-١ فوص مَدْتودء منْحِكَاب الشنّة. ۲ 2 جاء هذا في حديث المعراج في رواية أبي حفص بن شاهين وأبي طالب بن العشاري قال فيه : ثم أتينا بيت المقدس فنشر لي أرواح الأنبياء فصليت معهي. O O 0 = وروى عبد الله بن أحمد في كتاب «السئة» عن عروة بن رويم» قال: أخبرني الأنصاري عن النبي ةِ: «أن الملائكة قالوا: ربنا خلقتنا وخلقت بني آدم فجعلتهم يأكلون ويشربون» ويلبسون ويأتون النساء. ويركبون الدواب» وينامون» ويستريحونء ولم تجعل لنا شيئًا من ذلك فاجعل .لهم الدنيا ولنا الآخرة». وذكر .الحديث مرفوعًا كما تقدم موقوفا عن زيد بن أسلم عن أبيه. . . وأقل ما في هذه الآثار أن السلف الأولين كانوا يتناقلون بينهم أن صالحي البشر أفضل من الملائكة من غير نكير منهم لذلك ولم يخالف أحد.اه. )١( «إبطال التأويلات» (۹٠۱)ء قال: فبيّن أن النشر كان على الأرواح» وقد ذكر أبو بكر الخلال في كتاب «الستة» هذه اللفظة.اه.
عدد الصفحات ١٬١٠٧الها ٣ س اولب کل غر تاویلي ٠ م نصنيف امامل ی دا ام دجتل لكان رھ 4 واد فيا ىنمتا ا ابيد الع _ اا
عدد الصفحات ١٬١٠٨مقدمة إن الحمدّ لله نحمده ونستعينه ونستغفره» ونَعودٌ بالله من شرور أنفينا ومن سَيئَاتٍ أعمالناء من يهده الله فلا مُضل له» ومن يُضلل فلا هادي لى وأشهد أن لا إله إل الله وحذه لا شريك له وا فيد أن محمدًا عبده ورسوله صلی الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد؛ فهذا كتاب «الرد على الزنادقة والجهمية فيما شت فيه من متشابه القرآن وتأوّلته على غير تأويله»» للإمام أحمد كُأَنْهُء نقلته برمُته لنصٌ غير واحد من أهل العلم على أن الخلال كله رواه كاملا في كتابه «السئّةا» ومنهم : :)75/١( ابن تيمية كْأْنْةُ قال في «بيان تلبيس الجهمية» ١ خرّجه في «الرد على الزنادقة والجهمية» فيما شكت فيه من متشابه القرآن وتأولت غير تأويله»» وقد ذكر هذا الكتاب أبو بكر الخلال في كتاب «السئّة»» ونقله بألفاظه. وذكره القاضي أبو يعلى وغيرهما.اه. وقال في «درء التعارض» :)۲۲٠/١( ولهذا قال الإمام أحمد في أول ما كتبه في «الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن» وتأولته على غير تأويله» مما كتبه في حبسه» وقد ذكره الخلال في كتاب «السنة»» والقاضي أبو يعلى» وأبو الفضل التميمي» وأبو الوفاء بن عقيل» وغير واحد من أصحاب أحمدء ولم ينفه أحد منهم عنه . اه. ۲ - الذهبيء قال في «العرش» :)۲۲١( وقال الإمام أحمد بن
