المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أنابيش

محمد عبدالمعطي محمد

صفحة ١٦ من ١٦

235 فادعى علمه وأجاب ،موقف ذلك الرجل الذي سأله تلاميذه سرالا يعلمون أنه لا جواب له :والموقف الثا والتي عقد لها بيتا من الشعر في مجلسه. ،نسبة إلى الكلمة التي سألوه عنها !فسمي بالخنفشاري ،للتو فذكرت تلك الحادثة في ،ومع السائل ،الإمام مالك صدق مع نفسه ، هذين الموقفينتأملوا في :وأقول للطلاب الشمائل والفضائل. !فأصبح مضرب المثل في الْهل والتعالم ،فتعالم ،والثاني خا من أن يتهم بالْهل لم ،فالذهبي رحمه الله ،في العلمو في القدر أو لا يقلل من شأنه أن يأتي به الصغيْ في السن أ ،أن الحق كبيْ :الرابعة بل سلم وانتهى الأمر. ،ولم يتمحل الأعذار لنفسه ،يجادل البيومي حيث قد رجع عن تلك الأوصا التي ،أنه ينبغي ذكر مثل هذه الحادثة عند دراسة كتاب الذهبي :الخامسة خالفهما في الرأي الذي ذهبا إليه.و ول ،أطلقها على هذين العالمين والمجادلات ،حيث تجد فيها كثيْا من مثل تلك المواقف العلمية ،ءة الرىاجم والسيْ للعلماءوهذا من فوائد قرا والمحاورات النافعة. وجز الله الدكتور البيومي خيْا . وللحديث بقية إن شاء الله. ،رحم الله الذهبي محمد حسين الذهبي رحمه الله والأخيْ الذي جمع الدكتور محمد رجب البيومي مع الدكتور :اللقاء الثالثو هذا ه .وطلبا للفائدة ،أذكره تتميما للحديث :قال الدكتور محمد رجب البيومي وفقه الله فوجدته يجلس مع ،ذهبت إلى مكتب أستاذي الْليل الدكتور كامل الخولِ عميد كلية اللغة العربية ذات صباح ولكن الرجلين معا قد صاحا بدعوتي في ،رجوعوهممت بال ،فظننت الحديث خاصا ،الدكتور الذهبي متحاورين !لأنك عرفت أني سأعاتبك ،أنت تفر مني :فأقبلت لأجد الدكتور الذهبي يقول ،صوت واحد !إن عتاب الدكتور نصح وإرشاد وتوجيه :قلت فقد ،إن الدكتور رجب متأثر بما قال أحمد أمين في كعب الأحبار :فقال الذهبي موجها الحديث للدكتور الخولِ ،والذين يشككون في إسلامه لا يملكون الدليل ،وكعب في رأيي مسلم صادق ،قرأت له مقالا ينزل به عن قدره ولكنه لم يقتنع به كما أر في اتجاهه! ،وقرأه رجب ،وقد بسطت هذا الموضوع في كتابي عن التفسيْ

عدد الصفحات ٢٣٥

236 ووضعه ،د أمين وحده قد هاجم كعبا إن صاحب المنار السيد محمد رشيد رضا لا الدكتور أحم ،يا سيدي :قلت دون موضعه لديك بكثيْ. ،والرىمذي ،داودو وأب ،ورو عنه الإمام مسلم ،هريرةو وأب ،ولكنَّ كعبا قد رو عنه ابن عباس ،أعر هذا :قال !والأجلاء من رجال الحديث ورواته ما رووا عنه شيئا ،ولولا ثقة هرلاء الكبار من الصحابة ،والنسائي لقصة التي تقول إن كعبا اشرىك في مرامرة قتل عمر ابن الخطاب التي انتهت بمصرع الفاروق لا تثبت أمام وا ،ثُ يصرع بيد الغدر في الوقت الذي حدده ،إذ كيف يعقل أن يقول كعب لعمر ستموت بعد ثلاثة أيام ،النقد أبي لرلرة المجوسي والمرمبان ومن اشرىكوا في صح ذلك لقدم كعب إلى المحاكمة مع و ل ؟ولا يتجه الاتهام حينئذ إليه ولكن أحدا لم يوجه إليه ملاما . ،التدبيْ وقد كتب الأستاذ الدجوي رحمه الله تفنيدا لما قال ،رجل يرخذ منه ويردو أما السيد رشيد فعلى جلالة علمه فه !السيد رشيد رضا وإن لم يصرح باسمه... راجع هذه القضية من جديد يا رجب صغيت دون اعرىاض!فأ ولكن ،مجال تخصصك فيسكتو وأذكر أن الدكتور الخولِ قال للشيخ الذهبي مداعبا تناقشه في تاريخ التفسيْ وه ناقشته في الأدب والنقد والبلاغة لما سكت!و ل انتهى من ملتقى أهل التفسيْ على الشبكة العنكبويتة http://vb.tafsir.net/tafsir300/#.VUvgNf6_rr0

