المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القول الجلي في حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم

ندا أبو أحمد

صفحة ٢ من ٣

اا فيف مرن أن محمد نأو ب لأهلماعافي وأخذ صر هذ الج ،بنا وبديننا جفرنلإافا دته سخرية صلى الله عليه وسلم –شا احاشا ح – .هأصحابكان كذلك هر و .فاجعون يهإل فانا لله وإنا ة في الطا لنن موننرا فلمننا ا لا تنفننق هننذ الأ ،ثم هننر خننراب ودموننا فننرق موننا فيننه النننال موننن فقننر وجننرع وج ننل وأموننرا ؟!النافعة للبلاد والعباد مور غير لك مون الأ أوين مون العاطل لافالآتأسيس موصانش يعمل في ا : "في ضاف الابتداع الإبداع"كما في كتابه وفحمه الله ووهقول الشيخ ،لي مفوظ تبناع اوأسنراق ،ش الفسنرق والف نر مورات أصبح وقد ،مون المحرموافي والمكروهافي ة في أن هذ المرالد لا تخلرولا شب ،ادةنبيرفي العب في ا وتعطل، تعالىم الله انا محوتنت ك في ،في ا الأعرا ،المقصردة مون ا لا تبيح هذ المحهر افي التي في ا والمصلحة ،حرموت ا في يبة فلا : و ندا- ،الأضنننرحةوإيقننناد الدنننمرع والمصنننابيح في ،ك في المسننناجد والطنننرقالإضننناءةقنننرد ر بكثنننرة ال مونننرا الأ إضننناعةنننن وفي :دهث الذي فواه سلمالح ."إن الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضا،ة المال" ام نفلا تق بالنعا ،ا نودخر الأطف ،وكثرة اللغط في ا ،المساجد بتقذيرها نت اك حرموة ا اومونن .لداقاموة الدعا ر في المساجد التي في ا مور يسر إت أو .دمون موعه وقرع الفاحدةلا ي حد إلىالنساء موتيجافي موش اختلاط م بالرجا خرو ومون ان ويبعنث في الأمونةوغير لك مما يفسند أخنلاق ،بالإااعالرجه المحرم على وآلافي الطرب غاوومون ا استعما الأن أهن .نفرل الدبان وح العدق والميل إلى الف ر ،لداالبدع والمنكرافي والمفاسد التي تكرن في المر ألرانوغير لك مون كمووا جووا لووك في ،الأسووبق الأوقوواوهقووول فضوويلة الوودكتوف / ب ب حسووين الووذهبي وزهوور جوول لووك نفموور : م تعنناون كننل الهيئننافي إلىشنن اعة و إلىالمرالنند يحتننا إلغنناءلكننن ، ننا إلغاولابنند موننن ،موننن نفع ننا أكثننرن المرالنند شننرها إ .وعلي أس ا الأ هر

عدد الصفحات ١٩

 كم نهل العلم حول حكم الاحتفال للهلمولد النبوي  : قال الفاكداهنم في كتاب ولا سنة، ولا ي نقل عمله عن أحد مونن علمناء الأمونة، النذين و لا أعلم لهذا المرلد أصلا ، لرنالرن، وشنن رة نفننسن اغتنننّ بهننا الأكمنناطمننثا المتقنندموين، بننل هننر بدعننة أحنندث ا البَ القنندوة في النندين، المتمسننكرن بآ ،بدليل أام إ ا أد ا عليه الأحكام الخمسة : إ ا نن هكون: قلنا مونا : ؛ لأن حقيقنة المنندوب، ولا موندوبا اوهر ليس براجب إااع .ا، أو محرمو ا، أو موكروه ا، أو موباح ، أو موندوبا اواجب التنابعرن، ولا العلمناء المتندينرن طلبه الدرع مون غنير م علنى تركنه، وهنذا لم يأ ن فينه الدنرع، ولا فعلنه الصنحابة، ولا فيما علم ك، وهذا جرابي عنه بين يدي الله إن عنه سئل . بإااع المسلمين. ا؛ لأن الابتداع في الدين ليس موباح اولا جا ز أن يكرن موباح ، ا، أو حرامو افلم يبق إلا أن يكرن موكروه : وحينمذ هكون الكلام فيه في فصلين، والتفرقة بين حالين : نحدهماأن يعمله جل مون عين مواله لأهله وأصحابه وعياله، لا يجاو ون في لك الاجتماع على أكنل الطعنام، ولا ف ذا الذي وصفنا بأنه بدعة موكروهة وشناعة؛ إ لم يفعله أحد مون موتقدموي أهنل الطاعنة، : مون الآثام ايقترفرن شيئ كنة.مو مونة، و ي ن الأالذين هم فق اء الإسلام، وعلماء الأام، س ر الأ : والثانيأن تدخله الجناية، وتقرى به العناية، حى ي عطنى أحندهم الدنيء ونفسنه تتبعنه، وقلبنه يدلمنه ويرجعنه، لمنا يجند سننيما إن ان نناف إلى المننا بالحينناء كأخننذ بالسنني ، لا أخننذ: موننن ألم الحينن ، وقنند قننا العلمنناء ن حم ننم الله تعننالى ن واجتمنناع الرجننا موننش الدننباب ،، موننن النندفرف والدننبابافيبطننرن المننلأى بآلافي الباطننل لننك شننيء موننن الغننناء موننش ال المرد، والنساء الفاتنافي، إمونا فتلطنافي بهنم أو مودنرفافي، والنرقص بالتثنلا والانعطناف، والاسنتغراق في الل نر، ونسنيان يرم المخاف. يب في الإنداد، والخرو وكذا النساء إ ا اجتمعن على انفرادهن افعافي أصراتهن بالت نيك والتطر في التلاوة والذكر عن المدروع والأمور المعتاد، ﴾إِنَّ فابَّكا لابِالْمِرْصاادِ ﴿: تافلال ،ر قوله تعالى 24) وهذا الذي لا يختل في تحريماه اثنان، ولا يستحسنه وو المروءة الفتيان، وإنما يحَ لُّ لك بنفرل مورتى القلرب، وغن قلين مون الآثام والذنرب، وأ يدك أنهم يروننه مونن العبنادافي، لا مونن الأمونر المنكنرافي المحرمونافي،المست فوان لله وإنا إليوه كما بدن. اوسيعود ترهب افاجعون. بدن الإسلام ترهب ولله د شيخنا القديري، : حيث هقول فيما نجازاناه قد ،ُرو المنكر واستنكر الو عروو في نهوا نا الصعبة وصاف نهل العلم في وهودةٍ وصاف نهل الجدل في فتبة حوادوا ،ر الحق فما للذي سوادوا به فيما ضى نسبة فقلت للأبراف نهول التوقى والدهر لموا ارتدل الكربة لا تنكروا نحووالكم قد نتت نوبتكم فوي ز ر الوغربة

