المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرسالة التبوكية ط.المجمع

ابن قيم الجوزية

صفحة ٣ من ٧

فأمرسبحانهبالقيامبالقسط،وهوالعدل،وهذاأموبالقيامبه فيحقكلاحدعاواكاناووليا،واحقماقاملهالعبدبالقسحط الأقوا4والاراءوالمذاهب؟إذهيمتعلقةبأمراللهوخبره؛فالقيام فيهابالهوىوالعصبية21(مضادلأمرالله4منافيلمابعثبهرسله3( والقيامفيهابالقسطاوظيفةخلفاءالرسولفيامته،وامنائهبين اتباعه،ولايستحقاسمالأمانةإلامنقامفيهالالعدلالمحض،ا نصيحةللهولكتابهولرسولهولعباده. اولئكهمالوارثونحفا،لامنيجعلاصحابهونحلتهومذهها عياراعلىالحقوميؤاناله؛يعاديمنخالفهويواليمنوافقها لمجرد(!)موافقتهومخالفته.فأفيهذامنالقيامبالقسطالذجمافرضهاللها علىكلاحد؟وهوفيهذاالبابأعظمفوضا،واكبروجوئا. ثمقال:<شهدآدله)والشاهدهوالمخبر،فإناخبربحق فهوشاهدعدلمقبول،وإناخبربباطلفهوشاهدرور؛فأمرا تعالىأننكونشهدأاءألهمعالقيامبالقسط،وهذايتضمنانا تكونالشهادةبالقسطأيضاوأنتكوندلهلالغيره. 1( )2< )3( )4( )3( لد6 )71 ط:"بقصدا ط:"المعصية01" ط؟"رسوله". ط،ف:!صعيازا". ط:"بيجرد)". ط:"يكونشهيدا". لاأيضا"ساقطةمنط. 34

عدد الصفحات ٣٤

وقالفيالايةالأخوى:كونواقومينللهشهدآيالقس!)(أ". [الايتانامورااريعة: أحدها.القيامبالقسط2(] والثاني:انيكونلله. والثالث:الشهـادةبالقسط. والرابع:انتكونلله. واختصتايةالنساءبالقيام3(بالقسطوالشهادةدده،واية المائدةبالميامددهوالشهادةبالقسط،لسؤعجيبمناسرارالقران ليسهذاموضعذكره. ثمقالتعالى:<ولؤعلاأنفسكخأوأ!لدقتوالأقىبين)،فأمد سبحانهبانالح"يقامبالقسط،ويشهدبهعلىكلاحد،ولوكان احبالناسإلىالعبد،فيقومبهأ)علىنفسه،ووالديهاللذينهما اصله،واقربيهالذينهمأخصبهوألصق(!"منسائرالناس، 1( )2( )3( )6( )7( سورةالمائدة:8. سقطتمنالأصل. 9بالعجام"ساقطمنط. ط:"أذلا. ط:لأبالقسطلا. ط:"أقاربه". ط:9الصديق!تحريف. 35

عدد الصفحات ٣٥

فإنمافيالعبدمنمحبته1(لشفسهولوالديهواقربيهيمنعهمنالقجام عليهمبالحق،[سيماإذ!كانالحق2(]لمنيبغضهويعاديه قبلهم؛فإنهلايقومبهفيهذهالحالإلامنكاذاللهورسوله احبإليهمن[ماسواهحا. وهذايحتحنبهالعبدإيمانه؛فيعرفمنزلةالإيمانمنقلبه ومحلهمنه،وعكسهذاعدلالعبدفياعدائهومنيشنؤه(!)،وإنه لاينبغيلهاذيحملهبغضهلهمعلىانيجنفأعليهم، كمالاينبغياذيحملهحبهلنفسهووالديهواقاربهعلىانيترك القيامعليهمبالقسط،فلايدخلهذلكالبغضفيباطل،ولايقصحر بههذاالحبعنالحقءكماقالبعفالسلف9("العادلاهو الذجمماإذاغضبلمايدخلهغضبهفيباطل،وإاذارضيلميخرجه !ضاهعنالحق"، 1( 2( )3( )4( )6( الأ (") 9( ط:"محبة، ساقطمنالأصل. ط:"هذا)". منط،ق. طة"يجفوه".ق:"يسوءه". "لها)ساقطةم!ط. "على!ساقطةمنط. ط:9يححفا روينحوهعنمحمدبنكعب،كمافي"إحياءعلومالدين"3(6لأ1 وأخرجالطبرانيفي"الصغير"(ص114عنانسمرفوعانحوه،تال الهيثصيفي"المجحع!1/95(فيهبشربنالحسحنوهوكذاب. 36

