176 -أخذ الزينة فقال: (خذوا مينتكم و قال شيخ الإسلام: والله تعالى أمر بقدر مائد على سرى العورة في الصلاة، وه مين ثيابه وأجملها في عند كل مسجد) فعلق الأمر باسم الزينة لا بسرى العورة إيذانا بأن العبد ينبغي له أن يلبس أ الصلاة. اه ليت إخواننا الذي يُضرون للمسجد بثوب النوم ونحوه ينتبهون لهذا -بعض الناس يعتقد قولا ثُ يرد كل ما دل على خلافه بأي طريق اتفقت له؛ فالأدلة المخالفة لما اعتقده عنده 2/023 وصدق رحمه الله وهذا نراه كثيْا، حين يعتقد المرء قولا وينتصر له، فتجد يرد ويضعف ويأول كل دليل يَالف قوله، فيدفع حقا كثيْا لأجل هذا -قال المهلب: يعجبني في الرجل أن أر عقله مائدا على لسانه تأملها يا كثيْ الكلام.. -نخعي ذلك، فأبى تأملها يا من تقصد صدر المجلس مباشرة! -لمن عادت وسلم لسلمها ** ومن قربت سلمى أحب وقربا. و عد يرد الحق، هذا حال كثيْ من الناس يعادي ويوالِ وينتصر لمحبوبه وقريبيه وحزبه، لا للحق، وإن فعل فلابد أن خالف و ويدفعه ويناكف من جاء به لأجل هذا الغرض الدنيء، فيا ويح من فعله، وهنيئا لمن كان انتصاره لله ول كل محبوب له
عدد الصفحات ١٧٦177 -كانت كسوة الإمام بكر المزني أربعة آلا ، كانت أمه غنية، فكان بكر يلبس كسوته، ثُ يجيء إلى المساكين، حون بذلك.فيجلس معهم يُدثهم، ويقول:لعلهم يفر جلوسك مع الفقراء والعمال والتحدث معهم وملاطفتهم = تدخل السرور عليهم، وتعود على نفسك بفوائد منها شعورك بنعمة الله عليك بسعة الرمق ورغد العيش، وتعينك على ذهاب ما في نفسك من الكبر، وتكسبك التواضع وتدربك عليه -فاسقة؟! أنت أكرم منها، هي تختلف عنك في دينك و برجة كافرة أأختي المسلمة المكرمة، لم تضعين صورة مت وخلقك، نشر مثل هذه الصورة حرام هذه الصورة تغري ضعا النفوس بك، يقول هي من جنسها، هذه الصورة إذا شاهدها الرجال كان عليك إثُ من يراها لأنك سبب ذلك، ألست في غنى عن هذا كله؟ -هي الشراب وهي تسكر صاحبها، وخمر النفس هي الصور والعشق، وهي تسكر خمر الْسم يسكر صاحبه. ولهذا قد يُصل لأهله مع الأحوال من و صاحبها، وخمر الأرواح الصوت المطرب وسماعه، وه 2/22 .جمع شاربالشرب الحميا من الكأس: إسْكارُها وحِدَّتهُا وأَخذُها بالرأْس . -هذه بعض الأخبار لأئمة السلف من الصحابة ومن بعدهم في محاسبة أنفسهم وأطرها على الحق، وتكميل ما يعرض لها من النقص... حري بمن أراد نجاته أن يقتدي بهم.. كان إذا شهد العشاء الآخرة مع الناس فحدثت ،قال أخبرني بعض أهل معمر: أنه كان يفعله ،وإذا لم يشهدها في جماعة أحيا ليله ،صلى ركعات ثُ نام ».
