مقالاتٌ لم تُنشر بقلم عيسى بن سليمان الفيفي غفر الله له ولوالديه وللمسلمين جميع الحقوق محفوظة
عدد الصفحات ١[1]
عدد الصفحات ٢[2]
عدد الصفحات ٣[3]
عدد الصفحات ٤[4] الحؿدافذي ظؾؿ بوفؼؾؿ ، ظؾؿ الإكًون مو لم يعؾؿ ، وافصلاة وافًلام ظلىذ كٌقـلىو دؿلىد إـرم ، ادميد بؽتوبف ادٌغ ، ادتؿًؽ بحٌؾف ادتغ وظذ أفف وصحٌف أجمعغ وبعد : ؾفذه مؼوٓتٌ كُ ؼتْ بوفصحقػي واكتؼتْ فؽـفو لم تُ ـؼ وؿـ ـتوبي (كٌضُ افراع) وؿلىد ؿؿًُ بجؿعفو مـ جـٌوت افصحػ وجمعتفلىو نـلىو ط ضلىرسٍ واحلىد فقلىتؿ كؼلىنو دلىـ أراد آشتػودة مـفو، فعؾفو تصؾُ فؼورئٍ مثؼػ ، ؾــول مـف دظقة ضقٌي. وافؽتوب ؽلاف يؼع ط 676 صػحي مـ مطٌقظوت دار افصؿقعل فؾـؼ وافتقزيع بوفريوض، ط ضٌعتف إوػ فعوم 6441ن- 9169م والحؿد لله افذي ينّ وأظون . . ؾؼد فؼل افؽتوب صدى ـٌراً ورواجوً واكتؼت كًخي حتك ٓ تؽود تجدنو ط مؽتٌوت جرير . . وؿد كػدت كًخي مـ مؽتٌوت جرير ط ادـطؼي الجـقبقي، ٕكف يشتؿؾ ظذ مؼوٓت تربقيي دضي وـذفؽ اجتماظقي تػقد ادجتؿع ادثؼػ وؽر ادثؼػ بشفودة افؽثر منـ ؿرأوه . . ونذا مـ تقؾقؼ الله تعوػ وحده. ادمفػ أ. ظقًك بـ شؾقمان افػقػل Eisa850@hotmail.com تويترEisa850
عدد الصفحات ٥[5] بين السماء والأرض(1) الحؿد لله وافصلاة وافًم ظذ رشقل الله . . . أمو بعد: شوؾرت مـ إحدى مدن ادؿؾؽي افعربقي افًعقديي ظز الخطقط الجقيي، وبوفتحديد مـ مـطؼي تٌقك، ظز مطور افقجف متجفوً إػ مديـي جدة، وــً بصحٌي اثـغ مـ زملائل ط افعؿؾ، معؾؿغ بؿدارس افديًي افتوبعي دحوؾظي وٌوء. وـون ذفؽ يقم إربعوء 9/6/6449نلى،وــو بوتجوه مؽ ي ادؽرمي، بقً الله افعتقؼ، افذي تحـ إفقف إؾئدة، أردكو أن كتؿتع بنجوزة إشٌقع نـوك حقٌ يقم ظوصقراء كصقمف بٌؾد الله الحرام، وكتذـر أيوموً ؿضقـونو نـوك أيوم افدراشي ظذ مدار خمس شـقات ، وكًتؿتع بنجوزة وراحي ؿصرة، فـرجع منوريـ بزيورة بقً الله الحرام. ؾؽـو ط افرحؾي ط نـوء وهور وأحوديٌ شؿر ووحؽ ، وبولٍ مطؿئـ، كتطؾع فؾقصقل، وترؿى افـزول، بعد أن أخذت افرحؾي مو يؼورب شوظي. اؿسب مقظد الهٌقط، ؾجلة وإذا بوفطوئرة تضطرب وتهتز، والهقل يؼسب، يؼووم افؽوبتـ ادطٌوت الهقائقي ، وافًحى افؽثقػي، وافضٌوب، حتك أطؾؿً ظؾقـو افًماء، وفؽـ مو افذي جعؾ نذه افطوئرة بؽزنو تضطرب ط الجق. -(6) 64 /6 /6449ن
