قال مسلم في كتاب الإيما ، باب بيا ال من ال : لا يقبل فيه الإيما ( 63/ ح158) :وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، ح، وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا إسحاج بن يوسب الأزرج، جميعا عن فضيل بن غ وا ، ح، وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاب - واللفظ له - حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله :(ثث إذا خرجن لا ينفع نفسج ا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرج ا: طلوع الشم من مجر ا، والدجال، ودابة الأرض). تخريج الحديث تقدم تخريه في الحديث رقم (37.) (1( )1/ 143.)
عدد الصفحات ١٦٣164 40) قال المؤلب ؒ: وأم ا ما روى أبو هريرة قال: قال رسول اتخ( :رج الدابة ومعها خاتم سليما ، وعصا موسى، فتجلو وجه المؤمن، وتخطم أ ب الكافر بالخاتم، حتى إ أهل الخِ وق ا ليجتمعو ، فيقول: ه ا يا مؤمن، ويقول ه ا: يا كافر، ويقول ه ا: يا كافر، ويقول ه ا: يا مؤمن) رواه أحمد، والترم : وحسنه، وابن ماجه وعنده: (فتجلو وجه المؤمن بالعصا)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الإمام أحمد في مسنده (16/ 237/ ح10361)، قال: حدثنا ق ، قال: حدثنا حم اد، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أو بن خالد، عن أبي هريرة ، عن رسول ا قال(تخرج الدابة معها عصا موسى وخاتم سليما فتجلو وجه المؤمن بالعصا، وتختم أ ب الكافر بالخاتم حتى إ أهل الخِ وق ا ليجتمعو فيقول ه ا يا مؤمن ويقول ه ا يا كافر). غريب الحديث: فتجلو وجه المؤمن: تنوره، فيصير بين عينيه نكتة يبيض ا وجهه (2). الخِوا: بضم الخاب وكسرها، هو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل، وقال الفراهيد:: هي المائدة. ونقل ابن سيده عن أبي علي الفارسي قال: لا تسمى المائدة مائدة حتى يكو عليها طعام وإلا فهي خوا (3). تخريج الحديث أخرجه أحمد –كما سبق- عن ق بن أسد . وأخرجه أيضجا (13/ 321/ ح7937)، عن ي يد بن هارو . (1( )1/ 143.) (2) ينظر: لسا العرب14/ 151)، فيض القدير3/ 236)، حاشية السند: على سنن ابن ماجه2/ 504.) (3) ينظر: الع 4/ 309)، غريب الحديث للاطا 1/ 374)، الماصص 1/ 438)، لسا العرب 13/ 146.)
عدد الصفحات ١٦٤165 وأخرجه الترم : في كتاب تفسير القرآ ، باب ومن سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم ( 617/ ح3187)، من طريق روح بن عبادة. وقال: "ه ا حديث حسن غريب". وأخرجه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب دابة الأرض (628/ ح4066)، من طريق يون بن محمد. أربعتهم: ( ق بن أسد، و ي يد بن هارو ، وروح بن عبادة، ويون بن محمد) عن حم اد بن سلمة به، بنحوه مع تقديم وتأخير. دراسة إسناد الحديث: ق هو: ق بن أسد العمُي، أبو الأسود البصر: . روى عن: حم اد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، ويعقوب الدورقي، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وغيرهم. قال أحمد: إليه المنتهى في التثبت. قال ابن حجر: ثقة ثبت. من التاسعة، مات بعد المئتين وقيل قبلها، روى له الجماعة(1). (1) ينظر: الطبقاتالكبرى (7/ 218)، الثقات للعج1/ 255)، سؤالات الأثرم لأحمد بن حنبل34/ 28)، الجرح والتعديل ( 2/ 431)، ته يب الكمال 4/ 257)، ته يب الته يب 1/ 251)، تقريب الته يب (ص178.)
