د شر | جد كر بشر المريسي VY] LT O NC CE E ذكروا الحديث عن النبى مي رددتهء قال: يقولون: أنت كافر. قفال: صدقواء إذا ذكروا الحديث عن النبي ا فرددته. يقولون: أنت كافر. قال: فكيف أصنع؟ قال: إذا ذكروا حديث النبي كَل قل: صدقت» ثم اضربه بعلة» فقل: له علة"''. )١( وهذه الوصية تلقفتها الجهمية عن شيخهم» ثم تبعهم عليها أفراخهم من الأشاعرة المعطلة فتسلطوا على نصوص الصفات بالتحريف والتبديل تحت مسمى التأويل حتى عطلوا الرب تعالى عن صفاته وأسمائه» وشبهوه بالعدم. قال عثمان الدّارمي لَه في «النقض» (ص208): وبلغنا أن بعض أصحاب المّريسي قالوا له: كيف تصنع بهذه الأسانيد الجياد التي يحتجون بها علينا في رد مذهبنا مما لا يمكن التكذيب بها؟ مثل: سُفيان عن منصور عن الزُهْري. والرهري عن سالم. وآيوب» وابن عون؛ عن ابن سيرين. وعَمرو بن دينارء عن جابر طَينه » 0 وما أشبهها؟ قال: فقال المّريسي: لا تردّوه فتفتضحوا؛ ولكن غالطوهم بالتأويل» فتكونوا قد رددتموها بلطف إذ لم يمكنكم ردّها بِعُنفٍ .اه. 8 قال ابن القيم سنه في «الصواعق المرسلة» :)۲١١/١( والجهمية فإنهم سلكوا في تحريف النصوص الواردة في الصّفات مسالك إخوانهم من اليهود» ولما لم يتمكّنوا يِن تحريف نُصوص القرآن حرّفوا معانيه» وسطوا عليها وفتحوا باب التأويل لكل مُلحَدٍ يكيد الدّين.اه. ولهذا فإن التأويلات المنتشرة في كثير من كتب التفاسير وشروح الأحاديث من تأويلات الأشاعرة هي بعينها تأويلات الجهمية الأوائل كما قال ابن تيمية كَلَنْهُ في «الفتوى الحموية الكبرى» (ص701 - :)51١ وهذه التأويلات الموجودة اليوم بأيدي الناس مثل أكثر التأويلاتٍ التي ذكزها أبو بكر ابن فورك في كتاب «التأويلات»» وذكرها أ داه دا عُمر الرازي في كتابه الذي سماه: «تأسيس التقديس» ويوجدٌ كثير منها في كلام خلت غير هؤلاء مثل: =
عدد الصفحات ٧٥٥25 محمد بن قال: ثنا محمد e 0 -6 فقال: هذا قمار. 5 أبي علي الجبّائي؛ وعبد الجبار بن أحمد الهمّذاني» وأبي الحسين البصري› وأبي الوفاء ابن عقيل» وأبي حامد الغزالي» وغيرهم. هي بعينها تأويلات بشر اريسي الي ذكرها في اه وإن كان قد يوجدٌ في كلام بعض هؤلاء التأويل وإبطاله أيضًاء ولهم كلام حسنٌّ في أشياءء فإنما بيّنت أن عين تأويلاتهم هي عين تأويللات المريسي . ويدلٌ على ذلك كتاب «الوّدٌ) الذي صنفه عثمان بن سعيد الدّارمي أحد الأثمة المشاهير في زمان البخاري» صَئَفت كتابًا سماه: ١رَدَ عثمان بن سعيد على الكاذب العنيد فيما افترى على الله في التوحيد» كى فيه هذه التأويلات بأعيانها عن بشر المُريسي بكلام يقتضي أن المريسي أقعد بهاء وأعلم بالمنقول والمعقول منهؤلاء العا خرين الذين اتصلت إليهم من جهتهء ثم رذ ذلك عثمان بن سعيد بكلام إذا طالعه العاقل الذّكي : عَلِمْ حقيقة ما كان عليه السّلف» و له ظهور الحجة لطريقهم› وضعف حجة من خالفهمء