34 وطن بحجم عيوننا :استراحة-شعر للشاعر /أحمد بخيت عيناك آخ ر معجزات الحب في ممن الرصاص. وقد ،نهران من غض ب نصبا موامين القصاص. للرافعين من ارة الدم دون منٍّ وانت ق اص. عيناك شعبٌ ث ائرٌ يرىقب الغ د والخلاص. %%%%% في بيعة الرضوان .يا قرآن عينيَّ المبين تَت السماواتِ التي ليست تخصُّ اليائسين. با يعتُ جلجلة الرىابِ وكربلاء الواقفين. أقسمت إم ا أن أكون هن ا وإم ا أن أك ون. %%%%%% جئن ا لينتصر الْم ال أمام آلا الخطوب. والحب راي ة روحنا
عدد الصفحات ٣٤35 ذابح والحروب.ضد ا ونضوج عاطفةُ المحبةِ بدءُ تَرير الشعوب. وتساقُط الطغيانِ مرهونٌ !بتحرير القل وب
عدد الصفحات ٣٥36 ما رُخِّص من الكذب سَلَّمَ ي َقُولُ: هُ عَلَيْهِ وَ عن أُمِّ كُلْثُوم بِنْتِ عُقْبَةَ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأَْوَائِلِ قَالَتْ: سمَِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّ َينَْ النَّاسِ، ف َقَالَ خَي ْر ا، أَ » رَسُولُ مَا سمَِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ي ُرَخِّصُ فيِ شَيْء مِنَ الْكَذِبِ إِلاَّ فيِ ثَلاَث ، كَانَ :وعنها قَالَتْ َقُولُ: اللَّ َقُولُ الْقَوْلَ لاَ يُرِيدُ بِهِ إِلاَّ الإِْصْلاَحَ، َينَْ النَّاسِ ي لاَ أُعِدُّهُ كَاذِب ا الرَّجُلَ يَصْلُحُ ب » َزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَلَى صَرِيحِ الْكَذِبِ، فَإِنَّهُ لاَ يَُِلُّ بحَِ و وَكَانَ أَبُ ال ، وَإِنَََّّا الْمُبَاحُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ الحَْلِيمِيُّ رَحمَِهُ اللَّهُ ي َا أَرَادَ سَفَر ا وَرَّ بِغَيِْْهِ. ذَلِكَ مَا كَانَ عَلَى سَبِيلِ الت َّوْرِيَةِ، قَدْ جَاءَ عَنِ ال نَّبيِِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذ رٌ؟ أَمْ وَعِ و قُ الآْخَرُ أَسْهَلٌ هُ قَالَ الحَْلِيمِيُّ: وَذَلِكَ كَمَا ي َقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ ي ُلْبِسَ الْوَجْهَ الَّذِي ي َقْصِدُهُ عَلَى غَيِْْهِ: الطَّرِي يُرِيدُ غَي ْرَهُ. وَهَكَذَا الإِْصْلاَحُ ب َينَْ الزَّوْجَينِْ لمَْ ي ُبَحْ فِيهِ صَرِيحُ و وَيَسْأَلُ عَنْ عَدَدِ مَنَامِلِهِ، لِيَكُنْ مَنْ سمَِعَ أَنَّهُ يُرِيدُهُ، وَهُ وَلاَ يُُْسِنُ إِلَي ْهَا ف َي َقُولُ لهََا: لاَ ت َقُولِِ ذَلِكَ، فَمَنْ لَهُ أَنَّ مَوْجَهَا ي ُبْغِضُهَاو الْكَذِبِ، وَلَكِنِ الت َّعْرِيضُ، كَالْمَرْأَةِ تَشْكُ َا لمَْ يُُْسِنْ إِلَيْكِ فَلِمَنْ يُُْسِنُ إِحْسَانَهُ؟ وَنحَْ َا لمَْ يُُِبَّكِ فَمَنْ يُُِبٌّ؟ وَإِذ َلِكَ ممَِّا يُوهمُِهَا أَنَّ مَوْجَهَا و غَي ْرُكِ؟ وَإِذ ذ َقُولُ فيِ الإِْصْلاَحِ ب َينَْ الأَْجْنَبِي َّينِْ. بخِِلاَ ِ مَا تَظُنُّ َي ْن َهُمَا. وَعَلَى هَذَا الْقِيَاسِ ي هُ، لِيُصْلِحَ بِذَلِكَ ب ( 11) بابُ بَيانِ ما ي ُبَاحُ مِن الغِيبَة 013): في أحوال للمصلحة اعلم أنَّ الغيبةَ وإن كانت محرّمة فإنها تُباح. أحد ستة أسبابو والمُجوِّمُ لهَا غرض صحيح شرعي لا يمكن الوصولُ إليه إلا بها، وه . له قدرة على إنصافه من و الأوّل: التظلم، فيجوم للمظلوم أن يتظلَّم إلى السلطان والقاضي وغيْهما ممّن له ولاية أ ذلكو كذا، ونح ظالمه، فيذكرُ أن فلانا ظلمني، وفعل بي كذا، وأخذ لِ. قدرته على إمالة المنكر: فلان يعملُ و الثاني: الاستعانة على تغييْ المنكر وردّ العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرج ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إمالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حراما .و كذا فامجرْه عنه، ونح 11 الآداب للبيهقي1/12-) مرسسة الكتب الثقافية، بيْوت–لبنان.
