083مجمولحرسانلالفقه يأخذالأبفيصورةزوجوأبوين،كماجابزيدبنثابتلماراسلهابن عباس،فقالزيد:لاأفضلأماعلىاب.وليسفيالنصوصولاالنظرما يمنعانتفضلالامالابحتىنحتاجإلىتأويلالاية.أماالنصوصفظاهر، وأماالنظرفانكنتمتقيسونالأبوينعلىالابنوالبنتوعلىالاخوالاخت شقيقينأولابفهذاخطأ،فقدبانبقولهتعالى:<ولابوتهلئىؤحرمئهما لسدسمماتركإنكانلموولاي!>نالابوينليساكالابنوالبنت،ولاكالاخ والاخت،فانالابنوالبنتوالاخوالاختلايكونانإلاعصبة،واتصال الابنوالينتبالمتوفىسواءمنكلوجه،وكذاالاخوالاخت،ولاكذلك اتصالالابوين،فإناتصالالامأقوى،فلوكانالامرإلىالقياسلكان الاشبهانيشبهالابوانبالبنتوابنالابنوالاختالشقيقةوالاخلاب.وإن نظرتمإلىمقدارالتعبوالعناءفأفضليةالامظاهرة،وقدثبتعنهوفي:"بز أفكثمامكثمامكثمأباك". فانقلتم:ولكنالابهوالذيأنفقالمالأيفيالغالب. قلنا:ولكنالامقدتكونأحوجإلىالمالمنالأب،ولاسيماعند شيخوختهاعندمايعرضعنهاالاب،معأنمثلهذهالامورقدقطعهااللهعز وجلبقوله:<لاتذرونأيفخأقىبلكمنفعا>الايةكمامر. والنظرالصحيحأنالامليستمعالابعصبة،وإلالكانتمعهعصبة عندوجودالولدأوالاخوة،وانالابلاينقصهاعنثلثها،وإلالنقصهاعند انفرادهمعها،فاذالميكنلاذاولاذاكفهيذاتفرضأبدا،ينقصهاالولد أوالاخوةإلىالسدس،فانلميكنولدولاإخوةفهيعلىثلثها،وأماالاب
عدد الصفحات ٨٣٠2.المواربث831 ففرضهالسدسابدا(1)،ثمهوعصبةياخذالباقيتعصيباإذاانفرد،ولباقي بعدبقيةالفرائضإنكانتولميكنولدذكر،فإنلمتبقالفرائضشيئالم يكنلهشيءكماهوالحكمفيالعصبة،ففيصورةبنتينوبوينوبني ابنلايبقىشيءلبنيالابن. وفيالحديث:"الخراجبالضمان"،فكذلكحالالعصبة،حرمانهتارة، يأخذونجميعالمالتارة3( ومبنىالفرائضعلىالمشاحةوالعصباتعلىالمسامحة،فإنأصحاب الفرالضكأصحابالدينعلىالميت،والعصبةأولياءالميت،وحقالولي نيحرصعلىتوفيةالديونالتيعلىميتهولومنماله،فانلميكنهناكذو دينأوكانولميستغرقفالوليئأولىبهممنلادينلهولاولاية. وبهذانجيبالاشقاءفيالمشتركة،نقوللهم:إنكمعصبةالميتة وعافلتها،لوجنتفيحياتهاجنايةكانحقاعليكمأنتحملوها،ولوماتت وعليهادينلاوفاءلهلكانينبغيلكمأنتقضوهمنأموالكم،فهذهالفرائض التيللأموالزوجوالإخوةلامبمنزلةالدينعلىأختكم،فلميكلفكمالله تعالىأنتقضوهامنأموالكم،بلكلفكمأنترضوابقضائهامنتركتها، وافرضواأنلكمولبعضالاجانبديناعلىأختكمولاتفيالتركةبالدينين، أليسالذ!ينبغيلكمأنتقضواالاجانبوتسامحوابدينكم؟فكذايقال (1)كتبالمؤلففيالهامش:"كذايطهر،ولكنهلمينصعليهإلامعالولد؛لانهوالله أعلممععدمالولدإنلميحزأكثرمنالسدسباسمالتمصيبلمينقصعنه". 2("ايزائدعنالسدس،فاماهوفهوفرضفيمايطهر،كمامر"(منالمولف). 3(كذافيالاصل،والمعنىوضح.
