،ليوه،لوى نجواة وسوى تعالى لله ا،لى صوم هوم ،اروفا ؛ ركر صلى الله عليه وسلمحث الرسول و ور عوه؛ فيُسوتفاد السولام ،لوى وا ور بوه ور إ واد نوبي تعوالى لله ابأنوواع العبوادة؛ روكر صلى الله عليه وسلمرسوول ر هذا رر،ية الاحتفال بيوم ولد ال . صلى الله عليه وسلمالرحمة : الوورد ،ولويودا : هُرد ،لى هذه الشبدة ر وجوه : الوجه الأولأن الأموة الإسلاموية اعاء تند ك مودنروعية صنيام ينرم عاشنر اء علنى سنبيل الاسنتحباب؛ اموتثنالا لأمونر سر الله صلى الله عليه وسلم وشكر ا لله تعالى على تأييد الحق وإ هاق الباطل، ولكن ليس في علماء المسلمين . ممن ي عتند بعلم نم. موننن يعتنني في هننذا الترجيننه النبننري الكننر تأصننيلا لقاعنندة إقاموننة المرالنند، وإحننداث موراسننم دينيننه لترتننبط هننذ الأ مونننة بالأحننداث كمننا يزعمننرن؛ فتت عنند الأعينناد وتكثننر المناسننبافي؛ وعليننه فننإن أموننر صلى الله عليه وسلم بصننيام يننرم عاشننر اء لا يعننلا اتخننا عيد ا مون الأعياد، ولا الاستدلا به على إقاموة المرالد؛ وإنمنا يعنلا القينام بدن كر الله تعنالى بصنيام هنذا الينرم، وفق نا لمنا شرعه الرسر صلى الله عليه وسلم. : الوجه الثانيأننا حينما نفرح بميلاد صلى الله عليه وسلم، فإن بعثته بالرسنالة أولى بالفنرح والابت نا ، وعلنى أي حنا فمنيلاد صلى الله عليه وسلم وبعثته، وه رته، وسا ر موراقفه المدنرفة في موينادين الج ناد والتعلنيم والندعرة، كنل هنذ أمونر نفنرح بهنا، ونسنتل م مون نا العننني والعهننننافي، لكننننن لننننك كلننننه لا يكنننرن في ليلننننة واحنننندة موننننن السنننننة؛ وإنمنننا ي دننننرع كننننل وقنننن ، وفي كننننل موكننننان؛ كالمساجد، والمدا ل، والمجالس العاموة والخاصة. : الوجه الثالثأن تخريج بدعة المرلد على صيام عاشنر اء، إنمنا هنر مونن التكلن المنردود؛ لأن العبنادافي موبناهنا علنى الدرع والاتباع، لا على الرأي والاست حسان والابتداع. : الوجووه الرابووعأن صننيام يننرم عاشننر اء قنند فعلننه النننبي صلى الله عليه وسلم و غننب فيننه، بخننلاف الاحتفننا بمرلنند ، واتخننا عينند ا؛ فننإن النننبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلننه ولم ي رغننب فيننه، ولننر كننان في لننك شننيء موننن الف ننل لبننين لننك لأموتننه؛ لأنننه صلى الله عليه وسلم لا خننير إلا وقنند دلهم عليه و غب م فيه، ولا شر إلا وقد نهاهم عنه وحذ هم مونه، والبدع مون الدر الذي نهاهم عنه وحذ هم مونه. قا إيَكم ومدتهل الأ وف؛ فان كل مدثة بد،ة، وكل بد،ة ضلالة"": صلى الله عليه وسلم : السادسة الدُّبن َة وتعظيمه. صلى الله عليه وسلمة الرسول بمحب ن إقا ة المولد النبوي ُشعرٌ إ : هُرد ،لى هذه الشبدة ر وجدين: الوورد ،ولويودا
عدد الصفحات ٣٥: نحدهماأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعهيمه لا يكرن با تكاب البدع التي حذ مون نا، وأخني أنهنا شنر و ضنلالة؛ وإنمنا كمنا محبتنننه وتعهيمنننه نننن علينننه الصنننلاة والسنننلام ن يكنننرن علنننى الرجنننه المدنننروع؛ و لنننك بالإيمانننان بنننه وطاعتنننه، واتبننناع هدينننه، والتمسك بسنته، وندر موا دعا إليه، والج اد على لك بالقلب واللسان، وتقند محبتنه علنى الننفس والأهنل، والمنا والرلد، والنال أاعين. : الوجه الثانيأن الصحابة ن رضي الله عنهم ن كانرا أشد محبة للننبي صلى الله عليه وسلم وتعهيم نا لنه موننا، وكنانرا أعلنم الننال بمنا يصنلح لنه صولى الله ،ليه وسلم وكانرا أحرص على الخير ممن جاء بعدهم، وموش هذا فإنهم لم يكرنرا يحتفلرن بالمرلد ويتخذونه عيند ا، ولر كان في لك أدو شيء مون الف ل، والمحبة للنبي صلى الله عليه وسلم والتعهيم لنه، لكنان الصنحابة ن رضي الله عنهم ن أحنرص وأسنبق علينه موننن غننيرهم؛ وإنمننا الننذي أ ثننر عننن م هننر موننا عرفننر موننن الحننق موننن محبتننه وتعهيمننه، وعلننى هننذا مو نني السننل الصننالح ن حم م الله ن . : ةبعالسا الدُّبن َة الووذكر، نو ن الاحتفووال للهلمولوود النبوووي هتضوومر نفعووال الووبر النافعووة المشوورو،ة؛ كالاجتموواع ،لووى توولاوة القوورآن و إ ، نو إطعام الطعام والتوسعة ،لى الفقرا .