Lei = 50 E م ت Yen RG rags أ 2 0/1 الإ e ھار CLA Û BAAS 0 - بمرم م ١ 7 e 0 2 a 50 i, ا 0 ARIN Bs 1 و ش E ا 1 0 e 3 ظ REL 1 ادام د ٠ 41 r aa 00002 NA 7 اناب rey r EE cE 1 3 ES 22101 فب ف کک ا ١ 0 I 7 1 ا عب لعو الس be e RL ©
عدد الصفحات ١٬١٨٧NSN ١ a سام أخبرنا الشيخ الإمامء قال: أنبأنا أبو القاسم عبيد الله ابن القاضي الإمام أبي الفرج علي بن محمد بن محمد“ بن الفرّاء» أنبا أبو القاسم الشنين «وقال* أنا المقلد ين ولوية هن أوَلَ ال إلى .نات الترول) إجازة» ومن (باب النزول) إلى آخره سماعّاء أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عُمر بن أحمد البرمكي» أنبأنا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد”") بن معروف الفقيهء قال: O O O )١( في الأصل: (عمر)ء والصواب ما أثبته. (۲) في الأصل: (داود)»ء والصواب ما أثبته.
عدد الصفحات ١٬١٨٩> جين كات الشكة. لخلا خلال | باب ١ النهي عن او ي الرب تعال ذِڪره وعرُ وجل ١ ا ل ا غاوزن». نذا أبو أسامة» عن مُجالدء عن المحرّر بن أبي هريرة» عن أبيه» قال: قال رسول الله يلد : «لا يزال الناس ل هذا الله كان قبل کل شييء فمن كان قبل الله؟». قال: فقلت لأبي هريرة: هل سألك عنها أحد؟ قال: نعم» قد سُئلت عنها مرّتين» صدقٌ الله ورسوله”” . >" - حدثنا محمد بن عبد الله ثنا أحمد بن منصورء ثنا عبد الرزاق» ثنا هشام» عن محمد بن سيرين» قال: كنت عند أبي هريرة دنه فسأله رجلٌ عن شيءٍ لم أفهمه. فقال أبو هريرة: الله أكبرٌء سأل اثنانٍ [؟/ب] وهذا الثالث» سَمعتٌ رسول الله َي يقول: إن رجالا سَتر تفع بهم المسألة فيقولون: الله خلق الخلقّ. فمن خلقٌّ الله؟”" . )١( في الأصل: (سليم)ء وهو تصحيف. والصواب ما أثبته. وسيكرر اسمه على الصواب. وهو جعفر بن محمد بن سليمان أبو الفضل الخلال الدوري. ترجمته في «تاريخ بغداد» (۷/ ۱۹۸). (۲) رواه أحمد (4677)» وعنده: عن مجالد» عن عامر وهو الشعبي » عن المحرر به. وفي إسناده ضعف» ولكن يشهد له ما بعده. (۳) رواه أحمد (۷۷۹۰)ء وعبد الرزاق (۱٤٤٠۲)ء وإسناده صحيح .
عدد الصفحات ١٬١٩٠باب النهي عن الخصومات في الرب تعالى ذكره وعرٌ وجل س لنهي في وعز و G&S '"“ حدثنا أحمد بن محمدء ثنا محمد بن سعيد الرَاسِبِيء ثنا 0 0 )2230 ۱ و 5 إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الرحمن بن الصديق. وثنا ا 0 عن أبي عبد الرحمن المي > عن أذى سمه من الله 5 آنه 8 د 7 ويعافيهم» ويدفع عنهم»"") ٤ - حدثنا أحمد بن محمد ثنا محمد بن سعيدء ثنا أبو معاوية» كنا الأعمش» عن تميم بن سلمةء عن غروة» م ئشة وا قالت: الحمدٌ الله الذي و لقد جاءت المُجادِلةٌ إلى النبي از 00 زوجَهاء ما أسمع ما تقولٌء فأنزل الله تبارك وتعالى: #قَدَ سَيِمَ لَه قول ی رلك ف رفجها) الآية [المجادلة: 1 سوسوي 1 ك = ورواه مسلم (754) ولفظه: «لا يزال النامن بسألونكم عن العلم حتى يقولوا: هذا الله خلقناء فمن خلق الله؟». قال: وهو آخذ بيد رجل . فقال: صدق الله ورسوله» قد سألنى اثنان» وهذا الثالث. أو قال: سألنى واحدء وهذا الثاني. ١ ١ )١( في الأصل: (بن أبي طلحة)ء والصواب ما أثبته. (۲) رواه أحمد ١4617!( و97#١)4, والبخاري (5044)., ومسلم (۷۱۸۲) من طريق الأعمش» عن سعيد بن جبير» عن أبي عبد الرحمن السلمي به. وسيكرره المصنف (58). (۳) رواه أحمد (55195)., والنسائي (2)"470 وابن ماجه (۱۸۸). وعلقة البخاري جازمًا به قبل حديث (7887) (باب قول الله تعالى: «وَكانَ آله سیا ب برا 09> [النساء: .)]١5 وقال في «تغليق التعليق» :)۳۳١۹ /٥( ي