عدد الصفحات ٣٦

فاشملتالايتانعلىهذينالخكمينوهما]بالقسط والشهادةبهعلىالأولياءوالاعداء. ثمقالتعالى:<إقيك!غنياأوفقيرافاللاأؤدبهصا>؛ابد.إن يكنالحشهودعليهغنياترجونوتأملونعودمنفعةغناهعليكمفلا تقومونعليه،اوفقيرافلاترج!نهولاتخافونه،فاللهاولى1(بهما منكم،هوربهـماومولاهما،وهماعبداهكحاأنكمعبيده،فلا تحابواغنيالغناه،ولاتطمعوافىفقييرلفقره؛فإناللهاولىبهما منكم. وقديقال:فيهمعنىآخراحسنمنهذا،وهوانهمربما خافوامنالقيامبالقسطوأداءالشهادةعلىالغنيوالفقير؛اماالخني فخوفاعلىماله،وأماالفقيرفلاعدامه،وأنهلاشيءله؛فتتساهل النفوسفيالقيامعليهبالحق،فقيللهم:اللهاولىبالخنيوالفقحو منكم،اعلمبهذا،وأرحمبهذا؟فلاتتركوااداكاالحقوالشهادة علىغنيئولافقـر- ثمقالتعالى:<فلاتتيعواأقوى+أذتغدلوأ)نهاهمعناتباع الهوىالحاملعلىتركالعدل. 1( )2( )3( (، "أيإنيكن...بهحاا"ساقطةمنط،ق. ط-"عبجدها"! "تطصعوافيلاساقطةمنط. ق:9فىهذاإ. 37

عدد الصفحات ٣٧

وقوله:<أذتعدلوأ)منصوبالموضععلىانهمفعوللأجله. وتقديرهعندالبصريين:كراهيةأنتعدلوا،اوحذا!أنتعدلوا؛ فيكوناتباعكمالهوىكراهيةالعدلوفرازامنه.وعلىقولالكوفحين التقدير:انلاتعدلوا. وقولالبصرييناحسنواظهر ثمقالتعالى:<وإدطتتو،ااوتغرضحوف!ندلهكاقبماتعملونخبيرا)ذ! سبحانهالسببينالموجبينلكتمانالحقمحذرأمنهما،متوعذاعليهما: أحدهما.اللي01 والاخو:الإعراض. فإنالحقإذاظهرتحجـه،ولميجدمنيرومدفعهاطريفا إلىدفعها،اعرضعنهاوامسكعنذكرها،فكانشيطانااخرس، وتارةيلويهااويحفىفها. والليمثلالفتل،وهوالتحريف.وهونوعان:ليفياللفظ، وليفيالمعنى. فالليفياللفظ:اانيلفظبهاعلىوج!لايستلزمالحق؛إما بريادةلفظة،اونقصانها،اوإبدالهابغيرها،اوليافيكيفية 1( )2( )3( ط؟لالانه)". انظرمعانىالقرآنللنحاس المحيط3(-0371لأ3 ط:"ولي".قت"!اإما،. 2(132وزادالمسير2( 3" 222)والبحر

عدد الصفحات ٣٨

أدائها،وإيهامالسامعلفطاومراده1(غيره؛كماكاناليهوديلوون السنتهمبالسلامعلىرسولالله2(!0فهذااحدنوعياللي. والنوعالثانيمنه:ليالمعنى،وهوتحولفه،وتأويلاللفظ علىخلافمرادالمتكلمبهوتححالهمالمئرده،اويسقط منهبعضماأرادأ!"به،ونحوهذامنليالحعاني،فقالتعالى: <درإنتلؤراأوتعرصوأفمانالل!كاذبماتخملونخبيرااشغأ-). ولماكانالشاهدمطالئابأداءالشهادةعلىوجهها،فلايكخمها و،يغيرها،كاذالإعراضنظيرالكتمان،واللينظيرتغييرهاوتبديلها. فخأملماتحتهذهالايةمنكنوزالعلم. والمقصودانالواجبالذيلايخالإيمانبللايحصل مسحىالايمانالابهمقابلةالنصوصبالتلقيوالقبول،والإظهار لها،ودعوةالخلقإليها،لاتقابلبالإعراضتارة،وباللي اخرى.قالتعالى:<وماكانلمؤسمنولامؤمنؤإذقضىآللهورشولهعأمراأن 11 (؟ 3< لي؟) 6( )7! ط!لاوإرادة". كانوايقولون:"الشامعليكم"-يقصدونبهالحوت-كمارواهالبخاري 3592(،2406ومواضعاخوى)ومسلم2165(عنعائشة. 9بهساقطةمنط،ق. طت!بجهالة"لحريف. ط:البعضالمراد". قت"فاشتحل". طت"بالاعترأض". 93

