418مجمولحرسانلالفقه أقول:قديجابعنالاولبأنهقديكونمنيطلقمنالعربالجمع علىالاثنينرأىأنصيغةالمثنىجعلتللنصعلىالاثنين،فلايلزممن ذلكالمنعمنإطلاقالجمععلىمايصدقبالاثنينفأكثركمافيالاية،إذ المقصودباخوةاثنانفأكثر. ونظيرهماأطبقعليهالفقهاءأنهلوقال:لفلانعنديعبيد،ثمفسرهم بثلاثةقبل،معأن"عبيد"جمعكثرة،وقدخصتالعربالعشرةفمادونها بصيغخاصةهيجمعالقلةكاعبد،ووافقهمبعضأهلاللغة،ووجهواذلك بأنجمعالقلةإنماجعلليستعملعندإرادةالتنصيصعلىالقلة،وجمع الكثرةيصلحللقلملوالكثير. وأوضحمنهلفط"بضع"فيالعدد،فانه[]بثلائة،وإنكانقد وضعلثلاثةلفأخاصق.وكذلك"الانسان"يصدقبالصبي،وانكانقد وضعللصبيلفطخاص،وأمئالذلك. وعنالثاني:بأنالشعراءالذينحفظتأشعارهمهمالمشاهير،وكانوا يتحرونفيأشعارهمأنتكونموافقةلاشهرلغاتالعرب،ليعمحفظها وتناشدها،فيتمغرضهممنالشهرةوبعدالصيت،ولهذانجدالمحفوظمن شعرشعراءاليمنلاتكادتوجدفيهاكلمةلاتعرفهامضر. وعنالثالث:بأنناقدأئبتناالنقل،ودلالتهواضحة،ومننقلهمنأهل الحديثوالتفسيرفقدنقلأنالعربتسفيالاخوينإخوة،وذلككاف. لكنهذاكلهلايكفي،لانغايتهإئباتلغةغيرمشهورةولامتبادرةإلى الفهم،بلالمتبادرخلافها،فحملالايةعليهايحتاجإلىدليل.
عدد الصفحات ٨١٤02المواي!ث518 وعلىهذافقديقال:سواءأثبتتتلكاللغةاملمتثبت،فانهاإنلم تثبتلميمتنحأنيصحذاكالاحتمالفيالايةعلىأنهمجازبأنتجوز بصيغةالجمععنمطلقمايدلعلىالتعدد،فيشملالاثنينوأكثر !!!! (1)بعدهابياضفيالاصلبقدرنصفصفحة.
عدد الصفحات ٨١٥816 تجصاورالرالر!صير مجمولحرسانلالفقه قالاللهتباركوتعالى:<ولابوئهلئىوحرمثهماالشدسمضاتركإن كانله-ول!ئ!فمانلميكنله-ولد*وورثه،أبواهفلأتهالثلنأفانكانله7إخوةفلأته الشدس!منمابفدوصئهيومىبهآأؤدتن>[11]. قوله:<رلأبوته>ايالمتوفى،وقديجتمعان،وقديكوناحدهما فقط،ومتطوقالايةإنماهوحالاجتماعهما،امافيالجملةالاولىوالثانية فظاهر،واماالثالثةفلأنهامبنيةعلىماقبلها،ولكنالحكمفيماإذاكان احدهمافقطيؤخذمنمفهومالايةوغيرهمنالادلة. فاماالجملةالاولىاعنيقوله:<ولابويهلكلؤحرمئهماالسدسمما تركنكانل!-رل!ئ!>،فانهاتثبتحكمالابوينإذااجتمعامعالولد،وهون لكلمنهماالسدس،فاماالباقيفالحكمفيهمعروف،لميعلمفيهخلافإلا فيصورةماإذاكانالولدبتتاواحدة،وليسمعهماحدالزوجين،فإنالبنت تأخذالنصفكمانصعليهفياولالاية،وياخذالابوانالسدسين،فيبقى سدس،والجمهورانهذاالسدسالباقييكونللأبعلىوجهالتعصيب، لحديث"ألحقواالقرائضباهلها".وخالففيهاالإمامية،فقالوابردهذا السدسعلىالاموالبتت،وكذلكإذاكانمعمنذكرزوجة،فإنهاتأخذ الثمنكمانصعليهفياخرالاية،فيبقىربعالسدس. واماإذاكانأحدالابوينمعالولدفالحكمانلهالسدسفرضا،وقد فهمذلكمنالاية،أمانهلاينقصعنهفلأنهإذالمينقصعنهمعوجود
