المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العسل المصفى في تهذيب السلوك المحلى 444 فائدة من المجلد العاشر علم السلوك من فتاوى شيخ الإسلام

عاصم بن محمد اللحيدان

صفحة ٣ من ٦

32 وترحمي أكن من الخاسرينح ف ذا ليلم صيغة طلح و ا هو اباو عن او أ ه ن يغفر له ويرحموه اهر. ولكن هذا الخبر يتضمن سلاا المغفرة . 10/243 195- دوا أيوب عليه الهلام اأني مهي الضر وأ وا أوحوم الوراحمينح فوصوف فهوه ووصوف وبوه بوصف يتضمن سلاا وحمته بك ف ضر وهوي صويغة اوبر تضومنا ا لهولاا. وهوذا مون بواب حهون ا دب في الهلاا والدعاء فقوا القائ لمن يعظمه ويرغح ليها أ ا جائع أ ا مورين ، حهون أدب في الهلاا. و ن كان في دوله أطعمي وداوني ولو ذلك وا هوو بصويغة الطلوح طلوح جوازم مون المهويوا فذار فيه ظ او حاله و اباو عل وجه الذا وا فتقاو المتضمن لهلاا ا اا وهذا فيوه الرغبوة التاموة والهلاا المحن بصيغة الطلح. 10/245 196- فصواحح ا ووو. ومون أشووب ه لمواذا اسووح حوا م صوويغة الوصوف والخووبر دون صويغة الطلووحل فيقوووااا ن المقوووام مقوووام اعوووواف بوووهن موووا أصوووابي مووون ال ووور كوووان بوووذ بي ، فهصووو ال ووور هوووو الوووذ ح، والمقصووووود دفووووع الضوووور وا سووووتغفاو جوووواء بالقصوووود ال وووواني، فلووووم يووووذكر صوووويغة طلووووح ك ووووف الضووووور ؛ ست عاو أ ه مهيء ظا وهو الذا أدا الضر عل فهوه فناسوح حالوه أن يوذكر موا يرفوع سوببه مووون ا عوووواف بظلموووه و يوووذكر صووويغة طلوووح المغفووورة؛ وووه مقصوووود للعبووود المكوووروب بالقصووود ال ووواني؛ بخوولاف ك ووف الكوورب فل ووه مقصووود لووه في حوواا وجووود بالقصوود ا وا ذ الوونفلم بطبع ووا تطلووح مووا هي محتاجة ليوه مون زواا الضورو ا اصو مون ا واا دبو طلب وا زواا موا لواف وجوود مون الضورو في المهتقب بالقصد ال اني، والمقصود ا وا في هذا المقام هو المغفرة وطلح ك ف الضور ف وذا مقودم في دصد و وادته وأبلو ما يناا به وفوع سوببه ف و اء بموا يحصو مقصوود . وهوذا يتبوين بوالكلام علو دولوها سبحا ك فلن هذا اللفظ يتضمن تعظيم الرب وتنزي ه والمقام يقتضي تنزي ه عون الظلوم والعقوبوة بغوير ذ ح يقواا أ ا مقدا ومنز عن ظلموي وعقووبتي بغوير ذ وح؛ بو أ وا الظوا الوذا ظلموا فهوي. 10/247 197- والتحميد مقرون بالتهبيح وتابع له، والتكبير مقرون بالت لي وتابع له. 10/251 198- التهبيح فيه في الهوء والنقائل المتضمن عبا. المحاسون والكمواا، وا مود وا يكوون علو المحاسن. ودرن بين ا مد والتعظيم كما درن بين الجلاا والإكرام ذ ليلم ك معظم محبوبا محمودا و كوو محبوووب محمووودا معظمووا فموون داوو النوواو موون القووائلين لووه او يحقوو الاصوو ا المحوورم لووه علوو النوواو؛ بوو كووان في دلبووه وووع موون ال وورر الووذا أودعووه فيمووا أدالووه النوواو وال وورر في هووذ ا مووة أاف من دبيح النم . 10/251

عدد الصفحات ٣٣

33 199- أن لفظ الإنان ا يهتعم في بعن ا اباو وهو مهاوذ مون ا مون كموا أن الإدوراو موهاوذ مون دوور فووالملمن صوواحح أموون كمووا أن المقوور صوواحح دوراو فوولا بوود في ذلووك موون عموو القلووح بموجووح تصديقه، فلذا كان عالما بهن محمدا وسوا او و يقون بذلك حبه وتعظيمه بو كوان يبغضوه ويحهود ويهتكبر عن اتباعه فلن هذا ليلم بملمن به بو كوافر بوه. ومون هوذا البواب كفور بلويلم وفرعوون وأهو الكتووواب الوووذين يعرفو وووه كموووا يعرفوووون أبنووواءهم وغوووير هووول ء فووولن بلووويلم يكوووذب اوووبرا و وووبرا بووو استكبر عن أمر وبه. 10/271 200- فم وورد علووم القلووح بووا ن يقووون بووه عموو القلووح بموجووح علمووه م وو محبووة القلووح لووه واتباع القلح له ينفوع صواحبه بو أشود النواا عوذابا يووم القياموة عوا ينفعوه او بعلموه ودود كوان النبي صل او عليه وسلم يقواا االل م ني أعوذ بك من علم ينفعح. 10/271 201- الج ميووة ظنوووا أن مجوورد علووم القلووح وتصووديقه هووو الإنووان وأن موون دا ال وورع علوو أ ووه لووي بموولمن فوولن ذلووك يوودا علوو عوودم علووم دلبووه وهووذا موون أعظووم الج وو شوورعا وعقوولا. وحقيقتووه توجووح التهوية بين المولمن والكوافر؛ و وذا أطلو وكيوع بون الجورا وأحمود بون حنبو وغير وا مون ا ئموة كفورهم بووذلك، فل ووه موون المعلوووم أن الإ هوووان يكووون عالمووا بووا ويبغضووه لغووورض آاوور، فلوويلم كوو موون كوووان مهووتكبرا عوون ا وو يكووون غووير عووا بووه وحينيووذ فالإنووان بوود فيووه موون تصوودي القلووح وعملووه وهوو ذا معله دوا الهلفا الإنان دوا وعم . 10/272 202- وأبو طالح و ن كان عالما بهن محمدا وسوا او وهو محح لوه فلوم تكون محبتوه لوه لمحبتوه و بو كان يحبه ه ابن أايه فيحبه للقرابوة و ذا أحوح ظ ووو فلموا يحصو لوه بوذلك مون ال ورف والرئاسوة فهص محبوبه هو الرئاسة؛ فل ذا لما عرض عليه ال ادتين عند المو. وأى أن بالإدراو بهما زواا دينه الذا يحبه فكان دينه أحح ليه من ابن أايه فلم يقر بهما. 10/273 203- فالريوواء موون بوواب الإشوورار بووالخل والع ووح موون بوواب الإشوورار بووالنفلم وهووذا حوواا المهووتك فووالمرائي يحقوو دولووها ا يووار عبوودح والمع ووح يحقوو دولووها او يوو ار هووتعينح فموون حقوو دولووها ا يار عبدح ار عن الرياء ومن حق دوله او يار هتعينح ار عن الإع اب . 10/277 204- فلن المكروب توه منصورفة دفوع ضور وجلوح فعوه فقود يقووا لوه او مهت وعرا أ وه يك ف الضور غويرر و يوه بالنعموة أ وا ف وذا مهتحضور توحيود الربوبيوة و مهتحضور توحيود الهلاا والطلح والتوك عليه معرض عن توحيد الإ ية الذا يحبه او ويرضا ويهمر بوه وهوو أ يعبود يا و يعبد بطاعته وطاعة وسوله فمن است عر هذا في دولها ا له أ اح كان عابدا و متوكلا عليه وكان ت لا دولها افاعبد وتوك عليهح . 10/278

