[32] هؤلاء أساتذتي(1) أظَؾِؿًَ أذفَ أو أجؾّ مـ افذي يٌـل ويُـشئُ أكػًوً وظؼقٓ ـوكقا فـو كعؿ افؼدوة وكعؿ إشوتذة وكعؿ ادربغ، أخؾصقا لله تعوػ ؾٌورك لهؿ ط أوؿوتهؿ وأظمارنؿ، ؾؾـ أكًك ؾضؾفؿ وٓ ؽري مـ تلامقذنؿ يـًك ذفؽ، ؾؼد تعؾؿًُ مـفؿ أؽؾىَ افعؾقم إشوشقي مـ ا فؼظقي وافتوريخقي وافعربقي ، ؾ ؼد ـوكقا ؿدو ة ف ـو ط ذفؽ افزمـ الجؿقؾ ، زمـ الحققيي وافتقؿد وضؾى افعؾؿ ، افزمـ ادعء بوفـشوط وإكس وافراحي وافًعودة ، بعقداً ظـ ـؾ مشغلات الحقوة وترؾفو، ؿٌؾ مو يؼورب ظؼداً وكصػف مضً ــو كجؾس أمومفؿ ط ذفؽ افصرح افتعؾقؿل افشومخ وكرتشػ مـ معقـفؿ افصوط، ومؼوظد افتعؾقؿ وؾصقفف تشفد لهؿ ظذ جدنؿ واجتفودنؿ. ؾؼٌؾ ظومغ ودّع ادعفد ظؿلاؿف وأشتوذه افؽٌر افذي ـؾ مـ ؾقف مـ ضلابف جمقع وً بلا اشتثـوء وحًـيٌ مـ حًـوتف ، أحزن افؽثر تؼوظده ورحقؾف ظـ ادعفد افعؾؿل، ثؿ كػوجل ؿٌؾ يقمغ بلربعي مـ أ شوتذتف ورمقزه افؽٌور تؾحؼ بوفرـى وافتؼوظد بعد أن أؾـقا أظمارنؿ وصٌوبهؿ وصحتفؿ بغ أروؿي ادعفد مخؾصغ متػوكغ ط خدمي افديـ وافقضـ، بوذفغ مو بقشعفؿ مجتفديـ حريصغ ظذ مصؾحي أبـوئفؿ وتلامقذنؿ مـ أبـوء وضـفؿ ومجتؿعفؿ افذي كشلوا ظذ ترابف واشتـشؼقا نقائف وحػظقا فف وٓئف. -(6) 4 / رجى6448ن
عدد الصفحات ٣٣[33] ؾؽؿوالله تذـرتُ وؿقؾفؿ أمومـو يـثرون دررنؿ وظؾؿفؿ وأدبهؿ وأخلاؿفؿ بنخلاص وتػوني، رجعًُ بؼيط افذـريوت أظقا مٌ وأظقامْ ، ؿؾًٌُّ صػحي إيوم، كؼًٌ ظـ ادوضي افتؾقد، مًحًُ ؽٌور افزمـ ظـ افذـريوت، لم أجد لهؿ إّٓ مو يرؾعُ ذـرنؿ ومو يؿؾئ مقازيـفؿ مـ كؼ فؾعؾؿ وإخلاص فؾعؿؾ - كحًٌفؿ ـذفؽ والله حًقٌفؿ وٓ كزـقفؿ ظذ الله تعوػ – ؾؼد أؾودوكو بوفعؾؿ افغزير والخؾؼ افرؾقع، ـوكقا ؿدوة فـو داخؾ ادعفد وخورجف، أخلاقٌ ظوفقي وابتًومي مؼؿي ، ؾؾفؿ مـو ـؾّ الحى وآحسام وافثـوء وافدظوء بوفتقؾقؼ وافًداد بوفداريـ، ؾفؿ افًٌى بعد الله ط بـوء مًتؼٌؾـو ادؼق. والله وتو الله أؿقلهو ؽر حوكٌٍ ؾقفو، أنهؿ ؿد بذفقا افغولي وافـػقس مـ أظمارنؿ وأوؿوتهؿ مـ أجوكو ومـ أجؾ تعؾقؿـو، وؿد بذفقا ادفٍ مـ أجؾ إخراج أجقول صولحي تخدم نذا افديـ وافقضـ وادجتؿع. وؿد تخرج ظذ أيديهؿ مـ ادعفد افعؾؿل بػقػوء افؽثر مـ ضؾٌي افعؾؿ وافدـوترة وافؼضوة وافضٌوط وادعؾؿغ ورجول إظمال وادفـدشغ ورجول الحد والجـقبي كعرف افؽثر مـفؿ أنهؿ ـوكقا يقموً مـ إيوم ضلابوً ظـد نمٓء إشوتذة افعٌوؿرة، ومـفؿ مـ ظود معؾماً وزمقلاً لهؿ ط ادعفد افعؾؿل ط ؾقػوء. ؾؽؿ مـ ضوفى ؿد تخرج ظذ يديهؿ ونهؾ مـ ظؾؿفؿ وتلثر بلخلاؿفؿ وصػو تهؿ الحؿقدة، ونق أن يعؿؾ ظؿؾفؿ، ويـؼ ظؾؿفؿ افذي تعؾؿ مـفؿ ؾلكو وؽري مـ آٓف افطلاب افذيـ تخرجقا ظذ أيديهؿ حًـوت تؽتى ط شجلاتهؿ ـؾ يقم بنذن الله، وكحـ مـ ثمارنؿ وؽرشفؿ افذي ؽرشقا ضقؾي شـقات افدراشي ظـدنؿ، مـفؿ إشوتذة ومـفؿ افؼضوة ومـفؿ افضٌوط ومـف ؿ حموة افعؼقدة ومـفؿ حموة افقضـ، ؾؽؿ وجفقا حوئراً، وأؿومقا مـ أظقجً بف كػًف، وظؾؿقا جونلاً، وأجوبقا شوئلاً، وتغووقا ظـ زفّي،
