65 الذين نقلوا إلينا أولا هديه ذلك لأن الصحابة الكرام هم .ما كان عليه أصحابه عليه الصلاة والسلام :والآخر- صلى الله عليه وسلم -وثانيا : هم الذين أحسنوا تطبيق هذه السنة تطبيقا عمليا ، فلا يمكننا والحالة هذه ،وسنته ان نعر معرفة صحيحة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم -.. فالشاهد من هذا وذاك أن .إلا بطريق أصحابه حا لا سبيل إلا بمعرفة سيْ الصحابة وتطبيقهم لهذا الإسلام العظيم الذي تلقوه عنه فهم الإسلام فهما صحي- صلى الله عليه وسلم - .إما بقوله وإما بفعله وإما بتقريره لذلك نعتقد جاممين أن كل جماعة لا تقوم قائمتها على هذا الإساس من الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح طة بكل أحكام الإسلام كبيْها وصغيْها أصولها وفروعها، فليست هذه الْماعة من الفرقة دراسة واسعة جدا محي الناجية من التي تسيْ على الصراط المستقيم الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم -في الحديث .الصحيح ه ليست أحزابا ، وإنَّا هي جماعة وإذا فرضنا أن هناك جماعات متفرقة في البلاد الإسلامية على هذا المنهج، فهذ تفرق و واحدة ومنهجها منهج واحد وطريقها واحد، فتفرقهم في البلاد ليس تفرقا فكريا عقديا منهجيا ، وإنَّا ه بتفرقهم في البلاد بخلا الْماعات والأحزاب التي تكون في بلد واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون. على الصراط المستقيم بل نجزم بأنها على تلك الطرق التي على رأس كل طريق منها هذه الأحزاب لا نعتقد أنها ]29 29 [136 111) من كتاب (فتاو الشيخ الألباني) لعكاشة عبدالمنان الطي. الطبعة الأولى. مكتبة الرىاث الإ سلامي
عدد الصفحات ٦٥66 حسن المسير وصفاء القلوب الحقيقة أننا في مسيْ، يوشك أن ينتهي، فهل وقفنا مع المسيْ قبل الانتهاء، وهل دققنا النظر فيه قبل الفناء، وهل ئلين: هل نحن من أهل السعادة أم من أهل الشقاء؟! وقفنا مع الأنفس متسا فحسن المسيْ إلى الله ليس بكثرة العمل، وطول الصلاة، وكثرة الصيام، بل بسلامة ما في الصدور، من حب وطاعة وصدق ولاء، وقرب من الله، وخو منه وإشفاق من عذابه، ورجاء لرحمته، وصفاء لعباده .. ولقد مضى قوم من الأولين، أدرك سر المسيْ، فساروا على هديه، وعملوا بشرطه، فوصلوا بسلامة الصدور ونقاء الأرواح إلى ما وصلوا، فمما يذكر عن ابن مسعود، رضي الله عنه، قوله لأصحابه: ( أنتم أكثر صلاة من أصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيْا منكم. قالوا: ولم؟ قال: كانوا أمهد منكم في الدنيا وأرغب في الآخرة (. وسئلت السيدة فاطمة بنت عبد الملك، رحمها الله، موجة عمر بن عبد العزيز، بعد وفاته عن عمله، فقالت: ( والله، ما كان بأكثر الناس صلاة ولا بأكثرهم صياما ، ولكن والله، ما رأيت أحدا أخو لله من عمر، لقد كان يذكر الله في فراشه فينتفض انتفاض العصفور من شدة الخو ، حتى نقول: ليصبحن الناس ولا خليفة لهم (. ومن هنا أكد بعض السلف، رحمهم الله، هذا المعنى الخطيْ، بقوله : ما بلغ من بلغ عندنا بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بسخاوة النفوس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة، واحتقار النفس. .مصداقا لقوله تعالىَوْمَ لا ي َن ْفَعُ : ي َنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْب سَلِيم مَالٌ وَلا ب )الشعراء:22 – 29( فالعمل الصالح إن لم يثمر أخلاقا حسنة، وصفات جميلة، وروحا صافية، ونفسا كريمة، وهمة عالية، وبذ .