-ﻋن ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت ) وﻻ واﷲ ﻣﺎ ﻣﺳت ﯾد رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾد اﻣرأة ﻗط ﻏﯾر أﻧﻪ (ﯾﺑﺎﯾﻌﻬن ﺑﺎﻟﻛﻼم –أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن ) ٩٨٤ (.١ ﻣس رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾد اﻣرأة ﻗط إﻻ ) ﻣﺎ -وﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت : - ذا أﺧذ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﺎﻋطﺗﻪ ﻗﺎل : اذﻫﺑﻲ ﻓﻘد ﺑﯾﺎﻋﺗك (ﺈأﺧرﺟﻪ -أن ﯾﺄﺧذ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓ أﺑو داود ﻓﻲ اﻟﺧراج ٢واﻷﻣﺎرة )٥٥١(، وﻣﺳﻠم ﻣﺛﻠﻪ )٢٦٦٨ (. -ﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﻟﻧووي رﺣﻣﺔ اﷲ ﻓﻲ ﺷرح اﻟﺣدﯾﺛﯾن : أﺧذ ﻛف وﻓﯾﻪ أن ﺑﯾﻌﺔ اﻟرﺟﺎل ﺑﺄﺧذ ) ﻓﯾﻪ أن ﺑﯾﻌﺗﻪ ﻟﻠﻧﺳﺎء ﺑﺎﻟﻛﻼم ﻣن ﻏﺑر اﻟﻛف ﻋن اﻟﻛﻼم وﻓﯾﻪ أن ﻛﻼم اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﯾﺑﺎح ﺳﻣﺎﻋﺔ ﻋﻧد اﻟﺣﺎﺟﺔ وأن ﺻوﺗﻬﺎ ﻟﯾس ﺑﻌورة وأن ﻻ ﯾﻠﻣس ﺑﺷرة اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﻣن ﻏﯾر ﺿرورة ﻛﺗطﯾب وﻓﺻد وﺣﺟﺎﻣﺔ وﻗﻠﻊ ﺿرس وﻛﺣل ﻋﯾن وﻧﺣوﻫﺎ ﻣﻣﺎ ﻻ ﺗوﺟد اﻣرأة ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺟﺎز ﻟﻠرﺟل ـ اﻷﺟﻧﺑﻲ ﻓﻌﻠﺔ ﻟﻠﺿرورة (. اﻫ ﻣﺎ روي ﻋن اﻟﻧﺑﻲ و ضأﺧﯾراً ﻣن اﻷدﻟﺔ اﻟواﺿﺣﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﻟﺑس ﻓﯾﻬﺎ وﻻ ﻏﻣو -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أﻧﻪ ﻗﺎل : ) ﻷن ﯾطﻌن رأس أﺣدﻛم ﺑﻣﺧﯾط ﻣن ﺣدﯾد ﺧﯾر ﻟﻪ ﻣن أن ﯾﻣس ﯾد اﻣرأة ﻻ - ﺗﺣل ﻟﻪ (أﺧرﺟﻪ اﻟطﺑراﻧﻰ وﻫو ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺟﺎﻣﻊ ح/٥٠٥٤، وﺻﺣﯾﺢ اﻟﺗرﻫﯾب ١ح/٩ .٠١ ن ﻛﺎن ﻫذا ﻛﻼم اﻟﻧﺑﻲٕﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم اﻟذي أﻣرﻧﺎ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑطﺎﻋﺗﻪ وا ﯾﺎت اﻟﺑﯾﻧﺎت أذﻛر ﻣﻧﻬﺎ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:ﻵ -وﺣذرﻧﺎ ﻣن ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ أﻣرﻩ ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن ا ٌ أَﻟِﯾمٌ أَوْ ﯾُﺻِﯾﺑَﻬُمْ ﻋَذَابٌ) ﻓَﻠْﯾَﺣْذَرِ اﻟﱠذِﯾنَ ﯾُﺧَﺎﻟِﻔُونَ ﻋَنْ أَﻣْرِﻩِ أَن ﺗُﺻِﯾﺑَﻬُمْ ﻓِﺗْﻧَﺔ }٣٦اﻟﻧور٣٦ د ﻛل ﻫذا اﻟﺗرﻫﯾب واﻟﺗﺣذﯾر ﺣذار ﻣن اﻟﻣﺻﺎﻓﺣﺔ ﻟﻔﺗوي ﻟﻌﺎﻟم أﺧﺗﺎﻩ.. ﺑﻌ ﻣﺗﺳﺎﻫل ﻻ ﯾﺗق اﷲ أو ﻟﻌﺎدات وﻣﺑررات أﻗﺑﺢ ﻣن اﻟذﻧب ﻧﻔﺳﻪ ﻛﻘول اﻟرﺟل :
عدد الصفحات ١٧ﻫﻲ ﻛﺄﺧﺗﻲ .. أو أﻣﻲ ،وﻗول اﻟﻣرأة : ﻫو ﻛﺄﺧﻲ أو أﺑﻲ وﻣﺎ أﺷﺑﻪ ذﻟك ﻓﻛل ﻫذا ﻣن ﺗﻠﺑﯾس إﺑﻠﯾس واﷲ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن. ٥ ﺑﺎﻟرﺟﺎل:ﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻟﻬن ﻓﻲ اﻻﺧﺗﻼط اﻟﻔﺎ--ش ﺣ اﻻﺧﺗﻼط اﻟﻣﺄﻣون ﺟﺎﻧﺑﻪ أن ﻛﺎن ﻟﺿرورة أوﻻﻋﺎﺋل ﻟﻠﻣرأة ، وﺗﻛون ﻓﯾﻪ ﻣﻠﺗزﻣﺔ اﻟذي ﯾﻬﯾن شداب اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻓﺟﺎﺋز، أﻣﺎ اﻻﺧﺗﻼط اﻟﻔﺎﺣﻵﺑﺎﻟﺣﺟﺎب اﻟﺷرﻋﻲ وا اﻟﻣرأة ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﺻرﻧﺎ اﻟﺣﺎﻟﻲ ﻓﻬو ﯾﻧﺑﺄ ﺑﺎﻧﺣطﺎط اﻷﺧﻼق ، وﺧراب ﻟﻠﻘﯾم ﻟﻠﺷرف واﻟﻛراﻣﺔ ، وﻫو ع وﺿﯾﺎئﻣﺣرم ﺷرﻋﺎً ﻷﻧﻪ ﯾؤدي ﻟﻠﻔﺎﺣﺷﺔ واﷲ واﻟﻣﺑﺎد -ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎل : ﻓِﻲ اﻟدﱡﻧْﯾَﺎ ٌ أَﻟِﯾمٌ) إِنﱠ اﻟﱠذِﯾنَ ﯾُﺣِﺑﱡونَ أَن ﺗَﺷِﯾﻊَ اﻟْﻔَﺎﺣِﺷَﺔُ ﻓِﻲ اﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﻟَﻬُمْ ﻋَذَاب ﺧِرَةِ وَاﻟﻠﱠﻪُ ﯾَﻌْﻠَمُ وَأَﻧﺗُمْ ﻻ ﺗَﻌْﻠَﻣُونَ ) ) اﻟﻧور ﻵ١وَا٩ (. ﺣﻲ اﻟواﺣد ﻣﻧﻬم أن ﯾطﻠق اﻷﺳﻣﺎء اﻟﺑﺎطﻠﺔ ﻋﻠﻰ وأوﻟﯾﺎء اﻟﺷﯾطﺎن ﻻ ﯾﺳﺗ ﺣﺗﻰ ﯾﺻﯾر ﺣﻼﻻً ﻓﯾﻘوﻟون ﻟﻧﺎ ﺑﺎﺧﺗﻼط رﺟل ﺑﺎﻣرأة ﻻ ﺗﺣل شاﻻﺧﺗﻼط اﻟﻔﺎﺣ ﻟﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺻداﻗﺔ ﺑرﯾﺋﺔ، أو زﻣﺎﻟﺔ ،أو ﻏﯾر ذﻟك وﻛﻠﻪ ﯾراد ﺑﻪ اﻟﺑﺎطل وﺗﺣﻠﯾل ﻣﺎ ﺣرﻣﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ. - ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻟﱢﺗَﻔْﺗَرُواْ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠّﻪِ ) وَﻻَ ﺗَﻘُوﻟُواْ ﻟِﻣَﺎ ﺗَﺻِفُ أَﻟْﺳِﻧَﺗُ ٌ وَﻫَذَا ﺣَرَامٌﻛُمُ اﻟْﻛَذِبَ ﻫَذَا ﺣَﻼَل ١١اﻟْﻛَذِبَ إِنﱠ اﻟﱠذِﯾنَ ﯾَﻔْﺗَرُونَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠّﻪِ اﻟْﻛَذِبَ ﻻَ ﯾُﻔْﻠِﺣُونَ٦ وَﻟَﻬُمْ ٌ ﻗَﻠِﯾلعٌ{ } ٌ أَﻟِﯾمٌ اﻟﻧﺣل -) ٧١١ﻋَذَاب ﻣﺟﺎﻻت اﻟﺣﯾﺎة ﻣن ﻫذا وﻗد ﺗﻔﺷﻰ وﻋم اﻻﺧﺗﻼط ﺑﯾن اﻟﺟﻧﺳﯾن ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ ﻣدارس وﺟﺎﻣﻌﺎت وﻣؤﺳﺳﺎت وﻣﺻﺎﻧﻊ .. واﻟﻌﺟب ﻛل اﻟﻌﺟب أن اﻟﻣرأة وﺳﻔور واﺧﺗﻼط ىاﻟﻣﺳﻠﻣﺔ ﺗرﻛت ﺗﻌﺎﻟﯾم دﯾﻧﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺎ ﺣرم اﷲ ﻣن اﺑﺗذال وﻋر ﻛﻣﺎ ﺗﻔﻌل اﻟﻣرأة اﻷورﺑﯾﺔش ﻓﺎﺣ
