المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العسل المصفى في تهذيب السلوك المحلى 444 فائدة من المجلد العاشر علم السلوك من فتاوى شيخ الإسلام

عاصم بن محمد اللحيدان

صفحة ٢ من ٦

16 110- حيواة البوودن بوودون حيوواة القلووح موون جوونلم حيوواة الب ووائم ووا سمووع وبصوور وهووي تهكوو وت وورب وتووونكح و وووذا دووواا تعوووا ا اوم ووو الوووذين كفوووروا كم ووو الوووذا ينعووو بموووا يهووومع دعووواء و وووداءح. ف ب م بالغنم الذا ينع بها الراعي وهي تهمع داء. 10/104 111- المظ وورون لسسوولام فووي م موولمن ومنوواف والمنوووافقون ك وويرون في كوو زمووان والمنووافقون في الووودور ا سف من الناو. 10/105 112- الإ هان دد يكون عند شعبة من فاق وكفر و ن كان معه نان . 10/105 113- ودواا ابون أئ مليكووةا أدوكوا علاعووين مون أصووحاب محمود صوول او عليوه وسوولم كل وم يخوواف النفاق عل فهه. 10/106 114- القرآن والهنة ا تذكر في موا ا مووو العاموة الكليوة نكون غوير ذلوك توذكر موا يخول بوه كو عبود و ووذا أمور الإ هووان في م و ذلووك بهولاا ا وودى الصوراط المهووتقي م. وا ودى الصووراط المهتقيم يتناوا هذا كله . 10/107 115- فلن مجرد العلم با يحص به ا هتداء ن يعم بعلمه. 10/107 116- والوذين هووداهم او موون هوذ ا مووة حووأ صوواووا مون أوليوواء او المتقووين كوان موون أعظووم أسووباب ذلووووك دعووووا هم او بهووووذا الوووودعاء في كوووو صوووولاة مووووع علم ووووم بحوووواجت م وفووووادت م او دائمووووا في أن ي ودي م الصوراط المهوتقيم. فبودوام هوذا الودعاء وا فتقواو صواووا مون أوليواء او المتقوين. دواا سو بون عبوود او التهوووا لوويلم بووين العبوود وبووين وبووه طريوو أدوورب ليووه موون ا فتقوواو ومووا حصوو فيووه ا وودى في الماضي ف و محتا حصوا ا دى فيه في المهوتقب وهوذا حقيقوة دووا مون يقوواا عبتنوا واهود ا لوزوم الصراط. 10/108 117- فالنوواا كل وووم مضوووطرون هوووذا الووودعاء؛ و وووذا فرضوووه او علوووي م في كووو صووولاة فليهووووا شوويء مووون الووودعاء أحوووو موون م ليوووه و ذا حصووو ا ووودى الصووراط المهوووتقيم حصووو النصووور والووورزق وسائر ما تطلح النفوا من الهعادة. 10/109 118- وا ياء م ت من ا ياة؛ فلن القلح ا ي يكون صاحبه حيا فيه حياء ننعه عن القبائح فولن حياة القلح هي الما عوة مون القبوائح الوتي تفهود القلوح و وذا دواا النوبي صول او عليوه وسولم اا يواء من الإنانح. 10/109 119- فوولن ا وووي يوودفع موووا يلذيووه؛ بخووولاف الميوووا الووذا حيووواة فيووه فل وووه يهووم ودحوووا، والوداحوووة الصلابة وهو اليبلم الماالف لرطوبة ا ياة فلذا كان ودحا يابها صوليح الوجوه يكون في دلبوه حيواة توجووووح حيوووواء ، وامتناعووووه موووون القووووبح كووووا وض اليابهووووة يوووولعر في ووووا وطء ا دوووودام بخوووولاف ا وض

عدد الصفحات ١٧

17 الخضرة. و ذا كان ا ي يظ ر عليه التهعر بالقبح وله وادة نع ه عون فعو القوبح بخولاف الوودح الوذا ليلم بحي فلا حياء معه و نان يزجر عن ذلك. فالقلح ذا كان حيا فما. الإ هوان بفوراق ووحوه بد ه كان مو. النفلم فراد ا للبدن ليها هي في فه ا ميتة بمعله زواا حيا ا عن ا. 10/109 120- وداا تعا ا او تحها الذين دتلوا في سوبي او أمواتوا بو أحيواءح موع أ وم مووت داالوون في دولوووها اكووو فووولم ذائقوووة الموووو.ح وفي دولوووها ا وووك ميوووا و وووم ميتوووونح ودولوووها اوهوووو الوووذا أحياكم ثم نيتكم ثم يحييكمح فالمو. الم با غير المو. المنفي. الم با هوو فوراق الورو البودن والمنفوي زواا ا ياة بالجملة عن الرو والبدن. وهذا كما أن النوم أاو الموو. فيهوم وفواة ويهوم موتوا و ن كا ا ا ياة موجودة في ما. 10/110 121- ومن أمراض القلووب ا هود كموا دواا بعضو م في حود ا وه أذى يلحو بهوبح العلوم بحهون حاا ا غنياء فلا اووز أن يكوون الفاضو حهوودا؛ ن الفاضو اورا علو موا هوو الجميو ودود دواا طائفوة مون النووااا وه وي زواا النعمووة عون المحهوود و ن يصوور للحاسود م ل وا بخوولاف الغبطوة فل ووه ووي م ل ووا موون غووير حووح زوا ووا عوون المغبوووط. والتحقيوو أن ا هوود هووو الووبغن والكراهووة لمووا يوورا موون حهوون حوواا المحهووود وهووو وعووانا أحوود اا كراهووة للنعمووة عليووه مطلقووا ف ووذا هووو ا هوود المووذموم و ذا أبغن ذلك فل وه يتوه ويتوهذى بوجوود موا يبغضوه فيكوون ذلوك مرضوا في دلبوه ويلتوذ بوزواا النعموة عنوه و ن يحص له فوع بزوا وا؛ لكون فعوه زواا ا الوذا كوان في فهوه ولكون ذلوك ا يوزا بمباشورة منوه وهوو واحوة وأشود كووالمرين الوذا عوو بموا يهوكن وجعووه والمورض بواق؛ فولن بغضوه لنعمووة او علوو عبوود موورض فوولن تلووك النعمووة دوود تعووود علوو المحهووود وأعظووم من ووا ودوود يحصوو ظووير تلووك النعمة لنظير ذلك المحهود. وا اسد ليلم له غرض في شيء معين؛ لكن فهه تكر ما أ عم به عل النوع. و ذا داا من دااا ه ي زواا النعمة فلن من كر النعمة عل غوير وله زوا وا بقلبوه. و النووع ال ووانيا أن يكوور فضوو ذلووك ال ووال عليووه فيحووح أن يكووون م لووه أو أفضوو منووه ف ووذا حهوود وهووو الوذا سمووو الغبطووة ودوود سمووا النووبي صوول او عليووه وسوولم حهوودا في ا وودي المتفوو عليووه موون حوودي ابن مهعود وابن عمر وضي او عن ما أ ه دااا ا حهد في اعنتينا وج آتا او ا ك موة ف وو يقضي بها ويعلم ا ووج آتا او ما وسلطه عل هلكته في ا ح . 10/111 122- فولن ديوو ا ذا سموي حهوودا و وا أحووح أن يونعم او عليووهل ديو مبوودأ هوذا ا ووح هوو ظوور عامه عل الغير وكراهته أن يتفض عليوه ، ولوو وجوود ذلوك الغوير يحوح ذلوك فلموا كوان مبودأ ذلك كراه ته أن يتفض عليه الغير كان حهدا؛ ه كراهة تتبع ا محبة . 10/113

