باب بيان ما ذكر الله في القرآن: وهر تمي ۴ - وقلنا للجهمي: لو أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبًا كان لا يحنث؛ لأنه حلف بشيءٍ مخلوق» ولم يحلف بالخالق» ففضحه الله في هذه. وقلنا له: اجنين النبي َة وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء ؤي من بعدهم» والحكام والقضاة» إنما كانوا يحلفون الناس لنبي ڳا ولمن بعده في مذهبكم أن يُحلّفُوا الاس بالذي خلق اسم (الله)ء وإذا أرادوا أن يقولوا: لا إله إلا الله. أن يقولون: لا إله إلا الذي خلق اسم الله ولا لم يصح توحيدهم» ففضحه الله نك بما ادّعى على الله الكذب. ولكن نقول: إن (الله) هو (الله)» وليس «الله) باسم» إنما الأسماء كل شيء سوى (الله)؛ لأن الله يقول: ووي لأسا لس [الأعراف: ۰ ولا أن يكون اسم لاسم. ففي هذا بيان كفر الجهمية. ٤ - وقلنا لهم: وزعموا أن الله لم يتكلم» فبأي شيءٍ خلق الله الخلق؟ أموجودٌ عن الله أنه خلق الخلق بقوله وبكلامه حين قال: ©«#إِنَّمَا ولا ىء لذا أردته أن قول لر كن فَيَكون )© [النحل: .]4٠ ا وہ قالوا: إنما معنى قوله: ©«#إِنَّمَا قَولَا لتَىء إا أردَنَه يكون. قلنا لهم: فَلِمَ أخفيتم: أن لفل لي؟! فقالوا: إنما معنى (كل شيء) في القرآن معانيه» (وقال الله)» مثل قول العرب: (قال الحائط)» و(قالت النخلة فسقطت)» والحائط والنخلة لا يقولان شيئًا؟ فقلنا: على هذا قِستم؟!
عدد الصفحات ١٬١٧١؟- اب الد عل الاد ق وَاحَهَمِيَّةفِمَا شَكْتْ قالوا: نعم . فقلنا: فبأيّ شيء خلق الله الخلق إن كان الله في مذهبكم لم يتكلم؟ فقالوا: در فقلنا : فدرته هي شيء؟ فقالوا: نعم . فقلنا : قُدرته مع الأشياء المخلوقة؟ قالوا: نعم. فقلنا: كأنه خلق خلقًا بخلق› وعارضتم القرآن وخالفتموه حين قال الله جل ثناؤه: اله حَيِنُ ڪل سىء [الزمر: 11]» فأخبرنا الله أنه وقال: هل من خَللِقٍ غير أن [فاطر: *]. فإنه ليس أحدٌ يخلق غيره تبارك وتعالى. وزعمتم أنه خلق الخلق غيره. فتعالى الله عما قالت الجهمية علوًا كبيرًا . O0 لا O
عدد الصفحات ١٬١٧٢باب ما ادعت الجهمية أن القرآن مخلوق من الأحاديث التي رويت = - ياب © © ما ادعت الجهمية أن القرآن مخلوق من الأحاديث التي رويت ٥ - فقالوا: جاء الحديث: «إن القرآن يجيء في صورة الشاتٌ الشاحب. فيأتي صاحبه فيقول: هل تعرفني؟ فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا القرآن الذي أظمأت نهارك وأسهرت ليلك. قال: فيأتي به الله فيقول: يا رب. .». فادّعوا أن القرآن مخلوق من قبل هذه الأحاديث. )١( رواه أحمد (۲۲۹۰۰)» وابن ماجه (۲۷۸۱) نحوه من حديث عبد الله بن بريدة ونه . قال ابن كثير ّنه في «تفسيره» )١1957/١( بعد أن ساق رواية أحمد من «مسنده»: وروی ابن ماجه من حديث بشير بن المهاجر بعضهء وهذا إسناد age فإن بشيرًا هذا أخرج له مسلم» ووثقه ابن معين» وقال النسائي : لن با إلا أن الإمام أحمد قال فيه: هو منكر الحديث» قد اعتبرت أا فإذا هي تجيء ء بالعجب. وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه. وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي : روى ما لا يتابع عليه. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. قلت: ولكن لبعضه شواهد. . ثم ذكرها ابن كثير. والحديث ضعفه العقيلي في «الضعفاء» 2)١57/1١( وابن عدي في «الكامل» (؟/؟187).