عدد الصفحات ٣٦37 فلان بكذا، فهلو أخي، أو ، أبي أالثالث: الاستفتاء، بأن يقولَ للمفتي: ظلم ذلك.و له ذلك، أم لا؟ وما طريقي في الخلاص منه وتَصيل حقّي ودفع الظلم عني؟ ونح ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط أن و موجي يفعلُ كذا، ونحو وكذلك قوله: موجتي تفعلُ معي كذا، أ ذلك، فإنه يُصل به الغرض من غيْ و فعلُ كذا، ونحموجة تو في موج أو يقول: ما تقولُ في رجل كان من أمره كذا، أ تعيين، ومع ذلك فالتعيين جائز، لحديث هند الذي سنذكره إن شاء الله تعالى، وقولهُا: يا رسول الله، إن أبا .سفيانَ رجلٌ شحيح.. الحديث، ولم ينهها رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) م، وذلك من وجوه: منها جرح المجروحين من الرواة للحديث والشهود، الرابع: تَذير المسلمين من الشرّ ونصيحته وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة. معاملته بغيْ ذلك، وجب و الإِيداع عنده، أو إيداعه، أو مشاركته، أو ومننها ما استشارك إنسان في مصاهرته، أ الغرض بمجرّد قولك لا تصلحُ لك معاملتُه، عليك أن تذكر له ما تعلمه منه على جهة النصيحة، فإن حصل ذلك، لم تجز الزيادةُ بذكر المساوئ وإن لم يُصل الغرض إلا بالتصريح بعينه و نحو لا تفعلْ هذا، أو مصاهرُته، أو أ فاذكره بصريُه. ي إن لم غيْها، فعليك أن تبينّ ذلك للمشرى و الشرب أو الزنا أو ومنها إذا رأيتَ مَن يشرىي عبدا يعرو بالسرقة أ يكن عالما به، ولا يَتصّ بذلك، بل كل من علم بالسلعة المبيعة عيبا وجب عليه بيانه للمشرىي إذا لم يعلمه. فاسق يأخذ عنه العلم خِفْتَ أن يتضرَّرَ المتفقّه بذلك، فعليك نصيحته و ومنها إذا رأيت متفقها يرىدَّدُ إلى مبتدع أ ي ُلَبِّسُ الشيطانُ و صيحةَ، وهذا مما يُغلَطُ فيه، وقد يَُملُ المُتكلمَ بذلك الحسدُ، أببيان حاله، ويُشرىط أن يقصدَ الن عليه ذلك، ويَُيَّلُ إليه أنه نصيحةٌ وشفقةٌ، فليتفطَّنْ لذلك. ومنها أن لا يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها، إما بأن لا يكون صالحا لها، وإما يعلم ذلك و ذلك، فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيلَه ويُولِِّ من يَصلحُ أو مغفلا ونحو بأن يكون فاسقا أ يستبدل به.و منه لتعامله بمقتضة حاله ولا يغرىّ به، وأن يسعى في أن يُثَّه على الاستقامة أ وجباية مصادرة الناس، وأخذ المُكس، و بدعته، كالمجاهر بشرب الخمر، أو الخامس: أن يكون مجُاهرا بفسقه أ الأموال ظلما ، وتولِّ الأمور الباطلة، فيجوم ذكره بما يجُاهر به، ويُرم ذكره بغيْه من العيوب، إلا أن يكون لْوامه سبب آخر مما ذكرناه.
عدد الصفحات ٣٧38 السادس: التعريف، فإذا كان الإِنسان معروفا بلقب: كالأعمش، والأعرج، والأصمّ، والأعمى، والأحول، أمكن التعريف بغيْه و يفه بذلك بنيّة التعريف، ويُرمُ إطلاقُه على جهة التنقص ولوالأفطس، وغيْهم، جام تعر كان أولى. فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء مما تُباح بها الغيبة على ما ذكرناه. حامد الغزالِ في الإِحياء وآخرون من العلماء، ودلائلُها ظاهرة من الأحاديثو وممّن نصّ عليها هكذا الإِمام أب الصحيحة المشهورة، وأكثرُ هذه الأسباب مجمع على جوام الغيبة بها. 1313 -روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذنَ على النبيّ (صلى فساد وأهل الرِّيَبِ.العَشيَْةِ احتجّ به البخاري على جوام غيبة أهل الو الله عليه وسلم) فقال: ائْذَنُوا لَهُ بِئْسَ أخُ 1311 -وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قسمَ رسولُ الله (صلى ا عليه وسلم) قسمة ، فقال رجلٌ من الأنصار: والله ما أرادَ محمدٌ بهذا وجهَ الله تعالى، فأتيتُ رسولَ الله (صلى الله وجهُه وقال: رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى لَقَدْ أُوذِيَ بأكْث َرَ مِنْ هَذَا فَصَب َرَ وفي بعض رواياته: عليه وسلم) فأخبرتُه، فتغي َّرَ .قال ابن مسعود: فقلتُ لا أرفعُ إليه بعد هذا حديثا قلتُ: احتجّ به البخاري في إخبار الرجل أخاه بما يُقال فيه. 1312 - : عنها قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)روينا في صحيح البخاري عن عائشة رضي ا مَا أظُنُّ فُلانا وَفُلانا ي َعْرِفانِ مِنْ دِينِنا شَيْئا قال الليث بن سعد أحد الرواة: كانا رجلين من المنافقين. 1310 - وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ميد بن أرقمَ رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول ا (صلى الله عليه وسلم) في سفر، فأصابَ الناسَ فيه شدةٌ، فقال عبدُ الله بن أُبيّ: لا تُنفقوا على مَن عند رسول َن ْفَضُّوا من حوله، وقال: لئن رجعنَا إلى المدينة ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، الله (صلى الله عليه وسلم) حتى ي .. وذكر الحديث..لم) فأخبرتُه بذلك، فأرسلَ إلى عبد الله بن أُبيّ فأتيتُ النبيَّ (صلى الله عليه وس 1]. م-إن أبا :) (صلى الله عليه وسلم ... إلى آخره.سفيان رجل شحيح