عدد الصفحات ٣٩

يكوذلهمآلحيرةمنأمرهتم)؟(أ"فدلهذاعلىانهإذاثبتلله ولرسوله2(فيكلمسالةمنالمسائلحكمطلبياوخبري،فإنه ليسلأحدانيتخيرلنفسهغيرذلكالحكمفيذهبإليه،وانذلك ليسلمؤمن[مؤمثةاصلا،فدلعلىانذلكالم)مناف للإيمان. وقدحكىالشافعيرضياللهعنهإجماعالصحابةوالتابعين ومنبعدهمعلىانمناستبانتلهسنةرسولالله!م!لميكنله انيدعهالقولاحد()، ولايستويباحامنائمةالاسلامفيصخةماقال الشافعيرضياللهعخه.فإنالحجةالواجباتباعهاعلىالخلق كافةإنماهوقولالحعصومالذيلايثطقعنالهوى،وامااقوال 1( 21 )3( (؟ 5( )6( )7( سورةالأح!اب:36 ط:"ورسوله!. زيادةمنط. "الحكمفيذهب...أذذلك"سافطةم!!. ذكرهالحؤلفعنالشافعيفيلمدارجالسالكينا2()335و"إعلام الموقعين"2()263وكتاب"الروح"(ص357وقدقالالشافعىفي "الرسالة1)(ص033:"إذاثجبعنرسولاللهالشيءفهواللازملجميمامن عرفه،لايقويهولائوهنهشيءكيزه،بلالفرضالذيعلىالناساتباعه، ولميجعلالت!لأحدمعهأمرايخالفأمره". ط:"لميستوبلما. ط:أقاله!ا .؟

عدد الصفحات ٤٠

غيرهفغايتهاأنتكونسائغةالاتباعلاواجبةالاتباع1(فضلأعن انتعارض!بهاالنصوص،وتقدمعليها،عياذاباللهمنالخذلان. وقالتعالى:<قلأطيعوااللهوأطيعوأألرلمصولفإتتوئوأفإنماعليهماحمل !تحمماعلتصوإنتطيعوةتقتدواوماعلىلر!صلإ،أئبلخألمتأ**2()، فأخبرسبحانهانالهدايةإنحاهيفيطاعةالرسوللافيغيرها، فإنهمعلقبالشرط؟فينتفيبانتفائه،وليسهذامنبابدلالةالمفهوم، كمايخلطفيهكثيرمنالناس،ويطنأنهيحتاج(!"فيتقريرالدلالة منهإلى("تقريركونالمفهومحجة،بلهذامنالأحكامالتي "ير؟!لببعلىشروطوعلقت،فلاوجودلهابدونشروطها،إذما علقعلىالشرطفهوعدمعندعدمه؛والالميكنشرطاله.إذا ثبتهذافالآيةنصعلىانتفاءالهدايةعندعدمطاعته ط وفيإعادةالفعلفيقوله:<قلاطيع!ادلههـاطجعواألرسحول)دون الاكتفاءبالفعلالاولسرلطيفوفائدةجليلة،سنذكرهاعنقرلب إندثحاءاللهتعالى. وقوله:<فإتتولؤافائماعليهماحمل)،الفعلللمخاطبين، 2( 3( (؟ 6( "لاواجبةايلالباع"سقطتمنط. سورةالنور:54. "إنحاهىاساقطةمنط،ق. ط،ق:لامححاج". ط:"تقريرهالدلالةمنهلا". ط: 1 أت!تبت". 41