عدد الصفحات ٣٤[34] وتغوؾؾقا ظـ مغرور افـػس ، ؾؽون توريخفؿ حوؾلاً بولخر وبوفعطوء وافتؿ قز والإبداع وافؽؾّ يشفد لهؿ بذفؽ ، وٓ يـؽره إّٓ جونؾٌ أو مؽوبر. ؾؼد ــً ضوفٌوً بغ أيديهؿ ط شـقات مضً مـ افدنر، وٓ أزالُ أحمؾ ط ؿؾٌل افقاجى لهؿ مـ حٌفؿ وتؼديرنؿ واحسامفؿ وافثـوء ظؾقفؿ، وـذفؽ اجعؾفؿ ؿدوتي ط مًرة ظؿع، ؾؼد اشتػدت مـفؿ افؽثر وافؽثر ومو زفً أحػظُ بعضوً منو ظؾؿقكو ، وبعضوً مـ إرصوداتهؿ وكص وئحفؿ افققمقي فٌـوء مًتؼٌؾ مؼق ، وؿد ـتًٌُ شوبؼوً ظـ أحدنؿ وـقػ ـون نق افًٌى ط تطقير مقنٌتل افؽتوبقي ولله الحؿد وادـي. ؾؽؿ تذـرتُ حصي افؼرآن افؽريؿ وصقخفو ادٌجؾ، وافتوريخ وظٌؼريّف افتوريخل، وإدب و خطقٌُف ادػقه ، وافـحق وشقٌقيف بلشؾقبف الجؿقؾ افشقّؼ ، والحديٌ وددثف افقثقؼ بوٕشوكقد. أشلل الله أن يعقوـو وزملائفؿ ؾقفؿ خراً ، وأن يؿدنؿ بصحتف وظوؾقتف ويجعؾ تؼوظدنؿ خرٌ لهؿ ويٌورك لهؿ ؾقف . ابـؽؿ وتؾؿقذـؿ أ. ظقًك بـ شؾقمان افػقػل
عدد الصفحات ٣٥[35] غَبّرن و أمطرن (1) *() ٓ صؽ أنهما كعؿتون ظظقؿتون مـ الله تعوػ فلإكًون افضعقػ وفؾؿُزارِع افذي يٌحٌُ ظـ ؿقتف مـ مزرظتف و(حقوؾف) ط ؾقػوء، وفلأصجور افتل ـود الجػوفُ يهُؾؽفو و(يُؼًَِقْفو) والحققاكوت و(امفَقش) افتل تتغذى ظؾقفو ، وهمو - افغٌور وإمطور - ودان ٓ يجتؿعون وٓ يلتي أحدهمو مع أخر، ؾنذا جوء افغٌور بدأ مقشؿ (امغزة) والحرّ ولهقطف وتضويؼ افـوس واشتوءوا فذفؽ و (برصؿقا) وخقّؿ ظؾق فؿ الحزن وافتلؾػ مـ تؾؽ إجقاء، وبدأت تتغر ظؾقؽ إموــ افتل ــًَ تعرؾفو وتلفػفو وـؾ يقمٍ تجؾًفو ، ؾلا (مـدى) وٓ (مؼاح) ؾلا نل بوٕموــ افتل ــًَ تعرفْ ، ؿد ؽرّ ا فغٌور حًـفو ، وأتؾػ مـ الجَمال وجففو، وبدل كظورتهو وصورت (خٌَْثقَي) ، ؾ لا صجرة وٓ (نقْجف) تًتظؾ تحتفو، وٓ (مَـْدَى) ظصريي، وٓ (مَدْـك) تسبعُ ظؾقف ، وٓ ذؾيٌ (تٌَْدِي) وتطؾّ مـفو، وبؼل افـوس ؿوبعغ و(مًتغؾؼغ) ط بققتهؿ وأؽؾؼقا ظؾقفؿ (ـقايٌفؿ) و(شددوا) كقاؾذنؿ و(لهقجفؿ) و(ؿُسََنُؿْ) وأحؽؿقنو حتك ٓ يجد افغٌور إفقفؿ شٌقلاً ، يعطًقن و(يـحزون) ويـًقن الخروج إػ الحدائؼ وادتـزنوت وإشقاق وإموــ افعومي وتؼؾ افزيورات ؾقما بقـفؿ، وربما ؿطعً ، وٓ يخرجقن إّٓ ٕشوشقوتهؿ ؾؼط ، وٓ يرون ط -(6) 65 /61 /6448ن (*) لى مو بغ إؿقاس اؿتٌوشوت مـ افؾفجي ادحؾقي بجٌول ؾقػوء.
