المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العسل المصفى في تهذيب السلوك المحلى 444 فائدة من المجلد العاشر علم السلوك من فتاوى شيخ الإسلام

عاصم بن محمد اللحيدان

صفحة ٥ من ٦

64 أحموود و غووير ودوود أوجووح فيووه بعضوو م ا وود، والصووبر عوون هووذا موون الواجبووا. موون المهووتحبا 10/573 357- فالمهوووتغي يهت ووورف بقلبوووه ، و المهوووتعف هوووو الوووذا يهوووها النووواا بلهوووا ه، و المتصوووبر هوووو الذا يتكلف الصبر. فهابر أ ه من يتصبر يصبر او. وهذا كه ه في سياق الصوبر علو الفادوة بوهن يصبر عل مراوة ا اج ة ازع ا ابتلي به من الفقر . 10/575 358- والصووبر علوو مووا ابتلووي بووه بااتيوواو كالج وواد؛ فوولن الصووبر عليووه أفضوو موون الصووبر علوو الموورض الذا يبتل به بغير ااتياو ؛ ولذل ك ذا ابتلي بالعنا في الج اد فالصبر علو ذلوك أفضو مون الصوبر عليووه في بلوود ؛ ن هووذا الصووبر موون ووام الج وواد. وكووذلك لووو ابتلووي في الج وواد بفادووة أو موورض حصوو بهببه كان الصبر عليه أفض . 10/575 359- ما يلذى الإ هان به في فعله للطاعوا. كالصولاة وا مور بوالمعروف والن وي عون المنكور وطلوح العلووم موون المصووائح فصووبر علي ووا أفضوو موون صووبر علوو مووا ابتلووي بووه بوودون ذلووك، وكووذلك ذا دعتووه فهه محرما.ا من وئاسة وأاذ مواا وفعو فاح وة كوان صوبر عنوه أفضو مون صوبر علو موا هوو دون ذلك؛ فلن أعماا البر كلما عظما كان الصبر علي ا أعظم ا دو ا. 10/575 360- في العلم و الإماوة و الج واد و ا مور بوالمعروف والن وي عون المنكور و الصولاة و ا و و الصووم و الزكواة من الف النفهية وغيرها ما ليلم في غيرها. ويعرض في ذلك مي النفلم الرئاسوة والمواا والصووو. فلذا كا ا النفلم غير دادوة عل ذلوك تطموع فيوه كموا تطموع موع القودوة؛ فل وا موع القودوة تطلوح تلووك ا موووو المحرمووة؛ بخوولاف حا ووا بوودون القوودوة فوولن الصووبر مووع القوودوة ج وواد؛ بوو هووو موون أفضوو الج واد. وأكموو مون علاعووة أوجوها أحوودها ا أن الصووبر عون المحرمووا. أفضو موون الصوبر علوو المصووائح. ال انيا أن ترر المحرما. مع القدوة علي ا وطلح النفلم ا أفض من ترك وا بودون ذلوك. ال الو ا أن طلح النفلم ا ذا كان بهبح أمر ديي كمن ار لصلاة أو طلح علوم أو ج واد فوابتلي بموا نيو ليه من ذلك فلن صبر عن ذلك يتضمن فع الموهموو وتورر المحظووو؛ بخولاف موا ذا مالوا فهوه ذلك بدون عم صالح. 10/576 361- كوان يووو لم بون عبيوود يوصوي بوو لاة يقوواا توودا علو سوولطان، و ن دلواا آموور بطاعووة او. و توودا علوو اموورأة؛ و ن دلوواا أعلم ووا كتوواب او. و تصووو أذ ووك صوواحح بدعووة و ن دلوواا أود عليووه. فووهمر بووا حواز موون أسووباب الفتنووة فوولن الإ هووان ذا تعوورض لووذلك فقوود يفتوو و يهلم. فلذا ددو أ ه ابتلي بذلك بغير ااتياو أو دا فيه بااتياو وابتلي فع ليه أن يتقوي او، ويصوبر ويخلل وااهد. وصبر عل ذلك وسلامته مع دياموه بالواجوح مون أفضو ا عمواا كمون توو و يوة

عدد الصفحات ٦٥

65 وعوودا في ووا أو ود علوو أصووحاب البوودع بالهوونة المحضووة و يفتنووو ، أو علووم النهوواء الوودين علوو الوجووه الم روع من غير فتنة. لكن او ذا ابتل العبد ودودو عليوه أعا و ه، و ذا تعورض العبود بنفهوه الوبلاء وكله او فهه. 10/577 362- أن او سووبحا ه يريوود أن يبووين لنووا وي وودينا سوونن الووذين موون دبلنووا الووذين دوواا فووي ما اأوليووك الوووذين هووودى او فب وووداهم ادتووود ح وهوووم الوووذين أمر وووا أن هوووهله ا دايوووة لهوووبيل م في دولوووها ااهووود ا الصووراط المهووتقي م * صووراط ا لووذين أ عمووا علووي مح ف ووو يحووح لنووا ويهمر ووا أن تبووع صووراط هوول ء وهووو سبي من أ اب ليه فذكر هنا علاعة أمووا البيان وا دايوة والتوبوة. وديو ا الموراد بالهونن هنوا سونن أهو ا ووو والباطووو . أاا يريووود أن يبوووين لنوووا سووونن هووول ء وهووول ء في ووودا عبووواد المووولمنين ا ووو ويضووو آارين فلن ا دى والضلاا ا يكون بعد البيان. 10/578 363- فه زا علينا من القرآن ما ي دينا بوه سونن الوذين مون دبلنوا وهوم الوذين أ عوم او علوي م. وذكور علاعة أمووا التبيين و ا دى و التوبة؛ ن الإ هان أو يحتا معرفة الخير وال ر وما أمر به وما ي عنوووه ثم يحتوووا بعووود ذلوووك أن ي ووودى فيقصووود ا ووو ويعمووو بوووه دون الباطووو . وهوووو سووونن ا بيووواء والصووا ين. ثم بوود لووه بعوود ذلووك موون الووذ وب فيريوود أن يتط وور من ووا بالتوبووة ف ووو محتووا العلووم والعم به و التوبة مع ذلك فلا بد له مون التقصوير أو الغفلوة في سولور تلوك الهونن الوتي هودا او لي ا فيتوب من ا بما ودع من تفريم في ك سنة مون تلوك الهونن وهوذ الهونن تودا في وا الواجبوا. والمهتحبا. فلا بود للهوالك في وا مون تقصوير وغفلوة فيهوتغفر او ويتووب ليوه. فولن العبود لوو اجت ود م ما اجت د يهتطيع أن يقوم و با الذا أوجبوه عليوه فموا يهوعه ا سوتغفاو والتوبوة عقيوح ك طاعة. 10/579 364- فلن أوا الفكر آار العمو وأوا البغيوة آاور الودور. و وذا يبقو الإ هوان عنود شو وته وهووا أسيرا لذلك مق ووا تحا سلطان ا وى أعظم من د ر ك داهر فلن هذا القاهر ا وائي القاهر للعبود هووو صووفة دائمووة بنفهووه نكنووه مفاودتووه ألبتووة والصووووة الذهنيووة تطلب ووا الوونفلم فوولن المح بوووب تطلوووح الونفلم أن تدوكووه و لووه ووا في فهو ا ف ووو متبووع لووسوادة. و ن كا ووا الذهنيوة والتووزين موون الووزين والمووراد التصوو في فهه. والم ت الموجود في الخواو لوه محركوان التصووو والم وت ، هوذا يحركوه تحريوك طلوح وأمور، وهوذا يوهمر أن يتبوع طلبووه وأمور ، فاتبواع ال و وا. وا هوواء يتنوواوا هوذا كلوه؛ بخولاف كو دوواهر ينفصوو عووون الإ هووان فل وووه نكنووه مفاودتوووه مووع بقووواء فهووه علووو حا وواا وهوووذا ووا يفاودوووه بتغووير صوووفة فهه. 10/587

