المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوقف والابتداء

عبد الكريم صالح

صفحة ٤ من ٢٣

55 م غي لي على ذلك، فق ده يكدو إلباسًدا فد الت كيدب وعد ولاً عد الءاه ، وكتاب الله ج وعلا م زل ع ذلك وال أي ال اج م هذل التأويلات هدو ا و ، وذلدك قولده تعدالى: {ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ} جملتددددا مسددددتأ فتا جا يتددددا مجدد ى البيددا ، وتفسددي للجملتددي السددابقتي المصدد تي بددـ"أما"، أو أ همددا جددواب لدد ف مددا يزعمو دده مدد عدد م الفائدد ة فدد ضدد ب ا م ددا بددالمحق ات، ببيددا أ دده م ددتم علددى حكمددة جليلددة وغايددة جميلددة، هدد كو دده وسدديلة إلددى ه ايددة المسددتع ي لله ايددة، وإضددلا الم همكددي فدد الغواية، وبهذا يكو الوقف على قولده تعدالى: {ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ} لازم لما ذك ت لك والله تعالى أعلم الآية الثا ية: قوله تعالى: {ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ } [: 212] فالوقف على كلمة {ﭯ} ف قوله تعالى : {ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ} وقف لازم، فيق أ القا ئ هكذا {ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ}، ويبت ئ {ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ} ووجه اللزوم أ قولده: {ﭱ} الواقد بعد كلمدة {ﭯ} مبتد أ و {ﭳ} خبددددد ل، فلدددددو وصددددد لصدددددا {ﭳ} ء فًدددددا لدددددـ {ﭬ}، أو حالاً لفاعد {ﭬ}، وقبحده ءداه ، وذلدك أ الوصدد يددوهم أ الددذي اتقددوا فددوق الددذي آم ددوا ولددي كددذلك، بدد هددم

عدد الصفحات ٥١

56 فوق الذي كفد وا، الدذي آم دوا هدم الدذي اتقدوا وال د ء لا يكدو فوق فسه والمع ى الإجمال للآيدة الك يمدة يوضد ذلدك، فالآيدة الك يمدة إخبدا م الله تعالى ع تزيي الحياة ال يا للكاف ي ، حتى إ هدم ضدوا بهدا واطمئ وا إليها، وب ا لهم أ هم ف صفقة ابحة، م مدا فد أيد يهم مد متاعها الزائ الآية الثالثة: قوله تعالى: {ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ } [: 253] فالوقف على كلمة {ﭗ} م قوله تعدالى: {ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ} وقددف لازم، لمدداذا؟ دده لددو وصدد ، صددا الجددا والمجدد و صددفة لددـ ﭗ}، في ص ف بيا تفضي ال سد إلدى {ﭗ}، فيكدو موسدى # م هذا البعض المفض عليه غي ل، لا م الدبعض المفضد علدى غي ل بالتكليم، والتفسي يؤي وجه اللزوم وذلك أ ه  لما قا: {ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ}، اختلف ف ا فضلية، فقا بعض المفس ي : المد ا بالتفضدي هدو أ اللده جد وعدلا خدف بعضددهم بالم زلدددة ال فيعدددة، التددد تزيددد علدددى م زلدددة غيددد ل، كتسدددمية إبدد اهيم خلدديلاً وموسددى كليمًددا وإ سدداله محمدد ًا  إلددى كافددة الخلددق،

