العباس والدعاء 0 ٤ - أخبرنا يحيى» قال: أنبأ عبد الوهاب» قال: أنبأ إسرائيل» عن عبد الأعلى» عن سعيد بن جبير» عن ابن عباس يلاء قال: صعد النبي ية المنبرء فحمد الله وأثنى عليهء ثم قال: «أيها الناس» أي أهل الأرض أكرم على الله ل ؟) . قالوا: أنت. قال: «فإن العباس مني . وأنا منه» لا تؤذوا العباس فتؤذوني». وقال: «من سب العباس؛ فقد سبني'''. ٥ - أخبرنا يحيىء قال: ثنا عبد الوهاب» قال: ثنا شعبة» عن عمارة بن أبي حفصة» عن أبي مجلزء قال: قال رسول الله ك: «إنما العباس صنو أبي» فمن آذى العباس؛ فقد آذاني»'. 51> حلدثنا يحبى» قال: ثنا عبد الوهاب» قال: أنبأ عَمرو [1/1] بن أبي المقدام» عن يحيى بن مسقلةء عن أبيه» عن موسى بن عمرء قال: أصاب الناس قحط فخرج عمر بن الخطاب يستسقي» وأخذ العباس فاستقبل القبلةء فقال: هذا عم نبيّك» جئنا نتوصل به إليك» فاسقنا به فما رجعوا 7 = وانظر: «علل الحديث؛ لابن أبي حاتم (1/۲۱۸۲) وحاشيته ففيه إنكار أبي زرعة لهذا الحديث» وقول ابن معين: إنه موضوع . )١( رواه أحمد في «المسند» (١۲۷۳)ء و«فضائل الصحابة» (۱۷۸۹)ء والنسائي في «الكبرى» .»)59460١( و«المجتبى» ›»)٤۷۷٥( والآجري في «الشريعة» (۱۷۳۸). (۲) إسناده معضل. ورواه أحمد »)۱۷١۱١( والترمذي )۳۷٥۸( من حديث عبد المطلب بن ربيعة» وإسناده ضعيف . وروی مسلم (۹۸۳) من حديث أبي هريرة ڪه أن النبي و قال لعمر طبه : ديا عمرء أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟؟. وفي «العين» (1/ :)١98 (صنو): فلان صنو فلان؛ أي: أخوه لأبويه وشقيقه . (۳) روى البخاري )٠١٠١( نحوهء ولفظه: عن أنس بن مالك ي#يه» أن عمر بن =
عدد الصفحات ٣٤ڪا (اليَدَياللجلال 0" أخبرنا يحيى» قال: ثنا عبد الوهاب» قال: أنبأ ابن جريج» عن رجل» عن ابن عمر وَمَاء عن النبي ي أنه قال: «العباسٌ أسعد الناس بي يوم القيامة»”'' . أخبرني محمد بن الحسين» قال: ثنا الفضل بن زيادء قال: ثنا أحمدء قال: ثنا أبو المغيرةء قال: حدثني صفوان بن عمرو أبو عمرو السكسكيء قال: حدثني عمرو بن قيس السكوني» قال: حدثني عاصم بن حميد» قال: سمعت معاذ بن جبل وينهء يقول: إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاء وفتنة» ولن يزداد الأمر إلا شِدّةء ولن تروا من الأئمة إلا غلظةًء ولن تروا أمرًا يهرلكم ويشتدٌ عليكم إلا حفزه''' بعده ما هو أشدَ منه» أكثر أميرء وشر تأمير. قال أحمد: الل و 6 أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد العزيزء قال: ثنا أحمد. - الخطاب هه » كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب» فقال: اللّهُمّ إنا كنا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقيناء وإنا نتوسّل إليك بعم نبينا فاسقنا. قال: فيسقون. )١( رواه أبو الفضل الزهري في «جزئه» (/011)» وإسناده ضعيف لجهالة فيه. (۲) فى «مقاييس اللغة» (۲/ :)۸٠ (حفز): الحاء والفاء والزاء كلمة واحدة تدل على الح وما قرب منه. فالحفز: حثك الشيء من خلفه.اه. (۳) 8# قال الآجري فة في «الشريعة» :)۲۹۳/١( الفتن على وجوه كثيرة» وقد مضى منها فتن عظيمة» نجا منها أقوام» وهلك فيها أقوام باتباعهم الهوى. وإيثارهم للدنياء فمن أراد الله به خيرًا فتح له باب الدعاءء والتجأ إلى مولاه الكريم» وخاف على دينه» وحفظ لسانه» وعرف زمانه» ولزم المحجة الواضحة السواد الأعظم» ولم يتلوّن في دينهء وعبد ربه تعالى» فترك الخوض في الفتنةء فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثيرء ألم تسمع إلى قول النبي ية وهو محذر أمته الفتن؟ قال: «يصبح الرجل مؤمئًاء ويمسي كافراء ويمسي مؤمناء ويصبح كافرًا».اه.