عدد الصفحات ١٬١٩١-٣ جره من ات . امه لغلا الل حكاية الله عن نفسه أنه يسمعٌ ويبِصِرٌء ولا تكون رُؤيةٌ إلا ببصرء كما وصف نفسه: د يسمع ویری . هذا القرآنْ فمن رد هذا: فقد رد على الله أمرّه وقولّهء وأنكرٌ ف 1 عبد الله: قال 3 إسحاق”' لما قرأ الكتاب”": ولش کا سی [الشورى: فقلت: #وهو 0 7 ©>. فقال: ما أردتَ بهذا؟ ره مَة"'' مِن صِفاتٍ الله» وصف بها نفسّهء ولا نكر ذلك ولا 0 دء مو 2 وقول إبراهيم فا لأبيه: يتات لم تد ما لا مم ولا َير فثبتَ أن الله سميع بصيرٌ وقال: #يعلم ر وَلَخْقَى 662 [طه: 1/۳1.]۷]. وقال : «إتنى ڪا ممحكما اسع e (©4 لطه: ::]. فمن رد كتابٌ الله NT الله يو واخترعَ مقالَة عن نفسهء وتأوّل برآیه : فقد حَسِرَ حُسرانا مُبِيئَاء صفائه منه لا تتعدَّى القرآن . )١( في «بيان تلبيس الجهمية» :)1۲١/۲( (قال لي: إسحاق بن إبراهيم). وهو أمير بغدادء وهو الذي أمره المأمون أن يمتحن الناس بخلق القرآن. (۲) زاد في «بيان تلبيس الجهمية» (؟/5717): (بالمحنة). أي: محنة خلق القرآن. (۳) في الأصل : (وصف)ء والتصويب من الأثر رقم .)۷١( (:) إلى هنا ذكره ابن تيمية كانه في «بيان تلبيس الجهمية» (5777/7)» وعزاه إلى «الْسَنّة للخلال. )٥( نحو هذا الأثر في «درء التعارض» (7”77/17).
عدد الصفحات ١٬١٩٢باب النهي عن الخصومات في الرب تعالى ذكره وعرٌ وجل (57] رھ دم 5 حدثنا أحمد بن عبد الله بن سَابور الدّقاق» ثنا محمد بن أبي مَعْسَرِء ثنا أبو مَعْشّرِهِ عن سعيدء عن أبي هريرة ضيه قال: قال رسول الله ية : «ما من نبىّ إلا وقد حذّرٌ مته الدّجَال حتى نوحُ؛ وإني أخبرُكم عنه بشيء ما أخبرٌ به من كان قبلي» - ووضع يده على عينه ألا أنه أعورء وإن الله ليس بأعور. كذلك مكتوبٌ بين عينيه: كافِرٌء يقرأه كل 0ك U مومن = ومن قوله: (وقول إبراهيم لأبيه. . إلى آخر الأثر)» ذكره ابن تيمية كذلك في «بيان تلبيس الجهمية» (۳۹۹/۲)» وعزاه إلى «السّئّة؛ للخلال من الجزء المفقود. وسيكرر المصنف برقم )7١( (4/ باب الله ك يسمع ويبصر)» وسيأتي التعليق عليه هناك . )١( رواه الدارمي في «النقض» )۷١( من طريق أبي معشر المديني» عن سعيد المقبري بهذا الإسناد. وليس عنده: (ووضع يده على عينه). وأبو معشر هو: نجيح بن عبد الرحمن السندي. قال ابن المديني: كان يحدث عن المقبري وعن نافع بأحاديث منكرة . والحديث رواه البخاري (۳۳۳۷ و77١91) من حديث ابن غمر وَقنَاء قال: قام رسول الله ل في الناس؛ فأئنى على الله وق بما هو أهله. ثم ذكرٌ الدَّجَالَء فقال: «إني لأنذركموه» وما من نبي إلا قد أنذرَ قومهء لقد أنذرٌَ نو 4 قومه؛ ولكن سأقولٌ لكم فيه قولا لم يقّله نبي لقومه: تعلمون أنه أعورء وإن الله ق ليس بأعور». قال الدارمي لَه في «النقض» (ص76١١): ففي تأويل قول رسول الله كل : «أن الله ليس بأعور»»ء بيان أنه بصير ذو عينين خلاف الأعور.اه. وقال (ص>6١١): والعور عند الناس ضد البصرهء والأعور عندهم ضد البصير بالعينين.اه. وذكر ابن خزيمة كدَنْهُ أحاديث الدجال في «التوحيد» )٠١5/١( (باب ذكر إثبات العين لله جل وعلا). وقال: (بيّن النبي ول أن لله عينين» فكان بيانه موافقًا لبيان محكم التنزيل. .). قلت: أما أهل التحريف فإنهم يحاولون جاهدين تأويل هذا الحديث وتحريفه -
