المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العسل المصفى في تهذيب السلوك المحلى 444 فائدة من المجلد العاشر علم السلوك من فتاوى شيخ الإسلام

عاصم بن محمد اللحيدان

صفحة ١ من ٦

الع س ل ال ص فى في تهذيب السلوك الـ م حـ لى (444 )فائدة من المجلد العاشر (علم السلوك) من مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ه ذ ب ه / د. عاصم بن محمد اللحيدان القاضي بالمحكمة العامة بالرياض

عدد الصفحات ١

1 1- أصوووا الإنووان ودواعوود الوودين م وومحبووة او ووسوووله و التوكوو علوو او و اوولان الوودين لووه وال ووكر لووه والصبر عل حكمه والخوف منه والرجاء له وما يتبع ذلك. ادتضو ذلوك بعون مون أوجوح او حقوه من أه الإنوان واسوتكتب ا وكو منوا ع ولان. فوهدواا هوذ ا ع مواا ييع وا واجبوة علو ييوع الخلو المهمووين في ا ص باتفاق أئمة الدين. 10/5 2- فالظوا لنفهووها العاصووي بوور مووهموو أو فعوو محظووو. والمقتصوودا الموولدا الواجبوا. والتوواور المحرمووا.. والهاب بالخيرا.ا المتقرب بموا يقودو عليوه مون فعو واجوح ومهوتحح والتواور للمحورم والمكورو . و ن كووان كوو موون المقتصوود والهوواب دوود يكووون لووه ذ وووب حوو عنووها مووا بتوبووة واو يحووح التوووابين ويحووح المتط رين ، و ما بحهنا. ماحية، و ما بمصائح مكفرة و ما بغوير ذلوك. وكو مون الصونفين المقتصودين والهووابقين موون أوليوواء او الووذين ذكوورهم في كتابووه بقولووها اأ ن أوليوواء او اوووف علووي م و هووم يحز ون * الذين آمنووا وكوا وا يتقوونح فحود أوليواء اوا هوم الملمنوون الم تقوون، ولكون ذلوك ينقهوما عوووام وهوووم المقتصووودون، و اوووان وهوووم الهووووابقون، و ن كوووان الهوووابقون هوووم أعلووو دوجوووا. كا بيوووواء والصديقين. 10/6 3- وأمووا الظووا لنفهووه موون أهوو الإنووانا فمعووه موون و يووة او بقوودو نا ووه وتقوووا كمووا معووه موون ضوود ذلووك بقووودو ف ووووو ، ذ ال وووال الواحووود دووود اتموووع فيوووه ا هووونا. المقتضوووية لل وووواب والهوووييا. المقتضوووية للعقووواب حوووأ نكووون أن ي ووواب ويعادوووح، وهوووذا دووووا ييوووع أصوووحاب وسووووا او صووول او عليوووه وآلوووه وسلم وأئمة الإسلام وأه الهنة والجماعة الذين يقولونا ه يخلد في الناو من في دلبوه م قواا ذوة من نان. 10/7 4- دوواا أئمووة الإسوولام كهووفيان ال وو ووا وغووير ا ن البدعووة أحووح بلوويلم موون المعصووية؛ ن البدعووة يتاب من ا والمعصوية يتواب من وا. ومعوله دوو م ن البدعوة يتواب من واا أن المبتودع الوذا يتاوذ دينوا ي رعه او و وسوله دد زين له سوء عملوه فورآ حهونا ف وو يتووب موا دام يورا حهونا ؛ ن أوا التوبة العلم بهن فعله سيئ ليتوب منه. أو به ه تورر حهونا موهمووا بوه أمور اواب أو اسوتحباب ليتووب ويفعلووه. فمووا دام يوورى فعلووه حهوونا وهووو سوويئ في فوولم ا موور فل ووه يتوووب. ولكوون التوبووة منووه كنووة ووادعوة بووهن ي ديووه او ويرشوود حووأ يتبووين لووه ا وو كموا هوودى سووبحا ه وتعووا موون هوودى موون الكفوواو والمنافقين وطوائف من أه البدع والضلاا . 10/9 5- فمون عموو بموا علووم أووعوه او علووم موا يعلووم كمووا دواا تعووا ا اوالوذين اهتوودوا زادهوم هوودى وآتوواهم تقواهمح. 10/10

عدد الصفحات ٢

2 6- من أعرض عن اتباع ا الذا يعلمه تبعا وا فلن ذلك يووعه الج والضلاا حأ يعم دلبه عون ا الواضح كما داا تع ا ا افلما زاغوا أزاغ او دلوبهم واو ي دا القوم الفاسقينح . 10/10 7- ودوواا تعووا ا اوأدهووموا بوواو ج وود أنووا م لووين جوواء م آيووة ليوولمنن بهووا دوو ووا ا يووا. عنوود او ومووا ي عركم أ ا ذا جاء. يلمنون * و قلح أفيد م وأبصواوهم كموا يلمنووا بوه أوا مورة و وذوهم في طغيا م يعم ونح وهذا استف ام في و كاوا أا وما يدويكم أ ا ذا جاء. يلمنون و ا قلوح أفيوود م وأبصوواوهم كمووا يلمنوووا بووه أوا موورة علوو دووراءة موون دوورأ ووا بالكهوور تكووون جزمووا به ووا ذا جووواء. يلمنوووون و قلوووح أفيووود م وأبصووواوهم كموووا يلمنووووا بوووه أوا مووورة؛ و وووذا دووواا مووون دووواا مووون الهلف كهعيد بن جبويرا ن مون عوواب ا هونة ا هونة بعودها و ن مون عقوبوة الهويية الهويية بعودها. 10/10 8- كوان بعون الم وايخ ذا أمور بعون متبعيوه بالتوبوة وأحوح أن ينفور و ي وعح دلبوه أمور بالصوودق و وووذا كوووان يك ووور في كووولام م وووايخ الووودين وأئمتوووه ذكووور الصووودق والإاووولان حوووأ يقولوووو اا دووو لمووون يصوودقا يتبعووي. ويقولووونا الصوودق سوويف او في ا وض ومووا وضووع علوو شوويء دطعووه ويقوووا يوسف بن أسباط وغير ا ما صدق او عبود صونع لوه وأم واا هوذا ك وير. والصودق والإاولان وا في ا قيقة تحقي الإنان والإسلام، فلن المظ ورين لسسولام ينقهومون مولمن ومنوا ف ، والفواوق بوين المووولمن والمنووواف هوووو الصووودق، فووولن أسووواا النفووواق الوووذا يبوووله عليوووه هوووو الكوووذب؛ و وووذا ذا ذكووور او حقيقوووة الإنوووان عتوووه بالصووودق كموووا في دولوووه تعوووا ادالوووا ا عوووراب آمنوووا دووو تلمنووووا ولكووون دولووووا أسلمناح دولها ا ا الملمنون الذين آمنوا باو ووسوله ثم يرت ابوا وجاهودوا بوهموا م وأ فهو م في سبي او أوليك هم الصاددونح. 10/11 9- فوذكر تعوا أ وه أ وزا الكتواب والميوزان وأ وه أ ووزا ا ديود جو القيوام بالقهوم؛ ولويعلم او مون ينصوور ووسووله ، و ووذا كووان دووووام الوودين بكتوواب ي ووودا وسوويف ينصوور وكفوو بربوووك هاديووا و صوويرا. والكتووواب وا ديد و ن اشوكا في الإ وزاا فولا ننوع أن يكوون أحود ا وزا مون حيو ينوزا ا اور. حيو وزا الكتوواب موون او كمووا دوواا تعووا ا اتنزيوو الكتوواب موون او العزيووز ا كوويمح ودوواا تعووا ا االوور كتوواب أحكما آياته ثم فصلا من لدن حكيم ابيرح وداا تعا ا او ك لتلق القورآن مون لودن حكويم عليمح وا ديد أ زا من الجباا التي ال في ا. 10/13 10- وأما المنافقون فوصف م سبحا ه بالكذب في آيا. متعددة. 10/13 11- فمن يهتهلم و فقد استك، ومن استهلم و ولغير فقد أشرر ، وك من الكبر وال ورر ضد الإسلام والإسلام ضد ال رر والكبر. ويهتعم زما ومتعديا . 10/14

