المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقالات لم تنشر في كتابي نبض اليراع

عيسى بن سليمان الفيفي

صفحة ٢ من ٤

[16] أشتوذي وشددك وجعؾؽ مٌورـوً أيـما ــً . . ؾؾؼد حصدتُ ثؿرةَ تعؾقؿؽَ فـو بنذن الله . ٓ أشتطقع صؽرك ورد الجؿقؾ، فؽــل أبتفؾ إػ الله تعوػ أن يجوزيؽ بذفؽ خراً . . ٕكؽ صـعً ؿؾماً يًعك بنذن الله مخؾصوً ٓ يلفقا جفداً ط خدمي ديـف ووضـف. ؾؼؿً بودشورـي ط بعض ادـتديوت بؽتوبوت حضقً بنظجوب افؼرّاء، ثؿ صورـً ط بعض ادجلات، ـؿجؾي "كقن" ومجؾي "مـور الجومعي" افتوبعي لجومعي أم افؼرى، ثؿ ؿؿً بتطقير نذه ادقنٌي وـت ًٌ ط بعض افصحػ افرائعي ولله الحؿد ـؾما شـحً لي افػرصي: أو ظروً ظؾقف ؾؽرة دوكتفو وـتٌتفو ط مذـراتي . . وؿد صدر لي بػضؾ الله تعوػ نق ـتوب بعـقان "كٌض افراع " افذي شٌؼ الحديٌ ظـف ط ادؼدمي ، جمع ـؾ مؼوٓتي وـتوبوتي وبعضفو لم تـؼ نـوك ؾفل مـشقرة نـو ؽر مو ووع مـل أو لحؼف افتؾػ . . وبولله افتقؾقؼ ومو مـ ـوتىٍ إّٓ شقٌذ ؾلا تؽتى بؽػؽ ؽر رءٍ ويٌؼل افدنر مو ـتًٌ يداه ينك ط افؼقومي أن تراه 

عدد الصفحات ١٧

[17] الهجنبة . . قرية ىحبها وتحبنا(1) الهجـٌينل تؾؽ افؼريي افصغرة ادتقاوعي، صٌف ادتحية ، تؼع صمال مرـ ز افش ؼقؼ بؽقؾقات ؿؾقؾي بؿحوؾظي افدرب ، ونل ؿر يي زراظقي ؾقفو ـثر مـ ادحوصقؾ ، تغطقفو ادزارع ادـتؼة حقلهو وحقافقفو ، أ نؾفو ذو أخلاق ظوفقي وكػقس ضقٌّي ، لهؿ ظودات وتؼوفقد تعجى افزائريـ، ؾقفو مـوطر خلابي، ومـوطر ؽريٌي، ومزارع ظديدة. ط نذه افؼريي وو عً ؿدمل ط مشقار افعؿؾ افتعؾقؿل ، وظذ ثرانو صعرتُ بحى افقضـ افغولي وآكتماء إفقف ، وخدمتف ب عقداً ظـ افـظر إػ مؽون ادقلاد ، ظذ أروفو تعؾؿً أن الإكًون إذا مو أراد افعطوء ؾلا يؿـعف وظقرة افطريؼ وٓ ؽربي ادؽون، وٓ ؿؾي ادؼقموت الحقوتقي افتل تصٌ ح أحقوكوً ترؾوً ط حقو ة الإكًون ، ؾؿ ـ تربتفو أحًًً أن افقاجى يتضوظػ، وأن يدي ويد زملائل شتجعؾ مـ نذه افسبي واحي ؽـوء، مـ صدة حرارة صؿًفو أيؼـً أن حرارتهو دفء يشد مـ ظزمل وؿقتي، كظرت إػ مو حقلهو مـ الجٌول افشونؼي ؾؼرأت ؾقفو أن افشؿقخ مرتؼك شفؾ يؿؽـ فلإكًون أن يرتؼقف بوفعزم والإسار وافتحدي ، وأبصرت ط جـٌوتهو افػلاحغ وافقد افعومؾي افتل تؽدح فتـتٍ ، ؾعَزه زَتْ ط كػز أّٓ ظن مع افقن، وٓ صعى مع افصز، وبوفصز تُـولُ افؼِؿؿ . -(6) آربعوء65 /61 /6447ن

