010 ح متهم بع مماتهم، في سبو إلديهم مدا ت دمئز م ده القلدوب، ويكدذبو عليهم بما يأبال ك عق وأمددا ا قددوا التدد تليددق بالددذك فأ بعددة، ضددعها بددي يدد ي الدد ا الك يم حتى يكو على علم بحقيقة ذلك ا م ، وليختا ما ي تا إليده بالدده، ولدديعلم أ المقددام قيددق جدد ًا؛ دده مقددام عصددمة ا بيدداء وت زيدده ساحة الم سلي القول الأول: قا جماعة م المفس ي : هثم يوسف بأ يجيبها إلى مدا عته إليه، م ا عوى ع ذلك لثمدا أى ب هدا بده، و قد ذلدك عد اب عبا > وع اب أب مليكة و علب والهم بالسيئة لي م الكبائ ولا م الصغائ إذا لم يق م الم ء على فعلدده، لقددو ال سددو : ((قددا اللدده: إذا هددم عبدد ي بسدديئة فدد تكتبوها عليه، فدق عملهدا فاكتبوهدا سديئة، وإذا هدم بحسد ة فلدم يعملهدا فاكتبوها حس ة، فق عملها فاكتبوها ع ًا )) والهم بال ء -حس ة كدا أو سديئة- مد طبد الب د ، فدلا يدلام عليده أح إلا إذا أق م عليه وأخذ ف التهيؤ لفعله أقدو : إ ه داك ف قًدا بدي هدددم يوسدددف # وهدددم امددد أة العزيدددز؛ إذ إ همهدددا اقتددد بمبا ددد ة ا سباب، ولذا عُ عليها خطأ وذ بًا، وأما همه # لم يقت ب د ء فلدم يك م ه معصية هذا هو القو ا و القااول الثااا ي: أ المدد ا بددالهم فدد جا ددب سددي ا يوسددف # الا ددتهاء حسب الطبيعة الب ية، والمع دى: ولقد ا دتهت المد أة مدا أ ا ت مد يوسف، وا تهى يوسف ذلك أيضًا حسب الطبيعدة الب د ية، ولدولا أ
عدد الصفحات ١٣٧011 أى ب هددا بدده لاسددتجاب، ولك دده امت دد حيدد علددم أ هددذا العمدد ح ام، وذلك كالصدائم فد الصديف ال د ي الحد ، وهدو د ي العطدش يدد ى المدداء البددا فق دده ي ددتهيه حسددب الطبدد ، ولكدد يكددف فسدده عدد به، ولا يأ م بذلك الا تهاء ب يزي م أج ل هذا ولو لم يوج م يوسف أي ا تهاء لدم يكد فد ت كده فضد ؛ العِ ِي إذا ت ك الز ا لا يع ذلك فضيلة له، ولك حي كا فد ق بدي ا ددتهاء المدد أة وا ددتهاء يوسددف، بدداقت ا ا ددتهائها بالطلددب والإلحددا ومبا دددد ة ا سددددباب، وعدددد م اقتدددد ا ا ددددتهائه ب دددد ء مدددد ا فعددددا الاختيا ية، ع ا تهاؤها خطأ و ا تهائه القول الثالث: ي ى ف يق م المفس ي أ ام أة العزيز لما ع ضدت فسها على يوسف، وألحت عليه فامت يوسدف وأبدى غضدبت غضدبًا ي ًا، حي أت ذلك عصيا ًا م ها كيف وه سي ته، فدأ ا ت أ تددبطش بدده وأ تضدد به، أو توقعدده علددى فسددها جبدد ًا وقهدد ًا، وأ ا يوسددف # أ يدد فعها عدد فسدده حتددى بالضدد ب إ احتدداج إلددى ذلددك، ولك أى ب ها به، وهو أ المصا عة م الم أة يعة، فالف ا واله وب م ال أحلى فالمع ى: ولق همت امد أة العزيدز بيوسدف لتضد به أو لتجلبده ل فسدها جب ًا، وهم يوسف أ يد فعها عد فسده ولدو بالضد ب، لدولا أ أى أ الت اف مد المد أة -سديما إذا كا دت سدي ته- د ي لضد بها ضد بًا ول فعها فعًا، ولك لهذا الب ها لم يض ب ولم ي ف ، ب فد وهد ب تخلصًا م هذا الموقف الح ج