عدد الصفحات ١٧٧178 1/524 الله عنه نام ليلة لم يتهجد فيها حتى أصبح، فقام سنة لم ينم فيها، وعن محمد بن المنكدر أن تميما الداري رضي عقوبة للذي صنع. 102) وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا حرملة: سمعت ابن وهب يقول: نذرت إني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم، فمن حب الدراهم يوما، فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم، فنو تركت الغيبة. 9/222 9/12 : حدثني يُيى بن عبدالرحمن بن مهدي: ،ثنا عبدالرحمن بن عمر ،ثنا عبدالرحمن بن محمد ،حدثنا أحمد بن إسحاق فنام عن صلاة الصبح حتى ،فلما طلع الفجر رمى بنفسه على الفراش ،يي الليل كله أن أباه قام ليلة وكان يُُ فجعل على نفسه أن لا يجعل بينه وبين الأرض وجلده ،فقال: هذا مما جنى عليّ هذا الفراش ،طلعت الشمس .فقرح فخذاه جميعا ،شيئا شهرين 13/023 : مد بن أحمد بن رمق قال: سمعت أبا القاسم علي بن الحسن بن مكريا القطيعي الشاعر قال: سمعت أبا أخبرنا سمعت عبيد الله بن عمر القواريري يقول: لم تكن تكاد :القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول فإذا الناس ،صلاة في قبائل البصرةفخرجت أطلب ال ،فنزل بي ضيف فشغلت به ،تفوتني صلاة العتمة في جماعة صلاة الْميع تفضل على صلاة الفذ فانقلبت إلى منزلِ فصليت
عدد الصفحات ١٧٨179 ،ونحن نتجار ،وأنا راكب فرسا كأفراسهم ،يتني مع قوم راكبي أفراسفرأ ،ثُ رقدت ،العتمة سبعا وعشرين مرة !فقال: لا تجهد فرسك فلست بلاحقنا ،فالتفت إلِ آخرهم ،فجعلت أضربه لألحقهم ،وأفراسهم تسبق فرسي .قال: لأنا صلينا العتمة في جماعة ؟قال فقلت: ولم ذاك
عدد الصفحات ١٧٩180 6/120 : هيم بن عبدالملك ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا مروان بن سالم القري ثنا مسعدة بن حدثنا إبرا فقسمه ،اليسع بن قيس الباهلي عن سليمان بن أبي محمد ثنا غالب القطان أن أناسا أتوه في قسمة ميْاث لهم فأتاه المرذن ،فغلبته عينه ،لهفاتكأ على مسجد ،وقد لغب ،حتى إذا أمسى آو إلى فراشه ،معهم يومهم أجمع !؟قالت له المرأة: ألا تر المرذن يرحمك الله يثوب على رأسك ،يثوب والمرأة كل ذلك تبعثه ويقول لها ذلك ذريني ،قال: فثوب مرارا ،قال: ويُك ذريني فإنك جاهلة بما لقيت اليوم ثُ أخذ ،فأعاد المكتوبة أربعا وعشرين مرة ،رفهولا ع ،فلم يذكر كم صلى الإمام ،فقام فصلى ،حتى انتصف الليل ومعه كيس فيه ،فوجد في الطريق أربع دنانيْ ، قال: فلبثت غيْ كثيْ فإذا الدنانيْ ينشدها من يذكر ،ثلاثة أبواب فطرح الدنانيْ في باب من تلك الأبواب يا صاحب الدنانيْ :فقلت ،ثُ دعوته بعد ذلك ،قال: فجعلت أتغامس عنه ،لأربعة رحمك الله مراراالدنانيْ ا !فذهبت لأفتح الكيس لأعطيه الدنانيْ فإذا الكيس قد تخرق وذهبت الدنانيْ ،هذه دنانيْك أقبل إلا دنانيْي وقال: لا ،فضبط بناحية ثوبي ،يا صاحب الدنانيْ إن دنانيْك قد ذهبت فخذ شراءها :فقلت أما إنك نَّت عن :فقال ،فغدوت على ابن سيْين فقصصت عليه ،آخذ بناحية ثوبيو وه ،فاستيقظت ،بأعيانها .ولا تعد لمثلها ،فاستغفر الله ،صلاة العشاء الآخرة كل وثوب ،فاتكأت على ذلك المسجد فإذن المرذن ،ثُ ابتليت بمثلها :وأخبرني غالب القطان قال ،قال سليمان ما صليت و فقمت فصليت نح ،ذلك تبعثني المرأة الصلاة يرحمك الله فنمت إلى الحين الذي نَّت فيه المرة الأولى وأناس قدامنا على الإبل نيام ،فرأيت أني وأصحابا لِ على بغال شهب هماليج ،ثُ أخذت مضجعي ،المرة الأولى وأنا وأصحابي مجتهدون على أن نلحقهم حتى ،رسلهموهم على ،في المحامل على فرش وطئة تَدوا بهم الحداة ونحن نجتهد فلا ،وأنتم على الإبل على رسلكم ،يا معاشر الحداة مالنا على البغال الهماليج :فنادينا ،بلغ جهدنا !؟ندرككم وت على قال فغد ،وأنتم صليتم فراد فلن تلحقونا ،إنا قوم صلينا في جمع صلاة العشاء الآخرة :فأجابتنا الحداة .. .كما رأيتهو فقال: ه ،فحدثته ،محمد بن سيْين
