الصبر والوفاء ED عن القاسم بن عبد الرحمن» قال: كان عمر يَف إذا بعث عُمّالهء قال: إني لم أبعثكم جبابرة» إنما بعثتكم إليه: لا تضربوا ا فتذلوهم. [4/ب] ولا تحرموهم 000 3 تجبروه»'' ' فتفتنوهم» وأدوا نصيحة المسلمين. يعني : العطاء 6 - أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع؛ عن ابن أبي خالد» عن قیس» قال: كان جرير بن عبد الله في جيش» فطلب العدرٌء فأصاب رجلا من أصحابه الثلج» فذهب بعض جسده فقتله» فبلغ ذلك عمرء فقال: يا جريرء أمسمٌّعًا"". ما الذي بلغني؟! قال: أحمد الله إليك يا أمير المؤمنين» كان يقال لي: هم عندك» هم عندك» فأصابه الذي أصابه . فقال عمر: يا جرير أْمُسمُعًا؟ إنه من يُسمّع؛ يُسمّْع الله به ٠ _ أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن إسماعيل بن أبي خالد» عن زبيد الأيامي» قال: قال عمر ضَينه : أوصي الخليفة من بعدي: بتقوى الله . )١( كذا في الأصل. وفي كتاب «الخراج» لأبي يوسف (ص18١): (تحمدوهم). (۲) وعند البخاري )١85( نحوه من طريق أبي فراس في خطبة عمر َك وفيها:.. ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم» ولا ليأخذوا أموالكم؛ ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتکم» فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلى فوالذي نفسي بيده إذّا لأقصنه منه. . . إلخ. في الأصل: (أمستمع) في هذا الموضع والذي يليه» والصواب ما أثبته كما عند من خرجه. )٤( في «الزهد» لهناد )44١/5( عن قيس: بعث عمر جريرًا في الجيش» فسقطت ل جل ا ا فقال: يا جرير مسمعًا ؛ إنه من يسمع يسمع الله به . وفي «محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب» (۲/ 7 يعني : إنك خرجت في البرد لكي يقال: قد غزا في البرد.اه. ۳( €
عدد الصفحات ٥٠متا (السِنْم) الجّلال وأوصيه بالمهاجرين الأولين» أن يعرف لهم حمّهمء ويحفظ لهم كرامتهم . وأوصيه بالأنصار خيرًاء الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبل» أن يقبل من مُحسنهم؛ وأن يعفو عن مسيئهم . وأوضية بأهل الأمصار خيرًا؛ فإنهم رد الإسلام» وغيظ العدوء وجُباة الأموال» أن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضى منهم. واد بالأعراب خيرًا؛ فإنهم أصل العرب» ومادّة الإسلاء"» أن يؤخذ من حواشي أموالهم» فتّردُ على فقرائهم. وأوصيه بِذِمّة اش" وذِمّة رسولهء أن يوفي لهم بعهدهم» وأن يقاتل من وراءهم» ولا يكلفوا فوق طاقته“. ١ أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن مسعر» عن عثمان بن المغيرة الثقفي» عن أبي صادق الأزدي» عن ربيعة بن ناجد» عن علي طب قال: الأئمة من قريش» أبرارها أئمة أبرارهاء وفجَارُها أئمة فجارهاء ولکل حقٌء فأعطوا كل ذي حى حمّهء ما لم يُخْيّر أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه» فإن خُيّرٌ بين إسلامه وضرب عنقه» فليمدد عنقه - (۱) يقال : فلان رِذءٌ لفلان؛ أي : ينصره ويشدٌ ظهره. «تهذيب اللغة» .)١١18/15( (۲( في «لسان العرب» (۳/ ۳۹۸): أي : الذين يعينونهم» ويكثرون جيوشهم› ويتقوى بزكاة أموالهم. وكل ما أعنت به قومًا في حرب أو غيرهء فهو مادة لهم.اه. (۳) يعني: أهل الذمةء فقد عقد الإمام البخاري ب بابًا لهذا الحديث بقوله: (باب: يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون). )٤( وعند البخاري نحوه (۳۷۰۰) من طريق حصين» عن عمرو بن ميمونء قال: انت عمر بن الخطاب ظط قبل أن يصاب بأيام بالمدينة.. وذكر أثرًا طويلا .
