الإنكار على من خرج على السلطان E ٨ 2 وأخبرني علي بن عيسىء قال: سمعت حنبلًا يقول في NAN, اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبد الله: أبو بكر بن عبيدء وإبراهيم بن علي المطبخي› وفضل بن عاصمء فجاءوا إلى أبي عبد الله فاستأذنت لهم. فقالوا: يا أبا عبد اللهء هذا الأمر قد تفاقم وفشاء يعنون: إظهاره لخلق القرآن وغير ذلك -. فقال لهم أبو عبد الله: فما تريدون؟! قالوا: أن نشاورك في أنا لسنا نرضى بإمرته» ولا سلطانه. فناظرهم أبو عبد الله ساعة» وقال لهم: عليكم بالثكرة بقلوبكم» ولا تخلعوا يدًا من طاعة» ولا تشقوا عصا المسلمين» ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم» انظروا في عاقبة أمركمء واصبروا حتى يستريح بره أو يستراح من فاجر. ودار في ذلك كلام كثير لم أحفظه ومضوا. ودخلت أنا وأبي على أبي عبد الله بعدما مضواء فقال أبي لأبي عبد الله: نسأل الله السلامة لنا وَلأَنَةِ محمد اء وما اجب لأحدٍ أن يفعل هذا. وقال أبي: يا أبا عبد اللهء هذا عندك صواب؟ قال: لاء هذا خلاف الآثار التي أمرنا فيها بالصبر» ثم ذكر أبو عبد الله قال: قال النبي يَق: «إن ضربك فاصبر»؛ وإن وإن فاصبر» فأمر بالصبر"» )١( وهو ممن امتحن الناس بخلق القرآن» وقتل أحمد بن نصر الخزاعي كلل وغيره من أئمة السنة بسبب القرآن وأنه كلام الله تعالى غير مخلوق وإثباتهم الصفات. (۲) في «الشريعة» للآجري (57) قال الحسن أيام يزيد بن المهلب وأتاه رهط فأمرهم أن يلزموا بيوتهم» ويغلقوا عليهم أبوابهم» ثم قال: والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم» وذلك أنهم يفزعون إلى السيف فيوكلوا إليه» ووالله ما جاؤوا بيوم خير قطء ثم تلا: =
عدد الصفحات ٦٦3 تاب (الصِّدَيُ) للجلال قال عبد الله بن مسعود ونين ) وذكر كلاما لم أحفظه”'' . 64 أخبرني عبد الملك الميموني» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا سفيان» قال: لما قُتل الوليد بن يزيد“ كان بالكوفة رجل كان يكون (۱) فيه لوكت كنك ربك ال عل انهه شيو يل يما :يوا وو نا کات صم فرعو ووم وَمَا ادا بمَرشُوت 469 [الأعراف: ۱۴۷]. وفي «الكنى» للدولابي (1817) قال سليمان بن علي الربعي: لما كانت فتنة ابن الأشعث - إذ قاتل الحجاج بن يوسف انطلق عقبة بن عبد الغافر» وأبو الجوزاءء» وعبد الله بن غالب في نفر من نظرائهم» فدخلوا على الحسن› فقالوا: يا أبا سعيد» ما تقول في قتال هذا الطاغيةء الذي سفك الدم الحرام: وأخذ المال الحرام» وترك الصلاةء وفعل ما فعل» وذكروا من أفعال الحجاج؟ فقال الحسن: أرى أن لا تقاتلوه؛ فإنها إن تكن عقوبة من الله؛ فما أنتم برادي عقوبة ة الله بأسيافكمء وإن يكن بلاء؛ فاصبروا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين» قال: فخرجوا من عنده يقولون: نطيع هذا العلج. ونحن قوم عرب قال: تخرجوا عا يك ورا را وال اويا فأخبرني الخندقء فقال: يا أبا المعذل لا دنيا ولا آخرة. وانظر : «الشريعة) (باب في السمع والطاعة لمن ولي أمر المسلمين» والصبر عليهم وإن جارواء وترك الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة). لعل حنبلا يقصد ما رواه ابن أبي الدنيا في «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (۱۱۲) قال عبد الله بن مسعود صن : إنها ستكون هنات وهنات» فيحسب امرئ إذا رأى متكرًا لا يستطيع له غيرًا [وفي لفظ: تغبيرًا] أن يعلم الله أنه له كاره. قال ابن كثير فة في «البداية والنهاية» 22/1 هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن روان بن الحكم الأموي . : بويع له بالخلافة بعد عمه هشام. . َيِل : سنة ست وعشرين ومائة» وواقعت ف ل .بين الال بنش قله رفز خليفة لفسقه. وقيل: وزندقته. . كان هذا الرجل مجاهرًا بالفواحشء مُصرًا عليهاء منتهكًا محارم الله ق لا يتحاشى من معصية» وريما اتهمه بعضهم بالزندقة والانحلال من الدينء فالله أعلم. . إلخ.