عدد الصفحات ١٨٠181 حدثنا عبدالله ابن محمد بن جعفر ثنا عبدالله بن محمد بن عمران حدثني عمي أيوب بن عمران قال حدثت عن ثُ نَّت فرأيت ،فصليت خمسا وعشرين مرة أبتغي به الفضل ،فاتتني صلاة العشاء في جماعة :غالب القطان قال إنهم صلوا في جماعة وصليت :فقيل ،وهرلاء في المحامل لا ألحقهم ،ني على فرس جواد أركضفي منامي كأ اه .وحدك [ .وفي كتاب ابن أبي الدنيا محاسبة النفس باب عنوانه: معاقبة النفس ذكر فيه أخبارا أخر -الله رحمه الله: عقول الناس على قدر ممانهم. قال الإمام التابعي مطر بن عبد لهذا المعنى لا يقارن علم الصحابة بعلم من بعدهم أبدا -قال هشام: سمعت الحسن البصري يُلف بالله، ما أعز أحد الدرهم إلا أذله الله. بيده..و لأن العز في الاستغناء بالله، وإعزام الدرهم = ذل له ولمن ه -سنة وما شيء إلا وقد أنكرته خلا أملي فإنه كما هو وأعلى منه قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزال قلب الكبيْ شابا في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل رواه البخاري -رجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في قل لِ في وجهي مأكره؛ فإن ال » ما أكثر ما نسكت ونجامل -من نصحك بأسلوب فج وغليظ = أنفع لك ممن جاملك وتركك على غلطك، فلا تجعل سوء أسلوب الناصح وجلافته مبررا في رد نصحه، بل اقبل منه، ومن مكافأته أن تنصحه أن يُسن طريقة نصحه.
عدد الصفحات ١٨١182 -لمناسبة = له أثر حسن في نفس الممدوح، لكن ما يفعله كثيْ من الناس من المبالغة والتملق = المدح المعتدل فزيادة على أنه كذب، له أثر سيء في الممدوح، فبعض الناس أصيب بالغرور بسبب ذلك، وتكبر على النصح، وعد الناصح حاسدا.. لذا فالدعاء للمحسن بالخيْ والتوفيق، خيْ له من المدح. -قال الإمام التابعي مطر بن الشخيْ: لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلِ من أن ألتمس فضل الْهاد بالتغرير. 1/191 -قال رجل للإمام التابعي ميمون بن مهران: لا يزال الناس بخيْ ما أبقاك الله لهم، قال: اقبل على شأنك، ما 5/45 -أنفقه في سبيل الله، جمع و تصدق به، أو قال التابعي القاسم بن مَيمرة:من أصاب مالا من مأثُ، فوصل به، أ 5/230 -أربعون قسامة: عميْ بن النحاس، عن أبيه، قال:كان لا يدخل بيت المال لهشام شيء حتى يشهدو رو : أب لقد أخذ من حقه، ولقد أعطي الناس حقوقهم. 5/052 -ضيعوا و قال ابن تيمية: المرصدون للعلم عليهم للأمة حفظ علم الدين وتبليغه؛ فإذا لم يبلغوهم علم الدين أ حفظه كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين.. القتال للجهاد وترك أهل القتال للقتال الواجب عليهم كرىك أهل العلم فرىك أهل العلم لتبليغ الدين كرىك أهل للتبليغ الواجب عليهم كلاهما ذنب عظيم
عدد الصفحات ١٨٢183 -5/242 في دينه وإيمانه. وهذا حق فرؤية أهل العلم والإيمان ومجالستهم تنفع مجُالسهم -قال ابن القيم في الصلاة على الميت والاستغفار له الدعاء له: إن لم يكن أهلا=انتفع به الداعي وحده. 2/026 -قال ابن القيم: رد السنن الثابتة بما يفهم من ظاهر القرآن =طريقة وخيمة ذميمة، والعلم كل العلم تنزيل شتقة منه ومأخوذة عمن جاء به، وهي بيان له لا أنها مناقضة له. الروح بتصر السنن على القرآن؛ فإنها م 2/136 -تبارك الله، فسرت ب: تعالى وتقدس، ولا يجوم أن تستخدم إلا في الله تعالى، ومن الغلط قول: تباركت علينا ، الفتاو والدروس 94 -إسقاط حقك جودا وكرما وإحسانا مع قدرتك على الانتقام = فترثر الرىك رغبة و والذل أن العفو الفرق بين العف الإحسان ومكارم الأخلاق بخلا الذل؛ فإن صاحبه يرىك الانتقام عجزا وخوفا ومهانة نفس = فهذا مذموم في غيْ محمود، ولعل المنتقم بالحق أحسن حالا منه. قال تعالى:والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون فمدحهم بقوتهم على الانتصار لنفوسهم وتقاضيهم منها ذلك والصفح و ى من بغى عليهم وتمكنوا من استيفاء مالهم عليه =ندبهم إلى الخلق الشريف من العفحتى إذا قدروا عل فقال وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يُب الظالمين فذكر المقامات الثلاثة: العدل وأباحه، والفضل وندب إليه، والظلم وحرمه.
