المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السنة لأبي بكر بن الخلال تحميل PDF

غير معروف

صفحة ٧٨ من ٨٤

٣‏ جره من كات السّنّة. لخلا ابجلل ٤‏ - حدثنا محمد بن عبد الله ثنا أحمد بن علي ثنا محمد بن أبي غالب" تنا ابو حذيفةء ثنا سفيان» عن ابن جريج › عن عطاءء» عن ابن عباس 3 قال : رآه و = الرّوايات الثابتة عن ابن عباس وا في رؤية محمد ي ربه كي : ١‏ إما مُقيدة بالفؤاد والقلب» كما روى ذلك مسلم في «صحيحه»» وذهب إليه أحمد في رواية الأثرم. "- وإما مطلقة. ولم أجد في أحاديث عن ابن عباس وچا أنه كان يقول: (رآه بعينه)؛ إلا من طريق شاذة» من رواية ضعيف لا يحتج به منفردّاء يناقضها من ذلك الوجه ما هو أثبت منهاء فكيف إذا خالف الروايات المشهورة.اه. [وانظر نحوه في «مجموع الفتاوى» (009/5)]. وقال ابن كثير به في «التفسير» (۷/ :)٤٤۷‏ ومن روى عنه ‏ يعني: ابن عباس وا - بالبصر؛ فقد أغرب.اه. وأما تفسير الآية فقد روى مسلم (601”) عن أبي هريرة ون في قوله: قد ا َة اى (©)» رأى جبريل نقد . وقد ثبت عند مسلم (707) عند ابن عباس وچا قال: هما کب الْفوَادُ ما رأ 4 [النجم: ١١]ء‏ وقد رمام له رى 4O‏ قال: راه بفؤاده مرتین . وثبت عند ابن خزيمة في «التوحيده (579) عن أبي ذر ونه قال: رآه بقلبه ولم بره بع وروی مثله 67”7٠(‏ و١4)‏ عن إبراهيم التيمي» وعبد الله بن الحارث بن نوفل. وقد أطلت الكلام في مسألة رؤية النبي َة لربه بعينيه في الدنيا في تحقيق كتاب «الرد على المبتدعة» لابن البناء (برقم/ .)٠۸١‏ )١(‏ غير واضحة في الأصل. () كذا في الأصلء ولعل الصواب: (محمد بن غالب)» فهو الذي يروي عن أبي حذيفة» وهو النهدي كما في ترجمته في «تاريخ بغداد» (۳/ .)۱٤۳‏ (۳) رواه ابن خزيمة في «التوحيد» (۳۹۷)ء والحاكم في «المستدرك» .)15/١(‏ قلت: تنوعت الروايات عن ابن عباس حا في رؤية النبي كَل لربه كيك :

عدد الصفحات ١٬٢٣٦

باب جا الصّضات ڪھ ا ۹ غييئة» عن عطاء بن السائب» عن الأغ ”ي عن أ هريرة طن › أن رسول الله َي قال: «قال الله يك : الكبرياء ردائي. والهِرة إزاري. فمن نازعني واحدًا منهما أله في النار”" . O O‏ لا ١ =‏ - إثبات الرؤية مُطلمًاء ولفظه: (إن محمدًا ية رأى ربه). رواه الترمذي (۳۲۸۰)ء وابن أبي عاصم في «السئّة» »)٤٤٤(‏ وغيرهما. " - تقييد الرّؤية بالفؤاد. رواه مسلم (" وغيرهء ولفظ مسلم : (رآه بفؤاده مرتين). وفي رواية: (رآه بقلبه). رواه مسلم .)٠٥(‏ والترمذي (۳۲۸۱) عن عطاءء عن ابن عباس وها . )١(‏ في الأصل: (الأعرج)» والصواب ما أثبته كما عند من خرجه. (؟) رواه أحمد (۷۳۸۲ و٤٩۸۸‏ و4۷۰۳)ء وأبو داود .)٤۰۹۰(‏ ورواه مسلم (107) ولفظه: «العرٌ إزارٌه؛ والكبرياء رداؤه؛ فمن يُنازِمُني عذتّه) .