عدد الصفحات ٥٢

57 وجعله خاتم ال بيي، وألا ت سخ يعته وملته أب الد ه ، وأ كد م ا عى ال بوة بع ل فهو كذاب وقا آخ و : مع ال أ الله تعالى فضلهم بأعمالهم الذي استحقوا بهدا الفضددلية أو ا فضددلية، فكدد مدد كا ددت طاعاتدده واجتهددا ل فدد التعبدد أك دد ، كا ددت فضددليته أو أفضددليته أك دد ، والوجهددا مقددولا وا و حس ، والوقف لازم على الوجهي جميعًا، إلا أ ده علدى الوجده ال دا أ ددد لزومًدددا، ددده لمدددا قدددا : {ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ} أي بطاعددداتهم وحس اتهم، ا قط الكلام واستأ ف كلامًا آخ ف صفة م از ا بيداء -علددديهم الصدددلاة والسدددلام، فقدددا سدددبحا ه: {ﭙ ﭚﭛ ﭜ} يع ددد موسى # فضله الله تعالى بالتكليم و هه الجملة من الآية الكريمة تحتمل وجهين: أحد ما: أ تكو لا مح لها م الإع اب لاستئ افها الثااا ي: أ هددا بدد مدد جملددة {ﭔ}، والجمهددو علددى فدد لفددء الجلالددة علددى أ دده فاعدد ، والمفعددو محددذوف وهددو عائدد الموصددو ، والتقدد ي : أي مدد هم مدد كلمدده اللدده، وقدد ئ بال صددب علددى أ الفاعدد ضمي مستت وهو عائ الموصو أيضًدا، ولفدء الجلالدة صدب علدى التعءيم وإتمامًا للفائ ة أقو : ق است ك جماعة م أه العلم الجم بي هدذل الآيات، وبي ما بت ف الصحيحي ، م ح ي أبد ه يد ة م فوعًدا بلفددء: ((لا تفضدددلو علددى ا بيددداء)) وفدد لفدددء: ((لا تفضددلوا بدددي

عدد الصفحات ٥٣

51 ا بياء)) وف لفء: ((لا تخي وا بي ا بياء)) ويجداب علدى ذلدك بمدا يل : قيدد : إ هددذا القددو م دده  كددا قبدد أ يددوحى إليدده بالتفضددي ، وإ الق آ اسخ للم م التفضي ثا يًا: وقي إ ه  قا ذلك على سبي التواض ، كما قا: ((لا يقول أح كم: إ خي م يو بد متدى)) تواضدعًا، مد علمده أ ده أفضد ا بياء، كما ي عليه قوله : ((أ ا سي ول آ م)) ثالثًاا: وقيدد إ مدا هددى عد ذلددك قطعًدا للجدد ا والخصدام فدد ا بيدداء، فيكو مخصوصًا بم ذلك، لا إذا كا ص و ذلك مأمو ًا رابعًا: وقيد إ مدا ال هدى مد جهدة ال بدوة فقدط، هدا خصدلة واحد ة لا تفاض فيها، ولا ه ع التفاض بزيا ة الخصوصيات والك امات الآية الرابعة: قوله تعالى: {ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ} [: 7] فالوقف على لفء الجلالة {ﯘ}، مد قولده تعدالى: { ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ} لازم، والتفسددددي يؤيدددد وجدددده اللددددزوم، إلا أ أئمددددة التفسددددي اختلفوا، وتضدا بت آ اؤهدم بدي لدزوم الوقدف علدى قولده: {ﯗ ﯘ} وع م لزومه على قولي:

عدد الصفحات ٥٤

59 القول الأول: إ الوقف على لفء الجلالدة { ﯘ} وقدف لازم، لمداذا؟ وذلددددك ب دددداء علددددى أ الددددواو فدددد قولدددده تعددددالى: {ﯚ ﯛ ﯜ} اسدددتئ افية، وأ الكدددلام قددد تدددم ع ددد قولددده تعدددالى: {ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ}، وأ ما بع ل كلام آخ وهو قولده جد وعد: {ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ}، فلو وُص لفُهم أ ال اسخي يعلمو تأويد المت دابه كما يعلمه الله تعالى وذلك أ ط مذهب السلف الإيما بالق آ الك يم، والعم بمحكمه والتسليم بالمت ابه، {ﯚ} مبت أ وهو اء م الله تعالى علديهم بالإيما على التسليم بأ الك م ع الله تعالى، وهذا هو قو أهد العلم م الصحابة والتدابعي والقد اء والفقهداء وأهد اللغدة، واسدت لوا على ذلك با لة التالية: الدليل الأول: بما وال الحاكم ف "المست ك" ع اب عبدا > أ ده كا يق أ: "وثمثا يثعْلثمُ تثأْوِيلثهُ إِلاا اللاهُ، ويقدو ال اسدخو فد العلدم : آم دا بدده" فهددذا يدد علددى أ الددواو للاسددتئ اف، هددذل ال وايددة وإ لددم ت بدت بهددا القدد اءة، فأقدد جاتهددا أ تكدو خبدد ًا بقسدد ا صددحي إلددى ت جما الق آ ، فيق م كلامه على م و ه ثا يًا: حكى الفد اء أ قد اءة أبد بد كعدب أيضًدا: ويقدو ال اسدخو ف العلم ثالثًااا: أخدد ج ابدد أبدد اوو فدد "المصدداحف" مدد ط يددق ا عمددش قا : "وف ق اءة اب مسعو : وإ ْ تأويلُه إلا ع الله وثال ااسِخُو ث فِد الْعِلْمِ يثقُولُو ث آمث اا بِهِ"

