تاب (السِنْي )لجال -١ معرفة اسم المرجئة» لم يسموا به؟ ١ أخبرني محمد بن يحيى بن خالدء قال: سُئل إسحاق بن راهويه عن المرجئة» لم سَُمُوا مرجئة؟ قال: لأنهم لا يرجئون الذنوب إلى الله ويك . ويقولون: المؤمن مغفورٌ له وهو في الجنة» وغيرهم يردون الذنوب إلى الله ك . فقيل لإسحاق: فلم قيل لهم: مرجئةٌ وهم لا يرجئون الذنوب إلى الله تبارك وتعالى؟ فقال: قال النضر بن شميل: إنهم سمُوا بهذا الاسم؛ لأنهم يقولون بخلافه بمنزلة المحكمة» وهم يقولون: لا حُكم إلا لله» وبمنزلة القدرية وهم يقولون بخلاف القدرء ولو أن رجلا ينكر أرضًا لسْمّي: أرضيًا . O O 0
عدد الصفحات ٥٤٧الايمان والتسليم والتمسلد بما روي عن النبي 4# في ذلك 9[ "ا جامع الإيمان والتسليم والتمشك بما روي عن النبي بل في ذلك وما قال النه عن في كتابه مما عليهم فيه من الخحّة ۲ 0 أخبرنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي» قال: سئل أبو عبد الله عن الإيمان» فذكر حديث وفد عبد القيس: حدثنا أبو عبد الله قال :]1/٠١97[ حدثنا يحيى بن سعيد» عن شعبة» قال: حدثني أبو جمرة» قال: سمعت ابن عباس» قال: إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله َة أمرهم بالإيمان بالله؛ قال: «أتدرون ما الايمان بالله؟». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا الله. وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاةء وإيتاء الزكاةء وصوم رمضان» وأن تعطوا الخمس من المغنم»”" . ۴۳ - أخبرنا محمد بن المنذر بن عبد العزيزء قال: ثنا أحمد بن الحسن الترمذي» قال: أملى علينا أبو عبد الله: من فلان بن فلان» إلى فلان بن فلانء سلام عليك» فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هوء وأسأله أن يصلي على محمد عبده ورسوله» أما بعد» أحسن الله إليك فى الأمور كلهاء وسلّمك وإيّانا من السوء كله برحمتهء أتاني كتابك» والذي أنهيت إلى فيه» فنسأل الله التوفيق لنا ولك بالذي يحب ويرضى . )1( رواه أحمد »)۲٠۲۰( والبخاري 265 ومسلم .)١١1/(
عدد الصفحات ٥٤٨® يتا (السِدْيٌاللجلال أما ما ذكرت من قول من يقول: إنما الإيمان قول» هذا قول أهل الإرجاء» قول مُحدث» لم يكن عليه سلفنا ومن نقتدي به» وقد روي عن النبي هة مما يقوي أن الإيمان قول وعمل . ۵ ثم ذكر حديث ابن عباس وا في وفد عبد القيس. ه وحديث الحسن بن موسى» قال: ثنا ابن لهيعة»ء قال: ثنا أسامة بن زيد» عن ابن شهاب» عن حنظلة بن علي بن الأسقع: أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد» وأمره أن يقاتل الناس على خمس» فمن ترك واحدة من خمسء فقاتله عليها كما تقاتل على الخمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله» وإقام الصلاة» وإيتاء الزكاة» وصوم رمضان. ه وحدثنا مسكين بن بكيرء قال: ثنا ثابت بن عجلان» عن سليم أبي عامر: أن وفد الحمراء أتوا عثمان بن عفان هن يُبايعونه على الإسلام» وعلى من وراءهمء فبايعهم على أن لا يشركوا بالله شيئّاء وأن يقيموا الصلاةء ويؤتوا الزكاة» ويصومواء ويَدّعوا عيد المجوس» فلما قالوا: نعم؛ بايعهم. ه وذكر حديث عمر يدنه : لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. فهؤلاء أئمة الهدى بعد رسول الله عة . قال أبو بكر الصديق لخالد بن الوليد وا ما قال. وقال عمر ظط في تارك الصلاة ما قال. [7١٠/ب] وقال عثمان دنه حيث اشترط عليهم ما قال. فهذا انتهى إلينا مع أشياء كثيرة مما جاءت به الآثار عن النبي ية وأصحاب النبي و ورضي عنهم من تارك الصلاةء وتارك الزكاةء والحج» والعمرة» وصفة المنافق» في أشياء كثيرة يطول ذكرهاء كلها خلاف لأهل الإرجاء» لعل في الأمر الواحد كذا وكذا حديث.