عدد الصفحات ٣٥العباس والدعاء 60 قال: ثنا أبو المغيرة» قال: ثنا صفوان بن عمروء ل رو تن قال : E عن معاذ بن جبل َيه قال: لن تروا من الأئمة إلا غلظةء ولن تروا أمرًا يهولكم ويشتدٌ عليكم إلا حفزه بعده ما هو أشْرٌ منهء أكثر أميرء وسر تامير: قال آبو عبد الله: اللّهُمّ رضينا”"©. يمد بها صوته مرتين أو ثلاثًا. ۰ _ وأخبرنا محمدء قال: قال وكيع: عن سفيان» عن منصور. عن هلال بن يساف» عن نعيم بن ذي حُباب» عن فضالة بن عُبيد الأنصاري» قال: ثلاث من الفواقر”': والثالثة: إمامٌ إن أحسنت؛ لم يشكرء وإن أسأت؛ لم يغفر. O O 0 )١( كذا في الأصل. والذي يظهر أنها: (رضّنا) كالرواية السابقة» وهي كذلك في «البداية والنهاية؛ /۱١( ١۳۳)ء و«السير» .)١٠١ /١١( وهذا اللفظ هو الصحيح» ومنه قول النبي إبة: «وأسألك الرّضا بعد القضاء» . قال ابن رجب كّنْهُ: وإنما قال: الرضا بعد القضاء؛ لأن الرضا قبل القضاءء عزم على الرضا فإذا وقع القضاء فقد تنفسخ العزائم... هو أيضًا عزم على الرضاء ولا يدري هل يثبت أو ينفسخ» فلا ينبغي للعبد أن يتعرض للبلاءء ولكن يسأل الله العافية» وأن يرزقه الرضا بالبلاء إن قدر له البلاء. كان عمر بن عبد العزيز يقول: ما تركتني هذه الدعوات» ولي سرور في غير مواقع القضاء والقدر: الله رفش بقضائك» وبارك لي في قدرك» حتى لا أَحِبَ تعجيل ما أخرت. ولا تأخير ما عجلت.اه. «مجموع الرسائل» لابن رجب .)177/١( (۲) في «تهذيب اللغة» (4/ :)٠٠٤ قال الليث: الفاقرة: داهية تكسر الظهر.اه. وقد ذكر منها هاهنا واحدةء والباقي منها هي: ١ جارٌ إن رأى حسنة؛ دفنهاء وإن رأى سيئة؛ أفشاها. ۲ - وزوجةٌ إن حضرت؛ آذتك» وإن غبت؛ خانتك في نفسها وفي مالك. انظر: «الزهد؟ لوكيع »)٤0۷( و«الزهد» لهناد .)١597(
عدد الصفحات ٣٦6 كاب( لدي الللجلال ٣ - ذڪر الأئمة من قريش "١ أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: أنه سأل أبا عبد الله عن قول سلمان ذَنِ: (لا نؤمكم)ء أليس إنما أراد الخلافة؟ قال : نع . "" وأخبرني محمد بن علي» قال: ثنا مهنا: أن أبا عبد الله ذكر: عن يحيى بن سعيدء عن شعبة؛ عن أبي إسحاق» عن أوس بن ضمعجء عن سلمان وه قال: (لا نؤمكم): قال: لا يكون منهم إمامٌء - يعني : الموالي -. قلت: ما يعني به: (لا نؤمكم). أراد أن لا يؤم الرجل المولى أحدًا؟ قال: لاء يريد الخلافة؛ لأن رسول الله ي قال: «الأئمّة من قریش۲”» فلا يكون في غير قريش خليفة. [5/ب] )١( يشير إلى ما رواه عبد الرزاق )۱١۳۲۹( عن إسرائيل» عن أبي إسحاق» عن أبي ليلى الكندي» قال: أقبل سلمان في اثني عشر رجلا من أصحاب محمد ڳد فحضرت الصلاةء فقالوا: تقدم يا أبا عبد الله. فقال: إنا لا نمكي ولا ننکح نساءكمء إن الله هدانا بكم. . الأثر. وقوله: (لا نؤمُكم)؛ يعني: العرب. (۲) رواه أحمد (090؟١ ولالا/اة١), والنسائي في «الكبرى» ().. وهو حديث صحيح › وقد روى هذا الحديث نحو من أربعين صحابيًا ون“ وقد صنف فيه غير واحد كايا مفردًا جمع فيه طرقه. ونتبع فيه رواياته وألفاظه.
