8-حقيقة" ا لوتر"ومسماهالشرلح303 الحديثوردبمتنين:أحدهماهوقوله:"لاتوتروابتلاث،اوتروابخمسرأو بسبع،ولاتشبهوابصلاةالمغرب".والثانيقوله:"لاتوتروابثلاثتشبهوا بصلاةالمغرب،ولكنأوتروابخمسأوبسبعاوبتسعأوبإحدىعشرةأو باكثرمنذلك".وظاهرالمتنالأولأنقوله:"ولاتشبهوابصلاةالمغرب" عطفتفسيرلقوله:"لاتؤيروابثلاث"،قيللبيانعلته،ويحتملأنيكون نهيااخر.وماالمتنالثانيفان"تشئهوا"بدلمن"لاتوتروا"،فلايحتملإلا معناه. وبيانهأنالنهيعنالتشبيهبصلاةالمغربهلهوفيمايتعلقبالكم وحدهأوبالكيفوحدهأوبهمامعا؟فانكانبالكمفقطامتنعأنيصليفي الليلثنتين،ثمبعدوقتيصليواحدة؛لانالمجموعحينئذثلاث،وهي قدرالمغرب.وإنكانبالكيففقطامتنعأنيصليثلاثامعاوإنسبققبلها عددمنالشفع.وإنكانبهمامعالميمتنعإلاأنيجمعبينالثلاثويقتصر عليها. فأقول:الحديثباللفظالأولظاهرفيإرادةالكممحتملللاطلاق، وباللفظالثانينصفيإرادةالكم،فتعينأنيكونالاولكذلك. إذاتقررهذافالحديثنصفيالنهيعنالتشبيهبالمغرببالكم،ئم هذاالكمهلهومعتبرفيالوتربالاطلاقالأولأوبالاطلاقالثالث؟ قول:الحديثباللفظالاولمحتملللأمرين،وباللفظالثانيمتعين للاطلاقالاولكمامر؛لانفيه:"أوباحدعشرأوباكثرمنذلك"،وغاية صلاةالنبيب!عيه!فيالليلثلاثةعشرعلىنزاع.
عدد الصفحات ٣٠٣403مجمولحرسانلالفقه ثانيا:لوكانمنالإطلاقالثالثلاقتضىأنالاحدعشرتصلىبتسليمة واحدة،وكذاالاكثرمنذلك،وهوغريب. ثالثا:إنالوترعندأصحابناغايتهأحدعشر،وهذاأربىعليها،فثبتأن الوترفيهمنبابالاطلاقالاول،أيعبارةعنصلاةالليليصليهاب!في،مع قطعالنظرعنالنيةوعنالوصلوالفصل،وحينئذفيتعينحملاللفظالاول عليه.فثبتأنموردالنهيعنالتشبيهبالمغربهوفيالكمفقط،وفي مطلقصلاةالليلالذيكانيصليهابه!جمول. إذاتقررذلكفلواقتصرفيليلةعلىثلاثركعابعداسنةالعشاء والفجرفقدشبه،سواءوصلهابتشهدواحدأوتشهدين،أوفصلهابزمن قصيرأوطويل،معاتحادالنيةبأننوىبهاالوتر،أوتفريقهابأننوى بالركعتينمنقيامالليلونوىبالركعةالوتر،واذاصلىفيليلةعداسنة العشاءوالفجراثنتينوثلاثا،أوأربعاوثلاثا،أوستاوثلاثا،أوثمانياوثلاثا، أوعشراوثلاثا-لميقعفيالتشبيهأصلا،سواءوصلالثلاثبتشهدأو تشهدين،أوفصلهابزمنقصيرأوطويل،معاتحادالنيةأوتفريقها،وحينئذ فالجمعالصحيحبينهذاالحديثوبينماوردمنالإيتاربثلاث:أنماورد منإطلاقالايتاربالثلاثفالمرادبهجمعهابعدنيسبقهاعددمنالشفع، ومناستقراالاثاروجدهاكذلكإلاماشذ. ويدلكعلىذلكظاهروترعمرأنهكانينهضفيالثالثةمنالوتر بالتكبير،ومارويعنابنمسعودوأنسوبيالعاليةأنهمأوتروبثلاث كالمغرب،وكفىبهولاء،ويبعدكلالبعدأنلايطلعواعلىحديثالنهي عنالتشبيهبالمغرب،بلالظاهرأنهمكانواأعلمبهمنغيرهم،حيثفهموا
