057
عدد الصفحات ١٥٣051 تعريف الوقف الح ن: الحس ف اللغة: بفت الحداء والسدي ، مدأخوذ م الحس بضم الحاء وسكو السدي ، وجمعده حسدا وهدو مدا حسد م ك ء، وم ه حس د ت ال د ء إحسدا ًا وتحسدي ًا، وهدو مدا يحسد ال ء أي يعلمه، واستحس ال ء ع ل حس ًا هددذا وقدد و ت مددا ة حثسدد فدد القدد آ الكدد يم بفددت الحدداء والسددي تسدد ع ة م ة، ف ما ع د ة آيدة، م هدا قولده تعدالى: {ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ } [: 524] وم هددا قولدده: {ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ } [: 37] تع يف الحس ف الاصط: عدد ف جمهددو العلمدداء الوقددف الحسدد بأ دده هددو الددذي يحسدد الوقددف عليه، الكدلام مفيد حسد ، ولا يحسد الابتد اء بمدا بعد ل لتعلقده بده لفءًددا ومع ددى، وبعبددا ة أخدد ى: هددو الددذي لا يحتدداج إلدمددا بعدد ل دده مفهوم و ه، ويحتاج ما بع ل إليه لج يا ه ف اللفء عليه وتوضي ذلك الك يم أ الجملة الموقوف عليها تامة فد ذاتهدا، مفيد ة ب فسها، والجملة ال ا يدة الواقعدة بعد ها غيد مفيد ة ب فسدها، ولا تدتم إلا بالجملة ا ولى لوجو التعلق اللفء ، ب وسياق الموضوع والم ا بالتعلق اللفء -كما سبق- التعلق م جهدة الإعد اب، وذلدك بأ يكو ما بع اللفء الموقوف عليه، ة تعلق به أو بما قبلده، كدأ تع يددف الوقددف الحسدد ، و ليلدده، وحكمدده، وعلامتدده فدد المصدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددحف
عدد الصفحات ١٥٤059 يكددو صددفة أو حددالاً م دده أو معطوفًددا عليدده، و حددو ذلددك كمددا سيتضدد ع ذك ال ماذج إ اء الله تعالى هذا وي بغ الت بيه إلى أ ه لا يلزم م وجو التعلق ف المع ى التعلدق فدد اللفددء، بخددلاف التعلددق فدد اللفددء، فيلددزم م دده وجددو التعلددق فدد المع ى، أي أ التعلق اللفء أعم م التعلق المع وي ويست الجمهو على الوقف الحس : بح ي السي ة أم سلمة < لوصف ق اءة ال ب حي قالت: ((كدا سو الله إذا ق أ قط ق اءته آيدة آيدة، يقدو : بسدم اللده الد حم ال حيم م يقف، م يقو : الحم الله ب العدالمي دم يقدف، دم يقدو : ال حم ال حيم م يقف، م يقو : مالك يدوم الد ي )) وهكدذا إلدى آخد السو ة قا الإمام ال ا : "ولهذا الح ي طد ق ك يد ة وهدو أصد معتمد فد هذا الباب" أي أص و لي على الوقف الحس ويعتدد ض علددى الاسددت لا بهددذا الحدد ي بمددا سددبق أ دده خدداف بسددو ة الفاتحة، وذهب ال يخ الحصد ي - حمده اللده تعدالى- إلدى أ الوقدف الحس هدو الوقدف علدى كلمدة تعلدق مدا بعد ها بهدا، أو بمدا قبلهدا تعلقًدا مع ويًا، ولم يتعلق تعلقًا لفءيًا، فدلا بد مد بدوت التعلدق المع دوي فد الوقف الحس ، أما التعلق اللفء فيكو م فيًا على ال اج م ا الوقف الحس ع فضيلة ال يخ محمو خلي الحص ي:
عدد الصفحات ١٥٥061 مث ال يخ الحص ي للوقف الحس بدالوقف علدى كلمدة {ﭱ} فد قولددددده تعدددددالى: {ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ} [: 19]، فوجهته ف ذلك أ الجملة الواقعدة بعد ها وهد قولده: {ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ} [: 19] إلددى آخدد ل جملددة مسددتأ فة لا موضدد لهددا مدد الإع اب، وقعت جوابًا ع سؤا أ م الجملة السابقة، كدأ سدائلاً قددا : فمددا يصدد عو إذا أصددابتهم تلددك ال دد ة؟ فأجيددب بقولدده: {ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ} م قا: "هذا هو ال اج ف إع اب تلك الجملة، وهو مدا جد ى عليده و جحدده المحققدددو مدد المفسددد ي وقيدد : الجملدددة لهددا موضددد مددد الإع اب وهو الج ؛ هدا فد موضد الصدفة لدذوي المحدذوف كأ ده قي : جاعلي وأجاز بعضهم أ تكو ف موض صب على الحدا ، م الضمي الذي هو الهاء ف قوله: {ﭮ} وال اج على ذي الحا محذوف اب ا لف واللام ع ه، والتق ي : مِ صواعقه" اعتراض: يعت ض على تم ي ال يخ الحصد ي للوقدف الحسد بالم دا السدابق، بأ ه لي م الوقف الحس ب هو م الوقدف الجدائز جدوازًا مسدتوي الط في قا الإمام السجاو ي -عليه حمه الله تعدالى- ع د قولده: {ﭱ} "وقدددف جددددائز قولدددده: {ﭲ} خبدددد مبتدددد أ محددددذوف أي هددددم يجعلددو وعلددى هددذا الوجدده يجددوز الوقددف علددى {ﭱ} أو حددا
عدد الصفحات ١٥٦060 عامله مع ى الت بيه فد الكداف، وذو الحدا محدذوف، أي: كأصدحاب صديب، وعلددى هدذا التقدد ي لا وقدف علددى قولده تعددالى: {ﭱ} لددئ يفص بي الحا وصاحبها" ومدد خددلا هددذا يتضدد ل ددا أ الوقددف الحسدد الددذي يقصدد ل ال دديخ الحص ي خلاف ما يقص ل جمهو العلماء، فالم ا السابق الذي م د به ال يخ الحص ي للوقف الحس الوقف فيه جائز، وكذا الابتد اء بمدا بع ل جائز، بخلاف الوقف الحس الذي يقص ل الجمهو ، فالوقف فيده جائز والابت اء بما بع ل لا يجوز، إلا إذا كدا الوقدف علدى أ آيدة، فق ه يجوز الابت اء بما بع ل على بعض المذاهب لذا فق أمي إلى ما ذهب إليه جمهو العلماء، م أ الوقف الحسد هو الذي يحس الوقدف عليده، ولا يحسد الابتد اء بمدا بعد ل لتعلقده بده لفءًا ومع ى وجه ت ميته ح ًا: سم الوقف الحس بذلك ه يفهم مع ى مفي ًا بذاته، يحس السدكوت عليه، أو ه يفهم م ده مع دى مفيد ًا بذاتده يحسد السدكوت عليده، هدذا م احية وجه تسميته حس ًا أما حكمه:
عدد الصفحات ١٥٧061 فددالوقف الحسدد أمددا أ يكددو علددى أ آيددة أو لا يكددو علددى أ آية، فدق لدم يكد علدى أ آيدة حسد الوقدف و الابتد اء بمدا بعد ل وذلك بالاتفاق م دددا ذلدددك قولددده تعدددالى: {ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ} [الفاتحدددة: 2]، فدددالوقف علدددى قولددده: {ﭖ ﭗ} وقدددف حسددد هدددا جملدددة مفيددد ة ب فسها، إلا أ الابت اء بما بع الوقدف لا يحسد لمداذا؟ ده لا يدتم إلا بالجملددة ا ولددى لوجددو الدد ابط اللفءدد ، وهددو كددو {ﭘ} صددفة والموصوف الله، فلا يمك الفص بي الصفة والموصوف وأيضًددا كقولدده تعددالى: {ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ} [الممتح ددة: 1]، فالوقف على كلمة {ﭣ} وقف حس ها جملة مفي ة يحسد السكوت عليها، ولك الابت اء بما بعد ل لا يحسد بد هدو مد الابتد اء القبددي ، لمدداذا؟ دده يفسدد المع ددى إذ يصددب تحددذي ًا مدد الإيمددا باللدده تعالى لذا فق وقف القا ئ على م هذل ا لفاء فعليده أ يعدو إلدى الكلمددة التدد وقددف عليهددا، فيبتدد ئ بهددا ويصددلها بمددا بعدد ها إ صددل الابت اء بها، وإلا فيما قبلها مما يصل الابت اء به قب أ أذك بعض ال ماذج المبي ة للوقف الحسد والموضدحة لمع دال، أ ي أ أ ي إلدى مسدألة هامدة، تلدك المسدألة تتعلدق بدالوقف الحسد ، الذي ع فه جمهدو العلمداء، والدذي يتفدق وحد ي السدي ة أم سدلمة < أ دده غالبًددا مددا يوضدد علددى هددذا الوقددف فدد أك دد طبعددات المصدداحف ح ف "لا" ال ا على الوقف المم وع
عدد الصفحات ١٥٨061 هذا ما لاحءته ع اسدتق اءالوقدوف الحسد ة علدى هدذا المع دى الدذي ح ل له العلماء ولع ذلك ي يد بعدض التسداؤلات كيدف يكدو الوقدف حس ًا ويثمت الوقف عليه؟ أو ويُمت الوقف عليه؟ أقددو : إ العلددة فدد ذلددك أ الجملددة الموقددوف عليهددا -كمددا تقدد قبدد ذلك- مفي ة ب فسها، م ه دا فدالوقف عليهدا يكدو حسد ًا؛ هدا أفدا ت فائدد ة يحسدد السددكوت عليهددا إلا أ مددا بعدد ها متعلددق بهددا مدد جهددة الإع اب، فلا يتم إلا بالجملة ا ولى لوجو ال ابط اللفء وحتى تز ا المسألة وضوحًا فل أخذ م الاً يوض ذلك، فم لاً قوله تعالى: {ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ} [: 35] إذا ما أمع ا الء ف كلمات هذل الآية الك يمة لوج ا أ ح ف "لا" ال ا على الوقف المم وع وض على كلمة {ﯤ ﯥ } م أ الوقف على تلك الكلمة وقف حس ؛ ها متممة لجملة مفي ة ب فسها، ولك ما بع ها وهو قوله تعالى: {ﯦ ﯧ ﯨ} صفة ل ج ة فقذا ما ب أ ا بقوله تعالى : {ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ } لب أ ا بالصفة ولا يبت أ بالصفة ها فضلة ولا يبت أ بالفضلة، وأيضًا لا يُقط بي الصفة والموصوف وأو الإمام ال كزاوي أ جملة {ﯦ ﯧ} مستأ فة، لدذا فق ده قدا: "الوقددددف علددددى {ﯤ ﯥ} وقددددف كدددداف " وقددددا ال دددديخ زك يددددا ا صا ي: "الوقف عليهدا صدال " وهدذا مدا أميد إليده؛ الصدال
عدد الصفحات ١٥٩061 بمع ى الحس ع البعض، فقذا ما وقف القدا ئ علدى م د هدذا فعليده أ يعو إلى الكلمة الت وقدف عليهدا فيبتد ئ بهدا، ويصدلها بمدا بعد ها إ صل الابت اء بها، وإلا فما قبلها مما يصل الابت اء به وأيضًددا ك ي ًامددا جدد علامددة الوقددف المم ددوع "لا" علددى أ الآيددة، وخاصة ف مصحف طبعة باكستا وا زهد والعد اق، وذلدك كقولده تعددالى: {ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ} [: 55]، فعلددى كلمددة {ﯯ} وقددف مم ددوع، فددالوقف علددى كلمددة {ﯯ} كمددا قلددت لددك وقف حس ، وه أ آيدة ولكد مدا بعد ها وهدو قولده: {ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ} [: 56]، مفعو ا ، لكلمة يحسبو ، تق ي ل: أيحسدبو إم ا ا لهم بالما والب ي مسا عة ف الخي ات لهم وم ه ا فق كلمة {ﯱ} متعلقة بما قبلها مد جهدة الإعد اب، لدذا ج "لا" علامة الوقف المم وع علدى كلمدة {ﯯ} وهد أ آيدة كما هو معلوم أقددو : لعلهددم يقصدد