عدد الصفحات ١٨ﺗﻛﺎﻟﯾﻔﻪع ، وﻟو أﺿﻔﻧﺎ ﻛﺳﺎد ﺳوق اﻟزواج ﻻرﺗﻔﺎعﺷﺑراً ﺑﺷﺑر وذراﻋﺎً ﺑذرا ﺷﻘﺔ ، وأﺛﺎث وﻣﻬر ﻣﻐﺎﻟﻰ ﻓﯾﻪ ، وﻣﺻﺎرﯾف اﻟﻔرح ، واﻟﻛواﻓﯾر وﻣﺎ اﻟﻔﻠﻛﯾﺔ ﻣن أﺷﺑﻪ ذﻟك ﻣﻣﺎ ﻟم ﯾﺷرﻋﻪ دﯾﻧﻧﺎ وﻟم ﯾﺄﻣر ﺑﻪ ﻧﺑﯾﻧﺎ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم . ﻛل ذﻟك ﺟﻌل اﻟزواج اﻟذي ﻫو اﻟﺳﺑﯾل إﻟﻰ اﻟﻌﻔﺔ واﻟﻔﺿﯾﻠﺔ واﻟﺣﺻﺎﻧﺔ ﻣن ؟ اﻟﻔﺎﺣﺷﺔ واﻟرذﯾﻠﺔ ﺻﻌب اﻟﻣﻧﺎل.. ﻟﻣﺎذا اﻟزواج ﻷﻧﻪ ﻓﺿﻼً ﻋﻣﺎ ذﻛرﻧﺎ أﻧﻔًﺎ ع اﻟﻔﻠﻛﯾﺔ ﻟﻣﺷروﻎﻣن ﺻﻌوﺑﺔ ﺗوﻓﯾر اﻟﻣﺑﺎﻟ أﻣﺎﻣﻪ ى ﻓﻲ اﻟﺣرام رأعن اﻟﺷﺑﺎب إﻻ ﻣن ﻋﺻﻣﻬم اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋن اﻟوﻗوﺈ..ﻓ اﻟﺣرام ﻣﯾﺳوراً ﻣن ﻓﺗﯾﺎت ﯾﻌرﺿن زﯾﻧﺗﻬن ، ﺑﻼ شوﯾﻛﺷﻔن أﻛﺛر ﻣﻣﺎ ﯾﺳﺗرن ﻣن أﺟﺳﺎﻣﻬن ﻓﺿﻼً ﻋن اﺧﺗﻼطﻬن اﻟﻔﺎﺣ ب ﻫﺎﺟت ﻏراﺋزﻩ ﻓﺄﺧذ ﺿﺎﺑط أو راﺑط أو ﺣﺳﯾب أو رﻗﯾب ، وﺧﻠوﺗﻬن ﺑﺷﺑﺎ اﻟﺣب واﻟروﻣﺎﻧﺳﯾﺔ اﺧﺗﻠط اﻟﺣﺎﺑل ىﯾﻣﺗﻊ ﻋﯾﻧﯾﻪ ﺑﺎﻟﻧظر إﻟﯾﻬن ، وﺗﺣت دﻋﺎو اﻟرﻏﺑﺎت عﺷﺑﺎٕﺑﺎﻟﻧﺎﺑل ووﻗﻊ ﻛﺛﯾراً ﻣن اﻟﺷﺑﺎب ﻣن اﻟﺟﻧﺳﯾن ﻓﻲ ﺳﺑﯾل أرواء وا اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ اﻟﻣﺣﻣوﻣﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺣرم اﷲ ، ﻓﺗزوﺟوا ﺳراً ﻋن طرﯾق ﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﺑزواج ﺗﺗوﻓر ﻓﯾﻪ ﺷروطﻪ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ، أو ﻏﯾرﻫﻣﺎ ﻣن اﻟدم ، أو اﻟزواج اﻟﻌرﻓﻲ اﻟذي ﻻ ﺻور اﻟزواج اﻟﻣودرن اﻟذي ﯾﺗم ﺑﻼ وﻟﻲ أو إﺷﻬﺎر، وظن ﺷراً وﻻ ﺗﺳﺄل ﻋن اﻟﺧﺑر. ﻣﻣﺎ ضوﺣﺻﯾﻠﺔ ﻛل ﻫذا ﺑﻼ ﻣوارﺑﺔ اﻧﺗﺷﺎر ﺣﺎﻻت اﻻﻏﺗﺻﺎب وﻫﺗك اﻷﻋرا ﯾدل وﯾﺛﺑت ﺧطورة اﻻﺧﺗﻼط ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ وﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﺻور اﻟﻔﺟﺔ وﻛل ﻫذا ﻟﻌﻧﻪ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ. ﻣن ﺗﻠﺑﯾس إﺑﻠﯾس /١ﻗﺎل اﺑن اﻟﻘﯾم ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ )-٤ ( ﻣﺎ ﻣﺧﺗﺻرﻩ: ٧٠ وﻣن ذﻟك أن وﻟﻲ اﻷﻣر ﯾﺟب ﻋﻠﯾﻪ أن ﯾﻣﻧﻊ اﺧﺗﻼط اﻟرﺟﺎل ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ اﻷﺳواق واﻟﻔرج وﻣﺟﺎﻣﻊ اﻟرﺟﺎل. ﺛم ﻗﺎل: وﯾﺟب ﻋﻠﯾﻪ ﻣﻧﻊ اﻟﻧﺳﺎء ﻣن اﻟﺧروج ﻣﺗزﯾﻧﺎت ﻣﺗﺟﻣﻼت وﻣﻧﻌﻬن ﻣن ﻋﺎرﯾﺎت ﻛﺎﻟﺛﯾﺎب اﻟواﺳﻌﺔ واﻟرﻗﺎق وﻣﻧﻌﻬن ﻣن اﻟﺛﯾﺎب اﻟﺗﻲ ﯾﻛن ﺑﻬﺎ ﻛﺎﺳﯾﺎت ﺣدﯾث اﻟرﺟﺎل ﻓﻲ اﻟطرﻗﺎت وﻣﻧﻊ اﻟرﺟﺎل ﻣن ذﻟك....
عدد الصفحات ١٩وﻟﻪ أن ﯾﺣﺑس اﻟﻣرأة إذا أﻛﺛرت اﻟﺧروج ﻣن ﻣﻧزﻟﻬﺎ وﻻ ﺳﯾﻣﺎ إذا ﺧرﺟت ﻣﺗﺟﻣﻠﺔ ﺑل إﻗرار اﻟﻧﺳﺎء ﻋﻠﻰ ذﻟك إﻋﺎﻧﺔ ﻟﻬن ﻋﻠﻰ اﻹﺛم واﻟﻣﻌﺻﯾﺔ واﷲ ﺳﺎﺋل ﻣﻧﯾن ﻋﻣر ﺑن اﻟﺧطﺎب رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ وﻟﻲ اﻷﻣر ﻋن ذﻟك وﻗد ﻣﻧﻊ أﻣﯾر اﻟﻣؤ اﻟﻧﺳﺎء ﻣن اﻟﻣﺷﻲ ﻓﻲ طرﯾق اﻟرﺟﺎل واﻻﺧﺗﻼط ﺑﻬم ﻓﻲ اﻟطرﯾق ﻓﻌﻠﻰ وﻟﻲ ﺑﻪ ﻓﻲ ذﻟك.ى اﻷﻣر أن ﯾﻘﺗد ﺛم ﻗﺎل... وﻻ رﯾب أن ﺗﻣﻛﯾن اﻟﻧﺳﺎء ﻣن اﺧﺗﻼطﻬن ﺑﺎﻟرﺟﺎل أﺻل ﻛل ﺑﻠﯾﺔ وﺷر وﻫو ر اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣن أﻋظم أﺳﺑﺎب ﻧزول اﻟﻌﻘوﺑﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻛﻣﺎ أﻧﻪ ﻣن أﺳﺑﺎب ﻓﺳﺎد أﻣو واﻟزﻧﺎ وﻫو ﻣنش واﻟﺧﺎﺻﺔ واﺧﺗﻼط اﻟرﺟﺎل ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء ﺳﺑب ﻟﻛﺛرة اﻟﻔواﺣ ـ أﺳﺑﺎب اﻟﻣوت اﻟﻌﺎم واﻟطواﻋﯾن اﻟﻣﺗﺻﻠﺔ.اﻫ أﺧﺗﺎﻩ.. أﺣب أن أوﺟﻪ ﻧظرك وﻛل ﻣن ﯾﻬﻣﻪ أﻣرك إﻟﻰ ﺣدﯾث ﺧطﯾر ﻟﻠﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ﻋن اﻟﻧﻌﻣﺎن ﺑن ﺑﺷﯾر رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ - ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل: ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ) ﻣﺛل اﻟﻘﺎﺋم ﻋﻠﻰ ﺣدود اﷲ واﻟواﻗﻊ ﻓﯾﻬﺎ ﻛﻣﺛل ﻗوم اﺳﺗﻬﻣوا ﻋﻠﻰ ﺳﻔﯾﻧﺔ ﻓﺻﺎر ﺑﻌﺿﻬم أﻋﻼﻫﺎ وﺑﻌﺿﻬم أﺳﻔﻠﻬﺎ ، وﻛﺎن اﻟذﯾن ﻓﻲ أﺳﻔﻠﻬﺎ إذا اﺳﺗﻘوا ﻣن اﻟﻣﺎء ﻟو أﻧﺎ ﺧرﻗﻧﺎ ﻓﻲ ﻧﺻﯾﺑﻧﺎ ﺧرﻗﺎً وﻟم ﻧؤذ ﻣن ﻓوﻗﻧﺎ - ﻣروا ﻋﻠﻰ ﻣن ﻓوﻗﻬم ﻓﻘﺎﻟوا : ن ﺗرﻛوﻫم وﻣﺎ أرادو ﺈن أﺧذوا ﻋﻠﻰ أﯾدﯾﻬم ﻧﺟوا وﻧﺟوا ﺟﻣﯾﻌﺎً ﻓٕا ﻫﻠﻛوا ﺟﻣﯾﻌﺎً وا -(٢) - أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺔ٣٩٤٧١٢)- ( ، واﻟﺗرﻣذي ﻓﻲ اﻟﻔﺗن ٣ ( إﻧﻬﺎ ﻧﺻﯾﺣﺔ ﻧﺑوﯾﺔ وﻋﻼج ﻟﻠﻣﺑﺎﻻة اﻟﺗﻲ ﻋﻣت أﻓراد اﻷﻣﺔ ﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ى اﷲ ﻣن أوﻟﯾﺎء اﻷﻣور ﺑﺻﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ . ﻓﻬل ﯾﺎ ﺗرعواﻟﻘﺎﺋﻣﯾن ﻋﻠﻰ ﺗطﺑﯾق ﺷر ﻗﺑل أن ﯾﻐرق اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻓﻲ ﯾﺳﺗﯾﻘظ ؟أﻓراد اﻷﻣﺔ رﺟﺎﻻً وﻧﺳﺎءً ﻗﺑل ﻓوات اﻷوان اﻟﺗﻲ ﻓﺎﺣت رواﺋﺣﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﺗزﻛم شﻣﺳﺗﻧﻘﻊ ﯾﺛﯾر اﻟﻐﺛﯾﺎن واﻟﺗﻘزز ﻣن اﻟﻔواﺣ اﻷﻧوف ﻣن اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﻛب ﺟﻬﺎراً ﻧﻬﺎراً وﻻ أﺣد ﯾﺗﻛﻠم ، وﻻ أﺣد ﯾﺑدأ اﻟﺣدﯾث اﻟذي رواﻩ ﺑﻧﻔﺳﻪ.. أﻟم ﯾﺣذر اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻓﻲ ﻋﻧﻪ ﺣذﯾﻔﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ
عدد الصفحات ٢٠-ﻗﺎل: أن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل ) واﻟذي ﻧﻔﺳﻲ ﺑﯾدﻩ ﻟﺗﺄﻣرﻧﺎ ﺑﺎﻟﻣﻌروف وﻟﺗﻧﻬون ﻋن اﻟﻣﻧﻛر أو ﻟﯾوﺷﻛن اﷲ أن أﺧرﺟﻪ اﻟﺗرﻣذي ﻓﻲ -ﯾﺑﻌث ﻋﻠﯾﻛم ﻋﻘﺎﺑﺎً ﻣﻧﻪ ﺛم ﺗدﻋوﻧﻪ ﻓﻼ ﯾﺳﺗﺟﺎب ﻟﻛم ( ١٢اﻟﻔﺗن وﺣﺳن اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ إﺳﻧﺎدﻩ ح /٩٦ ﺗﺎﻩ . أﻋﻠﻣﻲ أن رد ﻛﯾد إﺑﻠﯾس وﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻓﻲ ﯾدﯾك وﺣدك وذﻟك ﺑطﺎﻋﺗك ﷲ أﺧ ﺿﺎء واﻻﺣﺗﺷﺎم وﻋدم اﻟﺗﺑرج واﻻﺧﺗﻼط ﺑﺎﻟرﺟﺎل إﻻ ﻟﺿرورة ﻻﺑد ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻘ ﯾﺔ :ﻵ) إنﱠ اﻟﻣُﺳْﻠِﻣِﯾنَ -ﻣﺻﺎﻟﺣك ، وﻋﺳﻲ أن ﺗﻛوﻧﻲ ﻣن أﻫل ﻫذﻩ ا واﻟﺻﱠﺎدِﻗِﯾنَ واﻟﺻﱠﺎدِﻗَﺎتِ واﻟْﻣُﺳْﻠِﻣَﺎتِ واﻟْﻣُؤْﻣِﻧِﯾنَ واﻟْﻣُؤْﻣِﻧَﺎتِ واﻟْﻘَﺎﻧِﺗِﯾنَ واﻟْﻘَﺎﻧِﺗَﺎتِ اﻟْﻣُﺗَﺻَدﱢﻗَﺎتِ واﻟﺻﱠﺎﺑِرِﯾنَ واﻟﺻﱠﺎﺑِرَاتِ واﻟْﺧَﺎﺷِﻌِﯾنَ واﻟْﺧَﺎﺷِﻌَﺎتِ واﻟْﻣُﺗَﺻَدﱢﻗِﯾنَ و واﻟﺻﱠﺎﺋِﻣِﯾنَ واﻟﺻﱠﺎﺋِﻣَﺎتِ واﻟْﺣَﺎﻓِظِﯾنَ ﻓُرُوﺟَﻬُمْ واﻟْﺣَﺎﻓِظَﺎتِ واﻟذﱠاﻛِرِﯾنَ اﻟﻠﱠﻪَ ﻛَﺛِﯾراً واﻟذﱠاﻛِرَاتِ أَﻋَدﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻬُم ﻣﱠﻐْﻔِرَةً وأَﺟْراً ﻋَظِﯾﻣﺎً )٥٣ اﻷﺣزاب-(( ٦ ﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻟﻬن ﻓﻲ ﺣﻔﻼت زﻓﺎﻓﻬن ﻣن ﻋري ورﻗص واﺧﺗﻼط:- اﻟﺗدﻟﯾس ﻓﻬو ﻟﻌﻧﻪ اﷲ ﻻ ﯾﻛﺗﻔﻲ ﺑﻣﺎ ﯾزﯾﻧﻪ ﻟﻠﻧﺳﺎء ﻣن وﻫذع أﻧواشا ﻣن أﻓﺣ ﻣﻌﺎﺻﻲ ﻓﻲ ﻟﯾﻠﺔ اﻟﻌﻣر ﻛﺎﻟذﻫﺎب ﻟﻠﻛواﻓﯾر وﺗرﻗﯾﻊ اﻟﺣواﺟب وﻣﺎ أﺷﺑﻪ ذﻟك ﻣن ﺗﻐﯾﯾر ﻟﻠﺧﻠﻘﻪ وﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك ﻣن وﻋﯾد ﺷدﯾد ﻟﻬن ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ : ) ﻟﱠﻌَﻧَﻪُ ١١ﻣﱠﻔْرُوﺿًﺎ٨{ ﻣُرَﻧﱠﻬُمْ ﻓَﻠَﯾُﻐَﯾﱢرُنﱠ ﺧَﻠْقَ اﻟﻠّﻪِ وَﻣَن ﯾَﺗﱠﺧِذِ اﻟﺷﱠﯾْطَﺎﻵﻣُرَﻧﱠﻬُمْ ﻓَﻠَﯾُﺑَﺗﱢﻛُنﱠ آذَانَ اﻷَﻧْﻌَﺎمِ وَﻵنَ وَ ﺎ ﻣﱢن دُونِ اﻟﻠّﻪِ ﻓَﻘَدْ ﺧَﺳِرَ ﺧُﺳْرَاﻧًﺎ ﻣﱡﺑِﯾﻧًﺎ>١١وَﻟِﯾ٩ اﻟﻧﺳﺎء ﺛم ﻣﺎ ﯾﺣدث ﻣن ﻣﻧﻛرات وﺟﻠوس اﻟواﺣدة ﻣﻧﻬن ﻋﺎرﺿﺔ زﯾﻧﺗﻬﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺳﻣوﻧﻪ اﻟﻛوﺷﺔ ورﺑﻣﺎ رﻗﺻﻬﺎ ﻣﻊ ﻫذا اﻟزوج اﻟدﯾوث اﻟذي ﻟم ﯾراﻋﻲ رﺑﻪ ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ ﺣﯾﺎﺗﻪ اﻟزوﺟﯾﺔ ﻣﻌﻬﺎ أﻣﺎم اﻟﻌﺎﺑﺛﯾن واﻟﻌﺎﺑﺛﺎت ﻣن ﻟﻬم ﻣن دﯾن أو ﺿﻣﯾر ﻓﺗﻘﻊ اﻟﻣﻧﻛرات اﻟﺗﻲ عاﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء ﻣﻣن ﻻ راد ب اﻟﻌﺑﺎد.ﺗﻐﺿب ر اﺑن اﻟﻌﺛﯾﻣﯾنﺦرﺣﻣﻪ اﷲ -أﺧﺗﺎﻩ.. أﻧﺑﻬك ﻫﻧﺎ ﻟﻔﺗوي ﻟﻠﺷﯾ–ﻣن ﺿﻣن ﻓﺗﺎوﯾﻪ ﺳرة اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ ﻟﻔﺿﯾﻠﺗﻪ ..ﻗﺎل ردا ﻋﻠﻲ اﻟﺳؤال اﻟﺗﺎﻟﻲ:ﻸ ﻟ
عدد الصفحات ٢١اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻲض ﻫﻧﺎ ﺑﻌض : اﺳﻣﺣوا ﻟﻲ أن أﻋرﺦﻓﺿﯾﻠﺔ اﻟﺷﯾ اﻟزواﺟﺎت راﺟﯾﺎ ﺗﻔﺿﻠﻛم ﺑﺑﺳط اﻟﺣدﯾث ﺣوﻟﻬﺎ ، وﻫذﻩ اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت ﻫضﻲ ﺑﻌ ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ : أوﻻ : ﻟﺑس اﻟﻧﺳﺎء ﻟﻠﺛﯾﺎب اﻟﺗﻲ ﺧرﺟن ﺑﻬﺎ ﻋن اﻟﻣﺄﻟوف ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻌﻧﺎ ﻣﻌﻠﻼت ﺑﺄن ﻟﺑﺳﻬﺎ إﻧﻣﺎ ﯾﻛون ﺑﯾن اﻟﻧﺳﺎء ﻓﻘط ، وﻫذﻩ اﻟﺛﯾﺎب ﻓﯾﻬﺎ ﻣﺎ ﻫو ﺿﯾق ﺗﺗﺣدد ﻣن ﺧﻼﻟﻪ ﻣﻔﺎﺗن اﻟﺟﺳم ، وﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﯾﻛون ﻣﻔﺗوﺣﺎ ﻣن أﻋﻠﻰ ﺑدرﺟﺔ ﯾظﻬر ﻣن ﯾﻛون ﻣﺷﻘوﻗﺎ ﻣن اﻷﺳﻔل إﻟﻲ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺟزء ﻣن اﻟﺻدر أو اﻟظﻬر ، وﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ اﻟرﻛﺑﺔ أو ﻗرﯾب ﻣﻧﻬﺎ . اﻟزواﺟﺎت ) اﻟطق ( ﺑﻣﻛﺑر اﻟﺻوت ضﺛﺎﻧﯾﺎ : ﻣن اﻷﺧطﺎء اﻟﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﺑﻌ واﻟﻐﻧﺎء ﻣن اﻟﻧﺳﺎء واﻟﺗﺻوﯾر ﺑﺎﻟﻔﯾدﯾو ، واﻷﺷد ﻣن ذﻟك اﻟرﺟل اﻟﻣﺗزوج ﯾﻘﺑل زوﺟﺗﻪ أﻣﺎم اﻟﻧﺳﺎء ، وﻋﻧد إﺳداء اﻟﻧﺻﺢ ﻣن اﻟﻐﯾورﯾن ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺎرم اﷲ ذا ﻛﺎن ﻫذا ﯾﺟﺎﺑﻬون ﺑﺈ اﻟﻔﻼﻧﻲ أﻓﺗﻰ ﺑﺟواز)اﻟطق ( ﻓﺦﻘوﻟﻬم : إن اﻟﺷﯾ ؟ ﺻﺣﯾﺣﺎ ﻧرﺟو ﻣن ﻓﺿﯾﻠﺗﻛم إﯾﺿﺎح اﻟﺣق ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن * أﻣﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻷوﻟﻰ ﻓﻘد ﺛﺑت ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم ﻋن أﺑﻲ ﻫرﯾرة رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻪ ﻗﺎل: ) ﺻﻧﻔﺎن ﻣن أﻫل اﻟﻧﺎر ﻟم أرﻫﻣﺎ : ﻗوم ﻣﻌﻬم ﺳﯾﺎط س ، وﻧﺳﺎء ﻛﺎﺳﯾﺎت ﻋﺎرﯾﺎت ، ﻣﻣﯾﻼت ﻛﺄذﻧﺎب اﻟﺑﻘر ﯾﺿرﺑون ﺑﻬﺎ اﻟﻧﺎ ﻣﺎﺋﻼت ، رؤوﺳﻬن ﻛﺄﺳﻧﻣﺔ اﻟﺑﺧت اﻟﻣﺎﺋﻠﺔ ﻻ ﯾدﺧﻠن اﻟﺟﻧﺔ ، وﻻ ﯾﺟدن رﯾﺣﻬﺎ ن رﯾﺣﻬﺎ ﻟﯾوﺟد ﻣن ﻣﺳﯾرة ﻛذا وﻛذا (ٕ-، واأﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟﻠﺑﺎس واﻟزﯾﻧﺔ ٢١٢ح/٨ ﻓﻘوﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : ) ﻛﺎﺳﯾﺎت ﻋﺎرﯾﺎت ( ﯾﻌﻧﻲ أن ﻋﻠﯾﻬن ﻛﺳوة ﻻ اﻹﻣﺎم اﺣﻣد ﺗﻔﻲ ﺑﺎﻟﺳﺗر اﻟىواﺟب إﻣﺎ ﻟﻘﺻرﻫﺎ أو ﺧﻔﺗﻬﺎ أو ﺿﯾﻘﻬﺎ ، وﻟﻬذا رو ﺳﻧﺎد ﻓﯾﻪ ﻟﯾن ﻋن أﺳﺎﻣﺔ ﺑن زﯾد رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ ﻗﺎل : ﻛﺳﺎﻧﻲ ﺈﻓﻲ ﻣﺳﻧدﻩ ﺑ ﻓﻛﺳوﺗﻬﺎ اﻣرأﺗﻲ . ـ ﻣن اﻟﺛﯾﺎب ع ﻧوـرﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺑطﯾﺔ إﻧﻲ ﻓﻘﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ) ﻣرﻫﺎ ﻓﻠﺗﺟﻌل ﺗﺣﺗﻬﺎ ﻏﻼﻟﺔ ،