العطرةنو ساع شمائله الشرهفة وقرا ة سًته صلى الله عليه وسلمالصلاة ،لى النبي : هذه الشبدة بما يَتي،لى هُرد: الوورد ،ولويودا 5 . أن هننذ المحاسننن وأفعننا النني المننذكر ة مودننروعة بننلا شننك، وموننن أعهننم القننرب، وفي ننا اليكننة العهيمننة؛ ولكننن إ ا ف عل على الرجه الدرعي ن لا بنية المرلد ن حيث لا بدعة حينئذن. 3 . إنمنننا البدعنننة هننننا جعنننل هنننذا الاجتمننناع المخصنننرص، بالهيئنننة المخصرصنننة، والرقننن المخصنننرص مونننن قبينننل شنننعا ر الإسننلام الننتي لا تثبنن إلا بنننص الدننا ع؛ سيننث يهننن العننرام والجنناهلرن بالسنننن أن لننك موننن أعمننا القننرب المطلربننة شننرع ا، بينمننا هننر بهننذ القيننرد بدعننة سننيئة ن ولننر خننلا موننن وجننرد القبننا ح والمنكننرافي، ود ء موفاسنند البنندع موقنندم علننى جلب موصالح ا ن إن و ج دَ في . 2 . أن النهر في سيرة الرسر صلى الله عليه وسلم أمور محبرب وموطلرب؛ لأخذ الد ول والعي، لكن لك لا يكرن في ليلة واحدة؛ بل ينبغي أن يكرن لك كل وق وفي كل موكان. 5 . أن الصلاة على النصلى الله عليه وسلم مودروعة في كل وق ، وتتأكد في موراطن عديدة، ليس مون ا ليلة مورلد صلى الله عليه وسلم. : ةالثامون الدُّبن َة :رضي الله عنه" ومما هستدل به ،لى جواز الاحتفال حدهث ننس : قال السيوطي
عدد الصفحات ٣٦ووع ننووه قوود وفد نن جووده ،بوود المطلوو ،ووق ،نووه في سووابع ولادتووه، ،،وور نفسووه بعوود النبوووة" ،ووقه صلى الله عليه وسلمنن النوو والعقيقة لا تُعاد رة تهنية؛ فيحمل لك ،لى نن الذي فعلوه النوبي إظدواف الشوكر ،لوى إ واد الله إيَه فحموة صلى الله عليه وسلم بمولده للهلاجتمواع، إظداف الشكر انفسه؛ لذلك فيستح لنا نهض ،لى كان هصليللعالمين وتشرهع لأ ته؛ كما ، ونحو لك ر وجوه القرللهل، وإظداف المسرال.وإطعام الطعام : الوورد ،ولويودا : نن هذا الحدهث هثبت ،ند نهل العلم 5 . فقد قال ،بد الرزاق في " صنفه: أنبأا عبد الله بن محر ، عن قتادة، عن أنس: ،ر نفسه بعد النبوة". ،قه صلى الله عليه وسلم" نن النبي : صنفه "،زوه إلى ،بد الرزاق في "قال ابر قيم الجوزهة بعد إهراده هذا الحدهث و إنما تركرا ابن محر ؛ لهذا الحديث.: قا عبد الر اق 3 . و كر الحافظ ابر حجر في " فتْ البافي: قا البزا تفرد به عبد الله بن محر ، : للبزا ، وقا ن هذا الحديث لم يثب ، ونسبه إ وهو ضعيب. 2 . قال النووي في " المجموع ررح المدذب : وأموننا الحننديث الننذي كننر في عننق النننبي صلى الله عليه وسلمعننن نفسننه فننروا البي قنني بإسننناد عننن عبنند الله بننن محننر عننن قتننادة عننن أنس، وهذا حدهث للهطلعلى ضعفه، ، وابن محر ضعي موتفق تروه.: قال الحفاظ 5 . قال الذهبي في " يزان الا،تدال " بعد نن كر ترجمة ابر مرف: : وكلام الحفاظ فيه إنه تروه وليس بثقة و ر بلايَه حدهث ننس ." ا بُعث،ق ،ر نفسه بعد صلى الله عليه وسلمنن النبي " : ةسعالتا الدُّبن َة : قال السيوطيو ،ورو التعرهوب " ابور الجوزفي قوال في كتابوه المسومي ام القورا الحوافظ شموس الودهرثم فنهوت إ و في النواف، إلا ننوه : وا حالوك؟ فقوال: " قد فُئي نبو له بعد وتوه في النووم، فقيول لوه: ا نصه "للهلمولد الشرهب
عدد الصفحات ٣٧بوة، هك بإ،تواقي لثو وإن لو ؛يخُفب ،ي كل هوم اثنين، ون ُص بين نصبعي ا بقدف هوذا و ونرواف لورنس نصوبعه و وبإفضا،دا له. صلى الله عليه وسلم،ند ا بشرتي بولادة النبي بووه؛ فمووا حووال صلى الله عليه وسلمفي النوواف بفرحووة ليلووة ولوود النووبي يا فووا ا كووان نبووو لهوو الكووافر، الووذي نووزل القوورآن بذ ووة جُوووزا إنما هكوون جوزاؤه لعمري، صلى الله عليه وسلمذل ا تصل إليه قدفته في مبته هُسر بمولده، وهب صلى الله عليه وسلمالمسلم الموحد ر ن ة النبي ر الله الكريم نن هدخله بفضله جنال النعيم". : الوورد ،ولويودا