عدد الصفحات ١٬١٧٣؟- کاٹ الد الاد ق و اة فما در و : فقلنا لهم: القرآن لا يجيء بمعنى: أنه قد جاء من قرأ: هفل هو آله كد 09 >. فله أجر كذا وكذا. ألا ترون أن من قرأ: كل هر آله كد ©©)). لا يجمه إل راه لآنا قرا القرآن'ونجيء تراب القران:فيفول: ارت لان كلام الله لا يجيء» ولا يتغيّر من حال إلى حال. وإنما معنى: (أن القرآن يجية): إنما يجيء ثواب القرآن» فيقول: يا رب.
عدد الصفحات ١٬١٧٤باب ما تأولت الجهمية من قول الله تعالى هر الأَرَل اللي ۷ - باب ما تأولت الجهمية من فول انه تعالى هو الاو لاخر 4 [الحديد: ؟] 75 - فزعموا أن الله هو الأول قبل الخلق؛ فصدقوا. وقالوا: يكون الآخر بعد الخلقء فلا تبقى سماء» ولا أرضٌ» ولا جنة» ولا نار» ولا ثواب» ولا عقاب»› ولا عرش. ولا کرس وزعموا أن شيئًا مع الله لا يكون هو الآخر كما كان. فأضلوا بهذا بشرًا كثيرًا. فقلنا: أخبرنا الله عن الجنة ودوام أهلها فيهاء فقال بك : لم فبا تيد مُقبِمٌ ©4 [التوبة] . وقال: «خَلِدِنَ 40 [النساء: ]٥۷ . وقال: أَكُلْهًا داد [الرعد: 5م]. فإذا قال الله: «دايدٌ»؛ أي: لا ينقطع أبدًا. وقال: رمَا هم يا يمحي (&€6 [الججر]. . وقال: «وإنَ الآخْرَة هى دار الْقَسرَارٍ (©)» اغافر]. وقال: رلت الَا اللخ لهِىَ اليو ر كاتا بتكت 46 [العنكبوت] . وقال: کیب ف أَبَدا )€ [الكهف]. وقال: هوأ ان يست وُجُومْهُمْ فی َة ا م فا عَنِدُودَ ©4 [آل عمران] .
عدد الصفحات ١٬١٧٥؟- کاب ارذ لااد ق وة فتاكت وقال : ركه كرة 3 لا مقطوَةٍ ولا مَنوعَةَ ©©)) [الواقعة]. ومثله في القرآن كثير. ثم ذكر آهل النارء فقال: طلا قى يهم مووا ولا يحَنَكْ عَنَهُم مَنْ عَذَابهَا» [فاطر: .]۳١ وقال: «أزليك يسوا من حمق [العنكبوت: 77]. وقال: لا الهم أن رد4 [الأعراف: 49]. وقال: واد یك لق عتا ر یال نکر تكرت )4 [الأخذف]. وقال : َوَآُ عل تا اَجرعتا ام رتا ما نا من مََحِيِصٍ © € [إبراهيم] . وقال: حلي فيا وك هم تَر الرَيّدَ )4 اليه وقال: «كنا نضحت جلودهم بَدَّلْتَهُمْ جلودًا رها [النساء: .]٠١ وقال : وکا رادقا أن رجا مان :غر عيدو فا [الحج: ۲۲]. وقال: «إتبا لم مُوْصَدَهٌ )€ [الهُمرة] . ومثله في القرآن كثير. فأما السماء والأرض فقد زالتا؛ لأن أهلها صاروا إلى الجنةء أو إلى والنار. وأما العرش فلا يبيد ولا يذهب؛ لأنه سقف الجنةء والله َل عليه فلا يهلكُ ولا يبيد. وأما قوله يك : 1 سىء الك إل هدي [القصص: ۸۸]» وذلك أن الله أنزل: :0 من عا ان )»© [الرحمن]. قالت الملائكة: هلك أهل الأرض» فطيعوا في البقاءء فأنزل الله مخبرًا عن أهل السمموات وأهل الأرض أنهم يموتون» فقال: ل َىء)؛ يعني: من الحيوان» ظمَالِكُ4؛ يعني: ميت» إلا رَد أنه حئّ لا نورت فأيقنوا عند ذلك بالموت. ۰ ۷ - وقلنا للجهمية حين زعموا أن الله في كل مكان لا يخلو منه