عدد الصفحات ٥٥

61 رابعًا: ما وي ع عم و بد دعيب عد أبيده عد ابد العداف عد سو الله  أ ده قدا: ((إ القد ا لدم ي دز ليكدذب بعضده بعضًدا، فما ع فتم م ه فاعملوا به وما ت ابه فآم وا به)) القاااول الثاااا ي: يددد ى الدددبعض أ قولددده تعدددالى: {ﯚ ﯛ ﯜ} معطدددوف علدددى لفدددء الجلالدددة {ﯘ}، وهدددم يعلمدددو تأويلددده، أي أ ال اسخو ف العلم يعلمو تأويله على هذا القدو ، وجملدة {ﯝ} صددبت علددى الحددا ، آي قددائلي: آم ددا بدده، وهددذا القددو مدد وي عدد مجاه وجماعة م أه العلدم، واسدت أصدحاب هدذا القدو علدى مدا ذهبوا إليه بأ لة م ها: أولاً : ما وي ف الصحي أ ه  عا لاب عبدا ، فقدا: ((اللهدم فقهده ف ال ي وعلمه التأوي )) فلو كا التأوي مما لا يعلمه إلا الله، لمدا كدا لل عاء مع ى ثا يًا: أ اب عبا > كا يقو : "أ ا مم يعلم تأويله" ثالثًا: أ الله  م ال اسخي ف هذا المقام وف هذا المقدا ، وهدو يُ ع بأ لهم الحء ا وف رابعًا: أ ه يبعد أ يخاطدب اللده تعدالى عبدا ل، بمدا لا سدبي حد مد الخلق إلى مع فته وقد أجيا على هه الأدلة بما يلي:

عدد الصفحات ٥٦

60 الأول: أ التأوي الذي عا به سو اللده  لابد عبدا ، لا يتعدي حمله على تأوي مدا اخدتف اللده تعدالى بعلمده، بد يجدوز حملده علدى تفسددي مددا يخفددى تفسددي ل، ممددا يخددتف بمع فتدده بعددض ال اسددخي فدد العلم، ويخفى على م و هم الثا ي: يمك أ يقا : م ا ل >: "أ دا ممد يعلدم تأويلده" أي مت دابهه فدد الجملددة حسددبما عددا لدد بدده سددو اللدده  وهددذا وإ قيدد إ دده مت ددابه، لك دده فدد الحقيقددة واسددطة بددي المحكددم والمت ددابه بددالمع ى الم ا الثالث: بأ م ال اسخي بالتذك ، لدي لهدم حءًدا فد مع فتده، ب هم اتعءوا فخالفوا هواهم، ووقفوا ع ما ح لهم مولاهم، ولدم يسددلكوا مسددلك الددزائغي ، الددذي صددا المت ددابه ضدد ًا علدديهم ووبددالاً لهم، إذ ضلوا فيه ك ي ًا وأضلوا ع سواء السبي الرابع: أ ده لا يبعد أ يخاطدب اللده تعدالى عبدا ل، بمدا لا سدبي حد م الخلق إلى مع فته، ويكو ذلك م بداب الابدتلاء، كمدا ابتلدى اللده  عبا ل بتكاليف ك ي ة وعبا ات وفي ة، لم يعد ف أحد حقيقدة السد فيهددا، ولعدد السدد فدد هددذا الابددتلاء قددف ج ددا العقدد وكسدد صددو ة الفك ، ليع ف الإ سا فسه بالقصو ويق بالعجز ع الوصو إلدى ذلك وال أي ال اج ف هذل المسألة، هو ما ذهب إليه أصدحاب القدو ا و أهدددد السدددد ة والجماعددددة، وأ الوقددددف علددددى لفددددء الجلالددددة {ﯘ} فددد قولددده تعدددالى: {ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ }، وقدددف لازم،