عدد الصفحات ٤١

واصله:تتولوا،فحذفتإحدىالتاءينتخفيفا.والمعنى:انهقد حملاداءالرسالةوتبليغها،وحملتمطاعتهوالانقيادلهوالتسليم؛ كماذكرالبخاريفي"صحيحهعنالزهريقال:"مناللهالبيان، وعلىرسوله2(اليلاع،وعلينا1لتسليم. فإنتركتمانتمماحملتموهمنالإيحانوالطاعة،فعليكملا عليه؛فإنهلميحملطاعتكم3(وإيماجمم،وإنحاححلتبليخكم واداءالرسالةإليكم.فإنتطيعوهفهوحطكموسعادتكموهدايتكم، و!!لمتطجعوهفقدادىماحملوماعلىالوسولإلا] المبين،ليسعليههداكموتوفيقكم(). وقالتعالى:<يا!االذينأمنوأطيعو)أددهوأطيعوالرسولواولىالائىمننم فانتنرعحمفيلثنءٍفردوةألىأدلهولرسولأنكنغتؤمنوذلاللهوأليىملاضذلكخئروو وأخسنتأوللافأموسبحانهبطاعتهوطاعةرسوله.وافتححالاية بخدائهمباسماالإيمادالصثه!عربأنالمطلوبمنهممنموجبات 11 لم2 )3( (؟ 6( )7( تعلجفافي13(305وأخرجهابنأبيعاصمفي"الزهد71(ومحمدبن نصرالمروذممبفي"تعظيهمقدرالصلاةا"1/487(وابنجاذفيصحيحه 1()414وابونعيمفي"الحلية!3/936( ط،ق:!الرسول!. إص!"عخكموا"ساقطةمنط- !ف!وحظكم...ماحمل)"ساقطةم!ط،!. ط:"هداهموتوفحقهم)". سورةالنساء:95. ط:"بالنداءإ. 42

عدد الصفحات ٤٢

الاسمالذينودواوخوطبوابه،كمايقال:يامنانعماللهعليه واعناهمنفضله!احسنكماحسناللهإليك.ويايهاالعالمعلم الناسماينفعهم.وياايهاالحاكماحكمبالحق،ونطائره. ولهذاكثيزامايقعالخطابفيالقرانبالشرائعبعوله: <يهأيهاالذيونامنوأ)(2): <يأفهاالذينءامواكنبعيملخيام3(>. <يايهاالذينءامنؤااذالؤيللصلومنيومرلجمعة)الح،. <جمأي!االذجمتءامنوأؤ!وايالحق!دألنلكم>()،ونطائره(6". 000)7( !ميدلكإشارةالىانكممإنكمنتممؤمنين؟فالإيمانيقتضي منكمكذاوكذا،فإنهمنموجباتالايمانوتمامه. ثمقال:<أطيلوأاطهسوأطيعوالزسول)!ففرقبينطاعتهوطاعة رسولهفيالفعل،ولميسلطالفعلالاولعليها،وقال:<وأطيعو الرسولوأ!لىلأضمنئئ8()فقرنبينطاعةالرسول9(وطاعةاولي 1( 2( 3( الح 5( )6( الا ("، 9( طة"نودوابهوخطبوا". "بقولهياأيهاالذينامنوا!ساتمطةمنط. سورةالبقرة:3. سورةالجمعة:9. سورةالصائدة:1. لاونظائرهساقطةمنط. ط:"هذإ". "ففرق...واطيعواالرسوللاساقطةمنط،ق. ط:!طعةاللهوالرسوللىخطا. 43

عدد الصفحات ٤٣

الأمر،وسلطعليهماعاملأواحدا.وقدكانربمايسبقإلىالوهمأن الأمريقتضيعكسهذا؛فإنهمنيطعالرسولققداطاعالله،ولكن الواقعفيالايةهوالمناسب.وتحتهسرلطيف؟وهودلالتهعلىانما يأامربهرسولهتجمثطاعتهفيه،وإنلميكنمأموزابهبعينهفيالقران، فتجبطاعةالرسولممردةومقروثة.فلايحوهممتوهمانمايأمربه الرسولإنلميكنفيالقران(أ"،وإلافلاتجبطاعتهفيه؛كماقال النبيع!و:"ئوشكرجلشبعاذمتكىءعلىأريكتهيأتيهالامرمن امري؛فيقول:بينناوبينكمكتابالله،ماوجدنافيهمنشيءاتبعناه، ألاوإنياوتيتالكتابومئلهمعه"أ. وامااولوالاموفلاتجبطاعةأحدهمإلاإذااندرجتلحت طاسةالرسول،لاطاعةمفردةمستقلة؛كحاصحعنالنبيع!ي!انه قال:"علىالمرءالسيموالطاعة[احبوكره3(]مالمبرمر بمعصيةالله،فإلن(؟)امربمعصيةالله،فلاسعولاطاعة"(". 1( )2( )3( (؟ 5( "طاعةالرسول...القراذأساقطةمنق. اخرجطأحمد(!/132)والدارمي295()والتومذي(4266وحسنه،وابن ماجه12(منطريقمعاويةبنصالحعنالحسنبنجابرعنالمقدامابن معديكرب.واخرجهأحمد4*)013وابوداود406(منطويقحريز ابنعثمانعنعبدالرحمنبنابيعوفعنالمقدام.و!ححهالألانيافي تعليقهعلى"المشكاه"163( صنط،وكذاالرواية. ط:"فإذا".ووردتالروايهبالوجهين. أخرجهالبخاري(؟ومسلم9183(منحديثعداللهبنعمرا

