حِكَْتَابٌ (السّدَيٌ) لللجلاال رجل» عن طاووسء قال: يا أهل العراقٍ» أنتم تزعمون أن الحجاج مؤمن؟! وقال منصورء عن إبراهيم: كفى به عمى الذي يعمّى عليه أمرٌ الحجاج . وقال منصورء عن إبراهيم وذكر الحجاج» فقال: «ألا لَعَنَهُ لَه عَلَ اللي )»> [عرد: ۱۸“ . 7 قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا إبراهيم بن خالدء قال: حدثني رباحٌ» عن مَعمر» عن ابن طاووس» عن أبيهء قال: مثل الإيمان كشْجَرّوَء فأصلها السهادةٌ» وساقّها وورّقُها كذاء وثمرّها الورعٌ» ولا خيرَ في شجرةٍ لا ثمرٌ لهاء ولا خير في إنسان لا ورع له. ١١ قال: حدثنا أبو عبد الله قال: ثنا مسكين بن بُكيرء قال: ثنا ثابت بن عجلان"» عن سّلِيم أبي عامر: أن وفدَ الحمراء أنَّوا عثمان بن عفان ڪب يبايعونه على الإسلام» وعلى من وراءهمء فبايَعَهِم على أن لا يشركوا بالله شيئاء وأن يقيموا الصلاةء ويؤتوا الزكاةء ويصوموا رمضانء ويدعوا عيد المجوس. فلما قالوا: [نعم]؛ بايَعَهم. 6 قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا رجل» - والرجل: علي "'؛ عن جرير بن عبد الحميد» عن مغيرة» عن سِمَاكٍ بن سلمة الضبي» عن عبد الرحمن بن عِصمَةَء قال: كنت عند عائشة رحمها الله فأتاهًا رسول معاوية بهديّةِ» فقال: أرسل بها إليك أُمِيرٌ المؤمنين. فقالت: أُمِيرٌ المؤمنين إن شاء الله وهو أميركم. وقَبلْتٌ هديّته. .)۸۳۹( تقدم الكلام عن الحجاج ومسألة تكفيره تحت أثر رقم )١( (۲) في الأصل: (ثابت عن ابن عجلان)ء والصواب ما أثبته كما تقدم برقم .)1١8( (۳) يعني: ابن المديني. وقد تقدم سبب عدم ذكر اسمه برقم (۱۱۳).
عدد الصفحات ٥٧٩كتاب الامام أحمد في الايمان - ٠ حلئثنا أبو عبد الله قال: ثنا الحسن بن موسى» قال: ثنا ابن لهيعةء قال: ثنا أسامة بن زيد. عن ابن شهاب» عن حنظلَة بن عليٌ بن الأسقّع : أن أبا بكر ْلْفهُ بعث خالد بن الوليد كله وأمرّه أن يقاتل الناسَ على خمسء فمن ترك واحِدَةٌ ِن الخمسء فقاتّله عليها كما تقايل على الخمس: شهادةٌ أن لا إله إلا الله» وأن محمذا رسول الله وإقامُ الصلاة» وإيتاء الزكاة»؛ وصوم رمضان7 . ١ قال: ثنا أبو عبد اللهءقال: ثنا حجاجء قال: ثنا شريك»› عن عبد الأعلى التَُعلبيَ؛ عن ابن الحنفية» قال: لا إيمان لمن لا تقِيّة 00 ١ قال: حدثنا أبو عبد الله قال: ثنا هاشم بن القاسم» قال: ثنا عبد الحميدء قال: ثنا شهرء قال: ثنا ابن غُنمء عن حديث معاذ بن جبل ڪه : أن رسول الله و قال: «إن رأسَ هذا الأمر أن تشهد [4/ ب[ أن لا إله إل الله وحته لا شريك لهء وأن محمدًا عبده ورسوله: وأن قوام هذا الأمر: ِقَامَةٌ الصّلاة: وإيتاء الرّكاةء وأن ذروّة السّنام منه: )١( إسناده منقطعء حنظلة بن علي لم يدرك أبا بكر الصديق #نه. والأمر بقتال من امتنع عن شيء من مباني الإسلام سيأتي برقم (؟6١1١ و1665١). ومسألة قتال الصديق ونه لمانعي الزكاة تكلمت عنها في تحقيقي «للإيمان» لأبي عبيد .)٠١( (۲) رواه ابن أبي شيبة في «المصنف» )۳۳۷١١( (ما قالوا في المشركين يدعون المسلمين إلى غير ما ينبغِي» أيجيبونهم أم لا؟ ويكرهون عليه). وفي «طبقات المحدثين بأصبهان» )١77/4( عن مكحول قال: ذل من لا تقية له. وعند ابن أبي شيبة (7717/19) عن الحسن قال: إنما التقية رخصة» والفضل القيام بأمر الله . وبهذا يتبين الفرق بين التقية عند أهل السئة وخصومهم من الرافضة وغيرهم.
