المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العسل المصفى في تهذيب السلوك المحلى 444 فائدة من المجلد العاشر علم السلوك من فتاوى شيخ الإسلام

عاصم بن محمد اللحيدان

صفحة ٤ من ٦

48 في ووا ويبيووا في ووا م وو بيووو. أزواجووه وم وو مواضووع زولووه في مغازيووه و ووا كووان ا لكوولام في م ووابهته في صووة الفع فقوم و ن كوان هوو يقصود التعبود بوه فهموا ا مكنوة فهو ا فالصوحابة متفقوون علو أ وه يعظم من ا ما عظمه ال اوع. 10/409 274- والمعووووازف هووووي خموووور النفوووووا تفعوووو بووووالنفوا أعظووووم ووووا تفعوووو حميووووا الكوووولوا ، فوووولذا سووووكروا با صووا. حو فوي م ال ورر وموالوا ا لفوواحش و الظلوم في وركون ويقتلوون الونفلم الوتي حوورم او ويز ون. وهذ ال لاعة موجودة ك يرا في أه سماع المعازف . 10/417 275- وكنا في أوائ عمرا حضور. موع ياعوة مون أهو الزهود والعبوادة والإواد ة فكوا وا مون ايواو أه هذ الطبقة فبتنا بمكان وأوادوا أن يقيموا سماعا وأن أحضر مع م فامتنعا مون ذلوك ف علووا ك مكا ووا منفووردا دعوود. فيووه فلمووا سمعوووا وحصوو الوجوود وا وواا صوواو ال وويخ الكبووير ي تووف ئ في حوواا وجد ويقواا يا فلان دد جاءر صيح عظيم تعاا اذ صويبك فقلوا في فهوي ثم أظ رتوه وم لموا اجتمعناا أ تم في ح من هذا النصيح فكو صويح يوه عون طريو مح مود بون عبود او صول او عليوه وسوولم فوولني آكو منووه شووييا. وتبووين لوبعن موون كووان فوي م وون لووه معرفووة وعلوم أ ووه كووان مع ووم ال ياطين وكان في م من هو سكران بالخمر. 10/418 276- فليلم النذو سببا صوا مطلوبه كالدعاء ، فلن الدعاء من أعظوم ا سوباب وكوذلك الصوددة وغيرهوووا مووون العبوووادا. جعل وووا او تعوووا أسوووبابا صووووا الخوووير و دفوووع ال ووور ذا فعل وووا العبووود ابتوووداء. 10/421 277- أن الخلطووة توواوة تكووون واجبووة أو مهووتحبة وال ووال الواحوود دوود يكووون مووهمووا بالماالطووة توواوة وبا فراد تاوة. وياع ذلكا أن الماالطة ن كوان في وا تعواون علو الوبر والتقووى ف وي موهموو بهوا و ن كووان في ووا تعوواون علوو الإثم والعوودوان ف ووي من ووي عن ووا فووا اتلاط بالمهوولمين في جوونلم العبووادا.ا كالصوولوا. الخموولم والجمعووة والعيوودين وصوولاة الكهوووف وا ستهووقاء ولووو ذلووك هووو ووا أموور او بووه ووسوله. وكذلك ا اتلاط بهم في ا . 10/425 278- و بوود للعبوود موون أودووا. ينفوورد بهووا بنفهووه في دعائووه وذكوور وصوولاته وتفكوور ومحاسووبة فهووه و صلا دلبه وما يختل به من ا مووو الوتي ي وركه في وا غوير ف وذ يحتوا في وا ا فوراد بنفهوه؛ موا في بيتوه، كمووا دواا طواواا عووم صوومعة الرجوو بيتوه يكوف في ووا بصور ولهوا ه، و مووا في غوير بيتووه. فااتياو الماالطة مطلقا اطه وااتياو ا فراد مطلق ا اطه. وأما مقداو موا يحتوا ليوه كو هوان مون هذا وهذا وما هو ا صلح له في ك حاا ف ذا يحتا ظر اان . 10/426

عدد الصفحات ٤٩

49 279- الوووذكر والووودعاء في الطوووواف م وووروع با تفووواق وأموووا القوووراءة في الطوووواف ففي وووا وووزاع معوووروف 10/427 280- الم وووروع بعرفوووة ومزدلفوووة وعنووود الجمووواو وعنووود الصوووفا والموووروة هوووو الووو ذكر والووودعاء دون الصووولاة ولوها، والطواف بالبيا للواود أفض من الصلاة، والصلاة للمقيمين بمكة أفض . 10/427 281- والمرأة المتزوجة طاعت وا لزوج وا أفضو مون طاعت وا بوي وا؛ بخولاف ا نوة فل وا موهمووة بطاعوة أبوي ا. 10/428 282- فمووا يقوودو عليوووه موون العبوووادا. أفضوو في حقوووه ووا يع ووز عنوووه و ن كووان جووونلم المع وووز عنوووه أفضوو ، وهووذا بوواب واسووع يغلووو فيووه ك ووير موون النوواا ويتبعووون أهووواءهم ، فوولن موون النوواا موون يوورى أن العم ذا كان أفض في حقوه لمناسوبة لوه ولكو وه أ فوع لقلبوه وأطووع لربوه يريود أن اعلوه أف ضو لجميوع النوواا ويووهمرهم بم وو ذلووك ، واو بعوو محموودا بالكتوواب وا كمووة و جعلووه وحمووة للعبوواد وهووديا ووم يووهمر كوو هووان بمووا هووو أصوولح لووه فعلوو المهوولم أن يكووون اصووحا للمهوولمين يقصوود لكوو هووان مووا هووو أصلح له. 10/428 283- موون النووواا مووون يكوووون تطوعوووه بوووالعلم أفضووو لوووه، ومووون م مووون يكوووون تطوعوووه بالج ووواد أفضووو ، ومن م من يكون تطوعه بالعبادا. البد ية كالصلاة والصيام أفض لوه وا فضو المطلو موا كوان أشوبه بحاا النبي صل او عليه وسلم باطنا وظاهرا. 10/428 284- ومن ظن أن أحدا من هل ء الذين يلدون الواجبا. و يوكون المحرما. سواء كان عواد أو مجنو ووا أو مو ووا أو متو ووا فموون اعتقوود أن أحوودا مووون هوول ء موون أوليوواء او المتقووين وحزبووه الم فلحوووين وعبوووواد الصووووا ين وجنوووود الغووووالبين الهووووابقين المقووووربين والمقتصوووودين الووووذين يرفووووع او دوجووووا م بووووالعلم والإنان مع كو وه يولدا الواجبوا. و يوور المحرموا. كوان المعتقود لو يوة م و هوذا كوافرا مرتودا عون ديون الإسولام غوير شواهد أن محموودا وسووا او صول او عليوه وسولم بوو هوو مكوذب لمحمود صوول او عليه وسلم فيما ش د به؛ ن محمدا أابر عن او أن أولياء او هم المتقون الملمنون. 10/432 285- والتقوووىا أن يعموو الرجوو بطاعووة او علوو وووو موون او يرجووو وحمووة او وأن يووور معصووية او عل وو من او يخاف عذاب او. 10/433 286- ومن ولد مجنو ا ثم استمر جنو ه يصح منه نان و كفور. وحكوم المجنوون حكوم الطفو ذا كووان أبوووا مهوولمين كووان مهوولما تبعووا بويووه باتفوواق المهوولمين ، وكووذلك ذا كا ووا أمووه مهوولمة عنوود ي وو العلماء كهئ حنيفة وال افعي وأحمد ، وكذلك من جون بعود سولامه ي بوا وم حكوم الإسولام تبعا بائ م، وكذلك المجن ون الذا ولود بوين المهولمين يحكوم لوه بالإسولام ظواهرا تبعوا بويوه أو هو