عدد الصفحات ٢٣٦

237 عقيدة أهل السنة في أولياء الأمور (ونر طاعتهم من :يقول العلامة الإمام الطحاوي في عقيدة أهل السنة في طاعة أولى الأمر في غيْ معصية لهم بالصلاح والمعافاة،و ، وندعما لم يأمروا بمعصيةطاعة الله عز وجل فريضة، ا.ه. ونتبع السنة والْماعة، ونجتنب الشذوذ والخلا والفرقة) ولا نخرج عليهم لما في ،فإن أمروا بها فلا سمع ولا طاعة ،غيْ الأمر بمعصية الله تعالىوهنا نر تقييد الطاعة في ذلك من شق عصا المسلمين وإضعا الْماعة.. ...وهنا نذهب لديوان السنة الأكبر ( صحيح البخاري) وأجمل واوفى شروحه لنفهم أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِِ الأَْمْرِ مِنْكُمْ :باب ق َوْلُ اللَّهِ ت َعَالىَ :ريفي كتاب ( الأحكام) عند البخا :يقول العلامة ابن حجر في الفتح َزَلَتْ فيِ هَذَا إِشَارَةٌ مِنَ الْمُصَنِّفِ إِلىَ ت َرْجِيحِ الْقَوْلِ الصَّائِرِ إِلىَ أَنَّ الآْيَةَ ن َزَلَتْ فيِ طَاعَةِ الأُْمَرَ اءِ خِلاَف ا لِمَنْ قَالَ ن ..وَقَدْ رَجَّحَ ذَلِكَ أَيْض ا الطَّبرَِيُّ ،الْعُلَمَاءِ وَقَالَ سفيان بن عُي َي ْنَةَ سَأَلْتُ مَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَن ْهَا -وَلمَْ يَكُنْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ ي ُفَسِّرُ الْقُرْآنَ ب َعْدَ محَُمَّدِ بْنِ كَعْب لُهُ مِث ْ -إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ ت ُرَدُّوا الأَْمَانَاتِ إِلىَ أَهْلِهَا وَإِذَا :ف َقَرَأْتُ قوله تعالى ،اق ْرَأْ مَا ق َب ْلَهَا ت َعْرِ ْ :ف َقَالَ َينَْ النَّاسِ أَن تَكموا بِالْعَدْلِ ( الآْيَةَ ) .هَذِهِ فيِ الْوُلاَةِ :ف َقَالَ ؛حَكَمْتُمْ ب مَعَ أَنَّ ؛وَالنُّكْتَةُ فيِ إِعَادَةِ الْعَامِلِ ( فعل الأمر بالطاعة وأطيعوا ) فيِ الرَّسُولِ دُونَ أُولِِ الأَْمْرِ :ابن حجرثُ يقول َقَعُ بِهِ التَّكْلِيفُ همَُا الْقُرْآنُ وَالو الْمُطَاعَ فيِ الحَْقِيقَةِ هُ :فَكَأَنَّ الت َّقْدِيرَ ،سُّنَّةُ اللَّهُ ت َعَالىَ كَوْنُ الَّذِي ي ُعْرَ ُ بِهِ مَا ي َنُصُّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ السُّنَّةِ ،أَطِيعُوا اللَّهَ فِيمَا نَصَّ عَلَيْكُمْ فيِ الْقُرْآنِ . .وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فِيمَا ب َينََّ لَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَا ي وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فِيمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ مِنَ الْوَحْيِ الَّذِي ،مِنَ الْوَحْيِ الْمُت َعَبَّدِ بِتِلاَوَتِهِ الْمَعْنىَ أَطِيعُوا اللَّهَ فِيمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ و أَ ..لَيْسَ بِقُرْآن َعْضِ التَّابِعِينَ لِب َعْضِ الأُْمَرَاءِ مِنْ بَنيِ أُمَيَّةَ لَمَّا قَالَ لَهُ سَ اللَّهُ أَمَرَكُمْ أَنْ تُطِيعُونَا فيِ أَلَيْ :وَمِنْ بَدِيعِ الَْْوَابِ ق َوْلُ ب أَلَيْسَ قَدْ نُزِعَتْ عَنْكُمْ :ف َقَالَ لَهُ ؟وَأُولِِ الأَْمْرِ مِنْكُم :ق َوْلِهِ تعالى -َعْنيِ الطَّاعَةَ ي -إِذَا خَالَفْتُمُ الحَْقَّ بِقَوْلِهِ !!؟لَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُم ترمنون بِاللَّهفَإِنْ ت َنَامَعْتُمْ فيِ شَيْء ف َرُدُّوهُ إِلىَ ال :سبحانه