ثم إذا رَأى الأئمة - أئمة الهدى - قد أجمعوا على : ذم المُريسية» وأكثرهم كمّروهمء أو ضلّلوهم» وعَلِم أن هذا القول السّاري في هؤلاءِ المُتأخرين هو مذهب المُريسية» تَبِيّن له الهدى لمن يريد الله هدايته» ولا حول ولا قَُة إل بالله . اه . )١( يُشير إلى حديث رواه أحمد )١19877( عن عمران بن حصين وَيأنهء أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم» ندعا يهم رصول اله ج فجرّأهم أثلاناء ثم أقرع بينهم › فأعتق اثنين» وازن أربعة» وقال له قولا يديد ورواه ابن أبي شيبة في «مصنفه» في كتاب «الرد على أبي حنيفة» /١١( القرعة في العتق). وقال بعد ذكره لهذا الحديث: وذكر أن أبا حنيفة قال: ليس هذا بشىءء ولا يرى فيه قرعة.اه. ۰ وفي «تاريخ بغداد» :)4775/١6( قال أبو صالح الفراء: سمعت يوسف بن أسباط يقول: رد أبو حنيفة على رسول الله ب أربع مائة حديث أو أكثر. قلت له: يا أبا محمدء تعرفها؟ قال: نعم» قلت: أخبرني بشيء منهاء فقال: قال =
عدد الصفحات ٧٥٦ذكر بشر المريسي 7 فأتيت أبا [1١15/ب] البختري» فقال: يا أبا عبد الله» شاهدٌ آخر وأرفعه على الخشبة أصلبه . 6 0 أخبرني علي بن أحمد ابن ابنة معاوية بن عَمروء قال: سمعت يحيى بن يوسف الزمي. يقول: كنت بجرجان» فرأيت إبليس في النوم» فقلت: يا ملعون» من خلفت في العراق؟ قال: بشر المريسي . 57 9 أخبرنا محمد بن علي الورّاق» قال: ثنا العباس بن أبي طالب» قال: ثنا يحيى بن يوسف الزمي» قال: رانف إبليس في المنام 2 رسول الله ة: «للفرس سهمان. وللراجل سهم». قال أبو حنيفة: أنا لا أجعل سهم بهيمة أكثر من سهم المؤمن. وأشعر رسول الله ب وأصحابه البدنء وقال أبو حنيفة: الإشعار مثلة. وقال ب : «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا». وقال أبو حنيفة: إذا وجب البيع فلا خيار. وكان النبي به يقرع بين نسائه إذا أراد أن يخرج في سفرء وأقرع أصحابهء وقال أبو حنيفة: القرعة قمار. . - قال ابن عبد البر في «التمهيد» (۲۳/ 550): رد الكوفيون هذه السُئّة ولم يقولوا بهاء ورأوا القرعة في ذلك من القمار الخطرء حتى لقد حكى مؤمل بن إسماعيل» عن حماد بن زيد» عن محمد بن ذكوان أنه سمع حماد بن أبي سليمان فذكر له الحديث الذي جاء في القرعة بين الأعبدء فقال: هذا قول الشيخ يعني: إبليس -. فقال له محمد بن ذكوان: وضع القلم عن ثلاثة: أحدهم المجنون حتى يفيق؛ أي: إنك مجنون»ء وكان حماد يُصرع في بعض الأوقات ثم يفيق. فقال له حماد: ما دعاك إلى هذا؟ فقال له محمد بن ذكوان: وأنت ما دعاك إلى هذا؟! قال أبو عمر: في قول الكوفيين في هذا الباب ضروب من الخطأ والاضطراب مع خلاف السّئّة في ذلك» وقد رد عليهم في ذلك جماعة من المالكيين والشافعيين وغيرهم.اه. - قال ابن قدامة في «المغني» ( (TA وهذا قليل في جواب حمادء وكان حريًا أن يستتاب عن هذاء فإن تاب وإِلّا ضربت عنقه.اه.