عدد الصفحات ٣٨39 1311 -جَهْم و وأمَّا أبُ ،وحديث فاطمة بنت قيس وقول النبيّ (صلى الله عليه وسلم) لها: أما معاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ .فَلا يَضَع العَصَا عَنْ عاتِقِهِ أحاديث الفضائل المكذوبة والذم ثَلاثِ مِائَةِ أَلْفِ و الرَّافِضَةُ فيِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ وَأَهْلِ الْب َيْتِ نحَْ وَضَعَتِ :ي َعْلَى الخَْلِيلِيُّ فيِ كِتَابِ الإِْرْشَادِ و قَالَ الحَْافِظُ أَبُ َلِكَ مَا وَضَعَهُ :قَالَ ،ت َتَب َّعْتَ مَا عِنْدَهُمْ مِنْ ذَلِكَ لَوَجَدْتَ الأَْمْرَ كَمَا قَالَ و وَلاَ تَسْتَبْعِدْ هَذَا فَإِنَّكَ لَ ،حَدِيث وَمِنْ ذ قَالَ ،لِ السُّنَّةِ فيِ فَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ ب َعْضُ جَهَلَةِ أَهْ : إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ : لاَ يَصِحُّ فيِ فَضْلِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبيِ سُفْيَانَ عَنِ النَّبيِِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا وَضَعَهُ الْكَذَّابُونَ فيِ مَنَاقِبِ أَبيِ حَنِ يفَةَ وَالشَّافِعِيِّ عَلَى الت َّنْصِيصِ عَلَى اسمَْيْهِمَا، َمِّهِمَا وَكَذَا مَا وَضَعَهُ الْكَذَّابُونَ أَيْض ا فيِ ذ ، َلِكَ وَمِنْ ذ : َمِّ مُعَاوِيةَ الأَْحَادِيثُ فيِ ذ ، َمِّ عَمْرِ وَذ و بْنِ الْعَاصِ ، َمِّ بَنيِ أُمَيَّةَ وَذ ، وَمَدْحِ الْمَنْصُورِ وَالسَّ فَّاحِ ، َمُّ يَزِيدَ وَالْوَلِيدِ وَمَرْوَانَ بْنِ الحَْكَمِ وَكَذَا ذ ، وَكَذَا كُلُّ حَدِيث فيِ َمِّهَا مَدْحِ ب َغْدَادَ وَذ ، وَالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ ، وَمَرْو ، وَق َزْوِينَ ، وَعَسْقَلاَنَ ، وَنُصَيْبِينَ ، وَأَنْطَاكِيَةَ ، ف َهُ و كَذِبٌ ، وَكَذَا كُلُّ حَدِ يث فيِ تََْرِيمِ وَلَدِ الْعَبَّاسِ عَلَى النَّارِ ، وَكُلُّ حَدِيث فيِ ذِكْرِ الخِْلاَفَةِ فيِ وَلَدِ الْعَبَّاسِ ، وَكَذَا كُلُّ حَدِيث فيِ مَدْحِ أَهْلِ خُرَاسَانَ الخَْارِجِينَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ وَلَدِ الْعَبَّاسِ ، وَكَذَا حَدِيثُ عَدَدِ الخُْلَفَاءِ مِنْ أَوْلاَدِ الْعَبَّاسِ ، وَكَذَا كُلُّ حَدِيث فِيهِ أَنَّ مَدِينَةَ كَذَا وَكَذَا مِنْ مُدُنِ الَْْنَّةِ ، أَ و مِنْ مُدُنِ النَّارِ ، وَحَدِيثُ ذَمِّ أَبيِ مُوسَى مِنْ أَق ْبَحِ الْكَذِبِ .
عدد الصفحات ٣٩40 . ولا يُعرف الحق بالرجال.يُعرَف الرجال بالحق 2 /921): ل كَانَ ي َقُولُ فيِ وَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِح ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْد ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ ابْنِ شِهَاب ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَ َقُولَ ذَلِكَ: اللَّ َوْم ، قَلَّ مَا يَُْطِئُهُ أَنْ ي هُ حَكَمٌ قِسْطٌ.. هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ.. إِنَّ وَرَاءَكُمْ فِت َن ا يَكْث ُرُ فِيهَا مجَْلِسِهِ كُلَّ ي َقْرَأَهُ الْمُرْمِنُ وَالْمُنَافِقُ وَالْمَرْأَةُ وَالصَّبيُِّ وَالأَْسْوَدُ وَ َقُو الْمَالُ وَي ُفْتَحُ فِيهِ الْقُرْآنُ حَتىَّ ي لَ: الأَْحمَْرُ ف َيُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ ي فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَة ضَلاَلَةٌ، وَإِيَّاكَ ؛فَإِيَّاكُمْ وَمَا اب ْتُدِعَ ،قَدْ ق َرَأْتُ الْقُرْآنَ فَمَا أَظُنُّ أَنْ ت َتَّبِعُونيِ، حَتىَّ اب ْتَدَعَ لهَُمْ غَي ْرَهُ َتَكَلَّمُ عَلَى لِسَانِ الحَْكِيمِ بِ ؛وَمَي ْغَةَ الحَْكِيمِ كَلِمَةِ الضَّلاَلَةِ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ قَدْ ي َقُولُ كَلِمَةَ الحَْقِّ ف َت َلَقَّوَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ي وِّعُكُمْ وَت ُنْكِرُون َهَا الحَْقَّ عَمَّنْ جَاءَ بِهِ؛ فَإِنَّ عَلَى الحَْقِّ نُور ا قَالُوا: وَكَيْفَ مَي ْغَةُ الحَْكِيمِ؟ قَالَ: هِيَ الْكَلِمَةُ ت ُرَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَفِيءَ وَأَنْ ي ُرَاجِعَ الحَْقَّ، وَإِنَّ الْعِلْمَ وَالإِْيمَانَ ،مَا هَذِهِ؟ فَاحْذَرُوا مَي ْغَتَهُ وَلاَ يَصُدَّنَّكُمْ عَنْهُ وَت َقُولُونَ: مَكَان َهُمَا إِلىَ ي َوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنِ اب ْت َغَاهمَُا وَجَدَهمَُا وفي رواية أبي داود وَت َلَقَّ الحَْقَّ (أ خذه) إِذَا سمَِعْتَهُ ، فَإِنَّ عَلَى الحَْقِّ نُور ا :الشرح :إِنَّ وَرَاءَكُمْ أَيْ: ب َعْدَكُمْ. اب ْتَدَعَ لهَُمْ غَي ْرَهُ أَيْ: أَخْرىَِع لهَُمْ غَيْْ الْقُرْآن ، َتَّبِعُ َت ْرُكُونَ الْقُرْآن وَالسُّنَّة وَي وَي َقُول ذَلِكَ لَمَّا رَآهُمْ ي ونَ الشَّيْطَان وَالْبِدْعَة. عون المعبود (ج13ص101.) فَإِيَّاكُمْ وَمَا اب ْتُدِعَأَيْ: اِحْذَرُوا مِنْ بِدْعَته، وَمَي ْغَةَ الحَْكِيمِ : اِنحِْرَا الْعَالمِ عَنْ الحَْقّ ، وَالْمَعْنىَ أُحَذِّركُمْ ممَِّا صَدَرَ مِنْ لِسَان الْعُلَمَاء مِنْ الزَّي ْغَة وَ الزَّلَّة وَخِلاَ الحَْقّ فَلاَ ت َتَّبِعُوهُ. وَلاَ يَصُدَّنَّكُمْ عَنْهُ أَيْ: لاَ يَصْرِف َنَّكم. مَا فَإِنَّ عَلَى الحَْقِّ نُور ا أَيْ: لاَ تخَْفَى عَلَيْك كَلِمَة الحَْقّ وَإِنْ سمَِعْت َهَا مِنْ الْمُنَافِق لِ ،وَت َلَقَّ الحَْقَّ (أ خذه) إِذَا سمَِعْتَهُ َهَا ي ُنْكِرُون َهَا لِمَا ،وَكَذَلِكَ كَلِمَات الحَْكِيم الْبَاطِلَة لاَ تخَْفَى عَلَيْك ،عَلَي ْهَا مِنْ النُّور وَالضِّيَاء لأَِنَّ النَّاس إِذَا يَسْمَعُون َينْ النَّاس بِالْبُطْلاَنِ، وَتُشْت َ ،وَي َقُولُونَ إِنْكَار ا: مَا هَذِهِ؟ ،عَلَي ْهَا مِنْ ظَلاَم الْبِدْعَة وَالْبُطْلاَن هَر تِلْكَ الْكَلِمَات ب لَعَلَّهُ ي َرْجِع عَن ْهَا. عون ف َعَلَيْك أَنْ تجَْتَنِب مِنْ كَلِمَات الحَْكِيم الْمُنْكَرَةَ الْبَاطِلَةَ، وَلَكِنْ لاَ ت َت ْرُك صُحْبَة الحَْكِيم فَإِنَّهُ المعبود -101.)
عدد الصفحات ٤٠41 :ومداره على رجلين ،حسن عند ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله الحديث سنده :التحقيق (عبد الله بن صالح ) وهو صدوق له أغلاط (15)، و(محمد بن عجلان ) صدوق سئ الحفظ.(16) ،ه) الإمام ه ): محمد بكر القرشي الزهري المدني.و بن مسلم بن عبيد الله، الإمام العلم، حافظ ممانه، أب لليث، ) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني، قال: حدثنا ا عن عقيل، عن ابن شهاب، أن يزيد بن عميْة -وكان من أصحاب معاذ بن جبل -أيضا و وه ،أخبره، فذكره .إسناد حسن ولعل هذا ما جعل الشيخ العلامة الأباني يصححه في صحيح أبي داود. 15 (عبد الله بن صالح ) بن محمد بن مسلم الْهنى مولاهم ، أبو صالح المصر ( كاتب الليث بن سعد104 ه-ه ) ، من البخاري تعليقا :باع ، رو له) كبار الآخذين عن تبع الأت-أبو داود -الرىمذي -صدوق :ابن ماجه ، وهو عند ابن حجر :صالح الحديث له مناكيْ قال أبو مرعة :فيه لين صاحب حديث ،وقال :كثيْ الغلط ، ثبت فى كتابه ، و كانت فيه غفلة ، وعند الذهبي هو عند مستقيم الحديث له أغاليط.. وجاء في الكواكب النيْات: وقال أبو حاتم: حسن الحديث لم يكن ممن يكذب و قال ابن عد ناحية الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نر أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح وكان أبو صالح يصحبه وكان سليم ال ولم يكن ومن أبي صالح ومن الكذب كان رجلا صالحا.وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ويضعه في كتب الناس 16 هو محمد بن عجلان القرشى ، أبو عبد الله المدنى ، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة(م112 ه ب المدينة ) ، من الطبقة: (5 ) من صغار التابع البخاري تعليقا :، رو له-مسلم -أبو داود -الرىمذي -نسائي ال -صدوق إلا أنه اختلطت عليه :ابن ماجه.. ، وهو عند ابن حجر خرج له مسلم ثلاثة عشر حديثا كلها :سيىء الحفظ ، قال الحاكم :وثقه أحمد و ابن معين ، و قال غيْهما :، و عند الذهبي .أحاديث أبى هريرة فى الشواهد.