عدد الصفحات ١٣٨011 القول الرابع: أ همه # بام أة العزيز امت د لوجدو الب هدا ع د ل، وهو ح صه علدى الطاعدة واستمسداكه بدآ اب آبائده، وبأخلاقده الذكيدة الطاه ة، وعلى هذل القو جواب لولا محذوف تق م ليله على لولا قددا ا سددتاذ الدد كتو عبدد الوهدداب ال جددا مددا ملخصدده: "وهددذا القددو يلتددئم مدد قولدده تعددالى: {ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ}، ومدد قوله ف الآيات فسها: {ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ} " وعلى ك فلا خلاف ف أ يوسف لم يأت بالفاح ة، وإ مدا الخدلاف فد وقوع الهم، وق بي ا أقوا المفس ي ف مع دال وفد مد ا ل، والدذي أميد إليه أ يوسف # م زل ع الهم، وهذا الدذي ذهدب إليده أبدو حيدا فد تفسي ل، وتبعه ا ستاذ ال كتو عب الوهاب ال جا بي ما ي ى البعض أ الهم ف حق يوسف يفس بح ي ال ف ، وممد ذهب إلدى هدذا القدو الإمدام الزمخ د ي فد تفسدي ل، وتبعده فد ذلدك فضدديلة ا سددتاذ الدد كتو محمدد سددي ط طدداوي فدد تفسددي ل، وا سددتاذ ال كتو محم بك إسماعي ف كتابده "مد لطدائف البيدا فد سدو ة يوسف #"، ولك أقو : لك وجهته والله أعلم بحقيقة الحا وللإمدام الدد ازي فدد تفسددي ل الكبيدد كتددة لا بددأ بقي ا هددا قددا : "إ الذي لهم تعلق بهذل الواقعة هم: يوسف # والمد أة وزوجهدا وال سدوة وال هو و ب العدالمي وإبلدي ، وكلهدم قدالوا ببد اءة يوسدف # عد الذ ب، فلم يبق لمسلم توقف ف هذا الباب أما يوسف # فلقوله: {ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ} [: 62] وقوله: {ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ } [: 33]، وأما الم أة فلقولها: {ﭸ
عدد الصفحات ١٣٩011 ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ } [: 32] وقولها أيضًا: {ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ } [: 51]، وأما زوجها فلقوله: {ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ * ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ} [: 28،29]، وأما ال سوة فلقوله : {ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ } [: 30]، وأيضًا قوله : {ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ} وأمددا ال ددهو فلقولدده تعددالى: {ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ} [: 26]، وأمدددددا دددددها ة اللددددده تعدددددالى فلقولددددده : {ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ} [: 24]، وأمدددا إقددد ا إبلدددي بذلك فلقولده: {ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ * ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ} [ف: 82 - 38] فأق إبلي بأ ه لا يمك ه إغواء المخلصي ، ويوسف # مدد المخلصددي لقولدده تعددالى: {ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ} فكددا هددذا إق ا ًا م إبلي بأ هما أغوال وما أضله ع ط يق اله ى وال ا وقولدددددددده سددددددددبحا ه: {ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ} بيدددا لمءهددد مددد مءددداه حمدددة اللددده تعدددالى بددده# و عايتدده لدده والمع ددى: أي م دد ذلددك الإ اءة للب هددا أ ي ددا يوسددف؛ ل صددد ف ع ددده السدددوء والفح ددداء، أي: ل حدددو و بعددد ع ددده السدددوء والفح اء، وف هذا إ ا ة إلى أ السوء والفح اء توجها إلى يوسدف فص فهما الله تعالى ع ه"