عدد الصفحات ١٦٥166 حمَّاد هو: حمَّاد بن سلمة بن دينار البصري ، أبو سلمة، مولى تميم، وقيل مولى قريش وقيل غير ذلك. روى عن: ثابت البناني، وعلي بن زيد، وغيرهما. وعنه: بَهز بن أسد، وشعبة بن الحجاج، وغيرهما. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، والعجلي، والنسائي، وغيرهم. قال ابن حجر: ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره. من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين، روى له البخاري في التاريخ، ومسلم، والأربعة(1). علي بن زيد هو: علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي، أبو الحسن البصري، أصله من مكة. روى عن: أوس بن خالد، وأنس بن مالك، وغيرهما. وعنه: حمَّاد بن سلمة، وحمَّاد بن زيد، وغيرهما. ضعَّ فه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ضعيف، وفيه ميل عن القصد ولا يحتج بحديثه. وقال الذهبي: صويلح الحديث. وقال ابن حجر: ضعيف. من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلها، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، والأربعة(2). (1) ينظر: الطبقات الكبرى7 /802)، الثقات العجلي1 /913)، الجرح والتعديل9 /140)، تهذيب الكمال (7 /859)، تهذيب التهذيب1 /421)، تقريب التهذيب (ص862.) (8) ينظر: تاريخ ابن معين- رواية الدارمي (ص141)، تاريخ ابن معين، رواية الدوري8 /869)، أحوال الرجال (ص134)، الجرح والتعديل6 /126)، تهذيب الكمال80 /494)، من تكلم فيه وهو موثق (ص140)، تهذيب التهذيب (9 /168)، تقريب التهذيب (ص636.)
عدد الصفحات ١٦٦167 أو بن خالد هو: أو بن أبي أو خالد، أبو خالد، حجاز:. روى عن: أبي هريرة، وسمرة بن جندب، رضي الله عنهما. وعنه: علي بن زيد بن جدعا . ذكره ابن حبا في الثقات. وقال الأزد:: منكر الحديث. وقال ابن القطا الفاسي: أو مجهول الحال، له ثلاثة أحاديث عن أبي هريرة منكرة. وقال ابن حجر: مجهول. روى له الترم :، وابن ماجه(1). أبو هريرة صحابي جليل، مكثر من رواية الحديث الحكم على الحديث: الحديث ا الإسناد منكر؛ فيه علي بن زيد بن جدعا وهو ضعيب، ولجهالة أو بن خالد، وروايته أحاديث مناكير عن أبي هريرة كما قال ابن القطاوقال الترم :: "ه ا حديث حسن غريب"(2) .وللحديث شوهد لا يقوى ا: 1- حديث أبي أمامة مرفوعجا (تخرج الدابة فتسم النا على خراطيمهم، ثم يجمرو فيكم حتى يشتر: الرجل البعير فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد الماطمين). أخرجه أحمد في مسنده (36/ 646/ ح 22308)،والحديث صحيح رجاله ثقات. 2- حديث ح يفة بن اليما مرفوعجا قال رسول الله : وذكر الدابة، قلت يا رسول الله، من أين تخرج؟ قال: (من أعظم المساجد حرمة على الله، بينما عيسى يطوف (1) ينظر: الثقات لابن حبا4/ 44)، ته يب الكمال3/ 388)، ته يب الته يب1/ 193)، تقريب الته يب (ص155.) (2)(617/ 3187.)