عدد الصفحات ٥٤٩الايمان والتسليم والتمسّك بما روي عن النبي 45 في ذلك ] فإياكم أن تزلكم المرجئة عن أمر دينكم» وليكن ذلك في لين وترك المجادلة لهم» حتى تبلغوا ما تريدون من ذلك. ٠ حدثنا أزهرء عن ابن عون قال: قال محمد: كانوا يرون ما دام على الأثرء فهو على الطريق. واعلم أن ترك الخصومة والجدال هو طريق من مضى» لم يكونوا أصحاب خصومة ولا جدال؛ ولكنهم كانوا أصحاب تسليم وعمل . نسأل الله التوفيق لنا ولكم في جميع أمورنا لما يحب ويرضى»› وأن يسلمنا وإياكم من كل سوءٍ برحمته» والسلام عليكم. ٤ _ وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: رأيت أبا عبد الرحيم الجوزجاني”'' عند أبي عبد الله وقد كان ذكره أبو عبد اللهء فقال: كان أبوه مرجئاء أو قال: صاحب رآي» وأما أبو عبد الرحيم› فأثنى عليه وقد كان كتب إلى أبي عبد الله من خراسان يسأله عن الإيمان. قال أبو بكر المروذي: فحدثني أبو علي الحسين بن حامد النيسابوري» قال: سمعت أبا عبد الرحيم الجوزجاني يقول: كتبتٌ إلى أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل أسأله فيما كانوا یحتجون ببلدناء قوم من المرجئة وغيرهم من أهل البدع قال: فأجابني في ذلك طن : بسم النه الرحمن الرحيم أحسن الله إلينا وإليك في الأمور كلهاء وسلّمك وإيانا من كل سوء بر حمته . ه وأخبرنا عبد الله بن عبيد الله الطرسوسيء قال: ثنا محمد بن )١( في «الثقات» لابن حبان (۹/ :)٠١١ محمد بن أحمد الجراح الجوزجاني أبو عبد الرحمن. . كان صديقًا لابن حنبل. . كان صاحب سئّة وفضل وخيرء وكان أبوه يتتحل مذهب أبي حنيفة.
عدد الصفحات ٥٥٠حاتم المروزي» قال: ثنا أبو عبد الرحيم محمد بن أحمد بن الجرّاح الجوزجاني» قال: كتب إلى أحمد بن حنبل: أحسن الله إلينا وإليك في الأمور كلهاء وسلّمك وإيانا من كل سوء برحمته واتفقا من هاهنا -: أتاني كتابك تذكر فيه ما ]1/5١8[ يذكر من احتجاج من احتجّ من المرجئةء واعلم رحمك الله أن الخصومة في الدين ليست من طريق أهل السّنّة» وأن تأويل من تأول القرآن بلا سَنَّةَ تدل على معناها أو معنى ما أراد الله يك منها أو أثر. قال المروذي: أو أثر عن أصحاب الرسول يَكةِ. ويعرف ذلك بما جاء عن النبي بء أو عن أصحابه» فهم شاهدوا النبي بء وشهدوا تنزيله» وما قصّه له القرآن». وما عني بهء» وما أراد به« وخاص هو أو عام فأما من تأوله على ظاهره بلا دلالة من رسول الله َة ولا أحدٍ من أصحابه» فهذا تأويل أهل البدع؛ لأن الآية قد تكون خاصة ويكون حكمها حكمًا عامًاء ويكون ظاهرها على العموم» فإنما قصدت لشيء بعينه» ورسول الله َة المعبّر عن كتاب الله نَ وما أراد. وأصحابه ون أعلم بذلك منا لمشاهدتهم الأمر وما أريد بذلك. فقد تكون الآية خاصّةء مثل قوله: يسیک اله يه آزکرڪم للد ينل حَظِ لين نشين [النساء: »]1١ وظاهرها على العموم» وأن من ونع عليه اسم الولد فلهما فرض الله تبارك وتعالى» فجاءت سنَة رسول الله يَكدِ: «أن لا يرث مسلمٌ كافرًا»"" . ورُوي عن النبي ية - وليس بالثبت - إلا أنه عن أصحابه أنهم لم يورثوا قاتلاء فكان رسول الله ية هو المعبّر عن الكتاب أن الآية إنما )١( رواه أحمد (۷٤۲۱۷)ء والبخاري (5154). ومسلم :)١5١4( من حديث أسامة بن زيد طن .