عدد الصفحات ٢٣٧

238 :قَالَ الطَّيِّبيِّ أعَاد الْفِعْل فيِ ق َوْله تعالى : وَأَطيعُوا الرَّسُول إِشَارَة إِلىَ اسْتِقْلاَلِ الرَّسُولِ بِالطَّاعَةِ ، وَلمَْ يُعِدْهُ فيِ أُولِِ إِلىَ أَنَّهُ يُوجَدُ فِيهِمْ الأَْمْرِ إِشَارَة مَنْ لاَ تجَِبُ طَاعَتُهُ ، ثَُُّ ب َينََّ ذَلِك سبحانه بقوله: فَإِنْ ت َنَامَعْتُمْ فيِ شَيْء ف َرُدُّوهُ إِلىَ اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُم ترمنون بِاللَّه ؛ كَأَنَّهُ قِيلَ : َعْمَلُوا بِالحَْقِّ فَلاَ تُطِيعُوهُمْ فَإِنْ لمَْ ي ، وَرُدُّوا مَا تخََالَفْتُمْ فِيهِ إِلىَ حُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم. ا.ه.91 مَنْ أَطَاعَنيِ ف َقَدْ » ق َوْلُهُ :قال الحافظ في الفتح–عليه السلام –هَذِهِ الُْْمْلَةُ مُنْت َزَعَةٌ مِنْ ق َوْلِهِ ت َعَالىَ: :(مَنْ أَطَاعَنيِ ف َقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) فَمَنْ ف َعَلَ مَا آمُرُهُ بِهِ فَإِنَََّّا أَطَاعَ مَنْ ؛. أَيْ لأَِنيِّ لاَ آمُرُ إِلاَّ بمَِا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ .عِ الرَّسُولَ ف َقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ الآيةمَنْ يُطِ . .أَمَرَنيِ أَنْ آمُرَهُ فَمَنْ أَطَاعَنيِ ف َقَدْ أَطَاعَ أَمْرَ اللَّهِ لَهُ بِطَاعَتيِ وَمن عصاني فقد ؛لأَِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِطَاعَتيِ :وَيَُْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنىَ وَالْعِصْيَانُ بخِِلاَفِهِ. ،. وَالطَّاعَةُ هِيَ الإِْت ْيَانُ بِالْمَأْمُورِ بِهِ وَالاِنْتِهَاءُ عَنِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ .عصاه ق َوْلُهُ –عليه السلام –. فَإِنَّ كُلَّ .ي ف َقَدْ أَطَاعَنيِ) وفيِ رِوَايَة عِنْدَ مُسْلِم (وَمَنْ أَطَاعَ الأَْمِيَْ)( وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيِْ أَمِيُْ رسول الله و مَنْ يَأْمُرُ بحَِقٍّ وَكَانَ عَادِلا ف َهُ -صلى الله عليه وسلم -وَي ُرَيِّدُ ذلك ،لأَِنَّهُ ت َوَلىَّ بِأَمْرِهِ وَبِشَرِيعَتِهِ ..عَمِلَ بمَِا شَرَعْتُهُ :( ف َقَدْ أَطَاعَنيِ) أَيْ :ق َوْلُهُ عليه السلامو وَهُ ،دُ الَْْوَابِ فيِ الأَْمْرَيْنِ ت َوْحِي الحُْكْمُ فَالْعِب ْرَةُ وَأَمَّا ،وَلأَِنَّهُ سَبَبُ وُرُودِ الحَْدِيثِ ؛وَكَأَنَّ الحِْكْمَةَ فيِ تخَْصِيصِ أَمِيِْهِ بِالذِّكْرِ أَنَّهُ الْمُرَادُ وَقْتَ الخِْطَابِ ( وَمَنْ يُطِعِ الأَْمِيَْ ف َقَدْ أَطَاعَنيِ) بِصِيغَةِ :. وَوَقَعَ فيِ رِوَايَةِ همََّام عند مسلم أَيْض ا.بِعُمُومِ اللَّفْظِ لاَ بخُِصُوصِ السَّبَبِ خَلَ فيِ إِرَادَةِ ت َعْمِيمِ مَنْ خُوطِبَ بهذا الحديث وَمَنْ أَدْ و (وَمَنْ ي َعْصِ الأَْمِيَْ ف َقَدْ عَصَانيِ ) وَهُ :وَكَذَا ،الْمُضَارَعَةِ ..جَاءَ من بعد ذَلِك ف َقَالَ ،فَكَانُوا يمَْتَنِعُونَ عَلَى الأُْمَرَاءِ ؛كَانَتْ ق ُرَيْشٌ وَمَنْ يَلِيهَا مِنَ الْعَرَبِ لاَ ي َعْرِفُونَ الإِْمَارَةَ :قِيلَ :قَالَ بن التِّينِ - صلوات الله عليه-َعَث َهُمْ فيِ السَّرَايَ ا وَإِذَا هَذَا الْقَوْلُ يُُِث ُّهُمْ عَلَى طَاعَةِ مَنْ ي ُرَمِّرُهُمْ عَلَيْهِمْ وَالاِنْقِيَادِ لهَُمْ إِذَا ب فَلاَ يََْرُجُوا عَلَيْهِمْ لِئَلاَّ ت َفْرىَِقَ الْكَلِمَةُ.. ؛وَلاَّهُمُ الْبِلاَدَ 91 فتح الباري لابن حجر10 /111) ، دار المعرفة-ه