عدد الصفحات ٧٥٧3 متا (الصِّنَيُالْجَلال ورجلاه فى الأرضء» ورأسه فى السماءء أسود مثل الليل» وقد ألبس عم القع ا ف ره قلف "إن كان لن اا نخدت أقرأ آية الكرسي» را حتى صار مثل أحدناء فدنوت منه» فقلت: من أنت؟ قال : إبليس . قلت: من أين قديمت؟ قال: من العراق . فقلت : استخلفت أحدًا؟ قال: ما من مدينةٍ ولا قريةٍ ولا دار إلا ولي فيها خليفة. قلت: فأين تريد؟ قال: هذه يعني: مرو -. قلت: من خليفتك بالعراق؟ قال: بشر المريسي» قد دعا الناس إلى شيءٍ قد عجزت عنه. قال: قلت: فإلى من جئت إلى ها هنا؟ قال: إلى بشر بن يحيى . قال أبو ذكرى الرقي: وهو الزمي» يقول بقول بشر المريسي . ۷ 7 وأخبرني أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الطرسوسي»› قال: ثنا جعفر بن أحمدء قال: ثنا محمد بن عبد الله بن الحارث» قال: ثنا زكريا بن الحكم» عن جعفر بن محمد قال: ثنا يحيى الزمي» قال: نثما آنا خاد من صر اسان إذ نمت عضن الخاناته مل لی فی ناص شيءٌ عظيم» له عينان في صدرهء هالني أمره» فقلت: لا إله إلا الله ٠ فقال: يا يحيبىء صدقتء لا إله إلا الله. قال: فصارت العينان في موضع العينين. قال: قلت: ويلك! من أنت؟! قال: فقال لي: يا يحيى». لا تعرفني؟! قال: قلت لاء ما كنت أبالي أن لا أعرفك» من أنت؟
عدد الصفحات ٧٥٨ذكر بشر المريسي (1) قال: هو إبليس. قال: فقلت له: لا حييت» من أين أقبلت؟ قال: من العراق. قلت له: وأي العراق؟ قال: بغداد. قال: قلت له: ما كنت تصنع ببغداد؟ قال: استخلفت بها خليفة. قلت: ومن الذي استخلفت؟ قال: استخلفت بشر المريسي . قلت: وما أصبت أوثق منه تستخلفه؟ قال لي: إنه دعا الناس إلى شيءٍ لو دعوتهم ما أجابوني إليه. قال: قلت له: إلى ما دعاهم؟ قال : إلى [؟١١/1] خلق القرآن. قال: فقلت له: يا ملعونء. ما تقول في القرآن؟ قال لي: الله الله يا يحبى» إن كنت أعصي الله فإن القرآن كلام الله ليس بمخلوق» ولا بمجعول. قال أبو يحيى: قال أحمد بن حنبل: لو رحل فى هذا إلى خراسان أو إلى مصر لكان قليلا . ١ أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا إسماعيل بن عبيد بن عمر"'' بن أبي كريمة» قال: سمعت شبابة بن سوّارء يقول: اجتمع رأيي» ورأي أبي النضر هاشم بن القاسمء وجماعة من الفقهاء: على أن المريسي كافرٌ جاحد» يُستتاب» فإن تاب وإلّا ضُربت عنقه. 6 9 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: حدثني أبو بكر الأعين» )١( في الأصل: (إسماعيل بن عمر بن عبيد)» والصواب ما أثبته كما في «تهذيب الكمال» (۳/ .)١617
عدد الصفحات ٧٥٩هد تاب (الصِّدَيُ) للجلا قال: سمعت إبراهيم بن بشّارء يقول: قال ابن عيينة: هذا الذي يقول في القرآن» يريد المريسي - ينبغي أن يصلب. أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: حدثني أبو بكر الرمادي» قال: سمعت محمد بن منصور المصيصي › قال: سمعت سفيان بن عيينة» يقول: ما يقول هذا الويبة" - يعني : بشر المريسي؟ -. قال: يقول: القرآن مخلوق . قال: كذب أخزاه الله إن الله خالق كل شيءء وكلام الله تبارك وتعالى خارحٌ من الخلق”". ١ أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: حدثنا محمد بن عباس سفيان بن عيينة يقول وذكر المريسي» فقال: ما يقول هذا الذويبة؟ قال: يقول يا أبا محمد: القرآن مخلوق. قال: کذب؛ قال الله يك : الا له الق ارده [الأعراف: .]٥٤ ۲ _ أخبرنا حسن بن ناصح الخلال» قال: ثنا أحمد بن داود الحداني» قال: سمعت وكيعًا يقول: القرآن كلام الله» أنزله جبريل على محمد صلى الله عليهماء كل صاحب هوی يعبد الله ك ويعرفه إلا الجهمية» فإنهم لا يعرفون إلا بشرًا وأصحابه. ۳۴ _ أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي» قال: سمعت وكيعًاء يقول: لما كان من أمر بشر المريسي .)197/١( في الأصل: (الردادي)» والصواب ما أثبته كما في «تهذيب الكمال» )١( تصغير دابّة» وهو من باب التحقير لأهل البدع. )۲( يعني: ليس هو مما خلقه الله تعالى؛ لأنه كلامه ومنه خرج وإليه يعود. )6(