عدد الصفحات ٣

3 12- ا عماا الباطنوة كمحبوة او والإاولان لوه والتوكو عليوه والرضوا عنوه ولوو ذلوك كل وا موهموو بها في ح الخاصة والعامة يكون ترك ا مح مودا في حاا أحد. 10/16 13- وأما ا زن فلم يهمر او به و وسوله ب دد عنه في مواضوع و ن تعلو بوهمر الودين كقولوه تعووا ا او نوووا و تحز وووا وأ وو تم ا علووون ن كنووتم موولمنينح ودولووها او تحووزن علووي م و تووك في ضوووي وووا نكووورونح ودولوووها ا ذ يقووووا لصووواحبه تحوووزن ن او معنووواح ودولوووها او يحز وووك دوووو مح ودولووها الكووي تهسوووا علووو مووا فوواتكم و تفرحووووا بمووا آتوواكمح وأم وواا ذلوووك ك ووير. وذلووك وووه الح منفعة و يدفع مضرة فلا فائدة فيه، وموا فائودة فيوه يوهمر او بوه، عوم يوهثم صواحبه ذا يقون بحز ه محرم كما يحزن عل المصائح . 10/16 14- ودود يقووون بووا زن مووا ي وواب صوواحبه عليووه ويحمود عليووه فيكووون محمووودا موون تلووك الج ووة موون ج ة ا زن كا زين عل مصيبة في دينه وعل مصائح المهلمين ع موما ف وذا ي واب علو موا في دلبوه موون حووح الخووير وبغوون ال وور وتوابووع ذلووك، ولكوون ا ووزن علوو ذلووك ذا أفضوو توورر مووهموو موون الصبر والج اد وجلح منفعوة ودفوع مضورة وي عنوه و كوان حهوح صواحبه وفوع الإثم عنوه مون ج وة ا زن وأما ن أفض ضعف القلح واشتغاله به عن فع ما أمر او ووسوله بوه كوان موذموما عليوه موون تلووك الج ووة و ن كووان محمووودا موون ج ووة أاوورى. وأمووا المحبووة و والتوكوو عليووه والإاوولان لووه ولووو ذلووك ف ووذ كل ووا اووير محوون وهووي حهوونة محبوبووة في حوو كوو أحوود موون النبيووين والصووديقين وال وو داء والصا ين ومن دااا ن هذ المقاما. تكوون للعاموة دون الخاصوة فقود غلوم في ذلوك ن أواد اورو الخاصة عن اا فلن هذ يخر عن ا ملمن دم و ا يخر عن ا كافر أو مناف . 10/17 15- دوووواا موووون دوووواا موووون الهوووولفا ن او يووووع الكتووووح المنزلووووة في القوووورآن، ويووووع علووووم القوووورآن في المفص ، ويع علم المفص في فاتحة الكتواب، ويوع علوم فاتحوة الكتواب في دولوها ا يوار عبود و يوار هتعينح. وهاتان الكلمتان ا الجامعتان اللتان للرب والعبد . 10/18 16- ووى الطبراني في كتاب الدعاء عن النبي صل او عليه وسولم دوااا ايقووا او عوز وجو ا يوا ابوون آدم ووا هووي أوبووع واحوودة ك وواحوودة لووك وواحوودة بيووي وبينووك وواحوودة بينووك وبووين القووي. فهمووا الووتي ك فتعبوودني ت وورر ئ شووييا وأمووا الووتي هووي لووك فعملووك أجازيووك بووه أحووو مووا تكووون ليووه وأمووا الووتي بيووي وبينووك فمنووك الوودعاء وعلووي الإجابووة وأمووا الووتي بينووك وبووين القووي فووه. للنوواا مووا تحووح أن يهتوا ليكح. 10/20

عدد الصفحات ٤

4 17- فلن العبد ابتداء يحح ويريد ما يرا ملائما له واو تعا يحح ويرض ما هو الغايوة المقصوودة في وضا ويحح الوسيلة تبعا لذلك و فك مهموو به فمنفعته عائدة عل العبود وكو ذلوك يحبوه او ويرضا . 10/20 18- فالذا ظن أن التوك من المقاما. العامة ظن أن التوك يطلح به حظوظ الود يا وهوو غلم ب التوك في ا موو الدينية أعظم. 10/20 19- والزهووود الم وووروع ا هوووو تووورر الرغبوووة فيموووا ينفوووع في الوووداو ا اووورة وهوووو فضووووا المبوووا الوووتي يهوتعان بهووا علوو طاعووة او، كمووا أن الووووع الم ووروع ا هووو تورر مووا دوود يضوور في الووداو ا اوورة وهووو توورر المحرما. وال ب ا. التي يهتلزم ترك ا ترر ما فعلوه أوجوح من وا كالواجبوا. ، فهموا موا ينفوع في الوداو ا ارة بنفهه أو يعين عل ما ينفع في الداو ا ارة فالزهد فيه ليلم من الدين . 10/21 20- ا شتغاا بفضوا المباحا. هو ضد الزهد الم روع . 10/21 21- مووا دالووه بعضوو م في الوودعاء أ ووه حاجووة ليووها ن المطلوووب ن كووان مقوودوا فوولا حاجووة ليووه و ن يكوون مقوودوا ينفووع الوودعاء ، وهووذا القوووا موون أفهوود ا دووواا شوورعا وعقوولا. وكووذلك دوووا موون دااا التوك والدعاء الح به منفعة و يدفع به مضرة و ا هوو عبوادة محضوة. و ن حقيقوة التوكو بمنزلوة حقيقوة التفووين المحوون وهوذا و ن كوان دالوه طائفووة مون الم وايخ ف وو غلووم أيضوا ، وكوذلك دوووا موون دووااا ن الوودعاء ووا هووو عبووادة محضووة. ف ووذ ا دووواا ومووا أشووب ا امع ووا أصوو واحوودا وهووو أن هل ء ظنوا أن كون ا موو مقدوة مقضية ننع أن تتودف عل أسباب مقودوة أيضوا تكوون مون العبود؛ و يعلموووا أن او سووبحا ه يقوودو ا موووو ويقضووي ا با سووباب الووتي جعل ووا معلقووة بهووا موون أفعوواا العبوواد وغير أفعا م و ذا كان طرد دو م يوجح تعطي ا عماا بالكلية . 10/2 22- واو سبحا ه دد بين في كتابه في ك واحدةا من الكلما و ا مور و الإوادة و الإذن و الكتواب و ا كم و القضاء و التحريم ولو ذلك موا هوو ديوي موافو لمحبوة او ووضوا وأمور ال ورعي وموا هوو كووني مواف لم ييته الكو ية. 10/24 23- داا في ا مر الدييا ا ن او يهمر بالعدا والإحهان و يتاء ذا القربىح. 10/24 24- وداا في الكونيا ا ا أمر ذا أواد شييا أن يقوا له كن فيكونح . 10/24 25- وداا في الإوادة الدينيةا ايريد او بكم اليهر و يريد بكم العهرح . 10/24 26- وداا في الإوادة الكو يةا اولو شاء او ما ادتتلوا ولكن او يفع ما يريدح . 10/25 27- وداا تعوا في الإذن الودييا اموا دطعوتم مون لينوة أو تركتموهوا دائموة علو أصوو ا فبولذن او ولياووزا الفاسووقينح ودوواا تعووا في الكووونيا اومووا هووم بضوواوين بووه موون أحوود بوولذن اوح . ودوواا