عدد الصفحات ١٬١٩٣-٣ جر من وكات الس لغلا ا خلال ۲ - باب في اليدين والقبض والبسط“ ههه ها هد وه وا فاع وا وده ود .د هد هاو هاه واأعا عد .هودق ود واد .د ود قد ود وا وام اواو هد واو و فاو هاو هه هاه هد ف فاه هد واو واو و ود ف .د افا و وام عه هام عن حقيقته اللاثقة بالله تعالى» فهذا ابن حجر يقول في «الفتح» (۱۳/ ۳۹۰): وقد سئلت هل يجوز لقارئ هذا الحديث أن يصنع كما صنع رسول الله ؟ فأجبت وبالله التوفيق: أنه إن حضر عنده من يوافقه على معتقده» وكان يعتقد تنزيه الله تعالى عن صفات الحدوث. وأراد التأسي محضًا؛ جاز» والأولى به الترك خشية أن يدخل على من يراه شبهة التشبيه تعالى الله عن ذلك» ولم أر في كلام أحدٍ من الشرّاح في حمل هذا الحديث على معنى خطر لي فيه إثبات التنزيه» وحسم مادة التشبيه عنه» وهو أن الإشارة إلى عينه ب إنما هي بالنسبة إلى عين الدجال» فإنها كانت صحيحة مثل هذه ثم طرأ عليها العور لزيادة كذبه في دعوى الإلهية» وهو أنه كان صحيح العين مثل هذه فطرأ عليها النقصء ولم يستطع دفع ذلك عن نفسه .اه. قلت: فهذا تأويل منه لم يسبق إليه كما قاله هوء أما مثبتة الصفات فلا يقولون ذلك . - للا قال ابن القيم تأنه في بعض تلك الأحاديث التي فيها الإشارة إلى الشيء المحسوس مع ذكر الصفة: (ولما أخبرهم رسول sS يديه ويبسطهما تحقيقًا للصّفَةٍ لا تشبيهًا لها كما قرأ: جِوكانَ ٤ َه بدا ا 9©> ووضع يديه على عينيه وأذنيه تحقيقًا لصفة السمع والبصرء 0 حقيقة لا مجاز).اه. «١مختصر الصواعق» (۳/ .)۹٤۸ قلت : والإشارة باليد مع ذكر الصفة لله كك ثابتة في غير ما حديث كما بينت ذلك في «الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية» (المبحث/ *؟) (فصل في إثبات الصفات مع الإشارة إليها بما هو محسوس معهود)» وسيأتي هاهنا شيء من ذلك في الأثر برقم .)٩( )١( تا قال الترمذي تدده في «السنن» (7/ 01): أما الجهمية فأنكرت هذه الروايات»
عدد الصفحات ١٬١٩٤باب اليدين والقبض والبسط سڪ GG p® هد هد ود وا واو واوا و دواع واه وا واع و اواو فاو و ود واو واو هالو واه عقا واوا و واأهافهد هاو .د ها واه ها فقاو .اها عد اه وعد واو وا واه واو .اما .د واو وام وقالوا: هذا تشبيهء وقد ذكر الله هق في غير موضع مِن كتابه: اليد والسمع» والبصرء فتأولت الجهمية هذه الآيات» ففسّروها على غير ما فسّر أهل العلم» وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيدِه» وقالوا: إن معنى اليد ها هنا: القوة.اه. وقال ابن خزيمة كانه لته في «التوحيد» :)٠٠١ /١( (باب ذكر إثبات اليد للخالق البارئ جل وعلاء والبيان أن الله ا و ا أنه خلق آدم ل بيديه. قال ك لإبليس: قال بَإبليس ما مََمَكَ أن جد لما حَلَقَتُ يدن [ص: .]۷٥ وقال جل وعلا تكذيبًا لليهود حين قالوا: : وید أل 20 فكذبهم في مقالتهم. وقال: وبل يداه مبسوطتان ينی کي اا [المائدة: 14]. وأعلمنا أن الأرض جميعًا قبضته يوم القيامة» والسموات مطويات بيمينه. . إلخ. وقال: (قوله قك : طبل يداه مبسوطتاني أراد ڳل باليدين: اليدين. لا النعمتين كما ادعت الجهمية المعطلة).اه. وقال :)١417/١( وزعمت الجهمية المعطلة أن معنى قوله: وبل يداه مبسوطتان؛ أي : نعمتاه» وهذا تبديل لا تأويل.