عدد الصفحات ٧٦٠ذكر بشر المريسي كك الرؤية» فغضب وكيع فسمعته يقول: أما إني إن سُئلت عنه أمرتهم أن معيو إن اتو أمرتهم أن يضربوا عنقه ويصلبوه. [151/ب] ٤4 9 أخبرنا أبو داودء قال: ثنا أبو بكر بن خلاد الباهلى محمد بن خلاد» قال: ععنت و ی عنه؛ أمرتهم أن يستتيبوه» فإن تاب وإِلّا أمرتهم أن يسفكوا دمه» أو يقتلوه» أو يصلبوه. ٥ _ أخبرنا أبو داودء قال: ثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم» قال: سمعت شعيبًا أبا صالح» عن يزيد. وحدئنا أحمد بن إبراهيمء قال: حدثني الثقة» قال: سمعت يزيد بن هارون» يقول: بشر المريسي وأبو بكر الأصه”'' كافرين» حلالي الدم. 5 ب وأخبرنا أبو داودء قال: ثنا إسحاق بن الصباح ثقة . قال: سمعت الحسن بن علي» يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: بشر المريسي كافر بالله. ۷ - أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت إسحاق بن حنبل عم أبي عبد الله» قال: سمعت يزيد يقول: أما هاهنا من يقتل المريسي؟! ۸ _ أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا يعقوب ابن أخي معروف الكرخي به قال: سمعت عمي يقول: رأيت رجلا في النوم» فذكرت له بشرًا المريسي» فقال: لا تذكر ذاك اليهودي. 4 أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق الصاغانى» قال: سمعت الحسن بن موسى الأشيب يقول: ما بشر ال النصراني إلا واحد» ما بينهما فرق إلا أنه كان يُصلي. .)ه٠١١( شيخ المعتزلة› وكان يميل عن علي ونه . هلك سنة )١(
عدد الصفحات ٧٦١هتا اين الجلال ٠ 98 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا محمد بن عباس صاحب الشامةء قال: ثنا إسحاق بن إسماعيل» قال: حدثني سعيد بن سليمان؛ قال: قال لي عباد بن العوام: يا سعدويهء كلام بشر يزعم أنه ١ 9 أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل» قال: حدثني أحمد بن إبراهيمء قال: حدثني محمد بن نوح المضروب» عن المسعودي البياضي» قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشرًا المريسي يزعم أن القرآن مخلوق, ولله علي إن ظفرت به لأقتلنه قتلة ما قتلتها أحدًا قط. "7 قال: وحدثنى زياد بن أيوب» فا لس يحيى بن إسماعيل الواسطي» قال: سمعت عباد بن العوام» يقول: كلمت بشر المريسي وأصحاب بشر» فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا: ليس فى السماء شيء . [6١/أ) ۳ 9 أخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا هارون بن عبد الله البزازء قال: حدثنى ابن أبى كبشةء قال: كنت فى البحرء فسمعت هاتفًا يقول: كذب المريسي على الله غلل يا لعنة الله › ثم سرنا فإذا قد قيل مثل ذلك. قال: وإذا معنا رجل من أصحاب المريسى؛ فخرٌ ميئًا. ٤ _ أخبرني محمد بن أحمد بن جامع الرازي» قال: سمعت محمد بن عمار» يقول: قدمت بغداد سنة أربع عشرة أو ست عشرة وقد )١( في الأصل: (ثنا سمعت). (؟) ثمامة بن أشرس» من رؤوس الجهمية القائلين بخلق القرآن. هلك سنة (6١1ه).