عدد الصفحات ٥

5 تعووووا في القضوووواء الوووودييا اودضوووو وبووووك أ تعبوووودوا يووووا ح أا أموووور. ودوووواا تعووووا في الكووووونيا افقضاهن سبع سمواوا. في يوومينح. ودواا تعوا في ا كوم الودييا اأحلوا لكوم بهيموة ا عوام موا يتلو علويكم غوير محلوي الصويد وأ وتم حورم ن او يحكوم موا يريودح ودواا تعوا ا اذلكوم حكوم او يحكم بينكمح وداا تعا في الكوني عن ابن يعقوبا افلن أبر ا وض حأ يهذن ك أئ أو يحكوم او ك وهو اير ا اكمينح. 10/25 28- وداا تعا في التحريم الودييا احرموا علويكم الميتوة والودم و وم الخنزيورح احرموا علويكم أم اتكم وبناتكمح ا ية. وداا تعا في التحريم الكونيا افل وا محرموة علوي م أوبعوين سونة يتي وون في ا وضح. 10/26 29- ودوواا تعووا في الكلمووا. الدينيووة او ذ ابتلوو بووراهيم وبووه بكلمووا. فووه نح ودوواا تعووا الكو يةا او ا كلمة وبك ا هله عل بي سرائي بما صبرواح . 10/26 30- أ ه صل او عليه وسلم بين أن العوادح التي ال ا النواا مون سوعادة وشوقاوة ييهورون وا با عموواا الوووتي يصووويرون بهوووا ذلوووك، كموووا أن سوووائر المالودوووا. كوووذلك؛ ف وووو سوووبحا ه يخلووو الولووود وسائر ا يوان في ا وحام بما يقدو من اجتمواع ا بووين علو النكوا واجتمواع المواءين في الورحم ، فلوو دوواا الإ هووانا أ ووا أتوكوو و أطووه زوجووتي ، فوولن كووان دوود دضووي ك بولوود وجوود و يوجوود و حاجووة وطء كان أ حم بخلاف ما ذا وطئ وعزا الماء فلن عزا الماء ننوع ا عقواد الولود ذا شواء او ذ دد يهب الماء بغير ااتياو . 10/26 31- أن او سبحا ه دادو عل ما دد فعله من الو الإ هوان مون غوير أبووين، كموا الو آدم ومون القوووه مووون أب فقوووم، كموووا الووو حوووواء مووون ضووولع آدم القصوووير ومووون القوووه مووون أم فقوووم، كموووا الووو المهيح ابن مريم عليه الهلام لكن ال ذلك بهسباب أارى غير معتادة. 10/27 32- ودوود تكلووم الفق وواء علوو وجوووب القووود علوو موون يقتوو غوو في البوواطن حيوو اووح القووود في ذلك. 10/29 33- فلن ا رن عل ما ينفع العبد هو طاعة او وعبادته، ذ النافع له هو طاعة او. 10/31 34- وك ما يهتعان به عل الطاعة ف و طاعة و ن كان من جنلم المبا 10/31 35- دوووم ينظوورون جا ووح ا موور والن ووي والعبووادة والطاعووة شوواهدين لإ يووة الوورب سووبحا ه الووذا أمووووروا أن يعبوووودو و ينظوووورون جا ووووح القضوووواء والقوووودو والتوكوووو وا سووووتعا ة وهووووو حوووواا ك ووووير موووون المتفق ووة والمتعبوودة؛ ف ووم مووع حهوون دصوودهم وتعظوويم م رمووا. او ول ووعائر يغلووح علووي م الضووعف