فاعلم أنه لا خيْ فيها.وعطاء .. ولذلك لما ذكر لبعضهم اجتهاد بني إسرائيل في العبادة، قال: «إنَّا يريد الله منكم صدق النية فيما عنده، فمن كان بالله أعر ، وله أخو ، وفيما عنده أرغب، فهو أفضل ممن دونه في ذلك، وإن كثر صومه وصلاته). فقد حج رجل من الكوفة محرما منها، فأصابه الْهد ( التعب والإرهاق)، فرآه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وهو سيئ الهيئة، فأخذ بيده، وجعل يدور به الحِلَق، ويقول للناس : انظروا إلى ما يصنع هذا بنفسه، وقد وسع الله عليه.. وصام أحدهم في ممن التابعين، حتى عجز عن القيام، فكان يصلي الفرض جالسا ، فأنكروا ذلك عليه، حتى قال
عدد الصفحات ٦٦67 بن ميمون، رحمه الله،و عمر : لو أدرك هذا أصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم، لرحموه . وكان ابن مسعود، رضي الله عنه، يقل من الصيام، ويقول: إنه يضعفني عن قراءة القرآن، وقراءة القرآن أحب إلِ . وما أجمل ما قاله الإمام يُيى بن معاذ، رحمه الله :كم من مستغفر ممقوت، وساكت مرحوم، هذا استغفر وقلبه فاجر، وهذا سكت وقلبه ذاكر . فليس الشأن فيمن يقوم الليل، إنَّا الشأن فيمن ينام على فراشه، ثُ يصبح وقد سبق الركب.. من سار على طريق الرسول-صلى الله عليه وسلم -ومنهاجه وإن اقتصد، فإنه يسبق من سار على غيْ طريقه وإن اجتهد . من قبيح آثار المعاصي ية ويقول ابن قيم الْوم -رحمه الله -عن قبيح آثار المعصية:( منها سواد الوجه، وظلمة القلب، وضيقه وغمه، في وحزنه وأَلمه، وانحصاره، وشدة قلقه واضطرابه، وتمزق شمله. وضعفه عن مقاومة عدوه، وتعريه من مينته والحيْة كان مستعدا له عنه، ونسيان ما كان أَمره وتخلى وليه وناصره عنه، وتولى عدوه المبين له، وتوار العلم الذ الموت ولا بد، فإِن الذنوب تميت القلوب، ومنها و ضعفه ولا بد، ومرضه الذ إذا استحكم به فهو حاصلا له أَ يد أعدائه بعد أن كان ملكا متصرفا يَافه أعداؤه، ومنها أن يضع تأثيْه في ذله بعد عزة، ومنها أن يصيْ أسيْا غيْهم، ومنها موال أَمنه في الخارج فلا رعيته تطيعه إذا أَمرها، ولا ينفذفي رعيته ولافي وذفلا يبقى له نف وتبدله به مَافة، فأخو الناس أشدهم إساءة، ومنها موال الأُنس والاستبدال به وحشة، وكلما امداد إساءة امداد ينة بالله والسكون إليه والإيواء عنده واستبدال وحشة، ومنها موال الرضى واستبداله بالسخط، ومنها موال الطمأْن حسرة دائمة كلما نال لذة نامعته نفسه إلى في بئر الحسرات، فلا يزالفي الطرد والبعد منه، ومنها وقوعه إلى غيْها إن قضى وطره منها، وما يعجز عنه من ذلك أضعا أضعا ما و نظيْها إن لم يقض منها وطرا ، أ اشتد نزوعه وعر عجزه اشتدت حسرته وحزنه يقدر عليه، وكلما. هذه الدار قبل نار الله الموقدة التى تطلع على الأفئدة، ومنها فقره بعد غناه في فيالها نارا قد عذب بها القلب يتجر به ويربح الأرباح الكثيْة، فإذا سلب رأْس ماله أصبح فقيْا و فإنه كان غنيا بما معه من رأْس مال الإيمان وه معدما ، فإما أن يسعى بتحصيل رأْس مال آخر بالتوبة النصوح والْد والتشميْ وإلا فقد فاته ربح كثيْ بما أضاعه من رأْس ماله، ومنها نقصان رمقه، فإن العبد يُرم الرمق بالذنب يصيبه، ومنها ضعف بدنه، ومنها موال المهابة