عدد الصفحات ٤١42 تقويم دقيق لكتاب إحياء علوم الدين فتاو سُئِلَ شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية في مجموع ال5 / 86 عَنْ: إحْيَاءِ عُلُومِ الدِّينِ و قُوتِ الْقُلُوبِ فَأَجَابَ : أَمَّا ( كِتَابُ قُوتِ الْقُلُوبِ ) و( كِتَابُ الإِْحْيَاءِ ) ت َبَعٌ لَهُ فِيمَا يَذْكُرُهُ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ : مِثْلَ الصَّبرِْ وَالشُّكْرِ وَالحُْبِّ وَالت َّوَكُّلِ وَال ت َّوْحِيدِ وَنحَْ و ذَلِكَ . وَأَبُ و طَالِب أَعْلَمُ بِالحَْدِيثِ ، وَالأَْثَرِ وَكَلاَمِ أَهْلِ عُلُومِ الْقُلُوبِ مِنْ الصُّوفِيَّةِ وَغَيِْْهِمْ مِنْ أَبيِ حَامِد الْغَزَالِِِّ وَكَلاَمُهُ أَسَدُّ وَأَجْوَدُ تََْقِيق ا وَأَب ْعَدُ عَنْ الْبِدْعَةِ مَعَ أَنَّ فيِ قُوتِ الْقُلُوبِ أَحَادِيثَ مَرْدُودَة ضَعِيفَة وَمَوْضُوعَة وَأَشْيَاءَ كَثِيَْة . وَأَمَّا مَا فيِ ( الإِْحْيَاءِ ) مِنْ الْكَلاَمِ فيِ الْمُهْلِكَاتِ مِثْلُ الْكَلاَمِ عَلَى الْكِبرِْ وَالْعُجْبِ وَالرِّيَاءِ وَالحَْسَدِ وَنحَْ و ذَلِكَ ف َغَا لِبُهُ مَن ْقُولٌ مِنْ كَلاَمِ الحَْارِثِ الْمُحَاسَبيِِّ فيِ الرِّعَايَةِ وَمِنْهُ مَا هُ و مَقْبُولٌ وَمِنْهُ مَا هُ و مَرْدُودٌ وَمِنْهُ مَا هُ و مُت َنَامَعٌ فِيهِ . و الإِْحْيَاءُ فِيهِ ف َوَائِدُ كَثِيَْةٌ ؛ لَكِنْ فِيهِ مَوَادُّ مَذْمُومَةٌ فَإِنَّهُ فِيهِ مَ وَادُّ فَاسِدَةٌ َا ذَكَرَ مَعَارِ َ الصُّوفِيَّةِ كَا مِنْ كَلاَمِ الْفَلاَسِفَةِ ت َت َعَلَّقُ بِالت َّوْحِيدِ وَالنُّب ُوَّةِ وَالْمَعَادِ فَإِذ نَ بمَِنْزِلَةِ مَنْ أَخَذَ عَدُواا لِلْمُسْلِمِينَ أَلْبَسَهُ ثِيَابَ الْمُسْلِمِينَ . وَقَدْ أَنْكَرَ أَئِمَّةُ الدِّينِ عَلَى أَبيِ حَامِد هَذَا فيِ كُتُبِهِ . وَقَالُوا: مَرَّضَهُ الشِّفَاءُ ي َعْنيِ شِفَاءَ ابْنِ سِينَا فيِ الْفَلْسَفَةِ . وَفِيهِ أَحَادِيثُ وَآثَارٌ ضَعِيفَةٌ ؛ بَلْ مَوْضُوعَةٌ كَثِيَْةٌ . وَفِيهِ أَشْيَاءُ مِنْ أَغَالِيطِ الصُّوفِيَّةِ وَت ُرَّهَ اتهِِمْ . وَفِيهِ مَعَ ذَلِكَ مِنْ كَلاَمِ الْمَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ الْعَارِفِينَ الْمُسْتَقِيمِينَ فيِ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْمُوَا فِقِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَمِنْ َلِكَ مِنْ الْعِبَادَاتِ وَالأَْدَبِ مَا هُ غَيِْْ ذ و مُوَافِقٌ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّ ةِ مَا هُ و أَكْث َرُ ممَِّا يَرِدُ مِنْهُ فَلِهَذَا اخْت َلَفَ فِيهِ اجْتِهَادُ النَّاسِ وَت َنَامَعُوا فِيهِ ا ا .ه. 19/009: )أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جملة، وفيه خيْ كثيْ لولا ما فيه من آداب، ورسوم، ومهد من طرائق الحكماء ومنحرفي الصوفية، نسأل الله علما نافعا . ما نزل به القرآن، وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا ، ولم يأت نهي عنه. و تدري ما العلم النافع؟ ه فعليك يا أخي بتدبر كتاب الله، وبإدمان النظر في ؛قال عليه السلام: من رغب عن سنتي فليس مني النسائي، ورياض النووي وأذكاره تفلح وتنجح. وإياك وآراء عباد الفلاسفة ووظائف أهل الصحيحين، وسنن الرياضات، وجوع الرهبان، وخطاب طيش رؤوس أصحاب الخلوات، فكل الخيْ في متابعة الحنفية السمحة، فوا غوثاه بالله، اللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم) انتهى كلام الذهبي.
عدد الصفحات ٤٢43 رحمه الله من النقل عن أبي يزيد البسطامي والحلاج والشبلي، وهم من أهل القول بالاتَاد وقد أكثر الغزا والحلول، بل ذهب بعض الباحثين إلى أن الغزالِ قال بهذا المذهب في كتابه إحياء علوم الدين، وفي بعض كتبه الأخر . ولهذا قال شيخ الإسلام عن كتاب مشكاة الأنوار للغزالِ: (وهذا الكتاب كالعنصر لمذهب الاتَادية القائلين بوحدة الوجود) بغية المرتاد ص 129 وقال: (وبسبب كلام الغزالِ في مشكاة الأنوار تشجع الاتَاديون الملحدون الذين قالوا بوحدة الوجود على ذلك، كقولهم: إن الخلق مجال ومظاهر، لأن وجود الحق ظهر فيها وتجلى) درء تعارض العقل والنقل 13/220. وهو يُكي في كتابه كثيْا من الأمور التي لا يقبلها العقل، ولا تستقيم على ميزان الشرع دون أن ينكرها. ومن ذلك قوله 1/233 (وقيل له أي بضع العارفين بلغنا أنك تر الخضر عليه السلام؟ فتبسم وقال: ليس العجب ممن ير الخضر، ولكن العجب ممن يريد الخضر أن يراه فيحتجب عنه).!! ونقل عن أبي يزيد البسطامي قوله: (أدخلني الله في الفلك الأسفل فدورني في الملكوت السفلي وأراني الأرضين وما تَتها إلى الثر ، ثُ أدخلني في الفلك العلوي، فطو بي في السموات، وأراني ما فيها من الْنات إلى العرش. أوقفني بين يديه فقال: سلني أي شيء رأيته حتى أهبه لك؟ فقلت: يا سيدي ما رأيت شيئا أستحسنه فأسألك إياه. فقال: أنت عبدي حقا تعبدني لأجلي صدقا ... الإحياء 1/056. ونقل عن أبي تراب قوله: (لو رأيت أبا يزيد مرة واحدة كان أنفع لك من أن تر الله سبعين مرة). الاحياء 1/056. إلى غيْ ذلك من الأمور المنكرة التي يسميها الغزالِ مكاشفات ويطالب الناس بعدم إنكارها والاعرىاض عليها. وقد تباينت أقوال الباحثين في حكمهم على الغزالِ وتقييم أفكاره ومرلفاته، ولعل من أسباب ذلك اضطراب الغزالِ في عرض أفكاره، وكثرة تنقله من حال إلى حال . وكذلك كان الحال بالنسبة إلى كتابه إحياء علوم الدين، فقد مدحه قوم حتى غلو في مدحه وقالوا: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء، وذمه قوم حتى أفتوا بحرقه ومنعه . والحق أن كتاب الإحياء فيه نفع كثيْ، وفيه طامات وبلايا توجب منع قراءته، إلا من الخبيْ المطلع على عقائد الصوفية والحلولية والفلاسفة، المتحصن بعقيدة السلف الصالح.