عدد الصفحات ٢٢أﺧﺎف أن ﺗﺻف ﺣﺟم ﻋظﺎﻣﻬﺎواﻟﺣدﯾث إﺳﻧﺎدﻩ ﺣﺳن ﻗﺎﻟﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﺟﺎب ١اﻟﻣرأة اﻟﻣﺳﻠﻣﺔ ص/٣١( ﻧﻪ ﺧﻼف أﻣر اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) وﻟﯾﺿرﺑن ﺑﺧﻣرﻫن ﺈوﻣن ذﻟك ﻓﺗﺢ أﻋﻠﻰ اﻟﺻدر ﻓ ﻋﻠﻰ ﺟﯾوﺑﻬن ( )اﻟﻧور:٣( ﻗﺎل اﻟﻘرطﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ : وﻫﯾﺋﺔ ذﻟك أن ﺗﺿرب ١ درﻫﺎ ، ﺛم ذﻛر أﺛرا ﻋن ﻋﺎﺋﺷﺔ أن ﺣﻔﺻﺔ اﻟﻣرأة ﺧﻣﺎرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﯾﺑﻬﺎ ﻟﺗﺳﺗر ﺻ ﺑﻧت أﺧﯾﻬﺎ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن أﺑﻲ ﺑﻛر رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ دﺧﻠت ﺑﺷﻲ ﯾﺷف ﻋن ﻋﻧﻘﻬﺎ وﻣﺎ ﻫﻧﺎﻟك ﻓﺷﻘﺗﻪ ﻋﻠﯾﻬﺎ وﻗﺎﻟت : إﻧﻣﺎ ﯾﺿرب ﺑﺎﻟﻛﺛﯾف اﻟذي ﯾﺳﺗر ، وﻣن ذﻟك ﻣﺎ ﯾﻛون ﻣﺷﻘوﻗﺎ ﻣن اﻷﺳﻔل إذا ﻟم ﯾﻛن ﺗﺣﺗﻪ ﺷﻲ ﺳﺎﺗر ﻓﻼ ﺑﺄس ﺳﻪ اﻟرﺟﺎل ، ﻓﯾﺣرم ﻣن أﺟل اﻟﺗﺷﺑﻪ ﺑﺎﻟرﺟﺎل .إﻻ أن ﯾﻛون ﻋﻠﻰ ﺷﻛل ﻣﺎ ﯾﻠﺑ وﻋﻠﻰ وﻟﻲ اﻟﻣرأة أن ﯾﻣﻧﻌﻬﺎ ﻣن ﻛل ﻟﺑﺎس ﻣﺣرم ، وﻣن اﻟﺧروج ﻣﺗﺑرﺟﺔ أو ﻧﻔس ىﻣﺗطﯾﺑﺔ ، ﻷﻧﻪ وﻟﯾﻬﺎ ﻓﻬو ﻣﺳﺋول ﻋﻧﻬﺎ ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﯾوم ) ﻻ ﺗﺟز ﻋن ﻧﻔس ﺷﯾﺋﺎ وﻻ ﯾﻘﺑل ﻣﻧﻬﺎ ﺷﻔﺎﻋﺔ وﻻ ﯾؤﺧذ ﻣﻧﻬﺎ ﻋدل وﻻ ﻫم ﯾﻧﺻرون ( ) اﻟﺑﻘرة :٨٤ .( أﻣﺎ اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ : )اﻟطق ( ﻓﻲ اﻟدف أﯾﺎم اﻟﻌرس ﺟﺎﺋز أو ﺳﻧﺔ إذا ﻛﺎن ﻓﻲ ذﻟك إﻋﻼن اﻟﻧﻛﺎح وﻟﻛن ﺑﺷروط : اﻟﻧﺎس ) ضاﻟﺷرط اﻷول : أن ﯾﻛون اﻟﺿرب ﺑﺎﻟدف وﻫو ﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﻋﻧد ﺑﻌ اﻟطﺎر ( وﻫو اﻟﻣﺧﺗوم ﻣن وﺟﻪ واﺣد ، ﻷن اﻟﻣﺧﺗوم ﺑﺎﻟوﺟﻬﯾن ﯾﺳﻣﻰ ) اﻟطﺑل ﻣن آﻻت اﻟﻌزف، واﻟﻣﻌﺎزف ( وﻫو ﻏﯾر ﺟﺎﺋز ، ﻷﻧﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺣرام ، إﻻ ﻣﺎ دل اﻟدﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﺣﻠﺔ وﻫو اﻟدف ﺣﺎل أﯾﺎم اﻟﻌرس . ن ﻫذا ﺈاﻟﺷرط اﻟﺛﺎﻧﻲ : أن ﻻ ﯾﺻﺣﺑﻪ ﻣﺣرم ﻛﺎﻟﻐﻧﺎء اﻟﻬﺎﺑط اﻟﻣﺛﯾر ﻟﻠﺷﻬوة ، ﻓ ﺳواء ﻛﺎن ﻣﻌﻪ دف أم ﻻ ، وﺳﺎء ﻛﺎن ﻓﻲ أﯾﺎم اﻟﻌرس أم ﻻ .ع ﻣﻣﻧو ن اﻟﺷرط اﻟﺛﺎﻟث : أن ﻻ ﯾﺣﺻل ﺑذﻟك ﻓﺗﻧﺔ ﺈﻛظﻬور اﻷﺻوات اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ ، ﻓ ﺣﺻل ﺑذﻟك ﻓﺗﻧﺔ ﻛﺎن ﻣﻣﻧوﻋﺎ . ن ﻛﺎن ﻓﯾﻪ أذﯾﺔ ﻛﺎن ﺈاﻟﺷرط اﻟراﺑﻊ : أن ﻻ ﯾﻛون ﻓﯾﻪ أذﯾﺔ ﻋﻠﻰ أﺣد ، ﻓ
عدد الصفحات ٢٣ن ﻓﻲ ذﻟك أذﯾﺔﺈﻣﻣﻧوﻋﺎ ﻣﺛل أن ﺗظﻬر اﻷﺻوات ﻋﺑر ﻣﻛﺑرات اﻟﺻوت ، ﻓ ﺑﻬذﻩ اﻷﺻوات ، وﻻ ﯾﺧﻠو ﻣن اﻟﻔﺗﻧﺔ ﺞﻋﻠﻰ اﻟﺟﯾران وﻣن ﻫم ﻏﯾرﻫم ﻣﻣن ﯾﻧزﻋ ﻧﻬﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم اﻟﻣﺻﻠﯾن أن ﯾﺟﻬر ﺑﻌﺿﻬم ﻓﻲ ، وﻗد أﯾﺿﺎ واﻹﯾذاء ، ﻓﻛﯾف ﺑﺄﺻوات اﻟدﻓوف واﻟﻐﻧﺎء .ش اﻟﻘراءة ﻟﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟﺗﺷوﯾ ﻟﺔ اﻟﺗﺻوﯾر ﻓﻼ ﯾﺷك ﻋﺎﻗل ﻓﻲ ﻗﺑﺣﻪ ، وﻻ ﯾرﺿﻰ ﺂوأﻣﺎ ﺗﺻوﯾر اﻟﻣﺷﺎﻫد ﺑ ﻋﺎﻗل ﻓﺿﻼ ﻋن اﻟﻣؤﻣن أن ﺗﻠﺗﻘط ﺻور ﻣﺣﺎرﻣﻪ ﻣن اﻷﻣﻬﺎت واﻟﺑﻧﺎت ﻟﻛل واﺣد ، أو أﻟﻌوﺑﺔ ﯾﺗﻣﺗﻊ واﻷﺧضوات واﻟزوﺟﺎت وﻏﯾرﻫن ﻟﺗﻛون ﺳﻠﻌﺔ ﺗﻌر ﺑﺎﻟﻧظر إﻟﯾﻬﺎ ﻛل ﻓﺎﺳق . وأﻗﺑﺢ ﻣن ذﻟك ﺗﺻوﯾر اﻟﻣﺷﻬد ﺑواﺳطﺔ اﻟﻔﯾدﯾو ﻷﻧﻪ واﻟﻣﺳﻣﻊ ، وﻫو أﻣر ﯾﻧﻛرﻩ ﻛل ذي ﻋﻘل ﺳﻠﯾم ودﯾن ىﯾﺻور اﻟﻣﺷﻬد ﺣﯾﺎ ﺑﺎﻟﻣرأ ﯾﻣﺎن . ﻣﺳﺗﻘﯾم ، وﻻ ﯾﺗﺧﯾل أﺣد أن ﯾﺳﺗﺑﯾﺣﻪ أﺣد ﻋﻧدﻩٕ ﺣﯾﺎء وا وأﻣﺎ اﻟرﻗص ﻣن اﻟﻧﺳﺎء ﻓﻬو ﻗﺑﯾﺢ ﻻ ﻧﻔﺗﻲ ﺑﺟوازﻩ ﻟﻣﺎ ﺑﻠﻐﻧﺎ ﻣن اﻷﺣداث اﻟﺗﻲ ﺑﯾن اﻟﻧﺳﺎء ﺑﺳﺑﺑﻪ ، وأﻣﺎ إن ﻛﺎن ﻣن اﻟرﺟﺎل ﻓﻬو أﻗﺑﺢ ، وﻫو ﻣن ﺗﺷﺑﻪ اﻟرﺟﺎل ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء وﻻ ﯾﺧﻔﻰ ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ، وأﻣﺎ إن ﻛﺎن ﻣن اﻟرﺟﺎل واﻟﻧﺳﺎء ﻣﺧﺗﻠطﯾن ﻛﻣﺎ اﻟﺳﻔﻬﺎء ﻓﻬو أﻋظم وأﻗﺑﺢ ﻟﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن اضﻻﺧﺗﻼط واﻟﻔﺗﻧﺔ اﻟﻌظﯾﻣﺔ ﻻ ﯾﻔﻌﻠﻪ ﺑﻌ ﺳﯾﻣﺎ وأن اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻧﻛﺎح وﻧﺷوة ﻋرس . ن ﺈوأﻣﺎ ﻣﺎ ذﻛرﺗﻪ ﻣن أن اﻟزوج ﯾﺣﺿر ﻣﺟﻣﻊ اﻟﻧﺳﺎء وﯾﻘﺑل زوﺟﺗﻪ أﻣﺎﻣﻬن ، ﻓ ﺗﻌﺟب ﻓﻌﺟب أن ﯾﺣدث ﻣﺛل ﻫذا ﻣن رﺟل أﻧﻌم ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻧﻌﻣﺔ اﻟزواج ﻓﻘﺎﺑﻠﻬﺎ زوﺟﺔ ﻣن ذﻟك ، وﻋﻘﻼ وﻣروءة ، وﻛﯾف ﯾﻣﻛﻧﻪ أﻫل اﻟ ﺑﻬذا اﻟﻔﻌل اﻟﻣﻧﻛر ﺷرﻋﺎ أﻓﻼ ﯾﺧﺎﻓون أن ﯾﺷﺎﻫد ﻫذا اﻟرﺟل ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻧﺳﺎء ﻣن ﻫﻲ أﺟﻣل ﻣن زوﺟﺗﻪ وأﺑﻬﻰ ﻓﺗﺳﻘط زوﺟﺗﻪ ﻣن ﻋﯾﻧﯾﻪ وﯾدور ﻓﻲ رأﺳﻪ ﻣن اﻟﺗﻔﻛﯾر اﻟﺷﻲ اﻟﻛﺛﯾر ، وﺗﻛون اﻟﻌﺎﻗﺑﺔ ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن ﻋروﺳﻪ ﻏﯾر ﺣﻣﯾدة . ﻧﻧﻲ ﻓﻲ ﺧﺗﺎم ﺟواﺑﻲ ﻫذا أﻧﺻﺢ إﺧواﻧﻲ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣن اﻟﻘﯾﺎم ﺑﻣﺛل ﻫذﻩ ٕوا ﻋﻣﺎل اﻟﺳﯾﺋﺔ، وأدﻋوﻫم إﻟﻲ اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺷﻛر اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻌﻣﺔ وﻏﯾرﻫﺎ ، وأن اﻷ ﯾﺗﺑﻌوا طرﯾق اﻟﺳﻠف اﻟﺻﺎﻟﺢ ﻓﯾﻘﺗﺻروا ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟﺎءت ﺑﻪ اﻟﺳﻧﺔ ) وﻻ ﺗﺗﺑﻌوا أﻫواء ﻗوم ﻗد ﺿﻠوا ﻣن ﻗﺑل وأﺿﻠوا ﻛﺛﯾرا وﺿﻠوا ﻋن ﺳواء اﻟﺳﺑﯾل ( ) اﻟﻣﺎﺋدة :