عدد الصفحات ٢٠

: ولقد نحسر نبو ،مرو بر العلا حيث هقول موا تن ع م بَ مون الع ب، هذا موش أن الدن ر النذي ولند فينه الننبي لا يزا النال بخير صلى الله عليه وسلم وهنر بينش الأو ك هنر بعيننه الد ر الذي ترفي فيه، فليس الفرح بأولى مون الحزن فيه. .وهذا موا علينا أن نقر ، ومون الله تعالى نرجر حسن القبر هو  فتوى فضيلة الشيخ/ ب إبراهيم آل الشيخ - فحمه الله -: : هقول فضيلة الشيخ لا شك أن الاحتفا بمرلند الننبي صلى الله عليه وسلموقنرى ،الإسنلامويبعند أن انتدنر الج نل في العنالم ،مونن البندع المحدثنة في الندين وإنمنا يرجعننرن ،مودنروعيتهعلنى مونا قنام الندليل إلىرن عنالننال في الغالنب لا يرج وأصنبح ،ىعمنسنلطان التقليند الأينه ف سننر الله أصننحاب المنكننرة أثننر ي ننذكر لنندى بدعننةفلننم يكننن لهننذ ال .نلام موننا قالننه فننلان وا ت ننا ع نن إلى صلى الله عليه وسلمولا لنندى ،التابعين وعبعي م : صلى الله عليه وسلموقد قال يَكوووم وإ ،تَسوووكوا بهوووا و،ضووووا ،ليدوووا للهلنواجوووذ ،وسووونة الخلفوووا الرارووودهر المدووودهر ووور بعووودي بسووونتِ،لووويكم " ."وكل بد،ة ضلالة ،فان كل مدثة بد،ة ، وفومدتهل الأ (البهافي) "س نه فدو فديلا ر نحدث في ا رنا هذا ": صلى الله عليه وسلموقال ( سلم) ."ليس ،ليه ن رنا فدو فد ر ،مل ،ملا ": وفي فواهة وإ ا كان موقصدهم مون الاحتفا بالمرلند النبنري تعهنيم سنر صلى الله عليه وسلمينر وتنرقير يحصنل ن تعز فنلا شنك أ ،وإحيناء كنر ،وموننا يصنناحب ا موننن موفاسنند وفننراحا ومونكننرافي ،بغننير هننذ المرالنند المنكننرة ﴾وافافواعْناووا لاووكا ِكْووراها ﴿: تعووالىقووال (الشوورح : 4) فننذكر مورفننرع في الأ ان ، والإقاموننة، والخطننب، و الصننلرافي، والتدنن د، والصننلاة عليننه في النندعاء، وعننند كر ، : ننه قال صلى الله عليه وسلمفلقد صْ ،نه (التر ذي) ."،لىه "البهيل ر كرل ،نده فلم هصلِ ف ر ،إلا بما شرع ، وألا ي عبد اللهعنه و جرواجتناب موا نهي ،وتصديقه فيما أخي ،وتعهيمه يحصل بطاعته فيما أمور صلى الله عليه وسلملكان السل الصالح ا اجح أو امح اكان هذ الاحتفالافي خير رول ،مون أن تكرن كرا سنرية فقط أجَلُّ –رضي الله عنهم –لرسر الله افإنهم كانرا أشد مونا محبة وتعهيم ،أحق بها مونا صلى الله عليه وسلموموش لك لم ،الخير أحرصعلى وهم ، .يحتفلرا بمثل هذا .نبتدع في دينه بزيدة أو نقصان أو تبديل أو تغير لاأفمن تعهيم النبي (نهو بتصرو)  فتوى فضيلة الشيخ/،بد العزهز بر للهز– فحمه الله –لمولد النبويللهحول حكم الاحتفال

عدد الصفحات ٢١

: هقول فضيلة الشيخ ر لا يجر الاحتفا بمرلد الرس صلى الله عليه وسلمرسنر اللأن ؛في الندين المحدثنةلأن لنك مونن البندع ؛ولا غير صلى الله عليه وسلمولا ،لم يفعلنه غيرهم مون الصحابة ولا ،خلفاؤ الراشدون –رضي الله عنهم –وهنم أعلنم الننال ،ولا التابعرن لهم بإحسان في القرون المف لة لرسر الله اح ب وأكمل ،بالسنة صلى الله عليه وسلم ،لدرعه ممن بعدهم وموتابعة : ننه قال صلى الله عليه وسلم النبيقد ثبت ،ر ف " نه فدو فد ا ليس رنا هذا " ر نحدث في ن موردود عليه أي . : وقال في حدهث آخر م يَكووووإ ،ضووووا ،ليدوووا للهلنواجوووذتَسوووكوا بهوووا و،ا ،وسووونة الخلفوووا الرارووودهر المدووودهر ووور بعووودي بسووونتِ،لووويكم " ."وكل بد،ة ضلالة ،فان كل مدثة بد،ة ، وفومدتهل الأ ،وفي هذين الحديثين تحذير شديد مون إحداث البدع والعمل بها : سبحانه وتعالىالله وقد قال 0 ) 63) وأن ،الأموةلم يكمل الدين لهذ تعالىوإحداث موثل هذ المرالد ي ف م مونه أن الله ،والآيفي في هذا المعلا كثيرة الرسر صلى الله عليه وسلم ،جاء هدلاء المتأخرون فأحدثرا في شرع الله موا لم يأ ن به حى ،أن تعمل به موةلم يبلغ موا ينبغي للأ الله على وهذا بلا شك فيه خطر عهيم واعترا ،الله إلى لك مما يقربهم أن اعمين سبحانه وتعالىوعلي الرسر صلى الله عليه وسلموالرسر ،علي م النعمة تمم أالدين و لعباد أكملقد انهسبحوالله ، صلى الله عليه وسلم اولم يترك طريق ،قد بلغ البلاغ المبين .موةللأ بينه إلاالجنة ويباعد عن النا إلىيرصل الحدهث الصحيْ ،ر ،بد الله بر ،مر فيا ثبت وكم – مافضي الله ،ند –: الوق : صلى الله عليه وسلمفسول الله قال "هعلمه لهموهنذفهم ررا ا ،لهم هً ا هعلم،لى خ هدل ن ته نن،ليه اكان حق إلا نبي ا بعث الله ر " ) سلم( النبي أنموعلرم و صلى الله عليه وسلم ا نالاحتففلر كان ،اونصح اغ وأكمل م بلاات م نوخ اءنالأنبيهر أف ل الله انيرض الذيبالمرلد مون الدين سبحانه وتعالىه الرسر نلبيم صلى الله عليه وسلمه أصحابفعله أو ،حياته فيفعله أو ،موةللأ حذ الرسر التيبل هر مون المحدثافي ،شيء في سلامليس مون الإ هأن مَ ل ع ،مون لك شيءما لم يقش لف ن رضي الله عنهمن صلى الله عليه وسلموخال ،المذكر ة وغيرها بالأدلة عملا ،نكا المرالد والتحذير مون امون العلماء بإ ، وقد صرح ااعة مون ا أموته في سر الله كالغلر ،مون المنكرافي شيءبع المتأخرين إ ا لم تدتمل على صلى الله عليه وسلم ،وكاختلاط النساء بالرجا ، ،الملاهيواستعما آلافي كتاب إلىوالقاعدة الدرعية د موا تنا عَ فيه النال ،سنةلحا، وظنرا أنه مون البدع لك مما ينكر الدرع المط روغير ه محمد سرل الله وسنة صلى الله عليه وسلم، : ،ز وجلقال كما