عدد الصفحات ٣٤

34 205- في صوحيح الباواوا أ وه دوااا ا ني واو أعطوي أحودا و أمنوع أحودا و وا أ وا داسوم أضووع حيوو أموور.ح وهووو يوورد بقولووه ا أعطووي أحوودا و أمنووعح فووراد او بووذلك دوودوا وكو ووا فوولن ييووع المالودين ي اوكو ه في هذا فلا يعطي أحودا و ننوع بقضواء او ودودو ؛ و وا أواد فوراد او بوذلك شووورعا ودينوووا. أا أعطوووي مووون أمووور. بلعطائوووه و أمنوووع مووون أمووور. بمنعوووه فه وووا مطيوووع و في عطائي ومنعي ف و يقهم الصددة والفيء والغنائم كما يقهم المواوي بين أهل ا؛ ن او أمر بهوذ القهوومة. و ووذا كووان الموواا حيوو أضوويف او ووسوووله فووالمراد بووه مووا اووح أن يصوورف في طاعووة او ووسوله ليلم المراد به أ ه ملك للرسوا كموا ظنوه طائفوة مون الفق واء و الموراد بوه كو وه لوكوا و القوا وددوا؛ فلن ييع ا مواا بهذ الم ابة. وهذا كقولها اد ا فاا و والرسواح . 10/279 206- فظوووون طائفوووووة موووون الفق ووووواء أن الإضووووافة الرسووووووا تقتضووووي أ وووووه نلكووووه كموووووا نلووووك النووووواا أملاك وووم. ثم دووواا بعضووو ما ن غنوووائم بووودو كا وووا ملكوووا للرسووووا. ودووواا بعضووو ما ن الفووويء وأوبعوووة أخماسووه كووان ملكووا للرسوووا. ودوواا بعضوو ما ن الرسوووا ووا كووان يهووتح موون الخموولم خمهووه. ودوواا بعن هل ءا وكذلك كان يهتح من خملم الفيء خمهوه وهوذ ا دوواا توجود في كولا م طوائوف مون أصحاب ال افعي وأحمد وأئ حنيفة وغيرهم وهذا غلم من وجو ا من واا أن الرسووا صول او عليوه وسوولم يكوون نلووك هووذ ا مووواا كمووا نلووك النوواا أموووا م و كمووا يتصوورف الملووور في ملك ووم فوولن هووول ء وهووول ء ووووم أن يصووورفوا أموووووا م في المباحوووا.، فلموووا أن يكووووون مالكوووا لووووه فيصووورفه في أغراضووووه الخاصة، و ما أن يكون ملكوا لوه فيصورفه في مصولحة ملكوه وهوذ حواا النوبي الملوك كوداود وسوليمان. دووواا تعوووا ا افوووامنن أو أمهوووك بغوووير حهوووابح أا أعوووم مووون شووويا واحووورم مووون شووويا حهووواب عليووك و بينوووا كووان عبووودا وسوووو يعطووي مووون أموور بلعطائوووه و ننوووع موون أمووور بمنعووه فلوووم يكووون يصرف ا مواا في عبادة و وطاعة له، ومن واا أن النوبي يوووة ولوو كوان ملكوا ، فولن ا بيواء يووعون ، فلذا كان ملور ا بياء يكو وا ملاكا كما نلك النواا أمووا م فكيوف يكوون صوف وة الرسو الذا هو عبد وسوا مالكا ، ومن اا أن النبي صل او عليه وسلم كوان ينفو علو فهوه وعيالوه دودو ا اجوووة ويصووورف سوووائر المووواا في طاعوووة او يهتفضوووله وليهوووا هوووذ حووواا المووولار بووو المووواا الوووذا يتصرف فيه كله هو ماا او ووسوله بمعله أن او أمر وسوله أن يصرف ذلك المواا في طاعتوه فت وح طاعته في دهمه كما تجح طاعته في سائر ما يهمر به. 10/280 207- وا مواا التي كان يقهم ا النبي صل او عليه وسلم عل وج وينا من واا موا تعوين مهوتحقه ومصورفه كالمواويوو . ومن وواا مووا يحتووا اجت وواد و ظوور ووأيووه فوولن مووا أموور او بووه منووه مووا هووو محوودود بال وورعا كالصووولوا. الخموولم وطوووواف ا سووبوع بالبيوووا ، ومنوووه مووا يرجوووع في دوودو اجت ووواد الموووهموو

عدد الصفحات ٣٥

35 فيزيود وينقصووه بحهوح المصوولحة الوتي يحب ووا او. فمون هووذا مووا اتفو عليووه النواا ومنووه موا تنووازعوا فيووها كتنازع الفق اء فيما اح للزوجا. من النفقا.ا هو هوي مقودوة بال ورعل أم يرجوع في وا العورف فتاتلووووف في دوووودوها وصووووفت ا بووووااتلاف أحووووواا النوووواال . وي وووووو الفق وووواء علوووو القوووووا ال وووواني وهووووو الصواب لقوا النبي صل او عليه وسلم ندا ااذا ما يكفيك وولدر بالمعروفح. 10/282 208- قوو عوون مالووك أ ووه دووااا أكوور للرجوو أن يقوووا في دعائووها يووا سوويدا يووا سوويدا يووا حنووان يووا حنان ولكن يدعو بما دعا به ا بياء؛ وبنا وبنا . 10/285 209- فوولذا سووب دلووح العبوود دصوود الهوولاا اسووح أن يهووهله باسمووه الوورب. و ن سووهله باسمووه او لتضوومنه اسووم الوورب كووان حهوونا وأمووا ذا سووب دلبووه دصوود العبووادة فاسووم او أو بووذلك. ذا بوودأ بال ناء ذكر اسم او و ذا دصد الدعاء دعا باسم الرب و ذا داا يوو لما ا لوه أ وا سوبحا ك ني كنووووا مووووون الظووووالمينح ودووووواا آدما اوبنووووا ظلمنووووو ا أ فهوووونا و ن تغفووووور لنووووا وترحمنوووووا لنكووووو ن مووووون الخاسووورينح فووولن يوووو لم عليوووه الهوووولام ذهوووح مغاضوووبا ودووواا تعووووا ا افاصوووبر كوووم وبوووك و تكوووون كصوواحح ا ووو.ح ودوواا تعووا ا افالتقمووه ا ووو. وهووو ملوويمح ففعوو مووا يوولام عليووه فكووان المناسووح الوه أن يبودأ بال نواء علو وبووه وا عوواف به وه لوه هوو ف ووو الوذا يهوتح أن يعبود دون غووير . 10/286 210- وأما آدم عليه الهلام فل وه اعووف أو بذ بوه فقوااا اظلمنوا أ فهوناح و يكون عنود آدم مون ينازعه الإوادة لما أمر او به ا يوزاحم ا لإ يوة بو ظون صودق ال ويطان الوذا اداسم موا ني لكموا لمون الناصوحين * فود ا بغورووح فال ويطان غر ووا وأظ ور صوح ما فكا وا في دبوووا غوروو وموا أظ ور موون صووحه حا مووا مناسووبا لقو موواا اوبنووا ظلمنووا أ فهووناح لمووا حصوو موون التفووريم جوو هوووى وحووظ يوزاحم الإ يوة وكا ووا محتواجين أن يربهمووا وبوبيوة تكموو علم موا ودصوود ا. حوأ يغوووا بم و ذلووك ف ما ي دان حاجت ما او وبهما الذا يقضي حاجت ما غير . 10/287 211- فيحتووووا العبوووود أن ينفووووي عنووووه شووووييينا ا واء الفاسوووودة وا هووووواء الفاسوووودة فوووويعلم أن ا كمووووة والعدا فيما ادتضا علمه وحكمته فيموا ادتضوا علوم العبود وحكمتوه ويكوون هووا تبعوا لموا أمور او به فلا يكون له مع أمر او وحكمه هوى يخالف ذ لك. 10/288 212- فموون وأى دومووا يهووتحقون العووذاب في ظنووه. ودوود غفوور او ووم ووحم ووم وكوور هووو ذلووك ، ف ووذا موووا أن يكوووون عووون وادة لوووالف حكوووم او ، و موووا عووون ظووون يخوووالف علوووم او واو علووويم حكووويم. و ذا علما أ وه علويم وأ وه حكويم يبو لكراهيوة موا فعلوه وجوه وهوذا يكوون فيموا أمور بوه وفيموا الوف و يهمر وا أن كرهوه و غضوح عليوه. فهمووا موا أمر وا بكراهتوه موون الموجوودا.ا كوالكفر والفهووق والعصوويان