عدد الصفحات ٦

6 والع ووز والخوووذ ن؛ ن ا سووتعا ة بووواو والتوكوو عليوووه والل ووه ليوووه والوودعاء لوووه هووي الوووتي تقوووا العبووود وتيهر عليه ا موو. 10/32 36- داا بعن الهلفا من سر أن يكون أدوى الناا فليتوك عل او 10/33 37- ووا أن حملة العرش ا أطادوا حم العرش بقو ما حوا و دوة باو. 10/33 38- ودهم عانا ي و دون وبوبيوة ا و وافتقواوهم ليوه ويهوتعينون بوه لكون علو أهووائ م وأذواد وم غوير واظرين حقيقوة أمور و يوه ووضوا وغضوبه ومحبتوه وهوذا حواا ك وير مون المتفقورة والمتصووفة و وذا ك يرا ما يعملون عل ا حواا التي يتصرفون بها في الوجود و يقصدون موا يرضوي الورب ويحبوه وك ويرا موا يغلطوون فيظنوون أن معصويته هوي مرضواته فيعوودون تعطيو ا مور والن وي ويهومون هوذا حقيقووة ويظنوون أن هوذ ا قيقوة القدويوة اوح ا سوسواا مع ووا دون مراعواة ا قيقوة ا مريوة الدينيوة الوتي هووي تحوا مرضاة الرب ومحبته وأمر و يه ظاهرا وباطنا. وهل ء ك يرا ما يهولبون أحووا م ودود يعوودون وع من المعاصي والفهوق ب ك ير من م يرتود عون الإسولام ؛ ن العادبوة للتقووى، ومون يقوف عنود أمر او و يه فليلم من المتقين ف م يقعون في بعن ما ودع الم ركون فيه تواوة في بدعوة يظنو وا شورعة وتووواوة في ا حت ووووا بالقووودو علوووو ا مووور؛ واو تعووووا لموووا ذكوووور موووا ذم بووووه الم وووركين في سووووووة ا عووووام وا عراف ذكر ما ابتدعو من الدين وجعلو شرعة . 10/33 39- دواا طائفووة مون العلموواءا ا لتفووا. ا سوباب شوورر في التوحيوود ، ومحوو ا سووباب أن تكووون أسووبابا قوول في العقوو ، والإعووراض عوون ا سووباب بالكليووة دوود في ال وورع ، و ووا التوكوو المووهموو بووه مووا اجتمع فيه مقتض التوحيد والعق وال رع. 10/35 40- من ظن التوك من مقاما. عام ة أه الطري فقد غلم غلطا شديدا . 10/35 41- موون كووان توكلووه علوو او ودعووا لووه هووو في حصوووا مباحووا. ف ووو موون العامووة ، و ن كووا ن في حصوووا مهووتحبا. وواجبووا. ف ووو موون الخاصووة، كمووا أن موون دعووا وتوكوو عليووه في حصوووا محرمووا. ف وووو ظوووا لنفهوووه، ومووون أعووورض عووون التوكووو ف وووو عوووان و ووسووووله ، بووو اووواو عووون حقيقوووة الإنوووان فكيف يكون هذا المقام للااصة. 10/36 42- ودد ذكر او هذ الكلمة حهبي او في جلح المنفعة تاوة وفي د فع المضرة أاورى. فوا و في دولووه تعووا اولووو أ ووم وضوووا مووا آتوواهم او ووسوووله ودووالوا حهووبنا او سوويلتينا او موون فضووله ووسووولهح ا ية. و ال ا ية في دولها االذين داا م الناا ن الناا دد يعوا لكم فاا وهم فزادهم نا ا ودوالوا حهبنا او و عم الوكي ح . 10/36 43- والرضا والتوك يكتنفان المقدوو فالت وك دب ودوعه ، والرضا بعد ودوعه . 10/37

عدد الصفحات ٧

7 44- مووا يكووون دبوو القضوواء ف ووو عووزم علوو الرضووا حقيقووة الرضووا؛ و ووذا كووان طائفووة موون الم ووايخ يعزمون عل الرضا دب ودوع البلاء؛ فلذا ودع ا فهاا عزائم م . 10/37 45- كر للمرء أن يتعرض للبلاء بهن يوجح علو فهوه موا يوجبوه ال واوع عليوه بالع ود والنوذو ولو ذلك أو يطلح و ية أو يقدم عل بلد فيه طاعون. 10/38 46- أن الإ هان ينبغي له أن يهع فيما يوجح عليه أشياء ويحورم عليوه أشوياء فيباو با لوفواء؛ كما يفع ك ير ن يعاهد او ع ودا عل أموو وغالح هل ء يبتلون بنقن الع ود. 10/38 47- كووان الصووبر واجبووا باتفوواق المهوولمين علوو أداء الواجبووا. وتوورر المحظووووا.. ويوودا في ذلووك الصبر عل المصائح عن أن ازع في وا والصوبر عون اتبواع أهوواء النفووا فيموا و او عنوه. ودود ذكور او الصوووبر في كتابوووه في أك ووور مووون تهوووعين موضوووعا ودر وووه بالصووولاة في دولوووه تعوووا اواسوووتعينوا ب الصوووبر والصلاة و ا لكبيرة عل الخاشعينح. 10/39 48- وجع الإمامة في الدين موووعة عون الصوبر واليقوين بقولوها اوجعلنوا مون م أئموة ي ودون بهمر وا لما صبروا وكا وا بآياتنا يودنونح فلن الدين كله علم با وعم به ، والعم بوه بود فيوه مون الصوبر ب وطلح علمه يحتا الصبر كما داا معاذ بن جب وضوي او عنوه ا علويكم بوالعلم فولن طلبوه و عبادة ومعرفته ا وية والبحو عنوه ج واد وتعليموه لمون يعلموه صوددة؛ ومذاكرتوه تهوبيح. بوه يعورف او ويعبد وبه ن د او ويوحد يرفع او بالعلم أدواما اعل وم للنواا دوادة وأئموة ي تودون بهوم وينت وون وأي م. ف ع البح عن العلم من الج اد و بد في الج اد من الصبر . 10/39 49- فلا يناا ا دى بالعلم، و يناا الرشاد بالصبر . 10/40 50- وأما الرضا فقد تنازع العلماء والم ايخ من أصوحاب الإموام أحمود وغويرهم في الرضوا بالقضواءا هوو هووو واجووح أو مهووتححل علوو دووولينا فعلوو ا وا يكووون موون أعموواا المقتصوودين وعلوو ال وواني يكون من أعماا المقربين. 10/40 51- ائ في القرآن مد الراض ، ااب ذلك وهذا في الرضا بما يفعلوه الورب بعبود مون المصائح كالمرض والفقر والزلزاا . 10/41 52- وأما الرضا بما أمر او به فهصله واجح وهو من الإنان . 10/41 53- وأما الرض ا بالمن يا. من الكفر والفهوق والعصيان فهك ر العلماء يقولون ي ورع الرضوا بهوا كما ت رع محبت ا ، فلن او سبحا ه يرضاها و يحب ا و ن كان دد ددوها ودضاها . 10/42 54- ودالا طائفة ترض من ج ة كو ا مضافة او القا وتهام من ج ة كو وا مضوافة العبد فعلا وك هبا. وهذا القوا ينافي الوذا دبلوه بو وا يعوودان أصو واحود. وهوو سوبحا ه وا