عدد الصفحات ٥٨٠E3 متا لدي للجّلآل الجهادٌ في سبيل الله إني' “ أيرتُ أن أقايِلَ الناسَ حتى يقيموا الصّلاةء ويؤتوا الرّكاةء ويشهدوا أن لا إله إل RE له. وأن محمدًا عبده ورسولهء فإذا فعلوا ذلك فقد أعصّموا وعصّموا دماءهم وأمو الهم إل بحقّهاء وحِسابهم على ال" . ١١ قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا سفيان بن عيينة» عن منصورء عن ذرّء عن وائل بن مهانةء قال: قال عبد الله ضقن : ما رأيتٌ مِنّ ناقص العقلِ والدّين أغلبَ لِلرّجالٍ ذوي الرّأي من النساء. قيل : ما نقصان عقلها؟ قال: جعل شهادة امرأتين برجل . قيل: ما نقصان دينها؟ قال: تمكثٌ كذا وكذا يومًا لا تُصلَّى لله سجدة؟. ٤ حدئثنا أبو عبد الله قال: ثنا معاوية بن هشامء وأبو أحمدء قالا: ثنا سفيان» عن علقمة بن مَرئدٍ» عن اليا ند تق ر عن أبيه» قال: كان رسول الله َة يُعلُمهُم إذا خرجوا إلى المقابرء فكان تقول انسلا عليكم آهل اليار م يِن المؤمنين والمسلمين؛ إنا إن شاء الله بكم لاحِقُونء - قال معاوية بن هشام*' 2 : أنتم فرَطناء ونحن لكم نَبَعٌ )١( في «المسند»: (إنما أمرت). (۲) رواه أحمد (۲۲۱۲۲)» وابن ماجه (۷۲). قال في «مصباح الزجاجة» :)١7/١( هذا إسناد حسن»› رواه الدارقطني في «سننه» من هذا الوجه» ورواه الشيخان من حديث عمر بن الخطاب لين .اه. وسيأتي نحوه من حديث أبي هريرة ١١66( و489١١). ومرسل الحسن .)١5486( (۳) روى البخاري لاحلاو نحوه مرفوعًا من حديث أبي سعيد الخدري طن . )٤( في «المسند»: (قال معاوية في حديثه: . . فذكره).
عدد الصفحات ٥٨١كتاب الامام أحمد في الإيمان (۷ ونسأل الله لنا ولكم العافية“. ٥ _ قال: حدثنا أبو عبد الله قال: ثنا عفانء قال: ثنا عبد الواحِدٍ بن زيادء قال: ثنا سعيد بن كثير بن عبيدء قال: حدثنى أبي» أنه سَمِعَ أبا هريرة هء يقول: قال رسول الله ة: «أمِرتٌ أن اقاتل الناسَ حتى بَشهدوا أن لا إله إل اللهء وأن محمدًا رسولٌ الله ككل ويقيموا الصّلاةء ويؤتوا الزكاةء ثم [قد] حرّم علي دمائهم وأموالهم. وحسابهم على ال" . 7 قال: حدثنا أبو عبد الله» قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي. قال : ثنا زُهيرٌء عن شريك , ار ا (01) (۲( رواه أحمد (۲۲۹۸۵). ' والحديث رواه مسلم (410) من طريق سفيان به. ولیس عنده لفظة: «أنتم فرَطّناء ونحن لكم تبع». وسيأتي برقم )١١05( من حديث عائشة قينا . وفيه دليل على الاستثناء في الإيمانء قال الإمام أحمد كنه: فقد علم النبي كك أنه لاحقٌّ بهم واستثنى. «طبقات الحنابلة» (9؟/ 181). رواه أحمد (8655). ورواه البخاري ›»)۲۹٤٩( ومسلم (۲۱و۲) من حديث أبي هريرة طن ولفظهما: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللهء فمن قال: لا إله إلا الله فقد عصم مني نفسه وماله إل بحقه» وحسابه على الله . قال ابن رجب ككل في «جامع العلوم والحكم» (ص۲۲۷): المشهور من رواية أبي هريرة نه ليس فيه ذكر: (إقامة الصلاةء ولا إيتاء الزكاة).اه. ورواه البخاري (۲۵)؛ ومسلم (71) عن ابن عمر واه ولفظه: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله ِل الله ء وأن محمدًا رسول الله ويقيموا الصلاة. ويؤتوا الزكاةء فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقٌ الإسلام ١ وحسابهم على الله . وقد روي عن غيرهما من الصحابة ن كما في الصحيحين وغيرهما. وسيأتي (۱۱۸۰ و1540). وقد تقدم برقم )١١67( نحوه من حديث معاذ بن جبل ڪه .