عدد الصفحات ٣٦

36 فعلينوا أن طيعووه في أموور بخوولاف توبتووه علوو عبوواد و كائوه يوواهم موون العووذاب فوولن هووذا موون مفعو تووه التي يهمر ا أن كره ا ب هي وا يحب وا فل وه يحوح التووابين ويحوح المتط ورين . فكراهوة هوذا مون ووع اتباع الإوادة المزاحمة لس ية. فعل صاحب ا أن يحق توحيد الإ يوة فيقوواا لوه أ وا. فعلينوا أن لووح مووا يحووح و رضوو مووا يرضوو و ووهمر بمووا يووهمر و ن وو عمووا ين وو . فوولذا كووان يحووح التوووابين ويحووح المتط رين فعلينا أن لب م؛ و هله مراداتنا الماالفة لمحابه. 10/289 213- فلن النبي هو المنبه عن او و الرسوا هو الذا أوسله او تعا ، وك وسوا بي وليلم كو وبي وسووو ، والعصوومة فيمووا يبلغو ووه عوون او عابتووة فوولا يهووتقر في ذلووك اطووه باتفوواق المهوولمين، ولكوون هوو يصووودو موووا يهوووتدوكه او فينهوووخ موووا يلقوووي ال ووويطان ويحكوووم او آياتوووهل هوووذا ف يوووه دوووو ن. والموووهعوو عووون الهولف يوافو القورآن بوذلك. والوذين منعووا ذلوك موون المتوهارين طعنووا فيموا ينقو مون الزيوادة في سووووة الن م بقولها تلك الغرا ي العل و ن شفاعت ن لوتج ودوالواا ن هوذا ي بوا ومون علوم أ وه عبواا دواا هوذا ألقووا ال ويطان في مهووامع م و يلفوظ بووه الرسووا صوو ل او عليوه وسوولم ولكون الهوولاا واود عل هذا التقدير أيضا. ودالوا في دولها ا ذا له ألقو ال ويطان في أمنيتوهح هوو حودي الونفلم. وأموا الووذين دوورووا مووا قوو عون الهوولف فقووالوا هووذا منقوووا قوولا عابتوا نكوون القوود فيووه والقوورآن يوودا عليه. 10/290 214- الوذا عليوه ي وووو النواا وهووالموافوو للآعواو المنقولوة عوون الهولف عبوا. العصوومة مون الإدووراو عل الذ وب مطلقا والرد عل من يقوا ه اوز دراوهم علي ا وح القائلين بالعصومة ذا حورو. ووا توودا علوو هووذا القوووا. وح وو النفوواة توودا علوو ودوووع ذ ووح أدوور عليووه ا بيوواء فوولن القووائلين بالعصمة احت وا بهن التهسي بهم م روع وذلك اوز مع تجوويز كوون ا فعواا ذ وبوا ومعلووم أن التهسووي بهووم ووا هووو م ووروع فيمووا أدووروا عليووه دون مووا وووا عنووه ووجعوووا عنووه كمووا أن ا موور والن ووي ووا تجح طاعت م فيما ينهخ منه. 10/293 215- مووا احت وووا بووه موون أن الووذ وب تنووافي الكموواا أو أ ووا وون عظمووا عليووه النعمووة أدووبح. أو أ ووا توجوح التنفووير أو لووو ذلووك مون ا وو العقليووة ف ووذا وا يكووون مووع البقوواء علو ذلووك وعوودم الرجوووع و فالتوبة النصو التي يقبل ا او يرفع بها صاحب ا أعظم ا كان عليه كما داا بعن الهولفا كان داود عليه الهلام بعد التوبة ايرا منه دب الخطيية و دواا آاورا لوو تكون التوبوة أحوح ا شوياء ليه لما ابتل بالذ ح أكرم الخل عليه . 10/293 216- واو تعوووووا يوووووذكر في القووووورآن شوووووييا مووووون ذلوووووك عووووون وووووبي مووووون ا بيووووواء مقرو وووووا بالتوبوووووة وا سوتغفاو كقووا آدم وزوجتووها اوبنوا ظلمنوا أ فهوونا و ن تغفور لنوا وترحمنووا لنكوو ن مون الخاسوورينح

عدد الصفحات ٣٧

37 ودووووا وووو ا اوب ني أعووووذ بوووك أن أسوووهلك موووا لووويلم ك بوووه علوووم و تغفووور ك وتووورحمي أكووون مووون الخاسرينح ودوا الخلي عليه الهلام اوبنوا اغفور ك ولوالودا وللمولمنين يووم يقووم ا هوابح ودولوها اوالذا أطمع أن يغفور ك اطييوتي يووم الودينح ودووا موسو ا اأ وا ولينوا فواغفر لنوا واوحمنوا وأ وا اير الغافرين * واكتح لنا في هذ الد يا حهنة وفي ا ارة ا هد ا ليكح . 10/296 217- وأموا يوسووف الصوودي فلووم يوذكر او عنووه ذ بووا فل ووذا يووذكر او عنوه مووا يناسووح الووذ ح موون ا سووتغفاو بوو دوواا اكووذلك لنصوورف عنووه الهوووء والفح وواء ووه موون عباد ووا المالصووينح فووهابر أ ووه صرف عنه الهوء وا لفح اء وهذا يدا عل أ ه يصدو منه سوء و فح اء. 10/296 218- اولقوود ووا بووه وهووم بهووا لووو أن وأى برهووان وبووهح فووا م اسووم جوونلم تحتووه وعووان كمووا دوواا الإمووام أحموود ا ووم ووانا هووم اطوورا. وهووم صووراو ودوود عبووا في الصووحيح عوون النووبي صوول او عليووه وسولم اأن العبوود ذا هوم بهوويية تكتوح عليووه و ذا ترك وا و كتبووا لوه حهوونة و ن عمل وا كتبووا لووه سويية واحودةح و ن ترك وا مون غوير أن يوك وا و تكتووح لوه حهونة و تكتوح عليوه سويية ، ويوسووف صل او عليوه وسولم هوم وا تركوه و ولوذلك صورف او عنوه الهووء والفح واء لإالاصوه وذلوك وا يكووون ذا دووام المقتضووي للووذ ح وهووو ا ووم وعاوضووه الإاوولان الموجووح صووراف القلووح عوون الووذ ح و. فيوسف عليه الهلام يصدو منه حهنة ي اب علي ا. 10/296 219- ودولها اوما أبرئ فهوي ن الونفلم مواوة بالهووء موا وحوم وئح فمون كولام امورأة العزيوز كما يدا القرآن عل ذلك د لة بينة يرتاب في ا من تدبر القرآن . 10/298 220- غلوم مون غلوم في تفضوي الملائكوة علو ا بيواء والصوا ين فول م اعتوبروا كمواا الملائكوة مووع بداية الصا ين و قص م فغلطوا ولو اعتبروا حاا ا بيواء والصوا ين بعود داووا الجنوان ووضوا الورحمن وزواا كوو مووا فيووه قوول وموولام وحصوووا كوو مووا فيووه وحمووة وسوولام حووأ اسووتقر بهووم القووراو اوالملائكووة يدالون علي م مون كو بوا ب * سولام علويكم بموا صوبرع فونعم عقور الوداوح فولذا اعتوبر. تلوك ا واا ظ ر فضل ا عل حاا غيرهم من المالودين. 10/300 221- وما يظنه بعن الناا أ ه من ولد علو الإسولام فلوم يكفور دوم أفضو ون كوان كوافرا فهسولم لويلم بصووواب؛ بوو ا عتبوواو بالعادبووة وأي مووا كووان أتقوو و في عادبتووه كووان أفضوو . فل ووه موون المعلوووم أن الهووابقين ا ولووين موون الم وواجرين وا صوواو الووذين آمنوووا بوواو ووسوووله بعوود كفوورهم هووم أفضوو وون ولوود عل الإسلام من أو دهم وغير أو دهم؛ ب مون عورف ال ور وذادوه ثم عورف الخوير وذادوه فقود تكوون معرفتووه بووالخير ومحبتوووه لووه و معرفتوووه بال وور وبغضوووه لووه أكمووو وون يعووورف الخووير وال ووور ويووذد ما كموووا ذاد مووا؛ بوو موون يعوورف الخووير فقوود يهتيووه ال وور فوولا يعوورف أ ووه شوور فلمووا أن يقووع فيووه و مووا أن