عدد الصفحات ٦[6] إكف ؿقة الهقاء وافريوح ادعوـًي ٓتجوه افرحؾي، وـثرة افضٌوب وافًحى، ؾ تيب أجـحي افطوئرة ؾتيب وتهتز، وتؾعى بـو يؿقـوً وصمآً ، يحوول افؽوبتـ تػودي افًحى وافضٌوب. مرة يهٌط بنظي ومرة يرتػع بنظي فتػودي افًحى وافضٌوب، ومرة يؿقؾ افطوئرة الله يًودف والله فؼد ؿطع ؿؾقبـو ط صدوركو، أصٌـو بيبي نًتريي، رأيـو ادقت. فؽـ مو افذي حدث داخؾ نذه افرحؾي: ظؿ الخقف، اكؼؾى افضحؽ إػ بؽوء، يٌس افؾًون، ازداد كٌض افؼؾى، افؽؾ ؿؾؼ خوئػ، اوطرب افـوس، ايؼـقا بولهلاك، تغرت كظراتهؿ، خقف، ؾزع، اوطراب، ؿؾؼ، حرة، فقٓ رحمي الله تعوػ، بدأ افصقوح صقئوً ؾشقئوً، وبدأ يعؾقا ، وازداد خقؾـو بورتػوع افصراح وافٌؽوء. دظقكو الله بوفـجوة والحػظ، كطؼـو افشفودة، ـود ادقؿػ يـًقـو افشفودة، خرجً افشفودة مـ أؾقانـو متؼطعي ، تذـركو مووقـو ا دظؾؿ، كػؽر ط الحقوة وادقت يحقط بـو تؼطعً ؿؾقبـو ط أموــفو، وؿػً صعقركو، ارتعدت ؾرائصـو، فقٓ حػظ الله شٌحوكف تعوػ فـو. ـودت آموفـو بؼضوء إجوزة موتعي بجقار افٌقً الحرام أن تذنى شدى، وكذنى معفو. والله فؼد ــو ط حديدة بغ افًماء وإرض ، ٓ كضؿـ كجوة، وٓ ـ توبي وصقي، وإن ـتٌـونو ؾؿـ كعطقفو، ؾلا أرض شقف تؼؾـو وٓ شماء شقف تظؾـو، شقف كذنى أدراج افريوح. ؾًٌحون افذي شخر فـو نذا ومو ــو فف مؼركغ.
عدد الصفحات ٧[7] دو ندأت افريوح، وتػودى افؽوبتـ تؾؽ افًحى، واشتقت افطوئرة، حمدكو الله تعوػ ظذ افـجوة، كزفـو ظذ إ رض حمدكو الله ظذ شلامي افقصقل ، بؼقً ؾرائصـو ترتعد لم يهدأ بول، لم كصدق أكـو كزفـو ظذ إرض مـ نقل مو رأيـو. كحؿد الله ظذ ـؾ حول. كحؿد الله افذي كجوكو وحػظـو، ؾودقت ٓ بد مـف صئـو أم أبقـو، ؾـًلل الله حًـ الختوم، ؾلا كـًك أن كحػظ الله ط افرخوء، فقحػظـو ط افشدة. ؾنذا رـٌـو الجق اؿسبـو مـ الله، وخػـو مـ ذكقبـو، ؾـحـ ط الجق أـثر إيماكوً، وبولله أـثر تعؾؼوً ، فؽـ إن نٌطـو ظذ افساب وظوكؼـو إحٌوب، هظون مو كـًك الله تعوػ، ؾوبـ آدم دائماً ـثر الخطل وافـًقون، يؾتجل إػ الله تعوػ ط افشدة ويـًوه ط افرخوء، ؿول الله تعوػ: (ؾنذا رـٌقا ط افػؾؽ دظقا الله مخؾصغ فف افديـ ؾؾما كجونؿ إػ افز إذا نؿ يؼـقن). كًتغػر الله مـ ذكقبـو، وكحؿد الله ظذ ـؾ حول، شٌحون افذي شخر فـو نذا ومو ــو فف مؼركغ، وإكو إػ ربـو دـؼؾٌقن.