عدد الصفحات ١٤٠015 قا العلامة أبو السعو: "ف قوله تعدالى: {ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ} آيدددة بي دددة وحجدددة قاطعدددة علدددى أ ددده# لدددم يقددد م ددده هدددم بالمعصية ولا توجه إليها، وإلا لقي : ل صد فه عد السدوء والفح داء، وإ مددا توجدده إليدده ذلددك مدد خددا ج، فصدد فه اللدده تعددالى بمددا فيدده مدد موجبات العفة والعصمة وف هذا لي على أ يوسدف عُصدم مد صدغائ الدذ وب وكبائ هدا، فبط قو م قا : إ ه وُج الهم م يوسف، والهدم ذ دب ، ولكد كدا قب ال بوة، فعجبًا لم أ بت ذ بًا لم ب أل الله تعالى م ك ذ ب" ددم ختمددت الآيددة الك يمددة بقولدده تعددالى: {ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ} وف ذلك تعلي لحكمة ص ف الله تعالى السوء والفح اء ع يوسدف # كأ ه قا : ص ف ع ه السوء والفح اء ه م عبا ا المخلصي ، وقدد وعدد اللدده تعددالى بحفءهددم مدد ال دديطا فقددا جدد وعددلا: {ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ} [: 42] وق اعت ف ال يطا بأ ه لا يستطي أ يءف بهم حي قا: {ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ * ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ }، وق ئ قوله : {ﰞ} بكس اللام وفتحه، يع يق أ هكذا: {ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ} "إلا عبا ك م هم المخلِصي " فهو مخلِف ف أقواله وأفعاله، فلما كا كذلك أخلصه الله ل فسه وجعله م صفوة عبا ل، وب أل م ك ما يعاب به
عدد الصفحات ١٤١016 ال موذج السا م ماذج الوقف الكداف قولده تعدالى: {ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ} [: 4] فددالوقف علدددى قولددده: {ﮝ ﮞ} [: 4]، وقدددف كددداف قولددده: {ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ} فددد حكدددم المبتدد أ الخددا ج عدد تعليدد الإ سددا ، ولددم يكدد معطوفًددا علددى قولدده: {ﮝ ﮞ} العطددددددف يجعدددددد مع ددددددى المعطددددددوف كمع ددددددى المعطوف عليه، وال س أُ سلوا للبيا لا للضلا قددا الفدد اء: "إذا ذُكدد فعدد وبعدد ل فعدد آخدد فددق كددا الفعدد ال ددا م اكلاً لمو ثسثقْتثه عليه، وإ لم يك م داكلاً لده اسدتأ فته و فعتده" مدد ه ددا كددا الوقددف علددى قولدده: {ﮝ ﮞ} كافيًددا؛ مددا بعدد ل م قط لفءًا ومتص مع ى أمددا ا قطاعدده لفءًددا فددذلك أمدد قدد ءهدد بيا دده، وأمددا اتصدداله مدد حيدد المع ى فكأ ه تعالى قا : وما أ سل ا م سو إلا بلسدا قومده ليبدي لهم تلك ال ائ باللغة التد ألفوهدا وفهموهدا، ومد ذلدك فدق المضد والها ي هو الله ، والبيا لا يوجدب حصدو اله ايدة، إلا إذا جعلده اللدده تعددالى واسددطة وسددببًا، ف بمددا قددوي