عدد الصفحات ٣٨

38 ينكوور كمووا أ كوور الووذا عرفووه. و ووذا دوواا عموور بوون الخطوواب وضووي او عنووه ووا توونقن عوورى الإسوولام عروة عروة ذا ه في الإسلام من يعرف الجاهلية. 10/300 222- وليلم المراد أن كو مون ذاق طعوم الكفور والمعاصوي يكوون أعلوم بوذلك وأكور لوه ون يذدوه مطلقوووا؛ فووولن هوووذا لووويلم بمطووورد بووو دووود يكوووون الطبيوووح أعلوووم بوووا مراض مووون المرضووو وا بيووواء علوووي م الصوولاة والهوولام أطبوواء ا ديووان ف ووم أعلووم النوواا بمووا يصوولح القلوووب ويفهوودها و ن كووان أحوودهم يووذق موون ال وور مووا ذادووه النوواا. ولكوون المووراد أن موون النوواا موون يحصوو لووه بذودووه ال وور موون المعرفووة بووه والنفوو عنه والمحبة للاير ذا ذاده ما يحص لبعن الناا. 10/302 223- من دا مع أه البدع والف وو ثم بين او له ا وتاب عليه توبة صوحا ووز ده الج واد في سوبي او فقود يكوون بيا وه وا م وه ور لمهواوي م؛ وج واد وم أعظوم مون غوير دواا عويم بون حمواد الخزاعي وكان شديدا عل الج مية أ ا شديد علي م؛ ني كنا من م. 10/303 224- وكان عمر بن الخطاب واالد بن الوليد وضي او عن ما مون أشود النواا علو الإسولام فلموا أسلما تقدما عل من سبق ما الإسلام. 10/303 225- الكتاب والهنة يدا عل أن او يحح التوابين ويفر بتوبة التائبين سواء كوا وا عوالمين بوهن موا أتو ذ با أو يكو وا عالمين بذلك. 10/308 226- فمن ظن أن صاحح الذ وب مع التوبة النصو يكون ادصوا ف وو غوالم غلطوا عظيموا ، فولن الذم والعقاب الذا يلح أه الذ وب يلح التائح منه شيء أصلا. 10/309 227- أن آدم دد تاب او عليه دب أن ينزا ا وض . 10/314 228- ودد يظن الظان أ ه تائح و يكون تائبا ب يكون تاوكا ، والتاور غير التائح فل ه دود يعورض عن الذ ح لعدم اطوو بباله أو المقتضي لع ز عنه أو تنتفي وادته له بهبح غير ديي، وهذا لويلم بتوبة ب بد من أن يعتقد أ ه سيية ويكر فعله لن ي او عنه ويدعوه و تعوا ؛ لرغبوة لووق و لرهبووة لوووق؛ فوولن التوبووة موون أعظووم ا هوونا.؛ وا هوونا. كل ووا ي وووط في ووا الإاوولان و وموافقووة أمر . 10/318 229- وأموا ا عووواف بالوذ ح علوووجووه الخضووع و موون غوير دوولاع عنووه ف وذا في فوولم ا سووتغفاو المجرد الذا توبة معوه وهوو كالوذا يهوها او تعوا أن يغفور لوه الوذ ح موع كو وه يتوح منوه وهوذا يها من وحمة او و يقطع بالمغفرة له فل ه داع دعوة مجردة. 10/318 230- ودوووا موون دوواا موون العلموواءا ا سووتغفاو مووع الإصووراو توبووة الكووذابين، ف ووذا ذا كووان المهووتغفر يقوله عل وجه التوبة أو يدعي أن استغفاو توبة وأ ه تائح بهذا ا ستغفاو فلا ويح أ ه مع الإصوراو

عدد الصفحات ٣٩

39 يكوووون تائبوووا فووولن التوبوووة والإصوووراو ضووودانا الإصوووراو يضووواد التوبوووة لكووون يضووواد ا سوووتغفاو بووودون التوبة. 10/319 231- أن التوبوة تصووح موون ذ ووح مووع الإصووراو علوو ذ ووح آاوور ذا كووان المقتضووي للتوبووة موون أحوود ا أدوووى موون المقتضووي للتوبووة موون ا اوور أو كووان المووا ع موون أحوود ا أشوود وهووذا هووو القوووا المعووروف عنوود الهلف والخلف. 10/320 232- وأحمد يقواا يار أن تتكلم في مههلة ليلم لك في ا مام، وكان في المحنة يقوواا كيوف أدووا مووا يقوو ل و اتبوواع أحموود للهوونة وا عوواو ودوووة وغبتووه في ذلووك وكراهتووه لخلافووه موون ا موووو المتووواترة عنووه يعرف ا من يعرف حاله من الخاصة والعامة. وما ذكرو من أن الخ وية توجوح العمووم. ف وابوه أ وه دود يعلم دبح أحد الذ بين دون ا ار، و ا يتوب ا يعلم دبحه. 10/320 233- تنازع الناا في دولها ا ا يتقب او من المتقينح فعلو دووا الخوواو والمعتزلوة تقبو حهونة وون اتقووا مطلقووا فلووم يووه. كبوويرة، وعنوود المرجيووة ووا يتقبوو وون اتقوو ال وورر ف علوووا أهوو الكبووائر داالين في اسم المتقين، وعنود أهو الهونة والجماعوة يتقبو العمو ون اتقو او فيوه فعملوه االصوا و موافقا مر او فمن اتقا في عم تقبله منه و ن كان عاصيا في غير . ومن يتقوه فيوه يتقبلوه منوه و ن كان مطيعا في غير . 10/322 234- الكافر ذا أسلم فلن سلامه يتضمن التوبوة مون الكفور فيغفور لوه بالإسولام الكفور الوذا تواب منووه، وهوو تغفوور لووه الووذ وب الووتي فعل ووا في حوواا الكفوور و يتووح من ووا في الإسوولامل هووذا فيووه دووو ن معروفانا أحد اا يغفر له الجميع لإطلاق دوله صل او عليه وسلم االإسلام ي دم موا كوان دبلوهح ووا مهلم. مع دوله تعوا ادو للوذين كفوروا ن ينت ووا يغفور وم موا دود سولفح . والقووا ال وانيا أ وه يهوووتح أن يغفووور لوووه بالإسووولام موووا تووواب منوووه فووولذا أسووولم وهوووو مصووور علووو كبوووائر دون الكفووور فحكمه في ذلك حكم أم اله من أه الكبائر وهذا القوا هو الوذا تودا عليوه ا صووا والنصوون. 10/323 235- أن الإ هوووان دووود يهتحضووور ذ وبوووا فيتووووب من وووا ودووود يتووووب توبوووة مطلقوووة يهتحضووور مع وووا ذ وبه، لكن ذا كا ا يته التوبة العامة ف ي تتن اوا ك موا يورا ذ بوا؛ ن التوبوة العاموة تتضومن عزموا عاما بفع المهموو وترر المحظوو وكذلك تتضمن دما عاما عل ك محظوو. 10/325 236- فمن تاب توبة عامة كا ا هذ التوبة مقتضية لغفران الذ وب كل وا و ن يهتحضور أعيوان الوووذ وب أن يعووواوض هوووذا العوووام معووواوض يوجوووح التاصووويل م ووو أن يكوووون بعووون الوووذ وب لوووو استحضر يتح منه؛ لقوة وادته يا أو عتقاد أ ه حهون لويلم بقبويح فموا كوان لوو استحضور

