المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السنة لأبي بكر بن الخلال تحميل PDF

غير معروف

صفحة ٧١ من ٨٤

باب بیان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن ر2 ص وأما قوله: ياق أعَدِيْمُ عدا ل مير كما يِن الي ©6). وذلك أن الله مسخهم خنازير» فعذّبهم بالمسخ بما لم يُعذب به من وأما قوله: «إنَّ أَلْحفِتِنَ في ألدَّرَكٍ الْأسَمَلٍ مِنَ ألاري؛ لأن جهنم لها سبعة أبواب: جهنم › ولظی› والحطمة› وسقر»› والسعير» والجحيم› والهاوية› وهم في أسفل درك فيها. WW ¥ YH )6©9 وأما قول الله تعالى: لس لَُمَ طَمَامٌ إل من يع‎ - ٥ .]" [الغاشية:‎ ت قال: إت مَجَرَتَ ألرَذرر (© طْعَامٌ الاير © [الدخاناء فقد أخبر أن لهم طعامًا غير الضريع . فشكوا فى القرآن» وزعموا أنه مُتناقض. ار“ ا توه ل إن 2 58 أما قوله: ولس لم طعام إلا من ضريج 4 يقول: ليس لهم طعام في ذلك الباب إلا ين سريح )€ ويأكلون الزقوم في غير ذلك الباب» فذلك قوله: إت مَّجَرَتَ ألزّفُورٍ © مام الاير 4©9. فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادقة. HW WH # 5 - وأما قوله: ظدَلِكَ پان أَلَهَ موک الزن امنأ وان الْكَفرِنَ لا مو م 09> [محمد: .]١١‏ عن Err‏ عع A (BS‏ مم el‏ مر ر دم قال في ايه أخرى : م ردواً إلى الله مولَلهُمْ لحن » [الأنعام : 1۲¥[ فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟! يُخبر أنه مولى من آمن» ثم قال: هوان الْكَفرِنَ لا مول 4 4 [محمد: .]١١‏ 0 5 فشكوا فى القرآن. أما قوله: ذلك بان أله مول أبن امنوأه. يقول: ناصرٌ الذين آمنواء

عدد الصفحات ١٬١٢٣

- کاب .ارذ بارغ ةف اڭ وون الْكَفرتَ لا مول لم €6 يقول الله: لا ناصر لهم. وأما قوله: < ونا إل سم مولهم لْحَنّ ب [الأنعام: ؟1]؛ لأن في الدنيا أربايًا باطلة. فهذا تفسير ما شت فيه الزنادقة. MM ¥ *#‏ ۷ - وأما قوله: ل إن لَه يحب لمْمْسِطِينٌ 4 [المائدة: .]٤١‏ وقال في آيةٍ أخرى: رأ ألْتَسِظونَ كوا يجَمَثَرَ عا 46 [الجن: .]٠١‏ فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟ أما قوله: آنا اَلمَْسِطونَ فَكَانوْ لِجَهَثمَ حَطبًا 6©9©؛ يعني: العادلون باله» الذين يجعلون له عدلا من خلقه فيعبدونه مع الله. وأما قوله: اطا إنَّ اله يحب الْمَفْسِطِينَ الك [الحجرات: 9]. يقول: اعدلوا فيما بينكم وبين الناس» إن الله يحب الذين يعدلون. وقال في آبة أخرى: أله مم له بن هم كه يتين ©> [النمل: ١6]؟‏ يعني : يشركون. فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة. NH #W #‏ ۸ - وأما قوله: «وَالمُؤْمُونَ وَأَلموَمَت بصم أؤلياه بعض» [التوبة: .]۷١‏ وقال في آيةٍ أخرى: وال اموا ولم پاجڑوا ما لک من وَلَبَتهم م ىء حى اجأ [الأنفال: ۷۲]. فكان هذا عند من لا يعرف معناه ينقض بعضه بعضًا. أما قوله: ولي انوأ ولم مبَاجروأ ما لک من تمم من مَئْيِ؟ ؛ يعني: من الميراث» وذلك أن الله كك حكم على المؤمنين لما هاجروا إلى المدينة أن لا يتوارثوا إلا بالهجرة» فإن مات رجلٌ بالمدينة مهاجرٌ