عدد الصفحات ٥٠

50 الداو كما يحكم بذلك للأطفاا ، جو نوان دوام بوه فهطفواا المهولمين ومجوا ين م يووم القياموة تبوع بوووائ م وهوووذا الإسووولام يوجوووح لوووه مزيوووة علووو غوووير و أن يصوووير بوووه مووون أوليووواء او المتقوووين الوووذين يتقربو ن ليه بالفرائن والنواف . 10/437 287- اتفوووو العلموووواء علوووو أ ووووه تصووووح صوووولاة موووون زاا عقلووووه بووووها سووووبح زاا فكيووووف بووووالمجنون . 10/438 288- النبي صل او عليه وسلم عن الصلاة مع النعواا الوذا يغلوم معوه النواعلم. ودود احوت العلماء بهذا عل أن النعاا ينقن الوضوء؛ ذ لو قن بذلك لبطلا الصولاة أو لوجوح الخورو من ا لت ديد الط اوة . 10/438 289- الصولاة كالإنوان تودال ا النيابوة بحواا فولا يصوولي أحود عون أحود الفورض لعوذو و لغوو عوذو كمووا يوولمن أحوود عنووه و تهووقم بحوواا كموا يهووقم الإنووان؛ بوو عليووه الصوولاة مووا دام عقلووه حاضرا وهو متمكن مون فعو بعون أفعا وا فولذ ا ع وز عون ييوع ا فعواا و يقودو علو ا دوواا ف و يصوولي بتحريووك طرفووه ويهتحضوور ا فعوواا بقلبووهل فيووه دووو ن للعلموواء و ن كووان ا ظ وور أن هووذا غووير م روع. 10/439 290- وليلم من الهييا. ما يحبم ا عماا الصا ة الردة، كما أ ه ليلم من ا هنا. ما يحبم ييع الهييا. التوبة. 10/440 291- الجنووون يوجووح زواا العقوو فيبقوو علوو مووا كووان عليووه موون اووير وشوور أ ووه يزيوود و ينقصووه لكن جنو ه يحرمه الزيادة من الخير كما أ ه ننع عقوبته عل ال ر. 10/441 292- وااتلوووووف العلموووووواء هوووووو هوووووم مكلفووووووون في حوووووواا زواا عقل ووووومل وا صوووووو مهووووووهلة الهووووووكران والمنصووون عوون ال ووافعي وأحموود وغير ووا أ ووه مكلووف حوواا زواا عقلووه. ودوواا ك ووير موون العلموواء ا لوويلم مكلفا وهو أحد القوولين في موذهح ال وافعي وأحمود و حودى الوروايتين عون أحمود أن طولاق الهوكران يقع وهذا أظ ر القوولين، و يقو أحود مون العلمواء أن هول ء الوذين زاا عقل وم بم و هوذا يكو وون من أولياء او الموحدين المقربين و حزبه المفلحين. ومن ذكر العلماء من عقلاء المجوا ين الوذين ذكوروهم بخير ف م من القهم ا وا الذين كان في م اير ثم زالا عقو م. ومن علاموة هول ء أ وم ذا حصو ووم في جنووو م وووع موون الصووحو تكلموووا بمووا كووان في دلوووبهم موون الإنووان بووالكفر والب تووان بخوولاف غوويرهم وون يووتكلم ذا حصوو لووه وووع فادووة بووالكفر وال وورر وي ووذا في زواا عقلووه بووالكف ر ف ووذا ووا يكون كافرا مهلما . 10/442

عدد الصفحات ٥١

51 293- ا بيواء علوي م الهوولام ينوامون ولويلم فووي م مجنوون و مولووه والنوبي صول او عليووه وسولم اوووز عليوه النووم والإغمواء و اووز عليوه الجنوون وكوان بينووا محمود صول او عليوه وسو لم تنوام عينوا و ينووام دلبه ودد أغمي عليه في مرضه وأما الجنون فقد ز او أ بياء عنوه؛ فل وه مون أعظوم قوائل الإ هوان؛ ذ كماا الإ هان بالعق و ذا حرم او زالة العق بك طريو وحورم موا يكوون ذويعوة زالوة العقو ك رب الخمر؛ فحرم القطرة من ا و ن تزا العق ؛ ا ذويعوة شورب الك وير الوذا يزيو العقو فكيووف يكوووون موووع هووذا زواا العقووو سوووببا أو شووورطا أو مقربووا و يوووة او كموووا يظنووه ك وووير مووون أهووو الضلاا. 10/444 294- دواا تعوا ا ادو هو نبويكم با اهورين أعموا * الوذين ضو سوعي م في ا يواة الود يا وهووم يحهوووبون أ وووم يحهووونون صووونعاح. دووواا سوووعد بووون أئ ودوووان وغوووير مووون الهووولفا زلوووا في أصوووحاب الصوووامع والوودياوا. ، ودوود ووا عوون علووي بوون أئ طالووح وضووي او عنووه وغووير أ ووم كووا وا يتهولو ووا في ا رووية ولوهم من أه البدع والضلا .. 10/448 295- ومن تكلم في الدين بلا علم كان كاذبا و ن كان يتعمد الكذب كما عبا في الصحي حين عن النبي صل او عليه وسلم لما دالا له سبيعة ا سولمية ودود تووفي عن وا زوج وا سوعد بون اولوة في ح وووة الووووداع فكا وووا حووواملا فوضوووعا بعووود موووو. زوج وووا بليووواا دلائووو فقووواا وووا أبوووو الهوووناب بووون بعككا ما أ ا بناكحة حأ نضي عليك آار ا جلين فقاا النبي صول او عليوه وسولما اكوذب أبو الهناب ب حللا فا كحيح. 10/449 296- ودوود دوواا أبووو بكوور وابوون مهووعود وغير ووا موون الصووحابة فيمووا يفتووون فيووه باجت ووادهما ن يكوون صووووابا فمووون او و ن يكووون اطوووه ف وووو موووي ومووون ال ووويطان واو ووسووووله برييوووان منوووه. فووولذا كوووان اطوووه المجت وود المغفوووو لووه هووو موون ال وويطان فكيووف بموون تكلووم بوولا اجت وواد يبوويح لووه الكوولام في الوودينل ف ووذا اطول أيضوا موون ال ويطان موع أ ووه يعادوح عليوه ذا يتووح والمجت ود اطول موون ال ويطان وهوو مغفوووو لووه؛ كمووا أن ا حووتلام والنهوويان وغووير ذلووك موون ال وويطان وهووو مغفوووو بخوولاف موون تكلووم بوولا اجت وواد يبيح له ذلك ف ذا كاذب آثم في ذلك و ن كا ا له حهنا. في غوير ذلوك فولن ال ويطان ينوزا علو كوو هووان ويوووحي ليووه بحهووح موافقتووه لووه ويطوورد بحهووح الاصووه و وطاعتووه لووه دوواا تعووا ا ا ن عبادا ليلم لك علي م سلطانح.10/450 297- وسي ا عمن يقوا الطرق او عودد أ فواا الخلائو . هو دولوه صوحيحل .فهجابا ن أواد بووذلك ا عموواا الم ووروعة الموافقووة للكتوواب والهوونة كالصوولاة والصووددة والج وواد والووذكر والقووراءة وغووير ذلك. ف ذا صحيح. و ن أواد او طريقا الفا لل كتاب والهنة؛ ف و باط . 10/454