عدد الصفحات ٦٧الانكار على من خرج على السلطان بالشام. أصله كوفي» سديد عقله» قال لخلف بن حوشب لما وفعت الفتنة: اجمع بقية من بقيء واصنع طعامّاء فجمعهم» فقال سُليمان''' : آنا لكم النذير» کف رجل يده» وملك لسانه» وعالج قلبه . ٠ فأخبرني منصور بن الوليد النيسابوري» [١١/ب] قال: ثنا القاسم بن محمد المروزي» قال: ثنا أحمدء قال: ثنا سَفيان فذكر مثله او قال القاسم: قال أحمد: انظروا إلى الأعمش» ما أحسن ما قال» مع سرعته وشذة غضنة: )١( وهو: الأعمش َف كما سيأتي في الأثر الذي بعده. وفي «العلل ومعرفة الرجال» لعبد الله بن أحمد (17165؟) قال حفص بن غياث : ا ا ا عطاء بن السائب» والأعمش» وليث في جماعةء فقال لهم الحسن , بن الحر: ألا ترون إلى ما فيه الناس من الفتئة» قد جمعتكم لنكتب كتابًا يكون a فسكت القوم» فقال الأعمش: ملك لسانه رجل» وحفظ نفسهء وعلم ما في قلبهء إنه كان يقال: إنه إذا طال المجلس كان للشيطان فيه مطمع؛ احضر طعامك» قربه» فدعا بالخوان» ولم يكتبوا كتابًا .
عدد الصفحات ٦٨حختائك ادي الال 3 ٩ - ترك الجمعة() أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني» قال: ثنا عباس - يعني : العنبري -» قال: قال ابن داود: كان الحسن بن صالح إذا ذكر عثمان سكت يعني : لم يترحم عليه -» وترك الحسن بن صالح الجمعة سبع سنين» فأخبرنا أبو بكر المروذي» أن أبا عبد الله ذكر الحسن بن صالح» فقال: كان يرى السيف» ولا يُرضى مذهبهء وسفيان أحبٌ إلينا منهء وقد كان ابن حي ترك الجمعة بأخرة» وقد كان أفتن الناس بسكوته زف وورعه )١( أثبت هذا الباب من هامش المخطوط. (۲( الحسن بن صالح بن حي الهمداني توفي سنة (79١ه)ء وكان ثقة في الحديث». ولكن أئمة السئّة حذّروا منه؛ لأنه یری مذهب الخوارج› وكان في قلبه على عثمان ڪه شيء» ولهذا کان إذا ذكر عنده عثمان ڪه لا يترځم عليه! نعوذ بالله من ذلك . ففي «الضعفاء» للعقيلي )١5١/17( قال أبو : نعيم: ذُكِرَ الحسن بن صالح عند الثوري» فقال: ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد 5. وقال خلاد بن يزيد الجعفي: جاءني سفيان بن سعيد إلى هاهنا فقال: الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقهء يترك الجمعة! ثم قام فذهب. قال ابن إدريس : ما أنا وحي وابن حي لا يرى جمعة» ولا جماعة. ولا جهادًا. وقال خلف بن تميم: كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح. قلت: هكذا كان أئمة السّنّة ينكرون عليه مذهبه في الخروج» وعليه فلا عبرة بقول ابن حجر في ترجمته لهذا الخارجي: (وقولهم: كان يرى السيف - يعني: يرى الخروج على أثمة الجور ؛ وهذا مذهب للسلف قديم!! لكن استقرٌ الأمر على ترك ذلك. . إلخ.