عدد الصفحات ١٨

[18] ؾولحى ؾطرة إكًوكقي مـحفو الإكًون فقعقش بهو مع افـوس ويخوفطفؿ و وفـ يًتطقع افعقش معفؿ بدونهو: ؾـحـ أحٌٌـو الهجـٌي بؿـ ؾقفو حتك أحٌتـو وارتحـو معفو ؾورتوحً معـو، ومـ لم يجد افراحي ؾقفو ؾؾـ يجده ط ؽرنو، وذفؽ تقومـوً بًـي ادصطػك ﷺ وؿقفف ظـ جٌؾ أحد (أحد جٌؾ يحٌـو وكحٌف)، ؾؿـ يؾقمـو إن تعؾؼً ؿؾقبـو بولهجـٌي وأنؾفو حٌوً لهؿ وصقؿوً ، ؾؿـ ظرؾفو ؾؾـ يؾقمـل أبداً ط حٌفو. خؾق مؽونهو مـ افًؽون أحقوكوً ، وبعدنو ظـ افصخى والحضورة ادتؼؾٌي، جعؾ افسابط بقــو أؿقى ـوٕهة افتل تًؽـ ادؽون مـػردة، ظؾقفو أن تحُوؾظ ظذ ادؽون ، وتشقد افٌُـْقون، وتؼقؿ وثوئؼ ظرى الإيمان وتخؾؼ مـ إ فػي وادحٌي جناً فٌؼقي إيوم ، ومـ افتًومح كؿقذجوً. ظـدمو يؼسب ادًوء يٌدأ الهدوء ويٌدأ يظؾؿ ادؽون متلخراً فٌؼوء افشؿس ط إؾؼ شوحٌي خققط افـفور معف و رويداً رويدا حتك يجتؿع افظلام : ؾتقحل فؾـػس أن افؾقؾ ؿد حؾّ وظًعس، وظـدنو تشتد الحوجي إػ ادلوى، وهد الحؽويوت وافؼصص وآ كشغول بوفؼراءة وآضلاع حتك كؼطع افقؿً وافؾقؾ افطقيؾ ادعء بوٕصغول وادؾفقوت افـوؾعي وؽرنو، فــتظر افصٌوح بنذاؿي صؿًف، فـرى وجقنوً مؼؿي، تؾقح فؽ مـ بعقد. تعؾؿً مـ مدرشت فو أن الحقوة مدرشي فقًً صعٌي ، وأن مخو فطي افـوس ومعوذتهؿ أشوس الحقوة ، ومعرؾي افعودات وافتؼوفقد ادختؾػ ي تجعؾؽ تعويش ادجتؿع بؽؾ ؾئوتف ، ؾلحًٌٌ مـ خلالهو افقد افتل تعؿؾ، وافعؼؾ افذي يػؽر، وافؼؾى افذي يحى، وادعؾؿ افذي يـتٍ، وافطوفى افذي يجتفد، وافطػؾ افذي يؾعى، وافشخص افذي يلتي مـ بعقد ويؽن ادعوكوة بوبتًومتف ادؼؿي ، و إب الحوني افذي يًلل ظـ أبـوئف، وادـفٍ افذي يربي ظذ افؼقؿ، وافؽتوب افؼقّؿ ادػقد، والإكًون ادنور بعؿؾف.

عدد الصفحات ١٩

[19] ؾراؽـو صغؾٌ ط افتػؽر ط ضقٌي أنؾفو، وـريؿ خصولهؿ، وكٌقؾ صػوتهؿ ، وصػوء ؿؾقبهؿ، وجُقدُ ـرمفؿ، وجمول ابتًومتفؿ، وجمقؾ ظوداتهؿ وتؼوفقدنؿ ، و ضقى ـلامفؿ افذي يػقح مـ أفًـتفؿ. ـلن الهجـٌي أـًٌتفؿ مـ جمولهو إخّوذ جمَول افطٌِوع ، وترابه و افذنٌل أورثفؿ ضٌِوعُ الجَمال، وخيتهو أـًٌتفؿ رواء افعؼقل ، وبداوتهؿ أورثتفؿ صػوت افرجول وبعدنؿ ظـ الحضورة أـًٌفؿ كؼوء افعؼقل وصػوء إذنون، واتًوع ـثٌونهو افرمؾقي أورثفؿ شعي افصدور. ؾفذه الهجـٌي بجمالهو وأشؿك م عوكقفو و ضقٌي أنؾفو وروكؼ لهجتفو ، ؾؼد ذـرت ـل ـثراً بؿراتع افصٌو وافطػقفي، وتقاوعفو واكًٌوضفو ، وضريؼفو الجؿقؾ ادحػقف بودزارع وافٌققت، ودوامفو ادحٌقب افذي لم تحى افـػس ـليومف خلال شـقات مضً، نل افتل أهت ؿؾٌل وأبؽً ظقـل فػراؿفو، ونذه افشؼقؼ بشوضئفو الجؿقؾ ا لخلاب افذي ٓ أكًك جمقؾ ذـريوتف، أيهو افشوضئ الجؿقؾ فؽ ط ؿؾٌل ذـريوت، ـؿ كػًًَ حزني، وـؿ خػػًَ ـربي، وـؿ أشفرت فقع ، وـؿ شؿرت ظذ جـٌوتؽ وذبً افؼفقة مع أحٌوبي، وـؿ ؿرأتُ ظذ كًما تؽ افعؾقؾي مـ ـتوب وروايي جمقؾي ، ـؿ ـتًٌُ ظذ وػوؾؽ مـ مؼول وذـريوت ومذـرات ، ـؿ تذ ـرت مراتع افط ػقفي ظـدمو تـغؿس رجلاي ط افقحؾ، ـؿ أدمعًَ ظقـل ظذ ؾراؿؽ يو م ـ ــً أكقز أيوم افغربي وافقحشي ، ـؿ ظؾؿـل زبدك أن همقم ا فدكقو وٕوائفو ٓ تٌؼك وٓ تدوم ، وٓ يٌؼك إّٓ مو يػقد ويـػع افـوس "وأمو افزبد ؾقذنى جػوءً " ـؿ تعؾؿً مـ أمقاجؽ افصز وآشتؿرار وافثٌوت ظذ الحؼ ط طؾ نذه افػتـ افتل تتلاضؿ بوفـوس تلاضؿ إمقاج، ـؿ أيؼـً أن إرزاق بقد الله تعوػ دو أرى افطر ط الهقاء كوزًٓ بنظي افريح يختطػ رزؿف مـ بغ أحضوكؽ،

