219 ى برىبية الحمام في مطلع حياته) فغضبت، وانقطعت إلى ابن هرمز (وكان يتلهّ سبع سنين (وفي رواية: ثماني سنين) لم أخلطه بغيْه، وكنت أجعل في كمي تمرا ، وأناوله صبيانا وأقول لهم: «إن سألكم أحد عن الشيخ فقولوا مشغول» وقال ابن هرمز يوما لْاريته«من بالباب؟»، فلم تر إلى مالكا ، فرجعت فقالت: «ما ثُ إلا ذاك الأشقر»، فقال«ادعيه فذلك عالم الناس»، وكان مالك قد اتخذ تيانا محشوا للجلوس على باب ابن هرمز يتقي به برد حجر هناك. وكان يقول: وكنت آتي ابن هرمز بكرة فما أخرج من بيته حتى الليل. لعلم، إذ كان بها عدد من التابعين، وقد لامم مالك ابن هرمز لقد كانت المدينة المنورة في عصر مالك مهدا ل ملاممة لم يَلطه فيها بغيْه، ثُ اتجه إلى الأخذ من غيْه من العلماء مع مجالسة شيخه الأول، فوجد في نافع مولى ا نصف كنت آتي نافع النهار، وما تظلني الشجرة من الشمس أتَينَّ خروجه، فإذا خرج أدعه ساعة، كأني لم أره، ثُ أتعرض له فأسلم عليه وأدعه، حتى إذا دخل أقول له: «كيف قال ابن عمر في كذا وكذا؟»، فيجيبني، ثُ أحبس عنه، وكان فيه حدة» ك: قدم علينا الزهري فأتيناه ومعنا ربيعة، فحدثنا نيفا كما أخذ الإمام مالك عن ابن شهاب الزهري، قال مال ، قال له ، » في حال من الاستقرار و ولقد لامم مالكا منذ صباه الاحرىامُ التامُّ للأحاديث النبوية، فكان لا يتلقاها إلا وه والهدوء توقيْا لها وحرصا على ضبطها، ولذلك ما كان يتلقاها واقفا ، ولا يتلقاها في حال ضيق أو اضطراب، حتى لا يفوته شيء منها. كما أن مالكا لم يكن يدخر مالا في سبيل طلب العلم، حتى قال ابن القاسم: «أفضى بمالك طلبُ العلم إلى أن نَقض سقفَ بيته فباع خشبَه، ثُ مالت عليه الدنيا من بعد » بَ الفقر حتى باع أخشاب سقف بيته في سبيل العلم، كان الإمام مالك صبورا مثابرا ، مغالبا لكل الصعاب، غالَ وكان يذهب في الهجيْ إلى بيوت العلماء، ينتظر خروجهم، ويتبعهم حتى المسجد، وكان يجلس على باب دار لا يبلغ أحد ما يريد من هذا العلم
عدد الصفحات ٢١٩220 وكان الإمام مالك يأخذ تلاميذه بذلك، فيحثهم على احتمال « لا » كان الإمام مالك ذا هيبة ووقار، يهابه تلاميذه، حتى أن الرجلَ ليدخل إلى مجلسه فيُلقي السلام عليهم فلا يرُد عليه أحد إلا همهمة وإشارة، ويشيْون إليه ألا يتكلم مهابة وإجلالا ، كما كان يهابه الحكام، حتى إنهم ليحسُّون يهابه أولاد الخلفاء، رُوي أنه كان في مجلسه مع أبي جعفر المنصور، وإذا صبي يَرج ثُ بالصغر في حضرته، و بل كان يهابه يبق موضع لْالس، حتى إذا الخلفاء أنفسهم، فقد رُوي أن الخليفة المهدي دعاه، وقد امدحم الناس بمجلسه، ولم حضر مالك تنحى الناس له حتى وصل إلى الخليفة، فتنحى له عن بعض مجلسه، فرفع إحد رِجليه ليفسح لمالك المجلس. وهكذا كان شيخُ المدينة مهيبا ، حتى صار له نفوذٌ أكبر من نفوذ واليها، ومجلسٌ أقو تأثيْا من دخلت على أميْ المرمنين المهدي، فما لقد كانت هيبته أشد من هيبة » من أقواله المأثورة وحِكَمه ة في العلم والعمل، ومما جاء عنه في العلم وآداب ورد عن الإمام مالك كثيٌْ من الأقوال المأثورة والحكم المشهور طلب العلم وقال ينبغي للرجل إذا خُوِّل علما وصار رأسا يشار إليه بالأصابع، أن يضع الرىاب على رأسه، ويمقت نفسه إذا خلا بها، ولا يفرح بالرياسة، فإنه إذا اضطجع في قبره علمك، فإنه لم يقتصر أحد على اتق الله واقتصر على علمه إلا نفع وانتفع، فإن كنت تريد بما طلبت ما عند الله فقد أصبت ما تنتفع به، وإن كنت تريد بما تعلمت »