اه. قال ابن القيم كن : ورد لفظ اليد في القرآن والسئّة وكلام الصحابة والتابعين ذ فى حرم كان ومع ورد متنوعا متصرفا فيه مقرونًا بما يدل على أنها يد حقيقة من الإمساكء والطيء, والقبض والبسطه. والمصافحة» والحثيات» والنضح باليد» والخلق باليدين» والمباشرة بهماء وكتب التوراة بیده» وغرس جنة عدن بيده. . وكتابته بيده على نفسه أن رحمته تغلب غضبه. . وأن يمينه ملأى لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهارء وبيده الأخرى القسط يخفض ويرفع . . . إلخ. «مختصر الصواعق» (۳/ 485). قلت: والناظر في كتب التفاسير وشروح الأحاديث المتداولة يرى أن قول الجهمية المعطلة لحقيقة صفة اليدين والقبض والبسط وتسمية ذلك جوارح»› وتسمية من أثبتها مجسّم هو الدارج في تلك الكتب» ومن ذلك: ١ - قال ابن الأثير في «النهاية في غريب الحديث» (6/ :)7٠١ كل ما جاء في القرآن والحديث من إضافة: اليدء والأيدي» واليمين» وغير ذلك من أسماء =
عدد الصفحات ١٬١٩٥؟- جر من ككَات السك لله ابجَلّل ۷ حدثنا جعفر بن محمدء ثنا محمد بن عوفيء ثنا أبو اليمان» حدثني أبو مهدي عن أبي الزّاهرية» عن أبي شجرة كثير بن مرّةء عن ابن عمر يثيناء عن النبي َة قال: «إن يد الله مبسُوطة على خلقه. فمن وضع نفسّه رَفعّه الله» ومَن رَفْحَ LLL a الل" ۸ حدثنا أحمدء ثنا هلال بن العلاءء ثنا أحمد بن حميدء ثنا = الجوارح إلى الله تعالى فإنما هو على سبيل (المجاز والاستعارة)ء والله منره عن التشبيه والتجسيم .اه. ۲ - قال النووي في «شرحه لمسلم) 75/170 : فبسط اليد: استعارة في قبول التوبة. قال المازري: .. وهو مجازء فإن يد الجارحة مستحيلة فى حى الله تعالى . اه. ١ وقال :)١7/١1/( وأما إطلاق اليدين لله تعالى فمتأول على القدرة.اه. ۳ - قال ابن حجر في «شرح الصحيح» )7”67/١( قوله َة : «والذي نفسي بيدِه»: والمراد باليدٍ هنا: القدرة.اه. وقال :)758/١( قال ابن بطال: وفى الحديث إثبات اليمين صفة لله تعالى من صفات ذاته ولت جازحة خلاقًا الل اه قلت: وتتبع باطلهم في هذا التأويل والتحريف لنصوص الصفات يطول» والمقصود التحذير من تأويلاتهم وتحريفاتهم التي دسوها في الكتب . )١( رواه تمام في «الفوائد؛ (۰۱٥)ء وإسناده ضعيف جدًا. آفته: أبو مهدي الحمصىء وهو: سعيد بن سنان. قال البخاري: منكر الحديث. وقال اجو ان أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه أحاديث الناس. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه وخاصة عن أبى الزاهرية غير محفوظ . انظر: «تهذيب الكمال» (۱۰/ ٠ .)٤۹٥ وأما متنه فصحيح» وله شواهد: ١ - إثبات بسط اليد لله تعالى» وهو ثابت عند مسلم (84 ) من حديث أبي موسى طإنهء عن النبي بها قال: «إن الله يك يَبْسطْ يده بالليل ليتوبَ مُسيء النهارء ويَبِسْط يده بالنهارٍ ليتوت مسيء الليلء > حتى تَطلّعَ الشمسسُ مِن مغربها». ۲ - ورفع الله تعالى لمن تواضع له» ثابت كذلك عند مسلم (1184) من حديث أبي هريرة حه قال النبي بل : «.. وما تواضعٌ أحد لله إلا رَفعَه a
عدد الصفحات ١٬١٩٦باب اليدين والقبض والبسط أبو خالد الأحمرء عن ابن عجلانء عن آبيه» عن أبي هريرة وليه أن رسول الله ب: «لما خلقّ الخلقّ كتبٌ بيده على نفسيه: أن رَحمتي تغْلِبٌ 4 حدثنا القاسم» ثنا المرُوذيء قال: سمعتٌ أبا عبد الله يقول: ع في ا ی غير و ي يعني: الجهمية؛ قوله تعالى: لقت يدن [ص: :]۷٠ شديدةٌ على الجهمية. قلت لأبي عبد الله : حديتٌ ابن مسعود وله عن النبي ية : بح اكوم و عن اب ما ا ل با على أصبع؟ قلتٌّ: يُحكى في الحديث الخبر عن سُفيان الثوري. قال : لا أدري. ورأيتٌ أبا عبد الله يُشير في حديث الحَبر؛ حديث ابن مسعود ينه ؛ وجعل أبو عبد الله [؟