عدد الصفحات ٣٧الألمة من قريش من قريش ! G3 أخبرني يوسف بن موسى: أن أبا عبد الله قيل له: الأئمّة _ ۳ 9 قال : نی - أخبرني عبد الملك الميموني» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا كحو بز عر فال ا ی عن ج يق الزيرة فال سيعت عبد الله بن أبي الهذيل» قال: كان عَمرو بن العاص يتخولناء فقال رجل من بني بكر [بن] وائل: لئن لم تنته قريشٌ لنضعنٌ هذا الأمر في جمهورٍ من جماهر العرب سواهم. ولاة الناس في الخير والشرّ ا يوم القيامة . (010 (۲( انظر تعليقي على «السَّنْةة لحرب الكرماني (باب الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان) . وروى البخاري (۷۱۳۹) من حديث معاوية وهه قال النبي 9ةَ: «إن هذا الأمر في قريشء لا بعاديهم أحدٌ إلا كبّه الله في النار على وجهه. ما أقاموا الدين». وروي أيضًا ٠( من حديث ابن عمرء قال النبي 5 : دلا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان». وقد نقل الإمآم حرب الكرماني ته إجماع من أدركهم من أئمة السئة على ذلك»: فقال في ١عقيدته» (60: والخلافةٌ في قريش ما بقي مِن الناس اثنانء ليس لأحدٍ من الناس أن ينازعهم فيهاء ولا يخرجَ عليهم. ولا يقر لغيرهم بها إلى قيام السّاعة.اه. قلت: هذا من باب الأمر لا الخبرء فإذا ولي على المسلمين من غير قريش فيجب السمع والطاعة لهم بإجماع أهل السّئةء كما قال النبي ##6: «اسمعوا وأطيعواء وإن استعمل عليكم عبد حبشي› كأن رأسه زبيبة». رواه البخاري )۷۱٤۲( من حديث أنس تبه . رواه أحمد (۸٠۱۷۸)ء والترمذي (۲۲۲۷)ء وقال: وفي الباب عن ابن مسعودء وابن عمرء وجابر ون » وهذا حديث حسن صحيح غريب.اه.
عدد الصفحات ٣٨تال (العِكَياللبقلال ٤ - باب في جامع طاعة الإمام وما يجب عليه للرعية ٥ _ أخبرنا محمدء قال: ثنا وكيعء عن ابن أبي خالد» عن عامرء قال: أول من بايع بيعة الرضوان: أبو سنان الأسدي و#نه. - يعني : النبي ا _. 5 - أخبرنا محمدهء قال: أنبأ وكيع» عن أسامة بن زيد» عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت» عن جده عبادة بن الصامت ضيه قال: بايعنا رسول الله ية على السمع والطاعةء في العسر واليسرء والمنشط والمكره» وأن لا نازع الأمر أهلهء وأن نقوم بالحقٌّ حيثما كناء ولا نخاف في الله لومة لاف" . ۷ _ أخبرنا محمد قال: ثنا وکیع › عن مسعر. وسفيان» عن 23 ولفظ أحمد: «ليضعنٌ الله». ولفظ الترمذي: «ليجعلنٌ الله». وفي حاشية «المسند»: قوله: (يتخولنا)؛ أي: يتعهدنا ويراعي حالنا بالعلم وغيره. وقوله: (لعن لم تنته قريش)ء كأنه يشير إلى النزاع الذي وقع بينها على الخلافة . (ليضعن)؛ أي: الله. (هذا الأمر)؛ أي: الخلافة. (في جمهور)؛ أي: في جماعة. (إلى يوم القيامة) لعل المراد: إن أقاموا الدين كما جاء ما يدل عليه» وبالجملة فعمرو دنه أجراه على إطلاقه» فكذّب به ذلك القائل» ولا بُ من التقييدء والله تعالى أعلم.اه. )١( رواه أحمد في «فضائل الصحابة» .)١749( وعامر: هو الشعبي كدف . (۲) رواه أحمد (2)77175 والبخاري (11944): ومسلم (۱۷۰۹).