عدد الصفحات ٨

8 دوووودو ا شووووياء كمووووة ف ووووي باعتبوووواو تلووووك ا كمووووة محبوبووووة مرضووووية ودوووود تكووووون في فهوووو ا مكروهووووة ومهاوطة. ذ ال يء الواحد اتمع فيه وصفان يحح من أحد ا ويكر من ا ار كموا في ا ودي الصحيحا اما تر دد. عن شيء أ ا فاعلوه تورددا عون دوبن فولم عبودا المولمن يكور الموو. وأكور مهاءته و بد له منهح . 10/42 55- و بينا محمد صل او عليه وسلم هو صاحح لواء ا مد وأمته هم ا موادون الوذين يحمودون او عل الهراء والضراء. 10/43 56- داا بعن الهلفا كوان داود بعود التوبوة اويرا منوه دبو الخطييوة، فمون دضوي لوه بالتوبوة كوان كما داا سعيد بن جبيرا ن العبود ليعمو ا هونة فيودا بهوا النواو و ن العبود ليعمو الهويية فيودا بهووا الجنووة؛ وذلووك أ ووه يعموو ا هوونة فتكووون صووح عينووه ويع ووح بهووا، ويعموو الهوويية فتكووون صووح عينه فيهتغفر او ويتوب ليه من ا. 10/45 57- والملمن ذافع سيية فلن عقوبت ا تندفع عنه بع ورة أسوبابا أن يتووب فيتووب او عليوه فولن التائح من الذ ح كمن ذ ح له. أو يهتغفر فيغفور لوه . أو يعمو حهونا. حوهوا فولن ا هونا. يووذها الهووييا.. أو يوودعو لووه اوا ووه الملمنووون ويهوووتغفرون لووه حيووا وميتووا. أو ي وودون لووه موون عوووواب أعما م ما ينفعه او به. أو ي فع فيه بيوه محمود صول او عليوه وسولم. أو يبتليوه او تعوا في الود يا بمصووائح تكفوور عنووه. أو يبتليووه في الووبرزل بالصووعقة فيكفوور بهووا عنووه. أو يبتليووه في عرصووا. القيامووة موون أهوا ووا بمووا يكفوور عنووه. أو يرحمووه أوحووم الووراحمين . فموون أاطهتووه هووذ الع وورة فوولا يلووومن فهووه كمووا داا تعا فيما يروا عنه وسوله صل او عليه وسلم ايا عبادا ا هي أعمالكم أحصي ا لكوم ثم أوفيكم ياها فمن وجد ايرا فليحمد او ومن وجد غير ذلك فلا يلومن فههح . 10/45 58- ذا كوان القضواء موع الصوبر اويرا لوه فكيووف موع الرضوا ، و وذا جواء في ا ودي االمصواب موون حرم ال وابح . 10/46 59- يولمر بوا زن المنوافي للرضوا دوم ، موع أ وه فائوودة فيوه فقود يكوون في مضورة لكنوه يعفو عنووه ذا يقون به ما يكرهه او. 10/46 60- البكوواء علوو الميووا علوو وجووه الرحمووة حهوون مهووتحح وذلووك ينووافي الرضووا؛ بخوولاف البكوواء عليه لفوا. حظه منه وبهوذا يعورف معوله دووا النوبي صول او عليوه وسولم لموا بكو علو الميوا ودوااا ا ن هذ وحمة جعل ا او في دلوب عباد و ا يرحم او من عباد الرحماءح . 10/47 61- محبة او ب محبة او ووسوله من أعظم واجبا. الإنوان وأكوبر أصووله وأجو دواعود ؛ بو هوي أصوو كووو عموو مووون أعموواا الإنوووان والوودين كموووا أن التصوودي بوووه أصوو كووو دوووا مووون أدووواا الإنوووان

عدد الصفحات ٩

9 والوودين؛ فوولن كوو حركووة في الوجووود ووا تصوودو عوون محبووةا مووا عوون محبووة محمووودة أو عوون محبووة مذمومووة . 10/48 62- اولان الوودين و هووو الوودين الوذا يقبوو او سوووا وهووو الوذا بعوو بووه ا ولووين وا اوورين من الرس وأ زا به ييع الكتح واتف عليه أئموة أهو الإنوان وهوذا هوو الاصوة الودعوة النبويوة وهوو دطح القرآن الذا تدوو عليه وحا . داا تعوا ا اتنزيو الكتواب مون او العزيوز ا كويمح ا وا أ زلنوا ليوك الكتواب بوا فاعبود او لصوا لووه الودينح اأ و الودين الخواللح والهوووة كل وا عامت ووا في هذا المعله. 10/49 63- أن سلطانال يطان و غواء ا هو لغير المالصين. 10/50 64- ادووو يوووا أي وووا الكوووافرونح ف وووي متضووومنة للتوحيووود العملوووي الإوادا وهوووو اووولان الووودين و بالقصد والإوادة . 10/54 65- اد هو او أحدح فمتضمنة للتوحيد القوك العملي . 10/54 66- فوولا يوجوود أحوود موون أهوو التعطيوو الج ميووة وأهوو التم يوو الم ووب ة وفيووه وووع موون ال وورر العملووي؛ ذ أصوو دووو م فيووه شوورر وتهوووية بووين او وبووين القووه أو بينووه وبووين المعوودوما. كمووا يهوووا المعطلة بينه وبين المعدوما. في الصفا. الهلبية التي تهتلزم مدحا و عبو. كماا . 10/55 67- والي وود ك ويرا مووا يعودلون الخووال بوالمالوق ون لو ووه بوه حووأ يصوفوا او بووالع ز والفقور والباوو ولوو ذلوك مون النقووائل الوتي اوح تنزي ووه عن وا وهوي موون صوفا. القوه ، والنصوواوى ك ويرا موا يعوودلون المالووووق بالخوووال حوووأ اعلووووا في المالودوووا. مووون عوووو. الربوبيوووة وصوووفا. الإ يوووة واووووزون لوووه موووا يصلح للاال سبحا ه وتعا عما يقوا الظالمون علوا كبير ا. 10/55 68- والعبادة تتضمن كماا ا وح و ايتوه وكمواا الوذا و ايتوه؛ فوالمحبوب الوذا يعظوم و يوذا له يكون معبودا والمعظم الذا يحح يكون معبودا. 10/56 69- والنصووون في فضووائ الج وواد وأهلووه ك وويرة. ودوود عبووا أ ووه أفضوو مووا تطوووع بووه العبوود. والج وواد دليوو المحبووة الكاملووة. دوواا تعووا ا ادوو ن كووان آبووا كم وأبنووا كم و اوووا كم وأزواجكووم وع وويرتكمح . 10/57 70- المحح يحح موا يحوح محبوبوه ويوبغن موا يوبغن محبوبوه ويوواك مون يواليوه ويعوادامون يعاديوه، ويرضوو لرضووا ويغضووح لغضووبه ويووهمر بمووا يووهمر بووه وين وو عمووا ين وو عنووه ف ووو موافوو لووه في ذلوووك. وهوول ء هووم الووذين يرضوو الوو رب لرضوواهم ويغضووح لغضووب م ذ هووم ووا يرضووون لرضووا ويغضووبون لمووا