عدد الصفحات ١٬١٠٩؟- تاب الردبَلَالاَيْوَاجَهَمِيةيمَا شكت حنبل ّنه في كتاب «الرد على الجهمية» مما جمعه ورواه عبد الله ابنه عنه.. أخرجه كله أبو بكر الخلال في «السَّنّةة» وخرّج أكثره مُفرَّقًا في غير موضع القاضي أبو يعلى الفراء في كتاب «إبطال التأويل» له.اه. ۳ - ابن القيم ينه قال في «اجتماع الجيوش» (ص5١” ٠ !): وقال في كتاب «الرد على الجهمية» الذي رواه عنه الخلال من طريق ابنه عبد الله قال:.. ثم نقل شيئًا يسيرًا منه في مسألة العلوء ثم قال: ذكر هذا الكتاب كله أبو بكر الخلال في كتاب «السنّة» له الذي جمع فيه نصوص أحمد وكلامه. . قال الخلال: كتبت هذا الكتاب من خط عبد الله» وكتبه عبد الله من خط أبيه . واحتجٌ القاضي أبو يعلى في كتابه «إبطال التأويل» بما نقله منه عن أحمدء وذكر ابن عقيل في كتابه بعض ما فيه عن أحمدء ونقل منه أصحابه قديمًا وحديثاء ونقل منه البيهقي وعزاه إلى أحمد» وصحححه شيخ الإسلام ابن تيمية عن أحمد» ولم يُسمع من أحدٍ من مُتقدّمي أصحابه ولا متأخريهم طعنٌّ فيه. فإن قيل: هذا الكتاب يرويه أبو بكر عبد العزيز غلام الخلال» عن الخلال» عن الخضر بن المثنى» عن عبد الله بن أحمد» عن أبيه» وهؤلاء كلهم أئمة معروفون إلا الخضر بن المثنى فإنه مجهول» فكيف تثبتون هذا الكتاب عن أحمد برواية مجهول؟! فالجواب من وجوه: أحدها: أن الخضر هذا قد عرفه الخلال وروى عنه كما روى كلام أبي عبد الله عن أصحابه وأصحاب أصحابه» ولا يضر جهالة غيره له. الثانى: أن الخلال قد قال: كتبته من خط عبد الله بن أحمدء وكتبه عبد الله من خط أبيه» والظاهر أن الخلال إنما رواه عن الخضر
عدد الصفحات ١٬١١٠6 لتنا لأنه أحبٌ أن يكون مُتصل السند على طريق أهل النقل» وضمٌ ذلك إلى الوجادة» والخضر كان صغيرًا حين سمعه من عبد الله» ولم يكن من المعمرين المشهورين بالعلم». ولا هو من الشيوخ» وقد روى الخلال عنه غير هذا في «جامعه»؛ فقال في كتاب «الأدب» من «الجامع»: دفع إلى الخضر بن المثنى بخط عبد الله بن أحمد أجاز لى أن أروي ومما يدل على صحّحة هذا الكتاب: ما ذكره القاضي أبو الحسين ابن القاضي أبي يعلى» فقال: قرأت في كتاب أبي جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل» قال: قرأت على أبي صالح بن أحمد بن حنبل هذا الكتاب. وقال: هذا كتاب عمله أبي في محبسه ردًا على من احتجٌّ بظاهر القرآن» وترك ما فسّره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمء وما يلزم اتباعه . اه. ٤ - ابن مفلح ييه قال في «الآداب الشرعية» :)۲٠۷/١( وقد صنف الإمام أحمد رحمه الله ورضي عنه كتابًا في الرد على الزنادقة والقدرية في متشابه القرآن وغيره» واحتجٌ فيه بدلائل العقول. وهذا الكتاب رواه ابنه عبد الله» وذكره الخلال في كتابه.اه. عملي في الكتاب : كثرت نسخ هذا الكتاب وانتشرت حتى زاد عدد المذكور منها على ست عشرة نسخة» وبينها كثير من الفروق» وقد قام (د. دغش العجمي) ی اعدو ليت ا و ي قابل بينها واجتهد في ضبط النص فجزاه الله خيرّاء وقد اعتمدت على ما حققه وضبطه. وقدّم للكتاب بمقدمات طويلة حسنة؛ أثبت فيها صحة نسبة هذا الكتاب للإمام أحمد ّنه ورد فيها على من شكك فيه.
