144 دينة في ثوب خَشِن ، وعلى مركب خشن فلمَّا حضر مع أخيه عبدِ الله الناس، وطَلَبَ منه أنْ يُرسله إليه با لا يرحمه، ثَُُّ حبسه بعد أن و وه ،وعبد الرحمن يَستغيثُ ،وضربه ،وسأله عمرُ عَمَّا حَدَثَ: أَق َرَّ واعرى فغضب منه ثُ مَرِضَ عبد الرحمن ومات. ،انتهى من ضربه ا حكاه صاحب الرياض النضرة أنَّ حادثةَ الحدِّ كانت عن مِنىَ عبد الرحمن وأخرج الديلميُّ في كتابه المنتفَى كم بجارية في حائط بستانِ بني النجار، وكان سكرانَ منْ خمر شَرِبَهُ عند يهوديٍّ اسمه نُسيك كما نقله الشبلنجيُّ في كتابه نور البصائر والأبصار. إنَّ عمر لم يُقِمْ الحد على ابنه، فإن :وقد قال ابنُ الْوميِّ في كتابه والكتب الصحيحة لم تُشِرْ إلى هذه الحادثة، ضَرْبَهُ ليس حد ا، بل غضب ا وتأديب ا؛ لأن الحدَّ لا يَتكررُ، ثُ يقول: وقد أخذ هذا الحديث قومٌ من القُصَّاص فبدأوا يجَعلون هذا مضروب ا على شُرْبِ الخمر، وتارة على ا ،فيه وأعادوا لا و ،ي ُبْكِي العوامَ ،لزنى ويذكرون كلام ا مُلَفَّق افَتارة ص 164. ها مهما كان الغرض من وأر أنَّ مثلَ هذه الأمور التي تمََسُّ الشخصياتِ الكريمةَ يَنبغي أنْ يُُْتاط في الحديث عن الحديث، وبخاصة الخلفاءُ الراشدون الذين أَمَرَنَا الرسول صلى الله عليه وسلم بالاقتداءِ بهديهم.
عدد الصفحات ١٤٤145 ادعاء التناقض والتعارض بين الأحاديث يعته وشر ،من القضايا التي يجب أن تكون مسلَّمة لد كل مسلم أن دين الله محفوظ من التناقض والتعارض .لأنها منزلة من عند الله العليم الحكيم الذي لا تتضارب أقواله ولا تتنافر أحكامه ،منزهة عن التضاد والتضارب صريُان من حيث الدلالة يناقض أحدهما الآخر ،فلا يمكن أن يوجد دليلان صحيحان من حيث الثبوت .الأحوالمناقضة تامة واضحة بحيث يتعذر الْمع والرىجيح بينهما بحال من والقول بوجود تناقض بين أقوال الرسول -صلى الله عليه وسلم - ،إما أن يأتي من عدم المعرفة بعلم الحديث يعارض حديثا صحيحا و أ ،فيورد التعارض بين أحاديث لا أصل لها ،بحيث لا يميز القارئ بين الصحيح من غيْه .لفقه في حقيقة المراد بالنصوإما أن يأتي من عدم الفهم وضعف ا ،بآخر مَتلق موضوع وقد كان الإمام ابن خزيمة رحمه الله -ممن اشتهر عنه الْمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض و وه - :يقول .ومن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما ،لا أعر حديثين متضادين دعو التناقض بين الروايات ،ديث وأهلهولذا فإن من الأحكام الْائرة التي ألصقها المستشرقون وأذنابهم بالح .مما يجعل ذلك سببا وجيها بزعمهم للتشكيك والطعن في الحديث النبوي ،والأخبار .إمالة التعارض :وضعت مبادئ شكلية معم أصحاب الحديث أنها تستهد تصحيح علل الحديث أي :فقالوا فالغالب أن ،الحديث المروي كانت في الواقع أصل التنامع وينبغي أن نذكر في هذا المقام أن مادة :وقال جوينبل فالحكم النهائي لم يكن مقصودا به قيمة ،الذي كان يثيْ المعارضة دائما و ما في موضوع الحديث من هو ه .وإنَّا كان المقصود به الحكم على مادة الروايات التي يرويها ،المحدث ونجد أحاديث تنص صراحة على أن محمدا :لمتناقضة بزعمه فيقولويذكر ماكدونالد أمثلة من الأحاديث ا وكلا ،بينما نجد أحاديث أخر تصوره لنا مقبلا على الْدال إقبالا شديدا ،كان لا يرضى عن الْدل في الدين ة وربما كان النوع الأول من هذه الأحاديث قد وضعه الذين ظلوا مد ،هذين النوعين مشكوك فيه على حد سواء .ويقنعون بما يصل إليهم عن طريق النقل ،طويلة يرفضون تَكيم العقل في هذه الأمور ولهذا نجد حديثا يكثر ،أن اشتد التناقض في صفات الله ،وكان من جراء الزيادات في الحديث أيضا :وقال أيضا المخيف (( هرلاء للجنة ونجد من جهة أخر ذلك الحديث ،تسبقه ))و (( إن رحمتي تغلب غضبي أ ووروده وه .ولا أبالِ وهرلاء للنار ولا أبالِ ))
عدد الصفحات ١٤٥146 ذكر فيه أحاديث ،رية في كتابه أضواء على السنة المحمدية فصلا بعنوان أحاديث مشكلة و وعقد أب ليركد من خلال ،غيْ صحيحو صحيح ومنها ما هو ومنها ما ه ،بعضها مرفوع وبعضها موقو ،استشكلها هو . المفرىاةذلك هذه الدعو وتصد للرد عليهم ،فقد وجهها بعض أهل الأهواء إلى المحدثين من قديم ،وهي تهمة في الحقيقة ليست جديدة تأويل مَتلف الحديث حيث تكلم م ابن قتيبة الدينوري صاحب كتاب أئمة الإسلام في ذلك الحين ومنهم الإما وكان مما ذكر ما وقف عليه من ثلب أهل الكلام لأهل ،في مقدمة كتابه عن الباعث له على تأليف هذا الكتاب ....... إلخ.وكثرت النحل ،ورميهم بحمل الكذب ورواية المتناقض حتى وقع الاختلا ،الحديث وامتهانهم متغافلين أصول المحدثين و ثُ تبعهم على ذلك المستشرقون ومقلدوهم الذي رددوا هذه الدعاو مغفلين أ .