عدد الصفحات ٥١الصير والوفاء 22 ثكلته أنه فإنه لا دنيا لهء ولا آخرة بعد إسلامه”' . ۲ - أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن شعبة» عن مخارق الأحمسي»› عن طارق بن شهاب» قال: كتب عمر بن الخطاب که إلى أهل الكوفة: من ظلمه أميره فلا إمرةً له عليه دوني . قال: فكان الرجل يأتي المغيرة بن شعبة ونه فيقول: إمّا أن تنصفني من نفسكء» وإلا فلا إمرةً لك على . ۳ _ أخبرنا [1/5] محمد قال: أنبأ وكيع» عن شعبة» عن أبي عمران الجوني» قال: كتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد فإنه لم يزل للناس وجوه يذكرون بحوائج الناس» فأكرم وجوه الناس قَبَلَْكَء وبحسب الضعيف المسلم أن ينصف في العدل والقسم. قال : قلت لأبي عمران : ممن سمعت هذا؟ قال : لا أدري. إسحاق» عن هبيرة بن يريم» عن علي ڪيب › قال: كل ناكث بيعته يجيء يوم القيامة أجذم'" . ٥ _ أخبرنا محمد قال: آنباً وکیع › عن محمد بن قيس » عن )١( روى نحوه البزار .)۷٥۹( والطبراني في «الأوسط» )۳٥۲۱( مرفوعًا من حديث علي تبه . وقد اختلف في رفعه ووقفه» ورجح الدارقطني في «العلل» )۱۷۳١( وقفه عن علي تيه . (۲) (نكث العهد): وهو نقضه بعد إحكامه كما تُنكث خيوط النسائج بعد إبرامها . و(أجذم): قال أبو عبيد تكله : المقطوع اليد. «تهذيب اللغة» .)١١5/١٠١( و(١١/5١).
عدد الصفحات ٥٢چ ڪا (السِدَي ا للجّلال ا۸ہ سے موسى بن طريف» قال: جاء رجل إلى علي هبه فقال: أخبرني بخير أتبعه» أو شر أتقيه. فقال علي رضوان الله عليه: بخ بخ" لقد أعظمت وأطولت» وأوجزت». أرني يدك» فأعطاه يدهء فقال: أ لا تنكئنّ صفقتك . ب - ولا ثتفارقنّ أئمّتك . ج - ولا ترتدن أعرابيًا بعد هجرتك. خذها قصيرة طويلة» كما أعطيتها قصيرة طويلة"' . O O O .)£41/1( كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء٠ وتكرر للمبالغة. «الصحاح» )١( قد ولي الخلافة بعد أبي بكر» :)١7١8/5( قال الآجري فة في (الشريعة» )۲( وعمرء وعثمان» وعلي ڪب خلق كثير فمنهم من عدل فأجره على الله؛ ومنهم من قصّر فيما يجب لله ي عليه وأسرف» وقد ورد الجميع إلى الله كك وهو أحكم الحاكمين» وقد أمرنا نحن بالسمع والطاعة لهم في غير معصية»› وبالصلاة خلفهمء وبالجهاد معهم» وبالحج معهم.ء مع البر منهم والفاجرء . 38 والعدل منهم والجائرء ولا نخرج عليهم؛ والصبر حتى يفرج الله قال رجل للحسن: يا أبا سعيد ما تقول في أمرائنا هؤلاء؟ فقال الحسن: ما عسى أن أقول فيهم» هم لحجناء وهم لغزوناء وهم لقسم فيئناء وهم لإقامة حدودناء والله إن طاعتهم لغيظء وإن فرقتهم لكفرء وما يصلح الله بهم أكثر مما يفسد. وقيل للحسن: يا أبا سعيدء إن خارجيًا خرج بالخريبة. فقال: المسكين رأى منكرًا فأنكره» فوقع فيما هو أنكر منه.اه.