عدد الصفحات ١٨

18 123- موون أحووح أن يوونعم او عليووه مووع عوودم التفاتووه أحووواا النوواا ف ووذا لوويلم عنوود موون ا هوود شيء. 10/113 124- يبتل غالح الناا بهوذا القهوم ال واني ودود تهوم المنافهوة فيتنوافلم ا عنوان في ا مور المحبووب المطلوب كلا ا يطلح أن يهاذ وذلك لكراهية أحد ا أن يتفض عليه ا اور كموا يكور المهوتبقان ك من ما أن يهبقه ا ار والتنافلم ليلم مذموما مطلقا ب هو محمود في الخير. 10/113 125- والنفوووا تحهوود مووون هووو في تعوووح عظوويم فل وووذا يووذكر ، و ن كوووان المجاهوود في سوووبي او أفض من الذا ينف الماا؛ بخلاف المنف والمعلم فلن هذين ليلم م في العادة عدو مون اواو فولن ددو أ ما ما عودو ااهدا وه. فوذلك أفضو لودوجت ما وكوذلك يوذكر النوبي صول او عليوه وسولم المصلي والصائم وا وا ؛ ن هوذ ا عمواا يحصو من وا في العوادة مون فوع النواا الوذا يعظموون به ال ال ويهودو ه موا يحصو بوالتعليم والإ فواق. وا هود في ا صو وا يقوع لموا يحصو للغوير مون الهلدد والرياسة و فالعام يحهد في العادة ولو كوان تنعموه با كو وال ورب والنكوا أك ور مون غووير بخوولاف هووذين النوووعين فل مووا يحهوودان ك وويرا و ووذا يوجوود بووين أهوو لعلووم الووذين ووم أتبوواع موون ا هوود مووا يوجوود فوويمن لوويلم كووذلك وكووذلك فوويمن لووه أتبوواع بهووبح فوواق مالووه ف ووذا ينفووع النوواا بقو. القلووب وهوذا يونفع م بقوو. ا بودان والنواا كل وم محتواجون موا يصولح م مون هوذا وهوذا. 10/114 126- كووووان النوووواا يعظمووووون داو العبوووواا كووووان عبوووود او يعلووووم النوووواا وأاووووو يطعووووم النوووواا فكووووا وا يعظمون عل ذلك. ووأى معاوية الناا يههلون ابن عمر عن المناسوك وهوو يفتوي م فقوااا هوذا واو ال رف أو لو ذلوك. هوذا وعمور بون الخطواب وضوي او عنوه وافلم أبوا بكور وضوي او عنوه الإ فواق . 10/116 127- ما فعله عمر من المنافهة والغبطة المباحة؛ لكن حاا الصدي وضوي او عنوه أفضو منوه وهوو أ ه ااا من المنافهة مطلقا ينظر حاا غير . 10/117 128- فقووووا عبووود او بووون عمووورو لوووها هوووذ الوووتي بلغوووا بوووك وهوووي الوووتي طيووو ، ي وووير الوووو وسلامته من ييع أ واع ا هد. 10/119 129- ودوود أوذا النووبي صوول او عليووه وسوولم بووه واع موون ا ذى فكووان يصووبر علي ووا صووبرا ااتياويووا ، فل ه ا يلذى ليلا يفع ما يفعله بااتياو وكان هذا أعظم من صبر يوسفا ن يوسوف وا طلوح منووه الفاح ووة و ووا عودووح ذا يفعوو بووا بلم، والنووبي صوول او عليووه وسوولم وأصووحابه طلووح موون م الكفوور و ذا يفعلوووا طلبووا عقوووبت م بالقتوو فمووا دو ووه وأهووون مووا عودووح بووه ا ووبلم، فوولن الم ووركين

عدد الصفحات ١٩

19 حبهووو وبووي هاشووم بال ووعح موودة ثم لمووا مووا. أبووو طالووح اشووتدوا عليووه فلمووا بايعووا ا صوواو وعرفوووا بوذلك صواووا يقصودون منعوه مون الخورو ويحبهووو ه هوو وأصوحابه عون ذلوك و يكون أحود ي وواجر سرا عمر بن الخطاب ولو فكوا وا دود ألجيووهم الخورو مون ديواوهم وموع هوذا منعووا مون منعوو موون م عوون ذلووك وحبهووو . فكووان مووا حصوو للموولمنين موون ا ذى والمصووائح هووو بااتيوواوهم طاعووة و ووسوله يكن من المصائح الهماوية التي تجرا بدون ااتياو العبد من جنلم حوبلم يوسوف مون جوونلم التفريوو بينووه وبووين أبيووه وهووذا أشوورف النوووعين وأهل ووا أعظووم دوجووة و ن كووان صوواحح المصووائح ي اب عل صبر ووضا وتكفر عنه الذ وب بمصائبه فلن هذا أصيح وأوذا بااتيواو طاعوة و ي واب عل فلم المصائح ويكتح له بها عم صالح. 10/122 130- ا هد مرض من أموراض الونفلم وهوو مورض غالوح فولا يخلول منوه دليو مون النواا و وذا يقااا ما الا جهد من حهود لكون الليويم يبديوه والكوريم يخفيوه. ودود ديو للحهون البصوراا أيحهود الملمنل فقاا ما أ هار اوة يوسف أبالوك! ولكون عموه في صودور ، فل وه يضورر موا تعود بوه يدا ولها ا. فمن وجد في فهه حهدا لغير فعليه أن يهتعم معه التقووى والصوبر. فيكور ذلوك مون فهه وك ير من الناا الذين عندهم دين يعتدون عل المحهود فلا يعينو ن من ظلمه ولكن م أيضا يقومووون بمووا اووح موون حقووه بوو ذا ذمووه أحوود يوافقووو علوو ذمووه و يووذكرون محاموود وكووذلك لووو مدحوووه أحووود لهوووكتوا وهووول ء مووودينون في تووورر الموووهموو في حقوووه مفرطوووون في ذلوووك؛ معتووودون عليوووه وجزا هم أ م يباهون حقود م فلا ينصفون أيضوا في مواضوع و ينصورون علو مون ظلم وم كموا ينصروا هذا المحهود وأما من اعتدى بقوا أو فع فذلك يعادح. 10/124 131- ا هود يقوع ك وويرا بوين المت واوكين في وئاسووة أو مواا ذا أاووذ بعضو م دهوطا موون ذلوك وفووا ا ار؛ ويكون بين النظراء لكراهة أحد ا أن يفض ا ار عليه . 10/126 132- ديوو أوا ذ ووح عصووي او بووه علاعووةا ا وورن والكووبر وا هوود. فووا رن موون آدم، والكووبر موون بلوويلم، وا هووود مووون دابيووو حيووو دتووو هابيوو ، وفي ا ووودي اعووولاة ين وووو مووون ن أحووودا ا هووود والظوون والطوويرة. وسووهحدعكم بمووا يخوور موون ذلووك ذا حهوود. فوولا تووبغن و ذا ظننووا فوولا تحقوو و ذا تطير. فامنح. 10/126 133- العاش يضر اتصاله بالمع وق م اهدة وملامهة وسماعا، ب ويضر التفكور فيوه والتايو لوه وهووو ي ووت ي ذلووك، فوولن منووع موون م ووت ا تووه وتعووذب، و ن أعطووي م ووت ا دوووا مرضووه وكووان سووببا لزيوووادة ا . وفي ا ووودي ا ا ن او يحموووي عبووود المووولمن الووود يا كموووا يحموووي أحووودكم مريضوووه الطعوووام وال ورابح وفي مناجوواة موسوو المووهعووة عو ن وهووح الووتي وواهووا الإموام أحموود في كتوواب الزهوود ايقوووا او