عدد الصفحات ١٬٢٣٧

"- ج من كاب سمه لغلا ابجْلال 1 باب في أن اله يضحك ويرضا ويخضب“ DES DQG OSG So e ¢‏ ود واه ود واوا وا هد و هدو و واه هاو واو هه واوا و وهاو واه هدو ود و ها هاه هاأها هاه هاه .افد ها فاع واأود و وهاو وا .د وا وا و واو هن )١(‏ أهل السّئّة يثبتون الضحك والرضا والغضب لله تعالى على ما يليق به سبحانه خلافًا للجهمية المعطلةء وخلافا للأشاعرة المحرّفة. ومن أقوالهم في ذلك: قال ابن خزيمة كله في «التوحيد» :)507/١(‏ (باب ذكر إثبات ضحك ربنا قكَ بلا صفة تصف ضحكه جل ثناؤه)» لا ولا يُشبّه ضحكه بضحك المخلوقين» وضحكهم كذلك» بل نؤمن بأنه يضحك كما أعلم النبي كي ونسكت عن صفة ضحكه جل وعلاء إذ الله هك استأثر بصفة ضحكه لم يُطلعنا على ذلك فنحن قائلون بما قال النبى كَل مصدّقون بذلك بقلوبناء مُنصتون عما لم يذو اها انار اف يله اه لقنا وقال الآجري ّنه في «الشريعة» (۲/ )٠٠١١‏ في (باب الإيمان بأن الله يك يضحك): اعلموا وفقنا الله وإياكم للرشاد من القول والعمل أن أهل الحق يصفون الله قكَ بما وصف به نفسه ټڅ وبما وصفه به رسول الله چ وبما وصفه به الصحابة ون“ وهذا مذهب العلماء ممن اتبع ولم يبتدع» ولا يقال فيه: كيف؟ بل التسليم له والإيمان به أن الله ټك يضحك» كذا روي عن النبي اء وعن صحابته» ولا ینکر هذا إلا من لا يحمد حاله عند أهل الحق .أه. قلت: فهذا قول أهل السئة الذين لم يتأثروا بأهل التعطيل والتحريف» وسلكوا مسلك الإثبات والتحقيق. واعلم أن القول الساري في كتب التفاسير وشروحات الأحاديث هو قول أهل التعطيل الذين لا يثبتون صفات الله تعالى إلا على سبيل المجاز» ومن ذلك : - قال الخطابي في «أعلام الحديث» (۲/ :)٠١٠١‏ «يضحك الله سبحانه»: الضحك الذي يعتري البشر عندما يستخفهم الفرح» أو يستفزهم الطرب غير =

عدد الصفحات ١٬٢٣٨

باب أن الله يضحك ويرضا ويغضب 0 5 حدثنا القاسم بن أحمدء ثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم» ثنا يزيد بن هارون» ثنا حماد بن سَّلمة» عن يعلى بن عطاء» عن وكيع بن خدس» عن عمّه أبي رَزِينَء قال: قال رسول الله يكلنِ: «ضحِك ربُنا ك من فوط عباده؛ ورب غيره». قلت :يا وشول الف أو تشك را قال: نعم . قلت : لن عدم من رب يضحك [۸/ب] < ا = جائز على الله سبحانه» وهو منفي عن صفاتهء وإنما هو مثل ضربه لهذا الصنيع . . ومعناه في صفة الله سبحانه: الإخبار عن الرضا. . إلخ وقال ابن حجر في «الفتح» :)٤٤٤/١١(‏ قال البيضاوي: نسبة الضحك إلى الله تعالى مجاز بمعنى: الرضا.اه. - وقال أيضًا :)55١/١١(‏ وفيه جواز إطلاق الغضب على الله» والمراد به ما يظهر من انتقامه ممن عصاه» وما يشاهده أهل الموقف من الأهوال التي لم يكن مثالها ولا يكون. كذا - النووي» وقال غيره: المراد بالغضب لازمه»› وهو إرادة إيصال السوء للبعض. . . إلخ. وقال النووي في ااشرحه 0 ٠١/١‏ ): قال العلماء: الرضا والسخط والكراهة من الله تعالى المراد بها: أمره ونهيهء وثوابه وعقابهء أو إرادته الثواب لبعض العباد.اه. - وقال القرطبي في «المفهم شرح مسلم' :)٠١ /١(‏ غضب الله ورضاه محمول إما على إرادة عقاب المغضوب عليه وإبعاده» وإرادة كرم المرضي عنه» أو على ثواب تلك الإرادة وهو الإكرام أو الانتقام.اه. قلت: فكل هذا إنما هو تحريف لنصوص الصفاتء وهم يفرون إليه لما ظنوا أن في إمرارها كما جاءت تجسيمًا وتشبيهًا بالمخلوقين! مع أنه يلزمهم فيما فروا إليه ما أثبتوه لله تعالى من صفة الإرادة. فالحمد لله على الإسلام والسئة. ,)555( والدارمي في «النقض»‎ »)۱۸١( وابن ماجه‎ »)١714817( رواه أحمد‎ )١( وعبد الله بن أحمد في «السَنَةَ» »)٤۳۳(‏ وصححه أبو عُبيد القاسم بن سلام كما -