عدد الصفحات ٢٢

وهُ إِلىا اللّهِ راوويْ ٍ فواوورُدُّ يَا ناهوُّداووا الَّووذِهرا آ انُووواْ ناطِيعُووواْ اللّها واناطِيعُووواْ الرَّسُووولا وانُوْليِ الأا ْوورِ ِوونكُمْ فاوواِن تواناووازا،ْتُمْ فيِ ﴿ ﴾الآخِرِ الِكا خايوْرٌ واناحْسارُ تَاْوِهلا اليومواالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ توُؤْ ِنُونا للهِللّهِ وا 64) 20) المسألة هذ دا دوقد –بالمرلد وهى الاحتفا –كتاب الله إلى سبحانه وتعالى فرجدا يأمورا بإتباع الرسر صلى الله عليه وسلمويخيا بأن الله ،ويحذ ا عما نهى عنه ،فيما جاء به سبحانه وتعالىوليس هذا ،دين ا موةقد أكمل لهذ الأ مما جاء به الرسر الاحتفا صلى الله عليه وسلمالله لنا وأمورا باتباع الرسر أكمله يالذفيكرن مون غير الدين ، صلى الله عليه وسلمولقد ،فيه ه ابنأصحولا فعله ،ولا أمور به ،فلم نجد في ا أنه فعله ،ر نالرس إلى سنة اأي ددا هذا – رضي الله عنهم – دالي ر ومون التدبه بأهل الكتاب مون ،المحدثةبل هر مون البدع ،فعلمنا بذلك أنه ليس مون الدين .همأعياد فيوالنصا ى  وبذلك يت ح لكل مون لهأدنى بصيرة و غبة في الحق وإنصاف في طلبه، أن الاحتفا بالمرلد ليس مون دين الإسلام، بل هر مون البدع المحدثة التي أمور الله سبحانه سرله صلى الله عليه وسلم بترك ا والحذ مون ا ، ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة مون يحتفل مون النال في سا ر الأقطا ، فإن الحق لا ين ع رَف بكثرة الفاعلين ، وإنما ين ع رَف بالأدلة الدرعية ، كما قال تعالى ،ر اليدود النصافى: ﴾نتُمْ صاادِقِينا ناوْ ناصاافاى تِلْكا نا اانِيوُّدُمْ قُلْ هااتُواْ بوُرْهااناكُمْ إِن كُ اواقاالُواْ لار هادْخُلا الجْانَّةا إِلاَّ ار كاانا هُود ﴿ 222) هُضِولُّوها ،اور ساوبِيلِ اللّهِ إِن هواتَّبِعُوونا إِلاَّ الظَّورَّ واإِنْ هُومْ إِلاَّ يخاْرُصُوونا فضواإِن تُطِعْ ناكْثوارا اور فيِ الأ﴿: وقال تعا ﴾ 226) ثم إن تالووو هوووذه الاحتفوووالال للهلمولووود– بد،وووة وووع كونهوووا –: و ووور اروووتمالها ،لوووى نكووورال نخووورىلا تخلووو ،وغننير لننك موننن الدننرو ،وشننرب المسننكرافي والمخنند افي ،والمعننا ف الأغنناوواسننتعما ،كنناختلاط النسنناء بالرجننا ودعا نننه ،يننناءالأول سنننر الله أو غنننير مونننن فيو لنننك بالغلنننر ،الأكنننيوهنننر الدنننرك ،كننني مونننن لنننكوقننند يقنننش في نننا أ هنا الكثنير مونن النتي يتعاطا الكفرينة مونر ونحنر لنك مونن الأ ،أننه يعلنم الغينب اعتقنادو ،وطلب المدد مونه ،والاستغاثة به النبيالنال حين احتفالهم بمرلد صلى الله عليه وسلم.ياءلأولوغير ممن يسمرنهم با : قال صلى الله عليه وسلم النبينن رضي الله عنه ر حدهث ،مر البهافيه نخرج الذيالحدهث فيوقد جا "،بد الله وفسوله: فقولوا ،إنما ننا ،بدٌ ،النصافى ابر ريم نطرلكما ونيتطر لا " ويتخلنن ،وينندافش عن ننا ،المبتدعننةح ننر لهننذ الاحتفننالافي فيموننن النننال يندننط ويجت نند اوموننن الع ا ننب أن كثننير ،اعهيم ن امونكنر ولا ينرى أننه أتنى بنذلك ،اولا يرفنش بنذلك أس ن ،عما أوجنب الله علينه مونن ح نر الجمنش والجماعنافي

عدد الصفحات ٢٣

،والمعاصنننيالننذنرب صننننرف ان علننى القلنننرب موننن امونننوضننع البصنننيرة وكثننرة ،يمانننانولا شننك أن لننك مونننن قلننة ا هنأ .ولسا ر المسلمين العفر والعافية الله لنا ولكم نسأ صاح البد،ة يَ ... : ادإليالناس ،الرجل تكلم ببد،ة ود يل ب بر ،بد الرحمر الأدف نقول لك كما قا هل علم ا سر الله : فقا له صلى الله عليه وسلميعلمرها؟ أو لم وأبر بكر وعمر وعثمان وعلي ! ؟لم يعلمه هدلاء علمته أن ديءف: قا محمد بن عبد الرحمن، لم يعلمرها: فقا الرجل ؟ قنننا يسنننع م نننا أم لميإلأن لا يتكلمنننرا بهنننا ولا يننندعرا الننننال مسنننعر أف: قنننا ، أقنننر قننند علمرهنننا فنننإو: قنننا الرجنننل وسش سر الله ديءف: قا وسع م، بل: الرجل صلى الله عليه وسلم ؟وخلفاؤ لا يسعك أن وسع م. وسش الله على مون لم يسعه موا لا: افقا الخليفة وكان حاضر ، فانقطش الرجل بد،ةفليعلم كل صاح ... ه.عن ب ابعد ا داد، بدعته في اجت اد ا ا دادأنه كلما : السهتياني نهوبفقد قال مون الله ا دادإلا اجت اد موا ا داد صاحب بدعة ا ،ز وجل .ابعد يَ صاح البد،ة... الهلاه فيحم نفسك لا تق : قال صلى الله عليه وسلم النبينن نحمد الإ ام نخرجفقد ."تركتكم ،لى ثل البيضا ليلدا كندافها لا هزهغ ،ندا بعدى إلا هالك إني" ونخرج البيدقي بسند صححه الألباني في إفوا الغليل ،ر سعيد بر المسي -فحمه الله -: ي أبا محمد! : يصنننلي بعننند طلنننرع الف نننر أكثنننر مونننن كعتنننين، يكثنننر في نننا الركنننرع والسننن رد فن نننا ، فقنننا أننننه أى جنننلا لا. ولكن يعذبك على فالفتك للسنة.: أيعذبلا الله على الصلاة؟! قا

