٥ - حدثنا أحمدء ثنا زكريًا بن أسدء ثنا سُفيان بن عُيينة» عن ا الرّناد. عن الأعرجء ن ابي هريرة ند ۰ عن النبي ڪيا قال: قال الله : ابن آدم أنفق أنفق عليك. وقال: يَمِينُ الله مَلأى لا يُغيضُها شي [سَحَاءُ] الليل والنهار»""' . 5 حدئثنا أحمدء قال: سألتٌ ثعلبًا عن قوله: ١يدٌ الله ملأى لا بُعيضْها شيغ') قال: لا ينقصها نفقة. «سحاء»: قال: صبًا. وبيده الأخرى القبض راسين شيءٌ مِن شيء”'"'. ١١ حدثنا محمد بن الجنيدء ثنا أبو عاصم» عن ابن عجلان» عن أبيه» عن أبي هريرة ويه » أن رسول الله يي قال: «لما خلقٌّ الله تبارك وتعالى الخلق كتبّ بيده على نفيه: أن رحمتي تغلب غضبي»" . ٍ- القوة؛ إذ كانت القوة لا تثئى» وكذا في سورة (ص)» قال: ا مَك أن مد يبا لنت يدق [ص: ]۷١ فشناهاء فالعجب لقوم لا يرضون للخالق بما رضيه لنفسه فينزُهونه بجهلهم عما ليس بتنزیه» ويمدحونه بما هو ذم» بل داع إلى التعطيل وتكذيب القرآن» والله المستعان.اه. 1 )١( رواه أحمد ۸۱٤۰( و١٠6١3)» والبخاري »)۷٤۱۹( ومسلم (۲۲۷۲). ورواه البخاري (5584) من طريق أبي الزنادء عن الأعرجء عن أبي هريرة طبه ' عن النبي كله نحوهء وزاد فيه: قال: «أرأيتم ما أنفق مُنذُ خلقٌّ السّموات والأرض فإنه لم يَفِضٍ ما في يده. وقال: وكان عرشه على الماءء وبيده الأخرى الميزانُ يخفِضٌ ويرفع». (۲) رواه ابن بطة في «الإبانة الكبرى» )58١5( (باب الإيمان بأن لله ق يدين وكلتا يديه يمينان)» من طريق المصنف. وفي «لسان العرب» (؟/577): أي: دائمة الصَّبٌ والهَظل بالعطاءء يقال: E والحونع شكاء اه ٍ. (۳) تقدم تخريجه برقم (۸). نا قال ابن خزيمة نه في «التوحيد» )١175/١( معلقًا على هذا الحديث: وفي هذه الأخبار التي نذكرها في هذا الباب إثبات صفتين لخالقنا البارئ مما =
عدد الصفحات ١٬٢٠٤باب الدِراعَينٍ والحَقو والصّدرٍ 66 " - باب ا Sa 5 ص () ٤ الذراعين والحقو والصدر SGA DS هد واو وا واه وهاه هاه وا هاه هد وا واه فاواه هاه وهاه وهاه هاه فاه هاقاه هشاع هاف اماه قافد ده هاه هاه ماع عا واه واوا و واه واو و واو ثبتها الله لنفسه في اللوح المحفوظ» والإمام المبين: ذكر النفس واليد جميعًا وإن رغمت أنوف الجهمية.اه. لقا وقال الدارمي تنه في «النقض» (ص۸۹): فهل من بيان أشفى من هذا أنه «كتب بيده على نفسه: أن رحمتي تغلب غضبي». أفيجوز لهذا المريسي أن يقول: كتب برزقه حلاله وحرامه على نفسه؟! وفي هذا الباب أحاديث كثيرة تركناها مخافة التطويل» وفيما ذكرنا من ذلك بيان بِيّنْء ودلالة ظاهرة في تثبيت يدي الله يك أنهما على خلاف ما تأوله هذا المريسي الضال الذي خرج بتأويله هذا من جميع لغات العرب والعجم» فليعرض هذه الآثار رجل على عقلهء هل يجوز لعربي أو عجمي أن يتأول أنها ار ل ل ا ON يقين من نفسه أنها تأويل ضلال» ودعوى محال» غير أنه مكدب الأصل» متلطف لتكذيبه بمحال التأويل كيلا يفطن لتكذيبه أهل الجهل» ولئن كان أهل الجهل في غلط من أمره؛ إن أهل العلم منه لعلى يقين» فلا يظننٌ المنسلخ من دين الله أنه يغالط بتأويله هذا إلا من قد أضله الله وجعل على قلبه وبصره وسمعه غشاوة.اه. وممن ترجم بهذه الترجمة من أهل الستة: ابن المُحتٌ تنه في كتابه «الصفات» (ق/ ۲۳۰/ ب)» قال: (باب ما ذُكرَ في الساعد. والذّراع والباعء والصدر). ومعنى (الحقو): قال أبو عبيد: (الحقو): معقد الإزار من الجنب» يقال: أخذت بحقو فلان» وجمع الحقو: حقاءء وقال الليث: الحقوان الخاصرتان. . تقول: عذت بحقو فلان» إذا عاذ به ليمنعه. «تهذيب اللغة» (481/6). وقال ابن فارس بث في «مقاييس اللغة» (۸۸/۲): (حقو): الحاء والقاف والحرف المعتل أصل واحد» وهو بعض أعضاء البدن» فالحقو الخصر ومشد الإزار. اه.