عدد الصفحات ١٬٢٣٩

-٣‏ جره من كارب الصّنَةٍ لار خلال 41 حدثنا أحمدء جد سحا جع CL‏ تا أبق الحارث» قال: سمعتٌ أبا عبد الله يقول: إن الله كك يَضْحَكُ إلى عباده يوم القيامة . حدثنا عبد الله» ثنا حنبل» قال شعنت أا عبد الله يقول: يفك الله كيل ولا تعلم كيف ذلك؛ إل بتصديىق الرسول». وتثبيت القرآن”'' . 4 - حدثنا أحمدء قال: سألتٌ [ثعلبًا]1'' عن قوله: «ضَحِكَ ربكم من قنوط عباده؛ وقرب غِيره». قال : ا <a‏ 2 - حدثنا الصّيدلاني» ثنا أبو بكر المرُوذِي» قال: قلت لأبي عبد الله : حديث الورُودء ترى أن نكتّبّه؟ ٍ- فى «الصّفات» للدارقطنى (/2)01 وانظر: تحقيقى لكتاب «السُنّة» لعبد الله بن أحمد رحمهما الله . ۰ ۰ )١(‏ «الإبانة الكبرى» (۲١١٠۲)ء‏ و«الحجة فى بيان المحجة» (١/۷۳٤)ء‏ و«إبطال التأویلات» (١١٠و١١١).‏ ۰ وفي «الإبانة الكبرى» :)۲٠٠۳(‏ قال المروذي: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل -: عن عبد الله التيمي؟ قال: هو صدوق» وقد كتبت عنه شيئًا من الرقائق؛ ولكن حكي عنه أنه ذكر حديث الضحك فقال: مثل الزرع إذا ضحك! وهذا كلام الجهمية. )۲( 00 «بيان تلبيس الجهمية؛» .)١47/4(‏ (۳) قال ابن بطة ّنه في «الإبانة الكبرى» :)۲٠٠٤(‏ سألتٌ أبا عمر محمد بن عبد اوا - صاحب اللغة - عن قول النبي م : «ضّحِك ريّنا مِن قُنوطٍ عِبادهِ وقْرب غِيرِه)؟ فقال: الحديث معروف» وروايته سنة» وا ان عليه بدعة» وتفسير الصحك تكلف وإلحادء فأما قوله: «وقُرب یره : : فسرعة رحمته لکم» وتغيير ما بكم من ضرٌ.

عدد الصفحات ١٬٢٤٠

باب أن الله يضحك ويرضا ويغضب قال : قل كتبوه. نخدت به العلماء. وصحححه. قلتّ: فما[: تقول في] حديث: اين جرع عن ابی الزبين» عن جابر طف » قال: «فضجك حتى بدت» [هذا] شنم به. قلت: فقد حدَّثتَ به؟ قال: ما أعلمُ أني حدّئتٌ به إلا محمد بن داود المصيّصي» وذلك لأنه طلبٌ إليّ فيه . قلتٌّ: أفليس قد تلقته العلماءٌ بالقبول؟ قال: بلى. قال: فأخرجٌ إلى الكتابٌ فقرأئه عليه : روحٌ» قال: حدثنا ابن جريجء أخبرني أبو الزّبيره عن جابر طن أنه سمع رسول الله يك سَيِلَ عن الورُود. فقال: «نحن على كوم" يوم القيامة..». فذكر الحديث. قال: «فيُدعا الأمم بأوثانهاء وما كان يعد الأول فالأول». قال: «ثم يأتينا را 5ق يتجلى لهم يَضحك». ففخت رسوك اه قول + كذك الحدرت» وذكره المروذِي في ترد آخرء فقال جابر ذنه: قال: «يتجلى لهم اشک حتى تبدو لهواته [و]أضرَاسٌه» . فقرأت عليه إسناده [4/ أل وقرأ على الكلام”" . )١(‏ عند ابن خزيمة في «التوحيد؛ (0) قالوا لعقبة بن أبي الحسناء ‏ وهو راوي هذا الحديث عن أبي هريرة ضهن -: ما الكوم؟ قال: المكان المرتفع. (۲) «إبطال التأويلات» ٠١5(‏ و١77)»‏ وما بين [ ] منه. وأصل الحديث رواه أحمد »)٠١٠٠١(‏ ومسلم (۳۸۸)ء وعبد الله في «السَّئّة» (5*9: و١٠55)ء.‏ وابن منده في «الإيمان» »)۸٥۰(‏ والدارقطني في «الصفات» »)۳٤(‏