عدد الصفحات ٣٠٤8-حقيقلأ" ا لوتر"ومسماه ا لاثمرلح503 أنموردهالنهيعنالتشبيهبالاقتصارعلىالثلاثفيليلة،لاالتشبيه بالكيف،فكانوارضياللهعنهميصلونماشاءالله،ثميوترونبثلاثكما عرفت. نعم،قديقال:إنالتشبيهبالكيفيحكمبالنهيعنهقياساعلىالتشبيه بالكم،ولاسيماوقدنصعلىالعلةفينفسالحديث. قلت:هذاقوي،ويدللهأنعامةماوردعنالنبيبه!جمؤمنوترالثلاث ليسفيهالنصعلىشيءأنهبتشهدين،ومابتشهدواحدفكثيركمامر.وما فعلابنمسعودونسوبيالعاليةوظاهرمارويعنعمرفمحمولعلى أنهملميعتبرواالقياسالمذكور،كأنهمرأواأنتشبيهالنفلبالفرضليس علةكاملة،إذقدوردصلاةأربعقبلالظهرلايسلمإلافيآخرهن،وذلك يشبهالظهر.وقدمرحديثعائشة"أربعاوربعاوثلاثا"وغيرذلك.ولكن ظاهرالحديثخلافذلك،فاعتبارالقياسقوي،وعليهفيمتنعالوتربثلاث بتشهدينولوكانقدصلىقبلهاعددامنالشفع،وعليهفالجمعالذيذكره الحافطيعتبرلاعتبارالكيف،واللهأعلم. تنبيه قدمرفيالفصلالاولأنهلابدأنيتقدمالواحدةشفعغيرسنةالعشاء، كمايدلعليهسياقحديث"صلاةالليلمثنى...أإلىآخره،وتقررفيهذا الفصلأنالشفعالذييتقدمالواحدةلابدأنيكونأربعافأكثر،ولايعتدفيه بسنةالعشاءلماقررناهنلفط:"لاتويروابثلاث،أوتروابخمس..."إلخمن الاطلاقالاول،أيأنالوترعبارةعمايشملصلاةالليلإلىثلاثعشرة ركعة،وسنةالعشاءليستمنذلك.
عدد الصفحات ٣٠٥603مجموعرسائلالفقه فتقررأنهلابدأنيصليالإنسانبعدسنةالعشاءوقبلسنةالصبحخمسا علىالاقل،فانهأقلماتودىبهالسنةخارجامنالنهي،ومنأرادأدنى الكمالفلابدمنسبع،لحديثعائشةالمتقدم:"ولميكنيوتربأنقصمن سبع".واللهأعلم. ****
عدد الصفحات ٣٠٦-8حقيقة"الوتر"ومسطهفىالشرلح703 اللفظالثاني1("ولميكنيوتربأنقصمنسبع"،إنقلتم:حقيقة،قلنا لكم:فكيفبقولها:"ولاباكثرمنثلاثعشرة)"؟وتقدير:"ولايصليباكثر منثلاثعشرة"منالحذف،وقدمرمافيه،علىأنالباءتدفعذلك. وتقدير:"ولايوترباكثر..."إلخ،واندفعالباءفهولايجديشيئا.علىأنه لايضرناالقولبأنهحقيقةلاحتمالالوصل،وليسفيقولها:"بأربع وثلاث"أنهلميكنيصليالسبعإلاكذلك.وقدوردعنهب!جمؤوصلالسبع منعدةروايات. وانقلتم:مجاز،فهوبجميعطرقهلايدلعلىمالمحلتمكمامر،بلغاية ماقيهأنيحتملذلك،فيطلبدليلغيره،والدليلبيدنا. وإنقلتم:حقيقةباعتبارمجازباعتبار،فقدمرمافيه،وغايةمافيه الاحتمالأيضا. اللفظالثالث:"يوتربثلاثعشرة"،إماأنتقولوا:مجاز،أوحقيقة ومجازباعتبارين،وكلذلكبانواعهلايجديكمشيئا،بلغايتهالاحتمال. اللفظالرابع:"أوتربسبع".إنقلتم:حقيقة،فلابأس،لاحتمالالوصل، ولكنجعلهمقابلالمابعدهينافيذلك. اللفظالخامس:[لاتوتروابثلافي]"كالذيقبله. اللفظالسادسر:"أوتروابخمسىأوبسبعاوبتسعأوباحدىعشرةأو بأكثرمنذلك".يأتيفيهمامرفياللفظالاول.وقدسبقمايؤكدمجازية هذاالحديثفراجعه. (1)الكلاممنهناغيرمتصلبماقبله،وهكذاوجدفيالاصلناقصا.