عدد الصفحات ٢٠

[21] وصؿًؽ الجؿقؾي افتل تله افؼؾقب بخققضفو افذنٌقي و ؿً ادغقى ؾًٌحون مٌدظفو وخوفؼفو، وافؼؿر افٌفل ادـر ط ضريؼف متقشطوً ظرصف ط افًماء افزرؿوء افػوتـي، "ـؾٌ ط ؾؾؽٍ يًٌحقن ". ونذه افتحػقظ افتل نل درة افعؾؿ ومظؾي تعؾقؿ ـتوب الله وكؼه وذـ ريوتهو وأيومفو وشـقاتهو الجؿقؾي ، ونذه افتحؾقي بـؼوئفو وص ػوئفو وأحٌوبهو وأصقوبهو وزحومفو، ونذه إحقوء وافؼرى بهدوئفو، ونذا إصقل بهدوئف افؼوتؾ ادقحش، ونذه افغزة بؿـوؾعفو وـدرنو، ونذا افطريؼ افًوحع ادؿتؾئ بودورة، ونذه الحريضي بستقٌفو وجمولهو وروكؼفو، ونذا افربقع الجؿقؾ افذي يجذب افًقوح وادصطوؾغ مـ ادـوضؼ افٌوردة، وزحمي افًقوح واصطػوؾفؿ ـوفٌـقون ادر صقص ظذ صوضئ افٌحر ـلنهؿ يـتظرو ن صٌحوً مخقػوً فردظف ورده فؾخؾػ. ؾٌعد ثلاث شـقات جمقؾي بحؾقنو ومرنو تضوف فًجؾ ذـريوتي افتل ٓ تـًك ، وا لله كقدظفو وكحـ كٌؽل حزكوً وأشك ، ودمقظـو ترشؿ أنوت ظذ خدودكو ، ؾؽؿ فـو والله ؾقفو مـ أحٌوب وخلان وأصدؿ وء وأظزاء وضلاب ٓ تمؾفؿ افعققن، وٓ تـؽرنؿ افؼؾقب ، وٓ تجػقنؿ افـػقس، ؾلـرم بهؿ ؿؾّ كظرنؿ ط ـثرة إوضون ، ؿٌؾ أيوم ؿلائؾ وكحـ كقدع افشؼقؼ ومـ ؾقفو وؿؾقبـو معؾؼي بهو كٌؽل أشك. أحٌوبي وأصدؿوئل زملائل وضلابي: ظفداً فؽؿ ظعّ أني ٓ أذـرـؿ إّٓ بؽؾ خر وأدظقا فؽؿ: وـرموً مـؽؿ تغوؾؾقا ظـ زّٓتي وتؼصري وادظقا لي فعؾّ دظقة أحدـؿ تًعدني ط افداريـ . . وأصؽرـؿ صؽراً جزيلاً ٓ ظِدَاد فف ، وأصؽر صؽراً جزيلاً صحقػتؽؿ افغراء "افراصد الجؿقؾي " افتل لهو ؾضؾٌ ظعّ ٓ أكًوه ، بلن مـحتـل مًوحي مـفو ٕكثر ؾقفو إبداظوتي وـؾماتي افتقجقفقي ضقؾي شـقاتي بوفشؼقؼ فعؾفو تػقد وتـػع ، فقؽتى الله فـ و بهو

عدد الصفحات ٢١

[21] افؼٌقل والإحًون يقم كؾؼوه، وفعؾ نذا ادؼول (والله أظؾؿ) آخر ـتوبوتي بهذه افصحقػي الجؿقؾي . . والله إن افؼؾى فقحزن وإن افعغ فتدمع فػراؿؽؿ . . وفؽـ فعؾّ فـو ط الحقوة فؼوء بنذن الله . . وكًلل الله أن يقؾؼـو وإيوـؿ فؽؾ خر وأن يجعؾـو مٌورـغ أيـما حؾؾـو وارتحؾـو . . والله ادقؾؼ والهودي إػ شقاء افًٌقؾ . . اشتقدظتؽؿ الله افذي ٓ تضقع ودائعف . 