عدد الصفحات ١٬٢٤١

١ه‏ حدثنا جعفره ثنا سَلمة بن شبيب» ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ» ثنا ابن لهيعة» عن أبي الرّبير» أنه سأل جابر بن عبد الله ويا عن الؤُرُودء فقال: سمعت رسول الله ڪيڊ يقول: «نجيء أمتې يوم القيامةٍ على كوم فوقٌ الناس » وتأتي الأمم بأوثانهاء وما كانت تعبّدٌ الأول فالأولء ثم يأنينا رَبُنا ك بعد ذلك يمشيء فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظرٌ ربّنا تبارك وتعالى. = وسيأتي بتمامه في الحديث التالي. وليس عند أحد منهم زيادة: «حتى بدت لهواته وأضراسه» . وروى هذه اللفظة أبو عوانة في «المسند المستخرج على مسلم» (٤٣۳)ء‏ والدارقطني في «الرؤية» »)٥١(‏ وفي «الصفات» (۳۲) كما في «إبطال التأويلات» (۸)» وليس فى النسخة «الصفات» المنشورة: «حتى تبدو لهاته اق انه فة اسان المحيق انه ا افا اض فى اعتل الا والذي يظهر أن هذا من صنيع الناسخ» والله أعلم. ۰ ورواه القاضي أبو يعلى في «إبطال التأويلات» »)7١5(‏ كلهم يروونه من طريق: عبد الله بن أحمد. عن أبيه» ثنا روح» ثنا ابن جريج عن أبي الزبير به. ورواه ابن منده في «الإيمان» )86٠0(‏ من طريق إسحاق بن منصور» عن روح له . ورواه المصنف كما سيأتي» وأبو يعلى في «إبطال التأويلات» )۲٠۳(‏ من طريق يحبى بن معين؛ عن روح بن عبادة به. ورواه المصنف كما سيأتي. وأبو يعلى في «إبطال التأويلات» )۲٠۲(‏ من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ» قال: نا ابن لهيعة» عن أبي الزبير به. وفى «إبطال التأويلات» :)7١7(‏ قال أبو بكر الخلال: رأيت فى كتاب لهازون المستملي أنه قال لأبي عبد الله دَوُمَا: حديث جابر بن عبد الله : «ضحك ربنا حتى بدت لهواته». أو قال: «أضراسه» ممن سمعته؟ قال: من روحء قال رسول الله كله : «يضحك حتى بدت لهواته». أو قال: «أضراسه» . قال أبو يعلى مُعلمًا على الرواية التى ذكرها المصنف (050): فقد نص على قد هذ الأحاديق رال غد يظاه ره وال ار عل من ها

عدد الصفحات ١٬٢٤٢

باب أن اله يضحك ويرضا ويغضب فيقول: أنا ربكم . فيقولون: حتى تر إليك. فيتجَلَى لهم يضحَك حتى تبدوا لهواته» ثم [ينطلق] بهم ويتبعونه. فيُعطى كل إنسانٍ مؤمن ومنافِق نورًا يَغشاه وظلعة ثم [يتبعونه] ومعهم المنافقون على جسرٍ جهنم » فيه كلاليبٌ حك ؛ يأخذون مَن شاءَ الله ثم يُطفأ نورٌ المنافقين› ويّنجو المؤمنون» فتنجو أوَلْ ر زمرو ووجوههم کالقمر ليلة البدرِء لا ُحاسبون» ثم الذين يلونهم كأضو| د جم في السماء. ثم كذلك حتى تجيء الشفاعة» فيشفعون حتى يخرج من قال: لا إله إلا اش ممن في قلبه مِثقال شعيرة ين إيمان» فيُجعل بفناء أهل الجنةء ويهريقون عله الماء جى يشتون نبات الشيء في السَّيلء فيذهبٌ حَرق» ثم يشاءً الله أن يجعل له مثل [مُلك] الدنياء [و]عشرة أمثالها»'. ۲ - حدثنا محمد بن سليم ٠"‏ ثنا عُمر بن إسحاق القومسيء ثنا روح بن عُبادة» عن ابن جُريج» عن أبي الربير» عن جابر ونه قال: قال رسول الله َة : «يتضحك الله َك حتى بدت [1/ ب] لهواته» وأضراسُه». قال يحيى بن معين : «لهائه وأضراسّهع”") “"'ه ‏ حدثنا أحمد» ثنا أبو عُتبة الجمصي» ثنا بقية» عن الربيرء عن اللزهرئ» عن أبى سلمة. عن أبى هريرة طفن ) قال: قال رسول الله يد : «والذي نفسي بيده لله 8 عبده من أحدكم بضالته يجدها في الأرض المَهِلَّكَةٍ التي يخاف أن يقتلها المطّش» . )١(‏ رواه القاضي أبو يعلى «إبطال التأويلات» )۲٠۳(‏ من طريق المصنف» ولكن لم يتم الحديث إنما انتهى إلى قوله: ..١‏ يتبعونه». وقد تقدم تخريجه. (۲) في «إبطال التأويلات»: (سليمان). (۳) رواه القاضي أبو يعلى «إبطال التأويلات» .)۲٠۳(‏ (:) رواه البخاري »)1۳٠۹(‏ ومسلم )7١5١(‏ نحوه عن أبي هريرة ي ولفظه: =