عدد الصفحات ١٬١٢٤

باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن مع النبي ية وله أولياء بمكة لم يهاجروا كانوا لا يتوارئون» وكذلك إن مات رجل بمكة وله ولىٌّ مهاجر مع النبي ية كان لا يرثه المهاجر؛ فذلك قوله: ل موا ولم بھاچڑرا ما لک من تېم ين شَئءه: من الميراث حى باجأ فلما كثر المهاجرون رد الله الميراث على الأولياء هاجروا أو لم يهاجرواء فذلك قوله: وولا الأرام بَنْسْيُمْ أو بض فى كىب أل يِن الْمُومِينَ وجري [الأحزاب: .]١‏ وأما قوله: طوَالمؤْْنَ والمؤيكت بصم أزاباء بعضي؛ يعني: في الدين» والمؤمن يتولّى المؤمن في دينه. فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادقة. # ¥ # ٩‏ - وأما قوله جل ثناؤه لإبليس: «إنَّ عباوی لس لك عَم لسن [الحجر: .]٤١‏ وقال موسى حين قتل النفس: هدا مِنَ عَمَلِ الَيْطّنٍ [القصص: ]٠١‏ فشكوا في القرآن» وزعموا أنه مُتناقض. أما قوله: إن عبَادِى س لَكَ ملم سُلْطَدن». يقول: عباده الذين استخلصهم الله لدينه ليس لإبليس عليهم سلطان أن يُضْلُّهِم في دينهم أو في عبادة ربهم» ولكنه يُصيب منهم من قَبَلِ الذنوب» فأما في الشرك فلا يقدر إبليس أن يضلهم عن دينهم؛ لأن الله سبحانه استخلصهم لدينه. وأما قول موسى: لهذا من مَل التَّيِطّنَ»؛ يعني: من تزيين الشيطان» كما زيّن ليوسف ولآدم وحواء» وهم عباد الرحمن المخاصون: فهذا تفسير ما شت فيه الزنادقة. #0 ¥#

عدد الصفحات ١٬١٢٥

> کات ارذ بلاوق ليتف اڭ 9٠‏ - وأما قول الله للكفار: الوم شنک یتر لم بوي هدا [الجاثية: 85 7]. وقال وؤ في آية أخرى: : وی كنب لا يل ری ولا يَنَى @) [طه: .]٥۲‏ فشكوا ذ في القرآن. أما ولد ايِو تسن يقول: نترككم في النار 63 ص كما تركتم العمل للقاء يومكم هذا. وأما قوله: ون كت لا يَضِلُ ر ولا يى 46 [طه: 656 يقول: لا يذهب من حفظه ولا ينساه. #0 ¥ ¥ ١‏ - وأما قوله كك: وترم يَوْمَ فة أَعَ © قل رَبَ رن من O‏ وقال في الآية الأخرى: : فما ك الى اد © [ق: ؟؟]. فقالوا: كيف يكون هذا من 0 المحكم؟ يقول: إنه أعمى» ويقول: مرد لِم يد 4)9. فشكوا فى القرآن. أما قوله: «#وخحشرم بوم الْقيمَةَ 3 [طه]؛ يعني: عن حجته قال: ورب لر حَتَرِتَقَ أعئ», من حبسي 7 کے ني 4 لها مخاصمًا بهاء فذلك قوله: طمَمِيتَ عَهْمْ الاه يوم يقول: الحججء ظفْهُمْ لا يَتَادَلُونَ 4 [القصص: 55]. وأما قوله: َم الى يد 4)©9. وذلك أن الكافر إذا خرج من قبره شخص بصره» و ا ل من أمر البعثء. فذلك قوله: طلَمَدْ كُتَ فى عل من هدا فَكْثَثنَا عَنكَ غاد يقول: غطاء الآخرةء وم لم حَدِبدٌ 9©»© يحد النظرء لا يطرف حتى يعاين جميع ما كان يُكذّبٍ به من أمر البعث.