ع مثل هذا النوع من الأحاديثوقواعدهم في التعامل م ما دام فيها ما ليس منه بد من ،والواقع أن وجود تعارض في الظاهر بين بعض النصوص ليس بالأمر المستغرب وليس بالضرورة أن يكون مردُّه إلى ،ومنسوخ وناسخ يرفع حكمه ،ومجمل ومفسِّر ،ومطلق ومقيد ،عام وخاص :لأسباب اختلا الحديث وقد ذكر العلماء وجوها كثيْة ،الوضع -منها تعدد وقوع الفعل الذي حكاه الصحابي مرتين في ظرفين مَتلفين فيحكي هذا ما شاهده في ذلك إلا بضعة منك و و( هل ه ،ويُكي الثاني ما شاهده في ظر آخر كحديثي ( الوضوء من مس الذكر ) ،الظر .) -ومنها أن يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم -كأحاديث صلاة الوتر أنها ،ل على وجهين إشارة إلى الْوامالفع .إحد عشرةو تسع أو سبع أ -ومنها اختلافهم في حكاية حال شاهدوها من رسول الله -صلى الله عليه وسلم -مثل اختلافهم في حجة ن النبي وكل هذه حالات يجوم أن يفهمها الصحابة م ،متمتعا و مفردا أو هل كان فيها قارنا أ ،الرسول-صلى الله عليه وسلم -.الإفراد مما لا يطلع عليه الناسو التمتع أو لأن نية القران أ ، -فيظل يروي الحكم الأول ،ولا يكون الثاني قد سمعه ،ومنها أن يسمع الصحابي حكما جديدا ناسخا للأول .إلى غيْ ذلك من الأسباب ،على ما سمع
عدد الصفحات ١٤٦147 ووضعوا له القواعد والقوانين التي تكفل عدم وجود ،ا النوع من الأحاديثومع ذلك فقد تعامل المحدثون مع هذ تناقض بين أقوال رسول الله و تعارض أ-صلى الله عليه وسلم -علم و وه ،فيما عر بعلم مَتلف الحديث .ب رأيهولا يمهر فيه إلا من وسع علمه ودق فهمه وثق ،يُتاج إليه العالم والفقيه ،عظيم المنفعة ،جليل القدر ولها اتصال وثيق ومباشر بشروط قبول الحديث ،وهذه القواعد والضوابط هي من صميم منهج المحدثين في النقد ،والناسخ والمنسوخ ،والمنكر والمعرو ،ولذلك تفرع عنها أنواع من علوم الحديث كالشاذ والمحفوظ ،نفسها .والمضطرب والمعلل ويكون معارضه ،طُرِح الحديث الضعيف وحكم عليه بأنه منكر فالحديث المقبول إذا عارضه حديث ضعيف وأما إذا عارضه حديث من رواية الثقات .المعرو و ه-ولا نسميه الآن صحيحا -فإننا ننظر في طبيعة النصين .وفي دلالتهما ،شكال عنهوإبداء وجه من التفسيْ للحديث المشكل يزيل الإ ،فإما أن يمكن الْمع بين الحديثين المختلفين .الأكثر الأغلب في تلك الأحاديثو وهذا ه ،فيتعين المصيْ إليه ،وينفي تعارضه مع غيْه وحديث (( خلق الله ،ومن أمثلة ذلك في أحاديث الأحكام حديث (( إذا بلغ الماء قلتين لم يُمل الخبث )) .ريُهو لونه أو الماء طهورا لا ينجسه شيء ))إلا ما غيْ طعمه أ فخُصَّ عموم ،ظاهره طهارة غيْ المتغيْ سواء أكان قلتين أم أقل :والثاني ،ره طهارة القلتين تغيْ أم لاظاه :فالأول .كل منهما بالآخر ومن أمثلته في غيْ أحاديث الأحكام التعارض بين أحاديث إثبات العدو كحديث (( لا يوردن ممرض على ديث نفيها كحديث (( لا عدو ولا طيْة )) وكلها مصح )) و(( فرَّ من المجذوم فرارك من الأسد )) وأحا .حيث سلك العلماء مسالك شتى للجمع بين هذه الأحاديث بما يزيل التعارض والإشكال عنها ،صحيحة :الأمر من أحد حالينو وأما إذا تعذر الْمع بين الحديثين فلا يَل لأن ،فلا تعارض أيضا ،الآخر وحلَّ محلهأن يتبين لنا بعد استعمال التاريخ أن أحد النصين جاء بعد :الأول .فيُعمَل بالناسخ ويتُْْرَك المنسوخ ،الشارع نسخ الحكم المتقدم بالحكم المتأخر وويكون ه ،ويعمل بالأرجح منهما والأقو ،فيفزع حينئذ إلى الرىجيح ،أن لا تقوم دلالة على النسخ :والثاني .المردودو معللا وه ووح شاذا أويكون المرج ،الصحيح ويسمى أيضا المحفوظ
عدد الصفحات ١٤٧148 وتقصوها بجزئياتها وكلياتها حتى مادت جزئياتها على مئة وجه من أوجه ،وقد عُني العلماء بأوجه الرىجيح وأنواعها ،وجميعها يرجع إلى سبعة أقسام كلية ذكرها السيوطي في تدريب الراوي ،الرىجيح كما ذكر الإمام العراقي إلى غيْ ذلك من ،والرىجيح بأمر خارجي ،ولفظ الخبر ،وكيفية الرواية ،ووجوه التحمل ،كالرىجيح بحال الراوة .وجوه الرىجيح فتناولوا ،بل درسوا هذه الأحاديث دراسة تفصيلية ،ولم يكتف العلماء بتأصيل القواعد والضوابط في هذا الباب وذلك في شروحهم ،نصوص الأخر وأجابوا عن الإشكالات التي قد ترد عليه وعلى ال ،كل حديث بالشرح جمعت الأحاديث ،وأفردوا لهذا اللون من الأحاديث مرلفات خاصة ،الحافلة التي صنفوها على كتب السنة ومن ،ويرد على كل متخرص ،مبينين وجه الصواب فيها بما يزيل أي إشكال ،المشكلة والتي ظاهرها التعارض :تلك المرلفات -افعياختلا الحديث للإمام الش -تأويل مَتلف الحديث لابن قتيبة -مشكل الآثار للطحاوي -مشكل الحديث لأبي بكر بن فَورَك وعالج القضية علاجا يزيل كل توهم ،وهكذا نجد أن البحث في موضوع التعارض والتناقض قد شمل كل جوانبه .حول الحديث الصحيح __________ :راجع -.الدين عرى السنة المطهرة والتحديات د. نور -.منهج النقد في علوم الحديث د.نور الدين عرى -.السنة النبوية ومكانتها في التشريع د. مصطفى السباعي -.مهوو الحديث والمحدثون محمد أب -.موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية الأمين الصادق الأمين