عدد الصفحات ٤٣44 وما فيه من الخيْ موجود في غيْه من الكتب، ككتاب: مَتصر منهاج القاصدين للمقدسي، وأصله لابن الْومي الذي اختصره من إحياء علوم الدين، وقال في أوله (فاعلم أن في كتاب الإحياء آفات لا يعلمها إلا العلماء، والموقوفة وقد جعلها مرفوعة وإنَّا نقلها كما اقرىاها لا أنه افرىاها، ولا ينبغي وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة، التعبد بحديث موضوع والاغرىار بلفظ مصنوع. وكيف أرتضي لك أن تصلي صلوات الأيام ولياليها، وليس فيها كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وكيف أوثر أن يطرق سمعك من كلام المتصوفة الذي جمعه وندب إلى العمل به، ما لا حاصل له من الكلام في الفناء والبقاء، والأمر بشدة الْوع، والخروج إلى السياحة في غيْ حاجة، والدخول في الفلاة بغيْ ماد؟! إلى غيْ ذلك مما قد كشفت عن عواره في كتابي المسمى تلبيس إبليس، وسأكتب لك كتابا يَلو عن مفاسده، ولا يَل بفوائده انتهى كلام ابن الْومي . ونختم بما قاله الذهبي رحمه الله (فرحم أبا حامد، فأين مثله في علومه وفضائله ولكن لا ندعي عصمته من الغلط والخطأ، ولا تقليد في الأصول) سيْ أعلام النبلاء 19/016. استطراد عن الغزالي ومنهج قدم الشيخ / أحمد الحربي رسالة علمية ( د كتوراه ) في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وعنوانها هو( أصول الدين عند أبي حامد الغزالِ )، وهي موجودة في مكتبة جامعة الإمام، قسم الرسائل العلمية، وخلاصتها: أن الغزالِ لم يثبت على قول واحد، وسبب ذلك كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – – أن عنده من الذكاء والطلب مايتشو به إلى طريقة خاصة الخلق، ولم يقدر له سلوك طريق خاصة هذه الأمة من السلف الصالح، وهذا كما هو أخبر به عن نفسه. ومن ثُ أصبح الغزالِ يكتب لثلاث فئات مَتلفة، كل مايناسبه، وذلك لأنه كان يعتقد أن الإنسان الكامل له ثلاث مذاهب: 1. مذهب بحسب التقليد.
عدد الصفحات ٤٤45 2. مذهب بحسب الشائع أو المذهب الذي ينسب إليه. 0 .مذهب بحسب اعتقاده هو بينه وبين نفسه وبين خاصته. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاو 6/51: (( والغزالِ في كلامه مادة فلسفية كبيْة بسبب كلام ابن سينا في الشفا وغيْه؛ ورسائل إخوان الصفا و كلام أبي حيان التوحيدي. وأما المادة المعتزلية في كلامه فقليلة أو معدومة كما أن المادة الفلسفية في كلام ابن عقيل قليلة أو معدومة وكلامه في الإحياء غالبه جيد لكن فيه مواد فاسدة: مادة فلسفية ومادة كلامية ومادة من ترهات الصوفية؛ ومادة من الأحاديث الموضوعة. (انتهى. وقال أيضا في 1/60: (( وتجد أبا حامد الغزا-مع أن له من العلم بالفقه والتصو والكلام والأصول وغيْ ذلك مع الزهد والعبادة وحسن القصد وتبحره في العلوم الإسلامية أكثر من أولئك -يذكر في كتاب الأربعين ت ذلك الكتاب واعتقدت فيه أسرار الحقائق وغاية المطالب فإذا طلب ؛المضنون به على غيْ أهله :ونحوه كتابه وجدته قول الصابئة المتفلسفة بعينه قد غيْت عباراتهم وترتيباتهم ومن لم يعلم حقائق مقالات العباد ومقالات السر الذي كان بين النبيو أهل الملل يعتقد أن ذاك ه وأبي بكر وأنه هو الذي يطلع عليه المكاشفون الذين أدر كوا الحقائق بنور إلهي. فإن أبا حامد كثيْا ما يُيل في كتبه على ذلك النور الإلهي وعلى ما يعتقد أنه يوجد للصوفية والعباد برياضتهم وسبب ذلك أنه كان قد علم بذكائه .وديانتهم من إدراك الحقائق وكشفها لهم حتى يزنوا بذلك ما ورد به الشرع وآتاه الله إيمانا مجملا ،ين والمتفلسفة من الاضطرابوصدق طلبه ما في طريق المتكلم-كما أخبر به عن نفسه - وأولى بالتحقيق من ؛أقرب إلى الحقو وصار يتشو إلى تفصيل الْملة فيجد في كلام المشايخ والصوفية ما ه صة الأمة من لكن لم يبلغه من الميْاث النبوي الذي عند خا ؛والأمر كما وجده ؛كلام الفلاسفة والمتكلمين العلوم والأحوال، وما وصل إليه السابقون الأولون من العلم والعبادة حتى نالوا من المكاشفات العلمية . فصار يعتقد أن تفصيل تلك الْملة يُصل بمجرد تلك الطريق حيث لم .والمعاملات العبادية ما لم ينله أولئك ة النبوية عنه بما كان عنده من قلة العلم بها ومن الشبهات يكن عنده طريق غيْها لانسداد الطريقة الخاصة السني .التي تقلدها عن المتفلسفة والمتكلمين حتى حالوا بها بينه وبين تلك الطريقة