عدد الصفحات ٢٢

[22] من غَابْطن إلى الش ورَى (1) افشقخ افدـتقر شؾقمان بـ ظعبـ دؿد افػقػل لى ظضق مجؾس افشقرى لى وؾؼف الله وشدده وأظوكف ظذ تحؿؾ ادًموفقي، مـ مقافقد جٌول ؾقػوء فعوم 6499نلى وظوش ؾقفو أجمؾ أيوم ضػقفتف بغ أنؾف وخلاكف، ـوكً أيومٌ جمقؾي بظروؾفو ؾفق ٓ يـًونو ـما يحدثـو ظـفو بـػًف. درسَ افصػقف إوفقي مـ آبتدائقي بؿدرشي كقد افضوفع افؼديؿي بػقػوء ؿٌؾ اكتؼولهو إػ مٌـونو الجديد، وتعؾؿ إشوشقوت ؾقفو، ثؿ تًـك ٕهتف افرحقؾ ظـ افديور رؽؿ تعؾؼف بؿًؼط رأشف وحٌف لهو وحزكف ظذ ؾراق خلاكف وأصدؿوء افطػقفي. حقٌُ حون ادقظد ادملم . . مقظد افػراق افصعى . . ربطً إهة افؽريؿي أمتعتفو وحؼوئٌفو (ظوم 6469نلى) اشتعداداً فؾرحقؾ ظـ مراتع ضػقفتف افتل ؾؼدنو لحظي كزولهؿ مـ لى ضؾعي جرزمف لى فؾًػر إػ افديور ادؼدشي وافٌؼوء بهو، وـون مـ افطػقفي يتؿقز بوفذـوء وؿقة الحػظ و افذاـرة ـما يشفد فف بذفؽ أؿراكف ، ؾؼد ـون يحدثـو ظـ أمقر وحؽو يوتٍ حدثً فف أيوم ضػقفتف و أيوم صٌوبف، ـثر آبتًومي، نود ئ افٌول ، ـثر ادرح، صوحى ؾؽوني، ؽزير افعؾؿ. -(6) افًًٌ4 /4 /6448ن

عدد الصفحات ٢٣

[23] اكتؼؾ مع ظوئؾتف افؽريؿي ادؽقكي مـ وافديف وإخقاكف وـون أوشطفؿ إػ مؽي ادؽرمي حقٌ ضوب لهؿ ادؼوم بهو وشؽونهو ؿريٌوً مـ ادًجد الحرام فقذنى مشقوً ظذ إؿدام ، وأـؿؾ دراشتف آبتدائقي بهو واكتؼؾ إػ ادعفد افعؾؿل بولحرم ادؽل فقؽ ؿؾ مرحؾتل ادتقشطي وافثوكقيي ؾقف، وـون متؿقزاً ط ظؾؿف وأخلاؿف ، ودرسَ بف افعؾقم افؼظقي وافعربقي وأتؼـفو وتخرج مـف بومتقوز ، فقـضؿ إػ افتعؾقؿ افعولي بجومعي أم افؼرى لى ؿًؿ افؼضوء لى بؽؾقي افؼيعي وافدراشوت الإشلامقي وط شـقات ؿؾقؾي تخرج مـفو وحصؾ ظذ افٌؽوفقريقس بتؼدير منتوز مع مرتٌي افؼ ف إوػ وـون بحٌ افتخرج بعـقان : (ادػصّؾ ط أحؽوم صلاة الجؿعي ظذ ادذانى إربعي . . دراشي ؾؼفقي مؼوركي) ط ظوم 6499ن وبجوكى دراشتف افـظومقي ـون يلازم بعض حؾؼ افذـر وضؾى افعؾؿ ط ادًجد الحرم وط خورجف فقـفؾ مـ ادعغ افعؾؿل. وتؿ تعققـف معؾماً بودعفد افعؾؿل بولحرم ادؽل ظوم 6494نلى وظؿؾ ؾقف ظؼ شـقات متتوبعي، ودرّسَ ؾقف افػؼف والحديٌ وافتػًر وافؾغي افعربقي والحًوب وؽرنو ، وـون مجتفداً مجداً مثوبراً مخؾصوً ط ظؿؾف، متؿقزاً دؤوبوً ط ضؾى افعؾؿ ، وـون إموموً دًجد افًؼّوف بحل ادصوط افًوــ ؾقف ، يحٌف مـ ظرؾف ويحسمف ويؼدره افؽثر مـ افـوس ، (وــًُ أكو خلال نذه افعؼ افًـقات ضوفٌوً بجومعي أم افؼرى ، وــً أؿوبؾف ـؾ يقمٍ خمس مرات بؿًجده افذي كصع ؾقف، ؽر افزيورات بحؽؿ افؼرابي: ؾعرؾًُ ظـف افؽثر وافؽثر ـما يحدثـل). وؿد رأيتف يجؾس أؽؾى وؿتف ط مًجده مو بغ ادغرب وافعشوء و يؼرأ ط ـتى افػؼف وتخصصف افدؿقؼ ، وـون ذا هميٍ ظوفقي وظزيؿي ؿقيي فقؽ ؿؾ افدراشوت افعؾقو ، وبوفػعؾ