عدد الصفحات ٦٦

66 365- وداا المفهرون في دوله تعا اومن يوق شح فههح هو أ يهاذ شييا وا وا او عنوه و ننوووع شووووييا أموووور او بهدائووووه فال وووح يووووهمر بخوووولا ف أموووور او ووسوووووله فووولن او ين وووو عوووون الظلووووم ويووووهمر بالإحهان، وال ح يهمر بالظلم وين عن الإحهان. 10/589 366- ودووود ذكووور تعوووا ال وووح في سوووياق ذكووور ا هووود والإي ووواو في دولوووها او اووودون في صووودووهم حاجة ا أوتوا ويلعرون عل أ فه م ولو كان بهم اصاصةح ثم داا اومن يوق شح فهه فهوليوك هوووم المفلحوووونح فمووون ودوووي شوووح فهوووه يكووون حهوووودا باغيوووا علووو المحهوووود و ا هووود أصوووله بغووون المحهود. و ال ح يكون في الرج مع ا رن ودوة الرغبة في الماا وبغن للغير وظلم له . 10/589 367- فا هوود وال ووح يتضوومنان بغضووا وكراهيووة فيووهمران بمنووع الواجووح وبظلووم ذلووك ال ووال فووولن الفعو صوودو فيووه عوون بغوون بخوولاف ا وووى فوولن الفعوو صوودو فيووه عوون حووح أحووح شووييا فهتبعووه ففعلووه وذلوك مقصوود أمور عودمي والعودم ينفوع. ولكون ذار القصود أمور بوهمر وجوودا فوهطيع أمور . وابون مهوعود جعو الباو ااوجوا عوون ال وح والنوبي صول او عليوه وسوولم جعو ال وح يوهمر بالباو . وموون النواا موون يقوواا ال ووح والباوو سوواء. كمووا دوواا ابون جريوورا ال وح في كوولام العوورب هوو الباوو ومنووع الفض من المواا. ولويلم كموا دواا بو موا دالوه النوبي صول او عليوه وسولم وابون مهوعود أحو أن يتبوع فلن الباي دد يبا بالماا محبة لما يحص له به من اللذة والتنعم ودد يكون متلذذا بوه و متنعموا ب فهه تضي عون فادوه وتكور ذلوك حوأ يكوون يكور أن ينفوع فهوه منوه موع ك ورة مالوه وهوذا دود يكون مع التذاذ بجمع الماا ومحبته لر يته ودد يكون هنار لوذة أصولا؛ بو يكور أن يفعو حهوا ا أحوود حووأ لووو أواد غووير أن يعطووي كوور ذلووك منووه بغضووا للاووير للمعطووي و للمعطوو بوو بغضووا منوووه للاوووير ودووود يكوووون بغضوووا وحهووودا للمعطووو أو للمعطوووي وهوووذا هوووو ال وووح وهوووذا هوووو الوووذا يوووهمر بالباوو دطعووا ولكوون كوو بخوو يكووون عوون شووح. فكوو شووحيح بخيوو ولوويلم كوو بخيوو شووحيحا. دوواا الخطائا ال ح أبلو في المنع من البا والبا ا هو من أفراد ا موو واووان ا شوياء وال وح عوام ف و كالوصف اللازم لس هان من دب الطبع والجبلة. 10/590 368- كو مون عبود شوييا غوير او فل وا يعبود ال ويطان و وذا يقواون ال ويطان ال وملم عنود طلوع ووا وغروبها واستوائ ا ليكون س ود من يعبدها لوه. ودود كا وا ال وياطين تتم و في صوووة مون يعبود كموا كا ا تكلم م من ا صنام التي يعبدو ا. 10/593 369- أن المتبعووين ل وو وا م موون الصوووو والطعووام وال ووراب واللبوواا يهووتوك علوو دلووح أحوودهم مووا ي ت يه حأ يق ر ونلكه ويبق أسيرا، ما ي وا يصرفه كيف تصرف ذلك المطلوب و ذا داا بعون الهولفا موا أ ووا علو ال وواب الناسوك بوهاوف مووي عليوه موون سوبع ضواو ي ووح عليوه موون صوبي حوودة

عدد الصفحات ٦٧

67 اللم ليه وذلك أن النفلم الصوافية الوتي في وا ودوة الرياضوة و تن وذب محبوة او وعبادتوه اكوذابا تاموووا و دوووام بهوووا مووون ا وووية او التاموووة موووا يصووورف ا عووون هواهوووا موووأ صووواو. تحوووا صوووووة مووون الصووووو اسووتولا تلووك الصووووة علي ووا كمووا يهووتوك الهووبع علوو مووا يفوسووه؛ فالهووبع يهاووذ فريهووته بووالق ر و تقدو الفريهة عل ا متناع منه كذلك ما ن له الإ هوان في دلبوه مون الصووو المحبوبوة تبتلوع دلبوه وتق ور فلا يقدو دلبه عل ا متنواع منوه فيبقو دلبوه مهوتغردا في تلوك الصوووة أعظوم مون اسوتغراق الفريهوة في جوف ا سد؛ ن المحبوب المراد هو غاية النفلم له علي ا سلطان دواهر. و القلوح يغورق فيموا يهو توك عليووها مووا موون محبوووب و مووا موون وووف كمووا يوجوود موون محبووة الموواا والجووا والصوووو، والخووائف موون غووير يبقوو دلبووه وعقلووه مهووتغردا فيووه كمووا يغوورق الغريوو في الموواء فوولا بوود أن يهووتوك علي ووا مووا يحوويم بهووا موون ا جهوام والقلوووب يهووتوك علي ووا موا يتم وو ووا موون الماواوف والمحبوبووا. والمكروهووا. فووالمحبوب يطلبووه والمكرو يدفعه والرجاء يتعل بالمحبوب، والخوف يتعل بالمكرو . 10/594 370- و ذا دعوا العبوود وبوه بلعطوواء المطلووب ودفووع المرهووب جعوو لوه موون الإنوان بوواو ومحبتوه ومعرفتووه وتوحيود ووجائووه وحيواة دلبووه واسووتناوته بنووو الإنووان مووا دود يكووون أ فوع لووه موون ذلوك المطلوووب ن كووان عرضوا موون الوود يا وأموا ذا طلووح منووه أن يعينوه علوو ذكوور وشوكر وحهوون عبادتووه وموا يتبووع ذلووك ف نووا المطلوب دد يكون أ فع من الطلح وهو الدعاء، والمطلوب الذكر وال كر وديوام العبوادة علو أحهون الوجو وغير ذلك. 10/596 371- ودواا تعوا ا ادتوو الخراصوون * الووذين هوم في غمورة سوواهونح ا يوا.ا أا سوواهون عون أموور ا ارة ف م في غمرة عن ا أا فيما يغمر دلوبهم من حح الد يا ومتاع ا ساهون عن أمور ا اورة وموا القوا له. وهذا ي به دولها او تطع من أغفلنا دلبه عن ذكر ا واتبع هوا وكان أمر فرطواح فوالغمرة تكووون موون اتبوواع ا وووى، والهوو و موون جوونلم الغفلووة؛ و ووذا دووا ا موون دووااا الهوو و الغفلووة عوون ال وويء وذهاب القلح عنوه وهوذا يواع ال ور الغفلوة و ال و وة فالغفلوة عون او والوداو ا اورة تهود بواب الخوير الذا هو الذكر واليقظة. و ال وة تفتح باب ال ر واله و والخوف فيبقو القلوح مغموووا فيموا ي ووا ويخ ا غافلا عن او وائدا غير او ساهيا عن ذكر دد اشوتغ بغوير او دود ا فورط أمور دود وان حوح الد يا عل دلبه. 10/596 372- دووواا بعووون الهووولفا الوووبلم مووون ال يووواب موووا يخووودمك و تلوووبلم من وووا موووا تكووون أ وووا لدموووه . 10/597 373- فمووا كووان يرضووي الإ هووان حصوووله، ويهوواطه فقوود ف ووو عبوود ذ العبوود يرضوو باتصوواله بهمووا ويهام لفقد ا. و المعبود ا الذا له هو ذا عبد المولمن وأحبوه حصو للمولمن بوذلك في