/ب] يشير بأصبع أصبع”" . ۱۰ و اله لد سل بن حاف قال: سمعتٌ أبا عبد الله يقول: حدّئتٌ يحيى بن سعيد: حديث عبد الله ويك : «إن الله تبارك وتعالى يَضعْ السَّمواتِ على أصبع ؟» قال: فجعل يحيى يحكي» قال: فقول بأصبعه هكذاء حتى أتى على آخرها. وأرانا كيف يَضْعٌُ يحيى على الخنصرء ثم التي تليها أصبع بع أصبع حتى عقد لنا حنبل ثلاثين PP, .)۷۰۷ وا ۷۰۹٦( ومسلم ›»)۳۱۹٤( رواه أحمد (40910)» والبخاري )١( . وسيكرره المصنف في آخر الباب» وانظر التعليق عليه هناك (۲) رواه الخلال في «السنّة» كما في «الفتح» (av) وانظر ها بخده: (۳) وفي «السئة» لعبد الله بن أحمد (477): قال أبي بن : وجعل يحبى يُشِيرٌ بأصابعه.
عدد الصفحات ١٬١٩٧٣ جر من كات الشََة لخلم املال ١ ۔ حدثنا أحمد بن محمد ثنا محمد بن سعيدء والعلاء بن سالمء قالا: ثنا أبو مُعاوية» ثنا الأعمش» عن إبراهيم» عن علقمة» عن عبد الله وَنِه: جاء رجل ين أهل الكتاب إلى النبي بي فقال: يا أبا القاسم» أبلغك أن الله يضم السموات على أصبع ؛ الاق غل أصبع ؛ والشجرٌ على أصبع؛ والثرى على أصبع؛ والخلائق على أصبع؟ قال : فضجك رسول الله ی حتى بِدّتُ نواجدّه. 1 قال: فأنزل الله: وما هدروأ آله حى مدرم وَالْأَرَضٌ جسِيعًا فة وم لْقينَمَةِ» [الزمر: 797" . = وراي أبي كيف جعل يُشِيرٌ بأصابعه: يضم أصبعًا أصبعًاء حتى أتى على آخرها . وفي «إبطال التأويلات» )١١( قال : نص عليه أحمد في رواية أبي طالب: سئل أبو عبد الله عن حديث الحبر: «يضع السموات على إصبع . .© يقول: إلا أشار بيده هكذا؛ أي: يشيرهء فقال أبو عبد الله: رأيت يحيى يحدّث بهذا الحديث ويضع إصباعًا إصباعًاء ووضع أبو عبد الله الإبهام على إصباعه الرابعة من أسفل إلى فوق على رأس كل إصبع .اه. وقوله: (عقد لنا ثلاثين): والثلاثون في بيان الحساب بعقد الأصابع: إلزاق طرف السبابة بطرف الإبهام . .)7087( ومسلم :)54١١( والبخاري .)٤۰۸۷( رواه أحمد )١( وهذا الحديث من أشد الأحاديث على الجهمية المعطلة» ولهم في رده وتأويله مواقف كثيرة» ومن ذلك: ا كول ابن بال ي «شرحه للبخاري» ( 1° :(VE قوله ټك : وما هدروأ اه نّ درو هو رد لما توهمه الحبر من الأصابع؛ أي : أن الله أجل مما قدّرت» وذلك أن اليهود تعتقد التجسيم» فنفى النبي بهل ذلك عنه بقوله: وما دروا الله حى هدر . اه. ۲ - قول القرطبي في «المفهم شرح مسلم» :)5١18/٠١١( هذا كله قول اليهودي لا قول النبي يده والغالب على اليهود أنهم يعتقدون الجسمية» وأن الله تعالى شخص ذو جوارح» كما تعتقده غلاة الحشوية في هذه الأمة. وضحك النبي لا -
عدد الصفحات ١٬١٩٨باب اليدين والفقبض والبسط هالعا قا وام واه وقا وا وى واه هه وأو هد هاو وه واو و وا هاه وهاه هاه فقاو وهاو وهاود اه ها واه هاه هاه هد وهام هاما .ا .ا .اود ناهد ود ود .د مد ود .د .د مهام د ود و د ود مد 6 6ه منه إنما هو تعجبًا من جهله. . فأمًا رواية من زاد في هذا اللفظ : (تصديمًا له)ء فليست بشىء؛ لأنها من قول الراوي» وهى باطلة؛ لأن النبى َة لا يسدق الكاذبة ول الال .