عدد الصفحات ٥٧

61 وأ الدددواو فددد قولددده: {ﯚ ﯛ ﯜ } اسدددتئ افية، وذلدددك لقدددوة أ لتهم وضعف است لا المعا ضي ويدد ج هددذا الدد أي أيضًددا مددا ذكدد ل صدداحب "أضددواء البيددا " الإمددام ال قيط ، حي قا : "ومما يؤي أ الواو اسدتئ افية لا عاطفدة، لالدة الاستق اء ف الق آ أ ه تعالى إذا فى ع الخلدق ديئًا وأ بتده ل فسده، أ ه لا يكو له ف ذلك الإ بات د يك، كقولده تعدالى: {ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ} [: 65] الآية الخام ة: قوله تعالى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ} [: 181] فالوقف على قوله تعالى: {ﭛ} وقف لازم، ووجه لزومده أ ده لدو وصدد بمددا بعدد ل وهددو قولدده تعددالى: {ﭝ ﭞ ﭟ} لصددا مدد مقدددولهم، بددد هدددو إخبدددا مددد اللددده تعدددالى عددد الكددداف ي ، فجملددددة {ﭝ} مستأ فة جوابًا لسؤا مقد ، كأ ده قيد : مداذا صد اللده بهؤلاء الذي سم م هم القو ال ي فقدا لهدم: {ﭝ ﭞ ﭟ}، فلو وص قوله: {ﭛ} بقوله: {ﭝ} لغي الم ا والمع ى الإجمال للآية: أ الله تعالى ذك فد هدذل الآيدة، قبدي قدو الكفددا ولا سدديما اليهددو ، وسددبب ددزو هددذل الآيددة مددا وال سددعي بدد جبي ع اب عبا أ ه قا : "لما دز قدو اللده تعدالى: {ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ} [: 245] قالددددت اليهو : يا محم افتق بك فسأ عبا ل الق ض، ف زلت هذل الآية"

عدد الصفحات ٥٨

61 و وى الإمام البغوي فد"معدالم الت زيد " عد عك مدة والسد ي ومقاتد أ ال ب  كتب م أب بكد > إلدى يهدو ب د قي قداع يد عوهم إلدى الإسلام وإقام الصلاة وإيتاء الزكداة، وأ يق ضدوا اللده ق ضًدا حسد ًا، فقا فِ ْحاف اليهو ي: " إ الله فقي حتى يسأل ا الق ض، فلطمه أبدو بك > ف وجهده، وقدا : لدولا الدذي بي دا وبيد كم مد العهد لضد بت ع قك" ف كال ل سو الله  وجح ما قاله، ف زلت الآية الك يمة والجمدد فدد قولدده تعددالى: {ﭱ} مدد كددو القائدد واحدد ًا، ل ضددا الباقي بذلك، والمع ى: ق سدم اللده تعدالى قدو الدذي طقدوا بدالزو والفحددش، فزعمددوا أ اللدده فقيدد وهددم أغ يدداء، والمقصددو مدد هددذا السماع لازمه، وهو العلم والإحاطة بما يقولو م قبائ ، فهو سدماع ءهو وته ي لا سماع قبو و ضا وه دددا اللددده تعدددالى علددديهم بقولددده تعدددالى: {ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ} أي س كتبه فد صدحائف الكتبدة، فالإسد ا مجدازي والكتابة حقيقية، أو المع ى س حفءه فد علم دا ولا هملده، وعلدى هدذا فيكو الإس ا حقيقة والكتابة مجازًا والسي للتأكي ، أي : لا يفوت ا أب ًا ت وي ه وإ باته، لكو ه ف غاية العِءم والهو ، كيف لا وهو كفد باللده ج وعلا، سواء كا ذلك ع اعتقا أم استهزاء بالق آ الك يم