عدد الصفحات ١٠

10 يغضووح لووه كمووا دوواا النووبي صوول او عليووه وسوولم ئ بكوور في طائفووة فووي م صوو يح وبوولااا العلووك أغضبت م لين كنا أغضبت م لقد أغضبا وبك ح. 10/58 71- ذا كووان الهووبح الووذا بووه زواا العقوو محظووووا يكوون الهووكران معووذووا؛ و ن كووان يحكووم بكفر في أصح القولين كما يقع طلاده في أصح القولين . 10/60 72- فمن المعلوم أن من أحح او المحبة الواجبة فلا بد أن يبغن أعداء و بود أن يحوح موا يحبوه من ج ادهم. 10/60 73- والمحح التام يلعر فيه لووم اللائوم وعوذا العواذا؛ بو ذلوك يغريوه بملازموة المحبوة كموا دود دواا أك ر ال عراء في ذلك ، وهل ء هم أه الملام المحمود وهم الذين يخافون من يلوم م عل ما يحح او ويرضا من ج اد أعدائه. فلن الملام عل ذلك ك ير. وأموا المولام علو فعو موا يكرهوه او أو تورر ما أحبه ف و لوم بح وليلم من المحمود الصبر عل هذا الملام ب الرجوع ا اوير مون التموادا في الباط . 10/61 74- أن الجنة هي الداو الجامعة لك عيم وأعل ما في ا النظر وجه او . 10/63 75- عمووو ا وووي بغوووير حوووح و وادة أصووولا ف وووذا تنوووع و ن ليلوووه بعووون الغوووالطين مووون النهوووار . 10/63 76- فالعبد يتصوو أن يتحرر دم عن حح وبغن و وادة . 10/63 77- والوذا عليووه سولف ا مووة وأئمت ووا وأهو الهوونة وا ودي وييووع م ووايخ الودين المتبعووون وأئمووة التصووووف أن او سوووبحا ه محبووووب لذاتوووه محبوووة حقيقيوووة؛ بووو هوووي أكمووو محبوووة فل وووا كموووا دووواا تعوووا ا اوالوووذين آمنووووا أشووود حبوووا وح وكوووذلك هوووو سوووبحا ه يحوووح عبووواد المووولمنين محبوووة حقيقيوووة. وأ كووور. الج مية حقيقوة المحبوة مون الطورفين زعموا مون م أن المحبوة تكوون لمناسوبة بوين المحوح والمحبووب وأ وه مناسووبة بوووين القووديم والمحووودة توجوووح المحبووة ، وكوووان أوا مووون ابتوودع هوووذا في الإسووولام هووو الجعووود بووون دوهم . 10/66 78- أن الخلة أال من مطل المحبة، بحي هي من كما ا وللل ا المحوح حوأ يكوون المحبووب بهوا محبوبا لذاته ل يء آار. ذ المحبوب ل يء غير هو ملار في ا ح عن ذلك الغير ومن كما ا تقب ال ركة والمزاحمة لتالل ا المحح ، ففي وا كمواا التوحيود وكمواا ا وح. فالخلوة تنوافي المزاحموة وتقودم الغير، بحي يكون المحبوب محبوبا لذاته محبة يزاحمه في ا غير وهذ محبوة تصولح و فولا اووز أن ي ركه غير فيما يهتحقه من المحبة وهو محبوب لذاته ، وك ما يحح غير ذا كان محبوبا بحو فل وا يحح جله، وك ما أحح لغير فمحبته باطلة ، فالد يا ملعو ة ملعوون موا في وا موا كوان و تعوا .

عدد الصفحات ١١

11 و ذا كا ووا الخلووة كووذلك فموون المع لوووم أن موون أ كوور أن يكووون او محبوبووا لذاتووه ينكوور اللتووه. وكووذلك أيضا ن أ كر محبته حد من عباد ف و ينكر أن يتاوذ الويلا بحيو يحوح الورب ويحبوه العبود علو أكم ما يصلح للعباد. 10/68 79- محبة القلح للب ر عل طبقا.. أحدهاا العلادة وهو تعل القلح بالمحبوب. ثم الصبابة وهو ا صووباب القلوووح ليوووه. ثم الغووورام وهوووو ا وووح الووولازم. ثم الع وو وآاووور المراتوووح هوووو التتووويم وهوووو التعبووود للمحبوب والمتيم المعبود وتيم او عبد او فلن المحح يبق ذاكرا معبدا مذللا لمحبوبه. 10/70 80- فالمجاز يطل بقرينة تبين المراد. ومعلووم أن لويلم في كتواب او وسونة وسو وله موا ينفوي أن يكوووون او محبوبوووا وأن يكوووون المحبووووب ا عمووواا في الد لوووة المتصووولة و المنفصووولة بووو و في العق أيضا. 10/71 81- فمن علاما. المجواز صوحة طولاق فيوه في وح أن يصوح طولاق القووا بوهن او يحوح و يحوووح كموووا أطلووو موووام م الجعووود بووون دوهوووم أن او يتاوووذ بووو راهيم الووويلا و يكلوووم موسووو تكليموووا ومعلووم أن هووذا تنووع بليواع المهوولمين فعلووم د لوة الإيوواع علوو أن هوذا لوويلم مجووازا بو هووي حقيقووة. 10/71 82- أن محبته اوز أن تفهر بم رد محبة وسوله فكذلك اوز تفهيرها بم رد محبة العمو لوه . 10/71 83- فالتعبير بمحبة ال يء عن مجرد محبة طاعته عن محبة فهه أمر يعرف في اللغة حقيقة و مجازا؛ فحم الكلام عليه تحريف محن أيضا. 10/72 84- من القواعد الكباوا أ ه اوز أن يكوون غوير او محبوبوا مورادا لذاتوه ، كموا اووز أن يكوون غير او موجودا بذاته ، ب وب او و له هو المعبود الوذا يهوتح أن يحوح لذاتوه ويعظوم لذاته كماا المحبة والتعظيم. 10/72 85- فل ه سبحا ه فطر القلوب عل أ ه ليلم في محبوبا ا ومرادا وا موا تطموين ليوه وتنت وي ليوه او وحد ، وأن ك موا أحبوه المحبووب مون مطعووم وملبووا ومنظووو ومهوموع وملمووا اود مون فهوه أن دلبه يطلح شييا سوا ويحح أمورا غوير يته وه ويصومد ليوه ويطموين ليوه ويورى موا ي وب ه مون هوذ ا جناا. و ذا داا او تعا في كتابها اأ بذكر او تطمين القلوبح . 10/72 86- اتفقوووا ا متوووان دبلنوووا علووو موووا عنووودهم مووون موووهعوو وحكوووم عووون موسووو وعيهووو صووولوا. او علي موووا وسوووولامه أن أعظووووم الوصووووايا أن تحووووح او بكوووو دلبوووك وعقلووووك ودصوووودر وهووووذا هووووو حقيقووووة ا نيفيووة ملووة بووراهيم الووتي هووي أصوو شووريعة التوووواة والإكيوو والقوورآن. و كوواو ذلووك هووو مووهاوذ عوون