عدد الصفحات ٢٢٠221 من أحب أن تُفتح له الزهد في الدنيا طِيب المكسب وقِصَر إن وقال خالد بن حميد عليك بمجالسة من يزيد في علمك قولُه، ويدعوك إلى الآخرة فعلُه، وإياك ومجالسة من يعلِّلُك لا يوجد إ »(92) 92 المصادر:- مالك، محمد أبو مهرة - ترتيب المدارك، القاضي عياض - مالك بن أنس، عبد الغني الدقر - الديباج المذهب، ابن فرحون - تزيين الممالك، جلال الدين السيوطي - سيْ أعلام النبلاء، الذهبي
عدد الصفحات ٢٢١222 صفة العلم الثابتة لله تعالى واسم العليم علمُ الله صفةٌ أمليةٌ أبدية ثابتةٌ لله تعالى، والله تعالى يعلمُ بعلمهِ الأملِ كل شئ ، يعلمُ ما كانَ وما يكون وما لا ناتِ التي تَدُثُ إلى ما لا نهايةَ سبحانه وتعالى محيطٌ علم ا بالكائو يكون، ولا يقبلُ علمُهُ الزيادةَ ولا النقصانَ فه له، حتى ما يُدُثُ في الدار الآخرةِ التي لا انقطاعَ لها يعلمُ ذلك جملة وتفصيلا ، قال تعالى وكانَ الله بكلِّ شئ 126. لعقليةِ أما علمهُ يتعلقُ بالممكنات وعِلمُ الله تعالى أعمُّ من الإرادةِ والقدرة، فالإرادةُ والقدرةُ تتعلقانِ بالممكنات ا سورة العقليةِ والمستحيلاتِ وبالواجبِ العقلي. وأما قوله تعالى ولا يُُيطونَ بشئ من علمهِ إلا بما شاءَ فمعناهُ أن أهل السمواتِ وهم الملائكة وأهل الأرض من أنبياء وأولياء فضلا عن غيْهم لا يُيطون ، لومه إلا بما شاء أي إلا بالقدرِ الذي شاء الله أن يعلموه، هذا الذي يُيطون به.بشئ من علمه أي مع ، فالمنفيُّ عن الخلق علمُ نبياء والأولياءُ والملائكة، وأما من ادعى أن جميع الغيب أما بعضُ الغيب فإن الله يُطلِعُ عليه بعض البشر وهم الأ الرسول يعلمُ كل ما يعلمه الله فقد سوَّ الرسول بالله وذلك كفرٌ. ولا فرق بين من يقول الرسول يعلم كل ما يعلم الله من باب العطاء أي أن الله أعطاه ذلك ومن يقول إنه يعلم الاعتقادين كفر من أبشع الكفر لأن الله تعالى لا يصح عقلا كل ما يعلمه الله من غيْ أن يعطيه الله ذلك وكلا ولا شرع ا أن يعطي أحد ا من خلقه جميع ما يعلمه، لأن معنى إن النبي يعلم كل ما يعلم الله من باب العطاء أن بالله. الله تعالى يساوي خلقه بنفسه وهذا مستحيل. فهذا القائل كأنه يقول الله يجعل بعض خلقه مثله والعياذ قيل لهرلاء فعلى قولكم و وكيف خفي على بعض الناس فساده فتجرءوا بل صاروا يرون هذا من جواهر العلم، فل الذي و هذا يصح أن يجعل الله الرسول قادر ا على كل شئ الله قادر عليه فماذا يقولون. حسبنا الله. وهذا من الغل وة تعظيم الرسول ومحبته. وهرلاء لهم وجود في فرقة تنتسب إلى نهانا الله عنه ورسوله. وهرلاء يزعمون أن هذا من ق التصو في الهند.