عدد الصفحات ٢٤

.. .بي نخي ا ينفهالولا هضره كثرة الم السنةتباع ،ليك لله : و فحمه الله و قال الفضيل بر ،ياض .ولا تغتر بكثرة الهالكين ،ال لالةك وطرق وإيم ،السالكين ش طرق الهدى ولا ي رك قلةب تم ا : هقول البصريكان الحسر .لن تنفعك طاعت م الله وعصي أن أطاعرا اايع لر أن أهل الأ ...بن آدماي .عصرا الله وأطع أن لن ت رك موعصيت م اايع لر أن أهل الأي ابن آدم... .الغربةفي ز ر للهلسنةتَسك هدهة لمر : قال الشعباني ةن ي نخرج التر ذي ،ر نبي : يَ نلله ثعلبة كيب تقول في هذه الآهة: نتيت نلله ثعلبة الخشي فقلت ن ووا والله : . فقووال حوتى إ ا ،وتنواهوا ،ور المنكور ،بول ائتموروا للهلمعوروو: فقوال صلى الله عليه وسلم، سألت ،ندا فسوول الله القد سألت ،ندا خبً ، ودنيا ؤثرة، وإ،جاب كل ي فني برنهه، فعليك ن ر نفسوك ودع ،نوك ن ور اع ، وهوى تبا طا، افنهت رح للعا وول فيدووا ثوول نجوور سووين فجوولا ،قووبض ،لووى الجموورالالصووبر فوويدر ثوول ، انيَ ووالعوووام، فووان وور وفائكووم .هعملون ثل ،مله ."نجر سين نكم: يَ فسول الله نجر سين ندم؟ قال: قالو وزاد في تًه و فالى كل ر هرهد النجاة... : نقول لكم كما قال الزهري و فحمه الله و .ومون تخل عن ا هلك ،ن كب ا نجاموَ ،موثل سفينة نرح: كما قا موالك السنةلأن ؛ نجاة بالسنةالاعتصام نحبتِ في الله عليكمف ... سر الله مسك بكتاب الله وسنةبالت صلى الله عليه وسلم.لمحدثافي فإنها مون سبل الديطانوإيكم والبدع وا ، : قال رضي الله عنهوالنسائي ،ر ،بد الله بر سعود نحمد الإ ام نخرج هوذه سوبل : ،ور يمينوه و،ور شمالوه وقوال اثم خوط خطوط و ،هوذا سوبيل الله: ثم قوال ،اخط و صلى الله عليه وسلمخط لنا فسول الله فاواتَّبِعُوهُ والاا تواتَّبِعُوواْ السُّوبُلا فواتوافاورَّقا اوانانَّ هاوذاا صِرااطِي ُسْتاقِيم ﴿: ثم قرن ،هإلي،لى كل سبيل ندا ريطان هد،و )والنسائي والداف ي نحمدفواه : قال ﴾والاا تواتَّبِعُواْ السُّبُلا ﴿: ،ر مجاهد قال البدع والد رافي والإ،راض ،ندا سب للشقا في الدنيا والآخرة ، الدنيا والآخرةفي لسعادةانصل والسنةلكتاب فا بواعْضُوكُمْ لِوبواعْضٍ ،اودُوَ فااِ َّوا يَاْتِيواونَّكُم هِويهِ هُود ى فاماورِ اتوَّباوعا هُوداايا فاولاا اقاالا اهْبِطاوا ِنوْداوا جماِيع و﴿: تعالىكما قال : طووه( وانحاْشُوورُهُ هواوووْما الْقِياا اووةِ نا،ْماووى ارِي فاوواِنَّ لاووهُ اعِيشاووة ضاوونك وا اوورْ نا،ْووراضا ،اوور ِكْوو ﴾ 214 )

عدد الصفحات ٢٥

...أحب نقول لكم كما قال الحسر البصري –فحمه الله –: ال فيمننا كننانرا أقننل الننن السنننةفننإن أهننل ،فاصننيوا علي ننا حمكننم الله ،والجننافي الغننا والننذي لا إلننه إلا هننر بننين السنننة ،مبنندع ولا موننش أهننل البنندع في ،تننراف في إتننراف مالننذين لم يننذهبرا موننش أهننل الإ ،ا بقننيل النننال فيمننوهننم أقنن ،مو ننى والطا فنة المنصنر ة والجماعنةف دلاء هنم أهنل السننة ، فكذلك إن شاء الله فكرنرا ،لقرا بهم حىسنت م على وصيوا .الساعةأن تقرم إلى : صلى الله عليه وسلمقال فسول الله : قال رضي الله عنهوللهن ،ر ث ينفقد جا في الصحيح "لا تزال طائفة ر ن تِ ظاهرهر ،لى الحق لا هضرهم ر خذلهم حتى يَتي ن ر الله وهم كذلك" الله فنسأ ،ز وجل.نه و لك والقاد عليهه وكرموه، إبمنم وأن يحدرا في مورتهم ،نا مون ملأن يجع الله... ... أحبتي فياوأخير .الابتداع في دهنه مو،د ،بهدهه والاهتدا ،نثره واقتفا ،تباع سنتهتتمثل في ا صلى الله عليه وسلم النبيإن مبة ا يخنننال هدينننه مونننن اخنننتلاط وأغنننانى وإسنننراف و فنننش أعنننلام وصنننياح وبمننن ،الاحتفنننا بينننرم مورلننند هنننيفليسننن المحبنننة .؟!أين المحبة في هذاف ،ا حدوموراكب ومو : بة النبي تتمثل فيمإن - o الثناء عليه وكثرة كر والصلاة عليه: ام إِنَّ اللَّّا وا الاائِكاتاهُ هُصالُّونا ،الاى النَّبيِهِ يَا ناهوُّداا الَّذِهرا آ انُوا صالُّوا ،الايْهِ واسالهِمُوا تاسْلِي﴿: ،ز وجل هلو قل ا تثالا 66) : قال ابر كثً و فحمه الله و أخنني عبنناد بمنزلننة عبنند ونبيننه عننند في المننلأ الأعلننى، بأنننه يثننلا عليننه في المننلأ المقصننرد موننن هننذ الآيننة، أن الله تعننالى الأعلننى عننند الملا كننة المقننربين، وأن الملا كننة تصننلي عليننه، ثم أموننر سووبحانه وتعووالىالعننالم السننفلي بالصننلاة والتسننليم .اين العلري والسفلي ايع عليه الثناء مون أهل العالم عليه؛ لي تمش : ( جلا الأفدام في الصلاة والسلام ،لى خً الأنام) كما في كتابه وهقول ابر القيم و عوونى الآهووةووو أنننه إ ا كننان الله ومولا كتننه يصننلرن علننى سننرله : صلى الله عليه وسلمفننأنتم أحننق بأن تصننلرا عليننه، ا، فصننلرا أنننتم أي نن الدنيا والآخرة. أهن م بيكة سالته، ويما ن سفا ته مون خير وشرفكل، لما ااتسليم عليه وتسلمرا وحسبك أنك إ ا صلي على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله ،ز وجل أي يثلا عليك في الملأ الأعلىك يصلي عليك