عدد الصفحات ٨١٦02-رساللأ. ا لموارلث718 الاخرفكذلكلاينقصعنهمعفقده،وأمانهلايزادعليهفلأنالولدإذا قصركلامنالابوينعلىالسدسفيحالاجتماعهمافكذلكينبغيأن يقصرعليهأحدهماعندانفراده.وتفصيلالاحكاممعروف. وماالجملةالثانيةأعنيقولهتعالى:<فارزلؤيكنله-ولاوروورثه،أبواه فلأمهللث)فهذهالجملةفيبيانحكمالابوينإذااجتمعاولاولد،أيولا إخوةكمابينتهالجملةالثالثة،وكونهافيحالاجتماعهاواضح،أولالان الجملةمبنيةعلىالجملةقبلها،وهيكذلككمامر.ثانيالقوله:<وورثهؤ أبواه)،معأنهلوتركقوله:<وورثهوأبواه)وجعلتالجملةغيرمبنيةعلى ماقبلهالكانتالجملةمفيدةبعمومهالحكماجتماعهما. فيقعالسؤالهنا:ماالحكمةفيهذاالاعتناءالشديدببيانحال اجتماعهما؟ومحطالسوالأنيقال:ماالحكمةفيزيادةقوله:<وورثهؤ أبواه)معأنهالوتركتلكانذلكمعروفاببناءهذهالجملةعلىالتيقبلها؟ فانادعيأنهامستقلةعنالتيقبلها،قلنا:فلوتركتهذهالزيادةلكانت الجملةشاملةبعمومهالحالالاجتماعأيضا،وتزدادالفائدةبشمولهالحال انفرادأحدهما.وقدتبينمنمفهومالايةوقوالأهلالعلمأنالحكملا يختلف،فإذاكانللميتأموليسلهابولاولدولاإخوةكانفرضالام الثلث،فالذييتراءىأنقوله:<وورثه،أبواه)لاتظهرلهافائدة،بليظهر أنهانقصتالفائدة،ويستندذلكعلىمذهبالجمهورالقائلينأنهماإذا اجتمعالميكنللأمالثلثإلافيحالواحدة،وهيأنلايكونمعهمازوج ولازوجة.
عدد الصفحات ٨١٧818مجمولحرسانلالفقه ولجوبعلىمذهبابنعباس-القائل:إنفرضالاممعالأب وحدالزوجينثلثالتركة-أنالفائدةلقوله:<وورثه،أبواه)هيالتنصيص علىحالالاجتماع،ليعلمأنوجودالابلاينقصالامعنالثلثبحال،إذ لولميذكرذلكوقيل:"فانلميكنلهولدقلأمهالثلث"لقالقائل:هذافي حالانفرادهاعنالاب،وكانسهلاعليهانيدعيانالجملةالوسطى مستقلةعنالاولىليستمبنيةعليها،ويويدقولهبأنهاإنمابينتفرضالام، فلوكانالمعنىفيهاعلىاجتماعالابوينلكانالظاهرانيبينماللأب. وأماالجمهورفعنهمأجوبة: الأول:أنقوله:<وورثه،أبواه)تمهيدلمابعدها،ليعلمأنالمراد بالثلثفيقوله:<فلأئهالخأ>ثلثماورثاه،ولوقيل:"فانلميكنلهولد فلأمهالثلث"لكانصريحافيأنالمرادثلثالتركة. الثاني:انمعنىقوله:<وورثهؤأبواه)أنهماورثاهدونغيرهما، فالفائدةإخراجماإذاكانمعهماأحدالزوجين،قالوا:والحصرمأخوذمن التخصيصالذكري،كماتدلعليهالفحوى. الثالث-ولمأرمنتعرضله-:أنهذاالفعل-وهو"ورث"-أكثرما يعدىبنفسهلىالمالونحوه،كماقالتعالى:<إنانحننرثالازض)[ 04]وقالسبحانه:<فطفمنبعدهمخلفورثوالكتف>[:916]، وقالعزوجل:<واجعلتىمنوزبةجنةآلمحيص>[]85أيالذينيرثونها،