عدد الصفحات ٤٥46 وإنَّا ذاك لعلمه الذي سلكه والذي حجب به عن حقيقة .ولهذا كان كثيْ الذم لهذه الحوائل ولطريقة العلم وكما ؛الْهل و العلم بالكلام ه :عقائد فلسفية وكلامية كما قال السلفو وإنَّا هبعلم و وليس ه .المتابعة للرسالة .من طلب العلم بالكلام تزندق :يوسفو قال أب محمد بن عبد و ولهذا صار طائفة ممن ير فضيلته وديانته يدفعون وجود هذه الكتب عنه حتى كان الفقيه أب السلام -فيما علقه عنه -تقول عليه مع أن هذه و إنَّا ه :ويقول ؛ة الهداية من تصنيفهينكر أن يكون بداي .الكتب مقبولها أضعا مردودها والمردود منها أمور مجملة وليس فيها عقائد ولا أصول الدين وأما المضنون به على غيْ أهله فقد كان طائفة أخر من العلماء يكذبون ثبوته عنه وأما أهل الخبرة به وبحاله وأمثاله و ولكن كان ه ؛هذا كله كلامه لعلمهم بمواد كلامه ومشابهة بعضه بعضا فيعلمون أن-كما قدمت - لأن عندهم من الذكاء والطلب ما يتشوفون به إلى طريقة خاصة الخلق ولم .مضطربين لا يثبتون على قول ثابت يقدر لهم سلوك طريق خاصة هذه الأمة الذين ورثوا عن الرسول العلم والإيمان وهم أهل حقائق الإيمان والقرآن -كما قدمناه -وأهل الفهم لكتاب الله والعلم والفهم لحديث رسول الله وأتباع هذا العلم بالأحوال والأعمال المناسبة لذلك كما جاءت به الرسالة، ولهذا كان الشيخ أبو عمر و بن الصلاح يقول -فيما رأيته بخطه -فأما هذه الكتب .حامد كثر القول فيه ومنهو أب :-يعني المخالفة للحق -فلا يلتفت .وأما الرجل فيُسكت عنه ويفوض أمره إلى الله .إليها وذلك من ،الله عن الناسي والمخطئ وتوبة المذنب تأتي على كل ذنبو أنه لا يُذكر بسوء لأن عف :ومقصوده ن غيْه وتكفيْه الذنوب بالمصائب تأتي على محقق أقرب الأشياء إلى هذا وأمثاله ولأن مغفرة الله بالحسنات منه وم فلا يقدم الإنسان على انتفاء ذلك في حق معين إلا ببصيْة لا سيما مع كثرة الإحسان والعلم الصحيح ؛الذنوب ولهذا .يميل إلى الفلسفة لكنه أظهرها في قالب التصو والعبارات الإسلاميةو وه .والعمل الصالح والقصد الحسن حامد دخل في بطن و شيخنا أب :بكر بن العربي فإنه قالو ليه علماء المسلمين حتى أخص أصحابه أبفقد رد ع .الفلاسفة ثُ أراد أن يَرج منهم فما قدر عبد الله المامري في كتاب و ورد عليه أب .وقد حكي عنه من القول بمذاهب الباطنية ما يوجد تصديق ذلك في كتبه الحسن المرغيناني رفيقه رد عليه كلامه في مشكاة الأنوار ونحوه ورد و وشي ورد عليه أببكر الطرطو أفرده ورد عليه أب
عدد الصفحات ٤٦47 مكريا النواوي وغيْهما ورد عليه و وأبو بن الصلاح وحذر من كلامه في ذلك هو عمر و البيان والشيخ أبو عليه الشيخ أب محمد المقدسي وغيْهمو ابن عقيل وابن الْومي وأب. ( انتهى. درء التعارض أن الغزالِ قد ألقى بنفسه في بطون الفلاسفة فلما أراد أن يَرج منهم لم يقدر يقول ابن تيمية في ا.ه. أقول: لكن هل هذا القول يعني كفران الغزالِ.. على أن الغزالِ يقول عن نفسه إنَّا أنا مزجا البضاعة وهذا القول لا يعني بطريقة أو بخر أنه كافر أو حتى أنه مَطي.. أما بالنسسبة لما نقل عن الغزالِ من أنه قد ذم علم الكلام في منقذه من الضلال فهذا قول خداج وفهم خداج إذ يقول الغزالِ في علم الكلام فصادفته علما وافيا بمقصوده غيْ وا بمقصودي وإنَّا مقصوده حفظ عقيدة أهل السنة وحراستها عن تشويش أهل البدع.. ثُ يقول بعد ذلك بعدما ذكر أهل الفتن.. فأنشأ الله تعالى طائفة من المتكلمين وحرك دواعيهم لنصرة السنة بكلام مرتب يكشف عن تلبيسات أهل البدع المحدثة.... ثُ يقول بعد ذلك فيهم أي أهل علم الكلام فقد قام طائفة منهم بما ندبهم الله تعالى إليه فأحسنوا الذب عن السنة والنضال عن العقيدة... ولعمر الله لا أجد في هذا الكلام ما يسيء لعلم الكلام.. أما قوله فوجدته وافيا لمقصده غيْ وا لمقصدي نعم ذلك لأن الغزالِ كما ذكر ابن تيمية أن عنده من الذكاء ما يتشو به إلى طريقة خاصة.. ولا ضيْ في هذا الأمر مع رجل كالغزالِ من حيث الهمة والعلم والغاية.. ولكل من يرو م معرفة فكر الغزالِ فليقرأ منقذه من الضلال. . وتعلما للمناقشة العلمية المهذبة من مثلهو ولقد قرأت لبعض من يدافعون عن أبي حامد فنقلته بيانا لرأ من ه :أجل الوصول للحق. فيقول أصحابنا وشيخه ابن تيمية إذا ما ذكرا . وكان ابن القيم .. ففيه الغث والسمين ونفعه أكثر من ضره.أما بالنسبة للإحياء كتاب الإحياء يسميانه أجل كتب الغزالِ أما بالنسبة لما نسب للغزالِ من أنه قاتل ليس بالإمكان أفضل مما كان فهذا قول الهزيلية وهم من المعتزلة والهزيلية أتباع أبي الهزيل ومن مذهبهم أن خالقية الله منتهية إلى حد أي . ولا أعر والله كيف يمكن أن يتصور مسلم أن الغزالِ بغزارة علمه وسعة فكره .ق شيئا آخرأنه لا يقدر أن يَل .أما بالنسبة للرواية التي ذكرها الغزالِ من أن .على كل شيء قديرو يقول هذا القول والله تعالى لا يئوده شيء وه على شاكلته من أهل التصو والعارفين . فهذا الكلام وكل كلام .رؤية أحد الصالحين خيْ من رؤية الله مائة مرة .أنه مار قبر أبا يزيد البسطامي ملك فسأل هل بقي أحد من أصحاب .له ضاهر ليس كباطن ففي رواية مشابهة