عدد الصفحات ٥٩

65 الوقف اللازم(3) ع اص ال الع صدددددددددددد ا و : الآيات الت و ت فيها وقوف لازمة بالاتفاق م السا سة إلى العا ة 20 الع صدددددد ال ددددددا : الآيات الت و ت فيها وقوف لازمة بالاتفاق م الحا ية ع ة إلى ال ابعة ع ة 66

عدد الصفحات ٦١

67 الآية ال اد ة : قوله تعالى : {ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﯢ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ } [ال ساء: 117،118] فددالوقف علددى قولدده: {ﮦ ﮧ ﮨ} لازم، ووجدده اللددزوم أ قولدده: { ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ} غيدددد معطددددوف علددددى قولدددده: {ﮦ ﮧ ﮨ}،بدد إ الددواو اسددتئ افية، وه دداك وجهددا آخدد ا فدد إع ابها: أحد ما: أ الواو حالية على إضما ق ، أي وق قا تخذ وثا يهمااا: أ الجملددة صددفة، وعلددى هددذا تكددو معطوفددة علددى الجملددة المتق مددة، ويكددو المدد ا دديطا ًا م يدد ًا جامعًددا بددي لع ددة اللدده تعددالى، وهذا القو ال ي الصا م ه ع اللع ، وعلى ك ي بغ أ يوقدف علددى قولدده: {ﮦ ﮧ ﮨ}، ويبتدد أ بقولدده: {ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ}، وذلددددك دددده لددددو وُصدددد لتددددوهم أ قولدددده : {ﮩ ﮪ} مدد كددلام اللدده تعددالى، بدد هددو حكايددة عدد ال دديطا عليدده اللع ة والمع ى الإجمال يق ذلك ويوض صلة ذلك الوقف بالمع ى فاللده  يبددي ل ددا مددا عليدده الم دد كو مدد ضددلا ، فيقددو سددبحا ه: {ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ}، فدددددـ {ﮚ} ه ا افية، و {ﮛ} م ال عاء وهو ه ا بمع ى العبا ة، م عب يئًا فق ه ي عول ع احتياجه له الآيات الت و ت فيها وقوف لازمة بالاتفاق م السا سة إلى العا ددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددد ة

عدد الصفحات ٦٣

61 والمددد ا بالإ دددا ه دددافددد قولددده: {ﮞ ﮟ} ا صددد ام التددد كدددا وا يعب و ها م و الله تعالى، وعب الله ع هدا بالإ دا الم د كي سموا أك هذل ا ص ام بأسماء الإ ا ، كاللات والعزى وم اة قا الحس : "كا لك ح م أحياء العد ب صد م يعبد ل أو يعب و ده، ويسددمو ه أ ددى ب دد فددلا ، وكددا وا يزي و دده بددالحل كال سدداء" وقيدد : الم ا بالإ ا ه ا الملائكة بعضهم كا يعبد الملائكدة، ويقولدو ع هدددا: ب دددات اللددده قدددا تعدددالى: {ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} [الزخ ف: 19]، وقي المد ا بهدا هدا ه دا الجمدا ات التد لا حيداة فيها، وم ذلك كا وا يعب و ها وق ج الإمام الطب ي القو ا و قدائلاً : " ا ءهد مد معدا الإ ا ف كلام الع ب ما عد ف بالتأ يد و غيد ل، فدقذا كدا ذلدك كذلك فالواجب تأويله إلى ا ه م معا يه" وقوله: {ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ} بيا لما فعهم إلدى الوقدوع فدد ذلددك الضددلا الددذي ا غمسددوا فيدده، و {ﮤ} أي عاتيًددا بالغًددا الغاية ف ال د و والفسدا ، ووصدف ال ديطا بدالتم لتجد ل لل د وع م علوق ء م الخي ية به والمع ددى أ هددؤلاء الم دد كي مددا يعبدد و مدد و اللدده إلا أصدد امًا، سددموها بأسددماء الإ ددا ، ومددا يطيعددو فدد عبا تهددا إلا دديطا ًا عاتيًددا متج ًا م ك خي ، ومتع يًا م ك فضديلة، فهدذا ال ديطا ال د ي عدداهم لعبددا ة غيدد اللدده تعددالى، فا قددا وا لدده ا قيددا ًا تامًددا وخضددعوا لدده خضوعًا لا مكا معه لتعق أو ت ب