عدد الصفحات ٦٧68 قلوب الناس، ومنها في ة، ومنها حصول البغضة والنفرة منهوالحلاوة التى لبسها بالطاعة فتبدل بها مهانة وحقار الوقت الذ لا عوض منه، ولا يعود إليه أبدا ، ومنها طمع عدوه و ضياع أعز الأشياءِ عليه وأنفسها وأعلاها، وه حزبه حتى فيه وظفره به، فإِنه إِذا رآه منقادا مستجيبا لما يأْمره اشتد طمعه فيه وحدث نفسه بالظفر به وجعله من قلبه نكتة سوداء، فإن في وليه دن مولاه الحق، ومنها الطبع والرين على قلبه، فإن العبد إذا أذنب نكتو يصيْ ه الران، قال الله و قلبه، فذلك هو تاب منها صقل قلبه، وإن أذنب ذنبا آخر نكت فيه نكتة أُخر ولا تزال حتى تعل ومنها أنه يُرم حلاوة الطاعة، فإذا فعلها لم ، الآخرة، فإن الطاعة تثمر هذه الثمرات ولا في قلبه من الحلاوة والقوة ومزيد الإيمان والعقل والرغبةفي يجد أثرها فإن القلب لا يزال مشتتا مضيعا حتى يرحل بد. ومنها أن تمنع قلبه من ترحله من الدنيا ونزوله بساحة القيامة، الآخرة، فإذا نزل فيها أقبلت إليه وفود التوفيق والعناية من كل جهة، واجتمع على جمع في من الدنيا وينزل أَطرافه وقضاءِ جهامه وتعبئة ماده ليوم معاده، وما لم يرىحل إلى الآخرة ويُضرها فالتعب والعناءُ والتشتت والكسل الة لاممة له لا محالةوالبط. ومنها إعراض الله وملائكته وعباده عنه، فإن العبد إذا أعرض عن طاعة الله واشتغل بمعاصيه أعرض الله عنه فأعرضت عنه ملائكته وعباده، كما أنه إذا أقبل على الله أقبل الله عليه وأقبل بقلوب خلقه إليه، ومنها أن هما بالآخر فيستدعيان ثالثا ، ثُ تجتمع الثلاثة فتستدعى رابعا ، وهلم جرا الذنب يستدعى ذنبا آخر، ثُ يقو أحد حتى تغمره ذنوبه وتَيط به خطيئته. قال بعض السلف: إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئة بعدها، ومنها علمه بفوات ما الدنيا ولذة مافي مع الله لعبده بين لذة المحرماتأحب إليه وخيْ له منها من جنسها وغيْ جنسها، فإنه لا يجو ه الآخرةفي . حَيَاتِكُمُ الدُّن ْيَا وَاسْتَمْت َعْتُمْ بهَِا في كما قال تعالى: وَي َوْمَ ي ُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ بل لا بد أن يرىك بعض طيباته للآخرة الدنيا،في فالمرمن لا يذهب طيباته ،. الدنيا، ومنها علمه بأن أعماله في حريص على تناول حظوظه كلها وطيباتهو وأما الكافر فإنه لا يرمن بالآخرة فه هى ماده ووسيلته إلى دار إقامته، فإن تزود من معصية الله أوصله ذلك الزاد إلى دار العصاة والْناة، وإن تزود من قبره وأنيسه فيه وشفيعه عند ربه في وليهو ل إلى دار أهل طاعته وولايته، ومنها علمه بأَن عمله هطاعته وص
عدد الصفحات ٦٨69 والمخاصم والمحاج عنه، فإن شاء جعله له، وإن شاء جعله عليه، ومنها علمه بأن أعمال البر تنهض بالعبد وتقوم ، وأعمال الفجور تهو به وتجذبه إلى به وتصعد إلى الله به، فبحسب قوة تعلقه بها يكون صعوده مع صعودها الهاوية وتجره إلى أسفل سافلين، وبحسب قوة تعلقه بها يكون هبوطه معها ونزوله إلى حيث بُوا بِآيَاتِنَا وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّ ، فلما لم تفتح أبواب السماء لأعمالهم بل أغلقت ، عنها، لم تفتح لأرواحهم عند المفارقة بل أُغلقت عنها. لهم حتى وصلت إلى الله سبحانه، فتحت وأهل الإيمان والعمل الصالح لما كانت أبواب السماء مفتوحة لأعما عليين، ومنها خروجه من في لأرواحهم حتى وصلت إليه تعالى وقامت بين يديه، فرحمها وأمر بكتابة اسمها حصن الله الذ لا ضيعة على من دخله، فيخرج بمعصيته منه إلى حيث يصيْ نهبا للصوص وقطاع الطريق. دركه فيه آفة إلى خربة موحشة هى مأْو اللصوص وقطاع الطريق فهل فما الظن بمن خرج من حصن حصين لا ت يرىكون معه شيئا من متاعه؟ كل شيء من أمر دنياه وآخرته فإن الطاعة تجلب للعبد بركات كل في ومنها أنه بالمعصية قد تعرّض لمحق بركته .شيء والمعصية متحق منه كل بركة من أن يُيط بها العبد علما ، وآثار الطاعة الحسنة أكثر من أن يُيط بها وبالْملة فآثار المعصية القبيحة أكثر معصيته، وفى بعض الآثار يقول في طاعة الله، وشر الدنيا والآخرة بحذافيْهفي علما فخيْ الدنيا والآخرة بحذافيْه صيتى؟)ا.ه.الله سبحانه وتعالى: من ذا الذ أطاعنى فشقى بطاعتى؟ ومن ذا الذ عصانى فسعد بمع(03) 03طريق الهجرتين وباب السعادتين (ص: 240)