عدد الصفحات ٢٢٢223 وأما قوله تعالى عالمُ الغيبِ فلا يُظهِرُ على غيبِهِ أحد ا * إلا مَنِ ارتضى من رسول فإنَّهُ يَسْلُكُ من بينِ يديهِ ومن 26-يطلعهم الله على جميع غيبه كهذه الفرقة ، فلا حجة فيه لمن يقول إن الرسل المذكورة إنَّا معناه أن الذي ارتضاه الله من رسول يجعلُ له رصد ا أي حفظة يُفظونه من بين يديه ومن خلفه من الشيطان، ف ( إلا) هنا ليست استثنائية بل هي بمعنى لكن، فيُفهمُ من الآيةِ أن علمَ الغيبِ جميعه خاصٌّ بالله يتطرقُ إليه الاستثناء فتكونُ الإضافةُ في قوله تعالى (على غيبه) للعموم والشمول من باب قول تعالى فلا الأصوليين المفردُ المضا للعموم، فيكون معنى غيبه أي جميع غيبه، وليس المعنى أن الله يُطلعُ على غيبهِ من ه خلقهُ بصفة من صفاته، ومن صفاته العلمُ ارتضى من رسول فإن من المقرر بين الموحدين أن الله تعالى لا يساوي ، والعجب كيف يستدل بعض الناس بهذه الآية على العالم بكل الغيب، ولكن الرسل يجعل الله لهم حرس ا من و علم الرسل ببعض الغيب إنَّا الذي فيها أن الله ه اطلاع بعض خواص عباد الله من أنبياء وملائكة وأولياء البشر على بعض الغيب الملائكة يُفظونهم. وأما كان يصحُّ لغيْه تعالى العلم بكل و فمأخوذ من غيْ هذه الآية كحديث يعلمه الله جعلَ شئ لم يكن لله تمدحٌ بوصفهِ نفسه بالعلم بكل شئ، فمن يقول إن الرسول يعلم بكل شئ الرسول مساوي ا لله في صفة العلم فيكونُ كمن قال الرسول قادرٌ على كل شئ وكمن قال الرسول مريدٌ لكل شئ لا فلا مَُلصَ له من الكفر.و سواءٌ قال هذا القائل إن الرسول عالمٌ بكل شئ بإعلام الله له أ ، وقوله عالم الغيبِ فإنّ الله تبارك وتعالى تمدَّحَ بإحاطته بالغيب والشهادة علم ا. ومما يُردُّ به على هرلاء ، إن أتَّبِعُ إلا ما يُوحى إلَِّ سورة أيض ا قوله تعالى قُل ما كنتُ بِدع ا منَ الرُّسُلِ وما أدري ما يُفعَلُ بي ولا بِكُمْ فإن كان الرسول بنصّ هذه الآية لا يعلمُ جميع تفاصيل ما يفعله الله به وبأمته، فكيفَ يتجرأ ما وردَ في و متجرئ على قول إن الرسول يعلمُ كل شئ، وقد رو البخاري في الْامع حديث ا بمعنى هذه الآية وه الذي نهى الله ورسوله عنه قال الله تعالى قُل يا أهلَ و قائلُ هذه المقالة قد غلا الغُلشأن عثمان بن مظعون، ف
عدد الصفحات ٢٢٣224 أهلكَ و فإن الغلو ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ورو البخاري في الْامع من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عُراة غُرلا ثُ قرأ كما بدأنا أوَّلَ خَلْق نعيدُهُ وعْد ا علينا إنَّا كُنَّا فاعلين وأولُ من يُكسى يوم القيام ة محشورون حفاة براهيم وإنه سيُجاءُ بأناس من أمتي فيرخذ بهم ذات الشمال فأقولُ هرلاء أصحابي فيُقال إنك لا تدري ما إ أحدثوا بعدك إنهم لم يزالوا مرتدينَ على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول سُحق ا سحق ا أقول كما قال العبدُ الصالح ]. ومن أعجب ما ظهرَ من هرلاء الغلاةِ لما قيلَ لأحدهم: كيف تقول الرسول يعلم كل شئ يعلمه الله وقد أرسلَ كان يعلمُ أنه يُصُلُ لهم و سبعين من أصحابه إلى قبيلة ليعلموهم الدين فاعرىضتهم بعضُ القبائل فحصدوهم، فل . وهذا الحديث رواه البخاري وغيْه.هذا هل كان يرسلهم؟ فقال: نعم يرسلهم مع علمه بذلك الأول و المرادُ بهذه الآية هو رجلٌ كان يدّعي أنه شيخُ أربع طُرق فقال: الرسول هو ومثل هذا الغالِ في شدة الغل خلقٌ من خلقِ الله و بكل شئ عليم وهذا من أكفر الكفر لأنه جعلَ الرسول الذي هو والآخرُ والظاهرُ والباطنُ وه الله بصفاتهِ فقط. و الذي ليس لوجودهِ بدايةٌ وهو لأنّ الأول ه أملياا أبدي ا(90) 90 http://www.alharary.com/vb/showthread.php?t=19901 صفحة المحدث عبد ا الهرري
عدد الصفحات ٢٢٤225 من روائع عنترة