عدد الصفحات ١٬٢٠٥-٣ جر من كاب السَة. لحل العلل ١6 حدثنا أحمدء ثنا يعقوب بن سفيان» وإبراهيم بن الهيثم. قفالا : ثنا آدمء ثنا أبو ج جعفر الرّازي» عن عبد الله بن دينار» عن بشير» عن أبي هريرة دل ضقن قال : قال رسول الله وكا : «الرّحم ار : مِن الرّحمنء تعلّنُ بحقويٌ الرحمن تقول" الهم صِل مَن وصلني» واقطغ م من قطعَني»' . = قال الطبري ّنه في «تهذيب الآثار» :)٠١١ /١( وأما قوله َة في الرحم: «أنها آخذة بحقوي الرحمن». فإن الحقو في كلام العرب الإزار» يجمع حقياء ومنه خبر أم عطية ويا عن رسول الله ية أنه ألقى إلى النسوة اللاتي غسلن ابنته حقوه» وقال : «أشمرنها إياه» . وأما قوله: «آخذة بحجزة الرحمن» فإن الحجزة أيضًا في كلام العرب حجزة إزار المؤتزرء ومنه قول النبي كَةُ: «إني آخذ بحجزتكم عن النار وأنتم تتقاحمون فيها».اه. قال أبو موسى المديني ذه في «المجموع المغيثا :)1٠4/١( الحججَر: جمع الحَجْرَّة وأصلّه موضع مَلاثِ الإزارء ثم قيل: اوراز خجزة والخجوره.. واج بالإزارٍ: شدّه على وَسَطِه . . وفي الحديث: «إن ارجم أخذت بحُجزة الرحمن». قال بعضهم : اق اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة . ويَدُلُ عليه قوله في الحديث: «هذا مَكانٌ العَائْلٍ بك من القَطِيمَة». وقال غيره: معئأه: أن اسمه مشْئَقُ من اسم الرحمنء فكأنه مُتَعَلُّقَ باسم الرحمن آاخذ بوسطه. كما في الحديث الآخر: دإنها شجُنَة من الرّحمن». وإجراؤه على ظاهره أولى. )١( معنى (الشّجنة): قال أبو عُبيد: فيه لغتان شِجنة» وشجنةء وإنما سمي الرجل قال: يعني: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق. . وقال غيره من أهل العلم: يقال: هذا شجر متشجن» إذا التفّ بعضه ببعض» وهو من هذا.اه. . نقلا من «إبطال التأويلات» (794). وقال الطبري في «تهذيب الآثار» :)٠٠٠١ /١( قول النبي ي : «الرحم شجنة) فإن الشجنة الفعلة من قولهم: شجن فلان على فلان إذا حزن عليه فهو يشجن عليه شجتاء . . وإنما عنى بذلك ية أنها حزنة مستعيذة بالله من القطعية.اه. (۲) رواه القاضي في «إبطال التأويلات» )۳۹١( من طريق المصنف .
عدد الصفحات ١٬٢٠٦باب الدِراعَينِ والحَقو والصّدرٍ و 4 حلثنا محمدء ثنا أبو يحيىء ثنا أبو طالب» قال: سمعتٌ أبا عبد الله يُسألُ عن حديث: هشام بن عمار» أنه فُرئ عليه حديث: «تجيء الرّحمٌ يوم القيامةٍ فتتعلّقُ بالرحمن»: فقال: أخاف أن تكون قد كفرت . فقال: هذا شامىٌء ما له ولهذا؟ قلتٌ: ما تقولٌ؟ قال : يُمضى [۳/ب] کل حديث على ما جاء”''. = ورواه ابن بطة في «الإبانة الكبرى» (5875) بتحقيقي . قال ابن أبي حاتم لَه في «العلل» :)۲٠۲۲( سألت أبي» وسيل أبو زرعة عن حديث رواه أبو جعفر الرازي» عن عبد الله بن دينار» عن بشير بن يسارء عن أبى هريرة طن قال: قال رسول الله يَكيِيِ. . فذكره. فقال: هذا خطأ؛ إنما هو: عن عبد الله بن دينارء عن أبي الحباب سعيد بن يسارء عن أبي هريرة وهه . قال أبي: أخطأ فيه أبو جعفر الرازي. وانظر: «العلل» للدارقطني )٠١ /١١( (رقم/ .)۲٠۸۸ والحديث رواه البخاري )٤۸۳١( ولفظه: «خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرّحِمْ فأخذت بحقو الرّحمنء فقال له: مَه؟ قالت: هذا مقامُ العايْذٍ بك ِن القطيعَةٍ. قال: ألا ترضَّينَ أن أَصِلَ مَن وصلك. وأقطعَ مَن قطعك؟ قالت: بلى يا رث». والحديث يدل على إثبات صفة الحقو لله تعالى» وقد قال ابن تيمية ينه فى «تلبيس الجهمية؛ (/ 777): هذا الحديث فى الجملة من أحاديث الصفات التى ا ع ا اوو ی اف ٠ ثم تعقّب الخطابي على دعواه في كتابه «شعار الدين؛ أن الاتفاق انعقد على تأويل هذه الحديث» وقال :)۲۳۸/١( ومرتبة أئمة الدين المتبوعين فوق طبقة الخطابي ونحوه.اه. .)790( ذكره القاضي في «إبطال التأويلات» )١( وذكر كذلك عند رقم )۳۹١( قال المروذي: جاءني كتاب من دمشق فعرضته على أبي عبد الله فنظر فيه» وكان فيه: أن رجلا ذكر حديث أبي هريرة دنه =