عدد الصفحات ٦٨

68 دلبه نان وتوحيد ومحبة وذكور وعبوادة فيرضو بوذلك و ذا منوع مون ذلوك غضوح. وكوذلك مون أحوح شييا فلا بد أن يتصوو في دلبه، ويريد اتصاله به بحهح الإمكان. 10/598 374- ووى الإموام أحموود والومووذا والطووبراني موون حوودي أسمواء بنووا عموويلم دالوواا دوواا وسوووا او صوول او عليووه وسوولما ابوويلم العبوود عبوود ليوو وااتوواا و هووي الكبووير المتعوواا، بوويلم العبوود عبوود تجووبر واعتدى و هي الجباو ا عل بيلم العبود عبود سو و و و هوي المقوابر والبلو بويلم العبود عبود بغو واعتووودى و هوووي المبووودأ والمنت ووو بووويلم العبووود عبووود يختووو الووود يا بالووودين، بووويلم العبووود عبووود يختووو الووودين بال وب ا.، بوويلم العبود عبوود وغووح يذلوه ويزيلووه عوون ا و ، بوويلم العبود عبوود طمووع يقوود ، بوويلم العبوود عبد هوى يضلهح داا الومذا غريح. وفي ا ودي الصوحيح المتقودم موا يقويوه. واو أعلوم. وكوذلك أحادي وآعاو ك يرة وويا في معله ذلك. 10/599 375- وطالووح الرئاسوووة ولوووو بالباطووو ترضوويه الكلموووة الوووتي في وووا تعظيمووه و ن كا وووا بووواطلا، وتغضوووبه الكلمة التي في ا ذمه و ن كا ا حقا. والملمن ترضويه كلموة ا و لوه وعليوه، وتغضوبه كلموة الباطو لوه وعليه؛ ن او تعا يحح ا والصدق والعدا ويبغن الكذب والظلوم. فولذا ديو ا ا و والصودق والعوودا الووذا يحبووه او أحبووه و ن كووان فيووه الفووة هوووا . ن هوووا دوود صوواو تبعووا لمووا جوواء بووه الرسوووا. و ذا دي ا الظلم والكذب فاو يبغضه والملمن يبغضه ولو واف هوا . 10/599 376- فلا تزوا الفتنة عون القلوح ذا كوان ديون العبود كلوه و عوز وجو فيكوون حبوه و ولموا يحبوه او وبغضووه و ولمووا يبغضووه او وكووذلك موا تووه ومعاداتووه و فمحبووة المالوووق تجذبووه وحووح الخلوو لووه سبح اذبهم به ليه ثم دد يكون هذا أدوى ودد يكوون هوذا أدووى فولذا كوان هوو غالبوا ووا اذبوه مغلوب مع هوا و محبوباته لي ا؛ لكو ه غالبا وا اهيا لنفهه عن ا وى لما في دلبه مون ا وية او ومحبتووه الووتي نعووه عوون اكذابووه المحبوبووا.. وأمووا حووح النوواا لووه فل ووه يوجووح أن اووذبو هووم بقووو م لووي م فوولن يكوون فيووه دوووة يوودفع م بهووا عوون فهووه موون محبووة او وا وويته و جووذبو وأاووذو لووي م كحووح اموورأة العزيووز ليوسووف؛ فوولن دوووة يوسووف ومحبتووه و و الاصووه وا وويته كا وو ا أدوووى موون يوواا اموورأة العزيووز وحهوون ا وحبووه ووا، هووذا ذا أحووح أحوودهم صووووته مووع أن هنووا الووداعي دوووا منووه وموون م ف نووا المعصووووم موون عصووومه او و فالغالووح علووو النووواا في المحبووة مووون الطوورفين أ وووه يقووع بعووون ال ووور بين م. 10/601 377- ودد يحبو ه لعلمه أو دينه أو حها ه أو غير ذلوك؛ فالفتنوةفي هوذا أعظوم؛ ذا كا وا فيوه دوة نا ية وا ية وتوحيد تام؛ فلن فتنة العلم والجا والصوو فتنة لك مفتون. وهم مع ذلك يطلبوون منه مقاصدهم ن يفعل ا و قول ا وح. أو حصو ووع بغون ووبموا زاد أو أدى ا هولال

عدد الصفحات ٦٩

69 موووون حبووووه فصوووواو مبغوضووووا بعوووود أن كووووان محبوبووووا فهصوووودداء ا هووووان يحبووووون اسووووتادامه واسووووتعماله في أغراض م حأ يكون كالعبد وم وأعودا يهوعون في أذا و ضوراو وأوليوك يطلبوون منوه ا تفواع م و ن كووان مضوورا لووه مفهوودا لدينووه يفكوورون في ذلووك. ودليوو موون م ال ووكوو. فالطائفتووان في ا قيقووة يقصدون فعه و دفع ضرو و ا يقصدون أغراض م به فلن يكن الإ هان عابدا او متوكلا عليوه مواليا له ومواليا فيه ومعاديا و أكلته الطائفتان وأدى ذلك هلاكه في الد يا وا اورة. وهوذا هوو المعووروف مووون أحوووواا بوووي آدم وموووا يقوووع بيووون م مووون المحاوبوووا. والمااصوووما. وا اوووتلاف والفووو . دووووم يوالوووون زيووودا ويعوووادون عمووورا. وآاووورو ن بوووالعكلم؛ جووو أغراضووو م فووولذا حصووولوا علووو أغراضووو م ووون يوالو ه وما هم طالبو ه من زيد ا قلبوا عمرو، وكذلك أصحاب عمرو . 10/602 378- وكذلك الرأا من الجا بين ني هل ء الذين يوالو ه وهم ذا تكن الموا ة و أضر عليه من أوليك؛ فلن أوليك ا يقصودون فهواد د يوا ا موا بقتلوه أو بهاوذ مالوه، و موا بلزالوة منصوبه وهوذا كلووه ضوورو د يوووا يعتوود بووه ذا سوولم العبوود وهووو عكوولم حوواا أهوو الوود يا ومحبي ووا الووذين يعتوودون بفهاد دين م مع سلامة د يواهم. ف وم يبوالون بوذلك. وأموا ديون العبود الوذا بينوه وبوين او ف وم يقووودوون عليوووه. وأموووا أوليوووا الوووذين يوالو وووه للأغوووراض فل وووا يقصووودون منوووه فهووواد دينوووه بمعاو توووه علووو أغراضوو م وغووير ذلووك فوولن يفعوو ا قلبوووا أعووداء. فوودا بووذلك عليووه ا ذى موون ج تووينا موون ج ووة مفووواودت م. ومووون ج وووة عوووداو م. وعوووداو م أشووود عليوووه مووون عوووداوة أعدائوووه؛ وووم دووود شووواهدوا منوووه. وعرفوا ما يعرفه أعدا . فاست لبوا بذلك عداوة غيرهم فتتضاعف العداوة. و ن يحح مفواودت م احتا مداهنت م ومهاعد م علو موا يريدو وه و ن كوان فيوه فهواد دينوه. فولن سواعدهم علو يو مرتبووة د يويووة الووه ووا يعملووون في ووا صوويبا وافوورا وحظووا تامووا موون ظلم ووم وجووووهم وطلبوووا منووه أيضووا أن يعوواو م علوو أغراضوو م و لووو فاتووا أغراضووه الد يويووة. فكيووف بالدينيووة ن وجوود. فيووه أو عنوود فووولن الإ هوووان ظوووا جاهووو يطلوووح هووووا . فووولن يكووون هوووذا في البووواطن يحهووون لوووي م ويصوووبر علووو أذاهووم. ويقضووي حوووائ م و وتكووون اسووتعا ته علووي م بوواو تامووة وتوكلووه علوو او تووام. و أفهوودوا دينه ود يا كما هو ال وادع الم اهد من الناا ون يطلوح الرئاسوة الد يويوة فل وه يطلوح منوه مون الظلوم والمعاصي ما يناا به تلك الرئاسة ويحهن له هذا الرأا، ويعاديه ن يقم معه . 10/603 379- فك محبوب في العا ا اوز أن يحح لغير لذاته والرب تعوا هوو الوذا اوح أن يحوح لنفهه وهذا من معاني يته والو كان في ما آ ة او لفهدتاح فلن محبوة ال ويء لذاتوه شورر فولا يحح لذاته او، فلن ذلك من اصائل يته فلا يهتح ذلوك او وحود وكو محبووب سووا ن يحح جله أو لما يحح جله فمحبته فاسدة. 10/607

