المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أنابيش

محمد عبدالمعطي محمد

صفحة ١١ من ١٦

160 هُمْ، ثَُُّ الْت َقَوْا مَرَّة أُخْرَ ، ف َقَالُوا: عَلَى رَبِّكَ، ف َقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْت َنَا أَكْتَاف َهُمْ، فَمَنَحَهُمْ أَكْتَاف َ لَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ، ف َقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْت َنَا أَكْتَاف َهُمْ، وَأَلحَْقْتَنيِ بِنَبِيِّكَ صَ أَنَّ الن ُّعْمَانَ بْنَ ق َوْقَل قَالَ ي َوْمَ أُحُد : اللَّهُمَّ إِ َرَّهُ لن ُّعْمَ أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ أُق ْتَلَ فَأَدْخُلَ الَْْنَّةَ، ف َقُتِلَ ف َقَالَ النَّبيُِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ ا ». غَد ا، ف َلَقِّنيِ رَجُلا و ن ُعَيْم بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيد أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْش قَالَ ي َوْمَ أُحُد : يَا رَبِّ، إِذَا لَقِيتُ الْعَدُ و وَرَوَ أَبُ يكَ وَي ُقَاتِلُنيِ، ثَُُّ يَأْخُذُنيِ ف َيَجْدَعُ أَنْفِي وَأُذُنيِ، فَإِذَا لَقِيَتُكَ غَد ا، ق ُلْتَ: يَا عَبْدَ شَدِيد ا بَأْسُهُ، شَدِيد ا حَرْدُهُ أُقَاتِلُهُ فِ ، وَإِنَّ هُ آخِرَ الن َّهَارِ اللَّهِ مَنْ جَدَعَ أَن ْفَكَ وَأُذُنَكَ؟ فَأَقُولُ: فِيكَ وَفيِ رَسُولِكَ، ف َت َقُولُ: صَدَقْتَ، قَالَ سَعْدٌ: لَقَدْ رَأَي ْتُ جُلٌ، ف َقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَن ْفَهُ وَأُذُنَهُ لَمُعَلَّقَتَانِ فيِ خَيْط . وَكَانَ سَعْدُ بْنُ أَبيِ وَقَّاص مجَُابَ الدَّعْوَةِ، فَكَذَبَ عَلَيْهِ رَ جُلَ ذَلِكَ كُلُّهُ، فَكَانَ ي َت َعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فيِ السِّكَكِ كَاذِب ا فَاعْمِ بَصَرَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ، وَعَرِّضْهُ لِلْفِتنَِ، فَأَصَابَ الرَّ َقُولُ: شَيْخٌ كَبِيٌْ مَفْتُونٌ، أَصَاب َتْنيِ دَعْوَةُ سَعْد . وَدَعَا عَلَى رَجُل سمَِعَهُ يَشْتُمُ عَلِياا، فَمَا بَرِ حَ مِنْ مَكَانِهِ حَتىَّ جَاءَ وَي يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ حَتىَّ ق َت َلَهُ. بِعِيٌْ نَادٌّ، فَخَبَطَهُ بِ نْ كَانَتْ كَاذِبَة ، فَأَعْمِ وَنَامَعَتِ امْرَأَةٌ سَعِيدَ بْنَ مَيْد فيِ أَرْض لَهُ، فَادَّعَتْ أَنَّهُ أَخَذَ مِن ْهَا أَرْضَهَا، ف َقَالَ: اللَّهُمَّ إِ هِيَ ذَاتَ لَي ْلَة تمَْشِي فيِ أَرْضِهَا إِذْ وَق َعَتْ فيِ بِئْر فِيهَا فَمَاتَتْ. وَكَانَ بَصَرَهَا وَاق ْت ُلْهَا فيِ أَرْضِهَا، ف َعَمِيَتْ، وَب َي ْنَا ا عَظِيمٌ، إِنَّا عَبِيدُكَ وَفيِ الْعَلاَءُ بْنُ الحَْضْرَمِيِّ فيِ سَرِيَّة ، ف َعَطَشُوا فَصَلَّى، ف َقَالَ: اللَّهُمَّ يَا عَلِيمٌ يَا حَلِيمٌ يَا عَلِيٌّ يَ ، فَسَارُوا قَلِيلا ، ف َوَجَدُوا يلِكَ ن ُقَاتِلُ عَدُوَّكَ، فَاسْقِنَا غَيْث ا نَشْرَبُ مِنْهُ وَن َت َوَضَّأُ، وَلاَ تجَْعَلْ لأَِحَد فِيهِ نَصِيب ا غَي ْرَنَاسَبِ َعْضُ أَصْحَابِهِ إِلىَ مَوْضِعِ الن َّهْرِ، ف َلَمْ ي َرَ ن َهْر ا مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ ي َتَدَفَّقُ فَشَرِبُوا وَمَلَئُوا أَوْعِيَت َهُمْ، ثَُُّ سَارُوا ف َرَ جَعَ ب شَيْئ ا، وَكَأَنَّهُ لمَْ يَكُنْ فيِ مَوْضِعِهِ مَاءٌ قَطُّ. عَا فَجَاءَ الْمَطَرُ ؛ وَدَ وَشُكِيَ إِلىَ أَنَسِ بْنِ مَالِك عَطَشَ أَرْض بِالْبَصْرَةِ ف َت َوَضَّأَ وَخَرَجَ إِلىَ الْب َرِّيَّةِ، وَصَلَّى رَكْعَت َينِْ فَسَقَى أَرْضَهُ، وَلمَْ يجَُاوِمِ الْمَطَرُ أَرْضَهُ إِلاَّ يَسِيْ ا. مُوسَى و الَ أَبُ وَاحْت َرَقَتْ خِصَاصٌ بِالْبَصْرَةِ فيِ مَمَنِ أَبيِ مُوسَى الأَْشْعَرِيِّ، وَبَقِيَ فيِ وَسَطِهَا خُصٌّ لمَْ يَُْرىَِقْ، ف َقَ مُوسَى: إِنيِّ سمَِعْتُ و مَا بَالُ خُصِّكَ لمَْ يَُْرىَِقْ؟ ف َقَالَ: إِنيِّ أَقْسَمْتُ عَلَى رَبيِّ أَنْ لاَ يَُْرِقَهُ، ف َقَالَ أَبُ لِصَاحِبِ الخُْصِّ: َقُولُ: أَقْسَمُوا عَلَى اللَّهِ و فيِ أُمَّتيَْ رِجَالٌ طُلْسٌ رُءُوسُهُمْ، دُنْسٌ ثِيَاب ُهُمْ لَ َرَّهُمْ ».