عدد الصفحات ١٦٧168 بالبيت ومعه المسلمو ، إذ تضطرب الأرض تحتهم، تحرك القنديل، وينشق الصفا مما يلي المسعى، وتخرج الدابة من الصفا أول ما يبدو رأسها ملمعة ذات وبر وريش، لم يدركها طالب، ولن يفوتها هارب، تسم النا مؤمن وكافر، أم ا المؤمن فتترك وجهه كأ ه كوكب در:، وتكتب بين عينيه مؤمن، وأم ا الكفار فتنكت بين عينيه نكتة سوداب كافر). أخرجه الطبر: في تفسيره (18/ 125)،وإسناده ضعيب؛ فيه رو اد بن الجر اح وهو ضعيب الحديث عن سفيا الثور:، وروايته هنا عن الثور:، قال ابن حجر: "صدوج اختلط باخره فترك، وفي حديثه عن الثور: ضعب شديد"(1). 3- حديث عبد الله بن عمرو موقوفجا: «تخرج دابة الأرض ومعها خاتم سليما وعصا موسى، فأم ا الكافر فتاتم بين عينيه بااتم سليما ، وأم ا المؤمن فتمسح وجهه بعصا موسى فيبيض » .أخرجه الطبر: في تفسيره 19/ 499)،وإسناده ضعيب جدجا ؛ لحال ي يد بن عياض، ك به مالك، وابن معين، وقال الباار:: "منكر الحديث"(2). (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدور: (2/ 328)، سؤالات أبي داود للإمام أحمد250/ 266)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص104)، سؤالات البرقانِّ للدار قطني30/ 149)، تقريب الته يب (ص329.) (2 )ينظر: التاريخ الكب8/ 351)، مي ا الاعتدال4/ 436)، ته يبالكمال (32/ 221.)
عدد الصفحات ١٦٨169 41) قال المؤلب ؒ: وعن عبد الله بن السعد: مرفوعجا: (لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو). رواه أحمد، عن الحكم بن نافع، عن إسماعيل بن عي اش، عن ضقمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن مالك بن يخامر عن ابن السعد:. وفي آخره فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص : إ النبي قال: (إ الهجرة خصلتا : إحداهما تهجر السيئات، والأخرى تهاجر إلى الله ع وجل وإلى رسول الله ، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا ت ال التوبة مقبولة حتى تطلع الشم من مجر ا، ف ذا طلعت طبع الله على كل قلب بما فيه، وكفي النا العمل). إسماعيل بن عي اش حمصي حديثه عن أهل بلده جيد عند أكثر المحدثين، وضقمضم حمصي (1). إسناد الحديث ومتنه قال أحمد في مسند عبد الرحمن بن عوف ال هر: (3/ 206/ ح1671): حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عي اش، عن ضقمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر، عن ابن السعد:، أ النبي ، قال(لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل)، فقال معاوية، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص: إ النبي ، قال(إ الهجرة خصلتا : إحداهما أ تهجر السيئات، والأخرى أ تهاجر إلى الله ورسوله، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة، ولا ت ال التوبة مقبولة حتى تطلع الشم من المجرب، ف ذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه، وكفي النا العمل). تخريج الحديث: أخرجه أحمد، -كما سبق- من طريق مالك بن يخامر. وأخرجه أيضجا (37/ 10/ ح22324)، من طريق عبد الله بن محيري (1) (1/ 144.)
عدد الصفحات ١٦٩170 وأخرجه النسائي في كتاب البيعة، باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة (569/ ح4172)، من طريق أبي إدري الخو وأخرجه أيضجا (569/ ح4173)، من طريقحس ا بن عبد الله. أربعتهم: (مالك بن يخامر، وعبد الله بن محيري ، وأبو إدري الخولانِّ، وحس ا بن عبد الله) عن ابن سعد: مرفوعجا، بنحوه عدا رواية عبد الله بن محيري بلفظه مع زيادة في أوله(1). دراسة إسناد الحديث الحكم بن نافع هو: الحكم بن نافع البهرانِّ مولاهم، أبو اليما الحمصي. روى عن: إسماعيل بن عي اش، وح ير بن عثما ، وغيرهما. وعنه: أحمد بن حنبل، والباار:، وغيرهما. قال أبو حاتم: نبيل ثقة صدوج. وقال ابن عما ر : ثقة. وقال العجلي: لا بأ به. وقال ابن حجر: ثقة ثبت. من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين، روى له الجماعة(2). (1) جاب الحديث عن ابن سعد: عن محمد بن حبيب المصر: مرفوعجا، أخرجه النسائي في السنن الكبرى، كتاب السير، باب انقطاع الهجرة (8/ 67/ ح8657)، من طريق الوليد بن سليما قال: حدثني بسر بن عبيد الله، عن عبد ا بن محيري ، عن عبد الله بن السعد:، عن محمد بن حبيب المصر: مرفوعجا بنحوه. وهو خطأ، أخطأ فيه الوليد بن سليما ، فانفرد ب كر محمد بن حبيب المصر: وهو لا يعرف من الصحابة، ذكر ذلك ابن حجر في الإصابة (6/ 8)، نقلاج عن ابن منده. وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق 31/ 303)، بعد ما ذكر الحديث من طريق الوليد بن سليما : "وأخطأ فيه – يعني الوليد بن سليما - ولم يتابعه أحد على ذكر محمد بن حبيب"، وك ا قال الم : في تحفة الأشراف ( 6/ 403): "ولم ي كر محمد بن حبيب غير الوليد بن سليما بن أبي السائب، وهو وهم (2) ينظر: الثقات للعج1/ 311)، الجرحوالتعديل (3/ 129)، ته يب الكمال7/ 146)، ته يب الته يب1/ 470)، تقريب الته يب (ص264.)