عدد الصفحات ٥٢

52 298- فلن الذا ينبغي أ ه يفع من المباحوا. موا يهوتعين بوه علو الطاعوة ويقصود ا سوتعا ة بهوووا علووو الطاعوووة ف وووذا سوووبي المقوووربين الهووواب قين الوووذين تقربووووا او تعوووا بالنوافووو بعووود الفووورائن . 10/460 299- موون فعوو المباحووا. مووع الغفلووة أو فعوو فضوووا المبووا الووتي يهووتعان بهووا علوو طاعووة مووع أداء الفرائن واجتناب المحاوم باطنا وظاهرا ف ذا من المقتصدين أصحاب اليمين. 10/460 300- فما يحتا ليه مون المباحوا. أو يحتوا ليوه و يصوحبه نوان اعلوه حهونة فعدموه اوير مون وجود ذا كان مع عدمه ي تغ بما هو اير منه. 10/461 301- أن الملمن عند ش وة النكوا يقصود أن يعودا عموا حرموه او موا أباحوه او؛ ويقصود فعو المبا معتقدا أن او أباحه اواو يحح أن يلاذ براصه كما يكر أن تلت معصيتهح . 10/462 302- والهووولور سووولوكانا سووولور ا بوووراو أهووو اليموووين وهوووو أداء الواجبوووا.، وتووورر المحرموووا. باطنوووا وظاهرا. و ال انيا سلور المقربين الهابقين وهو فع الواجح والمهتحح بحهح الإمكان وترر المكرو والمحرم كما داا النوبي صول او عليوه وسولم ا ذا يوتكم عون شويء فواجتنبو . و ذا أمور تكم بوهمر فوهتوا منوه موا اسوتطعتمح. وكولام ال ويول الكبواوا كال وويخ عبود القوادو وغوير ي وير هوذا الهولور؛ و ووذا يوووهمرون بموووا هوووو مهوووتحح غوووير واجوووح وين وووون عموووا هوووو مكووورو غوووير محووورم فووول م يهووولكون بالخاصوووة مهلك الخاصة وبالعامة مهلك العامة وطري الخاصة طري المقربين أ يفع العبو د موا أمور بوه و يريد ما أمور او ووسووله بلوادتوه وهوو موا يحبوه او ويرضوا ويريود وادة دينيوة شورعية و فوا وادة كل ا مرادة له القا وتكوينا. 10/463 303- فوووولن النووووبي الملووووك م وووو داود وسووووليمان دوووواا تعووووا ا اهووووذا عطا ووووا فووووامنن أو أمهووووك بغوووو حهووابح دووالواا معنووا أعووم موون شوويا وامنووع موون شوويا لاسووبك فووالنبي الملووك يعطووي بلوادتووه يعادح عل ذلك كالذا يفع المباحا. بلوادته. وأما العبد الرسووا فولا يعطوي و ننوع بوهمر وبوه وهو محبته ووضا و وادته الدينية والهابقون المقربون أتباع العبد الرسوا والمقتصدون أهو اليموين أتبواع النبي الملك ودد يكون لس هان حواا هوو في وا اواا عون الإوادتوينا وهوو أ تكوون لوه وادة في عطواء و منع، وادة دينية هو مهموو بها و وادة فها ية سوواء كوان من يوا عن وا أو غوير من وي عن وا بو ما ودع كوان مورادا لوه وم موا فعو بوه كوان مورادا لوه مون غوير أن يفعو الموهموو بوه شورعا في ذلوك . ف وذا بمنزلوووة مووون لوووه أموووواا يعطي وووا ولووويلم لوووه وادة في عطووواء معوووين وادة شووورعية و وادة مذموموووة؛ بووو يعطوووي كووو أحووود. ف وووذا ذا دووودو أ وووه دوووام بموووا اوووح عليوووه بحهوووح مكا وووه ولكنوووه افوووي عليوووه الإوادة ال رعية في تفصي أفعاله. فل ه يوذم علو موا فعو و نود مطلقوا. بو نود لعودم هووا ولوو علوم

عدد الصفحات ٥٣

53 تفصووي المووهموو بووه وأواد وادة شوورعية لكووان أكموو . بوو هووذا مووع القوودوة مووا واجووح و مووا مهووتحح وحواا هوذا اوير مون حواا مون يريود بحكوم هوووا و فهوه؛ و ن كوان ذلوك مباحوا لوه وهوو دون مون يريوود بهمر وبه بهوا و بالقدو المحن. 10/468 304- الناا في المباحا. مون الملوك والمواا وغوير ذلوك علو علاعوة أدهواما دووم يتصورفون في وا بحكوم ا مور ال وورعي. وهوو حوواا بينوا صوول او عليوه وسوولم. وهوو حوواا العبود الرسوووا ومون اتبعووه في ذلووك. ودوووم يتصوورفون في ووا بحكووم واد ووم وال وو وة الووتي ليهووا محرمووة. وهووذا حوواا النووبي الملووك. وهووو حوواا ا بووراو أهوو اليمووين. ودوووم يتصوورفون بهووذا و بهووذا. أمووا ا وا فلعوودم علم ووم بووه. وأمووا ال وواني فلزهوودهم فيوووه؛ بووو يتصووورفون في ووا بحكوووم القووودو المحووون اتباعووا لإوادة او الخلقيوووة القدويوووة حوووين تعوووذو معرفووة الإوادة ال وورعية ا مريووة وهووذا كووالوجيح بالقرعووة ذا تعووذو الوجوويح بهووبح شوورعي معلوووم ودوود يتصرف هل ء في هذا المقام بل ام يقع في دلوبهم واطاب. 10/469 305- أن ليوووير وك ا مووور بوووين القتووو وا سووووداق، والمووون والفوووداء لووويلم ليوووير شووو وة بووو ليوووير وأا ومصلحة فعليه أن يختاو ا صلح، فلن ااتاو ذلك فقد واف حكم او و فلا. ولما كوان هوذا يخفو ك يرا دواا النوبي صول او عليوه وسولم في ا ودي الصوحيحا ا ذا حاصور. أهو حصون فهوهلور أن تنز م عل حكم او فلا تنز م عل حكم او فل ك تدوا ما حكوم او فوي م ولكون أ وز م علو حكمك، وحكم أصحابكح وا اكم الذا ينزا أه ا صن عل حكموه عليوه أن يحكوم باجت واد فلما أمر سعدا بما هو ا وض و وا حح ليه حكم بحكمه ولو حكم بغير ذلوك لنفوذ حكموه فل وه حكم باجت اد و ن يكن ذلك هو حكم او في الباطن. 10/470 306- ذا تعاوضووا أدلووة المهوووهلة ال وورعية عنوود النووواظر المجت وود وعنوود المقلووود المهووتفتي فل ووه يووورجح شييا. ب ما جرى به القدو أدرو و ينكورو . وتواوة يورجح أحودهما موا بمنوام و موا بورأا م وير اصوح و مووا بر يووة المصوولحة في أحوود الفعلووين. وأمووا الوجوويح بم وورد ا اتيوواو بحيوو ذا تكافووه. عنوود ا دلووة يورجح بم وورد وادتووه وااتيواو . ف ووذا لوويلم دووا أحوود موون أئمووة الإسولام و ووا هووو دووا طائفووة موون أهوو الكلام ولكن داله طائفة من الفق اء في العامي المهتفتيا ه يخير بين المفتين الماتلفين. 10/472 307- أن طائفوووة موووون الهووووالكين ذا اسوووتوى عنوووود ا مووووران في ال ووووريعة وجوووح بم وووورد ذودووووه و وادتووووه فالوجيح بم رد الإوادة التي تهتند أمر علمي باطن و ظاهر يقوا به أحود مون أئموة العلوم والزهووود. فهئموووة الفق ووواء والصووووفية يقولوووون هوووذا. ولكووو ن مووون جووووز لمجت ووود أو مقلووود الوجووويح بم ووورد ااتيوواو و وادتووه ف ووو ظووير موون شوورع للهووالك الوجوويح بم وورد وادتووه وذودووه. لكوون دوود يقووااا القلووح المعموو بالتقوى ذا وجح بلوادته ف و ترجيح شرعي. 10/472