عدد الصفحات ١٤٨149 السعادة الحقيقية أعظم الأشياء رتبة في حقِّ الآدمي السعادة الأبدية، وأفضل الأشياء ما قال حجة الإسلام في الإحياء: (و وسيلة إليها، ولن يتوصل إليها إلا بالعلم والعمل، ولا يتوصل إلى العمل إلا بالعلم بكيفية العمل، فأصل و ه إذن أفضل الأعمال).و العلم فهو السعادة في الدنيا والآخرة ه -مهمَّ نفسِهِ اللامم بمهمِّ غيْه النادر، إيثارا للتقرب والقبول من الخلق على التقرب (ما أبعدَ عن السَّعادة مَنْ باع من الله سبحانه). -يجري من التجارة مجر رأس المال، و (قد أمر الله تعالى بالعدل والإحسان جميعا ، والعدل سبب النجاة فقط، وه مجر الربح ولا يعد من العقلاء من قنع في معاملات يجري من التجارةو والإحسان سبب الفوم ونيل السعادة، وه الدنيا برأس ماله فكذا في معاملات الآخرة فلا ينبغي للمتدين أن يقتصر على العدل واجتناب الظلم ويدع دْلِ وَالإِْحْسَانِ، جل: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَ و أبواب الإحسان وقد قال الله: وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ، وقال عز غيْ واجب عليه و وقال سبحانه: إِنَّ رَحمَْتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ، ونعني بالإحسان فعل ما ينتفع به المعامل وه ولكنه تفضل منه). -(وقد أهمل الناسُ طبَّ القلوب، واشتغلوا بطب الأجساد، مع أن الأجساد قد كتب عليها الموت لا محالة، قلوب لا تدرك السعادة إلا بسلامتها، إذ قال تعالى: إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْب سَلِيم ).وال (وإنَّا جمع بينهما؛ لأن سعى ولا يطلب، والمعجب يعتقد أنه قد سعد السَّعادة لا تنال إلا بالسعي والطلب والْد والتشمر، والقانط لا ي وقد ظفر بمراده فلا يسعى، فالموجود لا يطلب، والمحال لا يطلب، والسعادة موجودة في اعتقاد المعجب حاصلة له، ومستحيلة في اعتقاد القانط، فمن ههنا جمع بينهما). -فلا نعمة لله على عباده أعظم من الإيمان (فمفتاح السعادة: التيقظ والفطنة، ومنبع الشقاوة: الغرور والغفلة، والمعرفة، ولا وسيلة إليه سو انشراح الصدر بنور البصيْة، ولا نقمة أعظم من الكفر والمعصية، ولا داعي إليهما سو عمى القلب بظلمة الْهالة). -بالحقيقة هي السعادة (اعلم أنَّ كلَّ خيْ ولذة وسعادة بل كل مطلوب ومرثر فإنه يُسمى نعمة، ولكن النعمة الأخروية، وتسمية ما سواها نعمة وسعادة إما غلط وأما مجام، كتسمية السعادة الدنيوية التى لا تعين على الآخرة
عدد الصفحات ١٤٩150 نعمة، فإن ذلك غلط محض، وقد يكون اسم النعمة للشيء صدقا ، ولكن يكون إطلاقه على السعادة الأخروية بوسائط، فإنَّ تسميه نعمة و يعين عليها إما بوسطة واحدة أأصدق، فكل سبب يوصل إلى سعادة الآخرة و صحيحة وصدق لأجل أنه يفضى إلى النعمة الحقيقية). -(غاية السعادة أن يموت محبَّا لله تعالى، وإنَّا تَصل المحبة بالمعرفة بإخراج حب الدنيا من القلب، حتى تصيْ يطيْ، و عض الصالحين أبا سليمان الداراني في المنام وهالدنيا كلها كالسجن المانع من المحبوب، ولذلك رأ ب فسأله فقال: الآن أفلت. فلما أصبح سأل عن حاله، فقيل له: إنه مات البارحة). -(قد انكشف لأرباب القلوب ببصيْة الإيمان وأنوار القرآن أن لا وصول إلى السعادة إلا بالعلم والعبادة، لعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصون، فالناس كلهم هلكى إلا العالمون، وا للنفاق كفاء، ومع العصيان و والمخلصون على خطر عظيم، فالعمل بغيْ نية عناء، والنية بغيْ إخلاص رياء، وه ا سواء، والإخلاص من غيْ صدق وتَقيق هباء، وقد قال الله تعالى في كل عمل كان بإرادة غيْ الله مشوبَ قة مغمورا، وَقَدِمْنَا إِلىَ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَنْثُورَا، وليت شعري كيف يصحح نيته مَنْ لا يعر حقي كيف تطالب المخلص نفسه بالصدق إذا و كيف يَلص من صحح النية إذا لم يعر حقيقة الإخلاص، أو النية، أ على كل عبد أراد طاعة الله تعالى: أن يتعلم النية أولا لتحصل المعرفة، ثُ لم يتحقق معناه، فالوظيفة الأولى يصححها بالعمل، بعد فهم حقيقة الصدق والإخلاص اللذين هما وسيلتنا العبد إلى النجاة والخلاص). -ه وبين ما يشتهي، (لا سعادة في دار البقاء إلا في لقاء الله تعالى وإنَّ كلَّ محجوب عنه يشقى لا محالة محول بين محرىق بنار الفراق ونار الْحيم، وعلم أنه لا مبعد عن لقاء الله إلا اتباع الشهوات والأنس بهذا العالم الفاني، والإكباب على حب ما لا بد من فراقه قطعا ولا مقرب من لقاء الله إلا قطع علاقة القلب عن مخر هذا للأنس به بدوام ذكره، وللمحبة له بمعرفة جلاله وجماله على قدر طاقته، العالم، والإقبال بالكلية على الله طلبا وأنَّ الذنوب التي هي إعراض عن الله واتباع لمحاب الشياطين أعداء الله المبعدين عن حضرته سبب كونه محجوبا ب، وإنَّا يتم مبعدا عن الله تعالى، فلا يشك في أنَّ الانصرا َ عن طريق الب ُعْد واجب للوصول إلى القُرْ الانصرا : بالعلم والندم والعزم، فإنه ما لم يعلم أنَّ الذنوب أسباب البعد عن المحبوب، لم يندم ولم يتوجع بسبب سلوكه في طريق البعد، وما لم يتوجع فلا يرجع، ومعنى الرجوع الرىك والعزم، فلا يشك في أنَّ المعاني الثلاثة كذا يكون الإيمان الحاصل عن نور البصيْة، وأما من لم يرىشح لمثل هذا ضرورية في الوصول إلى المحبوب، وه