عدد الصفحات ١٬٢٤٣

- جزمن کاب السّنَة. للم امخلال 4ه حدثنا أحمدء ثنا أبو أَمَيَّة» ثنا شَبابةٌ عن شخ ف محمد بن زياد. عن أبن هريرة ڪيه » عن النبي ي [قال]: اعجبٌ ربّنا ك من قوم جيء بهم في السّلاسل حتى يُدخِلّهم الجنة»”"' . = اله أشدٌ فرحا بتوبةٍ عبده مِن أحدكُم إذا استيقظ على بعيره قد أضلَّه بَأرض فلاة» . ورواه مسلم )7١07(‏ بلفظ: «لهُ أشدٌ فرحًا بتوبة أحدكم, من أحدكم بضاليِه إذا وجذها'. : من طريق شعبة» عن محمدء عن أبى هريرة طن قال‎ )7١٠١١( رواه البخاري‎ )١( قال النبي ب : «حَجبَّ الله يِن قوم يدخلون الجنة في السّلاسِل' . وعند البخاري )٤٥٥۷(‏ عن أبي هريرة ب : و ا أزجتي [آل عمران: ]٠١١‏ قال: خير الناس للناس تأتون بهم في السَّلاسِلٍ في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام . وفي «إبطال التأويلات» (۲۳۹): قال أحمد في رواية الفضل بن زياد: وقد سأله عن هذا الحديث ». قال: هو هذا السبي الذين يُسبون فيدخلون في الإسلام. ٠‏ قلت: وفي هذا الحديث إثبات صفة العجب لله تعالى على ما يليق به سبحانه» وقد أثبتها أهل الستة في مصنفاتهم» وبوّبوا على إثباتها خلاقًا للجهمية والأشاعرة. قال ابن أبي عاصم يدنه في «السّئْة؛ (۳۸۹/۱): (باب في تعججب ربنا من بعض ما يصنع عباده مما يتقرب به إليه). - وقال ابن بطة العكبري كن فى «الإبانة الكبرى» (۷۹): (باب الإيمان بالتَعجب)» وقالت الجهسة: إن اله اينب اه قلت: أما أهل التحريف فقد حرفوا هذه النصوص لدعواهم أن إثباتها لله تعالى محال لما فيها من التشبيه!! ومن ذلك: قال الخطابي في «أعلام الحديث» (1977/5): (عجب الله): إطلاق العجب لا يجوز على الله تعالى ولا يليق بصفاته» وإنما معناه الرضا.اه. - وقال ابن حجر في «الفتح» (1/ :)٠٤١‏ وقد تقدم توجيه العجب في حق الله في أوائل الجهادء وأن معناه: الرضاء ونحو ذلك.اه.

عدد الصفحات ١٬٢٤٤

باب ينزل الله إلى السماء الدنيا = ۷ - باب ينزل النه إلى السماء الدني“ nG RQ‏ واو وه وهاه ها فاع هاه ه فاع هه »ا هاه هاه هاه هاه هاه هاه هاها فاه ها هاه هاه فاه هد وهاو و اواو واو وا اهاوه واو وام = وساق في (777/48) قول الخطابي السابق مقرًا له! - وفي «غريب الحديث» لابن الأثير (۳/١٠٤)ء‏ و«لسان العرب» »)٥۸١ /١(‏ و«تاج العروس» (۳/ ۳۲۳): إطلاق العجب على الله تعالى مجاز؛ لأنه لا يخفى عليه أسباب الأشياء.اه. قال الدارمي تنه في «رده على الجهمية؛ (ص4۳): فهذه الأحاديث قد جاءت كلها وأكثر منها في نزول الرب تبارك وتعالى في هذه المواطن» وعلى تصديقها والإيمان بها أدركنا أهل الفقه والبصر من مشايخناء لا ينكرها منهم أحدّء ولا يمتنع من روايتها حتى ظهرت هذه العصابة» فعارضت آثار رسول الله ,9 برد وتشمروا لدفعها بجدٌء فقالوا: كيف نزوله هذا؟ قلنا: لم نكلف معرفة كيفية نزوله في دینناء ولا تعقله قلوبناء وليس كمثله شيء من خلقه فنشبه منه فعلا أو صفة بفعالهم وصفتهم؛ ولكن ينزل بقدرته ولطف ربوبيته كيف يشاءء فالكيف منه غير معقول» والإيمان بقول رسول الله مڇ في نزوله واجب» ولا يسأل الرب عما يفعل كيف يفعل وهم يسألون؛ لأنه القادر على ما يشاء أن يفعله كيف يشاءء وإنما يقال لفعل المخلوق الضعيف الذي لا قدرة له إلا ما أقدره الله تعالى عليه: كيف يصنع؟ وكيف قدر.اه. 1١) کے وقال ابن خزيمة ّنه في «التوحيد؛ :)509/١(‏ باب ذكر أخبار ثابتة السند» صحيحة القوام» رواها علماء الحجاز والعراق عن النبي 5 في نزول الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا كل ليلة» نشهد شهادة مقر بلسانه» مصدق بقلبه» مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن تصف الكيفية؛ لأن نبيّنا المصطفى لم يصف لنا كيفة نزول خالقنا إلى سماء الدنياء وأعلمنا أنه ينزل؛ والله جل وعلا لم يترك ولا نبيّه ## بيان ما بالمسلمين =