عدد الصفحات ١٬٢٠٧-٣ جْرْه من كحَارت. الصُنّة. للا الال ١ - حدثنا محمد بن عبد الله» ثنا أحمد بن منصورء ثنا عبد الرّزاق» نا معمرةء عن قتادة عن .انين طن“ قال: قال أذكرٌك في نفسي. فان ذكرتني في ملا ذكرتك في ملا مِن مُلائكتي» أو قال ' ملو 4 ۶ ۶ 7 خير منهم : ثنا سفيان» عن معمرء عن الڙهري» عن عروة» عن عائشة وبا قالت: لقت الملائكة مِن نور" . ٍ- عن النبي يَليِةِ. . فذكره» قال: وكان الرجل تلقيه يعني: حديث أبي هريرة وه - فرفع المحدث رأسهء وقال: أخافٌ أن تكون كفرتَ. قال أبو عبد الله : هذا جهمي.اه. )١( رواه معمر (١۷١٠۲/مصنف عبد الرزاق)» وأحمد .)٠٠٤٠٠١١( وإسناده وروی البخاري »)۷٤٠٥( ومسلم (14۰۲( نحوه من حديث أبي هريرة ونه . قال الدارمي كه في «النقض» (ص56١5): فقد أخبر رسول الله ب أن الله يُخفي ذكر العبد في نفسه إذا أخفى ذكره» ويعلن ذكره إذا هو أعلن ذكره» ففرّق بين علم الظاهر والباطن» والجهر والخفى» فإذا اجتمع قول الله [يعني: «ويسَزْركم اله اه تن [آل عمران: ۲۸]]ء وقول الرسولين: عيسى [يعني: حِتَمَلَمُ ما فى تَفِيى وَل أَعَْدْ مَا فى شيك المائدة: ]]١١١ ومحمد صلى الله عليهما وسلم» فمن يكترث لقول جهم والمريسي وأصحابهما؟! فنفس الله هو الله والنفس تجمع الصفات كلهاء فإذا نفيت النفس نفيت الصفاتء وإذا نفيت الصفات كان لا شيء.اه. وانظر: كتاب «التوحيد؟ لابن خزيمة /١( ذكر نفسه» جل ربنا عن أن تكون نفسه كنفس خلقه وعرٌّ عن أن يكون عدمًا لا نفس له). (۲) رواه عبد الرزاق )۲۰۹۰٤( عن معمر مرفوعًا إلى النبي ب . . ومن طريقه: أحمد ,)561١95( و .)۷٦۰٥( بلفظ : : «خلقتِ الملائكة مِن نور وخلق الجانٌ مِن مارج من نارٍ وخْلِق آدمُ مما وُصِفْ لكم؟.
عدد الصفحات ١٬٢٠٨باب الدِراعَينِ والحَقو والصّدرٍ أسامة» ثنا هشام بن عُروة» عن أبيه» عن عبد الله بن عَمرو اء قال: خلقٌ الله الملائكة يِن نورٍ الذراعين والصدر. )١( رواه عبد الله بن أحمد في «السَنة» )1١7( و(۱۱۷۳)» ومن طريقه ابن منده في «الرّدْ على الجهمية» (۷۸)ء وأبو الشيخ في «العظمة» 2)7١6( وهو أثر صحيح. وقد أخبر بهذا الأثر الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص وء وتلقاه أهل السّئْة منه بالقبول ولم ينكروه» ولم يردوا ما دل عليه من إثبات الصفات» بل أوردوا هذا الأثر في كُتب السَئّةَ والرد على الجهمية المعطلة. وقد نقلت بعض أقوالهم في هذا الأثر وما يشهد له من السَّنّةَ عن النبي اف وردهم على من طعن فيه في تحقيق كتاب «الرد على المبتدعة» لابن البناء تحت أثر رقم (00). ومن ذلك ما رواه الطيالسي .)۱۳٠۳( والحميدي (887): وأحمد (۳/ ۳ وغيرهم عن أبي الأحوصء عن أبيهء قال: أتيت رسول الله ًة - وذكر الحديث إلى أن قال _: «وساعدٌ الله أَشَدَ من سَاعِدِك ..». وما رواه الترمذي (/ال751)» وعبد الله في «السّئّةه (111/1)» وغيرهما عن أبي هريرة ذَنهء عن النبي 25 قال: «إنَّ غلظ جلد الكافِرٍ اثنانٍ وأربعون ذرامًا بذراع اع الجبّارء وإن ضِرسّه مل أَحُدِ. وقد رد بعضهم أثر عبد الله ضهن بأنه يُحتمل أنه تلقاه من بني إسرائيل! ولا يخفى أن في هذا طعنًا في الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو ويا بأنه يُحَدّث عن بني إسرائيل عن الرب تعالى بما لا يجوز له أن يحدث به» ويسكت عنه ولا ينكره! وهذا تجهيل للصحابة و وحط من منزلتهم بأنهم يحدثون الناس بكل ما تلقوه عن بني إسرائيل وإن كان كذبًا وبهتانا على الرب تعالى!! وهذا لا يفعله من صح إسلامه فضلًا عن الصحابة وش الذين هم أئمة المسلمين» ونقلة الدين عن رسول رب العالمين 46. وأهل السّنّة يُجِلُونَ الصحابي الجليل عبد الله هن أن يصف الرب تعالى بما لا يثبت عنده. ولهذا لم يرد عن أحد من أثمة السنة المتقدمين رد لهذا الأثرء أو طعن فيما دل عليهء وإنما تكلّم فيه أئمة التعطيل من الجهمية وأرباب الكلام أو من تأثر -