عدد الصفحات ٥٥١الايمان والتسليم والتمسّك بما روي عن النبي ي في ذلك سے ۷( قصدت للمسلم لا للكافر» ومن حملها على ظاهرها لزِمّه أن يورث من وقع عليه اسم الولد كافرًا كان أو قاتلاء فكذلك أحكام المواريث من الأبوين وغير ذلك» مع آي كثير يطول به الكتاب» وإنما استعملت الأمّة السَئّة من النبي ## ومن أصحابه 2 إلا من دفع ذلك من أهل البدع والخوارج وما يشبههم» فقد رأيت إلى ما قد خرجوا. وأما من زعم أن الإيمان الإقرارء فما يقول في المعرفة؟ هل يحتاج إلى المعرفة مع الإقرار؟ وهل يحتاج إلى أن يكون مصدّقًا بما أقر. قال محمد بن حاتم: وهل [۱۰۸/ب] يحتاج أن يكون مصدًقًا بما عرف؟ فإن زعم أنه يحتاج إلى المعرفة مع الإقرار» فقد زعم أنه من شيئين» وإن زعم أنه يحتاج أن يكون مقرًا ومُصدّقًا بما عرف» فهو من ثلاثة أشياء . فإن جحدء وقال: لا يحتاج إلى المعرفة والتصديق» فقد قال عظيمًاء ولا أحسب أحذا يدفع المعرفة. قال المروذي: ولا أحسب امرءًا يدفع المعرفة والتصديق فكذلك العمل مع هذه الأشياء. وقد سأل وفد عبد القيس رسول الله يق عن الإيمان» فقال: «شهادة أن لا إله إلا اللهء وآن محمدًا رسول الله وإقام الصلاةء وإيتاء الزكاةء وصوم رمضانء وأن تعطوا الخمس من المغنم». فجعل ذلك كله من الإيمان. وقال النبي 255: «الحياء من الإيمان»» و«الحياء شعبة من الإيمان». ۰ وقال: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا'. وقال: «إن البذاذة من الإايمان» .
عدد الصفحات ٥٥٢E تال الَا للجَلال وقال: «الايمان: بضع وسبعون باباء فأدناه: إماطة الأذى عن الطريق» وأرفعها قول: لا إله إلا الله». مع أشياء كثيرة منها: «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان»» و«أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال برة من إيمان». وما روي عن النبي ية في صفة المنافق: «ثلاتُ من كن فيه» فهو منافق» . مع خجج كثيرة» وما روي عن النبي علد في تارك الصلاة» وعن أصحابه من بعده. ثم ما وصف الله تبارك وتعالى في كتابه من زيادة الإيمان في غير موضعء ثم قوله: وهو اليئ أل أَلتَكِنَهَ ف فو اومن ليزدادا يمنا مم إيمنيم © [الفتح: 4]. وقال: «لِسَيْنَ َيب أا الكتب وراد اليب اموا إا [المدثر: .]١١ وقال: ولا تلبت عَم ءاي رَادنهُمْ يمان [الانفال: ۲]. و ررق تم وقال: مَيِئَهُر بن يول أَيْكُمْ رَدنْدُ مذو إيمنا كنا الزرت حَامَمُها رادنهم إِيمدنًا وهر سرود 4 [التوبة: 4؟١]. وقال: ظإإِنْمَا آلمؤْيئُونَ ليبن اموا باهي ورَسُويو. فم م بابو وَحَنهَدُوا بأتولهحّ وَأشِهِمْ في سبيلٍ أ أك هُمْ سيد 409 [الحجرات] وقال : کان تَابواوَأقَامُوا آلصَلْوةٌ واا الَكَرةَ حلا سيه [التوبة: 10 . وقال: ن تابا وَأَكَامُوا اللو واوا ال ڪوءَ نكم في أليَينْ» [التوبة: .]١١ وقال: ونا ابرا إلا ندا آله يه له آلب حتت وبوا الَا 11وا ألرَكوة وَدَلِكَ دين الْقَيَمْوَ ¢6 [البينة: ه]. ويلزمه أن يقول: هو مؤمنٌ بإقرارهء وإن أقرٌ بالزكاة في الجُملةء ولم يجد في كل ماثتي درهم خمسة. أنه مؤمن .