عدد الصفحات ١٬١٢٦

باب بيان ما ضنّت فيه الزنادقة من متشابه القرآن 5 فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادقة . NH # #‏ ت افا قولة لوس انق aT‏ 4[ وقال في آي أخرى : إا مم مُسْتَمِعْنَ 69> [الشعراء: ]٠١‏ وقالوا: كيف قال: «إنَنى سا [طه: .]٤٦‏ وقال في أآيةٍ أف إت م کم سيم 46 [الشعراء: .]٠١‏ فشكوا في القرآن من أجل ذلك . أما ۳ إا عكر فهذا في مجاز اللغة"» يقول الرجل )١(‏ 8 قال ابن تيمية لَه في «مجموع الفتاوى» (۱۲/ ۲۷۷) وهو يتكلم عن إطلاق لفظ المجاز: ولم ينطق بهذا أحد من السلف والأئمة» ولم يعرف لفظ المجاز في كلام أحد من الأئمة إلا في كلام الإمام أحمدء فإنه قال فيما كتبه من «الرد على الزنادقة والجهمية»: هذا من مجاز القرآن. وأول من قال ذلك مطلمقًا أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه الذي صنفه في «مجاز القرآن». ثم إن هذا كان معناه عند الأولين مما يجوز في اللغة ويسوغ» فهو مشتق عندهم من الجوازء كما يقول الفقهاء: عقد لازم وجائزء وكثير من المتأخرين جعله من الجواز الذي هو العبور من معنى الحقيقة إلى معنى المجازء ثم إنه لا ريب أن المجاز قد يشيع ويشتهر حتى يصير حقيقة . اه. وقال أيضًا (۸۹/۷): . . فإن تقسيم الألفاظ إلى حقيقة ومجاز إنما اشتهر في المائة الرابعةء وظهرت ا في المائة الثالثة؛ وما علمته موجودًا في المائة الثانية الُم إل أن يكون في أواخرها والذين أنكروا أن يكون أحمد وغيره نطقوا بهذا التقسيم» قالوا: إن معنى قول أحمد: من مجاز اللغة؛ أي: مما يجوز في اللغة أن يقول الواحد العظيم الذي له أعوان: نحن فعلنا كذا ونفعل كذا م قالوا: ولم يرد أحمد بذلك أن اللفظ استعمل في غير ما وضع له.اه. وقد بيّنت في كتاب «الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية» في (المبحث العاشر) (أهم أصول المُعظلة التي بنوا عليها مذهبهم في تعطيل =

عدد الصفحات ١٬١٢٧

؟- کاب ليللا قوم ةف اڭ للرجل: إنا سنجري عليك رزقاء إنا سنفعل بك كذا خيرًا . وأما قوله: إت سكا أَسْمَمٌ ورف 4)©9. فهو في جائز اللغةء يقول الرجل الواحد للرجل: سأجري عليك رزقكء أو سأفعل بك خيرًا. # F# ¥ ۳ _ قال الخلال: أخبرني إبراهيم بن جعفر بن جابر» قال: ثنا محمد بن حبيب» قال: قال أحمد بن حنبل -: كتبتٌ من العربية أكثر مما كتب أبو عَمرو الشيباني. “ * : قال الإمام أحمد نه‎ - ٤ وكان الجهم وشيعته كذلك» دعوا الناس إلى المتشابه من القرآن والحديث» فضلوا وأضلوا بكلامهم بشرًا كثيرًا . فكان مما بلغنا من أمر الجهم عدو الله : أنه كان من أهل خراسان» من أهل الترمذ» وكان صاحب خصومات وكلام» وكان أكثر كلامه في الله تعالى» فلقي أناسًا من المشركين يقال لهم: السّمنية» فعرفوا الجهمء فقالوا له: نكلمك» فإن ظهرت حجُتنا عليك دخلت في دينناء وإن ظهرت ححُحجتك علينا دخلنا في دينك» فكان مما كلموا به الجهم أن قالوا له: ألست تزعم أن لك إلَها؟ قال الجهم : نعم . فقالوا له: فهل رأيت إلهك؟ الصّفات)» فذكرت في الأصل الربع: (حمل نصوص الصّفات على المجاز)» وأن أهل البدع اتخذوا هذا الأصل ليعطلوا نصوص الصفات الواردة في الكتاب والسئة.