و بددالم ه ددا الم دد اللغددوي لا ال دد ع ، ومدد المقدد أ ا مددو ال دد عية تؤخددذ بددالتوقيف، ومددا ام أ الوقددف قدد بت ع ال سو أو الصحابة أو التابعي فيق م غالبًا ولو تعا ض م أصو اللغة، علمًدا بدأ بعدض العلمداء قد أقد الوقدف علدى قولده: {ﯯ} وخطددأ أ يكددو قولدده: {ﯱ} مفعددولاً ا يًددا ليحسددبو ؛ وذلددك أ مِدد قولدده: {ﯪ} إذا وقعددت بعدد حسددب وأخواتهددالددم تحددتج إلددى مفعددو ددا ؛ أ كافيددة مدد الاسددم يحسددبو ، وخب هددا، ولا يجوز أ يؤتى بع أ بمفعو ا
عدد الصفحات ١٦٠065 وعلددى كدد فالقددا ئ كالمسدداف ، والمقدداط التدد ي تهدد إليهددا القددا ئ كالم دددداز التدددد ي زلهددددا المسدددداف ، وهدددد مختلفددددة بالتمددددام والحسدددد وغي هما، كاختلاف الم از ف الخصدب ووجدو المداء والكدم، ومدا يتءل به م دج و حدول، وال دا مختلفدو فد الوقدف، فمد هم مد جعلدده علددى مقدداط ا فددا ، ومدد هم مدد جعلدده علددى ءو الآي، وا عددد أ ددده قددد يكدددو فددد أواسدددط الآي، وإ كدددا ا غلدددب فددد أواخ ها ولددي آخدد كدد آيددة وقفًددا، بدد المعددا معتبدد ة وا فددا تابعددة لهددا، والقا ئ إذا بلدو الوقدف وفد فسده طدو يبلدو الوقدف الدذي يليده، فلده مجاوزته إلى ما يليه فما بع ل، فق علم أ فسه لا يبلو ذلك فا حس لدده أ لا يجدداوزل، كالمسدداف إذا لقدد م ددزلاً خصددبًا ءلدديلاً ك يدد المدداء والكم، فعلم أ ه إ جاوزل لا يبلو الم ز بعض ال ماذج المبي ة للوقف الحس : ال موهج الأول: قوله تعالى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ} [: 46] أ ا وقفت على كلمة {ﭢ} ولك ا ولى أ أص هكذا: {ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ} ماذج للوقف الحس ، مد بيدا أ د ل علدى المع ددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددى
عدد الصفحات ١٦١066 فددالوقف علددى كلمددة {ﭢ} وقددف حسدد دده كددلام مفيدد فدد ذاتدده، ولكددد الابتددد اء بمدددا بعددد ل وهدددو قولددده تعدددالى: {ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ} لا يجوز، لماذا؟ ه متعلدق بمدا قبلده لفءًدا؛ إذ إ ده معطدوف على موض {ﭠ ﭡ ﭢ} والتق ي: آتي ال الإ جيد كائ ًدا فيده هد ى و ددو ومصدد قًا، وقيدد : إ {ﭣ} معطددوف علددى {ﭣ} ا و ، فيكددو حددالاً مدد عيسددى # مؤكدد ًا للحددا ا و ومقدد ًا لدده، والوجه ا و أولى، التأسي أولى م التأكي مع ددى الآيددة: بعدد أ بددي المددولى جلددت ق تدده م زلددة التددو اة، ومددا ا ددتملت عليدده مدد هدد ايات وت دد يعات، أتبدد ذلددك ببيددا الإ جيدد ومددا ا تم عليه م مواعء وأحكام، فقدا سدبحا ه: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ} والمع ددى: وآتي ددا علددى آ ددا ال بيددي السددابقي الددذي أسددلموا مدد ب دد إسدد ائي ، وأخلصددوا يدد هم للدده تعددالى بعيسددى بدد مدد يم، فجدداء علددى آ ا هم متبعًا خطاهم، ف طد يقهم الدذي سدلكول مد عدوة ال دا إلدى الحق واله ى، مص قًا للتدو اة التد تقد مت، مؤيد ًا لهدا بقيما ده، م فدذًا حكامها حافءًا لها، لم يغي م ها يئًا إلا ما جاء سخه ف الإ جي وفدد التعبيدد بقولدده: {ﭑ ﭒ ﭓ} إ ددا ة إلددى أ عيسددى# لددم يك ب عًا م ال س ، وإ ما هو واح م هم جاء على آ دا مد سدبقول، سالكًا مسلكهم ف ال عوة إلى عبدا ة اللده وحد ل، وإلدى التحلد بمكدا م ا خلاق