عدد الصفحات ٢٣٨

239 وَوَقَعَ عِنْدَ أَحمَْدَ وَأَبيِ ي َعْلَى وَالطَّب َرَانيِِّ مِنْ ،ةُ الشَّافِعِيِّ فيِ الأُْمِّ ذَكَرَهُ فيِ سَبَبِ ن ُزُولهَِاهِيَ عِبَارَ :ق ُلْتُ (أ ابن حجر حَدِيثِ بْنِ عُمَرَ –رضى الله عنه - :ف َقَالَ ،(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيِ ن َفَر مِنْ أَصْحَابِهِ :قَالَ قَالَ .ب َلَى نَشْهَدُ :قَالُوا ،وَإِنَّ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتيِ ،أَلَسْتُمْ ت َعْلَمُونَ أَنَّ مَنْ أَطَاعَنيِ ف َقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ -صلى الله عليه وسلم -(وَفيِ لَفْظ ) أَئِمَّتَكُمْ ). ،فَإِنَّ مِنْ طَاعَتيِ أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ : .وَهِيَ مُقَيَّدَةٌ بِغَيِْْ الأَْمْرِ بِالْمَعْصِيَةِ ،وُجُوبُ طَاعَةِ وُلاَةِ الأُْمُورِ :وَفيِ الحَْدِيثِ وَالحِْكْمَةُ فيِ الأَْمْرِ بِطَاعَتِهِمُ الْمُحَافَظَةُ عَلَى ات ِّفَاقِ الْكَلِمَةِ لِمَا فيِ الاِفْرىَِاقِ مِنَ الْفَسَادِ. 95 ....لنا الإسلام مشوها عندما يقرأون ما أحكم أن نقرأ القرآن على مهل وتدبر فنقرأ من خلاله صورة الإسلام كاملا نقيا .. في الواقع فإننا كثيْا ما نقرأ الإسلام قطعا مبتورة ثُ نذوب في آتون النقاشات التي تشوه فينا كثيْا ممّا جاءنا نقيا ..ضمتكاملا من نور منهج الله في الأر جهلاء يقصد بعض الناس مجّنا في نقاشات جانبية لا تفيد لنخرج باعتقاد خفى في عدم موائمة هذا و متعمِّدين أ !وحينها الهلاك ،فنبعده شيئا فشيئا عن واقعنا ؛الدين العظيم لحياتنا التي تميز بها شرع وبعيدا عن التنظيْات أضرب لك مثلا باختزال التافهين والمنافقين لقضية العفة والحشمة اختزالها في نقاشات حادة وسفسطة حول النقاب ( برقع الوجه ) ثُ التمويه والتشكيك بتسميته ( ؛الإسلام وإنَّا هى ،. وأيّا كان فالأمر عند الذين يعرفون الإسلام ليس فقط الحجاب والنقاب.شئ ٌ آخرو الحجاب ) وه ق الاجتماعية المرىاصة التي تصنع معنى العفة والأمان والصيانة منظومةٌ متكاملة من الآداب والضوابط والأخلا ..والرقي في المجتمع كله :. يجد.فالمتتبع لآيات سورة ( النور ) والتي تبين نور منهاج الله في بناء مجتمعا طاهرا جميلا راقيا فتنة الشباب الفائر الشهوة حتى لا .. وكل ما يثيْ .أمر الله للمرأة بأن تغطي شعرها ورقبتها وصدرها وذراعاها ..والمرأة الصالحة لا تثيْ فتنة ..لأنها الطر الأضعف ومصدر الفتنة.تقع المصائب ولا تلوم ساعتها إلا نفسها 95 فتح الباري لابن حجر10 /112.)