عدد الصفحات ١٬٢٤٥

-٣‏ ج٤‏ من كات السّّة. لله الل وهاو واو واأواودا ود و واو واه هاه .و هاو هاو ود وا ودود فا ود .ا واو واوا هي واأوا ع و وا فد وا وه واه ودود واه فاه ه قفاوا ود وده هد هاعد وه وا عفاود هاوه عا.د وه ها ود هام = الحاجة إليه من أمر دينهم. فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول» غير متكلفين القول بصفتهء أو بصفة الكيفية» إذ النبي كك لم يصف لنا كيفية النزول» وفي هذه الأخبار ما بان وثبت وصح أن الله جل وعلا فوق سماء الدنيا الذي أخبرنا نبيّنا أنه ينزل إليه» إذ محال في لغة العرب أن يقول: نزل من أسفل إلى أعلى» ومفهوم في الخطاب أن النزول من أعلى إلى أسفل . اه. - وقال ابن بطة ينه في «الإبانة الكبرى» (87/ باب الإيمان والتصديق بأن الله تعالى ينزل في كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا من غير زوال» ولا كيف). قال: وقد صح عن النبي ب أنه قال: «إن الله كك ينزل في كل ليلة إلى السماء..».. رواه الأئمة المحدثون الثقات» والمثبتون والفقهاء الورعون, الذين نقلوا إلينا اليه الإسلام ودعائمه.. فلن يطعن عليهم فيما رووه من هذه الأحاديث إلا خبيث مُخبث» ضال مُضل ملحد يريد إبطال الشريعة» وتكذيب الأمة.اه. قلت: لم يفتأ أهل التأويل والتحريف من معطلة الجهمية والأشاعرة من إنظال مده الضف به تعالى على ما له ماد مكل ها أوتوا ماكر والتلبيس والتذليس» وذلك لما توهموه من اللوازم الفاسدة التي أملتها عليهم عقولهم التي بعدت عن منهاج سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة السئة والدين. ومن أقوالهم المشتهرة في كتبهم وشروحاتهم: - قال ابن حزم في «المحلى» )77/١(‏ وهو يتكلم عن أحاديث النزول في الثلث الأخير من الليل: (فصح أنه فعل يفعله الباري َك من قبول الدعاء في هذه الأوقات لا حركة. والحركة والنقلة من صفات المخلوقين حاشا لله تعالى منها).اه. - وقال ابن العربي المالكي في «القبس» :)۲۸۹/١(‏ إن الله منزّه عن الحركة والانتقال لأنه لا يحويه مكان. . والنزول في اللغة في الحقيقة حركة» والحركة لا تجوز على الله يل فلم يبق إلا العدول عن حقيقة النزول إلى مجازه وهو النزول بالمعاني. . إلخ. - وقال ابن حجر في «الفتح» (250© النزول محال على الله؛ =

عدد الصفحات ١٬٢٤٦

باب ينزل الله إلى السماء الدنيا همه حدثنا القاسم بن أحمدء ثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الورّاق» ثنا علي بن عاصم» ثنا إبراهيم الهجريء عن أبي الأحوص» عن عبد الله طبه عن النبي وف قال: هبط الله سبحانه كل ليلةٍ إلى السماء الدنيا ثُلْثِ الليل الباقي» فيبسط يده» فيقول: الا عبدٌ عبد بساني فأعطِيّه االو ES SS‏ فأتوبَ عليه إلى طلوع الفجر ثم EY‏ = لأن حقيقته الحركة من جهة العلو إلى السفل» وقد دلت البراهين القاطعة على تنزيهه عن ذلك» فليتأول ذلك بأن المراد نزول ملك الرحمة» ونحوه. أو يفوّض مع اعتقاد التنزيه. اه. قلت: وتتبع أقوالهم في ذلك يطول ويمرض القلوب والعقول» والمقصود الحذر من أقوال كثير من المتأخرين في أبواب السّئّة والاعتقاد» فقد سلك كثيرٌ منهم مسلك الجهمية المعطلة في نفي الصفات وتحريفها عن حقيقتها اللائقة بالله تعالى . وتأمل حقيقة قولهم تجد أنهم هم المشبهة› فإنهم شبهوا ولا نزول الله تعالى بخلقه وما يلزم ذلك من مشابهة المخلوقين» ثم استعظموا إثباتها لله تعالى فذهبوا إلى إنكار حقيقة ما أثبتته النصوص لله تعالى» نسأل الله السلامة والعافية . )١(‏ رواه أحمد(9519)» وابن خزيمة في «التوحيده (4)515 والدارقطني في «النزول» (١١)ء‏ والآجري في «الشريعة» »)017١5(‏ بألفاظ متقاربة. 3 قال ابن القيم كنك : حديث حسن. «مختصر الصواعق» (۳/ .)١١٠٤١‏ وأحاديث النزول ثابتة متواترة» وهي مروية عن جمع من أصحاب النبي . للا قال ابن تيمية ّنه في «التسعينية» (۳/ 115): وأحاديث النزول متواترة عن النبي يق رواها أكثر من عشرين نفسًا من الصحابة ون بمحضر بعضهم من بعض» والمستمع لها منهم يصدّق المحدث بها ويقرّهء ولم ينكرها منهم أحد» ورواه أئمة التابعين» وعامة الذين سماهم من الأئمة رووا ذلك» وأودعوه كتبهم › وأنكروا على من أنكره.اه. وانظر: كتاب «النزول» للدارقطني تف . وقد جمع ابن القيم َّف في «الصواعق المرسلة» أحاديث النزول فبلغت ثلاثين =