عدد الصفحات ٢٢٥226 النجاة...والإسلام ه 42) لمراسل الأهرام في أمريكا.. ،تفاقم شر الطلاق في أميْكا :تَت عنوان :يقول ن ليندسي أشرتُ في إحد رسائلي الماضية إلى القاضي بِ Bin Lindsey في مدينة لوس أنجلوس بولاية كليفورنيا الملقب بقاضي الطلاق لتساهله في تسهيل سبله على الطالبين، ولكثرة عدد الذين أعتقهم من ربقة الزواج كما يعتق السجناء حال انتهاء المدة المحكوم عليهم بها، وقد أعلن هذا القاضي اليوم اعتقاد ا جديد ا أبداه بشكل نبوءة مفادها إمحاق عهد الزواج بهذه البلاد في وقت غيْ بعيد؛ إذ قال: (إن الزواج في هذه البلاد صائر إلى حالة توجب الأسف وتَمل على الاحتساب، فإن لم نفتح عيوننا للحقائق، ونصرح بها غيْ متهيبين، ونعمل على تغييْ ما نفهمه من علائق والفوضى في الزواج والتطر في حسبان الطلاق من ضروريات المعيشة الهنيئة الْنسين، تصبح الإباحة في الحب .شيئ ا سهلا وواجب ا، وإن كان مَالف ا لما قررته الأديان وأوجبته قوانين الهيئة الاجتماعية) مهزلة بحيث لا يَتلف عن شركةو (فالزواج عندنا قد أصبح ألعوبة أ عاونين ما بقيت رابحة، وما اتفق ذوقاهما وينفصلان عندما يشعران تجارية يعقدها شخصان، ويبقيان فيها مت بالنفور المتبادل. و بالخسارة أ ولا ريب في أن البواعث الطارئة على تمدننا في هذا الزمان تعمل على تقويض أركان التوامن الديني وتشويه آداب ا فتتماد فيه بلا وامع من الدين ولا رادع من المجتمع، وتمهد السبل للطبيعة البشرية الميالة إلى الشر في طغيانه أن تستعين و له هذه المساوئ في القضايا المختلفة لا ير سو علاج واحد ناجع وهو القانون. والقاضي الذي تبد الهيئة الاجتماعية بالدين والعلم والتهذيب على استئصال ما طرأ في هذا العصر من التطورات الغريبة العاملة على .لحياة الزوجية وفساد أخلاق الناشئة)خراب ا (وقد يُسبني بعضهم من المفكرين المتفوقين في هذا الباب بالنظر إلى كثرة عدد الذين أفلتوا من قيود الزواج في محكمتي، فأنا على الرغم مما يقال من تساهلي في حل ما عقده الشرع، من أشد الناس تمسك ا بزي الزواج القديم
عدد الصفحات ٢٢٦227 ثنين جسد ا واحد ا إلى أن يفرقهما الموت، ولا يُل هذا الشكل إلا العمل بهذه القاعدة، وأعتقد القائل ببقاء ا .أن أجدادنا كانوا أسعد حالا وأهنا عيش ا من الوجهة الزوجية مما نحن عليه الآن) (ومهما كان اعتقادنا بنظرياتهم فإن تلك النظريات قد انطوت ومعها الحياة أنها تنطوي الآن بسرعة، وحل محلها جموح لا يعرى بقيود، خال من كل مسئولية و بنية عليها، أالزوجية القديمة الم ومن الحب الحقيقي في تعاقد الْنسين بحيث أصبح الناس يعتقدون أن الزواج قضية مرقتة يُافظون عليها ما .المحامي)وفرت لهم الغبطة، وضروب الشهوات والمسرات، فإذا عدمت هذه الميزات ذهبوا إلى ويظن هذا القاضي أن الحالة الاقتصادية في الحياة العصرية التي تزاحم فيها المرأة الرجل في الأعمال على لقلة دخلهم-هي التي يُاول موجها التخلص و أ ،لتي تفرك منها، قلما تعارض لانفتاح أبواب العمل أمامها بخلا ما كانت الحال عليه في الماضي. وتنبأ القاضي (ليندسي) من سبع سنوات عن أن عدد المطلقين في السنوات العشر التالية سيضارع عدد الذين قي ثلاثة، ومع ذلك فقد تم ما خمنه قبل انتهائها حسبما يقول. يتزوجون، وقد مضى من تلك الأعوام سبعة وب اه . ويعلق صاحب مجلة (المنار): إن سوء عاقبة هذا الفساد أكبر مما يُسب هذا القاضي ويقدر، وإن له أسباب ا وعللا كثيْة، وإن علة العلل كلها هوات، وقد كان الدين عندهم نظام ا اجتماعياا انحلال العقيدة الدينية وما تعقبه مع الحرية الواسعة من إباحة الش أدبياا، تكفله الرىبية والتعليم، وتَميه القوانين، فضعفت الكفالة والحماية بحرية التعليم العالِ للنساء والرجال مع ا، ، وهذا فصار من المتعذر أن يدين هرلاء بالنصرانية المبنية على التسليم بما يقال لهم من غيْ برهان معقول مقنع العلاج الوحيد لْميع مفاسد الحضارة الغربية، كما فصلناه في كتاب الوحي و الدين لا يجدونه إلا بالإسلام؛ فه المحمدي.