عدد الصفحات ٧٦٢ذكر بشر المريسي [Fo] مات المريسي بهاء وبقي في داره ثلاثة أيام لا يجسّرٌ أحد أن يدنو منهء حتى ذهبوا إلى السلطان» فقالوا: يتجيف فيؤذيناء قال: فبعث بشُرَّط . قال: فأخرج»ء فأنا رأيت بين يديه مسودة» ومن حلقه مسودة» ورأيت الصبيان يرمون بالحجارة ويقع على السرير. 6 أخبرني أبو يحيى الناقد ّنه قال: ثنا زياد بن أيوب» قال: سمعت يحيى بن إسماعيل الواسطى» قال: سمعت عباد بن العوام. يقول: كلمت بشرًا وأصحابه» فرأيت أن آخر كلامهم إلى أن يقولوا: . 5 (1)( ليس في السماء شيء”" : )١( انظر الأمثلة على صحة كلام أثمة السّنّةَ رحمهم الله في كتاب «الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية» (فصل المُعظلة يدورون في تعطيلهم الصفات على إنكار علوّ الله تعالى على تَخلقه) . تتمة: قال الخلال ّث : حدثنا يحيى بن أبي طالب» قال: كنا عند عمر بن ی ا ا ال عاق نون ا فتذاكرنا من قال: القران مخلوق. فقال: حدثني يحيى بن عاصم» قال: كنت عند أبي فاستأذن عليه بشر المريسي» فقلت له: يا أبت» مثل هذا يدخل عليك؟! قال: يا بن ما له؟ قلت: إنه يقول: القرآن مخلوق» وإن الله معه في الأرض» وإن الشفاعة باطلة» وإن الصراط باطل»› وإن الميزان باطل»› وإن منكرًا باطل. مع كلم كثير. قال: ويحك! أدخله علىّ. قال: فأدخلته. فجعل يقول: ويلك يا بشرء اذه فما زال یدنیه حتى قرب منهء ثم قال: ويلك يا بشرء ما هذا الكلام الذي بلغني عنك؟! قال: وما هو يا أبا الحسن؟ قال: بلغني أنك تقول: القرآن مخلوق» وأن الله في الأرض معك مع كلام كثير» فقال: ويلك! من تعبد؟! وأين ربك؟! قال: يا أبا الحسن» لم أجئ لهذاء إنما جئت لتقرأ علي كتاب خالد. قال: فقال: لاء ولا نعمة عين.ء ولا عزازة حتى أعلم ما أنت عليه؟ أين ربك ويلك؟!
عدد الصفحات ٧٦٣تاب (اليِدَيُ) لاال ۵ ذڪر ابن أبي دۇۋاد ° وأصحابه الفْسَّاق 657 _ أخبرني الحسن بن ثواب المُخرّمي» قال: قلت لأحمد بن حنبل: ابن أبي دؤاد؟ قال: كافرٌ بالله العظيم. = قال: فقال: أما إذ أبيت علي يا أبا الحسن؛ فربي نور في نور. قال: فجعل يزحف إليه من ضعف› ويقول: ويحكم! اقتلوه فإنه والله زنديق» وقد كلمت هذا الصنف بخراسانء قال: فأخرجناه. «بيان تلبيس الجهمية» (6/ 595). )١( قاضي الجهمية في عصره» وهو الذي نشر مذهبهم. جالس المأمون وزيّن له امتحان الناس بيخلق القرآن. وولي القضاء للمعتصم والوائق. وقد أجمع أهل کک وخروجه عن دين الإسلامء هلك سنة (۰٣۲ه). ء في «طبقات الحنابلة» :)۳٠٤/١( قال الحسن بن ثواب» أبو علي 8 المخرمي. . : قلت لأحمد: هؤلاء الذين يقولون: القرآن مخلوق؟ قال: كفارٌ بالل العلىٌ العظيم . قلتٌ: فابنْ أبي دُوْادِ؟ قال: كافرٌ بالله. وفيها أيضًا :)787/١( قال حنبل بن إسحاق بن حنبل: حججتٌ في سنة إحدى وعشرين» فرأيتٌ في المسجدٍ الحرام كسوة البيتٍ من الديباج» وهي تخاط في صَحن المسجدء وقد كتب في الَذدَّارَات: (ليس كمثله شيء وهو اللطيف الخبير)؛ فلما قدمت سألني أبو عبد الله عن بعض الأخبار» فأخبرثئه بذلك . فقال أبو عبد الله: قاتله الله الخبيث» عمد إلى كتاب الله فغيرّه. يعني: ابن أبي دؤادٍ. فقد أزال: لَألسَمِيعٌ الد >2 وكعين يدلهيا: (وهو اللطيف الخبير).