عدد الصفحات ٣٦[36] ضريؼفؿ (شٌََدَه) وترتػع وترة آكػعول و(الحَ رَد) وافغضى فدى ـثر مـ افـوس، أؾـقتفؿ أتعًٌ، و(مًوؿقفؿ) ؽزّت، و(مثومؾفؿ خمّجًَ)، ومزارظفؿ أجدبً ، و(كُؼَحُفُؿْ) حطًٌّ . وٓ صؽ أن نذا بؼدرة الله تعوػ ثؿ بؼؾي إمطور وـثرة الجػوف وتحرك افريوح ادقشؿقي، ؾؿـفؿ مـ يحزم أمتعتف ويشد افرحول إػ مـوضؼ إجقاء ادعتدفي أو إػ افديور ادؼدشي ؾفـقئوً فف مـ اشتغؾ إجوزتف ط مؽي ادؽرمي ، ومـفؿ مـ يتجف إػ الحجوز وادرتػعوت وأموــ افتـزه وافًقوحقي افصقػقي، نروبوً مـ افغٌور والحرّ، وأمو مـ يػرح بهذه (افغزة) ؾفؿ ـٌور افًـ و ادزارظغ دو يعؾؿقن أن ؾقف مـ افػقائد اف عظقؿي مو ٓ يعرؾف إّٓ مـ أرشؾف. ذـروا أن ابـ خؾدون ؿول ط مؼدمتف : (أن إرض بعد تؼؾى افػصقل مـ ؾصؾ إػ ؾصؾ، تٌدأ بؾػظ أمراض وحؼات فق ترـً ٕنؾؽً افعولم ؾرشؾ الله افغٌور، ؾتؼقم نذه إتربي وافغٌور بؼتؾفو ، وتساوح حجؿ حٌي افرمؾ بحًى الحؼة ؾٌعضفو صغر يدخؾ ظققنهو ، وبعضفو يدخؾ أكقؾفو وبعضفو ط جقؾفو وبعضفو ط آذانهو وتمقتفو ، وأيضوً تؾػظ إرض إمراض بعد افرضقبي خلال ؾصؾ افشتوء ؾلا يؼتؾفو ويٌقدنو إّٓ افغٌور)(6) . . شٌحوكؽ ربـو وبحؿدك. ؾولله شٌحوكف وتعوػ مـ بق ده افتدبر وفف الحؽؿي افٌوفغي (وَظًََك أَن تَؽْرَنُقاْ صَقْئًو وَنُقَ خَرٌْ فهؽُؿْ وَظًََك أَن تحٌُُِّقاْ صَقْئًو وَنُقَ ذٌَّ فهؽُؿْ وَاللهُّ يَعْؾَ ؿُ وَأَكتُؿْ َٓ تَعْؾَؿُقنَ ) . (9) -(6) نذا افؽلام كًى ٓبـ خؾدون، وبحثً ظـف ط ادؼدمي ومختصرنو ولم أجده، ؾؿـ وجده يػقدني بف ظذ الإيؿقؾ ادضوف بؿؼدمي افؽتوب. -(9) شقرة افٌؼرة أيي (966.)