عدد الصفحات ٨٣١283مجمولحرسانلالفقه للأبعلىأنهقدأخذدينهالمحتوموهوالسدس. وماالتفصيلفالجوابالاولدعوىبلادليل،وليسفيقولهتعالى: <وورثهؤأبواه>إشارةما!لىأنالمرادبقوله:<فلأمهألعلمث)أيثلثما أخذاه،بلالمتبادرهوالمطردفياياتالفرائضوحاديثهاأنالمرادثلث التركة،والجملةالثانيةمبنمةعلىماقبلها،وهيقوله:<مإنكانلا7خوة فلأئهالممدلم!)،والسدسهناسدسالتركةاتفاقا،إذلوكانالمرادبالثلث ثلثماخذاهلكانالمرادبالسدسهناسدسماأخذاه،وهوباطلاتفاقا فيمااذاكانهناكاحدالزوجين. وأماالجوابالثانيفيردعليهأنهلادليلعلىالحصر،لامنالطرق التيذكرهاالبيانيونولامنغيرها،فإننانسلمأنالحقغيرمحصورفي تلكالطرق،وأنكإذاقلتلانسان:منورثفلانا؟فقال:ورثهأبواه،فهم الحصر،ولكنفهمههنامنجهةأنمنالاستفهاميةللعموم،فالاستفهام واقععنجميعالورثة،والجوابمطابقللسؤال،فلمااقتصرالمجيبعلى قوله:ورثهأبواه،كانظاهرذلكأنهماجميعالورثة،ولكنلانجدفيالاية مايماثلهذهالدلالةأويقوممقامها. وقولكم:"إنالحصرمأخوذمنالتخصيصالذكريكماتدلعليه الفحوى"جعجعةلاطحن،فإنالتخصيصالذكريإنمايفيدالحصرحيث كانالمقاميقتضيالاستيعاب،كماقدمنافيجواب"منورثفلانا"،وليس هناكذلك،اللهثمإلاأنتبنواعلىالقولبمفهوماللقب،وهوقولساقط بالاتفاقبينناوبينكم.
عدد الصفحات ٨٣٢.2-رساللأ. ا لمواريث338 وماالجوابالثالثفيردهأنأهلاللغةذكرواأن"ورث"يتعدىإلى مفعولين،ولميفرقوابينورثتهوورثتمنه.وقولهم:"حذفالمعموليؤذن بالعموم"ليسعلىإطلاقه،فإنهيقال:"قتلفلان"وليسالمعنىأنهقتلكل أحد،وقالوا:فلانيعطيوفلانيمنع،وليسالمعنىيعطيكلشيءويمنع كلثيء،وانمايؤذنبالعمومحيثكانالمقاميستدعيذكرهلوكانخاصا، ولاعلةلتركهغيرالعموم،وماهناليسكذلك،فإنالقصدمنقوله: <وورثه،أبواه>إنماهوذكروجودالابوين.وإنمالميقل:"ولهأبوان"لأن مثلهذاإنمايحسنفيماقديكونوقدلايكونالبتة،كالولدوالاخوة،فأما الابوانفكلإنسانلهأبوانعداادموحواءوعيسىعليهمالسلام. فإنقيل:إنماالمرادبقوله:"ولهولد"،"ولهإخوة"منكانحيا،فلو قيل:"ولهأبوان"لكانالمعنى:ولهأبوانحيان،والابوانالحيانقديكونان وقدلايكونانفي... قلت:نعم،ولكنالكلامفيحسنالتعبير. وأماقولهتعالى:<وإنكاترجليورثكنلة>ففيدعواكم نظر،ولايلزممنتركالتقييدإغناءالكلامعنه،فقديتركالتقييدفيايةلبيان أخرى.... وأماقولهتعالى:<وهويرثهآإدلتميكنفاولابؤ)فقدلقيتموناببعض الكلامعليها،ولاحاجةبناإلىاستيفائه،بليكفيناننقول:إذااتجهأن يكونالمرادهنا:يحرزجميعمالها،فلقائلأنيقولإنماكانذلكهنالتقدم المبتدأ،كمافيقولهم:أنافعلتذلك،أوأنالمقامهنايستدعيذكر المفعول،فاذنحذفهبالعموم،وليسقوله:<وورثه،أبواه>كذلك.