عدد الصفحات ١٦٢067 وف سبته إلى أمه لي على أ ه مُحْد ث ، وأ ده م بدوب للده الدذي لددم يتخددذ ولدد ًا ولددم تكدد لدده صدداحبة، فلددي اب ًددا للدده تعددالى كمددا يدد ع الم عو ددم وصددف اللدده تعددالى الإ جيدد الددذي أ زلدده علددى عيسددى # بخمدد صفات فقا سدبحا ه: {ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ} أي وآتي ا عيسى بد مد يم الإ جيد حالدة كو ه م دتملاً علدى ه ايدة ال دا ، وال دو الدذي يك دف لهدم مدا التدب عليهم م أمو ي ية و يويدة، بد ومصد قًا للتدو اة ومؤيد ًا لمدا فيهدا م أحكام، م ا تماله على ه اية ال ا إلى الحق، والب دا ة بمجد ء محم والمواعء وال صائ الت ي تف بها المتقو وخف الله تعالى المتقي بالذك هم الذي ي تفعدو بالموعءدة، وإ كا الجمي ي عى ويوعء، ولك ه على غي المتقي عمى وحس ة هدددددذا ولا تكددددد ا بدددددي {ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ} ا و {ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ} ال ا ا و لبيا حا عيسدى# وأ ده جداء يد عو ال دا إلى التص يق بالتو اة، وإلدى ت فيدذ أحكامهدا، وال دا جداء لبيدا حدا الإ جي ، وأ ه جاء مق ًا لما ا تملت عليده التدو اة مد أحكدام أ زلهدا الله تعالى وكدددذلك لا تكددد ا بدددي قولددده تعدددالى: {ﭠ ﭡ} وقولددده: {ﭩ ﭪ ﭫ} إذ إ ال ددا جدداء لزيددا ة المبالغددة فدد الت ويدده ب ددأ الإ جي ، فهو م تم على ما يه ي ال ا إلى الحق والخي ، وهو ف ذاته ه ى ه م ز م ع د اللده، و ده ب دا ة ب بدوة سدول ا محمد لذا أعا الله ذك اله ى تق ي ًا وبيا ًا
عدد الصفحات ١٦٣061 ال موهج الثا ي: للوقف الحس قوله تعالى: {ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ} [: 12]، فالوقف على قوله: {ﮱ ﯓ } وقف حس هكذا {ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ } ه كلام مفي ف ذاته، ولك الابت اء بما بع ل يجوز قوله: {ﯙ ﯚ} متعلق بقوله: {ﮰ} قددا الإمددام ا لوسدد: " {ﯙ ﯚ} متعلددق بقولدده: {ﮰ} أي: قاتلوهم إ ا ة أ ي تهوا، أي: لديك غ ضدكم مد القتدا ا تهداؤهم ع ما هم عليه م الكف وسائ العءائم، لا مج إيصا ا ذية بهدم كما هو ط يقة المؤم ي " ومع دددى الآيدددة: فددد الآيدددة الك يمدددة يبدددي اللددده تعدددالى مدددا يجدددب علدددى المدددؤم ي حدددو الم ددد كي ، إذا لدددم يسدددتقم الم ددد كو علدددى الوفددداء، وأطلقدوا ألسد تهم بقالدة السدوء فد الإسدلام والمسدلمي ، وأمد وا أيدد يهم إلددى المسددلمي بددأذى فقددا سددبحا ه: {ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ} أي: إ قددض هددؤلاء الم دد كو أقسددامهم بعدد توكيدد ها، وعهددو هم بعدد ما تعاهدد وا وتحددالفوا علددى ألا ي قضددوها وعددابوا الإسددلام بالقدد والدذم، ع ئدذ يجددب علدى المسددلمي قتدا هدؤلاء الكفددا بأسد هم قتددالاً ع يفًددا، إلا أ دده خددف أئمددة الكفدد وزعمدداء الكفدد ؛ هددم هددم الددذي يح ضو ا تباع على البقاء على الكف وا عما الباطلة