عدد الصفحات ١٬١١١- کات اَذ لااد ق اة فما كت ۴۳ _ قال أبو بكر الخلال يانه : أنبأنا الخضر بن المثنى الكندي. قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل يارد قال: هذا ما أخرجه أبي طفن في «الرد على الزنادقة والجهمية فيما شكّت فيه من متشابه القرآن وتأوّلته على غير تأويله». قال أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ونه وأثابه الجنة» وغفر لنا وله بمته وكرمه أمين : الحمد لله الذي جعل في كل زمانٍ فترةٌ من الرسل» بقايا من أهل العلم» يدعون من ضل إلى الهدى. ويصبرون منهم على الأذىء يحيون بكتاب الله الموتى» ويبصّرون بنور الله آهل العمى» فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه» وكم من شنال تائه قد هدوهء فما أحسن أثرهم 5 الناس› وأقبح أثر الناس عليهم . ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين» وانتحال المُبطلين» وتأويل الجاهلين» الذين عقدوا ألوية البدعة» وأطلقوا عنان الفتنة» فهم مختلفون فى الكتاب» مخالفون للكتاب» مجمعون على مخالفة الكتاب» يقولون على الله وف اللاو و كاب الله بخ عك يتكلّمون بالمُتشابه من الكلام» ويخدعون ججهّال الناس بما يُشبّهون عليهم» فنعوذ بالله من فتنةٍ المضلين. O O لا
عدد الصفحات ١٬١١٢باب بيان ما ضنّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن لكك ١ باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن 14 2 قال أحمد كله فى قوله کك: وا صت جلودشم بهم جَلُودًا عيرها [النساء: 01]: ۰ قالت الزنادقة: فما بال جلودهم التي عصت قد احترقت» وأبدلهم الله جلودًا غيرها؟ فلا نرى إلا أن الله يُعذّب جلودًا لم تُذنب حين يقول: بذهم جلودا غيرهاه . فشكُوا في القرآن» وزعموا أنه مُتناقض. فقلت لهم: إن قول الله يَيْكَ: بذهم جَلُودًا غَيرهَاهِ [النساء: 51] ليس معناه: جلودا غير جلودهم. وإنما معنى: بذهم جَلُودًا غَيْرها تبديلها: تجديدها؛ لأن جلودهم إذا نضجت» جدّدها الله وذلك لأن القرآن فيه حاص وعامٌ؛ ووجوه كثيرة» وخواطر يعلمها العلماء. N # # ۲ - وأما قو الله ڭق: هدا بوم لا يفون 9© ولا بدن لم نيك €6 [المرسلات]. ثم قال في آي ةٍ أخحرى: لر لک يوم الِْيْمَةٍ عند ريك مر 9 [الزمر: .]"١ فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟! قال: هدا بم لا شو 4)3 ثم قال في موضع آخر: وم نكم م َة عند ركم مون © [الزمر: .]١١ / فزعموا أن هذا الكلام ينقض بعضه بعضّاء فشكوا في القرآن.
عدد الصفحات ١٬١١٣- کاب اليد الاد ق ادما كت أما تفسير ظطهدًَا بوم لا يَطِمُونَ ©)» الآية: فهذا أول ما تبعث الخلائق على مقدار ستين سنة لا ينطقون» ولا يؤذن لهم في الاعتذار فيعتذرون» ثم يؤذن لهم في الكلام فيتكلمون» فذلك قوله: ريا ابص وَسَمِعْنَا فَأنَجِعَنًا نَْمَلَ حًا الآية [السجدة: ؟١١]. فإذا أَذِنَ لهم في الكلام فتكلموا واختصموا فذلك قوله: «ثُرّ إن بوم الْقِبْسَةٍ عِندَ ركم صد ()4. عند الحساب وإعطاء المظالم. ثم يقال لهم بعد ذلك: لا صمو دى [ق: 18]؛ أي: عندي» ود مدهت إل بالود 469 ؛ يعني: في الدنياء فإن العذاب مع هذا القول كائن. KH # ¥ | ۳ -وآماقوله وَيكَ: «وتحشرهم يوم الْتِيِمَةِ عل وجوههم عميًا و وَصسًاÇ [الإسراء: ۹۷]. قال فتن اد | عترم «وتادئة أَصَحَبُ ألثَارٍ أَصَحَبَ َد [الأعراف: ۰]» ادى ا للد اص الَا 4 [الأعراف: .]