عدد الصفحات ٨٣٣483مجمولحرسانلالفقه وماقولزكرياعليهالسلام:<يرننىويرثمنءاليعقودب>فكأنإحراز الجميعقويفيها،ولكنقديوجهبأنالمقاميستدعيذلك؛لانهيسألولدا يخلفه،ولايكفيفيذلكأنيرثهفيالجملة،بانيحرزشيئامامماهوله، وبانتعدية"يرث"الاولبنفسهوالثانيبمنيشعربالفرق،والفرقالظاهر هوماذكر. وأماالجوابالرابعفيردعليهأنتلكالقاعدةإذاسلمتففيمايكون المقامفيهيستدعيبيانالنصيب،فانهإذالمتذكرمعذلكعلمنهإنماترك لنكتة،والنكتةقدتكونالعمومكمامر،وقدتكونغيرذلككماهنا،فإن كونالنصيبغيرمقدرسببلتركذكره،فتدبز.وقدقدمناأنقولهتعالى: <وورثهوأبواه>لايستدعيذكرالمفعول. فصل قديقالمنطرفالجمهور:الكلامفيمقامين:الاولفيمعنىالاية، والثانيفيالنظر. فامامعنىالايةفانمادفعتمبهالاجوبةالسابقةكلاما،ولكننانقتصرعلى الجوابالثالث،ونقول:إننحو"ورثفلانفلانا"يقتضيظاهرهإحرازه جميعماله،كمايشهدبهالذوق،وصرحبهالسهيليوغيره،وقدمنالهثلاثة أوجه.وإطلاقأهلاللغةأن"ورث"يتعدىإلىمفعولينوعدمتفرقتهمبين "ورثته)"و"ورثتمنه)"إنخالفماقلناعارضناهبماتقدممنالاستدلال. وقولكمفيدفعالوجهالثاني"إنحذفالمعمولإنمايؤذنبالعموم)" حيثكانالمقاميستدعيذكرهلوكانخاصا،ولاعلةلتركهغيرالعموم-
عدد الصفحات ٨٣٤02-رساللأ!طالمواريث835 مسلم،ونقول:إنقولهتعالى:<رررثه،أبواه)كذلك،قولكمإنالقصدمن قوله:<رررثهؤأبواه)إنماهوذكروجودالابويندعوىغيرمسلمة،فإن وجودهماقدعلممنالجملةالاولى.والجوابالذيمنطرفابنعباس قدتقدمأنالكلامعليهيكونتأكيدا،والتأسيسأولىمنه،ويرجحقولنا التعبيربقوله:"ورث)"،ولوكانالامركماقلتملكانالظاهرأنيقال:"وله أبوان".قولكمإنهعدلعنذلكلانالتعبيربهغيرجيد=غيرمسلم. نعم،لاننكرأنهيقال:ورثفلانفلانا،وليسالمعنىعلىالعموم حتما،ولكنلابدانيكونهناكملاحظةللعموم،وذلككقولهتعالى: <وهويرثها>إذاحملعلىمعنىأنهعصبتهاكماتقدم،وقدمناأنهخلاف الاصل،فلايصارإليهإلابدليل،فانأقمتمحجةعلىأنهقديقالمثلا:مات فلانوورثتهزوجته"علىمعنىأنهاورثتفرضهافاننانسلمذلك،ولكننا نقول:هذاالمعنىأشدفيخلافالظاهر،فلايحملعليهالكلاممادام المعنىالظاهرمحتملا،وقديوجهبأنالاصل:ورثتمنهزوجته،ثمحذف حرفالجر،وسلطالفعلعلىالمجرور،كمافينحو:دخلتالدار. وقولكمفيالجوابالاجمالي:إنهلنميدعناإلىتكلفالجوابإلا استبعادأنتأخذالامضعفالاب،وذكرتمجوابزيدبنثابت،فقدجاء ذلكفيروايةمختصرة،وجاءفيأخرىأوضحمنها:"عنعكرمةأرسلني ابنعباسإلىزيدبنثابتأسألهعنزوجوبوين،فقالزيد:للزوج النصفوللأمثلثمابقيوللأببقيةالمال،قال:فأتيتابنعباس فأخبرته،فقالابنعباس:ارجعإليهفقلله:أبكتاباللهقلتأمبرأيك؟ قال:فأتيته،فقال:برأم!،فرجعتإلىابنعباسفأخبرته،فقالابنعباس:
عدد الصفحات ٨٣٥683جمرسانلالفقه وأناقولبرأي:للأمالثلثكاملا""سنن"البيهقي6(.)228 فهذافصلالخطابفيالاية،وهوأنهامحتملةكلاالقولينباعتراف أفرضالامةوباعترافحبرها،وهوصاحبالقولالمخالفللجمهور،فإن كلاالقولينعمدتهفيترجيحماذهبإليهالرأي،وفيذلكشهادةعظمى منحبرالامةلصحةاحتمالالايةلماقلنا. وعظممنهااتفاقجمهورالصحابةثمأئمةالتابعينومنبعدهم،وبما ذكريتمإجماعالصحابةعلىاحتمالالايةلماقلناهوترجيحجمهورهمله، فلنقتصرعلىهذاوننظرفيالرأي. وأماالمقامالثانيفقدتقدمماظهرمنالنظرمنطرفابنعباس، فقولكمأولا:إنالمعروفمنسنةالفرائضأنالوارثالذيينقصغيره ينقصهعلىكلحال،والابلاينقصالامعندعدماحدالزوجين،فلا ينقصهاعندوجوده.فهذامعارضبأخمقمنه،وهونالاملاتفضلالاب فيالصورالمتفقعليها،فهيإماأنتأخذمثله،وذلكمعالابنأوالبنتين فأكثر،وإماأنتأخذنصفماأخذ،وذلكمعالبنتوعندانفرادالابوين، وهذاالقياسأقوىمنقياسكم،فإنغايةقياسكمأنهذهالصورةلانظيرلها فيالفرائض،قياسنايقولمثلقولكم،وهوأنهذهالصورة-أعنيأنتأخذ الامضعفمايأخذالاب-لانظيرلهافيالفرائض،ثمهوناظرإلى المعنى،وهوأنالاحكامالمتفقعليهاتدلأنالابأكثرحقامنالام. وأماقولكم:إنمنشأنالعصبةأنتختلفأحواله،فتارةيحوزجميع التركة،وتارةلايبقىلهشيء،وتارةينالهكثيرمنها،وتارةقليل=فهذاحقفي
عدد الصفحات ٨٣٦02-رساللأ. ا لموال!يق738 غيرالاب،فامالابفانهصاحبفرضفرضاللهلهمعالولدالسدس، وكانمقتضىذلكأنيفرضلهمععدمالولدالثلثكالامسواءعلىالاقل، ففيعدمالفرضلهإشارةإلىأنهعندعدمالولدلابدأنيحوزالثلث على....،وإنكانبعضهباسمالفرضوبعضهباسمالتعصيب،وذلك كالابنلميفرضاللهعزوجلله،ولكنجعلهيحجببعضالورثةوينقص بعضهم،فلواجتمعجميعالورثةمنالاصولوالحواشيومعهمابنواحد لماورثمنهممعهغيرالأبوينوأحدالزوجين،فللأبوينالسدسانوللزوج الربع،فيبقىللابننصفإلانصفالسدس،واذاكانبدلالزوجزوجة فأكثركانلهاالثمن،فيبقىللولدالنصفوربعالسدس،هذامعأنالابوين جداه،ولغالبأنيكونالزوجباهوالزوجةأمه. ولنكتفبهذينالوجهينمنالنظرثمنقول:لميعتمدجمهورالصحابة