عدد الصفحات ٢٠

20 تعووا ا ني ذود أوليووائي عوون عوويم الوود يا وواائ ووا كمووا يووذود الراعووي ال ووفي بلووه عوون مر اتووع ا لكووة، و ني جنووب م سووكو ا وعي وو ا كمووا انووح الراعووي ال ووفي بلووه عوون مبوواور الغوورة ، ومووا ذلووك وووا م علي ولكن ليهتكملوا صيب م من كرامتي سالما موفرا تكلمه الد يا و يطفيه ا وىح . 10/130 134- والناا في الع عل دولينا دي ه من باب الإوادا. وهذا هو الم وو. وديو ا مون بواب التصووا. وأ ه فهاد في التايي حي يتصوو المع وق عل موا هوو بوه دواا هول ءا و وذا يوصوف او بالع و أ ه يع ؛ ه منز عن ذلك و يحمد من يتاي فيه ايا فاسدا. 10/130 135- العا هو المحبة المفرطة الزائدة عل ا د الذا ينبغي ، واو تعا محبتوه ايوة وا فليهوا تنت ي حد تنبغي مجاوزته. 10/131 136- وأما محبة الرج مرأته أو سريته محبة لرجه عن العدا بحي يفع جل ا ما يحو ويوور ما اح كما هو الوادع ك يرا حأ يظلم ابنه من امرأته العتيقة؛ لمحبته الجديدة وحأ يفع مون مطالب وا المذمومة ما يضر في دينه ود يا م أن يخص ا بميراة تهتحقه أو يعطي أهل وا مون الو يوة والمواا ما يتعدى به حودود او أو يهورف في الإ فواق علي وا أو نلك وا مون أمووو محرموة تضور في دينوه ود يوا وهذا في ع من يبا له وطلها. فكيف ع ا جنبية والذكران من العوالمينل ففيوه مون الفهواد موا يحصوويه وب العبوواد وهووو موون ا مووراض الووتي تفهوود ديوون صوواحب ا وعرضووه ثم دوود تفهوود عقلووه ثم جهمه. 10/131 137- من المعلوم بهدلة ال رع أ ه ذا عف عن المحرما. ظرا ودو وعملا وكتم ذلك فلوم يوتكلم بوه حوووأ يكوووون في ذلوووك كووولام محووورم موووا شوووكوى المالووووق و موووا ظ ووواو فاح وووة و موووا ووووع طلوووح للمع وووق وصووبر علوو طاعووة او وعوون معصوويته وعلوو مووا في دلبووه موون أ الع وو كمووا يصووبر المصوواب عوون أ المصوويبة؛ فوولن هووذا يكووون وون اتقوو او وصووبر ا ووه موون يتوو ويصووبر فوولن او يضوويع أجوور المحهوونينح وهكووذا موورض ا هوود وغووير موون أمووراض النفوووا و ذا كا ووا الوونفلم تطلووح مووا يبغضووه او فين اها ا ية من او كان ن داو في دولوها اوأموا مون اواف مقوام وبوه و و الونفلم عون ا ووى * فلن الجنة هي المهوىح. 10/133 138- القلح ا ال ج حح او تعا وهذ الفطرة التي فطر او علي ا عباد . 10/134 139- و ذا كووان القلووح محبووا و وحوود لصووا لووه الوودين يبتوو بحووح غووير أصوولا، فضوولا أن يبتلوو بالع . وحي ابتلي بالع فلنقل محبته و وحد . و ذا لما كان يوسوف محبوا و لصوا لوه الودين يبتو بووذلك بوو دوواا تعوا ا اكووذلك لنصوورف عنووه الهوووء والفح واء ووه موون عباد ووا المالصووينح . وأما امر أة العزيز فكا ا م ركة هي ودوم ا . 10/135

عدد الصفحات ٢١

21 140- وما يبتل بالع أحد لنقل توحيد و نا ه . 10/135. 141- ذا كان او أحح العبد من ك شيء وأاوف عنود مون كو شويء يحصو معوه ع و و مزاحموووة عنووود غفلوووة أو عنووود ضوووعف هوووذا ا وووح والخووووف بوووور بعووون الواجبوووا. وفعووو بعووون المحرما. فلن الإنان يزيد بالطاعة وينقل بالمعصية فكلما فع العبد الطاعة محبة و واوفا منه وتورر المعصووية حبووا لووه واوفووا منووه دوووا حبووه لووه واوفووه منووه فيزيوو مووا في القلووح موون محبووة غووير و افووة غووير . 10/136 142- ليكن ه يراا حوا و دوة باو، فل وا بهوا تحمو ا عقواا وتكابود ا هوواا وينواا وفيوع ا حواا. 10/137 143- لذة القلح وألمه أعظم من لذة الجهم وألمه أعي ألمه ولذته النفها يتان. 10/140 144- مرض القلح وشفا أعظم من مرض الجهم وشفائه. 10/141 145- داا يحيى بن عماوا العلوم خمهةا فعلم هو حياة الد يا. وهوو علوم التوحيود. وعلوم هوو غوذاء الوودين، وهووو علووم التووذكر بمعوواني القوورآن وا وودي . وعلووم هووو دواء الوودي ن، وهووو علووم الفتوووى ذا ووزا بالعبووود ازلوووة احتوووا مووون ي وووفيه من وووا كموووا دووواا ابووون مهوووعود. وعلوووم هوووو داء الووودين وهوووو ا لكووولام المحدة وعلم هو هلار الدين، وهو علم الهحر ولو . 10/145 146- ومووا يصوويح الموولمن في الوود يا موون المصووائح هووي بمنزلووة مووا تصوويح الجهووم موون ا يصووح بهووا الجهم وتزوا أالاطه الفاسدة. 10/147 147- وموون يط وور في الوود يا موون هووذ ا مووراض فيوولوب صووحيحا، و احتووا أن يط وور من ووا ا اوورة ، فيعذبووه او كالووذا ا جتمعووا فيووه أالاطووه و يهووتعم ا دويووة لتافيف ووا عنووه فت تمووع حووأ يكووون هلاكووه بهووا و ووذا جوواء في ا عوورا ا ذا دووالوا للموورينا الل ووم اوحمووه يقوووا اوا كيووف أوحمووه موون شيء به أوحمه ح، وداا النبي صل او عليه وسلم االمرض حطوة يحوم الخطايوا عون صواحبه كموا تحوم ال رة اليابهة وود اح . 10/147 148- العبوادةا هووي اسوم جووامع لكوو موا يحبووه او ويرضوا ا موون ا دووواا وا عمواا الباطنووة والظوواهرة . 10/149 149- أن العبووادة و هووي الغايووة المحبوبووة لووه والمرضووية لووه الووتي الوو الخلوو ووا كمووا دوواا تعووا ا اومووا القا الجن والإ لم ليعبدونح وبها أوس ييع الرس كما داا و لقومه ا ااعبدوا او ما لكوم من له غير ح وكذلك داا هود وصالح وشعيح وغيرهم لقوم م. 10/150