عدد الصفحات ١٢

12 الم وووركين والصوووابيين أعوووداء بوووراهيم الخليووو ومووون وافق وووم علووو ذلوووك مووون متفلهوووف وموووتكلم ومتفقوووه ومبتدع أاذ عن هل ء؛ وظ ر ذلك في القرامطة الباطنية م ن الإسماعيلية. 10/73 87- دووود دا الكتووواب والهووونة واتفووواق سووولف ا موووة علووو أن او يحوووح ويرضووو موووا أمووور بفعلوووه مووون واجح ومهوتحح و ن يكون ذلوك موجوودا وعلو أ وه دود يريود وجوود أمووو يبغضو ا ويهواط ا مون ا عيوووان وا فعووواا كالفهووو والكفووور ودووود دووواا او تعوووا ا اواو يحوووح الفهوووادح ودووواا تعوووا او يرضو لعبواد الكفورح . والمقصووود هنوا وا هووو ذكور محبوة العبوواد لإ وم. ودود تبووين أن ذلوك هوو أصوو أعماا الإنان و يتبين بين أحد مون سولف ا موة مون الصوحابة والتوابعين وم بلحهوان وزاع في ذلوك وكوووا وا يحركوووون هوووذ المحبوووة بموووا شووورع او أن تحووورر بوووه مووون أ وووواع العبوووادا. ال ووور عية كالعرفوووان الإنووواني والهوماع الفردوواني دوواا تعووا ا اوكووذلك أوحينووا ليووك ووحووا موون أمر ووا مووا كنووا توودوا مووا الكتوواب و الإنانح آار الهووة. 10/75 88- لموا طواا ا مود صواو في طوائووف المتكلموة مون المعتزلوة وغويرهم موون ينكور هوذ المحبوة. وصوواو بعوووون المتصوووووفة موووون يطلووووح تحريك ووووا بووووه و اع موووون سموووواع ا وووودي كووووالتغيير وسموووواع المكوووواء والتصوووودية فيهوومعون موون ا دووواا وا شووعاو مووا فيووه تحريووك جوونلم ا ووح الووذا يحوورر موون كوو دلووح مووا فيووه موون ا وح بحيوو يصوولح لمحوح ا وعووان والصوولبان والإاووان وا وطووان والمووردان والنهووان كمووا يصوولح لمحووح الرحمن . 10/76 89- والوذا عليوه محققووا الم وايخأ وه كموا دواا الجنيود وحموه او ا مون تكلوف الهوماع فو بوه ، ومون صادفه الهماع اسوا بوه. ومعوله ذلوك أ وه ي ورع ا جتمواع وذا الهوماع المحودة و يولمر بوه و يتاذ ذلك دينا ودربة ، فلن القرب والعبادا. ا تلاذ عن الرس صلوا. او وسولامه علوي م فكموا أ ه حرام ما ح رمه او و دين ما شرعه او. 10/76 90- يكوون في القوورون ال لاعووة المفضوولة الووتي دوواا في ووا النووبي صوول او عليووه وسوولم ااووير القوورون درني الذا بع وا فيوه ثم الوذين يلوو م ثم الوذين يلوو مح في ا واز و في ال وام و في الويمن و في العوووراق و في مصوووور و في اراسووووان أحوووود موووون أهوووو الخوووير والوووودين اتمووووع علوووو الهووووماع المبتوووودع لصلا القلوب، و ذا كرهه ا ئمة كالإمام أحمد وغير حأ عد ال افعي من حداة الز اددة حين دووااا الفووا ببغووداد شووييا أحدعووه الز اددووة يهوومو ه التغبووير يصوودون بووه النوواا عوون القوورآن وأمووا مووا يقصود الإ هوان مون ا سوتماع فولا يوتوح عليوه وي و ذم باتفواق ا ئموة؛ و وذا وا يوتوح الووذم والمد عل ا ستماع عل الهماع فالمهتمع للقورآن ي واب عليوه والهوامع لوه مون غوير دصود و وادة ي اب عل ذلك ذ ا عماا بالنيا.. وكذلك ما ين عن استماعه من الملاهي لوو سمعوه الهوامع

عدد الصفحات ١٣

13 بوودون دصوود يضوورذلووك فلووو سمووع الهووامع بيتووا يناسووح بعوون حالووه فحوورر سوواكنه المحمووود وأزعوو داطنوه المحبووب أو و بووذلك ولوو ذلوك يكون هووذا وا ين و عنوه وكووان المحموود ا هون حركوة دلبووه التي يحب ا او ووسوله محبته التي تتضمن فع ما يحبه او وترر ما يكرهه او . 10/77 91- كوان عموور بوون الخطوواب وضووي او عنووه يقوووا ئ موسوو ا شووعراا يووا أبووا موسوو ذكر ووا وبنووا فيقوورأ وهووم يهوومعون ويبكووون. وكووان أصووحاب محموود صوول او عليووه وسوولم ذا اجتمعوووا أمووروا واحوودا من م أن يقرأ القرآن والبادي يهتمعون. 10/80 92- و ذا الهماع من المواجيد العظيمة وا ذواق الكرنوة ومزيود المعواوف وا حوواا الجهويمة موا يتهع له اطاب و يحويه كتاب كما أن في تدبر القرآن وتف مه من مزيد العلوم والإنوان موا يحويم به بيان. 10/81 93- وكان الم ايخ المصنفون في الهنة يذكرون في عقائدهم مجا بة من يك ور دعووى المحبوة والخووض في وا مون غووير ا وية لمووا في ذلوك موون الفهواد الووذا ودوع فيووه طوائوف موون المتصووفة ومووا ودوع في هوول ء من فهاد ا عتقاد وا عماا أوجح كاو طوائف ص طريقة المتصوفة بالكلية . 10/82 94- ك ووير وون يوودعي المحبووة هووو أبعوود موون غووير عوون اتبوواع الهوونة وعوون ا موور بووالمعروف والن ووي عوون المنكوور والج وواد في سووبي او ويوودعي مووع هووذا أن ذلووك أكموو لطريوو المحبووة موون غووير لزعمووه أن طريوو المحبة و ليلم فيه غيرة و غضح و وهذا الاف ما دا عليه الكتاب والهنة. 10/83 95- وأصوو المحبووة هووو معرفووة او سووبحا ه وتعووا و ووا أصوولانا أحوود اا وهووو الووذا يقوواا لووه محبووة العامة ج حها ه عباد وهذ المحبة عل هذا ا ص ينكرها أحد فلن القلوب مجبولة علو حح من أحهن لي ا وبغون مون أسواء لي وا واو سوبحا ه هوو المونعم المحهون عبود با قيقوة فل وه المتفض بجميع النعم و ن جر. بواسطة . 10/84 96- المحبة في ا قيقة ذا تجذب القلح محبة او فهه فما أحح العبد في ا قيقوة فهوه وكذلك ك مو ن أحوح شوييا جو حهوا ه ليوه فموا أحوح في ا قيقوة فهوه. وهوذا لويلم بموذموم بوو محمووود. وهووذ المحبووة هووي الم وواو لي ووا بقولووه صوول او عليووه وسوولم اأحبوووا او لمووا يغووذوكم بووه موون عمه وأحبوني وح او وأحبووا أهلوي بحوبيح والمقتصور علو هوذ المحبوة هوو يعورف مون ج وة او موا يهتوجح أ ه يحبه حها ه ليه . 10/84 97- دوالواا ن ا موود و علوو وووعينا حموود هووو شوكر وذلووك يكووون علوو عمتووه و حموود هووو مد وعناء عليه ومحبة له وهو بما يهتحقه لنفهه سبحا ه فكذلك ا ح. 10/84