عدد الصفحات ١٨٣184 »2/642 -في الأفاضل، ومن أمضى أسلحته أن يرمي الغالِ و قال العلامة المعلمي رحمه الله: من أوسع أودية الباطل الغل كل من يُاول رده إلى الحق ببغض أولئك الأفاضل ومعاداتهم . التنكيل 1/121 -في هذه الآية فيه: خلا بين قال الله تعالى: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) المراد بالروح الروح و السلف والخلف وأكثر السلف بل كلهم على أن الروح المسئول عنها في الآية ليست أرواح بنى آدم بل ه ملك عظيمو الذي أخبر الله عنه في كتابه أنه يقوم يوم القيامة مع الملائكة وه 2/109 روح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا يعني قوله: يوم يقوم ال -قال تعالى:(من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها)،وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: اشفعوا ترجروا راجعتِه، و يرة لتبقى معه لما اعتقتهاعائشة فقال:لوفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم شفع لزوج بر قالت:تأمرني؟ قال إنَّا أنا أشفع=فلم تقبل دلت النصوص على فضيلة الشفاعة الحسنة، وضبطها بعض العلماء ب ما أذن فيه الشرع دون ما لم يأذنفكل شفاعة تتضمن ظلم أحد فليست حسنة وتقديم للمفضول على الفاضل، وحرمان المستحق من وكثيْ من الناس يشفعون شفاعات فيها ظلم لغيْهم حقه..ويجعلون هذا من الشفاعة الحسنة معموا! ومما يُزن أنك قد تجد الشافع أوالمشفوع له أوالمشفوع عنده في مثل هذه الصور ممن يُسب على أهل الخيْ!وتر بعضهم يُكيه ويفخر به، وكأنه عمل صالح!
عدد الصفحات ١٨٤185 عليه، ومن تطلب منه هذه الشفاعة يعتذر ولا ينكر على الشافع ولا يبين ومن يسمع ذلك يبتسم له ولا ينكر أنه لا يجوم.. لم تقبل الشفاعة الحسنة. وأنه لا ينبغي أن يغضب من ردت شفاعته، وأنه لا و وفي الحديث: أن الأجر يُصل ول يلح فيها، فربما كان الخيْ في عدم قبولها -قريب = فلا تجب من دعاك إليه من مكان بعيد.إذا دعاك اللفظ إلى المعنى من مكان 023 -إذا فهمت الحقائق = فلا يناقش في العبارة إلا ضيق العطن صغيْ العقل ضعيف العلم 291 -وح في المكان، فدعوت لصاحبها، ما أجمل أن نتطيب قبل دخلت المسجد اليوم فوجدت ريُا حسنة تف الصلاة ونحتسب بذلك أن يكون ريح المسجد طبيا -الحامم يعد لِما يجوم أن يأتي؛ فما الظن بأمر متيقن؟! 611 -تاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه قال الله تعالى: لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الك بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز فذكر تعالى أنه أنزل الكتاب والميزان وأنه أنزل الحديد لأجل القيام بالقسط؛ وليعلم الله من ينصره ورسله ولهذا هدي، وسيف ينصر، وكفى بربك هاديا ونصيْا. قاله ابن تيمية.كان قوام الدين ب : كتاب ي وصدق فلا يقوم الدين إلا بهما لا كما يدنن بعضهم على الأول فقط..