أن هذا الخي وا البخا ي مورسلا ﴾وانُ َّدااتُكُمُ اللاَّتيِ نافْضاعْناكُمْ ﴿: في للهب 13) م وور النسوو " "ويحوورم وور الرضوواع ووا يحوور موننن " صووحيحه"بعنند أن كننر الحننديث بسننند ،وور ،ووروة بوور الووزبً نن : ننها قالت: نن نم حبيبة بنت نبي سفيان نخبرتها: زهن بنت نبي سلمة نخبرته : ي سر الله، أنكح أختي بن أبي سفيان. فقا " نو تُبين لوك؟" نعنم، لسن لنك بمخلينة، وأحنب مونن : فقلن . شننا كلا في خننير أخننتي صلى الله عليه وسلم فقووال النووبي : " إن لووك لا يحوول لي"فننإا نحنندث أنننك ترينند أن تنننكح بننن أبي : قلنن ، سلمة. "؟" بنت نم سلمة: قال نعنم،: قل ، " لوو ننهوا تكور فبيبوتِ في حجوري وا حلوت لي، إنهوا لابنوة : فقوال نخوواتكر".بوة، فولا تعرضور ،لوى بنواتكر ولاهنخي ر الرضا،ة؛ نفضوعتي ونلله سولمة ثو مونرلاة ثريبنة: قنا عنروة لأبي لهنب، وكنان أبنر لهنب أعتق نا؛ فأ ضنع الننبي صلى الله عليه وسلم: ، قنا لنهةن ن بَنين فلمنا مونافي أبنر لهنب أ ينه بعن أهلنه بدنر ح قتي بعتنان وأشا إلى النقنرة النتي تحن إبهامونه ن ، غير أو سقي في هذ خاء لم ألق بعدكم: قا أبر لهب ؟موا ا لقي بة. يثر : و حِيوْباة الهمُّ والح زن.: ، والح يبة والحربةأي بدر حا : بكسر الحاء الم ملة، وفتح الباء 2 /466) : و فحمه الله و قال الحافظ ابر حجر وفي الحديث دلالة على أن الكافر قد ينفعه العمل الصالح في الآخرة، لكنه فال لهاهر القرآن، 13) : ونجي ،ر هذا الحدهث ر وجوه ندا 5 . أن الخي مورسل : أ سله عروة، ولم يذكر مون حدثه به ن كما تقدم. 3 . وعلننى تقنندير أن يكننرن مورصننر؛ فالننذي في الخنني ؤي مونننام؛ فننلا ح ننة في ننا، ولعننل الننذي آهننا لم يكننن إ اك أسلم بعد؛ فلا يحتج به.
عدد الصفحات ٣٨2 . أن موا و د في مورسل عروة هذا مون إعتاق أبي لهب ثريبة كان قبل إ ضاع ا النبي صلى الله عليه وسلم، ومونا كنر ابنن الجنر ي مونن أنننه أعتق ننا عننندموا بدننرته بننرلادة النننبي صلى الله عليه وسلم: يخننال موننا عنننند أهننل السننير موننن إعتنناق أبي لهننب إيهننا كننان بعنند لنننك الإ ضاع بدهر طريل. : قال ابر سعدوأخيا محمد بن عمر- الراقدي -وكنان سنر الله : عن غير واحند مونن أهنل العلنم، قنالرا صلى الله عليه وسلميصنل ا أبننر ق ننا، فننأ َ لهننب أن تبتاع ننا مونننه؛ لتعتوهننر بمكننة، وكاننن خديجننة ت كرمو ننا ن وهننى يرموئننذ مملركننة ن، وطلبنن إلى أبي لهننب، فلمننا هنناجر سننر الله صلى الله عليه وسلمإلى المدينننة، اعتق ننا أبننر لهننب، وكننان سننر الله صلى الله عليه وسلم يبعننث إلي ننا بصننلة كسننرة حننى جاء خيها أنها قد ترفي سنة سبش، مورجعه مون خيي. وقال الحافظ ابر ،بد البر في ترجمة النبي صلى الله عليه وسلم : صلى الله عليه وسلمللرسول ثوهبةبعد نن كر إفضاع و وأعتق ا أبر لهب بعدموا هاجر النبي صلى الله عليه وسلمإلى المدينةو. تندخل علنى سنر الله ثريبننةو وكانن : وقنا ابنن الجنر ي صلى الله عليه وسلمبعندموا تننزو خديجنة فيكرمو نا سنر الله صلى الله عليه وسلموتكرمو ننا وهى يرموئذ أموة ن، ثم أعتق ا أبر لهب.ون رضي الله عنها ن خديجة 5 . أنه لم يثب مون طرينق صنحيح أن أبا لهنب فنرح بنرلادة النن صلى الله عليه وسلم ولا أن ثريبنة بدنرته برلادتنه، ولا أننه أعتنق ثريبنة مون أجل البدا ة برلادة الننبي صلى الله عليه وسلم، وتقندم لنك، فكنل هنذا لم يثبن ومونن أدعنى ثبنرفي شنيء مونن لنك، فعلينه إقامونة الدليل على موا أدعا ولن يجد إلى الدليل الصحيح سنبيلا ، وهنب أننه ثبن ، ف نر فنرح طبيعني، ولنيس تعبندي ؛ إ كنل إنسان يفرح بالمرلرد يرلد له أو لأحد إخرتنه، والفنرح إن لم يكنن لله فنلا يثناب علينه صناحبة، وأهنل السننة لا يمانانعرن المسلم مون الفرح بمنيلاد وموبعنث الننبي صلى الله عليه وسلم؛ ف نم أشند الننال فرح ن ا بمبعثنه، وأحنرص الننال علنى سننته؛ بنل ي طلنب مونن المسننلم أن يحمنند الله تعننالى وأن يدننكر علننى بعثتننه للنننبي صلى الله عليه وسلم؛ بننل ويفننرح بننذلك أشنند الفننرح ويتقننرب إلى الله عننز وجننل شننكر ا لننه علننى لننك؛ ولكننن علننى النحننر الننذي يرضننا الله ؛ وهننر موننا سنننه النننبي صلى الله عليه وسلم؛ كصننيام الاثنننين موننثلا ، ولننيس بمننا يفعله المبتدعة مون بدع م المعروفة المستقبحة عند مون كان له قلب سليم واتبش الدرع القر . 