عدد الصفحات ١٤

14 98- ا ص ال اني فيها هو محبته لما هو له أه وهذا حح من عرف من او موا يهوت ح أن يحوح جلووه ومووا موون وجووه موون الوجووو الووتي يعوورف او بهووا ووا دلووا عليووه أسمووا وصووفاته وهووو يهووتح المحبة الكاملة من ذلك الوجوه حوأ ييوع مفعو توه ذ كو عموة منوه فضو وكو قموة منوه عودا و وذا استح أن يكون محمودا عل ك حاا ويهتح أن يحمود علو الهوراء والضوراء وهوذا أعلو وأكمو وهذا حح الخاصة. 10/85 99- و ا ينبغي التفطن له أ ه اوز أن يظن في باب محبة او تعا ما يظن في محبة غير وا هوو مون جوونلم الت وي وا وور والقطيعوة لغووير سووبح ولوو ذلووك وا دوود يغلووم فيوه طوائووف مون النوواا حووأ يتم لوون في حبوه بجونلم موا يتم لوون بوه في حوح مون يصود ويقطوع بغوير ذ وح أو يبعود مون يتقورب ليوه و ن غلووم في ذلووك موون غلووم موون المصوونفين في وسووائل م حووأ يكووون مضوومون كلام ووم دامووة ا ووة عل او ب و ا ة البالغة. 10/86 100- فالعبوود دائمووا بووين عمووة موون او يحتووا في ووا شووكر، وذ ووح منووه يحتووا فيووه ا سووتغفاو، وك من هذين من ا موو اللازمة للعبد دائما ، فل ه يزاا يتقلح في عم او وآ ئه و يزاا محتاجوا التوبة وا ستغفاو. 10/88 101- ودوود أموور او بيووه بعوود أن بلووو الرسووالة وجاهوود في او حوو ج وواد وأتوو بمووا أموور او بووه ووا يصوو ليووه أحووود غووير فقوواا تعوووا ا ذا جوواء صووور او والفووتح * ووأيووا النووواا يوودالون في ديووون او أفواجا * فهبح بحمد وبك واستغفر ه كان تواباح . و ذا كان دوام الودين بالتوحيود وا سوتغفاو كموا داا او تعا ا االر كتاب أحكما آياته ثم فصلا مون لودن حكويم ابوير * أ تعبودوا او وي لكم منه ذير وب ير * وأن استغفروا وبكم ثم توبوا ل يه نتعكم متاعا حهناح. 10/89 102- مرض القلح هو وع فهاد يحص له يفهد به تصوو و وادته فتصوو بال وب ا. الوتي تعورض له حأ يرى ا أو يرا عل الاف ما هو عليه و وادته بحي يبغن ا و النوافع ويحوح الباطو الضاو؛ فل ذا يفهر المورض تواوة بال وك والريوح. كموا فهور مجاهود ودتو ادة دولوها افي دلووبهم مورضح أا شك. وتاوة يفهر ب وة الز ا كما فهر به دولها افيطمع الذا في دلبه مرضح . 10/93 103- موورض القلووح ذا وود عليووه شووب ة أو شوو وة دووو. مرضووه ، و ن حصوولا لووه حكمووة وموعظوووة كا ا من أسباب صلاحه وشفائه. 10/94 104- فلن القلح الصحيح لو تعرضا له المرأة يلتفا ل ي ا بخلاف القلح المرين بال و وة فل وه لضعفه ني ما يعرض له من ذلك بحهح دوة المرض وضعفه فلذا اضعن بالقوا طمع الوذا في دلبه مرض. والقرآن شفاء لما في الصدوو ومن في دلبه أمراض ال ب ا. وال وا. ، ففيوه مون البينوا.

عدد الصفحات ١٥

15 موا يزيوو ا و موون الباطو فيزيوو أموراض ال ووب ة المفهود ة للعلووم والتصووو والإدوار بحيوو يورى ا شووياء عل ما هي عليه، وفيه من ا كمة والموعظة ا هنة بالوغيح والوهيح والقصول الوتي في وا عوبرة موا يوجح صلا القلح فيرغح القلح فيما ينفعه ويرغح عموا يضور فيبقو القلوح محبوا للرشواد مبغضوا للغي بعد أن كان مريدا للغي مبغضا للرشاد ، فالقرآن مزي للأموراض الموجبوة لوسوادا. الفاسودة حوأ يصوولح القلووح فتصوولح وادتووه ويعووود فطرتووه الووتي فطوور علي ووا كمووا يعووود البوودن ا وواا الطبيعووي ويغتووذا القلووح موون الإنووان والقوورآن بمووا يزكيووه ويليوود كمووا يغتووذا البوودن بمووا ينميووه ويقومووه فوولن زكوواة القلح م اء البدن. 10/95 105- القلووح يحتووا أن يوووبى فينمووو ويزيوود حووأ يكموو ويصوولح كمووا يحتووا البوودن أن يووربى با غذيووة المصلحة لوه، و بود موع ذلوك مون منوع موا يضور فولا ينموو البودن بلعطواء موا ينفعوه ومنوع موا يضور كذلك القلح يزكو فينمو ويتم صلاحه بحصوا ما ينفعه ودفع ما يضور وكوذلك الوزوع ي زكوو بهذا. 10/96 106- والتزكيووة جعوو ال وويء زكيوواا مووا في ذاتووه و مووا في ا عتقوواد والخوو كمووا يقوواا عدلتووه ذا جعلتووه عوود في فهووه أو في اعتقوواد النوواا دوواا تعووا ا افوولا تزكوووا أ فهووكمح أا لووبروا بزكا ووا وهووذا غووير دولووها ادوود أفلووح موون زكاهوواح و ووذا دووااا اهووو أعلووم بموون اتقوو ح وكووان ا سووم زينووح بوورة فقيوو تزكووي فه ا فهماها وسوا او صل او عليه وسلم زينح. 10/97 107- ييوع الووذ وب يكوون الرجوو في وا ظالمووا لنفهوه والظلووم اولاف العوودا فلوم يعوودا علو فهووه؛ بووو ظلم وووا؛ فصووولا القلوووح في العووودا وفهووواد في الظلوووم و ذا ظلوووم العبووود فهوووه ف وووو الظوووا وهوووو المظلوووم، كووذلك ذا عوودا ف ووو العووادا والمعوودوا عليووه فمنووه العموو وعليووه تعووود وورة العموو موون اووير وشر. داا تعا ا ا ا ما كهبا وعلي ا ما اكتهباح . 10/98 108- دوواا بعووون الهووولفا ن للحهووونة لنوووووا في القلووح ودووووة في البووودن وضوووياء في الوجوووه وسوووعة الرزق ومحبة في دلوب الخل ، و ن للهيية لظلمة في القلح وسوادا في الوجه ووهنا في البدن و قصا في الرزق وبغضا في دلوب الخل . 10/98 109- داا أحمد بن حنب لبعن النااا لو صححا لف أحودا، أا اوفوك مون المالووق هوو موون مووورض فيوووك كمووورض ال ووورر والوووذ وب. وأصووو صووولا القلوووح هوووو حياتوووه واسوووتناوته دووواا تعوووا ا اأوموون كوووان ميتووا فهحيينوووا وجعلنووا لوووه ووووا ن وووي بووه في النووواا كموون م لوووه في الظلمووا. لووويلم بخووواو من اح. لذلك ذكر او حياة القلوب و ووها ومو ا وظلمت ا في غير موضع. 10/100

عدد الصفحات ١٦