عدد الصفحات ١٬٢٤٧

e كه‎ صُبيح البلخي» ثنا علي ؛ بن عاصم'"' > عن إبراهيم الهجري» عن کک عن عبد الله طن » عن عن النبي يك قال: «إذا 0 الليل الأخير الثلث الأخيرء يَنزْلُ الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيسُطٌ يده» فيقول: هل تائب فأتوتٍ عليه» هل مِن مُستغفر فأغفرَ له. هل مِن سائل فأعطيّه؛ ؛ حتى يطل الفجرٌء فإذا طلعَ الف صعة الرّحمن تبارك وتعالی». ۷ - حدثنا محمد بن سليمان» ثنا عثمان بن أبي شيبة» ثنا جرير بن عبد ]1/٠١[‏ الحميد» عن منصور» عن [أبي] إسحاق» عن الأغرٌ ا [مسلم]"» يرويه عن أبي هريرة› وأبي سعيد الخدري و“ قالا: قال رسول الله وي «إن الله تعالى مهل حتى إذا ذهب ثُلْثُ الليل الأوّلء نزل إلى سماءٍ الدنياء فيقول: هل مِن مُستغفِر؟ هل من تائب؟ هل يِن سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجرٌ الفجرً» '". 6 حدثنا القاسم. ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي» ثنا يحيى بن سعيد» 0 حي سين ابي ع عن أبي هريرة و#نهء عن النبي َة قال: «لو[لا] أن أشقَّ ن على أمتي لأمرتهم بالسّواك عند كل صلاةء ولأخَّرتُ20 عشاء الآخرة إلى تُلْثِ الليل» أو شطر = حديثًاء وذكر متونها وخرجها . انظر: «مختصر الصواعق» (۳/ .)17١1/-11780‏ )١(‏ في الأصل: (عصام)ء والصواب ما أثبته. (۲) في الأصل: (عن إسحاقء عن الأغر أبى)ء وما أثبته ممن خرجه. )۳( رواه أحمد ۱۳۸١(‏ ۱ ومسلم 01777 (6) في الأصل: (عبد الله)ء والتصويب ممن خرجه. (6) في الأصل :(سعد)ء وما أثبته من «النزول» الدارقطني» وهو سعيد بن أبي سعيد المقبري. (7) في الأصل: (ولأخره)ء وما أثبته ممن خرجه.

عدد الصفحات ١٬٢٤٨

باب ينزل الله إلى السماء الدنيا -3 aD‏ الليل› - فإن ذلك الوقت ان فإذا مضى ثلث الليل. أو شطر الليل. نَل الله ك إلى سماءٍ الدنياء فيقول: ا مِن مُستغفر فأغفِرَ له؟ هل مِن تائب تفا ي اع ء۶ فأجیه "٩‏ 66 حدثنا الصّيدلاني والقاسم. فالا : ثنا المروذي» فال : كتتّ إليّ إسحاق بن الجرّاح الأذني مِن طرسوس» قال: وقال حُسين : قال لي الفضيل : با خسن إن الله ك يُمهل» > حتى إذا كان ثُلْث الليل يَهبظ سبحاته إلى سماء الدنياء فقال: كذبَ من ادّعى محبتي فإذا جنّه الليل ناء عني ) أليس كل حبيب يحب خلوةً حبيبه؟ ها أنا ذا مُطَلِمٌ على أحبّائي إذا جتهم الليل» مثلتٌ نفسي بين أ عيِهم»› فخاطبوني [على] المشاهذة. كلدو على «خضوريء عدا افر أعين احا في ا . أي: أن ذلك الوقت هو الوقت المختار لأدائها فيه‎ )١( (۲( في الأصل: (من داعي) . (۳) رواه آحمد (۹1۷ و٣٤٤۷‏ وا۹٥4)‏ والترمذي (۱۹۷)» وابن ماجه (۲۸۷)» والدارمى (؟567؟١).‏ وابن خزيمة فى «التوحيد» .)۲۲١(‏ والدارقطني في «النزول» ٩۸(‏ و۷). ۰ 000 قال الترمذي: حديث حسن صحيح . وشطره الأول: رواه البخاري (۸۸۷)» ومسلم )01١(‏ من حديث أبي هريرة طلنه . وشطره الثاني: رواه البخاري »)٥۷۱(‏ ومسلم )۱۳۹١(‏ من حديث ابن عباس وها قال: أعتم النبي يك بالعشاءِ فخرجَ عمرء فقال: الصلاة يا رسول الله» رقد النساءٌ والصّبيان» فخرج ورأسه يقطرّء يقول: دلولا أن اش على أمّتي ‏ أو: على الناس -. لأمرتهم بالصّلاةٍ هذه السّاعة» . . رواه أبو نعيم في «الحلية» (۸/١٠٠)ء والفضيل هو: ابن عياض بف‎ )٤( والحسين هو: ابن زيادء أبو علي المتعبد المروزي. انظر ترجمته في: «الجرح‎ .)٥۳ /۳( والتعديل»‎