عدد الصفحات ٥٣الامارة وما قيل فيها )۹[ ٦ باب الإمارة وما فيل فيها 5 - أخبرنا محمد أنبأ وكيع» عن الربيع» عن الحسن: أن عبد الرحمن بن سمرة ونهء قال: قال النبي بة: «يا عبد الرحمن بن سَمْرةء لا تسأل الامارة؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة وُكلتَ”' إليهاء وإن أعطيتها عن غير مسال أعنتَ عليها ؛ وإذا حلفت على یمین فرأيت غيرها خيرًا منها؛ فائت الذي هو خيرء وكفّر عن يمينك”". ۷ _ أخبرنا محمدء قال: أنبأ وکيع» عن سفيان» عن محمد بن المنكدر: أن العباس قال: يا رسول الله» ألا تستعملني؟ فقال: «يا عباس» يا عم رسول الله. نفس تنجيهاء خيرٌ من إمارة لا تحصیها»" . ۸ _ أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن مبارك أو غيره -» عن الحسن» قال: استعمل النبي ية رجلا - فقال: «كيف وجدت العمل؟». فقال: يا رسول الله؛ ما زالوا يعظموني كلما ارتحلت» وكلما نزلت» حتى ظننت أنهم عبيدٌ لي . )١( في الأصل: (أكلت). وما أثبته ممن خرجه. (۲) رواه أحمد »)5١6714( والبخاري (2)5777 ومسلم (؟5891١). (۳) رواه ابن أبي شيبة (۳۳۲۱۱)ء وهو مرسل. ورواه البيهقي في «السنن الكبرى؛ )١75/٠١( عن ابن المنكدرء عن جابر ذه موصولا. ولكن صحح رواية الإرسال. )٤( حديث مرسل.
عدد الصفحات ٥٤ج صتا لَب الجّلاال ا۹ سے 4" أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع» عن ابن أبي ذئب» عن سعيد بن أبي سعيدء عن أبي هريرة وَندء قال: قال رسول الله جز : «إنكم ستحرصون على الامارة» وستصيرٌ حسرة وندامةء فنعمتٍ المُرضعة» وبئستٍ الفاطمة» . ٠ - أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع» عن مالك بن مغول» عن طلحة بن [4/ب] مُصرّفء قال: قال خالد بن الوليد ون : لا يورب معاهدًا إبرةء ولا يمشينٌ ثلاتٌ خطى ليتأمّر على رجلين» ولا يبتغي لإمام المسلمين غائلة" . ١ أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيعء عن جعفر بن برقان» عن حبيب بن أبي مرزوق» عن ميمون بن مهران» عن رجل من عبد القيس» قال: رأيت سّلمان في سرية هو أميرها على حمارء والجند يقولون: جاء الأميرء جاء الأمير. فقال سّلمان: إنما الخير والشر فيما بعد اليوم» فإن استطعت أن تأكل التراب» ولا تأمر على رجلين فافعل» واتق دعوة المظلوم المضطرء فإنها لا تُحجب. 7 - أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيعء عن هشام» عن أبيهء قال: قال عمر هه : ما حرص رجل على الإمارة كل الحرص فعدل فيها. .)۷۱٤۸( رواه أحمد (77١١٠).ء والبخاري )١( ضرب (المرضعة) مثلًا للإمارة وما توصله إلى :)۲۴١ /۲( وفي «النهاية» صاحبها من المنافع» وضرب الفاطمة مثلا للموت الذي يهدم عليه لذاته» ويقطع منافعها دونه.اه. (يرزين): قال الليث: يقال: ما رزأ فلان فلانا شيئًا؛ أي: ما أصاب من ماله )۲( .)١7١/١19؟( شيئاء ولا انتقص منه. «تهذيب اللغة» في الأصل: (بحائلة). والصواب ما أثبته. )۳(
عدد الصفحات ٥٥الإمارة وما قيل فيها ا الك ا أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع» عن أبي الأشهب ومبارك» عن الحسن» قال: استعمل النبي يك رجلاء فقال: يا رسول الله» خر 0 فقال: ١اجلس”"'. 4 أخبرنا محمد قال: أنبأ وکيع» عن سفيان» عن هارون الحضرمي» عن أبي بكر بن حفص: أن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه استعمل رجلا من المسلمين. فقال: يا أمير المؤمنين» أشر علي . فقال: اجلس» واكتم علت”". ٠ - أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن أبي معشر» عن طلحة بن عبيد الله بن كُريز الخزاعي» قال: قال رسول الله ة: «إن من تعظيم إجلال الله ّث: إكرام الامام العادل»”''. و(الغائلة): الشر والخيانة والهلاك. «تهذيب اللغة؛ .)