فمنبعدهمعلىالنظرإلامنجهةترجيحهلأحدالمعنيينالمحتملينفي الايةباعترافابنعباسنفسهكمامر،ولماترجحأنمعنىالايةأنهإذالم يكنللميتولدوحازأبواهجميعالتركةفلأمهالثلث،فقدفهممنالتقييد بحوزهماجميعالتركةأنهماإذااجتمعاولميحوزاجميعهالميكنللأم الثلث،والمعقولأنهيكونلهاحينئذدونالثلث،فنظرالائمةإلىحالة انفرادهما،فوجدواأنهاتأخذمثلنصفمايأخذالاب،فقالوا:فالظاهر أنهماإذااجتمعاولميحوزاجميعالتركة-وليسهناكمنينقصالأموهو الولد....-نقصمننصيبالأمبنسبةمانقصمنالتركة،وزادذلكعندهم قوةأنذلكلاينقصهاعنالسدس،وهوالفرضالمحتوملها.واللهأعلم.
عدد الصفحات ٨٣٧838مجمولحرسانلالفقه وأماالجملةالثالثة-وهيقولهتعالى:<فانكانلا؟ونفلأمه السدكط)فهيمبنيةعلىماقبلها،فمنطوقهاأنالابوينإذااجتمعاومعهما إخوةكانللأمالسدس،وقدتقدمأنهرويعنابنعباسأنالسدسالذي نقصتهالاميكونللاخوة،ولميثبتعنهذلك،وقدتقدمبيانالحكمةفي نقصهمالام،وأنالسدسوانأخذهالأبفكأنهلهم،بللوكانمعالاب أخواتفلامانعأنيقال:إنلهنالثلثين،ولكنأخذهالابكماتقدم. وقداستشكلابنعباسماجرىعليهالعملمننقصالامبالاثنينمن الإخوة،وقاللعثمان:ألمصارالاخوانيردانالائمإلىالسدس،إنماقال الله:<مانكانله7خوة>،والاخوانفيلسانقومكوكلامقومكليسا بإخوة؟).وسئلزيدبنثابتعنذلكفقال:أ"إنالعربتسمي الاخوينإخوة"].)2 فالذييظهرمنقولابنعباسوقولزيدأنالجمعفيلسانقريشإذا أطلقكانالمتبادرمنهالثلاثة،وليسالامرهكذاعندجميعالعرب،وإلالما خصابنعباسقريشا.ويظهرمنقولزيدأنالجمعفيلسانالانصار يطلقعلىالاثنينإطلاقامستفيضا،فجرىالعملقبلابنعباسوبعدهعلى الاعتدادبالاثنين. (1)مابينالمعكوفتينبياضفيالاصل.ولاثرأخرجهالطبريفي"تفسيره"6(465) والحاكم(4/)335والبيهقي6(72.)2 )2(هنابياضفيالاصل،والاثراخرجهالحاكم4()335والبيهقي6(.)227
عدد الصفحات ٨٣٨02-رساللأ.المواربث938 ومنجملةمايرجحبهأنالأحكامالمنصوصةالمتفقعليهافي الفرائضلاتفرقبينالاثنينفمافوق،فللبنتأوبنتالابنالنصف، وللثنتينفأكثرالثلثان،وكذلكللأختشقيقةأولابالنصف،وللثنتين فأكثرالثلثان،وللاخلامالسدس،وللاثنينفأكثرالثلث. ويتاكدهذابانالظاهرانالاخوةإنماينقصونالامإلىالسدسلأجل ميرائهم،حتىمعوجودالاب،فإنهميرثونتقديراكماتقدم،وهمفي ميرائهملايفترقالاثنانمنهموالثلاثةفاكثر،ماالاخوةلامفظاهر،وما الاشقاءأولأبفيعتبرذلكبإناثهم،فللأختينفأكثرالثلثان. !هرده!