٤٤ فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟ قال: ورم بم اة عل ووهه عتا وكا وساي . ثم يقول في موضع آخر: إنه ينادي بعضهم بعضًا. فشكوا في القرآن من أجل ذلك. أما تفسير: #ربادئ أب اة أب لار «وتادئ أَصْحَب الَا أصَحَنبَ الد : فإنهم أول ما يدخلون النار يُكلّم بعضهم بعضّاء وينادون: يرك لض ڪا ريك َال کر سکوب 40 [الزخرف: ل/الا]. ويقولون: وريا أَخَرََآ إل أجل ریپ [إبراهيم: .]٤٤ Ale وربا عبت عتا سُقوتنا©© [المؤمنون: .]٠١5
عدد الصفحات ١٬١١٤باب بيان ما ضدّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن (AY > فهم يتكلمون حتى يقال لهم: انثا فا ا مكو .]١١8 [المؤمنون: فصاروا عُميّا وبكمًا وصّمَاء وينقطع الكلام ويبقى الزفير والشهيق. . فهذا تفسير ما شت فيه الزنادقة من قول الله يك 0ه # #* ر رص کے ۵ 4)63 وأما قول الله كك: «ذلا ناب يته بوس ولا بسار - ٤ .]٠١١ [المؤمنون: وقال في آية أخرى: اقل بعش عل بتي ةلد @) [الصافات: ]5٠ فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟ فشكوا في القرآن من أجل ذلك. أما قوله ويك : طقلا شتاب تهر ومين ولا با ©6 . فهذا عند النفخة الثانيةء إذا قاموا من القبورء لا يتساءلون ولا ينطقون في ذلك الموطن . E ETE والنار؛ أقبل بعضهم على بعض يتساءلون» فهذا تفسير ما شت فيه الزنادقة. NH يذ # ه - وأما قول الله کک : هما تڪ في سَمَرَ (© الا ر نك يت لتم 9©)> [المدثر] . وقال في أيةٍ أخرى : ريل لِلْمَصَِنَ € [الماعون: 4]. قالوا: إن الله قد ذمٌ قومًا كانوا يصلونء قال: فول تش ©4. وقد قال في قوم : إنهم إنما دخلوا النار لأنهم لم يكونوا يصلون!
عدد الصفحات ١٬١١٥- تاب الد الاق وا ية يما شك فشكوا في القرآن من أجل ذلك» وزعموا أنه متناقض . قال: أما قوله: َيل لِنْمْصَيِنَ ©4. عنى بها المنافقين: اين هم عن صَلَاتِِمَ سَاهُونَ (4©9: حتى يذهب الوقتهء لين هم بُركُوت 69 يقول: إذا رأوهم صلواء وإذا لم يروهم لم يصلوا. وأما قوله: ما لكك ني سَتَرَ 9© تالا ل نك يت المْسَلِينَ > . يعني : الموحدين المؤمنين» فهذا ما شكت فيه الزنادقة. NW # * .]۲١ وأما قوله كق : طاسَلَفَكُم بن تراپ [الروم: - ٦ ثم قال: ين طبر لاز )4 [الصافات: .]١١ ثم قال : چب سَ4 [المؤمنون: .]1١ ثم قال: ين حم نون )4 [الحجر: .]۲١ ثم قال: ين صَلْصَلٍ كَلْفَخَارٍ 409 [الرحمن: .]٠١ فشكُوا في القرآن» وقالوا: هذا لا شك أنه ينقض بعضه بعضًا. فهذا بدءٌ خلق آدم» خلقه الله أول بدئه من تراب» ثم من طينة حمراء وسوداء وبيضاء» ومن طينة طيبة وسبخة» فلذلك ذريته طيبٌ وخبيث» أسود وأحمر وأبيض. ثم بل ذلك التراب فصار طيئنّاء فذلك قوله: «يّن طِينٍ. فلما لصق الطين بعضه ببعض فصار طيئا لازبا بمعنى: لاصقًا. ثم قال: «#ين سل ين طينِ © [المؤمنون: ؟١]. يقول: مثل الطين إذا عصر انسل من بين الأصابع» ثم نتن فصار مام ا لن ند الحا فلم ج فار ولف كا لهات يقول: صار له صلصلة كصلصلة الفخارء يقول: له دوي كدوي الفخار. فهذا بیان خلق آدم. وأما قوله: #من سد من مأو نهين 49 [السجدة: ۸].