البيددا ولا تحصدد اله ايددة، و بما ضعف البيا وحصلت اله اية ومع ى الآية: أ الله تعدالى يبدي مِ دة مد مِ ده العءيمدة علدى عبدا ل، وهدد حكمددة إ سددا ال سدد ، واختيددا هم مدد بددي أقددوامهم، فقددا جدد وعددددلا: {ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ} أي: ومددددا أ سددل ا قبلددك يددا محمدد سددولاً مدد ال سدد إلددى قددوم مدد ا قددوام إلا وكا ت لغته ه لغتهم؛ وذلك ليفهموا ع ه مدا يد عوهم إليده، وليوضد
عدد الصفحات ١٤٢017 لهم ما أم هم الله تعالى بده مد ال د يعة، التد دعها لهدم، حتدى لا يكو لهم حجة على الله تعالى ال موهج ال اابع: قولده تعدالى: {ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ} [: 66]، فددالوقف علددى قولددده تعالى: {ﭧ} وقف كاف وذلك جملة {ﭩ} ليسدت بصدفة لقوله: {ﭧ} ب ه استئ اف لبيا مدا أُبهدم مد العبد ة كأ ده قيد: كيف العب ة فيها؟ فقي : سقيكم مما ف بطو ه م بدي فد و م لب ًدا خالصًددا، وبهددذا يءهدد أ جملددة {ﭩ} م تبطددة بمددا قبلهددا مع ددى م قطعة لفءًا مع ى الآية: ف الآية الك يمة يلفت الله تعالى ا بصا والبصائ إلدى مءه م مءاه ق ته، وعجيب صد عه وسدعة حمتده، حيد خلدق لل ددا ا عددام وسددقاهم مدد ألبا هددا فقددا سددبحا ه: {ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ} وا عام تطلق علدى الإبد والبقد والضدأ والمداعز، والعبد ة مص بمع ى العبو ، والم ا به ه ا العءدة والاعتبدا والا تقدا مد الجه إلى العلم، وم الغفلة إلى اليقءة أي: وإ لكم أيها ال ا ف خلق ا عام، وفيما يخد ج م هدا مد ألبدا لعءة وعب ة يعتب بها العقلاء، فف خلقها وتسخي ها لالة على ق ة الله تعالى، وعلى عءمته ووح ا يته م فس اللده العبد ة بقولده تعدالى: {ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ} أي: سددقيكم مدد بددي الفدد والدد م الددذي ا ددتملت عليدده بطددو ا عام لب ًا افعًدا بد ا كم، خالصًدا مصدفى عمدا يصدحبه مد ا جدزاء
عدد الصفحات ١٤٣011 الك يفددة بتضددييق مخ جدده، أو صددافيًا لا يصددحبه لددو الدد م ولا ائحددة الف ، م أ ه موجو بي هما قدا ابد عبددا : إذا أكلدت ال ابددة العلدف واسدتق فدد ك دها وطبختدده كا أسفله ف ًا، وأوسطه لب ًا وأعلال مًا، فالكب مسدلطة عليده تقسدمه بتق ي الله ، فيج يال م ف الع وق واللدب فد الضد وع، ويبقدى ال ف كما هو وق م الله ج وعلا قولده: {ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ} علدى قولده: {ﭱ} خ وج اللدب مد بي همدا هدو مدوط العبد ة، وموضد الد لي ا سدمى على ق ة الله ج وعلا وعلى وح ا يته، وهدذا اللدب الخدالف ال داف وصدددفه اللددده تعدددالى بقولددده: {ﭳ ﭴ} أيسددده المددد و فددد الحلق لذيذًا ه يئًا لا يغف م به ال مااااوهج الثااااامن: قولدددده تعددددالى: {ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} [: 29]، اختلددددف العلمدددداء فدددد الوقف على قوله: {ﮯ ﮰ} على قولي: أحد ما: أ ه وقف كاف الثا ي: وإليه ذهدب الجمهدو أ الوقدف علدى {ﮯ ﮰ} وقدف تدام، ووجددده تمامددده ع ددد هم أ قولددده: {ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ} آخ كلام الءالم الذي هو أب ب خلدف، ومدا بعد ل مد قدو اللده جد وعلا، وهو قوله تعالى: {ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ}