عدد الصفحات ٢٣٩

240 وَتُوبُوا إِلىَ اللَّهِ ( وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِي ُعْلَمَ مَا يَُْفِينَ مِنْ مِينَتِهِنَّ :الذئاب الْائعة على اللحم الطري قوله تعا جمَِيع ا أَي ُّهَا الْمُرْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ ت ُفْلِحُونَ).. ليس ذلك أبدا ينعزل عن أمر بنفس القوة لذلك الشباب بغضِّ البصر والتزام ادب الإسلام في الطرقات وعدم ام حتى يكرمهم الله بالزواج قوله وكذلك الصبر على شهوتهم والالتز ،استباحة شئ من النساء الغرباء حتى النظرة تعالى وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله . ثُ ينصر ... ومثل ذلك الأمر للنساء ه الرباني في سورة الأحزاب لإرشاد النساء لعفتها ووقايتها من المرضى المنتكسين من رجال المجتمع الذين التوجي . فيقول سبحانه .يبحثون عن ا مبرر لأذيتهنفلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا .. فإذا ما جاء بحد الزنا -داء اجتماعي وأخلاقي خطيْ يدمر الأمة و وه –كان بتشديده يَو الذين لا يرتدعون سو . فإذا جاء بحد الزنا المخيف لم يكن ساعتها .عن افساد النسل والأنساب ويوقعون القتل والعداوات ...التشريع الحكيم بالرحمة للناس الطاهرة التي تريد مجتمعا نقيا طاهرا .... لن في ذلك العداوة والفساد.في ذات الوقت يرشد إلى خطورة قذ الناس بلا دليل قو جداو وه ..ويتمم الذكر الحكيم منظمة العفة والأمان الاجتماعي بأحكام دخول البيوت والاستئذان والخلوات ان الذين لا يريدون الاحتكام إلى هذه المنظومة القرآنية الأخلاقية الاجتماعية الراقية هم لا يريدون ويذكر الإسلام أصلا فلا يغرى احد بكلامهم عن ( حرية المرأة وسماحة الإسلام وتشدد الملتزمين وغيْ ذلك من شعارات لله وبالرسول وأطعنا ثُ يتولى فريق منهم من بعد ويقولون آمنا با :الذين يريدون التحلل والفساد ) يقول تعالى ذلك وما أولئك بالمرمنين ** وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون ** وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يَافون أن يُيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون ... مثل واحد لتكامل قضية ( الحجاب ) التي صارت معرضا للنقاش والسفسطة حتى من الراقصات الذين و هذا ه . والدين كتلة واحدة من الهداية .يبيعون أجسادهن العارية لعيون الرجال الشهوانية وربما يبيعون الكثيْ غيْها ار إلى سفاهات السفسطة الفارغة لتضييعه كما قال . والانجر .النورانية الربانية لا يجوم الإيمان ببعضها وترك بعض