عدد الصفحات ٦٤

69 وقولدده: {ﮤ} صددفة ل دديطا وقولدده: {ﮦ ﮧ} صددفة ا يددة أي ط ل الله تعالى م حمته، ط ًا مقت ًا بسدخط وغضدب، وبعد أ أ ز اللده بده لع تده وطد ل مد حمتده، قدا يخاطدب اللده تعدالى: {ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ} أي إ ال يطا قا مؤك ًا ومقسمًا: تخذ م عبا ك الذي أبع ت مد أجلهدم، صديبًا أي حءًدا مقد و ًا معلومًا، أ عوهم إلى طاعت الآية ال ابعة: قوله تعالى: {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ} [ال ساء: 171] فددالوقف علددى قولدده: {ﮁ} وقددف لازم، والابتدد اء بقولدده: {ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ} دده لددو وصدد وهددم أ مددا بعدد ل صددفة لدده، فكددا الم فدد ولدد ًا موصددوفًا بأ دده يملددك السددموات وا ض، والمدد ا ف الول مطلقًا والمع ى الإجمال للآية يوض ذلك: ي هى الله تعالى أه الكتاب ع الغلو والإطد اء، وهدذا ك يد فد ال صدا ى، فدق هم تجداوزوا الحد فد عيسى #، حتى فعول فوق الم زلة الت أعطال الله إياها، ف قلدول مد خيدد ال بددوة إلددى أ اتخددذول إلهًددا مدد و اللدده تعددالى، يعب و دده كمددا يعب و الله، ب لق غالوا ف أتباعه مم زعم أ ه على ي ده، فدا عوا فديهم العصددمة، واتبعدوهم فدد كد مددا قدالول سددواء كدا حقًددا أم بدداطلاً، ضلالاً أم إ ا ًا

عدد الصفحات ٦٥

71 ولهذا قا الله تعالى: {ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ} [: 31]، والخطداب ه دا وإ كدا ي دم أهد الكتداب جميعًدا مدد يهددو و صددا ى، إلا أ ال صددا ى هددم المقصددو و ه ددا قصدد ًا أوليًا، ب لي سياق الآية الك يمة ولق ا اهم الله تعالى بع وا أهد الكتداب للتعد يض بهدم، حيد إ هدم خددالفوا كتددبهم التدد بددي أيدد يهم وقولدده تعددالى: {ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ} أي لا تصدددفوا اللددده بدددالحلو والاتحدددا فددد بددد الإ سدددا أو وحه، واتخاذ الصاحبة والول ، ب زهول ع هذل ا حوا م قا الله تعالى القو الفص فد دأ عيسدى # فقدا : {ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ}أي أ عيسى ب م يم سو م س الله تعالى، وأ ده وُجد بكلمدة اللده تعدالى وأمد ل مدد غيد طفدة، فقددا جد وعددلا: {ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ} [: 59] وبع أ بي القو الحق ف أ عيسى # عا أهد الكتداب إلدى الإيمددا بجميدد سددله و هدداهم عدد التمسددك بالضددلا والددوهم، فقددا سبحا ه: {ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ} أي آم دوا بالله  إله واح ، لم يل ولم يول ولم يك له كفدوا أحد ، وبدأ سدله صا قو مبلغو عد اللده مدا أمد هم بتبليغده، فدلا تكدذبوهم ولا تغلدوا فيهم، فتجعلوا بعضهم آلهة، ولا تقولوا: آلهت ا لا ة وال صا ى م تف ق مذهبهم يقولو بالت لي ، ويع و بال لا ة ال لا دة ا قدددا يم، فيجعلو ددده  جدددوه ًا واحددد ًا ولددده لا دددة أقدددا يم، ويع دددو با قا يم: أق وم الوجو ، وأق دوم الحيداة، وأق دوم العلدم، و بمدا يعبد و