عدد الصفحات ٣٧[37] ؾفق كعؿي مـ الله ظظقؿي فؾؿزارع وافتؾؼقح وؿتؾ الجراثقؿ وإوبئي افت ل تػتؽ بوفـوس ومقاصقفؿ ومزارظفؿ ، وخوصي ادـوضؼ الحورة افتل تـتؼ بهو إوبئي بن ظي وتتزايد أضرارنو بنظي مذنؾي، ولله الحؿد ظذ كعؿف ؾفق صػوء ٕمراض ٓ كعؾؿفو وـثر مـفو ظجز ظـفو افطى وافعؾؿ الحديٌ. ويرى افدـتقر ظٌدادؾؽ بـ ظٌد افرحمـ آل افشقخ(6) أنّ فؾغٌور ؾضؾ ـٌر ظؾقـو، حقٌ ؿول: " أن افتلثرات الإيجوبقي فؾغٌور تٌدأ مـ ؿقفف تعوػ ط ـتوبف افعزيز: (وَأَرْشَؾْـَو افرِّيَوحَ فَقَاؿِحَ ؾَلَكْزَفْـَو مِـْ افًهماَءِ مَوءً ؾَلَشْؼَقْـَوـُؿُقهُ وَمَو أَكْتُؿْ فَفُ بِخَوزِكِغَ). (9) وؿد أووح ظؾماء افـٌوت أنّ افتؾؼقح ظؿؾ قي أشوشقي فلإخصوب وتؽقيـ افٌذور، حقٌ تـتؼؾ حٌقٌوت افؾؼوح مـ افعـوس افذـريي فؾزنرة إػ افعـوس إكثقيي ؾقفو حقٌ يتؿ الإخصوب، ويضوف إػ ذفؽ أ نّ افغٌور ادـتؼؾ إػ أشطح افٌحور وادحقطوت يعتز مصدر الإمداد إشود فؾعـوس ادفؿي ط ادحقطوت ـولحديد وافػًػقر وافًقؾؽقن وادـغـقز وافـحوس وافزكؽ، وتؾؽ افعـوس تؾعى دوراً مفماً ط تغذيي وتؽوثر اف ؽوئـوت افدؿقؼي افـٌوتقي افٌحريي ، وزيودة وكؿق نذه افؽوئـوت يمدي إػ تؼؾقؾ مًتقى افسـقز الجقي فغوز ثوني أـًقد افؽربقن - أحد أنؿ ؽوزات آحتٌوس الحراري - ـما أنّ افزيودة ط كشوط افغٌور تتًٌى ط نطقل إمطور: مو يًوظد ظذ تجؿقع حٌقٌوت إتربي افطقـقي افدؿقؼي مـ ادـوضؼ ادرتػعي كًٌقوً، وترد بهو ط ادـوضؼ ادـخػضي ـؼقعون تج ؿع مقوه إمطور وأوديي جريونهو، ونذه ادًطحوت ادوئقي مو تؾٌٌ أن تتٌخر وتجػ مخؾػي وراءنو ضٌؼي شطحقي ؽـقي بحٌقٌوت ضقـقي دؿقؼي تزيد مـ خصقبي افسبي ". -(6) ادؼف افعوم ظذ معفد إمر شؾطون ٕبحوث افٌقئي وادقوه وافصحوري بجومعي ادؾؽ شعقد وإمغ افعوم لجوئزة إمر شؾطون بـ ظٌدافعزيز افعودقي فؾؿقوه . -(9) شقرة الحجر: أيي99. )
عدد الصفحات ٣٨[38] وإذا أتك ؾضؾ الله ورحمتف وجوءت إمطور بعد أيوم افٌمس وافغزة افتل خـؼتفؿ ضقؾي إيوم ادووقي اشتٌؼ بهو افـوس وؾرحقا ؾرحوً صديداً وحؼ لهؿ ذفؽ افػرح، ؾفل شـف كٌقيي ـون يػرح رشقل الله بـزول إمطورواكتشورنو فتحلّ إرض بعد مقتهو ، وؿول يخرج بـػًف وبعض أصقوئف فتصقٌف ادطر أول كزولهو، ويؼقل إنهو حديثي ظفدٍ بربهو. ؿول تعوػ (وجعؾـو مـ ادوء ـؾ رء حلّ) وخرجقا مـ بققتهؿ ومـ ـؾّ صقبٍ وحدب يـتؼون ط أرض الله افقاشعي ادرتقيي بودطور ومجوري افًققل وأوديتفو وتجؿع إمطور، وأموــ تجؿع ؿطر افًماء ويعروقن أكػًفؿ فؾخطر مـ صدة افػرح بهو بعد ضقل اكؼطوع، ورؽؿ افتحذيرات ادتؽررة مـ الجفوت ادًئقفي فتػودي وؿقع الحقادث وافؽقارث ٓ يٌوفقن بذفؽ، فتتؽرر ـؾ ظوم نذه ادلشوة بلحزانهو. فقـفض و(يـتٌش) افػلاحقن وادزارظغ مٌؽريـ فقحققا أرو فؿ وبلادنؿ مـ الجدب و(افًتؾى) ويزرظقنو مـ جديد ، و(يجودبقا) رؽٌي مـف ؿ ط (اشتؾحي) نذا افعوم ودصقفف، فقعؿؾقا ويحرثقا مو بغ (تؾؿـ وظـػف) وفقـتظروا زرظفؿ يخرج (فقؿخـقه ويدظثروه) فتتؿ مراحؾف وأ ضقاره ادتؽومؾي إػ يـعف وحصوده ، ونؿ ط صققٍ وؾرحٍ بما أكعؿ الله ظؾقفؿ بف مـ افغٌور وإمطور، فقًتػقد مـفو ادزارع افذي ؾرح ؿٌؾ أيوم بدخقل مقشؿ افغٌور ٕكف يعؾؿ جوزموً ؾوئدتف دزرظتف ، فقحصدوه آخر ادقشؿ مو بغ (ؽربـ) و(ذرة) و(زظرن) و(زيديي) و(دخــ) و(دجرة) و(وؽرة). بقـما يػرح افـوس بػصؾ افشتوء افذي يذنى ظـفؿ فػقح الحرّ ولهقى افشؿس ومع ذفؽ يًوؾرون فؾؿـوض ؼ افداؾئي وافتل يعتدل ؾقفو الجق، نروبوً مـ افزد افؼورس ، ؾلصٌح افـوس ـما ؿول الله تعوػ ظـ ؿريش (رحؾي افشتوء وافصقػ).