عدد الصفحات ١٬٢٠٩-٣ جره من كاب السّة۔ لخلا الال ۳ _ حدثنا عبد الله ثنا حنبل» قال: سمعتٌ أبا عبد الله يقول: لا نرد على رسول الله ب قال: بل نؤمن بهء وما جاءَ به الرُسول ياء قال الله ن : ا 1ك ارول فحتد ره وما ا 3 عه مَأنتَهوأ» [الحشر: 23067 , ٤١ - حدثنا أحمد الدّقاق» ثنا محمد بن أبي مَعشر» حدثني آبي» عن أبي سعيدء وأبي وهب مولى أبي هريرة ينه ء عن النبي بي : [1/4] قال: «احتجّت الجنةٌ والنارٌ. فقالتِ الجنةٌ: لي النبيون والشهداء والصّالحونء ولك الجبّارون» والمتكبّرون. قالت لها النارٌ: لك الضعفاء والمساكينْء ولي الملوكء والجبّارون والمتكّرون. فقال لهما: أنت ر حمتي أرحمٌ بك من شئت مِن خلقي.ء وأنتِ عذابي أنتقم بك يمن شِئت مِن خلقي» ولكل عندي ملؤها؛ فأما النارٌ فلا تمتليعٌ حتى يَضعَّ الجبارٌ قدمّه فيها تبارك وتعالى» فتقول: قط قط؛؛ يعني (۲) ۰ حسبي E r ت بهم» كما ذكر ذلك ابن قتيبة في «تأويل مختلف الحديث»» ولا عبرة بهم عند أهل السنّة والأثر. .)٤۳١ /١( ذكره ابن تيمية في «بيان تلبيس الجهمية» )١( وفي «الإبانة الكبرى» )١117( قال الإمام أحمد تنه : إذا لم نقر بما جاء عن النبي ية رددنا على الله أمرهء قال الله تعالى:.. وذكر الآية. (۲) كُتب في أصل المخطوط بعد هذا الحديث: (مُتفق عليه» ولفظهما: «يضع الزَّتَ رجله»» وأخرجه الترمذي» وقال: «يضع الرحمن قدمه) . وقال: حديث حسن صحيح). والذي يظهر أن هذا من صنيع الناسخ. والله أعلم. والحديث رواه البخاري «(A0°۰) ومسلم (VYVY) من حديث أبي هريرة ونه ولفظهما: قال النبي ية : «تحاجّت الجنة والنارٌء فقالت النار:
عدد الصفحات ١٬٢١٠باب الدِراعَينِ والحَمَو والصّدر هلهاو هد واو واو و واو واه هوا هاه وا فاه وا واه وهاو هد قا هاه وهاي هاه ع وافاه وهاه وافا هد واو هد وه فد هاه ها وده 6ه ود هدو ود واوا هد واو وامد .د ها واه = أوثرثُ بالمتكبّرين» والمتجبّرين» وقالت الجنة: ما لي لا يدخُلّي إلا ضعفاءً الناس» وسقطهم؟ قال الله قث للجنة: أنتِ رحمتي أرحمُ بك من أشاءُ ِن عبادي . وقال للنار: إنما أنتِ عذابي عدت بك من أشاءُ من عبادي. ولكل واحدةٍ منكما يلؤهاء فاا النارٌ فلا تمتليئُ حتى بضع رجلّه فتقول: قط قطء نهنالك تمتلئ» ويُزوى بعضها إلى بعض. ولا يظلم الله يك من خلقِهٍ أحدّاء وأما الجنةٌ فإن الله كك يشي لها خلمًا» . وفي «منتخب العلل» للخلال :)۱۸١( أخبرنا يعقوب بن موسى أبو بكر المطوعي» قال: سمعت رجلا قال لأحمد بن حنبل: ما تقول في هذه الأحاديث» مثل : حديث هشام بن عروة» عن محمدء عن أبي هريرة طن : «احتجت الجنة والنار»؟ قال أحمد: هذه أحاديث أهل السَّنّةَ وأهل الخير. قال: فإن شعيب بن حرب» قال: لو أن حماد بن سلمة ترك أحاديث من بعض أحاديثه . فقال: شعيب يقول لحماد بن سلمة؟! حماد بن سلمة عندنا أكثرء ثم أخذ نعله» وقام مغضبًا أخبرني علي بن عيسى» أن حنبلا حدٹهم» قال: سمعت أبا عبد الله» يقول: ما أحد أشد جانبًا على أهل البدع والخلاف من حماد بن سلمة» ولا أروى لأحاديث الرؤية والرد على المعتزلة» والقدرية منه.اه. وقد روى ابن خزيمة كته هذا الحديث في «كتاب التوحيد» في (باب ذكر إثبات الرّجل لله قي وإن رغمت أنوف المعطلة الجهمية الذين يكفرون بصفات خالقنا ق التي أثبتها لنفسه في محكم تنزيله» وعلى لسان نبيه المصطفى 325) . قال الله يك يذكر ما يدعو بعض الكفار من دون الله : الهم ارہل يَمْشُو ا 1 م آي NS A NEE ITE Tg نه يدون فلا نظرون ( > [الأعراف] . eM ولا ید» ولا عین» ولا سمع؛ فهو كالأنعام بل هو أضل. فالمعطلة الجهمية الذين هم شر من اليهود والنصارى والمجوس كالأنعام بل أضلء فالمعطلة الجهمية عندهم كالأنعام بل هم أضل.اه.