4 . أن أكثر أهنل العلنم مونن السنل والخلن علنى أن الكنافر لا ي ثناب علنى عمنل صنالح عملنه إ ا مونافي علنى كفنر ؛ لقوله تعالى: ﴿واقادِ ْناا إِلىا اا ،امِلُوا ِرْ ،امالٍ فاجاعالْنااهُ هاباا َّنثُوف ا ﴾ (الفرقان: 13) : اشرةعال الدُّبن َة : لقائلون للهلاحتفال للهلمولد النبوي قولهماالتِ استند إليدا هِ با و ر الشُّ : تعالىقوله في طلوب بأ ر القرآن؛ صلى الله عليه وسلمإن الفرح به 61)
عدد الصفحات ٣٩فالله أمورا أن نفرح بالرحمة، والن صلى الله عليه وسلمأعهم حمة؛ ﴾ينا وا اا نافْسالْنااها إِلاَّ فاحمْاة لهِلْعاالامِ ﴿: تعالى قال الله 200) : الوورد ،ولويودا علنى مونا لم يحملنه تعنالىالنبنري مونن قبينل حمنل كنلام الله إن الاستدلا بهذ الآية علنى مودنروعية الاحتفنا بالمرلندن .عليه السل الصالح، والدعاء إلى العمل به على غير الرجه الذي مو را عليه في العمل به، وهذا أمور لا يليق : وهو" الأدلة الشر،ية ر الموافقال" في كتابه الشاطبي هُ نا يوَّ بوا لما أن الرجه الذي لم يثب عن السل الصالح بالنص علينه لا يقبنل ممنن بعندهم دعنرى دلالنة الننص علينه. : قوالإ لنر لمقت ننى اكنان دليننل علينه، لم يعننزب عنن ف ننم الصنحابة والتننابعين ثم يف مننه هندلاء، فعمننل الأولنين كينن كنان موصننادمو له، ولر كان ترك العمل، فمنا عمنل بنه المتنأخرون مونن هنذا القسنم ف نال لإاناع الأولنين، وكنل اهذا المف رم وموعا ض ، وأموننة محمد ئموننن خننال الإانناع ف ننر فطنن صلى الله عليه وسلملا اتمننش علننى ضننلالة، فمننا كننانرا عليننه موننن فعننل أو تننرك ف ننر السنننة ولين ف ر على خطأن، وهذا كافن.أو خطأ، فكل مون خال السل الأ س إلا صرابا والأمور المعتي، وهر الهدى ولي ون بمدننتب اتهما في وجننر غنني موننا انند أهننل البنندع وال ننلالة يسننتدلرن بالكتنناب والسنننة يحملرنهمننا موننذاهب م، وي اوكثننير اح ن علننى لرن بتناسننأ الأ و اسننتدلا التناسننخية ن القننا : العاموننة، ويهنننرن أنهننم علننى شننيء، ولننذلك أموثلننة كثننيرة؛ مون ننا صننحة موننا عمننرا 1 )، واسننتدلا كننل موننن اخننترع بدعننة واستحسنننننن محدثنننننة لم تكنننننن في السنننننل الصنننننالح بأن السنننننل اخترعنننننرا أشنننننياء لم تكنننننن في مونننننن الننننننبي صلى الله عليه وسلم؛ ككتابنننننة لننندواوين، وتصنننني الكتنننب، وت نننمين الصنننناع، وسنننا ر مونننا كنننر الأصنننرليرن في أصنننل المصنننالح المصنننح ، وتننندوين ا المرسننلة؛ فخلطننرا وغلطننرا، واتبعننرا موننا تدننابه موننن الدننريعة ابتغنناء الفتنننة وابتغنناء تأويل ننا، وهننر كلننه خطننأ علننى النندين، واتباع لسبيل الملحدين؛ المسننالك، إموننا أن يكرنننرا قنند أد كننرا موننن ف ننم الدننريعة موننا لم فننإن هنندلاء الننذين أد كننرا هننذ المنندا ك وعننيوا علننى هننذ يف منننه الأولنننرن، أو حنننادوا عنننن ف م نننا، وهنننذا الأخنننير هنننر الصنننراب؛ إ المتقننندمورن مونننن السنننل الصنننالح كنننانرا علنننى لاالصننراط المسننتقيم، ولم يف مننرا موننن الأدلننة المننذكر ة وموننا شننابه ا إلا موننا كننانرا عليننه، وهننذ المحنندثافي لم تكننن فنني م و اااعي ن ، وصا عمل م بخنلاف لنك دلنيلا عملرا بها؛ فد على أن تلك الأدلة لم تت من هذ المعاو المخترعة سا على أن هدلاء في استدلالهم وعمل م فطئرن وفالفرن للسنة. سنر الله : ذ الآينةإن كبا المفسرين قد فسروا هذ الآية الكريماة، ولم يكن في تفسيرهم أن المقصرد بالرحمنة في هنن صلى الله عليه وسلم: وهرة وإنما المقصرد بالف ل والرحمة المفروح بهما، موا عنته الآي