عدد الصفحات ٣٠٧803مجمولحرسانل 1 لفقه والحقفيالالفاظالستةمنالاحاديثالثلاثةأنهاكلهامجازاتعن صلاةالليل،فمعنىالحديثالاول:كانيصليبالليلأربعاوثلاثا،وستا وئلاثا،وثمانياوئلاثا،وعشراوئلاثا.ولميكنيصليفيليلةأقلمنسبع ولاكثرمنئلاثعشرة. فقولها:"أربعوئلاث،وستوثلاث،وثمانوئلاث"كروايةمسروق عندالبخاريقال:سالتعائشةرضياللهعنهاعنصلاةرسولاللهع!ميم بالليل،فقالت:"سبعوتسعواحدىعشرةسوىركعتيالفجر".وقولها: "وعشروئلاث"كروايةعروةعندالبخاريعنهاأيضاقالت:"كانرسولالله ك!يصليبالليلثلاثعشرةركعة،ثميصليإذاسمعالنداءبالصبح ركعتينخفيفتين". ومعنىالحديثالماني:كانيصليبالليلثلاثعشرةركعة،فلماكبر وضعفصلىسبعا.وهوشبيابحديثعائشة. ومعنىالحديثالمالث:لاتصلوافيالليلثلاثامقتصرةعليها،تشبهوا المغرب،صلواخمساأوسبعااوتسعاأوإحدىعشرةاوكثرمنذلك. وقدمرشرحهمستوفى. ****
عدد الصفحات ٣٠٨-8حقيقلأ"الوتر"ومسماهفهالشرلح903 قال1)شيخالاسلام2("واستشكلوجوبالثلاثةعليهلضعف الخبر،وبجمعالعلماءبينأخبارالضحىالمتعارضةفيسنيتهابأنهكانلا يداومعليها،مخافةأنتفرضعلىأمتهفيعجزواعنها،ولأنهقدصحعنهأنه كانيوترعلىبعيره،ولوكانواجباعليهلامتنعذلك.وقديجابعنالأول باحتمالأنهاعتضدبغيره.وعنالثانيبانصلاةالضحىواجبةعليه بالجملة.وعنالثالثباحتمالأنهصلاهاعلىالراحلةوهيواقفة،علىأن جوازأدائهاعلىالراحلةمنخصائصهأيضا". قلت:هذهالاجوبةلاتجديشيئا. أماالاول:فانمجرداحتمالالاعتضادليساعتضادا. وأماالثاني:فلانعرفمعنىالوجوبعلىالجملة،هلمعناهنركعتي الضحىوجبتعليهفيالعمرمرةأوغيرذلك؟ وماالثالثفاحتمالوقوفالراحلةيبعدهحديثسعيدبنيسارعند البخاري3(قال:"كنتأسيرمععبداللهبنعمربطريقمكة،فقالسعيد: فلماخشيتالصبحنزلتفأوترتثملحقته.فقالعبداللهبنعمر:أين كنت؟فقلت:خشيتالصبحفنزلتفاوترت،فقالعبدالله:امالكفي رسولاللهأسوةحسنة؟قلت:بلىوالله!قال:فإنرسولاللهبهييهؤكانيوتر علىالبعير". (1لمنجدالكلامالمتعلقبهفيالنسخة،وبقيعاهكماهو. (2ايزكرياالانصاريفي"أسعىالمطالبفيشرحروضالطالب"3()89ط.دار الكتبالعلمية. 3(رقم999(
عدد الصفحات ٣٠٩013مجمولحرسانلالفقه قلت:فواقعةسعيدبنيساركانتفيحالةالسير،كمايدلعليهقوله: "ثملحقته"،وقوله:"فقال:أينكنت؟"،وذلكيدلأنالنبيوص!جمزكانيوتر عليهافيحالالسير. وماقوله:"علىأنجوازأدائهاعلىالراحلةمنخصائصهأيضا"،فهو مردودبماقلنا،ولناأدلةأخرىعلىعدموجوبالوترعليهوب!ول،ربمانشير إليهافيالمقالةالثانية. وأمامارواهالبخاري1(عننافع"أنابنعمركانيسلمبينالركعة والركعتينفيالوتر"،فانهوانكانظاهرهإيقاعالوترعلىالثلاث المفصولة،فليسلكمفيهدليل: أولا:أنهأطلقذلك؛لانالناسكانوايوترونبثلاث،كمافي البخاري2("قالالقاسم:ورأيناأناسامنذأدركنايوترونبثلاث".وحكاه مالك3(عنعملأهلالمدينةوانلميأخذبه،فصارعندهملكثرةفعل الوترثلاثايتبادرمنهعندالإطلاقتلكالثلاثحتىكأنهخاصبها،فلذلك عئربهنافعمعوجودالفصل. ثانيا:أنقوله:"فيالوتر"ليسمعناه:فربوتره،وانمامعناه:فيالثلاث التيتوترالناسبها. 1(رقم199( )2(رقم399( )3(في"الموطا"(1/521).