عدد الصفحات ٧٠

70 380- فل وك ذا أحببووا ال ووال و كووان او هووو المحبوو وب لذاتووه فكلمووا تصووووته في دلبووك تصوووو. محبووووب ا ووو فهحببتوووه فوووازداد حبوووك و. كموووا ذا ذكووور. النوووبي صووول او عليوووه وسووولم وا بيووواء دبلوووه والمرسلين وأصحابهم الصا ين وتصوو م في دلبك فولن ذلوك اوذب دلبوك محبوة او المونعم علوي م وبهم ذا كنا تحب م و فالمحبوب و اذب محبة او والمحح و ذا أحوح شاصوا و فولن او هوو محبوبه ف و يحح أن اذبه او تعا وك من المحح و والمحبوب و اذب او. 10/608 381- فلن من أحوح هوا ا لكو وه يعطيوه فموا أحوح العطواء ومون دوااا وه يحوح مون يعطيوه و ف وووذا كوووذب ومحووواا وزوو مووون القووووا وكوووذل ك مووون أحوووح هوووا ا لكو وووه ينصووور وووا أحوووح النصووور الناصوور. وهووذا كلووه موون اتبوواع مووا وووى ا فوولم فل ووه يحووح في ا قيقووة مووا يصوو ليووه موون جلووح منفعووة أو دفووع مضوورة ف ووو ووا أحووح تلووك المنفعووة ودفووع المضوورة و ووا أحووح ذلووك لكو ووه وسوويلة محبوبه وليلم هذا حبا و و لذا. المحبوب. 10/609 382- و ذا كا وووا الر يوووا علووو علاعوووة أدهووواما و يوووا مووون او. وو يوووا مووون حووودي الووونفلم. وو يوووا مووون ال ووويطان، فكوووذلك موووا يلقووو في فووولم الإ هوووان في حووواا يقظتوووه علاعوووة أدهوووام و وووذا كا وووا ا حوووواا علاعوووةا وحمووواني و فهووواني وشووويطاني. وموووا يحصووو مووون ووووع المكاشوووفة والتصووورف علاعوووة أصوووناف ملكوووي و فهي وشيطاني فلن الملوك لوه دووة والونفلم وا دووة وال ويطان لوه دووة ودلوح المولمن لوه دووة. فموا كوان من الملك ومن دلح الملمن ف و ح وما كان من ال يطان ووسوسة النفلم ف و باط . 10/612 383- الزهود هوو عموا ينفوع موا تفواء فعوه أو لكو ووه مرجوحوا؛ وه مفوو. لموا هوو أ فوع منووه أو محص لما يربو ضرو عل فعوه. وأموا المنوافع الخالصوة أو الراجحوةا فالزهود في وا حمو . وأموا الوووع فل وه الإمهار عما دد يضر فتدا فيه المحرما. وال ب ا. ا دد تضر. 10/615 384- وأما الووع عما مضرة فيه أو فيه مضرة مرجوحة تقون به مون جلوح منفعوة واجحوة أو دفوع مضووورة أاووورى واجحوووة ف ووو وظلوووم. وذلوووك يتضووومن علاعوووة أدهوووام يتوووووع عن ووواا المنوووافع المكافيوووة والراجحة والخالصةا كالمبا المحن أو المهتحح أو الواجح فلن الووع عن ا ضلالة. 10/615 385- فل ه ك يرا ما ي تبه الزهد بالكه والع ز والبطالة عن ا وامر ال رعية وك يرا ما ت تبه الرغبة ال رعية با رن والطمع والعم الذا ض سعي صاحبه. 10/617 386- فتلال أن الزهد من باب عدم الرغبوة والإوادة في المزهوود فيوه و الوووع مون بواب وجوود النفورة والكراهة للمتووع عنه وا تفواء الإوادة وا يصولح فيموا لويلم فيوه منفعوة االصوة أو واجحوة. وأموا وجوود الكراهوة فل ووا يصولح فيمووا فيووه مضورة االصووة أو و اجحووة فهموا ذا فوورض مووا منفعوة فيووه و مضوورة أو منفعته ومضرته سواء من ك وجه؛ ف ذا يصولح أن يوراد و يصولح أن يكور فيصولح فيوه الزهود و

عدد الصفحات ٧١

71 يصلح فيه الووع فظ ر بذلك أن ك ما يصلح فيه الووع يصلح فيه الزهد مون غوير عكولم وهوذا بو فووولن موووا صووولح أن يكووور وينفووور عنوووه صووولح أ يوووراد و يرغوووح فيوووه فووولن عووودم الإوادة أو مووون وجوووود الكراهة؛ ووجود الكراهة مهتلزم عدم الإوادة من غير عكلم. وليلم كو موا صولح أ يوراد يصولح أن يكوور ؛ بوو دوود يعوورض موون ا موووو مووا تصوولح وادتووه و كراهتووه و حبووه و بغضووه و ا موور بووه و الن وووي عنووووه. وبهوووذا يتبووووينا أن الواجبووووا. والمهوووتحبا. يصوووولح في ووووا زهووود و ووع؛ وأمووووا المحرمووووا. والمكروهووا. فيصوولح في ووا الزهوود والووووع. وأمووا المباحوووا. فيصوولح في ووا الزهوود دون الووووع وهووذا القووودو ظاهر تعرفه بهدنى تهم . 10/618 387- دوا بعن النااا ال واب علو دودو الم وقة لويلم بمهوتقيم علو الإطولاق كموا دود يهوتدا بوه طوائف عل أ واع من الرهبا يوا. والعبوادا. المبتدعوة الوتي ي ورع ا او ووسووله مون جونلم تحرنوا. الم ووركين وغووويرهم مووا أحووو او موون الطيبوووا. وم وو التعمووو والتنطووع الوووذا ذمووه النوووبي صوول او عليوووه وسلم. 10/620 388- وأما ا جر عل ددو الطاعة فقد تكون الطاعة و ووسوله في عم ميهر كما يهو ر او علو أه الإسلام الكلمتين و ا أفض ا عماا. 10/621 389- ولو دي ا ا جر عل ددو منفعة العم وفائدتوه لكوان صوحيحا اتصواف ا وا باعتبواو تعلقوه با مر. و ال اني باعتباو صفته في فهه. والعم تكون منفعته وفائدته تواوة مون ج وة ا مور فقوم وتواوة من ج ة صفته في فهه وتواوة مون كولا ا مورين. فبا عتبواو ا وا ينقهوم طاعوة ومعصوية وبال واني ينقهم حهنة وسيية، والطاعة والمعصية اسم له من ج ة ا مر وا هنة والهيية اسم له من ج وة فهه. 10/621 390- دوواا النووبي صوول او عليووه وسوولم لعائ ووة في العموورةا اأجوورر علوو دوودو صووبكح ن ا جوور عل ددو العم في بعد المهافة وبالبعد يك ر النصح فيك ر ا جر وكذلك الج اد . 10/622 391- فك يرا ما يك ور ال وواب علو دودو الم وقة والتعوح ن التعوح والم وقة مقصوود مون العمو ؛ ولكن ن العم مهوتلزم للم وقة والتعوح هوذا في شورعنا الوذا وفعوا عنوا فيوه ا صواو وا غولاا و اع علينا فيه حر و أويد بنا فيه العهر؛ وأما في شرع مون دبلنوا فقود تكوون الم وقة مطلوبوة مون م. وك وير موون العبوواد يورى جوونلم الم ووقة وا والتعوح مطلوبووا مقربووا او؛ لموا فيووه موون فورة الوونفلم عوون اللووذا. والركووون الوود يا وا قطوواع القلووح عوون علادووة الجهوود وهووذا موون جوونلم زهوود الصووابية وا نوود وغير هم. 10/622