عدد الصفحات ٢٤( .٧٧ واﻟدﺑر :ﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻟﻬن ﻓﻲ اﺳﺗﺣﻼل اﻟﻣﻌﺎﺷرة اﻟزوﺟﯾﺔ ﻓ -٧ض ﻲ اﻟﺣﯾ أﺛﻧﺎء اﻟدورة اﻟﺷﻬرﯾﺔ أﻣر ﻓﻲ ﻣﻧﺗﻬﻰ اﻟﺧطورة وﻫو ﺣرام ﺷرﻋﺎً ﻓﻲ عاﻟﺟﻣﺎ -اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ : ِ وَﻻَ ض ﻓَﺎﻋْﺗَزِﻟُواْ اﻟﻧﱢﺳَﺎء ﻓِﻲ اﻟْﻣَﺣِﯾىِ ﻗُلْ ﻫُوَ أَذًض) وَﯾَﺳْﺄَﻟُوﻧَكَ ﻋَنِ اﻟْﻣَﺣِﯾ ِذَاﺈﺗَطَﻬﱠرْنَ ﻓَﺄْﺗُوﻫُنﱠ ﻣِنْ ﺣَﯾْثُ أَﻣَرَﻛُمُ اﻟﻠّﻪُ إِنﱠ اﻟﻠّﻪَ ﯾُﺣِبﱡ ﺗَﻘْرَﺑُوﻫُنﱠ ﺣَﺗﱠﻰَ ﯾَطْﻬُرْنَ ﻓَ { وﻟﻘد ﺣذر اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣن إﺗﯾﺎن اﻟزوﺟﺔ ﻓﻲ اﻟدﺑر ﻓﻔﻲ ﺻﺣﯾﺢ -اﻟﻣرأة ﻓﻲ دﺑراﻫﺎ( أﺑﻲ داود ﻗﺎل ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم: ) ﻣﻠﻌون ﻣن أﺗﻰ ١أﺧرﺟﻪ أﺑو داود ﻓﻲ اﻟﻧﻛﺎح ) ٤٨( وأﺣﻣد ح/ ٧٤٤٩ ..٠ وﻟﻛن ﯾﺟوز أن ﯾﺄﺗﻲ اﻟزوج زوﺟﺗﻪ ﻣن اﻟﺧﻠف وﻟﻛن ﻓﻲ اﻟﻣﻛﺎن اﻟذي ﯾﺄﺗﻲ ﻣﻧﻪ اﻟوﻟد . ﻓﻬو ﻟم ﯾﻣﻧﻊ أن ضداب أﺛﻧﺎء اﻟﺣﯾﺂواﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أﻣر أﻣﺗﻪ ﺑ ﺑل ﻗﺎل : )ض إﻻ اﻟﻧﻛﺎح ( ﯾﺳﺗﻣﺗﻊ اﻟزوج ﺑزوﺟﺗﻪ أﺛﻧﺎء اﻟﺣﯾﺊاﺻﻧﻌوا ﻛل ﺷ ع -أي اﻟﺟﻣﺎ ) ضﺟزء ﻣن ﺣدﯾث أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻰ اﻟﺣﯾ٣ ( ٢٠ وﻋن ﻣﯾﻣوﻧﻪ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت :) ﻛﺎن رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم إذا (ض -أراد إن ﯾﺑﺎﺷر اﻣرأة ﻣن ﻧﺳﺎﺋﻪ أﻣرﻫﺎ ﻓﺄﺗزرت وﻫﻰ ﺣﺎﺋ ىأﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎر ) ضﻓﻲ اﻟﺣﯾ٣٠٣١( وأﺑو داود ﻓﻲ اﻟﻧﻛﺎح ) ٥٨ ( ٢ ﻗﺎل اﺑن اﻷﺛﯾر ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ :) اﻟﻣﻘﺻود ﺑﺎﻟﻣﺑﺎﺷرة اﻟﻣﻼﻣﺳﺔ ، أي ﻟﻣس ﺑﺷرة (.. ﻫذا وﻗد عاﻟرﺟل ﺑﺷرة اﻟﻣرأة أي ﯾﺳﺗﻣﺗﻊ ﺑﺟﺳدﻫﺎ ﻋﻠﻰ أي وﺟﻪ ﻏﯾر اﻟﺟﻣﺎ ﯾﺳﺑب أﺿراراً ﺷدﯾدة اذﻛر ﻣﻧﻬﺎ ض أﺛﻧﺎء اﻟﺣﯾعأﺛﺑت أﻫل اﻟطب أن اﻟﺟﻣﺎ ﻧﯾﺎً و ﺧطورﺗﻪ ﺻﺣﯾﺎً اﺛﻧﯾن ﺣﺗﻰ ﺗدرك ﻣن ﺗﺳﺗﺣل ذﻟك ﻣﻊ زوﺟﻬﺎ ﺑﺣرﻣﺗﻪ دﯾ ﻧﻪ ﻣن ﺗﻠﺑﯾس أﺑﻠﯾس ﻟﻬﺎ وﻟﺑﻧﺎت ﺟﻧﺳﻬﺎٕ واﷲ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن. وا
عدد الصفحات ٢٥آﻻم ﺷدﯾدة ﻓﻲ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺗﻧﺎﺳﻠﯾﺔ ﻟﻠزوﺟﺔ ورﺑﻣﺎ اﻟﺗﻬﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻟرﺣم -أوﻻً ﺣداث اﻟﻌﻘمٕ وﻗد ﯾؤدي ذﻟك إﻟﻰ ﺗﻠﻔﻪ واض واﻟﻣﺑﯾ إﻟﻰ ﻋﺿو اﻟﺗﻧﺎﺳل ﻓﻲ ضﺛﺎﻧﯾﺎً : إن دﺧول اﻟﻣﯾﻛروﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﻓﻲ دم اﻟﺣﯾ وج ﻗد ﯾﺣدث اﻟﺗﻬﺎﺑﺎً ﺻدﯾدﯾﺎً ﯾﺷﺑﻪ اﻟﺳﯾﻼن ورﺑﻣﺎ اﻣﺗد إﻟﻰ اﻟﺧﺻﯾﺗﯾن اﻟز ﻓﺄذاﻫﻣﺎ وﻗد ﯾؤدي ذﻟك إﻟﻰ ﻋﻘم اﻟزوج اﻟزوﺟﺔ أﺛﻧﺎء عوﻫﻛذا ﺗﺗﺿﺢ اﻟرؤﯾﺔ ﺗﻣﺎﻣﺎً وﺗﻧﻛﺷف اﻟﻐﻣﺔ ﻋن ﺧطورة ﺟﻣﺎ ﺻﺣﯾﺎً ودﯾﻧﯾﺎً ..ض اﻟﺣﯾ ﻧﻪ ﻻﺿرر ﻟو وﺿﻊ ﻫو ﻋﺎزل طﺑﻲ ﺈأﺧﺗﺎﻩ ..ﻗد ﯾﻠﺟﺄ ﯾﺣﺎول زوﺟك اﻗﻧﺎﻋك ﺑ ﻋﻠﻰ ض ﻣن دم اﻟﺣﯾى .ﻋﺿو اﻟﺗﻧﺎﺳل ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﺗﺄذ ض أﺛﻧﺎء اﻟﺣﯾعﺣذار ﻣن ﻫذا اﻟﺗﻠﺑﯾس وﺗذﻛري أن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗد ﺣرم اﻟﺟﻣﺎ ﻷن اﻟﺿرر واﻗﻊ ﻻ ﻣﺣﺎﻟﺔ أن ﻟم ﯾﻛن ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻌﻠﯾك ﻓﻼ ﺗﻣﻛﻧﻲ ﻧﻔﺳك ﻟﻬذا اﻟزوج اﻟﺟﺎﻫل أن أﺑﻲ أن ﯾﻔﻘﻪ دﯾﻧﻪ وأﻋﻠﻣﻲ أﻧﻪ ﻻ طﺎﻋﺔ ﻟﻣﺧﻠوق ﻓﻰ ﻣﻌﺻﯾﺔ ٠اﻟﺧﺎﻟق ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﺎ إن ﺷﺎرﻛﺗﯾﻪ ﻣﻌﺻﯾﺗﻪ ﻓﻘد ﻧﺟﺢ اﻟﻠﻌﯾن ﻓﻲ ﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻟك وأﻧﺗﻣﺎ ﻓﻲ اﻹﺛم ﺳواء أﻣ . وأﻧﺎ ﷲ وأﻧﺎ إﻟﯾﻪ راﺟﻌون . ﻓﻲ اﻟدﺑر ﺑل ﻫو ع أﺛﻧﺎء اﻟدورة ﯾﻘﺎل أﯾﺿﺎً ﻋن اﻟﺟﻣﺎعوﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﻋن اﻟﺟﻣﺎ أﻋظم ﺿرراً اﻹﺳﻼم اﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ ﺦ اﻟﻔﺗﺎوي - رﺣﻣﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ-وﻟﻘد ﺳﺋل ﺷﯾعﻓﻲ ﻣﺟﻣو )٣٢/٢٦٦ ( ﻋﻣﺎ ؟ زوﺟﺗﻪ ﻓﻲ دﺑرﻫﺎ وﻫل أﺑﺎﺣﻪ أﺣد ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎءﺊ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣن وط ﻓﺄﺟﺎب اﻟﺣﻣد ﷲ رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن اﻟوطء ﻓﻲ اﻟدﺑر ﺣرام ﻓﻲ ﻛﺗﺎب اﷲ وﺳﻧﺔ ن اﷲ ﺈرﺳوﻟﻪ وﻋﻠﻰ ذﻟك ﻋﺎﻣﺔ أﺋﻣﺔ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣن اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ واﻟﺗﺎﺑﻌﯾن وﻏﯾرﻫم ﻓ ﻟﱠﻛُمْ ﻓَﺄْﺗُوا ﺣَرْﺛَﻛُمْ أٌَ ﻧِﺳَﺎؤُﻛُمْ ﺣَرْث"ﻗﺎل ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ"٢اﻟﺑﻘرة -ﻧﱠﻰ ﺷِﺋْﺗُمْ ٣ ٢ وﻗد ﺛﺑت ﻓﻲ اﻟﺻﺣﯾﺢ إن اﻟﯾﻬود ﻛﺎﻧوا ﯾﻘوﻟون إذا أﺗﻰ اﻟرﺟل اﻣرأﺗﻪ ﻓﻲ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﯾﺔ ﻵﻣن دﺑرﻫﺎ ﺟﺎء اﻟوﻟد أﺣول ﻓﺳﺄل اﻟﻣﺳﻠﻣون ﻋن ذﻟك اﻟﻧﺑﻲ ﻓﺄﻧزل اﷲ ﻫذﻩ ا