عدد الصفحات ٣٩جامع طاعة الامام وما يجب عليه للرعية [6e] زياد بن علاقة الثعلبي» عن جرير بن عبد الله نه قال: بايعتٌ رسول الله ل على السمع والطاعة؛ والنصح لكل مسل . ۸ - أخبرنا محمد» قال: أنبأ وکیع › عن شعبة»› عن عتاب مولى ابن هرمزء قال: سمعت أنس بن مالك #نهء يقول: بايعنا رسول الله ك على السمع والطاعةء فقال: «فيما استطعتم" . ۹ _ أخبرنا محمدء قال : أنبأ وكيع › عن سفيان» عن عبد الله بن دينار» عن ابن عمر اء قال : بايعنا رسول الله . على السمع والطاعة» فجعل يقول: «فيما استطعتم»” ' . 4 أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيعء عن زمعة بن صالحء عن الزهري› عن أب إدريس الخولاني» عن عبادة بن الصامت ونه › قال: كنا عند النبي و8 مُتحلّقين فمدٌ يده فقال: «تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئًا»» ثم اقتص آية النساء إلى آخرهاء «فمن وفی منكم فأجره على الله › ومن أنى منكم شيءًا من ذلك فستره [1/۷] عليه فأمره إلى الله ؛؟ إن كاه عا باون شاد فر له ».ومن الى من ت مق ذلك اب هليه انهو )6( كفارته» . الحذاء» عن ا قلابة» عن أي الأشعث» عن عبادة بن الصامت طقن ۰ عن النبي كل مثلهء إلا أنه لم يقل: مد يده" . .)05( ومسلم .)۲۱٥۷( رواه أحمد (٩۱۹۱۹)ء والبخاري )١( .)7854( رواه أحمد (۱۲۲۰۳)» وابن ماجه )۲( (۳) في الأصل: (قال قال) مكررة. .)١1851( رواه أحمد (5147): والبخاري (۷۲۰۲)» ومسلم )٤( انظر ما بعده. )6( (7) رواه أحمد (77718). والبخاري 2)9/7١7( ومسلم (۱۷۰۹).
عدد الصفحات ٤٠تا (الصِدَي) للجلال ۲ - أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع» عن جعفر بن برقان. عن ثابت بن الحجاج الكلابي» عن ابن العفيف» قال: شهدت أبا بكر وَل وهو يبايع الناس بعد وفاة رسول الله يله فتجتمع إليه العصابةء فيقول لهم: أتبايعوني على السمع والطاعة لله ولكتابهء وللأمير؟. فقال: فأتيته وأنا كالمُحتلم أو نحوه» فقلت: أبايعك على السمع والطاعة للهء ولكتابه» ثم للأمير. قال: فصعّد في البصرء ورأيت أي قد أعجبته . ۳ - أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن سفيان» عن سماك بن حرب» عن بشر بن فُحيف» قال: بايع عمر وهه رجلء قال: أبايعك فيما رضيت وكرهت. فقال عمر ّنه : لاء بل فيما استطعت. 5 أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن سفيان» عن ابن الممكلارو غو اة ابنة رُقيقة: أن النبي ية قال: «إني لست أصافحٌ النساءء إنما قولي لامرأةٍ منكنٌ كقولي لمائة امرأة»» وقال: «تبايعن فيما استطعُنَ وأطقدة''). قلنا: الله ورسوله أرحمُ بنا من أنفسنا”” . )١( كذا في الأصل. وفي «جامع معمر» /١١584( عبد الرّزاق)» و«مسند الحارث» /6١١( بغية الباحث): ثم للأمير. ولا يخفى أن المعنى سيختلف؛ فبإئبات (الواو): فيه تعجب أبي بكر َه من فطنة الغلام ومن استدراكه عليه. وبإئبات (ثم): يكون التعجب منه: لحفظه لنص المبايعة مع صغر سنه. والله وأعلم (۲) في الأصل: (أطعتن)» والصواب ما أثبته كما عند من خرجه. (۳) رواه مالك في «الموطأ» (۸۱۲)» وأحمد (١١٠۲۷)ء والترمذي (01990: وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث محمد بن المنكدر. . وسألت محمدًا [يعني: البخاري] عن هذا الحديث. فقال: لا أعرف لأميمة -
عدد الصفحات ٤١جامع طاعة الامام وما يجب عليه للرعية ٥ - أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن ابن أبي خالد» عن قيس بن أبي حازم: أن النبي ية لما جئنه النسوة يبايعنه رجع بعضهن خنية ا لغ :رايع کی + ا اليس ل رکه نوقتت على كلد فبايعهُنَ من وراء الرّداء» وقال: «إن الجنة منكن»". وأشار وكيع بأطراف أصابعه. 5 أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع. عن الأعمش» عن أبي صالح› عن أب هريرة نه قال: قال رسول الله ک3 : ١من أطاعني فقد أطاع الله » ومن أطاع الإمام فقّد أطاعني » ومن عصاني فقد عصى اللهء ومن عصى الامام فقد عصاني» . 7 أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن الأعمش» عن أبي صالح» عن أبي هريرة طَينهء في قوله: «يسا لله يليوا ايل وَل الأتر ینک [النساء: »]٥۹ قال : الأمراء 0 O 0 لا 2 بنت رقيقة غير هذا الحديث» وأميمة امرأة أخرى لها حديث عن رسول الله و. )۱( رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (۸/٦)ء ولفظه: «إن في الحنة منكن». وقبض أصابعه كأنه يقلل. وهو حديث مرسل . ويشهد له ما رواه مسلم (۲۷۳۸) عن عمران بن حصين وين أن رسول الله يي قال: «إن أقل ساكني الجنة النساء». (۲) رواه أحمد (٤۳٤۷)ء والبخاري (۲۹۵۷ و۷۱۳۷)» ومسلم (18706). (۳) رواه ابن جرير في «تفسيره؛ »)۱۷١/۷( وذكر نحو هذا التفسير عن ابن عباس لاء وميمون بن مهران. وزيد بن أسلم. وهو الذي اختاره ابن جرير. وذكر قولًا آخر عن بعض السلف كمجاهد» وعطاء» والحسن»› وأبي العالية أن المراد بأولي الأمر: هم أهل العلم والفقه. ولا تعارض بينهما كما حققه أهل العلم.