عدد الصفحات ١٬١١٦باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن م فهذا بدءٌ خلق ذريته» (من سُلالة) يعني: النطفة إذا انسلت من الرجل» فذلك قوله: «يّن مَآ»؛ يعني: النطفةء نهين €6 يعني : فهذا ما سكت فيه الزنادقة. N #0 # ل كر © ۷ - وأما قوله : #ربٌ الْمسَرِقٍ وَالْمَغْربِ؟ [الشعراء: 8؟]. فرب ترم ب لسرن 409 [الرحمن: 17]. ورب الْسَرِقٍ لمرب إا لقي 6 [المعارج: .]٤١ فشكوا في القرآن» وقالوا : كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟ أما قوله: «ربٌ الْسسَرِقٍ ولمع فهذا اليوم الذي يستوي فيه الليل والنهارء أقسم الله بمشرقه ومغربه. وأما قوله: هرب ارم ورب لمرب ©6 فهذا أطول يوم في السّنة» وأقصر يوم في السَّنةء أقسم الله بمشرقهما ومغربهما. وأما قوله: هبب للترق يليب إن لقي [4: فهو مشارق النة ومغاربها. فهذا ما شكّت فيه الزنادقة. HNH # 4 - أما قو الله وِيِكَ: ووت بوا عند ريك کلف ست بَا ر © [الحج: .]٤١ KRÎ % ست 1 اكه 2 و |" وقال في آیة أخرى: یلیر لامر وس اسه إل الأيْسٍ ل بسع إلَند EN ر 2 م رم ي وط م o ]0 ف يوم کان مقدارةر َل سنو مما تعدون © [السجدة: 5ه 5 2 2 مط 01 8 .و ر ص و ۰ 0 رال فی ان ارق : و یک رازو اوی رر 6ن ا >» اس يبن أل ست 9 سير سَبَِا جيبلا €6 [المعارج].
عدد الصفحات ١٬١١٧- کات .اذ تل ادق يفتكن فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟! وهو ينقض بعضه ص قال: أما قوله: لوت يوا عند زنك كلف E 6 فهذا من الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض» خلقها في ستة أيام كل يوم مقداره ألف سنة. وأما قوله: ودر الام ت السا إل الأرضِ لر يمرج لَه في بوم كان يمدارة ألَفَ سَنَةِ»ه. وذلك أن جبرائيل كان ينزل إلى النبي ية ويصعد إلى السماء في يوم كان مقداره ألف سنةء وذلك أنه من السماء إن الأرض مسيرة وي ل فهبوظ خمسمائة عام وصعود خمسمائة عام. فذلك ألف سنة. وأما قوله: «فٍ يَرْرِ كن يدارم يي أل سذ 4©9: يقول: لو ولي حساب الخلائق غير الله» ما فرغ منه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنةء ويفرغ الله منه على مقدار نصف يوم من أيام الدنيا إذا أخذ في حساب الخلائق». فذلك قوله: ورک تا حسبت © [الأنبياء: ١٤]؛ يعني : لسرعة الحساب. #* #0 ری لوقن د ا E ا اي ٩ - وأما قوله: # ووم شرم جیما مم تقول للد لذن أشركوا أبن شركاؤم الد كم رَعمُونَ €6 إلى قوله: ووش ر ما كا و 4 [الأنعام] . فأنكروا: أن كانوا مشركين. وقال في آي ا ولا يمون أله حَدِينًا )> [الساء: .]٤١ فشكوا و في القرآن» ار أنه متناقض . اا ا وول را ماگ ١ متركين ©4 [الأنعام: ۲۳]» وذلك أن أهل الشرك إذا رأوا ما يتجاوز الله عن أهل التوحيد يقول بعضهم لبعض :