عدد الصفحات ٨٣٩الرسألةالمحأدولوالمثرون مسألةهنحبيحالأحرار
عدد الصفحات ٨٤١.
عدد الصفحات ٨٤٢-21مسالةمنعبيعالأحرار843 )1( !ابمهالرالرفجمص الحمدللهالذيأكرمنابالهداية،ولاحظنابالرعاية،وحفناباللطف والعناية،وشهدأنلاإلهإلااللهوحدهلاشريكلهالهاديمنالغواية، وشهدأنمحمداعبدهورسولهالذيأنزلعليهالكتابفأوصجايه،صلى اللهوسلمعليهوعلىالهوأصحابهأهلالفضلوالدراية. أمابعد،فانيلمارأيتالعلمقدخبازناده،وكباجواده،بلكانقد أصبحنسيامنسيا،وعدالناسمنبقيمنحملتهمرتكبينشيئافريا،لولا قياممولاناميرالمؤمنينلتجديده،واجتهادهفيبنائهوتشييده.وكنتممن تشبهبأهله،ولبسالعمامةمعجهله،أزعجنيماحدثفيبيعالاحرار،وما يعاملهمبهالقضاةمنعدمسماعدعوصبالمبيجولاشهادةالحسبةمؤاخذة بظاهرالاقرار؛فرأيتالقيامبهذهالمهمةعملابالظاهرمنكونيممنيعتد بهفيهذاالمجال،وانكنتفيالحقيقةمنجملةالجهال. فأولا:لايخفىعظمخطرالحرية،قالاللهتعالى:<فلااقنحماتعقبة !ومادرنكماالعقبة!فكرلبة>1البلد11-13]إلىغيرذلكمن الايات،بحيثجعلهكفارةلاكبرالكبائروهوالقتل،وكفارةللظهار،وكفارة للجماعفيرمضانإلىغيرذلك. وقدقرئفااللهتعالىبالايمان،قالتعالى:<للذىأنعماللهعلتهوأنعمت علته>1الاحزاب:]37أي:أنعماللهعليهبالهدايةإلىالاسلام،وأنعمت عليهبالفكمنربقةالرق.
عدد الصفحات ٨٤٣844مجمورسانل 1 لفقه وفيالصحيحين(1عنأبيهريرةقال:قالصد!:"منأعتقرقبة مسلمةأعتقاللهبكلعضومنهعضوامنالنار،حتىفرجهبفرجه". وروىالبيهقيئفي"شعبالايمان2("عنالبراءبنعازبقال:"جاء أعرابيإلىالنبيبوعل!،فقال:علمنيعملايدخلنيالجنة.قال:"لعنكنت أقصرتالخطبةلقداعظمتالمسالة.اعتقالئسمة،وفكالرقبة".قال: أوليساواحدا؟قال:"لا،عتقالنسمةأنتنفردبعتقها،وفكالرقبةأنتعين فيثمنهاه..)"الحديث. وفيحديثرواهأبوداودوالنسائي3(أنرسولاللهبم!عل!سئلفي شانرجلقتل،فقال:"اعتقواعنه،يعتقاللهالبهبكلعضوعضوامنهمن النار". وفي"شعبالايمان4("انهبخقال:"افضلالصدقةالشفاعة،بها يفكرقبة". وفيمسلم()عنأبيهريرةقال:قالث!ول:"لايجزيولدوالدهإلا (1) ا لبخاري(5176)ومسلم(9051). ()2رقم26(04)ط.الهند.وأخرجهايضاأحمدفي"مسنده!18647()وابنحبانفي "صحيحه"374(والبيهقيفي"السننالكبرى"(01/272.)273وإسناده صحيح. 3(ابوداود6493(والنسائيفيالكبرى4872()عنواثلةبنلاسقع،وهوحديث صحيح.راجعتعليقالمحققينعلى"المسند"12(016). (4)رقم9727(عنسمرةبنجندب.وفيإسنادهابوبكرالهذلي،وهوضعيف.وذكر الذهبيفي"الميزان"4(794)هذاالحديثمنمناكيره. 5(رقم(0151).