عدد الصفحات ١٬٢١١٣ جزةمنْككَات. الشكة. إؤْلا الجلّل ٥ - حدثنا جعفر› وأحمد. فالا : ثنا محمد بن عوف»› ثنا آدم» وأحمل , واف ثنا شيبان» عن قتادة» عن أنس ونه : عن النبي مي قال: «لا تزا جهنم تقول: َل ين ترب ©)4» حتى يَضعّ رب العِرَة قلت: وهذا الحديث من أشد الأحاديث على أهل التعطيل والتحريف لما فيه - بزعمهم من التشبيه والتجسيم› ولهذا وقع لهم فيه من شناعات التعطيل والتحريف ما هو مبثوث في مصنفاتهم في التفسير والحديث» ومن ذلك : ١ - قال القرطبي في «المفهم شرح مسلم» (۱۹۳/۷): قد ضل بظاهر هذا اللفظ من أذهب الله عقله» وأعدم فهمهء وهم المجسمة المشبهةء فاعتقدوا: أن لله تعالى رجلا. . كما اعتقدوا في الله أنه جسم يشبه لأجسامناء ذو وجه وعينين» وجنب ويد ورجل وهكذاء وهذا ارتكاب جهالة خالفوا بها العقول وأدلة الشرع المنقول (!!). . وقد تأوّل علماؤنا ذلك الحديث تأويلات. . إلخ. ثم ذكر تلك التحريفات الموروثة عن بشر المريسي وأتباعه من أئمة التعطيل . ۲ - قال النووي في «#شرح مسلم» :)187/1١7( قال القاضي [عياض]: . قالوا: ولا بذ من صرفه عن ظاهره لقيام الدليل القطعي العقلي على استحالة الجارحة على الله تعالى .اه. ۳ - قال ابن حبان في «صحيحه» :)007/١( هذا الخبر من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة» وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من 1 والأمكنة التي عصي الله عليهاء فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جل وعلا موضحًا من الكفار والأمكنة في النار فتمتلئ فتقول: 0 تريد: حسبي حسبى؛ لأن العرب تطلق في لغتها اسم (القدم) على الموضع. قال الله جل و لَه م حدق عند ر [ بانس : ۳]» يريد: موضع صدق. لا أن الله جل وعلا يضع قدمه في النارء جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه.اه. قلت: ثبت اللفظ الآخر الذي يرد عليهم تحريفهم وتعطيلهم لهذه الصفةء وهو قوله كَكنةِ: «يضع رجله فيها؛ . كذا في الأصل: (خحلف)» وهو تصحيف. وصوابه: (أحمد بن خالد) روى عن شيبان» وروی عنه محمد بن عوف كما في ترجمته في «تهذيب الكمال) 1 اسم ۰ ۰
عدد الصفحات ١٬٢١٢باب الدِراعَينِ والحَقو والصّدرٍ جل وع قدمّه فيهاء فتقول: قط قطء وعرّتك» فتنرّوي بَعضّها إلى بعض. ولا يزال في الجنة فضل حتى يشي الله لها خلمًا يُسكِنُه الجنةه. 5" حدثنا جعفر بن محمد ثنا محمد [٤/ب] بن عوف› وسلمة بن شبيب» قالا: عد رس ثنا الثوري» عن الأعمش» ا ا ين من ابن أبرّىء عن آبيه» عن أبي بن كعب هه قال: إن الرّيحَ من تفس الرحمن تبارك وتعالى» فإذا رأيتموها فقولوا مس0 وخيرٍ ما فيهاء ونعودٌ بك يِن شرّها وشرٌ ما )۲( فيها . .)۷۲۸۱( رواه البخاري (٤۸/)»ء ومسلم )١( (۲) رواه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (975 و975): وعبد الله بن أحمد في «السّنّة» (11175)» والحاكم (۲۷۲/۲)» وقال: صحيح على شرط الشيخين» وقال الذهبي: على شرط البخاري. والمراد بقوله: «من نفس الرحمن»: أي: مما يُنَمْس الله تعالى به على عباده . قال ابن قُتيبة «تأويل مختلف الحديث» (ص۳۹۹): إنه لم يرد 00 ذهبوا إليهء وإنما أراد: أن الريح من فرج الرحمن ق ورّوحه. يقال: فس عني الأذى» وقد فرّج الله عن نيه ب بالريح يوم الأحزاب.اه. وفي «إبطال التأويلات» :)559/١( .. وروی ابن بظة في بعض مُكاتباته إلى بعض أصدقائه جواب مسائل سأله عنها بإسناده عن جابر ي#نهء قال رسول الله كخ: «إذا رأيتم الرّيحَ فلا تسّبوها؛ فإنها من نَمْسَ الرّحمن. تأتي بالرّحمةء وتأتي بالعذاب..؟. قال: اعلم أن شيخنا أبا عبد لله [يعني : ابن حامد] ذكر هذا الحديث في کتابه» وامتنع أن يكون على ظاهره في أن اليح صفةٌ ترجع إلى الذّاتء والأمر 00 ويكون معناه: أن الريح مما يُفرّج الله قث بها عن المكروب والمغيرم» فيكون معنى النفسن معتى: (التنفيس)» وذلك معروف في قولهم : نمست عن فلان؛ أي : : فرجت عنه» وكلمت زيدًا في التنفيس عن غريمه. ويقال: نمس الله عن فلانٍ كُربه؛ أي: فرّجَ عنه.