عدد الصفحات ٤٠

40 يتوووح منوووه يووودا في التوبوووة وأموووا موووا كوووان لوووو حضووور بعينوووه لكوووان وووا يتووووب منوووه فووولن التوبوووة العاموووة شاملته. 10/328 237- التوبووة المطلقووةا وهووي أن يتوووب توبووة مجملووة و تهووتلزم التوبووة موون كوو ذ ووح ف ووذ توجووح داوووا كوو فوورد موون أفووراد الووذ وب في ووا و نووع داولووه كوواللفظ المطلوو ؛ لكوون هووذ تصوولح أن تكووون سببا لغفوران المعوين. كموا تصولح أن تكوون سوببا لغفوران الجميوع؛ بخولاف العاموة فل وا مقتضوية للغفوران العام كما تناولا الذ وب تناو عاما. وك ير من النواا يهتحضور عنود التوبوة بعون المتصوفا. بالفاح ة أو مقدما ا أو بعن الظلم باللهان أو اليد ودد يكون موا تركوه مون الموهموو الوذا اوح و عليه في باطنه وظاهر من شعح الإنان وحقائقه أعظم ضروا عليه وا فعلوه مون بعون الفوواحش فولن ما أمر او به من حقائ الإنان التي بها يصير العبد من الملمنين حقا أعظوم فعوا مون فوع تورر بعون الذ وب الظاهرة كحح او ووسوله؛ فلن هذا أعظم ا هنا. الفعلية . 10/328 238- لعن المطل يهتلزم لعن المعين الذا دام به ما ننوع ووق اللعنوة لوه و كوذلك التكفوير المطلو و الوعيوود المطلوو . و ووذا كووان الوعيوود المط لوو في الكتوواب والهوونة م ووروطا ب بووو. شووروط وا تفوواء موا ووع. 10/329 239- والناا في غالح أحوا م يتوبون توبة عامة مع حاجت م ذلك، فولن التوبوة واجبوة علو كوو عبوود في كوو حوواا؛ ووه دائمووا يظ وور لووه مووا فوورط فيووه موون توورر مووهموو أو مووا اعتوودى فيووه موون فعوو محظوو فعليه أن يتوب دائما. 10/330 240- فموون ووام عمووة او علوو عبوواد الموولمنين أن ينووزا بهووم ال وودة والضوور ومووا يل ووي م توحيوود فيدعو ه لصين له الدين ويرجو ه يرجوون أحودا سووا وتتعلو دلووبهم بوه بغوير فيحصو وم مون التوكو عليوه والإ ابووة ليوه وحوولاوة الإنوان وذوق طعمووه والوبراءة موون ال ورر مووا هوو أع ظووم عموة علووي م مووون زواا المووورض والخووووف أو الجووودب أو حصووووا اليهووور وزواا العهووور في المعي وووة، فووولن ذلوووك لوووذا. بد يووة و عووم د يويووة دوود يحصوو للكووافر من ووا أعظووم ووا يحصوو للموولمن. وأمووا مووا يحصوو هوو التوحيوود المالصين و الدين فهعظم من أن يعبر عون كن وه مقواا أو يهتحضور تفصويله بواا ، ولكو مولمن مون ذلك صيح بقدو نا ه و ذا داا بعون الهولفا يوا ابون آدم لقود بووور لوك في حاجوة أك ور. في وا مون دورع بواب سويدر. ودواا بعون ال ويولا وه ليكوون ك او حاجوة فوهدعو فيفوتح ك مون لذيووذ معرفتووه وحووولاوة مناجاتوووه موووا أحوووح معوووه أن يع وو دضووواء حووواجتي ا وووية أن تنصووورف فهوووي عووون ذلك؛ ن النفلم تريد حظ ا فلذا دضي ا صرفا. وفي بعن الإسرائيليا. ا يا ابون آدم الوبلاء امووع بيووي وبينووك والعافيووة تجمووع بينووك وبووين فهووك. وهووذا المعووله ك ووير وهووو موجووود مووذوق محهوووا

عدد الصفحات ٤١

41 با لم الباطن للملمن، وما من ملمن ودد وجد من ذلك ما يعورف بوه موا ذكر وا ، فولن ذلوك مون باب الذوق وا لم يعرفه من كان له ذوق وحلم بذلك. 10/333 241- فوولن ا عتبووواو في القووورون ال لاعوووة بجم وووو أهووو القووورن وهوووم وسووطه وي ووووو الصوووحابة ا قرضووووا بووا قراض الافووة الخلفوواء ا وبعووة حووأ أ ووه يكوون بقووي موون أهوو بوودو فوور دليوو وي وووو التووابعين بلحهووان ا قرضوووا في أوااوور عصوو ر أصوواغر الصووحابة في موواوة ابوون الووزبير وعبوود الملووك، وي وووو تووابعي التوووابعين ا قرضووووا في أوااووور الدولوووة ا مويوووة؛ وأوائووو الدولوووة العباسوووية وصووواو في و ة ا مووووو ك وووير مووون ا عوواجم واوور ك ووير موون ا موور عوون و يووة العوورب وعربووا بعوون الكتووح الع ميووة موون كتووح الفوورا وا نوود والووروم وظ وور مووا دالووه النووبي صوول او عليووه وسوولم اثم يف ووو الكووذب حووأ ي وو د الرجوو و يهت وو د ويحلووف و يهووتحلفح حوودة علاعووة أشووياء. الوورأا و الكوولام و التصوووف. وحوودة الووت م وهو في الصفا.. وبلزائه التم ي . فكان ي وو الرأا من الكوفة؛ ذ هو غالح علو أهل وا موع موا كووان فووي م موون الت وويع الفوواحش وك وورة الكووذب في الروايووة مووع أن في ايوواو أهل ووا موون العلووم والصوودق والهنة والفقه والعبادة أمر عظيم؛ لكن الغورض أن في وا وه ك ورة الكوذب في الروايوة، وك ورة ا واء في الفقه، والت يع في ا صوا، وكان ي وو الكلام والتصوف في البصرة. 10/357 242- وكوان أهو المدينوة أدورب مون هوول ء وهول ء في القووا والعمو ذ ينحرفووا الوراف الطووائفتين من الكوفيين والبصريينا هوى ووواية ووأيا وكلاما وسماعوا و ن كوان في بعضو م ووع الوراف لكون هوم أدرب. وأما ال اميون فكان غالب م مجاهدين وأه أعمواا دلبيوة أدورب ا واا الم وروع مون صووفية البصريين ذ ذار. 10/360 243- أن علووم النبوووة موون الإنووان والقوورآن؛ ومووا يتبووع ذلووك موون الفقووه وا وودي وأعموواا القلوووب ووا ارجووا موون ا مصوواو الووتي يهووكن ا ي وووو أصووحاب وسوووا او صوول او عليووه وسوولم وهووي ا رمووان والعرادان وال اما المدينة ومكة والكوفة والبصرة وال ام وسائر ا مصاو تبوع. فوالقراء الهوبعة مون هوذ ا مصوواو؛ وكوووذلك أئمووة أهووو ا وودي وأعبوووت م أهوو المدينوووة وأهوو البصووورة كووالزهرا ومالوووك وكقتوووادة وشعبة ويحيى بن سوعيد وعبود الورحمن بون م ودا وأهو الكوفوة فوي م الصوادق والكواذب. وأهو ال وام يكن في م ك ير كاذب و أئموة كبواو في القوراءة وا ودي وكوذلك أئموة الفق واء فمالوك عوا أهو المدينوة. وال ووووا وأبووو حنيفووة وغير ووا موون أهوو الكوفووة. وابون جووري وغووير . موون أهوو مكووة؛ وحموواد بوون سلمة وحماد بن زيد من أه البصرة وا وزاعي وطبقته بال ام ود د دي ا ن مالكا ا احتذى موطوه عل كتاب حماد بن سولمة وديو ا ن كتواب ابون جوري دبو ذلوك. ثم ال وافعي و ن كوان أصوله مكيوا فل ه تفقه عل طريقة أه ا دي غير متقيد بمصر . وكوذلك الإموام أحمود و ن كوان أجوداد بصوريين