عدد الصفحات ٨١٨.2-رساللأث!الموادبث981 وقالتعالى:<ائذجمتيرثونائقردوس>1المؤمنون:11]وقالسبحانه: <نالارضيرثهاعبادىلمجلحون>1الانبياء501]وقالتباركاسمه: <أولؤيهددلذينيرثونلأرض>[لاعراف:00ا]وقالتعالى:<وللهميرث لممضتواارض!>11لعمران:018،الحديد:01]أيهويرثها،وقالتباركاسمه: <يهائهاالذينءامنو)لامجللكمأنترثواالنساكزهآ)1النساء9ا]في "صحيحالبخاري"(1وغيرهعنابنعباس:"كانواإذاماتالرجلكان أولياؤهأحقبامرأته،إنشاءبعضهمتزوجها،وانشاءواررجوها،وإن شاءوالميزوجوها،وهمأحقبهامنأهلها.فنزلتهذهالايات".فكانوا يعاملونالمرأةمعاملةالمالكماهوظاهر. وقالعزوجل:<أورثتموهابماكنتملعصرن)[:43،الزخرف:]72 أيجعلتمترثونها.واقرأ(2الاعراف:821ومريم:04والاحزاب.72 وفاطر:23والزمر:47ولمؤمن[أوغافر:53والدخان:82والشعراء: 95والشورى:41وغيرها وقديعدىإلىمنكانالمالأونحوهله،كقولهتعالى:<وهويرا إنلئميكنفاولاور)1النساء176]وقالسبحانه:<وورثسلتمنداود) 11لنمل6ا]وقالتعالىفيماقصهعنزكريا:<همثلىمنلدنثولط! 1(رقم9457( )2(ذكرتفيالاصلأماماسماءالسورارقاملعلهاأرقامالركوعاتفيالمصاحف الهندية،فعدلناهاإلىأرقامالايات.
عدد الصفحات ٨١٩028مجمولحرسانلالفقه يرثنيويرثمقءاليعقوب)[:5.]6وقديعذىإليهب"من"كمافيهذه الاية. وقديعدىإليهما،كماقيقولهسبحانه:<أفرءتتالدبيقرئايتا وقاللأوتينمالاوولذا)إلىأنقال:<ونرثه-مايقولويانيافردا)[ -77.]08 وفيكلامأهلاللغةأنالاصلفيهأنيتعدىإلىمفعولين:الاولمن كانلهالمالونحوه،والثانيالمالونحوه،ونهقديعدىالىالاولب "من".وظاهرصنيعهمأنهسواءعديإلىالاولبنفسهأوب"من"فالمعنى وحد،والذييشهدبهالذوقويدذعليه<يرثنيويرثمنءاليعقوب>أن المعنىيختلف،ونهإذاعديبنفسهكانالمعنىعلىالاحاطةبجميعماكان للموروثمنه،وإذاعديب"من"كانعلىعدمالاحاطة،فزكرياسالولدا يحيطبماهولهوياخذبعضماهولاليعقوب،وكانوجهذلكأنالأصل تعديالفعلإلىالمالونحوه،كمايدلعليهكثرةذلكفيالكلامكمامر، فإذاعديإلىمنكانلهالمالونحوه،فالمعنىعلىتقديرالمالونحوه. فإذاقيل:ورثتزيدا،فالتقدير:ورثتمالزيد،وإذاقيل:ورثتمنزيد، فالتقدير:ورثتمنماله،فإذاقيل:ورثتزيدامالا،فالوجهأنيكونضمن ورثمعنىفعلاخرمثلسلبكمافيقولهتعالى:<ونرثه-مابقول> ضمن-واللهأعلم-نرثمعنىنسلب،أويكون"مالا"فيقولك:"ورثت زيدامالا"منصوب1()علىالحال،لدلالةالتنوينعلىالكثرةأولقلة، (1)كذافيالاصلمرفوعا.