١١١/۸( )١( أي: اختر لي أصلح الأمرين. (۲( رواه ابن الجعد في «الجعديات» (۲۰۱( وهو حديث مرسل. ورواه ابن أبي شيبة (۳۳۲۱۷) عن وكيع» قال: ثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان» عن الأعمش أن النبي ب نحوه. ورواه ابن عدي في «الكامل» (۲۲/۲) عن ابن عمر وَكًا: أن النبي كيه استعمل رجلا على عمل» فقال: يا رسول الله. خر لي. فقال: «الزم بيتك»: أو قال: ١اجلس». وفي إسناده : فرات بن أبي الفرات بصري» قال يحيى بن معين: ليس بشيء . (۳) أي: إن أردت نصيحتي فاترك الإمارة ولا تليهاء واجلس في بيتك فهذه نصيحتي لك» ولا تخبر بها أحدًا فيأخذوا بها فتتعطل بذلك مصالح المسلمين ودنياهم . = رواه ابن السري في «الزهد» (۸۲۸)ء ولفظه: (إن الله جواد يحب الجود., )٤( حصر
عدد الصفحات ٥٦حاب( الضِدَيْ)للجلال 5 أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن عبد الرحمن بن يزيد المكي”''؛ عن القاسم بن محمدء عن عائشة زاء قالت: قال رسول الله ب : «إذا أراد الله ك بعبد خيرًا جعل له وزيرًاء إن هو ذَكّر أعانه» وان هو نسي ذكرءة”" . ۷ _ أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع» عن ابن أبي خالد» عن شبيل بن عوف الأحمسي» عن رجل من بني أسدء قال: كانت لي إلى عمر ظط حاجةء فغدوت إليه لأكلّمه فيهاء فسبقني إليه رجلٌ عليه ثيابٌ له شاميّة غلاظ» فكلمه» فسمعت عمر ينه يقول له: لن أطعتك لتدخلني النارء لئن أطعتّك لتدخلني النار. قال: فنظرت إليهء فإذا هو معاوية وللين" . O O لا 5 ويحب معالي الأخلاقء ويبغض سفسافهاء وإن من إكرام جلال الله إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الإسلام» والحامل للقرآن غير الجافي عنه ولا الغالي؛ والإمام المقسط». وهو حديث مرسل . وفي الباب أحاديث وآثار كثيرة» انظرها في «اللآلىء المصنوعة» .)18/١( )١( كذا في الأصل. والصواب: (عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي) نسبة لابن أبي مليكة كما عند من خرّجه. (۲) رواه أحمد (٤۱٤۲٤۲)ء وإسحاق في «مسنده» (405).» وأبو داود (۲۹۳۲)ء وإسناده صحيح . (۳) رواه البلانري في «أنساب الأشراف» (١٠/۳۳۹)ء وإسناده ضعيف لجهالة إسناده .
عدد الصفحات ٥٧بيان أحاديث ضماف رويت عن النبي کيل شن ۷ - باب بيان أحاديث ضعاف رويت عن النبي َه فشر أحمد بن حنبل ضعفهاء وثبت غيرها مما روي عن النبي َي ف ترك الخروج على السلطانء وكفّ الدماءء وإن حرموا الناس أعطياتهم ٨۸ - أخبرني عِصمة بن عصام. قال: ثنا حنبل» قال: حدثني أبو عبد اش قال: ثنا رادي قال: ثا شعبة» عن 0 عن 0 بن اسن ادوا عراضم o ا وكلوا من كدّ أيديكم”' . قال حنبل: سمعت أبا عبد الله قال: الأحاديث خلاف هذا؛ قال النبي : «اسمع وأطع. ولو لعبد مجذع». وقال: «السمع والطاعة في عسرك ويسرك. وأثرة عليك)› فالذي يروى عن النبي و من الأحاديث خلاف حديث ثوبان» وما أدري ما وجهه؟! 64 أخبرني محمد بن عليء ومحمد بن أبي هارون» أن حمدان بن علي حدثهم» قال: ذكرت لأحمد حديث الأعمش». حديث )١( في الأصل: (داعين)»: وما أثبته ممن خرجه. (۲) رواه الروياني في (مسنده» (5؟57). والطبراني في «الصغير» 2)5١١( والحديث ضعفه الإمام أحمد كن بالانقطاع كما سيأتي قريبًا.