عدد الصفحات ٤٢ڪا (السِدَي ا للجلال ۵ - قي الصبر والوفاء“ . أثبت هذا العنوان من هامش المخطوط )١( روى البخاري )١574( عن الزبير بن عدي. قال: أتينا أنس بن مالك و فشكونا إليه ما نلقى من الحجاجء فقال: «اصبرواء فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده * لز مه ی لوا ربكم 1 ت من کی دفي «الترغيب والترهيب» لقوام السُنّة (۲۰۸۹) بإسناده عن أنس بن مالك ڪچ قال: نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله ية أن لا تسبوا أمراءكم» ولا ار ولا تعصوهم» واتقوا الله 5ق واصيروا فإن الأمر قريب . وعند ابن أبي شيبة :)۳۸٤٤۹( قال عبد الله ضَنه: أيها الناسء إن هذا السلطان قد ابتليتم به. فإن عدل؛ كان له الأجر وعليكم الشكرء وإن جار؛ كان عليه الوزرء وعليكم الصبر. وعند عبد الرزاق )781١5( عن زيد بن يثيع قال: قال حذيفة ضيه : كيف أنتم إذا سئلتم الحق فأعطيتموه. ومنعتم حقكم؟ قال: إذّا نصبر. قال: دخلتموها إذا ورب الكعبة. وعنده أيضًا )۳۱۲۱١( عن محمد بن المنكدر قال: بلغ ابن عمر مث أن يزيد بن معاوية بويع له قال: إن كان خيرًا رضيناء وإن كان شرا صبرنا. قلت: وفي الباب أحاديث وآثار كثيرة سيوردها المصنف فيما سيأتي . 8 قال ابن تيمية فة في «منهاج السّئة؛ :)٥۲۷ /٤( ومما ينبغي أن يعلم أن أسباب هذه الفتن تكون مشتركة» فيرد على القلوب من الواردات ما يمنع القلوب عن معرفة الحق وقصده. ولهذا تكون بمنزلة الجاهلية» والجاهلية ليس فيها معرفة الحق ولا قصده. والإسلام جاء بالعلم النافع والعمل الصالح› بمعرفة الحق وقصده. فيتفق أن بعض الولاة يظلم باستئثار فلا تصبر النفوس على ظلمه» ولا يمكنها دفع ظلمه إلا بما هو أعظم فسادًا منه؛ ولكن لأجل محبة الإنسان لأخذ حقّه ودفع الظلم عنه» لا ينظر في الفساد العام الذي يتولد عن فعله. ولهذا قال النبي : «إنكم ستلقون بعدي أثرة؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض».