عدد الصفحات ٥٤

54 308- موووأ حصووو موووا يظووون معوووه أن أحووود ا مووورين أحوووح او ووسووووله كوووان هوووذا ترجيحوووا بووودلي شر عي والذين أ كروا كون الإ ام طريقا عل الإطلاق أاطيووا كموا أاطوه الوذين جعلوو طريقوا شورعيا عل الإطلاق. ولكن ذا اجت د الهالك في ا دلة ال رعية الظاهرة فلم ير في ا ترجيحا وأ م حينيوذ وجحووان أحوود الفعلووين مووع حهوون دصوود وعماوتووه بووالتقوى فل ووام م وو هووذا دليوو في حقووه؛ دوود يكووون أدووووى موووون ك ووووير مووون ا ديهووووة الضووووعيفة؛ وا حاديوووو الضوووعيفة والظووووواهر الضووووعيفة وا ستصووووحابا. الضعيفة الوتي يحوت بهوا ك وير مون الخائضوين في الموذهح والخولاف وأصووا الفقوه. وفي الوموذا عون أئ سووعيد عوون النووبي صوول او عليووه وسوولم أ ووه دووااا ااتقوووا فراسووة الموولمن فل ووه ينظوور بنوووو او ثم دوورأ دولووه تعووا ا ن في ذلووك يووا. للمتوووسمينح ودوواا عموور بوون الخطووابا ادوبوووا موون أفوووا المطيعووين؛ واسمعوووا من م ما يقولون فل ه تت ل م أموو صاددة. 10/473 309- فوواو سوووبحا ه وتعووا فطووور عبوواد علووو ا نيفيووةا وهوووو حووح المعوووروف وبغوون المنكووور فووولذا تهتح الفطرة فالقلوب مفطوو ة عل ا فلذا كا ا الفطرة مقومة بحقيقة الإنان منوووة بنووو القورآن وافوووي علي وووا د لوووة ا دلوووة الهووومعية الظووواهرة ووأى دلبوووه يووورجح أحووود ا مووورين كوووان هوووذا مووون أدووووى ا ماوا. عند م له وذلك أن او علم القرآن والإنان. 10/474 310- أن في دلووح كوو موولمن واعووظ والووواعظ ا موور والن ووي بو غيووح وترهيووح؛ ف ووذا ا موور والن وووي الووذا يقووع في دلووح الموولمن مطوواب موور القوورآن و يووه و ووذا يقوووى أحوود ا بووا ار. كمووا دوواا تعووا ا ا وو عل ووح داا بعن الهلف في ا يةا هو الملمن ينط با كموة و ن يهومع في وا بوهعر فولذا سمووع بووا عر كووان ووووا علوو وووو. وووو الإنووان الووذا في د لبووه يطوواب وووو القوورآن كمووا أن الم يووزان العقلووي يطاب الكتاب المنزا . 10/475 311- والإ ام في القلح تاوة يكون من جنلم القوا والعلم والظن وا عتقاد وتاوة يكوون مون جون العم وا ح والإوادة والطلح فقد يقوع في دلبوه أن هوذا القووا أوجوح وأظ ور وأصووب ودود نيو دلبوه أحد ا مرين دون ا ار. 10/476 312- فوولذا كا وووا ا موووو الكو يوووة دوود تنك وووف للعبوود المووولمن يقينووا أو ظنوووا فووا موو الدينيوووة كوووذلك بطريوو ا و فل ووه ك ووف ا أحووو لكوون هووذا في الغالووح بوود أن يكووون ك ووفا بوودلي ودوود يكووون بووودلي ينقوووود في دلوووح الموووولمن و نكنووووه التعبوووير عنووووه وهووووذا أحووود مووووا فهوووور بوووه معووووله ا ستحهووووان. 10/476 313- ليلم ك أحد نكنه با ة المعاني القائموة بقلبوه، وك وير مون النواا يبين وا بيا وا ادصوا وك وير مون أهوو الك ووف يلقووو في دلبووه أن هووذا الطعوووام حوورام أو أن هووذا الرجووو كووافر أو فاسوو مووون غووير دليووو

عدد الصفحات ٥٥

55 ظواهر وبوالعكلم دوود يلقو في دلبوه محبووة شوال وأ ووه وك و أو أن هوذا المواا حوولاا. ولويلم المقصووود هنا بيان أن هذا وحد دلي عل ا حكام ال ورعية؛ لكون ن م و هوذا يكوون ترجيحوا لطالوح ا و ذا تكافووه. عنوود ا دلووة الهوومعية الظوواهرة. فووالوجيح بهووا اووير موون التهوووية بووين ا موورين المتنادضووين دطعا فلن التهوية بين ما باطلة دطعا. 10/477 314- ن العموو بووالظن الناشووئ عوون ظوواهر أو ديوواا اووير موون العموو بنقيضووه ذا احتووي العموو بهحد ا. 10/477 315- موون دووااا أ ووه لوويلم في فوولم ا موور حوو معووين بوو كوو مجت وود عووا بووا البوواطن في المهووهلة ولووويلم حووود ا علووو ا اووور مزيوووة في علوووم و عمووو ف ووول ء دووود اووووزون أو بعضووو م تكوووافل ا دلوووة واعلووون الواجووح التايووير بووين القووولين وهوول ء يقولووون لوويلم علوو الظوون دليوو في فوولم ا موور؛ و ووا وجحان أحد القولين هو من بواب الرجحوان بالميو والإوادة كوجويح الونفلم الغضوبية للا تقوام والونفلم ا ليمووة للعفوووو. وهوووذا القوووا اطوووه؛ فل وووه بووود في فوولم ا مووور مووون حووو معووين يصووويبه المهوووتدا تووواوة ويخطيووه أاوورى. كالكعبووة في حوو موون اشووتب ا عليووه القبلووة والمجت وود ذا أدا اجت وواد ج ووة سووقم عنووه الفووورض بالصووولاة لي وووا كالمجت ووود ذا أدا اجت ووواد دووووا فعمووو بموجبوووه كلا وووا مطيوووع و وهوووو مصيح بمعله أ ه مطيع و وله أجر عل ذلك؛ وليلم مصيبا بمعله أ ه علم ا المعين؛ فلن ذلوك يكووون واحوودا ومصوويبه لووه أجووران وهووذا في ك ووف ا ووواع الووتي يكووون علي ووا دليوو شوورعي لكوون دوود يخف عل العبد. فلن ال اوع بين ا حكام الكلية . 10/477 316- فقوود يل ووم او بعوون عبوواد حوواا هووذا الموواا المعووين وحوواا هووذا ال ووال المعووين و ن يكوون هنووار دليوو ظوواهر ي ووركه فيووه غووير . ودصووة موسوو موو ع الخضوور هووي موون هووذا البوواب لوويلم في ووا الفووة ل رع او تعا ؛ فل ه اوز دم حد بي و وك أن يخالف شرع او . 10/479 317- اوز دم حد بي و وك أن يخالف شرع او لكن في ا علم حواا ذار المعوين بهوبح بووواطن يوجوووح فيوووه ال ووورع موووا فعلوووه الخضووور كمووون داووو داو وأاوووذ موووا في وووا مووون المووواا لعلموووه بوووهن صواحب ا أذن لووه وغوير يعلووم، وم وو مون وأى ضووالة أاوذها و يعرف ووا لعلمووه به وه أتوو بهوا هديووة لووه ولو ذلك. وم هذا ك ير عند أه الإ ام الصحيح. 10/479 318- وداا عمر بن عبد العزيزا تكن ن يتبع ا ذا وافو هووا ويخالفوه ذا اوالف هووا فولذ ا أ ا ت اب عل ما اتبعته من ا وتعادح عل موا االفتوه. وهوو كموا دواا وضوي او عنوه وه في الموضعين ا دصد اتباع هوا يعم و. 10/480