عدد الصفحات ١٬١٢٨

باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن قال: لا . قالوا: فهل سمعت كلامه؟ قال: لا . قالوا: فشممت له رائحة؟ قال: لا . قالوا: فوجدت له حسًا؟ قال: لا. قالوا: فوجدت له مجسًا؟ قال: لا . قالوا: فما يدريك أنه إله؟ قال: فتحيّر الجهم فلم يدرٍ من يُعبدَ أربعين يومًا. ثم إنه استدرك حُبَةَ مثل حَجة زنادقة النصارى؛ وذلك أن زنادقة النصارى يزعمون أن الروح التي هي في عيسى ابن مريم ## هي روح الله من ذات الله فإذا أراد أن يُحدَّث أمرًا دخل في بعض خلقه فتكلّم على لسان خلقهء فيأمر بما يشاء وينهى عما یشاء» وهو روح غائب عن الأبصار. فاستدرك الجهم حُبَة مثل هذه الحُجّة فقال للسّمني: ألست تزعم أن فيك روحًا؟ قال: نعم . فقال: فهل رأيت روحك؟ قال: لا. قال: فهل سمعت كلامه؟ قال: لا .

عدد الصفحات ١٬١٢٩

؟- کاب ارد عل الاد ق وَاجَهْمِيَّة فم سَكْتْ قال: فوجدت له حسًا أو مجسًا؟ قال: لا. قال: فكذلك الله لا یری له وجه ولا يسمع له صوت» ولا يشم له رائحة» وهو غائب عن الأبصارء ولا يكون في مكان دون مكان. ووجد ثلاث آياتٍ في القرآن من المُتشابه"" : قوله : ولس کنل E‏ [الشورى: .]١١‏ وقوله: 9رَهُو أله في لسوت وف الأرضٍِ» [الأنعام: [r‏ وقوله: طلا تُذڌرڪه الأبصر وهو يدرك الْأَبَصرٌ وهر اليف ال © [الأنعام: .]1١7‏ فبنى أصل كلامه على هؤلاء الآيات» وتأوّل القرآن على غير تأويله. وكذّب بأحاديث رسول الله يله وزعم أن من وصف من الله شيئًا مما وصف به نفسه في كتابه» أو حدّث عنه رسوله كان كافرّاء وكان من المشبهة. فأضل بكلامه بشرًا كثيراء وتبعه على قوله رجالٌ من أصحاب أبي حنيفة» وأصحاب عَمرو بن عُبيد بالبصرة» ووضع دين الجهمية". )١(‏ للا قال ابن تيمية يَدَنْهُ في «درء التعارض» :)٠۷١ /٥(‏ وذكر أحمد أن الجهم اعتمد من القرآن على ثلاث آيات تشتبه معانيها على من لا يفهمها: آية نفي الإدراك لينفي بها الرؤية والمباينةء وآية نفي المثل لينفي بها الصفات ويجعل من أثبتها مشبهّاء وقوله: وهو أنه في أَلسَموتٍِ وني الأَرْضٍ» [الأنعام: ۳]ء لينفي بها علوه على العرش» أو ليثبت بها مع ذلك الحلول والاتحاد وعدم مباينته للمخلوقات. وهذه أصول الجهمية من المعتزلة أصحاب عَمرو بن عُبيد ومن دخل في بالتجهم أو الاعتزال أو بعض فروع ذلك». من أصحاب أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد. . إلخ. (۲) ا قال ابن تيمية نه في «بيان تلبيس الجهمية» (۳/ :)١١١‏ أصحاب عَمرو بن عبيد هم المعتزلة» فإن عمرًا هو الإمام الأول الذي ابتدع دين المعتزلة هو -