عدد الصفحات ٢٤٠

241 تعاأَف َت ُرْمِنُونَ بِب َعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِب َعْض فَمَا جَزَاءُ مَنْ ي َفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فيِ الحَْ َوْمَ يَاةِ الدُّن ْيَا وَي الْقِيَامَةِ ي ُرَدُّونَ إِلىَ أَشَدِّ الْعَذَابِ وَ مَا اللَّهُ بِغَافِل عَمَّا ت َعْمَلُون .. .. والكثيْ من خز .نعم خز في الحياة الدنيا كما نعيش كل يوم من اغتصاب وتَرش وعر وأمراض وفساد ..الدنيا وفي الآخرة أشد العذاب .. .الإسلا م مشوها فمتى يفيق المسلمون ويعلموا أن من مصلحة الفاسد والفاسق والهالك والكافر أن يقرأ لهم :قال تعالى يَا أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ ت َتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ َتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَمَنْ ي ۚ نْكُمْ مِنْ أَحَد أَبَد ا وَلََٰكِنَّ اللَّهَ ي ُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحمَْتُهُ مَا مَكَىَٰ مِ ۚ وَاللَّهُ سمَِيعٌ عَلِيمٌ ( سورة 21) (أدب العلماء قبل علمهم يقول الإمام الشوكاني رحمه الله: ( وطاعة الأئمة واجبة إلا في معصية الله. ولا يجوم الخروج عليهم ما أقاموا يظهروا كفرا بواحا.الصلاة، ولم ويجب الصبر على جورهم وبذل النصيحة لهم. وعليهم الذب عن المسلمين، وكف يد الظالم، وحفظ ثغورهم، وتدبيْهم بالشرع في الأبدان والأديان والأموال، والسريرة.).وتفريق أموال الله في مصارفها، وعدم الاستئثار بما فوق الكفاية بالمعرو ، والمبالغة في إصلاح السيْة ثُ يبدأ رحمه في ذكر الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة. ثُ يقول: وأما كونه لا يجوم الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة ولم يظهروا كفرا بواحا فلحديث عو بن مالك رضي الله عنه م الذين تَبونهم عند مسلم رحمه الله وغيْه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "خيار أئمتك ويُبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم" قال: قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عنذ ذلك قال: " لا ما أقاموا فيكم الصلاة إلا من ولى عليهم وال فرآه يأتي ...ية ولا ينزعن يدا عن طاعة"شيئا من معصية الله فليكره مايأتي من معص ثُ يقول: والأحاديث في هذا الباب لا يتسع المقام لبسطها، وقد ذهب إلى ما ذكرنا جمهور أهل العلم.

عدد الصفحات ٢٤١

242 وجوبه تمسكا بأحاديث الأمر بالمعرو والنهي عن و وذهب بعض أهل العلم إلى جوام الخروج على الظلمة أ لا تعارض بين عام وخاص، ويُُمل ما وقع من جماعة من أفاضل المنكر. وهي أعم مطلقا من أحاديث الباب، و السلف على اجتهاد منهم، وهم أتقى لله وأطوع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن جاء بعدهم من أهل 2/160- 165.) غمط الرأ الآخر حقه، بل إشعاره الخفي بسخف الذين فتأمل عرضه لرأ الْمهور من أهل العلم وعدم يُملون الحملة الشعواء على الرأ المخالف لهم مع علمهم انه عن اجتهاد لكبار من أفاضل السلف كالحسين رضى الله عنه. فتأمل الدرس من ادب العلماء قبل علمهم تعلم أن ما نحن فيه اليوم لا أدب ولا علم.