عدد الصفحات ١٨٥186 -قال المزني: سألت الشافعي من السّفلة؟ قال: من يكون إكرامه لمخالفيه أكثر من إكرامه لأهل مذهبه، وليس 2/191 -2/236 -2/236 2/194 -الذين تزوجوا عن أحوالهم في تزويجهم، فما منهم أحد قال: إنه قال الشافعي:أقمت أربعين سنة أسأل إخوا 2/191 كفران العشيْ انتقل للرجالو يبد -قال الشافعي:سمعت بعض أصحابنا ممن أثق به قال: تزوجت لأصون ديني؛ فذهب ديني ودين أمي ودين 1/192 س؟! هل تزوج امرأة إبلي -قال الشافعي: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته. وقال: من صدق في أخوة أخيه=قبل علله، وسد خلله، 2/191 2/194 -حي؛ فإن الحي لا يرمن عليه أن قال الشافعي لتلميذه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: لا تَدث عن 2/216
عدد الصفحات ١٨٦187 -أن رجلا سوَّ نفسه حتى صار مثل القِدح (السهم)= لكان له في الناس من يعانده. مناقبه و قال الشافعي: ل 2/199 -: حسان بن محمد الوليدو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو للبيهقي قال: أخبرنا أب الفقيه، قال سمعت الحسن بن سفيان يقول: سمعت حرملة بن يُيى يقول: سمعت الشافعي يقول: إن ابن عجلان أنكر على والِ المدينة إسبال الإمار يوم الْمعة على رؤوس الناس، فأمر بحبسه، فدخل ابن أبي ذئب على الوالِ لحرام، وتلبس الحرام، وتفعل كذا؛ فلا ينكره عليك، ثُ ينكر فشفع له وقال: إن ابن عجلان أحمق، يراك تأكل ا عليك إسبال الإمار؛ فخلى سبيله. حدثني أبي، ثنا حرملة، عن محمد بن إدريس الشافعي، قال كان محمد بن عجلان يأمر بالمعرو ، وينهى عن المنكر، نة يوما، فأطال الخطبة، فلما نزل وصلى صاح به ابن عجلان، فقال: يا هذا، اتق الله، قال: فخطب والِ المدي فأمر به، فحبس، !تطيل بيانك ا فيما بيننا فقال: ما يكفيه أنه يأمرن !فأخبر ابن أبي ذئب، فدخل على الوالِ، وقال: حبست ابن عجلان؟ فقال ابن أبي ذئب: ابن عجلان !وبينه، فنصيْ إلى ما يأمرنا، حتى يصيح بنا على رؤوس الناس فنستضعف؟ يراك تأكل الحرام، وتلبس الحرام، فيرىك الإنكار عليك، ويقول: لا تطل بيانك وكلامك على و أحمق، أحمق، ه وا ابن عجلان، ما عليه من سبيل.منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الوالِ: أخرج -من جميل عبارات ابن تيمية: ما لم يكن (ب )الله لا يكون؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله، وما لم يكن (ل )الله لا ينفع ولا يدوم. واستدل لذلك بقوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين)و(فاعبده وتوكل عليه)و(عليه توكلت وإليه أنيب)
عدد الصفحات ١٨٧188 -ل ابن منصور في مسائله لأحمد وإسحاق بن راهويه: قا ؟ قال: العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم. هذا؟و قلت: في الوضوء والصلاة والصوم والحج والطلاق، ونح قال: نعم. قال إسحاق: كما قال. -: المسألة الدقيقة اللطيفة التي تبذل لغيْ أهلها=كالمرأة الحسنى تهد إلى ضرير مقعد. روضة قال ابن القيم 126 -231 -يت الأئمة يستثمرون الصلوات الْهرية لاسماع الناس ما . فيا ل.من أعظم ما يوعظ به الناس=كلام الله تعا فيه من الزواجر والوعد والوعيد -ذكر الله تعالى عن فرعون: (لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين) لم يقل نتبع الحق..وهذا حال بعضهم قد بيت الأمر ألا يتبع الحق وإن ظهر وبان.. جحدا وعنادا. -، قال الله تعالى: (وجيء يومئذ بجهنم)، وقوله عز وجل عن جهنم: (إذا رأتهم من مكان تأمل هذا المشهد بعيد سمعوا لها تغيظا ومفيْا)، وقوله عز وجل عنها:(تكاد تميز من الغيظ).. هذا مشهد إحضار جهنم، وحنقها على العباد، ومفيْها وشهيقها، وكونها تكاد تتقطع على العصاة غيظا... = رته انقطع قلبك خوفا وحجزك عن كثيْ من السوء وحث على مزيد من العمل الصالح..إذا استحض -قال ابن القيم: ليس في الذنوب أفسد للقلب من الزنى واللواط ولهما خاصية في تبعيد القلب من الله فإنهما من أعظم الخبائث.