عدد الصفحات ١٤٤019 والذي أمي إليه هو ما ذهب إليه أصحاب القو ا و ؛ أ الوقف على قوله تعالى: {ﮯ ﮰ } وقف كاف لماذا؟ قوله تعالى : {ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} فيهوجها : الوجه الأول: أ يكو م تمام كلام الءدالم أبد بد خلدف، علدى أ ده سمى خليله يطا ًا بع وصفه بالإضلا ، الذي هو أخدف ا وصداف ال يطا ية، أو علدى أ ده أ ا بال ديطا إبلدي ؛ ده الدذي حملده علدى مجالسددة المضددلي ومخالفددة ال سددو الكدد يم بوسوسددته وإغوائدده، وعلددى هددذا الوجدده لا يكددو الوقددف علددى {ﮰ} تامًددا قولدده: {ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} م جملة مقو القو الوجه الثا ي: أ يكو قوله: {ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} م كلام الله تعالى والم ا بال يطا على هذا الوجه إبلي عليه اللع ة، ه الذي حمله على الص اقة لذلك المض ، وعلى الكف ب سدو اللده م خذله، وعلىهذا الوجده لا يكدو الوقدف علدى {ﯖ} تامًدا أيضًدددا؛ هدددذا القدددو وهدددو {ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} إ كددا مدد كددلام اللدده جدد ددأ ه فق دده مقدد لمضددمو مددا قبلدده ومؤكدد لمع ال، فبي هما ا تباط مع دوي و يدق، مد ه دا كدا الوقدف علدى قولده تعالى: {ﮯ ﮰ} كافيًا ال موهج التا ع: قوله تعدالى: {ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ} [غدددداف: 85]، فددددالوقف علددددى قوله: {ﯱ} وقف كاف لمداذا؟ قولده : {ﯳ} م صدوب بفعد مق تق ي ل: سث الله {ﯳ} فلما حُذف الفع أضيف المص إلدى
عدد الصفحات ١٤٥051 الفاعدد ، وبهددذا يءهدد أ الكددلام م قطدد لفءًددا ومتصدد مع ددى، أي أ الله س هذل الس ة ف ا مدم كلهدا؛ أ دهلا يد فعهم الإيمدا إذا أوا العذاب ال موهج العاشر: قوله تعدالى: {ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ} [ال ازعدات: 27] فالوقف على قوله: {ﮍ ﮎ}، وقف كداف جملدة {ﮐ} ليسدت صددفة للسددماء؛ وذلددك الجملددة لا تكددو صددفة للمع فددة إلا بواسددطة الذي، يع يقا هكذا: أأ تم أ خلقًا أم السماء الذي ب اها، لذا فكا ت كلمة {ﮐ} مسدتأ فة للت بيده علدى التد ب فد لطدائف الصد ، فكأ ده قددا : أأ ددتم أ دد خلقًددا أم التدد ب اهددا، أو أأ ددتم أ دد خلقًددا أم السددماء أ دد خلقًا، فالمسئو يجيب: السماء أ خلقًا وي ى أبو حاتم الوقف على {ﮐ} و السماء، {ﮐ} صلة للسماء، وعل لهدذا الد أي بقولده: "إ لدم تكد صدلة لكا دت صدفة، دم قولددده تعدددالى: {ﮒ ﮓ} [ال ازعدددات: 28] صدددفة أخددد ى، فقددد توالدددت صفتا لا تعلق لإح اهما بدا خ ى، فكدا يجدب إ خدا العداطف فيمدا بي هما كما ف قوله: {ﮖ ﮗ} [ال ازعات: 29]، فلمدا لدم يكد كدذلك علم ددا أ قولدده: {ﮐ} صددلة للسددماء ددم قددا: {ﮒ ﮓ} ابتدد اء بذك صفته" ولك دد أ ى أ دده ي بغدد أ يكددو علددى {ﮐ} وقفًددا؛ وذلددك دده لددو كا قوله: {ﮐ} صلة للسماء لكدا التقد ي: أم السدماء التد ب اهدا، وعلددى هددذا يقتضدد وجددو سددماء مددا ب اهددا اللدده تعددالى، وذلددك باطدد ، وأيضًددا إ قيدد : يضددم بي همددا التدد فددلا يتوجدده الوصدد ؛ الحددذف