عدد الصفحات ٦٩70 كيف الرجوع :قال حجة الاسلام الغزالى رحمه الله تعالى في إحياءه .نار جهنمو ( إن الشر معجون مع الخيْ في طينة آدم عجنا محكما لا يَلصه إلا إحد النارين نار الندم أ ،أهون النارين وإليك الآن اختيار .فالإحراق بالنار ضروري في تخليص جوهر الإنسان من خبائث الشيطان . إما إلى الْنة وإما إلى .قبل أن يطو بساط الاختيار وتساق إلى دار الاضطرار ؛والمبادرة إلى أخف الشرين ).النار فإن الإيمان عبارة عن التصديق .مطلع هذه الخيْات وأعنى بهذا العلم الإيمان واليقين و الأول وهو ( فالعلم ه اليقين عبارة عن تأكد هذا التصديق وانتفاء الشك عنه واستيلائه على القلب فيثمر و ،بأن الذنوب سموم مهلكة فيتألم بها القلب حيث يبصر بإشراق نور الإيمان أنه صار ،نور هذا الإيمان إذا أشرق على القلب نار الندم قشاع سحاب فيسطع النور عليه بان ،كمن يشرق عليه نور الشمس وقد كان في ظلمة ؛محجوبا عن محبوبه فتشتعل نيْان الحب في قلبه وتنبعث تلك النيْان بإرادته ،فرأ محبوبه وقد أشر على الهلاك ،انحسار حجابو أ ).للانتهاض للتدارك ،الندم عن علم أوجبه وأثمره وعن عزم يتبعه ويتلوه و وبهذا الاعتبار قال صلى الله عليه وسلم الندم توبة إذ لا يَل فإذا غلب هذا الألم على القلب ،.. فيسمى تألمه بسبب فعله المفوت لمحبوبه ندما.وفا بطرفيه فيهفيكون الندم محف انبعث من هذا الألم في القلب حالة أخر تسمى إرادة وقصدا إلى فعل له تعلق بالحال والماضي ؛واستولى ستقبال فبالعزم على ترك الذنب وأما بالا ؛أما تعلقه بالحال فبالرىك للذنب الذي كان ملابسا .وبالاستقبال .وأما بالماضي فبتلافي ما فات بالْبر والقضاء إن كان قابلا للجبر ؛المفوت للمحبوب إلى آخر العمر
عدد الصفحات ٧٠71 } 06).. :يقول د. عبد الكريم الخطيب وفى الآية الكريمة دعوة آمرة إلى إيقاظ مشاعر الإنسان، وتوجيه ملكاته إلى هذا الوجود، فلا يقول إلا عن علم، إلا بما يمليه عليه عقله، ويوحى إليه به إدراكه..ولا ينطق فالآية الكريمة تنهى عن أن يكون الإنسان إمّعة، يتبع كل ناعق، ويجر وراء كل داع، دون أن يكون له رأ فيما التزوّد بزاد العلم في يعمل ويقول.. وهذا معناه تعطيل لمدركاته، وعدوان على إنسانيته بحرمانها من حقّها عرفة..والم -»-إشارة إلى ما للسمع، والبصر، والفراد من قوة قادرة على اصطياد المعرفة، وتَصيل العلم.. إنها أجهزة قادرة على أن تمكّن للإنسان من أن أحسن استعمال هذه الأجهزة، و ، وأن يصل إلى مواطن اليقين من كل أمر يعرض له، إذا هيتهدّ إلى مواقع الخيْ كيان الإنسان العاقل الرشيد، ولهذا جاءت الإشارة إليها بلفظ في وأصغى لندائها.. إنها أجهزة عاقلة رشيدة، القلب، وما يتصل به من قو الإدراك والشعور.و . والفراد: ه -»-إشارة إلى أن الإنسان سيسأل عن تلك الْوارح وهذه القو التي أمدّه وجهها إلى وجوه الشر والفساد، كان مسئولا عنها، محاسبا و عطلها أو الله بها، ليتعر بها إلى الحق والخيْ، فإن ه إفراطه فيها..ا.ه.