عدد الصفحات ١٥٠151 المقام، المرتفع ذروته عن حدود أكثر الخلق، ففي التقليد والاتباع له مجال رحب، يتوصل به إلى النجاة من لىَ اللهِ جمَِيعَا أَيُّهَ الهلاك، فليلاحظ فيه قول الله وقول رسوله وقول السلف الصالحين فقد قال الله تعالى: وَتُوبُوا إِ ت َوْبَة نَصُوحَا الْمُرْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ ت ُفْلِحُونَ وهذا أمر على العموم وقال الله تعالى يَا أَي ُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلىَ اللهِ الآية، ومعنى النصوح: الخالص لله تعالى خاليا عن الشوائب). الخوف امد في إحيائه:حو ويقول أيضا أب-(فضل الخو تارة يعر بالتأمل والاعتبار وتارة بالآيات والأخبار أما الاعتبار فسبيله أن فضيلة الشيء بقدر غنائه في الإفضاء إلى سعادة لقاء الله تعالى في الآخرة إذ لا مقصود سو عليه فله فضيلة وفضيلته بقدر غايته، السعادة، ولا سعادة للعبد إلا في لقاء مولاه والقرب منه، فكلُّ ما أعان وقد ظهر أنه لا وصول إلى سعادة لقاء الله في الآخرة إلا بتحصيل محبته والأنس به في الدنيا، ولا تَصل المحبَّة إلا بالمعرفة، ولا تَصل المعرفة إلا بدوام الفكر، ولا يُصل الأنس إلا بالمحبة ودوام الذكر، ولا تتيسر المواظبة على ر والفكر إلا بانقطاع حب الدنيا من القلب، ولا ينقطع ذلك إلا برىك لذات الدنيا وشهواتها، ولا يمكن ترك الذك النار المحرقة و المشتهيات إلا بقمع الشهوات، ولا تنقمع الشهوة بشيء كما تقمع بنار الخو ، فالخو ه المعاصي ويُث على الطاعات، للشهوات، فإنَّ فضيلته بقدر ما يُرق من الشهوات، وبقدر ما يكف عن ويَتلف ذلك باختلا درجات الخو ، وكيف لا يكون الخو ذا فضيلة وبه تَصل العفة والورع والتقو والمجاهدة، وهي الأعمال الفاضلة المحمودة التي تقرب إلى الله ملفى).
عدد الصفحات ١٥١152 وصايا الأنبياء ى اللّه عليه وسلم قال: إن اللّه عز وجل أمر يُيى رو الإمام أحمد بسنده عن الحارث الأشعري أن نبيَّ اللّه صل ؛بن مكريا عليه السلام بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وأنه كاد أن يبطىْ بها إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإمّا :فقال له عيسى عليه السلام بلغهن وإمّا أن أبلغهن؟ أن ت يَُْسف بي. و فقال: يا أخي أخشى إن سبقتني أن أعذَّب أ فحمد اللّه وأثنى ،قال: فجمع يُيى بن مكريا بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد، فقعد على الشَّر عليه ثُ قال: إن اللّه أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن. ذهب و أن تعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا فإن مَثَل ذلك كمثل رجل اشرى عبدا من خالص ماله ب َوَرِق أ :نأوله فجعل يعمل ويردي غلّته إلى غيْ سيده،، فأيكم يسرّه أن يكون عبده كذلك؟ وإن اللّه خلقكم ورمقكم فاعبدوه . .ولا تشركوا به شيئا ..جهه لوجه عبده ما لم يلتفت فإذا صلّيتم فلا تلتفتوافإن اللّه ينصب و ؛وأمركم بالصلاة وإن خلو ،فإن مَثَل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك في عصابة كلهم يجد ريح المسك ؛وأمركم بالصيام فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.. فقال ،وقدَّموه ليضربوا عنقه ،قهفشدُّوا يديه إلى عن ،فإن مّثّل ذلك كمثل رجل أسره العدوّ ؛وأمركم بالصدقة هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثيْ حتى فكَّ نفسه.. :لهم سراعاُ في أثره فأتى حصنا حصينا فتحصَّن فيه، و وإن مَثَل ذلك كمثل رجل طلبه العد ؛وأمركم بذكر اللّه كثيْا .ن إذا كان في ذكر اللّهوإن العبد أحصن ما يكون من الشيطا والطاعة، ،والسمع ،وأنا آمركم بخمس .. اللّه أمرني بهن: الْماعة :قال: وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والهجرة، والْهاد في سبيل اللّه. فإنه من خرج من الْماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن من جِثِيِّ جهنم، قالوا: يا رسول الله وإن صام وصلّى، فقال: وإن صلّى و فه يراجع، ومن دعا بدعو الْاهلية ومعم أنه مسلم فادعوا المسلمين بأسمائهم على ما سمّاهم اللّه عز وجل المسلمين المرمنين عباد اللّه قال ،وصام ابن كثيْ هذا حديث حسن.