عدد الصفحات ٢٤

[24] ؾؼد وؾؼف الله وين فف ذفؽ بًٌى دظقات افقافديـ وبره بهما . . ؾرحؿ الله أبوً ظؾّؿف ورظوه وحػظ أمّوً ربتف تربقي صولحي . . ؿؾّما تجده إّٓ ومعف ـتوبف. وـون يحي اف دروس افتل يؾؼقفو افعؾماء وادشو يخ ط ادًجد الحرام وخورجف بصػي مًتؿرة، وؿد حيتُ معف ظدة مرات دروس افشقخ ظٌد افع زيز افعجلان تحً ادؽزيي بولحرم، حقٌ ـوكً همتف ط ضؾى افعؾؿ ؿقيي ولم أره يقموً مـ إ يوم يدوّن صقئوً وإكما يحػظ، ؾؼد ونٌ ف الله ذاـرة ؿقيي وظؾؿف مـ ظؾؿف: ؾًٌحون مـ ظؾؿف ، وؿد تدرج ط ضؾى افعؾؿ ـما يػعؾ أشوتذتف افذيـ ضؾى افعؾؿ ظذ أيديهؿ. وفديف مؽتٌ يٌ بؿـزفف فقًً بوفؽٌرة الهوئؾي، فؽـفو تزخرُ بلمفوت افؽتى ، وادراجع افعؾؿقي إشوشقي وخوصي ط تخ صصف افػؼف وافدؿقؼ افػؼف ادؼورن ، وٓ يلفقا جفداً ط افسدد ظذ ادؽتٌوت افعومي فؾٌحٌ وضؾى افعؾؿ والحصقل ظذ مراده ومٌتغوه ط ضؾٌف فؾعؾؿ. وـون يؾؼل افدروس وادحوضرات وافتقجقفوت ط بعض مًوجد مؽي ادؽرمي وخورجفو، وتؿ اختقوره ـذفؽ خطقٌوً فػصوحتف وبلاؽتف (مـ ظوم 6468نلى وبؼل إػ ظوم 6441ن، ثؿ ظُغّ ط الإؾتوء ط الحرم ادؽل افؼيػ بؼل ؾقفو ظؼ شـقات يػتل افـوس ويعؾؿفؿ ويقجففؿ ط أظمالهؿ، وؿد حيتُ بعض ادرات معف ط مؽتى الإؾتوء بولحرم ورأيً ـثرة افًوئؾغ وادسدديـ ظؾقف فلاشتػتوء وـون يجقى ظؾقفؿ بلا اكؼطوع مقوحوً ومٌقـوً لهؿ ، وـون واثؼوً بما أظطوه الله مـ افعؾؿ افغزير وافعؼؾ افراجح ، ؾلظجٌتـل نذه افشخصقي افـودرة ادتقاوعي. وؿد حصؾ ظذ درجي ادوجًتر مـ ـؾقي افؼيعي وافدراشوت الإشلامقي لى تخصص افػؼف لى بتؼدير منتوز مع مرتٌي افؼف إوػ يقم افثلاثوء ادقاؾؼ 67 /7 /6446ن

عدد الصفحات ٢٥

[25] بؼوظي افشقخ ظؿر افًٌقؾ لى رحمف الله لى وـوكً رشوفتف بعـقان (ـػويي افـٌقف ذح افتـٌقف ٓبـ افرؾعي، مـ أول بوب: افشؽ ط افطلاق إػ آخر بوب: الإيلاء . . دراشي وتحؼقؼ). وـون يعؿؾ معؾماً بؿعفد الحرم وؿتفو ، ثؿ اكتؼؾ فقعؿؾ دوضراً بجومعي أم افؼرى لى ؿًؿ الحًٌي لى ظوم 6449ن، ووؾؼف الله وينّ فف إـمال دراشوتف افعؾقو وحصقفف ظذ درجي افدـتقراه لى رؽؿ طروؾف افصعٌي افتل مرّت بف تؾؽ افًـقات ، ومرض وافده ومعوكوتف مع ادرض افعضول ووؾوتف رحمف الله رحمي إبرار وجعؾ جـي افػردوس مثقاه لى ؾوشتعود افدـتقر كشوضف وهمتف فقؽؿؾ رشوفتف بعد وؾوة وافده بًـقات وحصؾ ظؾقفو بتقؾقؼ الله تعوػ مـ ـؾقي افؼيعي لى تخصص افػؼف لى بتؼدير منتوز مع مرتٌي افؼف إوػ يقم إحد ادقاؾؼ 64 /8 /6446نلى بؼوظي إمر ؾقصؾ بـ ؾفد لى رحم ف الله لى وـوكً رشوفتف بعـقان (افزاموت افعلامي ابـ حزم فؾػؼفوء إربعي مـ خلال ـتوبف ادحذ مـ أول ـتوب الهٌوت إػ آخر ـتوب صحٌي مؾؽ افقؿغ . . دراشي وتؼقيماً). وـوكً فف شػرات خورج ادؿؾؽي مـ أجؾ إـمال نذا افرشوفي، افتل شـرانو بنذن الله يقموً مـ إيوم مرجعوً فطؾٌي افعؾؿ ، وأوصً افؾجـي بطٌوظتفو وتداولهو بغ الجومعوت افًعقديي. ثؿ ترؿك ط مدارج افعؾؿ وافعؿؾ ، وصدر ؿرار مدير الجومعي بسؿقتف إػ رتٌي أشتوذ مًوظد ط افػؼف وأص قفف، ويشور ك ط برامٍ ادوجًتر وافدـتقراه ، وإفؼوء افدورات افدروس دـًقبي رئوشي الحرمغ افؼيػغ، وادشورـي ط افتدريس وافتدريى ط إمـ افػؽري فؼقات إمـ الخوصي بؿؽي ادؽرمي.