و على تفريطه أ01 مضمون ما ذكروه ( أ السلف في تفسيْها) أن اللّه تعالى نهى عن القول بلا علم، :بن كثيْجاء في تفس وفي .التوهم والخيال، كما قال تعالى: اجتنبوا كثيْا من الظن إن بعض الظن إثُو ذلك القول بالظن الذي ه الحديث: (إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث)02، وفي سنن أبي داود: (بئس مطية الرجل معموا) وفي 01 التفسيْ القرآني للقرآن2 /124) 02 رواه مالك، وأحمد، والبخار ، ومسلم، وأبو داود، والرىمذ عن أبو هريرة-رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -قال: ولا ت َنَافسُوا، ولا تَاسَدُوا، ولا ت َبَاغضُوا، ولا تَدَابَروا، وكُونوا عبادَ اللهِ إِخوانا إِيَّاكُم والظَّنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديثِ، ولا تَََسَّسُوا، ولا تجَسَّسُوا،
عدد الصفحات ٧١72 الحديث الآخر: (إن أفر الفر أن يُري الرجل عينيه ما لم تريا00، وفي الصحيح: (من تَََلَّم حلما كُلِّف يوم القيامة أن يعقد بين شعيْتين وليس بفاعل)01.ا.ه كما أمرَكُم، المسلم أخو المسلم، لا يظلِمُهُ، ولا يََْذُلُهُ، ولا يَُْقِرُهُ. التقو هاهنا، التقو هاهنا، التقو هاهنا -ويشيْ إِلى صدره -بحَِسْب صُوَرِكم، ولكن أن يَُْقِر أخاه المسلمَ، كلُّ المسلمِ على المسلم حَرَام: دمُهُ، وعِرْضُهُ، ومَالُهُ. إِن الله لا ينظر إِلى أجسادكم، ولا إِلى امرئ من الشَّرِّ ». 00 صحيح-4310). أخرجه الشافعى1/209) ، والبيهقى فى المعرفة1/106، رقم111). وأخرجه أيض ا: الطبرا22/41، رقم141) ، وأبو نعيم مستخرجه على صحيح مسلم (1/16، رقم24) وللحديث أطرا أخر منها: "إن من أعظم الفر "، "من أفر الفر 01 إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (4312)، وأبو داود5321)، والرىمذي2106) من طريق أيوب، به. وقال الرىمذي: حديث صحيح. وهو في "مسند أحمد" (1266)، و"صحيح ابن حبان5625). رواه ابن ماجة عَنِ ابْنِ عَبَّاس ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « :مَنْ تَََلَّمَ حُلُم ا كَاذِب ا، كُلِّفَ أَنْ ي َعْقِدَ ب َينَْ شَعِيَْت َينِْ، وَي ُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ ». [: صحيح.. وقال السندي في حاشيته: ق َوْلُهُ: (مَنْ تَََلَّمَ) أَيْ: تَكَلَّفَ فيِ الحُْلْمِ، أَيْ: أَتَى فِيهِ بِشَيْء لمَْ ي َرَهُ فَ كَمَا أَنَّهُ نَظَمَ غَي ْرَ الْمَنْظُومِ وَعَقَدَ ب َينَْ الْكَلِمَاتِ الْغَيِْْ الْمُرْتَبِطَةِ كَذَلِكَ يُكَلَّفُ بِالْعَقْدِ وَالرَّبْطِ ب َينَْ الأَْشْيَاءِ الَّتيِ لاَ يمُْكِنُ الْعَقْدُ ب َي ْن َهَا لِيَكُونَ الْعِقَابُ مِنْ جِنْسِ الْمَعْصِيَةِ، ثَُُّ مَ عْلُومٌ أَنَّهُ لاَ ي َعْقِدُ ب َي ْن َهُمَا أَصْلا وَقَدْ جَاءَ بِهِ الرِّوَايَاتُ أَيْض ا ف َيَمْتَدُّ عِقَابُهُ بهَِذَا التَّكْلِيفِ إِلىَ مَا شَاءَ اللَّهُ، أَوْ يَدُومُ إِنْ كَانَ كَافِر ا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