عدد الصفحات ٢٢٧228 اضرار الملابس الضيقة للبنات وتسببها في العقم :والله يعلم وأنتم لا تعلمون ده أبحاث بدايتها كانت عن أضرار كانت البداية من أميْكا حيث كان العالم الدكتور (ديكونس) قامت بع وذلك لأن ،. حيث أثبتت الدراسات انها تسبب العقم.الملابس الضيقة للسيدات خصوصا البنات الصغار سنا . وبمرور الوقت حدوث .ومن ثَََُّْ حدوث اضطرابات في المبيض وبطانة الرحم ،البنطلون يضغط على المبيضين عقم وذلك بعد مدة. والتي تتسبب ؛ (وليام ستيفن) أن البناطيل الضيقة تتسبب في دخول نوع معين من البكرىياومن بريطانيا أضا وذلك بجانب العقم الذين سبق ذكره. ،في حدوث التهابات وحكة مزمنة حتي عند خلع هذه الملابس فأن الضغط يبقي لبضعه وقت أيضا في جدران الرحم السميكة من الرغم من و .وفى النهاية .، وهذا يتسبب بدوره في توجه الخلايا الِ الخارج،وب القريبة من المبيضانخفاضه على قنوات فال حدوث العقم.. إذن فحين يدلنا الله تعالى :أقول–الأعلم بخلقه و وه –على منهج تنصلح به الحياة فلابد من التسليم المطلق فاض الصحي للنساء.للرب الرحيم الخلاق العليم الذي فرض الحجاب والحشمة والملبس الفض القرآن والعقل حين حديثه عن تاويل المدرسة العصرانية العقلانية التي يمثلها الشيخ محمد عبده للخوارق وتفسيْها القرآن على أساس عقلي مبالغ فيه؛ يقول رحمه الله: . إنه لا يجوم لنا أن نواجه .لعل هنا مكان تقريرها ،ة النصوص القرآنيةإن هنالك قاعدة مأمونة في مواجه ولا مقررات في الموضوع الذي تعالْه النصوص. ،النصوص القرآنية بمقررات عقلية سابقة. لا مقررات عامة. ن قواعد منطقنا ومنها نكوّ ،بل ينبغي أن نواجه هذه النصوص لنتلقى منها مقرراتنا. فمنها نتلقى مقرراتنا الإيمانية ونريد أن نحاكم إليه مقررات وتجاربنا البشرية المحدودة. ،إفرام واقعنا البشري المحدودو القرآن عن الأحداث الكونية والتاريَية والإنسانية والغيبية ه
عدد الصفحات ٢٢٨229 عليها إلى المعنى المجرد وراء و في ذاته قوة مطلقة لا تتقيد بمفردات التجارب والوقائع بل تسموهذا العقل وإن يكن عند اللّه.و إلا أنه في النهاية محدود بحدود وجودنا البشري. وهذا الوجود لا يمثل المطلق كما ه ،ذواتها مقرراتنا العقلية ذاتها. ومن ثُ لا الذي يُكمنا. ومقرراته هي التي نستقي منهاو والقرآن صادر عن هذا المطلق فه إن مدلول هذا النص يصطدم مع العقل فلا بد من تأويله :يصلح أن يقال-كما يرد كثيْا في مقررات أصحاب الحكم في مقررات القرآن. و الاستسلام للخرافة. ولكن معناه أن العقل ليس هو هذه المدرسة. وليس معنى هذا ه وكيف تصوغ منها قواعد ،ية مستقيمة واضحة فهي التي تقرر كيف تتلقاها عقولناومتى كانت المدلولات التعبيْ .ا.ه..وتجاه الحقائق الكونية الأخر ،تصورها ومنطقها تجاه مدلولاتها حثي الإسلام وعلمائ المخلصين.امن سير ب ، كتابه (من أعلام العصر)والأديب الأريب محمد رجب البيومي رحمه الله في ،كنت قرأت قديما للدكتور الحبيب ثُ وسع الحديث حول هذا الموضوع مرة أخر في الْزء الخامس من كتابه (النهضة الإسلامية في سيْ أعلامها المعاصرين). ،وتَدث عن كتابه (التفسيْ والمفسرون) حديثا شيقا ،حيث قام بالرىجمة للدكتور محمد حسين الذهبي مع أنه لم يلقه إلا ثلاث ،من المعجبين بالدكتور محمد حسين الذهبي رحمه اللهو ،معرفة بالدكتور الذهبيو ذو وه مرات كما ذكر في ترجمته. وفي ذكرها فائدة. ،وقد سجل البيومي اللقاءات الثلاثة مع الدكتور الذهبي يقول الدكتور محمد رجب البيومي :اللقاء الأول والرد ،لقاءات علمية لم تخرج عن حد السرال والْوابوهي !وقد قابلت الدكتور الذهبي ثلاث مرات فحسب فقد كنت أؤلف كتابا عن (خطوات التفسيْ البياني) أعرض فيه ،والاعرىاض في بساطة يعرفها أصدقاء الرجل وفي مطالعاتي المتكررة عرفت من بعض ،جهود البيانيين من المفسرين الذين تناولوا كتاب الله من الناحية البلاغية صاحب التفسيْ المسمى (بالمحرر الوجيز ،ابن عطية الأندلسيو ه ،بين أن للزمَشري نظيْا في منحاه البيانيالكات وكان لا يزال ،وأدرس اتجاهه البياني ،في تفسيْ الكتاب العزيز) فرأيت من مستلزمات البحث أن أقرأ هذا التفسيْ