عدد الصفحات ٧٦٤ذكر ابن أبي دؤاد وأصحابه المٌّمّاق 5 يقول: سمعت بشر بن الوليدء يقول: استتيب ابن أبي دؤاد من (القرآن مخلوق) في ليلة ثلاث مراتٍء يتوب ثم يرجع»2 يتوب ثم يرجع . 4 أخبرني محمد بن أبي هارون: أن خبيش بن سندي حدثهم: أن أحمد بن حنبل ذكر ابن أبي دؤادء فقال: حشا الله قبره نارًا . ۹ 9 أخبرني محمد بن أبي هارون» أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم: أنه حضر العيد مع أبي عبد الله» قال: فإذا بقاصْ يقول: على ابن أبي دؤاد لعنة الله وحشا الله قبر ابن أبي دؤاد مئة ألف عمودٍ من نار» وجعل يلعن . فقال أبو عبد الله: ما أنفعهم للعامة. ٠ 9 أخبرني عبد الله بن أحمدء أن البندنجي”" قال: ثنا عبد الله بن الحسن الزراد الهمذاني» قال: ثنا محمد بن يعقوب البغدادي» قال: سمعت أبا بكر الأثرم» يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: رأيت ابن أبي [١١٠/ب] دؤاد في المنام» فقلت: ما فعل بك ربك؟ فقال: ما فعل بي! قال لي: انطلقوا إلى ما كنتم تعبدون. يا أحمد» تمسّك بما أنت عليه؛ فإنه الحق. ١ أخبرني محمد بن يحيى الكحالء قال: قلت لأبي عبد الله : رجلٌ صلى على ابن أبي دؤاد. فقال: هذا معتقد» هو جهمي. قال: وذكرت لأبي عبد الله: الباورديء فقال: ذاك خزانة من خزائنه» - يعني: ابن أبي دؤاد -. )١( لم أقف على هذه النسبة» ولعل الصواب: (البندنيجي) نسبة إلى بندنيجين بلدة قرب بغداد. انظر: «السلوك في طبقات العلماء والملوك» .)770/١(
عدد الصفحات ٧٦٥كتانق (المِدَي للجلال ۲ _ أخبرني عبد الملك الميمونيء» قال: ذكر أبو عبد الله: ابن رباح"' فقال: ذاك الخبيث. ۴۳ - وأخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني» قال: سمعت ا 5 وذكر ن بن سهل قاضى ذاو #» فقال اخ أخزاه الله . أخبرني عبد الملك الميموني» قال: ذكر أبو عبد الله : ابن رباح وشعبويه» فدعا عليهم دعاء ما سمعت يدعو على أحلٍ مثله. أخبرنا يوسف بن الضحاك المخْرّمي الفقيهء قال: سمعت سليمان بن حرب» يقول: بلغني أن شعبويه" القاضي بعث إلى )١( هو: أحمد بن رباح من أئمة الجهميةء كان هو وأبو شعيب الحجام ممن يناظران الإمام أحمد ّنه في السجن» كما في «سيرة أحمد» لابنه صالح (ص۲٥). وفي «مناقب الإمام أحمد» (ص٠١٠٠): سُئل الإمام أحمد عن تولية ابن رباح القضاء» فكتب كتابًا أجاب فيه: إنه جَهمي معروف بذلك» وإنه إن قُلّد شيئًا من أمور المسلمين كان فيه ضَرر على المسلمين لما هو عليه من مذهبه وبدعته.اه. وسيأتي تكفيره برقم (1851). (۲) ولاه ابن أبي دؤاد قضاء بغدادء وكان من أعيان الجهمية. «تاريخ الإسلام؛ (ه/59١1١). وفي "تاريخ بغداد» :)٤۷1٩( قال الحارث بن أبي أسامة : سنة سبع وعشرين ومائتين فيها وثب قوم يوم الجمعة لثلاث ليال بقين من شهر ربيع الأول في مسجد الرصافة على رجلين من الجهمية» فضربوهما وأذلوهماء ثم مضوا إلى مسجد شعيب بن سهل القاضي يريدون محو كتاب كان كتبه على مسجده» يذكر فيه أن القرآن مخلوق» فأشرف عليهم خادم لشعيب فرماهم بالنشاب» فوثيوا فأحرقوا باب شعيب» وانتهب ناس منزله» وأرادوا نفسه فهرب منهمء وهو أول قاض حرق بابه» وانتهب منزله فيما بلغناء وكان يقول قول جهم» مبغضًا لأهل السنّةء متحاملًا عليهم» منتقصًا لهم» لا يقبل لأحد منهم صرفًا ولا عدلا.اه. (۳) فى الأصل: (شعيونة) فى الموطنين» والصواب ما أثبته» وهو شعيب بن سهل القاضي. وقد تقدم ا