عدد الصفحات ٢٦"ﻧﺳﺎؤﻛم ﺣرث ﻟﻛم ﻓﺄﺗوا ﺣرﺛﻛم أﻧﻰ ﺷﺋﺗم"-١أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟﻧﻛﺎح ح/٥٣٤واﻟﺑﺧﺎري ، ﻟﺗﻔﺳﯾر ح/ﻧﺣوﻩ ﻓﻲ ا٥٤ واﻟﻠﻔظ ﻟﻣﺳﻠم ١٢ "ﻓﺄﺗوا ﺣرﺛﻛم" ﻓﻲ اﻟﻔرج ﻻ ﻓﻲ اﻟدﺑر ع واﻟوﻟد إﻧﻣﺎ ﯾزرعواﻟﺣرث ﻣوﺿﻊ اﻟزر أي ﻣن أﯾن ﺷﺋﺗم ﻣن ﻗﺑﻠﻬﺎ وﻣن دﺑرﻫﺎ وﻋن "أﻧﻰ ﺷﺋﺗم"وﻫو ﻣوﺿﻊ اﻟوﻟد ﻧﻣﺎ رﺧص ﻓﻲ إﺗﯾﺎن ٕﯾﻣﯾﻧﻬﺎ وﻋن ﺷﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﺎﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳﻣﻰ اﻟﻧﺳﺎء ﺣرﺛﺎ وا رج وﻗد ﺟﺎء ﻓﻲ ﻏﯾر أﺛر أن اﻟوطء ﻓﻲ اﻟﺣروث واﻟﺣرث إﻧﻣﺎ ﯾﻛون ﻓﻲ اﻟﻔ إن اﷲ ﻻ ﯾﺳﺗﺣﯾﻲ " وﻗد ﺛﺑت ﻋن اﻟﻧﺑﻲ أﻧﻪ ﻗﺎلىاﻟدﺑر ﻫو اﻟﻠوطﯾﺔ اﻟﺻﻐر " -ﻣن اﻟﺣق ﻻ ﺗﺄﺗوا اﻟﻧﺳﺎء ﻓﻲ ﺣﺷوﺷﻬن أﺧرﺟﻪ اﻟﺳﯾوطﻲ وأﻧظر ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺟﺎﻣﻊ ح/٤٣٩ ﻣﻊ أن ض ﻫو اﻟدﺑر وﻫو ﻣوﺿﻊ اﻟﻘذر واﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﺣرم إﺗﯾﺎن اﻟﺣﺎﺋشواﻟﺣ ﻓﻲ ﻓرﺟﻬﺎ ﻓﻛﯾف ﺑﺎﻟﻣوﺿﻊ اﻟذي ﺗﻛون ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺟﺎﺳﺔ اﻟﻣﻐﻠظﺔ اﻟﻧﺟﺎﺳﺔ ﻋﺎرﺿﺔ ـ .اﻫ ٨ ﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻟﻬن ﻓﻲ ﺣﻘﻬن ﻓﻲ اﻟﺳﻔر دون ﻣﺣرم: - اﻟﻧﺳﺎء ضﻣن ﺗﻠﺑﯾس إﺑﻠﯾس إﻧﻪ ﺟﻌل ﻫذﻩ اﻟﻘﺿﯾﺔ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺣﯾﺎة أو ﻣوت ﻟﺑﻌ ﻣﻣن ﻻ ﯾﻔﻘﻬن ﺷﯾﺋﺎً ﻓﻲ دﯾن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ وﺣرﺿﻬن أوﻟﯾﺎءﻩ ﻣن ﺷﯾﺎطﯾن اﻷﻧس ﻟوﻩ وﻗرأﻧﺎ وﺳﻣﻌﻧﺎ اﻟﻌﺟب اﻟﻌﺟﺎب .. إن اﻟﺟدال ﺑﻼ وﺧطﺑﺎء اﻟﻔﺗﻧﺔ ﻛلٍ ﯾدﻟو ﺑد ﻋﻠم أو ﻓﻘﻪ آﻓﺔ ﻫذا اﻟزﻣﺎن وأﻫﻠﻪ .. واﻓﻬم أن ﻧﺟﺎدل ﻓﯾﻣﺎ ﻫو ﻣن ﺷﺋون اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﯾﻧﻧﺎ واﻟﺧطﺄ ﻣن اﻟﺻواب ﺳوفى . ﻓﺎﻷﻣر ﺷورﺞ ﯾﻧﺑﻠ ﻟﻛن.. ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻛون اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟدﯾن ﻓﻬذا ﻫو اﻟﻐرﯾب واﻟﻌﺟﯾب وﻏﯾر ُ ﺑﻣﺎ ﯾﻌﺗﻘدﻩ واﻷﻣر ﻻ اﻟﻣﻔﻬوم .. ﻓﻔﯾﻣﺎ ◌ وﯾدﻟوا ﻛلُشﻧﺟﺎدل وﻧﺣﺎور وﻧﺗﻧﺎﻗ واﻟﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ، إن اﻟﻣﺳﺎﺋل اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﺑط ﺑﺎﻟدﯾن ﻻ ىﯾﺧﻠو ﻣن اﻟﻬو ﯾﺗﺣدث ﻓﯾﻬﺎ إﻻ أﻫل اﻻﺧﺗﺻﺎص وﺑﺎﻷدﻟﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻣن اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ وﻫﻣﺎ اﻟﻣﻧﺑﻌﺎن ﻟﻛل ﻓﻘﻪ أو ﺗﻔﺳﯾر أو ﺑﯾﺎن أو ﺗوﺿﯾﺢ ، وﺑدون أدﻟﺔ ﻻ ﻗﯾﻣﺔ ﻟرأي و ﻻ طﺎﻋﺔ ﻷﺣد ﻻن اﻟﻌﺻﻣﺔ ﻟرﺳول اﷲ ) واﻟﻛﻣﺎل ﷲ وﺣدﻩ .
عدد الصفحات ٢٧أﺧﺗﺎﻩ.. أﻋﻠﻣﻲ أن ﺣرﻣﺔ ﺳﻔر اﻟزوﺟﺔ ﺑدون إذن زوﺟﻬﺎ ﻓﯾﻪ أدﻟﺔ ﺻﺣﯾﺣﺔ ﻣن اﻟﺳﻧﺔ ﻓﻼ ﻣﺟﺎل ﻫﻧﺎ ﻟﻼﺟﺗﻬﺎد ﺑل ﻋﻠﯾﻧﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎً اﻟﺳﻣﻊ واﻟطﺎﻋﺔ. وﻋن أﺑﻲ ﻫرﯾرة رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻪ ﻗﺎل: )ﻗﺎل رﺳول اﷲ ) ) ﻻ ﯾﺣل ﻻﻣرأة - ﺧر ﺗﺳﺎﻓر ﻣﺳﯾرة ﯾوم إﻻ ﻣﻊ ذي ﻣﺣرم ﻣﻧﻬﺎ(ﺗؤﻣن ﺑﺎﻵأﺧرﺟﻪ - ﷲ واﻟﯾوم ا ح/ﺞ١ﻣﺳﻠم ﻓﻰ اﻟﺣ٩٣٣ ﻧﺣوﻩ ﻓﻰ اﻟﺟﻣﻌﺔ ح/ ى٠١،واﻟﺑﺧﺎر٨٨ ﻻ ﯾﺧﻠون "*وﻋن اﺑن ﻋﺑﺎس رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ أﻧﻪ ﺳﻣﻊ اﻟﻧﺑﻲ ) ﯾﻘول : ) ﻓﻘﺎل ﻟﻪ "رﺟل ﺑﺎﻣرأة إﻻ وﻣﻌﻬﺎ ذو ﻣﺣرم ، وﻻ ﺗﺳﺎﻓر اﻟﻣرأة إﻻ ﻣﻊ ذي ﻣﺣرم ﯾﺎ رﺳول اﷲ إن اﻣرأﺗﻲ ﺧرﺟت ﺣﺎﺟﺔ ، رﺟل : ( " ﻣﻊ اﻣرأﺗكﺞ اﻧطﻠق ﻓﺣ" ﻗﺎل : ؟وأﻧﻲ اﻛﺗﺗب ﻓﻲ ﻏزوة ﻛذا وﻛذا اﺧرﺟﻪ ﻓﻰ اﻟﻧﻛﺎح ح/ىاﻟﺑﺧﺎر٥٢٣٣ ح/ ﺞ١، وﻣﺳﻠم ﻓﻰ اﻟﺣ٤٣ ١ اﻟﻧﺳﺎء طﺎﻋﺔ اﻟرﺣﻣن وﯾﺗﺑﻌون وﺣﻲ أﺑﻠﯾس ﻟﻬن ﺑﺎﻟﺗﻣرد رﻏم ضوﻟن ﯾﺄﺑﻲ ﺑﻌ اﻷدﻟﺔ اﻟواﺿﺣﺔ ﺑﺣرﻣﺔ ذﻟك ﻟﻬن. وﺳﺎﺋل اﻟﺣﯾﺎة ﻗد ﺗﻐﯾرت واﻟﻣﺳﺎﻓﺎت ﺑﯾن اﻟﻣدن ﻻ ﺗذﻛر ﻣﻊ اﻟﺗﻘدم واﻟﺣﺟﺔ أن اﻟﻬﺎﺋل ﻓﻲ وﺳﺎﺋل اﻟﻧﻘل اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ وﺑﺎﻟﺗﺑﻌﺔ ﻗل اﻟزﻣن وأﺻﺑﺢ ﺑﺎﺳﺗطﺎﻋﺔ اﻟﻣرأة أن ﺗﺳﺎﻓر ﺳﻔر ﯾوم وﻟﯾﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺎت ﻣﻌدودة !! ﻧﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣرأة ٕوﻫذا ﻫو اﻟﺗﻠﺑﯾس ﺑﻌﯾﻧﻪ ﻓﺎﻟﻌﺑرة ﻟﯾس ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ وﻻ ﻓﻲ اﻟزﻣن وا ﻲ أن ﺧرﺟت اﺳﺗﺷرﻓﻬﺎﻧﻔﺳﻬﺎ ﻓﻬ اﻟﺷﯾطﺎن ﻷﻧﻬﺎ ﻓﺗﻧﺔ ﺑل أﺧطر اﻟﻔﺗن ﻋﻠﻲ اﻹطﻼق ﻛﻣﺎ ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : ) ﻣﺎ ﺗرﻛت ﺑﻌدي ﻓﺗﻧﺔ ﻫﻲ أﺿر ﻋﻠﻲ اﻟرﺟﺎل ﻣن اﻟﻧﺳﺎء ( – ٧٢أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟذﻛر واﻟدﻋﺎء ح/٤ ٠ وﻻ رﯾب ﻓﻲ ﺗرﻛﻬﺎ ﻟﻣﺳﺎﻓﺔ ﯾوم وﻟﯾﻠﺔ أو أﻛﺛر ﻻ ﯾﺄﻣن ﺟﺎﻧﺑﻬﺎ أن ﯾطﻣﻊ ﻓﯾﻬﺎ ﻟرﺟﺎل وﻫﻲ ﻣﻧﻔردة ﻻ ﻣﺣرم ﻣﻌﻬﺎ ، ﻓﺗﺣدث اﻟﺧﻠوة اﻟﻣﺣرﻣﺔ ورﺑﻣﺎ ﻣﺎ ﻫو ا وﺗﺻﺑﺢ ﻣطﻣﻊ ﻷﺻﺣﺎب اﻟﻘﻠوب ش ﺣﯾﺎﺋﻬﺎ ﻟﻠﺧدضأﻛﺛر ﻣن ذﻟك وﯾﺗﻌر ﻟﻬم ﻣن دﯾن أو ﺿﻣﯾر .ع اﻟﻣرﯾﺿﺔ ﻣن اﻟرﺟﺎل اﻟذﯾن ﻻ راد