عدد الصفحات ٢٢٩230 ،فلم أجد معينا بالدار ،الاطلاع عليها أكثر من مرة فحاولت ،وبه أجزاء متفرقة في دار الكتب المصرية ،مَطوطا فتذكرت أن الأستاذ الدكتور محمد حسين الذهبي كتب عن هذا التفسيْ في ،إذ تعللوا بتمحلات لا مبرر لها ،وذهبت إلى لقائه ،فعلمت موعد حضوره بالكلية ،وقد خصه بباب منفرد ،مرلفه الكبيْ (التفسيْ والمفسرون) ،وقد اتصلت بدار الكتب بدون جدو ،حاجة إلى معرفة اتجاه ابن عطية في تفسيْه القرآني إني في :وقلت فهرعت إلى الاستزادة منك. ،وقرأت ما جاء في كتابكم القيم إني أضع كتابا أرصد فيه خطوات التفسيْ البياني على مر :فسألني عما أقوم به من تأليف في هذا المجال. فقلت !وأنه يُقرن بالزمَشري في اتجاهه البياني ،أن ابن عطية يسهم في هذا المجال بنصيب وافروقد قرأت ،العصور أن الناحية ،الذي أعرفه من قراءتي لبعض أجزاء التفسيْ المخطوطة بدار الكتب :وقال ،فصمت الرجل قليلا وأنه لا يقرن بالزمَشري في هذا المجال. ،البلاغية فيه ضعيفة جدا ولكنه لا يزيد في ،ولا بد أن يفعل ،ر موضحا لآيات التشبيه والاستعارة والمجام في النص القرآنيقد يكون المفس ،والذين يقرنونه بالزمَشري في هذا المجال قد ظلموه ،الفخر الراميو أ ،الألوسيو أ ،ذلك عما يذكره النيسابوري ذا بال متميز!. فإذا كنت قد خصصت كتابك للتفسيْ البياني وحده فلن تجد عنده شيئا إن :فقلت ،ورأيت المجال يسمح بالحديث عن كتاب الدكتور عن التفسيْ والمفسرين بأجزائه الثلاثة الكبار إذ لم يسبقه في هذا المجال قدر اطلاعي ،جديد معاصرو أستاذنا قد وضع أول كتاب يررخ التفسيْ القرآني على نح !المحدود من أبناء العربية كاتب معاصر فقد كنت أوثر أن ،أصدقك الرأي يا أخي أني غيْ راض عما كتبتُ :ثُ قال ،لأستاذ متفرسا في وجهيفنظر ا ولكن الرسالة العلمية التي ،لأشبع القول بما يرضي حاجة نفسي ،أكتب عن عصر واحد من عصور التفسيْ ،يط لا أعر أوله من منتهاهفجعلت أسبح في مح ،وافق مجلس الكلية على عنوانها قد شملت تفسيْ القرآن جميعه مما أوقعني طيلة إعداد الرسالة في تأمم ،واستيفاء المصادر البعيدة ،وكان الْهد شاقا في قراءة المخطوطات المتآكلة لا بما يجب أن أقوم به. ،وأعتقد أني قمت بالمستطاع فحسب ،مستمر ري الأستاذ (جولد ميهر) أصدر بالألمانية كتابا وتابع الدكتور الذهبي حديثه قائلا : لقد علمت أن المستشرق المج وهنا أخذت ألح على أساتذتي بالكلية ممن ،فسعيت حتى عرفت أن نسخة منه بجامعة فراد ،عن تاريخ التفسيْ فاعتذروا عن هذا ،فقد يفيدني ،لأر اتجاه المستشرق في التأليف ،يعرفون الألمانية أن يتكرموا برىجمة الفهرس فقط
عدد الصفحات ٢٣٠231 ثُ ترجم الكتاب بعد أن أعددت ،معارضةو إما متابعة أ ،وقع في يدي هذا الفهرس لنفعنيو ول ،الهين العمل ترجم الكتاب جميعه وأنا أضع الرسالة لتتبعته بالنقد و ول ،فلم أسرىح لكثيْ مما جاء به ،وأقبلت على قراءته ،الرسالة المنصف. لد ميهر) من مراجعك؟ولكني أتذكر أنك عددت الْزء الأول من كتاب (جو :قلت فجعلته مرجعا لمن يريد ،وقبل طبع الكتاب ،فقد ظهر الْزء الأول بعد مناقشة الرسالة ،قال: أنت على صواب ثلاثة من الرسالة بعد مناقشتها ثُ و وحاولت أن أضيف إلى الرسالة فقرات تتعلق به في موضعين أ ،الاستفادة ،الدكتور علي حسن عبدالقادرو وه ،كر أن مرىجم الكتاب لأول مرةوأذ ،رأيت أن العمل يتطلب كتابا مستقلا وقد علقا على الآراء الشاذة ،وكلاهما من نابغي الأمهر ،الدكتور عبدالحليم النجارو ومرىجمه للمرة الثانية وه والأمر يتطلب الاستيفاء... وهكذا دار الحديث. ،بإيجام :هذا اللقاء وقفات وأقف مع ،وأترك اللقاء الثاني لمشاركة أخر حيث قد تَدث عن مناهج كتب لم ،معرفة مد نفع كتاب (التفسيْ والمفسرون) وقت خروجه للناس :الأولى أفضلها طبعة ومارة ،مع شهرته. واليوم ولله الحمد قد طبع طبعات كثيْة ،وحسبك بتفسيْ ابن عطية دليلا ،تطبع .