عدد الصفحات ١٦٠

161 عُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَُْبِسَ مُسْلِم الخَْوْلاَنيُِّ مَشْهُور ا بِإِجَابَةِ الدَّعْوَةِ، فَكَانَ يمَُرُّ بِهِ الظَّبيُْ، ف َي َقُولُ لَهُ الصِّب ْيَانُ: ادْ و وَكَانَ أَبُ ، ف َيَحْبِسُهُ حَتىَّ يَأْخُذُوهُ بِأَيْدِيهِمْ. وَدَعَا عَلَى امْرَأَة أَفْسَدَتْ عَلَيْهِ عِشْرَةَ امْرَأَتِهِ لَهُ اللَّهَ و عَلَي ْنَا هَذَا الظَّبيَْ، ف َيَدْعُ عَا اللَّهُ ف َرَدَّ حمَِهَا وَدَ بِذَهَابِ بَصَرِهَا، فَذَهَبَ بَصَرُهَا فيِ الحَْالِ، فَجَاءَتْهُ، فَجَعَلَتْ ت ُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ وَتَطْلُبُ إِلَيْهِ، ف َرَ عَلَي ْهَا بَصَرَهَا، وَرَجَعَتِ امْرَأَتُهُ إِلىَ حَالهَِا مَعَهُ. اللَّهُ حَت ْفَكَ، فَمَاتَ وَكَذَبَ رَجُلٌ عَلَى مُطَرِّ ِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيِْ، ف َقَالَ لَهُ مُطَرِّ ٌ: إِنْ كُنْتَ كَاذِب ا، ف َعَجَّلَ هُ. الرَّجُلُ مَكَانَ نُ: اللَّهُمَّ قَدْ عَمِلْتَ أَذَاهُ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الخَْوَارِجِ ي َغْشَى مجَْلِسَ الحَْسَنِ الْبَصْرِيِّ، ف َي ُرْذِيهِمْ، ف َلَمَّا مَادَ أَذَاهُ، قَالَ الحَْسَ أَهْلِهِ إِلاَّ مَيِّت ا عَلَى سَرِيرِهِ. لَنَا، فَاكْفِنَاهُ بمَِا شِئْتَ، فَخَرَّ الرَّجُلُ مِنْ قَامَتِهِ، فَمَا حمُِلَ إِلىَ : اللَّهُمَّ إِنيِّ أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ وَكَانَ صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ فيِ سَرِيَّة ، فَذَهَبَتْ ب َغْلَتُهُ بِثِقَلِهَا، وَارْتَََلَ النَّاسُ، ف َقَامَ يُصَلِّي، وَقَالَ َغْلَتيِ وَثِقَلَهَا، فَجَا َينَْ يَدَيْهِ.ت َرُدَّ عَلَيَّ ب ءَتْ حَتىَّ قَامَتْ ب مَنْدِيل فِيهِ دَوْخَلَةُ رُطُب طَرِيٍّ، و بِث َوْب أَ و وَكَانَ مَرَّة فيِ ب َرِّيَّة ف َقَرَأَ فَجَاعَ، فَاسْتَطْعَمَ اللَّهَ، فَسَمِعَ وَجْبَة خَلْفَهُ، فَإِذَا هُ َ الْعَدَوِيَّةَ، وَكَانَتْ مِنَ الصَّالحَِاتِ.فَأَكَلَ مِنْهُ، وَبَقِيَ الث َّوْبُ عِنْدَ امْرَأَتِ هِ مُعَاذَة نُ الْمُنْكَدِرِ: اسْتَطْعِمُوا وَكَانَ محَُمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ فيِ غَزَاة ، ف َقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ رُف َقَائِهِ: أَشْتَهِي جُب ْن ا رَطْب ا، ف َقَالَ ابْ َا هُ اللَّهَ يُطْعِمْكُمْ، فَإِنَّهُ الْقَا جُبنٌْ رَطْبٌ، ف َقَالَ و دِرُ، فَدَعَا الْقَوْمُ، ف َلَمْ يَسِيُْوا إِلاَّ قَلِيلا ، حَتىَّ رَأَوْا مِكْتَلا مََِيط ا، فَإِذ ى أَنْ يُطْعِمَكُمْ كَانَ عَسَلا ف َقَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنَّ الَّذِي أَطْعَمَكُمْ جُب ْن ا رَطْب ا هَاهُنَا قَادِرٌ عَلَ و ب َعْضُ الْقَوْمِ: لَ عَسَلا ، فَاسْتَطْعَمُوهُ، فَدَعَوْا، فَسَارُوا قَلِيلا ، ف َوَجَدُوا ظَرْ َ عَسَل عَلَى الطَّرِيقِ، ف َن َزَلُوا فَأَكَلُوا. َبْكِي وَيمَْسَحُ بِدُمُوعِهِ رَأْسَ محَُمَّد مَعْرُوف ا بِإِجَابَةِ الدَّعْوَةِ؛ دَعَا لِغُلاَم أَق ْرَعَ الرَّأْ و وَكَانَ حَبِيبٌ الْعَجَمِيُّ أَبُ سِ، وَجَعَلَ ي الْغُلاَمِ، فَمَا قَامَ حَتىَّ اسْوَدَّ رَأْسُهُ، وَعَادَ كَأَحْسَنِ النَّاسِ شَعْر ا. هُ عَلَى عُنُقِهِ، وَرَجَعَ إِلىَ وَأُتيَِ بِرَجُل مَمِن ( أ به داء) فيِ محَْمَل فَدَعَا لَهُ، ف َقَامَ الرَّجُلُ عَلَى رِجْلَيْهِ، فَحَمَلَ محَْمِلَ فِرَاشِهِ، ثَُُّ وَاشْت َرَ فيِ مجََاعَة طَعَام ا كَثِيْ ا، ف َتَصَدَّقَ بِهِ عَلَى الْمَسَاكِينِ، ثَُُّ خَاطَ أَكْيِسَة ، ف َوَضَعَهَا تََْتَ عِيَالِهِ. فَأَخْرَجَ تِلْكَ الأَْكْيِسَةَ، فَإِذَا هِيَ ممَْلُوءَةٌ دَرَاهِمُ، ف َوَمَن َهَا، فَإِذَا هِيَ دَعَا اللَّهَ، فَجَاءَهُ أَصْحَابُ الطَّعَامِ يَطْلُبُونَ ثمََنَهُ، قَدْرَ حُقُوقِهِمْ، فَدَف َعَهَا إِلَيْهِمْ65 65 جامع العلوم والحكم ت الأرنروط2 /012)