عدد الصفحات ٥٥٣الايمان والتسليم والتمسّك بما روي عن النبي # في ذلك ويلزمه أن يقول إذا أقرّء ثم شد الزنار في وسطهء وصلى للصليب» وأتى الكنائس والبيع» وعمل عمل أهل الكتاب كله إلا أنه في ذلك يقر بالله» فيلزمه أن يكون عنده مؤمنًا . وهذه الأشياء من أشنع ما يلزمهم!"''. فإن زعموا أنهم لا يقبلون زيادة الإيمان من أجل أنهم لا يدرون ما زيادته» وأنها غير محدودة» فما يقولون في أنبياء الله وكتبه ورسله» هل يقرُون بهم في الجملة ويزعمون أنه من الإيمان؟ فإذا قالوا: نعم. قيل: هل تجدونهم أو تعرفون عددهم؟ أليس إنما يصيرون في ذلك إلى الإقرار بهم في الجملة ثم يكفون" عن عددهمء فكذلك زيادة الإيمان يا أخي» فعليك بالتمسّكِء ولا تُخدع عنها بالشبهات» فإن القوم على غير طريق. قال المروذي: قال أبو علي: سألت أبا عبد الرحيم: في أي سنة كان ذلك؟ قال: في سنة عشرين ومئتين. 6 2 وأخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني» قال: ثنا إسحاق - يعني: ابن راهويه » قال: ثنا مؤمل بن إسماعيل» قال: ثنا سفيان )۱( قة قال ابن تيمية ّنه في «مجموع الفتاوى» :)5٠١/17( هذا الذي ذكره الإمام أحمد من أحسن ما احتج الناس به عليهم. جمع في ذلك يقول جملا يقول غيره بعضهاء وهذا الإلزام لا محيد لهم عنهء ولهذا لما عرف متكلمهم مثل جهم ومن وافقه أنه لازم التزموه» وقالوا: لو فعل ما فعل من الأفعال الظاهرة لم يكن بذلك كافرًا في الباطن؛ لكن يكون دليلا على الكفر في أحكام الدنياء فإذا احتج عليهم بنصوص تقتضي أنه يكون كافرًا في الآخرة»ء قالوا: فهذه النصوص تدل على أنه في الباطن ليس معه من معرفة الله شيء» فإنها عندهم شيء واحدء فخالفوا صريح المعقول وصريح الشرع.اه. (۲) في الأصل: (يصيروا. . ثم يكفوا).