غربيةوله طبعة في مدينة فاس الم ،الأوقا القطرية وأن ما ،بكل وسيلة ممكنة ،والسعي وراءه ،والتحقق منه ،الثانية: مد عناية كل من الذهبي والبيومي بالعلم فلنا فيهم أسوة حسنة جزاهم الله خيْا . ،يعانيه الباحث في وقتنا هذا لا يقارن بما كان يعانيه في ذلك الوقت (لم أجده فيما بين يدي :وما أهون كلمة ،عالم المخطوطات كانت فيو الحرص على الرجوع للمصادر ول :الثالثة لد أحد الأصدقاء!و أ ،كان الكتاب في مكتبة عامة قريبةو ول ،من المصادر!) عندنا اليوم
عدد الصفحات ٢٣١232 فهذا اللقاء مع الذهبي قد أعطى صورة موجزة عن ،أن لقاء الخبيْ بالأمر من أنفع ما يكون لطالب العلم :الرابعة على الخبيْ وقعت! وخيْ :ثبت فيما بعد صدقها. وقديما قالت العرب ،انب البلاغة والبيانكتاب بن عطية في ج (ولا ينبئك مثل خبيْ).:من ذلك قول الله تعالى ،منهج ابن عطية في التفسيْ بعد ذلك ،حيث قد درس الدكتور عبدالوهاب فايد في كلية أصول الدين في الأمهر فكان كما قال. ،ثُ طبع بعد ذلك كتاب المحرر الوجيز ،للهوتوصل إلى ما ذكره الذهبي رحمه ا وظهر له أن ،وقد عقد فايد مقارنة بين الزمَشري وبين ابن عطية في جانب المباحث البلاغية والعناية بها الزمَشري تفوق في هذه الناحية على كل المفسرين. في الموضوعات المحددة التي يمكن الرىكيز عليها أن البحث و وه ،الخامسة: درس لطلاب الدراسات العليا والباحثين لأن الوقت المحدد للرسائل العلمية لا يتسع لبعض المشروعات ،خلال المدة المقررة للبحث أمر في غاية الأهمية العلمية. ولذلك فإن الرىكيز على مسألة محددة أدعى للإتيان بما يفيد وينفع. والدكتور محمد رجب ،الذي جمع الدكتور محمد حسين الذهبي رحمه الله اللقاء الثانيو هذا ه ،وتتميما للحديث البيومي وفقه الله وبارك فيه. :اللقاء الثاني (بعد ظهور كتابي -إن :وقال لِ ،خطوات التفسيْ البياني) قابلني أخي الأستاذ الدكتور الحسيني هاشم رحمه الله فلا تتأخر. ،وقد طلب مني أن أخبرك بضرورة لقائه ،أستاذنا الدكتور محمد حسين الذهبي يبحث عنك ربما يكون قد تفضل :ولكني أخذت أسائل نفسي عن رغبة الأستاذ وباعثها. فقلت ،وكنت مشوقا للقاء الرجل وسعيتُ إلى استيعاب ما نقدت به ،فأراد أن يناقشني فيما كتبت ،وفيه نقد صادق لبعض آرائه ،بقراءة الكتاب ه أن المرلف أفرد فصلا خاصا عما سماه (التفسيْ الإلحادي) يدور حول آراء في التفسيْ لأستاذين وفحوا ،الأستاذ ،هيئة كبار العلماءو وعض ،هما الشيخ حامد محيسن شيخ كلية اللغة العربية الأسبق ،كبيْين من علماء الأمهر ة العربية.وأساتذة كلية اللغ ،من كبار علماء الأمهر ،والشيخ عبدالمتعال الصعيدي
عدد الصفحات ٢٣٢233 بكل ما يستطيعون ،ويعملون على هدمه ،(يمنى الإسلام من ممن بعيد بأناس يكيدون له:وقد بدأ حديثه بقوله فظهر في ،ومني بمثيله في أحدث عصوره ،وطرق الهدم... مني الإسلام بهذا في أيامه الأولى ،من وسائل الكيد ،ويقضي حاجات نفوسهم ،لوونه إلى ما يوافق شهواتهموي ،هذا العصر أشخاص يتأولون القرآن على غيْ تأويله ومزاعم منبوذة). ،فأدخلوا في تفسيْ القرآن آراء سخيفة وإن كتبا ما يَالف التفسيْ ،وقد استهولتُ أن يقال هذا الكلام في عالمين كبيْين لهما ومنهما في الدوائر الأمهرية وفي تأويل قصة أيوب اشتطاطا ،يات الرجم بالكواكبفالأستاذ حامد محيسن قد اشتط في تأويل آ ،المتعار والأستاذ الصعيدي قد ،والرد