عدد الصفحات ٥٨CI تان ( ايديا للْجلال ثوبان طب : «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم»» فقال: حدثنا وكيع»› قال: «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم». إلى هاهنا فقط''' . 6 وأخبرني محمد بن علي» قال: ثنا مهناء قال: سألت أحمد عن حديث الأعمش» عن سالم بن أبي الجعدء عن ثوبان طن : «أطيعوا قريشًا ما استقاموا لكم». فقال: ليس بصحيح» سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان. قال: وسألت أحمد: عن علي بن عابس» يُحدّث عنه الحماني» عن أبي فزارة» عن أبي صالح مولى أم هانىع» عن أم هانئ ْنا قالت: قال رسول الله يقي مثل حديث ثوبان: «استقيموا لقريش)» فقال: ليس بصحیح» هو منكر. ١ - أخبرنا موسى بن سهل الساويء قال: ثنا أحمد بن محمد الأسدي”''». قال: ثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني» عن إسماعيل بن سعيد الشالنجي» قال: سألت أحمد: ما القول في الأحاديث التي جاءت عن النبي ية أمر في بعضها بالسمع والطاعة في العسر واليسر [١٠/ب]» وقال في بعضها: قيل له فيها: يحرمون من الفيء والعطاءء قال: «قاتلوهم». قال: «أمّا ما صلوا فلا». وقال في بعضها: «سلوا سيوفكم. وبيدوا خضراءهم». فقلت: فما القول في ذلك؟ )١( وبهذا اللفظ رواه أحمد (۲۲۳۸۸)» وإسناده منقطع كما سيأتي. وفي «معرفة علوم الحديث» )57/١( عن الحسن بن الربيع» قال: قال عبد الله بن المبارك في حديث ثوبان ضهن » عن النبي يه : «استقيموا لقريش ما استقامت لكم»؛ تفسيره: حديث آم سلمة ما : «لا تقاتلوهم ما صلوا الصلاة». (۲) كذا في الأصل»ء وسيأتي في غير موضع: (محمد بن أحمد الأسدي).
عدد الصفحات ٥٩بيان أحاديث ضعاف رويت من النبي ہے 60 قال: الكفُ؛ لأنّا نجد عن النبي ب من غير وجه: «أمّا ما صلوا فلا , فسألت أحمد عن الجهاد والجمعات معهم؟ قال : تجاهد معهم. ۲ - أخبرنا محمد بن علي أن مهنا حدّئهم» قال: حدثني خالد بن خداش» قال: ثنا عبد الرزاق» عن معمرء عن ابن أ ذئب» عن سعيدء عن أبي هريرة طَيه > قال: قال رسول الله 5: «لقريش عليكم من الحقٌّ ما ائتمنوا فأدّواء وما حَكمُوا دلاوا ا وا فرَحِمواء فمن لم يفعل ذلك؛ فعليه لعنة الله. والملائكة, والناس أجمعين»”"' . فقال أحمد: لا أعرفهء إلا أن ابن أبي ذئب قد حدَّث عنه معمر O O 0 )١( يشير إلى ما رواه أحمد (۲۸٥۲۹)ء ومسلم (1804). عن أم سلمة اء قالت: قال رسول الله #: «إنه ستكون أمراء تعرفون وتنكرون» فمن أنكر فقد برئ؛ ومن كرة فقد سلم. ولكن من رضي وتابع». قالوا: يا رسول اللهء أفلا نقاتلهم؟ قال: «لاء ما صلوا لكم الخمس». (۲) رواه معمر في «جامعه» (۱۹۹۰۲). ورواه أحمد (707)) دون قوله: «فمن لم يفعل ذلك؛ فعليه لعنة الله..» الحديث . والحديث أعلّه ابن أبي حاتم في «العلل» (77/174) و(7744) بالإرسال. وللحديث شواهدء منها: ما رواه أحمد في #«مسئده) (۷١۱۲۳)ء و(١9654١)., و(۱۹۷۸۲ و194800١) من حديث أنس» وأبي موسىء وأبي برزة الأسلمي طن