عدد الصفحات ١٬٢١٣٣ ج من كاب السَنّة. لل خلال (1) ٤ - باب في إثبات الڪلام“ هوا و و هاه واأوا هد فاو واو و و واو فاو اه هاوا ها هاها وه واوفد اه ها ود هد هد واو واو هو و واو و وا ود و واوا قد هو وفاأفاه واأواه د واو هاو هداقد اه فاه هد ها .و وروي في الخبر: «مَن نمْسَ عن مؤمن كُربةٌ من کُر الدنيا؛ نمّسَ الله عنه كُربَةٌ بن كرب بوم الاب . وروي في الخبر: «أن الله فرج عن نبيه بالرّبح يوم الأحزاب». فقال سبحانه: درسلا عََهِمْ رعا ونوا لم تومأ [الأحزاب: 4 وإنما وجب حمل هذا الحو على هذا ولم يجب تأويل غيره من الأخبار؛ ندري فى الحير ما يدل على ذلك» وذلك أنه قال: «فإذا رأيتموها فقولوا :١ إنّي أسألك خيرهاء وخيرٌ ما فيهاء وخيرٌ ما أَرسِلّت به» وأعودٌ بك من شرهاء وشرٌ ما فيهاء وشرٌ ما أرسبلت به» وهذا يقتضي أن فيها شرّاء وأنها مراسلة: وهذه صفات المحدثات.اه. ٠ أثبت أهل السنة الكلام لله تعالى حقيقة بحرف وصوت خلافا للجهمية والمعتزلة الذين أنكروا كلام الله تعالى» وقالوا: كلام الله تعالى مخلوق. وخلافا للأشاعرة الذين أثبتوا في الظاهر الكلام لله تعالى» وفي الحقيقة هم نافون له؛ لأنهم قالوا: ليس هو كلامًا حقيقيّاء وليس هو بحرف ولا بصوت» وإنما هو كلام نفسي» وهو معنى واحدء قائم بذاته» غير مخلوق»› غير بائن منه» وليس هو بلغة» ولا يتجزأء ولا ينقسم. ولا يتعلق بمشيئة الله واختياره» يفهمه الله من شاء من عباده بعبارات مخلوقة تدل عليه» فعبارة القران بالعربية» والتوراة بالعبرية» والإنجيل بالسريانية» وهي عبارات عن الكلام النفسي الحقيقي ودلالات عليه» وتكليم الله لمن كلمه من عباده إنما هو خلق إدراك ذلك المعنى لهمء لا أن الله تكلم فسمع الكلام بحرف وصوت. قال السجزي ّنه في «رسالته لأهل زبيد في الحرف والصوت» (ص۱۳۷): قالت المعتزلة: لا يجوز أن توصف ذات الله بالكلام» ولا كلام الاما حرف وصوت.
عدد الصفحات ١٬٢١٤باب إثبات الكلام 64¥( ا ا 0 > عن سُليمان بن يسار» عن أبي هريرة نه ) قال: كال رسول الله اد : «إن لله عمودا من نورٍ بين بديه. فإذا قال العبد: لا إله إلا الله اهئزّ ذلك العمودٌء فيقول الله لله كيل : اسيك فيقول: يا ربٌ كيف أسكنُ ولم تَغفِر لقاثئِلها؟ فيقولُ الل فإني قد غفرتٌ له. فيسكنٌ عند ذلك»”". ۲۸ و لتو ا ال معاوية؛ وا لو e ل باو يه 4 اء ls التليِلةٍ على الصا e يزالون كذلك حتى يأنيهم جبریل 4 فإذا جاءهم جبريل 4# فُرّعَ عن قلوبهم. قال : فيقولون: يا جبريل [1/1]» ماذا قال ريّك؟ قال: تقول الحقٌ. ۷ - حدتنا 00010 وقال الأشعري: يجب وصف ذاته سبحانه بالكلام» وليس ذلك بحرف ولا صوت. فنفى ما نفته المعتزلة» وأثبت ما لا يعقل». فهو مظهر خلافهم» موافق لهم في الأصل .اه. وسيأتي قريبًا بعض أقوالهم في هذه المسألة. )١( في الأصل: (حفص)» وهو تصحيف. وما أثبته هو الصواب» وقد تكرر مرارًا. (۲) رواه البزار في «مسنده» (80657)». وابن الجوزي في «الموضوعات» 594/5" اھا رین ل ع فت عن عبد الله بن إبراهيم المدني› حدثنا عبد الله نا بکر» عن صموان به . ورواه ابن حبان في «المجروحین» (۲/ ۳۷)ء وأبو نعيم في «الحلية» (۳/ .)٠١٤١ قال في «الموضوعات»؛ :)۳٤۹/۲( أما عبد الله بن إبراهيم فهو الغفاري. نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الأحاديث» وأما عبد الله بن أبي بكر؛ فقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال موسى بن هارون: ترك الناس حديثه .اه.