عليه لا يكون بجعله بين من يكيدون للإسلام ويعملون على هدمه ،ظاهر التعسف بل يرجع إلى ،فقال الأمر في الفعل ليس للوجوب الدائم ،اشتط حين وقف أمام آيات الأحكام في الزنا والسرقة وقد أضلا طريق ،هذان العالمان مجتهدان ،وتارة يراه مندوبا ينتقل منه إلى عقاب آخر ،رة يراه واجبا تا ،الحاكم وهذا ما عارضت به الأستاذ الذهبي ،الصواب فيما انتحياه فكان الأوفق بالدكتور الذهبي ألا يجعلهما ملحدين :من كتاب خطوات التفسيْ البيا إذا جام لبعض المستشرقين ومن يتعاطون التفسيْ من غيْ أبناء الإسلام أن يوصموا بالكيد (وليت شعري ومدير التفتيش ،أيجوم أن يكون شيخ كلية اللغة العربية ،شفاء لإحنهم المريضة ،والعمل على هدمه ،للإسلام صح ما قاله و ل ،أ أم أصابأخط ،والرجل لم يزد على أن اجتهد !جماعة كبار العلماء أحد هرلاءو وعض ،بالأمهر بل ما وجد كبر المجلات الإسلامية ،الأستاذ الذهبي ما وجد الأستاذ مكانا جهيْا له في أعرق جامعات الإسلام ،ولكنه اشتط فاندفع ،إن فضيلة الأستاذ الذهبي رجل غيور بدون شك ،توسع له من صفحاتها أفسح مكان فضاع من يده الزمام). ،وتداوله الطلاب والأساتذة ،لدكتور الذهبي في كتاب طبعه مجمع البحوث الإسلامية بالأمهرهذا ما قلته عن ا ففكرت فيما يجب أن أقوله ،ولا بد أنه يريد أن يناقشني فيما كتبت ،فقرأ ما سطرته ،وجاء خبره للأستاذ الذهبي ،نهض واقفا حين وقع نظره عليفرأيته ي ،وسارعت إلى لقاء الشيخ الكبيْ ،إذا دار النقاش حول هذه القضية !لقد علمتني ،لقد علمتني ،اجلس يا رجب :ويبتسم مادا يده الكريمة ويقول في مودة فنحن جميعا تلاميذك. ،معاذ الله يا سيدي :قلت
عدد الصفحات ٢٣٣234 وحين ،لأنه تَدث عن ناحية في التفسيْ لم تكن موضع اهتمامي الأول ،قرأت كتابك من ألفه إلى يائه:قال ولكن ،لقد كنت مندفعا في عهد الشباب يا أخي ،ا قلته عن التفسيْ الإلحادي عرفت أني أخطأتوصلت إلى م .وإذن فقد وصفتُ الرجلين بأنهما مالا ولم يعتدلا ؟الميلو ألا تعلم أن معنى الإلحاد ه ومعناه اصطلاحا المروق والكفر. ،الميلو معنى الإلحاد لغويا ه :قلت في عجلة فكان ،وربت على كتفي في مودة !فأعرى أن الحق معك ،لكني أردت أن أخفف عن نفسيو ،أعلم هذا :قال وفي الإقرار بالحق بدون ملاحاة!.). انتهى كلام البيومي. ،مجلسه مضرب المثل في صدق الاعرىا :وفي هذا الموقف فوائد جليلة لطالب العلم مع إنه قد حصل على الدكتوراه ،غبة الشيخ الذهبي للقائهوذهابه استجابة لر ،أدب الدكتور محمد البيومي :الأولى والذي لا ،وهذا من صور التواضع المشكورة ،ولكنه ذهب وكأنه تلميذ صغيْ يسعى إلى لقاء أستاذه ،حينها ،وأقدر على الكتابة من الدكتور الذهبي ،ليْ أنه أشهر ،فليقرأ كتبه ،يعر الدكتور محمد رجب البيومي ولكنه الأدب والتواضع. ،فللدكتور البيومي أكثر من ثلاثين كتابا كلها نفيس وثمين ، تقارنومرلفاتهما لا ،في سن متقدمةو وه ،واستغراقه في قراءة الكتاب بعد صدوره مباشرة ،حرص الذهبي رحمه الله على العلم :الثانية ويقفون حيث وقفت بهم الدكتوراه وما ،الذين لا يُرصون على متابعة الْديد النافع ،وفي هذا درس للكثيْ منا حولها. وما بعد ذلك فلا متابعة ولا سرال. وانظر إلى هذا الموقف الذي كان في ،وأنها تبقى مذكورة في سجل المآثر والشمائل ،الثالثة: فضيلة الرجوع للحق خلقه عليه أن يعرى وبعض الناس يأبى طبعه و ،فأظهرها الله لنا حتى نتعظ ونتدبر ،غرفة منزوية عن الناس وأدعى ،والرجوع إلى الحق أسلم للصدر ،والأمر واسع ،والحق قريب ،ويذهب في الْدال كل مذهب ،بالخطأ للقبول عند الله وعند الناس. :وإنني لأقف مع الطلاب دائما مع موقفين وأحثهم على التدبر فيهما !لا أدري :نما اعتذر له عن بعض الأسئلة وقالحي ،موقف الإمام مالك مع السائل الأندلسي :الموقف الأول
عدد الصفحات ٢٣٤