عدد الصفحات ١٬١٣٠

باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن 3 فإذا سألهم الناس عن قول الله َي : ولیس دلو شی وما تفسيره؟ يقولون: ليس كمثله شيء من الأشياء» وهو تحت الأرضين السبع» كما هو على العرش»› لا يخلو منه مكان» ولا يكون في مكانٍ دون مكان» ولم يتكلم ولا يتكلمٌ؛ ولا ينظر إليه أحدٌ في الدنياء ولا ينظر إليه أحدٌ في الآخرة» ولا يوصف» ولا يُعرف بصفة» ولا بفعلء ولا له غاية» ولا له مُنتهى» ولا يدرك بعقل» وهو وجه کله» وهو علمٌ کله» وهو سممٌ کله» وهو بصرٌ کله» وهو نورٌ کله» وهو قدرةٌ کله» ولا يكون شيئين مختلفين» ولا يوصف بوصفين مختلفين» ولیس له أعلى ولا أسفل» ولا نواحي ولا جوانب» ولا یمین ولا شمال» ولا هو ثقيلٌ ولا خفیف» ولا له لون ولا له جسم» ولیس هو بمعلوم ولا معقول» وکل ما خطر على قلبك أنه شيء تعرفه فهو على خلافه” . = وواصل بن عطاءء وأما الذين اتبعوه من أصحاب أبي حنيفة فهم من جنس الذين قاموا د المسلمين على دين الجهمية لما دَعُوا الناس إلى القول بخلق القرآن وغيره من أقوال الجهمية» وهم مثل بشر المريسي» وأحمد بن أبي دواد قاضي القضاة وأمثالهم.اه. )١(‏ 8 قال الدارمي لَه في «النقض» (ص57”9): قولنا : ولس کل س4 أنه شيء أعظم الأشياءء وخالق الأشياء» وأحسن الأشياء» نور السموات والأرض . وقول الجهمية: لس کنل یي يعنون: أنه لا شيء؟ لأنهم لا يثبتون في الأصل شيئًاء فكيف المثل؟! وكذلك صفاته ليس عندهم شيء» والدلالة على دعواهم هذه الخرافات والمستحالات التي يحتجون بها في إبطالهاء واتخذوا قوله: لس كنيو سى دلسة على الجهال ليروجوا عليهم بها الضلال» كلمة حق يبتغى بها باطل» ولئن كان السفهاء في غلط من مذاهبهم › إن الفقهاء منهم على يقين.اه. 8 قال ابن القيم لدَنهُ: وأما الرسل وأتباعهم فإنهم قالوا: إنه حي وله =