عدد الصفحات ٨[8] موقف وبشارة(1) موقف ط نذا افصٌوح افٌوـر ــً متجفوً فعؿع ط مديـي كجران، وكًقؿ افصٌوح يعؿ ادؽون، وخققط افشؿس افذنٌقي تتلإٔ أمومـو، وافشقارع مؽتظي بوفزحوم، وافزد افؼورس يحقط بـو، وافـوس ط ظجؾي مـ أمرنو وؿػً ظـد إصورة اد رور الحؿراء ادزدحمي بوفًقورات ، وشط ذفؽ افشورع افذي ٓ تؽود تخؾق مـف حرـي افًر، ؾنذا بؼوئد شقورة يقؿػ شقورتف ويـزل، ويُـْزِلُ صخصوً مـ شقور تف ويؼقده إػ جوكى افطريؼ أخر ، ويقصؾف إػ افرصقػ ويرجع إػ شقورتف، ؾرحوً منوراً بعؿؾف ذفؽ، ؿوده مـ زحمي افًقورات، وظذ افـوحقي إخرى ذفؽ افرجؾ إظؿك يؾقح فف بقده، أَنْ صؽراً فؽ ، وفـ يشؽره ؾؼط بؾ شقف يدظق الله تعوػ فف خوفصوً مـ ؿؾٌف أن يقؾؼف الله ويقن أمقره، جزاء تػريجف فف ـربتف، دحتف إ كظور ظـد الإصورة بغٌطي وؾرح، وأكف ٓ زال مجتؿعـو يٌؼ بخر، وٓ صؽ أن افؽؾ صؽره ظذ ؾعؾف، ودظو فف بخر جزاء صـقعف، والله تمـقً فق ــً مؽوكف، ٕحظك بلجر جزيؾ، ودظوء صوفح. بشارة : -(6) 96 /6 /6444ن
عدد الصفحات ٩[9] ذفؽ ادقؿػ يٌؼ بخر ـٌر ط مجتؿعـو، وأكـو بخر مو زفـو كؼقد إظؿك، وكحوؾظ ظذ إخلاق الإشلامقي، وكعرف فلأظؿك حؼف ظؾقـو، وخوصي إذا ـون صقخوً ـٌراً ، وكحؿد الله تعوػ وكشؽره حؼ صؽره ظذ كعؿ ي افٌصر افعظقؿي افتل فق ؾؼدكونو، فتؽ در صػقُ حقوتـو، وؾؼدكو افـظر إػ بديع صـع الله ط افؽقن. ويعتز نذا ادقؿػ صدؿي مـ افصدؿوت، وداخؾ ط تػريٍ ـربي ادًؾؿ وافتقًر ظؾقف، وؿد ؿول : (مـ كػس ظـ مممـ ـربي مـ ـرب افدكقو كػس الله ظـف ـربي مـ ـرب يقم افؼقومي، ومـ ين ظذ معن ين الله ظؾقف ط افدكقو وأخرة) . رواه مًؾؿ وبشورة فذفؽ افرجؾ إظؿك، حديٌ أكس بـ موفؽ رضي الله ظـف ؿول: شؿعً رشقل الله يؼقل" إن الله ظز وجؾ ؿول : (إذا ابتؾقً ظٌدي بحٌقٌتقف ؾصز ظق وتف مـفما الجـي يريد بهو ظقـقف). " رواه افٌخوري فـعؾؿ أن ؿقودة إظؿك ؾقفو أجر جزيؾ، وثقاب ظظقؿ مـ الله تعوػ، وصؽر لله ظذ أن جعؾـو كٌصر افطريؼ، كؼقده إػ ادًجد ؾـؽًى مـف دظقة صولحي بظفر افغقى، ـذفؽ دو كؼقده وكع ز بف افشورع كجـٌف مخوضر افطريؼ، وكؼقده إػ مجؾًف ، بذ فؽ ـؾف ؿد أدخؾـو افػرح إػ ؿؾٌف، وحًًـوه بلكف ذا ؿقؿي ط ادجتؿع، وإطفور الخضقع وافعٌقديي فعظؿي الله تعوػ بعدم افتؽز ظذ نذا إظؿك ا فذي ٓ يرى افؽقن إّٓ طلام دامس، ؾلا يعرف صؿًوً وٓ يرى ؽروبوً ، وٓ يرى جمول افؽقن مـ حقفف مثؾـو، ومع أكف أظؿك ؾفق راضٍ بؼضوء الله وبؼدره، ولم يؼػ افعؿك حوئلاً بقـف وبغ ضؾى افعؾؿ، وبغ ابداظوتف، ولم يؽـ آبتلاء بوفعؿك شٌٌوً ط شؽقن افقلس ط كػًف، وفـعؾؿ أن افذي يرزؿـو نق رازؿف، ؾؼد رزق حقي ظؿقوء برأس صجرة، وشخر لهو مـ يطعؿفو ـؾ يقم. وردت أحوديٌ ط ؾضؾ ؿقودة إظؿك فؽـفو وعقػي، مـفو:
عدد الصفحات ١٠[11] ظَـِ ابْ ـِ ظُؿَرَ رَضيَِ اللههُ ظَـْفُ ، مَرْؾُقظًو (مَـْ ؿَو دَ أَظْؿَ ك أَرْبَعِغَ خُطْقَةً، وَجًٌََْ فَفُ الجَْـهيُ) . نذا الحديٌ رواه ابـ الجقزي ط "ادقوقظوت" مِـ أـثر مـ ضريؼ وظـ أـثر مـ صحوبي، وبلفػوظ مختؾػي، ثؿ ؿول: نذه إحوديٌ ـؾفو فقس ؾقفو مو يصح ظـ رشقل الله ، ثؿ بغّ ظِؾؾ تؾؽ افطُّرُق . وأوْرده افصغوني ط "ادقوقظوت"، وؿول الهقثؿل: رواه افطزاني ط افؽٌر وأبق يعذ، وؾقف ظع بـ ظروة، ونق ـذاب. انلى . ووعّػف ابـ حجر وإفٌوني. وأخراً : فـعؾؿ ظؾؿ افقؼغ أن افذي شؾى بصر افيير ؿودر ظذ أن يًؾى أبصوركو، وأن يػؼدكو نذه افـعؿي إن كحـ لم كشؽره ظؾقفو، ؿول تعوػ: (فئـ ص ؽرتؿ ٕزيدكؽؿ) ، ؾؾق أظطل أحدكو ــقز إرض ظذ أن يًؾى مـف بصره دو ؾعؾ، ودو رضي. افؾفؿ فؽ الحؿد وفؽ افشؽر ، ظذ كعؿؽ افع ظقؿي، وظذ كعؿي افٌصر افغوفقي ، افؾفؿ اجعؾـو منـ يشؽر وٓ يؽػر. وصذ الله وشؾؿ ظذ كٌقـو دؿد
عدد الصفحات ١١[11] رحل قائد ووقف قائد(1) ط دؿقؼي واحدة ظذ مرأى ومًؿع مـ افعولم ـؾف تؿ الإظلان ظـ رحقؾ ؿوئد ظظقؿ ومٌويعي ؿوئد ظظقؿ مثؾف ط كػس افؾحظي وبـػس الخز - ولله الحؿد وادـي - ؾؼد كوم افشعى افًعقدي وولي أمرنؿ ادؾؽ ظٌدالله بـ ظٌدافعزيز واشتقؼظقا وولي أمرنؿ ادؾؽ شؾمان بـ ظٌدافعزيز دون حدوث أي أمر ضورئ وٓ حدوث مشوـؾ وٓ دموء وٓ حؽقمي اكتؼوفقي - ؾؾؾف الحؿد ولله افشؽر الجزيؾ - واكتؼول الحؽؿ مـ مؾؽ إػ مؾؽ آخر بؽؾ شلاشي ويُن وتؼؾقد