عدد الصفحات ١٤٦050 يوجدددب الوقدددف وقدددا ال ددديخ زك يدددا ا صدددا ي: "لا أحدددب الجمددد بي هما" مع ى الآية: ف الآية الك يمة اسدت لا علدى م كد ي البعد مد كفدا مكة؛ لي بههم إلى آ ا ق ته ومءاه عءمته جد دأ ه {ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ} أي: أخلقكم أيها ال ا بعد المدوت وبعد كم أ د وأصدعب ف تقد ي كم، أم خلدق السدماء التد لهدا هدذا الجد م العءديم، وفيهدا مد عجائب الص وب ائ الق ة ما هو بي لل اء ي فالمقصددو مدد الآيددة لفددت أ ءددا ال ددا إلددى أمدد معلددوم ع دد هم بالم اه ة، وهو أ خلق السماء أعءم وأبلو م خلقهدم، ومثد كدا قا ًا على ا بلو وا عءم فم باب أولى أ يكدو قدا ًا علدى مدا هو أق م ه، وهو خلقهم وإعا تهم بع موتهم و ءيددد هدددذل الآيدددة الك يمدددة قولددده تعدددالى: {ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ} [غاف: 57] م بي الله تعدالى كيفيدة خلدق السدماء فقدا سبحا ه: {ﮐ} أي فعها عالية فدوقكم، محكمدة الب داء بدلا عمد و أوتا ، فهذا لي على أ با السماء هو الله تعالى لا غي ل أ تق بقلى بعض ال ماذج أيضًا للوقدف الكداف ، ولكد بغيد د ولا تفسي فأقو له: ماذج للوقدف الكداف ، بغيد د ولا تفسدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددي
عدد الصفحات ١٤٧051 أيضًا مد الوقدوف الكافيدة قولده تعدالى: {ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ} [: 83]، فدالوقف علددى لفدء الجلالددة {ﯟ} كددداف ويبتددد ئ القدددا ئ بقولددده: {ﯠ ﯡ} بتقددد ي: واستوصددوا بالوالدد ي إحسددا ًا، و ليدد هددذا المضددم مددا بعدد ذلددك مدد قوله: {ﯦ} {ﯩ} {ﯫ} وأيضًا م الوقدوف الكافيدة قولده تعدالى: {ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ} [: 230] فددالوقف علددى قولدده: {ﰄ ﰅ} وقددف كدداف لمدداذا؟ طددلاق الددزوج ال ددا علددى خطدد الوجددو ، لا ي تءدد معهددو ، فكددا خا جًا م مقتضى الجملة ا ولى وه {ﰇ ﰈ} وتوضددي ذلددك مددا قالدده صدداحب"البحدد " فقدد قددا فدد قولدده: {ﰇ ﰈ} "قي الضمي عائ على {ﰄ} ال ك ة وال ا ، وأتدى بلفدء {ﰇ} و إذا ت بيهًا على أ طلاقه يجب أ يكو علدى مدا يخطد لددده و ال ددد ومع دددال: أ إذا تدددأت للمتحقدددق وإ تدددأت للمدددبهم، والمجوز وقوعه وع م وقوعده أو للمحقدق المدبهم زمدا وقوعده قولده تعالى: {ﯵ ﯶ ﯷ} [: 34] والمع ددى: فددق طلقهددا وا قضددت عدد تها م دده فددلا حدد ج علددى الددزوج المطلق ال لا وهذل الزوجة أ يت اجعا" أيضًدددا مددد الوقدددوف الكافيدددة قولددده تعدددالى: {ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ} [: 75]، فالوقف علدى قولده: {ﯞ} وقدف كداف ؛ جملدة