عدد الصفحات ٥٦

56 319- ما يحبه او ووسوله و يبغضه او ووسوله كا فعاا الوتي تكليوف في وا م و أفعواا النوائم والمجنوووون ف وووذا ذا كوووان او يحب وووا ويرضووواها و يكره وووا ويوووذم ا فوووالملمن أيضوووا ينبغوووي أن يحب وووا ويرضاها و يكره ا. 10/482 320- والرضا بالقضاء علاعة أ واعا أحدها الرضوا بالطاعوا.؛ ف وذا طاعوة موهموو بهوا و ال وانيا الرضوا بالمصوائح ف وذا مووهموو بوها موا مهووتحح و موا واجووح. و ال الو ا الكفور والفهوووق والعصويان ف ووذا يلمر بالرضا به ب يلمر ببغضه وساطه فلن او يحبه و يرضا . 10/482 321- وأمووا بالنهووبة القوودو فيرضوو عوون او ذ لووه ا موود علوو كوو حوواا ويرضوو بمووا يرضووا موون ا كمووة الووتي الوو جل ووا مووا الوو و ن كنووا ووبغن مووا يبغضووه موون المالودووا. فحيوو ا تفوو ا موور ال وورعي أو افووي ا موور ال وورعي يكووون ا مت وواا والرضووا والمحبووة كمووا يكووون في ا موور ال وورعي و ن كان ذلك مقودووا. وهوذا موضوع يغلوم فيوه ك وير مون ااصوة الهوالكين وشويوا م فضولا عون عوامت م ويتفاوتون في ذلك بحهح معرفت م با مر ال رعي وطاعت م له. 10/484 322- فكمووا أن طريوو العلووم بوود فيووه موون العلووم الن بوووا ال وورعي بحيوو يكووون معلومووك المعلومووا. الدينيوة النبويوة ويكووون علموك بهوا مطابقووا لموا أاوبر. بووه الرسو و فولا ينفعووك أا معلووم علمتووه و أا شوويء اعتقدتووه فيمووا أاووبر. بووه الرسوو بوو بوود موون الإنووان بوواو وملائكتووه وكتبووه ووسووله واليوووم ا ار فكذلك الإوادة بد في ا من تعيين المراد وهو او و الطري ليوه وهوو موا أمور. بوه الرسو . فولا بود أن تعبوود او، وتكوون عبادتووك يوا بمووا شورع علوو ألهونة وسووله ذ بود موون تصودي الرسوووا فيمووا أابر علما و بد من طاعته فيما أمر عملا. 10/486 323- والعوا الفوواجر ي ووبه الي ووود. و العابوود الجاهوو ي ووبه النصواوى. وموون أهوو العلووم موون فيووه شوويء من ا وا ومن أه العبادة من فيه شيء من ال اني. 10/501 324- موون النوواا موون تغلووح عليووه طريقووة الزهوود في وادة فهووه فيزهوود في موجووح ال وو وة والغضووح كما يفع ذلك من يفعله من عباد الم ركين وأه الكتواب كالرهبوان وأشوباه م وهول ء يورون الج واد قصا لما فيه مون دتو النفووا وسوبي الذويوة وأاوذ ا موواا ويورون أن او اعو عمواوة بيوا المقودا علوو يوود داود ووه جوورى علوو يديووه سووفك الوودماء. وموون م موون يوورى ذبووح شوويء موون ا يوووان كمووا عليه البرا ة ومن م من يحرم ذلك لكنه هو يتقرب او به ه يذبح حيوا ا و يهك موه و ينكح النهاء ويقوا مادحها فلان ما كح و ذبح. 10/510

عدد الصفحات ٥٧

57 325- و ام الووع أن يعم الإ هان اير الخيرين وشر ال رين، ويعلم أن ال ريعة مبناهوا علو تحصوي المصوووالح وتكميل وووا وتعطيووو المفاسووود وتقليل وووا و فمووون يووووازن موووا في الفعووو والوووور مووون المصووولحة ال رعية والمفهدة ال رعية فقد يدع واج با. ويفع محرما.. ويرى ذلك من الووع . 10/512 326- الفعوو المعووين الووذا يقوواا هووو مبووا مووا أن تكووون مصوولحته واجحووة للعبوود سووتعا ته بووه علوو طاعته و هن يته ف ذا يصير أيضا محبوبا واجح الوجود بهذا ا عتباو و موا أن يكوون مفوتوا للعبود موا هوووو أفضووو لوووه كالمبوووا الوووذا ي وووغله عووون مهوووتحح ف وووذا عدموووه اوووير لوووه. والهوووالك المتقووورب او بالنوافوو بعووود الفووورائن يكوووون المبوووا المعوووين في حقووه مهوووتوا الطووورفين فل وووه ذا يهوووتعن بوووه علووو طاعته كان تركه وفع الطاعة مكا ه ايرا له و ا ددو وجود وعدمه سواء ذا كان مع عدمه ي وتغ بمبووا م لووه. فيقووااا فوورق بووين هووذا و هووذا ف ووذا يصوولح للأبووراو أهوو اليمووين الووذين يتقربوووون او بووالفرائن كووهداء. الواجبووا. وتوورر المحرمووا. وي ووتغلون مووع ذلووك بمباحووا.. ف وول ء دوود يكووون المبووا المعووين يهووتوا وجووود وعدمووه في حق ووم ذا كووا وا عنوود عدمووه ي ووتغلون بمبووا آاوور و سووبي أن توووور الووونفلم فعووولا ن ت وووتغ بفعووو آاووور يضووواد ا وا؛ ذ تكوووون معطلوووة عووون ييوووع ا ركوووا. والهكنا.. ومن هوذا أ كور الكعوبي المبوا في ال وريعة ن كو مبوا ف وو ي وتغ بوه عون محورم، وتورر المحرم واجح و نكنه تركوه أن ي وتغ بضود وهوذا المبوا ضود ، وا مور بال ويء وي عون ضود ، والن ي عنه أمر بضد ن يكن له ضود واحود و ف وو أمور بهحود أضوداد فوها ضود تلوبلم بوه كووان واجبووا موون بوواب الواجووح الماووير. وسوولاا الكعووبي هووذا أشووك علوو ك ووير موون النظوواو فموون م موون اعووف بووالع ز عوون جوابووها كووهئ ا هون ا موودا، ودوووا طائفووة بنوواء علو أن الن ووي عوون ال وويء أموور بضوود كووهئ المعوواك وموون م موون دووااا هووذا فيمووا ذا كا ووا أضووداد محصووووة فهمووا مووا ليهووا أضووداد محصوووة فولا يكوون الن وي عنوه أمورا بهحود ا كموا يفورق بوين الواجوح المطلو ، والواجوح الماوير. فيقواا في الماويرا هوو أمور بهحوود ال لاعوة ويقواا في المطلو هووو أمور بالقودو الم وور. وجوود ا أبوو البركوا. نيوو هذا. 10/529 327- أن دولنواا ا موور بال ويء ووي عوون ضود . وأضووداد والن وي عنووه أموور بضود أو بهحوود أضووداد موون جووونلم دولنووواا ا مووور بال ووويء أمووور بلوازموووه ومووا يوووتم الواجوووح بوووه ف وووو واجوووح، والن وووي عووون ال ويء ووي عمووا يوتم اجتنابووه بووه. فولن وجووود المووهموو يهوتلزم وجووود لوازمووه وا تفواء أضووداد ، بوو وجووود كوو شوويء هووو كووذلك يهووتلزم وجووود وا تفوواء أضووداد وعوودم الن ووي عنووه؛ بوو وعوودم كوو شوويء يهتلزم عدم ملزوماته و ذا كان يعدم بضد يخلقه كا كوان فلا بد عنود عدموه مون وجوود بعون أضوووداد ف وووذا حووو في فهوووه؛ لكووون هوووذ اللووووازم جووواء. مووون ضووورووة الوجوووود و ن يكووون مقصوووود