عدد الصفحات ١٬١٣١

> تاب الد الاد ق وا يفاشت قال أحمد لش : فقلنا: فهو شيء؟ فقالوا: هو شيءٌ لا كالأشياء. فقلنا : إن الشيء الذي لا كالأشياء قد عرف أهل العقل» أنه لا شيء. فعند ذلك» تبيّن للناس أنهم لا يثبتون شيئًا؛ ولكنهم يدفعون عن أنفسهم السنعة بما يقرون من العلانية. فإذا قيل لهم: من تعبدون؟ قالوا: نعبد من يُدبّر أمر هذا الخلق. فقلنا: فهذا الذي يُديّر أمر هذا الخلق هو مجهولٌ لا يُعرف بصفة. قالوا: نعم. قلنا: قد عرف المسلمون أنكم لا تُثبتون شيئًاء وإنما تدفعون عن أنفسكم الشنعة بما تُظهرونه. وقلنا لهم: هذا الذي يُدبّر هو الذي كلّم موسى. قالوا: لم يتكلمء ولا يتكلم؛ لأن الكلام لا يكون إلا بجارحة» والجوارح عن الله منفية. فإذا سمع الجاهل قولهم يظن أنهم من أشدٌ الناس تعظيمًا لله سبحانه» ولا يشعر أنهم إنما يعود قولهم إلى فرية في الله ولا يعلم أنهم إنما يعود قولهم إلى ضلالة وكفر. WW خ#‎ * 9 حياة» ولیس كمثله شيء في حياته» وهو قوي وله القوة» ولیس كمثله شيء في قوته» وهو السميع البصير يسمع ويبصرء وليس كمثله شيء في سمعه وبصره» ومتکلم» وله يدان ومستو على عرشه» ولیس له في هذه الصفات مثيل. وقال فقن التعظلة المعتى فجعلوا طلس قثي :ي نه يتترسون به لف غلره سبحانه على عرشه» .وتكليمه لرسله». وإثات صفات كمال :اه [«مختصر الصواعق» (؟7877/7 وه07)].

عدد الصفحات ١٬١٣٢

باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن : قال أحمد يانه‎ - ٥ فمما يُسألٌ عنه الجهمي يقال له: تجد في كتاب الله آية تُخبر عن‎ القرآن أنه مخلوق؟!‎ فيقال له: فتجده في سُئَة رسول الله هة أنه قال: إن القرآن مخلوق . فيقال له: فلم قلت؟ فسيقول: من قول الله تعالى: إا جَمَلَتَهُ ْنا عَرَييّا»© [الزخرف: .]١‏ وزعم أن (جعل)» بمعنى: (خلق)» فكل مجعول هو مخلوق› فادّعى كلمة من الكلام المتشابه يحتجحٌ بها من أراد أن يلحد في تنزيلهاء ويبتغي الفتنة في تأويلهاء وذلك أن: (جعل)ء في القرآن من المخلوقين على وجهين: آ ت على معتى: التسمية: ب - وعلى معنى: فعل من أفعالهم . قوله تعالى: ©«#الَدِينَ جملا الْفُرَءَانَ عضن ©6) [الحجر: .]4١‏ قالوا: هو شِعرٌء وأنباء الأولين» وأضغاث أحلام» فهذا على معنى : التسمية. وقال: ووجملوا المكهكة الْدِنَ هم عبد لمن إا [الزخرف: 8١]؟‏ يعني : أنهم سموهم إناثاء ثم ذكر: (جعل) على غير معنى التسمية» فقال: «جَعَلُونَ أبعم ن انوم [البقرة: 1۹]ء فهذا على معنى: فعل من أفعالهم. وقال : حي إذا جلد ناا [الكهف: ۹1]» هذا على معنى: فعل»› هذا جعل المخلوقين .