عدد الصفحات ٤٣وهاه هد وهاه وهاه و مه ه.ا مه م .ا .هار و وه هد وه واوا هده .اونا واج 6 و وعد ماه م دج هم .هام وه و واو فا فاه 6د هاه واو وه ها وداه وها واو اه ها هده وموم .د ما 2ه = وفي الصحيح من حديث أنس بن مالك وأسيد بن حضير يها أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال: «ستلقون بعدي أثرة؛ فاصبروا حنى تلقوني على الحوض». وفي رواية للبخاري عن يحيى بن سعيد الأنصاري» سمع أنس بن مالك ضت#ه حين خرج معه إلى الوليدء قال: دعا النبي 8 الأنصار إلى أن يقطع لهم البحرين» فقالوا: لاء إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها. فقال: «أما لا؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. فإنه ستصيبكم أثرة بعدي». وكذلك ثبت عنه في الصحيح أنه قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة في يسره وعسره» ومنشطه ومكرهه. وأثرة عليه». وفي الصحيح عن عبادة ونه قال: بايعنا رسول الله ية على السمع والطاعة: في عسرنا ويسرناء ومنشطنا ومكرهناء وأثرة عليناء وأن لا ننازع الأمر أهله. . فقد أمر النبي ية المسلمين بأن يصبروا على الاستئثار عليهم» وأن يطيعوا ولاة أمورهم وإن استأثروا عليهم. وأن لا ينازعوهم الأمر. وكثير ممن خرج على ولاة الأمور أو أكثرهم إنما خرج لينازعهم مع استئثارهم عليه» ولم يصبروا على الاستثئثار. ثم إنه يكون لولي الأمر ذنوب خرى» فيبقى بغضه لاستئثاره يعظم تلك السيئات» ويبقى المقاتل له ظانًا أنه يقاتله لثلا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. ومن أعظم ما حركه عليه طلب غرضه: إما ولاية» وإما مال. كما قال تعالى: يِن أمَظوا مها روا وَإن لم ينطو نا إدًا هُمْ يطو © [التوبة: 08] » وفي الصحيح عن النبي بل أنه قال: «اثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة» ولا يزكيهم. ولهم عذاب ألبم: .. ورجل بابع إمامًا لا يبايعه إلا لدنيا: إن أعطاء منها رضي وإن منعه سخط ...». فإذا اتفق من هذه الجهة شبهة وشهوةء ومن هذه الجهة شهوة وشبهة قامت الفتنة. والشارع أمر كل إنسان بما هو المصلحة له وللمسلمين؛ فأمر الولاة: بالعدل والنصح لرعيتهم» حتى قال: «ما من راع يسترعيه الله رعية› يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته, إلا حرم الله عليه رائحة الجنة». وأمر الرعية: بالطاعة والنصحء كما ثبت في الحديث الصحيح: الدين النصيحة».؛ ثلانًا. قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم». =
عدد الصفحات ٤٤حت وتاب (السِّنَم الجلال 2 6 ل ب ڪڪ ي 4۸ أخبرنا محمد» قال : أنبأ وکیع › عن الأعمش» عن [//ب] زيد بن وهب» عن عبد الرحمن بن عبد رب [الكعبة]ء عن عبد الله بن عمرو جما قال: قال رسول الله عد : «من بايع إمامًا فأعطاه صفقة يذه وثمرة قلبه؛ فليطعه ما استطاع»"'"' . 6 أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن يزيد بن إبراهيم» عن ابن سيرين: أن رسول الله ية قال لأبي ذر ونه: «إذا رأيت البناء قد بلغ سَلْما"2 فاخرج من المدينة» ووجّه بيده نحو الشام» ولا أرى أمراءك يدعوك ورأيك». قال: قلت: يا رسول الله أفلا أضع سيفي على عاتقي» وأضرب به من حال بيني وبين أمرك . قال: «لاء ولكن إن أُمّرَ عليك عبدٌ حبش مُجدَّعٌ فاسمع له وأطع»”". = وأمر بالصبر على استثثارهم» ونهى عن مقاتلتهم ومنازعتهم الأمر مع ظلمهم؛ لأن الفساد الناشئ من القتال في الفتنةء أعظم من فساد ظلم ولاة الأمرء فلا يزال أخف الفسادين بأعظمهما.اه. )١( رواه أحمد (1۷۹۳)» ومسلم )۱۸٤٤( بأطول من هذاء ولفظه: «ومن بايع إمامًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه؛ فليُطعه إن استطاع, فإن جاء آخر يُنازعه فاضربوا عنقّ الآخر...؛. وما بين [ ] ممن خرجه. وقوله: «فأعطاه صفقة يده؛ جاء في «النهاية؛ (۳/ ۳۸): هو أن يعطي الرجل الرجل عهده وميثاقهء ثم يقاتله؛ لأن المتعاهدين يضع أحدهما يده في يد الآخرء كما يفعل المتبايعان. وقوله: «وثمرة قلبه» قال (۲۲۱/۱): أي: خالص عهده. (۲) في الأصل في الموضعين: (سبعًا)» وما أثبته ممن خرجه. وسلع: بفتح أوّله» وسكون ثانيه. . موضع بقرب المدينة. «معجم البلدان» (۳/۲). (۳) منقطع» ابن سيرين َه لم يسمع من أبي ذر ين ومراسيله من أقوى المراسيل» =