عدد الصفحات ٦٩ترك الجممة ¥( وذكر أيضًا الحسن بن صالح - يعني : مرّة أخرى » فقال: قد كان أبو فلان - سمّاه من أهل الكوفة قد خرج مع أبي السرايا"'' وأصحابه وحكى أمرًا قَذِرًا. قلت: كيف احتملوه؟! فسكت. ۲ - وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو هشامء قال: سمعت يحيى بن آدم أيام أبي السرايا يقول: هاهنا قوم ينتحلون قول ابر اين عوالم برضو وز شاخرا alg قالح رفوك لا أخرج وإمام قائمء ولا أخرج إلا في فُرقَةء ولا أخرج إل فى جند = فليس الخروج على الأئمة والسلطان مذهبًا من مذاهب السلف الصالح البتةء كيف وقد سماهم النبي 5: (المارقة)» وأخبر أنهم (كلاب النار) كما سيأتي برقم »)1١( وقد تواتر عن أثمة السّئّة ذمهم للخوارج» وذمهم لمن أثنى عليهم كما في «السنّة» لعبد الله (7”7) عن ابن المبارك قال: ذكرتٌ أبا حنيفة عند الأوزاعي» وذكرتٌٍ علمه وفقهه. فكرة ذلك الأوزاعي» وظهرٌ لي منه الغضب› وقال: تدرې ما تكلّمت به؟! تطري رجلا یری السّيت على آهل الإسلام؟! فقلتٌ: إني لست على رأيه» ولا مذهبه. فقال: قد نصحتّك» فلا تكره. فقلت: قد قبلت. )١( جاء في «السير» )787/٠١( في ترجمة المأمون: وفي ثاني سنة من خلافته خرج عليه بالكوفة محمد بن طباطبا العلوي» يدعو إلى الرضا من آل محمدء والعمل بالسئة» وكان مدير دولته أبو السرايا الشيباني» وأسرع الناس إليه» وبادر إليه الأعراب» فالتقاه عسكر المأمون» عليهم زهير بن المسيب فانهزمواء وقوي أمر العلوي» ثم أصبح مينًا فجأةء فقيل: سمه أبو السراياء وأقام في الحال مكانه أمرد علويّاء ثم تجهّز لحربهم جيش» فكسروا. . وقوي الطالبيون» وأخذوا واسظا والبصرة» وعظم الخطب. ثم حشد الجيش عليهم هرئمة. وجرت فصول طويلة» والتقوا غير مرّة» ثم هرب أبو السرايا والطالبيون من الكوفة» ثم قتل أبو السرايا سنة مائتين . وقد بسط الذهبي أمر هذا المارق في «تاریخه الکبیر» ١١67/4( ۔ )٠٠١۹ فانظره إن شئت.
عدد الصفحات ٧٠5 AN) Fl تا (المِّدَي) الجلال 3 عدوي لا ألقي بيدي إلى التهلكة» ولا أخرج إلا م فيه ئع السّئن كلهاء إن كانت السئن مائة شريعة» وكان فيه منها تسع وتسعون شريعة لم أخرج معه”''. ۳ _ وأخبرنا أبو بكر المروذي» أنه قال لأبي عبد الله: إِنَّ وهب بن بقيّة حكى أنَّ خالدًا"“ لما كان زمان المُييّضة” أنكر خالد على من خرجء وقال: رأيت إنسانًا معه رُمحين فأدخلته دُكان الطحان فكلمته. فقال أبو عبد الله: عبّاد كان؟ 5 2 وأخبرنا أبو بكر المروذيء قال: ثنا أبو هشام» قال: ثنا ابن يمان» عن سفيان الثوري» قال: أتاه رجل في زمن هارونء فقال له: إن هذا الرجل قد خرج وأظهر ما ترى من العدل» فما ترى في الخروج معه؟ )١( هذه شروط هذا الخارجي المارق إذا أراد أن يخرج على السلطان» وهي كما ترى شروط عيرة شديدة لا يمكن توفرها في عصر من العصورء احتاط بها هذا الخارجي في خروجه على الحكام لما علم ما في الخروج من الفساد والإفساد وإرقاة الدماء» ومع ذلك اتفق أئمة السنة في وقته على الإنكار عليه والتحذير منه ورميه بالبدعة في الدين» فكيف لو أدرك أئمة السنة خوارج عصرنا الذين يسارعون في التكفير» وإراقة الدماءء واستباحة الحرمات بأدنى الشبه» مع قلة العلم ا وظهور الجهل واتباع الهوى» والله المستعان. (۲) هو: خالد بن عبد الله الواسطي الطحان. توفي سنة )١79( بف . قال عبد الله بن أحمد رحمهما الله في «العلل؛ (958): سألت أبي عن خالد الطحان وهشيم؟ فقال: خالد أحب إليناء خالد لم يتلبّس من السلطان بشيء. وانظر كذلك .)١551( (۳) في «تهذيب اللغة' :)٤١ /٥( يقال للحَرورِيّة: المبيّضة؛ لأن راياتِهم في الحروب كانت بيضاء.اه. قلت: وكان السواد لباس بني العباس .