عدد الصفحات ١٥٢153 لبخاري وابن حبان والنسائي بعضه وابن حديث صحيح جليل رواه الرىمذي في كتاب الأمثال عن او قلت: وه . .خزيمة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني في الصحيحة ( إن الله أمر يُيى بن مكريا ) أي أوحى إليه ( وإنه كاد أن :قوله :جاء في تَفة الأحوذي شرح جامع الرىمذي أخشى إن سبقتني بها إلخ :بطأ بهن فقال يُيىوفي رواية: فكأنه أ ،ضد الإسراعو يبطئ بها ) من الإبطاء وه وفي رواية: فقال يا أخي لا تفعل فإني أخا إن سبقتني بهن إلخ ( فجمع الناس ) أي بني إسرائيل كما ( وقعدوا شرفة القصر بالضم معرو والْمع :قال في القاموس .على الشر ) بضم الشين المعجمة وفتح الراء جمع شرفة فإن الله خلقكم ورمقكم فلا تشركوا به :يرضى أن يكون عبده كذلك ) ماد في رواية ابن خزيمة ( فأيكم .شر شيئا ( فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده ) وفي رواية: فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده ( في عصابة ) بكسر اهم ونحوها ( فكلهم يعجب العين أي جماعة ( معه صرة ) بضم الصاد وشدة الراء المهملتين وهي شرح الدر فكاك الأسيْ أي أفك عنقي ( و كلهم يُب أن يجد ريُها ( أنا أفديه ) من الفداء، وه:يعجبه ريُها ) وفي روايةو أ خرج في أثره وإثره أي بعده ( سراعا ) :في أثره ) قال في القاموسو بالقليل والكثيْ ) أي بجميع مالِ ( خرج العد كل مكان محمي منيع لا يوصل : إذا أتى على حصن حصين ) الحصن بالكسربكسر السين أي مسرعين ( حتى أي محكمة وحصن حصين للمبالغة ( فأحرم نفسه :يقال درع حصين ،والحصين من الأماكن المنيع ،إلى جوفه منهم ) أي حفظها منهم ( السمع والطاعة ) أي للأميْ في غيْ المعصية ( والْهاد ) أي في سبيل الله لإعلاء ومن دار الكفر إلى دار الإسلام ومن دار ،كلمته ( والهجرة ) أي الانتقال من مكة إلى المدينة قبل فتح مكة المهاجر من هجر ما نهى الله عنه ( :ومن المعصية إلى التوبة لقوله صلى الله عليه وسلم ،البدعة إلى دار السنة ،ومن بعدهم من التابعين وتابعي التابعين من السلف الصالحين المراد بالْماعة الصحابة :والْماعة ) قال الطيبي كالتعليل للأمر و أي آمركم بالتمسك بهديهم وسيْتهم والانخراط في ممرتهم ( فإنه ) والْملة بعده تفسيْه وه والمعنى من فارق ما عليه الْماعة ،بالتمسك بعر الْماعة ( قيد شبر ) بكسر القا وسكون التحتية أي قدره كان بشيء يسيْ يقدر في الشاهد بقدر شبر ( فقد خلع ) أي و برىك السنة واتباع البدعة ونزع اليد عن الطاعة ول يدها و وهي في الأصل عروة في حبل يجعل في عنق البهيمة أ ،نزع ( ربقة الإسلام ) بكسر الراء وسكون الموحدة .ر الإسلام أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيهيعني ما شد المسلم به نفسه من ع ،تمسكها فاستعارها للإسلام المعنى فقد نبذ عهد الله وأخفر ذمته التي لزمت أعناق العباد لزوم الربقة بالكسر ( ومن ادعى :وقال بعضهم
عدد الصفحات ١٥٣154 عطف على الْملة التي وقعت مفسرة لضميْ الشأن للإيذان بأن التمسك :دعو الْاهلية ) قال الطي كما قال صلى ،والخروج من ممرتهم من هجيْ الْاهلية ،عن ممرتهم من شأن المرمنينبالْماعة وعدم الخروج ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ،من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له :الله عليه وسلم أحد وجهين، و إليها وهو فعلى هذا ينبغي أن يفسر دعو الْاهلية بسننها على الإطلاق لأنها تدع .ميتة جاهلية أن الرجل و والمعنى من ناد في الإسلام بنداء الْاهلية وه ،النداءو والوجه الآخر الدعو تطلق على الدعاء وه مظلوما جهلا و يا آل فلان فيبتدرون إلى نصره ظالما كان أ :منهم إذا غلب عليه خصمه ناد بأعلى صوته قومه .منهم وعصبية :ضا إلى الوجه السابق ( فإنه ) أي الداعي المذكور ( من جثى جهنم ) بضم الْيموحاصل هذا الوجه يرجع أي وروي من جثي بتشديد الياء وضم الْيم جمع جاث ،وهي الحجارة المجموعة ،مقصور أي من جماعاتها جمع جَث َوَة ونذر الظالمين :تعالىويجثي وكسر الْيم جائز لما بعدها من الكسرة وقرئ بهما في قوله و من جثا على ركبتيه يجث ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه ابن :قوله .صلى وصامو فيها جثيا ( وإن صلى وصام ) أي ول صحيح على شرط البخاري ومسلم وأخرجه النسائي :خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال انتهى.ببعضه
عدد الصفحات ١٥٤155 لصلاة للشوكانيالبسملة هل هي من الفاتحة ام لا وحكم الجهر بها في ا 1 /23:) هِيَ ب َعْضُ آيَة مِنْ أَوَّلِ كُلِّ سُورَة ، و اخْت َلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ هَلْ هِيَ آيَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ فيِ أَوَّلِ كُلِّ سُورَة كُتِبَتْ فيِ أَوَّلهَِا؟ أَ أَن َّهَا لَيْسَتْ بِآيَة فيِ الَْْمِيعِ وَإِنَََّّا كُتِبَتْ لِلْفَصْلِ؟ وَالأَْق ْوَالُ وَأَدِلَّت ُهَا و فَاتََِةِ ف َقَطْ دُونَ غَيِْْهَا، أَ هِيَ كَذَلِكَ فيِ الْ و أَ لِ. وَقَدْ جَزَمَ ق ُرَّاءُ مَكَّةَ مَبْسُوطَةٌ فيِ مَوْضِعِ الْكَلاَمِ عَلَى ذَلِكَ. وَقَدِ ات َّفَقُوا عَلَى أَن َّهَا ب َعْضُ آيَة فيِ سُورَةِ النَّمْ امِ ف َلَمْ يجَْعَلُوهَا آيَة لاَ مِنَ الْفَاتََِةِ وَالْكُوفَةِ بِأَن َّهَا آيَةٌ مِنَ الْفَاتََِةِ وَمِنْ كُلِّ سُورَة . وَخَالَفَهُمْ ق ُرَّاءُ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ وَالشَّ دَاوُدَ بِإِسْنَاد صَحِيح ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ و وا: وَإِنَََّّا كُتِبَتْ لِلْفَصْلِ وَالتَّب َرُّكِ. وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُ وَلاَ مِنْ غَيِْْهَا مِنَ السُّوَرِ، قَالُ َعْرِ ُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتىَّ ي َنْزِلَ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ رَّحمَْنِ الرَّحِيمِ. وَأَخْرَجَهُ الرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ ي للَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ق َرَأَ الحَْاكِمُ فيِ الْمُسْتَدْرَكِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ خُزَيمَْةَ فيِ صَحِيحِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ا بْنُ هَارُونَ الْب َلْخِيُّ وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَرَوَ نحَْوَهُ و ا آيَة . وَفيِ إِسْنَادِهِ عَمْرُ الْبَسْمَلَةَ فيِ أَوَّلِ الْفَاتََِةِ فيِ الصَّلاَةِ وَغَيِْْهَ الدَّارَقُطْنيُِّ مَرْفُوع ا عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ. جَ النَّسَائِيُّ فيِ سُنَنِهِ، وَابْنُ خُزَيمَْةَ وَابْنُ وَكَمَا وَقَعَ الخِْلاَ ُ فيِ إِث ْبَاتهَِا وَقَعَ الخِْلاَ ُ فيِ الَْْهْرِ بهَِا فيِ الصَّلاَةِ. وَقَدْ أَخْرَ َ أَنَّهُ صَلَّى فَجَهَرَ فيِ قِرَاءَتِهِ بِ الْبَسْمَلَةِ، وَقَالَ ب َعْدَ أَنْ حِبَّانَ فيِ صَحِيحَيْهِمَا، وَالحَْاكِمُ فيِ الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَة بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وَسَلَّمَ. وَصَحَّحَهُ الدَّارَقُطْنيُِّ وَالخَْطِيبُ وَالْب َي ْهَقِيُّ وَغَي ْرُهُمْ. ف َرَغَ: إِنيِّ لأََشْب َهُكُمْ صَلاَة لاَةَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَْنِ دَاوُدَ وَالت ِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ي َفْتَتِحُ الصَّ و وَرَوَ أَبُ الرَّحِيمِ. فْظِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى قَالَ الت ِّرْمِذِيُّ: وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الحَْاكِمُ فيِ الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاس بِلَ الرَّحمَْنِ الرَّحِيمِ. ثَُُّ قَالَ: صَحِيحٌ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فيِ صَحِيحِهِ، عَنْ أَنَس أَنَّهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجهر ب: بسم اللَّهِ لرَّحِيمِ، يمَُدُّ بِسْمِ مِ اللَّهِ الرَّحمَْنِ اسُئِلَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف َقَالَ: كَانَتْ قِرَاءَتُهُ مَداا، ثَُُّ ق َرَأَ بِسْ دَاوُدَ فيِ السُّنَنِ وَابْنُ خُزَيمَْةَ فيِ صَحِيحِهِ، وَالحَْاكِمُ فيِ و اللَّهِ، وَيمَُدُّ الرَّحمَْنِ، وَيمَُدُّ الرَّحِيمِ. وَأَخْرَجَ أَحمَْدُ فيِ الْمُسْنَدِ وَأَبُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ي َقْطَعُ قِرَاءَتَهُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَْنِ الرَّحِيمِ. مُسْتَدْرَكِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَن َّهَا قَالَتْ: كَانَ الحَْمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. َوْمِ الدِّينِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنيُِّ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. الرَّحمَْنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ ي
عدد الصفحات ١٥٥156 سُولُ اللَّهِ صَلَّى مَنْ قَالَ بِأَنَّهُ لاَ يجُْهَرُ بِالْبَسْمَلَةِ فيِ الصَّلاَةِ بمَِا فيِ صَحِيحِ مُسْلِم ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَ وَاحْتَج َ بِالتَّكْبِيِْ، وَالْقِرَاءَةَ بِ: الحَْمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَفيِ الصَّحِيحَينِْ عَنْ أَنَس قَالَ: اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ي َفْتَتِحُ الصَّلاَة بِ: الحَْمْدُ لِلَّهِ رَبِّ صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبيِِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبيِ بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، فَكَانُوا يَسْت َفْتِحُونَ سْمِ اللَّهِ الرَّحمَْنِ الرَّحِيمِ فيِ أَوَّلِ قِرَاءَة وَلاَ فيِ آخِرِهَا. وَأَخْرَجَ أَهْلُ السُّنَنِ نحَْوَهُ عَنْ الْعَالَمِينَ. وَلِمُسْلِم : لاَ يَذْكُرُونَ بِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل . َعَةُ وَجمََاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَأَحَادِيثُ الت َّرْكِ وَإِ نْ كَانَتْ أَصَحَّ وَلَكِنَّ الإِْث ْبَاتَ أَرْجَحُ، مَعَ وَإِلىَ هَذَا ذَهَبَ الخُْلَفَاءُ الأَْرْب ي َقْتَضِي الإِْث ْبَاتَ الذَّاتيَِّ، كَوْنِهِ خَارِج ا مِنْ مََْرَج صَحِيح ، فَالأَْخْذُ بِهِ أَوْلىَ وَلاَ سِيَّمَا مَعَ إِمْكَانِ تَأْوِيلِ الت َّرْكِ، وَهَذَا فِيَّ أَعْنيِ: الَْْهْرَ بهَِا عِنْدَ الَْْهْرِ بِقِرَاءَةِ مَا ي ُفْتَتَحُ بهَِا مِنَ السُّوَرِ فيِ الصَّلاَةِ.أَعْنيِ: كَوْن َهَا ق ُرْآن ا وَالْوَصْ كيد الشيطان :يقول الغزالِ في الإحياء-في الْنة دار الأمن والسعادة من كيد الشيطان و (إذا لم يأمن من نبي من الأنبياء وه في دار الدنيا وهي منبع المحن والفتن ومعدن الملاذ والشهوات المنهي عنها).فكيف يجوم لغيْه أن يأمن -(مَنْ كان لله تعالى كان الله عز وجل له، ومن اشتغل بالله عز وجل ألقى الله حبه في قلوب الناس وسخر له ل الملك والملكوت، فمن القلوب كما سخر قلب الأم لولدها فقد دبر الله تعالى الملك والملكوت تدبيْا كافيا لأه شاهد هذا التدبيْ وثق بالمدبر واشتغل به وآمن ونظر إلى مدبر الأسباب لا إلى الأسباب).ا.ه.