عدد الصفحات ٥٨

58 ا مر. والفرق عاب ا بين ما يلمر به دصدا وما يلزمه في الوجود. فا وا هوو الوذا يوذم ويعادوح علو تركوووه بخووولاف ال ووواني فووولن مووون أمووور بوووا أو الجمعوووة وكوووان مكا وووه بعيووودا فعليوووه أن يهوووع مووون المكوووان البعيود، والقريووح يهوع موون المكوان القريووح فقطوع تلووك المهوافا. موون لووازم المووهموو بوه ومووع هوذا فوولذا ترر هذان الجمعة وا و تكون عقوبوة البعيود أعظوم مون عقوبوة القريوح بو ذلوك بوالعكلم أو موع أن عووواب البعيوود أعظووم فلووو كا ووا اللوووازم مقصووودة للأموور لكووان يعادووح بوك ووا فكووهن يكووون عقوبووة البعيوود أعظووم وهووذا باطوو دطعووا. وهكووذا ذا فعوو المووهموو بووه فل ووه بوود موون توورر أضووداد ، لكوون توورر ا ضداد هو من لووازم فعو الموهموو بوه لويلم مقصوودا للأمور بحيو وه ذا تورر الموهموو بوه عودوح علو تركه عل فع ا ضداد التي اشوتغ بهوا وكوذلك المن وي عنوه مقصوود النواهي عدموه؛ لويلم مقصوود فعوو شوويء موون أضووداد و ذا تركووه متلبهووا بضوود لووه كووان ذلووك موون ضوورووة الووور. وعلوو هووذا ذا توورر حرامووا بحوورام آاوور فل ووه يعادووح علوو ال وواني و يقوواا فعوو واجبووا وهووو توورر ا وا؛ ن المقصووود عوودم ا وا، فالمبووا الووذا اشووتغ بووه عوون محوورم يوولمر بووه و بامت الووه أموورا مقصووودا؛ لكوون ووي عوون ا وورام ومن ضرووة ترر المن ي عنه ا شوتغاا بضود مون أضوداد فوذار يقوع زموا لوور المن وي عنوه فلوي لم هوو الواجح المحدود بقولنا الواجح ما يذم تاوكه ويعادح تاوكه . 10/531 328- فقولناا ما يتم الواجح بوه ف وو واجوح أو اوح التوصو الواجوح بموا لويلم بواجوح يتضووومن اووواب اللووووازم. والفووورق عابوووا بوووين الواجوووح ا وا و ال ووواني. فووولن ا وا يوووذم تاوكوووه ويعادوووح، وال وواني واجووح ودوعووا أا يحصوو بووه ويوولمر بووه أموورا بالوسووائ وي وواب عليووه لكوون العقوبووة ليهووا عل تركه ومن هذا الباب ذا اشتب ا الميتة بالمذك فلن المحرم الذا يعادح عل فعله أحد ا بحيو ذا أكل ما ييعا يعادح عقوبة من أك ميتتين ب عقوبة مون أكو ميتوة واحودة، وا اورى وجوح ترك وا وجووب الوسووائ . فقووا مون دووااا كلا وا محورم صووحيح بهوذا ا عتبواو؛ ودوووا مون دوااا المحوورم في فلم ا مر أحد ا صحيح أيضا بذلك ا عتباو وهذا ظير دوا من دااا اح التوص الواجوح بما ليلم بواجح. 10/532 329- فوولن الوجوووب وا رمووة ال ابتووة حوود ا ليهووا عابتووة للآاوور بوو وووع آاوور حووأ لووو اشوو تب ا لوكتووه بهجنبيووة بالليوو ووطي ووا يعتقوود حوو وطء حوودا ا وتحووريم وطء ا اوورى كووان ولوود موون لوكتووه عابتوووا هوووبه بخووولاف ا اووورى ولوووو دووودو ا أ وووا اشوووتب ا بهجنبيوووة وتوووزو حووودا ا فحووود مووو لا ثم توووزو ا اورى يحود حودين موع أ وه حود في ذلووك لجوواز أن تكوون المنكوحوة هوي ا جنبيوة. وبهو ذا تنحوو شب ة الكعبي. فلن المحرم تركه مقصود، وأما ا شوتغاا بضود مون أضوداد ف وو وسويلة؛ فولذا ديو المبوا واجح بمعله وجوب الوسائ أا دد يتوس به فع واجح وترر محرم ف ذا ح . 10/533

عدد الصفحات ٥٩

59 330- فوولن كووان الإ هووان يقصوود أن ي ووتغ بالمبووا ليووور المحوورم م وو موون ي ووتغ بووالنظر امر أتووه ووطي ا ليودع بوذلك النظور ا جنبيوة ووطي وا أو يهكو طعاموا حولا لي وتغ بوه عون الطعوام ا ورام ف ذا ي اب عل هذ النية والفع . 10/534 331- أن ا بوووراو وأصوووحاب اليموووين دووود ي وووتغلون بمبوووا عووون مبوووا آاووور فيكوووون كووو مووون المبووواحين يهووتوا وجوووود وعدموووه في حق ووم. أموووا الهوووابقون المقربووون ف وووم وووا يهووتعملون المباحوووا. ذا كا وووا طاعة هن القصد في ا؛ وا ستعا ة عل طاعة او. وحينيذ فمباحا م طاعا. و ذا كوان كوذلك تكوون ا فعوواا في حق ووم مووا يوووجح وجووود فيوولمرون بووه شوورعا أموور اسووتحباب أو مووا يوووجح عدمووه فا فض م أ يفعلو و ن يكن فيه ثم وال ر يعة دد بينا أحكام ا فعاا كل ا . 10/534 332- وأمووا غووير ا فعوواا ا اتياويووةا وهووو مووا فعوو بالإ هووان كمووا يحموو الإ هووان وهووو يهووتطيع ا متنواع ف ووذا اواو عوون التكليووف موع أن العبوود مووهموو في م و هووذا أن يحبووه ن كوان حهوونة ويبغضووه ن كان سيية ويخلو عن ما ن يكن حهنة و سيية، فم ن جع الإ هان فيما يهوتعمله فيوه القودو موون ا فعوواا ا اتياويووة كالميووا بووين يوودا الغاسوو فقوود وفووع ا موور والن ووي عنووه في ا فعوواا ا اتياويووة وهذا باط . 10/536 333- وحكووم ال وورع ووا ي بووا في حوو العبوود ذا كوون موون معرفتووه وأمووا مووا يبلغووه و يووتمكن موون معرفته فلا يطالح به و ا عليه أن يتقي او موا اسوتطاع. وهوذا اطوه في العلوم ولويلم اطوه في العمو وهو كالمجت د الماطئ له أجر عل دصد واجت اد ، واطل مرفوع عنه. 10/536 334- والإ هان غير عا في ك حواا بموا هوو ا صولح لوه في دينوه وبموا هوو أوضو و ووسووله فيبقو حا م حاا المهتاير و فيما يعلم عادبته. 10/538 335- فلذا استااو او كان ما شر لوه صودو وتيهور لوه مون ا مووو هوو الوذا ااتواو او لوه. ذ يكن معه دلي شرعي عل أن عين هذا الفع هو مهموو به في هذ ا اا . 10/539 336- كوان الفق وواء يعودلون القيوواا عنود افوواء ذلوك علووي م. ثم القيواا أيضووا دود يحصوو ك وادعة فقد يخف عل ا ئمة المجت دين من الصوحابة والتوابعين وم بلحهوان داووا الوادعوة المعينوة تحوووا اطووواب عوووام أو اعتباوهوووا بنظوووير وووا فووولا يعووورف وووا أصووو و ظوووير. هوووذا موووع ك ووورة ظووورهم في اطوواب ال وواوع ومعرفووة معا يووه ود لتووه علوو ا حكووام. فكيووف موون يكوون كووذلك ثم الهووالك لوويلم دصوود معرفوو ة ا وولاا وا وورام؛ بوو مقصووود أن هووذا الفعوو المعووين اووير موون هووذا وهووذا اووير موون هووذا وأي ما أحح او في حقه في تلك ا اا وهذا بواب واسوع يحويم بوه او ولكو سوالك حواا لصووه دوود يوولمر في ووا بمووا ين وو عنووه غووير ويوولمر في حوواا بمووا ين وو عنووه في أاوورى. فقووالواا لوون فعوو