عدد الصفحات ٢٦

[26] وفف أبحوث ظؾؿقي دؽؿي جديدة ظذ افًوحي افعؾؿقي، بعضفو مـشقرة ط (مجؾي افٌحقث وافدراشوت الإشلامقي) بجومعي دار افعؾقم بنشلام أبود، وـذفؽ (مجؾي أبحوث الإيمان) بجومعي الخرضقم بوفًقدان، وبعضفو جونزة فؾتحؽقؿ وافـؼ. حي ظدة دورات ظؾؿقي وممتمرات معتؿدة بجومعي أم افؼرى وخورجفو مـ ادمشًوت افعؾؿقي، وترؿك ط مـوصى ادعفد افعولي فلأمر بودعروف وافـفل ظـ ادـؽر بػضؾ الله ثؿ لجفده واجتفوده وأموكتف افعؾؿقي وافعؿؾقي ثؿ صدر ؿرار معولي مدير جومعي أم افؼرى بتوريخ 94 /69 /6447نلى بتؽؾقػف رئقًوً فؼًؿ الحًٌي وٓ زال حتك أن. وفـ يًُتغربَ ظؾقف ذفؽ : ؾؼد ـون يقموً مـ إيوم ضوفٌوً ظـد افشقخ افدـتقر شعقد افؼيؿ، وافشقخ افدـتقر ظٌدافرحمـ افًديس، وافشقخ افدـتقر صوفح بـ حمقد ، وافشقخ ظؿر افًٌقّؾ لى رحمف الله لى ، وافشقخ افدـتقر ظٌدادجقد افًٌقّؾ ، وؾطوحؾي افعؾؿ وظٌوؿرتف مـ مشويخ وظؾماء جومعي أم افؼرى. وؿد زـوهُ ـثر مـ مشويخف وـتٌقا فف دو رأوا ؾقف مـ افػفؿ وافـٌق غ افذي ؾؼده ـثرٌ مـ أؿراكف، وأجوزه بعضفؿ ط جومعي أم افؼرى. ويذـر أكف ط يقمٍ مـ إيوم ـون فد يف اختٌور ظـد افشقخ شعقد افؼيؿ: ؾؽون مـ صدّة ادقؿػ وصعقبي ادـفٍ وإشئؾي تصٌى ظرؿوً حتك مًح بعض مو ـتى مـ الإجوبوت: ومع ذفؽ حصؾ ظذ درجتف افؽومؾي. ثؿ صدر إمر ادؾؽل افؽريؿ بتوريخ 4 /4 /6448نلى بتعققـف ظضقاً بؿجؾس افشقرى وؿد رؾع افدـتقر خوفص آيوت افشؽر وافعرؾون إػ مؼوم خودم الحرمغ افؼيػغ بهذه افثؼي ادؾؽقي افؽر يؿي بصدور إمر ادؾؽل بتعققـف ظضقاً بؿجؾس افشقرى . . شوئلاً ادقػ أن يقؾؼف ويًدده وأن يؽقن ظـد حًـ طـ افؼقودة افرصقدة.

عدد الصفحات ٢٧

[27] وأكو أدوّن نذه إشطر وـعّ ؾخرٌ و اظتزاز بؿثؾ نذه افشخصقي افؽريؿي ، افتل تعتز رمزاً مـ رمقز افقضـ – ادؿؾؽي فعربقي افًعقديي – وـذفؽ رمزاً مـ رمقز جٌول ؾقػوء ط افعؾؿ وادعرؾي، وظؾماً مـ أظلام جومعي أم افؼرى ، وؾخراً لجٌول ؾقػوء ومًؼط رأشف ومرتع ضػقفتف، ؾؼد خرج مـفو صغراً ومـ بقً وافديف (ؽوبْطـ) يطؾى افعؾؿ، ؾؿرّت افًـقن وإظقام فتًر بف وتحط بف رـوئٌف إػ (مجؾس افشقرى) وؾؼف الله وشدده، وؿد رؾع اشؿ ؾقػوء ط جمقع ادقوديـ وادحوؾؾ بعؾؿف وخؾؼف، نؽذا يػعؾ ادقؾؼقن، نؽذا نؿ افعٌوؿرة، نؽذا . . ونؽذا . . وــً ؿد رأيًُ بعضوً منو ـتًٌُ ظـف وشؿعًُ مـف بعضفو ؾفذا ؽقضٌ مـ ؾقض . كًلل الله فف افتقؾقؼ وافًداد، وأن يعقـف ظذ تحؿؾ ادًئقفقي وأ دائفو ـما يرضي ربف ثؿ وٓة أمره، وأن يجعؾف مٌورـوً أيـما ـون . . وصذ الله وشؾؿ ظذ خوتؿ إكٌقوء. 