عدد الصفحات ١٬٢١٥و*ي" 9 7 جردي من د اب السّمّة. لخادل قال : فينادون: الحقّ الحقٌّ»(' . 64 حدثنا الصيدلانئ» ثنا المرُوذي» قال: سمعتٌ أبا عبد الله يقول: لم يزل الله تبارك وتعالى مُتكلّمًا عالمًا؟ . ٠ حدثنا أحمدء ثنا أبو النّضر العجلىٌء قال: سمعتٌ أبا عبد الله يقول: مّن زعم أن الله لم يتكلّم فهو كافرٌ. "١ حدثنا عبد الله. ثنا حنبل» قال: سمعت أبا عبد الله يقول: كلقع ان الله لم كل مر ف ار ار ات بالق اناه وو بعلن .)71/( وابن خزيمة في «التوحيد» (0٠58؟)» وابن حبان .)٤۷۳۸( رواه أبو داود )١( هكذا رواه بن إشكاب» عن :)597/١١( قال الخطيب في «تاريخ بغداد؛ أبي معاوية مرفوعًاء وتابعه على رفعه: أحمد بن أبي سريج الرازي» وإبراهيم بن سعيد الجوهريء وعلي بن مسلم الطوسي» جميعًا عن أبي معاوية» وهو غريب. ورواه أصحاب أبي معاوية عنه موقوقًاء وهو المحفوظ من حديثه.اه. قلت : ورجح الدارقطني في «العلل» (7847/0) وقفه. ٠ه۲١( ورواه موقوفًا: ابن ماجه (۲۰۸). وعبد الله بن أحمد فى «السُئَّةَء ۰ .)۲۸١ - ۲۸۱( وابن خزيمة في «التوحيد» .)٥۲١و وعلقه البخارى على اسح صن عل الا صن موقوفًا في كتاب التوحيد (باب «نلا تتم النَعَمَدُ عند إل بن آرت لذه). »)۲١( و«النقض» .)۳٠۹( وروی الدارمى في «الرد على الجهمية» . نحوه عن ابن عباس وا )٥۲( وعبد اللاي أده في «السُنّ قلت: ولا يخفى أن له كم الرّفع. من حديث أبي هريرة وليه » عن )18٠0١و ٤١١( وروى نحوه البخاري . النبي يِه قال الدارمي ينه في «النقض» (ص”77): ويحسٌ الملائكة بكلامه عند نزول . وحيه حتى يصعقوا من شدة صوتهء كما قال ابن عباس» وابن مسعود وشا . اه من رواية حنبل عن )١1815( روى نحوه ابن بطة في «الإبانة الكبرى» )۲(
عدد الصفحات ١٬٢١٦باب إثبات الكلام > G&D رول اه كلة متم تات من هذه المقالةه فزن تات وإلا ضرت 0 .)۴۷ /۲( رواه الخلال في«الستة» كما في «درء التعارض» )١( وانظر: «السْنّة» لعبد الله بن أحمد: (مّن زعم أن الله كك لا يتكلم فهو يعبد الأصنام) . # قال الآجري ّنه في «الشريعة» :)١١١17//7( من ادعى أنه مسلم ثم زعم أن الله يك لم يكلم موسى فقد كفرء يستتاب فإن تاب وإِلّا قتل . قيل : لأنه رد القرآن وجحد ورد السئّةء وخالف جميع علماء ء المسلمين» وزاغ عن الحق. E من القرآن: فإن الله ّث قال في سورة النساء: ووم آنه موس تيا ©6). . فمن زعم أن الله فک لم يكلم موسى ردٌ نص القرآن وكفر بالله العظيم . فإن قال منهم قائل: إن الله تعالى خلق كلامًا في الشجرة فكلم به موسى. قيل له: هذا هو الكفر؛ لأنه يزعم أن الكلام مخلوق تعالى الله ڳد عن ذلك ويزعم أن مخلوقًا يدعي الربوبية» وهذا من أقبح القول وأسمجه. وقيل له: يا مُلحدء هل يجوز لغير الله أن يقول: (إني أنا الله)» نعوذ بالله أن يكون قائل هذا مسلا هذا كافر» يستتاب فإن تاب ورجع عن مذهبه السوء ول قتله ا فإن لم يقتله الإمام» ولم يستتبه» وعلم منه أن هذا مذهبه: مُر» ولم يُكلّمء ولم يُسلّم علیه» ولم يُصل خلفه» ولم تقبل شهادته» ولم يزوجه المسلم كريمته.اه. قلت: وهذا حقيقة كلام الأشاعرة بأن الله تعالى لم يكلم موسى ## حقيقة بحرف وصوت» وإنما تكلم بكلام نفسي خلق الله يك لموسى 8 إدراكا فهم به مراد الله تعالى من كلامه» وهذا ما يصرحون به في كتبهم وشروحاتهم» ومن ذلك : ١ - قال ابن فورك في «مشكل الحديث؛ (ص١60”): اعلم أن كلام الله تعالى ليس بحرف ولا صوت عندناء وإنما العبارات عنه تارة تكون بالصوت»› والعبارات هي الدالة عليه» وأمارات له تظهر للخلق ويسمعون عنها كلام الله فيفهمون المراد» فيكون ما سمع موسى ## من الأصوات مما سمع يسمى كلام الله يق ويكون ذلك في نفسه غير الكلام.اه.