عدد الصفحات ١٬٢٤٩

-٣‏ جر من كارب السَة. لِيْلتم امخلدل 6٠‏ حدثنا عبد اللهء ثنا حنبل» قال: سألتٌ أبا عبد الله عن أحاديث التي تُروى عن النبي ية : أن الله كق ينل إلى سماءٍ الدنيا؟ فقال أبو عبد الله: نؤْمِنٌ بهاء ونصدّق بها" . [1/11) O لا‎ O )١(‏ رواه اللالكائي (۷۷۷) وتتمة الأثر: ولا نرد شیا منها إذا كانت أسانيد صحاح» ولا نرد على رسول الله ية قوله» ونعلم أن ما جاء به الرسول ية حقٌ. حتى قلت لأبي عبد الله: ينزل الله إلى سماء الدنياء قال: قلت: نزوله بعلمه أم بماذا؟ ۰ فقال لي: اسكت عن هذاء ما لك ولهذاء امض الحديث على ما روي بلا كيف ولا حدء وإنما جاءت به الآثارء وبما جاء به الكتاب. قال الله قق : طلا ضرا لله اا [النحل: ٤۷]ء‏ ينزل كيف يشاء؛ بعلمه وقدرته وعظمته» أحاط بكل شيء علمّاء لا يبلغ قدره واصف. ولا ينأى عنه هرب هارب. وانظر: «الإبانة الكبرى» .)۲۷۷١(‏

عدد الصفحات ١٬٢٥٠

باب في الوجه» وقوله: «خلق الله تعالى آدم ¥ على صُورته, 4 باب في الوجه'", وقوله: «خلق النه تعالى آدم :14 على صورته“ كح خد قفر مرو متع هنر لمان "قلا مئلمة رق نب ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ» ثنا ابن لهيعة» عن أبي يونس“ مولى أبي هريرة» عن أبي هُريرة ظط قال: قال رسول الله يَلِيِ: «إن صورة الانسانٍ على صورة الرحمن تبارك وتعالى»”” . )١(‏ © قال ابن خزيمة بَدَنْهُ فى #التوحيد» /١(‏ 07): نحن نقول وعلماؤنا جميعًا في جنيع الأقطار: إن لمتعبودنا يك وجهًا كما أعلمنا الله في محكم تنزيله» فذواه بالجلال والإكرام» وحكم له بالبقاء» ونفى عنه الهلاك. ونقول: إن لوجه ربنا کٹ من النور والضياء والبهاء ما لو كشف حجابه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره» محجوب عن أبصار أهل الدنياء لا يراه بشر ما دام في الدنيا الفانية . اه. (۲) وممن بورّب بهذا التبويب الآجري في «الشريعة» (۲۹۱/۲) (باب الإيمان بأن الله يق خلق آدم على صورته بلا كيف)ء وابن بطة في «الإبانة الكبرى» 4(‏ باب الإيمان بأن الله ق خلق آدم على صورته بلا کیف). (۳) في الأصل: (سليم)؛ والصواب ما أثبته» وقد تقدم. )٤(‏ في الأصل: (موسى) وهو تصحيف» والصواب ما أثبته. )٥(‏ رواه ابن أبي عاصم في «السَّنَّة (014)» وابن بطة في «الإبانة الكبرى» .»)۲۷۷١(‏ والدارقطنى فى «الصفات» (55)» والقاضي أبو يعلى في «إبطال التأويلات» 00 ` ١ ١‏ وإسناده ضعيف» لكن صحح الإمامان أحمد وإسحاق رحمهما الله نحوه من حديث ابن عمر ّا“ عن النبي 5د : «لا تقبّحوا الوجهء فإن الله خلق بني آدم على صورة الرَّحمِن». وسيأتي تخريجه برقم (17).

عدد الصفحات ١٬٢٥١