عدد الصفحات ٤٢

42 فل ووه تفقووه علوو طريقووة أهوو ا وودي غووير متقيوود بالبصووريين و غوويرهم. كمووا أن عبوود او بوون ا بوواور و سحاق بن براهيم ومحمد بن سماعي البااوا وغيرهم من الخراسا يين وكذلك أئمة الزهواد والعبواد من هذ ا مصاو. 10/361 244- المتقووودمون الوووذين وضوووعوا طووورق الووورأا و الكووولام و التصووووف وغوووير ذلوووكا كوووا وا يخلطوووون ذلوووك بهصوا مون الكتواب والهونة وا عواو ذ الع ود دريوح. وأ وواو ا عواو ال نبويوة بعود في وا ظ ووو و وا برهوان عظيم و ن كان عند بعن الناا دد ااتلم ووها بظلمة غيرها. فهموا المتوهارون فك وير مون م جورد موا وضووعه المتقوودمون. م وو موون صوونف في الكوولام موون المتووهارين فلووم يووذكر ا صوووا المبتدعووة وأعوورض عوون الكتوواب والهوونة وجعل مووا مووا فوورعين أو آموون بهمووا مجموولا أو اوور بووه ا موور وووع موون الز ددووة ومتقدمو المتكلمين اير من متهاري م. 10/366 245- من صنف في التصوف و الزهد جعو ا صو موا ووا عون متوهارا الزهواد وأعورض عون طريو الصحابة والتابعين. 10/367 246- للزهووواد عووودة أسمووواءا يهووومون بال وووام الجوعيوووة ويهووومون بالبصووورة الفقريوووة و الفكريوووة ويهووومون بخراسان المغاوبة ويهومون أيضوا الصووفية والفقوراء والنهوبة في الصووفية الصووف؛ وه غالوح لبواا الزهوواد. ودوود ديوو هووو هووبة صوووفة بوون موور بوون أد بوون طابخووة دبيلووة موون العوورب كووا وا اوواووون حوووا البيا. 10/368 247- ودوود تكلووم بهووذا ا سووم دوووم موون ا ئمووةا كهحموود بوون حنبوو وغوو ودوود تكلووم بووه أبووو سووليمان الداواني وغير وأما ال افعي فالمنقوا عنه ذم الصوفية وكوذلك مالوك فيموا أظون ودود ااطوح بوه أحمود ئ حمووزة الخراسوواني وليوسووف بوون ا هووين الوورازا ولبوودو بوون أئ بوودو المغووازك ودوود ذم طووريق م طائفووة موون أهوو العلووم وموون العبوواد أيضووا موون أصووحاب أحموود ومالووك وال ووافعي وأئ حنيفووة وأهوو ا وودي والعبوواد ومدحووه آاوورون. و التحقيوو فيووها أ ووه م ووتم علوو المموودو والمووذموم كغووير موون الطريوو ، وأن المذموم منه دد يكون اجت اديا ودد يكون وأ م في ذلك بمنزلة الفق اء في الورأا فل وه دود ذم الورأا من العلماء والعباد طوائف ك يرة و القاعدة التي ددمت ا تجمع ذلك كله وفي المتهمين بذلك مون أوليواء او وصفوته واياو عباد ما يحص عد . كما في أه الرأا من أه العلم والإنان مون يحصوي عدد او. 10/369 248- المحافظوة علوو عمووم دوووا النوبي صوول او عليووه وسولم اكوو بدعوة ضوولالةح متعوين وأ ووه اووح العم بعمومه، وأن من أاذ يصنف البدع حهن ودبيح واع ذلك ذويعوة أ يحوت بالبدعوة

عدد الصفحات ٤٣

43 علووو الن وووي فقووود أاطوووه كموووا يفعووو طائفوووة مووون المتفق وووة والمتكلموووة والمتصووووفة والمتعبووودة؛ ذا ووووا عووون العبادا. المبتدعة. و الكلام في التدين المبتدع ادعوا أن بدعة مكروهة ما ي عنه . 10/370 249- وما سمي بدعة وعبا حهنه بهدلوة ال ورع فهحود ا مورين فيوه زما موا أن يقوااا لويلم ببدعوة في الدين و ن كان يهم بدعة من حي اللغة. كما داا عمرا عما البدعة هوذ ، و موا أن يقوااا هذا عام اصا منه هذ الصووة لمعاوض واجح كموا يبقو فيموا عوداها علو مقتضو ال عمووم كهوائر عموما. الكتاب والهنة. 10/371 250- أن موووا عبوووا دبحوووه مووون البووودع وغوووير البووودع مووون المن وووي عنوووه في الكتووواب والهووونة أو الماوووالف للكتاب والهنة ذا صدو عن شال مون ا شواان فقود يكوون علو وجوه يعوذو فيوه؛ موا جت واد أو تقليد يعذو فيه و ما لعدم ددوته . 10/371 251- فلن ج اد الكفاو اح أن يكوون مهوبودا بودعو م؛ ذ عوذاب علو مون بلغتوه الرسوالة وكذلك عقوبة الفهاق ت با بعد ديام ا ة. 10/372 252- أن ما عاد من الوذ وب بلضوراو الغوير في دينوه ود يوا فعقوبتنوا لوه في الود يا أكو ، وأموا موا عواد موون الووذ وب بمضوورة الإ هووان في فهووه فقوود تكووون عقوبتووه في ا اوورة أشوود و ن كنووا لوون عادبووه في الد يا. و ضراو العبد في دينه ود يوا هوو ظلوم النواا؛ فوالظلم للغوير يهوتح صواحبه العقوبوة في الود يا محالة لكف ظلوم النواا بعضو م عون بعون ثم هوو وعوانا أحود اا منوع موا اوح وم مون ا قووق وهو التفريم. وال انيا فع ما يضر به وهو العدوان. 10/373 253- يعادح الداعية البدع بموا يعادوح بوه الهواكا، ويعادوح مون أظ ور المنكور بموا يعادوح بوووه مووون اسوووتاف بوووه، و هوووك عووون عقوبوووة المنووواف في الووودين و ن كوووان في الووودور ا سوووف مووون النووواو. 10/374 254- من تاب من الكفاو والمحاوبين وسائر الفهاق دب القدوة عليه سوقطا عنوه العقوبوة الوتي و او، فلذا أسلم ا رئ دب القدوة عليه عصم دمه وأهله وماله . 10/374 255- ذا تووابوا بعوود القوودوة تهووقم العقوبووة كل ووا؛ ن ذلووك يفضووي تعطيوو ا وودود وحصوووا الفهاد؛ و ن هذ التوبة غير موعوق بها؛ و ذا ذا أسلم ا رئ عند القتاا صح سولامه؛ وه أسولم دب القدوة عليه بخلاف من أسلم بعد ا سر فل ه ننع اسوداده و ن عصم دمه. 10/374 256- أن عقوبووة الوود يا الم ووروعة مووون ا ووران القتوو ننووع أن يكوووون المعادووح عوود أو وجووو صا ا كما بينا من الفرق بين عقوبة الد يا الم روعة والمقدووة؛ وبين عقوبة ا ارة . 10/377