عدد الصفحات ٨٢٠020 1 لمو821 والاصل:ورثتمالزيدحالكونهمالاكثيراأومالاقليلا.أويكونزيدا منصوبابتزعالخافض،والاصل:ورثتمنزيدمالا،فيقدرفيكلموضع مايليقبه. فانابيتإلامايقتضيهصنيعاهلاللغةفاننانقول:فالاصلأنيقال: ورثتزيدامالا،بالتصريحبالمفعولين،فإذاحذفالثانيفقيل:"ورثت زيدا"كانحذفهدالاعلىالعموم،كماتقررفيالاصولأنحذفالمعمول يؤذنبالعموم،فكأنهقيل:ورثتزيداكلماكانله. فانلمتقنعفقدنصأهلالعلمعلىأنالمفرديعمأجزاءه،فانقيل: اشتريتعبداأودارا،كانالمعنىعلىعمومالشراء،أيأنكاشتريت العبدكلهوالداركلها.واستثنىبعضالاجلةماإذاكانالفعلممايقلفي العادةشمولهلجميعالاجزاء،كضربتزيدا.وزعمابنجنيأنضربتزيدا مجاز،وانمايكونحقيقةلوشملالضربجميعأجزاءالمضروب.فأما ورثتزيدافلامعنىلارثجميعأجزائهإلاإرثجميعأجزاءماكانله، فتامل. ففي"فتحالباري"(1)فيكتابالفرائض:باب<يستفتونكقلالله يقميخفياذن>:وقالالسهيلي:"الكلالةمنالاكليل...،ومن العجبأنالكلالةفيالايةالاولىمنالنساءلايرثفيهاالاخوةمعالبنت، معأنهلميقعفيهاالتقييدبقوله:"ليسلهولد"،وقيدبهفيالايةالثانيةمعأن الاختفيهاورثتمعالبنت.والحكمةفيهاأنالاولىعبرفيهابقولهتعالى: 1(.)12/26(
عدد الصفحات ٨٢١228مجمولحرسانلالفقه <ونكاترجليورث>،فانمقتضاهالاحاطةبجميعالمال،فأغنىلفط "يورث"عنالقيد،ومثلهقولهتعالى:<وهويركآانلتميكنفاولابؤ)أي يحيطبميراثها.وماالايةالثانيةفالمرادبالولدفيهاالذكركماتقدمتقريره، ولميعبرفيهابلفظ"يورث"،فلذلكورئتالأختمعالبنت"ه اقول:وايضاحهانالكلالةاسمللقرابةبغمرالولادة،اعنيقرابةغير الولدوالوالد،وتطلقعلىه...،فتقديرالاية:"وانرحليرثهكلالة"،ففهم منهأنالكلالةيحيطونبماله،فعلمبذلكأنهلاولدلهولاوالد.وماقوله تعالى:<يستفتونكقللله!غفيالبهلة)فمعناه:يفتيكمفي الاقاربالذينليسوابولدولاوالد،والاسميلزمهممعوجودالولد والوالد،كمايلزمهممععدمهما،فلميفهممنهذاأنهلاولدولاوالد. وقوله:!ىاناميؤاهك)المرءعام،فيشملمنلهولدووالدأوأحدهما، فلذلكقيدهبقوله:<ليشله-ولا!>.وانمالميقل:"ولاوالد"لانالاخوة لهمميراثمعالاب،ولكنيعطاهالابكمايأتي.ولكنميراثهمقديقصر عنالمقدارالمذكورهنا،وقدلايبقىبدء،ففيصورتأبوختينكان للأبالثلثوللأختينالثلثين1(فياخذالابالجميع،فاذاكانمعهؤلاء زوجلميبقبعدفرضالابوالزوجإلاالسدس.وفيصورةأبوينوأختين وزوجلايبقىشيء. فانقيل:فإنالابيأخذمابقيبعدفرضهوفرضالامأوالزوجعلى كلحال،سواءأكانتهناكأخواتأملا. (1)كذافيالأصلمنصوبا،والوجهالرفع.