عدد الصفحات ١٬١١٨باب بيان ما ضدّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن FV إذا سألنا نقول: نكن مشركين» فلما جمعهم الله» وجمع أصنامهم. وقال: ان سار الي کټ رَعْمُونَ 26 [الأنعام: 77]. ا كنِكّ: ونم لر تكن فَِتَلهَُ إل أن الوا واش ینا ما ها مركن © [الأنعام: ۲۳]. فلما كتموا الشرك؛ ختم الله على أفواههم» وأمر الجوارح» فنطقت بذلك» فذلك قوله: الوم يم َل وهه ورتکلا ایدیم و وش تند ال يما كانوأ كبو 49 [يس: .]٠ فأخبر الله ف عن الجوارح حين شهدت» فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادفة . N ¥ # - أما قوله كك: ووم تقوم ألسّاعَةٌ يقم الْمُجَرمُونَ ما ثوا َي سكاع [الروم: .]٠١ وقال : يفون م نلك إلا عن ©)» [طه: .]٠١* وقال: إن لتر إلا بوم 4 [طه: .]٠١4 وقال: إن ل إل تيلاي [الإسراء: .]٥۲ من أجل ذلك شككت الزنادقة. أما قوله: «إن َنم إلا عَثْرَا (©)). قالوا ذلك إذا خرجوا من قبورهم»› فنظروا إلى ما كانوا يُكذبون به من أمر البعث» وقال بعضهم لبعض: إن لبشتم في القبور إلا عشر ليال» ثم استكثروا العشرء فقالوا: وين لد إلا ينا (» في القبورء ثم استكثروا اليوم» فقالوا: إن َمْْرَ إل يلاء ثم استكثروا القليل» فقالوا: إن لبثتم إلا ساعة من نهار. فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادقة. KH #H# ¥
عدد الصفحات ١٬١١٩- کاب الد الاد ق اميد فماشکت عرو ع عمسم Ae 0 - وأما قوله: يوم يجْمَمُ اله الرسل يقو مادا جم الوا ل عِلْمَ لنا إِنَّكَ أت عَم ألغيوب 4 [المائدة: .]٠٠۹ وقال في آيةٍ أخرى: وقول الْأتْهدُ م اليرت كَدَبْا عل رهد [هود: ۱۸]. فقالوا: كيف يكون هذا يقولون: طلا عِلَ لنا». وأخبر عنهم أنهم يقولون: توک اليرت كُدَبوأْ عل رَيَهِذْ». فزعموا أن القرآن ينقض بعضه بعضًا. أما قوله: يوم يَجْمَعْ أله الرسل يمول مآ Fek [المائدة: »]٠١9 فإنه يسألهم عند زفرة جهنم» فيقول: ماذا أجبتم في التوحيد؟ فتذهب عقولهم عند زفرة جهنم» فيقولون: لا عِلْمَ لن [المائدة: 21١9 ثم ترجع لهم عقولهم من بعد. فيقولون: «هلؤلاء ایت كَدَبوأْ عل رهد [هود: .]١4 فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادقة. HH مد ¥ ۲ - وأما قوله: یم رمن تر © إل ا ناظرَة €6 [القيامة] . وقال في آية أخرى: طلا تُدَركُهُ الاسر وهو يتر الأتسر» [الأنعام: .]٠١* فقالوا: كيف يكون هذا؟! يُخبر أنهم ينظرون إلى ربهم» وقال في آيةٍ أخرق: لا ثڌرڪۀ الأَبْصدرٌ» . فشكُوا في القرآن» وزعموا أنه ينقض بعضه بعضًا. أما قوله: يي بَْمَذٍ باضه ©)6©؛ يعني : الحُحسن والبياض» إل يا اظرة 9)» يعني : تُعاينُ ربها في الجنة. وأما قوله: لا تُدَرِكُهُ الْأبْصَرُه [الأنعام: ١٠٠]؛ يعني : في الدنيا دون الاخرة.