عدد الصفحات ٥٨٢ج 7 Mrs 4 ١ 5 E۸۸) ڪڪتاب (الصِّدَي) للجلال عائشة واء قالت: كان رسول الله ية يخرّحٌ إذا كانت ليلّة عائشة إذا ذهب اليل ٠ إلى البقيع» > فيقول: «السَّلامُ عليكم أهل دارٍ قوم مؤمنين. وإنا وإيّاكم وما توعدون غدًا مُوْښّلون. وإنا إن شاء الله بكم لاحِقون»'") ١١17 قال: حدثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا يزيدء قال: ثنا محمد بن عمروء عن أبي سلمة» عن أبي هريرة ضْينهء قال: إن الميت ليسمع [5١١/أ] خفق ى يُعالهم حين ن عنه مدبرين» فإن كان مؤمئاء كانت الصلاة عند رأسِهء وكان الصّيام عن يمينهء وكانت الزكاة عن يساره» وكان فعلّ الخيراتٍ مِنَ الصَّدقَةٍء والمعروفي» والإحسان إلى الناس عند رجليه» فيؤتى من قَِبَلِ رأسهء فتقول الصلاة: ما قبلي مَدحَلُ. ثم يؤتى عن يمينه» فيقول الصّيام: ما قبلي مدحَلء ثم يؤتى عن یساره» فتقول الزكاة: ما قبلي مَدخل» ثم يؤتى مِن قِبَلِ رجليه» فيقول فعل الخيراتٍ مِنَ الصَّدقَةٍ والصّلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قِبَلي مَدحَلٌَّ. فيقال له: اجلِس. فيجِلِسٌ. قد مُئْلت له الشمس قد مثلت للغروب» فيقال له: أخبرنا عمًا نسألك عنه؟ قال: فيقول: دعونى أصلّي . الوا إنك تتفل عبرا عا الك صعب قال وما يسالوني؟ قال: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم » ما تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: أمحمد؟ قالوا: نعم. قال: آشهد أنه رسول الله ب وأنه جاء بالحقّ من عند الله فيقال له: على ذلك حييت» وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعت إن شاء الله. ثم يُفتحٌ له بابٌ من أبواب الجنةء فيقال له: ذلك عله منهاء وما أعدّ الله لك فيها. فيزدادٌ غبطة وسُرورًاء ثم يفت له بابٌ من أبواب النارٍء فيقال له: ذلك مقَعَدك منهاء وما أعدٌ الله )١( وفي «المسند»: (ثلثا الليل). (۲) رواه أحمد »)۲٥٤۷۱( ومسلم .)۹۷٤( وقد تقدم نحوه برقم )١١65( والتعليق ل
عدد الصفحات ٥٨٣كتاب الامام أحمد في الايمان 0 لك فيها لو عصّيئّه. فيزدادُ غِبطة وسرورّاء ثم يُفسحٌ له في قبره سبعون ذِراعَاء ويُنوّرُ له فيه ويُجعل نسمّه في النْسِيم الظيب» وهو طائرٌ خضرء تعلق بشجر الجنة» ويُعادُ الجسدُ لما بُدأً منه من التراب» وذلك قول الله تبارك وتعالى: ينبت له الت اما الول أَلئَاتٍ فى لبم اليا وف الأخرة وَيُضِلُ انه الَايلمِين ون وَيَفْمَلُ أله مَا َء €6 [إبراهيم]. وإن کان كافِرًا يُؤتى مِن قبل رأسِه فلا يوجدٌ شيء» ثم يؤتى عن يمينه» فلا يوجدٌ شيء؛ ثم يؤتى عن يساره فلا يوجَدُ شيء» ثم يؤتى من قبل رجليهء فلا يوجَدٌ شيء. فيقال له: اجلس. فيجِلِسٌ خائمًا مرعوياء فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم» ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: أي رجل؟ فيقال: الرجل الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمهء حتى يقال له: محمد. فيقول: لا أدري» سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قال ل النامن . فيقال له: على ذلك حَيِيتَء وعلى ذلك متٌ» وعلى ذلك د تبعّث إن شاء اللهء ثم ا مِن أبواب النارء فيقال له: ذلك مَقَعدكٌ منهاء وما أَعَدَّ الله لك فيهاء فیزداد حسرةٌ وتُبورَاء ثم ُت له باب 0 الجنة» فيقال له: ذلك مَقَعَدَّك منهاء وما أعدّ الله لك فيها لو أطعتّهء فيزدَادُ حسرَةٌ وتُبورَاء ثم يُضيِّنُ عليه ب حتى تختلف أضلاعُه» وذلك المعيشَّةٌ الصنك التي قال الله تبارك وتعالى: ل لم مَيسَةٌ سک وَكَشُرُْ بور اة أن ©@) [طه: 230194 . )١( رواه ابن أبي شيبة (۵؛)؛,) وعبد الرزاق »)٦۷٠۳( والطبري في التفسير؛ )7١6/1( موقوفاء وانظر ما بعده. ورواه الطبراني في «الأوسط» (:577)»ء وابن حبان في #صحيحه؛» (۳۱۱۳)ء والحاكم (۳۷۹/۱ - )۳۸١ مرفوعًا إلى النبي 85. وسبب إيراد المصنف لهذا الحديث هو قوله: «وعلى ذلك تُبِعَثُ إن شاء الم ففيه حبجة على أن الاستثناء ليس شكا في الإيمان خلاقًا للمرجئة.