عدد الصفحات ١٬٢١٧۲ وقال: سمعتُ أبا عبد الله قال: رکم آله موی تيا ©4 [النساء: »]1١54 فأثيت الكلام لموسى كرامة له منه لموسى يلاء ثم قال بعد : «تحيما 4 '. قلت لأبي عبد الله : يكلم الله عبده يوم القيامة؟ قال: نعم» فمن يقضي بين الخلائق ق إلا الله؟ يُكلّم عبده ويسألهء الله ق مُتكلّمًا لم يزل» مُتَكلّمَا لم يزلء يأمر بما يشاءء له الحکم» ليس له عِدلُء ولا مِثلٌء كيف شاءء وأنى شاء" . = ۲ - قال ابن عطية في «المحرر الوجيز) (/337): وكلام الله للنبي موسى #* دون تكييف» ولا تحدید» ولا تجويز حدوث» ولا حروف» ولا أصوات» والذي عليه الراسخون في العلم: أن الكلام هو المعنى القائم في النفس» ويخلق الله لموسى أو جبريل إدراكا من جهة السمع يتحصل به الكلام.اه. )١( قال الدارمي به في «النقض» (505): قال الله في كتابه: ظوَكلُمَ أله موس تَكلليمًا 09»: فهذا لا ول تاريل غير س الكلام .اه. وقال محمد بن علي القصّاب الكرجي ينه في «نكت القرآن» (۱/ ۲۷۹): وركم أنه وض تكله ي خا على الجيمة: وهي من كبار الحجج عليهم؛ ويحتجون بأن الكلام منه على المجازء والمجاز لا يؤكد بالمصدرء وقد أكده جل وعلا كما ترى فجاء بالتكليم. وقال ثعلب َة : لولا أن الله تعالى أكّد الفعل بالمصدر لجاز أن يكون كما يقول أحدنا للآخر: قد كلمت لك فلاناء بمعنى: كتبت إليه رقعة» أو بعثت إليه رسولاء فلما قال: ولي ¢ لم يكن إلا كلامًا مسموعا من الله. «زاد المسير» (؟057/7؟7) وقال ابن القيم ّنه في «الصواعق المرسلة» )"84/1١( في هذه الآية: : رفع سبحانه توهم المجاز في تكليمه لكليمه بالمصدر المؤكد الذي لا يشك عربي القلب واللسان أن المراد به إثبات تلك الحقيقة كما تقول العرب: مات موتا ونزل نزولا .اه. (۲) رواه الخلال في «السنّة» كما في «درء التعارض» (۲/ ۳۷). ولفظه: . . متكلم =
عدد الصفحات ١٬٢١٨باب إثبات الكلام ۳ _ حدثنا الخلال» ثنا محمد بن علي» ثنا يعقوب بن بُختان» قال: سْئِلَ أبو عبد الله عن مّن زعم أن الله لم يتكلّم بصوت؟ قال: بلى» تكلم بصوتء وهذه الأحاديث كما جاءت نرويهاء لكل حديثٍ وجه» يريدون أن يُموؤّهوا على الناس» من زعم أن الله لم يُكلّم موسى فهو كافر'" . [/ ب] چ لم يزل الله يأمر بما يشاءء ويحكمء ولیس له عدل» ولا مثل؛ كيف شاءء وأنى شاء.اه. ورواه للالكاتي, (۷۳۸). وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (50578060). )١( رواه الخلال في«الستة» كما في «درء التعارض» (۲/ ۳۸). وفي «السَّنّة» لعبد الله بن أحمد (018): سألتٌ أبي نه من قوم وو عل ال ادر ل تل بطر فقال أبي: بلى» إن ربك ق تكلم بصوتٍ» هذه الأحاديث نرويها كما جاءت . وقال: حديث ابن مسعود طن : : إذا تكلم الله وق سمعَ له صوتٌ كجرٌ السّلسِلة على الصّفوان. قال أبي لَه : وهذا الجهمية تنكره. قال أبي: هؤلاء كفارٌء يريدون أن يمُوهوا على الناس» من زعم أن الله كك د أنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت.اه. قلت: الأشاعرة وإن أثبتوا الكلام لله تعالى في الظاهر فهم نافون له في الحقيقة؛ لأنهم يصرحون في كتبهم بنفي الحرف والصوت في كلام الله وذلك نفي لحقيقة الكلام» ومن ذلك: ١ - قال ابن فورك في «مشكل الحديث» (ص١7”6): اعلم أن كلام الله تعالى ليس بحرف ولا صوت عندنا .اه. ۲ - قال البيهقي في «الأسماء والصفات» ..:)7٠١/1( والباري جل ثناؤه ليس بذي مخارج» وكلامه لسن يعرف ولا صوت.اه. ۳ قال القرطبي في «المفهم شرح مسلم؛ 0 2 كلامه تعالى ليس بحرف ولا صوت كما هو مبرهن عليه في موضعه.اه. قال ابن العلعن في 7الترضيع حرج الصحيح' (0/۳): ومعنى: «فيناديهم» يأمر ملكا ينادي . أو يخلق صونًا يسمعه الناس» وإ فكلامه ليس بحرف ولا صوت.اه.
عدد الصفحات ١٬٢١٩