عدد الصفحات ٥٥٤E] تاب (العِدَماللجلال الثوري» قال: ثنا عبّادء قال: قلت لأبي حنيفة: يا أبا حنيفة» رجل قال: أنا أعلم أن الكعبة ی ولكن لا أدري هي التي بمكة» أو هي التي بخراسان» أمؤمن هو؟ قال: نعم . قال مؤمل: قال الثوري: أنا أشهد أنه عند الله من الكافرين حتى يستيقن أنها الكعبة المنصوبة في الحرم. قال: وقلت: رجل قال: آنا أعلم أن محمدًا نبىئّ وهو رسول؛ ولكن لا أدري هو محمد الذي كان بالمدينة من قريش أو محمد آخرء مؤمن هو؟ قال: نعم» هو مؤمن. قال مؤمل: قال سفيان: هو عند الله من الكافرين”''2. )١( وعند اللالكائي )۱۸۳١( من طريق مؤمل»ء قال: ثنا سفيانء قال: سمعت عباد بن كثير يقول: استتيب أبو حنيفة مرتين. قال مرّة: لو أن رجلا قال: أشهد أن لله بينًا إلا آني لا أدري أهو هذاء أو بيت بخراسان كان عندي مؤمنًا. ولو أن رجلا قال: أشهد أن محمذا رسول الله ِل أني ل أدري أهو الذي بالمدينة» أو رجل كان بخراسان» كان عندي مؤمتا . وفيه أيضًا )۱۸۳١( عن الحميدي قال: نا حمزة بن الحارث» عن أبيه قال : سمعت رجلا سأل أبا حنيفة في المسجد الحرام عن رجل قال: أشهد أن الكعبة حق؛ ولكن لا أدري هي هذه آم لا؟ فقال: مؤمن حمًا. وسأله رجل فقال: أشهد أن محمد بن عبد الله نبي؟ لكن لا أدري» هو الذي قبره بالمدينة آم لا . قال: مؤمن حقا. قال حنبل: قال الحميدي: من قال هذا فقد كفر. وسمعت أحمد بن حنبل يقول: من قال هذا فقد كفر. ونحوه في «السُنّة» لعبد الله (551؟). وفي «تاريخ بغداد» (6١/آ1٠٠6:08-6), وفي بعضها: قال محمد بن محمد الباغندي: كنت عند عبد الله بن الزبير [الحميدي]ء فأتاه كتاب أحمد بن حنبل: =
عدد الصفحات ٥٥٥الإيمان والتسليم والتمسّك بما روي عن النبي ا في ذلك 5 أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني» قال: ثنا ابن حنبل» قال: ثنا خالد بن حيان. وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا خالد بن حيانء قال: ئا معقل بن عبيد الله العبسي» قال: قدم علينا سالم = اتب إليٌ بأشنع مسألة عن أبي حنيفة» فكتب إليه: حدثني الحارث بن عمير» قال: سمعت أيا حنيفة يقول: لو أن رجلا قال: لا أعرف الله بيئًا ولا أدري أهو الذي بمكة أو غيره» أمؤمن هو؟ قال: نعم!. . - قال الملطي فة في «التنبيه والرد؛ (ص١6١) وهو يعدد أصناف المرجئة: ومنهم صنف زعموا: أن لا بُ من الإقرار بالتنزيل وجحدوا من التأويل ما شاؤواء وقالوا: نشهد أن لا إله إلا اللهء وأن محمدًا رسول الله يك ثم قالوا: لا ندري محمد هو الذي بمكة والمدينةء أو نبي بخراسان» فهو مؤمن. وقالوا: نقرٌ بالحجٌء ولا ندري هو الذي بمكة أو بيتٍ بخراسان» فهو مؤمن» وأقروا بالخنزير أنه حرام» ولا ندري هو هذا الخنزير أو الحمارء فهو مؤمن . فقيل لبعضهم: إن إبليس قد أقرٌ بلسانه. فقال: إنما كان ذلك هذياناء لم يعرف ما أقرٌ به. نقول له نحن: كيف يجوز له الجحود»ء وقد رُوي: (من جحد منه آية فقد كفر به أجمع)؟ وكيف يكون مؤمنًا إذا قال: لا أدري أي محمد رسول الله يإ وقد قال رسول الله چ : «أنا النبي لا كذب.. أنا ابن عبد المطلب»؟! وقد عرف أهل المعرفة بالله أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب» فمن شك في ذلك فقد خرج من الإسلام وليس بمؤمنء ومن لم يشهد أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بعثه الله إلى الناس كافةء وأوحى إليه بمكة؛ ثم هاجر إلى المدينة» ولم يزل يأتيه الوحي حتى قبضه الله إليه ب . والله قف يقول: هر ایت أَرْسَلَ سوہ لی وون الق طهر عل ادن کی گی ب دا @ محمد وسل هه وَين مء ياء عل الحار رك ّم الآية [الفتح]. قاتلهم الله. أي نب بُعث بخراسان؟!.اه.