عدد الصفحات ٥٨٤تاب الَا للجَلال ۸ _ قال: حدثنا أبو عبد الله» قال: ثنا عبد الرزاق» قال: ثنا مَعمر» عن همام بن مُنْبْوٍ قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة وَهندء عن رسول الله يده قال: قال رسول الله ة: «لكل نبي دعوةٌ مُستجابةء فأرِيدُ إن شاء الله أن أوَّخْرَ دعوّتي شفاعَةً لأمّتي يوم القيامة»!") 6< حدثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا عفان» قال: ثنا أبو عَوانة» عن سليمان الأعمش» عن مجاهدء عن عُبيد بن عُمير الليثي» عن أبي ذرٌ له قال: قال رسول الله للا: «أعطِيتُ خمسًا لم يُعطهنّ أحدٌ قبلي: , ُعِثْتُ إلى الأحمّر والأسودء وجَعِلت لي الأرضٌ طهورًا ومسجداء أجلت لي ا ولم تَحلّ لأحاد قبلي» ونْصِرتُ بالرّعب» فيرعَبٌ العدوٌ وهو مني على مَسِيرَةٍ شهرء وقيل: سل تُعطّهء واختبات دعوتي شفاعَةً لأمّتي. وهي نائلَةٌ منكم إن شاء الله مَن لا يُشرِك بالله شيا" . قال: حدثنا أبو عبد الله. قال: ثنا يزيد بن هارونء قال : ثنا ابن أبي ذئب» عن تحمة بن عدرو بن عطان عن ذكوان» ا رحمها اله» عن النبي ر قال: «أما فتنةٌ القبرء فبي تفتنون» وعنّي نُسألون. فإذا كان الرجل الصَّالحُ جيس في قبره غير فَزِعٍ : مشعُوف”". ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الاسلام؟ فيقال له: هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله يك جاءنا 0 .)۱۹۹( ومسلم .)1۳۰٤( رواه أحمد (۸۱۳۲)ء والبخاري )١( (۲) رواه أحمد .)۲۱۳۱۲١( ورواه أحمد(5775١). والبخاري (876/ و۳۸( ومسلم )05١( من حديث جابر بن عبد اله . والشاهد منه قوله: : وهي نائلة منكم إن شاء اله ٠. ففيه أن الاستثناء ليس شكا. (۳) في الأصل: (معشوف)» والصواب ما أثبته. وفي «تاج العروس؛ (018/9): (المشعوف): . . من أَصِيبَ شَعَفُةَ قلبه؛ أي : رأسه عند مُعلّقٍ النياطِ بحب أو ڏعرء 0 ومنه الحديث... ثم ذكره.