عدد الصفحات ٧٢

72 392- وأص الزكاة الزيادة في الخير. ومنه يقااا زكا الزوع وزكا الماا ذا ا. ولن ينمو الخوير بوور ال وور والووزوع يزكوووو حووأ يووزاا عنوووه الوودغ فكووذلك الووونفلم وا عموواا تزكوووا حوووأ يووزاا عن ووا موووا ينادض ا و يكون الرج متزكيا مع ترر ال ر؛ فل ه يد لم النفلم ويدسي ا. 10/628 393- فالبر والتقوى يبهم النفلم وي ر الصدو بحي اد الإ هان في فهوه اتهواعا وبهوطا عموا كوووان عليوووه دبووو ذلوووك؛ فل وووه لموووا اتهوووع بوووالبر والتقووووى والإحهوووان بهوووطه او وشووور صووودو . والف ووووو والبا يقمع النفلم ويضع ا وي ين ا بحي اد الباي في فهه أ ه ضوي . ودود بوين النوبي صول او عليه وسلم ذلوك في ا ودي الصوحيح فقوااا ام و البايو والمتصودق كم و وجلوين علي موا جبتوان من حديود دود اضوطر. أيودي ما ترادي موا. ف عو المتصودق كلموا هوم بصوددة اتهوعا وا بهوطا عنوووه حوووأ تغ ووو أ املوووه. وتعفوووو أعووور وجعووو البايووو كلموووا هوووم بصوووددة دلصوووا وأاوووذ. كووو حلقوووة بمكا ووا وأ وووا وأيووا وسووووا او صووول او عليووه وسووولم يقووووا بلصووبعه في جيبوووه فلوووو وأيت ووا يوسوووع ا فووولا تتهعح أارجا . 10/629 394- والوونفلم الووبرة التقيووة النقيووة الووتي دوود زكاهووا صوواحب ا فاوتفعووا واتهووعا ومجوود. و بلووا فودووا المو. لر من البدن تهي كالقطرة من في الهقاء وكال عرة من الع ين. 10/630 395- أن الملمن ذا عن المنكر فلا بد أ يقربه ويعزم علو تركوه وي كور فعلوه وهوذا أمور وجوودا بلا ويح . 10/631 396- كوان يزيوود بوون حبيووح كلمووا اوور الصوولاة اوور بصووددة ويتصوودق بهووا دبوو الصوولاة ولووو اد بصلا. 10/633 397- والتحقيو أن ا يوة تتنواوا كو موا يتزكو بوه الإ هوان مون التو حيود وا عمواا الصوا ة. كقولوها اهووو لوووك أن تزكووو ح ودولوووها ادووود أفلوووح مووون تزكووو ح والصوووددة المفروضوووة تكووون فرضوووا عنووود زو ا. 10/633 398- دوواا صوول او عليووه وسوولم االل ووم ط وورني بالموواء والووبرد والوو ل ح كووان يوودعو بووه في ا سووتفتا وفي ا عتووداا موون الركوووع والغهوو . ف ووذ ا موووو توجووح تبر يوود المغهوووا بهووا و الووبرد يعطووي دوووة وصوولابة ومووا يهوور يوصووف بووالبرد ودوورة العووين و ووذا كووان دمووع الهووروو بوواودا ودمووع ا ووزن حوواوا؛ ن مووا يهوووء الونفلم يوجوح حز ووا وغم وا ومووا يهورها يوجووح فرح وا وسوورووها وذلوك ووا يوبرد البوواطن. فهوها النووبي صوول او عليووه وسوولم أن يغهوو الووذ وب علوو وجووه يووبرد القلوووب أعظووم بوورد يكووون بمووا فيووه موون الفوور والهروو الوذا أزاا عنوه موا يهووء الونفلم مون الوذ وب. ودولوها بوال ل والوبرد والمواء البواود يو بموا فيوه مون هووذا الجوونلم و فوونفلم الوذ وب تغهوو بووذلك كمووا يقووااا أذدنوا بوورد عفووور وحوولاوة مغفرتووك.

عدد الصفحات ٧٣

73 ولما دض أبو دتادة دين المدين داا صولاو عليوه وسولما اا ن بورد. جلدتوهح ويقوااا بورد اليقوين وحراوة ال ك. ويقااا هذا ا مر ي ل له الصدو ذا كوان حقوا يعرفوه القلوح ويفور بوه حوأ يصوير في م برد ال ل . ومرض النفلما ما شب ة و ما ش وة أو غضح وال لاعوة توجوح الهواو ة. ويقواا لمون اا مطلوبها برد دلبه. فلن الطالح فيه حراوة الطلح. 10/634 399- و فوولم ا وووى وال وو وة يعادووح عليووه بوو علوو اتباعووه والعموو بووه، فوولذا كا ووا الوونفلم وووى وهووو ين اهووا كووان يووه عبووادة و وعموولا صووا ا. وعبووا عنووه أ ووه دووااا االمجاهوود موون جاهوود فهووه في ذا. اوح فيوولمر بج ادهووا كمووا يوولمر بج ووواد موون يووهمر بالمعاصووي ويووودعو لي ووا وهووو ج وواد فهوووه أحووو فوولن هووذا فوورض عووين وذار فوورض كفايووة والصووبر في هووذا موون أفضوو ا عموواا فوولن هووذا الج وواد حقيقوووة ذلوووك الج وووواد فمووون صووووبر عليوووه صووووبر علووو ذلووووك الج ووواد. كمووووا دوووااا اوالم وووواجر مووون ه وووور الهييا.ح. 10/635 400- فمن مالا فهه محرم فليوه. بعبوادة او كموا أمور او لصوا لوه الودين فولن ذلوك يصورف عنه الهوء والفح اء. 10/636 401- و يحصوووو الموووورض لوووونقل أسووووباب الصووووحة كووووذلك القلووووح نوووورض لوووونقل نا ووووه وكووذلك الإنووان والكفووران متضووادان فكوو ضوودينا فهحوود ا ننووع ا اوور توواوةل ويرفعووه أاوورى كالهووواد والبياض. 10/637 402- ا ح من أعظم شعح الإنان 10/638 403- فلذا كا ا الهييا. تحبم ييع ا هونا. ف و تحوبم بقودوها وهو يحوبم بعون ا هونا بذ ح دون الكفرل فيه دو ن للمنتهبين الهنة. من م من ينكر ومن م مون ي بتوه كموا دلوا عليوه النصووون. م وو دولووها ا تبطلوووا صوودداتكم بووالمن وا ذىح ا يووة. دا علوو أن هووذ الهوويية تبطوو الصووددة وضوورب م لووه بووالمرائي ودالووا عائ ووة أبلغووي زيوودا أن ج وواد بطوو ا وودي . وأمووا دولووها اأن تحوبم أعمووالكمح وحودي صوولاة العصور ففووي ذلوك ووزاع. ودواا تعووا ا او تبطلووا أعمووالكمح دوواا ا هوونا بالمعاصووي والكبووائر وعوون عطوواءا بال وورر والنفوواق وعوون ابوون الهووائحا بالريوواء والهوومعة وعوون مقاتوو ا بووالمن. وذلووك أن دومووا منوووا بلسوولام م فمووا ذكوور عوون ا هوون يوودا علوو أن المعاصووي والكبووائر تحبم ا عماا. فلن دي ا يرد بطا ا بالكفر. دي ا ذلك من ي عنه في فهوه وموجوح للالوود الدائم فالن ي عنه يعبر عنه بهذا ب يذكر عل وجه التغليظ. كقولها امن يرتد منكم عون دينوهح ولوهوا. واو سوبحا ه في هوذ وفي آيوة المون سماهوا بطوا و يهومه حباطوا؛ و وذا ذكور بعودها الكفوور بقولها ا ن الذين كفروا وصدوا عن سبي او ثم ماتوا وهم كفواوح ا يوة. فولن ديو ا الموراد ذا دالوتم