عدد الصفحات ٧٢73 لا تكن فارغا.. فإن الفراغ يهلك آفات الفراغ في أحضان البطالة تولد آلا الرذائل ، وتختمر جراثيم التلاشي والفناء. إذا كان العمل رسالة الأحياء فإن العاطلين موتى. وإذا كانت دنيانا هذه غراسا لحياة أكبر تعقبها ،فإن الفارغين أحر الناس أن يُُشروا مفلسين لا حصاد لهم إلا البوار والخسران . وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى غفلة الألو عما وهبوا من نعمة العافية والوقت فقال: نعمتان مغبون فيهما كثيْ من الناس: الصحة ، والفراغ. أجل.. فكم من سليم الْسم ممدود الوقت يضطرب في هذه الحياة بلا أمل يُدوه ، ولا عمل يشغله ، ولا رسالة يَلص لها ويصر عمره لإنجاحها . ألهذا خُلق الناس؟. كلا ، فالله عز وجل يقول: أفحسبتم أنَّا خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق. إن الحياة خُلقت بالحق ،الأرض والسماء وما بينهما . والإنسان في هذا العالم يجب أن يتعر هذا الحق وأن يعيش به. أما أن يدخل في قوقعة من شهواته الضيقة ، ويُتجب في حدودها مذهولا عن كل شىء فبئس المهاد ما اختار لحاضره ومستقبله .!! ومن أصدق ما رواه الشافعي في أسس الرىبية هذه الكلمة الرائعة: إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل. وهذا صحيح فإن النفس لا تهدأ. إذا لم تدر في حركة سريعة من مشروعات الخيْ والْهاد والإنتاج المنظم لم تلبث أن تنهبها الأفكار الطائشة ، وأن تلفها في دوامة من الرىهات والمهامل. )من كتاب جدد حياتك للشيخ محمد الغزالِ السقا رحمه الله تعالى(
عدد الصفحات ٧٣74 معجزة نبينا–صلى الله علي وسلم -الكبرى عن أبي هريرة وإنَّا ،ما من الأنبياء نبيٌ إلا أُعطي ما مثله آمن عليه البشر :لنبي صلى الله عليه وسلمقال ا :قال ..أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامةو كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلِ فأرج . .باب كيف نزل الوحى وأول ما نزل :رواه البخاري كتاب فضائل القرآن :في (فتح الباري) معلقا عليهويقول العلامة الحافظ ابن حجر قوله عليه السلام: ( وإنَّا كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلِ ).. أي إن معجزتي التي تَديت بها الوحي الذي أنزل علي وهو القرآن لما اشتمل عليه من الإعجام الواضح، وليس المراد حصر معجزاته فيه ولا أنه لم يرت من المعجزات ما أوتي من تقدمه، بل المراد أنه المعجزة العظمى التي اختص بها دون غيْه، لأن كل نبي أعطي معجزة خاصة به لم يعطها بعينها غيْه تَد بها قومه، وكانت معجزة كل نبي تقع مناسبة لحال قومه كما كان السحر فاشيا عند فرعون فجاءه موسى بالعصا على صورة ما يصنع السحرة لكنها تلقفت ما صنعوا، ولم يقع ذلك بعينه لغيْه، وكذلك إحياء عيسى الموتى وإبراء الأكمه والأبرص لكون الأطباء والحكماء كانوا في ذلك الزمان في غاية الظهور، فأتاهم من جنس عملهم بما لم تصل قدرتهم إليه، ولهذا لما كان العرب الذين بعث فيهم النبي -صلى الله عليه وسلم - .غة جاءهم بالقرآن الذي تَداهم أن يأتوا بسورة مثله فلم يقدروا على ذلكفي الغاية من البلا عن مثل. و بخلا غيْه من المعجزات فإنها لا تخل ،المراد أن القرآن ليس له مثل لا صورة ولا حقيقة :وقيل لم يرت أحد قبله والقرآن ،حقيقةو المراد أن كل نبي أعطي من المعجزات ما كان مثله لمن كان قبله صورة أ :وقيل .أن أكون أكثرهم تابعاو فلهذا أردفه بقوله فأرج ،مثله كلام معجز لا يقدر أحد أن يأتي بما يتخيل منه التشبيه و وإنَّا ه ،المراد أن الذي أوتيته لا يتطرق إليه تخييل :وقيل ،يز بينهما إلى نظربخلا غيْه فإنه قد يقع في معجزاتهم ما يقدر الساحر أن يَيل شبهه فيحتاج من يم ،به .فقد يَطئ الناظر فيظن تساويهما ،والنظر عرضة للخطأ