عدد الصفحات ٤٥الصير والوفاء [o1] قال: فلما بلغ البناء سَلعًا حرج حتى أتى الشام» فكتب معاوية إلى عثمان يشكوه» يذكر أنه يُفسد عليه الناس» فكتب إليه عثمان أن اقدم» فَقَدِمَ المدينة على عثمان»؛ فقال له عثمان: يا أبا ذر» أقم تغدو عليك اللقاح وتروح. قال أبو ذرٌ: لا حاجة لي فيهاء هي لکم» ثم استأذنه إلى الرَبَدَة" فأذن لهء فقدم أبو ذر الرّبَذْة وعليها عبدٌ حبشئ أميرء فحضرت الصلاةء فقال لأبي ذر: تقدَّمء فقال: لاء إني أمرتٌ إن أُمّرَ علي عبد حبشيّ مُجِدّعٌ أن اسمع له واطع . فتقدّم الحبشي”". 0 وله شواهد تدل على اتصاله وصحته كما في «مستدرك؛ الحاكم (۳/ »)۳٤٤ و«السیر» (۲/ ۷۲). وروی مسلم (4787) عن أبي ذر وين قال: إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع؛ وإن كان عبدًا مُجدّع الأطراف. وفي «العلل» (Y0۸A) لابن أبي حاتم» قال: سألت أبي عن حديث : رواه سعيد بن بشير» عن قتادة» عن أبي علقمة الشيباني؛ عن أبي ذر ل › عن النبي هة أنه قال: «اسمع وأطع ولو عبدًا حبشيّاء وإذا رأيت البنيان قد بلغ سَّلمًا فالحق بالشام». قال أبي: لا اعرف أبا علقمة.اه. .)١١ /٤( قال الليث: ألقَّحَ الفحل الناقة. واللّفْحَةُ: الناقة الْحَلُوب. «تهذيب اللغة» )١( الربذة: من قرى المدينة على ثلاثة يام قريبة من ذات عرق. . وبهذا الموضع قبر )۲( .)١٤ /7( أبي ذر الغفاري ند » واسمه: جندب بن جنادة. «معجم البلدان» م روى البخاري (805١)ما يشهد لصحة هذه القصة› ولفظه : عن زيد بن وهب › قال: مررت بالرّبذة فإذا آنا بأبي ذر و#نءء فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام» فاختلفت أنا ومعاوية في: وليت يروت الذَّهَبَ وَالْفِضَةَ ولا يَفِقُونهَا في سَِلٍ لله [التوبة: ٤۳]ء قال معاوية: نزلت في أهل الكتاب. فقلت: نزلت فينا وفيهم» فكان بيني وبينه في ذاك» وكتب إلى عثمان هه يشكوني» فكتب إلى عثمان: أن اقدم المدينة فقدمتهاء فكثر على الناس حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك» فذكرت ذاك لعثمان» فقال لي: إن شئت تنحيت» فكنت قريبّاء فذاك الذي أنزلني هذا المنزل» ولو أمروا علي حبشيًا
عدد الصفحات ٤٦63 تاب (المَدي اللجلال ٠ه أخبرنا محمد قال: أنبأ وكيع» عن ابن أبي خالد» سمعت مصعب بن سعدء قال : قال علي نه كلمات أصاب فيهن: ع على الإمام أن يحكم بما أنزل اللهء وأن يودي الأمانةء فإذا فعل ذلك؛ كان حمًا على المسلمين أن يسمعواء وأن يُطيعواء ويُجيبوا إذا دعوا. ١ه أخبرنا محمدء قال: أنبأ وکیع › عن شعبة» عن يحيى بن الحصين› عن ڪا قالت: سمعت رسول الله ع يخطب بعرفة وهو يقول: «إن مر عليكم عبدٌ حبشئٌ مُجدمٌ؛ فاسمعوا وأطيعواء ما أقادكم من كتاب الله" . ۲ _ أخبرنا محمدء قال: اننا وكيع. عن يونس بن عمرو» عن العيزار بن حريث› عن أم الحصين الأحمسية» قالت: سمعت و ا و وهو يقول: إن مر عليكم عبد حبشي مجدّع فاسمعوا له وأطيعواء ما قادكم بکتاب الله . ۳ ۔ أخبرنا محمدء قال : أنبأ وكيع› > عن سفيان› عن إبراهيم بن عبد الأعلى» عن سويد بن غفلة» قال: قال لي عمر #نه: يا أبا أَمّية إني لا أدري» 41 لعلي لا ألقاك بعد عامي هذاء فإن أ عليك عبد حبشي مُجدّع فاسمع له وأطع. وإن ضربك فاصبر»ء وإن حرمك فاصبرء وإن أراد أمرًا ينقص دينك» فقل: سمعا وطاعة دمي دون ديني» ولا تفارق الجماعة" . .)۱۸۳۸( ومسلم :)1!57٠6( رواه أحمد )١( وا۷)ء وهو ۷١( والآجري في «الشريعة» .)۳٤٤6٠١( رواه ابن أبي شيبة )۲( : فإن قال قائل: أيش الذي :)۳۸١/١( قال الآجري كُدَنهُ في «الشريعة» يحتمل عندك قول عمر ڪه فيما قاله؟ = قيل له: يحتمل وال أعلم أن نقول: من أمّْرَ عليك من عربي أو غيره»