عدد الصفحات ٤٠* نِينا يَا ناهوُّداا النَّاسُ قادْ جاا تْكُم َّوْ،ِظاةٌ هِر فَّبهِكُمْ وارِفاا لهِماا فيِ الصُّدُوفِ واهُد ى وافاحمْاةٌ لهِلْمُؤْ ِ ﴿: تعالى قول ﴾لْ بِفاضْلِ اللّهِ وابِراحمْاتِهِ فابِذالِكا فوالْيوافْراحُواْ هُوا خايوْرٌ ممهَِّا اْماعُونا قُُِ 61 ) . 26/206) : كر ن لنبيه محمد تعالىيقر : و قا أبر جعفر ﴾قُُِلْ ﴿: صلى الله عليه وسلم إلينك مونن عنند ي محمد لهدلاء المكذبين بك ومما أ نز بك ﴾بِفاضْلِ اللّهِ ﴿ الإسنلام؛ فبيننه لكنم، ودعناكم إلينه : أي ا النال الذي تف نل بنه علنيكم؛ وهنر﴾وابِراحمْاتِوهِ ﴿النتي القنننرآن : حمكنننم بهنننا؛ فأنزلهنننا إلنننيكم؛ فعلمكنننم مونننا لم تكرننننرا تعلمنننرن مونننن كتابنننه؛ فبصنننركم بهنننا موعنننالم ديننننكم؛ و لنننك 61.): يقر فإن الإسلام الذي دعاهم إليه، والقرآن الذي أنزله علي م خير مما يجمعرن مون حطام الدنيا وكنر هاو. 1 /363) : 61) : قووال نبووو سووعيد الخوودفي وابوور ،بوواس و فضووي الله ،ندمووا والإسننلام. : القننرآن، و حمتننه: ف ننل الله : او،ندمووا نهض وو أن جعلكم مون أهله. : القرآن، و حمته: ف ل الله : وقتادة و،ر الحسر والضحاه ومجاهد .على عكس القر السابقالقرآن: و حمته ،الإيماان: ف ل الله . 1 /412) : مم تنا على خلقه بما أنزله مون القرآن العهيم على سرله الكر تعالىيقر صلى الله عليه وسلم: ﴾يَا ناهوُّداا النَّاسُ قادْ جاا تْكُم َّوْ،ِظاةٌ هِر فَّبهِكُمْ ﴿ ، اجر عن الفراحا: أي ﴾وارِفاا لهِماا فيِ الصُّدُوفِ ﴿ لدكرك، وهر إ الة موا في ا مون جس ودنس، مون الدبه وا: أي 60ك وإنمنننا لنننك للمننندمونين بنننه والمصننندقين المنننرقنين بمنننا فينننه؛ تعنننالى مونننن الله يحصنننل بنننه الهداينننة والرحمنننة: أي : تعوووالى كقولوووه 11) ﴾قُلْ هُوا لِلَّذِهرا آ انُوا هُد ى وارِفاا ﴿: تعالى وقوله 44) ﴾قُُِلْ بِفاضْلِ اللّهِ وابِراحمْاتِهِ فابِذالِكا فوالْيوافْراحُواْ هُوا خايوْرٌ ممهَِّا اْماعُونا ﴿: تعالى وقوله 61) ، بهذا الذي جاءهم مون الله مون الهدى ودين الحق فليفرحرا؛ فإنه أولى موا يفرحرن به: أي هبة لا محالة...و ا وموا في ا مون الزهرة الفانية الذامون حطام الدني: أي : تعالى وقال ابر قيم الجوزهة في تفسً قوله ﴿ُ ُ ُقلْ بِفاضْلِ اللّهِ وابِراحمْاتِهِ فابِذالِكا فوالْيوافْرا حُواْ هُوا خايوْرٌ ممهَِّا اْماعُونا ﴾(هونس: 61) الإ: وقد دا في أقرا السل على أن ف ل الله و حمته سلام والسنة" : وقال ابر ،بد الهادي في " الصافم المنكي في الرد ،لى السبكي"
عدد الصفحات ٤١ر للأموننة؛ فننإن ن ننينم بو ولا يجننر إحننداث تأويننل في آيننة أو في سنننة لم يكننن علننى ع نند السننل الصننالح، ولا عرفننر ، و هننذا يت ننمن أنهننم ج لننرا الحننق في هننذا، وضننلرا عنننه، واهتنندى إليننه هننذا المعننتر المسننتأخر؛ فكينن إ ا كننان التأويننل يخال تأويل م ويناق ه؟!....و الدُّبن َة الحادية عدرة : -رى بوه العمول في كول صوقع، فدوو إن المولد ن ر نستحسنه العلما والمسلمون ر جميوع الوبلاد، وجو: هقولون : وو ؛ للقا،دة المأخو ة ر حدهث ابر سعود الموقا طلوب رر، "فدو ،ند الله قبيْ اسلمون قبيح فدو ،ند الله حسر، و ا فآه الم ا ا فآه المسلمون حسن " )نخرجه نحمد( : الوورد ،ولويودا : نولا إن المراد بالمسلمين فيه أصحاب سر الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهو لك لما فواه الحاكم في "المستدفه " ر قول ابر سعود : فدو ،ند الله سي اون سيم وفدو ،ند الله حسر، و ا فآه المسلم اا فآه المسلمون حسن و" "رضي الله عنه نن هستهلفوا نلله بكر اوقد فني الصحابة جميع ابر سعودوكذلك فوى نبو داود الطيالسي ،ر : قال رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم"إن الله نظر في قلوب العباد فوجود قلو ب خوً قلووب العبواد، فبعثوه برسوالته، ثم نظور في قلووب العبواد فوجوود قلوووب نصووحابه خووً قلوووب العبوواد؛ فاختووافهم لصووحبة نبيووه ونصوورة دهنووه؛ فمووا فآه ،صلى الله عليه وسلم بعوود قلوو ب فدو ،ند الله قبيْ". او ا فآه المسلمون قبيح ،فدو ،ند الله حسر امون حسن المسل : اتهني لا موا آ بع م واستحسنه. اإن المراد بالإااع هنا موا أاش عليه المسلمرن و أو حسن : قال ابر حزم فيه لى بالاتبنناع ممننا آ غننيرهم موننن و ف ننذا هننر الإانناع الننذي لا يجننر خلافننه لننر ت ننيقن، ولننيس موننا آ بعنن المسننلمين أو ، وهنننذا محنننا لا سنننبيل إلينننهو.