عدد الصفحات ٧٤

74 في ا فه وها وبها احت من دااا يلزم التطوع بال روع فيه. دي ا لو ددو أن ا ية تدا عل أ ه من وي عن بطاا بعن العم فلبطاله كله أو بداولوه في وا فكيوف وذلوك دبو فراغوه يهوم صولاة و صوما ثم يقااا الإبطاا يوجد دب الفراغ أو بعد وما ذكرو أمر بالإ ام والإبطواا هوو بطواا ال وواب و هوولم أن موون يووتم العبووادة يبطوو ييووع عوابووه بوو يقووااا ووه ي وواب علوو مووا فعوو موون ذلووك. وفي الصحيح حدي المفللم الذا يه بحهنا. أم اا الجباا. 10/638 404- وكان عادته في المطعم أ ه يرد موجودا و يتكلف مفقودا ويلوبلم مون اللبواا موا تيهور مون دطوون وصووو ف وغووير ذلووك وكووان القطوون أحووح ليووه وكووان ذا بلغووه أن بعوون أصووحابه يريوود أن يعتوودا فيزيوود في الزهوود أو العبووادة علوو الم ووروع ويقووواا أينووا م وو وسوووا او صوول او عليووه وسوولم يغضووح لذلك. 10/642 405- فهموووا الإعوووراض عوووون ا هووو وا و د فلوووويلم وووا يحبوووه او ووسوووووله و هوووو موووون ديووون ا بيوووواء . 10/642 406- والإ فوواق علوو العيوواا والكهووح ووم يكووون واجبووا توواوة ومهووتحبا أاوورى فكيووف يكوو ون توورر الواجووح أو المهووتحح موون الوودين وكووذلك الهووياحة في الووبلاد لغووير مقصووود م ووروع كمووا يعا يووه بعوون النهار أمر من وي عنوه دواا الإموام أحمودا ليهوا الهوياحة مون الإسولام في شويء و مون فعو النبيوين و الصا ين. وأما الهياحة الموذكووة في القورآن مون دولوها االتوائبون العابودون ا امو دون الهوائحونح ومون دولووها امهولما. ملمنووا. دا توا. تائبووا. عابودا. سووائحا. عيبوا. وأبكوواواح فلويلم المووراد بهووا هووذ الهووياحة المبتدعووة؛ فوولن او دوود وصووف النهوواء الوولا يتووزوج ن وسوووله بووذلك والموورأة المزوجووة ي رع ا أن تهافر في البراوا سائحة؛ ب المراد بالهياحة شييان. أحد ا الصيام. 10/643 407- اعلم اليقينح موا علموه بالهوماع والخوبر والقيواا والنظور واعوين اليقوينح موا شواهد وعاينوه بالبصوور واحوو اليقووينح مووا باشوور ووجوود وذادووه وعرفووه با عتبوواو. فووا و ا م وو موون أاووبر أن هنووار عهووولا وصووودق الماوووبر. أو وأى آعووواو العهووو فاسوووتدا علووو وجوووود . و ال وووانيا م ووو مووون وأى العهووو وشاهد وعاينه وهوذا أعلو كموا دواا النوبي صول او عليوه وسولم الويلم الماوبر كالمعواينح . و ال الو ا م من ذاق العه ووجد طعمه وحلا وته ومعلوم أن هذا أعل ا دبله. 10/645 408- فالنوواا فيمووا اوود أهوو الإنوووان ويذودو ووه موون حوولاوة الإنوووان وطعمووه علوو عوولاة دوجوووا.ا ا و ا من علم ذلك م من يخبر به شيخ له يصدده أو يبلغه ما أابر به العواوفون عون أ فهو م أو اد من آعاو أحوا م ما يدا عل ذلك. و ال ا يوةا مون شواهد ذلوك وعاينوه م و أن يعواين مون أحوواا أه المعرفة والصدق واليقين ما يعرف به مواجيدهم وأذواد م و ن كان هوذا في ا قيقوة ي واهد موا

عدد الصفحات ٧٥

75 ذادووو ووجوودو ولكوون شوواهد مووا دا عليووه لكوون هووو أبلووو موون الماووبر والمهووتدا بآعوواوهم و ال ال ووةا أن يحص له من الذوق والوجد في فهه ما كان سمعه كما داا بعن ال يولا لقود كنوا في حواا أدووا في ا ن كان أه الجنة في الجنة في م هذا ا اا م لفي عيش طيح. ودواا آاورا وه ليمور علو القلووح أودووا. يووردل من ووا طربووا. ودوواا ا اوورا هوو الليوو في لوويل م ألووذ موون أهوو الل ووو في وووهم. 10/646 409- فالإنووان ذا باشوور القلووح واالطتووه ب اشووته يهوواطه القلووح بوو يحبووه ويرضووا فوولن لووه موون ا وولاوة في القلووح واللووذة والهووروو والب ووة مووا نكوون التعبووير عنووه لموون يذدووه والنوواا متفوواوتون في ذوده والفر والهروو الذا في القلح له من الب اشة موا هوو بحهوبه و ذا االطوا القلوح يهواطه داا تعا ا اد بفض او وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو اير ا امعونح . 10/648 410- ذا تعل بالمالودين ووجاهم وطمع في م أن البوا له منفعوة أو يودفعوا عنوه مضورة فل وه يخوذا من ج ت م؛ و يحص مقصود ب دد يبذا م من الخدمة وا مواا وغير ذلك ما يرجوو أن ينفعوو ودووا حاجتووه لووي م فوولا ينفعو ووها مووا لع ووزهم و مووا صووراف دلوووبهم عنووه و ذا توجووه او بصوودق ا فتقاو ليه واستغاة به لصا لوه الودين؛ أجواب دعواء ؛ وأزاا ضورو وفوتح لوه أبوو اب الرحموة. فم و هوذا دود ذاق موون حقيقوة التوكوو والودعاء و مووا يوذق غوير . وكووذلك مون ذاق طعووم اولان الوودين و و وادة وج ووه دون مووا سوووا ؛ اوود موون ا حووواا والنتووائ والفوائوود مووا اوود موون يكوون كووذلك. 10/650 411- فمووا أعلووم وصووية أ فووع موون وصووية او ووسوووله لموون عقل ووا واتبع ووا. دوواا تعووا ا اولقوود وصووينا الذين أوتوا الكتاب مون دوبلكم و يواكم أن اتقووا اوح. اووصو النوبي صول او عليوه وسولم معواذا لموا بع وه الوويمن فقوااا يووا معوواذا اتو او حي مووا كنوا وأتبووع الهوويية ا هونة ح ووا واوال النوواا بخلوو حهنح. وكان معاذ وضي او عنه من النبي صل او عليه وسلم بمنزلة علية؛ فل ه داا لها ايوا معواذ واو ني حبوووك وكوووان يردفوووه وواء ح . وووا فيوووها أ وووه أعلوووم ا موووة بوووا لاا وا ووورام وأ وووه يح ووور أموووام العلموواء برتوووة أا بخطوووة. وموون فضووله أ ووه بع ووه النووبي صوول او عليووه وسوولم مبلغووا عنووه داعيووا ومفق ووا ومفتيا وحاكما أه اليمن. وكان ي ب ه بلبراهيم الخلي عليوه الهولام و بوراهيم موام النواا. وكوان ابن مهعود وضوي او عنوه يقوواا ن معواذا كوان أموة دا توا و حنيفوا و يوك مون الم وركين؛ ت وبي ا لوه بولبراهيم. ثم ووه صوول او عليوه وسوولم وصووا هووذ الوصوية فعلووم أ ووا جامعووة. وهوي كووذلك لموون عقل ووا مع أ ا تفهير الوصية القرآ ية. 10/653