عدد الصفحات ٥٥٦تاب (الجِّدَياللجلال الأفطس بالإرجاء» فعرضهء فنفرَ منه أصحابنا نفارًا شديدّاء وكان أشدهم نفارًا ميمون بن مهران» وعبد الكريم بن مالك الجزري؛ فأما عبد الكريم: فإنه عاهد الله ألا يؤويه وإياه سقف بيت إل [9١٠/ب] المسجد. قال معقل: فحججت» فدخلت على عطاء بن أبي رباح في نفر من أصحابي» فإذا هو يقرأ سورة يوسف. قال: فسمعته يقول هذا الحرف: وح إذا أسَتَيمّس الرسل وظنوا أن َد نبوأ [يوسف: »]١٠١ مخففة . قال: قلت له: إن لنا إليك حاجةء فأخلناء ففعل» فأخبرته أن قومًا قبلنا قد أحدثوا وتكلمواء وقالوا: إن الصلاة والزكاة ليستا من الدين. فقال: أوليس الله يقول: ورا أا إلا لَمَبدُوا آله عيب له الي تفا ويوا أَلَلَوةَ ويُؤْبوًا الك [البينة: »]٠ فالصلاة والزكاة من الدين. فقلت له: إنهم يقولون: ليس في الإيمان زيادة. فقال: أوليس قال الله كك فيما أنزل: «ليرْدَادُوَا إيمنًا مم إيتنيم » [الفتح: ]٤ فما هذا الإيمان الذي زادهم؟ فقلت: إنهم قد انتحلوك . وبلغني أن ابن ذرٌ دخل عليك في أصحابه فعرضوا عليك قولهم. فقبلته» وقلت هذا الأمر. فقال: لا والله الذي لا إِله إلا هو ما كان هذا. مرتين أو ثلانًا -. قال: ثم قدمت المدينة» فجلست إلى نافع» فقلت: يا أبا عبد الله إن لي إليك حاجة. فقال: سر أم علانية؟ فقلت: لاء بل سر. )١( يريد كلمة: «كُذِيُوا4» فإن من القراء السّبعة من يقرؤها: (كذبوا© مُثقّلة.
عدد الصفحات ٥٥٧الإيمان والتسليم والتمسّك بما روي عن النبي لا في ذلك قال رت ا ره قلق ١ لس من داك : فلما صلينا صلاة العصرء قام وأخذ بيدي» وخرج من الخوخة» ولم ينتظر القاصٌ”''. فقال: حاجتك؟ قال: قلت: أخلني من هذا. قال: تنح يا عمرو. قال: فذكرت له بدوء قولهم. فقال: قال رسول الله كَللِق: «أمرت أن أضربهم بالسيوف حتى يقولوا : لا إله إلا الله فإذا قالوا: لا إله إلا الله. عصموا مني دماءهم ان إل بحقّهاء وحسابهم على ال" . قال: فقلت له: إنهم يقولون: نحن نقرٌ بأن الصلاة فريضة ولا نصلي» وأن الخمر حرام ونحن نشربهاء وأن نكاح الأمهات حرامٌ ونحن نفعل؟ قال: فنتر يده من يدي» ثم قال: من فعل هذا فهو كافر. قال معقل: ثم لقيت الزهري فأخبرته بقولهم» فقال: سبحان الله أوقد أخذ الناس في هذه الخصومات؟ قال رسول الله وِ: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن› ولا يشرب الشارب الخمر حين يشربها وهو مؤمن»”". قال :]1/٠١١[ ثم لقيت الحكم بن عحتيبة» فقلت: إن ميمونًا وعبد الكريم بلغهما أنه دخل عليك ناس من المرجئة» فعرضوا عليك قولهمء فقبلت قولهم. قال: فَقَبل ذلك علي عبد الكريم وميمون؟ )١( في الأصل: (القاصي)؛ وما أثبته من «السُنّة؛ لعبد الله بن أحمد .)8١05( (0) روى نحوه أحمد ٤( ۰٩۸)ء ومسلم (؟5).