عدد الصفحات ١٥٦157 درة فهم ابن القيم في جواز الإفطار في الجهاد :يقول العلامة ابن القيم في كتابه الماتع ماد المعاد هِ وَسَلَّمَ فيِ رَمَضَانَ، فَصَامَ وَأَفْطَرَ، وَخَي َّرَ الصَّحَابَةَ ب َينَْ الأَْمْرَيْنِ. وَكَانَ يَأْمُرُهُمْ وَسَاف َرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ بِالْفِطْرِ إِذَا دَن َوْا مِنْ عَدُوِّهِمْ لِيَت َقَوَّوْا عَلَى قِتَالِهِ. ة لهَُمْ عَلَى لِقَاءِ عَدُوِّهِمْ ف َهَلْ لهَُمُ الْفِطْرُ؟ فِيهِ ق َوْلاَنِ أَصَحُّهُمَا ات َّفَقَ مِثْلُ هَذَا فيِ الحَْضَرِ وَكَانَ فيِ الْفِطْرِ ق ُوَّ و ف َلَ بِظَاهِرِ دِمَشْقَ، وَلاَ رَيْبَ أَنَّ و اخْتِيَارُ ابن تيمية، وَبِهِ أَف ْتىَ الْعَسَاكِرَ الإِْسْلاَمِيَّةَ لَمَّا لَقُوا الْعَدُ و دَلِيلا : أَنَّ لهَُمْ ذَلِكَ، وَهُ حَتِهِ فيِ هَذِهِ الحَْالَةِ، فَإِن َّهَا أَحَقُّ الْفِطْرَ لِذَلِكَ أَوْلىَ مِنَ الْفِطْرِ لِمُجَرَّدِ السَّفَرِ، بَلْ إِبَاحَةُ الْفِطْرِ لِلْمُسَافِرِ ت َنْبِيهٌ عَلَى إِبَا َ هُنَاكَ تخَْتَصُّ بِالْمُسَافِرِ، وَالْقُوَّةَ هُ نَا لَهُ وَلِلْمُسْلِمِينَ، وَلأَِنَّ مَشَقَّةَ الِْْهَادِ أَعْظَمُ مِنْ مَشَقَّةِ السَّفَرِ، بجِِوَامِهِ، لأَِنَّ الْقُوَّة مْ للَّهَ ت َعَالىَ قَالَ: وَأَعِدُّوا لهَُ وَلأَِنَّ الْمَصْلَحَةَ الحَْاصِلَةَ بِالْفِطْرِ لِلْمُجَاهِدِ أَعْظَمُ مِنَ الْمَصْلَحَةِ بِفِطْرِ الْمُسَافِرِ، وَلأَِنَّ ا وَالْفِطْرُ عِنْدَ اللِّقَاءِ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْقُوَّةِ َ بِالرَّمْيِ. وَهُ مَقْصُودُهُ إِلاَّ بمَِا ي ُقَوِّي وَيُعِينُ عَلَيْهِ مِنَ لاَ يَتِمُّ وَلاَ يَُْصُلُ بِهِ و وَالنَّبيُِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَسَّرَ الْقُوَّة َوْتمُْ مِنْ إِنَّكُمْ قَدْ دَن َزَلُوا مَنْزِلا آخَرَ ف َقَالَ عَدُوَّكُمْ، وَالْفِطْرُ أَق ْوَ و إِنَّكُمْ مُصَبِّحُ ةِ الَّتيِ ي َلْقَوْنَ بهَِا الْعَدُوَّ، ف َعَلَّلَ بِدُن ُوِّهِمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَاحْتِيَاجِهِمْ إِلىَ الْقُوَّ ،فَكَانَتْ عَزْمَة فَأَفْطَرْنَا يْهِ، فَالت َّعْلِيلُ بِهِ اعْتِبَار ا لِمَا وَهَذَا سَبَبٌ آخَرُ غَي ْرُ السَّفَرِ، وَالسَّفَرُ مُسْتَقِلٌّ بِن َفْسِهِ، وَلمَْ يَذْكُرْ فيِ ت َعْلِيلِهِ وَلاَ أَشَارَ إِلَ صِّ، وَإِلْغَاءُ صْفِ الْقُوَّةِ الَّتيِ ي ُقَاوَمُ بهَِا الْعَدُوُّ، وَاعْتِبَارُ السَّفَرِ الْمُجَرَّدِ إِلْغَاءٌ لِمَا أَلْغَاهُ الشَّارِعُ فيِ هَذَا الْفِطْرِ الخَْا اعْتَب َرَهُ الشَّارِعُ وَعَلَّلَ بِهِ. َقْتَضِي أَنَّ الْفِطْرَ لأَِجْلِ الِْْهَا دِ أَوْلىَ مِنْهُ لِمُجَرَّدِ السَّفَرِ، فَكَيْفَ وَقَدْ أَشَارَ إِلىَ وَبِالُْْمْلَةِ. ف َت َنْبِيهُ الشَّارِعِ وَحِكْمَتُهُ ي ا رَوَاهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ الْعِلَّةِ وَن َبَّهَ عَلَي ْهَا وَصَرَّحَ بحُِكْمِهَا، وَعَزَمَ عَلَيْهِمْ بِأَنْ ي ُفْطِرُوا لأَِجْلِهَا. وَيَدُلُّ عَلَيْهِ مَ َقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَِصْحَابِهِ ي َوْمَ سمَِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ي َوْمُ قِتَال فَأَفْطِرُوا َعَهُ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ شعبة. ف َعَلَّلَ بِالْقِتَالِ وَرَت بَ عَلَيْهِ الأَْمْرَ بِالْفِطْرِ تَاب َفْهَمُ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ أَنَّ الْفِطْرَ لأَِجْلِ الْقِتَالِ. بحَِرْ ِ الْفَاءِ، وَكُلُّ أَحَد ي
عدد الصفحات ١٥٧158 هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ، ». دْر وَفيِ غَزَاةِ الْفَتْحِ.بَ وَسَاف َرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيِ رَمَضَانَ فيِ أَعْظَمِ الْغَزَوَاتِ وَأَجَلِّهَا فيِ غَزَاةِ بَدْر وَالْفَتْحِ، عُمَرُ بْنُ الخَْطَّابِ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيِ رَمَضَانَ غَزْوَت َينِْ، ي َوْمَ ». عائشة قَالَتْ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيِ عُمْرَة فيِ مِن ْهَا و ، أَ الأَْظْهَرُ و ف َغَلَطٌ إِمَّا عَلَي ْهَا وَهُ َهَا فِيهِ مَا أَصَابَ ابْنَ عُمَرَ فيِ ق َوْلِهِ: ( َرْحَمُ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيِ رَجَب ، ف َقَالَتْ: ي وَكَذَلِكَ أَيْض ا عُمَرُهُ كُلُّهَا فيِ ذِي الْقَعَدَةِ، وَمَا اعْتَمَرَ فيِ رَمَضَانَ قَطُّ. انتهى 60 من أدب الدعاء قال: اللهم فرج عن له، كقول: اللهم فرج عن أسد الحسبة مثلا، بل يو ليس من الأدب في الدعاء تبجيل المدع عبدك فلان.. وكذا لا يقال: اللهم ارحم العلامة المحقق فلانا... فمقام الدعاء مقام عبودية وتضرع وتذلل وليس مقام تزيد وتفاخر... والله يُب العبد الضعيف المتضعف كما ورد في الحديث الشريف في الصحيحين من أَلاَ أُخْبرُِكُمْ بِأَهْلِ الَْْنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيف َرَّهُ. أَلاَ أُخْبرُِكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبرِ و مُتَضَعِّف لَ رِوَايَة مُتَّفق عَلَيْهِ. وَفيِ » 61 60 ماد المعاد في هدي خيْ العباد2 /53) ابن قيم الْومية (المتو451ه ) ، مرسسة الرسالة، بيْوت-، الكويت، مكتبة المنار الإسلامية م 61 جاء في كشف المشكل من حديث الصحيح1 /019:( الضَّعِيف: الْفَقِيْ، والمتضعف بِفَتْح الْع-ويغلط من يقْرؤهَا من الْمُحدثين بِالْكَسْرِ؛ لأَِن المُرَاد أَن النَّاس يستضعفونه ويقهرونه . دَة: العتل عِنْد الْعَرَب: الشَّديد. وَقَالَ غَيْه: هُوَ الْفظ الغليظ الشَّديد الخُْصُومَة الَّذِي لاَ ينقاد لخيْقَالَ أَبُو عُب َيْ .