عدد الصفحات ٧٦

76 412- والوووذ ح للعبووود كه وووه أمووور حوووتم، فوووالكيلم هوووو الوووذا يوووزاا يوووه مووون ا هووونا. بموووا نحوووو الهييا.. 10/655 413- وينبغووي أن تكووون ا هوونا. موون جوونلم الهووييا. فل ووه أبلووو في المحووو والووذ وب يووزوا موجب ووا بهشووياءا أحوودهاا التوبووة. و ال ووانيا ا سووتغفاو موون غووير توبووة. فوولن او تعووا دوود يغفوور لووه جابووة لدعائووه و ن يتووح فوولذا اجتمعووا التوبووة وا سووتغفاو ف ووو الكموواا. ال الوو ا ا عموواا الصووا ة المكفوورةا أمووا الكفاوا. المقدوة كما يكفر المجامع في ومضان . 10/655 414- وأمووا الكفووواوا. المطلقووة كموووا دوواا حذيفوووة لعموورا فتنوووة الرجوو في أهلوووه ومالووه وولووود ؛ يكفرهوووا الصلاة والصيام والصددة وا مر بالمعروف والن ي عن المنكر. ودد دا عل ذلوك القورآن وا حاديو الصحا في التكفير بالصلوا. الخمولم والجمعوة والصويام وا و وسوائر ا عمواا الوتي يقواا في واا مون دووواا كوووذا وعمووو كوووذا غفووور لوووه أو غفووور لوووه موووا تقووودم مووون ذ بوووه وهوووي ك ووويرة لمووون تلقاهوووا مووون الهووونن . 10/656 415- و ا يزي موجح الذ وب المصائح المكفرة وهي ك ما يل مون هوم أو حوزن أو أذى في مواا أو عرض أو جهد أو غير ذلك لكن ليلم هذا من فع العبد. 10/658 416- وأمووا مووا سووهلا عنووه موون أفضوو ا عموواا بعوود الفوورائن؛ فل ووه يختلووف بووااتلاف النوواا فيمووا يقووودوون عليوووه وموووا يناسوووح أودوووا م فووولا نكووون فيوووه جوووواب جوووامع مفصووو لكووو أحووود لكووون وووا هوووو كالإيوواع بووين العلموواء بوواو وأموور ا أن ملازمووة ذكوور او دائمووا هووو أفضوو مووا شووغ العبوود بووه فهووه في الجملة. 10/660 417- وأمووا أوجووح المكاسووحا فالتوكوو علوو او وال قووة بكفايتووه وحهوون الظوون بووه. وذلووك أ ووه ينبغووي للم تم بهمر الرزق أن يل ه فيه او ويدعو . 10/662 418- ينبغووي لووه أن يهاووذ الموواا بهووااوة فوولم ليبوواور لووه فيووه و يهاووذ بلشووراف وهلووع؛ بوو يكووون الماا عند بمنزلة الخلاء الذا يحتا ليه من غير أن يكون له في القلح مكا وة والهوعي فيوه ذا سوع كلصلا الخلاء. 10/663 419- يواع الخووير أن يهووتعين بواو سووبحا ه في تلقوو ي العلوم الموووووة عوون النوبي صوول او عليووه وسوولم فل ه هو الذا يهتح أن يهم علما وما سوا ما أن يكون علما فلا يكون افعال و موا أ يكوون علما و ن سمي به. ولوين كوان علموا افعوا فولا بود أن يكوون في مويراة محمود صول او عليوه وسولم موا يغي عنه وا هوو م لوه واوير منوه. ولوتكن توه ف وم مقاصود الرسووا في أمور و يوه وسوائر كلاموه. فولذا اطمهن دلبه أن هذا هو مراد الرسوا فلا يعدا عنه فيما بينوه وبوين او تعوا و موع النواا ذا أمكنوه

عدد الصفحات ٧٧

77 ذلوووك. ولي ت ووود أن يعتصوووم في كووو بووواب مووون أبوووواب العلوووم بهصووو موووهعوو عووون النوووبي صووول او عليوووه وسلم. و ذا اشتبه عليه ا دد ااتلف فيه الناا فليودع بموا ووا مهولم في صوحيحه عون عائ وة وضوي او عن ا اأن وسوا او صل او عليه وسلم كان يقووا ذا دوام يصولي مون الليو ا الل وم وب جبريو وميكائي و سرافي فاطر الهموا. وا وض عا الغيح وال ادة أ ا تحكم بوين عبوادر فيموا كوا وا فيووه يختلفوووون اهووودني لمووا ااتلوووف فيوووه مووون ا وو بلذ وووك وووك ووودا موون ت ووواء صوووراط مهوووتقيمح . 10/664 420- وموا في الكتوح المصونفة المبوبوة كتواب أ فوع موون صوحيح محمود بون سماعيو الباواوا لكون هووو وحوود يقوووم بهصوووا العلووم. و يقوووم بتمووام المقصووود للمتبحوور في أبووواب العلووم ذ بوود موون معرفووة أحادي أار وكلام أه الفقه وأه العلم في ا موو التي يختل بعلم ا بعون العلمواء. ودود أوعبوا ا مة في ك فن من فنون العلم يعابا فمون ووو او دلبوه هودا بموا يبلغوه مون ذلوك ومون أعموا توزد ك رة الكتح حيرة وضلا ؛ كما اداا النبي صل او عليوه وسولم ئ لبيود ا صواواا أوليهوا التوواة والإكي عند الي ود والنصاوىل فماذا تغي عن ملح . 10/665 421- والصبر عل ما يقدو عليه من القدو الكوني أوبعة أدهام أحودهاا أهو التقووى والصوبر وهوم الووذين أ عووم او علووي م موون أهوو الهووعادة في الوود يا وا اوورة. وال وواني ا الووذين ووم وووع موون التقوووى بوولا صبر م و الوذين نت لوون موا علوي م مون الصولاة ولوهوا ويوكوون المحرموا. لكون ذا أصويح أحودهم في بد ووه بموورض ولووو أو في مالووه أو في عرضووه أو ابتلووي بعوودو يخيفووه عظووم جزعووه وظ وور هلعووه. وال الوو ا دوووم وووم وووع مووون الصووبر بووولا تقوووى م ووو الف وواو الوووذين يصووبرون علووو مووا يصووويب م في م وو أهووووائ م كاللصووووون والقطوووواع ا لووووذين يصووووبرون علوووو ا م في م وووو مووووا يطلبو ووووه موووون الغصووووح وأاووووذ ا وووورام؛ والكتووواب وأهووو الوووديوان الوووذين يصوووبرون علووو ذلوووك في طلوووح موووا يحصووو وووم مووون ا موووواا بالخيا وووة وغيرها. وكوذلك طولاب الرئاسوة والعلوو علو غويرهم يصوبرون مون ذلوك علو أ وواع مون ا ذى الوتي يصبر علي ا أك ر الناا وكذلك أه المحبة للصوو المحرمة من أه الع وغيرهم يصبرون في م و موا ي وو وووه مووون المحرموووا. علووو أ وووواع مووون ا ذى وا م. وهووول ء هوووم الوووذين يريووودون علووووا في ا وض أو فهادا من طلاب الرئاسة والعلو عل الخل ومن طلاب ا مواا بالبغي والعدوان وا ستمتاع بالصوو المحرمة ظرا أو مباشرة وغير ذلك يصبرون عل أ واع من المكروها. ولكن ليلم م تقوى فيما تركو من المهموو وفعلو من المحظوو وكذلك دود يصوبر الرجو علو موا يصويبه مون المصوائحا كوالمرض والفقور وغير ذلك و يكون فيه تقوى ذا ددو. وأما القهم الرابع ف و شور ا دهواما يتقوون ذا دودووا و يصبرون ذا ابتلوا. 10/673