عدد الصفحات ٧٤75 ومعجزة القرآن ،وقيل: المراد أن معجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم فلم يشاهدها إلا من حضرها عصار إلا فلا يمر عصر من الأ ،وخرقه للعادة في أسلوبه وبلاغته وإخباره بالمغيبات ،مستمرة إلى يوم القيامة .وتكميله في الذي بعده ،وهذا أقو المحتملات ،ويظهر فيه شيء مما أخبر به أنه سيكون يدل على صحة دعواه ومعجزة القرآن ،المعنى أن المعجزات الماضية كانت حسية تشاهد بالأبصار كناقة صالح وعصا موسى :وقيل والذي ،شاهد بعين الرأس ينقرض بانقراض مشاهدهلأن الذي ي ،تشاهد بالبصيْة فيكون من يتبعه لأجلها أكثر ..يشاهد بعين العقل باق يشاهده كل من جاء بعد الأول مستمرا فإن محصلها لا ينافي بعضه بعضا. ؛ويمكن نظم هذه الأقوال كلها في كلام واحد :قلت
عدد الصفحات ٧٥76 . والشعر ديوان العرب.ترويحة شعرٍ جميل يقول مجنون ليلي (قيس بن الملوح ( نهاري نهار الناس حتى إذا بدا لَِ الليلُ هزَّتني إليكَ المضاجعُ أقضِّ ي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني والهمَ بالليلِ جامعُ لقد ثبَتَتَ في القلبِ منكَ محبةٌ كما ثبتت في الراحتين الاصابعُ . يقول آخر:و لسانُ الهو في مقلتي لك ناطقُ ... يَب ِّر عني أنن ي لكَ عاش قُ ولِ كبدٌ جمرُ الهو قد أذاب ه ا... وقلبي جريحٌ من فراقِك خاف ِ قُ وما كنتُ أدري قبل حبِّكَ ما الهو ... ولكنْ قضاءُ اللّهِ في الخلق سابقُ وكم أكْت ُ م الحبَّ الذي قد أذاب ن ي... فجفني قريحٌ والدموعُ س واب قُ
عدد الصفحات ٧٦77 فاعتبروا يا أولي الأبصار ؛عبرةٌ في آيةٍ يقول تعالى: {وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص (12 ) وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم } (11 ) سورة إبراهيم وبرموا لله أ ظهروا من قبورهم جميعا بين يد الله تعالى لفصل الحساب. تبعا جمع تابع أ كنا لكم أتباعا في الدنيا بغيْ حق. سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص أي مستو علينا الْزع والصبر، ما لنا من محيص أي: من منجا ومهرب من العذاب. ال العلامة الشوكاني في تفسيْه فتح القدير كلاما يكتب بماء الذهبق: وما كان لِ عليكم من سلطان أي تسلط عليكم بإظهار حجة على ما وعدتكم به ومينته لكم.. إلا أن ،دعوتكم فاستجبتم لِ أي إلا مجرد دعائي لكم إلى الغواية والضلال بلا حجة ولا برهان فسارعتم إلى إجابتي فلا تلوموني بما وقعتم فيه ،ما كان لِ عليكم من قهر يضطركم إلى إجابتي :أي ،المراد بالسلطان هنا القهر :لوقي . ولوموا أنفسكم باستجابتكم لِ بمجرد الدعوة التي لا سلطان .بسبب وعدي لكم بالباطل وإخلافي لهذا الموعد ولا سيما ،زائغة عن طريق الحق فعلى نفسه جنىفإن من قبل المواعيد الباطلة والدعاو ال ،عليها ولا حجة ودعوتي هذه الباطلة وموعدي الفاسد وقعا معارضين لوعد الله لكم وعد الحق ودعوته لكم إلى الدار السلام مع .قيام الحجة التي لا تخفى على عاقل ولا تلتبس إلا على مَذول ولما في سنة رسوله صلى الله عليه وآله ،ب الله سبحانهوقريب من هذا مَن يقتدي بآراء الرجال المخالفة لما في كتا وترك ،فإنه قد استجاب للباطل الذي لم تقم عليه حجة ولا دل عليه برهان ،وسلم ويفضلها على ما فيهما
عدد الصفحات ٧٧78 اللهم ،الحجة والبرهان خلف ظهره كما يفعله كثيْ من المقتدين بالرجال المتنكبين طريق الحق بسوء اختيارهم .غفرانك وفيه ،وما أنتم بمغيثي مما أنا فيه ،ما أنا بمغيثكم مما أنتم فيه من العذاب :ا أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيم ،فيهو إرشاد لهم إلى أن الشيطان في تلك الحالة مبتلى بما ابتلوا به من العذاب محتاج إلى من يغيثه ويَلصه مما ه ؟