عدد الصفحات ٥٨٥كتاب الامام أحمد في الايمان 6 ين عند الله» فصدقناه» فيْفرَجُ له فُرججة قبل النارء فينظر فبنظرٌ إليها بحطِمٌ بعضها بعضّاء فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله . ثم يُفرِجٌ له قُرجَة إلى الجنّةء فينظرٌ إلى زهرتهًا وما فيهاء فيقال له: هذا مقعدٌّك فيهاء ويقال له: على اليقين کنت» وعليه مِتَّء وعليه تُبِعتُ إن شاء الله. وإذا كان الرجل السُوء؛ أَجِلِسَ في قبره فَزِعًا مَشمُوفًا'“» فيقال له : فيم كنت؟ فيقول: لا أدري . فيقال له: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت النامن يقولون قولا فقلت كما قالواء فيفرَجٌ له فُرجة قَبلَ الجنةء فينظرٌ إلى زهرتها وما فيهاء فيقال له: انظر إلى ما صَرَفَ الله عنك . ثم بفرجٌ له فُرجَة قل النارء فينظرٌ إليها يَحطِمْ بعضها بعضّاء ويقال له: هذا مقعدك منها ٠ على الشّلك كنت» وعليه مت وعليه تُبِعَتُ إن شاء الله ثم يُعذَّبُ». قال محمد بن عمرو: فحدثني سعيد بن يسارِء عن أبي هريرة طلنه» عن النبي كِ. فذكر الحديث: ثم يَصيران إلى القبرء «فِيجِلْسُ الرجل الصّالح فيقال له..». ويرد مِثْلٌ ما في حديثِ عائشة وا : «ويجلس الرجل السُوءُ فيقال له. ٠. ويرد مثل ما في حديثٍ عائشة سواء”” . 1 _ أخبرنا أبو بكر» قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا روح وأبو المنذرء قالا: ثنا مالك» عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مَُعمر )١( في الأصل: (معشوفًا)» وقد تقدم أن الصحيح ما أثبته. (۲( رواه أحمد c«(Y0°۸۹) وابنه عبد الله في «السلة» (6A۸) . وهو حديث صحيح . احتج بهذا الحديث الإمام أحمد ذه على الاستثناء في الإيمان» كما قال الآجري تنه في «الشريعة» (10۸/۲) وهو يتكلم على مسألة الاستثناء في الإيمان» قال: وهذا مذهب كثير من العلماء» وهو مذهب تمد بن حنبل . . واحتج بمسألة الملكين في القبر للمؤمن ومجاوبتهما له» «فيقولان له: على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث يوم القيامة إن شاء الله. ويقال للكافر والمنافق: على شك كنت وعليه مت. وعليه تبعث إن شاء الله).اه.
عدد الصفحات ٥٨٦E3 ڪا (السّدَياللمبّلاال الأنصاري» عن أبي يونس مولّى عائشة» عن عائشة وَوْبا: أن رجلا قال لرسول اله“ وهو واقِفٌ على الباب: يا رسول اللهء إني أصبحٌ جُنبًا وأنا أَرِيدٌ الصّيام؟ فقال رسول الله يكقِِ: «وأنا أصبحٌ جُنبًا وأنا أَرِيدُ الصّيام؛ ثم أغتسِل فأصوم» . قال الرجل: إنك لست مثلناء إنك قد غَفِرَ لك ما تقدَّمَ مِن ذنبك وما تأخرٌَ. فغضبّ رسو الله يبء وقال: «والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلم بما أتقي'. قال أبو المنذر: «.. وأعلمكم بما أتقي”" . ۲ - أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا محمد بن فضيل» قال: حدثني ليت" العامري» عن جسرَةً العامريّةء عن أبي ذرٌ ضهنهء قال: صَلَّى رسول الله ية لِيلَةٌء فقرأ بآية حتى أصبَحَء يرك ويَسجدٌ بها: «إد َم کم ياد إن غير لنم َك أت المي نك ©4 [المائدة: »]1١۸ فلما أصبمَ» قلتٌ: يا رسول اللهء ما زلت تقرأ هذه الأية حتى أصبحت» تركع وتسد بها؟ قال: «إني سألتٌُ ربي الشفاعة لأمّتي فأعطانيهًاء وهي نائِلَةٌ - إن شاء الله من“ لا يُشْرِك بالله شیا . )01( في الأصل: (يا رسول الله)» وما أثبته من «المسند). (۲) رواه أحمد (۲۹۰۸۳ و1586١). ومالك في (الموطأ» (1۳۷)ء وأبو داود (۲۳۹۱)» وهو حديث صحيح. واحتج الإمام أحمد ّنه بهذا الحديث على الاستثناء في الإيمان بقوله: «أرجو». فاستثنى ية مع أنه أخشى الناس وأتقاهم . (۳) في الأصل: (قليب). والصواب ما أثبته كما عند من خرجه. (4) في «المسند»: (لمن). )٥( رواه أحمد (۲۱۳۲۸)» وابن أبي شيبة »)۳۲٤۲۷( وهو حديث حسن.