عدد الصفحات ٢٨

[28] الصامت في القروب(1) رأيًُ افؽلام يزيـُ افػتك ؾؽؿ مـ حروفٍ تجرُّ الحتقفَ وافصهؿًُ خر دـ ؿد صَؿًَْ ومـ كوضؼٍ ودّ أن فق شَؽًَْ افصؿً صعور افعؼلا ء ط ـؾ زمون ومؽون تلشقوً بؼقل افـٌل  (مـ ـون يممـ بو وافققم إخر ؾؾقؼؾ خراً أو فقصؿً) : ؾؼد ربحقا والله . . ط حغ خن بعض أخرون بعضوً مـ حًـوتهؿ ومروءتهؿ وبعضوً مـ أصحوبهؿ، ؾفـقئوً ثؿ نـقئوً لهؿ ـقػ اشتطوظقا افصؿًْ ط ظصر افثرثرة آفؽسوكقي، وط طؾ نذه افزامٍ افتقاصؾقي ونل بغ أيديهؿ صٌوحَ مًوء: وادحودثوت مـ ـؾ حدبٍ وصقبْ ، ومو كراه ٓ جديد ؾقف وإكما أؽؾٌف مـ (افـًخ وافؾصؼ)، فقجد نذا افصومً افعوؿؾ حربوً صعقاء ٓ نقادة ؾقفو مـ بعض أؿراكف ادضوؾغ لى بؾ مـ افؽثر لى لإجٌوره ظذ ادشورـي وفق بؽؾؿي أو بودؽرر وفق بوٕخٌور افؼديؿي وإّٓ افطرد مصره: وكجد نذا ادضوف ؿد أوقػ دونَ رؽٌي مـف، ولم يٌدِ مقاؾؼي ، بؾ اـتػك بوفصؿً حقوءً منـ أووؾف دون إحراج. وفقعؾؿ الجؿقع أن افصومتقن مـ خر أنؾ إرض . . نؿ مـ يصـعقن افتغقر ويُضقػقن ـثراً ط ظصر افثرثرة . . ونؿ اف ػئي ا فـودرة افتل تعؿؾ أـثر منو تتؽؾؿ ، وافصؿً أيهو -(6) إربعوء65 /4 / 6448ن

عدد الصفحات ٢٩

[29] افعوؿؾ يؿـحؽ ضوؿي ؿقييفؾتػؽر بعؿؼ ط ـؾ مو يحصؾ حقفؽ، وافسـقز بعؼلاكقي ظذ إجوبتؽ دون افتنع ؾقفو. ؾؼد جعؾ الله تعوػ افصؿً شساً ظذ الجونؾ، وزيـوً فؾعولم . . وفؽـف فقس دؿقداً ظذ الإضلاق، وـذفؽ افؽلام أيضوً فقس دؿقداً ظذ الإضلاق. ؾؼد روي أن رجلاً ـون يجؾس إػ أبي يقشػ، تؾؿقذ أبي حـقػي، ويطقؾ افصؿً ؾؼول فف أبق يقشػ يقموً: أٓ تتؽؾؿ؟ ؾؼول بذ: متك يػطرُ افصوئؿ؟ ؾلجوبف: إذا ؽوبً افشؿس ؾؼول: ؾنن لم تغى إػ كصػ افؾقؾ؟ ؾضحؽ أبق يقشػ، وؿول: فؼد أصًٌ ط صؿتؽ وأخطلت أكو ط ضؾٌل فـطؼؽ، ثؿ ؿول: ظجًٌُ لإ زراءِ افعقل بـػًفِ وط افصؿًِ شسٌ فؾعقل وصؿًُ افذي ـون بوفصؿًِ أظؾما وإكما صحقػيُ فىّ ادرءِ أنْ يتؽؾّما فـرى وكلاحظ نذه افؼروبوت وـثرتهو ومو يجري ط أـثرنو مـ افؽلام افٌوضؾ وافؾغق، وتؽرار إخٌور افؼديؿي والجديدة وادزيػي وكؼ افشوئعوت افتل ٓ تًؿـ وٓ تغـل مـ جقع، وبعضفؿ يحوول إوحوك إظضوء بػؽوني أو ـذبي أو ؽقٌي. فقـطٌؼ ظؾقفو حديٌ افرشقل ﷺ (يغدو افرجؾ مـ بقتف يؽذب افؽذبي تٌؾغ أؾوق : يعذب بهو ط ؿزه) كًلل الله افعوؾقي: ونق مو كشونده أن ط الجقآت وآكسكً أـز مثول ظذ ذفؽ. ؾلا يجقز إجٌور أو إـراه أي صخص ظذ ادشورـي وافؽلام ط نذه افؼروبوت، ؾفق حرٌ ؾقما يؽتى ويرشؾ ، وفـ يرى بولإووؾي إّٓ ونق يريد افػوئدة مـف وآضلاع ظ ذ إخٌور ومو يػقده أوًٓ بلول، وإّٓ ـون أول ادغودريـ.