عدد الصفحات ٦٠

60 ا بحهح الإمكان وهو فع ما علمنا أ ا أمر وا بوه و وور أصو ال ور وهوو هووى الونفلم و ل وه او فيموا سووى ذلوك أن يوفقنوا لموا هووو أحوح ليوه وأوضو لوه؛ فمووا اسوتعملنا فيوه وجو وا أن يكوون موون هذا الباب؛ ثم ن أصبنا فلنا أجران و فلنا أجر واطل ا محطوط عنا ف ذا هذا. 10/539 337- نتاب صواحح ا ووى مون هووا كوان أوفوع بعلموه و ن يتوح فلوه صويح مون عوا الهووء؛ و ووذا ت وواجر وجوولان موون المتقوودمين عووام ا كمووين في م وو هووذا. فقوواا أحوود ا لصوواحبها ووا م لووك م الكلح؛ ن تحم عليه يل أو توكه يل و . ودواا ا اورا أ وا كا مواو يحمو أسوفاوا؛ ف وذا أحهوون دصوودا وأدوووى علمووا. و ووذا تجوود أصووحاب حهوون القصوود ووا يعيبووون علوو هوول ء اتبوواع ا وووى وحووح الوود يا والرئاسووة، وأهوو العلووم يعيبووون علوو أوليووك قوول علم ووم بال وورع، وعوودو م عوون ا موور والن ي ف ذا هذا. 10/540 338- وووا بوووين حووواا كمووواا الصوووحابة وضوووي او عووون م وأ وووم اوووير دووورون هوووذ ا موووة؛ ذ كوووا وا في الافوووة النبووووة يقوموووون بوووالفروق ال ووورعية في جليووو ا مووووو ودديق وووا موووع اتهووواع ا مووور ، والواحووود مووون المتهارين دد يع ز عن معرفة الفروق ال رعية فيما يخصه كما أن الواحد من هل ء يتبع هووا في أمور دليوو . فهوليووك مووع عظوويم مووا دالوووا فيووه موون ا موور والن ووي ووم العلووم الووذا نيووزون بووه بووين ا هوونا. والهووييا. و ووم القصوود ا هوون الووذا يفعلووون بووه ا هوونا.. والك ووير موون المتووهارين العووالمين والعابوودين يفوو. أحودهم العلوم في ك وير مون ا هونا. والهوييا. حوأ يظون الهويية حهونة وبوالعكلم، أو يفوتووه القصد في ك ير من ا عماا حأ يتبع ه وا فيما وضح له من ا مر والن ي. 10/543 339- هوذا لعمورا ذا كووان عنود العووا موا هوو أموور ال واوع و يووه حقيقوة وعنود العابوود حهون القصوود الخوواك عوون ا وووى حقيقووة فهمووا موون الووم ال وورع المنووزا بالمبوودا والموولوا، والووم القصوود ا هوون باتبوواع ا وووى ف ووول ء وهوول ء لطوووون في علم ووم وعمل وووم وللوويم هووول ء في العلووم سووووى للوويط م وللووويم غيرهم في القصد، ولليم هل ء في القصد سوى لليط م ولليم غيرهم في العلم. 10/543 340- من عم بما علم ووعه او علم ما يعلم و حهن القصد من أعوون ا شوياء علو يو العلوم ودوكه. و العلم ال رعي من أعون ا شياء عل حهون القصود والعمو الصوالح فولن العلوم دائود والعمو سووائ ، والوونفلم حوورون فوولن وني دائوودها تهووتقم لهووائق ا و ن وني سووائق ا تهووتقم لقائوودها فوولذا ضوووعف العلوووم حووواو الهوووالك و يووودو أيووون يهووولك فغايتوووه أن يهوووتطر للقووودو و ذا تووورر العمووو حووواو الهوالك عوون الطريوو فهولك غووير مووع علموه أ ووه تركووه ف ووذا حوائر يوودوا أيوون يهولك مووع ك وورة سووير وهذا حائر عن الطري زائو عنه مع علمه به. 10/544

عدد الصفحات ٦١

61 341- أن الج والظلم متقاوبان لكن الجاه يدوا أ ه ظا والظا ج ا قيقة الما عة له مون العلم. 10/544 342- داا أبو العاليةا سهلا أصحاب محمد فقالواا ك من عص او ف و جاه ، وكو مون تواب دب المو. فقد تاب من دريح. 10/544 343- والخ وية نوع اتبوواع ا ووى، دوواا تعوا ا اوأمووا مون اوواف مقوام وبووه و و الوونفلم عون ا وووى * فوولن الجنووة هووي المووهوىح. والكموواا في عوودم ا وووى وفي العلووم هووو لخوواع الرسوو صوول او عليووه وسوولم الوذا دواا فيوها اوالون م ذا هووى * موا ضو صواحبكم وموا غووى * وموا ينطو عون ا ووى * ن هووو وحوي يووح ح فنفو عنوه الضوولاا والغوي ووصوفه به وه ينطو عوون ا ووى ن هوو وحوي يوووح فنفوو ا وووى وأعبووا العلووم الكاموو وهووو الوووحي ف ووذا كموواا العلووم وذار كموواا القصوود صوول او عليووه وسووولم. ووصوووف أعوووداء بضووود هوووذين فقووواا تعوووا ا ا ن يتبعوووون الظووون وموووا ووووى ا فووولم ولقووود جاءهم من وبهم ا دىح فالكماا المطل لس هان هو تكمي العبودية و علما ودصدا. 10/545 344- فوولن أدوامووا يقولووون ويفعلووون أمووووا هووم مجت وودون في ووا ودوود أاطيوووا فتبلووو أدوامووا يظنووون أ ووم تعمدوا في ا الذ ح أو يظنون أ م يعذوون بالخطه وهم أيضا مجت دون طيون فيكون هذا مجت دا طيووا في فعلووه وهووذا مجت وودا طيووا في كوواو والكوو مغفوووو ووم. ودوود يكووون أحوود ا مووذ با كمووا دوود يكو ان ييعا مذ بين. 10/546 345- وفي ا عرا امن سر أن يكون أدوى الناا فليتوك عل اوح. وعن سعيد بن جبيرا التوك ياع الإنان وداا تعا ا اومن يتوك عل او ف و حهبهح ودااا ا ذ تهتغي ون وبكوم فاسو ت اب لكوومح وهوووذا علوو أصوووح القوووولين في أن التوكوو عليوووه بمنزلوووة الوودعاء علووو أصوووح القووولين أيضوووا سوووبح لجلح المنافع ودفع المضاو فل ه يفيد دوة العبد وتصريف الكوون و وذا هوو الغالوح علو ذوا ا حوواا مت رع م وغير مت رع م وبه يتصرفون ويلعرون تاوة بما يواف ا مر. و تاوة بما يخالف ه. 10/550 346- في دووو. القلوووب أحاديوو ضووعيفة وموضوووعة وأشووياء ك وويرة مووردودة. وأمووا مووا في الإحيوواء موون الكولام في الم لكووا. م وو الكوولام علوو الكووبر والع ووح والريوواء وا هوود ولووو ذلووك فغالبووه منقوووا موون كوولام ا وواوة المحاسووبي في الرعايووة ومنووه مووا هووو مقبوووا ومنووه مووا هووو مووردود ومنووه مووا هووو متنووا زع فيووه. و الإحيوواء فيووه فوائوود ك وويرة؛ لكوون فيووه مووواد مذمومووة فل ووه فيووه مووواد فاسوودة موون كوولام الفلاسووفة تتعلوو بالتوحيود والنبووة والمعواد فولذا ذكور معواوف الصووفية كوان بمنزلوة مون أاوذ عودوا للمهولمين ألبهوه عيواب المهلمين. ودد أ كور أئموة الودين علو أئ حامود هوذا في كتبوه. ودوالواا مرضوه ال وفاء يعوي شوفاء ابون سوينا في الفلهوفة. وفيوه أحاديو وآعواو ضوعيفة؛ بو موضووعة ك ويرة. وفيوه أشوياء مون أغواليم الصووفية