عدد الصفحات ١٬١٣٣

كناث. لجل اة فاكك ثم ذكر (جعل) من الله على معنى: خلق» وجل ا اى ن خلق» والذي قال الله تعالى: (جعل) على غير معنى خلق»› لا يكون إلا خلقّاء ولا يقوم إلا مقام خلق» لا يزول عنه المعنى. فإذا قال تعالى: (جعل) على غير معنى خلق لا يكون خلقاء ولا يقوم مقام خلق» ولا يزول عنه المعنى . فمما قال الله ّنك : (جعل) على معنى: (خلق) : قوله: الىد ي الى حَلَقَ لسوت لأر وَجَمَلَ أطت والور» [الأنعام: ١]؛‏ يعني : وخلق الظلمات والنور. وقال: وَل لَكُمْ ّمع لأر [النحل: ۷۸]» يقول: وخلق لكم السمع والأبصار. وقال: #وجعلنا أل وََلتَبارَ يكين # [الإسراء: ؟١]»‏ يقول: وخلقنا الليل والنهار آيتين. وقال: طوَجَمَلَ اتنس رجا )»> [نوح: .]1١‏ وقال: وهو الى حَلْقَكْم ين نَفِين وَحِدَوَ وَجْمَلَ ينها رَوْجَهَا» [الأعراف: 8]. يقول: وخلق منها زوجهاء يقول: خلق من آدم حواء. قال: وحمل للا روس [النمل: .]1١‏ يقول: وخلق لها رواسي. ومثله في القرآن كثير. فهذا وما كان على مثله لا يكون إلا على معنى: خلق. ثم ذكر (جعل) على معنى غير (خلق)؛ قوله: ضما جَمَلَ اله من بيرق ولا ساببتر [المائدة: ١٠٠]ء‏ لا يعني: ما خلق الله من بحيرة ولا ساشة. وقال الله تعالى لإبراهيم: إن جَاعِيْكَ لتاس امانا [البقرة: .]١754‏

عدد الصفحات ١٬١٣٤

باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن سے GU‏ لا يعني: إني خالقك للناس إمامًا؛ لأن خلق إبراهيم كان متقدّمًا. وقال إبراهيم: «رَبٌ أَجَمَلٌ هنذا الْبَلّدَ ايا [إبراهيم: ه"]. وقال إبراهيم : ورب ابْمَلنى مقيم الصَّلَرةَ وَمِن درق © [إبراهيم: ]٤١‏ لا يعني : اخلقني مقيم الصلاة. وقال: ريد اه أل مَل لَهُمَ حم حَظا فى رةه [آل عمران: .]١795‏ لا يعني : 1414لا يذل ق وقال لأم موسى: #إنا راد إل واوو يس المرييت ©4 [القصص: 7]. لا يعني: خالقوه من المرسلين؛ لأن الله تعالى وعد أَمٌّ موسى أن يرده إليهاء ثم يجعله من بعد ذلك مرسلا . وقال: رَد ليت بتسَدُ عل بت وه جا جم ف غ جَهَمَ ‏ [الانفال: [rv‏ , قال: ور أن َس عل 2 سَْتْضْيِنُوا ف رض لَه أيمّة َيه لهم وريت )€ [القصص: د لا يعني: ونخلقهم أئمة. 5 الوارثين. وقال: فما حل رب لجل جملا دكا [الأعراف: 147]. لا يعني : خخلقة گا ومثله في القرآن كثير. فهذا وما يكون على مثاله لا يكون على معنى: خلق. فإذا قال الله: (جعل) على معنى خلقء وقال: (جعل) على غير معنى (خلق)ء فبأي حُبََة قال الجهمي: جعل على معنى خلق؟! فإن ردّ الجهمي الجعل إلى المعنى الذي وضعه الله فيه وإِلّا كان من الذين يسمعون كلام الله ثم يُحرْفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون.

عدد الصفحات ١٬١٣٥

6- کات الد لااد ق وا ةف ماك فلما قال الله : إنًا جَمَلْنَهُ فنا عَرَبيّاه [الزخرف: .]١‏ يقول: جعله عربيّاء جعله جعلا على معنى فعل من أفعال الله تعالى على غير معنى خلق. وقال في سورة الزخرف: إا جَمَلنَهُ ْنا عَرَيًا آَم علوت )4 [الزخرف: ۳]. وقال: لك من الْسذِرتَ 69 يسَانٍ عر من 9©)» [الشعراء: 14€« 140[ وقال: نما سره بسانت [مريم: ۹۷]. فلما جعل الله القرآن عربيّاء ويسّره بلسان نبيه ب كان ذلك فعلا من أفعال الله تبارك وتعالى جعل به القرآن عربيّاء وليس كما زعموا معناه: أنزلناه بلسان العرب» وقيل: بيّناه؛ يعني: هذا بيان لمن أراد الله هداه. HH #3 - ثم إن الجهمي ادّعى أمرًا آخرء وهو من المحال. فقال: أخبرونا عن القرآن: أهو الله تعالى» أو غير الله؟ فادّعى في القرآن أمرًا يوهم الناس. فإذا سُئل الجاهل عن القرآن: هو الله أو غير الله؟ فلا بد له من أن يقول بأحد القولين. فإن قال: هو الله . قال له الجهمي : كفرت . وإن قال: هو غير الله . قال: صدقت . فلم لا يكون غير الله مخلوقا؟