عدد الصفحات ١٦١

162 لا للتبعية في غيْ الخيْ... شعار المزكين أنفسهم لا تكونوا إمعة -تضحية وإصرار، والمشكلة أن أكثر الناس يستسلم بعض العادات السيئة تَتاج إلىو التصدي للمرتشين أ بحجة: أن كل الناس يفعلون؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا عن التقليد الأعمى ويجدد للمسلم شخصيته الايمانية الرافضة للتبعية مَ: لاَ تَكُونُوا إِمَّعَة ت َقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ والتقليد فعَنْ حُذَي ْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ رَوَاهُ .تظلموا أَحْسَنَّا وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَن ْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تَُْسِنُوا وإِن أساؤوا فَلاَ الت ِّرْمِذِيّ. وَيصِح وَقفه على ابْن مَسْعُود. يتابع كل أحد على رأيه. والهاء فيه للمبالغة.و الإمَّعة بكسر الهمزة وتشديد الميم؛ الذي لا رأي له فهو مَّعَةُ عِنْدَ وَقَالَ شَارِحٌ: الإِْمَّعُ وَالإِْ افِقُ هَوَاهُ، وَيُلاَئِمُ أَرْبَ أَهْلِ اللُّغَةِ الرَّجُلُ الَّذِي يَكُونُ لِضَعْفِ رَأْيِهِ مَعَ كُلِّ أَحَد ، وَالْمُرَادُ هُنَا مَنْ يَكُونُ مَعَ مَا ي ُوَ َتَمَنَّاهُ. وَقِيلَ: الْمُرَادُ هُنَا الَّذِي ي َقُولُ: أَنَا أَكُ ونُ مَعَ النَّاسِ كَمَا يَكُونُونَ مَعِي إِنْ خَي ْر ا فَخَي ْرٌ وَإِنْ شَراا ن َفْسِهِ وَمَا ي إِلىَ غَيِْْنَا (أَحْسَنَّا) أَيْ: جَزَاء و ي َقُولُونَ: (إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ) أَيْ: إِلَي ْنَا أَ الْمُت َعَينَُّ..و فَشَرٌّ. ق ُلْتُ: وَهَذَا الْمَعْنىَ هُ عَلَى وَفْقِ أَعْمَالهِِمْ. قَالَ الطِّيبيُِّ، ق َوْلُهُ: :ظَلَمُوا غَي ْرَنَا فَكَذَلِكَ نحَْنُ (ظَلَمْنَا)و ظَلَمُوا) أَيْ: ظَلَمُونَا أَ ت َب َع ا لهَُمْ (وَإِنْ و أَ َيَانٌ وَت َفْسِيٌْ لِلأَْمَّعَةِ لأَِنَّ مَعْنىَ ق َوْلِهِ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ وَإِنْ ظَلَمُوا َقُولُونَ إِلخَْ. ب أَنَا مُقَلِّدُ النَّاسِ فيِ إِحْسَانهِِمْ ي الْعَزْمُ وَالَْْزْمُ عَلَى الْفِعْلِ أَيْ: عَزِّمُوا و أَمْرٌ مِنَ الت َّوْطِينِ وَهُ :وَظُلْمِهِمْ وَمُقْتَفِي أَثَرِهِمْ، (وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَن ْفُسَكُمْ) وَمَعْنىَ الحَْدِيثِ وا) أَيْ: ف َعَلَيْكُمْ أَنْ تَُْسِنُوا (وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا)..أَن ْفُسِكُمْ عَلَى (إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تَُْسِنُ وَالت َّقْدِيرُ: وَطِّنُوا أَن ْفُسَكُمْ عَلَى الإِْحْسَانِ إِنْ أَوْجِبُوا عَلَى أَن ْفُسِكُمُ الإِْحْسَانَ بِأَنْ تجَْعَلُوهَا وَطَن ا لِلإِْحْسَانِ... النَّاسُ فَأَحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلاَ تَظْلِمُوا لأَِنَّ عَدَمَ الظُّلْمِ إِحْسَانٌ 66. 66 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح2 /0231) للقاري بتصر واختصار