عدد الصفحات ٣١٠8-حقيقلأ"الوتر"ومسماه. ا لعرلح113 ثالثاروىالطحاوي1*منطريقسالمبنعبداللهبنعمرعنأبيهأنه كانيفصلبينشفعهووترهبتسليمة،ذكرهفي"الفتح"2*وعامةالاحاديث والاثارعلىهذاكماشرحنا،معأنغايةمافيقولنافحأنيكونأثراعن تابعي،فلاحجةفيهعلىكلحال. وماجوابكمعنالمبحثالثانيفلاكلاملنامعكمفيههنا؛لأنا نوافقكمفيأنالوترليسثلاثعشرة.وماكونذلكصلاةليلفسيأتي الكلامعليهإنشاءاللهتعالى. وماجوابكمعنالمبحثالثالث،فقدمرعندقولنا:"وماحديث الشيخينعنعائشة:كانيصليمنالليلعشرركعاتويوتربسجدة..." إلخ.ومنصحابنامناختارأنأكثرالوترثلاثعشرةركعة،ووافقالأكثر فيعدماشتراطالوصل.وينحصرالجوابعليهبالوجهالثالثالذيذكرناه عنحديثابنأبيقيس،وهوأنعامةالاحاديثوالاثارمطبقةعلىإطلاق الوترالشرعيعلىماصليوتراموصولادونغيره،وأنالوصللميثبت فيأكثرمنتسح. وبذلكيتعينكونإطلاقالوترفيهذهالثلاثةالاحاديثمجازاعن صلاةالليل،كماأفادهالترمذيوالنسائيفيحديثأمسلمة،وشارإليه أبوداودفيحديثابنأبيقيس،وظهرلنارجحانهفيحديثأبيهريرة. وهذامااقتضاهقولالحقالذيأوجبهاللهعلىكلمسلمعلىمبلغ *1)في"شرحمعانيالاثار"(1/5)927 ()2*/2482).
عدد الصفحات ٣١١213مجمولحرسانلالفقه علمهومقدارفهمه.وليسفيماقلناهغضاضةعلىأئمةمذهبنا،فإنهمحفظة الدينوأئمةاليقين،وهمجبالالعلموبحاره،وشموسالحقوأقماره،وانما معنااثارفوائدهموأسقاطموائدهم.وحسبنااللهونعمالوكيل. ح!