عدد الصفحات ٣٠

[31] ؿول  : (مـ صؿًْ كجو . ؿول افغزالي رحمف الله: " نذا مـ ؾصؾ الخطوب وجقامع ـؾؿف  وجقانر حؽؿف، وٓ يعرف مو تحً ـؾماتف مـ بحور ادعوني إٓ خقاص افعؾماء، وذفؽ أن خطر افؾًون ظظقؿ وآؾوتف ـثرة مـ كحق ـذب وؽقٌي وكؿقؿي وريوء وكػوق وؾحش ومراء وتزـقي كػس وخقض ط بوضؾ، ومع ذفؽ إن افـػس تمقؾ إفقفو ٕنهو شٌوؿي إػ افؾًون ولهو حلاوة ط افؼؾى وظؾقفو بقاظٌ مـ افطٌع وافشقطون، ؾولخوئض ؾقفو ؿؾما يؼدر ظذ أن يؾزم فًوكف ؾقطؾؼف ؾقما يحى ويؽػف ظما ٓ يحى، ؾػل الخقض خطر وط افصؿً شلامي مع مو ؾقف مـ جمع الهؿ ودوام افقؿور وؾراغ افػؽر فؾعٌودة وافذـر وافًلامي مـ تٌعوت افؼقل ط افدكقو ومـ حًوبف ط أخرة ". ؾؿـ أوقػ فؼروب راوقوً دون مشورـي فـ يجزه أحدٌ ظذ الخروج أو افؽلام : ؾما دام أن أحداً أووؾف ؾؾقتؼف بٌؼوئف معف ؿ دون أذيي أو دز أو اشتفتور بف، أو تلفقى افـوس ظؾقف. نـقئوً فؽ . . أيهو افصومً . . ط افؼروب . . نـقئوً فؽ صؿتؽ . . ٕكؽ منًؽٌ بزموم ؿؾؿؽ وفًوكؽ ط ظصر افثرثرة وط طؾ ن ذه الحرب افشعقاء ود افصومتغ ، ؾؼد ظرؾًَ ـقػ تؽقن ملجقراً ظذ صؿتؽ ، ٓ ملزوراً ظذ ثرثرتؽ وـثرة افؽلام افذي ٓ يػقد وٓ يعقد بوفـػع. ونذا مثول ظذ مو يجده مـ إذيي، اكتؼت ؿٌؾ ؾسة ط افؼروبوت: ودّك تشقؾ مـ افؼروب افصومتغ يؿؽـ إفقو صوؾقا ؿٌقر ادقتغ افقصؾ واجى ديـ بغ ادًؾؿغ وتػتح لهؿ بقٌون حقش ادؼزه تصحك نؾ افغػلات وادتؽزه مو نق ـلام بوف رشويؾ كًزه

عدد الصفحات ٣١

[31] أصقف كوس حوضريـ وؽويٌغ ؾقف اؿساح فغر إظضوء افػوظؾغ ٓ ؾويده ط ـثرة ادتػرجغ صػحوتهؿ متقؿػف ومغزه يعؾـ مغودرتف ؿٌؾ مو كجزه ٓ تضقػ معـو كوس ؽر معزه ؾلصٌح افصؿً ط كظر افثرثورون تؽزاً وؽػؾي، وفقس خؾؼوً إشلامقوً ذيػوً ، ؾفؾ ديــو أمركو بؽث رة افؽلام ط ؽر ذـر الله تعوػ ، ـقػ ؽػؾ نمٓء افثرثورون ظـ ؾضقؾي افصؿً، بؾ و أصٌح افصؿً وادقؾ إػ افًؽقت مرض يتـ صّؾ مـف افٌعض ، وتـفول ظذ صوحٌف إوصوف افًقداء تورة وافًوخرة تورة أخرى مـ معؼد وم ـغؾؼ وددود افػؽر وـئقى وكػًقّي. يؼقل جزان خؾقؾ جزان: (وؿد يؽقن ط افؽلام بعض افراحي وؿد يؽقن ط افصؿً بعض افػضقؾي). ؾودثؾ افعربي يؼقل: (إذا ـون افؽلام مـ ؾضي ؾوفًؽقت مـ ذنى). وط الحديٌ افصحقح: (ونؾ يؽىّ افـوس ط افـور ظذ مـوخرنؿ إّٓ حصوئد أفًـتفؿ). وفـعؾؿ أن افؽؾؿي إذا لم تخرج مـ ؾؿ ؿوئؾفو ؾفق موفؽفو وادتصرف ؾقفو، وإذا خرجً مـ ؾؿف تصرؾً نل ؾقف وأوردتف ادفوفؽ. 

عدد الصفحات ٣٢