عدد الصفحات ٢٨ﻓﺣذار ﻣن أن ﯾﺧدﻋك إﺑﻠﯾس وأوﻟﯾﺎءﻩ ﺑﻣﺎ ﯾﻐﺿب رﺑك وﯾﺣل ﻋﻠﯾك ﺳﺧطﻪ وﺗذﻛري ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ : ﻓَﺎﺗﱠﺧِذُوﻩُ ﻋَدُواً إﻧﱠﻣَﺎ ﯾَدْﻋُو ﺣِزْﺑَﻪُ ﻟِﯾَﻛُوﻧُوا ﻣِنْ أَﺻْﺣَﺎبِ ﱞ) إنﱠ اﻟﺷﱠﯾْطَﺎنَ ﻟَﻛُمْ ﻋَدُو اﻟﺳﱠﻌِﯾرِ )٦ واﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا وﻋَﻣِﻠُوا اﻟﺻﱠﺎﻟِﺣَﺎتِ ﻟَﻬُم ٌ ﺷَدِﯾدٌ( اﻟﱠذِﯾنَ ﻛَﻔَرُوا ﻟَﻬُمْ ﻋَذَاب )ٌ ﻛَﺑِﯾرٌ وأَﺟْرٌ ﻓﺎطر-( (٧ﻣﱠﻐْﻔِرَة ٩:-ش ﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻟﻬن ﻓﻲ إﻓﺷﺎء أﺳرار اﻟﻔرا ﻟﻬن ﻣن دﯾن أو ﺿﻣﯾر ع اﻟﻧﺳﺎء اﻟﻼﺗﻲ ﻻ رادضﻣن ﺗﻠﺑﯾس إﺑﻠﯾس ووﺣﯾﻪ ﻟﺑﻌ ﻋﻠﻲ اﻟرﻏم ﻣن أن ﻫذا ﯾﺳﻲء ﻟﻠﻣرأة أﻛﺛر ﻣن اﻟرﺟل.ش إﻓﺷﺎء أﺳرار اﻟﻔرا ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ( إن ﻣن ﺷرار اﻟﻧﺎس ﻋﻧد اﷲ ﻣﻧزﻟﺔ ﯾوم اﻣرأﺗﻪ وﺗﻔﺿﻲ إﻟﯾﻪ ﺛم ﯾﻧﺷر أﺣدﻫﻣﺎ ﺳر ﺻﺎﺣﺑﺔ اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ اﻟرﺟل ﯾﻔﺿﻲ إﻟﻲ -(١أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻟﻧﻛﺎح ح/٣٤، واﺑﻲ داود ﻓﻲ اﻻدب ح/٧٨٤ ٠٧ ﻗﺎل اﻟﻧووي ﻓﻲ ﺷرح اﻟﺣدﯾث ﻣﺎ ﻣﺧﺗﺻرﻩ: وﻓﻲ ﻫذا اﻟﺣدﯾث ﺗﺣرﯾم إﻓﺷﺎء اﻟرﺟل ﻣﺎ ﯾﺟري ﺑﯾﻧﻪ ﺑﯾن اﻣرأﺗﻪ ﻣن أﻣور ، ووﺻف ﺗﻔﺎﺻﯾل ذﻟك وﻣﺎ ﯾﺟري ﻣن اﻟﻣرأة ﻓﯾﻪ ﻣن ﻗعول أو ﻓﻌل اﻻﺳﺗﻣﺗﺎ ن ﻟم ﺗﻛن ﻓﯾﻪ ﻓﺎﺋدة وﻻ إﻟﯾﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻣﻛروﻩ ﺈ ، ﻓعوﻧﺣوﻩ . ﻓﺄﻣﺎ ﻣﺟرد ذﻛر اﻟﺟﻣﺎ ﻷﻧﻪ ﺧﻼف اﻟﻣروءة . ﺧر ﻓﻠﯾﻘل ﺧﯾرا ﻵ ﻣن ﻛﺎن ﯾؤﻣن ﺑﺎﷲ واﻟﯾوم ا"وﻗد ﻗﺎل ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : "أو ﻟﯾﺻﻣت أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ﻓﻲ اﻟرﻗﺎق ح/٤٦٧٥، وﻣﺳﻠم ﻓﻲ اﻹﯾﻣﺎن ح/٤ ٧ ن ﻛﺎن إﻟﯾﻪ ﺣﺎٕﺟﺔ أو ﺗرﺗب ﻋﻠﯾﻪ ﻓﺎﺋدة ﺑﺄن ﯾﻧﻛر ﻋﻠﯾﻪ إﻋراﺿﻪ ﻋﻧﻬﺎ أو وا أو ﻧﺣو ذﻟك ﻓﻼ ﻛراﻫﺔ ﻓﻲ ذﻛرﻩ ﻛﻣﺎ ﻗﺎل عﺗدﻋﻰ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﻌﺟز ﻋن اﻟﺟﻣﺎ وﻗﺎل ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم " إﻧﻲ ﻷﻓﻌﻠﻪ أﻧﺎ وﻫذﻩ "ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : ـ واﷲ أﻋﻠم .اﻫ؟ أﻋرﺳﺗم اﻟﻠﯾﻠﺔ " ﻷﺑﻲ طﻠﺣﺔ : اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻲ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : وﻋن أﺳﻣﺎء ﺑﻧت ﯾزﯾد ﻗﺎﻟت ﻗﺎل
عدد الصفحات ٢٩)ﻋﺳﻰ رﺟل ﯾﺣدث ﺑﻣﺎ ﯾﻛون ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن أﻫﻠﻪ أو ﻋﺳﻰ اﻣرأة ﺗﺣدث ﺑﻣﺎ ﯾﻛون ن ﻣﺛل ذﻟك ﻣﺛل ﺷﯾطﺎن ﻟﻘﻲ ﺷﯾطﺎﻧﺔ ﻓﻲ ظﻬر ﺈﺑﯾﻧﻬﺎ وﺑﯾن زوﺟﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﻔﻌﻠوا ﻓ اﻟطرﯾق ﻓﻐﺷﯾﻬﺎ واﻟﻧﺎس ﯾﻧظرون ( –أﻧظر ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺟﺎﻣﻊ ح/٤٠٠٨ ك ﻋن اﻟﺑوح ﺑﻬﺎ ﻛﻣﺎ أﻣرك ﻧﺑﯾك أﺧﺗﺎﻩ .. أﺳرارك اﻟزوﺟﯾﺔ أن ﻟم ﺗﺻوﻧﻲ ﻟﺳﺎﻧ ﻓﻘد أوﻏرت ﺻدر زوﺟك وﻣﺎ ﯾﺗﺑﻊ ذﻟك ﻣن رد ﻓﻌل ﻣﻧﻪ ﻗد ﯾﻛون ﻓﯾﻪ ﺧراب اﻷﺳﺎس اﻟذي ﺑﻧﯾﺗﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﺣﯾﺎﺗك اﻟزوﺟﯾﺔ . ﻓﻛوﻧﻲ ﺣذرﻩ ﻣن ﺗﻠﺑﯾس إﺑﻠﯾس ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧت اﻟظروف ﺣﻔظﺎ ﻟﺣﯾﺎﺗك وﺳﻌﺎدﺗك ... ... واﺳﺗﻣرارا ﻟﻠﻣودة واﻟرﺣﻣﺔ ﺑﯾﻧك وﺑﯾن زوﺟك واﷲ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن ... ... اﻟﺗﻌدد ﻟﻠزوج:-٠١ض ﺗﻠﺑﯾﺳﻪ ﻟﻬن ﻓﻲ رﻓ رﻓﺿﺎً ﺑﺎﺗﺎً وﻗﺎطﻌﺎً ﺗﻌدد اﻟزوﺟﺎت ضاﻟﻣرأة ﻓﻲ اﻟﻘرن اﻟواﺣد و اﻟﻌﺷرﯾن ﺗرﻓ وﻟو ﺳﺟﻠت ﻫﻧﺎ أﻗوال اﻟﻣرأة اﻟﺗﻲ ﻧﺷرت ﻋﻠﻲ ﺻﻔﺣﺎت اﻟﺟراﺋد واﻟﻣﺟﻼت ﻓﻲ ٠ﻫذا اﻟﺻدد ﻻﺣﺗﺎج اﻷﻣر إﻟﻲ ﻛﺗﺎب ﻣﻧﻔﺻل ٠٠وﻫذا أﻣر ﯾﻧذر ﺑﺎﻟﺳوء ؟ ﻟﻣﺎذا ﺣﻛم اﷲ اﻟذي أﺑﺎح ﻓﯾﻪ ﻷن ض اﷲ ﻻن رﻓعﻟﯾس ﻟﻠﻣرأة أن ﺗﺗﻣرد ﻋﻠﻲ ﺷر ٠اﻟﺗﻌدد ﻟﻠرﺟل ﻫو إﻧﻛﺎر أﻣر ﻣﻌروف ﺑﺎﻟدﯾن ﺑﺎﻟﺿرورة أن ﻛﺎﻧت ﻻ ﺗﺣب ذﻟك وﻫذا ﻧﻌم ﻟﻠﻣرأة أن ﺗﺷﺗرط أن ﻻ ﯾﺗزوج زوﺟﻬﺎ ﻋﻠﯾﻬﺎ .. ﻟﻛن ﻟﯾس ﻟﻬﺎ ﺣﻘﻬﺎ وﻟﯾس ﻟﻪ أن ﯾﺧﺎﻟف ﻫذا اﻟﺷرط طﺎﻟﻣﺎ زوﺟﺗﻪ ﻋﻠﻲ ذﻣﺗﻪ ﻧﻔس ﻓﻬذا أﻣر ﻋﻠﻲ ﺟﺎﻧباﻻﻋﺗر ى اﷲ اﻟذي أﺑﺎح اﻟﺗﻌدد ﻟﻬوع ﻋﻠﻲ ﺷرض ا اﻟﻧﺳﺎء ﻋظﯾم ﻣن اﻟﺧطورة ضوأن ﻣﻣﺎ ﯾدﻋو إﻟﻰ اﻟﻌﺟب إﻧﻧﻲ اﺳﻣﻊ ﻣن ﺑﻌ اﻟﻣﺗزوﺟﺎت اﻟﻠواﺗﻲ ﯾرﻓﺿن ﺗﻌدد اﻟزوﺟﺎت ﻟﻠرﺟل ﺟواﺑﺎً ﻋﺟﯾﺑﺎً ﻟﺳؤال ﻋن رد ﻋﻠﯾﻬﺎ زوﺟﻬﺎ أن ﯾﺗزوج أﺧري ﻟﺳﺑب ﻣن اﻷﺳﺑﺎب اﻟﺗﻲ ﺗﺑﯾﺢض ﻓﻌﻠﻬﺎ إن ﻋر ﻟﻪ ذﻟك ، وﯾﺎ ﻟﺑﺷﺎﻋﺔ اﻹﺟﺎﺑﺔ وﻋﻘﻠﯾﺔ اﻟﻣرأة اﻟﻣﺗﺣررة واﻟﻌﺻرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻘرن ﺑﺷدة وﺗﻬدد ﺑﻘﻠب اﻷﻣور رأﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﻘب، ﺑل ضاﻟواﺣد واﻟﻌﺷرﯾن .. إﻧﻬﺎ ﺗرﻓ وﻣﻧﻬن ﻣن ﺗﻘول إﻧﻬﺎ ﺗﺗﻣﻧﻰ ﻟﻪ اﻟﻣوت ﻋﻠﻰ أن ﯾﺗزوج ﻋﻠﯾﻬﺎ !!