عدد الصفحات ١٬١٢٠باب بيان ما ضلّت فيه الزنادقة من مُتشابه القرآن 2D وذلك أن اليهود قالوا لموسى: ارتا أله جَهَرَهٌ فَأَحَدَنَهُمٌ أاحَدْعِنَة» [النساء: 168]» فماتوا وعوقبوا لقولهم: ارتا أله جَهْرَة». وقد سألت مشركو العرب النبي ياء فقالوا: أو تَأْقَ به ميڪ ميلا © [الإسراء: ]٩۲ . ۰ فلما سألوا النبي ية هذه المسألة؛ قال الله تعالى: ام يدوت أن ىلوا رَسُولْكُم کنا سپل موس من 4 [البقرة: 261١ حين قالوا: هوأر أله جَهرة فَأَحَدَنْهُمُ ألصَِمَةً الآية. فأنزل الله سبحانه يخبر أنه: طلا تُدَرِحهُ الْأْبسّرُ»ه؛ أي : أنه لا يراه أحدٌ في الدنيا دون الآخرة» فقال: طلا تُدَرِكُهُ الأَبْصرُ)؛ يعني : في الدنياء أما في الآخرة فإنهم يرونه. فهذا تفسير ما شكّت فيه الزنادقة. KH HW # ۴ وأماقول موسى: شبك بت إلَيَلَكَ واا أو مريت 4)©9 [الأعراف: 147]. وقالالسحرة: لا طم أن بعفر لا ريا حَطيئنآ أن كنا وَل الْمْوّمِنِينَ 406 [الشعراء: ]١١ . وقالالنبى ككلِِ: «إنَّ صَلَاقِ ونی وعیای وماق يله رَبَ لْمَْلِمِينَ 0+ إلى قوله: رانا وَل شاي © [الأنعام: 3537 178]. فقالوا: فكيف قال موسی : رانا ول الْمْؤْمِنِيت © [الأعراف: .]١٤١ وقد كان قبله إبراهيم مؤمِنُء ويعقوب وإسحاق؟ فكيف جاز لموسى أن يقول: رانا أو لزت ©4؟ وقالت السحرة: ن كنا ارد المْزِنِينَ @). .)۳٤( ولأهل السئّة تفسير آخر سيأتي بيانه عند رقم )١(
عدد الصفحات ١٬١٢١؟- اب الد الاد ق وا ية فما ش کت وكيف جاز للنبي ية أن يقول: هرا ارذ شيب 4)©9. وقد كان قبله مسلمون کثیر» مثل عيسى ومن تبعه؟ فشكوا في القرآن» وقالوا: إنه لفو أما قول موسى: راتا اول لبت )» فإنه حين قال: ظدَالَ رَبَ ار أنظرٌ لَك قال الله تعالى: چن د ولا يرانى أحد فى الدنيا إلا مات . ۰ ١ وا عن زنك لحكل ا حك وك ن مهنا كلما د كال EO es ا ا ۳ من قولي: ارف ار إِليِكْه ورانا اول لْمُؤْمِنِيتَ ©>؛ يعني : : أول المصدقين أنه لا يراك أحدٌ في الدنيا إلا مات. وأما قول السحرة: ن كا نا وَل المؤْمِنِينَ ©6)¢؛ يعني: أول المصدّقين بموسى من آهل مصر من القبط . وأما قول النبي ية : هلون أَرَلُ انشاي 9©)؛ يعني: من أهل مكة. فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة . HH ¥ ¥ ٤ - وأما قول الله ك : ايلوا َال فرعو أَسدَّ آلْمَدَابِ ©4 .]٤١ [غافر: وقال فى آية ا : وان ا عدا ل eA عدا عن الْعْلفِين 4 [المائدة : .]١16 وقال في آيةٍ أخرى: ظإنَّ أَلْكقِيِنَ في الدَرَدٍ الْأَسَكلٍ يِن أل [النساء: ٠ .]٠٤١ فشكواافن' القرات 4 وقالو ]+ نه تشقن بع با ی فر أما قو 98 ادوا َال فرعو سد الْمَدَابِ 4)©3؛ يعني: أشدّ عذاب ذلك الباب الذي هم فيه. ا ر4
عدد الصفحات ١٬١٢٢