عدد الصفحات ٣١٢الرسألةالتأسط فرضيةالجمعةوسببتسهيتها
عدد الصفحات ٣١٣-9ثرفميلأالجمعةوسببتسميتها تج!إلمحهالرالرتجمص 315 1ص1]فلماقرأ<واخرينمثهخلخايلحقوابهتم>قالرجل:من هؤلاء؟ فهذاالحديثيدلعلىأنالسورةلمتنزلإلابعدإسلامأبيهريرة، وكانأسلمسنة..2(.لكنقالفي"الفتح":"قوله:فأنزلتعليهسورة الجمعة:<وءاخرينمنهملمايلحقؤابهئم>)"كا-نهيريد:أنزلتعليههذهالاية منسورةالجمعة،والافقدنزلمنهاقبلإسلامابيهريرةالامربالسعي. ووقعفيروايةالدراورديعندمسلم:"نزلتعليهسورةالجمعة،فلماقرأ: <واخرينمنهخ>"."فتحالباري"(ج8ص534.)3() أقول:والدراورديسيئالحفط،وانماأخرجلهالبخاريمقرونابغيره، وكانلحانا.فروايةسليمانأثبت.وعليهاققوله:<وءاخرينثنهخلخايلحقؤا بهئم)بدلبعضمنسورةالجمعة،علىوزانقولهم:"أكلتالرغيف ثلثه".فيتحصلمنذلكأنالمراد:نزلتهذهالايةمنهذهالسورة؛كماقال الحاقط. وقولالحاقظ:"فقدنزلقبلإسلامأبيهريرةالامربالسعي)"؛لماقف (1)اخرجهالبخاري7948()ومسلم6(45)2منحديثأبيهريرةقال:"كناجلوشا عندالنبي-لمجم،إذنزلتعليهسورةالجمعة،فلماقرا...". (2هنابياضفيالاصل،وفي"الاصابة"13(/42:)كانإسلامهبينالحديبيةوخيبره 3(/8(42)6ط.السلفية.
عدد الصفحات ٣١٥613مجمولحرسانلالفقه علىمستندصريحله،وعلىتسليمهفلمتحددالقبلية.ويمكنأنيكون استندإلىتقدمفرضيةالجمعة،واستظهرأثهاإنماكانتبهذهالاية،وهو كماترى. واحتجاجالشافعيوالبخاربدوغيرهمابايةالسعيعلىفرضيةالجمعة لايستلزمأنهميرونأنالجمعةلمتفرضإلابها،إذلامانعمنأنيفرض الشيءثمبعدمدةينزلاللهتعالىفيالقرانالامربه،ولهذانظائر.والقرآن نفسهفيهاياتمكيةتامربالشيء،واياتمدنيةمتأخرةتأمربذلكالندء نفسه.فلادليلفيماذكرناعلىتقدمالايةولاتاخرها. وهكذالادليلفيماعلممنأنقولهتعالى:<ولدارأوتخرأولهوا نق!وإلئها)[لجمعة:11]الايةمدنية،علىأنالسورةكلهامدنية،ولاعلى أنقولهتعالى:<جايهاالذينءامنواإذانوديالفلؤةمنيومالحمعة> [دجمعة:0-91]الايتينمدنية،ولاعلىألهمانزلتامعهافيوقتواحد. علىأنمنالناسمناستشكلهذاالحديثلامراخر؛وهوألهيطهر منهأنالمرادبقولهتعالى:<واخرينمنهتم>قارس.وهذابعيدجذامن ظاهرالقران؛لانالضميرفيقوله:<منهتم)يعودعلىالاميينحتما، والاميونهمالعرب،باتفاقالمفسرينمنالسلفوأهلاللغةوغيرهم. فتقديرالاية:"واخرينمنالعرب"،وقارسلتسوامنالعرب. وفيسندالحديثثوربنزيدعنسالمأبيالغيث؛وقديملمفيكل منهماوانأخرجلهماالشيخان. (1)انظر"تهذيبالتهذيب"(232و544).
عدد الصفحات ٣١٦-9!دفميلأالجمعةوسببتسميتها713 وقدروىالعلاءبنعبدالرحمنعنأبيهعنأبياهريرةقال:"لمانزلت <وإتتتولولمجمتتذلقؤماعبركتم>أمحمد:]38قالوايارسولالله،من هؤلاء؟...وسلمانالىجنبه،فقال:همالقرس،هذاوقومه"."المستدرك" (ج2ص458وقال:صحيحعلىشرطمسلم.وخرجهابنجريرفي "تفسيره"(1)وغيرواحد. وهذهالقصةتشبهتلك،ولايبعدأنتكونواحدة؛فانتقلذهنسالمأو ثورمنايةالقتالالىايةالجمعة. وقدروىالترمذيالحديثين2(وقالفيكلمنهما:غريب. أماأنافأرىانهلامانعمنصحتهمامعا؛كماذكرهالحافظفي "الفتح"3( والقصةالتيذكرفيهاايةالجمعةليسفيهاتصريحبأنفارساهيالمراد بقولهتعالى:<وءاخرينمنهغ>،وانمافيها:"قال:قلت:منهميارسول الله؟فلميراجعهحتىسألثلاثا،ومعناسلمانالفارسي،فوضعرسولالله ب!وليدهعلىسلمان،ثمقال:لوكانالايمانعند1لثريالنالهرجالأورجل منهؤلاء". (1)(1/2.)234وخرجهأيضاابنأبيحاتمفي"تفسيره"كمافي"تفسيرابنكثير" 7(603والطبرانيفي"الاوسطلم8838(والبيهقيفي"دلائلالنبوةلم (6/4)33وغيرهم (2)رقم(062301)33. ()3/8(246).