عدد الصفحات ١٨٨189 - عليه في: العلم، الصحة، الصورة، إذا صليت في المسجد؛ فانظر في المصلين = لرى كثرة من فضلك ا اللون، المال، النسب، البلد..إلخ، هل أدينا شكرها؟! إنما الغنى غنى النفس ( تفسير آيات-شرح حديث –رد مشكلات) جاء في صحيح البخاري -رحمه الله -بِهِ مِنْ مَال أَيَُْسَبُونَ أَنَََّّا نَُِّدُّهُمْ :قال تعالى :بَابُ الغِنىَ غِنىَ الن َّفْسِ : ) وَالَّذِينَ وَالَّذِينَ ي ُرْتُونَ مَا آت َوْا وَق ُلُوب ُهُمْ وَجِلَةٌ أَن َّهُمْ إِلىَ [ )55 - 61 ..] 6116 -َنَا أَبُ بَكْر ، و حَدَّث َنَا أَحمَْدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّث َنَا أَبُ حَصِين ، عَنْ أَبيِ صَالِح ، عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ، عَنِ النَّبيِِّ و حَدَّث ا.ه. باختصار قال البغوي في تفسيْه: يَا. ا نَُِّدُّهُمْ بِهِ مِنْ مال وَبَنِينَ أي مَا ن ُعْطِيهِمْ وَنجَْعَلُهُ مَدَد ا لهَُمْ مِنَ الْمَالِ وَالْبَنِينَ فيِ الدُّن ْ أَيَُْسَبُونَ أَنََّّ ن ْهُمْ، بَلْ لاَ يَشْعُرُونَ، أَنَّ أَيْ: نجعل لهَُمْ فيِ الخَْي ْرَاتِ وَن ُقَدِّمُهَا ث َوَاب ا لأَِعْمَالهِِمْ لِمَرْضَاتِنَا عَ ،نُسارِعُ لهَُمْ فيِ الخَْيْْاتِ أَيْ: ، نِينَ بمَِا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ خَائِفُونَ مِنْ عِقَابِهِ، قَالَ الحَْسَنُ خَائِفُونَ، وَالإِْشْفَاقُ: الخَْوْ ُ، وَالْمَعْنىَ أَنَّ الْمُرْمِ الْبَصْرِيُّ: الْمُرْمِنُ مَنْ جمََعَ إِحْسَان ا وَخَشْيَة ، وَالْمُنَافِقُ مَنْ جمََعَ إِسَاءَة وَأَمْن ا. وَالَّذِينَ َلِكَ لاَ ي ُنْجِيهِمْ مِنْ عَذَابِ الل هِ وَأَنَّ أَيْ: ي َعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ أَعْمَالِ الْبرِِّ، وَق ُلُوب ُهُمْ وَجِلَةٌ، أَنَّ ذ َرْجِعُونَ إِلىَ اللَّهِ عَزَّ أَعْمَالهَُ وجلّ. قال الحسن: مْ لاَ ت ُقْبَلُ مِن ْهُمْ، أَن َّهُمْ إِلى رَبهِِّمْ راجِعُونَ، لأَِن َّهُمْ موقنون أَن َّهُمْ ي عملوا والله بِالطَّاعَاتِ وَاجْت َهَدُوا فِيهَا، وَخَافُوا أَنْ ت ُرَدَّ عَلَيْهِمْ. «1120»-بسنده-رَضِيَ اللَّهُ عَن ْهَا قَالَتْ: ق َلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِينَ ي ُرْتُونَ مَا آت َوْا وَق ُلُوب ُهُمْ عَنْ عَائِشَةَ َزْنيِ وَيَشْرَبُ الخَْمْرَ وَيَسْرِقُ؟ قَالَ: و وَجِلَةٌ أَهْ َتَصَد قُ لاَ يَا بِنْتَ الصَّدِيقِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَي حديث حسن بطرقه