عدد الصفحات ٨٢٢02-ريم!اللأ!طالمواربث823 قلت:نعم،لكنههنايأخذهبالتعصيب،ومعوجودالاخواتيأخذه بحقهعليهن. وقوله:<وهويرشهآإنلئمليهنلهاولايؤ>قدوافقالسهيليفيهاغيره علىأنالمعنىعلىالاحاظة،وخالفهفيتخصيصالولدبالذكر.قالأبو السعود(1:)"!يانلتمليهنفاولد>ذكراكانأوأنثى،فالمرادبإرثهإحراز جميعمالها،إذهوالمشروطبانتفاءالولدبالكلية،لاإرثهلهافيالجملة، فانهيتحققمعوجودبنتها". أقول:لكنيبقىماإذاكانمعهأحدالابوينأوكلاهماأوزوج،فانهفي هذهالصورلايحوزجميعالتركةكمالايخفى.فالاقربانيقال:إنإطلاق "يرثها"هناالمرادبهإثباتالعصوبة،وصحذلكلانمنشأنالعصبةأن يحيطبالتركةفيبعضالصور،ولاشكأنهفيالصورالمذكورةيرث بالعصوبة،أمامعالاموالزوجأوأحدهمافظاهر،وأمامعالابفإنالاخ يستحقالارث،ولكنياخذهالابلماتقدمقريبا. فإنقيل:فلماذاقيدبعدمالولدمعأنالاخقديأخذبالعصوبةمع البنات؟ قلت:المعنى-واللهأعلم-أنهمععدمالولديرثالبتة،فيفهممنهأنه معالولدبخلافذلك. فانقيل:فلملايقالمثلهذافي<وورثهؤأبواه)؟ (1)تفسيره"إرشادالعقلالسليم"(24.)26
عدد الصفحات ٨٢٣428مجمولحرسانلالفقه قلت:الاصلوالظاهرهوالاحاطة،وانمايعدلعنهالموجب،ولا موجبفي<وورثهؤأبواه)،واللهأعلم. إذاتقررهذافنقول:إنقولهتعالى:<وورثه،أبواه>معناهإحرازجميع ماله،أماعلىتقدير"وورثمالهبواه"فلعمومالمال،وأماعلىتقدير "ووزتهأبواهكذا"فلأنحذفالمعمولاذنبالعموم،فصارالمعنى:وورثه أبواهجميعماله.وأماعلىالقولبان"ورثتزيدا"يعمجميعأجزائه، فلكونذلكباعتبارجميعأجزاءماكانلهفظاهر،وفائدةقوله:<وورثه، أبواه)علىهذاوضحة،لانهذاالمعنىلايتحصلبدونها. الجوابالرابع-ولمأرمنتعرضلهايضا-:أنالإرثإذااطلقفي القرانولميبينالنصيبكانالمعنىأنالوارثعصبة،يحرزجميعالمال إذاانفرد،والباقيبعدفرضفاكثرإنكان.قالتعالى:<يوصيكل،للهفي- أؤلد!مللذكرمثلحظالانثيئهق>[]11فلميبينمجموعمالهم لانهمعصبة،ثمبئننصيبالبناتإذاانفردن،لانهنيكنذواتفرض حينئذ.وقدتقدمنحوهذافيقولهتعالى:<وهويرثهآ>. إذاتقررهذافنقولفيقولهتعالى:<وورثهؤأبواه):إنالمعنىوكان ابواهعصبة،وذلكعندعدمالولدوالاخوة،فيكونالابوانعصبة. وقولهبعدذلك:<فلاقهالتلمق)المرادثلثالتركة،ولكنقددل كونهماعصبةعلىأنهذاإنمايكونإذالميكنهناكأحدالزوجين،وأنهإن كانهناكأحدالزوجينفالباقيبينهاوبينالاب،علىقاعدةالعصبة:للذكر
عدد الصفحات ٨٢٤02الموادلث825 مثلحظالأنثيين. ولبعضكتابالعصرجواببناهعلىأقوالاخترعهافيالمواريث،لم يقلبهاأحدمنأهلالعلم،فلاحاجةإلىذكره. فصل وماالجوابالمبنيعلىمذهبابنعباسفيمكنالايرادعليهبأوجبما: الاول:أنالمستبعدنماهوأنتأخذالأمالثلثإذاكانأكثرمماأخذه الاب،وذلكمعالزوج.ولذلكنقلعنابنسيرينوقالبهأبوبكرالاصم فيأبوينوزوجة:أنللأمالثلث.وإنماقالالجمهورفيهذهأيضا.إنالام لاتاخذإلانصفماياخذالاب،لانهمفهموامنالايةذلكعلىماتقدمفي الاجوبةالتيمنطرفهم.