عدد الصفحات ٤٤

44 257- فما جواء بوه الكتواب والهونة مون الخوبر وا مور والن وي وجوح اتباعوه و يلتفوا مون االفوه كائنوووا مووون كوووان و اوووز اتبووواع أحووود في اووولاف ذلوووك كائنوووا مووون كوووان كموووا دا عليوووه الكتووواب والهووونة و ياع ا مة من اتباع الرسوا وطاعته . 10/383 258- كوو أحوود موون النوواا دوود يلاووذ موون دولووه وأفعالووه ويووور وسوووا او صوول او عليووه وسوولم ، وما من ا ئمة من له أدواا وأفعاا يتبع علي ا مع أ ه يذم علي ا، وأما ا دواا وا فعواا الوتي يعلوووم دطعوووا الفت وووا للكتووواب والهووونة بووو هوووي مووون موووواود ا جت ووواد الوووتي تنوووازع في وووا أهووو العلوووم والإنان، ف ذ ا موو دد تكوون دطعيوة عنود بعون مون بوين او لوه ا و في وا، لكنوه نكنوه أن يلوزم الناا بما بان له و يا م . 10/383 259- فووولن الإموووام ن يخطوووئ في العفوووو اوووير موووون أن يخطوووئ في العقوبوووة، لكووون يتودوووف في ود مووووا االف الكتاب والهنة، فلن النبي صل او عليه وسلم دوااا امون عمو عمولا لويلم عليوه أمر وا ف وو ودح. فلا يهوغ الخرو عن موجح العموم والإطلاق في الكت اب والهنة. 10/385 260- المههلة التي ت تبه غالباا وهو أن يظ ر من بعن الرجاا المج وا ا اا أمر الف لل رع في الظوواهر، واوووو ز أن يكوووون معوووذووا فيوووه عوووذوا شووورعيا ، م ووو وجووود اووور فيوووه عووون ال ووورع يووودوى أهوووو صادق فيه أم متصنع، وأاذ ماا بغير ذن صاحبه في الظاهر، موع تجوويز أن يكوون علوم طيوح دلوح صووواحبه بوووه، ف وووذا ن ديووو ا ينكووور عليوووه جووواز أن يكوووون معوووذووا و ن ديووو ا ينكووور عليوووه، لوووزم دوووراو المج وولين علوو الفووة ال ورع في الظوواهر ، فالواجووح في م و هووذا أن يخاطووح صواحبه أو برفوو ويقوواا لووها هووذا في الظوواهر منكوور، وأمووا في البوواطن فه ووا أمووين او علوو فهووك، فهابر ووا بحالووك فيووه، أو تظ ر حي يكون ظ او فتنة ، وتهلك في ذلك طريقة تفضي دراو المنكورا. و لووم الوبرآء. والضابم أن من عرف من عادته الصدق وا ما ة أدر عل موا يعلوم أ وه كوذب وحورام ، ومون عورف منه الكذب أو الخيا ة يقر عل المج وا، وأما المج وا فيتودف فيه. 10/386 261- الهفر المه د ا رام فرض و المه دين ا ارينا مهو د النوبي صول او عليوه وسولم وبيا المقدا مهتحح، ووكذلك الصددة من ا ما هو فرض ومن ا ما هو مهتحح . 10/390 262- وهل ء غلوا في العبادا. بلا فقه فآا ا مر بهم البدعة فقوااا انردوون مون الإسولام كموا نوووورق ا لهوووو م موووون الرميووووة. أينمووووا وجوووود وهم فووووادتلوهم فوووولن في دووووتل م أجوووورا عنوووود او لموووون دووووتل م يوووووم القياموووووةح. فووووول م دووووود اسوووووتحلوا دمووووواء المهووووولمين وكفوووووروا مووووون اوووووالف م. وجووووواء. فوووووي م ا حاديووووو الصووحيحة، دوواا الإمووام أحموود بوون حنبوو وحمووه او تعوووا ا صووح فووي م ا وودي موون ع وورة أوجووه ودووود أارج ا مهلم في صحيحه وأار البااوا دطعة من ا. 10/392

عدد الصفحات ٤٥

45 263- وأمووا الخلوووا. فبعضوو م يحووت في ووا بتحن ووه بغوواو حووراء دبوو الوووحي وهووذا اطووه ، فوولن مووا فعلووه صوول او عليووه وسوولم دبوو النبوووة ن كووان دوود شوورعه بعوود النبوووة فوون حن مووهمووون باتباعووه فيووه و فوولا، وهوووو مووون حوووين بوووه او تعوووا يصوووعد بعووود ذلوووك غووواو حوووراء و الفوووا الراشووودون ، ودووود أدوووام صلوا. او عليه بمكة دب ا رة بضع ع رة سنة ودا مكة في عمرة القضواء وعوام الفوتح أدوام بهوا دريبوا موون ع وورين ليلووة وأتاهووا في ح ووة الوووداع وأدووام بهوا أوبووع ليوواا وغوواو حووراء دريووح منووه و يقصوود . 10/393 264- وطائفة اعلون الخلوة أوبعين ي وما ويعظمون أمر ا وبعينية ويحت وون في وا بوهن او تعوا واعود موس عليه الهلام علاعوين ليلوة وأ وا بع ور ودود ووا أن موسو عليوه الهولام صوام ا وصوام المهويح أيضوا أوبعووين و تعووا واوطووح بعودها ، فيقولووون يحصوو بعوودها الخطواب والتنووزا كمووا يقولووون في غوواو حوراء حصو بعود ووزوا الوو حي، وهوذا أيضوا غلووم فولن هوذ ليهوا موون شوريعة محمود صول او عليووه وسوولم، بوو شوورعا لموسوو عليووه الهوولام كمووا شوورع لووه الهووبا والمهوولمون يهووبتون وكمووا حوورم في شرعه أشياء تحرم في شرع محمد صل او عليه وسلم. ف ذا هك ب ورع منهوول وذار هوك بموا كووان دبوو النبوووة. ودوود جوورب أن موون سوولك هووذ العبووادا. البدعيووة أتتووه ال ووياطين وحصوو لووه تنووزا شيطاني واطاب شيطاني وبعض م يطير به شيطا ه وأعرف من هل ء عددا طلبوا أن يحصو وم مون جنلم ما حص للأ بياء من التنزا فنزلا علي م ال ياطين؛ وم ارجووا عون شوريعة النوبي صول او عليه وسلم التي أمروا بها. 10/394 265- فوولن ال وويطان ووا ننعووه موون الووداوا دلووح ابوون آدم مووا فيووه موون ذكوور او الووذا أوسوو بووه وسووله فوولذا اوولا موون ذلووك تووو ال وويطان دوواا او تعووا ا اوموون يعووش عوون ذكوور الوورحم ن قووين لووه شيطا ا ف و له درين * و م ليصدو م عن الهبي ويحهبون أ م م تدونح. 10/399 266- ا دتصوواو علوو الووذكر المجوورد ال وورعي م وو دووواا لووه او ، ف ووذا دوود ينتفووع بووه الإ هووان أحيا ووا، لكوون لوويلم هووذا الووذكر وحوود هووو الطريوو او تعووا دون مووا عوودا ، بوو أفضوو العبووادا. البد يووة الصوولاة ثم القووراءة ثم الووذكر ثم الوودعاء ، والمفضوووا في ودتووه الووذا شوورع فيووه أفضوو موون الفاضوو كالتهووبيح في الركوووع والهوو ود فل ووه أفضوو موون القووراءة ، وكووذلك الوودعاء في آاوور الصوولاة أفضوو موون القراءة ، ثم دد يفتح عل الإ هان في العم المفضوا ما يفوتح عليوه في العمو الفاضو . ودود ييهور عليه هذا دون هوذا فيكوون هوذا أفضو في حقوه لع وز عون ا فضو كالجوائع ذا وجود الخبوز المفضووا متيهرا عل يه والفاض متعهرا عليه فل ه ينتفع بهذا الخبز المفضوا، وشبعه واغتذا بوه حينيوذ أو بوه. 10/401