عدد الصفحات ٣٩[39] ومو ظؾؿ افـوس أن الله جعؾ فؾـور كػًغ، كػسٌ ط افصقػ وكػسٌ ط افش توء . . كًلل الله أن يجركو مـفو.
عدد الصفحات ٤٠[41] ماذا تعرف عن قصودة البّدة؟(1) ؿصقدة" افزدة " تعدُّ مـ أصفر افؼصوئد ط مدح افـٌل إن لم كؼؾ أصفرنو، وؿد كظؿفو " افٌقصري " ونق دؿد بـ شعقد بـ حمّود افصـفوجل وفد شـي 618ن لى ، وتقط شـي 696 ن . وؿد ؿقؾ ط شٌٌفو: أن " افٌقصري " أصقى بؿرضٍ ظُضولٍ، لم يـػع معف افعلاج، وأكف ـون يُؽثر مِـ افصلاة ظذ افرشقل ، حتك رآه ط ادـوم ذاتَ فقؾيٍ، وؽطهوه بزدتف افؼيػي، وأكف دهو ؿوم " افٌقصري " مِـ كقمف، ؿوم وفقس بف مرضٌ، ؾلكشل ؿصقدتف ، والله أظؾؿ بحؼقؼي ذفؽ. افؼصقدة اصتؿؾً ظذ ـػرٍ سيح ، وؿد تتوبع افعؾماء مـ أنؾ افًـهي والجماظي ظذ كؼضفو، وكؼدنو، وتٌقغ ظقارنو، وـشػ زيغفو ومخوفػتفو ٓظتؼود أنؾ افًـهي والجماظي. ومـ أبرز إبقوت افتل اكتُؼدت ط تؾؽ افؼصقدة، ؿقفف: (6لى) ؾنن مـ جقدك افدكقو وضرتهو ومـ ظؾقمؽ ظؾؿ افؾقح وافؼؾؿ نذا افؽلام مخوفػ فؾؼرآن افذي يؼقل: (وإن فـو فمخرة وإوػ) ؾوفدكقو وأخرة مـ ظؾؿ الله ومـ خؾؼف شٌحوكف، وفقًً مـ جقل افرشقل ومـ خؾؼف، وافرشقل ظؾقف افًلام ٓ يعؾؿ مو ط افؾقح ادحػقظ، إذ ٓ يعؾؿ افغقى إٓ الله وحده. -(6) ـتوب ؾضوئؾ افصلاة وافًلام ظذ دؿد خر إكوم ، دؿدجمقؾ زيـق (ص48.) (بتصرف
عدد الصفحات ٤١[41] ونذا إضراء ومٌوفغي ط مدح افـٌل حتك جعؾ افدكقو وأخرة مـ جقده، وأكف يعؾؿ افغقى افذي ط افؾقح ادحػقظ، بؾ إن مو ط افؾقح ادحػقظ مـ ظؾؿف. وؿد نهوكو رشقل الله ظـ آضراء ؾؼول: (ٓ تطروني ـما أضرت افـصورى ابـ مريؿ، ؾنكما أكو ظٌد ؾؼقفقا ظٌدالله ورشقفف). (9لى) مو شومـل افدنر يقموً واشتجرت بف إٓ وكؾً جقاراً مـف لم يضؿ يؼقل: مو أصوبـل مرض أو نؿ وضؾًٌ مـف افشػوء أو تػريٍ الهؿ إٓ صػوني الله وؾرج همل وافؼرآن يؼقل: (وإذا مروً ؾفق يشػغ). وافرشقل يؼقل: (إذا شلفً ؾلشول الله وإذا اشتعـً ؾوشتعـ بولله). (4لى) ؾلىنن لي ذمي مـ بتًؿقتل دؿداً ونق أوؾلىلىك الخلىؾلىؼ بوفلىذملىلىؿ يؼقل: إن لي ظفداً ظـد رشقل الله أن يدخؾـل الجـي، ٕن اشؿل دؿداً مـ أيـ فف نذا افعفد؟ ونؾ افتًؿقي بؿحؿد مزر فدخقل الجـي؟ وافرشقل يؼقل فٌـتف ؾوضؿي ر الله ظـفو: (شؾقـل مـ مولي مو صئً، ٓ أؽـل ظـؽ مـ الله صقئوً). وؿد شئؾ افشقخ ظٌد افعزيز بـ بوز - رحمف الله – ظـ حديٌ: (مـ ـون اشؿف دؿهداً ؾلا تيبف وٓ تشتؿف). ؾلجوب: " نذا الحديٌ مؽذوب ، ومقوقع ظذ افرشقل ، وفقس فذفؽ أصؾ ط افًـي ادطفرة، ونؽذا ؿقل مـ ؿول: " مَـ شؿه ك دؿهداً ؾنكف فف ذمي مـ دؿد ، ويقصؽ أن يدخؾف بذفؽ الجـي "! ونؽذا مـ ؿول : " مـ ـون اشؿف دؿه داً ؾنن بقتف يؽقن لهؿ ـذا وـذا "، ؾؽؾ ن ذه إخٌور ٓ أشوس لهو مـ افصحي، ؾوٓظتٌور بوتٌوع دؿد ، وفقس بوشؿف ، ؾؽؿ منهـ شؿل دؿداً ونق خٌقٌ: ٕكف لم يتٌع دؿهداً ، ولم يـ ؼَد فؼيعتف،