عدد الصفحات ٧١[YJ سک فقال له سفيان: كفيك هذا الأمرء ونقّرتٌ لك عنهء اجلس في بيتك" . 1؟1/أ] 6؟ وأخبرنا أبو بكر المَرُوذيء قال: سمعت أبا عبد الله وذكر عنده عبد الله بن مغفْل وه" فقال: لم يتلبس بشيء من الفتن. وذكر رجلّ آخرء فقال رحمه الله: مات مستورًا قبل أن يُبتلى بشيء من الذماء. 6 وأخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبر هشام» قال: ثنا ابن يمان» عن سفيان» قال: نأخذ بقول عمر له في الجماعةء وبقول ابنه 2 ا )١( وفي «الفتن» لنعيم بن حماد )٤٥1۳( قال عمر بن عبد العزيز: إذا كان لك إمام يعمل بكتاب الله وسّئّة رسول الله ء فقاتل مع إمامك» وإذا كان عليك إمام لا يعمل بكتاب الله ولا نة رسول الله يو فخرج عليه خارجي يدعو إلى كتاب الله وسُنّةَ رسول الله فاجلس في بيتك . (۲( الصحابي ونه . توفي سنة (609ه). وقيل: (٠5ه). وقيل: (١5هه2ء بالبصرة» وأوصى أن يصلي عليه : أبو برزة الأسلمي كله . «تهذيب الكمال» (15/ .)٠١١ (*) والمراد برأي عمر بن الخطاب نه في الجماعة: هو السمع والطاعة. وبرأي ابن عمر وها في المُرقة: هو اعتزال جميع الفرق» وترك الخوض في دماء المسلمين. فقد روى البخاري )١١١( عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية» جمع ابن عمرء حشمه وولده» فقال: إني سمعت النبي ية يقول: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة»؛ وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسولهء وإني لا أعلم غدرًا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله. م ينصب له القتال» وإني لا أعلم أحدًا منكم خلعه؛ ولا بايع في هذا الأمر» إل كانت الفيصل بيني وبينه. وروي أيضًا )٤٥۱۳( عن نافع» عن ابن عمر وَكْاء و0 الزبير ونه فقالا: إن الناس صنعوا وأنت ابن عمرء وصاحب النبي 5 فما يمنعك أن تخرج؟
عدد الصفحات ٧٢3 تاب ( لني اللجَلال ۷ - وأخبرنا أبو بكرالمروذي» قال: ثنا يحيى القطانء قال: سمعت يحيى بن آدم» يقول: سمعت سفيان الثوري» يقول: لو أدركت عليًا ما خرجت معه . قال: فذكرته للحسن بن صالح.ء فقال: قل له: يحكي هذا عنك؟ فقال سفيان: نادٍ به عني على المنار. 6 - أخبرنا محمد بن علي بن العباس النسائي» قال: ثنا عبيد الله» قال: ثنا أبو أحمد الزبيري» قال: ثنا إبراهيم بن أخت سكن الزيات» قال: سمعت سفيان بن سعيد» يقول: ما أحبٌ أني كنت شهدت مع علي . قال: فحدّئتٌ به الحسن بن صالح بمكة» فقال الحسن: قل لسفيان: يروي هذا الحديث عنك؟ فقدمت الكوفة»ء فقلت لسفيان: يا أبا عبد الله إني iS الحسن بن صالح بقولك في هذاء فقال لي: قل لسفيان: يروي هذا عنك؟ قال: قال سفيان: نعمء لينادي به على المنارء أو على الصومعة. - أخبرني محمد بن أبي هارون» قال: ثنا إسحاق بن د فقال: يمنعني أن الله حرّم دم أخي . فقالا: ألم يقل الله: ظوَفَئِلُوهُمَ حى لا تكرت َة [البقرة: ۱۹۳]. فقال: قاتلنا حتى لم تكن فتنة» وكان الدين لله» وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة» ويكون الدين لغير الله . وقال تعيم بن حماد كن في «الفتن؛ :)٤۱۷( حدثنا مرحوم العطار» عن أبيه» قال: لما كانت فتنة يزيد بن المُهلّب اختلف الناس فيهء قال: فانطلقنا إلى محمد بن سيرين فقلنا له: ما ترى في أمر هذا الرجل» وقلنا له: كيف تريد أن تصنع أنت؟ فقال: انظروا أسعد الناس حين قتل عثمان #5نه فاقتدوا به. قال: فقلنا: هذا ابن عمر وء كف يده.