عدد الصفحات ٣٠ﺧري وﺑﻌﺿﻬن ﺗﻘول .. ﻟو ﺧﺎن اﻟزوج اﻟﻌﺷرة وارﺗﻛب اﻟﺧطﯾﺋﺔ ﻣﻊ اﻣرأة أ ﻓﺄﻧﻧﻲ أﺳﺎﻣﺣﻪ وأﻏﻔر ﻟﻪ زﻟﺗﻪ ﻷﺟل ﺧﺎطر اﻷوﻻد واﻷﺳرة وﻟﻛن ﻟو ﺗزوج ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻠن ﺗﻐﻔر ﻟﻪ أﺑداً !! اﻟﯾس ﻫذا ﻛﻠﻪ ﻣن ﺗﻠﺑﯾس اﺑﻠﯾس !! ِنْ ﺧِﻔْﺗُمْ أَﻻﱠ ﺗُﻘْﺳِطُواْ ﻓِﻲ اﻟْﯾَﺗَﺎﻣَﻰ ﻓَﺎﻧﻛِﺣُواْ ﻣَﺎ طَﺎبَ ﻟَﻛُم ﻣﱢنَ ٕﻗﺎل ﺟل ﺷﺄﻧﻪ ) وَا ِنْ ﺧِﻔْﺗُمْ أَﻻﱠ ﺗَﻌْدِﻟُواْ ﻓَوَاﺣِدَةً أَوْ ﻣَﺎ ﻣَﻠَﻛَتْ أَﯾْﻣَﺎﻧُﻛُمْ اﻟﻧﱢﺳَﺎء ﻣَﺛْﻧَﻰ وَﺛُﻼَثَ وَ ﺈَ ﻓَعرُﺑَﺎ ذَﻟِكَ أَدْﻧَﻰ أَﻻﱠ ﺗَﻌُوﻟُواْ ) ) اﻟﻧﺳﺎء/٣ ( ﻓﺎﻟﺗﻌدد ﻣﺑﺎح ﺷرﻋﺎ ﺷرﯾطﺔ اﻟﻌدل ﺑﯾن اﻟزوﺟﺎت وأﻻ ﻓواﺣدة ﻛﻣﺎ ذﻛر ﺗﻌﺎﻟﻲ ﯾﺔ..وﻟﻛن إﺑﻠﯾس ﯾﺄﺑﻰ أﻻ وﯾﻌﻛر ﻋﻠﻲ اﻟﻧﺳﺎء ﻫذا اﻵﻷﻣر ..ﻓﺗﺳﻣﻊ ﻓﻲ ا ﺑﻌﺿﻬن ﺗﻘول أن اﻟﻌدل ﻣﺳﺗﺣﯾل ودﻟﯾل ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ) وَﻟَن ﺗَﺳْﺗَطِﯾﻌُواْ أَن ﺗَﻌْدِﻟُواَ ﺑﯾْنَ اﻟﻧﱢﺳَﺎء ِنﱠ ﺈِن ﺗُﺻْﻠِﺣُواْ وَﺗَﺗﱠﻘُواْ ﻓَْٕ ﻓَﺗَذَرُوﻫَﺎ ﻛَﺎﻟْﻣُﻌَﻠﱠﻘَﺔِ وَا◌وَﻟَوْ ﺣَرَﺻْﺗُمْ ﻓَﻼَ ﺗَﻣِﯾﻠُواْ ﻛُلﱠ اﻟْﻣَﯾْلِ ٢١ا رﱠﺣِﯾﻣًﺎ٩٢١٩ ( و ﻫذا اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻣﺎ أﻧزل اﷲ ﺑﻪ ﻣن ﺳﻠطﺎن وﻣﺎ ﺳﻣﻌﻧﺎ ﻣن ﺟﻬﺎﺑذة اﻟﻌﻠﻣﺎء واﻟﻣﻔﺳرﯾن ﺑﻣﺛﻠﻪ اﻟﻠﻬم إﻻ ﻣن ﺧطﺑﺎء اﻟﻔﺗﻧﺔ اﻟذﯾن ﯾﺷﻛﻛون ﻋﻠﻰ اﻟدوام ﻓﻲ ﺷرﯾﻌﺔ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻷﻧﻪ ﺗﺣﺎﻓظ ﻋﻠﻰ ﻋﻔﺔ اﻟﻣرأة وﻛراﻣﺗﻬﺎ ﻣن أن ﯾﺗﻼﻋب ﺑﻬﺎ ﻫؤﻻء. طب ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻣﺎ ﻣﺧﺗﺻرﻩ:*ﻗﺎل ﺳﯾد ﻗ ) ﻫذﻩ اﻟرﺧﺻﺔ –ﻣﻊ اﻟﺗﺣﻔظ –ﯾﺣﺳن ﺑﯾﺎن اﻟﺣﻛﻣﺔ واﻟﺻﻼح ﻓﯾﻬﺎ ، ﻓﻲ زﻣﺎن ﺟﻌل اﻟﻧﺎس ﯾﺗﻌﺎﻟﻣون ﻓﯾﻪ ﻋﻠﻰ رﺑﻬم اﻟذي ﺧﻠﻘﻬم ، وﯾدﻋون ﻷﻧﻔﺳﻬم ﺑﺻراً ﺑﺣﯾﺎة اﻹﻧﺳﺎن وﻓطرﺗﻪ وﻣﺻﻠﺣﺗﻪ ﻓوق ﺑﺻر ﺧﺎﻟﻘﻬم ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ! وﯾﻘوﻟون واﻟﺷﻬوة ، وﺑﺎىﻟﺟﻬﺎﻟﺔ واﻟﻌﻣﻰ . ﻛﺄن ﻣﻼﺑﺳﺎت ﻓﻲ ﻫذا اﻷﻣر وذاك ﺑﺎﻟﻬو وﺿرورات ﺟدت اﻟﯾوم ،ﯾدرﻛوﻧﻬﺎ ﻫم وﯾﻘدروﻧﻬﺎ وﻟﻣﺗﻛن ﻓﻲ ﺣﺳﺎب اﷲ – ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ – اﻟﻧﺎس ﻫذﻩ اﻟﺷراﺋﻊ !! ع وﻻ ﻓﻲ ﺗﻘدﯾرﻩ ، ﯾوم ﺷر
عدد الصفحات ٣١ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﺟﻬﺎﻟﺔ واﻟﻌﻣﻰ ﺑﻘدر ﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﺗﺑﺟﺢ وﺳوء اﻷدبىوﻫﻲ دﻋو ﻻ ﺗﺟد ﻣن ﯾرد اﻟﺟﻬﺎل اﻟﻌﻣﻰ ﺑﻘدر ﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﻛﻔر واﻟﺿﻼﻟﺔ !وﻟﻛﻧﻬﺎ ﺗﻘﺎل و اﻟﻣﺗﺑﺟﺣﯾن اﻟﻣﺗوﻗﺣﯾن اﻟﻛﻔﺎر اﻟﺿﻼل ﻋﻧﻬﺎ ! وﻫم ﯾﺗﺑﺟﺣون ﻋﻠﻰ اﷲ وﺷرﯾﻌﺗﻪ وﯾﺗطﺎوﻟون ﻋﻠﻰ اﷲ وﺟﻼﻟﻪ وﯾﺗوﻗﺣون ﻋﻠﻰ اﷲ وﻣﻧﻬﺟﻪ آﻣﻧﯾن ﺳﺎﻟﻣﯾن ﻏﺎﻧﻣﯾن ﻣﺄﺟورﯾن ﻣن اﻟﺟﻬﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﻬﻣﻬﺎ أن ﺗﻛﯾد ﯾﺣدد وﻻ ﯾﺗرك اﻷﻣر ﻟﻬذا اﻟدﯾن ! ( ﺛم ﻗﺎل ) ﺟﺎء اﻹﺳﻼم ﻻ ﻟﯾطﻠق وﻟﻛن ﻟ ﻻ اﻣﺗﻧﻌت اﻟرﺧﺻﺔ اﻟﻣﻌطﺎة ! ﺛم ٕ اﻟرﺟل وﻟﻛن ﻟﯾﻘﯾد اﻟﺗﻌدد ﺑﺎﻟﻌدل .. واىﻟﻬو ﻗﺎل : واﻟﻌدل اﻟﻣطﻠوب ﻫو اﻟﻌدل ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ واﻟﻧﻔﻘﺔ واﻟﻣﻌﺎﺷرة واﻟﻣﺑﺎﺷرة . أﻣﺎ اﻟﻌدل ﻓﻲ ﻣﺷﺎﻋر اﻟﻘﻠوب وأﺣﺎﺳﯾس اﻟﻧﻔوس ﻓﻼ ﯾطﺎﻟب ﺑﻪ أﺣد ﻣن ﺑﻧﻲ ﻹﻧﺳﺎن .. و ﻫو اﻟﻌدل اﻟذي ﻗﺎل اﷲ ﻋﻧﻪ ﻓﻲ اﻹﻧﺳﺎن ﻷﻧﻪ ﺧﺎرج ﻋن إرادة ا ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺳورة : ) وَﻟَن ﺗَﺳْﺗَطِﯾﻌُواْ أَن ﺗَﻌْدِﻟُو ﺑَﯾْنَ اﻟﻧﱢﺳَﺎء وَﻟَوْ ىﯾﺔ اﻷﺧرﻵا ٢١ﺣَرَﺻْﺗُمْ ﻓَﻼَ ﺗَﻣِﯾﻠُواْ ﻛُلﱠ اﻟْﻣَﯾْلِ ﻓَﺗَذَرُوﻫَﺎ ﻛَﺎﻟْﻣُﻌَﻠﱠﻘَﺔِ) اﻟﻧﺳﺎء/٩ اﻟﻧﺎس أن ﯾﺗﺧذضﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺣﺎول ﺑﻌﻵوا ﻣﻧﻬﺎ دﻟﯾﻼً ﻋﻠﻰ ﺗﺣرﯾم اﻟﺗﻌدد ﻫذﻩ ا ع واﻷﻣر ﻟﯾس ﻛذﻟك وﺷرﯾﻌﺔ اﷲ ﻟﯾﺳت ﻫﺎزﻟﺔ ﺣﺗﻰ ﺗﺷر اﻷﻣر ﻓﻲ آﯾﺔ وﺗﺣرﻣﻪ ﻓﻲ آﯾﺔ ﺑﻬذﻩ اﻟﺻورة اﻟﺗﻲ ﺗﻌطﻲ ﺑﺎﻟﯾﻣﯾن وﺗﺳﻠب ﺑﺎﻟﺷﻣﺎل ! ﯾﺔ اﻷوﻟﻰ واﻟذي ﯾﺗﻌﯾن ﻋدم اﻟﺗﻌدد إذا ﺧﯾف أﻻ ﻵﻓﺎﻟﻌدل اﻟﻣطﻠوب ﻓﻲ ا ﯾﺗﺣﻘق ﻫو اﻟﻌدل ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ واﻟﻧﻔﻘﺔ واعﻟﻣﻌﺎﺷرة واﻟﻣﺑﺎﺷرة وﺳﺎﺋر اﻷوﺿﺎ ﻣﻧﻬﺎ وﺑﺣﯾث ﻻ ﺗؤﺛر واﺣدة دون ﺊ اﻟزوﺟﺎت ﺷىاﻟظﺎﻫرة ﺑﺣﯾث ﻻ ﯾﻧﻘص إﺣد ﻣﻧﻬﺎ .ﺊ ﺑﺷى اﻷﺧرـاﻫط ٠٧٧/ص ٢ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن ﻟﺳﯾد ﻗطب - –دار اﻟﺷروق. (١) ﻟﻌﺎﻟم ﻻ ﯾﺷك ﻓﻲ ﻋﻠﻣﻪ إﻻ ﺟﺎﺣد ﺣﺎﻗد ﻋﻠﻲ ىوأﺧﯾرا وﻟﯾس أﺧرا.. ﻫﺎﻫﻲ ﻓﺗو اﻹﺳﻼم وأﻫﻠﻪ" ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز ﺑن ﺑﺎزﺦ اﻟﺷﯾ"وﻻ أذﻛﯾﻪ ﻋﻠﻲ اﷲ–رﺣﻣﻪ اﷲ
عدد الصفحات ٣٢