عدد الصفحات ١٧٠171 إسماعيل بن عي اش هو: إسماعيل بن عي اش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي. روى عن: ضقمضم بن زرعة، وصالح بن كيسا ، وغيرهما. وعنه: الحكم بن نافع، ومحمد بن إسحاج، وغيرهما. قال ي يد بن هارو : ما رأيت أحفظ منه. وقال ابن معين: ثقة. صحح بعض العلماب روايته عن الشاميين وضعفوا روايته عن غيرهم، كدحيم، وابن معين، وابن المديني، أحمد، والباار:، وعثما بن أبي شيبة، والنسائي، والعقيلي. وقال يعقوب بن سفيا : تكلم قوم في إسماعيل، وإسماعيل ثقة عدل، أعلم النا بحديث الشام، وأكثر ما قالوا: يُجرِب عن ثقات المدنيين والمكيين. وضعفه النسائي، وقال ابن خ يمة: لا يحت به. وقال الفراز:: ذاك رجل لا يدر: ما يخرج من رأسه. وذكره ابن حبا في المجروحين. قال ال هبي في المجني: عالم أهل حمص، صدوج في حديث أهل الشام، مضطرب جدجا في حديث أهل الحجاز. وقال فيمن تكلم فيه وهو موثق: شيخ الشاميين لي بالقو: وحديثه عن الحجازيين منكر، ضعيب بالاف الشاميين... ومع ه ا فما أحت به والله أعلم. وقال ابن حجر: صدوج في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين ومئة، روى له الباار: في ج ب القرابة، والأربعة. وال : يظهر والله أعلم أ ه ثقة إذا حد ث عن أهل بلده، ضعيب إذا حد ث عن غيرهم، وأم ا تضعيب النسائي، وابن خ يمة فلعلهم أرادوا روايته عن غير أهل بلده(1). (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية ابن محرز (1/ 80)، سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص161)، العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذ: وغيره (ص 141)، التاريخ الكب 1/ 369)، الضعفاب والمتروكين للنسائي (ص49)، الجرح والتعديل2/ 191)، الضعفاب الكبير للعقي1/ 88)، المجروحين لابن حبا1/ 124)، تاريخ دمشق (9/ 35)، تاريخ بجداد6/ 219)، ته يب الكمال3/ 163)، مي ا الاعتدال1/ 240)، المجني في الضعفاب (1/ 248)، من تكلم فيه وهو موثق (ص479)، سير أعلام النبلاب8/ 312)، ته يب الته يب