عدد الصفحات ٥٥٨تال ال الللال قلت: لا . قال: دخل علي منهم اثنا عشر رجلا وأنا مريضء فقالوا: يا أبا محمدء أبلغك: أن رسول الله َي أتاه رجل بأمةٍ سوداء حبشية» فقال: يا رسول الله إن علي رقبة» أفترى هذه مؤمنة؟ فقال لها رسول الله بها: «أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟». قالت: نعم. قال: «وتشهدين أن محمدًا رسول الله؟6. قالت: نعم. قال: «وتشهدين أن الجنة حقٌّء وأن النار حقٌ؟'. قالت: نعمء قال: «وتشهدين أن الله يبعث من بعد الموت؟». قالت: نعمىء قال: «فأعتقها”""'. قال: فخرجوا من عندي وهم ينتحلوني . قال معقل: ثم جلست إلى ميمون بن مهرانء فقيل له: يا أبا أيوب» لو قرأت لنا سورة ففسرتها. قال: فقرأ أو فرئت -: إا لمش كرت 9©. حتى إذا بلغ: نلع م أمين © [التكوير: »]۲١ - 1١ قال: ذلكم جبريل 8# والخيبة لمن يقول: إيمانه كإيمان جبريل. ١17 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا هاشم بن القاسمء قال: ثنا الفرج» قال: ثنا لقمانء عن الحارث بن معاويةء قال: إني لجالس في حلقة فيها أبو الدرداء وء وهو يومئذ يحذرنا الدجال» فقلت: والله لغير الدجال أخوف في نفسي من الدجال. قال: وما الذي أخوف في نفسك من الدجال؟ قلت: إني أخاف أن يسلب مني إيماني ولا أدري . قال: لله أَمّك يا ابن الكندية» أترى في الناس خمسين يتخوّفون )١( رواه أحمد ومسلم» وقد تقدم تخريجه برقم .)۹۷٤( وتقدم الرد على المرجئة في استدلالهم بهذا الحديث على مذهبهم في ترك العمل برقم (2/ا9).
عدد الصفحات ٥٥٩الايمان والتسليم والتمسّك بما روي عن النبي 195 في ذلك مثل ما تخوف؟ لله أُمّك يا ابن الكندية» أترى في الناس عشرة يتخوّفون مثل ما تخوف؟ لله أُمك يا ابن الكندية» أترى في الناس ثلاثة يتخوّفون مثل ما تخوف؟ والله ما أمن رجلّ قظ يسلب منه إيمانه إلا سلبه» وما سلبه فوجد له فقدًا. 4 أخبرنا أبو بكر المروذيء» قال: قال لي أبو عبد الله في امن أبي رزمة المروزي' : بلغني أنهم سألوه بمكة عن الإيمان» فأبى أن يقول: الإيمان قول وعمل؛ ولو علمت هذا عنه ما أذنت له بالدخول علي . وقال لي بعد يومين أو ثلاثة: أي شيء حال ابن أبي رزمة؟ قلت لبس عدي عن خب شي فلك لى ¥ ا أن يدعب إليه أحدٌ من ناحيتي» فلم أذهب إليه. فلما كان بعد وصلينا عشاء الآخرةء قال: اذهب إليه»ء فإنه قد [۱۱۰/ب] كان بيننا وبينه حرمة. فقيل له: إن ابن المبارك كان يقول: الإيمان يتفاضل› فذهبت إليه» فقال: قد قلت لهم: إذا قدمت العراق لقيت أبا عبد الله. فما أمرني من شيء صرت إليه» ثم جاء فقال لأبي عبد الله: أعطني ححجة إذا قدمت على أهل مرو أخبرتهم . فعَلّمَ أبو عبد الله على هذه الأحاديث» وقال لي: ادفعها إليه”"©. )١( وهو: عبد العزيز بن أبي رزمة» واسمه: غزوان اليشكري مولاهم أبو محمد (١5ه). قال ابن سعد: كان ثقة. وقال الحاكم: كان من كبار مشايخ المراوزة وعلمائهم؛ ومن أخص الناس بابن المبارك. «تهذيب التهذيب» /٦( ۳۳۷). (۲) وهذا هو كتاب «الإيمان» للإمام أحمد» وسيسوقه المصنف كاملا هاهنا بعد رقم .)۱۱٤٤(