عدد الصفحات ٢٢

22 150- والووودين يتضووومن معوووله الخضووووع والوووذا. يقوووااا د توووه فووودان أاا ذللتوووه فوووذا ويقووواا يووودين او ويووودين و أاا يعبووود او ويطيعوووه ويخضوووع لوووه فووودين او عبادتوووه وطاعتوووه والخضووووع لوووه و العبوووادة أصووو معناهوووا الوووذا أيضوووا يقوووااا طريووو معبووود ذا كوووان موووذللا دووود وطيتوووه ا دووودام. لكووون العبوووادة الموووهموو بهوووا تتضمن معله الذا ومعله ا ح ف ي تتضمن غاية الذا و بغاية المحبة له فلن آار مراتح ا ح هوو التتميم. 10/152 151- ومن اضوع لإ هوان موع بغضوه لوه يكوون عابودا لوه، ولوو أحوح شوييا و يخضوع لوه يكون عابدا له، كما دد يحح ولد وصديقه و ذا يكفي أحد ا في عبوادة او تعوا بو اوح أن يكوون او أحووح العبوود موون كوو شوويء وأن يكووون او أعظووم عنوود موون كوو شوويء بوو يهووتح المحبووة والوووذا التوووام او. وكووو موووا أحوووح لغوووير او فمحبتوووه فاسووودة وموووا عظوووم بغوووير أمووور او كوووان تعظيموووه باطلا. 10/153 152- فالمعرفووة بووا ذا كا ووا مووع ا سووتكباو عوون دبولووه والجحوود لووه كووان عووذابا علوو صوواحبه كمووا دووواا تعوووا ا اوجحووودوا بهوووا واسوووتيقنت ا أ فهووو م ظلموووا وعلووووا فوووا ظر كيوووف كوووان عادبوووة المفهووودينح . 10/155 153- وك ير ن يوتكلم في ا قيقوة وي و دها ي و د هوذ ا قيقوة وهوي ا قي قوة الكو يوة الوتي ي وور في وا وفي شو ودها ومعرفت وا المولمن والكوافر والوبر والفواجر و بلويلم معووف بهوذ ا قيقوة؛ وأهو النوواو. داا بليلما اوب فه ظرني يوم يبع ونح . 10/156 154- ومن ظن أن الخضور وغوير سوقم عون م ا مور لم واهدة الإوادة ولوو ذلوك كوان دولوه هوذا مون شر أدواا الكافري ن باو ووسوله. 10/157 155- كان عنوان التوحيد لوه او بخولاف مون يقور بربوبيتوه و يعبود أو يعبود معوه وا آاور، فالإلووه الووذا يه ووه القلووح بكموواا ا ووح والتعظوويم والإجوولاا والإكوورام والخوووف والرجوواء ولووو ذلووك ، وهووذ العبووادة هووي الووتي يحب ووا او ويرضوواها وبهووا وصووف المصووطفين موون عبوواد وبهووا بعوو وسووله ، وأمووا العبود بمعوله المعبود سوواء أدور بوذلك أو أ كور ، فتلووك ي وور في وا المولمن والكوافر. وبوالفرق بوين هووذين النووووعين يعووورف الفووورق بوووين ا قوووائ الدينيوووة الداالوووة في عبوووادة او ودينوووه وأمووور ال ووورعي الوووتي يحب وووا ويرضوواها ويووواك أهل ووا ويكوورم م بجنتووه وبووين ا قوو ائ الكو يووة الووتي ي ووور في ووا الموولمن والكووافر والووبر والفوواجر الووتي مووون اكتفوو بهوووا و يتبووع ا قووائ الدينيوووة كووان مووون أتبوواع بلوويلم اللعوووين والكووافرين بووورب العالمين. ومن اكتف بهوا في بعون ا مووو دون بعون أو في مقوام أو حواا قول مون نا وه وو يتوه و بحهوح مووا قوول موون ا قووائ الدينيوة. وهووذا مقووام عظوويم فيووه غلوم الغووالطون وك وور فيووه ا شووتبا علوو

عدد الصفحات ٢٣

23 الهالكين حأ زل فيه مون أكوابر ال ويول المودعين التحقيو والتوحيود والعرفوان موا يحصوي م او الذا يعلم الهر والإعلان؛ و هذا أشاو ال يخ عبود القوادو وحموه او فيموا ذكور عنوه فبوين أن ك ويرا مون الرجوواا ذا وصوولوا القضوواء والقودو أمهووكوا أ ووا فوولني ا فتحوا ك فيووه ووز ووة فنازعووا أدووداو ا با للح ؛ والرجو مون يكوون منازعوا للقودو مون يكوون موافقوا للقودو. والوذا ذكور ال ويخ وحمه او هو الذا أمر او به ووسوله؛ لكن ك يرا من الرجاا غلطوا فل م دد ي و دون موا يقودو علو أحدهم من المعاصي والذ وب؛ أو ما يقودو علو النواا مون ذلوك بو مون الكفور؛ وي و دون أن هوذا جوواو بم وويية او ودضووائه ودوودو دااوو في حكووم وبوبيتووه ومقتضوو م ووييته فيظنووون ا ستهوولام لووذلك وموافقته والرضا به ولو ذلك دينا وطريقوا وعبوادة؛ فيضواهون الم وركين الوذين دوالواا الوو شواء او موا أشركنا و آبا ا و حرمنا من شيءح . ودالواا اأ طعم من لو ي اء او أطعمهح. ودالواا الوو شواء الورحمن موا عبود اهمح ولوو هودوا لعلمووا أن القودو أمر وا أن رضو بوه و صوبر علو موجبوه في المصووائح التي تصيبنا كالفقر والمرض والخوف داا تعوا ا اموا أصواب مون مصويبة بو لذن او ومون يولمن بواو ي وود دلبووهح. دوواا بعوون الهوولفا هووو الرجوو تصوويبه المصوويبة فوويعلم أ ووا موون عنوود او فيرضوو ويهوولم . 10/157 156- وآدم عليووه الهوولام يحووت علوو موسوو بالقووودو ظنووا أن المووذ ح يحووت بالقوودو، فوولن هوووذا يقولووه مهوولم و عادوو ولووو كووان هووذا عووذوا لكووان عووذوا لإبلوويلم ودوووم ووو ودوووم هووود وكوو كووافر ، و موسوو م آدم أيضووا جوو الووذ ح، فوولن آدم دوود توواب وبووه فاجتبووا وهوودى ، ولكوون مووه جوو المصوويبة الووتي قووت م بالخطييووة، و ووذا دووااا فلموواذا أارجتنووا و فهووك موون الجنووةل فهجابووه آدم أن هووذا كوان مكتوبووا دبوو أن أالو ، فكووان العموو والمصويبة الموتبووة عليووه مقودوا ، ومووا دوودو مون المصووائح اووح ا ستهلام له فل ه من ام الرضوا بواو وبوا. وأموا الوذ وب فلويلم للعبود أن يوذ ح و ذا أذ وح فعليوه أن يهتغفر ويتوب فيتوب من المعائح ويصبر عل المصائح. 10/160 157- فمن ش د ا قيقة الكو ية دون الدينية سوى بوين هوذ ا جنواا الماتلفوة الوتي فورق او بين وا غاية التفري حأ ييوا به ا مر أن يهوا او با صنام كما داا تعا عن ما اتاو ن كنوا لفوي ضووولاا مبوووين * ذ هوووويكم بووورب العوووالمينح بووو دووود آا ا مووور بهووول ء أن سوووووا او بكووو موجوووود وجعلوا موا يهوتحقه مون العبوادة والطاعوة حقوا لكو موجوود ذ جعلوو هوو وجوود الم الودوا. وهوذا مون أعظم الكفر والإ اد برب العباد. 10/162 158- ك من احت بالقدو فل ه متنادن فل ه نكن أن يقر ك آدمي عل موا فعو ؛ فولا بود ذا ظلمه ظا أو ظلم الناا ظا وسع في ا وض بالفهاد وأاذ يهفك دماء الناا ويهتح الفورو