عدد الصفحات ٤٦

46 267- فهما الخلوة والعزلة وا فراد الم روع ف و ما كوان موهمووا بوه أمور اواب أو اسوتحباب. فوا وا كاعتزاا ا موو المحرمة ومجا بت ا كما داا تعا ا او ذا وأيا الذين يخوضوون في آياتنوا فوهعرض عون م حأ يخوضوا في حدي غير ح ومنه دولوه تعوا عون الخليو ا افلموا اعتوز م وموا يعبودون مون دون او وهبنا له سحاق ويعقوب وكلا جعلنوا بيواح ودولوه عون أهو الك وفا او ذ اعتزلتمووهم وموا يعبودون او فووهووا الك ووفح فوولن أوليووك يكو وووا في مكووان فيووه يعووة و ياعووة و موون يووهمر ب وورع ووبي فل ووذا أووا الك ووف ودوود دوواا موسوو ا او ن تلمنوووا ك فوواعتزلونح. وأمووا اعتووزاا النوواا في فضوا المباحا. وما ينفع وذلك بالزهد فيه ف و مهتحح . 10/404 268- و ذا أواد الإ هووان تحقيوو علووم أو عموو فتالوو في بعوون ا موواكن مووع محافظتووه علوو الجمعووة و الجماعووة ف ووذا حوو كمووا في الصووحيحين اأن النووبي صوول او عليووه وسوولم سووي ا أا النوواا أفضوو ل دااا وج آاذ بعنان فرسه في سبي او كلما سمع هيعة طاو لي ا يتتبع المو. مظا ه، ووجو معتوزا في شعح من ال عاب يقيم الصلاة ويل الزكاة ويدع الناا من ايرح . 10/405 269- وهذ الخلوا. دد يقصد أصحابها ا مواكن الوتي لويلم في وا أذان و داموة و مهو د يصول فيه الصلوا. الخملم؛ ما مهاجد م ووة و ما غير مهاجدا م و الك ووف والغويران الوتي في الجبواا وم و المقوابر سويما دوبر مون يحهون بوه الظون وم و المواضوع الوتي يقواا ن بهوا أعور وبي أو وجو صوالح و ووذا يحصوو ووم في هووذ المواضووع أحووواا شوويطا ية يظنووون أ ووا كرامووا. وحما يووة. فموون م موون يوورى أن صاحح القبر دد جاء ليه ودد ما. من سنين ك يرة ويقواا أ ا فلان. 10/406 270- وال ياطين ك ويرا موا يتصوووون بصوووة الإ ولم في اليقظوة والمنوام ودود توه لمون يعورف فتقوواا أ ا ال يخ فلان أو العا فلان ووبموا دالواا أ وا أبوو بكور وعمور ووبموا أتو في اليقظوة دون المنوام ودوااا أ ا المهيح أ ا موس أ ا محمد ودد جرى م ذلك أ واع أعرف ا وثم من يصدق بهن ا بياء يوهتون في اليقظة في صووهم وثم شيول م زهد وعلم وووع ودين يصوددون بم و هوذا. ومون هول ء مون يظون أ وه حين يه دبر بي أن النبي يخر من دبر في صووته فيكلمه. 10/406 271- داا ابن عبد البر لمن ظن ذلكا ويحك أترى هذا أفضو مون الهوابقين ا ولوين مون الم واجرين وا صووواول ف ووو في هووول ء مووون سوووها النوووبي صووول او عليوووه وسووولم بعووود الموووو. وأجابوووهل. ودووود تنوووازع الصحابة في أشياء ف لا سهلوا النبي صول او عليوه وسولم فهجوابهم وهوذ ابنتوه فاطموة تنوازع في ميراعوه ف لا سهلته فهجابها. 10/407 272- و اووز أن يقوواا ن هوذا مهووتحح أو م وروع بوودلي شورعي ، و اوووز أن ي بوا شووريعة بحودي ضوعيف، لكوون ذا عبوا أن العموو مهوتحح بودلي شوورعي وووا لوه فضووائ بهسوا يد ضووعيفة

عدد الصفحات ٤٧

47 جوواز أن تووروى ذا يعلووم أ ووا كووذب ، وذلووك أن مقووادير ال ووواب غووير معلومووة، فوولذا ووا في مقووداو ال واب حدي يعرف أ ه كذب از أن يكذب به، وهذا هو الذا كوان الإموام أحمود بون حنبو وغووير يراصووون فيووه وفي ووايووا. أحاديوو الفضووائ . وأمووا أن ي بتوووا أن هووذا عموو م هووتحح م ووروع بحوودي ضووعيف فحاشووا و،كمووا أ ووم ذا عرفوووا أن ا وودي كووذب فوول م يكو وووا يهووتحلون ووايتووه أن يبينوا أ ه كذب . 10/408 273- وما فعله النوبي صول او عليوه وسولم علو وجوه التعبود ف وو عبوادة ي ورع التهسوي بوه فيوه. فولذا اصوووول زما ووووا أو مكا ووووا بعبوووو ادة كووووان لصيصووووه بتلووووك العبووووادة سوووونة ، كتاصيصووووه الع وووور ا وااوووور با عتكوواف في ووا وكتاصيصووه مقووام بووراهيم بالصوولاة فيووه ، فالتهسووي بووه أن يفعوو م وو مووا فعوو علوو الوجوه الووذا فعوو ؛ ووه فعوو . وذلووك ووا يكووون بوهن يقصوود م لمووا دصوود فوولذا سووافر وو أو عموورة أو ج وواد وسووافر ا كووذلك كنووا متب عووين لووه، وكووذلك ذا ضوورب لإدامووة حوود بخوولاف موون شوواوكه في الهووف ر وكان دصود غوير دصود أو شواوكه في الضورب وكوان دصود غوير دصود ف وذا لويلم بمتوابع لوه ولوو فعو فعلا بحكم ا تفاق م زوله في الهفر بمكان أو أن يفض في داوته مواء فيصوبه في أصو شو رة أو أن ي واحلته في أحود جوا بي الطريو ولوو ذلوك، ف و يهوتحح دصود متابعتوه في ذلوكل كوان ابون عموور يحووح أن يفعوو م وو ذلووك، وأمووا الخلفوواء الراشوودون وي وووو الصووحابة فلووم يهووتحبوا ذلووك؛ ن هوذا لويلم بمتابعووة لوه ذ المتابعوة بوود في وا مون القصوود، فولذا يقصود هووو ذلوك الفعو بوو حصو لووه بحكووم ا تفوواق كووان في دصوود غووير متووابع لووه وابوون عموور وضووي او عنووه يقووواا و ن يقصوود ؛ لكوون فوولم فعلووه حهوون علوو أا وجووه كووان فهحووح أن أفعوو م لووه مووا ن ذلووك زيووادة في محبتووه و مووا لبركووة م وابهته لوه. ومون هوذا البواب اوورا التمور في صوددة الفطور لمون لويلم ذلووك دوتوه وأحمود دود وافو ابوون عمر عل م ذلك ويرال في م ما فعلوه ابون عمور وكوذلك واول أحمود في التمهوح بمقعود مون المنبر اتباعا بن عمر. وعن أحمد في التمهح بالمنبر ووايتانا أش ر ا أ وه مكورو كقووا الجم ووو وأموا مالوك وغوير مون العلمواء فيكرهوون هوذ ا مووو و ن فعل وا ابون عمور؛ فولن أكوابر الصوحابة كوهئ بكور وعمور وع موان وغويرهم يفعل وا. فقود عبوا الإسوناد الصوحيح عون عمور بون الخطواب وضوي او عنووه أ ه كان في الهفر فرآهم ينتابون مكا ا يصلون فيه فقااا موا هوذال دوالواا مكوان صول فيوه وسووا او صل او عليه وسلم فقااا أتريدون أن تتاذوا آعاو أ بيائكم مهاجد ا هلك من كان دوبلكم بهوذا من أدوكته فيه الصلاة فليص فيه و فليمن وهكذا للناا دو ن فيما فعله من المباحا. عل غوير وجوه القصوود، هوو متابعتووه فيووه مباحووة فقووم أو مهوتحبةل علوو دووولين في مووذهح أحموود وغووير كمووا دوود بهووم ذلووك في موضووعه، و يكوون ابوون عموور و غووير موون الصووحابة يقصوودون ا موواكن الووتي كووان ينووزا

عدد الصفحات ٤٨