عدد الصفحات ٤٢[42] ؾوٕشماء ٓ تطفر افـوس ، وإكما تطفرنؿ أظما لهؿ افصولحي وتؼقانؿ لله جؾ وظلا، ؾؿـ تًؿك بلحمد، أو بؿحؿد، أو بلبي افؼوشؿ، ونق ـوؾر، أو ؾوشؼ لم يـػعف ذفؽ بؾ افقاجى ظذ افعٌد أن يتؼل الله ويعؿؾ بطوظي الله، ويؾتزم بؼيعي الله افتل بعٌ بهو كٌقف دؿداً، ؾفذا نق افذي يـػعف، ونق ضريؼ افـجوة وافًلامي ، أمو مجرد إشماء مـ دون ظؿؾ بوفؼع ادطفر ؾلا يتعؾؼ بف كجوة، وٓ ظؼوب. (4لى) وـقػ تدظق إػ افدكقو ضرورة مـ فقٓه لم تخرج افدكقو مـ افعدم افشوظر يؼقل فقٓ دؿد دو خؾؼً افدكقو، والله شٌحوكف يؽذبف ويؼقل (وم و خؾؼً الجـ والإكس إٓ فقعٌدون). (5لى) أؿًؿً بوفؼلىؿلىر ادـشلىؼ إن فف مـ ؿؾلىٌف كًٌي مٌلىرورة افؼلىًلىؿ افشوظر يؼًؿ ويحؾػ بوفؼؿر، وافرشقل يؼقل: (مـ حؾػ بغر الله ؾؼد أذك). (6لى) فق كوشًٌ ؿدرَه آيوتُف ظظماً أحقو اشؿف حغ يدظك دَارِسَ افرمؿِ يؼقل فق كوشًٌ معجزات افرشقل ؿدره ط افعظؿ فؽون ادقً افذي أصٌح بوفقوً يحقو ويـفض بذـر اشؿ اف رشقل ، ونذا افؽلام مـ افشوظ ر اظساض ظذ الله شٌحوكف وتعوػ. ؾوحذر أخل مـ ؿراءة نذه افؼصقدة وأمثولهو ادخوفػي فؾؼرآن وندي افرشقل .
عدد الصفحات ٤٣[43] مؾتؼك أبـوء ؾقػوء بـجران الحؿد لله افؼوئؾ: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ . . وافصلاة وافًلام ظذ خر خؾؼ الله، وظذ آفف وصحٌف أجمعغ . . وبعد: ؾؼد ؿول رشقل الله : (مثؾ ادممـغ ط تقادنؿ وتراحمفؿ وتعوضػفؿ مثؾ الجًد إذا اصتؽك مـف ظضق تداظك فف شوئر الجًد بوفًفر والحؿك) . مًؾؿ (9586. ) كحؿد الله حؼ حمده، وافشؽر فف حؼ صؽره، ؾفق افذي بـعؿتف تتؿ افصولحوت، الحؿد لله افذي جمع صؿؾـو وأفػ بغ ؿؾقبـو، الحؿد لله افذي وؾؼـو لهذا آجتماع ادٌورك، وافغولي ظذ ؿؾقبـو. ؾؼد رأيـو مؾتؼك أبـوء ؾقػوء بؿـطؼي كجران ، افذي بدأت كقاتف افشفر ادوضي بوشساحي جقنرة كجران بحل ادخقؿ يقم افثلاثوء بتوريخ 65/4/6444نلى ، وـون الحضقر جمقلاً ومؼؾوً ، وـوكً بداي وتف تٌؼ بخر ؾؾؾف الحؿد وادـي ، وط اجتماظفؿ افثوني افثلاثوء بتوريخ 64/4/6444نلى ، رأيـو الحضقر وافتلفؼ وافػرحي تعؾق دقونؿ جمقعوً بهذا افؾؼوء ادٌورك، وتػوظؾ الجؿقع ؾقف، رأيـو مو يثؾٍ افصدر، ويدخؾ افػرحي إػ ؿؾقبـو، وتػوؤلهؿ بولخر، بلنهو بدايي خر وكؼطي أشوس تؾؿ صتوتهؿ، وتجؿع ؾرؿتفؿ ، أشقة بودـوضؼ إخرى ط بلادكو افغوفقي مـ صمالهو إػ جـقبهو، ومـ ؽربقّفو إػ ذؿقّفو، مؾتؼقوت تػرح