االمسنننلمين ولنننر كنننان لنننك، لكننننا مونننأمور ين بالدنننيء وضننند وبفعنننل شنننيء وتركنننه موع ننن 24 ) : وقال ابر القيملا مونا آ ،ف نر عنند الله حسنن او في هذا الأثر دليل على أن مونا أانش علينه المسنلمرن و أو حسنن بع م؛ ف ر ح ة علي مو.60)
عدد الصفحات ٤٢وقوووال الشووواطف نننر عنننند الله حسنننن، والأمونننة لا اتمنننش علنننى او إن ظننناهرة يننند علنننى أن مونننا آ المسنننلمرن حسنننن : ؛ فالحننديث دليننل اعي شننر ؛ لأن الإانناع يت ننمن دلننيلا اشننرع ه ن س نناجتمنناع م علننى ح سننن شننيء ينند علننى ح باطننل؛ ف .ليكم لا لكمع 1 / 230) : عدرةية ناثال الدُّبن َة لاجتما،ال هي وسيلة كبرى للد،وة إلى الله، وهي فرصوة هبيوة هنبغوي نلا تفوول؛ بول و إن هذه ا: هقولون وتً لك. ...ه و،بادتهو عا لت ،وسًته ،ونحواله ،وآدابه ،وبأخلاقه صلى الله عليه وسلم،لى الد،اة نن هذكروا الأ ة للهلنبي : داويولورد ،ووال : نقووولليسنن حرليننة، والتننذكير برسننر الله تعننالىإن النندعرة إلى الله صلى الله عليه وسلموأخلاقننه وآدابننه وأحرالننه وسننيرته وموعامولتننه ؛ فإننننا حينمننا نقتصننر علننى لننك ف ننذا يعننلا ه رانننه اادتننه لننيس حرلي ننبوع صلى الله عليه وسلم كننرا إلا عننند كننرى والتنكننب عننن مورلد ليلة كل عام؛ كما أنه يحصل في هذ الاحتفالافي والاجتماعافي البدعية مون الهر والمنر ، واللغنط والغلنط مونا ي غ ب الله و سرله صلى الله عليه وسلم، لا يتمدي موش موصلحة الدعرة.
عدد الصفحات ٤٣: الدُّبن َة الثالثة عدرة ل هوذا الكولام إلى الأصووليين، بول وهبوالغ بعضودم، وهغلوو ،نود ا وهنسوبون ثو: التره لا هقتضوي التحوريم: قولهم .هز،م ننه إجماع : الوورد ،ولويودا نعم. الأصنرليرن لم يجعلنرا النترك مونن أننراع التحنر ، فنالتحر يكنرن بالننص ونحنر ممنا يند علنى التحنر ، لكنن هاهننا فرق لابد مون التنبه له، : هو سب هذا الإركال لا الإباحنننة، فنننالترك في باب العنننادافي نمنننا هنننر في العنننادافي لا في العبنننادافي. فالأصنننل في العنننادافي إكنننلام الأصنننرليين النبي يد على التحر ، فمثلا صلى الله عليه وسلم لم يأكل ال ب، ف ل هذا يد على تحريماه؟ ننافش الدنيرينة الأصنل مونن الم، وهكنذا كنل شنيء لا؛ لأن النترك لا يند علنى التحنر ، هنذا في باب العنادافي: الجراب ، إلا إ ا و د موا يمانش، وهذا مون الترسيش والرحمة.لإباحةفي ا ا االتحر إلا إ ا و د الإ ن، وعلى لك فما تركه الدنا ع ف نر محنرم، إ لنر كنان مودنروع فالأصل في ا: وأموا العبادافي يام وحج و كناة، كل نا لم يكنن لننا صلاة وص لفعل، فالترك د على عدم المدروعية، فكل موا نرقعه مون عبادافي، مون القيام بها لرلا إ ن الدا ع، وهذا هر موقت ى التسليم وعدم التقدم بين يدي الله و سرله. إنسان الحق أن يخترع عبادة كيفما شاء، لم يكن مون داع لإ سا الرسر لولر كان لك صلى الله عليه وسلملتبليغ سنالة النرب إلى رم وكل إنسان أن يخترع موا شاء مون العبادافي، وهذا باطل.الخلق، بل يترك لكل ق والنندليل علننى أن الأصننل في العبننادافي المنننش، قرلننهصلى الله عليه وسلم: فووان كوول مدثووة بد،ووة" "وإيَكووم وموودتهل الأ وووف، وعلننى ! ؟ لك فالمرلد هل هر مون باب العبادافي أم مون باب العادافي اجتماع لتلاوة سيرة النبي هصالحرهم، إنلننهر فيما يكرن في المرلد كما يرا صلى الله عليه وسلم، موش إنداد المدا ح النبرينة بأصنرافي وهنم يفعلنرن لنك في كنل عنام مونرة علنى الأقنل في ع ينأ محندد، وهنذا بنلا ينب مولحنة، ثم تقام الرلا م لأجل لك، عبادة مح ة، : والأدلة ،لى لك ؛ لأنننه كننل فالجمعننة عينند، والعينند هننر موننا يعتنناد مجيئننه في كننل موننن، اعينند موننن حيننث أنهننم يتخننذون لننك اليننرم : أولا أسننبرع، والفطننر والأضننحى عينند؛ لأنننه كننل عننام، وعلننى لننك فقننس المرلنند، ف ننر يحتفننل بننه كننل عننام، وهننذا تدننريش، الفطننر :، ونحننن نعلننم أن المسننلمين لننيس لهننم إلا عينندان يحتفلننرن بهمنناايكننرن عينند واتخننا ليننرم لم يأ ن بننه الدننا ع أن في اثالث ن اأي صنا عيند يح تَفنل بنه، ا، والحاصل في المرلند أننه صنا عيند اثالث اوالأضحى، ولا يجر لهم أن يتخذوا عيد الإسلام، وهذ هي ال لالة. أن المرالد كر، والذكر عبادة.: اثاني
عدد الصفحات ٤٤عبادة. أن أهل المرالد يقصدون التقرب إلى الله تعالى بما يفعلرن، والتقرب: اثالث الأصل في العبادافي المنش إلا بنص، : المرالد عبادة وليس عادة، فتدخل في باب اإ الأصل في العادافي الإباحة إلا بنص.: ولا تدخل في باب والننننترك لا يقت نننني التحننننر و؛ إ هننننذ القاعنننندة ي عمننننل بهننننا في العننننادافي لا في وموننننن ثم لا يجننننر الاحت ننننا بقاعنننندة : رى أن و الترك لا يقت ي التحر و هكذا بإطلاق صادم النص النبريالعبادافي. ثم إن دع " وإيَكم ومودتهل الأ ووف، فوان كول مدثوة بد،وة" فيصنبح هنذا الننص لا موعننّ لنه، إ ا عمنل بتلنك الندعرى علنى إطلاق ا دون التفصيل المذكر . موا يخلط دعاة الاحتفا بالمرلد بين البدعة والمصلحة المرسلة. اودا م اقت ناء الصنراط و ال ابط الذي تتميز به المصلحة المرسلة مون البدع المحدثة، هر موا قاله شيأ الإسنلام ابنن تيمينة فيو إلا لأنهنم يروننه موصنلحة؛ إ اإن النال لا يحندثرن شنيئ : و وال ابط في هذا والله أعلم أن يقا : و يه عقل ولا دين.لر اعتقدو موفسدة؛ لم يحدثر ؛ فإنه لا يدعر إل حندث بنه الننبي افإن كان السبب المحر إليه أمور موصلحة؛ نهر في السبب المحر إليه، فما آ النال صولى الله ،ليوه وسلم الكن مون غير تفريط مونه؛ ف نا قند يجنر إحنداث مونا تندعر الحاجنة إلينه، وكنذلك إن كنان المقت ني لفعلنه قا م ن على ع د سر الله صلى الله عليه وسلم لكن تركه النبي ، صلى الله عليه وسلم لمعا ا بمرته. أمونر لعباد، ف نا لا يجر الإحداث، فكلسبب يحر إليه، أو كان السبب المحر إليه بع نرب ايحدث وأموا موا لم يكرن المقت ي لفعله على ع د سر الله صلى الله عليه وسلم لَم أنه ليس بمصلحة.ين ع : ، لر كان موصلحة ولم ين ف عَلامورجرد وأموا موا حدث المقت ي له بعد مورته مون غير موعصية الخالق؛ فقد يكرن موصلحة...و إلخ. صنننالح المرسنننلة يرجنننش إلى حفننن أمونننر ضنننرو ي، أو فنننش حنننر لا م في الننندين، وليسننن أن حاصنننل الم: وخلاصنننة القنننر يدة التقننرب إلى الله، وإن لم يكننن هننناك البنندع عننند موننن ينندعي ا هكننذا بيقننين؛ لأن المبتنندع إنمننا يفعننل البنندع بقصنند حاجة لإحداث لك الفعل. إن دعاة الاحتفنا بالمرلند يعرضنرن هنذ الق نية علنى أنهنا خصنرموة بنين أحبناب الرسنر صلى الله عليه وسلم وبنين أعدا نه، وخنلاف بين مون يعهمرن الرسر صلى الله عليه وسلم لا يحبرنه، ويقد ونه وينتصرون له، وبين مون ي ملرنه، و ولا ي عرنه في المرضش اللا ق به. ولا شننك أن عننر الق ننية علننى هننذا النحننر هننر موننن أعهننم التلبننيس وأكنني الغننا لجم ننر النننال، وعاموننة المسننلمين، بمرلنند الرسننر ؛ فالننذين لا يننرون جننرا الاحتفننا فالق ننية ليسنن علننى هننذا النحننر بتنناع صلى الله عليه وسلم موننن الابتننداع في اخرف نن بمحبة النبي االدين، هم أسعد النال حه صلى الله عليه وسلم لحركاتنه ابسننته، واقتفناء لآثا ، وتتبع ن اوطاعته، ف م أكثر الننال تسنك وسكناته، واقتداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم وهديه ودينه الذي أ سنل بنه، وأحفن الننال ، وهم كذلك أعلم النال بسنته