عدد الصفحات ٥٦٠3 متا اة للجلال لے ۹ _ وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا سفيان» عن الزهري» عن سالم» عن أبيه: سمع النبي ية رجلا يعظ أخاه في الحياءء فقال: «الحياء من الايمان»”" . ٠ 9 وأخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم إمام مسجد طرسوس -» قال: ثنا حامد بن علي» قال: قال لي أحمد بن حنبل: هذا الحديث شديد على المرجئة» وحجة عليه" . ۱ 9 وأخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اله قال: ثنا محمد بن جعفرء قال : ثنا شعبة» وحجاج» قال: حدثني شعبة» قال: سمعت قتادة يُحدِّث عن أنس بن مالك ذَهنهء عن النبي و أنه قال: دلا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو لجاره ولم يشك حجاج في أخيه - ما بحب لنفسه»”". ۲ _ وأخبرنا الميموني» قال: ثنا روح» قال: ثنا شعبة» عن قتادة» قال: سمعت أنس بن مالك كله يُحدّث عن النبي ب قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يُحبّ للناس ما بُح لنفسه» وحتى يُحبٌٍ المرء لا يُحبه إلا لله کن , ۴۳ 9 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا يزيدء قال: ثنا شعبةء قال: ثنا قتادة» عن أنس طلهه» قال: قال .)75( رواه أحمد (5064), والبخاري (5؟): ومسلم )١( ووجه الحجة فيه على المرجئة: أن النبي ب جعل الحياء من الإيمان» فغيره )۲( من الأعمال كالصلاة والزكاة وسائر الأعمال من باب أولى خلافًا للمرجثة. .)٤٥( رواه أحمد (۱۳۸۷۲ و4)17145: والبخاري (۱۳)» ومسلم )۳( .)١١95و ١١960( وسيأتي كذلك برقم وإسناده صحيح. ويشهد له ما قبله» وسيأتي برقم »)١74175( رواه أحمد )٤( .)١1١86(
عدد الصفحات ٥٦١الايمان والتسليم والتمسّك بما روي عن النبي 48 في ذلك 7 رسول الله يك : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه أو لجاره - شك شعبة - ما يحب لنفسه». ٤ 290 وأخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا يحيى بن سعيدء قال: ثنا محمد بن عمرو»› قال: ثنا أبو سلمة. عن أبي هريرة إنهء قال: قال رسول الله ه: «أكمل المؤمنين إيمانا: أحسنهم خلقًاء وخياركم خياركم لنسائكم»''. ٥ .2 وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد الله قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيمء قال: ثنا خالد الحذاء» عن ا فلابة»ء عن عائشة راء قالت: قال رسول الله هة : ]1/١١١[ إن من أكمل المؤمنين إيمانًا: أحسنهم خلمًاء وألطفهم بأهله»”'' . 65 _ وأخبرنا أبو بكر المروذي» قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا يزيدء قال: أخبرنا محمد بن عَمروء عن أبي سلمة» عن أبي هريرة نه » قال: قال رسول الله َي : «الحياء من الايمان. والإيمان في الجنة؛ والبذاء من الجفاءء والجفاء في النار" . ۷ _ أخبرنا الميموني» قال: ثنا سنيدء قال: ثنا إسماعيل› عن سعيد بن أبي عروبة» عن قتادة» عن أبي السوار العدوي» عن عمران بن حصين نه » قال: قال رسول الله بد : «إن الحياء لا يأتي إلا 5 ا ۸ _ أخبرنا أبو بكرء قال: ثنا أبو عبد اللهء قال: ثنا وكيع. )١( رواه أحمد ».223١٠١5( والترمذي :»)١١77( وقال: حديث حسن صحيح. (۲) رواه أحمد (54704)» وابنه عبد الله في «السَُنْة (0708: وإسناده منقطعء ولكن يشهد له ما قبله» وما سيأتي برقم .)۱۱۹٤( (۳) رواه أحمد .)3١617( وابن أبي شيبة في «الإيمان» (2)47 وهو صحيح . .)590( رواه أحمد (۱۹۸۳۰)ء والبخاري (1۱۱۷)» ومسلم )٤(
عدد الصفحات ٥٦٢