عدد الصفحات ٢٤

24 وي لك ا ورة والنهو ولوو ذلوك مون أ ووا ع الضورو الوتي دووام للنواا بهوا أن يودفع هوذا القودو؛ وأن يعادوح الظوا بموا يكوف عودوان أم الوه. فيقواا لوه ن كوان القودو ح وة فودع كو أحود يفعو موا ي وواء بوووك وبغووويرر و ن يكووون ح وووة بطووو أصووو دولوووكا ح وووة. وأصوووحاب هوووذا القووووا الوووذين يحت وووون با قيقة الكو ية يطردون هذا القوا و يلتزمو ه و ا هم بحهح آوائ م وأهوائ م؛ كما دواا فوي م بعون العلموواء. أ وا عنوود الطاعووة دودوا وعنوود المعصووية جوبرا؛ أا مووذهح وافوو هووار ووذهبا بووه. 10/164 159- و ويوووح أن الم وووركين الوووذين كوووذبوا الرسووو يووووددون بوووين البدعوووة الماالفوووة ل ووورع او؛ وبووو ا حت ا بالقدو عل الفة أمر او؛ ف ل ء ا صناف في م شبه من الم وركين موا أن يبتودعوا و موا أن يحت وا بالقدو و ما أن امعوا بين ا مرين. 10/167 160- وأص ضلاا من ض هوو بتقوديم دياسوه علو الونل المنوزا مون عنود او وااتيواو ا ووى علو اتبوواع أموور او فوولن الووذوق والوجوود ولووو ذلووك هووو بحهووح مووا يحبووه العبوود فكوو محووح لووه ذوق ووجوود بحهح محبته. فههو الإنوان وم مون الوذوق والوجود م و موا بينوه النوبي صول او عليوه وسولم بقولوه في ا وودي الصووحيحا اعوولاة موون كوون فيووه وجوود حوولاوة الإنووانا موون كووان او ووسوووله أحووح ليووه ووا سووا ا وموون كووان يحوح الموورء يحبووه و وموون كوان يكوور أن يرجووع في ال كفور بعوود ذ أ قووذ او منووه كما يكر أن يلق في النواوح . ودواا صول او عليوه وسولم في ا ودي الصوحيح اذاق طعوم الإنوان من وضي باو وبا وبالإسلام دينا وبمحمد بياح . وأما أه الكفر والبدع وال وا. فك بحهوبه ديو لهفيان بن عيينةا ما باا أه ا هواء م محبوة شوديدة هووائ م فقواا أ هويا دولوه تعوا اوأشوربوا في دلوووبهم الع وو بكفوورهمح أو لووو هووذا موون الكوولام فعبوواد ا صوونام يحبووون آ ووت م كمووا دوواا تعووا ا اوموون النوواا موون يتاووذ موون دون او أ وودادا يحبووو م كحووح او والووذين آمنوووا أشوود حبووا وح ودووااا افوولن يهووت يبوا لووك فوواعلم أ ووا يتبعووون أهووواءهم وموون أضوو وون اتبووع هوووا بغووير هوودى موون اوح ودااا ا ن يتبعون الظن وما وى ا فلم ولقود جواءهم مون وبهوم ا ودىح و وذا نيو هول ء سموواع ال ووعر وا صوووا. الووتي ووي المحبووة المطلقووة الووتي لووتل بههوو الإنووان بوو ي ووور في ووا محووح الرحمن ومحح ا وعان ومحح الصولبان ومحو ح ا وطوان ومحوح الإاووان ومحوح الموردان ومحوح النهووان. وهوول ء الوووذين يتبعوووون أذواد وووم ومواجيووودهم مووون غوووير اعتبوواو لوووذلك بالكتووواب والهووونة وموووا كوووان عليوووه سلف ا مة. 10/169 161- داا الزهراا كان من مض من سلفنا يقولونا ا عتصام بالهونة كواة. وذلوك أن الهونة كموا دوووواا مالووووك وحمووووه او م وووو سووووفينة ووووو موووون وكب ووووا كووووا وموووون للووووف عن ووووا غوووورق. والعبووووادة والطاعووووة

عدد الصفحات ٢٥

25 وا ستقامة ولزوم الصراط المهوتقيم ولوو ذلوك مون ا سمواء مقصوودها واحود و وا أصولانا أحود ا أ يعبوود او. و ال وواني أن يعبوود بمووا أموور وشوورع بغووير ذلووك موون البوودع. دوواا تعووا ا افموون كووان يرجوووا لقاء وبه فليعم عملا صا ا و ي رر بعبادة وبه أحداح . 162- دولها افاعبد وتوك عليهح فلن التوك وا ستعا ة هي من عبادة او؛ لكن اصوا بالوذكر ليقصوودها المتعبوود بخصوصوو ا؛ فل ووا هووي العووون علوو سووائر أ ووواع العبووادة ذ هووو سووبحا ه يعبوود بمعو ته. 10/176 163- فكماا المالوق في تحقي عبوديته و، وكلموا ازداد العبود تحقيقوا للعبوديوة ازداد كمالوه وعلوا دوجته ، ومون تووهم أن المالووق يخور عون العبوديوة بوجوه مون الوجوو ، أو أن الخورو عن وا أكمو ف وو من أج الخل وأضل م. 10/176 164- وصووف أكووابر المالودووا. بالعبووادة وذم موون اوور عوون ذلووك متعوودد في القوورآن ودوود أاووبر أ ووه أوس ييع الرس بذلك. 10/177 165- دولها اتعلم وا تكلم و ذا شيك فلا ا تقشح والنقشا ارا ال وكة من الرج ، والمنقاشا موا يخوور بووه ال وووكة ، وهووذ حوواا موون ذا أصووابه شور يخوور منووه و يفلووح لكو ووه تعوولم وا ووتكلم فوولا وواا المطلوووب و الوول موون المكوورو ، وهووذ حوواا موون عبوود الموواا ودوود وصووف ذلووك به ووه ا ذا أعطووي وضي و ذا منع سامح كما داا تعا ا اومن م من يلمزر في الصددا. فلن أعطوا من ا وضووا و ن يعطوا من ا ذا هم يهاطونح فرضاهم لغير او وساط م لغير او وهكوذا حواا مون كوان متعلقوا برئاسة أو بصووة ولو ذلك مون أهوواء فهوه ن حصو لوه وضوي و ن يحصو لوه سوام ف وذا عبود ما ي وا من ذلك وهو ودي له ذ الرق والعبودية في ا قيقة هو وق القلح وعبوديته . 10/180 166- ويقوااا الطموع غو في العنو ديود في الرجو ، فولذا زاا الغو مون العنو زاا القيود مون الرجوو . ويروى عن عمر بن الخطاب وضوي او عنوه أ وه دوااا الطموع فقور واليوها غوله ، و ن أحودكم ذا يو يلم مون شويء اسوتغله عنوه. وهوذا أمور اود الإ هوان مون فهوه، فولن ا مور الوذا ييوها منوه يطلبوه و يطمع به و يب دلبه فقيرا ليه و من يفعله ، وأموا ذا طموع في أمور مون ا مووو ووجوا تع لو دلبوه بوه فصوواو فقوويرا حصووله، و موون يظوون أ ووه سوبح في حصوووله وهووذا في المواا والجووا والصوووو وغووير ذلك. 10/181 167- فالعبوود بوود لووه موون وزق وهووو محتووا ذلووك ، فوولذا طلووح وزدووه موون او صوواو عبوودا و فقوويرا ليه، و ن طلبه من لوق صاو عبدا لذلك المالوق فقيرا ليه. 10/181