عدد الصفحات ٢٦

: قال صلى الله عليه وسلمنن النبي رضي الله عنه ر حدهث نبي هرهرة فقد نخرج الإ ام سلم "ار صلى ،ليه صلاة واحدة، صلى الله ،ليه بها ،شر " ننننبي والأجنننر النننرفير، ف ننني سنننبب لدنننفاعة ال والصنننلاة علنننى الننننبي في نننا مونننا في نننا مونننن الثنننراب الجزينننل صلى الله عليه وسلمينننرم القيامونننة، طيئافي، والأدلة على لك كثيرة.وحط الخش الد جافي الدنيا والآخرة، وسبب لرف دمون همم وتكفي الم o تقد محبة النبي فرق كل المحاب : : قال صلى الله عليه وسلمفقد نخرج البهافي و سلم نن النبي " لا هؤ ر نحدكم حتى نكون نح إليه ر والده وولده والناس نجمعين" ،لى مبة النفس. صلى الله عليه وسلمم مبة النبي ده قا توُ بل : فقد ثبت في صحيْ البهافي ،ر ،بد الله بر هشام قال يَ فسول الله، : ، فقال له ،مررضي الله عنهبيد ،مر بر الخطاب وهو آخذ صلى الله عليه وسلمكنا ع النبي لا. والوذي نفسوي بيوده حوتى نكوون نحو إليوك ور : صلى الله عليه وسلملأنت نح إلي ر كل ري إلا نفسي، فقوال النوبي ر نفسي، إليه حوالله لأنت ن ،فانه الآن: نفسك، فقال له ،مر ."الآن يَ ،مر: صلى الله عليه وسلمفقال النبي هبشر كل ر قدهم مبة الله ومبته ،لى ني مبة كانت، هبشره بحلاوة الإيمان. صلى الله عليه وسلموالنبي : قال صلى الله عليه وسلمفقد نخرج البهافي و سلم نن النبي الله وفسوله نح إليه مما سواهما، ونن يح المر لا يحبوه إلا نن هكون: " ثلاث ر كر فيه وجد حلاوة الإيمان لله، ونن هكره نن هعود في الكفر كما هكره نن هوُقْذو في الناف" : الثابت في صحيْ البهافي و سلم صلى الله عليه وسلم بقول النبيونبشر نهدا المح ... " ننت ع ر نحببت" o عدم فالفته: : ،ر الزبً بر بكاف قال : سعت الك بر ننس ونتاه فجل فقال: حدثي سفيان بر ،يينة قال إني نفهود نن نحورم : ، فقوالصلى الله عليه وسلم ر ي الحلايفة، ر حيث نحرم فسول الله : يَ نلله ،بد الله، ر نهر نحرم؟، قال وني فتنة في هذه؟! إنما هي ن يوال : اني نخشى ،ليك الفتنة، فقاللا تفعل؛ ف: ر المسجد ر ،ند القبر، قال

عدد الصفحات ٢٧

: تعووالىقووال ؟صلى الله عليه وسلم،ندووا فسووول الله وني فتنووة ن،ظووم وور نن توورى ننووك سووبقت إلى فضوويلة قصَّوورا : نزهوودها!! قووال 63) o طاعته فيما أمور: ﴾يَا ناهوُّداا الَّذِهرا آ انُواْ ناطِيعُواْ اللّها واناطِيعُواْ الرَّسُولا وانُوْليِ الأا ْرِ ِنكُمْ ﴿: قال تعالى 64) 231 ) 33) 02) : (النسوا ﴾رِي ِر تُاْتِداا الأانوْداافُ خاالِدِهرا فِيداوا وا الِوكا الْفاووْزُ الْعاظِويمُ وا ار هُطِعِ اللّها وافاسُولاهُ هُدْخِلْهُ جانَّالٍ تجاْ ﴿ 23) السبيل لدخول الجنة. هي صلى الله عليه وسلمفطا،ة الن : قال صلى الله عليه وسلمنن النبي رضي الله عنهفقد نخرج البهافي ر حدهث نبي هرهرة ر نطا،ي دخل الجنة، و ر ،صاني فقد نبى" إلا ر نبى،هدخلون الجنة " كل ن تِ 4623) o النذب عنننه: إن لم نذب عن النبي الا عذ لنا عند الله غد صلى الله عليه وسلم.أو نذب عن سنته، وأستد د سديث واحد لعدم الإطالة ، : قال رضي الله عنهنخرج الحاكم ،ر زهد ابر تهبت هقوول : إن فنهته فأقرئه ي السولام، وقول لوه: وقال لي رضي الله عنه سعد بر الربيعهوم نحد لطل صلى الله عليه وسلمي فسول الله بعث فجعلت نطوو بين القتلى فأصبته وهو في آخور ف وق، وبوه سوبعون : كيب تجده؟ قال زهد: صلى الله عليه وسلملك فسول الله هقوورن ،ليووك صلى الله عليه وسلميَ سووعد. إن فسووول الله : بة بسوويب، وف يووة بسوودم، فقلووت لووهضووربة، ووا بووين طعنووة بوور ْ، وضوور نجودني نجود : ،لوى فسوول الله السولام و،ليوك السولام، قول لوه: خوبرني كيوب تجوده؟ قوال: السلام، وهقوول لوك : رُوفر هطورو، قوالفويكم و صلى الله عليه وسلمفسوول الله إلىلا ،ذف لكم ،ند الله نن يخلص : فهْ الجنة، وقل لقو ي الأنصاف وفاضت ،يناه" : و رُفر، وهر حرف جفن العين الذي ينب عليه الدعر.بال م، وقد يفتح