عدد الصفحات ١٬١٧٦باب ما تأولت الجهمية من قول الله تعالى هر الأَرَلْ الي e 66 دو د 2 مكان دون مکان» فقلنا لهم: أخبرونا عن قول الله جل ثناؤه: فما جل ربهر لجل [الاعراف: 147]» لِمْ تجلى للجبل إن كان فيه بزعمهم؟! فلو كان فيه كما تزعمون - لم يكن يتجلّى لشيء هو فيه؛ ولكن الله جل ثناؤه على العرش» وتجلّى لشيء لم يكن فیه» ورأى الجبلُ شيئًا لم يكن رآه قط قبل ذلك. 4 - وقلنا للجهمية: الله نور؟ فقالوا: هو نور كله. فقلنا : فالله قال: «وَآشْرَيتِ الأَرَضٌ بور رَيبَا© [الزمر: 18]. فقد أخبر الله جل ثناؤه أن له نورًا. وقلنا لهم: أخبرونا حين زعمتم أن الله تعالى في كل مکان» وهو نورء فَلِمَ لا يُضيء البيتٌ المظلم من النور الذي هو فيه إذ زعمتم أن الله في كل مكان؟ وما بال السّراج إن أدخل البيت المظلم يضيء؟! فعند ذلك تبيّن للناس كذبهم على الله تعالى. فرَحِمَ الله من عقل عن الله» ورجع عن القول الذي يخالف الكتاب والسنة» وقال بقول العلماء» وهو قول المهاجرين والأنصارء وترك دين الشيطان» ودين جهم وشيعته. والحمج لله ربْ العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وأله مصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الاين وَسَلْمَ تسليمَا آخر الكتاب O O 0
عدد الصفحات ١٬١٧٧الفهرس كتاب الرد على الجهمية N الفهرس كتاب الرد على الجهمية الموضوع الصفحة المقدمة ا ا E O DD 1[ اا نص الكتاب المع ارد بلي ار التق ل ميا و Li E ١ باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة من متشابه القرآن N E os ۲ - باب بیان ما فصل الله بين (قوله) وبين (خلقه) NV ۴ د باب بيان ما أبطل الله تبارك وتغالى أن يكون القرآن إلا وحبًا ولیس لوق EE اا ا ٤ - باب E LL O پاب CIT e esl SEEGERS SSR DOSER SESE 5 باب آخر ORE جد اه وذو وا Ne Oa O ري 110 ۷- باب ا ل CORA ۸ - باب O ا ٩ باب بيان ما جحدت به الجهمية من قول الله سبحانه: ووه يرز اض © إل ا رة )4 [القيامة] ال TR O ٠ _ باب بيان ما أنكرت الجهمية من أن يكون الله كلم موسى :3 م ا 58 ١ باب بيان ما أنكرت الجهمية الضلال أن يكون الله على العرش ا Ee ۲ - باب بيان ما تأولت الجهمية من قول الله تعالى: ما بوث من غو َة إلا هر ابه [المجادلة: ۷] امس ارط ما اس م EE ۳ - باب CE a DOG O ٤ -باب 1101011 00 0 CO باب بیان ما ذكر الله فى القرآن: «#وهو که CV SE 5 - باب ما ادعت الجهمية أن القرآن مخلوق من الأحاديث التي رويت .... tol ۷ - باب ما تأولت الجهمية من قول الله تعالى: لهو الأول وألأَحري [الحديد: "] CB O
عدد الصفحات ١٬١٧٨- 0۹ سکب الف گدولنیتد )١1( و62 9 جر من ک لكر تصنيتث 0 0 و 7 ب رلو ارق ب < شلال ,مم SODA