عدد الصفحات ٧٦٦ذكر ابن أبي دؤاد وأصحابه الفّسّاق الغة يحبى بن أكثم : لِم تخالفنا؟ فبعث إليه يحيى : ا مَمَا تقول وَإِنَا لوك فا ا وال رف اك ا أت َك عر 4 [هود: .]9١ فقال سليمان: ما أحسن ما كتب إليه يحيى إن كان كتب» وإن لم يكن كتب؛ فما أحسن ما قال من قال. 1۷٥٦ أخبرني زكريا د بن الفرجء عن أخنميد بن القاسم. أنه قال لأبي عبد الله : الشافعي"“ كلمك؛ يعني : بحضرة المُعتصم؟ فقال: أخزى الله ذاك» ما أراه على الإسلامء فذكر عنده بأقبح الذكرء وذكره هو أيضًا بنحو ذلك. /اه/١ أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقةء قال: سمعت الميموني» يقول: قلت لأحمد بن حنبل: يا أبا عبد الله. لما أخرجت جنازة ابن طمراح» جعلوا الصبيان يصيحون في جنازته: اكتب إلى مالك: قد جاء حطب النار. قال: فجعل أبو عبد الله يُسِرّء وجعل يقول: يصيحون» يصيحون. )١( هو: أحمد بن يحيى بن عبد العزيزء أبو عبد الرحمن الشافعي المتكلم. قال الدارقطني تَكَنْهُ: أبو عبد الرحمن الشافعي المتكلم البغدادي» كان من كبار أصحاب الشافعي الملازمين له ببغداد» ثم صار من أصحاب ابن أبي دؤاد واتبعه على رأيه.اه. وفي «تاريخ الإسلام» (481/0): واشتهر بالكنية والنسبة لكونه تفقّه بالشافعي» وغلب عليه الجدل والمناظرة والكلام.اه. وفي «مناقب الإمام أحمد» (ص477): قال إبراهيم بن محمد بن الحسن: أدغل احمدابن بل على الكليقة وعنده ابن ابي دواد وابو عبن انحن الشافعي» فأجلس بين يدى الخليفة» وكانوا هؤّلوا عليه» وقد كانوا ضَربوا عُنق رجلين؛ نظر أحمد إلى أبي عبد الرحمن الشافعى» فقال: أي شيء تحفظ عن الشافعى ذ فى المسح؟ فقال ابن أبي دؤاد: انظروا رجلا هو ذا يُقدَّم به لضرب العنق يُناظر فى الفقه!
عدد الصفحات ٧٦٧ڪان (الييَ )لجال | مس | الجهمية ومقالتهم, أعداء الته الكفار م2 سمعت أبا بكر المروذى»ء قال: سمعت أبا عبد الله وذكر الجهميةء فقال: إنما كان يراد بهم التظائقة تدري أي شيءٍ عملوا هؤلاء في الإسلام؟! .]1/1١4[ قيل لأبي عبد الله: الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد« عليه في ذلك إثم؟ قال: ومّن لا يفرح بهذا؟! قيل له: إن ابن المبارك قال: الذي ينتقم من الحجاج» هو ينتقم للحجاج من الناس . قال: أي شيءٍ يشبه هذا من الحجاج؟! هؤلاء أرادوا تبديل الدين. 84 أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد» قال: قال لي أبو عبد الله وذكر الجهمية وما يصنعون. قال: ليس بالناس حياة. أخبرفي عبد الله بن محمدء قال: ثنا المثنى الأنباري: أنه سمع أبا عبد الله يقول: ما حل بالإسلام؟! ١ _ أخبرفي محمد بن موسى» أن حمدان بن علي حدثهم. قال: سمعت أحمد يقول: الجهمية تقول: إذا عرف ربه بقلبه» وإن لم تعمل جوارحه يعني: فهو مؤمن » وهذا كفرء إبليس قد عرف ربه بقلبه» فقال: رب يآ أَعْوَيّئَنِ؟» [الحجر: ۳۹]. ۲ _ أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد» قال: حدثني عباس
عدد الصفحات ٧٦٨ذكر الجهمية ومقالتهمء أعداء الله الكفار N الورّاق» قال: سمعت وكيعاء يقول: الجهمية تقول: الإيمان معرفة بالقلب» فمن قال: الإيمان معرفة بالقلب يُستتاب» فإن تاب وإِلّا ضُربت علفقه . ۳ 9 أخبرني عبد الملك: أنه ذاكر أبا عبد الله أمر الجهمية» وما يتكلمون به » فقال في كلا مهم : كلام الزندقة. يدورون على التعطيل › يثبتون شيئاء وهكذا الزنادقة. )١( في «تهذيب اللغة» (۲۹۸/۲): قال أحمد بن يحيى: ليس في كلام العرب زنديق» وإنما تقول العرب: رجل زندق وزندقى: إذا كان شديد البخل . فإذا أرادت العرب معنى ما تقول العامة قالوا: ملحد ودهري.