عدد الصفحات ٤٥النذابرن عنن سننته، والمندافعرن في ومونن أجنل لنك هنمرف النال بما صح عنه وموا افترا الكذابرن علينه، لحديثه، وأع كل عصر عن دينه ومولته وشريعته. ، إنما ينبش مونن محبنت م وطناعت م لنه، ف نم لا يريندون فالفنة أمونر ، ولا ابل إن ف م للاحتفا بيرم مورلد وجعله عيد إنمنا هنر اسنتد اك ،اك على شريعته؛ لأنهم يعلمرن جا موين أن إضافة أي شنيء إلى الندينالافتئافي عليه، ولا الاستد على الرسنر صلى الله عليه وسلم ولم يبلنغ الننبي ،؛ لأن موعننّ لنك أننه لم يكمنل الندين صلى الله عليه وسلمكنل مونا أننز إلينه، أو أننه اسنتحيا أن يبلنغ نقص فيه، حاشا لك حاشا اأي النال بمكانته ومونزلته، وموا ينبغي له، وهذا صلى الله عليه وسلم . : صلى الله عليه وسلم المجيزهر للاحتفال بمولد المصطفى فدذه نبرز ربه والدننننبة الننننتي اسننننتند إلي ننننا لقننننا لرن بالاحتفننننا بالمرلنننند النبننننري كثننننيرة، ولننننيس هننننذا مجننننا حصننننرها؛ لأن استقصننننا ا جناموش لهنا، والقصند هننا هنر الإشنا ة والتنبينه إلى بعن هنذ الدنبة، وقند كنرفي والإحاطه بها تحتا إلى مودل ن كبنيرن بدنكل موننرجز دود العلمناء علننى هنذ الدننبه؛ فبنان أنننه لنيس في أي واحنندة مون نا دليننل علنى جننرا الاحتفنا بالمرلنند ستدن دوا بهنذ الأدلنة، النبري، ولكن القا لين بهذ البدعة أ ادوا إضفاء الصبغة الدنرعية علنى هنذا الأمونر المبتندع؛ فا لفاسنندة؛ فكننانرا وفسننروها بمننا يرافننق هننراهم وعقينندتهم انافواراناهْووتا اوورِ اتخَّاووذا إِلهااووهُ هاوووااهُ واناضاوولَّهُ اللَُّّ ﴿: كمووا قووال تعووالى ﴾،الاى ،ِلْمٍ واخاتاما ،الاى ساْعِهِ 13) (2) نخي الحبي ...ولتعلم ليس في نا دلينل لا مونن قرينب ولا مونن بعيند علنى جنرا هنذ البدعنة، ولكنن لا يتدنبث بهنا إلا التي لم ت ذكر هَ بَ أن الدُّ بنننناع سننننرلهت وعلننننى أَ ،أو حقنننند علننننى ديننننن الله ،موننننن كننننان في قلبننننه موننننر صلى الله عليه وسلمموننننن بينننن نننني ح ننننج أو هَننننىفوإلا ، العنكبرفي. 5)ك اجش في هذا : كتابو البدع الحرليةو، وكتاب التيك: أنراعه وأحكاموهو، وكتاب و حرا موش المالكي في د مونكراته وضنلالاته و للدنيأ/ عبنند الله بننن مونيننش، وكتنناب و حقننرق النننبي بننين الإجننلا والإخننلا و، ووالقننر الفصننلو للدننيأ/ إسماعيننل الأنصننا ي، وكتنناب والإنصننافو للديأ/ أبي بكر الجزا ريك.
عدد الصفحات ٤٦،وبعد فدذا آخر ا تيسر جمعه في هذه الرسالة هكت لها القبول، ونن هتقبلدوا نوا بقبوول حسور، كموا نسوأله سوبحانه نن هنفوع بهوا ؤلفدوا وقافئدوا نسأل الله نن إخراجدا ونشرها......إنه ولي لك والقادف ،ليه.،لى و ر ن،ان هذا و ا كان فيدا ر صواب فمر الله وحده، و ا كان ر سدو نو خطأ نو نسويان فموي و ور الشويطان، والله فووادع لي للهلقبوووول ا ، وهووذا بشوووأن ني ،موول بشوووري هعترهووه الخطوووأ والصووواب، فوووان كووان صووووالله وفسوووله نووه بووور والتوفيق، وإن كان ثمه خطأ فاستغفر لي وإن وجدل العي فسد الخللا جله ر لا ،ي فيه و،لا ، ولا تجعل لأحد فيه نصي اولوجدك خالص افاللدم اجعل ،ملي كله صالح ه تتم الصالحال.والحمد لله الذي بنعمت وآخر د،وانا نن الحمد لله فب العالمين، وصلهى الله ،لى نبينا ب و،لى آله وصحبه نجمعين. .........هذا والله تعالى ن،لى ون،لم إليكسبحانك اللدم وبحمده، نردد نن لا إله إلا ننت، نستغفره ونتوب
عدد الصفحات ٤٧لفدرسا .................................................................................................. 2 البد،ة بهذه احتفل ر نول ............................................................................ 4 النبوي للهلمولد الاحتفال شرو،ية ،دم ندلة ............................................................. 0 النبوي للهلمولد الاحتفال حكم حول لعلما نهل كلام ................................................... 21 ،ليدا الرد و النبوي للهلمولد الاحتفال نجاز ار ربدال ................................................ 11
عدد الصفحات ٤٨