عدد الصفحات ٤٧48 أبي يزيد فأشاروا لشيخ وقالوا هذا آخر أصحاب الشيخ فلما جلس الملك إليه سأله ما تذكر من أقوال أبي يزيد . .لهب رأ محمدو . فانتفض الملك مغاضبا وقال كيف وأب.من رآني لا يدخل النار فقال الشيخ أن أبا يزيد قال . وأحسبها قد تبيَّنتْ .طالب ولم يكن ير رسول الله محمدو لهب كان ير يتيم أبو . أب.يا هذا :فقال له الشيخ فكرة -من رآني لا يدخل النار -كانوا و تهدي العمي ول . على أن الله تعالى يقول ومنهم من ينظر إليك أفأنت. يزيد تلك الرؤية التي تَرك في القلب باعث و . بالتأكيد لا إذ الرؤية التي قصدها أب.لا يبصرون وهل كل رؤية رؤية . وهذه هي فلسفة .الإيمان وهذا الباعث يفضي للهداية وهذه الهداية تنجي من النار-من رآني لا يدخل النار - وخصومهم لا يتعد ثلاث كلمات . على أن الذي بين أهل التصو .-من ذاق عر -. والحمد لله رب . العالمين ا.ه. ذلك الاختلا عائد إلى ما رمي به ذلك الإمام و ،اختلف الناس في حكمهم على الإمام أبي حامد الغزالِ التعصب و الخلا المذهبيو أ ،عدم التثبتو الْهل و أ ،الحسدو كان دافعها الحقد ،الْليل من مفرىيات باطلة قال ،توثيقه ما قاله الإمام الذهبي في ترجمته له في كتابه سيْ أعلام النبلاء و يكفينا في تعديل الغزالِ و ،المذموم: الشيخ الإمام البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، مين الدين، أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالِ، صاحب التصانيف و الذكاء المفرط، تفقه ببلده أولا، ثُ تَول إلى نيسابور في مرافقة جماعة من الطلبة، فلامم إمام الحرمين، فبرع في الفقه في مدة قريبة، و مهر في الكلام و الْدل حتى صار عين المناظرين، و أعاد للطلبة، و شرع في التصنيف . ( ج 19 / ص022 و020 ). ولِ وقفاتٌ مع الكلامِ عنه عموما ، فلعل قلبك يسعُ لها: الأولى: أن الإمامَ أبا حامد_ _ مشهودٌ له بالعلم الرص، و معلومٌ فضلُه عند العام و الخاص، فهو مقدَّمٌ عند الشافعية في فقههم، و هو رأسٌ عند السلوكيين في التزكية، و هذا المقام لا يجُهل لمثله ، و لا يعني أن عدم شمولِه لفنٍّ نُسيانُ تقدُّمه في فنون أُخر. الثانية: في النظر في كتاب ( الإحياء ) نر أنه صنفه لغاية مقصودة سعى إليها و بلغ فيها المرتبة التي لم ينلْها أحدٌ بعده فيها، و هي تصفية النفس و تهذيبها و تزكيتها. ذلك أن الغزَّالِ ألفَ كتبا في ذلك ك : الإحياء، و المنهاج، و رسائلَ صغار و كبار، و عوَّل الناسُ عليها معتمدين لها. الوقفة الثالثة: أن الوعظَ يُراعى فيه أمورا في مُراعاتها تتحصَّل للشخص الفائدة المَرْجوَّة من تأليف كتب المواعظ،
عدد الصفحات ٤٨49 هيو: 1. أن تكون القراءةُ فيها قراءة وعظية، علمية لا قراءة ، لأن المقصود التهذيب و الرىبية و التزكية، لا التعليم و التفقيه. 2 . أن إيرادَ الكلامِ فيها متعلِّقٌ بالباطن لا الظاهر، و لذا فإن أبا حامد_ _ يُر منه تبيانٌ لهذه الحقيقة، فهو يُعرِّجُ على الأحكام الظاهرة و يأتي بمقابلها من الأحكام الباطنة، و ليس هو بِدعا في ذلك فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية_ _: أصل الدين في الحقيقة: هي الأمور الباطنة من العلوم و الأعمال، و أن الأعمال الظاهرة لا تنفع بدونها. [032 ]. وحتى تعر َ هذه الحقيقة اقرأ أي كتاب لأبي حامد من هذه الْهة فإنك سرى تغيْاُ كثيْا تجاه كتابه . و أبو حامد اعتنى بهذا الْانبو حرِصَ عليه في كتابه هذا، و من هذه الأصل كان قولهُم: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء، و بيانها: أن كتابَ اللإحياء فيه وعظٌ للنفس و تهذيبٌ لها، فإذا قرأه الإنسانُ من جهة الوعظية، و أدتْ له شيئا من التغيْ السلوكي الرصين . و لا يَفى عليك _؛ و منها: الرىغيب و الرىهيب، يُتساهيل فيها بسرْد الأخبار و الأحاديث. و من خلال التجربة فإن قراءاتي لكتب أبي حامد بالنظرة الوعظية أفادت أكثر من القراءة لها بالنظرة العلمية. و لا شك أنه_ _ له ملاتٌ لا يُوافق عليها، و كذلك له حسنات لابد من الأخذ بها.(14).. 14 http://vb.tafsir.net/tafsir2471/#.U5ggk3J_s2sنقلا عن منتديات ملتقى أهل التفس
عدد الصفحات ٤٩