عدد الصفحات ٧٣ترك الجممة إبراهيم بن هانئ» قال: قال أبو عبد الله : ابن عمر» وسعد» ومن كف ثم قال: هذا عليٌ ّث لم يضبط الناس» فكيف اليوم والناس على هذا الحال ونحوه؟! والسيف لا يعجبني أيضا. ٠ 29 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت أبا عبد الله يأمر بكفٌ الدماء» وينكر الخروج إنكارًا شديدّاء وأنكر أمر سهل بن سلامة'"' . وقال: کان بيني وبين حمدون بن يي ا وكان يكتب لي فلما خرج مع سهل جفوته بعدء وكان قد خرج 0 الجانب» فذهبت أنا وابن مسلم فعاتبناه» وقلت : ايش حملك؟ فكأنه ندم أو رجع . وأخبرنا أبو بكر المَرُوذيء قال: رأيت أبا عبد الله في النوم في الفتنة» فقلت: يا أبا عبد الله» ما أحوج أصحابنا إلى أن يعرفوا مذهبك» ما تقول في الفتنة؟ )١( قال الطبري فة في «تاريخه» وهو يتكلم عن حوادث سنة (١١1ه): وفي هذه السَّنَةَ تجردت المطوعة للنكير على الفساق ببغداد» ورئيسهم خالد الدريوش وسهل بن سلامة الأنصاري. .. كان السبب في ذلك أن فساق الحربية والشطار الذين كانوا ببغداد والكرخ آذوا الناس أذى شديدّاء وأظهروا الفسق وقطع الطريق» وأخذ الغلمان والنساء علانية من الطرق. . ثم ذكر ما قام به خالد الدريوش من الإنكار عليهمء ثم قال: ثم قام من بعده رجل من أهل الحربية» يقال له: سهل بن سلامة الأنصاري من أهل خراسان» يكنى أبا حاتم» فدعا الناس إلى الأمر بالمعروف والتهي عن المنكرء والعمل بكتاب الله 35 . وسئة نبيّه كلق وغل شا في عنقه» ثم بدأ بجير انه وأهل مل فأمرهم ونهاهم. فقبلوا منهء ثم دعا الناس جميعًا إلى ذلك» الشريف منهم والوضيع› بني هاشم ومن دونهم» وجعل له ديوانا يبت فيه اسم من أتاه منهم» فبايعه على ذلك وقتال من خالفه وخالف ما دعا إليه كائنا من کان» فأتاه خلق كثيرء فبايعوا.اه.
عدد الصفحات ٧٤تارق )|0 0 متا (اليِّدَي) للجلال قال [۱۲/ب]: مذهبنا حديث: أبي ذر طب قل . (فإن دخل علىٌ الحرم)ء فتكلم بشيءٍ لم أفهمه. ۲ 9 وأخبرنا أبو بكر المَرُوذيء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا عبد العزيز المي قال: ثنا أبو عمران» عن عبد الله بن الصامت. عن أبي ذر طن قال: كنت خلف رسول الله َي حين خرج من حاشي المدينة"''. فقال: «يا أبا ذرء أرأيت إن الناس قتلوا حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء كيف تصنع؟›. قال: قلت: الله ورسوله أعلم . قال: «تدخل بيتك؟. قال: قلت: يا رسول» فإن أتى علت؟ قال: «تأني من أنت منه) . قال: فأحمل السلاح؟ قال: «إذا شاركت القوم». قلت: كيف أصنع يا رسول الله؟ قال: «إن خفت أن يبهرك"“ شعاع السيف؛ فألق طائفة من ثوبك على وجهك. يبوء بإثمك وإثمه»”" . ۳ _ أخبرنا سُليمان بن الأشعث أبو داودء قال: سمعت أبا عبد الله ذكر حديث: صالح بن كيسان» عن الحارث بن فضيل الخطمي» عن جعفر بن عبد الله بن الحكم» عن عبد الرحمن بن المسور بن )١( (حاشي المدينة): أحد جوانبهاء كما في «الصحاح» )14/١( جمعه: حواشي. (۲) أي: يغلبكء وبهر القمر: أضاء حتى غلب ضوءه ضوء الكواكب. «الصحاح؛ (0۹4/۲). (۳) رواه أحمد (١٤٤٤۲۱)ء وأبو داود (۸١۳۹)ء وابن ماجه :.)175١( وإسناده صو :
عدد الصفحات ٧٥مطحت زلا مخرمة»› عن أبي رافع» عن عبد الله بن مسعود َيه عن النبي 3 : «يكون أمراء يقولون ما لا يفعلون؛ فمن جاهدهم بيده»”' . قال أحمد: جعفر هذا هو أبو عبد الحميد بن جعفرء والحارث بن فضيل ليس بمحمود الحديث. وهذا الكلام لا يشبه كلام ابن مسعود» ابن مسعود ونه يقول: قال رسول الله كِ: «اصبروا حتى تلقوني» . )١( رواه مسلم (00) من طريق صالح بن كيسان» عن الحارث؛ عن جعفر بن عبد الله بن الحكم» عن عبد الرحمن بن المسور. عن أبي رافع» عن عبد الله بن مسعود 5نهء أن رسول الله َة قال: «ما من نب بعثه الله في أمّة قبلي إلا كان له من أمته حواريون, وأصحاب يأخلون بسنته ويقتدون بأمره» ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون, ويفعلون ما لا يؤمرون؛ فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن, ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن. ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن› وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل». وروى أحمد (1407) طرفه الأول؛ وليس عنده: «فمن جاهدهم بيده...) الحديث. (۲) حديث ابن مسعود ونه رواه أحمد (7577), والبخاري (57154)؛: قال: قال لنا رسول الله ل : «إنكم سترون بعدې أثرة وأمورًا تنكرونها». قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «أدوا إليهم حقهم. وسلوا الله حقکم». روى أحمد (18087).» والبخاري (۳۷۹۲)ء عن أسيد بن حضير نه : أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانًا؟ قال: «ستلقون بعدي أثرة» فاصبروا حتى تلقوني على الحوض"». قا قال ابن رجب لله في «جامع العلوم والحكم؛» (718/7): وقد ذكرنا حديث ابن مسعود ونه الذي فيه: «يخلف من بعدهم خلوف. فمن جاهدهم بيده» فهو مؤمن...» الحديث». وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد. وقد استنكر الإمام أحمد هذا الحديث في رواية أبي داودء وقال: هو خلاف الأحاديث التي أمر رسول الله يو فيها بالصبر على جور الأئمة. وقد يجاب عن ذلك: بأن التغيير باليد لا يستلزم القتال. وقد نص على ذلك أحمد أيضًا في رواية صالحء فقال: التغيير باليد ليس بالسيف والسلاح» وحينئظٍ فجهاد الأمراء باليد أن يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات» مثل: أن يُريق خمورهمء أو يكسر آلات =
عدد الصفحات ٧٦6 جتان الالالال أبي يقول: أعطانا ابن الأشجعي كتبًا من كتب أبيه» فنسخنا من كتاب الأشجعي» عن سفيان» عن واصل» عن ابنة المعرورء عن المعرور. = الملاهي التي لهمء ونحو ذلك أو يبطل بيده ما أمروا به من الظلم إن كان له قُدرةٌ على ذلك. وکل هذا جائڙ» وليس هو من باب قتالهم. ولا من الخروج عليهم الذي ورد النهي عنهء فإن هذا أكثر ما يخشى منه أن يقتل الآمر وحده. وأما الخروج عليهم بالسيف» فيخشى منه الفتن التي تؤدْي إلى سفك دماء المسلمين. نعم» إن خشي في الإقدام على الإنكار على الملوك أن يؤذي أهله أو جيرانه» لم ينبغ له التعرض لهم حينئذ» لما فيه من تعدّي الأذى إلى غيره» كذلك قال الفضيل بن عياض وغيره» ومع هذا فمتى خاف منهم على نفسه السيف» أو السوطء أو الحبسء أو القيدء أو النفي» أو أخذ المال» أو نحو ذلك من الأذى» سقط أمرهم ونهيهم» وقد نص الأئمة على ذلك» منهم مالك وأحمد وإسحاق وغيرهم. قال أحمد: لا يتعرّض للسلطانء فإن سيفه مسلول. . فإن خاف السبء أو سماع الكلام السيئ» لم يسقط عنه الإنكار بذلك نص عليه الإمام أحمد. وإن احتمل الأذى؛ وقوي عليه؛ فهو أفضل»ء نص عليه أحمد أيضاء وقيل له: أليس قد جاء عن النبي ك9 أنه قال: «ليس للمؤمن أن يذل نفسه». أن يعرضها من البلاء ما لا طاقة له بهء قال: ليس هذا من ذلك. ويدل على ما قاله ما خرجه أبو داودء وابن ماجهء والترمذي من حديث أبي سعيد حي عن النبي َة قال: «أفضل الجهاد: كلمة عدل عند سلطان جائر؟. . وأما حديث: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه». فإنما يدل على أنه إذا علم أنه لا يُطيق الأذى ولا يصبرٌ عليه فإنه لا يتعرّض حينئذ للأمرء وهذا حقٌء وإنما الكلام فيمن عَلِمَ من نفسه الصبرء كذلك قاله الأئمة كسفيان» وأحمدء والفضيل بن عياض» وغيرهم. وقد روي عن أحمد ما يدل على الاكتفاء بالإنكار بالقلب» قال في رواية أبي داود: نحن نرجو إن أنكر بقلبه» فقد سَلِمَ وإن أنكر بيده فهو أفضلء» وهذا محمولٌ على أنه يخاف كما صرّح بذلك في رواية غير واحد.اه.