عدد الصفحات ١٧١172 ضقمضم بن زرعة هو: ضقمضم بن زرعة بن ثُوجب الحضرمي الحمصي . روى عن: شريح بن عبيد. وعنه: إسماعيل بن عي اش، ويحيى بن حم ة الحضرمي. وثقه ابن معين، وابن نمير. وقال أحمد بن محمد بن عيسى: لا بأ به. وذكره ابن حبا في الثقات. وضعفه أبو حاتم. قال ال هبي: مختلب فيه. قال ابن حجر: صدوج يهم. من السادسة، روى له أبو داود، وابن ماجه في التفسير(1). شريح بن عبيد هو: شرُقيح بن عُبيد بن شرُيح بن عبد بن عقرِيب الحضرمي المققْرقائي، أبو الط يب وأبو الص واب الحمصي . روى عن: مالك بن يخمر، ال بير بن الوليد، وغيرهما. وعنه: ضقمضم بن زرعة، وضقمْرة بن ربيعة، وغيرهما. قال العجلي والنسائي: ثقة. وذكره ابن حبا في الثقات. وقال ابن حجر: ثقة وكا يرسل كثيرجا. من الثالثة، مات بعد المئة، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه(2). (1/ 162)، تقريب الته يب (ص142.) (1) ينظر: تاريخ ابن مع- رواية الدارمي (ص136)، الجرح والتعديل4/ 468)، الثقات لابن حبا6/ 485)، ته يب الكمال (13/ 327)، الكاشب1/ 510)، ته يب الته يب2/ 230)، تقريب الته يب (ص460.) (2) ينظر: الثقات للعج1/ 452)، الثقات لابن حبا4/ 353)، ته يب الكمال12/ 446)، ته يب الته يب (2/ 161)، تقريب الته يب (ص434.)
عدد الصفحات ١٧٢173 مالك بن يخامر هو: مالك بن يخقامِر، ويقال ابن أخقامِر الس كْسقكي الألهانِّ الحمصي . يقال: له صحبة. روى عن: عبد الله بن سعد:، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما، وغيرهما. وعنه: شريح بن عبيد، ومكحول الشامي، وغيرهما. قال ابن سعد، والعجلي: ثقة. قال أبو نعيم: مالك بن يخامر ذكر في الصحابة، ولا يثبت. قال ابن حجر: مخضرم. من الثانية، مات سنة سبعين وقيل بعدها، روى له الجماعة سوى مسلم(1). ابن السعد هو: عبد الله بن السعد:، واسم السعد: عمرو بن وقدا ، بن عبد شم القرشي العامر:. وقيل لأبيه: السعد:؛ لأ ه استرضع في بني سعد. صحابي جليل، روى عن النبي ، وسكن المدينة، ثم ن ل الأرد . مات سنة سبع وخمسين(2). الحكم على الحديث الحديث ا الإسناد حسن؛ لحال ضقمضم بن زرعة، وأم ا إسماعيل بن عي اش فروى عن ضقمضم بن زرعة وهو حمصي وروايته عن أهل بلده مقبولة. (1) ينظر: الطبقات الكبرى7/ 307)، الثقات للعج2/ 262)، معرفة الصحابة لأبي نعيم5/ 2469)، ته يب الكمال (27/ 166)، ته يب الته يب4/ 16)، تقريب الته يب (ص917.) (2) ينظر: معجم الصحابة للبجو3/ 545)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب3/ 920)، أسد الجابة3/ 262)، الإصابة في تميي الصحابة (4/ 98.)