عدد الصفحات ٢٨

o ندر سنته: : البهافيفي صحيْ صلى الله عليه وسلملقوله "فليبلغ الشاهد الغائ " (البهافي) "بلهِغوا ،ي ولو آهة": انهض صلى الله عليه وسلمولقوله موننن عاقننل أن يدننا ك في موثننل هننذ الاحتفننالافي البدعيننة؟ فمننن جننش عن ننا د هننذا العننر والتحليننل، هننل ين تَصَننرم وبعنن وعب، وإلى بننه أاب، فقنند سننلك طريننق الحننق، وخننير الهنندي هنندي محمد صلى الله عليه وسلموموننن أصننرم علننى إقاموت ننا أو المدنننا كة ، فلا نجد له إلا قر ب العالمين، ،في ا : في كتابه الكريمحيث هقول هُد ى هِرا اللَِّّ إِنَّ اللَّّا لاا فااِن َّْ هاسْتاجِيبُوا لاكا فاا،ْلامْ نانمَّاا هواتَّبِعُونا ناهْواا هُمْ وا ارْ ناضالُّ ممَِّرِ اتوَّباعا هاوااهُ بِغاًِْ ﴿ ﴾هوادْدِي الْقاوْما الظَّالِمِينا 60)

عدد الصفحات ٢٩

 ربدال ار نجاز الاحتفال للهلمولد النبوي و الرد ،ليدا 5ك  ، إ ا لم يدنتمل علنى مونكنرافي قربنة و افأجا وا الاحتفا بليلنة المرلند النبنري تيك ن ؛خال بع المتأخرين مون العلماء .عى بع م وجرب القيام بذلك، حى ادم ، بافي شرعية فعل نم هنذاوإثالتعليلافي يستندون علي ا في استحسان بدعت م و ه بَ لهدلاء الة مون الدُّ و وسوأ كر نبورز و: ع ناقشتدا و الرد ،ليدا الشُّباههذه : الأولى ة َ بن الدُّ .ع الحسنة التِ هثاب ،ليدا صاحبدانن ،مل المولد النبوي ر البد : الوورد ،ولويودا : بما يَتي الشبدة اب ،لى هذه 5 -وقند سنن ا الننبي ،السننة الحسننة هني النتي تكنرن لهنا أصنل في الدننرع إن صلى الله عليه وسلمكالصندقة النتي هني سنبب الحننديث الدري . 3 -المفاسند ، فكين إ ا قنام علي نا و أن هذا الفعل بذاتنه مونن البندع المحدثنة المذمورمونة ، حنى لنر سنلم مونن المنكنرا .ا، موش أنه لا يخلر مون ا غالب اأي 2 – الله أن البدع في الدين كل ا موذمورموة بنص حديث سر صلى الله عليه وسلم: كل بد،ة ضلالة "و فان كل مدثة بد،ة ؛مدتهل الأ وفو إيَكم " فلفنن ؛فننلا ترجنند بدعننة حسنننة في النندين علننى الصننحيح "كوول" قنند جننزم أهننل اللغننة بأن فا نندة و ، موننن ألفننا العمننرم كذلك إ ا أضنيف لنكنرة تند و ، جاء للتأكيد، أو إلى نكرة اهذا اللف هر فش احتما التخصيص إ ا جاء مو اف ا، موفنردا كنان أو تثنينة أو اع نالنكنرة في كل فرد دل عليه تلك اتكرن نص و ، العمرم المستغرق لسا ر الجز يافي على قند يكنرن مونش لنك الحكنم علنى و يكرن الاستغراق لل زيئافي بمعنّ أن الحكم ثاب لكل جنزء مونن جز ينافي النكنرة و : ذا الحكننم اللغننري الأصننر علننى الحننديث النبننريعننند تطبيننق هننو المجمننرع لا موننا لننه كوول بد،ووة ضوولالة"و " نجنند أن "كل"هي لف و ؛أضيف إلى نكرة "بد،وووة " وعلينننه فنننلا يماكنننن أن تخنننر أي بدعنننة عنننن وصننن ،اللغنننةو ق علي نننا المعننننّ النننذي كنننر أهنننل الأصنننر بمنننطَ في .ال لا 5)ك والكلام النمد ي في الاحتفا بميلاد النبي صلى الله عليه وسلمو، بتصرف ك .

عدد الصفحات ٣٠

5 –بن تيمية الإسلامأن القاعدة في هذ المسألة كما قا شيأ – حمه الله –: لا استحبه سر الله و سنه كل موا لم ي صلى الله عليه وسلميكنرن مونن فإننه ،لا أحد مون هدلاء الذين يقتدي بهم المسلمرن في دين مو : حد في موثل هذالا يقر أو ،البدع المنكرافي "نه بد،ة حسنة"إ لخ........إ .تفصيلهو ما سل بيانه على بدعة المرلد النبري ك اهذا ينطبق تامو و : و حفظه الله و ،بد الرحمر الوكيل /قال الشيخ !؟مون ا الذي عم لهم أن الاحتفا بمرلد الرسر سنة حسنة لهذ الأموة الها لة!! اع ب !؟غير بدعةو إموا أن يكرن الاحتفا بالمرلد بدعة أ: للبدعةو اد بالبدعة بم إو لأسا هدلاء الع أن : إلا قنرلهم ليس مون الدين فلم يبق لا أنهو ،هم لا يقرلرن بأنه بدعة ،ن الدين أو ليس مون الدينمو: آخرأو بمعنّ الاحتفنننا بمرلنننند الرسننننر صلى الله عليه وسلمونحننننن لننننر قلنننننا هننننذا موينننننا أصننننحاب محمد . موننننن النننندين أو لننننيس بدعنننة رَ ة ص ننننفي أيم َ عنن سنبيل تكنر محمدو بالقصنر عنن إد اك موعناو الندين التقصنير؛و بالقصنر صلى الله عليه وسلمبالتقصنير في حنق و ،ت يند سنالتهو حق محمد و الدين ،صلى الله عليه وسلم ،أ كنى عقيندةو نننا أحكنم إ: نقنر و ،الندينو قاصنري الفكنر انت م م بأنهم كانر : أو بمعنّ أصرح لمحمند اأشند حب ننو ،أسننلم بصنيرة في التنندينو ،في الندين اأبعند نهننر و صلى الله عليه وسلمومونا يقننر بكنل لننك ،أصننحابهو موننن أبي بكنر .ل خَ ن في عقله دَ إلا وثلا أو موَ مون ا الذي أحب الرسر صلى الله عليه وسلم ؟أصحابهو حب أبي بكر .لا نحد : القولقائل نفيستطيع إننا نكرم بهذا المرلد محمد صلى الله عليه وسلم !؟أكثر مما كرموه أصحابه موا ينبغي لرسرله و يرم موا يجب له أفند ك نحن ال صلى الله عليه وسلمأمونرالهم لله و أكثر مون أولئنك الأمجناد الأحبنة النذين باعنرا أنفسن م !؟ ضران الله ابتغاءرا ل ت ق و اقاتلر و !؟القرم الأعزة المدمونين المرحدين أين نحن مون هدلاء !؟لا احتفل بذكرى مورلد و افلم يصنش له مورلد ،ر في حق صاحبهصم أنقر أن أبا بكر قَ يتغز في و ير عربيد يتلر له قصة محمد ، كم عمر فلم يجئ بمندد مواجن موتكسر موتخلش س قَصمرأنقر محمد وعيرنو حراجب و بطن ووجنافي و صلى الله عليه وسلمي فلنم يصننعا عنرا س المرلند ض نعلي الرَ و ،عثمان و النر ين قَصمرأنقر ،؟ بمرلد محمد احكرموي احتفالا لم يقيما و أو أحصنة صلى الله عليه وسلم.!؟ : لووو قلنووواإن الاحتفننا بمرلننند الرسنننر صلى الله عليه وسلم مويننننا القننرآن بالقصنننر ف ننر لم يبنننين لنننا لنننك ،ديننن أو سننننة حسنننة فوووالله ﴾الاكُمُ الإسلام دِهن الْيواوْما ناكْمالْتُ لاكُمْ دِهناكُمْ واناتَْامْتُ ،الايْكُمْ نِعْماتِِ وافاضِيتُ ﴿: هقول 3 ) موينا الرسر و صلى الله عليه وسلمبنل حنذ في مونن ،لأن السنة لم تأمورا بالاحتفا بمرلد ؛بإبلاغه رَ مو إموا بإخفاء موا أ و ،إموا بالقصر مون إسلام على القر بما كرا. ة ثاَ أفي رؤ إنسان عند أَ ، لك كل التحذير عدد الثالث للسنة الثلاثين)و ال التوحيد(مجلة