عدد الصفحات ٥٨٧كتاب الامام أحمد في الايمان yT ۳ _ أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا أبو معاوية» ويَعلى بن عحبيدء قالا: ثنا الأعمش. عن أببي صالحء > عن أبي هريره ضينهء قال: قال رسول الله ة: «لكل نم نبي دعوَةٌ مُستجابَة: فتعجل کل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي - قال لال شفاعة(1) لأمني. وهي نائلَةٌ إن شاء الله مَن مات لا يشر بالله شیئا»". ١١" أخبرنا أبو بكر ثنا أبو عبد الله قال: ثنا يحيى» عن إسماعيل» قال: ثنا قيسٌء قال: أخبرني جرير بن عبد الله» أو سمعت جريرًا طون ؛ قال: بايَعتٌ رسول الله ية على: إقام الصّلاة» وإيتاء التكاة» والنصح لكر 0 6 أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد الله. قال: ثنا أبو نوح» قال: ثنا عاصِم بن محمد. . وأبو النّضرء قال: 0 محمد» عن أبيه» عن ابن عمل عن النبي َة أنه قال: بن الإسلام على خمس: شهادة ان لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول ا > وإقام الصلاة. وإيتاء الزكاة» وح البيتٍ» وصوم شهر رمضان» . .)46١05( في «المسند»: (يعني: شفاعة)! (۲) رواه أحمد )١( .)056( رواه أحمد (9471565١و19718١).: والبخاري (!ا0 و٤۲٥)» ومسلم )۳( . وسيأتي (۱۱۸۷ و197١ و11917) بزيادة في ألفاظها .)٠٠٠۵( وانظر وجه الشاهد منه تحت رقم .)١5( ومسلم :)50١7( والبخاري »)56١6( رواه أحمد )٤( اققا قال ابن رجب لَه في «جامع العلوم والحكم» (ص١15١): وحديث ابن عمر يستدل به على أن الاسم إذا شمل أشياء متعدّدة» لم يلزم زوال الاسم بزوال بعضهاء فيبطل بذلك قول من قال: إن الإيمان لو دخلت فيه الأعمال للزم أن يزول بزوال عمل مما دخل في مسماه.ء فإن النبي ل جعل هذه الخمس دعائم الإسلام ومبانيه» وفسّر بها الإسلام في حديث جبريل» وفي حديث طلحة بن عبيد الله الذي فيه أن: أعرابيًا سأل النبي كه عن الإسلام»
عدد الصفحات ٥٨٨تاب (اليِدَيْ) الجلال 5 أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا أبو كامل» قال: ثنا حماد. عن بديل بن ميسرَةً العقيلىٌ» عن عبد الله بن شَمَيٍء عن رجل من بلقّيه"'". قال: تيت النبي َيِه وهو بوادي القرى"" 1 .فقلت :يا :رضول الله ما أمرت؟ قال: «أُيرتٌ أن تعبدوا الله لا تُشركوا به شيئًاء وتقيموا الصّلاة وتؤتوا الرّكاة»”" . 07 أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا يزيد بن هارونء قال: ثنا يحيى بن سعيد» عن التعمان بن مُرّةَ الأنصاري: أن رجلا كر عند النبي ب بحياءء فقال رسول الله كَلِ: «إن الإيمان ذو شعب» وإن الحياء شُعبة من الايمان»9 . 760 حدلثنا أبو عبد الله قال: سمعت وكيعًا يقول: الإيمان يزيد وينقص . قال: وكذا كان سُفیان يقول”*' . ففسّره له بهذه الخمس» ومع هذا فالمخالفون في الإيمان يقولون: لو زال من الإسلام خصلة واحدةء أو أربع خصال سوى الشهادتين» لم يخرج بذلك من الإسلام.اه. (۲) وهو: وادي بين تيماء وخيبرء كثير القرى». فتحها النبي ًة عنوة» ثم صولحوا على الجزية. (۳) رواه أبو يعلى في «المسنده (۷۱۷۹) بلفظ أتم من هذا. وفي «الجرح والتعديل» )4٠٠١( قال أبو زرعة لَه بعد ذكره لهذه الرواية : ورواه وهيب بن خالد» عن خالد الحذاءء عن عبد الله بن شقيق» عن رجل من بلقين» عن رجل من قومه؛ قال: أتيت النبي كَيْةِ. . قال: هذا أصح.اه. )4( حديث مرسل. وقد تقدم تمخريجه برقم ١ ١19( ).
عدد الصفحات ٥٨٩كتاب الامام أحمد في الايمان ]۹ 8 أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اله قال: ثنا عبد الرزاق» قال: أنبا معمر» عن عن الزُهري: أن النبي كه أخذ على رجل دخل في الإسلامء فقال: : اقيم الصلاةء وتؤتي e البيت› ونتصومَ رمضانء وأنك لا ترى نار مشرك إلا أنت له حربٌ»”"'. ۰ _ أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا عبد الله بن ثُميرء قال: سمعت سفيان وذكر المرجئة » فقال: رأي تحدكه إدركنا اناد علق عرف ١ أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا هاشم بن القاسم» قال: ثنا أبو جعفر الرازي» عن الأعمشء عن شقيقٍ بن سلمة» عن ابن مسعود له قال: ليس المؤمن بالطَلعَّانَء ولا اللّعانء ولا الفاجش البذي. أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا أسود بن عامرء قال: ثنا أبو بكرء [7١١/أ] عن الحسن بن عمرو» عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيدء عن أبيهء عن عبد الله ظَهنِه. قال: قال رسول الله ة: «إن المؤمن ليس بالطَّمَانَء ولا اللّعانء ولا الفاجشيء ولا البزيء:”") ١١17 أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا يزيد. قال: ثنا سعيدء عن قتادة» عن الحسن» عن أبي موسى الأشعريّ به )١( رواه عبد الرزاق ۹۸۲٤( و585١٠)2 وهو حديث مرسل. (۲) رواه أحمد (۸٤۳۹)ء وابن أبي شيبة في «الإيمان» (۷۹)ء والبخاري في «الأدب المفرد؛ (؟711). وأكثر الحفاظ على وقفه على ابن مسعود نه منهم: ابن أبي شيبة» وابن المديني» والدارقطني في «العلل» (۷۳۸) كما بينته في تحقيقي لكتاب «الإيمان» لابن أبي شيبة .