عدد الصفحات ٢٤٢

243 والفوائدفهرس المحتويات مقدمة ............................................................................................. 2 بسم الله الرحمن الرحيم .............................................................................. 3 لرجيمفي الاستعاذة بالله من الشيطان ا ................................................................ 4 الحمد لله رب العالمين بين الحمد والشكر ............................................................. 4 عن التقو في ثلاثة فصول.و ........................................................................ 5 فائدة في غاية الروعة للإمام احمد رحمه ا-في اختيار الزوجة. .......................................... 6 . روائع القصص.الرحمة .............................................................................. 7 ضى الله عنهفي مقام التوبة وقصة أبي لبابة ر ............................................................ 8 الحل؟و الاسلام الذي هو ما ه ......................................................................... 9 المنهج الأنَّوذج من مناهج الإصلاح الإسلامية المعاصر ............................................... 01 أسباب الصبر عن المعصية ......................................................................... 03 وقفة مع معاني التقو في القرآن الكر .............................................................. 05 نفس...قبل الثورة على الحكام ثورة على ال ........................................................... 25 تعليق رائع للذهبى في مسألة خطيْة ................................................................. 26 المرمن مرآة أخيه .................................................................................. 27 ن قصص الربانيين من العلماءم ..................................................................... 28 جواب من وعى الإسلام........................................................................... 30 ...الذين يكتمون ما أنزل ا ...................................................................... 30 لطيفة في الكلام والصمت ......................................................................... 33

عدد الصفحات ٢٤٣

244 حقيقة الفاطميين وأنهم ( العبيديون) الفساق الكفار .................................................. 33 وطن بحجم عيوننا :اسرىاحة-شعر ................................................................. 34 ما رُخِّص من الكذب ............................................................................. 36 أحاديث الفضائل المكذوبة والذم ................................................................... 39 . ولا يُعر الحق بالرجال.بالحق يُعرَ الرجال ....................................................... 41 تقويم دقيق لكتاب إحياء علوم الدين ................................................................ 42 استطراد عن الغزالِ ومنهجه ........................................................................ 44 أقوال حكيمة ..................................................................................... 51 هكذا أحبوه صلى الله عليه وسلم ................................................................... 50 من بديع وصايا المصطفى صلى الله عليه وسلم ....................................................... 52 من حَبَّ طَبَّ (مثل عر ........................................................................ 53 قيمة الوقت ونفاسته .............................................................................. 54 لا جماعة غيْ جماعتهلا تَزب في الإسلام و........................................................... 54 حسن المسيْ وصفاء القلوب ....................................................................... 66 من قبيح آثار المعاصي ............................................................................. 67 كيف الرجوع ..................................................................................... 71 { ................................... 70 غا.. فإن الفراغ يهلكلا تكن فار ................................................................... 73 معجزة نبينا–صلى الله عليه وسلم -الكبر ........................................................ 74 . والشعر ديوان العرب.ترويُة شعر جميل ............................................................ 76

عدد الصفحات ٢٤٤

245 فاعتبروا يا أولِ الأبصار ؛عبرةٌ في آية ............................................................... 77 . فقهٌ وأدب.السلام على النساء .................................................................... 81 تنبيمن قصيدة ا ................................................................................. 80 الله عز وجل يتولى السرائر .......................................................................... 80 تَريم الخروج على الحكام وإن جاروا :عقيدة أهل السنة ............................................... 82 ميدان العملفي من مفاسد خروج المرأة واختلاطها بالرجال........................................... 84 الشافعي عند موته ................................................................................ 85 لكف عنهمالرىضي عن الصحب الكرام وا ........................................................... 85 من شعر ينسب إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضى الله عنه ........................................... 86 الشَّرع المنزَّل والشَّرع المروَّل والشَّرع المبدَّل ............................................................ 88 الحجر الأسود يمين اللهعن قول النبي: :سُئلَ ......................................................... 89 من فقه العلم عند السلف ......................................................................... 92 ؟سبب اخفاء الله سبحانه موعد الموت ............................................................ 92 دعوة للرضا وشكر نعم الله تعا ................................................................... 93 صفة الدنيا ....................................................................................... 95 شر أهل الحديث ............................................................................... 98 الإيمان قول وعمل .............................................................................. 010 كل الخلق الْميل في آية واحدة .................................................................. 017 حكم إمامة الصغيْ :فقه ......................................................................... 018 حديث يريده الواقع ............................................................................. 000