عدد الصفحات ٧٧ك الحمعة... قال: سمعت عمر طبه يقول: من دعا إلى إمرة من غير مشورةٍ من المسلمين؛ فاضربوا عنقه. ثنا إسحاق بن إبراهيم بن هانئ» قال: حدثني أحمدء قال: ثنا عبد الله بن الوليد.ء قال: ثنا سفيان» عن الحارث بن حصيرة» عن زيد بن وهب› عن حذيفة وب قال: إنما غبارها على من آثارها. قال أحمد: يعني: في الفتنة"''. O O لا )01( ا وقعت عمت وكمت وأخذت الصالح والطالح كما قال تعالى: واتقوا َة لا صي لذن ¿ لتا ينك حاص [الأنفال: .[o 3 الضحاك َة تصيب الصالح والظالم عامة. وقال ابن تيمية تنه في «منهاج السنة» :)۳٤١ /٤( والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاءء فصار الأكابر e الفتنة وكف أهلها. وهذا شان الفتن كما قال تعالى : تقو فِنَنَدٌ لا شين َي لما منک حَآصََةُ. وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله . اه.
عدد الصفحات ٧٨تاب (الِدَي) الجلال 4 ٠ - تفريع أبواب أمر الخوارج وقتالهم» وقتال من خرج على السلطانء وأحكام دمائهم» وأموالهم» وذراريهم وغير ذلك من أسبابهمء وأسباب بابك الخبيث"“ n 5 أخبرني محمد بن علي» قال: ثنا الأثرم» قال: ثنا أبو عبد الله بحديث ذكر فيه الصّفرية» فقال: الصَفرية: الخوارج"". )١( وهو: بابك الخحُرّمي. ففي «توضيح المشتبه» :)۲۹۳/١( هو بموحدتين مفتوحتين: وآخره كاف قتل في أَيّام المعتصم. وقال: هو صَاحب الحروب الهائلة [في زمن المأمون والمعتصم]. وقال: (۲/ 775): والخرمي: نسبة إلى خرم: رستاق لأردبيل من إقليم أذربيجان . قلت: هو يضم الخاء المعجَمّةء وفتح الرّاء المشددّة؛ ثم ميم.اه. وجاء في «السير» :)595/٠١١( كان هذا الشقي ثنويّاء على دين ماني ومزدك› يقول بتناسخ الأرواح» ويستئحل التت وأمها. وقيل: كان ولد زنى. 5 وصار أمر بابك إلى ما صارء وكانت دولته عشرين سنة» بل أزيد. وكان معه نحو من عشرين ألف مقاتل فارغين من الدين. وبعضهم زنادقةء وقتلواء. وسبواء وأخذوا الحصون. . وبخط ابن الصلاح: أن قتلى بابك بلغوا ألف آلف وخمس مائة ألف.اه. وقال :)5797/١1( فظهر بعد المائتين بابك الخرمي زنديق بأذربيجان» وكان يضرب بفرط شجاعته الأمثالء فأخذ عدة مدائن» وهزم الجيوش إلى أن أسر بحيلة» وقتِل . اه. وانظر: أقوال الإمام أحمد تنه برقم ١١( و18١) في قبائح هذا الفاسق وما أحدثه . (؟) قال حرب الكرماني ية في «عقيدته» )٠٠۷( بتحقيقي : ومن أسماءِ الخوارج:.. =
عدد الصفحات ٧٩أمر الخوارج وقتالهم» وقتال من خرج على السلطان» وأحكام دمائهم؛ ]2°[ 1۰¥ واخبرنا الدوري» قال: سمعت يحيى وسألته: عن الصفريةء ما هم؟ فقال: يرون رأي الخوارج. 4 أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني» أن أبا عبد الله قال: وقال : صح الحديث فيهم عن النبي ة» من عشرة و = االصفرية): وهم أصحابٌ داود بن التعمانء حين قيل له: إنك صِفْرٌ مِن العلم.اه. وقال الملطي يدف في «التنبيه والرد على أهل الأهواء» (01) وهو يتكلم عن فرق الخوارج: والفرقة السادسة: (الصفرية)» وهم أصحاب المهلب بن أبي صفرةء خرجوا على الحجاج مع يزيد بن المهلب. فقاتلوا الحجاج» ولم يؤذوا الناس» ولا كفروا الأمةء ولا قالوا بشيء من قول الخوارج الذين تقدم ذكرهم حتى هزمهم الحجاجء وأبادهم, ودخل يزيد في طاعته بعد ذلك.