عدد الصفحات ٤٤

فتأملكيفاقتضتإعادةهذاالحعنىقولهتعالى:<فردوهألي أدلهولرسمول>،ولميقل:والىالرسول؛فإذالردإلىالقرآنردإلى اللهوالرسول،والرذإلىالسنةردإلىاللهوالرسول1(فحايحكمأ2به اللههوبعينهحكم!سوله4ومايحكمبهالرسولهوبعينهحكمالله- فإذارددتمإلىاللهماتنازعغفجه،يعنيإلىكتابه؟فقد رددتموهإلىاللهووكذلكإذارددتموهإلىرسوله؟فقد رددتموهإلىاللهوالرسولأ)،وهذامناسرارالقران. وقداختلفتالروايةعنالامامأححدفياوليالامر،فعنه6( فيهمروايتان: إحداهحا:أنهمالعلماء.ـ والثانية:انهمالأمواء 1( )2( )3( )4( لي5 )6( لي7 11والردإلىالسخة-..الرسول!ساقطةمنط،ق. ط:"حكم". 1(إلىساقطةمنط. "اللهوااساقطةمنط. لاوالسول"ساقطةصنط. ط."وعه". قالشيخالاسلامابنديميةفي"مجموعالفتاوى"18(1!8أنصالإمام أحمدوغيرهعلىدخولالصخفينفيهذهالاية،إذكلمضهحالجبطاعته فيمايقومبهمنطاعةالله،وكاننوابرسولاللهع!ح!فيحياته...يجحعون الصخفين،وكذلكخلفاؤهمنبعده". 5

عدد الصفحات ٤٥

والقولانثابتانعنالصحابةفيتفسيرالاية1(والصحيح انهامتخاولةللصنفينجميغا؛فإنالعلماءوالامراءهمولاةالأمر الذيبعثاللهبهرسوله. فالعلماءؤلاتهحفنها،وبيانا،وبلاغا(؟)،وذباعخه،وردا علىمنالحدفيهوزاغعنه،وقدوكلهماللهبذلك،فقالتعالى: <فإنيكفزبهاهؤلاءفقدوبهنابهاقؤكلمالتسوابهابكنفىت ا ا*فى)(!".فيالهامن وكال!أوجبتطاعتهموالانتهاءإلىاموهم،وكونالناستبغالهم. والأمراءؤلاتهقياما،ورعاية6(وجهاذا،وإلزافاللخاسبه، واخذطمعلىيدمنخرجعنه. وهذانالصخفانهمالخاس،وسائرالنوعالإنسانيتبعلهمورعية. ثمقالتعالى:فانئثكئخم!فىءٍفر!وه!ليأدلهوالرسولأنكنخئمتوصوذ بالله!أتيؤمىأا!خر>. وهذادليلقاطععلىانهيجبردموا!دالنزاعفيكلماتخازعفيه 1(انظرتفسيرالطبري3(-39)59والحدخلللبيهقي212(-)214وزاد المس!ر21116،117وتفسرالقرطبي5(.92561!تفسيرأبنكثير 1()053وفتحالباري8()254والدرالحنحور2(-573.)576 )21"همساقطةمنط. 3(ط:"فإنالعلحاءإ. 4("وبلاكاساقطةعنط. 5(سورةالانعام:98 6(ط.(كاية".