عدد الصفحات ١٬١٧٩مقدمة لقن إن الحمد لله تحمده ونستعينه ونستغفره» ونعودٌ بالله من شرور أنفسناء ومن سيئات أعمالناء مَّن يهده الله فلا مضل له» ومن يُضلل فلا هادي لهء وأشهدٌ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهدٌ أن مُحمدًا عبده ورسوله. أما بعد؛ فهذا كتاب من كتب أهل السّئَّة في أبواب السّئّة والاعتقاد. صنّفه العلامة الفقيه الحنبلي عبد العزيز بن جعفر المعروف ب «غلام الخلال» المتوفى سنة (157ه) يانه . وقد حذا فيه حذو شيخه الخلال ْأَنْهُ؛ فجمع الأحاديث والآثار وأقوال أئمة السّنّة في أبواب السّنّةَ والاعتقاد. والذي بين أيدينا من هذا الكتاب قطعة يسيرة في إثبات صفات الله تعالى» وإمرارها كما جاءت» والرد الجهمية المعطلة» وباقي الكتاب فُقد ككتاب «السّة» لشيخه الخلال ينه والله المستعان. ٠ والذي ظهر لى أن هذا الكتاب كتاب كبير قد اشتمل على كثير من آ ات ا و لاتق قي لك و على انان نعو هنا لقا في أبواب (الإيمان والرد على المرجئة) ذكرها ابن رجب به فى كتابه «فتح الباري» 2)٠١ /١( وفي كتاب «المنتقى من السنة) للقاضي أبي يعلى ذكر أقوال المصنف من هذا الكتاب في أبواب الإيمان والقدر والصحابة وي ومعاملة أهل البدع» وهذا كله يدل على أنه كتاب كبير .
عدد الصفحات ١٬١٨٠٣ رمن كاب السّنَّة لخلا الال وقد بيّنت في مقدمة كتاب «السنة» للخلال َه أسباب إيراده في هذا الذيل . والله أسأل أن ينفعنا بالعلم» وأن يوفقنا للعمل الصالح» وأن يحيينا على الإسلام والسّنّة» وأن يميتنا عليهما غير مُبِدّلين ولا مُغْيّرين. والحمد لله ربٌ العالمين» وصلى الله وسلم على نبيه وآله وصحبه أجمعين .
عدد الصفحات ١٬١٨١مسد حت نا ةا ٍ ؤ ترجمة ا لمصنف الاسم : عبد العزيز بن جعفر بن أك بن يزداد بن مُعروف. الكنية : أبو بكر اللقب: عُلام الخلال. المولد: (١۲۸ه). شيوخه : حدّث عن: ١ - محمد بن عثمان بن أبي شيبة. ۲ - موسى بن هارون. ۳ - محمد بن الفضل الوصيفي . 5 - سعيد بن عجب الأنباري . 5 الفضل بن الخباب البصري . 5 - علي بن طيفور النسوي. - جعفر الفريابي . 8 أحمد بن محمد بن الجعد. . إبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي - ٩ . محمد بن محمد الباغندي - ٠ ١ - قاسم بن زكريا المطرز. ۲ - الحسين بن عبد الله الخرقي .
عدد الصفحات ١٬١٨٢-٣ ج٤ من كات الحُة. لِمْل العلل 1۳ - أبى القاسم البغوي. . محمد بن الحسن بن هارون بن بدينا - ۴٤ أبي بكر بن أبي داود. - 6 5 - أحمد بن محمد بن هارون الخلال. وغيرهم. قال الذهبي: وقيل : إنه سمِعّ مِن عبد الله بن أحمد بن حنبل ؛ ولم يصح ذلك . تلاميله : روى عنه : . أحمد بن علي بن عثمان بن الجُنيد الحُطبي - ١ 6 أبو الحسن التميمى . ۷ - أبو حفص البرمكي . ۸ - أبو عبد الله بن حامد. آثاره العلمية : له المصنفات في العلوم المختلفات: ١ - «الشافي». نحو ثمانين جزءًا. ؟ - «المقنع». وهو نحو مائة جزء. '"“ «تفسير القران».