عدد الصفحات ٢٦

26 168- مهووهلة المالوووق محرمووة في ا صوو و ووا أبيحوووا للضوورووة وفي الن ووي عن ووا أحاديوو ك ووويرة الصوووحا والهووونن والمهوووا يد كقولوووه صووول او عليوووه وسووولم ا توووزاا المهوووهلة بهحووودكم حوووأ يوووه يووووم القيامة وليلم في وج ه مزعة مح ودولها امن سها الناا وله موا يغنيوه جواء. مهوهلته يووم القياموة ادوشا أو خموشا أو كدوحا في وج هح ودولها ا تح المهوهلة لوذا غورم مفظوع أو دموع موجوع أو فقر مددعح هذا المعله في الصحيح. وفيه أيضا ا ن يهاذ أحدكم حبله فيذهح فيحتطوح اوير له من أن يهها الناا أعطو أو منعو ح ودااا اما أتار من هذا الماا وأ ا غير سوائ و م ورف فاذ . وما فلا تتبعه فهكح فكر أاذ من سلاا اللهان واست وراف القلوح ودواا في ا ود ي الصحيحا امون يهوتغن يغنوه او؛ ومون يهوتعفف يعفوه او؛ ومون يتصوبر يصوبر او؛ وموا أعطوي أحود عطاء ايرا وأوسع من الصبرح وأوص اوان أصحابه أن يههلوا الناا شييا وفي المهوند اأن أبوا بكر كان يهقم الهووط مون يود فولا يقووا حود واولي يوا ؛ ويقوواا ن اليلوي أمورني أن أسوها النواا شويياح وفي صوحيح مهولم وغوير عون عووف بون مالوك أن النوبي صول او عليوه وسولم بايعووه في طائفة وأسر لي م كلمة افيةا اأن تههلوا الناا شيياح فكان بعن أوليك النفر يهوقم الهووط من يد أحدهم؛ و يقوا حد اولي يا . 10/182 169- دلا النصون عل ا مر بمههلة الخال والن ي عون مهوهلة المالووق؛ في غوير موضوع. كقولوه تعا ا افلذا فرغا فا صح * و وبك فاوغحح ، اودوا النبي صل او عليه وسلم بون عبوااا ذا سهلا فاسها او؛ و ذا استعنا فاستعن باوح. 10/183 170- افووووووابتغوا عنوووووود او الوووووورزقح و يقوووووو فووووووابتغوا الوووووورزق عنوووووود او؛ ن تقووووووديم الظوووووو رف ي ووووووعر با اتصوووان وا صووور؛ كه وووه دووواا تبتغووووا الووورزق عنووود او. ودووود دووواا تعوووا ا اواسوووهلوا او مووون فضلهح والإ هان بد له من حصوا ما يحتا ليوه مون الورزق ولوو ؛ ودفوع موا يضور ؛ وكولا ا مورين شرع له أن يكون دعا و؛ فله أن يهها او و ليه ي تكي؛ كما داا يعقوب . 10/183 171- واو تعا ذكر في القرآن ا ر الجمي و الصفح الجمي و الصبر الجمي . ودد دي ا ن ا ور الجمي ا هو ه ر بلا أذى. والصفح الجمي ا صوفح بولا معاتبوة. والصوبر الجميو ا صوبر بغوير شوكوى المالوق؛ و ذا درئ عل أحمد بن حنب في مرضه أن طاوسوا كوان يكور أ وين المورين ويقوواا وه شووكوى فمووا أن أحموود حووأ مووا.. وأمووا ال ووكوى الخووال فوولا تنووافي الصووبر الجميوو ؛ فوولن يعقوووب دااا افصبر يي ح ودااا ا ا أشكو ب ي وحزني اوح . 10/183 172- وكلموووا دووووا طموووع العبووود في فضووو او ووحمتوووه ووجائوووه لقضووواء حاجتوووه ودفوووع ضووورووته دويوووا عبوديتوه لوه وحريتوه وا سووو ا ؛ فكموا أن طمعوه في المالووق يوجوح عبوديتووه لوه فيهسوه منوه يوجوح غووله

عدد الصفحات ٢٧

27 دلبه عنوه. كموا ديو ا اسوتغن عمون شويا تكون ظوير وأفضو علو مون شويا تكون أموير ، واحوت من شيا تكن أسير . فكوذلك طموع العبود في وبوه ووجوا لوه يوجوح عبوديتوه لوه؛ و عوراض دلبوه عون الطلوووح مووون غوووير او، والرجووواء لوووه يوجوووح ا صوووراف دلبوووه عووون العبوديوووة و؛ سووويما مووون كوووان يرجوووو المالوق و يرجو الخوال ؛ بحيو يكوون دلبوه معتمودا موا علو وئاسوته وجنوود وأتباعوه و اليكوه؛ و موا عل أهله وأصددائه؛ و موا علو أموالوه وذاوائر ؛ و موا علو سواداته وكبرائوه؛ كمالكوه وملكوه؛ وشوياه و دومه وغيرهم؛ ن هو دد موا. أو نوو.. دواا تعوا ا اوتوكو علو ا وي الوذا نوو. وسوبح بحمد ح. 10/184 173- وك من عل دلبه بالمالودا. أن ينصرو أو يرزدو أو أن ي ودو اضوع دلبوه وم؛ وصواو فيوه من العبودية م بقدو ذلوك؛ و ن كوان في الظواهر أمويرا وم مودبرا وم متصورفا بهوم؛ فالعادو ينظور ا قائ الظواهر؛ فالرجو ذا تعلو دلبوه بوامرأة ولوو كا وا مباحوة لوه يبقو دلبوه أسويرا وا تحكوم فيه وتتصرف بما تريد؛ وهو في الظاهر سيدها ه زوج وا. وفي ا قيقوة هوو أسويرها و لوك وا سويما ذا دو. بفقر لي ا؛ وع قه ا؛ وأ ه يعتاض عن ا بغيرها . 10/185 174- فلنأسر القلوح أعظوم مون أسور البودن واسوتعباد القلوح أعظوم مون اسوتعباد البودن، فولن مون استعبد بد ه واسوق يباك ذا كان دلبه مهويحا من ذلك مطمينا ب نكنه ا حتيواا في الخولان. وأمووا ذا كووان القلووح الووذا هووو الملووك وديقووا مهووتعبدا متيمووا لغووير او ف ووذا هووو الووذا وا سوور المحوون والعبوديووة لموووا اسووتعبد القلوووح. وعبوديووة القلوووح وأسووور هووي الوووتي يوتووح علي وووا ال ووواب والعقووواب؛ فووو لن المهووولم لوووو أسووور كوووافر أو اسووووده فووواجر بغوووير حووو يضووور ذلوووك ذا كوووان دائموووا بموووا يقووودو عليوووه مووون الواجبا.، ومن استعبد بحو ذا أدى حو او وحو مواليوه لوه أجوران ، ولوو أكور علو الوتكلم بوا لكفر فتكلم به ودلبه مطمين بالإنان يضر ذلك ، وأما من استعبد دلبه فصواو عبودا لغوير او ف وذا يضور ذلووك ولووو كووان في الظوواهر ملووك النوواا. فا ريووة حريووة القلووح والعبوديووة عبوديووة القلووح كمووا أن الغووله غووله الوونفلم دوواا النووبي صوول او عليووه وسوولم الوويلم الغووله عوون ك وورة العوورض و ووا الغووله غووله الوونفلمح وهذا لعمرا ذا كان دد استعبد دلبوه صوووة مباحوة فهموا مون اسوتعبد دلبوه صوووة محرموةا امورأة أو صوبيا ف ذا هو العذاب الذا يدان فيه. وهل ء من أعظم النواا عوذابا وأدل وم عوابوا فولن العاشو لصوووة ذا بقووي دلبووه متعلقووا بهووا مهووتعبدا ووا اجتمووع لووه موون أ ووواع ال وور والفهوواد مووا يحصوويه وب العبوواد ولووو سوولم موون فعوو الفاح ووة الكووبرى فوودوام تعلوو القلووح بهووا بوولا فعوو الفاح ووة أشوود ضووروا عليووه وون يفع ذ با ثم يتوب منه ويزوا أعر من دلبه وهل ء ي ب ون بالهكاوى والمجا ين. 10/186