وهذه الأوصاف فى حن اف تعالق مال اف: /( وممن رد هذا الحديث وطعن فيه: الخطابي في «أعلام السُنن» - ٣۳ عند شرحه لهذا الحديث» وقد طعن فيه بأمورء ومنها: )4 ١ بأنه خبر آحادٍ لا يحتجٌ به في أبواب إثباتٍ الصّفات. - أنه من قول اليهود المشبهة. أن الصحابى عبد الله بن مسعود ونه ذكر تصديق النبى ية لليهودي ظنًا ا و انا ۰ ٠ ٤ - أن تبسم النبي ية من كلام اليهودي» كان من باب التعجُب والإنكارء لا من باب الإثبات والإقرار!! ثم أخذ يصرف الحديث عن ظاهره بتأويلات الجهمية مُعطلة الصّفات. وقد جمع الخطابي في هذا الكلام أصول المعطلة التي يدورون حولها لردٌ نصوص الصفات وإنكار حقيقتها اللائقة بالله تعالى» والتي كنت تكلمت عنها في كتاب «الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية» (المبحث العاشر). وقد بين أهل السْنة فساد هذا القول وشناعته» وما فيه من رمي للصّحابي الجليل الفقيه عبد الله بن مسعود طب : بعدم الفهم. إذ ابن مسعود يهن فهم من غضب النبي يك وإنكاره على اليهودي» إقرارًا منه» وقبولًا لقوله!! قال ابن خزيمة (١١۳ه) َف في «التوحيد ..:)178/١( وقد أجل الله قدر نبيه يك عن أن يُوصف الخالق البارئ بحضرته بما ليس من صفاتِه» فيسمعه فيضحك عنده» ويجعل بدل وجوب النكير والغضب على المتكلم به ضَحِكًا تبدوا نواجذه تصديقًا وتعجبًا لقائلهء لا يصف النبي 5 بهذه الصّفة مؤمن دق برسالته.اه. ۰ وقال :)١81/١( (باب إثبات الأصابع لله تعالى قق من سنة النبي يي فيلا له» لا حكاية عن غيره» كما زعم بعض أهل الجهل والعنادٍ أن خبر ابن مسعود ليس هو قول النبي به وإنما هو قول اليهودء وأنكر أن يكون ضحك النبي 75 تصديقًا لليهودي).اه.
عدد الصفحات ١٬١٩٩:- جنكاب اة للد ا لدل وقد قَبِلَ أهل السنّة هذه الأحاديث وتلقوها بالقبول وأمروها كما جاءت: ففي «السّة» لعبد الله )٤۷۹( قال وكيع: تُسلْمُ هذه الأحاديث كما جاءت» ولا يقول: كيف كذا؟ ولا لم كذا يعني : مثل حديث ابن مسعود -: (إن الله كك يحمل السَّمُواتِ على أصبّع: والجبال على أصبّع». وحديث النبي يله أنه قال: «قلبٌ ابن آدم بين ا فز أصابع الرحمن ڭا . ونحوها من الأحاديث. وفي «الصفات» للدارقطني (57) قال أحمد بن نصر: سألت ابن عيينة وأنا معه في منزله بعد العتمةء فجعلت أُلِخّ عليه في المسألة. فقال: دعني أتنفّس . فقلت له: يا أبا محمدء إني أريد أن أسألك عن شيء. فقال: لا تسأل. فقلت: لا بُدَّ من أن أسألك. إذا لم أسألك فمن أسأل؟! فقال: هات. سل. فقلت: كيف حديث عَبيدة» عن عبد الله ههه عن النبي به : «إنّ الله يحمل السَّمُواتِ على أصبّع. والأرَضينَ على أصبع». . وذكر غيرها. فقال سفيان: هي كما جاءت» نقرٌ بهاء ونُحدَّتُ بها بلا كيف. قلت: وقد وقعت مناظرة طويلة بين أحد تلامذة المصنف مع بعض الجهمية المعطلة في بعض نصوص الصفاتء نقل تلك المناظرة ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (5/١7؟) في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن شاقِلاء أبي إسحاق البرّار (759ه) نة . ومنها: قال ابن شاقَلًا : ثم قال لي [يعني: الجهمي]: والأصابع في حديث ابن مسعود تقول به؟ فقلت له: حديتٌُ ابن مسعود ونه صحيحٌ يِن جهة النقلء رواه الناس» ورواه الأعمشء عن إبراهيم» عن علقمة» عن عبد الله طلإنه . فقال لي : هذا قاله اليهودي. فقلت له: لم يُنكر رسول الله ب قوله» قد ضَحَكٌ رسول الله بخ حتى بدت نواجذه تصديقًا لقوله» فأنكرٌ أن يكون هذا اللفظ مَرويًا من أخبار ابن مسعود وإإنه . فقلت له: بلى» هذا رواه منصورء والأعمش جميعًا عن إبراهيم» عن أبي عبيدة: أن يهوديًا أتى النبي ية . . فذكر الحديث. فقال لي: قد نزل القرآن بالتكذيبء. لا بالتصديق» فقال: وما دروا أَمَّهَ حیّ مدرو .