وكيفيستبعدونأنلايكونلهضعفاهاوقدتقدم أنهمعالولديساويها؟وذلكواضجفيصورة:أبوينوابن،وأبوينوبنتين. واذاكانهذاهوالواقعفلوأريدالتنبيهعلىأنوجودالابلاينقصالام بحاللذكرمعالابوينالزوج،فتكونالايةنصافيذلك،فأمابدونذكر الزوجقليستبنصبلولاظاهر،لماسمعتمنالاحتمالات. الوجهالثاني:أنالجمهورموافقونعلىأنالامتأخذالثلثمعوجود الابفيبعضالاحوالكماعلصت،فلهمأنيوافقواعلىالجواب المذكور،ولكنيقصرونالحكمعلىالحالالمذكورة. الوجهالثالث:أنهعلىهذاالجوابيكونقولهتعالى:<رررثه،أبواه) تأكيدا،وهوعلىأجوبتناتأسيس،والتأسيسأولىمنالتاأكيد. والجوابعنالوجهالاول:أنمنسنةاللهتباركوتعالىفيالعقائد
عدد الصفحات ٨٢٥628مجمولحرسانل 1 لفقه والاحكامالتيتعترضهاالاهواءوالشبهأنلايكشفهاكشفاتاما،لكنهينئه علىالحقتنبيهاكافيالمنتدبروحققالنظر،وسلمنفسهللحق،ووفقهالله عزوجل،ويدعمناصالمنلمحصرأواستكبر،أوقتضتالحكمةأنلايوفق. ويزادفيالاحكامأنهيدعسبيلالانيوضعفيفهمالقاضيالمحقخلاف الراجحلمناسبتهللقضيةالتييحكمفيها.وهذامشروحفيموضعاخر. فقولهتعالى:<وورثهؤأبواه)فيهتنبيهكافعلىماذكرمنجهات: الاولى:أنالجملةالوسطىصارتفيحكماللهعزوجلبقوله: <وورثهؤأبواه)صريحةفيانهافيحالاجتماعهما. الثانية:أنالحكمفيهاعام،فيعمجميحصوراجتماعهما،وهيثلاث صور:أبوانفقط،أبوانوزوج،أبوانوزوجة. الثالثة:أنالمعروفأنالوارثالذي[غيره]ينقصهعلىكل حال،فالولدينقصالامإلىالسدس،سواءوجدالاباملا،والإخوة كذلك،وإذاكانالابلاينقصهامععدماحدالزوجينفكيفينقصهامع أحدهما؟ فانقيل:كمانقصهامعوجودالاخوة. قلنا:إنمانقصهاالاخوة.اماإذاقلنابماينقلعنابنعباسأنالسدس الذيتنقصهالامفيهذهالحاليكونللاخوةفظاهر،ولايردعلىهذاما ذهبإليهابنعباسوغيرهأنالجديحجبالاخوة،فيقال:فكيفلا يحجبهمالاب؟لأنلهانيجيببانهممع....والاملمياخذوامننصيب الابشيئا،وإنماأخذوامننصيبالام.
عدد الصفحات ٨٢٦02-رساللأ. ا لمواديث728 نعم،يلزمهانيقولفيجدومواخوةأنالاخوةياخذونالسدس، والظاهرأنهيقوله؛لانالمنقولعنهإنماهونالجدأب،لاأنهيحجب الاخوةمطلقا،فانحكيعنهأنالجديحجبالاخوةفلعلمرادهأنه يحجبهممماكانيأخذهلولميكونوا،وليسذاكالسدسمنهذا؛لأنهملو لميكونوالاخذتهالام. وأماإذاقلنابقولالزيديةوغيرهمإنالاخوةإنكانواأشقاءأولابلا يعطونشيئا،وانكانوالامأخذواذاك...،فنقول:الاصلعلىهذاأن السدسللاخوة،وانماياخذهالابإذاكانوابنيه،بحقأبوتهلهموولايته عليهم،فانكانواصغازافانهمظنةأنينفقهعليهم،وانكانواكبارافانهإن أنفقهعليهمفذاك،وانأنفقهعلىنفسهفهوفيمقابلنفقتهالواجبةعليهم، وإنتركهميرائاصارإليهمكلهأوجله.وقدنقلنحوهذاعنقتادة،رواهابن جرير(1)وغيره. وأماإذاقلنابقولالجمهور:إنالاخوةلايأخذونمعالابشيئاولو كانوالام،فالوجهفيالاشقاءأولابماتقدم،وأمافيأولادالأمفنقول:إن الامنقصاستحقاقهابسببهم؛لانهمإنكانواكبازافذلكمظنةأنينفعوها ويواسوهامنكسبهم،وانكانواصغازافانمايكونذلكإذافارقهابو الميتثمتزوجتأباالصغار،والغالبأنيكونأبوالصغارحياينفقعليها وعليهم،وقدتاكدتصلتهابهبولادتهاالاولاد،فنقصاستحقاقهامنابنها الذيقدتكوناذتأباهحتىفارقهاوتزوجتغيره،وقرتعندهذاالاخر (1)في"تفسيره"6(674،684.)واخرجهأيضاابنابيحاتمفي"تفسيره" 3(.)883