عدد الصفحات ١٨٩190 وَهُمْ لهَا سابِقُونَ، أَيْ: إِلَي ْهَا ،ق َوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أُولئِكَ يُسارِعُونَ فيِ الخَْيْْاتِ، ي ُبَادِرُونَ إِلىَ الأَْعْمَالِ الصالحة قَتْ لهَُمْ مِنَ اللَّهِ السَّعَادَةُ. وَقَالَ الْكَلْبيُِّ: سَب َقُوا الأُْمَمَ إِلىَ سَابِقُونَ، قال ابْنُ عَبَّاس فيِ مَعْنىَ هَذِهِ الآْيَةِ: سَب َ الخَْي ْرَاتِ.) ا.ه. 43 (ليس الغنى عن كثرة العرض) يريد ليس حقيقة الغنى عن كثرة متاع الدنيا، لأن كثيْ ا :قوله (صلى الله عليه وسلم الزيادة، ولا يبالى من أين في يجتهد دائب او لا يقنع بما أعطى فه المال يكون فقيْ النفسفي ممن وسع الله عليه يأتيه، فكأنه فقيْ من المال؛ لشدة شرهه وحرصه على الْمع، وإنَّا حقيقة الغنى غنى النفس، الذ استغنى النفس الطلب، فكأنه غنى واجد أبد ا، وغنى في صاحبه بالقليل وقنع به، ولم يُرص على الزيادة فيه، ولا ألحّ باب الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره علم أن ما عند الله خيْ للأبرار، وفى قضائه لأوليائه الأخيار، رو و ه الحسن، عن أبى هريرة قال: (قال لى رسول الله: أرض بما قسم الله تكن أشكر الناس)41. أَن خيْية المَال لَيست لذاته بل بحَِسب مَا يت َعَلَّق بِهِ وَإِن و كَانَ يُسمى خيْا، وَكَذَلِكَ لَيْسَ صَاحب المَال الْكثيْ غَنِيا لذاته بل بحَِسب تصرفه فِيهِ، فَإِن كَانَ غَنِيا فيِ نَفسه لم لقربات، وَإِن كَانَ فيِ نَفسه فَقِيْا أمْسكهُ وَامْتنع من يت َوَقَّف فيِ صرفه فيِ الْوَاجِبَات والمستحبات من وُجُوه الْبر وا فيِ الحَْقِيقَة فَقيْ صُورَة وَمعنى، وَإِن كَانَ المَال تََت يَده لكَونه لاَ ينْتَفع بِهِ و بذله فِيمَا أَمر بِهِ خشيَة من نفاده، ف َهُ يْهِ42 قال ابن عبد ال-رحمه الله - 40 [ : وَأَمَّاو غلبة الديْن: (اللَّهُمَّ أَحْيِنيِ مِسْكِين ا وَاحْشُرْنيِ فيِ مُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ وَلاَ تجَْعَلْنيِ جَبَّار ا شَقِياا ). الَّذِي لاَ يُدْرَكُ مَعَهُ الْقُوَّةُ وَالْكَفَا ُ وَلاَ يَسْتَقِرُّ مَعَهُ فيِ الن َّفْسِ غِنى لأَِنَّ الغنى عنده صلى الله و فَإِنَّ هَذَا الْفَقْرَ هُ عليه وسلم غنى النفس. 43 تفسيْ البغوي-0 /064) 41 شرح صحيح البخار لابن بطال13 /165) 42 عمدة القاري شرح صحيح البخاري20 /55) 40 الاستذكار لإبن عبد ال2 /521(
عدد الصفحات ١٩٠191 . و وَكَانَ الْغِنىَ كُلُّهُ فيِ ق َلْبِهِ ثِقَة بِرَبِّهِ وَسُكُون ا ،يكن غناه صلى الله عليه وسلم أَكْث َرَ مِنْ إِيجَادِ قُوتِ سَنَة لِن َفْسِهِ وَعِيَالِهِ الرِّمْقَ مَقْسُومٌ يَأْتِيهِ مِنْهُ مَا قُدِّرَ لَهُ.. إِلىَ أَنَّ مَا ي ُقَدَّرُ يَكُنْ وَمَا ي ُقَدَّرُ يَأْتِيكَ. ؛وَكَذَلِكَ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود : يَا عَبْدَ اللَّهِ! لاَ يَكْث ُرُ همَُّكَ َفَثَ فيِ رَوْعِي ف َقَالَ لَنْ تمَُوتَ ن َفْسٌ حَتىَّ تَسْتَكْمِلَ رِمْق َهَا فَات َّقَوْا إِنَّ :وَقَالَ صلى الله عليه وسلم رُوحَ الْقُدُسِ ن اللَّهَ وَأَجمِْلُوا فيِ الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرَّمَ اللَّهُمَّ :وَكَذَلِكَ كَانَ النَّبيُِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ي َقُولُ ،فَغِنىَ الن َّفْسِ يُعِينُ عَلَى هَذَا كُلِّهِ وَغِنىَ الْمُرْمِنِ الْكِفَايَةُ أَفْضَلُ لهَُمْ و . وَلمَْ يُرِدْ بهِِمْ إِلاَّ الَّذِي هُ .اجْعَلْ رِمْقَ آلِ محَُمَّد قُوت ا مَا قَلَّ وَكَفَى خَي ْرٌ ممَِّا كَث ُرَ وَأَلهَْى :وَقَالَ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ مَا يَكْفِيكَ لاَ ي ُغْنِيكَ ف َلَيْسَ فيِ الدُّن ْيَا شَيْءٌ ي ُغْنِيكَ. :حَامِم و وَقَالَ أَبُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ ف َقْر مُسْرِ وَغِنى مُطْغ . َتَانِ مَذْمُومَتَانِ.... وَفيِ هَذَا دَلِيلٌ ب َينٌِّ أَنَّ الْغِنىَ وَالْفَقْرَ طَرَفَانِ وَغَاي نْ خَيْْ فَقِيٌْ) ( وَلَيْسَ فيِ ق َوْلِ اللَّهِ ت َعَالىَ ذِكْرُهُ حَاكِي ا عَنْ موسى صلى الله عليه وسلم (رَبِّ إِنيِّ لِمَا أَن ْزَلْتَ إِلََِّ مِ َفْتَقِرُونَ إِلىَ رَحمَْتِهِ وَلاَ غِنى لهَُمْ عَنْ رِمْقِهِ فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ ) ت َفْضِيلُ الْغِنىَ عَلَى الْفَقْ رِ لأَِنَّ جمَِيعَ خَلْقِهِ ي مَا يجَِبُ الصَّب ْرُ عَلَى مَنِ وَحمَْدُهُ كَ الْكِفَايَةَ ف َقَدْ تمََّتْ لَهُ مِنْهُ الْعِنَايَةُ وَمَنْ أَتَاهُ اللَّهُ مِنْ رِمْقِهِ سِعَة ف َوَاجِبٌ شُكْرُهُ عَلَيْهِ وَمُرْنَةُ ذَلِكَ سَاقِطَةٌ عَنِ الْفَقِيِْ امْتُحِنَ بِالْقِلَّةِ وَالْفَقْرِ لأَِنَّ الْفَرَائِضَ وَحُقُوقَ الْمَالِ وَن َوَافِلَ الخَْيِْْ ت َت َوَجَّهُ إِلىَ ذِي الْغِنىَ قال الله (عز وجل) (إنَّا يوفى الصابرون ؛الْفَقْرِ وَالرِّضَا بِهِ ث َوَابٌ جَسِيمٌ وَالْقِيَامُ بهَِا فَضْلٌ عَظِيمٌ وَالصَّب ْرُ عَلَى 13 خَي ْرُ الأُْمُورِ أَوْسَاطُهَا. :وَقَدْ قَالَ الحُْكَمَاءُ وَالت َّقْصِيُْ عَنِ الكفا محنة وبلية لا يأمن صَاحِب ُهَا ،ت ُرْمَنُ فِت ْنَت ُهَافَالزِّيَادَةُ الْكَثِيَْةُ عَلَى الْقُوتِ وَالْكِفَايَةِ ذَمِيمَةٌ وَلاَ دُعَاءِ النَّبيِِّ صَلَّى فِت ْنَت َهَا أَيْض ا وَلاَ سِيَّمَا صَاحِبُ الْعَيَّالِ.. فقد روي عن بن عُمَرَ (رَضِيَ اللَّهُ عَن ْهُمَا) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جَهْدُ الْبَلاَءِ كَث ْرَةُ الْعِيَالِ وَقِلَّةُ الْمَالِ تصر يسيْ جدا.
عدد الصفحات ١٩١