عدد الصفحات ١٦٤069 م سداق اللده تعدالى تعلديلاً لممد بقتدالهم فقدا : {ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ} أي: إ هؤلاء الم كي لا أقسام ولا عهو لهدم علدى الحقيقدة؛ هدم لما لم يفوا بهم صا ت أيما هم كأ ها ليست بأيما وقد أ ابد عدام : "إ هددم لا إيمدا لهدم" بكسد ة همددزة إيمدا علدى أ هددا مصدد أم تدده مدد ا مددا ، أي: لا يؤم ددو فدد أ فسددهم وقيدد : إ هددم لا يوفددو حدد بأمددا يعق و دده لدده، ويدد ى بعددض المفسدد ي أ مع ددى الإيمددا علددى قدد اءة ابدد عددام هددو الإيمددا ال دد ع ، الددذي بمع ددى التص يق، أي: أ هم لا تص يق ولا ي لهم، وم كا كذلك فدلا وفداء لهم والله أعلم ال موهج الثالاث: قولده تعدالى: {ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ} [: 32] فالوقف على كلمدة {ﯘ} وقدف حسد لمداذا؟ ده كدلام مفيد فد ذاتدده، ولكدد الابتدد اء بقولدده: {ﯚ} لا يجددوز لمدداذا؟ هددا حددا م مفعو {ﯖ} وه حا بع حا والمع ى: طيبي قائلي وأيضًا الوقف على قوله: {ﯜ} حس ه كدلام مفيد فد فسده، ولكددد الابتددد اء بمدددا بعددد ل لا يجدددوز؛ قولددده: {ﯝ} مفعدددو {ﯚ} فه دداك ابددط لفءدد بددي الكلمددة الموقددوف عليهددا والتدد بع ها، م ه ا ي بغد علدى القدا ئ إ وقدف أ ي اعد ذلدك الد ابط؛ حتى لا يفس المع ى مع ى الآية: يسوق الق آ الك يم ف هدذل الآيدة الك يمدة حدا المتقدي فدد م دده الاحتضددا ، وهددو م دده هددي لددي ، كمددا وصددفه اللدده تعددالى فقا سبحا ه: {ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ}
عدد الصفحات ١٦٥071 والمع ى: إ الذي تقبض الملائكة أ واحهم طيبي طاه ي مد د ال ك والمعاص ، ق طابت فوسهم وزكت أ واحهدم بمدا مسدها مد تقوى، وما عبق عليها م إيما ، تدأتيهم الملائكدة فد موكدب التب دي يقولو لهم ع قبض أ واحهم: سدلام علديكم، فتسدلم علديهم وتب د هم ب خو الج ة، أو يبلغو هم السلام م الله ج وعلا قا اب عبا >: "الملائكة يأتو هم بالسلام م قِب الله تعالى، ويخب و هم بأ هم أصحاب الج ة"، و بيه بهذل الآية قوله تعالى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ} [فصلت: 30] هدددذا ولا تعدددا ض بدددي قولددده تعدددالى: {ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ} وبي ما جاء ف الح ي الصحي: (( س وا وقا بوا واعلموا أ ده لد ي خ أح الج ة بعمله)) قي : ولا أ ت يا سدو اللده؟ قدا : ((ولا أ دا إلا أ يتغم الله ب حمته)) الإيما وا عما الصالحة مطلوبة م الإ سا ، وتلك أسباب طبيعية ل خو الج ة كما وع اللده تعدالى بقولده: {ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ} [: 107]، وقولدددددده جدددددد وعددددددلا: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ} [: 96]، إلى غيد ذلدك مد الآيدات، أمددا السددبب الحقيقدد فهددو فضدد اللدده تعددالى و حمتدده، حيدد قثبدد هددذل ا عما وكافأ عليها تع يدددف الوقدددف الجدددائز، وعلامتددده فددد المصدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددحف
عدد الصفحات ١٦٦070 تع يف الوقف الجائز: الجائز اسم فاعد مد جداز يقدا : جداز المكدا يجوزل جوازًا، وجاوزل جوازًا وجازل أي : سا فيه وسلكه، وجاوزت ال ددد ء وتجاوزتددده: تع يتددده، وتجددداوزت عددد المسددد ء: عفدددوت ع ددده وصفحت ويقا : أجازل أي خلفه وقطعه، وأجازل: أ فذل يقا : أجزيدت العق ، جعلتده جدائزًا افدذًا، وأجداز أيده وجدو زل : أ فدذل، وجدو ز لده مدا ص عه وأجاز له أي: سوغ له، هذا التع يف م جهة اللغة أما م جهة الاصطلا : يختلف تع يدف الجدائز فد الاصدطلا تبعًدا لاخددتلاف العلددوم، فع دد علمدداء الفقدده وأصددوله: مددا كددا المدد ء إيددذاءل مخيدد ًا بددي الفعدد والتدد ك، وبعبددا ة أخدد ى : مددا لا يم دد فعلدده فدديعم المبا والم وب والمك ول والواجب المبا : هو ما خي ال ا ع المكلف بي فعله وت كه، ولا مد ولا ذم على الفع والت ك، ويقا له الحلا والم د وب: هدو مدا ي داب فاعلده ولا يذم تا كه، والمك ول: هو ما كا ت كه أولى م فعلده، أو هدو مدا طلب ال ا ع م المكلف ت كه، لا على الوجه الحتم والإلزام، كما لو كا ت الصيغة ب فسها الة على الك اهة هذا ع علماء ا صو ، أما ع علماء الوقوف فدالوقف الجدائز: هدو ما يجوز فيه الوص والفص ، لتجاذب الموجبثي م الط في وبيا ذلك هو الوقف على كلمة تعلق ما بع ها بها، أو بما قبلهدا تعلقًدا مع ويًا، وتعلق بها أو بما قبلها تعلقًا لفءيًا على سدبي الجدواز، بمع دى أ الجملة الت تل الكلمة الموقوف عليها فيها وجها مد الإعد اب، ولك لم يت ج أح الوجهي على الآخ ، ب كا ا متساويي ، فدالوقف
عدد الصفحات ١٦٧071 آ ذاك يسمى وقفًا جدائزًا، أي : أ كدلاً مد الوقدف والوصد جدائز مد غي ت جي ح هما على الآخ فجواز الوقف باعتبا كو الجملة الواقعة بع الكلمة الموقدوف عليهدا مسددتأ فة، وجددواز الوصدد باعتبددا كددو الجملددة فدد محدد الخبدد أو الحا أو الصفة، و حو ذلك، فالوقف والوص ف جة واحد ة، فهدو مسددتوي الطدد في ، وسدديءه ذلددك بوضددو إ دداء اللدده تعددالى فدد مقامه ع ذك ال ماذج هددذا وممددا أ يدد أ أ بدده الدد ا لدده أ الوقددف الجددائز ي مددز لدده فدد المصحف ب مز "ج" وإذا ما أمع ا ال ء ف الوقدف الجدائز -هدذا مدا د ال- غالبًدا مدا يوافدق الوقدف الكداف فد وجده القطد ، لدذا جد أك دد علماء الوقوف يو و الوقف الجائز فد القد آ الكد يم تحدت طائلدة الوقددف الكدداف ؛ أخددذًا بمددا يُجددو زل وجدده الوقددف، و مددا يجددوزل وجدده الوص ولكدد الددذي هددج مدد هج الوقددف الجددائز هددذا هددو الإمددام السددجاو ي - حمه الله تعالى- حي أو ل ف كتابه الخداف بعلدم الوقدوف، وهدو الكتاب المسمى بـ"علد الوقدوف" ووضد لده علامدة "ج" ال الدة علدى الوقف الجائز
عدد الصفحات ١٦٨