مؼوفقد الحؽؿ لخؾقػتف ومٌويعي افشعى فف وؾؼف الله تقؾقؼ مـ الله تعوػ وشقوشي حؽقؿي لهذه افدوفي الحؽقؿي افرصقدة. ؾؾـشؽر الله تعوػ وكحؿده ظذ ذفؽ، ؾفق افذي يمتي مؾؽف مـ يشوء شٌحوكف ويعطقف مـ يًتحؼف فقؼقم بحؼف، وكحؿده أن نقل فـو أهة (آل شعقد) نذه إهة ادؾؽقي الحوـؿي ادقؾؼي بتقؾقؼ الله تعوػ وافتل تحَُؽّ ؿ ذع الله تعوػ افؽتوب وافًـي ، وتًعك جوندة ٓشتتٌوب افعدل وإمـ وإمون وشلامي إوضون ورؽد افعقش ونـوئف، وفــعؿ بؽؾ رخوء وازدنور وتطقر ، واجتماع ـؾؿي افشعى افًعقدي مع وٓة إمر ظذ ادحٌي -(6) 5 /4 /6446ن
عدد الصفحات ١٢[12] وإفػي وـؾفؿ يداً واحدة وـؾؿي واحدة ظذ افًؿع وافطوظي ط ادـشط وادؽره، ؾـحـ ـذفؽ رؽؿ أكػ ـؾ حوؿد وحًقد لهذا افٌؾد. ﭧ ﭨ ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﭼ . افـًوء: 59 . فذا وجى ظؾقـو ذظوً أن كجدد افٌقعي فقٓة إمر جمعقفؿ حػظفؿ الله ووؾؼفؿ، ؾنشؿل وبوشؿ جمقع مـًقبي مدرشي تحػقظ افؼرآن افؽريؿ بوفشؼقؼ مـ معؾؿ غ وإداريغ وضلاب كرؾع أحر افتعوزي وادقاشوة دؼوم خودم الحرمغ افؼيػغ وفًؿق ولي ظفده إمغ وفلأهة ادؾؽقي وـوؾي افشعى افًعقدي ط وؾوة مؾؽ الإكًوكقي ادؾؽ ظٌدالله بـ ظٌدافعزيز تغؿده الله بقاشع رحمتف ومغػرتف، وكجدد فؽؿ افٌقعي وؾؼؽؿ الله وشددـؿ يو خودم الحرمغ افؼيػغ ادؾؽ شؾمان بـ ظٌدافعزيز آل شعقد وولي ظفده إمغ صوحى افًؿق ادؾؽل إمر مؼرن بـ ظٌدافعزيز آل شعقد وولي ولي افعفد صوحى افًؿق ادؾؽل إمر دؿد بـ كويػ بـ ظٌدافعزيز آل شعقد ظذ افًؿع وافطوظي ط ادـشط وادؽره ظذ ـتوب الله وشـي رشقفف ﷺ وأّٓ كـوزع إمر أنؾف وٓ كشؼ ظصى افطوظي فقٓة إمر افذيـ نؿ ربّون وؿودة شػقـتـو (بلاد الحرمغ) افتل تمخر بـو وتشؼ ظٌوب بحر نذه الحقوة ادتلاضؿي إمقاج مـ ـؾ جوكى و افعولم يتصورع مـ حقفـو بؽؾ ؿقاه ، يًرون بـو ظذ خطك ثوبتي وظذ نهٍ ؿقيؿ وظذ ظؼقدة صحقحي تعوؿى ظؾقفو ادؾقك وتتعوؿى ظؾقفو إجقول مـذ ظفد ادمشس ادؾؽ ظٌدافعزيز رحمي الله ظؾقف ومـ بعده أبـوؤه افزرة رحمي الله ظذ مـ رحؾ مـفؿ وحػظ الله فـو مـ ب ؼل بؽؾ صحي وظوؾقي وخر واضؿئـون.