عدد الصفحات ٦٢

62 وترهووا م. وفيووه مووع ذلووك موون كوولام الم ووايخ الصوووفية العوواوفين المهووتقيمين في أعموواا القلوووب الموافوو للكتاب والهنة، ومن غير ذلك من العبادا. وا دب ما هوو موافو للكتواب والهونة موا هوو أك ور وا يرد منه فل ذا ااتلف فيه اجت اد الناا وتنازعوا فيه. 10/551 347- أن ال وورع يهووتحح موون الووذكر مووا كووان كلامووا تامووا مفيوودا م وو لووه او وم وو او أكبر وم سبحان او وا مود و وم و حووا و دووة بواو وم و اتبواور اسوم وبوكح اتبواور الذا بيد الملوكح اسوبح و موا في الهوماوا. وا وضح اتبواور الوذا وزا الفردوانح . فهموا ا سوم المفوورد مظ وورا م وو ا او او. أو مضوومرا م وو هووو هووو. ف ووذا لوويلم بم ووروع في كتوواب و سوونة. و هووو مهعوو أيضا عن أحد مون سولف ا موة و عون أعيوان ا موة المقتودى بهوم و وا و بوه دووم مون ضولاا المتهارين. 10/556 348- يووروا بعضوو م اأن النووبي صوول او عليووه وسووولم لقوون علووي بوون أئ طالووح أن يقوووواا او او اوح. فقا ا النبي صل او عليه وسلم علاعا. ثم أمر عليا فقا وا علاعوا. وهوذا حودي موضووع باتفواق أه العلم با دي . 10/557 349- وصنف ابن عرئ كتابا في ا و فقلا له وأ وا ذ ذار صوغير جودا لوو كوان كموا تقوواا لكتبوا في المصوووحف مفصوووولة تهويووو هوووو و تكتوووح موصوووولة وهوووذا الكووولام الوووذا دالوووه هوووذا معلووووم الفهووواد با ضوووطراو. و وووا ك وووير مووون غوووالطي المتصووووفة وووم م ووو هوووذ التوووهويلا. الباطلوووة في الكتووواب والهووونة. 10/560 350- اتف أه العلم بلغوة العورب وسوائر اللغوا. علو أن ا سوم وحود يحهون الهوكو. عليوه؛ و هو يلة تامة؛ و كلاما مفيدا . 10/561 351- ولووو كووورو الإ هوووان اسوووم او ألووف ألوووف مووورة يصووور بووذلك ملمنوووا و يهوووتح عوووواب او و جنته؛ فلن الكفاو من ييع ا مم يذكرون ا سم مفردا سواء أدروا به وبوحدا يته أم . 10/562 352- فوولن النوواا في الووذكر أوبووع طبقووا.ا حووداها الووذكر بالقلووح واللهووان وهووو المووهموو بووه. ال ووا الووذكر بالقلووح فقووم فوولن كووان مووع ع ووز اللهووان فحهوون و ن كووان مووع ددوتووه فووور للأفضوو . ال الوو الووذكر باللهووان فقووم وهووو كووون لهووا ه وطبووا بووذكر او وفيووه حكايووة الووتي تجوود الملائكووة فيووه اووير ا حركة لها ه بذكر او. ويقوا او تعا ا اأ ا موع عبودا موا ذكورني وتحركوا ئ شوفتا ح . الرابوع عودم ا مرين وهو حاا الخاسرين. 10/566 353- سمووي أصووحاب البوودع أصووحاب ا هووواء؛ فووولن طريوو الهوونة علووم وعوودا وهوودى؛ وفي البدعوووة ج وظلم وفي ا اتباع الظن وما وى ا فلم. 10/568

عدد الصفحات ٦٣

63 354- الغي ذا كان اسما لعم ال ر الذا يضر صاحبه فلن عادبة العم أيضوا تهوم غيوا كموا أن عادبة الخير تهم وشدا كما يهم عادبة ال ر شورا وعادبوة الخوير اويرا؛ وعادبوة ا هونا. حهونا.؛ وعادبة الهييا. سييا.. 10/569 355- دووووااا ايريوووود او أن يخفووووف عوووونكم والوووو الإ هووووان ضووووعيفاح . دوووواا مجاهوووود وغووووير ا يتبعووووون ال و وا. الز وا ودواا ابون زيودا هوم أهو الباطو . ودواا الهوداا هوم الي وود والنصواوى والجميوع حوو ؛ فوول م دوود يتبعووون ال وو وا. مووع الكفوور ودوود يكووون مووع ا عووواف به ووا معصووية. ثم ذكوور أ ووه اوالوو الإ هووان ضووعيفاح وسووياق الكوولام يوودا علوو أ ووه ضووعيف عوون توورر ال وو وا. فوولا بوود لووه موون شوو وة مباحوة يهووتغي بهوا عوون المحرموة؛ و ووذا دواا طوواووا ومقاتو ا ضووعيف في دلوة الصووبر عون النهوواء. ودوواا الزجوا وابوون كيهووانا ضووعيف العووزم عون د وور ا وووى. وديوو ا ضووعيف في أصو الخلقووة؛ ووه الوو موون ماء م ين، يروى ذلك عن ا هن لكن بد أن يوجد مع ذلك أ وه ضوعيف عون الصوبر ليناسوح موا ذكووور في ا يوووة فل وووه دوووااا ايريووود او أن يخفوووف عووونكمح وهوووو تهووو ي التكليوووف بوووهن يبووويح لكوووم موووا تحتوواجون ليووه و تصووبروا عنووه. كمووا أبووا كووا الفتيووا.؛ ودوود دوواا دبوو ذلووك الموون ا ووي العنووا موونكم وأن تصووبروا اووير لكووم واو غفوووو وحوويمح . ف ووو سووبحا ه مووع باحتووه كووا الإموواء عنوود عوودم الطوووا وا ووية العنووا دووااا اوأن تصووبروا اووير لكوومح فوودا ذلووك علوو أ ووه نكوون الصووبر مووع ا ووية العنا وأ ه ليلم النكا كلباحة الميتة عند المامصة فلن ذلك نكن الصبر عنه. 10/572 356- من أبا ا ستمناء عند الضرووة فالصبر عن ا ستمناء أفض . فقد ووا عن ابون عبوااا أن كووا الإموواء اووير منووه وهووو اووير موون الز ووا ، فوولذا كووان الصووبر عوون كووا الإموواء أفضوو فعوون ا سووتمناء بطري ا و أفض . سيما وك ير من العلمواء أو أك ورهم ازموون بتحرنوه مطلقوا وهوو أحود ا دوواا في مذهح أحمد. وااتاو ابن عقي في المفردا.، والم وو عنه يعي عن أحمد أ ه محرم ذا ا ي العنوووا. وال الووو ا أ وووه مكووورو ذا ا وووي العنوووا. فووولذا كوووان او دووود دووواا في كوووا الإمووواءا اوأن تصوبروا اوير لكوومح ففيوه أو . وذلوك يوودا علو أن الصووبر عون كلي موا كوون. فولذا كوان دوود أبوا مووا نكن الصبر عنه فذلك لته ي التكليف كما داا تعا ا ايريد او أن يخفف عنكم وال الإ هوان ضعيفاح. و ا ستمناء يبوا عنود أك ور العلمواء سولفا والفوا سوواء ا وي العنوا أو يخوش ذلوك. وكلام ابن عباا وموا ووا عون أحمود فيوه وا هوو لمون ا وي العنوا وهوو الز وا واللوواط ا وية شوديدة ااف عل فهه من الودوع في ذلك فهبيح له ذلك لتكهير شدة عنته وش وته. وأما من فعو ذلوك تلذذا أو تذ كرا أو عادة؛ بهن يتذكر في حاا استمنائه صوووة كه وه اامع وا ف وذا كلوه محورم يقووا بوه

عدد الصفحات ٦٤