عدد الصفحات ٤٤[44] افؼؾقب بوجتماظوتهؿ إخقيي وافثؼوؾقي وافريووقي، تجؿع بقـفؿ ادحٌي ويًقدنؿ الإخوء، ؾؾؽؿ جزيؾ افشؽر وافعرؾون، ؾلكتؿ ؿدوتـو. وفؼد تظوؾرت جفقد ادخؾصغ مـ أبـوء ؾقػوء بهذه ادـطؼي وؾؼفؿ الله شٌحوكف وتعوػ فؾعؿؾ افدؤوب وادًتؿر حتك ؿوم نذا ادؾتؼك ظذ ؿدم وشوق ولله الحؿد وادـي ، وافشؽر أوًٓ لله شٌحوكف تعوػ أن وؾؼ وشخّر لهذا ادؾتؼك نمٓ ء افرجول ادخؾصغ لله ط افعؿؾ، ثؿ افشؽر الجزيؾ لهؿ ظذ مو ؿومقا بف مـ افعؿؾ وافستقى وتقزيع افؾجون افعومؾي والإبداع ط افتصؿقؿ وافستقى، والله يًتحؼقن افشؽر وافتؼدير جمقع أؾرادنؿ مـ رئوشي وأظضوء ولجـي ثؼوؾي افتل بذفً الجفد افؽٌر ولجـي الإظلام افتل شخرت مو بقشعفو فلإكتوج والإخراج وـؾ مَـْ خَؾْػَ اف ؽومرات مـ ادصقريـ ، وجمقع ا فؾجون افتل أبدت اشتعدادنو فؾعؿؾ، وخدمي افؼٌقؾي بلي صؽؾ مـ إصؽول. ؾؼد ـوكقا نؿ افًٌى بعد الله شٌحوكف وتعوػ ط جمع صتوت أبـوء ؾقػ وء مـ ـؾ حدبٍ وصقب بهذه ادـطؼي ، وإفػي بقـفؿ، ونؿ ممشًقه وافؼوئؿغ ظؾقف ، وؿد اجتؿعقا ضقال إشوبقع ادووقي فقوع حجر إشوس وكؼطي آكط لاق وفتؿفقد افطريؼ لهذا ادتؾؼك، وـن الحوجز افذي يحقل دون اجتماع أبـوء ؾقػوء بهذه ادـطؼي، والحؿد لله ؾؼد ؿومقا بنكجوز الخطقة إوػ مـف. ونهـئؽؿ يو أبـوء ؾقػوء بودـطؼي مـ إظماق ظذ اجتماظؽؿ، واكؼاح صدوركو بتقاجدـؿ، وتؽوتػؽؿ جمقعوً ، وتؼيػؽؿ فؼٌقؾتؽؿ افضوربي ط أظماق افتوريخ افتل تـتؿقن لهو ، وكؼؾؽؿ افصقرة الحًـي ظـفو بهذه ادـطؼي.
عدد الصفحات ٤٥[45] نذا ادؾتؼك شقف يجؿعـو بنذن الله تعوػ ظذ إفػي والإخلاص وادقدة وا فتعورف وافتآفػ بغ الجؿقع وافتؽوتػ، وافـظر ط طروف افٌعض، وافؼقوم صػوً واحداً مع مـ أدًّ بف حوجي أو ؿًً ظؾقف طروف افزمون ٓ ؿدر الله ذفؽ ٕحد مـو، وبنذن الله شقف تجـك ثماره ط مًتؼٌؾ إيوم، ويؼطػ حصوده ـؾ ؾرد (ؾقػل) بهذه ادـطؼي. وافشوظر وؾؼف الله اختصر إشطر ـؾفو بؼقفف: فؾؿؾتؼك صقً يعوكؼ ظولي افًحوب ـؿ مـ جًقر بقــو ـوكً مفدمو * * * وادؾتؼك يٌـل أشوشوت مرشما وافققم ؿد شما كحق افتآفػ وافتؽوتػ يحؿؾ افصقاب كًلل الله الإخلاص ط افؼقل وافعؿؾ، وكًلفف أن تؽقن اجتماظوتـو ظذ خر، وظذ أـز ؿدر مـ ادقدة والإخوء. إظداد إشتوذ : ظقًك بـ شؾقمان جوبرافػقػل ظضق افؾجـي الإظلامقي بؿؾتؼك أبـوء ؾقػوء بؿـطؼي كجران بتوريخ 66 /4 /6444ن