عدد الصفحات ١٣[13] حػظ الله فـو وٓة أمركو ورظونؿ وشدد ظذ ضريؼ الخر خطونؿ ووؾؼفؿ دو ؾقف صلاح افعٌود وافٌلاد. ورحؿ الله ظٌدالله بـ ظٌدافعزيز ادؾؽ افراحؾ وافؼوئد افعظقؿ ؾؼقد إمي وأجزل مثقبتف وجعؾ جـي افػردوس مثقاه، وجز ـن ؿؾقبـو ط ؾراؿف ادرّ وظقوـو خراً . رحمؽ الله يو أبو متعى . . رحمؽ الله يو ظٌدالله بـ ظٌدافعزيز. افؾفؿ احػظ فـو أمــو وإيماكـو ووٓة أمركو وظؾماءكو ورجول ديــو ورجول أمــو واحػظ بلادكو مـ ـؾ شقء وكحـ كًعد بؽؾ أمـ وأمون وكتؼؾى ط رؽد افعقش بصحي وشلامي وظوؾقي ط طؾ حؽقمتـو افرصقدة. بؼؾؿ أ. ظقًك بـ شؾقمان افػقػل مدير مدرشي تحػقظ افؼرآن افؽريؿ بوفشؼقؼ
عدد الصفحات ١٤[14] أستاذي الفاضل جابر بن سلمان الفوفي(1) فقٓ ادعؾؿ مو ؿرأتُ ـتوبوً ؾٌػضؾف جزتُ افػضوءَ دؾؼوً وٓ خط الحروفَ يراظل وبعؾؿف صؼ افظلام صعوظل نذا إش توذ افعظقؿ بعؾؿف افعزير بػقائده، الحريص بونتمامف، ادحى فتلامقذه، أظتزه الجـدي ادجفقل : نذا ادعؾؿ ـون مـ أبرز ادعؾؿغ افذيـ تتؾؿذتُ ظؾقفؿ ط ادرحؾي ادتقشطي وافثوكقيي ط مقاد افؾغي افعربقي وإدب والإملاء وافتعٌر. ـون خؾقؿوً ظطقؾوً: ضقى ادعؼ: ـثر آبتًومي: مثؼػ ؽزير افعؾؿ وافػقائد، متقاوعوً فؾؽؾ، يحى تلامقذه، يجذبهؿ بلشؾقبف افرائع، ـون ؿدوة حًـي فـو كحـ تلامقذه ، و ؿد ـون معؾماً كوجحوً بشفودة الجؿقع. ـون يؼقل لي وأكو أحد تلامقذه بوفصػ إول ادتقشط: وــً ط مؼدمي افصػقف: أكو اتػرس ؾقؽ افـضٍ وافذـوء ط افؽتوبي ، وـوكً نذه اف ؽؾمات مدحوً مـف وتشجقعوً لي ؾؼط، ٓ أدري مو مؼصده ؽر أني أظرف أكف مدحـل، ولي افػخر يؿدحـل أشتوذي أموم أؿراني، فرؾع مـ معـقيوتي، فؽــل لم أــ وؿتفو أظرفُ صقئوً ظـ افؽتوبي وٓ ــًُ وؿتفو أظلّ مو يؼصد، وٓ أؾفؿ مو افؽتوبي، وٓ ؾؽرّتُ بذفؽ مطؾؼوً : وربما ــً منتوزاً ظـده ط مودة افتعٌر ؾؼط ٓ أؿؾّ وٓ أـث ر . . ـؾ ذفؽ جعؾف يتػرس طّ ذفؽ . -(6) 7 /61 /6447ن