عدد الصفحات ٣١

: انيةنالدُّبن َة الث : هستدلون بما نخرجه البهافي بسنده ،ر ،بد الرحمر بر ،بد القافي نن قال ليلووة في ف ضووان إلى المسووجد، فووا ا النوواس نوزاع تفرقووون، هصوولي الرجوول رضي الله عنه " خرجووت ووع ،موور بوور الخطوواب إني نفى لوو جمعوت هوؤلا ،لوى قوافد واحود لكوان : فقوال ،مور لنفسه، وهصلي الرجل فيصلي بصولاته الورهط، بوور كعوو ، ثم خرجووت عووه ليلووة نخوورى والنوواس هصوولون بصوولاة قووافئدم، قووال فجمعدووم ،لووى نبيه ن ثوول، ثم ،ووزم " نعم البد،ة هذه، والتِ هنوا ون ،ندوا نفضول ور الوتِ هقو وون"، هرهود آخور الليول، وكوان النواس هقو وون : ،مر في، للهب فضل ر قام ف ضان).(صحيْ البها نوله" المبتد،ة. " نعم البد،ة هذه" ،لى ا هستحدثه: رضي الله عنه فيستدل المهالب بقول ،مر : الوورد ،ولويودا إن عمننر بننن الخطنناب رضي الله عنه قننا هننذ الكلمننة، حننين اننش النننال علننى إموننام واحنند في صننلاة الننتراويح، وصننلاة الننتراويح ة في الدريعة؛ بل هي سنة بقنر سنر اللهوفعل ا ااعة ليس بدع صلى الله عليه وسلم وفعلنه لهنا في الجماعنة، فقند صنلاها سنر الله صلى الله عليه وسلم .في الجماعة في أو ش ر مو ان ليلتين، بل ثلاثا : قال رضي الله عنه فقد نخرج النسائي والتر ذي ،ر نبي ف و صمنا موش سر الله صلى الله عليه وسلم في مو ان، فلم يقم بنا حى بقي سبش مون الد ر، فقام بنا حى هنب ثلنث اللينل، ثم لم ي سر الله ! : الخاموسة حى هب شطر الليل، فقل يقم بنا في السادسة، فقام بنا في : لر نفلتنا بقية ليلتنا هذ ، قا " إنه ر قام ع الإ ام حتى هنصرو، كت الله له قيام ليلة" ، يفرتنننا لم يصننل بنننا ولم يقننم، حننى بقنني ثننلاث موننن الدنن ر، فقننام بنننا في الثالثننة، واننش أهلننه ونسنناء ، حننى تخرفنننا أن ثم السحر و: ، قا وموا الفلاح؟: الفلاح، قل (صححه الألباني) وبهذا الحديث احتج أحمد وغير على أن فعل ا في الجماعة أف ل مون فعل ا في حا الانفراد. : وفي قولووهذا ترغيننب لقيننام مو ننان خلنن الإموننام، و لننك أوكنند موننن أن يكننرن سنننة موطلقننة، وكننان النننال يصننلرنها هنن ااعافي في المس د على ع د صلى الله عليه وسلم وهر يقرهم، وإقرا سنة مونه .صلى الله عليه وسلم " وهصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط" : وفي قوله في فواهة البهافي المذكوفة ن،لاه ينند علننى أن موننن الصننحابة ن رضي الله عنهم ن موننن كننانرا يصننلرن الننتراويح ااعننة في ع نند عمننرموننا رضي الله عنهكل ننم يجمع ننم ، قبننل أن على إموام واحد.