عدد الصفحات ٤٦[46] رحلَ ىبّاس ب قعتنا (1) أمقتٌ يع مقتوً؟ حـوكقؽَ يو دنرُ ؾما جػه ط أوراؿـو إُوَلِ الحِزُْ رحؿ الله ؾؼقدكو وؾؼقد الجؿقع نودي بـ ظٌدالله شولم افعُؿري افػقػل وؽػر فف وجعؾف مـ ورثي جـي افـعقؿ، وظقض أنؾف وذويف دٌقف خراً ط مصوبهؿ الجؾؾ. فؼد صدق ؾقف حديٌ أبي صػقان ظٌد الله بـ بؼ إشؾؿل – رضي الله ظـف – ؿول: ؿول رشقل الله صذ الله ظؾقف وشؾؿ : ( خَرُ افـهوسِ مَـْ ضَ ولَ ظُؿُرُهُ وَحًَُـَ ظَؿَؾُفُ). (9) وٓ كزـقف ظذ الله أبداً، وفؽـ كحًٌف ـذفؽ بنذن الله تعوػ والله حًقٌف، ؾؼد جووز افتًعغ ظوموً، ولم يُعرَف ظـف إّٓ حرصف ظذ ـؾ مو يؼربف مـ ربف تٌورك وتعوػ. ؾؿـذ افثلاثغ ظوموً ظرؾتف لم يُذـر إّٓ بؽؾ خر، ومنو يحػظ فف ويحػظ ظـف ط أؿقافف حِؽؿٌ وط أؾعوفف اِتِزَانٌ وافتزامٌ بوفًـي، وط مجوفًف واجتماظوتف ٓ يُعرف افؾغط، تعؾقه نقٌيٌ تملأُ مجؾًف حتك ٓ تؽود تًؿع إّٓ همًوً، وفف ابتًوميٌ ٓ تػورقُ دقوه تُقحل بحٌف دـ حقفف، يهتؿُ بلمقر أؿربوئف ويؽثر افًمال ظـفؿ، ويُؽثر مـ تذ ـر افـوس بؤخرة وبحول مـ شٌؼ وأن الحقوة فقًً دار مؼر وٓ بد مـ افرحقؾ مـفو. -(6) إربعوء69 /8 /6441ن -(9) رواه افسمذي وؿول: حديٌ حًـ وصححف افشقخ إفٌوني رحمف ا
عدد الصفحات ٤٧[47] يُغضِِ حَقوءً ويُغهَ مـ مفوبتف ؾما يُؽؾؿ إّٓ حغ يٌتًؿُ أحزكـو والله ـثر رحقؾ نذا افشقخ افقؿقر، افذي ـون فٌـي أشوشقي ط مجتؿعـو، ؾوفؽؾ يشفد فف الخر وادًوبؼي فف، وإظمال الحًـي، وصؾي افرحؿ، وحضقر ادـوشٌوت افتل تجؿعف مع أؿوربف، ومداومتف ظذ ؿراءة افؼرآن افعظقؿ ويشفد فف بذفؽ مصحػف الخوص، لم يُمذن يقمٌ مـ إيوم إّٓ ونق جونزٌ فػريضتف، وتحؾقف بصػي افؽرم افعظقؿي (أكتؿ صفداء الله ط أروف). كعؿ نذا نق كزاس بؼعتـو وكقرنو وزنرتهو ؿد رحؾ بؼضوء الله وؿدره، كعؿ نق ـٌركو وؿدوتـو، افذي ٓ بد مـ مشقرتف ط ؽوفى إمقر افتل تتعؾؼ بلنؾ نذه افٌؼعي، ؾؼد ـون ادرجع إول وإنؿ ط ترتقى صجرة ظوئؾتـو (آل برؿون) دعرؾتف بؽؾ أبـوء ؿٌقؾتف، منـ ظوسنؿ أو ـوكقا ؿٌؾف، حػظ ذفؽ مـ آبوئف وأجداده، ويح ػظ ـثراً مـ ؿصص مـ شٌؼ، وفؽـ افعقى ؾقـو كحـ صٌوب افققم، ٓ تحػظ مو شؿعـو مـفؿ وٓ كؽتٌف أو كدوكف فـحتػظ بف، ؾفق ظؾؿٌ كحتوجف ط يقم مـ إيوم، ضول افزم ون أو ؿصر، ؾؼد رحؾ ولم كدوّن مـف ـؾ مو يًتحؼ افتدويـ، رحؾ ـغره وكحـ مشغقفقن ظـ مو تحؿؾف صدورنؿ وظؼقلهؿ مـ افعؾؿ وافؼصص، ـما رحؾ أبي وظؿل وؽرهمو مـ رجوٓت افؼٌقؾي رحمفؿ الله، ثؿ كيب ـػوً بلخرى كدموً وحنة ظذ تػريطـو وجفؾـو. ؾؼد ظوسَ الحقوة بحؾقنو ومرِّنو وظرف تجوربهو، وأخذ مـفو تجوربف وووع ؾقفو بصؿتف، وصؿدَ ط وجف الحقوة افعوبس، وتسس بوفصز فؽؾ مؾمات الح قوة وـولحوتهو، ـون صٌَقراً جًَقراً، ؿقيوً بنيماكف، رابط الجلش، متقـؾ ظذ ربف ط ـؾ أمقره، يحًـ افظـ بربف، نودئوً ؾؼد ـون فف مـ اشؿف (نودي) كصقى – رحمف الله وؽػر فف – ؾؾؿ يلتفِ أجؾف إّٓ ونق
عدد الصفحات ٤٨