اه. )١( يريد قول النبي : «الخوارج كلاب النار». رواه أحمد (۱۹۱۳۰ و۲۲۱۸۲)ء من حديث ابن أبي أوفى» وأبي أمامة وا . قال الآجري تكن في «الشريعة؛ /1١( 73705): لم يختلف العلماء قديمًا وحديئًا أن الخوارج قوم سوءء عُصاة لله تعالى» ولرسوله ية وإن صلواء وصامواء واجتهدوا في العبادة» فليس ذلك بنافع لهم» ويظهرون الأمر بالمعروف» والنهي عن المنكرء وليس ذلك بنافع لهم؛ لأنهم قوم يتأولون القرآن على ما يهوون» ويموهون على المسلمين. . والخوارج هم الشراة الأنجاس الأرجاس» ومن كان على مذهبهم من سائر الخوارج يتوارثون هذا المذهب قديمًا وحديثًا ويخرجون على الأئمةء والأمراء ويستحلون قتل المسلمين.اه. وفي «مصنف» ابن أبي شيبة (7”4008) عن بشر بن شغافء قال: سألني عبد الله بن سلام عن الخوارج؟ فقلت: هم أطول الناس صلاةء وأكثرهم صوما غير أنهم إذا خلفوا الجسر أهراقوا الدماءء وأخذوا الأموال. وفي «تفسير عبد الرزاق» :)٠٠١ /١( قال قتادة في قوله تعالى: 5م الَذنَ في لوبو ري [آل عمران: 7] قال: إن لم تكن الحرورية أو السبئيةء فلا أدري =
عدد الصفحات ٨٠(01) متا الین الجلال 0 00 ١ ف توفف أبي عبد اننه في المارقة من همء ولعمري لقد كان في أصحاب بدر والحديبية الذين شهدوا مع رسول الله ب بيعة الرضوان من المهاجرين والأنصار خبر لمن استخبر» وعبرة لمن اعتبرء لمن كان يعقل أو يبصرء إن الخوارج خرجوا وأصحاب رسول الله ¥ يومئذ كثير بالمدينة» وبالشام» وبالعراق» وأزواجه يومئذ أحياء. وال إن خرج منهم ذكر ولا أشن حروريًا قطء ولا رضوا الذي هم عليه. ولا مالؤوهم فيه بل كانوا يحدثون بعيب رسول الله 85 إياهم. ونعته الذي ر به» وكانوا يبغضونهم بقلوبهم» ويعادونهم بألسنتهم» وتشتد والله أيديهم عليهم إذا لقوهم» ولعمري لو كان أمر الخوارج هدى لاجتمع؛ ولكنه كان ضلالة فتفرق. وكذلك الأمر إذا كان من عند غير الله وجدت فيه اختلافًا كثيراء» فقد ألاصوا هذا الأمر منذ زمان طويل» فهل أفلحوا فيه يومًا قطء أو أنجحوا؟ يا سبحان الله! كيف لا يعتبر آخر هؤلاء القوم بأولهم؟ إنهم لو كانوا على حق أو هدى قد أظهره الله وأفلجه ونصره؛ ولكنهم كانوا على باطل» فأکذبه الله تعالى» وأدحضهء فهم كما رأيتم كلما خرج منهم قرن أدحض الله حجتهم» وأكذب أحدوثتهم, وأهراق دماءهم. وإن كتموه كان قرحا في قلوبهم› وغمًا عليهم. وإن أظهروه أهراق الله دماءهم» ذاكم والله دين سوء فاجتنبوه» فوالله إن اليهودية لبدعة؛ وإن النصرانية لبدعة» وإن الحرورية لبدعةء وإن السبئية لبدعةء ما نزل بهن كتاب» ولا سنهن نبيٌّ.اه. أثبت هذا الباب من هامش المخطوط. قال الأزهري َّف في «تهذيب اللغة» (۹/ :)۱۳١۳ في حديث النبي و حين ذكر الخوارج» فقال: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». قال الليث: (المروق): الخروج من شيء من غير مدخله. و(المارقة): الذين مرقوا من الدين لغلوهم فيه. وقد مرق السهم من الرميةء وأمرقته أنا إمراقا.اه. وقال إبراهيم الحربي دده في «غريب الحديث» (۲/ :)۲۸٠ (المروق): =
عدد الصفحات ٨١