عدد الصفحات ٥٩٠حكتائك(الِكَيْاللجلآل عن النبي ية قال: «أيما مسلِمَينَ تواجها بسيفيهماء فقتل أحدهما صاحبه؛ فهما في النار» . قيل: يا رسول اللهء هذا القايَِلٌء فما بال المقتول؟! قال: «إنه أرادٌ قتل صاحبه»”'' . 24 أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا یحیی بن سعيد» عن إسماعيل بن أبي خالد» قال: ثنا عامر» عن معاذ بن جبل نه لما بعثه نبي الله ب إلى اليمن اجتممٌ الناسٌ عليه فحمد الله وأثنى عليه وقال: يا أيُّها الناسُ» إني رسولٌ رسول الله إليكم: أن تعبدوه» ولا تشركوا به شيئًاء وتقيموا الصلاةء وتؤتوا الزكاةء وإن تُطيعوني أهدكم سيل الرّسْادِء ألا إنما هو الله وحدّهء والجنة والنارٌ إِقامَةٌ فلا ظعن» خلودٌ فلا مَوتٌ» أما بعد. أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا یحیی بن سعيد» عن شعبة» قال: حدثني أبو جمرَةًّء قال: سمعت ابن عباس» بالله ن قال: «أتدرون ما الايمان بالله؟4. قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «شهاتَةٌ أن لا إله إلا الله. وان محمدًا رسول الله وإقامَ الصّلاة» وإيتاء الزكاةء وصوم رمضان» وأن تعطوا الخمس من المغنمء". 7 2 أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا وكيع› . رواه أحمد (١ه/ا9١), وإسناده منقطع )١( وسيأتي برقم )١1١5( ما يشهد لصحته من حديث أبي بكرة نه . (۲) في الأصل: (بن) والصواب ما أثبته. (؟) متفق علیه» وقد تقدم تخريجه برقم (۱۰۸۲).
عدد الصفحات ٥٩١كتاب الإمام أحمد في الايمان ا ا سسسب بعلب أبي بكر بن خويطب» قال: قال رسول الله ة: «لا إيمان لمن لا صلاة 230 , ۷ _ أخبرنا أبو بكرء قال: وحدثنا أبو عبد الله قال: ثنا عبد الله بن يزيد مِن كتابه » قال: ثنا سعيد بن أبي أيوب» قال: حدثني كعبٌ بن علقمة» عن عيسى بن هلال الصَّدَفيء عن عبد الله بن عَمرو اء عن رسول الله يك أنه ذكر الصّلاة يومّاء فقال: «مّن حافظ عليهاء كانت له نورًا وبرهانًا ونجَاةً يوم القيامة؛ ومّن لم يُحافِظ عليها لم يكن له نورٌء ولا بُرهانء ولا نجام ويأتي يوم القيامة مع قارونء وفرعون. وهامان. وأبي بن خلف»"''. 4 أخبرنا أبو بكرء [7١١/ب] قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا عبد الرزاق» قال: ثنا مَعمرء عن عبد الكريم الجزري» عن مجاهد: ااا ظِ سأل رسول الله 6 عن الإيمان؟ فقرأ عليه هذه الآية: لس لبر أن ولوأ وجو فك » حتى ختم الآية [البقرة: 1۷۷" . )١( رواه العدني في «الإيمان» (1۲)ء وابن بطة في «الإنابة الكبرى» .)۱١١١( وهو حديث مرسل . (۲) رواه أحمد (١۷٥1)ء وعبد الله في «الستة» (2)0159 وهو حديث صحيح. (۳) رواه معمر في «جامعه» ٣+٠ ٠( مصنف عبد الرزاق)» والآجري في «الشريعة» »)۲٠۲( وابن بطة في «الإبانة الكبرى» 2)١١51( وإسناده منقطع» مجاهد لم يدرك أبا ذر ينه . قال في «المطالب العالية» (7774): هذا مرسل صحيح الإسناد وله شاهد.اه. وفي «الإيمان» للعدني )٦۷( عن عكرمة قال: سئل الحسن بن علي بن أبي طالب مقبله من 00 عن الإيمان؟ فقرأ: س لير أن ولوا ووک الآية. 8 قال الآجري 5 َه في «الشريعة» (215/5): وقد قال تعالى في كتابه وبين =