عدد الصفحات ٧٨

78 422- ودد ذكر او تعا الصبر والتقوى ييعا في غير موضع من كتابوه وبوين أ وه ينتصور العبود علو عدو من الكفاو المحاوبين المعا دين والمنافقين وعل من ظلموه مو ن المهولمين ولصواحبه تكوون العادبوة. 10/675 423- ودد درن الصبر با عماا الصا ة عموما واصوصا . 10/676 424- ودورن بووين الرحمووة والصووبر في م و دولووه تعووا اوتواصوووا بالصوبر وتواصوووا بالمرحمووةح . وفي الرحمووة الإحهان الخل بالزكاة وغيرها؛ فلن القهمة أيضا وباعية ذ من الناا مون يصوبر و يورحم كههو القوة والقهوة ومن م من يورحم و يصوبر كههو الضوعف واللوينا م و ك وير مون الن هواء ومون ي وب ن ومن م من يصبر و يرحم كهه القهوة وا لع. والمحمود هو الذا يصوبر ويورحم كموا دواا الفق واء في المتووووكا ينبغوووي أن يكوووون دويوووا مووون غوووير عنوووف لينوووا مووون غوووير ضوووعف فبصوووبر يقووووى وبلينوووه يووورحم وبالصبر ينصر العبد؛ فلن النصر مع الصبر وبالرحمة يرحمه او تعا . 10/677 425- وووايووة ا حاديوو المكذوبووة مووع بيووان كو ووا كووذبا جووائز. وأمووا ووايت ووا مووع الإمهووار عوون ذلووك وواية عم فل ه حرام عند العلماء . 10/679 426- فلن ك يرا من الفق اء يحت بحدي م لهوء ا فظ عتماد الكذب . 10/681 427- والفضووي بوون عيوواض كووان أعلوو طبقووة موون هوول ء وابتلووي بعهوور البوووا ف غلبووه ا حووأ دووااا بحبي لك فرجا عي؛ ففر عنه . 10/691 428- فقوا القائ ا الرضا أ تهها او الجنة و تهتعيذ من الناو ن أواد بذلك أ تهوها او موا هو داا في مهم الجنة ال رعية فلا تههله النظور ليوه و غوير ذلوك وا هوو مطلووب ييوع ا بيواء وا وليوواء و ووك تهووتعيذ بووه موون احت اجووه عنووك و موون تعووذيبك في النوواو. ف ووذا الكوولام مووع كو ووه الفا لجميع ا بياء والمرسلين وسائر الملمنين ف و متنادن في فهه فاسود في صوريح العقووا. وذلوك أن الرضا الوذا يهوها وا يهوهله لرضوا عون او. ووضوا عنوه وا هوو بعود معرفتوه بوه ومحبتوه لوه. و ذا يب معه وضا عن او و محبة و فكه ه دااا يرضو أ يرضو وهوذا يوع بوين النقيضوين. و ويووح أ ووه كوولام موون يتصوووو مووا يقوووا و عقلووه. يوضووح ذلووك أن الراضووي ووا يحملووه علوو احتموواا المكواو وا م مووا اوود موون لووذة الرضوا وحلاوتووه. فوولذا فقوود تلووك ا ولاوة واللووذة امتنوو ع أن يتحموو ألمووا ومووراوة فكيووف يتصوووو أن يكووون واضوويا ولوويلم معووه موون حوولاوة الرضووا مووا يحموو بووه مووراوة المكوواو ل و ووا هذا من جنلم كلام الهكران والفاني الذا وجد في فهه حلاوة الرضا فظن أن هذا يبق معوه ع لو أا حاا كان وهذا غلم عظيم منه . 10/704

عدد الصفحات ٧٩

79 429- والق يرا دد ذكر في أوائ باب الرضا فقااا اعلم أن الواجح عل العبد أن يرض بقضواء او الوووذا أمووور بالرضوووا بوووه ذ لووويلم كووو موووا هوووو بقضوووائه اووووز للعبووود أو اوووح علووو العبووود الرضوووا بوووه. كالمعاصووي وفنوووون محووون المهووولمين. وهوووذا الوووذا دالوووه دالووه دبلوووه وبعووود ومعوووه غوووير واحووود مووون العلمووواءا كالقاضي أئ بكر والقاضي أئ يعل و أم ا ما لما احت علوي م القدويوة بوهن الرضوا بقضواء او موهموو بوه فلوو كا ووا المعاصوي بقضواء او لكنووا موهمووين بالرضوا بهووا والرضوا بموا وو او عنوه اووز فهجووابهم أهو الهونة عون ذلوك ب لاعوة أجوبوةا أحودها وهوو جوواب هول ء ويواهير ا ئموة أن هوذا العمووم لوويلم بصحيح فلهنا مهموو ين أن رض بك ما دضو ودودو و اوئ في الكتواب والهونة أمور بوذلك ولكون علينا أن رض بما أمر ا أن رض به كطاعة او ووسوله. وهذا هو الذا ذكور أبوو القاسوم. والجوواب ال واني أ وم دوالواا وا رضو بالقضواء الوذا هوو صوفة او أو فعلوه بالمقضوي الوذا هوو مفعولووه. وفي هذا الجواب ضعف دد بينا في غير هوذا الموضوع. ال الو أ وم دوالواا هوذ المعاصوي وا وج وانا وجوه العبود مون حيو هوي فعلووه وصونعه وكهوبه ووجوه الورب موون حيو هوو الق وا ودضواها ودوودوها فيرض من الوجوه الوذا يضواف بوه او و يرضو مون الوجوه الوذا يضواف بوه العبود ذ كو وا شووورا و دبيحوووة ومحرموووا وسوووببا للعوووذاب والوووذم ولوووو ذلوووك وووا هوووو مووون ج وووة كو وووا مضوووافة العبووود. 10/709 430- فوولن دعوواء العبوود لربووه ومهووهلته يووا علاعووة أ ووواعا وووع أموور العبوود بووه مووا أموور اوواب و مووا أموور اسووتحبابا م وو دولووه ااهوود ا الصووراط المهووتقيمح وم وو دعائووه في آاوور الصوولاة كالوودعاء الووذا كووان النووبي صوول او عليووه وسوولم يووهمر بووه أصووحابه فقووااا ا ذا دعوود أحوودكم في الصوولاة فليهووتعذ بوواو موون أوبعا من عذاب ج نم وعذاب القبر وفتنة المحيا والمما. وفتنوة المهويح الودجااح . ف وذا دعواء أمورهم النبي صل او عليه وسلم أن يدعوا به في آار صلا م. ودد اتفقا ا مة عل أ وه م وروع يحبوه او ووسوله ويرضا وتنازعوا في وجوبه. فهوجبه طاووا وطائفوة وهوو دووا في موذهح أحمود وضوي او عنوه وا ك رون دالواا هذا مهتحح وا دعية التي كان النبي صل او عليه وسولم يودعو بهواا لور عون أن تكووون واجبووة أو مهووتحبة وكوو واحوود موون الواجووح والمهووتحح يحبووه او وي رضووا . وموون فعلووه وضووي او عنوه وأوضوا ف و يكووون مون الرضوا توورر موا يحبوه ويرضووا . و ووع مون الوودعاء ين و عنوها كا عتووداء م أن يهها الرج ما يصلح من اصائل ا بياء وليلم هو بنبي ووبما هوو مون اصوائل الورب سبحا ه وتعا . 10/712 431- ومن الدعاء ما هو مبا كطلح الفضوا التي م عصية في ا. 10/714

عدد الصفحات ٨٠