عدد الصفحات ٨٤٤21-س!أللأمنعبيع 1 لأحرار548 أنيجدهمملوكافيشتريهفيعتقه"هـ. ومنعرفخطرحقالوالدعرفخطرالعتق،وبطريقالعكسفمن استرقحراأوشهدعليه،أوحكمبغيرتثبتأوداهن،ثبتلهعكسمايثبت للمعتق.ومنتأملأحكامالرقيقعرفعنايةالشارع،فمنهاالسراية،ومنها شرطالعتقفيالبيع،وغيرذلكممانقضتفيهالقواعد،وعللهالفقهاء بتشوفالشارعإلىالعتق. وسببالرقأصلهالكفر،فانظركيفلميرضسبحانهوتعالىاسترقاق المسلمإلابالتبعية،وانمايسترقالكافربالسبيأوالاسرأونحوه،وهذامن مدةطويلةإنلميكنمفقودافنادر. وماغيرالكافرفانمايسترقبتبعييهله،وندورالاصليستلزمندور الفرع.معأنالعبيدالمتوارثينمنأزمنةالفتوحلايكادونيوجدونإلا ممنوناعليهمبالعتق. ومنالعلماءمنقال:إنالاماءالمجلوبةلايجوزبيعهاولاشراوهافي حالالجهل،قدقيلهذافيالقرنالسادسأوالسابع،وممنقالبهالقفال والرداد،ومنقالبالجوازقال:والورعاجتنابه. هذاإذذاكفكيفاليوم؟! وقي"فتاوىابنزياد"(1:)مسألة:الجواريالمجلوبةالانقدحرر السبكيأحكامها،وحاصله:إماأنيجهلحالها،فالرجوعفيظاهرالشرع إلىالسيدفيالصغيرة،والىإقرارهاواليدفيالكبيرة.واليدحجةشرعية (1)"غايةتلخيصالمرادمنفتاوىابنزياد"(ص691،791).
عدد الصفحات ٨٤٥648مجمولحرسانل] وكذاالاقرار،والورعالترك. وإماأنيعلمحالها،ولهمراتب: أحدها:انيتحققإسلامهافيبلادها،ولميجرعليهارققبلذلك، فلاتحلهذهبوجهمنالوجوهإلابزواجشرعي. ثانيها:كافرةممنلهمذمةوعهدفكذلك. ثالثها:كافرةمنأهلالحربمملوكةللكافر،حربياأوغيره،فهي حلاللمشتريها. رابعها:كافرةمنأهلالحربقهرهاوقهرسئدهاكافرآخر،فانهيملكها ويبيعهالمنشاء،وتحللمشتريها... ثمقالبعدذلكمامضمونه: خامسها:كافرةلميجرعليهارقأخذهامسلمقهرا،فإنكانتبإيجاف جيشفغنيمةمشتركةبينالغانمينوهلالخمس،أوغزاواحدفأكثربأمر منالإمامأوبدونهولومتلصصافكذلك1(). والرقإنمايثبتباليدأوبالبتنةأوبالاقرارونحوذلك. أماباليدففيحقالصغمروالمجنون،فيصدقمنهوفييدهفيكونه رقيقابيمينهمعبيانالسببالمعتبر،كماقررهشزاح"المنهاج"2(فيباب اللقيط،عندقولالمتن:"ولورأيناصغيرامميزا..."إلخ،وفيبابالدعاوي. (1)إلىهعاانتهىلنقلمن"فتاوىابنزياد". (2انظر:"نهايةالمحتاج"5(146).
عدد الصفحات ٨٤٦