عدد الصفحات ٢٨

28 175- ومون أعظووم أسوباب هووذا الوبلاء عووراض القلوح عوون او ، فولن القلووح ذا ذاق طعوم عبووادة او والإالان له يكن عند شيء دم أحل من ذلك، و ألوذ و أطيوح، والإ هوان يوور محبوبوا بمحبوب آار يكون أحح ليه منه أو اوفا من مكورو ، فا وح الفاسود وا ينصورف القلوح عنوه با ووح الصووالح؛ أو بوووالخوف موون الضووورو دوواا تعوووا في حوو يوسوووف. اكووذلك لنصووورف عنووه الهووووء والفح اء ه من عباد ا المالصينح. فاو يصرف عون عبود موا يهووء مون الميو الصووو والتعلو بها ويصرف عنه الفح اء بلالاصه و. و ذا يكون دب أن يذوق حلاوة العبودية و والإالان لوه تغلبه فهه عل اتباع هواها فلذا ذاق طعوم الإاولان ودووا في دلبوه ا ق ور لوه هووا بولا عولا . دواا تعووا ا ا ن الصوولاة تن وو عوون الفح وواء والمنكوور ولووذكر او أكووبرح فوولن الصوولاة في ووا دفووع للمكوورو وهوووو الفح ووواء والمنكووور وفي وووا تحصوووي المحبووووب وهوووو ذكووور او وحصووووا هوووذا المحبووووب أكوووبر مووون دفوووع المكرو فلن ذكر او عبادة و وعبادة القلح و مقصوودة لوذا ا. وأموا ا ودفاع ال ور عنوه ف وو مقصوود لغير عل سبي التبع. 10/187 176- وكوووذلك طالوووح الرئاسوووة والعلوووو في ا وض دلبوووه وديووو لمووون يعينوووه علي وووا ولوووو كوووان في الظووواهر مقوودم م والمطوواع فووي م ف ووو في ا قيقووة يرجوووهم ويخوواف م فيبووذا ووم ا مووواا والو يووا. ويعفووو عوون م ليطيعووو ويعينوووو ف وووو في الظووواهر وئووويلم مطووواع وفي ا قيقووة عبووود مطيوووع وووم والتحقيووو أن كلا وووا فيوووه عبودية للآار وكلا ا تاور قيقة عبادة او و ذا كان تعاو ما عل العلو في ا وض بغوير ا و كا وا بمنزلة المتعاو ين عل الفاح ة أو دطع الطري فك واحد من ال اصين وا الذا استعبد واسوده يهتعبد ا ار. 10/189 177- طالح الماا فولن ذلوك يهوتعبد ويهووده وهوذ ا مووو وعوانا من وا موا يحتوا العبود ليوه كموا يحتووا ليووه موون طعامووه وشوورابه ومهووكنه ومنكحووه ولووو ذلووك. ف ووذا يطلبووه موون او ويرغووح ليووه فيووه فيكون الماا عند يهتعمله في حاجتوه بمنزلوة حمواو الوذا يركبوه وبهواطه الوذا الولم عليوه؛ بو بمنزلوة الكنيووف الووذا يقضووي فيووه حاجتووه موون غووير أن يهووتعبد فيكووون هلوعووا ذا مهووه ال وور جزوعووا، و ذا مهه الخير منوعا ومن ا ما يحتا العبد ليه ف ذ ينبغي له أن يعلو دلبوه بهوا؛ فولذا تعلو دلبوه بهوا صاو مهتعبدا ا؛ ووبما صاو معتمدا عل غير او فلا يبق معه حقيقوة العبوادة و و حقيقوة التوكو عليه؛ ب فيه شعبة من العبادة لغير او وشعبة من التوك عل غير او . 10/189 178- فووولن محبوووة محبووووب المحبووووب مووون وووام محبوووة المحبووووب؛ فووولذا أحوووح أ بيووواء او وأوليووواء او جووو ديام م بمحبوبا. ا ل يء آار فقد أحب م و لغير . 10/191

عدد الصفحات ٢٩

29 179- فحقيقووة المحبووة تووتم بموووا ة المحبوووب وهووو موافقتووه في حووح مووا يحووح، وبغوون مووا يووبغن، واو يحح الإنان والتقووى، ويوبغن الكفور والفهووق والعصويان. ومعلووم أن ا وح يحورر وادة القلوح فكلموووا دويوووا المحبوووة في القلوووح طلوووح القلوووح فعووو المحبوبوووا. فووولذا كا وووا المحبوووة تاموووة اسوووت لزما وادة جازمووة في حصوووا المحبوبووا.. فوولذا كووان العبوود دووادوا علي ووا حصوول ا. و ن كووان عوواجزا عن ووا ففعوو مووا يقدو عليه من ذلك كان له كهجر الفاع . 10/192 180- فوولذا توورر العبوود مووا يقوودو عليووه موون الج وواد كووان دلوويلا علوو ضووعف محبووة او ووسوووله في دلبووه ومعلوووووم أن المحبوبووووا. تنوووواا غالبووووا باحتموووواا المكروهووووا. سووووواء كا ووووا محبووووة صووووا ة أو فاسوووودة فوالمحبون للموواا والرئاسوة والصوووو ينووالون مطوالب م بضوورو يلحق وم في الوود يا مووع موا يصوويب م موون الضوورو في الوود يا وا اوورة فالمحووح و ووسوووله ذا يحتموو مووا يوورى ذو الوورأا موون المحبووين لغووير او ووا يحتملوون في حصووا محبووبهم دا ذلوك علو ضوعف محبوت م و ذا كوان موا يهولكه أوليوك هوو الطريوو الذا ي ير به العق . 10/193 181- فكلموا ازداد القلووح حبووا و ازداد لوه عبوديووة وكلمووا ازداد لوه عبوديووة ازداد لووه حبوا وحريووة عمووا سووووا والقلوووح فقوووير بالوووذا. او مووون وج وووينا مووون ج وووة العبوووادة وهوووي العلوووة الغائيوووة. ومووون ج وووة ا سووتعا ة والتوكوو وهووي العلووة الفاعليووة فالقلووح يصوولح و يفلووح و يلتووذ و يهوور و يطيووح و يهكن و يطمين بعبادة وبه وحبه والإ ابة ليوه. ولوو حصو لوه كو موا يلتوذ بوه مون المالودوا. يطمين و يهكن ذ فيه فقر ذا وبه ومن حي هو معبوود ومحبوبوه ومطلوبوه وبوذلك يحصو لوه الفر والهروو واللذة والنعمة والهكون والطمه ينة. وهذا يحص له بلعا ة او له يقودو علو تحصي ذلك له او ف و دائما مفتقر حقيقة ا يار عبد و يار هتعينح. 10/193 182- كان شعاو الصولوا. وا ذان وا عيواد هوو التكبوير وكوان مهوتحبا في ا مكنوة العاليوة كالصوفا والموووروة و ذا عووولا الإ هوووان شووورفا أو وكوووح دابوووة ولوووو ذلوووك وبوووه يطفوووه ا ريووو و ن عظوووم وعنووود ا ذان ي رب ال يطان. 10/196 183- و ذا كان العبد لغير او يكون م ركا، وك مهتكبر ف و م رر، و ذا كان فرعون من أعظم الخل استكباوا عن عبادة او. 10/197 184- اسوتقراء يوودا علو أ ووه كلموا كووان الرجوو أعظوم اسووتكباوا عون عبووادة او كوان أعظووم شووراكا بووواو؛ وووه كلموووا اسوووتكبر عووون عبوووادة او ازداد فقووور وحاجتوووه الموووراد المحبووووب الوووذا هوووو المقصوووودا مقصوود القلووح بالقصوود ا وا فيكووون م ووكا بمووا اسووتعبد موون ذلووك. ولون يهووتغي القلووح عوون ييووع المالودا. بوهن يكوون او هوو موو الوذا يعبود يوا و يهوتعين بوه و يتوكو عليوه