عدد الصفحات ١٬٢٠٠باب اليدين والقيض والبسل الحمصى» ثنا أبو المغيرة» ثنا الوليد بن سّليمان بن أبى السائب» ثنا بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس» عن نعيم بن هَّمّار الغطفاني» قال: MCS os سا ين امرئ إلا وُه بين أصبّعينٍ ين اصابع ِ 2 الرحمن» إن شاء زيه أزاغه وإن شا أن يقيمّه أقامه فقلت له: و القرآن بالتصديق» لا بالتكذيب» بدلالة قوله تعالى في سياق الآية: «وَآلارصٌ جمِيكًا فح وم فة وَاسَّمُوتٌ مَطويت يميد م نه نفسه يق عما بشو ب من گاب بصفاته. فقال: وسلد ا وسل عمًا سركت ۰)6 وقوله: «وبًا مروا أله حَنَّ مدر لا يمنع من إثبات الأصابع Tg IT سح َّ هدر » كذلك أيضًا نشت الأصابع صفة لذاته تبارك وتعالى: وما دروا ن ري [الزمر : /1].. فلما رأى ما لَزْمه قال: هذا ظَنّ م مِن ابن مسعود أخطأ فيه. فقلت له: هذا قول من يروم هدم الإسلام» والطعن على الشرع؛ لأن مَن زعم أن ابن مسعود ظنّ ولم يستيقن فحكى عن النبي ية على ظنه: فقد جعل 3 هدم الإسلام مقالته هذهء بأن يتجاهل أهل الزيغ» فيتهجّموا على كل خبر عن النبي ية لا يوافق مذهبهم فيسقطونه. بأن يقولوا : هذا ظنّ من › الله كد إذ لا فرق بين ابن مسعود وسائر الصحابة ون E وهذا ضِدّ ما أجمع عليه المسلمون. وقد أكذبَ القرآن مقالة هذا القائل في الآية التي شهدَ فيها لابن مسعود بالصدقٍ في جملة الصحابة. ثم قلت له: والأصابع قد رواها عن النبي ية أيضًا أصحابه؛ ؛ متهم أنس بن مالك ونه في حديث الأعمش» عن أبي سفيان» عن أنس و قال: «..إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله قنك يقلبها». . . إلخ. قلت: وسأنقل بقية المناظرة تحت حديث رقم (51). )١( رواه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (۱۲۷۸). قال أبو بكر الخطيب: تفرد برواية هذا الحديث عن نعيم: أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني» وعن أبي إدريس: بسر بن عبيد الله الحضرمي» وعن بسر: الوليد بن سليمان بن أبي السائب. ووقع إلينا بعلو من حديث =
عدد الصفحات ١٬٢٠١"- جُرْء من كات السّنّة لل امخلال «خلق الله ق ج عدن ببده» ور أشجارهلا] بيد TE تكلّمي. فقالت: قد أفلحَ المؤمنون»”" . (010) أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج . وقد تابعه: محمد بن حمير السليميء فرواه عن الوليد بن سليمان» وكل هؤلاء الرجال حمصيون. ونعيم : صحابي نزل الشَّامء ومختلف في اسم أبيه؛ فيقال: (همار) كما سميناه فى الحديث. ويقال: (هبار) بالباء» ويقال: هذا بالدالء ويقال: (خمار) بالخاء المعجمة؛ ويقال: (جمار) بكشر الحاء المبهمة» وبميم مخف وليس يروى عنه عن النبى َة تسليمًا إلا ثلاثة أحاديث مُتصلة الأسانيدء أحدها الحديث الذي ذكرناه. «الفوائد المنتخبة؛ .)1۹/١( قال ابن الأثير فى «أسد الغابة» /٥( 57*): وقال غير الوليد: عن التُواس بن سمعان. وهو ارات اق قلت: ومن حديث النواس بن سمعان وي رواه أحمد »)١1770( وابن ماجه :»)١44( وابن أبي عاصم في «السنة» (١۲۲)ء وابن خزيمة في «التوحيد؛ (۱۰۸) ثلائتهم من طريق: بسر بن عبيد الله» عن أبي إدريس الخولاني» عن النواس بن سمعان ويه . وإسناده صحيح . رواه ابن عدي في «الكامل» (7055/5).: وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (5819)» والحاكم (۲/ ۳۹۲). والبيهقي في «الأسماء والصفات» (1۹۷) كلهم من طريق علي بن عاصم. وهو ضعيف. وقد صححه الحاكمء وتعقّبه الذهبي فقال: بل ضعيف . وفي «مجمع الزوائد؛ /٠١( ۳۹۷): عن أبي سعيد نه عن النبي ب قال: «خلق الله تبارك وتعالى الجنة لبنة من ذهب. ولبنة من فضة., وملاطها المسك› وقال لها: تكلمي. فقالت: فد فلم آلْمُوْمونَ ©6 فقالت الملائكة: طوباك منزل الملوك». ورواه البزار مرفوعًا وموقوفاء والطبراني في «الأوسطا» إلا أنه قال: عن النبي ميلا قال: «إن لله خلق ج عن سلاف ل فن د ول من فف
عدد الصفحات ١٬٢٠٢باب اليدين والقبض والبسط 14 حدثنا أحمدء ثنا الميمونى» قال: قال أبو عبد الله: مَن - -< 5 و e و رو زعم أن يدّه: نعمّاه كيف [5/أ] يصنع بقوله: #خلقت دى [ص: 76 8 مشددة؟ «وحين خلقٌ آدم ا فقبَضَ»؛ يعني: من جميع الأرض. و«القلوبُ بِينَ أصبعين»”" . والباقي بنحوه» ورجال الموقوف رجال الصحيحء وأبو سعيد لا يقول هذا إلا بتوقيف.اه. وروى عبد الرزاق فى «تفسيره» .)٤١/۳( والدارمى فى «النقض على المريسى» (١٤)ء والآجري «الشريعة» (709) عن كعب الأحبار ككلله: إن الله ق لم يمس بيده إلا ثلاثة: خلق آدم بيده» وكتبٌ التوراة بيده» وغرسَ جَنّةٌ عدن بيدِه» ثم قال: تكلمي. فقالت: #قد فلح لْمَؤْميُونَ ©. وهو صحيح عن كعب الأحبار كلْفْهُ. وقوله: (لم يمس بيده إلا ثلاثة) ثابت عن الصحابة والتابعين» كما بِيّنت ذلك في تحقيق كتاب «الستة» لعبد الله ابن الإمام أحمد كلله. ذكره القاضي في «إبطال التأويلات» .)١79( لقا قال الدارمي َه في «النقض» (ص76): فلما قال: «خلقت آدم بيدي»؛ علمنا أن ذلك تأكيد ليديه» وأنه خلقه بهماء مع أمره وإرادته» فاجتمع في آدم تخليق اليدين نصا والأمر والإرادة» ولم يجتمعا في غيره من الروحانيين؛ لأن الله تعالى لم يذكر أنه مس خلقًا ذا روح بيديه غير آدم؛ إذ لم يذكر ذلك في أحدٍ ممن سواه» ولم يخص به بشرًا غيره من الأنبياء وغيرهم.اه. لا وقال محمد بن علي الكرجي القصّاب ّنه في «نكت القرآن» :)"15/1١( قول تعالي :اراك ال يذ اف مقرل كلت ادي ورا جا الا بل ا مان بن كب يسآ [المائدة: 14]» مبطل تأويل الجهمية في معنى اليد وإعدادهم إياها مرّة: نعمة» ومرّة: قرّة» ونحن لا ننكر أن العرب قد تخبر عن النعمة والقوة معًا باليدء غير أن هذا ليس موضعه»ء بل هو موضع اليدين المسماتين بهما دون القوة والنعمة» إذ اليد إذا كانت بمعنى النعمة جمعت على أيادي» وقد قال كما ترى: عت أَدِسِمَه: فجمعها على الأيدي التي لا تكون إلا جمع اليد لا جمع النعمة» وقد ثنّى يديه فقال: بل يداه مَبَسُوطَانِ»» فأبطل تأويل -
عدد الصفحات ١٬٢٠٣