عدد الصفحات ١٦٢

163 . اتهم نفسك واحذر الكبر.ليس كل منتقدٍ حاسداً -فهمه غلطا.. إلخ = فلا توهم و أ ،فيه خللو أ ،بل ربما رأ كلامك باطلا ،من ينتقدك لا يلزم أن يكون حاسدا أن ناقدوك دائما هم أعداء النجاح والناجحين!نفسك قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم فيما يرويه الإمامان في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ فيِ ق َلْبِهِ مِث ْقَالُ ذَرَّة مِنْ كِبرْ قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُُِبُّ لاَ يَدْخُلُ الَْْنَّةَ مَنْ كَانَ :النَّبيِِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ جمَِيلٌ يُُِبُّ الَْْمَالَ، الْكِب ْرُ بَطَرُ الحَْقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ :.قَالَ رسول الله.أَنْ يَكُونَ ث َوْبُهُ حَسَن ا وَن َعْلُهُ حَسَنَة قال ابن الْومي64: وَقَوله: الْكبر بطر الحْق التكبر عَن الإِْق ْرَار بِهِ، والطغيان فيِ دَفعه . عبيد: وغمط النَّاس: الاحتقار لهَُم والإمراء بهم، وَمثله غمص النَّاس بالصَّاد.)ا.ه.و قَالَ أَبُ رد اللباس الحسن الخالِ الكبر، فأما مجو يعني: التكبر عن قبول الحق والانقياد له، واحتقار الناس وامدراءهم فهذا ه عن الخيلاء فليس بكبر، واحتقار الناس مع رثاثة اللباس كبر.قال الحافظ ابن رجب في جامع العلوم (عند شرحه َزْدَرِيهِمْ، وَلاَ فَالْمُتَكَب ِّرُ ي َنْظُرُ إِلىَ ن َفْسِهِ بِعَينِْ الْكَمَالِ، وَإِلىَ غَيِْْهِ بِعَينِْ الن َّقْصِ، ف َيَحْتَقِرُهُمْ وَ ي َقُومَ بحُِقُوقِهِمْ، وَلاَ أَنْ ي َقْبَلَ مِنْ أَحَد مِن ْهُمُ الحَْقَّ إِذَا أَوْرَدَهُ عَلَيْهِ.ا َرَاهُمْ أَهْلا لأَِنْ ي .ه.ي 64كشف المشكلمن حديث الصحيحين (1 /020.)

عدد الصفحات ١٦٣

164 مسألة فقهية -ع في مسألة فقهية: إذا دخلت مع الإمام متأخرا وخشيت أن يركع، فدع دعاء الاستفتاح والاستعاذة واشر الفاتَة مباشرة. -»6/069 : » ) قُلْ يَاةِ الدُّن ْيَا خَالِصَة ي َوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ حَرَّمَ مِينَةَ اللَّهِ الَّتيِ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّمْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فيِ الحَْ َعْلَمُونَ ( كَذَلِكَ ن ُفَصِّلُ الآْيَاتِ لِقَوْم 02] :قال العلامة صديق حسن خان هذا خطاب لْميع بني آدم وإن كان واردا على سبب خاص، فالاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. .والزينة: ما يتزين به الناس من الملبوس، أمروا بالتزيين عند الحضور إلى المساجد للصلاة والطوا لآية على سرى العورة في الصلاة، وإليه ذهب جمهور أهل العلم، بل سرىها واجب في كل حال من وقد استدل با والكلام على العورة وما يجب سرىه منها ،الأحوال، وإن كان الرجل خاليا، كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة مفصل في كتب الفروع 62. غيْه و .. الزينة: ما يتزين به الإنسان، من ملبوس أ.الَّتيِ أَخْرَجَ لِعِبادِهِ.. الآيةقُلْ مَنْ حَرَّمَ مِينَةَ اللَّهِ :وأما قوله تعا نهي عن التزين بها، والْواهر ونحوها، وما قيل لها الملبوس خاصة فلا وجه و من الأشياء المباحة، كالمعادن التي لم ير ة، الغالية القيمة، إذا لم يكن مما حرّمه من جملة ما تشمله الآية، فلا حرج على من لبس الثياب الْيدو له بل ه 62 قال ابن حزم«واتفقوا أن سرى العورة في الصلاة لمن قدر على ثوب مباح لباسه له فرض. (مراتب الإجماع ص01). ع البدن قال ابن الحاجب: في سرى العورة في الرجل ثلاثة أقوال: السوأتان خاصة، ومن السرّة إلى الركبة، والسرة حتى الركبة، وقيل: سرى جمي 29). وكلام المصنف 43).