عدد الصفحات ١٬١٣٦

باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن 2 فيقع في نفس الجاهل من ذلك ما يميل به إلى قول الجهمي”. وهذه المسألة من الجهمي هي من المغاليط . فالجواب للجهمي إذا سأل فقال: أخبرونا عن القرآن: هو اللهء أو غير الله؟ قيل له: إن الله جل ثناؤه ‏ لم يقل في القرآن: إن القرآن أناء ولم يقل: غيري» وقال: هو کلامي» فسميناه باسم سماه الله به. فقلنا: هو كلام الله» فمن سمى القرآن بما سمّاه الله به: كان من المهتدين» ومن سا اسم غيره: كان من الضالين. وقد فصل الله بين (قوله) وبين (خلقه)»› ولم نمه قوللا فقال: «ألا له له املق رالا [الأعراف: .]٠٥٤‏ فلما قال : آل له لي > لم يبقّ شيء مخلوق إلا كان داخلًا في ذلك» ثم ذكر ما ليس بخلق» فقال : رالا فأمره هو قوله تبارك الله رب العالمين أن يكون قوله خلقًا. )١(‏ 88 قال ابن تيمية كين في «مجموع الفتاوى» (۲۲۲/۱۷): وقد تكلم الإمام أحمد في رده على الجهمية في جواب هذا وبين أن لفظ: (الغير)؛ لم ينطق به الشرع لا نفيًا ولا إثباتاء وحينئذ فلا يلزم أن يكون داخلًا لفظ (الغير) في كلام الشارعء ولا غير داخل» فلا يقوم دليل شرعي على أنه مخلوق. وأيضا فهو لفظ مجملء يراد بالغير: ما هو منفصل عن الشيء» ويراد بالغير: ما ليس هو الشيءء فلهذا لا يطلق القول بأن كلام الله وعلم الله ونحو ذلك هو هو؛ لأن هذا باطل. ولا يطلق أنه غيره لثلا يفهم أنه بائن عنه منفصل عنه. وهذا الذي ذكره الإمام أحمد عليه الحذاق من أئمة السُئَّةَء فهؤلاء لا يطلقون أنه هوء ولا يطلقون أنه غیره» ولا يقولون: ليس هو هوء ولا غير فإن هذا أيضًا إثبات قسم ثالث» وهو خطأء ففرقٌ بين ترك إطلاق اللفظين لما في ذلك من الإجمالء وبين نفي مسمى اللفظين مطلمًاء وإثبات معنى ثالث خارج عن مسمى اللفظين.اه.

عدد الصفحات ١٬١٣٧

> کاب اليد ل الاق وا فما شک Ld وقال: إا آنرلتۂ فى ل رگ إا کا مدر 9 فبا يُفْرَتُ كل أمرِ حكر € [الدخان)» ثم قال في القرآن: هو أمر من عندنا. وقال تعالى: لله لمر ين مَبَلُ وَين بَمْدّ)» [الروم: .]٤‏ يقول: لله القول من قبل الخلق» ومن بعد الخلق. والله يخلق ويأمرء وقوله غير خلقه. وقال: ظدَلِكَ أمر أله أل إل [الطلاق: 5]. وقال: حى إِذَا جا أمينا وار الور [هود: .]٤١‏ يقول: قد جاء قولنا في أمر القرآن. O 0‏ لا

عدد الصفحات ١٬١٣٨