عدد الصفحات ٤٧الصير والوفاء سے [or] 3 o4 أخبرنا محمد » قال : آنباً وکیع › عن سلام بن مسكين» عن ابن سيرين» قال: كان عمر طبه إذا استعمل رجلا كتب في عهده: أن اسمعوا له وأطيعواء وأطيعوه ما عدل فيكم . فلما استعمل حذيفة ونه على المدائن» كتب في عهله: أن اسمعوا لهء وأطيعواء وأعطوه ما سألكم. 0 فقدم حذيفة على حمار نكّاف”''» وكان بيده رغيف وعرقف - [قال وكيع]: قال مالك: عن طلحة: سادلا رجليه من جانب. وأخبرنا وكيع. عن الثوري» عن أبيهء عن عكرمة. قال: هو ركوبٌ الأنبياء» يسدل رجليه من جانب. = أسود» أو أبيض» أو أعجمي. فأطعه فيما ليس لله فيه معصية› وإن حرمك حقًا لك» أو ضربك ظلمًا لك» أو انتهك عرضك› أو أخذ مالك فلا يحملك ذلك على أن تخرج عليه بسيفك حتى تقاتله» ولا تخرج مع خارجي يقاتله› ولا تُحرّض غيرك على الخروج عليه» ولكن اصبر عليه. وقد يحتمل أن يدعوك إلى منقصة في دينك من غير هذه الجهة» ويحتمل أن يأمرك بقتل من لا يستحق القتل. . أو بظلم من لا يحل له ولك ظلمهء فلا يسعك أن تطيعه . فإن قال لك: لئن لم تفعل ما آمُرك به وإلا قتلتّك أو ضربتك. فقل: دمي دون ديني؛ لقول النبي 5: ١لا طاعة لمخلوق في معصية الخالتي يق؛. ولقوله َة : «إنما الطّاعة في المعروف».اه. )١( وعند ابن أبي شيبة :)۳٤٠٤٠٥( (على حمار على إكاف). وفي «الزهد لاحمد»: (على حمار مؤكف). وفي «تاج العروس» (۲۳/ ۲۷): إكاف الحمار ككتاب . . : برذعته» وهو في المراكب شبه الرْحالٍ والأقتاب . اه. (۲) في «تاج العروس» (157/17): العَرْقُ بالفتح. والعُراقُ كقُراب: العظم الذي أكل لحم وقیل : أغِلَّ معظمٌ اللحم وهبره وبقي عليها لحومٌ رقيقة طببة . اه .
عدد الصفحات ٤٨للك یتال الالال ا٤ہ سے ثم رجع إلى حديث سلام: قال: فقرأ عليهم''' عهده. فقالوا: سلنا ما شئتء قال: أسألكم طعامًا آكلهء وعلف حماري هذاء قالوا: سلناء قال : 5 أسألكم طعامًا آكله» وعلف حماري هذا؟ فأقام عندهم ما شاء الله» ثم كتب إليه عمر: أن اقدّم» قال: فخرج» فلما بلغ عمر قدومه کمن له“ في مكان حيث يراه» قال: فلما رآه على الحال التي خرج من عنده عليها؛ أتاه عمر فالتزمه. وقال: أنت أخيء وأنا أخوك . 00 أخبرنا محمد» قال : آنا وكيع. عن العمري». عن نافع + عن ابن عمر وا قال: قال رسول الله اد : «عليكم بالسمع والطاعة. إلا أن تؤمروا بمعصية. فإذا أمرتم بمعصية ؛ فلا سمع ولا طاعة عة”" , 5 أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع. عن مبارك› عن الحسن› قال: قال رسول الله ب : «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»”*'. - أخبرنا محمدء قال: أنبأ وكيع» عن إسرائيل» عن ابن أبي تميمة» عن عطاء بن ¿ أبي رباح» سمعه منه: أن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه كان إذا بعث سريّة ولّى أمرها رجلاء فقال: أوصيك بتقوى الله الذي لا بُدّ لك من لقائهء ولا منتهى لك دونهء وهو يملك الدنيا والآخرة» وعليك بالذي بعثتك لهء وعليك بالذي يُقرّبك إلى الله ك فإن ما عند الله حَلّففٌ من الدنيا. أخبرنا محمدء قال : آنا وکیع › عن مسعر» والمسعودي. )١( في الأصل: (عليكم)» والصواب أثبته كما هو ظاهر السياق. (۲) أي: اختفى في مَكْمَنَ لا يفطن له. «العين» .)۳۸٣/۰( (۳) رواه أحمد (571)» والبخاري (759600): ومسلم (۱۸۳۹). )٤( رواه ابن أبي شيبة :)741٠7( وإسناده مرسل» ويشهد له ما قبله.
عدد الصفحات ٤٩