عدد الصفحات ١٦٤

165 الله، ولا حرج على من تزين بشيء من الأشياء التي لها مدخل في الزينة، ولا يمنع منها مانع شرعي، ومن معم أن ذلك يَالف الزهد فقد غلط غلطا بينا. الطيّب منها، ولهذا جاءت وهكذا الطيبات من المطاعم والمشارب ونحوهما مما يأكله الناس، فإنه لا مهد في ترك حرمه على غيْه.و الآية هذه معنونة بالاستفهام المتضمن للإنكار على من حرّم ذلك على نفسه، أ وما أحسن ما قاله ابن جرير الطبري: لقد أخطأ من آثر لباس الصو والشعر على لباس القطن، والكتّان مع ختاره على خبز البر، ومن ترك أكل اللحم خوفا من وجود السبيل إليه من حله، ومن أكل البقول والعدس وا .عارض الشهوة اسم عام كسيا ومطعما.و وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّمْقِ: أي المستلذات من الطعام، وقيل: ه داموا في أي أنها لهم بالأصالة والاستحقاق وإن شاركهم الكفار فيها ما :قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فيِ الحَْياةِ الدُّنْيا الحياة. قال ابن الأنباري: هي للذين آمنوا 0 /129» ). :بعدها متعلق بقوله لِلَّذِينَ آمَنُوا حال بتقدير القول علي الفارسي: ولا يجوم الوقف على الدنيا لأن ماو قال أب قُلْ هِيَ ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا في حال خلوصها لهم يوم القيامة69. 69 نيل المرام من تفسيْ آيات الأحكام (ص: 292)

عدد الصفحات ١٦٥

166 في معاملة أهل البدع... كلمة جليلة لشيخنا ابن تيمية رحم ا -لبدع مع القدرة يشبهون الكفار في استحلال قتل كثيْا ما يكون أهل ا . ومنهم من يسعى في قتل المقدور .المرمنين وتكفيْهم كما يفعله الخوارج والرافضة والمعتزلة والْهمية وفروعهم، عليه من مَالفيه؛ إما بسلطانه، وإما بحيلته، ومع العجز يشبهون المنافقين يستعملون التقية والنفاق كحال ، وذلك لأن البدع مشتقة من الكفر؛ فإن المشركين وأهل الكتاب هم مع القدرة يُاربون المرمنين ومع المنافقين العجز ينافقونهم. والمرمن مشروع له مع القدرة أن يقيم دين الله بحسب الإمكان بالمحاربة وغيْها، ومع العجز يمسك عما عجز عنه غيْ منافقة، بل يشرع له من المداراة ومن التكلم بما يكره عليه من الانتصار، ويصبر على ما يصيبه من البلاء من ما جعل الله له فرجا ومَرجا. ولهذا كان أهل السنة مع أهل البدعة بالعكس، إذا قدروا عليهم لا يعتدون عليهم بالتكفيْ والقتل وغيْ ذلك، العزيز بالحرورية والقدرية، وإذا بل يستعملون معهم العدل الذي أمر الله به ورسوله، كما فعل عمر بن عبد جاهدوهم فكما جاهد علي رضي الله عنه الحرورية بعد الإعذار وإقامة الحجة، وعامة ما كانوا يستعملون معهم الطريق إلى خمود و الهجران والمنع من الأمور التي تظهر بسببها بدعتهم، مثل ترك مَاطبتهم ومجالستهم؛ لأن هذا ه نهم لم ينافقوهم بل يصبرون على الحق الذي بعث الله به نبيه كما كان سلف المرمنين بدعتهم، وإذا عجزوا ع يفعلون، وكما أمرهم الله في كتابه حيث أمرهم بالصبر على الحق، وأمرهم أن لا يُملهم شنآن قوم على أن لا 692. من آداب النقاش والمحاورة - ،أقدر منه فيفحمك في نفس المسألةو فقد يأتي من ه ،غلطو فكرتك صحيحة وه إفحامك لمحاورك لا يعني أن ولا يعني أنه صواب أيضا فربما كلكم غلط، والصواب في قول آخر غيْ أقوالكم. -ويصنع ،ويمكن أن تعرض ما عندك بأسلوب آخر ،إذا شعرت أنك لن تصل مع محاورك لنقطة حسنة فأمسك . فالمناظرة والنقاش غرضه الوصول للحق فإن .ا حسنا مع صفاء النفوسويتوفر لكم جميعا وقت ،كذلكو ه

عدد الصفحات ١٦٦

167 الْدال العقيم.. ودائما صحح نيتك في أ جدال وإلا فانسحب إن و أحسست أن الأمر صار مجرد سفسطة فه بالباطل.و لقيت من نفسك حب الظهور ول -ويمكن أن يَرد على أشر ،اية لهالا تقف كثيْا عند المماحكات والإيرادت المتكلفة على فكرتك فهذه لا نه وليس يضره. ،وقد حدث ،الكلام وأحسنه (القرآن) مثل هذا -كلهم لم يهضم الموضوع جيدا، ولا يتورع في ترك و رأيت كثيْا من الحوارات تطول وتتشعب بسبب أن بعضهم أ في بعض ذلك ويعز عليه السكوت، وهذا مزلق خطر.و الحديث عما لا يُسن ول عوذ بالله من هذه الخصال وأمثالها.ن -قال محمد بن كعب القرظي: ثلاث خصال من كن فيه كن عليه: البغي، والنُكث، والمكر. وقرأ: ولا يُيق المكر السيئ إلا بأهله، يا أيها الناس إنَّا بغيكم على أنفسكم، فمن نكث فإنَّا ينكث على نفسه. ذم البغي لابن أبي الدنيا. مكحول في الحلية. وروي مثله عن التدبيْ بإرادة الشر..و إخلا العهد واليمين، والمكر هو الظلم ومجاومة الحد، والنكث هو والبغى ه نعوذ بالله من هذه الخصال وأمثالها. علم وفقه وورع حفيد الصديق -قال ابن عون قال: كنت عند القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضى الله عنه –ات علماء التابعين سيد من ساد -إذ جاءه فقال ،فجعل الرجل يقول: إني دُفعت إليك لا أعر غيْك » فوالله ما رأيتك في مجلس أنبل منك ،فقال شيخ من قريش جالس إلى جنبه لمحمد بن القاسم: يا ابن أخي الزمها جامع بيان العلم وفضله القاسم حفيد الصديق أحد الفقهاء السبعة في المدينة. وكثيْ منا اليوم يستحي أن يقول لا أدري ويظنها تنقص قدره!