عدد الصفحات ٣١٧813جمرسانلالفقه إنمااعرضالنبي-لح!مرةبعدمرةلانفيالايةنفسهاالبيان]...[ []4فانكانالسائللميفهمهذافهومقصر،يستحقالاعراضعنه،ليرده الاعراضإلىالتدئر.وانفهمهذاوأرادتعمينهمبقبائلهمأوبأسمائهم،فلا فائدةفيبيانذلك. ثمنبهالنبي-طفىعلىألهكانالاولىبالسائلأنيسالعنأمراخر، وهو:هلالتعليموالتزكيةيختصبالاميينأولايختص؟فاجابعنهذا بقوله:"لوكانالايمان...إلخ"أي:انهلايختمق.وهذاهوالذييسميهأهل المعاني:الاسلوبالحكيم،وذكروالهأمثلةمنالقرانوغيره.ولوكان المرادأنالاخرينهمفارسلكانالسؤالفيمحله،فلايكونوجه للاعراض،كمالميقعالاعراضفيالقصةالاخرى،ولكانالجواب مصزحابذلك؟كأنيقول:همالفرس،كماقالفيالقصةالاخرى،والله أعلم. وهذابحمداللهظاهرجذا،وانلمأرمننئهعليه. واذلمنظفربمانعلممنهتاريخالنزولفلننظرمنجهةأخرى.فاقول: الاحتمالالثالثبعيد،لانالايةعليهتكونمجملة،وهوخلافالظاهر الغالب.ويبقىالنظرفيالاختمالينالاولين: فانكاننزولالايةمتاخرا،أي:بعدإسلامأبيهريرةأوقبلهقريبامنه تعينالاحتمالالاول؛لانالاحاديثكلهايطلقفيها"يومالجمعة"علىانه علم.ولولميكنجعلعلماإلاخيرالجاءفيبعضالاحاديثذكرهباسم اخر،أعنيببعضهاماكانقبلنزولالاية؛إذيبعدجذاأنتكونالأحاديث المرويةفيالجمعةإنماسمعتوحفظتبعدإسلامأبيهريرةأوقريبامنه.
عدد الصفحات ٣١٨-9فرفميلأالجمعةوسببتسميتها913 وانكاننزولالايةبمكةأووائلقدومالنبي-بيم!المدينةفالاحتمال الثانيأقرب.وعلىكلاالاحتمالينفتسميةهذااليوم"يومالجمعة"تسمية شرعية؛إمابالقرانوامابالسنة،متقدمةعلىالقرانأومتأخرةعنه،والله أعلم. فالشرعسماهيومالجمعةبضمتين؛كمافيقراءةالعامة،فاخذهبنو تميموخففوهبإسكانالميم،وقرأبهبعضالشواذ،وسمعهبنوعقيل فحرفوه،معملاحظةالمعنى؛فقالوا:يومالجمعة،بضمففتح،واللهأعلم. []2فصل يردفيالأحاديثعندذكراليوم"يومالجمعة"،ويردفيها"الجمعة" مفردا،ويجيءفيهاعندذكرالصلاة"صلاةالجمعة"،ويردفيها"الجمعة" مفردا؛فأيهذهالاصل؟ أقول:أماتسميةالصلاةأواليومابتداءبهذاالمصدرالذيمعناه الاجتماعفبعيد،فتبقىاحتمالات: الأول:أنيكونأولمانظرالشرعإلىالصلاةفسماها"صلاة الجمعة"؛أي:صلاةالاجتماع،ثمأتبعهااليوم،فقال:"يومالجمعة". وتقديره:يومصلاةالاجتماع. التاني:عكسه. التالث:أنيكوننظرإليهمامعا؛فسمىالصلاة"صلاةالجمعة)"وليوم "يومالجمعه".
عدد الصفحات ٣١٩