عدد الصفحات ١٥[15] فؽـ ٓ أخػقؽؿ و الله . . أن ـؾماتف تؾؽ أصوبً رؽٌيً ط كػز ؾٌدأتُ أـتى بعض إصقوء ادؽنة وأظروفو ظؾقف، وأذـر صورـً ط مًوبؼي أؿقؿً بودعفد بعـقان (ـتوبي افؼصي) وبؼقً مو يؼوربُ افشفر ـؾما ـتًٌ صػحوت ؿؾقؾي ظروتفو ظؾقف حتك أتمؿً افٌحٌ، وحصؾً ظذ امتقوز ؾقفو. وـتًٌ بعدنو مؾ خصوً فٌعض مو أظجٌـل مـ شرة رشقل الله ﷺ مـ ـتوب افرحقؼ ادختقم فؾؿٌورـػقري. ؿد ـون مخؾصوً ، وـون يـؿل ؾقـو حىّ افتعؾؿ افذاتي وحىّ افؼراءة وافؽتوبي وبـوء ادًتؼٌؾ ظؾؿقوً : وـون يؼقل فـو بولحرف افقاحد "شقف تجدون أمومؽؿ ظؼٌوت ومشغلات تشغؾؽؿ ـثراً ؾوفزمـ ؿد تغرّ ـثراً " ونذا و الله مو كراه أن ومو كعوني مـف ، معؾؿٌ ؿد ظوس الحقوة وظوش حؾقنو ومرّنو ، ؾفق منـ حمؾ افؽرد وافطووفي ظذ ـتػف مـ ضؾعي "امًتقؾعف" بجقة افؼاحقع إػ أظذ جٌؾ ؾقػوء بؿدرشي افـػقعي ، مـ أجؾ أن يتعؾؿ ويدرس ط مراحؾ افتعؾقؿ إوػ . . ؾؾـ أكًك ؾ ضؾف افؽثر ظعّ ؾؽون كعؿ إشتوذ وكعؿ ادقجف وادربي. ؾوفؽؾ لهؿ ؾضؾٌ ـٌرٌ ظعّ مـ جمقع ادعؾؿغ، ؾلكو اُ ظتزَ حًـي مـ حًـوتهؿ، ؾفؿ ؿدوتي ط افتعؾقؿ: ونؿ أشوتذتي أــّ لهؿ الحى وا فتؼدير مو دامً افروح داخؾ الجًد. فؽــل اتحدث ظـ ادعؾؿ افذي ـون افًٌى افؽٌر ط دخقلي تحً ؿوئؿي "افؽُ ته وبْ " ولله الحؿد وادـي، ؾؼد ـون يصطحٌـو إػ ادؽتٌي ط حصص افتعٌر والإكشوء، ويطوفٌـو بؽتوبي وتؾخقص مو ؿرأكوه، ثؿ يطوفٌـو بوفقاجى ادـزلي ط مودة افتعٌر وظروف ظؾقف فؽل يعقدكو ظذ افؽتوبي الجقدة : فقصـع مـو جقلاً ؾذاً ـوتٌوً يخدم د يـف ووضـف بؼؾؿف ، حتك جمع ـؾ ضوفى مـو حصقؾي ـٌرة مـ ـتوبوتف : أمو أكو ؾؼد احتػظً بهو فؾذـرى . . وؾؼؽ الله
عدد الصفحات ١٦