عدد الصفحات ١٦٧

168 -بعة أقسام، فخيارهم من أوتي الحلم والعلم، وشرارهم من عدمهما، الثالث: من أوتي علما بلا حلم، والناس أر الرابع: عكسه. قاله ابن القيم في إعلام الموقعين. متفرقات -قال ابن القيم في إعلام الموقعين: وتردد فيها؛ لقوله لا يجوم العمل بمجرد فتو المفتي إذا لم تطمئن نفسه، وحاك في صدره من قبوله،-صلى الله عليه وسلم -فيجب عليه أن يستفتي نفسه أولا، ولا تخلصه فتو المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلا ما أفتاه.. لم أن الأمر بخلافه في الباطن، سواء تردد ولا يظن المستفتي أن مجرد فتو الفقيه تبيح له ما سأل عنه إذا كان يع عدم و محاباته في فتواه أو لعلمه جهل المفتي أو لْهله به، أو لشكه فيه، أو حاك في صدره، لعلمه بالحال في الباطن، أو أ وغيْ ذلك من الأسباب المانعة ،لأنه معرو بالفتو بالحيل والرخص المخالفة للسنةو تقييده بالكتاب والسنة، أ ة بفتواه وسكون النفس إليها؛ فإن كان عدم الثقة والطمأنينة لأجل المفتي يسأل ثانيا وثالثا حتى تَصل له من الثق الطمأنينة؛ فإن لم يجد فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، والواجب تقو الله بحسب الاستطاعة. انتهى -ن الاجتهاد والقصد ما يقتضي مغفرة ما لم قال ابن تيمية: ويجتهدون اجتهادا لم يرمروا به، فلم يصدر عنهم م جاهلين، شبيها بالضالين.و يعلموه، فكانوا ظالمين، شبيها بالمغضوب عليهم، أ من و فالمجتهد الاجتهاد العلمي المحض = ليس له غرض سو الحق، وقد سلك طريقه، وأما متبع الهو المحض فه يعلم الحق ويعاند عنه. أن يكون له هو ، وله في الأمر الذي قصد إليه شبهة = فتجتمع الشهوة و وهوثُ قسم آخر وهم غالب الناس والشبهة.. مأجور، وصاحب الهو المحض = مستوجب للعذاب، وأما المجتهد الاجتهاد المركب و فالمجتهد المحض = مغفور له أ مسيء، وهم في ذلك درجات بحسب ما يغلب، وبحسب الحسنات الماحية.و على شبهة وهو =فه

عدد الصفحات ١٦٨

169 تصو مبتلون بذلك.اه القواعد النورانيةو أكثر المتأخرين من المنتسبين إلى فقه أو قلت: وهذا بين أن ما يتخبط به كثيْون اليوم ويعتذرون لأنفسهم بأنهم مجتهدون = وأنه بين الأجر والأجرين = ليس بصحيح. -يْ مكانه ومكانه مثال: الصلاة العمل المفضول في مكانه وممانه = أفضل من الفاضل في غ :قاعدة حسنة أفضل من قراءة القرآن، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء.. فالصلاة منهي عنها في أوقات والاشتغال في هذه الأمور خيْ منها. اءة..ممان كالتسبيح بعد الصلاة والذكر عند النوم ونحوه = أفضل من القر و وكذا الأذكار المقيدة بمكان أ وكذا آخر بعد التشهد أفضل من الذكر. هذه القاعدة قررها شيخ الإسلام في مواضع، قال بعد تقرير هذا المعنى: والشخص الواحد يكون تارة هذا أفضل له، وتارة هذا أفضل له، ومعرفة حال كل شخص شخص، وبيان أصلح، وما صدق الله عبد و عبده إلى ما هالأفضل له لا يمكن ذكره في كتاب، بل لا بد من هداية يهدي الله بها = إلا صنع له. -ولا تقصيْ = و قال ابن القيم في معرض كلامه عن أهمية فهم النصوص على مراد الله ورسوله منها من غيْ غل أصل كل خطإ في الأصول والفروع لا و ذكر أن سوء فهمها = أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام؛ بل ه إليه سوء القصد. سيما إن أضيف 1/121 فاللهم ارمقنا حسن الفهم وحسن القصد -قال محمد بن جعفر الشيحي؛ قال: كنا عند يوسف بن أسباط؛ فذكر ثمامة مردب القاسم بن هارون الرشيد، ا: وإيش له ويثني عليه، فأنكر ذلك عليه، فقال: له عندي يد ليس يعرفها أحد. قلنو فقال: عافاه الله! وجعل يدع