عدد الصفحات ١٬١٨٣مط 3ك > - «الخلاف مع الشافعي». «كتاب القولين». 5 - «زاد المسافر»» وقد طبع. - 7التنبيه» . ۸ - وكتاب «مختصر السئّة». وغير ذلك. عفيدته : كان صاحب سنة واعتقاد صحيح»› معظمًا للسلف متبعًا لآثارهم. وقد هاجر مِن داره لما ظهر سب السَّلفٍء وهذا يدل على 7 استقامته» وصحة عقيدته رة . الثناء عليه : - قال القاضي أبو يعلى : كان ذا دين» وأخا ورَع» علامة بارعًا في غلم مدهب أحمد بن حنبل . وذكر تصانيفه وذكر عظمته في النفوس» وتقدمه عند السّلطان. - وقال ابن أبي يعلى الحنبلي : كان أحد أخل الف موثوقًا به في العلم» مُنَّسمَ الرّواية: مورا بالديانة: :متوصوقا بالأمالة ) مذكورًا بالعبادة . - قال الذهبي: أبو بكر الفقيه الحنبلي» غلام الخلآال» شيخ الحنابلة وعالمهم المشهور. . وكان كبير القدرٍ» صحيح التقلء بارعا في نقل مذهبه. - وقال: وكان كبير الشَأنٍء مِن بُحورٍ العلمء له الباع الأطول في الفقه» ومن نظرٌ في كتابه «الشافي»» عرف محله من العلم.
عدد الصفحات ١٬١٨٤؟- جه من کاٽ. اة لاھ الال وقال: ما جاء بعد أصحاب أحمد مثل الخلآالء ولا جاء بعد الخلال مثل عبد العزيز إلا أن يكون أبا القاسم الخرقيّ. الوفاة: توفي دنه في شوال لعشر بقين منه» سنة ثلاث وستين وثلاثمائة» وله ثمان وسبعون سّنةء في سِنُ شيخه الخلال» وسنْ شيخ شيخه المروذي» وسن أحمد بن حنبل. وقد توفي في يوم الجمعة بعد الصلاة. جاء في «طبقات الحنابلة»: قال أبو بكر عبد الغزيز في عِلَيّه: آنا عندكم إلى يوم الجمعة» وذلك في شوال سنة ثلاث وستين وثلاثمائة فقيل له: يعافيك الله أو كلامًا هذا معناه. فقال: سمعت أبا بكر الخلال يقول: سمعت أبا بكر المروذي يقول: عاشَ أحمد بن حنبل ثمانا وسبعين سنةء وماتٌ يوم الجمعة ودُفِنَ بعد الصلاة» وعاش أبو بكر المروذي ثمانًا وسبعين سنةً» وماتٌ يوم الجمعة» ودُفِنَ بعد الصّلاة» وعاش أبو بكر الخلال ثمانًا وسبعين سنة» ومات يوم الجمعة:؛ ودُفِنَ بعد الصّلاة» وأنا عندكم إلى يوم الجمعة» ولي ثمان وسبعون سنةء فلما كان يوم الجمعة مات ودْفِنَ بعد الصلاة. قال ابن أبي يعلى: وهذه كرامة حسنة لهء فإنه حدّث بيوم موتهء وكان يوم موته یوما عظيما لكثرة الجمع.اه. التراجم : «طبقات الحنابلة» (۳/ .)5١7 و«تاريخ بغداد» ,)109/٠١١( و«السير» »)١55/١1( و«العبر» للذهبي (7”57/5), و«النجوم الزاهرة» (:/5*).ء و«الشّذرات» (۳/ هغ).
عدد الصفحات ١٬١٨٥مدت تست 7 وصف المخطوط : لم أقف لهذا الكتاب إلا على نسخة واحدة من محفوظات دار الكتب الظاهرية بدمشق . وهي نسخة ناقصة من آخرها. وقد كتبت بخط: يوسف بن عبد الهادي كأَنْهُ. وهي جيدة الخظ» تقع في (؟١) ورقة» في كل ورقة وجهان» مع اختلاف بين عدد الأسطر في كل صفحة. وفيها طمس يسير في بعض الكلمات. وقد كتب عليه اسم الكتاب» ولكن لم يظهر منه إلا (السّنّة لغلام الخلال). والله أعلم. منهج التحقيق : ١ ترجمة المصنف. ۲ - تحقيق المتن» والزيادة [ ] مما لا بد منه. ۳ - تخريج الأحاديث والآثار. 5 - علّقت على بعض الأحاديث والآثار زيادة في البيان. ه - أضفت الترضي على أصحاب النبي بيا . 0 لا لا
عدد الصفحات ١٬١٨٦