عدد الصفحات ١٥٨159 الخَْاضِعُ لِلَّهِ ت َعَالىَ الْمُذِلُّ ن َفْسَهُ لَهُ سُبْحَانَهُ وَت َعَالىَ ضِدُّ المتجبر المستكبر.و وه :فأَهْلُ الَْْنَّةُ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعِّف من كرامات السلف المؤدين حق العبودية لله سبحان أَنَّ الرُّب َيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَة ، َي ْن َهُمْ رَسُولُ ا َوْا، ف َقَضَى ب للَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف َعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَْرْشَ، فَأَب َوْا، فَطَلَبُوا مِن ْهُمُ الْعَفْوَ، فَأَب َعَثَكَ بِالحَْقِّ لاَ تُكْسَرُ ثَ َيِّعِ؟ وَالَّذِي ب نِيَّت ُهَا، ف َرَضِيَ الْقَوْمُ، وَأَخَذُوا بِالْقِصَاصِ، ف َقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّب َرَّهُ.و هُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مِنْ لَ الأَْرْشَ، ف َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ » كَمْ مِنْ ضَعِيف مُتَضَعِّف ذِي طِمْرَيْنِ َرَّهُ، مِن ْهُمُ الْب َرَاءُ بْنُ مَالِك ، وَأَنَّ الْب َرَاءَ لَقِيَ مَحْف ا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، ف َقَالَ لَهُ الْ أَقْسَمَ عَلَىو لَ مُسْلِمُونَ: اقْسِمْ اللَّهِ لأََب ن. وَالرَّابِع: المتكبر المختال فيِ الْقصيْ الْبَط فَأَما الْواظ فَفِيهِ خمَْسَة أَق ْوَال: أَحدهَا: أَنه الْموع المنوع. وَالثَّانيِ: الشَّديد الصَّوْت فيِ الشَّرّ. وَالثَّالِث: مَشْيه الفاخر. وَالخَْامِس: أَنه الْكثيْ اللَّحْم المختال فيِ مَشْيه. 14 /124(: كَمَا أَنَّ مُعْظَمَ أَهْلِ النَّارِ الْقِسْمُ ؛. وَالْمُرَادُ أَنَّ أَغْلَبَ أَهْلِ الَْْنَّةِ هَرُلاَءِ .قَالَ الْقَاضِي وَقَدْ يَكُونُ الضَّعْفُ هُنَا رِقَّةُ الْقُلُوبِ وَلِين ُهَا وَإِخْبَات ُهَا لِلإِْيمَانِ وَلَيْسَ الْمُرَادُ الاِسْتِيعَابَ فيِ الطَّرَف َينِْ.. ؛الآْخَرُ النَّاسِ لاَ يُكْثِرُ غَسْلَهُ ، وَمَعْنىَ مَدْفُوع بِالأَْب ْوَابِ أَنَّهُ لايرذن لَهُ بَلْ يُُْجَبُ وَيُطْرَدُ لحَِقَارَتِهِ عِنْدَ وَمَعْنىَ الأَْشْعَثِ مُت َلَبِّدُ الشَّعْرِ مُغَب َّرُهُ الَّذِي لاَ يَدْهُنُهُ وَ ..لىَ بِإِب ْرَارِهِ لأََب َرَّهُ ، وَقِيلَ لَوْ دَعَاهُ لأََجَابَهُ قوله صلى الله عليه وسلم (لوأقسم عَلَى اللَّهِ لأََب َرَّهُ) مَعْنَاهُ لَوْ حَلَفَ يمَِين ا طَمَع ا فيِ كَرَمِ اللَّهِ ت َعَا . .وَّاظ مَنِيم متكبراوق َوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيِ أَهْلِ النَّارِ (كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبرِ ) وَفيِ رِوَايَة كُلُّ جَ . وَأَمَّا الْمُتَكَب ِّرُ وَالْمُسْتَكْبرُِ ف َهُوَ صَاحِبُ الْكِبرِْ وَهُوَ بَطَرُ الحَْقِّ وَغَمْطُ .عِيُّ فيِ النَّسَبِ الْمُلْصَقِ بِالْقَوْمِ وَلَيْسَ مِن ْهُمْ ف َهُوَ الدَّ ؛وَأَمَّا الزَّنِيمُ النَّاسِ.)ا.ه. باختصار 2 /246:) إِنَّ اللَّهَ لاَ ي َنْظُرُ إِلىَ صُوَرِكُمْ هُ خَرَاب ا مِنَ وَحِينَئِذ ف َقَدْ يَكُونُ كَثِيٌْ ممَِّنْ لَهُ صُورَةٌ حَسَنَةٌ، أَوْ مَالٌ، أَوْ جَاهٌ، أَوْ رِيَاسَةٌ فيِ الدُّن ْيَا ق َلْبُ ، ف َيَكُونُ أَكْرَمَ عِنْدَ اللَّهِ ت َعَالىَ، بَلْ ذَلِكَ هُوَ الأَْكْث َرُ وُقُوع ا، كَمَا فيِ " الت َّقْوَ ، وَيَكُونُ مَنْ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ق َلْبُهُ ممَْلُوء ا مِنَ الت َّقْوَ مُتَضَعِّف ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ أَلاَ أُخْبرُِكُمْ بِأَهْلِ الَْْنَّةِ: كُلُّ ضَعِيف ».
عدد الصفحات ١٥٩