عدد الصفحات ٥٩٢ڪان الَا لنجلال 76( قال: وحدثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا هاشم بن القاسمء قال: ثنا عبد الرحمن 0 ابن عبد الله بن دينار -» عن أبيه» عن أبي صالح» عن أبي هريرة ينه قال: قال رسول الله يَل: «الإيمان يسع وتسعونّ شعبة؛ أعظَمْ ذلك قول : لا إله إلا الله وأدنى ذلك: كف الأذى عن طريق الناس ١ والحياء شعبة مِنَ الايمان»”''. ES an 1۱۸۰ قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا هاشم بن القاسمء قال: ثنا TT يعني : الرازي -» عن يونس» عن عن الحسن» عن أبي هريرة د قال: قال 0 الله هة: «أمِرتٌ أن أقاتِل الناسَ حتى يقولوا: 0 إله إل الله؛ ويقيموا العولاة ««ريؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصمُوا مز مني دماءهم. وأموالهم إلا بحقّهاء وحسابهم على اش" . = في غير موضع أن الإيمان لا يكون إلا بعمل» وبينه النبي إل حلاف ما قالت المرجئة الذين لعب بهم الشيطان. قال الله تعالى في سورة البقرة: لس ال أن ولوا ووك الآية. سأل أبو ذر ضهن النبي يف عن هذا الإيمان فتلا هذه الآية.. قال: وبهذا الحديث وبغيره يحتج أحمد بن حنبل في كتاب «الإيمان» أنه قول وعمل وجاء من طرق. . ثم ذكرها.اه. وانظر نحوه في «الإبانة الكبرى» )١١40( لابن بطة رواه حرب الكرماني في «السنّة» )۱۳٤( من طريق أحمد تكله وقوله: «تسع وتسعون» انفرد بها عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه. قال ابن معين: في حديثه عندي ضعف . وقال ابن عدي : وبعض ما يرويه منکر› لا يتابع عليه انظر: «تهذیب الكمال» (۲۰۹/۱۷). وقد خالفه سهيل ب بن أبي صالح› > ومحمد بن عجلان» وسليمان بن بلال وغيرهم فرووها: «بضع وسبعون شعبة»» وهي الصواب كما سيأتي برقم (1184). (۲) تقدم تخريجه برقم (؟67١١ و60١١). 1١) عصرم
عدد الصفحات ٥٩٣كتاب الامامأ الايمان سے ا لل ٠١ قال: وحدثنا أبو عبد الله» قال: ثنا يحيى بن سعيدء قال: ثنا مالك قال: ثنا الڙهري» عن سالمء عن أبيه : أن رجلا من الأنصارٍ كان يعِظ أخاه في الحياءء فقال رسول الله يَكاِ: «دعه؛ فإن الحياء من الإيمان»'' . أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد الله» قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي. قال: لنا زهِيرٌ ب ع ابن محمد -» عن صالح - يعني: ابن كيسان -» أن عبد الله بن أبي أمامة أخبره: أن أبا أمامة'") أخبره: أن رسول الله تة قال : «البذانَّة من الايمان». قال أبو عبد الله: «البذاذة»: التَّقشّْف”" في اللباس . عن عوف»› عن الحسن»› عن النبي اي قال: «الحياء من الإيمان؛ )١( رواه أحمد ٠۱۸۳( و7741). ومالك ,.)١5١١( والبخاري (۹)» ومسلم (11). وانظر ما تقدم )٠١40( في قول أحمد يدّنهُ: هذا الحديث شديد على المرجئة وحجة عليهم . (۲) في الأصل: (أسامة)» وهو تصحيف» والصواب ما أثبته. (۳) في الأصل: (التشف). )٤( رواه أحمد في «الزهد؛ (ص5١)»2 ومحمد بن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» »)٤۸٥( وهو حديث صحيح . وقد خرجته في كتاب «الستة» لعبد الله بن أحمد (/7/619), قال عبد الله بن أحمد تْدَنْهُ في «الزهد؛ (ص١١): هذا أبو أمامة الحارثي» قال عبد الله: سألت أبي قلت: ما البذاذة؟ قال: التواضع في اللباس . اه. وقال أبو داود كل : البذاذة: التقحل . وقال ابن ماجه يَف : البذاذة: القشافة» يعني: التقشف. وفي «تعظيم قدر الصلاة» (54865) قال حماد بن سلمة: البذاذة: الهيئة الرثة.
عدد الصفحات ٥٩٤