عدد الصفحات ٨٢٧828مجمولحرسانلالفقه حتىولدتلهأولاداواستغنتبه.واذانقصاستحقاقهاولميكنلبنيهاحق فالذينقصهيكون....لابيالميت. علىأنهلايلزمفيمنكانالنقصبسببهأنياخذهوذاكالمنقوص،ألا ترىأنالبناتأوالاخواتينقصنالأمسدسا،ولايكونلهنذلك السدس،بليذهبإلىالعصبة،وذلكفيصوزهبنتينأوأختينوأم وعصبة،فالنقصبسببالبنتينأوالاختين،والفائدةللعصبة.ولايلزمفيمن يحجبوارثاأوينقصهأنيحجبمنيحجبهذالنالوارثأوينقصه،فالجد يحجبالاخوةللأم،ولايحجبولاينقصمنينقصهالاخوةللأم،وذلك كجدوائموزوج،فتأخذالامتلثها،ولايقال:إنالجدجبالاخوةللأم لوكانوا،فلينقصمنينقصونه. فامافيابوينوزوجولاولدولاإخوة،فقدعلامنالزوجلاينقصها شيئاإذالميكنأبإجماعا،فكيفينقصهامعوجودالاب؟أوبايوجه نقصاستحقاقها؟فإنالزوجأجنبيلاينقصهاإذلميكنأب،ولايكونما أخذهالأبكأنهأخذهالزوج،كماقلنافيالاشقاءأولاب،ولاتنتفعالام بشيءمنزوجبنتهابعدموتالابنة،ولاينقصاستحقاقهابسببأنبنتها تزوجت،فلميبقإلااحتمالأنينقصهاالاب،ولوكانينقصهالنقصهاعند عدمالزوجكماتقدم،فنصاللهتعالىنضاقاطعاعلىهذهالحال،اعنيأن ينفردالابوانولازوجولازوجة،متناولابعمومهالحالينالاخريين. فانقلتم:الذيينقصهاهوالاب،وإنمالمينقصهاإذالميكنمعهما أحدالزوجين،لانهينالمقداراوافرا،وهوالثلثان،فأماإذاكانمعهماحد الزوجينفانهلايبقىلهمايناسبحقهفينقصها.
عدد الصفحات ٨٢٨020 1 لمو982 قلناقدقدمناأنسنةالمواريثعلىأنهإذانقصوارثوارثاكان حكماعامابأنينقصهعلىكلحال،وماتوهمتموهفياستحقاقالأبلا ائرله،لأناللهتعالىقالفيآخرهذهالاية:<ءاباؤكخوإثناؤكملاتدرون أيفمافسلكمنفعافريضةمفاللهاناللهكانعليماحكيما)واذاسلمتم عمومالايةفلميبقإلاأنتخصوهابمالاعلملكمبه،واللهالمستعان. هذاوقدبقيتجهاتأخرىستأتيإنشاءاللهتعالى. والجوابعنالوجهالثاني:أنقصركمهذاالنصعلىماإذالميكن فيهازوجولازوجةدعوىفارغةمردودةمنجهات: الاولى:أنالنصوصالعامةلاتخصبلاحجة. الثانية:أنالمعروففيسنةالكلامونصوصالكتابوالسنةأنالعام إنقامدليلعلىتخصيصهكانالباقيأكثر،ونتمعكستمهنا،فأخرجتم صورتينوأبقيتمصورة. الثالثة:أنالنصكماأفاددخولالصورتينبلفظهفقدأفاددخولهما بمعناه،أعنيماقدمناه،إذلاوجهلانينقصالزوجالام،ولالانينقصها الأببشرطوجودالزوج. والجوابعنالوجهالثالث:أنقولكم:"التأسيسأولىمنالتأكيد" محلهفيماإذاتعادلالاحتمالان،وسيتبينإنشاءاللهتعالىحال الاحتمالاتالتيذكرتموهابأجوبتكم. وماالاجوبةالتيمنطرفالجمهورفالقدحفيهاإجمالاوتفصيلا: أماالاجمالفإنهلاداعيإلىتكلفهاإلااستبعادأنتأخذالامضعفما
عدد الصفحات ٨٢٩