اه. 88 قال ابن تيمية يدنه في «جامع المسائل» (المجموعة الرابعة) (ص177): لفظ الرّنديق لفظ مُعرَّبٌ لم ينطق به رسول الله بء ولا أصحابه؛ ولكن نطقت به الفرسٌ» فأخذته العرب فعرّبته. ومعنى الرّنديق: الذي تنازع الفقهاء في قبول توبته هو: معنى المنافق الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفرء ولهذا قال الفقهاء: إن الرّنديق هو المنافق.. إلخ. والجهيمة عند أهل السئّة زنادقة» رماهم بذلك غير واحد من الأثمة. 8 قال الدارمي نن في «الرد على الجهمية» :)۳۸١( فالجهمية عندنا زنادقة من أخبث الزنادقة» نرى أن يستتابوا من كفرهمء فإن أظهروا التوبة تركواء وإن لم يظهروها [لم] يتركواء وإن شهدت عليهم بذلك شهود فأنكروا ولم يتوبوا قتلواء كذلك بلغنا عن علي بن أبي طالب نه أنه سن في الزنادقة. وقال: فرأينا هؤلاء الجهمية أفحش زندقة» وأظهر كفرّاء وأقبح تأويلا لكتاب الله ورد صفاته فيما بلغنا عن هؤلاء الزنادقة الذين قتلهم علي 4# وحرقهم.. فقال لي المناظر الذي ناظرني: أردت إرادة منصوصة في إكفار الجهمية باسمهم» وهذا الذي رويت عن علي هن في الزنادقة» فقلت: الزنادقة والجهمية أمرهما واحد» ويرجعان إلى معنى واحدء ومراد واحد» وليس قوم أشبه بقوم منهم بعضهم ببعض» وإنما يشبه كل صنف وجنس بجنسهم وصنفهم . وقال في «النقض» :)08٠/١( فالجهمية عندنا أخبث الزنادقة؛ لأن مرجع قولهم إلى التعطيل كمذهب الزنادقة سواء. وقال: والتجهم عندنا باب كبير من الزندقة» يستتاب أهلهء فإن تابوا وإلا قتلوا.اه.
عدد الصفحات ٧٦٩CT هتا (الِدْيُ)الجلال وقال أبو عبد الله : بلغني أنهم يقولون شيئًا هم يدعونه وينقضونه على المكان» يقولون: هو شيء في الأشياء كلهاء وليس الشيء في الشيء! قال لي: فهو قد ترك قوله الأول» وأقبل يتعجّب إلىّ. 4 _ أخبرني محمد بن علي بن محمود بن قديد'"'' الورّاق» قال: حدثنى أحمد بن سعد الزهري”''»: قال: سمعت أحمد بن حنبل يقوالة أ ا على ا او رن ال ا ردو ناك القرآن وأحاديث رسول الله عة . 6 أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقةء قال: حدثني بشر بن خالد العسكريء قال: ثنا يحيى بن آدم» قال: قال لي أبو بكر بن عياش : إنما يحاولون الجهمية: أن ليس في السماء شىء" )١( في الأصل: (فرقد)» وصوّبت فوقها بما أثبته. (۲) في الأصل: (الجوهري)» وصوّبت فوقها بما أثبته. (۳) قال حماد بن زيد ّنه في الجهمية: إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السّماء شيء . - وقال عبّاد بن العَوَّام فة : كلمت بشرًا المريسي وأصحاب بشر فرأيت کک اه - وقال عبد الرحمن بن مهدي كله : ليس في أصحاب الأهواء شر من أصحاب جهم يّدورون على أن يقولوا: ليس في السّماء شيء. [انظر: «السئة» لعبد الله 5١( و۷٦ و70١)]. قال ابن تيمية سنه : وهذا الذي كانت الجهمية يحاولونه قد صرح به المتأخرون منهمء وكان ظهور السنّة وكثرة الأئمة في عصر أولئك يحول بينهم وبين التصريح به» فلما بعد العهدء وخفيت السئَةء وانقرضت الأئمة؛ صرحت الجهمية الثفاة بما كان سَلفهم يُحاولونه ولا يتمكنون من إظهاره. [«اجتماع الجيوش الإسلامية» (ص١7)]. وقد ذكرت في كتاب «الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات» أمثلة في تصريح كثير من المتأخرين لفني علو الله تعالى في كتبهم وشروحاتهم وتكفيرهم لمن خالفهم .
عدد الصفحات ٧٧٠