عدد الصفحات ٢٤٥

246 حبُّ الدنيا ..................................................................................... 002 أصل قولهم: إِيَّاكِ أَعْنيِ واسمَْعِي يا جَارَة ............................................................ 004 بين الدنيا والآخرة ............................................................................... 005 لا عذر بعد المشيب ............................................................................. 006 أثر قراءة القرآن على المخ ........................................................................ 007 العلم النافع ..................................................................................... 008 الشروط في الزواج ............................................................................... 009 اسرىاحة وشعرٌ جميل............................................................................. 021 الطاعات والخيْات الأخروية ...................................................................... 021 غيْ ما بقوم حتى يغيْوا...إن الله لا ي .............................................................. 020 الأخلاق الحسنة ................................................................................ 022 أمهات الأخلاق وأصولها ........................................................................ 022 إنا أعطيناك الكوثر .............................................................................. 024 فوائد من كتاب اختلا العلماء أسبابه وموقفنا منه لابن عثيم .................................... 025 القلب والْوارح ................................................................................. 027 اسرىاحة شعرية: قصيدة شهرماد لأحمد بخيت ....................................................... 029 من الداخلو قصة حصان طروادة والخداع والغز ..................................................... 030 وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ،آيةو شرح حديث بلغوا عني ول .................................... 033 بَابٌ: لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَةِ ................................................................. 035 شر العقل .................................................................................... 039

عدد الصفحات ٢٤٦

247 حب المسلمين من الإيمان ........................................................................ 041 حد عمر لإبنه :قصة كاذبة من حكايات المنابر .................................................... 043 ادعاء التناقض والتعارض بين الأحاديث ........................................................... 045 السعادة الحقيقية ................................................................................ 049 الخو ......................................................................................... 050 وصايا الأنبياء .................................................................................. 052 البسملة هل هي من الفاتَة ام لا وحكم الْهر بها في الصلاة للشوكا ............................... 055 كيد الشيطان .................................................................................. 056 درة فهم ابن القيم في جوام الإفطار في الْهاد ...................................................... 057 من أدب الدعاء ................................................................................ 058 ردين حق العبودية لله سبحانهمن كرامات السلف ا ................................................ 059 . اتهم نفسك واحذر الكبر.ليس كل منتقد حاسدا ................................................. 063 مسألة فقهية ................................................................................... 064 في معاملة أهل البدع... كلمة جليلة لشيخنا ابن تيمية رحمه ا ...................................... 066 من آداب النقاش والمحاورة ........................................................................ 066 الله من هذه الخصال وأمثالها.نعوذ ب ............................................................... 067 متفرقات ....................................................................................... 068 إنَّا الغنى غنى النفس ( تفسيْ آيات-شرح حديث –رد مشكلات) ................................. 089 القرآن يجادل عن صاحبه العامل به يوم القيامة ..................................................... 092 من روائع الشعر ................................................................................ 093

عدد الصفحات ٢٤٧

248 للعلامة القرطبيبر الوالدين ومسائل قيمة .......................................................... 094 العلم لله تعالى بغيْ الرياء لا تعلموا العلم لتماروا ................................................ 211 العمل لغيْ الله أقسام ............................................................................ 210 ﻝ ﺍلحريرﻱقا .................................................................................. 213 ذكر الحثِّ على العِلم والمداومةِ على طلبه ......................................................... 216 الخلفمفهوم الفقه عند السلف وانحرا .......................................................... 218 الإسلام ببساطة = لا تكن عبدا لغيْ ا ........................................................ 202 وقد بين الله تعالى ورسوله فشفى في كل مسائل التوحيد ............................................ 203 أبيات وفلسفات ................................................................................ 205 (من روائع أشعار العرب ........................................................................ 206 الإمام مالك ولمحات من حياته الزاكية ............................................................. 207 صفة العلم الثابتة لله تعالى واسمه العليم ............................................................ 222 من روائع عنرىة ................................................................................. 225 النجاة...و سلام ها ............................................................................ 226 اضرار الملابس الضيقة للبنات وتسببها في العقم :والله يعلم وأنتم لا تعلمون .......................... 228 القرآن والعقل ................................................................................... 228 من سيْ باحثي الإسلام وعلمائه المخلص ....................................................... 229 عقيدة أهل السنة في أولياء الأمور ................................................................ 237 ....عندما يقرأون لنا الإسلام مشوها ............................................................ 239 (أدب العلماء قبل علمهم ...................................................................... 240

عدد الصفحات ٢٤٨

249

عدد الصفحات ٢٤٩