عدد الصفحات ٦٠اب (السَّدَي) الجلال عه 4 باب الإنكار على من خرج على السلطان“ ع عمد به دنه وو 0 وفوف كرف “عاذ يكيو هن ويف جم قد بادا مان ود وا E E E يو لها" د ولك ايها راي يها سه يود بهد حون ال حو جه وا ا بو وذ * ول" يواد ها" اهل سمه حفن 7 يود يول للد بللا كرا له ونا ها 5ه ل حر )١( 88 قال ابن تيمية ذه في «منهاج السَنّةَ» (077/5): أهل السئة يجتهدون في طاعة الله ورسوله بحسب الإمكانء كما قال تعالى: ناقا أله ما 0 [التغابن: ]١١ » وقال النبي 55: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما | ويعلمون أن الله تعالى بعث محمذا 5 بصلاح العباد في المعاش والمعادء ا أمر بالصلاح ونهى عن الفسادء فإذا كان الفعل فيه صلا وفسادٌ رجحوا الراجح منهماء فإذا كان صلاحه أكثر من فساده؛ رجحوا فعله» وإن كان فساده أكثر من صلاحه؛ رجحوا تركه . فإن الله تعالى بعث رسوله ية بتحصيل المصالح وتكميلهاء وتعطيل المفاسد وتقليلها . فإذا تولی خليفة من الخلفاءء كيزيد. وعبد الملك» والمنصورء وغيرهمء فإما أن يقال: يجب منعه من الولاية وقتاله حتى يولّى غيره كما يفعله من یری السيف؛ فهذا رأي فاسد» فإن مفسدة هذا أعظم من مصلحته» ٠ وقل من خرج على إمام ذي سلطان إلا كان ما تولّد على فعله من الشر أعظم مما تولّد من الخير؛ كالذين خرجوا على يزيد . بالمدينة» وكابن الأشعث الذي خرج على عبد الملك بالعراق؛ وكابن المهلّب الذي خرج على ابنه بخراسان» وكأبي مسلم صاحب الدعوة الذي خرج عليهم بخراسان أيضّاء وكالذين خرجوا على المنصور بالمدينة والبصرة» وأمثال هؤلاء. وغاية هؤلاء إما أن يَعْلِبواء وإما أن يُعْلَبِواء ثم يزول ملكهم فلا يكون لهم عاقبة ؛ إن عه بز علي :رابا ملم هما اللذان ا حلفا كتيراة وكلاهما قتله أبو جعفر المنصور. وأما أهل الحرّة وابن الأشعث وابن المهلّب وغيرهم فهزموا وهزم أصحابهم» -
عدد الصفحات ٦١الانكار على من خرج على السلطان wv] مواقا وا و مع أ حو وخ وه خخ وي واضها امامو واأعهاة هو ها بهاذ ها هر ف اه بف د امنا هد عد مد الاك يها هذ لوز بعك واج ها لقا ها هذ جهن واوا ا ره لا عاد الو ور ا هد بود لوز لمر كات اله قز لها سن 6 6ه چ فلا أقاموا ديئًا ولا أبقوا دُنيا. والله تعالى لا يأمر بأمرٍ لا يحصل به صلاح الدين ولا صلاح الدنياء وإن كان فاعل ذلك من أولياء الله المتقين» ومن أهل الجنة» فليسوا أفضل من علي وعائشة وطلحة والزبير وش وغيرهم» ومع هذا لم يحمدوا ما فعلوه من القتال» وهم أعظم قدرًا عند الله» وأحسن نية من غيرهم . وكذلك أهل الحرّة كان فيهم من أهل العلم والدين خلق. وكذلك أصحاب ابن الأشعث كان فيهم خلقٌ من أهل العلم والدين» والله يغفر لهم كلهم. وقد قيل للشعبي في فتنة ابن الأشعث: أين كنت يا عامر؟ قال:.. أصابتنا فتنة لم نكن فيها بررة أتقياء» ولا فجرة أقوياء. وكان الحسن البصري يقول: إن الحجاج عذاب الله» فلا تدفعوا عذاب الله بأيديكم؛ ولكن عليكم بالاستكانة والتضرع› فإن الله تعالى يقول: وقد أعَدْكهُم آلمَدَابِ ما سكا لبهم وما يسَرَعونَ (©)» [المؤمنون: 77]. . وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتنة» كما كان عبد الله بن عمر وماء وسعيد بن المسيب» وعلي بن الحسين وغيرهم ينهون عام الحرّة عن الخروج على يزيدء وكما كان الحسن البصري ومجاهد وغيرهما ركس لحرو في فيه ابن ا یت ولهذا استقرٌ أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي بء وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم» ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم» وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين. وباب قتال أهل