عدد الصفحات ٣٠

30 و يفووور بموووا يحبوووه ويرضوووا و يكووور موووا يبغضوووه الووورب ويكرهوووه و يوووواك مووون وا او و يعوووادا مووون عوووادا او و يحوووح و و يوووبغن شوووييا و و يعطوووي و و ننوووع و. فكلما دوا الان دينه و كملا عبوديته واستغنا عن المالودوا. وبكمواا عبوديتوه و يبرئوه مون الكبر وال رر. 10/198 185- ودوا بعن النااا ن محمدا حبيح او، و براهيم الي او ، وظنوه أن المحبوة فووق الخلوة دووا ضعيف، فلن محمدا أيضا الي او ك ما عبا ذلك في ا حادي الصحيحة المهتفيضة. 10/204 186- فموون أحوووح شوووييا أو اشوووت ا ذا حصوو لوووه موووراد فل وووه اوود ا ووولاوة واللوووذة والهوووروو بوووذلك ، واللوووذة أمووور يحصووو عقيوووح دوار الملائوووم الوووذا هوووو المحبووووب أو الم وووت . ومووون دووواا ن اللوووذة دوار الملائم كما يقوله من يقوله من المتفلهفة وا طباء فقد غلم في ذلك غلطا بينا؛ فولن الإدوار يتوسوم بين المحبة واللذة فلن الإ هان م لا ي ت ي الطعام فلذا أكله حص له عقيوح ذلوك اللوذة فاللوذة تتبوع النظر ال يء فلذا ظر ليه التذ فاللذة تتبع النظور ليهوا فولم النظور وليهوا هوي و يوة ال ويء؛ بوو تحصووو عقيوووح و يتووه ودووواا تعوووا ا اوفي وووا مووا ت وووت يه ا فووولم وتلوووذ ا عووينح وهكوووذا ييوووع موووا يحصوو للوونفلم موون اللووذا. وا م موون فوور وحووزن ولووو ذلووك يحصوو بال ووعوو بووالمحبوب أو ال ووعوو بووالمكرو ولوويلم فوولم ال ووعوو هووو الفوور و ا ووزن. فحوولاوة الإنووان المتضوومنة موون اللووذة بووه والفوور مووا اد الملمن الواجد من حلاو ة الإنان تتبع كماا محبة العبد و وذلك ب لاعة أموو. تكمي هوذ المحبوة وتفريع ا ودفع ضدها. فتكميل ا أن يكون او ووسوله أحح ليه ا سوا ا؛ فولن محبوة او ووسووله يكتف في ا بهصو ا وح بو بود أن يكوون او ووسووله أحوح ليوه وا سووا ا كموا تقودم. و تفريع وا أن يحووح الموورء يحبووه و. و دفووع ضوودها أن يكوور ضوود الإنووان أعظووم موون كراهتووه الإلقوواء في النوواو . 10/205 187- يغلم مون يغلوم في هوذ مون حيو يتو وون أن العبوديوة مجورد ذا واضووع فقوم محبوة معوه أو أن المحبة في ا ا بهاط في ا هواء أو ذ ا تحتمله الربوبية . 10/206 188- ومن ظن أن الذ وب تضر لكون او يحبه موع صوراو علي وا كوان بمنزلوة مون زعوم أن تنواوا الهم يضر مع مداومته عليه وعدم تداويه منه بصحة مزاجه. 10/208 189- محبووة هووذ ا مووة و أكموو موون محبووة موون دبل ووا وعبوووديت م و أكموو موون عبوديووة موون دووبل م وأكم هذ ا مة في ذلك أصوحاب محمود صول او عليوه وسولم ومون كوان بهوم أشوبه كوان ذلوك فيوه أكم . 10/210

عدد الصفحات ٣١

31 190- نكوون أن يكووون العبوود محبووا و واو تعووا غووير محووح لووه؛ بوو بقوودو محبووة العبوود لربووه يكووون حووح او لووه؛ و ن كووان جووزاء او لعبوود أعظووم. كمووا في ا وودي الصووحيح الإ ووي عوون او تعووا أ ووه دااا امن تقرب ك شبرا تقربا ليه ذواعا ومون تقورب ك ذواعوا تقربوا ليوه باعوا ومون أتواني ن وي أتيته هرولةح. 10/212 191- وال وورر غالووح علوو النفوووا. وهووو كمووا جوواء في ا وودي . اوهووو في هووذ ا مووة أافوو موون دبيح النم ح. 10/214 192- وك يرا ما يخالم النفوا من ال و وا. الخفيوة موا يفهود علي وا تحقيو محبت وا و وعبوديت وا لوه. و اوولان دين ووا لوووه كمووا دووواا شووداد بوون أواا يوووا بقايووا العووورب ن أاوووف مووا أاووواف علوويكم الريووواء وال وة الخفية. دي ئ داود اله هتانيا وموا ال و وة الخفيوةل دوااا حوح الرئاسوة وعون كعوح بون مالك عن النبي صل او عليه وسلم أ ه دااا اما ذئبان جائعان أوسلا في زويبة غونم بهفهود وا مون حوورن الموورء علوو الموواا وال وورف لدينووهح دوواا الومووذا حوودي حهوون صووحيح. فبووين صوول او عليووه وسوولم أن ا وورن علوو الموواا وال وورف في فهوواد الوودين يوونقل عوون فهوواد الووذئبين الجووائعين لزويبووة الغووونم وذلوووك بوووين؛ فووولن الووودين الهوووليم يكوووون فيوووه هوووذا ا ووورن وذلوووك أن القلوووح ذا ذاق حووولاوة عبوديتوه و ومحبتوه لوه يكون شويء أحوح ليوه مون ذلوك حوأ يقدموه عليوه وبوذلك يصورف عون أهوو الإالان و الهوء والفح اء. 10/214 193- فولن الصوحابة وضوي او عون م كوا وا أكموو وأدووى وأعبوا في ا حوواا الإنا يوة مون أن تغيووح عقووو م. أو يحصوو ووم غ ووي أو صووع أو سووكر أو فنوواء أو ولووه أو جنووون. و ووا كووان مبووادئ هووذ ا موو في التابعين من عباد البصرة فل ه كان في م من يغ عليه ذا سمع القرآن. ومن م مون نوو.ا كهئ ج ير الضرير. وزواوة بن أوفى داضي البصرة. 10/220 194- في ا دي الذا ووا الومذا وغير ا دعووة أاوي ذا النوون ا لوه أ وا سوبحا ك ني كنوووا مووون الظوووالمينح موووا دعوووا بهوووا مكوووروب فووور او كربتوووهح سماهوووا دعووووة ؛ وووا تتضووومن ووووعي الدعاء. فقولها له أ وا، اعوواف بتوحيود الإ يوة ، وتوحيود الإ يوة يتضومن أحود ووعي الودعاء ، فوولن الإلووه هووو المهووتح ن يوودع دعوواء عبووادة ودعوواء مهووهلة وهووو او لووه هووو. ودولووها ا ني كنووا موون الظووالمينح اعوووواف بالووذ ح وهووو يتضووومن طلووح المغفوورة فوولن الطالوووح الهووائ توواوة يهوووها بصوويغة الطلووح وتوواوة يهووها بصوويغة الخووبر مووا بوصووف حالووه و مووا بوصووف حوواا المهوويوا و مووا بوصووف ا ووالين. كقوووا ووو عليووه الهوولام اوب ني أعوووذ بووك أن أسووهلك مووا لوويلم ك بووه علووم و تغفوور ك

عدد الصفحات ٣٢