عدد الصفحات ١٤٨051 {ﯠ ﯡ ﯢ} اسددتئ افية م بهددة علددى سددمات الحدد و ، وأ هما م ا كا لل ا فد ت داو الطعدام، فلدو وصدلت {ﯞ} بجملددددة {ﯠ ﯡ ﯢ} لاقتضدددددى أ تكدددددو صدددددفة لدددددـ {ﯞ} ولا يص ذلك، لت ية ضمي {ﯠ} أيضًددا مدد الوقددوف الكافيددة قولدده تعددالى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ} [: 1]، فددد الآيددة الك يمددة وقددف كدداف علددى قولدده: {ﭘ ﭙ} الحمدد يكو وقفًا علدى قولده: {ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ} لوقدوع دم ه دا لت تيدب ا خبا ، فه للتعجب والإ كا وليست عاطفة، ويكو المع ى حي ئذ : وم ذلك الذي كف وا ب بهم يع لو قا الإمام الز ك : "ق تج ء م ك ي ًا لتفاوت ما بي تبتي ف قص المتكلم فيه تفاوت ما بي تبت الفع م السكوت، ع تفاوت تبت الفاع كقوله تعالى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ} ف م ه ا لتفاوت تبة الخلق والجع م تبة الع ، م السكوت ع وصف العا " أيضًا م الوقوف الكافيدة: {ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ} [: 25] فالوقف على قوله: {ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ} وقف كاف قولده تعدالى بعد ها : { ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ} جملدددة مسدددتأ فة لا محددد لهدددا مددد الإعددد اب، وقعددت جوابًددا عدد سددؤا ددأ مدد الجملددة قبلهددا، فق دده أمدد ببدد الوال ي والإحسا إليهما، وحذ م عقوقهما
عدد الصفحات ١٤٩051 كا لسائ أ يسأ: إذا ب ت م الإ سدا بدا ة أو وقعدت م ده زلدة فهددد يكدددو ذلدددك مددد العقدددوق؟ فأجيدددب بقولددده: { ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ} أي: إ تكو دددوا صدددا قي فددد البددد بوالددد يكم وتوقي هما فق الله يغف لكم ويقب توبتكم، وبهذا يتضد أ جملدة { ﯦ ﯧ ﯨ} إلى آخ ها م تبطة بما قبلها مع ى لا لفءًا هذا ومما ي بغ الت بيه عليه ف هذل الآية أ ه لا يجوز الوقف على قوله: { ﯦ ﯧ ﯨ } فلا تق أ هكذا: {ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ} هذا لا يجوز الوقف عليه لماذا؟ هذا الوقف يدؤ ي إلدى تغييد مع دى الآيدة؛ إذ يكدو مع اهدا حي ئدذ أ الله تعالى أعلم بما ف فدو عبدا ل إ تحقدق فديهم الصدلا ، هدذا ما ت عليه الآية بط يق الم طوق، وت بط يق المفهوم أ اللده لا يعلم ما فد فدو عبدا ل إ لدم يكو دوا صدالحي ، ولا دك أ هدذا مستحي على الله تعالى؛ علمه تعالى ام للخلق جميعًا ومحديط ب خائ فو عبا ل
عدد الصفحات ١٥٠055
عدد الصفحات ١٥١الوقف الحس- الوقف الجائز ع اص ال الع صدددددددددددد ا و : تع يف الوقف الحس ، و ليله، وحكمه، وعلامته ف المصحف 120 الع صدددددد ال ددددددا : ماذج للوقف الحس ، م بيا أ ل على المع ى 102 الع صدددددد ال الدددددد : تع يف الوقف الجائز، وعلامته ف المصحف 124
عدد الصفحات ١٥٢