محتاج إلى من يغيثهو فكيف يطمعون في إغاثة من ه وما مالت العبر العظيمة في الكتاب العظيم وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لِ عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لِ فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم (سورة إبراهيم 22 ( ولا ينصرهم بنوع من أنواع ،لما كشف لهم القناع بأنه لا يغني عنهم من عذاب الله شيئا :قال العلامة الشوكا صرح لهم بأنه كافر بإشراكهم له مع الله في الربوبية من قبل هذا الوقت الذي قال لهم الشيطان فيه هذه ،النصر ولقد قام لهم الشيطان في هذا اليوم مقاما يقصم ظهورهم ،ا كان منهم في الدنيا من جعله شريكامو وه ،المقالة فأوضح لهم أولا أن مواعيده التي كان يعدهم بها في الدنيا باطلة معارضة لوعد الحق من الله ،ويقطع قلوبهم ..سبحانه وأنه أخلفهم ما وعدهم من تلك المواعيد ولم يفِ لهم بشيء منها ولا يُقبل على عقل عاقل لعدم الحجة التي لا بد للعاقل ،ثُ أوضح لهم ثانيا بأنهم قبلوا قوله بما لا يوجب القبول ..منها في قبول قول غيْه ثُ أوضح ثالثا بأنه لم يكن منه إلا مجرد الدعوة العاطلة عن البرهان الخالية عن أيسر شيء مما يتمسك به ..العقلاء لأنهم هم الذين قبلوا الباطل ،ودفع لومهم له وأمرهم بأن يلوموا أنفسهم ،ا ما وقعوا فيهثُ نعى عليهم رابع ..البحت الذي لا يلتبس بطلانه على من له أدنى عقل مثلهم في و بل ه ،ثُ أوضح لهم خامسا بأنه لا نصر عنده ولا إغاثة ولا يستطيع لهم نفعا ولا يدفع عنهم ضرا الخلوص عن هذه المحنة الوقوع في البلية والعجز عن..
عدد الصفحات ٧٨79 ثُ صرح لهم سادسا بأنه قد كفر بما اعتقدوه فيه وأثبتوه له، فتضاعفت عليهم الحسرات وتوالت عليهم ..المصائب نوع سابع من كلامه الذي و وإذا كان جملة إن الظالمين لهم عذاب أليم من تتمة كلامه كما ذهب إليه البعض فه إنه ابتداء :لا على قول من قال ،جزاؤهم عليه من العذاب الأليمو ذكر ما ه ثُ ،فأثبت لهم الظلم ،خاطبهم به ). .كلام من جهة الله سبحانه 0 /125(
عدد الصفحات ٧٩80 . فق ٌ وأدب.السلام على النساء جاء في كتاب ( الآداب ) للبيهقي05 برقم214 –مَرَّ بِنَا .وجاء في صحيح الأدب المفرد عن أَسمَْاءَ (هي ابنة يزيد بَةٌ مِنَ النِّسَاءِ ق ُعُودٌ، قَالَ بِيَدِهِ إِلَيْهِنَّ بِالسَّلاَمِ، أَنَّ النَّبيَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ فيِ الْمَسْجِدِ، وَعُصْ :الأنصارية) قَالَتْ: إِحْدَاهُنَّ: ن َعُوذُ بِاللَّهِ ،ف َقَالَ: إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعِمِينَ، إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعِمِينَ -يَا نَبيَِّ اللَّهِ -مِنْ كُفْرَانِ ثَُُّ ت َغْضَبُ الْغَضْبَةَ، ف َت َقُولُ: ،طلاق.)و قَالَ: ب َلَى إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أيمتُها (أي: فقدانها لزوجها بموت أ نِعَمِ اللَّهِ، :خ الألبانيقال الشيوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ سَاعَة خَي ْر ا قَطُّ، فَذَلِكَ كُفْرَانُ نِعَمِ اللَّهِ، وَذَلِكَ كُفْرَانُ نِعَمِ المنعمين.. 231/1314-(صحيح دون ذكر اليد فيِ الْقَوَاعِدِ مِنَ النِّسَاءِ، و قَالَ الإِْمَامُ أَحمَْدُ رَحمَِهُ اللَّهُ: وَهَذَا فِيمَنْ يَأْمَنُ عَلَى ن َفْسِهِ مِنَ الاِفْتِتَانِ بهِِنَّ، أَ :قال البيهقي َفْسِهِ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ شَابَّة فَلاَ يُسَلِّمُ.فَأَمَّا إِذَا كَانَ لاَ يَأْمَنُ عَلَى ن 05 طبعة مرسسة الكتب الثقافية، بيْوت–م
عدد الصفحات ٨٠