عدد الصفحات ٣٢

إ ا ع ل نننم مونننا تقننندم، فمف نننرم البدعنننة الدنننرعية لا ينطبنننق علنننى فعنننل عمنننر رضي الله عنه ، وإنمنننا أ اد رضي الله عنهالبدعنننة : بقرلنننه المنننذكر لا في مورضنش النذم، بخنلاف اللغنة فنإن كنل مونا أحندث علنى غنير موثنا سنابق إللغرية، فالبدعة في الدنرع لا ت س نتخدم ا وعلى هذا حمل العلماء قر عمر. اأو موذمورمو ابدعة، سراء أكان محمرد رضي الله عنه الإ ام ابر كثًفقد قال -فحمه الله -: ه) ر سوفة البقرة ا نص : والبد،ة ،لى قسمين ع ة تكرن بدعة شرعية؛ كقرله "فوان كول مدثوة بد،وة، وكول بد،وة ضولالة": صلى الله عليه وسلم وع ة تكنرن بدعنة لغرينة، كقنر ، أموير المدمونين عمر بن الخطابرضي الله عنه : ، عن اعه إيهم على صلاة التراويح واستمرا هم ...." نعمت البد،ة هذه" : يمية و فحمه الله تعالى ووقال ابر ت و فإ ا كان نص سر الله صلى الله عليه وسلم ، ولم ي عمل بنه إلا اقد د على استحباب فعل أو إيجابه بعد مورته، أو د عليه موطلق ككتاب الصدقة النذي أخرجنه أبنر بكنربعد مورته، رضي الله عنه، فنإ ا عمنل هنذا العمنل بعند صنح أن يسنمى بدعنة في مورتنه، ، كمننا أن نفننس النندين الننذي جنناء بننه النننبية؛ لأنننه عمننل موبتنندأاللغنن صلى الله عليه وسلم في اللغننة، كمننا يسننمى بدعننة، ويسننمى محنندثا قال سل قريا للن اشي عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : الم اجرين إلى الحبدة "إن هؤلا خرجووا ور دهور آللهئدوم، و مدث لا هعرو" هدخلوا في دهر الملك، وجا وا بدهر ثم لك العمل الذي يد علينه الكتناب والسننة، لنيس بدعنة في الدنريعة، وإن سمني بدعنة في اللغنة، فلفن البدعنة في اللغة أعم مون لف البدعة في الدريعة، وقد علم أن قر النبي ، "كل بد،ة ضلالة": صلى الله عليه وسلم كل دين جاءفي به الرسل ف رلم يرد به كل عمل موبتدأ، فإن دين الإسلام، بل مونا ابت ندأ مونن : عمنل موبتندأ، وإنمنا أ اد الأعما التي لم يدرع ا هر صلى الله عليه وسلم. مو ان على ع د يصلرن قيام وإ ا كان كذلك، فالصحابة كانرا صلى الله عليه وسلمااعة وفرادى، وقد قا لهم في الليلنة الثالثنة، : أو الرابعننة، لمننا اجتمعننرا ه يمنعووي نن نخوورج إلوويكم إلا كراهووة نن تفوورض ،لوويكم، فصوولوا في بيوووتكم، فووان " إنوو نفضل صلاة المر في بيته، إلا المكتوبة"، فعلننل صلى الله عليه وسلمعنندم الخننرو بخدننية الافننترا ، فعلننم بننذلك أن المقت نني للخننرو قننا م، وأنننه لننرلا خننرف الافننترا لخننر إلي م. فلمننا كننان في ع نند عمننر رضي الله عنه اع ننم علننى قننا ، واحنند، وأسننر المسنن د، فصننا في هننذ الهيئننة ن وهنني اجتمنناع م في لم يكرنرا يعملرنه مونن قبنل؛ فسنمي بدعنة؛ لأننه في اللغنة يسنمى بنذلك، المس د على إموام واحد موش الإسرا ن عملا الافننترا قنند ا بمرتننهولم يكننن بدعننة شننرعية؛ لأن السنننة اقت نن أنننه عمننل صننالح، لننرلا خننرف الافننترا ، وخننرف صلى الله عليه وسلم و أهن فانتفى المعا 643) : ثنالثةة الالدُّبن َ

عدد الصفحات ٣٣

يسووا في ؛ لقورب ،دودهم للهلنوبي، وهوم لصلى الله عليه وسلمإن الصحابة والتابعين وتابعي التابعين يحتفلوا بمولد النبي : هقولون حاجة إلى الاحتفال لهذا السب . : الوورد ،ولويودا : نقولإن ب عد المسافة الزمونينة بينننا وبنين نبيننا صلى الله عليه وسلملا يني إحنداث بندع في دينن الله تعنالى، خاصنة وأن نبيننا صلى الله عليه وسلمقند اضنلة لم يحتفلنرا بمرلند الننبي حذ ا مون الابتداع في الدين، وموا دام أصنحاب القنرون الثلاثنة الف صلى الله عليه وسلم، فإننه ينبغني عليننا أن نسير على نه م؛ لننا المحبة الحقيقية لنبينا.صلى الله عليه وسلم : الرابعة الدُّبن َة ثبت في صحيْ سلم نن فسول الله صلى الله عليه وسلم : ،ر صيام هوم الاثنين فقال لا مِ سُ هوم بعثت و فيه لُ دْ لِ اه هوم وُ " – ،ليه لا زِ نْ نو نُ -فيه" وهفيد رر،ية الاحتفال للهلمولد. ،فدذا الحدهث هدل ،لى تشرهب هوم الولادة : ،لى هذه الشبدة ر ،دة وجوه دُّ را هوُ : الوورد ،ولويودا : نحدهاإ ا كان المنراد مونن إ قامونة المرلند هنر شنكر الله تعنالى علنى نعمنة مونيلاد الرسنر صلى الله عليه وسلم فينه؛ فنإن المعقنر و المنقنر يح َ تم م أن يكرن الدكر مون نرع موا شكر الرسر صلى الله عليه وسلم بنه ب ن ه، و هنر: صنيام ينرم الاثننين، و علينه فلنصنم كمنا صنام ، و إ ا س ئ ل نَ ا قلنا: إنه يرم ولد فيه نبينا صلى الله عليه وسلم، فنحن نصرموه شكرا لله تعالى، وتأََ سم ي ا برسرله صلى الله عليه وسلم وهذا هر المدروع. الدننرب و موننا يتبننش لننك موننن الأكننل و الإندنناد و الت مننش و لننيس فيننه موه ننر الاحتفننا و صننعب، أم أن صننرم يننرم الاثنننين ؟!هذ الهاهرة ظاهرة اجتماعية أكثر مون كرنها دينيةأصبح حى ،التسليةو الوجه الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يخص يرم ولادته ن و هنر الينرم الثناو عدنر مونن شن ر بينش الأو علنى المدن ر أو غننير ن بالصننيام و لا بدننيء موننن الأعمننا دون سننا ر الأيم، وهننذا ينند علننى أنننه صلى الله عليه وسلم لم يكننن يف ننله علننى غننير ، وإنمننا صام يرم الاثنين ن الذي يتكر كل أسبرع ن وقووود قوووال الله ،وووز وجووول: ﴾نا لاكُووومْ فيِ فاسُوووولِ اللَِّّ نُسْوووواةٌ حاساوووناةٌ لهِماووور كاوووانا هوارْجُوووو اللَّّا واالْيواووووْما الآْخِووورا لاقاووودْ كاوووا﴿ 12 ) : الوجه الثالثهل النبي صلى الله عليه وسلم لما صام يرم الاثنين شكر ا لله تعالى على نعمة إيجاد ، وعلى مونا موَننم علينه بنه مونن نعمنة النبننننرة والرسننننالة أضنننناف إلى الصننننيام احتفننننالا ؛ كاحتفننننا أ باب المرالنننند موننننن امعننننافي، ومونننندا ح، وأنغننننام، وطعننننام، وشننراب؟! والجننراب : بالنفنني قطع ننا؛ وإنمننا اكتفنني صلى الله عليه وسلم بالصننيام فقننط؛ إ ا ألا يكفنني الأموننة موننا كفنني نبي ننا، ويسننع ا موننا وسعه؟! ا لم يدنرعه الننبي أض إلى لك أن قيال موا هر مودنروع وهنر الصنيام علنى مون صلى الله عليه وسلموهنر الاحتفنا بينرم مورلند قينال وهر قيال باطل. ،موش الفا ق : الخاموسة الدُّبن َة

عدد الصفحات ٣٤