عدد الصفحات ١٧٣174 قال ابن مفلح "إسماعيل بن عي اش حمصي حديثه عن أهل بلده جيد عند أكثر المحدثين، وضقمضم حمصي"(1) . ويرتقي الحديث إلى الصحيح لجيره بالمتابعات التي تم تخريها، وبالشواهد التالية، قال أبو زرعة الدمشقي: "ه ا الحديث عن عبد اللَّ بن السعد: حديث صحيح متق ن، رواه الأثبات عنه"(2). وقال الهيثمي: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح (3). ومن شواهد الحديث 1- حديث جنادة بن أمية مرفوعجا: قال قلت: يا رسول الله، إ أ اسج ا يقولو : إ الهجرة قد انقطعت، فقال رسول الله :(إ الهجرة لا تنقطع ما كا الجهاد ) أخرجه أحمد (27/ 142/ ح 16597)،وإسناده صحيح، صححه ابن حجر (4)، إلا أ ه اختلب في صحبة جنادة بن أبي أمية، والراجح ثبوت صحبته كما نص على ه ا ابن حجر في الإصابة، واستدل على ذلك بدليلين، ه ا الحديث ال : معنا حيث قال "فانطلقت إلى رسول الله "، وأيضجا ما أخرجه النسائي في الكبرى عن صيام يوم الجمعة(5). 2- حديث حيوة الكند: مرفوعجا (لا تنقطع ما جُ وهِ د العدو). أخرجه أحمد (38/ 173/ ح 23078)،وإسناده ضعيب؛ لجهالة حيوة. قال الهيثمي: "حيوة لم أعرفه وبقية رجاله ثقات"(6). 3- حديث ثوبا مولى رسول ا مرفوعجا: ( لن تنقطع الهجرة ما جوهد (1) (1/ 144.) (2) الإصابة في تميي الصحابة4/ 98.) (3) مجمع ال وائد ومنبع الفوائد (5/ 251.) (4 )الإصابة في تمي الصحابة1/ 608.) (5 )كتاب الصيام، باب الرخصة في صيام يوم السبت3/ 213/ ح2786.) (6) مجمع ال وائد ومنبع الفوائد5/ 251.)
عدد الصفحات ١٧٤175 الكفار). أخرجه الب ار في مسنده (10/ 100/ ح 4164)،وإسناده ضعيب جدجا ؛ لحال ي يد بن ربيعة قال أبو حاتم عنه: "ضعيب الحديث، منكر الحديث، واهي الحديث"(1). (1) الجرح والتعديل9/ 261.)
عدد الصفحات ١٧٥176 فصل في أن قبول التوبة فضل من الله تعالى 42) قال المؤلب ؒ: وقال النبي لمعاذ: (أتدر: ما حق العباد على الله ع وجل إذا فعلوا ذلك؟ أ لا يع م)(1). إسناد الحديث ومتنه قال الباار: في كتاب الاستئ ا ، باب من أجاب بلبيك وسعديك ( 1005/ ح6267 :)حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن قتادة، عن أ ، عن معاذ، قال أ ا رديب النبي فقال(يا معاذ)، قلت: لبيك وسعديك، ثم قال مثله ثلاثج ا: (هل تدر: ما حق الله على العباد )، قلت: لا، قال: (حق الله على العباد أ يعبدوه ولا يشركوا به شيئج ا)، ثم سار ساعة، فقال: (يا معاذ)، قلت: لبيك وسعديك، قال: (هل تدر: ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك: أ لا يع م). تخريج الحديث: أخرجه الباار:-كما سبق-، وأخرجه في كتاب الجهاد والسير، باب اسم الفر والحمار (470/ ح2856)، بنحوه مع زيادة في آخره. وفي كتاب اللبا ، باب إرداف الرجل خلب الرجل (964/ ح5967)، بنحوه وأخرجه مسلم في كتاب الإيما ، باب الدليل على أ من مات على التوحيد دخل الجن ة قطعجا (31/ ح30)، بنحوه مع زيادة في آخره (1( )1/ 146.)
عدد الصفحات ١٧٦177 43) قال المؤلب ؒ: وحديث معاذ في الصحيحين عن أ عن معاذ قال: كنت ردف النبي لي بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال: (يا معاذ) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: (هل تدر: ما حق الله على العباد؟) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: (أ يعبدوه ولا يشركوا به شيئج ا) ثم سار ساعة ثم قال: (يا معاذ بن جبل) قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك. قال: (هل تدر: ما حق العباد إذا فعلوا ذلك؟ ) قلت: الله ورسوله أعلم قال أ لا يع م)(1). تقدم تخريه في الحديث السابق (1( )1/ 146.)
عدد الصفحات ١٧٧