عدد الصفحات ٤٦

الناسمنالدينكلهإلىاللهورسوله،لاإلىأحطكيراللهورسوله، فمناحالالردعلىغيرهحافقدضادامرالله،ومندعاعند النزاعإلىتحكيم2(غيراللهورسولهفقددعابدعوىالجاهلية.فلا يدخلالعبدفيالايمانحتىيردكلماتنازعفيهالمشازعونإلى اللهورسوله؛ولهذاقالتعالى:<إنكننمتومنونبادثه!أليومراق!حر>، وهذامماذكرناهآنفاانهشرطينتفيالمشروطبانتفائه،فدلعلى انمنحكمغيراللهورسولهفيمواردالنزاعكانخارخاعن مقتضىالايمانباللهواليومالاخر.وحسبكبهذهالايةالقاصمة العاصمحةبياناوشمفاء،فانهاقاصمةلظهورالمنالفينلها،عاصحه للمتمسكينبهاالممتحلينلماامرتبه؛<لادمنهلثعنبينؤ وبنمنحخعنبينةوإتأللهلمئ!ميغعليص 1 فينن>(". وقداتفقالسلفوالخلفعلىأنالردإلىاللههوالردإلى(" كتابه،والردإلىرسوله6(هوالردإليهفيحياته،والردإلىسنته بعدوفاته7(. )1( )2( )3( )6( ألأ فيالاصل:9احالفيال!دإلى ط:إحكمإ. ط:إمن". سورةالانفالة2؟. "إلى"ساقطةصنط. طث9ال!سول انظر:تفسيرالطبري5(9!)69وجامعبيانالعلموفضله1(765 766/20197لأ11،9118والفقيهوالمخفقه1()144وتفسير 47

عدد الصفحات ٤٧

ثمقالتعالى:أ<ذلكختماوحسنلآولين 7 ش*)؛ايهذاالذي امركمبهمنطاعتيوطاعةرسوليواوليالأمر،وردماتنا!عتمفيه إليوإلىرسولي،خيرلكمفيمعاشكمومعادكم،وهوسعادتكمفي الدارين،فهوخيرلكمواحسنعاقسبة. فدلهذاعلىأذ!طاعةادلهورسوله،وتحكيم)اللهورسوله،هو سببالسعادةعاجلاو ومنتدبوالعالموالشرورالواقعةفيهعلمانكلشفىفيالعالم .2(.-.الرسولوالخروجعنطاعته،وكلخيرفيالعالملمحسببه محالمه فإنماهوبسببطاعةالرسول.وكذلكشرو!الاخرةوآلامها وعذابهاإنماهيأموجباتمخالفةالرسولومقتضياتها،فعادشمؤ الدنياوالاخرةإلىمخالفةالرسولومايترتبعليه،فلوانالناس اطاعواالرسولحقطاعتهلميكنفيالأرضشرقط. وهذاكماانهمعلومفيالشرورالعامةوالمصائبالواقعةفي الارف؛فكذلكهوفيالشروالالموالغمالذييصيبالعبددي نفسه،فانماهوبسببمخالفةالرسول،وإلافطاعته("هيالحصن 1( لي2 )3( (؟ ا لقرطبي(5/162)والد! ا لمششور(2/937). طة"أولياء،. طأ"سببه!. ط:"فانه)). ط،قما:"هو". ط:"ولأذطاعته).ق:9وإلافإذطاعتها. 48

عدد الصفحات ٤٨

الذيمندخلهفهومنالآمنين،والكهفالذي[لجأإليه فهومنالناجين. فعلمانشرورالدنياوالاخرةإنماهيالجهلبحاجاءبه الرسولع!يووالخووجعنه،وهذابرهانقاطععلىأنهلانجاة للعبدولاسعادةإلاباجتهاده6(فيمعرفةماجاءيهالرسولجم!ي!ه علفا،والقيامبهعملأء وكحالهذهالسعادةبأمريناخرينة احدهحا:دعوةالخلقإليه. والثاني:صبرهوجهاده7(علىتلكالدعوة. فانحصرالكمالالإنسانيفيول"هذهالحراتبالأربعة: إحداها:العلمبحاجاءبهالرسول. الثانية:العملبه. 2( )3( )6( )7( 8( ط،ق:لاكانأ. منط،ق. ط،ق:"كانلما. ط."هو". ط،ق:"أنلى. ط،ق:"بالاجحهاد". ط،ق:لأاجخهاده)". ط:9على". 94

عدد الصفحات ٤٩