البغي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشتبه بالقتال في الفتنة» وليس هذا موضع بسطه. ومن تأمل الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي 4 في هذا الباب واعتبر أيضًا اعتبار أولي الأبصارء علم أن الذي جاءت به النصوص النبوية خير الأمور. . رهذا علا تكن اناما ارت آي لق فن اتر طن عقون الأ ود قتالهم والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعادء وأن من خالف ذلك متعمدًا أو مخطنًا لم يحصل بفعله صلاح بل فساد. ولهذا أثنى النبي 5 على الحسن ونه بقوله: «إن ابني هذا سيدء وسيصاح الله به بين =
عدد الصفحات ٦٢تك حَْابٌ (الِدْيٌ )للجلا ال تاب (الِدَيُ ا الجلال 4 أخبرني جعفر المخرمي» قال: ثنا مذكورء قال: ثنا علي بن عاصمء قال: نا أو لے المطارة قال: كنت أمشي مع سعيد بن جبير فنظر إلى افرأة قد ارت مما نفطرف لا فق اله : سبحان الله! تطرف لها وهي منك غير مُحرّم؟! فقال: إن من المعروف ما لا يؤمرٌ إلا بالسيف. قال مذكور: فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل» فقال: سعيد بن جبير فئتين عظيمتين من المسلمين». ولم يُثن على أحدٍ لا بقتال في فتنة» ولا بخروج على الأئمةء ولا نزع يد من طاعةء ولا مفارقة للجماعة. وأحاديث النبي ية الثابتة في الصحيح كلها تدل على هذا. . فقد أخبر النبي و بأنه سيدء وحقق ما أشار إليه من أن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين. وهذا يُبِيّن أن الإصلاح بين الطائفتين كان محبوبًا ممدوحًا يحبه الله ورسوله كه وأن ما فعله الحسن من ذلك كان من أعظم فضائله ومناقبه التي أثنى بها عليه النبي . ولو كان القتال واجبًا أو مستحبًا لم ينن النبي 5 على أحدٍ بترك واجب أو مستحب. ولهذا لم يثْنِ النبي َة على أحدٍ بما جرى من القتال يوم الجمل وصفين فضلًا عما جرى في المدينة يوم الحرّة» وما جرى بمكة في حصار ابن الزبير» وما جرى في فتنة ابن الأشعث وابن المهلب وغير ذلك من الفتن. ولكن تواتر عنه أنه أمر بقتال الخوارج المارقين الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب نه بالنهروان بعد خروجهم عليه بحروراءء فهؤلاء استفاضت السنن عن النبي ية بالأمر بقتالهم. ولما قاتلهم علي ڪه فرح بقتالهم» وروى الحديث فيهم. واتفق الصحابة على قتال هؤلاء» وكذلك أئمة أهل العلم بعدهم لم يكن هذا القتال عندهم كقتال أهل الجمل وصفين وغيرهما مما لم يأت فيه نص ولا إجماع» ولا حمده أفاضل الداخلين فيه؛ بل ندموا عليه ورجعوا عنه.اه. قال الأصمعي لَنهُ: يقال: خمار مُصلب. وقد صلبت المرأة خمارها وهي لبسة معروقة عند النساء. «غريب الحديث» لابن قتيبة (517/9). أي: نظر إليها بعينه وحركها. قال الليث: الطرف: تحريك الجفون فى النظر. «تهذيب اللغة» (۱۳/ .)۲٠۸ ۰
عدد الصفحات ٦٣الإنكار على من خرج على السلطان CI لم يُرضَ فعله"''. )١( لعله يشير إلى ما وقع منه في فتنة ابن الأشعث» فقد شايعه في خروجه على الحجاج» فكان یری كفره كما في «تاريخ دمشق» )١817 /١7( عن قتادة قال: قيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج؟! قال: أي والله. ما خرجت عليه حتى كفر . إلا أن أئمة السّئْة في عصره وبعده لم يحمدوا صنيعهم وجعلوا ذلك هفوة وزلة منه ومن كان معه ممن شارك في هذه الفتنة. ففي «تاريخ دمشق» )١515/08( قال ابن عون: كان مسلم بن يسار عند الناس؛ أي: وكان الحسن؛ أي: دونهء فلما وقعت الفتنة [يعني: فتنة ابن الأشعث] حف مسلم فيهاء وأبطأ عنها الحسن»ء فأما مسلم فإنه؛ أي: اتضع› وأما الحسن فإنه ارتفع . ولهذا ندم أهل العلم والفضل الذين دخلوا في هذه الفتن؛ فهذا عامر الشعبي َة لما جيء به بين يدي الحجاج» سلم له بالإمارة» ثم اعتذر إليه بقوله: أيها الأميرء إن الناس أمروني أن أعتذر إليك بغير الحق. وأيم الله لا قلت في مقامي هذا إلا حمّاء قد والله سعرنا عليك الحرب» واجتهدنا كل الجهد فما ألوناء ولقد نصرك الله عليناء وظفرك بناء فإن سطوت علينا فبذنوبناء» وما كسبت أيديناء وإن عفوت فبحلمك عناء وبعد الحجة علينا. فقال الحجاج: أنت والله أحب إليّ قولا ممن يدخل علينا وسيفه يقطر من دمائناء فيقول: والله ما فعلت ولا شهدت» فقد أمنت عندنا يا شعبي فانصرف. «أنساب الأشراف» (۷/ 0709 . «وفي تاريخ دمشق» )١55/08( قال حماد: ذكر أيوب السختياني القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث» فقال: لا أعلم أحدًا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعهء ولا نجا فلم يقتل إلا ندم على ما كان منه. قال: وصحب أبو قلابة مسلم بن يسار إلى مكةء فقال له: يا أبا قلابة» إني أحمد إليك الله إني لم أطعن فيها برمح» ولم أرم فيها بسهم» ولم أضرب فيها بسيف. قال: فقال له: أبا عبد الله» كيف بمن رآك واقمًا فقال: هذا أبو عبد الله والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على حقٌّ فتقدم فقاتل حتى قُتل. قال: فبكى حتى تمنيت أني لم أكن قلت شيئًا .
عدد الصفحات ٦٤ج هتا (اليَيِدَي) الجلال كي س دم ٤ - أخبرنا أبو بكر المروذي: أن أبا عبد الله قال: قد قلت لابن الكلبي - صاحب الخليفة -: ما أعرف نفسي مذ كنت حَدَنَا إلى ساعتي هذه إلا أرى الصلاة خلفهم» وأعتدٌ إمامته» ولا أرى الخروج عليهم. ٥ - وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت أبا عبد الله يأمر بكفٌ الدماء» وينكر الخروج إنكارًا شديدًا. أخبرنا عبد الله بن أحمد. قال: حدثني أبي , قال: ثنا معاوية بن هشامء قال: ثنا سفيان» عن منصورء عن مجاهد وإبراهيم : أنهما كرها الدم يعني: في الفتنة 0" . أخبرني محمد بن أبي هارون» ومحمد بن جعمر: أن أبا الحارث حدّثهمء قال: سألت أبا عبد الله في أمر كان حدث ببغدادء وهم قومٌ بالخروج» فقلت: يا أبا عبد الله ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم» فأنكر ذلك ]1/١١[ عليهم» وجعل يقول: سبحان الله! الدماءء الذماء! لا أرى ذلك ولا آمر به الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة تسفك فيها الدماءء 0 فيها الأموال. وتّنتهك فيها المحارم» أما علمت ما كان الناس فيه؟! يعني: أيام الفتنة - قلت: والناس اليوم؛ الس هم في فتنة 0 أبا عبد الله؟ قال: وإن كانء فإنما هي فتنةٌ خاصّةء فإذا وقع السيفُ عمت الفتنةء وانقطعت السبل» الصبر على هذاء ويسلم لك دينك خيرٌ لك. ورأيته ينكر الخروج على الأئمةء وقال: الدّماءء لا أرى ذلك ولا آمر (۲( به . )١( فك قال ابن تيمية سنه في «الاستقامة» :)737/١( نهى النبي َة عن القتال في الفتنةء وكان ذلك من أصول السّئَّة» وهذا مذهب المنة ولحت زاف اهل المدينة من فقهائهم .أه. (۲) تقدم عند أثر رقم )١5( بيان سبب هذا القول.
عدد الصفحات ٦٥