عدد الصفحات ١٦٩

170 يده عندك؟ فقال: بلغني أن هارون أراد أن يجمع العلماء لابنه عبد الله، فذكرت فيمن ذكر، فقال له ثمامة: يا أميْ المرمنين! يوسف بن أسباط قد ذهب عقله. له في صلاتي وأذكر له هذا أبدا. و فأنا والله! أدع 5/103 -لِ بعض المناصب =فتولاها من لا يُمد في دين ولا دنيا = ونتج عنه ضرر كبيْ امتنع بعض الصالحين من تو بسبب ظن مصلحة خاصة. ودخل بعض الصالحين بعض المناصب لئلا يفسد فيها بعض الفاسقين = فكان شرا منهم، وصار بلاء على نفسه وعلى الناس، فهذا الباب كاللعب بالنار. -فكما أنا نعرض عن شذوذ بعض السلف في ،العقيدة والدين والأخلاق المنهج السلفي وحدة متكاملة في الاعتقاد مع الاعتذار عنهم= فكذلك يجب الاعراض عن شذوذ بعضهم في سوء الخلق، وشذوذ بعضهم في الفقه بنفس الطريقة، فهذا الباب مما يعتذر لهم ل الأبواب لا في باب دون باب، وأخطأ من يأخذ بفهم السلف بعمومهم في كو عنه لا مما يُتج به؛ فالسلفي ه في الفقه. و من أخذه في العقيدة، وتنكبه في الأخلاق أ ومن ير تعظيم أئمة السنة كسفيان الثوري وأحمد وغيْهم لأقوال السلف السابقين مع ما وهبهم الله من علم اد، كما أن هذا المنهج يربي وعقل وورع= يتبين له غرور كثيْ من المعاصرين واعتدادهم بأنفسهم بحجة الاجته حتى يتجرأ أحدهم في ،الصغار على استسهال الشذوذ وتنكب كلام الأئمة وعدم اعتباره وكأنه لا قيمة له هذه لا تأتي بها الشريعة وتنافي الحكمة ونحوها من العبارات، وتكون هي الحق = فيكون :المسائل، وتراه يقول أنه يعظمه؟يُسب و هذا الصغيْ طاعنا في الشرع وه -التابعين... = لا يعني صحته، فكثيْ منهم لا يعني بالتصحيح والتضعيف و نسبة الفقهاء قولا لأحد الصحابة أ في الأحاديث فكيف بما دونها؟ فهذا باب ينبغي أن ينتبه له. -قال لقيط بن مرارة:

عدد الصفحات ١٧٠

171 فإن كنت قد فاحشتني فقهرتني = هنيئا مريئا أنت بالفحش أحذق ير الغلبة في الفحش منقبة.هدية لمن -خلق.و ليتنا نجعل الابتسامة وملاطفة الناس والرفق بهم لله =لا ليقال: لطيف وذ -استشعرنا أننا في مجلس واحد مع من نحاوره، فستختلف الطريقة جدا في اللباقة الاحرىام، لا يليق أن تَاور و ل من يكبرك بعشرين سنة بنفس طريقة أقرانك تشعرنا أن بيننا وبين من نحاوره فارقا كبيْا في العلم في مجاله، فستتغيْ الطريقة من أسلوب الرد إلى طريقة اسو وكذا ل الاستفسار المردب، فتعظم الفائدة -1/110 -راض عن الأذ ثقة بالله، : فصل في الإع قال الله تعالى: (ودع أذاهم وتكول على الله) وقال: (ولا تك في ضيق مما يمكرون) الفكر في أذية من آذاك = شاغل لك عما يجدي عليك، فلا تلحظ أذيتهم، واعتمد على مولاك في دفعها عنك فيما يستقبل؛ إذ لا فائدة من في الفكر فيما قضى. -زري في الطيبة شرط القراءة الصحيحة:نظم ابن الْ **وكان للرسم احتمالا يُويوفكل ما وافق وجهَ نح القرآن ** فهذه الثلاثة الأركانو وصح إسنادا ه ويظن بعض الناس أن موافقة الرسم على المطبوع من رواية حفص فقط، وهذا غلط، بل المراد المصاحف لمكياو في بعضها، كالمصحف الشامي أو العثمانية، ول ] ] والشامي والمد -113

عدد الصفحات ١٧١

172 -وقال ابن تيمية: يعدلون عن النقل الصدق عن القائل المعصوم إلى نقل غيْ مصدق عن قائل غيْ معصوم 0/191 -قال ابن تيمية: كلام هذا الرجل كلام من لم يتصور صحيحا ولا عبر فصيحا هذا الرجل! الاستغاثة وما أكثر أمثال -قال شيخ الإسلام ابن تيمية في آخر الفتيا الحموية عن المتكلمين: أوتوا ذكاء وما أوتوا مكاء، وأعطوا فهوما وما أعطوا علوما، وأعطوا سمعا وأبصارا وأفئدة =(فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا وا به يستهزءون)اه وصدق أشباههم كثيْ، ممن أعطي فهما وعقلا لكنه يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كان فسقه، نعوذ بالله من ذلكو كان سبب شقائه وضلاله وميادة كفره أ -قال الإمام الشافعي: أرفع الناس قدر ا من لا ير قدره، وأكثرهم فضلا من لا ير فضله. 1/41 -خطيئة روي هذا المعنى عن جماعة من السلف، ومعناه حسن، فعامة الذنوب بسبب حب الدنيا رأس كل حبها وإيثارها، فلأجلها سفكت الدماء، ونهبت الأموال وقطعت الأرحام، وانتهكت الأعراض، ومن عقل يا وما الحياة الدنيا حقيقتها لم تغره بغرورهاوما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور،قل متاع الدنيا قليل،وفرحوا بالحياة الدن في الآخرة إلا متاع. -قال رجل لابن المبارك: أوصني. قال: اعر قدرك. رحمه الله، هذه من أنفع الوصايا. -يذل بعضهم نفسه للأغنياء والكبراء باسم التواضع، ولا يكاد يفعله مع غيْهم، وقد سئل الثوري وابن المبارك غنياء.عن التواضع فقالا: التكبر على الأ دونك في نعمة و وجاء عن ابن المبارك رواية أخر تزيده بيانا، فقال: من التواضع أن تضع نفسك عند من ه فوقك في دنياه = حتى تعلمه و الدنيا = حتى تعلمه أنه ليس لك فضل عليه لدنياك وأن ترفع نفسك عند من ه أنه ليس لدنياه فضل عليك. لهم.وهذا حقيقته إعزام النفس عن التذلل -إنه أوحي إلِ أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد »

عدد الصفحات ١٧٢

173 علق ابن تيمية عليه، فقال: نهى سبحانه على لسان رسوله عن نوعي الاستطالة على الخلق، وهي: الفخر بحق = فقد افتخر، وإن كان بغيْ حق = فقد بغى، فلا يُل لا هذا ولا هذا. والبغي؛ لأن المستطيل إن استطال »1/150 ويدخل في الفخر المذموم الفخر بالنسب والعرق والبلد والشهادة والمنصب والشيوخ والأصحاب وغيْها -طع الطريق بيده وسنانه فإن فتنة هذا في قال ابن القيم: محاربة الزنديق للإسلام بلسانه أعظم من محاربة قا الأموال والأبدان وفتنة الزنديق في القلوب والإيمان. إعلام الموقعين -المال والغنى ابتلاء، وكثيْ من الناس إذا ابتلي به لم يشكر، وكان سبب شقائه في الدارين: في ذهاب عمره التكبر به أوكسبه بالحرام و بجمعه، وعظيم إثمه بمنعه أ انظر مثلا:ما أغنى عني ماليهوما يغني عنه ماله إذا تردىما أغنى عنه ماله وما كسبما أغنى عنكم جمعكمفما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون -تأمل قول الله تعالى: (الذي خلق سبع سموات طباقا ما تر في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصرهل تر حسيْ)و ب إليك البصر خاسئا وهمن فطور*ثُ ارجع البصر كرتين ينقل إذا تأملتها تجد من الْلال والمهابة ما يبهرك، وكما يَسأ البصر أن يجد خللا في صنع الله = يَسأ العقل أن يجد خللا في شرع الله تعالى وفعله وتوا يكون العقل فاسدا وير الذين أو فمن يدعي مَالفة شيء من الشرع للعقل فإما أن يكون ليس من الشرع، أ الحقو العلم الذي أنزل إليك من ربك ه أعمىفمن مين له عقله أن في الشرع خللا ونقصا و وقال تعالى أفمن يعلم أنَّا أنزل إليك من ربك الحق كمن ه أعمى فاسد العقل وإن ظن أنه مفكر و فه بها ويصفهم بالْهل وكثيْ منهم لا يجرأ على مباشرة التهمة للشرع لشناعتها لكنه يتنكبها وينعى على من يعمل أحق بذلك وأهله.و والْمود وعدم فهم الشرع، وه

عدد الصفحات ١٧٣

174 -تأمل قول الله تعالى: إن يتبعون إلا الظن وما تهو الأنفس وبعدها: إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا لم ذكر عز وجل في الأولى (اتباع هو النفس) دون الثانية؟ خبر محض ليس فيه عمل، وأما الآية الأولى ففي أصنامهم فكانوا و نية عن الملائكة فهلأن كلامهم في الآية الثا يعبدونها ويدعونها فهناك عبادة وعمل بهو أنفسهم، وعباد الأصنام يُبون آلهتهم كما قال تعالى:ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يُبونهم كحب الله. قاله ابن تيمية بمعناه. -بكر الصديق لزيد بن ثابت رضي الله عنهما عندما أراد منه جمع القرآن: إنك و لبخاري قال أبفي صحيح ا رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فيه مع ماو انظر حسن الاقتصاد في المدح وعند الحاجة، وقارنه بما يصنع الآن من المدح والمبالغة وبلا حاجة، وه من نهي = كثيْ منه كذب وملق. -لفظ الكراهة يكثر استخدامه في المحرم في النصوص وكلام العلماء المتقدمين، ولذا ينبغي أن يفطن لهذا، لئلا يقع الغلط عليهم. - قال ابن القيم رحمه الله: لا يجوم العمل بمجرد فتو المفتي إذا لم تطمئن نفسه، وحاك في صدره من قبوله.. لأنه معرو و عدم تقييده بالكتاب والسنة أو محاباته في فتواه أو لعلمه جهل المفتي أو لْهله به، أو لشكه فيه، أو أ بالفتو بالحيل والرخص المخالفة للسنة. 1/251 -ر على إمالته قال ابن القيم رحمه الله: نص الإمام أحمد على أن الرجل إذا شهد الْنامة فرأ فيها منكرا لا يقد = أنه لا يرجع، ونص على أنه إذا دعي إلى وليمة عرس فرأ فيها منكرا لا يقدر على إمالته =أنه يرجع، فسألت

عدد الصفحات ١٧٤

175 شيخنا بالمنكر فقد أسقط حقه من الإجابة.في الوليمة لصاحب البيت، فإذا أتى فيها 1/239 -قال ابن القيم رحمه الله: ولا حجر في الاصطلاح ما لم يتضمن حمل كلام الله ورسوله عليه فيقع بذلك الغلط في فهم النصوص وحملها على غيْ مراد المتكلم منها وقد حصل بذلك للمتأخرين أغلاط شديدة في فهم النصوص. 1/93 ومعنى قوله: لا حجر في الاصطلاح أي: لا مشاحة فيه -حماسك لقول واندفاعك في نصرته = قد يعميك عن رؤية ما في أدلة الأقول الآخر من الحق، فرىاه باطلا، هدأت وتأملت بان لك ذلكو وربما ل -ك بغضه عن تقبل قوله والاقتناع به، وقد حاول ألا تسمع القول المخالف لرأيك ممن لا تَبه =فغالبا سيحجب يكون الحق معه -من أخطر ما في المناظرات أنه تجرئ على تأويل الأدلة التي يوردها المعارض بسرعة ويقع في ذلك غلط كثيْ في التأويل وجرأة على النصوص -يفهمه غلطا، فلا مهما أوتيت من البيان والبلاغة وحسن السبك، ومهما احتطت في كلامك= فستجد من تَزن، فهذا القرآن أشر الكلام وأبينه حدث فيه هذا

عدد الصفحات ١٧٥