عدد الصفحات ٦٦

70 عدد ا قددا يم بددا ب والابدد والدد و القدد ، فيع ددو بددا ب الوجددو وبال و الحياة وبالاب المسي وقي : الم ا بالآلهة ال لا ة: الله جد وعلا وم يم والمسي م أك اللده  التوحيد بقولده: {ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ}، والمع دى: مدا اللده أيها القائلو ال لا ة كما تقولو ، م كدا لده ولد فلدي بقلده، وكذلك م كدا لده صداحبة فغيد جدائز أ يكدو إلهًدا معبدو ًا، ولكد اللدده الددذي لدده ا لوهيددة والعبددا ة، إلدده واحدد لا ولدد لدده ولا والدد ولا صاحبة ولا يك دددم دددزل اللددده فسددده وعءمهدددا مددد أ يكدددو لددده ولددد بقولددده تعدددالى: {ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ} أي: سددبحه تسددبيحًا و زهدده ت زيهًددا عدد أ يكو له ول ، ا بوة والب وة مد صدفات المخلدوقي ، واللده  م ددددزل عدددد صددددفاتهم، قددددا تعددددالى: {ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ} [ال و ى: 11] ددددم قددددا تعددددالى: {ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ} وهددددذل الجملددددة مسددتأ فة، مسددوقة لتعليدد الت زيدده وتق يدد ل، أي أ دده  مالددك لجميدد الموجو ات علويها وسفليها، لا يخ ج ع ملكوته د ء م هدا، فكيدف يكو المسي اب ًا لله، وهو ف ا ض أو ف السدموات، غيد خدا ج عدد أ يكددو فدد بعددض هددذل ا مدداك {ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ} [: 93] مدد ه ددا يكددو الوقددف علددى قولدده: {ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ} مددا بعدد ل مستأ ف مسدوق للت زيده {ﭲ ﭳ ﭴ} إ دا ة إلدى ليد آخد ،

عدد الصفحات ٦٧

71 الوكيبمع ى الحافء، فقذا استق بالحفء لم يحتج إلى الولد ، فدق الولد يعددي أبددال فدد حياتدده، ويقددوم مقامده بعدد وفاتدده، واللدده م ددزل عدد هذا، فلا يتصو له ول عقلاً الآية الثام ة: قوله تعالى: {ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ} [: 2] الوقفعلى قوله: {ﯪ ﯫ} لازم، والابت اء بقولده: {ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ} دده لددو وصدد لصددا مددا بعدد ل معطوفًددا، أي أث ْ تثعْتثدد ُوا وثتثعثدداوث ُوا، إ مددا هددو أمدد مسددتأ ف، قددا ال ددهاب فدد حا دديته علددى البيضددداوي: "الوقدددف علدددى {ﯪ ﯫ} لازم، الاعتددد اء م هددد ع ه والتعاو على الب والتقوى مأمو به" الآيااة التا ااعة: قولدده تعددالى: {ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ} [: 51] فددالوقف علددى قولدده: {ﭘ ﭙ} لازم، والابتدد اء بقولدده: {ﭛ ﭜ ﭝ} ووجه اللزوم أ ه لو وص وهم أ الجملة بعد ل صدفة لدـ {ﭙ}، فيكو ال ه ع اتخاذهم أولياء، صفتهم أ بعضهم أولياء بعض، فقذا ا تفى هذا الوصف جاز اتخاذهم أولياء وهو محدا ، وإ مدا ال ه ع اتخاذهم أولياءعلى الإطلاق

عدد الصفحات ٦٨